اسر الضحايا يرفضون تقبل العزاء من السلطات قبل محاكمة الجناة
الجموع النوبية ترفض استقبال لجان التحقيق قبل اطلاق سراح المعتقلين.
التجهيزات لاقامة سرادق لاستقبال الف اسرة قادمة من جميع انحاء السودان
الثاني والعشرون من يوليو2007 يكون قد مر أربعون يوما على استشهاد أربعة من أبناء المنطقة في" كدن تكار " برصاص الغدر والجموع النوبية أقرت بان تقام سرادق العزاء بمنطقة الحدث وتستعد لاستقبال المعزين لفقدهم الجلل في ذاك اليوم الذي سجل بمداد اسود في جبين السلطة الغاشمة التي أقدمت بعنجهيتها الغير مسئولة في إطلاق النار وقتل الأبرياء العزل في سابقة لم تشهد لها المنطقة منذ مئات السنين. وكل اللجان التي تشكلت قبل وبعد الحدث أقرت بان تغير مسماها إلى لجان مناهضة لقيام السدود في المناطق النوبية أقرت بان لا يتم تقبل العزاء من السلطات والجهات الداعمة لإعمال السد في المنطقة قبل تقديم الجناة الى محاكمة عادلة وان لا تستقبل اللجان المشكلة للتحقيق وغيرهم وكل من لديه علاقة بالسلطات الاتحادية أو الولائية أو إدارة السدود قبل أطلاق سراح المعتقلين اثر حادثة كجبار والناشطين النوبيين الذين تم اعتقالهم بعد الحادثة تحت أي مبررات.أو اتهامات . واللجان العامة بالخارج وبالتعاون مع الخيرين وقيادات الأحزاب السياسية بالداخل والخارج رصدت المبالغ المالية الكافية لقيام سرادق العزاء واستقبال ألف أسرة نوبية متوقعة وصولها إلى مناطق المحس كما تم تجهيز وتامين وسائل الانتقال إلى المناطق النوبية من العاصمة وكبريات المدن السودانية ليتزامن وجودهم في المنطقة لتقديم العزاء لأسر الضحايا الذي تم قتلهم في نهار يوم الأربعاء الموافق الثالث عشر من يونيو وفي وضح النهار برصاص الغدر والخيانة. من جهات لا تقدر المسؤولية حق تقدير.
07-17-2007, 04:36 PM
فيصل محمد خليل فيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 12-15-2005
مجموع المشاركات: 26041
المجد والخلود لشهداء كجبار، والتحية والقومة للأسر القادمة للعزاء، والله ياعم ولياب لو كنت فى السودان لما توانيتُ للذهاب للعزاء، وصورة المغدور الصغير محمد فقير لن تبرح وجداننا ولو لوهلة، والخزي والعار للكيزان وكلابهم النتنة.
07-20-2007, 10:08 PM
welyab welyab
تاريخ التسجيل: 05-08-2005
مجموع المشاركات: 3891
ربما كان مفادة ما جاء من خبر حول اقامة سرادق العزاء في هذا البوست هو السبب في تحرك قوة من الامن الى قرية فريق تلك القرية الوديعة في اقصى الشمال القصي وفي جنح الليل ..( مساء الخميس 18/7 وقبيل بزوغ فجر الجمعة 19/7 ) اذ تقول الرواية ان قوة مسلحة وصلت في جنح الليل و حوطت دار المناضل النوبي وعضو لجنة مناهضة سد كجبار الاخ عثمان ابراهيم وتسلقوا اسوار الدار باسلتحتهم ليرعبوا اهل الدار والجيران ويتم اقتياد السيد عثمان الى جهة غير معلومة . شهود العيان يؤكدون ان العناصر التي اقدمت على هذه الفعلة ليسوا من المألوفين لدى اهل المنطقة وعلى الارجح هم قادمون اليها وفي جنح الظلام من عاصمة البلاد او الولاية. اهالي كجبار رغم ما يحدث مازلوا مصريين ويعدون عدتهم لاستقبال المعزين في اربعينية الشهداء الذي ضحوا بارواحهم. ويؤكدون ان عزمهم لن ينهار وانهم ماضون قدما في رفضهم لاقامة السدود في مناطقهم وليس لاي جهة حق منعهم من اقامة العزاء لمن سقطوا برصاص الغدر وما تلك الارهاصات والاعتقالات وتقتيل الانفس سيحول دون رفضهم القاطع . بل سيزيدهم اصرارا. وعلى السلطات الولائية والاتحادية بكل اجهزتها القمعية ان تدرك ذلك . فليس بعد تقديم الارواح ما يخيف اهالي المنطقة لا.. الاعتقالات أو التقتيل . فهم صامدون وعلى الجمر قابضون وعلى الدرب سائرون ..!!
والنضال مستمر رغم كيد الاعادي والمتابعون احداث كجبار يرصدون ما في الساحات من عمل قبيح بغرض الاخافة وتعطيل المسار ففي مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية قام نفر غير كريم في اخلاقهم ومسلكهم بتحريض اجهزة الامن السعودية ببلاغ كاذب يتهمون فيه النوبييون المناهضون لقيام السد بانهم ارهابيون وتحركت السلطات الامنية واعتقلت اكثر من عشرون فردا من موقع كان سيقام فيه حفل لصالح اسر شهداء كجبار وتبين فيما بعد ان هنالك جهات خلف هذا العمل الدنىء . وتعاونت السلطات السعودية مع الجهات التي اهتمت وتابعت الامر واطلقت سراح جميع من تم ايقافهم. اعتقد بعض المرضى اللذين كرسوا جهدهم في ايذاء غيرهم وكل من خالفهم في توجهاتهم الفكرية باهم بذلك سيقدمون خدمات للسلطات السودانية وهم لا يدركون مدى فظاعة ما يفعلون . ومن المفترض ان تعمل القنصلية والسفارة السودانية في اجراء تحقيقات ومعرفة من يت طاولون على اختصاصاتهم . وكل الجالية السودانية في بلاد الاغتراب تنتظر ما ستتخذها الخارجية السودانية والسفارة في الرياض والقنصلية في جدة حيال ما يجري من انتهاك صريح وفاضح للحقوق الافراد والجهات
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة