الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 08:11 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عودة إلي أحاديث الصراحة (1)

03-19-2007, 07:25 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
عودة إلي أحاديث الصراحة (1)

    الشارع السوداني والسيناريوهات المحتملة
    _______________________
    كتب صلاح الباشا
    [email protected]

    منذ زمان باكر ربما يعود إلي نهايات القرن التاسع عشر ظلت العديد من الدوائر المحلية والإقليمية والدولية والمؤسسات التي تؤرخ لتطورات الحياة المدنية والعسكرية للشعوب في العالم أجمع ظلت تقول أن مايعرف بإقليم السودان يتميز بوعي وإدراك وحس سياسي فطري عميق منذ أن إنتصرت جيوش المهدية علي دولة الحكم التركي الإنجليزي بالسودان حيث إنتهي ذلك الوجود الأجنبي الظالم خلال أربع سنوات فقط هي عـُمر المهدية الثائرة ( 1881 -1885م ) حين سقط سراي الحاكم العام مع ساكنه ( غردون باشا ) بعد حصار الخرطوم في يناير 1885م.
    ومنذ ذلك الزمان وضعت الدوائر الدولية في العالم المتقدم رأيها في هذا الشعب الأسمر والذي يسمي بالشعب السوداني . ورأي تلك الدوائر الإستعمارية لم يكن كله سالباً في حق شعبنا ، وبنفس القدر لم يكن كله إيجابياً . ولذلك وعند عودة الجيوش الأطلسية البريطانية ومارافقها من رموز مخابرات شرق أوسطية وأرمنية وتركية ( وجلها غير مسلم ) ، جاءت تلك الجيوش ذات العدة والعتاد العالي بمقاييس ذلك الزمان حيث كانت بواخرهم النيلية القادمة عن طريق نهر النيل من شمال الوادي والذي كان أيضا تحت السيطرة البريطانية ، والتعليمات للفاتحين قد صدرت مبكراً من مجلس العموم البريطاني بألا تمعن الجيوش القادمة في حملات إنتقامها من أهل السودان بعد الفتح حتي لا تجابه عنت جديد ومصاعب جمة يسببها أهل هذا البلد ( السودان) بعد التجربة القاسية التي واجهتها القوات البريطانية والتركية بالسودان قبل فتح الخرطوم وإغتيال غردون باشا الذي كان لا يـُقهر . ومنذ ذلك الزمان فإن الأجيال التي سيطرت علي مقاليد السياسة والحكم في أوربا وأمريكا وحتي اللحظة ، ظلت تعيد حساباتها أكثر من مرة في كيفية إخضاع هذا الشعب للإستراتيجيات التي تضعها كبدائل لترويضه من وقت لآخر.
    تجربة المعونة الأمريكية الأولي
    لعل أجيالا ً عديدة قرأت ولم تشهد .. وربما لم تقرأ وبالتالي لم تشهد ماحدث خلال السنوات الأولي من الحكم الوطني الأول .. أي في عام 1956م حين عرضت الولايات المتحدة معونة مالية وعينية لحكومة الزعيم الأزهري الأولي كعربون لفتح مجال صداقة كانت مشوبة بالحذر ، حيث أن الحكومة السودانية ظلت تدعم خط التحرر الوطني الذي كان سائدا بين شعوب العالم الثالث وقتذاك .. وكان مؤتمر حركة دول عدم الإنحياز حينذاك يسكن داخل وجدان شعوب تلك الدول ، والسودان في قلبها ... وكان الأزهري مشاركاً إبان فترة الحكم السوداني الذاتي في عام 1955م في مؤتمر باندونج الأكثر شهرة ، ويحق لنا أن نعيد ذكر إسماء مؤسسي تلك الحركة وهم الراحلون : الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ، والزعيم الهندي جواهر لال نهرو ( والد الزعيمة أنديرا غاندي ) والرئيس اليوغسلافي جوزيف بروز تيتو . لذلك قامت الحكومة السودانية برفض المعونة الأمريكية في ذلك الزمان ... وحين تم إجراء صوت الثقة ضد حكومة الأزهري في برلمان عام 1957م بالخرطوم ، سقطت حكومة الأزهري وجاء الراحل الأميرلاي الراحل عبدالله بك خليل رئيسا للوزارة في حكم إئتلافي بين حزب الشعب الديمقراطي بزعامة السياسي العبقري ذو الفكر المتقدم ( الشيخ علي عبدالرحمن ) وبرعاية مولانا السيد علي الميرغني – عليه الرحمة – حيث شكل حزب الشعب حكومة إئتلافية مع حزب الأمة وقتذاك . فقامت حكومة عبدالله خليل بقبول المعونة الأمريكية التي قـُدمت لها في عام 1957م ، ومن آثارها الباقية هو شارع المعونة الكبير بالخرطوم بحري .. وقد كان برتوكول المعونة الأمريكية يشمل سلعاً عديدة ، غير أنه حين تم عرض برنامج المعونة علي وزير التجارة السوداني في حكومة عبدالله خليل ، وقد كان يعتلي مقعد الوزارة شيخ علي عبدالرحمن .. فإنه قد قام برفضها ، فماتت في مهدها دون حركة شد أو إصرار من رئيس الوزارة حتي لا يتفركش الحكم الإئتلافي بين الحزبين .
    ثم أتي الحكم العسكري الأول في 17/11/1958م بقيادة الفريق إبراهيم عبود يرحمه الله ، فأطلت المعونة تارة أخري في شكل تعاون إستراتيجي بين حكومة عبود وبين كافة حكومات العالم وقتذاك برغم أن الحرب الباردة بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية كانت تغطي علي سماء السياسة الدولية ، وقد أطلق الرئيس عبود وقتها تلك المقولة ( لقد جئتكم بصداقة الشعوب ) .
    تأرجح العلاقات الإستراتيجية
    بين واشنطن والخرطوم
    بعد إنتهاء فترة حكم الفريق عبود إثر قيام إنتفاضة 21 أكتوير 1964م الشعبية وعودة الحكم المدني الديمقراطي ، أطلت محاولات الولايات المتحدة للتقرب من الحكم السوداني الجديد ، غير أن إقتراب الود والحس الوجداني العروبي بين السودان والجارة مصر الشقيقة جعل من تلك العلاقة مع واشنطن مكان توجس تشوبه الحيطة والحذر ، حيث بدأت القضية الفلسطينية تجد التفاعل والإستجابة والعطف من شعب السودان ، خاصة وأن إنحياز واشنطن علي الدوام إلي جانب دولة إسرائيل يجعل من الصعوبة بمكان أن تستجيب حكومات الخرطوم الديمقراطية المتعاقبة لرغبات التعاون المطلق مع واشنطن ، خاصة وأن الخرطوم قد تصدرت فكرة لم شمل العرب بعد هزيمة الخامس من حزيران / يونيو 1967م بواسطة إسرائيل ولعدم تنفيذها لقرار الأمم المتحدة رقم 242 حيث كان المقترح قد جاء من بريطانيا عن طريق وزير خارجيتها وقتذاك اللورد كارادون من حزب المحافظين حين كان رئيس الوزارة البريطانية ( السير دوقلاس هيوم ) والذي يقضي بإنسحاب إسرائيل من الأراضي العربية التي إحتلتها بعد تلك الحرب الخاطفة وقد كات الأراضي هي : سيناء المصرية – والجولان السورية – والضفة الغربية لنهر الأردن. حيث كانت الخرطوم قد جمعت العرب في مؤتمرها الشهير بعد الحرب مباشرة ( أغسطس 1967م) وخرجت تلك القمة بلاءاتها الثلاثة المشهورة ( لا تفاوض ولا صلح ولا إعتراف ) بإسرائيل إلا بعد تنفيذها لقرار مجلس الأمن والإنسحاب من الأراضي التي إحتلتها .
    إنقلاب مايو ورحلة البحث يساراً ثم يميناً
    لم يدم الحكم الديمقراطي طويلاً بالخرطوم ( 1964- 1969 م ) حيث أعتلي شباب من الجيش علي سدة الحكم بالبلاد ، وقد كانت بصمات القومية العربية تشع من بعض قياداته .. ثم كان اليسار السوداني بكل أطيافه يجلب للنظام الجديد الحماية الشعبية بوساطة نقاباته وإتحاداته المهنية التي كان اليسار يسيطر علي قياداتها تماماً بفضل جهد دؤوب إمتد لأكثر من ربع قرن من الزمان وسط تلك القطاعات المهنية والطالبية والشبابية . مما قاد حكومة الخرطوم أن تقف إلي الجانب المناؤي للأمريكان دولياً ، حيث كانت منطقة الشرق الأوسط – ولاتزال – منطقة إستقطاب كبري وهامة وجاذبة للقوي الدولية ، وقد أسماها لاحقاً مستشار الأمن الأمريكي في حكومة الرئيس رونالد ريغان وهو المستر (زبغنيو بريجنكسي ) في كتاب شهير أصدره عقب إنتهاء حكم ريغان حيث أسمي منطقة الشرق الأوسط بمنطقة الإستقطاب الكبري في العالم أجمع ، وقد عبـّر عنها بإنجليزية رمزية رفيعة بإصطلاح big chessing area ، غير أن دوام الحال من المحال في حكومات الخرطوم .. فسرعان ما رحل عبدالناصر في 28/9/1970م الذي كان مرجعاً إستراتيجيا مسانداُ لسلطة الرئيس جعفر نميري وشريكه المدني مولانا بابكر عوض الله صاحب الميول الناصرية الواضحة بإعترافه هو شخصياً ، ثم أتي حكم الرئيس الراحل أنور السادات في مصر .. وقد قيل أنه قد أقنع الرئيس النميري بأهمية إزاحة بصمات اليسار من الحكم ، فجاء قرار إعفاء ثلاثة من أعضاء مجلس ثورة مايو وهم الراحلون : المقدم بابكر النور عثمان سوار الدهب – والرائد معاش فاروق عثمان حمد الله ( صاحب القدح المعلي في فكرة الإنقلاب ) وقد شاع وقتها بأنه هو الذي قام بترشيح صديقه جعفر نميري لقيادة المجلس حين كان نميري بعيدا يعمل بحامية جبيت بشرق السودان ، ثم الرائد هاشم العطا الذي كان ملحقا عسكريا في بون قبل قيام الإنقلاب المايوي .. ليس ذلك فحسب ، بل قام النميري بإبعاد كافة الكوادر الشيوعية من العمل القيادي الحكومي ، كما طال الإبعاد كوادر اليسار داخل الجيش ، مع حملة إعتقالات للقيادات الناشطة وسط الشيوعيين وقتذاك .
    كانت المخابرات الأجنبية تتابع كل مايجري بالخرطوم بدقة متناهية ، إلي أن حدث الإنقلاب الشيوعي بقيادة الرائد هاشم العطا بما أسموه حركة 19 يوليو 1971م التصحيحية ، غير أن التغيير لم يدم طويلاً ففشل الإنقلاب في 22 يوليو ، أي بعد مرور ثلاثة أيام فقط ، وقد كان رئيس المجلس العسكري المقترح وهو المقدم بابكر النور في رحلة إستشفاء بلندن وبرفقته رفيقه الرائد فاروق حمد الله عضو المجلس الجديد . فكان ماكان من أمر التصرف الدولي والإقليمي السريع في وضع خطة إنزال طائرتهما المستأجرة والقادمة بهما إلي الخرطوم من لندن بمطار طرابلس الليبي في نهار يوم فشل الإنقلاب ، ما أدي إلي عودة الرئيس نميري للقضاء علي منفذي الإنقلاب وعلي زعماء اليسار المدنيين الثلاثة وهم الراحلون : عبدالخالق محجوب – الشفيع أحمد الشيخ – وجوزيف قرنق المحامي والذي كان لايزال وقتذاك وزيراً في حكومة نميري .
    بعد تلك المرحلة ... أصبح النظام المايوي سهل التطويع بوساطة القوي الدولية وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ، ما قاد نظام النميري للتحويل من أقصي اليسار إلي أقصي اليمين ، برغم أنه أحياناً يكون بلا إتجاه محدد . غير أن المعسكر الغربي بزعامة الأمريكان كانوا يعتبرون ماجري في السودان هو أهم إنجاز إستراتيجي حيث أتاح لهم إبعاد المعسكر الشرقي من قلب أفريقيا التي يعتبرها الغرب كله قارة المستقبل ومستودعها القادم والممتليء بالغذاء والنفط . وإثر ذلك فقد تحكـّر الأمريكان داخل السودان ، ولم يفارق أذهانهم مطلقاً ، ما أدي إلي دعمهم اللوجتسي برغم أنه كا شحيحاً لنظام الرئيس نميري الذي ظل يعاني طوال سنواته من ضغوط الجماهير التي لم تلن لهم قناة في مجابهته بالتظاهر والإضرابات وأيضا بالإنقلابات العديدة . حيث لم يكن الأمريكان مخلصين وقتذاك للنظام بالقدر الذي يجعله يستند إلي إقتصاد قوي ومتماسك .. فإنهار النظام في أكثر الأوقات التي كان الأمريكان يعولون علي إستمراريته حسب إسترايجيتهم الدولية وخارطة تقسيماتهم للكرة الأرضية .
    لماذا تتخبط إلإستراتيجية
    البريطانية الأمريكية بالخرطوم ؟؟
    غني عن القول بأنه وفور إستيلاء مجموعة الحركة الإسلامية علي مقاليد الحكم بالخرطوم في 30 يونيو 1989م فإن إضطراباً قد حدث لأجهزة المخابرات الإقليمية والدولية المتواجدة بالخرطوم من خلال بعثاتها الدبلوماسية ، وذلك التواجد التخابري هو عـُرف دولي متعارف عليه في السياسة الدولية ، غير أن عمليات التمويه الكبيرة الذي ظل يقوم بها نظام الإنقاذ الحاكم من خلال الإعلام والمقابلات والتصريحات عبر الميديا التي كانت متواضعة وقتذاك ، كل ذلك ساعد في أن يحدث نوع من الإرتباك للتحليلات الإقليمية والدولية . وقد كان من الممكن أن تستمر عمليات التمويه والتغطية تلك لسنوات طوال ، وتكسب بـُعداً وعطفاً دولياً يجلب للدولة كماً متراكماً من الإستثمار والدعم منذ سنوات باكرة .. لكن سوء تقدير مرجعيات الحكم السياسية والفقهية في ذلك الزمان خلال سنوات الإنقاذ الأولي وإستعجالها وإنتشائها بالسيطرة السهلة علي الحكم وعدم إدراكها لحجم وقوة البلاد كلها إقتصادياً وعسكرياً قد خلق كل ما نحن فيه الآن ، فنتائج التصرفات تظل تتراكم ، خاصة وأن الشيخ الترابي قد ظل يصرح مؤخراً بأنهم لم يكنوا مهيئين لإستلام دفة إدارة البلاد بالكامل ، وهذا حديث غير صحيح علي إطلاقه .. فالحركة الإسلامية تمتلك أكبر قدر من التكنوقراط الذين غطوا علي مفاصل الدولة بالكامل لمايقارب عقدين من الزمان ... غض النظر عن أي إنجاز أو أي إخفاق .
    ولكن ... رغم ذلك فإن الجيل الحاكم الحالي من أهل الإنقاذ يمكنهم بذل نوع من الجهد الفكري ووضع البدائل وأهمية فهم إستراتيجيات المنطقة ، وذلك بفتح آفاق حوار جريء من وراء كل شيء للوصول لحلول تباعد بين رغبات البعض لهدم المعبد بمن فيه وبمافيه ، شريطة أن تتلمس القيادة إمكانية حل الكثير من المعضلات المحلية للتقرب من توحيد الجبهة الداخلية ... وقد بات الشارع السياسي السوداني يعرف بحسه المتقدم بأن هذه الضغوط القادمة من وراء الأطلسي ومن منصات الأمم المتحدة ليس في بالها إيجاد حلول لمعاناة الشعوب في عالمنا الثالث ، وليس شعب دارفور فحسب .. فكيف لنا أن ننسي مآسي شعب فلسطين وتحطيم شعب الجنوب اللبناني مؤخراً ومايجري في العراق ... وماجري في بلاد الأفغان .. إلي آخر الإنتهاكات الي تحدث للإنسانية في كل مكان .
    ويقيننا أن المشكل الدارفوري مقدور عليه تماماً إن كانت هناك رغبات جادة من الفصائل الدارفورية لتوفير الحلول دون شروط تعجيزية تضاعف من آلام أهل دارفور من الذين لاحيلة لهم ولا يعرفون ما يجري لهم دون أن يكون لهم يد في كل ماحدث وما سوف يحدث .
    وغني عن القول ... أن ساعة الوفاق الوطني قد أزفت الآن ، وأن الأجندة الخاصة لكل القوي السياسية السودانية يجب إعطائها إجازة مفتوحة ، فالذي سوف يحدث في بلادنا من سيناريو قادم سيعيد بلادنا إلي القرون المظلمة تماماً ... دعك عن الإنفلات وشريعة الغاب التي لن تخطئها العين ...... ولكن من الذي يضرب ضربة البداية للتوحد الشفاف ؟؟؟
    ونواصل حديثنا عن الفهم السوداني للسيناريوهات الأممية القادمة ،،،،،،،،،،،
    *** نقلاً عن الخرطوم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-19-2007, 07:42 PM

سجيمان
<aسجيمان
تاريخ التسجيل: 10-03-2002
مجموع المشاركات: 14875

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: عودة إلي أحاديث الصراحة (1) (Re: Abulbasha)



    ابو الباشا والله حننتني موضوع سمح زي دا وما في زول يهببو ليك....انا هببتو ليكي وان شا الله في ميزان حسناتي..... عليك الله امشي هببو لي في بوستاتي عشان يكون في ميزان حسناتك برضو!!........... غايتو ان ما مشيت ما عافي ليك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-22-2007, 07:07 PM

ismeil abbas
<aismeil abbas
تاريخ التسجيل: 02-17-2007
مجموع المشاركات: 10789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: عودة إلي أحاديث الصراحة (1) (Re: Abulbasha)

    ألأخ/ أبوالبشا


    موضوع فى منتهى السلاسة وبجد إنت باشا
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de