الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ...

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 04:23 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.معتز بشير(معتز تروتسكى)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-08-2007, 04:08 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ...

    كتبت هذا المقال قبل عام بمناسبة تلكم الأحداث التى دعت اليها بعض التظيمات في الخروج إلي تظاهرة سليمة ، ولم يتثنى لي ان إخراج هذا العمل الى ان اكمل عام بالتمام والكمال ...
    (30/8/2006 – 30/8/2007)م.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:09 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    الموت الإكلينيكي بمصطلحة الطبي لا يبتعد كثيراً من حيث التعريف بالنسبة للحالة الراهنة التي تمر بها حكومة الإنقاذ حيث أن ما يحدث في حالة الموت السريري؛ هو تلف المراكز الحيوية في المخ، والتي يطلق عليها أحيانا جذع المخ، وهي مراكز التنفس والدموية؛ لكن المركز الخاص بالتنفس هو الأكثر أهمية في هذه الحالة؛ وتجرى للمريض في هذه المرحلة اختبارات لمعرفة ما إذا كانت الوفاة كاملة أم أنها أمر عارض ويعود بعدها مركز التنفس للعمل مرة أخرى. وفي حالة الموت السريري أو الدماغي كما يعرف في بعض الأحيان؛ يحدث تلف في المخ ويتوقف عن العمل لكن يظل القلب والدورة الدموية يعملان بشرط استبدال التنفس الطبيعي بالتنفس الصناعي وهو ما يبقي المريض الميت سريرياً على قيد الحياة لبعض الوقت؛ ويتراوح هذا الوقت الذي يعمل فيه القلب بين أسبوع وأسبوعين على الأكثر يفشل بعدها القلب فشلا وظيفيا ثم يتوقف تماما، وهو ما يعني في هذه الحالة الوفاة التامة للمريض.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:11 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    ومن خلال الأحداث الأخيرة؛ أتضح مما يدع مجالاً للشك أن الإنقاذ ليس بالقوة المعنية وهذا ما دعانا إلى إطلاق عليها بداية مرحلة الغيبوبة بالنسبة للموت السريري. وبالرصد المخبرى لبداية مرحلة الغيبوبة لانحلال وفشل المشروع الاسلاموي الانقاذى المسماة "التوجه الحضارى- نظام الجبهة" ؛ الذي كان محاولة لإعادة صياغة الفرد في السودان (بطريقه راديكالية اسلاموية) ؛ إلا أن مقاومة الشعب له أدى إلى سقوطه لأنه لا يعبر عن الشعب كما انه تناول مسألة التغير كواقع لابد منه وبالقوة من خلال توفر الأجهزة الداعمة له "أي" أن المشروع كان عبارة عن (تغير سلبي)؛وفي اعتقادي أن هذا دليل على عدم إمكانية إلغاء كل الإرث الثقافي والاجتماعي واستبداله برؤية جديدة ، مهما كانت القوة التي تدعم هذه الرؤية بين ليلة وضحها وبأسلوب قهري ضد إرادة الشعوب.انهيار البنية الاقتصادية ؛ فالنظام اتبع سياسة غريبة ؛سياسة اقتصادية لم تضع لنفسها أهدافاً معينة من أجل تحقيقها ؛سياسة اقتصادية متبعه أشبه بسياسة تجارب وكأنه أسلوب "رزق اليوم باليوم والتلاقيط" ؛ حيث لم نكن نشعر بان تلكم السياسات والقوانين الاقتصادية المعمول بها ملائمة لطبيعة البلد أو قد تمت دارستها بعناية هذا بخلاف ما تطلبه الحاجة إلى المعرفة بالقوانين الاقتصادية وتطبيقها ؛ إذ كل الظواهر والانطباعات لدى حتى عامة الشعب قد يستطيع الخروج بنتيجة عن جدوى هذه السياسات ناهيك عن الخبراء الاقتصاديين . وفى إطار التجريب للسياسات الأقتصاديه العشوائية وُضعت الاستراتيجية القومية الشاملة لخطة طويلة الأمد القصد منها الارتقاء بشكل الخدمات للصادر والوارد والخ مابين (1992 -2002) ؛ مرت العشرة سنوات وكانت اشد عجافاً على الشعب السوداني ؛ وكان الاستغلال من خلال طبقة صغيرة في مجتمعنا سعت باستخلاص القيمة الفائضة من الطبقات العاملة في الشعب السوداني بسياسة "الضغط" ، ولم يكن الاستثمار كذلك في عهد الإنقاذ هو توفير لأدوات الإنتاج لكي يتم أستخدمها كما يجب من أجل الارتقاء برفع كاهل المعاناة عن الشعب السوداني ولا أنحصر في زيادة الدخل القومي ليعود بمردودة إلى الشعب ؛ أصبح التضخم في تزايد متسارع ؛ في بلد يعج بمئات العقول الاقتصادية ؛ جُـربت الحلول التي أتضح في الأخر بأنها لم تكن إلا لمزيد من التكريس لسلطة الكرسي الواحد والفاشي إلى أن وصلنا إلى أقصى ما يرجونه في أن شكل المعالجة التي تتم باللصق هنا وهناك والمسماة (الخصخصة)أنه إقطاع العصر الحديث.. ..!! .فقد فاقت حلولهم جشع الرأسمالية المتمثلة في أقصى مداها (الأمبريالية) ؛ أو حتى الاشتراكية بكل قحطها ومسؤات (البروليتاريا)...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:13 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    أن إستراتجيتهم هذه لم يكن القصد منها سوى استنزاف الوطن وإغراق المواطن في أمور تلهيه عن أبسط شي في المطالبة بحقوقه ؛ فالنشاط البشرى للشعب السوداني تم استثماره لتحويل الموارد الطبيعة في هذا الوطن وجعلها صالحة لإشباع حاجاتهم . أُختزل كل هذا في الاحتكار والاستهلاك الغير إنتاجي فأنتج لنا (البطالة المقنعة) ؛ حيث نجد من خلال هذا الاحتكار أصبحت القوى البشرية لهذا الشعب تكدح طول يومها وكنها لا تُضيف شيئاً إلى الناتج القومي أو حتى إلى نفسها فما يدخل من هذا الجيب يخرج من الأخر؛ فأقم كل هذا الفحش الانقاذى الجشع وفضح صورة هذا النظام تدفق البترول بصورة جعلت من السودان في أخر إحصائية "ثالث أعلى بترول إفريقي،خامس أعلى معدل نمو في العالم بنسبة93%" [1] ؛ ورغم ذلك أكثر من 90% من مواطنيه تحت خط الفقر!!!. كذلك البنية الاجتماعية المتمثلة في الهُوية والقبلية التي يسوق عبرها هذا النظام مخططاته عملا بمبدأ "فرق تسد" لكي يشغل أبناء الوطن بالحروب والقبلية التي أنهكت جسد الوطن وعصفت بوحدة أبناءه مما أدى إلى انفلات العقد الاجتماعي ؛بالإضافة إلى تفسخ وانهيار العلاقات الاجتماعية وظهور مؤشرات على خارطة الوطن وحوادث لم يعهدها المواطن السوداني ؛ كانتشار ظاهرة البغاء ،غسيل الأموال ، السرقات المقننة حيث أضحت ثقافة السرقة ثقافة يتباهى بها المواطن مفضلا السرقة على العيش تحت رحمة الفقر والمبدئية التي لاتُسمن ولا تُغنى من جوع. تفريغ البلد من الإنسان السوداني المخلص بالتعذيب والتشريد ليخلو لهم الوطن ويعبثون به كما يشاءون ،وتشهد لهم كل الأساليب من قمع وكبت الحريات وممارسات بيوت الأشباح والموتى بداخلها والذين خرجوا وكأنهم موتى ؛ انتشار ثقافة العنف داخل المجتمع السوداني وتنامي جماعات الهوس الديني في ظاهرة لم يعهدها الوطن منذ استغلاله ، عن طريق عمليات القتل في دور العبادة والشخصيات البارزة أو خلاف من طبقات المجتمع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:15 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    أما بخصوص الحريات وهامشها ومشروع التأسيس لمجتمع مدني بنص الدستور الذي وقعه النظام مع قادة التنظيمات والحركة الشعبية من اجل انفراج وقتي إلى ساعة الانتخابات ؛ أيضا لا نكاد نلمس شيئا نحو مصداقية النظام فيه إلا بالحروب وبشبة الاباده الجماعية ؛ إن كانت بحرب أو بدونه تجاه هذا الشعب ؛ فقد تنازل لنظام عن اى التزام لديه تجاه تخفيف المعاناة عن المواطن في ظل ظروف ومؤشرات جيدة بخصوص تدفق البترول وازدهار الاستثمار بصورة ملحوظة لدرجة العمالة أجنبية التي لم تكن إلا خصما على الرصيد العمالي من أبناء الوطن وتكريس لمزيدا من التشريد للكوادر الخريجة وغيرها والجميع يتساءل أين تذهب منصرفات البترول والاستثمارات والصادرات وغيرها ؛ يظل سؤال بالرغم من سهولته يصعب إيجاد إجابة له !؟!. ولكشف الوجه القبيح والحقيقي لهذا النظام بصورة أفضل ؛إذ لم تكن أحداث التظاهرات الأخيرة بخصوص الأسعار ؛ بتاريخ (30-8-2006) إلا الضؤ الذي كشف كل خبايا خبث هذا النظام في تدوير ألازمه وتفريع حس ألامه تجاه التفاعل بأدق وابسط تفاصيل قضاياه ألا وهى مسألة الخدمات الاجتماعية "مأكل ومشرب" فقط ناهيكم عن الالتزامات الأخرى في جوانب الحياة من صحة وتعليم وتامين ومساعدات جانبية. وبالنظر لهذه الأحداث من جانب أخر يتبين لنا مصداقية وتهالك هذا النظام الذي صار يتوجس من مجرد صرخة لاى مواطن ناهيك عن مسيرة ضخمه اُعد له وبعلمه ؛كان الغرض منها ليس ألا تسليم مذكرة لرئيس الجمهورية حول الأحداث التي أدت إلى الخروج في مظاهرة سليمة تمثل قمة الوعي الديمقراطي ؛ لم يتحمل النظام نتيجة مسيرة سليمة خوفا من نمو روح ألانتفاضه لما كرسه هذا النظام للحقن المكبوت جرأ سياساته القمعية والديكتاتورية ؛ولكن كيف لهذا النظام الذي عودنا إلى اختزال المواقف والنكوص عن مصداقيته كالعادة ؛ حين عمد إلى ضرب التظاهره بصورة تنافى كل الشرائع السماوية والتوجه الاسلامى الذي يتلفح به ناهيكم عن العرف الانسانى وحقوق الإنسان التي أصلا لم تكن في قواميسه للتعامل بها ولكن أقلاها كان من مبدأ الجانب الديني الذي يتحجج به أصحابه معلنين دولة السماء في الأرض وإعادة زمن الخلافة وأخره من هذا الهوس الديني. وبالربط لما يحدث من الانحلال وتفكك لمشروع دولة الإنقاذ وربطها بتمرحل العملية الديمقراطية نجد بان هناك مؤشرات كانت نقاط مهمة في عملية تمحور الديمقراطية وتمرحلها للإطاحة بنظام الإنقاذ من خلال العصيان المدني المتجسد في "الانتفاضة" فمن الملاحظ أن هناك خلطاً بين الديمقراطية والسياسة ؛ في عملية تمحور العملية الديمقراطية لدينا كشعب سوداني بداية من القادة إلى عامة الشعب ؛ نصبغ على ما تم ملاحظته كدليل ومثال وجود البرلمان ، مع إن وجود البرلمان لا يعنى بالضرورة تحقق الديمقراطية بمفهومها السياسي. وقد بدأت تظهر كوامن الخلل الذي لا يستطيع أن يجعلنا نُفرق في جمع كل الآليات لحصد الحصاد الكبير ؛ كما هو الخطأ الناشئ في الخلط بين الديمقراطية والسياسة.وهذا مايدعنا نتسال كشعب!
    - وعلاما كان الاتفاق والاختلاف ؟
    - هل في النظر إلى إلغاء الزيادات التي طرأت أخيراً وفقط ؟
    - هل في النظر لمشكلة دار فور ودخول القوات الأممية ؟
    - هل في التخلص من الحكومة الإنقاذ ليس أكثر وبعدها فليكن ما يكن ؟
    - أم في التفكير لحلول السودان جميعها من خلال الأحداث الأربعاء 30-8 التي اختلفت حولها المسميات؟
    في اعتقادي بأن الغاية في الوصول إلى ثورة حقيقة من خلال الواقع المعاش لا نجده يتطابق مع اللحظة الفاصلة لقيام ثورة عصيان مدني بصورة التي دعت إليه بعض الأحزاب؛ فالإنقاذ ليس هي بالحكومة التي يُؤمن جانبها من خلال الدعوة لمسيرة سليمة وتدعها تمر مرور الكرام رغم علمها بالمكان والزمان ؛ لكن هل يصدق وعد لهذه النظام؟ .فكرة العصيان المدني هي فكرة تمثل قمة الوعي الديمقراطي لكن الطريقة والإلية التي تمت بها الدعوة هي ليس من التكافؤ أو من القراءة الصحيحة للواقع الذي أمامنا مابين شعب يتحرك مابين بصيص الأمل والبرجماتية الحزبية ؛ فقد عمدت التنظيمات إلى دفع الشعب إلى مغامرة غير محسوبة من أجل مصالح في اعتقادي ذاتية اكبر وأعمق من أنها مصلحة وتفكير بنظرة ثاقبة "كالشخص الذي يذاكر للامتحان غداً هو سوف يجلسه".!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:19 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    نجد بان تمرحل الديمقراطية في هذا الوقت شي ضروري لكي نسلك الدرب السليم في الوصول إلى الغاية المبتغاة ؛ حيث يترتب لوضع مثل هذا أن يتذكر قادة الأحزاب والناس التاريخ السياسي جيدا في أن الوضع يختلف لعدم وجود الركائز الداعمة لتفجر الانتفاضة من نقابات تعمل للضغط على الحكومة وهئياته التشريعية ؛ حيث تضطلع النقابات إلى جانب المهم في عملية التحول الديمقراطي بطريقة تكاملية مع عامة الشعب في وجود قوة مسلحة متمثله في "القوات المسلحة" داعمة للانتفاضة .كل هذه الدعائم نجد بان حكومة الإنقاذ عملت على تـفريغها من محتوها ؛ ولكي تتم عملية الانتفاضة المرجوه يجب أن تتمتع النقابات والقوات المسلحة بالاستقلال عن الدولة وأصحاب الأعمال والأحزاب السياسية والجماعات الدينية ؛وبذلك تتمكن من خدمة مصالح الشعب دون التأثير بأية اعتبارات أخرى خارجية؛ ساعتها يمكن لساعة الصفر أن تنجح ؛ وهذا ما نجحت فيه حكومة الإنقاذ كما ذكرنا!!. إذاً ؛ لماذا لا يبتدع قادة التنظيمات أساليب أخرى فعالة بعيدا عن الانتهازية في استغلال حوجة الشعب للتغير بطريقة الدفع بهم في النار ؛ هل يُعقل أن يفشل هؤلاء القادة في إيجاد سبل وطرق فعالة تقود هذا الحراك إلى وضع أفضل في خلق جو نضالي عبر السبل الديمقراطية عن طريق الانتفاضة الممرحلة ؛آم أن مصالحنا الذاتية والانطباعية تغلب على شكل تناولنا للأحداث ؛ قد يكون هذا ناتج من التخوف والثقة التي أدرفتها عملية التخاذلات والإحباطات فأصبحنا جميعنا نعانى من "فوبيا التعامل السياسي" مع بعضنا .أمام الاحباطات التي يعيشها هذا الشعب بعد الثقة التي منحوها أفراده للتنظيمات القائمة حيال التصرف في الوضعية القائمة جرا سياسات الإنقاذ ؛كانت تعشم هذه الجماهير في أشخاص تقودها من مرحلة العتمة إلى النور باطمئنان دون زيف أو خديعة ؛وحيث إنه لم يكن هناك من بد لقيام محاولات ذات توجهات جديدة بأمل الوصول إلى حد ما عما هو في أرض الواقع ؛من قبل التنظيمات تحت مسميات عديدة جميعها تهدف إلى الخلاص كآخرها [أحداث الأربعاء] ؛ فمن جراء تكرار الصدمات حيال ما يحدث من تخبط على جميع الاصعده أن كان داخل أروقة التنظيمات نفسها أو الشارع السوداني نجد ان لغة التعامل أصبحت بمبدأ " لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين" ؛وحتى الانقسامات الأميبية لم تكن بعيدة عن دائرة فهم "فوبيا التعامل السياسي" .. كله ناجم حيال عدم الثقة الناتجة والتي لا نعلم من المتسبب فيها أو بالأصح لماذا تُنتهج مادام اصل الهدف واحد؟؟!!..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:38 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    وان كنا نرفض "الإصلاحية" كفكر وأسلوب بهذه الطريقة التي لا تؤدى إلى التعديل الجذري ؛فهذا لا يعنى بأننا نرفض الإصلاحات كإجراءات لتغير بعض نواحي النقص والخطأ بالرغم لافتقارها لمعنى الاصلاح الشامل لكن بمقدار ما يكون ومتاح يجب أن يكون فكرة لتأسيس فهم بعيد المدى نحو إصلاح ثوري شامل. من خلال إن الواقع بشكله الذي أمامنا ألان لا يصلح لآلية الانتفاضة بالطريقة التي حصلت في السابق ولكن خير ما يمكن أن يقال وادعم به مقالي هذا ما قاله * الدكتور: حيدر البدوي الصادق (بتصرف) ؛ فلنبتدع أساليب ثورية جديدة، ولنشعلها ثورة، حتى النصر؛شعب عملاق، يتقدمه أقزام، قول الأستاذ محمود محمد طه!!! ؛ فلنعمل جميعا إلى إسقاط حكومة الهوس هذه ؛ في مسيرة طريقنا إلى الحرية، والعدالة والمساواة والوصول إلى عتبة الدول والشعوب الواعية بمشاكلها بعيد عن النظرات الانطباعية والتي لا تتعدى ابعد من أقدامنا ؛وليكن العصيان المدني السلمي سلاحنا الباطش بالظلم. ذلك بأن القوة الأخلاقية للرأي العام تبطل مفعول العنف، كما علمتنا الثورات السلمية في تاريخنا الحديث والمعاصر. وإن دعا للأمر داع، فليلزم كل سوداني حيه، للتظاهر فيه، والامتناع عن الذهاب للعمل؛ ولتتوقف عجلة الإنتاج الذي يصب في صالح أثرياء جبهة الهوس. ولتتضامن الأحياء فيما بينها لتتجمع تظاهرات سلمية أكبر بالتضامن بين الأحياء المتجاورة. ولتتوسع هذه التظاهرات، رويداً، رويداً، رويدا، إلى أن تنشل السلطة الباطشة!! ؛ ولتستفد هذه الأحياء من كونها تعرف أبناءها الخائنين من مساندي جبهة الهوس، ولتعزلهم، ولتجردهم من سلطتهم "الأخلاقية" المتوهمة.ولنبدع أساليب جديدة، غير مألوفة في السودان أو غيرة فالحاجة هنا بالفعل هي أم الاقتراح في محاولة لننحت الصخر في سبيل إيجاد خطوه فعالة ؛وثورة يقودها ابنها الأوفياء من داخل التنظيمات والشعب تعمد إلى ترسيخ مفاهيم ومواجهة ألازمه بقدر حجمها لنسقط جبهة الهوس؛ ولنخرج حينها من أسر التقليد لغيرنا وتكرار تجاربنا الفاشلة سابقاً! ؛ ولنري العالم كيف يكون التخلص من الهوس، حتى يتعلم ويعي كيف يكون الخلاص من الهوس الذي استشرى في الأرض ولنكن معلمين للشعوب؛ وليتقدم الشعب العملاق، من أحيائه الشعبية، قادته الأقزام. هذا، بفضل السماء وبفضل قواه المستنيرة، وعونها الصميم ؛ ولنستخدم وسائل الاتصال المتاحة لنا، باستقلال كل وسائل التقليدية والحديثة وكل سبل الميديا، في التنسيق للثورة ؛ ولنتصل بأكبر عدد من وسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة في كافة أرجاء العالم لتغطية الأحداث، التي ستتلاحق!!..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:42 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    ما ذُكر هو الطريق إلى تصويب المسيرة ؛ لأنه يبدو أن الواجِـبات التاريخية الملقاة على عاتق القادة القدامى والقادة المتعلقين بأقدام السادة على حد سواء واجب النظر في حقيقة العلاقة بما يحدث في السودان وبما سيقدمونه حيال هذه الأزمات وهم من يتولون زمام المبادرة لوضعهم القيادي في إيجاد المخارج لهذه الأزمات ؛وقد يكون من المفيد هنا أن ننظر في حقيقة العلاقة هذه لا لنحاكى هذه العلاقة ولكن لسنتخلص بعض الدروس ؛ فالوضع القائم ألان فى الوطن يمكن القول عنه بأنه وصل مرحلة الضرورة بالنسبه لك شي إن كان لوضع السودان بالنسبة للمجتمع الدولي أو الاقليمى الذي حولنا ؛أو حتى داخل نسيجنا الاجتماعي المتهالك للوراء بصورة مخيفة ؛ فجلوسنا متربعى الايادى سوى بعض الاجتهادات التي تعد فعلا في مصاف الاجتهادات التي يمكن أن تثمر عن شي وهى بالعدد بالإضافة إلي كون أنها تُخمد في بداية تكوينها الجنينى . والقول والأيمان بالقوة القدرية لتغير ما يجرى لأحداثنا ؛فهو قول يتنافى تماما مع مفهوم الضرورة الذي يقف أمامنا .حيث لا يوجد مفر؛ بدلا من انتظار المصادفات والقوة القدرية لهو تناقض يتنافى مع الواقع الذي نحن بصدد تغيره فعلا ؛ كما أنه في ظل الأخذ فعلا بالأسلوب الثوري العام بمفهومه الشامل المتجدد لتحويل المجتمع ؛تكون الإصلاحات التي تتم لتحسين عمل النظام السياسي – الاجتماعي القائم وتعديل بعض التأصيل فيه والقضاء على الأخطاء التي تظهر عند الممارسة والتنفيذ ؛ بمثابة تدعيم حقيقي لتثبيت لدعائم نظام ديمقراطي حر .

    وبالرجوع لمسألة موت الدماغي للإنقاذ ونسبة لتشابه الحالة بينها وبين ما ظهر من علامات نستدل على إن الإنقاذ بالفعل قد دخلت في مرحلة غيبوبة الموت الإكلينيكي لدالة على موت الدماغ وهذا ليس مجرد احتمال بقدر هو يقين مقابل لمسألة الاحتمال من خلال وقائع ومشاهد في خارطة العمل السياسي السوداني. أخرا وليس أخيرا لكي أضع كلمات لخاتمه هذا المقال حين تستحضرني عبارة الصديق العزيز *علاء شاموق في خضم حديثه لوصف الحالة التي يمر بها الوطن حين ذكر: ((لو كان الشعب السوداني نقياً محباً وصادقاً لكانت حكومته مثله، أنظر إلى الحكومة تعرف الشعب. نحن شعب من اللصوص الكاذبين؛ والاعتراف هو الخطوة الأولى لحل المشـكلة. ))؛ اتفق معه في أن الاعتراف هو الخطوة الأولى لحل المشكلة وجميع المشاكل ، وان كنت أتحفظ باتفاق كبير معه فيما ذكره بخصوص نقاوة الشعب ؛فأرجو أن لا يكون هو عين الحقيقة ؛فانا احد ابنا هذا الشعب لكن لا تكتمل الجملة إلا باعتراف حتى لو كان مراً ؛ ولنلتفت ونتفق قليلا إلى هذا الوطن فالجبهة الإسلامويه لم تبقى شي إلا القليل وقد ينتهي هذا القليل بعد قليل فهلا استيقظنا ولو ساعة!!!؟؟! ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 04:44 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموت الإكلينيكي(Brain death) للإنقاذ وتمرحل العملية الديمقراطية ... (Re: معتز تروتسكى)

    • مابين حديثنا ولحظة الفعل الحقيقي
    وانتباهك إنتى
    للشارع البيرجع تانى
    لي نقطة بدايتو !!!
    "عاطف خيري- سيناريو اليابسة"


    [1] http://www.mapsofworld.com/world-top-ten/world-top-ten-...g-economies-map.html
    * الدكتور: حيدر البدوي الصادق /أستاذ جامعي بجامعة ميداي، بافالو، نيويورك
    *المهندس :علاء شاموق/ كاتب وناشط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de