وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 04:24 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حديث أكثر صراحة ( 1-3 )

12-28-2006, 07:12 PM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
حديث أكثر صراحة ( 1-3 )

    أخيراً ... كوفي عنان يسارع لإنقاذ المشروع الأمريكي
    إذا قامت دولة فلسطين الـُحرّة...هل سنقبل بالتطبيع ؟؟؟
    ___________________________________
    كتب صلاح الباشا
    [email protected]
    لم يكن من السهولة أن يتـنبأ أحداً مهما بلغ من كثافة المعرفة في التحليل السياسي الدولي بما تحمله مجريات الأحداث من ردود أفعال إمريكانية لقرار الحكومة السودانية وبمساندة تشبه التوحد الجماهيري الكامل في رفضها لقرار الأمم المتحدة رقم 1706 والخاص بدخول قوات أممية إلي إقليم دارفور الكبير وبما تضمنه القرار من تعطيل كامل للسلطة القضائية وللمحاكم العدلية ولجميع الأعمال الشرطية في ذات الإقليم ، وأيلولة تلك السلطات بالكامل لإدارة القوات الدولية .. مما يعني تعطيلاً كاملاً للإرادة الوطنية مهما إختلف السودانيون .. حيث صدر القرار وكأنه يريد إنقاذ الإقليم مما يمور فيه من إحتكاكات عنيفة نتجت عن عدة أحداث متراكمة ومتشابكة أبانت التدخل الأجنبي بكل ما يحمله من سلاح وعتاد وتجهيز لوجستي لجميع الحركات المسلحة علي إمتداد دارفور العريضة.. وليبدأ مسلسل الإستفزاز والإهانة لشعب دارفور المجيد إن سيطر الأجنبي علي الإقليم.
    ضغط وسائل الإعلام الغربية
    لحكومات بريطانيا والولايات المتحدة
    وفي واقع الأمر نجد أن الحراك الداخلي الناقد لأداء حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة قد أخذ منحيً عالياً من دقة تحليل الإعلام هناك في وصفه لغباء إدارة الدولتين في حربهما ضد العراق ولتمزيقهما لبلد كالعراق كان ينام ويصحو علي وسائد حريرية مغموسة في بحبوبة من رغد العيش وتوازن الإقتصاد وطموحات التنمية الشاملة .. وكل ذلك كان ممزوجاً بالعديد من مكتسبات الضمان الإجتماعي والصحي والتعليمي لذلك الشعب .. برغم التشوهات التي كانت تنخر في جسد الدولة من جراء القبضة الحديدية التي كان يمارسها حزب البعث وقائده داخل البلاد .. حيث كان من الممكن إحداث بعض الإصلاحات السياسية رويداً رويداً حتي تتهيأ الجماهير العراقية لدخول نسمات الحرية السياسية .. لتكتمل علي إثر ذلك تجربة البناء الداخلي التعددي.
    ولا نريد أن نضيف هنا لما ظلت تكتبه وتفرزه كل الميديا في لندن وواشنطن .. لكن نري أنه لا بأس من أن نعيد إنعكاسات التدخل في الشأن العراقي بذلك العنف الذي أدخل قوات البلدين في أوحال أصبح من الصعوبة بمكان الخروج منها .. وقد إعترف قادة الحكم في بريطانيا وامريكا بأن كافة المعلومات الإستخبارتية التي علي غرارها قررا القضاء علي مفاصل العراق كانت معلومات كاملة التضليل .. فلم يجدوا أي اثر لسلاح نووي هناك .. ولاحتي مفاعلات تقود إلي إنشاء أعمال نووية أو تخصيب لمواد اليورينيوم شديد الفعالية .
    هل تصريحات صدام حسين كانت هي السبب ؟؟
    لو رجعنا قليلاً إلي الوراء .. أي عقب إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية في منتصف عام 1998م وقد كان الإمام الخميني وقتذاك في قمة مجده السياسي والديني .. فإن العراق قد أصبح في تلك السنة يعيش هاجس تواجد أعداد كثيفة من الجنود بلا عمل وبلا هدف وبلا رؤية بعد أن وضعت الحرب ضد إيران أوزارها وقد خرج العراق وقتها منهك القوي .. متراكم الديون .. مشتت الأفكار من إنعكاسات وتداعيات تلك الحرب التي إمتدت لثماني سنوات عصيبة وذات كلفة عالية ( 1980- 1988م) حتي قيل وقتها أن كل من الدولتين المتحاربتين – بلاهدف – قد كلفت الحرب كل منهما 300 مليار دولار . وفي ذلك الوقت – بعد إنتهاء الحرب - بدأت إسرائيل في إصدار التصريحات المستفزة للعراق حتي فاض الكيل بالرئيس العراقي صدام حسين مما دعاه بأن يرسل تهديداته النارية ضد إسرائيل في ذلك الزمان .. ذاكراً بأنه إن كان لدي إسرائيل سلاحاً نووياً فإن للعراق السلاح الكيماوي المزدوج والذي يمكنه من إبادة نصف إسرائيل من الوجود في ساعات معدودة ... وحيث كانت مثل تلك التصريحات تتسب خطورة في ذلك الزمان .. آخذين في الإعتبار وجود القطب الآخر ( الإتحاد السوفيتي) الذي كان يجاهر بقوته لحفظ التوزان العالمي .. فإن إسرائيل وهي التي ظلت تعيش هاجس الخوف علي أمنها الداخلي .. بمثلما ظلت تعيش هاجس زوالها من الوجود حتي اللحظة .. قد إلتقطت القفاز علي إثر تلك التصريحات الصدامية النارية .. ولا ندري حتي اللحظة إن كانت مخابرات إسرائيل ( الموساد) متيقنة من وجود سلاح كيماوي مزدوج التأثير .. أم أنها كانت تعلم ألا سلاح كيماوي أصلاً لدي العراق .. لكنها علي أية حال بدأت في وضع الخطط والبرامج البديلة التي بواسطتها تستطيع إدخال العراق داخل جـُب المشاكل المحلية الإقليمية علي مستوي المنطقة .
    كيف تم توريط العراق وتوريط الغرب معاً ؟؟
    جاءت فكرة إخراج سيناريو إدخال العراق في مطب إحتلال الكويت في الثاني من أغسطس 1989م وما نتج عن ذلك من إصطياد القوي الدولية والأوربية للقفاز للتحالف تحت راية الأمم المتحدة لتحرير الكويت .. ومن ثم حصار وتطويق العراق لمدة ثلاثة عشر عاماً حتي تم الإجهاز بالكامل عليه في حرب مارس أبريل 2003م .. وبعدها ( عينيك ماتشوفش إلا النور ) .. وغرقت أمريكا وبريطانيا في الوحل حتي اللحظة .. خاصة مع عدم وجود سلاح نووي أو كيماوي أصلاً .. حيث ظلت حكومتا بريطانيا والولايات المتحدة تعيشان تحت الحصار الإعلامي القوي والناقد لهذا التورط غير المبرر أصلاً .. بمثلما ظلت تعيش قواتهما المسلحة أزمة التفجيرات المستدامة داخل أرض العراق .
    لذلك ... ظهرت محدودية القدرات لكل من إدارتي توني بلير وجورج بوش .. وطفح سيل الإتهامات بين طاقم الإدارات في تلك الحكومات من جهة .. وفي أوساط أجهزة تخابرها من جهة أخري .. فكان لابد من الترتيب لخلق أزمة جديدة في العالم لجذب الإنتباه ولتعلية معدلات التركيز الإعلامي لشيء جديد حتي تتواري تداعيات الإخفاق الذي حدث لقادة الدولتين في العراق .
    هل كانت دارفور كبش الفداء الأممي ؟؟
    هنا ... ولسوء حظ السودان وشعبه عامة .. ولسوء حظ أهل دارفور علي وجه الخصوص أشعل الأمريكان وبواسطة الجيران معدلات إوار الحرب الأهلية في دارفور .. وماقاما به من تعقيدات عديدة تمنع التوصل لحلول مرضية في كل جولات أبوجا السابقة حتي يتنسي للولايات المتحدة وبريطانيا التدخل للإحتلال الجديد في هذه القارة البكر .. وذلك لتحقيق عدة أهداف ليس من بينها العطف والإنقاذ لأهل دارفور .. لأن الذهنية الإستعمارية والإستعلائية التي تتجسد في تفكير أصحاب القرار في الدولتين لا يتوفر فيها الإحساس بحقوق إنسان العالم الثالث مطلقاً .. والشواهد عديدة بالمنطقة .. شعوب ( الأفغان – فلسطين – لبنان ) ولكن الدولتان أرادتا بذلك تطويق المنطقة الشرق الأوسطية من خاصرتها الخانقة التي يجري فيها نهر النيل العملاق من جهة .. وأرسال إشارات ضاغطة للشقيقة مصر من جهة أخري .. بل ومحاولات إبتزاز الإرادة الحكومية السودانية بأهمية التفكير في فتح مجال تطبيع علاقات مع إسرائيل من جهة ثالثة أكثر خطورة ... حتي يتم رفع الحصار والتهديد الأممي .. فقد إنكشف كل شيء وبسرعة البرق.
    ولأن تجربة الدولتين في العراق وما شابها من فشل ذريع إستمر لأكثر من أربع سنوات يجعل مسألة تنفيذ الدخول عن طريق القوة والعنف في إقليم دارفور تجربة محفوفة بالمخاطر بمعدل أضعاف مخاطر ذات التجربة في العراق ... مما قاد كوفي عنان والذي في نظرنا قد ساعد في توريط مجلس الأمن في القرار1706 الذي رفضته معظم القوي السودانية الراشدة مهما كانت درجة خلافاتها مع السلطة الحاكمة .. في أن يستميت الرجل – عنان- لإيجاد مخارج مشرفة للمنظمة ولأمريكا وبريطانيا قبل إسبوع واحد من إنتهاء ولايته الأممية ، حتي يحفظ ماء الوجه الأممي .. ليغادر القرار 1706 إلي غير رجعة وليعيد الكرة إلي اقدام الحكومة السودانية التي إرتضت كتابة ً بالحزم الثلاث التي تم الإتفاق عليها في محاثات أديس ابابا الأخيرة .. ولتنفتح بذلك تيارات جديدة من الحلول الأممية والأفريقية علي السواء .
    وحتي ذلك الحين .. تبقي اةوراق هامة ومصيرية في أيادي الحركات الدارفورية التي لم توقع بعد علي الإتفاقات السابقة .. حيث لاتزال الفرصة متاحة للجوء إلي التفاوض السلمي بعد الإتفاق علي سقوف معقولة بين الدارفوريين أنفسهم ... لأنه ليس ببعيد في أن تتوافق حكومات المنطقة ومن ضمنها إسرائيل علي إحداث إعترافات متبادلة تضمن قيام دولتين ( إسرائيل وفلسطين ) تحت أجواء حلول وتطبيع علاقات تحفظ حق الطرفين في العيش بسلام ... والسودان ليس ببيعد عن إتباع مسارات السلام بالمنطقة إن تحقق ... وبالتالي يبتعد الضغط القديم من خاصرة الحكومة السودانية .. وعندها يتحقق التحول الديمقراطي للحكم بالسودان وفقاً لشروط ومراحل نايفاشا .. إذ أنه من المعلوم جداً ألا ثوابت أبدية في السياسة .. فكل شيء وارد في هذا الزمان الأممي ذي المصالح استراتيجية الكبري .
    فهل هذا السيناريو الدولي والإقليمي القادم قد إستوعبته جميع الأطراف السودانية .. بمافي ذلك الحركات المتحاربة ... أم أن الأمر لايزال غامضاً ؟؟؟... نواصل ،،،،،،
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de