وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 12:02 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح الباشا(Abulbasha)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

إبداعات من مقرن النيلين - 2

05-12-2003, 03:25 AM

Abulbasha
<aAbulbasha
تاريخ التسجيل: 02-27-2002
مجموع المشاركات: 805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
إبداعات من مقرن النيلين - 2

    إبداعات من قرن النيلين ( 2 )
    صلاح الباشا – الخرطوم
    [email protected]

    دمعة حًزن
    ومضي عام علي رحيل فارس التراث
    الفريق أول إبراهيم أحمد عبدالكريم

    هاهي الأيام تجري سراعاً .. والذكري الأولي لرحيله تأتي مسرعة أيضاً حيث رحل فقيدنا في 30/4/2002م .. فالراحل الضخم الذي يحلو له توظيف كلمة ( ضخم ) هذه دوماً في تعليقاته عن أي شخصية مبدعة في مجالها ، كان هذا الإنسان المشحون والمهموم بالبحث المتواصل والمتجدد في تراث وثقافات أهل السودان ، وبجانب أكثر خصوصية إهتمامه البائن بتراث وذكريات أغنيات وقصائد ( حقيبة الفن ) الخالدة والتي أصبح مرجعاً هاماً في مفاصل حكاياتها التي لاتنقطع ، قد خبرناه يعرف شعرائها فرداً فرداً وإن لم ير معظمهم ، عرفناه ملماُ بمناسبة كل قصيدة ذات صدي ، يسأل ويكتب ويبحث ويوثق ثم يأتي لنا بكل هذا الموروث الجميل ليقدمه لنا في أطباق حلوة المذاق من خلال ( نسائم الليل ) ، ذلك البرنامج التلفزيوني الذي لن تنساه ذاكرة شعب السودان علي مر السنين .. فقد كان الفقيد الضخم الفريق إبراهيم أحمد عبدالكريم ذو خيال خصيب ، وصاحب قلب وخيال متسع ومفعم بحب الوطن ، يعرف فنون مهنته جيداً بمثلما يعرف حتي التاريخ الأسري لزملائه بالشرطة ، أعراقهم ، قبائلهم ، بل لقد كان مستودع أسرارهم بما كان يمتاز به من أريحية متمددة تعمل علي إيجاد الحلول لإشكالية كل زميل أو تلميذ من أبنائه في قطاع الشرطة .
    إن ما قدمه الراحل الضخم من توثيق وتسليط لأضواء ساطعة علي مسيرة فنون بلادنا العريقة من خلال سهراته في تلفزيون السودان تظل مرجعاً هاماً من مراجع حفظ التراث الإبداعي لأهل السودان علي مر العصور ، فقد كان شعبنا محظوظاً جداً أن خرج من رحم حوائه هذا المبدع الموثق والمواكب لحركة الأدب والفن في بلادنا ليترك لأبناء شعبه من الأجيال القادمة معظم هذه الثقافة الفنية التاريخية بالصوت والصورة ، وهو بذلك الإنجازيكون قد وضع كل الباحثين في مجال الفنون والثقافات في تحد كبير لمواصلة المسيرة الرائعة التي بدأها بكل ذلك الألق الجميل الذي كان يتدفق من مفاصل سهراته التلفزيونية الممتعة والمترعة بحب فن الحقيبة الخالد.
    رحم الله فقيد الوطن الأدب والثقافة والفن الفريق أول إبراهيم احمد عبدالكريم ونحن نستشرف ذكري رحيله الأولي ، وجعل البركة في أبنائه وفي أهل بيته وفي أصدقائه في كل الدنيا .

    ذكريات من الماضي
    حين سـطع كوكب الشرق في ليل الخرطوم (1- 2 )
    الزمان:-- شهر أغسـطس في خريف عام 1967 والأمة العربية تخرج مكسـورة الجناح بعد نكسة الخامس من حزيران /يونيو 1967 0والسـماء تغطيها السـحب الداكنة والمطر يتساقط ببطء ،والحزن قد تمكن من كل العرب من المحيط إلي الخليج0
    المكان:-- الخرطوم 0والتي سميت آنذاك (بعاصمة الصمود )حيث أن قادتها قد إسـتطاعوا جمع كل الزعماء العرب بخلافاتهم العميقة وبجراحاتهم الأكثر عمقا وقتذاك ، فكان الصلح الشهير الذي تم بين الراحلين الملك فيصل بن عبدالعزيز والرئيس جمال عبدالناصر بفضل جهود الرئيس السوداني الراحل إسماعيل الأزهري ورئيس الوزراء الراحل محمد أحمد محجوب حيث تم اللقاء بينهما علي هامش القمة العربية بمنزل المحجوب بالخرطوم (2)0
    وقد كان من قرارات ذلك المؤتمر ، اللاءآت الثلاثة المشهورة : لا صلح ولا تفاوض ولا سـلام مع إسرائيل إلا بعد إنسـحابها من الأراضي العربية التي إحتلتها في الخامس من يونيو 1967م وقد كانت تتمثل في صحراء سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية والضفة الغربية لنهر الأردن 0ثم جاء إقتراح المحجوب للروؤاساء والملوك العرب في تلك القمة بتدبير الدعم المادي المتواصل من الدول النفطية لدول المواجهة وهي مصـر والأردن وسـوريا حيث تم بناء الجيوش العربية مرة أخري ، و التي قادت حرب الإسـتنـزاف حتي تحقق النصر في العاشر من رمضان/ 6 اكتوبر 1973 .وكان السودان وقـتها يـبعث بكتائب كبيرة من الجيش السوداني لجبهة القتال في قناة السويس وظلت ترابط هناك منذ عام 1967 إلي أن تحقق النصر في 1973 وقد كان الدور السعودي إيجابياً وداعماً للصمود العربي الحقيقي في ذلك المنعطف0
    إنفعلت أم كلثوم بعد تلك القمة فبدأت تـطوف كل العالم الـعربي لإحياء حفلاتها الشهيرة لتجمع المال لصالح المجهود الحربي0 فما كان من وزير الإعلام السوداني وقتذاك وهو الراحل/عبد الماجد أبوحسبو المحامي إلا و أن وجه لها الدعوة لزيارة السودان حيث قام بتكليف الأستاذ/الفكي عبدالرحمن (يرحمه الله ) حين كان مديراً للمسرح القومي ليحمل الدعوة الرسمية لكوكب الشرق بالقاهرة لإقامت حفلات بالخرطوم ، فإستجابت دون تردد وحضرت أم كلثوم في فبراير 1968 وقامت بإحياء حفلين بالمسرح القومي بأمدرمان علي ضفاف النيل الخالد فكان ميلاد أغنيتها (ليلتي) والتي تغنت بها لأول مرة بأم درمان وهي ترتدي الثوب النسائي السوداني ذي الألوان الزاهية وتصعد به علي خشبة المسرح في حفلها الأول .. وسط تصفيق منفعل ومتواصل من الجمهور ..
    ويقول مطلع ( ليلتي ) :-
    هذه ليلتي وحلم حياتي بين ماض من الزمان وآت
    الهوي أنت كله والأماني فأملأ الكأس بالغرام وهات
    بعد حين يبدل الحب دارا والعصافير تهجر الأوكارا
    وديارا كانت قديما ديارا سـترانا كما نراها غفارا
    سوف تلهو بنا الحياة وتسخرُ
    فـتعالَ ... تعالَ أحبك الآن أكثرُ
    وهي من تأليف الأديب اللبناني (جورج جرداق) 0وبعدها في ذات الحفل تغنت بأغنيتها الخالدة (الأطلال) للشاعر المصري الراحل( إبراهيم ناجي) والتي كان من أشهر مقاطعها : إعطني حريتي أطلق يديا .. إنني أعطيت ما إستبقيت شيئاً ، أما الحفل الثاني لكوكب الشرق فلقد تغنت فيه ب ( هذه ليلتي) مرة أخري حسب رغبة الحضور الذين لم يشهدوا الحفل الأول وأعقبتها بأغنية (فات الميعاد) للشاعر (مرسي جميل عزيز) . وهي من ألحان الموسيقار الراحل رياض السنباطي الذي وضع لها معظم ألحانها الجميلة قبل مرحلة تعاونها مع الموسيقار عبدالوهاب الذي بدأها معها بأغنيتي أنت عمري ثم أنت الحب ، وقد كان تعاون محمد عبدالوهاب مع أم كلثوم بإقتراح من الرئيس جمال عبدالناصر في بداية الستينيات من القرن الماضي .
    عند عودة الراحلة أم كلثوم إلي القاهرة ظلت تتحدث بذلك الإستقبال في كل أجهزة الإعلام والصحف العربية حيث أعلنت بأنها ولأول مرة تشاهد إستقبالاً حميماً وساخناً ومدهشاً طوال حياتها ولم يسبق لها أن شاهدت مثله من قبل وظلت تفاخر به حتي وفاتها في عام 1975. ولقد إحتفلت بها كل الهيئات الرسمية والشعبية السودانية وقت ذاك 0كما حضرت الراحلة عدة مناسبات لحفلات الأعراس السودانية في بيوت الأفراح وكان إعجابها كبيرا بالتجهيز والإحـتفاء بالعروسة السودانية حيث كان تعليقها بأن العرس السوداني والعروسة السودانية لهما طعم ونكهة خاصة تدخلان السرور في النفس لدرجة أنها طلبت رسم الحناء علي كفها مع إحدي العرائس ، وقامت بالمهمة (حواء الطقطاقه) المطربه التراثيه 0كما أقام لها إتحاد الفنانين السودانيين حفلا ساهرا بداره بأم درمان حيث تغني فيه الفنان الكابلي بقصيدة (أبوفراس الحمداني ) عصي الدمع ، والتي يقول مطلعها:-
    أراك عصيَّّ الدمع شيمتك الصبرُ000 أما للهوي نهي عليك ولا أمرُ
    بلي أنا مشـتاقُ وعندي لـوعة ٌ000 ولكن مثلي لا يذاع له ســرُ
    إذا الليل أضواني بسطت يد الهوي000 وأذللت دمعا من خلائقه الكِبُر
    وفيتُ وفي بعض الوفاءِ مذلـة ً 000لغاليةِ في الحي شيمتها الخفـرُ
    معللتي بالوصلِ والمـوتِ دونه 000إذا متُّ ظمـآناً فلا نزلَ القطـرُ
    تلك القصيدة التي كانت من ضمن مقررات الشهادة المتوسطة في الأدب العربي بالمدارس السودانية في ذلك الزمن الطيب حينما كانت تلك القصائد ترتقي جيداً بأذواق الطلاب في تلك المرحلة المبكرة من أعمارهم في حقبة الخمسينات والستينات من القرن الماضي0فكان إعجاب أم كلثوم كبيرا بها وهي تتغني بها أيضا من ألحان محمد عبدالوهاب 0
    ولقد قام البروفيسور علي شمو والذي كان وقـتها مديرا للتلفزيون السوداني بإجراء مقابلة تاريخية معها حيث أشادت الراحلة بحيوية الشعب السوداني وكرمه الفياض0 وقبل عودتها إلي القاهرة طلبت أم كلثوم من وزارة الإعلام تـزويدها ببعض الدواوين والـقصائد من الشـعر السـوداني .. وكان لها ما أرادت ، وفحملت معها قصائد شعر سودانية عديدة لمختلف الشعراء0وتكريماً لجهود كوكب الشرق في مجال الفن والإبداع ، فلقد أقام لها مجلس السيادة السوداني (رأس الدولة) حفل شاي كبير كوداع لها في حدائق القصر الجمهوري دعي له كل أركان الحكومه وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بالخرطوم ، فكان وفاءً وتقديراً وعرفاناً لدورها في دنيا الفن والإبداع وفي تشكيل الوجدان العربي بالطرب الأصيل الملتزم والمكتنز بالمعاني السامية . .. نواصل في الملف الإبداعي القادم ماذا حدث بالقاهرة بعد عودتها .. إنشاء الله ،،،،،


    الغريب والبحر لهاشم صديق
    كنت أبحث عنه.. عن الأستاذ المبدع الشاعر والمسرحي القدير (هاشم صديق) منذ وصولي إلي الخرطوم في بداية أبريل الجاري، لكي أعطيه مجلد مسلسل إذاعي خاص به كان قد أرسله له معي من الدوحة صديق الطرفين السيناريست السينمائي عبدالرحمن نجدي الذي يعمل بقسم تكنولوجيا التعليم بجامعة قطر منذ سنوات طويلة ، وفي ذات القسم بذات الجامعة يعمل مخرج الروائع التلفزيونية الصديق المبدع محمد الأسد ، تلك الطيور المهاجرة التي نحتاج بصدق أن تعود إلي أعشاشها لتسهم من جديد في النقلة النوعية المتقدمة التي تجري في دنيا الثقافة والإبداع في بلادنا .
    فلقد قابلت بالصدفة البحتة بشارع القصر مع تقاطع الجمهورية بالخرطوم الأخ هاشم صديق ، وقد أخذنا الحديث فوراً إلي دنيا الفن والإبداع حيث ملأته الفرحة حين علم بأمر حضورنا نهائياً إلي السودان بعد طول إغتراب.. هاشم لا يؤمن بالإغتراب مطلقاً مهما كانت مغرياته ، وقد فرحتُ وسعدتً جداً حين أهداني الأستاذ هاشم صديق نسخة من إصدارته الجديدة التي صدرت مع بداية هذا العام 2003م . والتي تحمل عنوان ( الغريب والبحر ) ، ويقول مطلع الكتيب الشعري:
    جيت علي موج البحر
    معبور
    مغبّر بي رماد النار
    مجرّح من حصا المشوار
    مشقق من لظا العتمور
    أيا موج البحر بالذات
    ايا موج البحر تحديد
    اجيك مجبور
    اجيك قرفان .. اجيك حزنان
    وصوت نبض الضحك محظور
    ومن هنا نرسل التهنئة الحارة لهذا التدفق الإبداعي القادم من خيال الأستاذ هاشم صديق المترع بحب الوطن والناس ، والذي ظل يكتب بصدق دوماً بأسلوبه الخاص المتميز الذي لا يتبع فيه إلا نفسه ولا يؤمن إلا بقناعاته الخاصة في مجال الإبداع الشعري والدرامي ..لاينتمي لأيديولوجية أو حزب رغم حقه المشروع في ذلك كبقية خلق الله في سوق عكاظ السياسة السودانية علي مر العصور.. فحزبه وإنتمائه هو لهاشم صديق فقط ( وهو مرتاح ومبسوط كده ) ، فربما هذا هو سبب تميزه منذ تأليفه لقصيدة ملحمة أكتوبر ومسرحيات قطر الهم ونبته حبيبتي وحتي أغنيات حروف إسمك جمال الفال وصولاً إلي مرحلة رائعة أبوعركي البخيت: كل البنات أمونه يا خرطوم ... تلك التي وصفها هاشم بأنها :
    في الكبري الكبير بالليل .. أعاين في البحر مهموم .. ألاقي وجيها شاقي النيل.

    الخرطوم بالليل
    • تشرفنا جداً بحضور أول فعالية لنا بالخرطوم نيابة عن الأنباء الإبداعي إستجابة لإعلان منتدي وردي الثقافي حيث شهد مسرح دار إتحاد الفنانين للغناء والموسيقي بأم درمان مساء الثلاثاء 15 أبريل الجاري ندوة من نوع خاص أقامها المنتدي ، وقد كان موضوع الندوة هو توظيف الإنترنت بإنشاء موقع فيه يحمل إسم وردي تقديراً لأدواره ، ولكن الموقع يعمل علي توثيق الأغنية السودانية عامة وليس أعمال وردي فحسب ، وقامت بتأسيس الموقع شركة سودانيز ساوند التي يديرها المهندس عذالدين إبراهيم الذي حضر الندوة ، وأنشأ الموقع المهندس حمدي براهيم حمدي حيث قام بشرح الفكرة من الناحية الفنية عن طريق جهاز الكمبيوتر مع العرض علي الشاشة في خلفية المسرح ، وقد كان المتحدثين الرئيسين هما الموسيقار عثمان النو والشاعر محمد طه القدال ، وأشرف علي تقديم الندوة وأدار الحوار الزميل الناقد الفني العريق نجيب نورالدين ، والذي وجه لوماً شديداً للفنانين والموسيقيين الذين لم يتكرموا بحضور تلك الأمسية إلا القليلين منهم رغم أنها تتناول في مجلمها حفظ حقوقهم الفنية كمبدعين ، فغابوا عنها ولم يغبوا عن النادي في ذلك المساء رغم إقامتها في عقر دارهم ، بمثلما وجه الأخ نجيب ذات اللوم لأهل الصحافة لعدم إهتمامهم بالحضور لنقل وقائع الندوة ، وعموماً فقد كانت الندوة جادة في طرحها لموضوعاتها وأتت المداخلات من الحضور أيضاً متميزة .
    • وكانت إحتفالية أخري أنيقة كلون البنفسج.. تلك التي أقامتها رابطة الأديبات السودانيات إحتفاءً بالروائية المبدعة الأستاذة بثينة خضر مكي بمناسبة إحرازها لجائزة الشهيد الزبير في الأدب واللغة العربية لهذا العام مقرونة بالوسام الذهبي للفنون والآداب ، وذلك بمسرح منتدي الزميلة صحيفة المشاهد .. حيث إستمتع الحضور بالشعر الجميل من نساء السودان الأديبات اللائي عطرن الأمسية بحلو قصائدهن المتعددة المضامين خاصة تلك التي قرأتها الشاعرة خالدة من تأليف الأستاذ الشاعر الرقيق شمس الدين حسن خليفة العائد نهائيا من إغترابه في جدة ، وهي قصيدة بالعربية لكنها مقفاة باللغة الإنجليزية بطريقة لا تخلو من الطرافة وقوة الجذب .. وقد حضر الإحتفالية الأستاذ عبدالباسط عبدالماجد وزير الثقافة الذي ألقي كلمة كانت لوحة أدبية شيقة في مفرداتها ، كما حرضها الأستاذ السمؤل خلف الله والشاعر التجاني حاج موسي وأركان صحيفة المشاهد ، والشاعر الكبير الدكتور عمر محمود خالد والشاعر الطبيب اليمني السوداني دكتور نزار غانم اللذين شاركا بقصائد في الحفل والأدب .. ولنا أضواء ناقدة في مجمل أعمال الروائية بثينة خضر مكي بدءاً من أغنية النار ذات الطرح الجريء .. قريباً علي صفحات ملف الأنباء الإبداعي .. لكننا نقول بكل ثقة ... إقرأوا لبثينة أعمالها.
    روحي ليه .. مشتهية ودمدني ؟ ؟
    نعم إشتقت لها جداً .. مدينة الأحلام هذه ، ليس لأنني أنتمي إليها ، ليس لأنني رشفت من حليب ثديها الممتليء دوماً بحركة الفكر والثقافة والرياضة والإبداع وحميمية المجتمع الراقي الأصيل ، فكل تلك العوامل تجذبني نحوها دوماً .
    لكن (لودمدني الأغنية ) المعروفة قصة تعود إلي عام 1930م تحديداً ، فقد كان فنان السودان ومجدد فن الغناء حينذاك الراحل الحاج / محمد أحمد سرور والذي قدم إلي العاصمة وإستقر في أم درمان منذ بداية القرن العشرين قد قرر في ذلك التاريخ بعد أن ملأ ليالي العاصمة غناء وطرباً أن يعود إلي الجزيرة لإتمام مراسم زواجه ، ومن المعروف أن سرور ينتمي إلي قرية ودالمجذوب الحالية التي تقع مابين ودمدني وفداسي ، فكانت مواكب العرس من الخرطوم إلي ودمدني بالقطار حين لم يكن للأتوبيسات حظاً في الوجود ولم تعرف البلاد الطرق الطويلة المسفلتة إلا في عهد حكم الرئيس الراحل إبراهيم عبود ومابعده ، فأتي الفنانون زرافات ووحداناً نحو محطة السكة الحديد بالخرطوم لمرافقة سيرة العريس بالقطار .
    ولكن كانت من أهم الشخصيات التي رافقت ( السيرة ) هو مبدع السودان الوطني الشامل الشاعر والمطرب الموسيقار ( خليل فرح ) صاحب الموهبة الضخمة ( توفي عام 1932م ) ، ومن فرط إعجاب الخليل بودمدني السني المدينة .. مدينة الشيوخ الصالحين والتراث والبركات وسمارة ماش والفاضل سانتو وحموري وحمد والديبه ( حاجه عجيبه ) ، فإنه وفي رحلة القطار قام بتأليف تلك الأغنية الخالدة التي تمددت في سماء الوطن ، وقد غناها كثيرا ، ثم أحياء غنائها الفنان بادي محمد الطيب في حقبة الستينات .. إلي أن فجرها مؤخراً ( أبو الأمين ) بهذا اللحن الفرائحئ الرائع حين قام بالتوزيع الموسيقي لودمدني الأغنية الموسيقار إبن ودمدني أيضا دكتور الفاتح حسين ... كانت الأغنية تقول كلماتها :
    مالو ... أعياه النضال بدني .
    روحي ليه ... ليه مشتهية ودمدني
    كنت أزور .. أبويا ودمدني
    وأشكي ليهو .. الحضري والمدني
    آه .. من بشاشتي وحَزني
    وحنيني .. ولوعتي .. وشجني
    دار أبويا ... ومتعتي .. وعجني
    ياسعادتي .. ومنيتي .. ودجني
    ليت حظي.. يسمح ويسعدني
    طوفه .. فد يوم .. في ربوع مدني

    إلي اللقاء في الملف القادم ... مع تحياتي
    الخرطوم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de