تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 09:16 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة بريمة محمد أدم بلل(Biraima M Adam)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-04-2008, 00:31 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟


    شعوب المور السودانية من هم وأين هم:
    نبدأ بقراءة هذا المقال أولاً .. ثم نأتى بعد ذلك إلى البحث عن جذور المور السودانين .. أتمنى أن يشارك من له معرفة بشعوب المور السودانية.

    http://en.wikipedia.org/wiki/Moors
    ثم نواصل هنا:
    المور ( Moors)
    اسم أطلقه الرومان في التاريخ القديم على سكان الساحل الإفريقي الشمالي، كما أطلقوا اسم موريتانيا على المنطقة التي عاشوا فيها. و ينتمي هؤلاء إلى مجموعة أوسع هي البربر. استخدم لفظ المور في كل اللغات الأوروبية الغربية و أطلق في إسبانيا على المسلمين الفاتحين الذين كانوا من العرب و البربر، فهو –على هذا التفسير- مصطلح جغرافي يصف القادمين من شمال غرب إفريقيا. وبقي يطلق على المسلمين الذين اختاروا البقاء في إسبانيا حتى بعد سقوط غرناطة عام 1492م. و يشار إلى أن المور كان يراد بإطلاقه تقليل شأن العرب و المسلمين. ففي إسبانيا كانوا يديرون بينهم ألفاظاً تعكس رؤيتهم للمسلمين، مثل " Mora" و تعني: الزوج (المسلم) المتسلط. و عبارة "MoraY cristanos " و تعني: رز مع فول أسود . فالرز رمز للنصارى ، والفول الأسود رمز للمسلمين.

    و عبارة أرض المور في بعض ترجمات الكتاب المقدس عنت أثيوبيا. فربما – تحت تأثير هذه العبارة و أمثالها- أطلق لفظ المور في أوروبا في العصور الوسطى على الذين يتراوح لونهم بين السمرة و السواد.
    أما في الوقت الحاضر فتشير (المور) في مالي إلى المجموعات العربية البربرية، وفي شمال السنغال يعرف تجار بهذه التسمية و”ربما تعني كل سكان شمال إفريقيا من المسلمين الذين يتحدثون العربية، وكذلك فإنها قد تعني أولئك الذين ينحدرون من أصل إسباني أو يهودي أو تركي و يعيشون في شمال إفريقيا، وقد تشير الكلمة إلى سكان الصحراء الغربية في إفريقيا. كما أن كلمة مور تنطبق أيضا على المسلمين السنهاليين العرب في سريلانكا. و عندما تكتب(مورو) فإنها تشير إلى المسلمين الذين يعيشون في جنوب الفلبين.“

    منقول من الأتى: http://www.alfatihonline.com/articles/bkur2.htm



    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 00:39 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)



    صورة لأمراء المور .. أنظر الزى العربى


    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 00:47 AM

Abdelmuhsin Said
<aAbdelmuhsin Said
تاريخ التسجيل: 10-10-2006
مجموع المشاركات: 2678

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    تسجيل حضور ومتابعة


    مودتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 02:16 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Abdelmuhsin Said)

    الفقرات التالية منقوله من كتاب القسيس الألمانى Theodoro Krumps الطبيب الخاص للملك بادى الثالث فى عهد السلطة الزرقاء فى عام 1701م حينما زار مشيخة منطقة قرى فى الشمالية .. وهو هنا يصف المكان والقصر ولبس الشيخ وجنوده الذين يتكونون من المور والرقيق ..
    On the twenty-second [of July 1701] we got off with the sun and came to Qarri at about nine o'clock. The shaykh sent a man who was to compliment us on our visit and lead us into the town. The mursal and his servants were well dressed with silk sashes around their waists. And so we rode in good order into the town. Wherever we went we were greeted by women with their customary cries of "yu! yu!" When we came to the shaykh's palace we dismounted and went on foot to an audience. In front of the palace stood four Moors blowing long, crooked horns--this was all the court music. Then we entered the palace through two buttressed arches and met the shaykh sitting on his throne. This was of earth raised about four spans above the ground and about twenty feet long and sixteen wide. The throne was covered with a straw mat of beautiful colors. Around him sat forty Moors with beautiful silk sashes around their waists. The shaykh's clothing consisted of a half-silk blue and red shirt which reached to his feet and had no sleeves. Around his waist was an expensive white and blue silk sash, and his head was covered with a little silk cap of many colors and artistically embroidered with silver and gold. In addition to the Moors there stood nearby about forty slaves armed with lances. We went up to the throne, paid our compliments, and then the mursal handed over to the shaykh the letter which the king of Sinnar had written to him. He accepted this with great reverence, touching it to his forehead. Then he brought it down and handed it to his secretary to read publically. The content was simply that he had sent [the shaykh] his own physician--me--in order to cure him. After the reading of the letter [the shaykh] and all those present threw themselves to their knees and kissed the ground repeatedly, with their foreheads touching the earth. Everyone except me did this. When the ceremony was completed, coffee was brought for me and for the mursal, and while we were drinking it the shaykh ordered me to be taken to the house of `Ali Da'ud, who had a beautiful home. Later that was done, and I was given a large part of his house. No sooner had I moved in than the shaykh sent me a big jar of butter, [p. 300] a crudely tanned sheepskin full of honey and several Munich bushels of wheat, along with a live sheep and one of his slaves to serve and wait upon me.

    وأنظر إلى لفظة المور وزيهم الذى يطابق الزى فى الصورة المرفقة فى المداخلة السابقة.. ويعتبر المور من طبقة نبلاء القوم وقد ورد توصيف يشبه هذا الوصف فى حاشية الملك بادى الثالث يتحدث فيه الكاتب عن المور .. وقد ورد فى غير محل تداخل كلمةالمور والعرب والبربر .. مما يشير أن الكلمة تعنى العرب على ذات المفهوم الذى نشأ فى اسابنا وأوربا فى القرون الوسطى .. ولكن هل المور هم العرب الذين دخلوا بعد الأسلام أم هم عرب دخلوا أفريقيا قبل الأسلام وأستقروا فى السودان وأجزاء أخرى من أفريقيا ؟


    ------------------------------------------------------
    عبدالمحسن يا حبيب وين أراضيك ..

    نواصل ..

    بريمة

    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 02-04-2008, 02:18 AM)
    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 02-04-2008, 02:20 AM)
    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 02-04-2008, 02:28 AM)
    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 02-04-2008, 12:39 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 02:55 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    وهنا فى مقدمة كتاب القسيس الكاتب Theodoro Krumpsعن سنار عاصمة السلطنة الزرقاء يتحدث الكاتب عن أن السلطنة الزرقاء تعتبر أرض المور
    One should know that in all Africa, as far as the Moorish lands are concerned, Sinnar is close to being the greatest trading city. Caravans are continually arriving from Cairo, Dongola, Nubia, from across the Red Sea, from India, Ethiopia, [Dar] Fur, Borno, the Fezzan, and other kingdoms. This is a free city, and men of any nationality or faith may live in it without a single hindrance. After Cairo, it is one of the most populous cities. Every day a public market is held in the square in the best possible order, with various merchants and wares that are to be sold. In one place there are trade goods, in another elephant's teeth, in others are camels, horses, donkeys, wood, onions, dates, wheat and dhurra from which they bake bread and with which they also feed cattle. Here are straw, cane for the camels, meat, chickens, wood and similar things, each being bought and sold in its special place.


    ونطرح السؤال هل المور هم سكان ممكلة الفونج؟ ومن ثم هل الفونج هم العرب المور؟

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 03:49 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)



    غداً نواصل بإذن الله ..

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 06:50 AM

ماضي ابو العزائم
<aماضي ابو العزائم
تاريخ التسجيل: 07-09-2007
مجموع المشاركات: 3598

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    و هل لقبيلة المورلى بجنوب السودان علاقة بهذا الامر؟؟؟؟
    (مجرد سؤال خطر على بالى و لا اعرف اجابتة)

    أخوناBiraima M Adam
    لك التحاياو انت (تهبش) هذه النقاط المنسية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 10:25 AM

A.Razek Althalib
<aA.Razek Althalib
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 11818

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: ماضي ابو العزائم)

    Quote: غداً نواصل بإذن الله ..

    بريمة

    حبابكـ بريمة..


    منتظرين حضوركـ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 04:04 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: A.Razek Althalib)


    الأخوة أبوماضى وعبدالرازق

    شكرا على المرور ..
    الأخ أبوماضى فى هذه اللحظة ليس لدى علم بصلة المرلى بالمور .. ولكن الشعوب السوانية متداخلة بصورة حتى الأن لم نستطيعوا فهم ذلك التداخل وأهميته فى التركيبة الأثنية والمكون الأجتماعى ..
    هناك مجموعات أنتهت من الوجود بسبب تغير التركيبة الأثنية .. أين شعب القراميت الذين يذكرهم التاريخ كثيرا!

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 04:14 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    نعود إلى بحثنا حول المور السودانيين .. من هم وأين هم! فى هذه القراءة التالية أريد من القارئ ملاحظة أسماء القبائل التى ينسب إليها المور مثل الحسانية والبربر ..


    The Arabic speakers of Mauritania speak a dialect called Hassaniya, which often sets them apart from other Arabs and marks their society as a distinct one aside from the more urban ones to the far north and east. The nature of Hassaniya is a mixture of classical bedouin Arabic and Saharan Berber languages (Sanhaja, Zenega, usually with respect to topography and plants). It is thus a mixture of Arab and Berber characteristics. This is also the nature of Mauritanian Arab society. They call themselves beidane, literally “white” but usually translated as “Moorish.” In a rigid hierarchy resulting from competition between arriving bedouin tribes and native Islamized Berber ones,* Moorish society is made up of hassane (warrior), zawouia/toulba (the clerical castes),** ighyuwa (griots, or bards), essina’a (blacksmiths), znaga (herders and servitors),*** and the harratin (also called “blackamoors” or “black moors”; descendants of slaves, who upon gaining their freedom conglomerated to farm the land of their ex-masters). This system emerged in the 1600’s AD, out of the struggle mentioned earlier, and remains in place, at the very least nominally, throughout the Moorish regions of Mauritania.
    The harratin were originally black Africans of many whom claim a Moorish identity as a result of their position. In relation to a black African (a Peul, Sonike, Wolof, etc.), the Moors refer to a harratin as harrtani (”our black moor“), with the more politically correct term nowadays being sudani (”black”); black Africans are collectively referred as kory (an exonym the origin of which I am not certain). This terminology reflects that the Moors regard the harratin as being a part of their society, and the harratin reciprocate this feeling. The harratin have been a part of Moorish society for such a time that they have no identity outside of it. It is not unusual for members of the Moorish elite to have harratin blood, almost always matrilineally. Indeed, the harratin belong to the same tribes as the Moors and a harratin will introduce himself as Man X of the Such and Such Tribe, in the same manner in which a beidane would. They are distinct from the kory as a part of Moorish society, but at the same time they are a very distinctive sub-culture within it. They have their own musical form and they have social codes that differ from the non-harratin, and they look with scorn upon the kory. The union between the beidane and harratin is of a linguistic and cultural nature. Moors are by definition Arabs. Harratin are by definition Moors. The harratin are therefore Arabs, black as they may be



    http://themoornextdoor.wordpress.com/2008/03/17/moorish-mirages
    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 05:08 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    نعود إلى تاريخ البربر لنتعرف على من هم البربر! .. ويقينى أن جذورهم عربية ويعود تأريخهم إلى أربعة ألف سنة فى أفريقيا.. فإلى المقال ..

    قال شمس الدين الذهبي: البربر وبربر من ولد قيذار بن إسماعيل؛ ويقال: إن دار البربر كانت فلسطين وملكهم هو جالوت فلما قتله نبي الله داود جلت البربر إلى المغرب وانتشروا إلى السوس الأقصى فطول أراضيهم نحو من ألف فرسخ(1). وقال أيضا متحدثا عن أهل الرياسة فيهم: فأول من كان فيهم الملك من البربر صنهاجة ثم كتامة ثم لمتونة ثم مصمودة ثم زناتة ، وقد ذكر ابن دريد: أن كتامة ولمتونة وهوارة من حمير ومن سواهم (2). وقال ابن خلكان في معرض ذكر أصل الملثمين: أصل هؤلاء القوم من حمير بن سبأ وهم أصحاب خيل وإبل وشاء ويسكنون الصحارى الجنوبية وينتقلون من ماء إلى ماء كالعرب وبيوتهم من الشعر والوبر(3). وقال ابن الأثير: الملثمين وهم عدة قبائل ينسبون إلى حمير أشهرها لمتونة زمها أمير المسلمين علي بن يوسف بن تشفين وجدالة ولمطة وكان أول مسيرهم من اليمن أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه فسيرهم إلى الشام وانتقلوا إلى مصر ودخلوا المغرب مع موسى بن نصير وتوجهوا مع طارق غللا طنجة فأحبوا الانفراد فدخلوا الصحراء واستوطنونها إلى هذه الغاية(4).

    قال ابن خلدون في تاريخه: الكتاب الثالث في أخبار البربر و الامة الثانية من أهل المغرب و ذكر أوليتهم و أجيالهم و دولتهم منذ بدء الخليقة لهذا العهد و نقل الخلاف الواقع بين الناس في أنسابهم هذا الجيل من الآدميين هم سكان المغرب القديم ملؤا البسائط و الجبال من تلوله و أريافه و ضواحيه و أمصاره، يتخذون البيوت من الحجارة و الطين و من الخوص و الشجر و من الشعر و الوبر ، و يظعن أهل العز منهم و الغلبة لانتجاع المراعي، فيما قرب من الرحلة، لا يجاوزون فيها الريف إلى الصحراء و القفار الأملس. و مكاسبهم الشاء و البقر و الخيل في الغالب للركوب و النتاج. و ربما كانت الإبل من مكاسب أهل النجعة منهم شأن العرب، و معاش المستضعفين منهم بالفلح و دواجن السائمة. و معاش المعتزين أهل الانتجاع و الأظعان في نتاج الإبل و ظلال الرماح و قطع السابلة. و لباسهم و أكثر أثاثهم من الصوف يشتملون الصماء و بالأكسية المعلمة، و يفرغون عليه البرانس الكحل ورؤسهم في الغالب حاسرة، و ربما يتعاهدونها بالحلق. و لغتهم من الرطانة الأعجمية متميزة بنوعها، و هي التي اختصوا من أجلها بهذا الإسم. يقال : إن أفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب و أفريقية، و قتل الملك جرجيس، و بنى المدن و الأمصار، و باسمه زعموا سميت أفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم و سمع رطانتهم و وعى اختلافها و تنوعها تعجب من ذلك و قال : ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر. و البربرة بلسان العرب هي اختلاط الأصوات غير مفهومة، و منه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة. وأما شعوب هذا الجيل و بطونهم فإن علماء النسب متفقون على أنهم يجمعهم جذمان عظيمان و هما برنس و ماذغيس. و يلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر، و يقال لشعوب برنس البرانس، و هما معاً إبناً برنس.


    و بين النسابين خلاف هل هما لأب و احد ؟

    فذكر ابن حزم عن أيوب بن أبي يزيد صاحب الحمار: أنهما لأب واحد على ما حدثه عنه يوسف الوراق. وقال سالم بن سليم المطماطي و صابى بن مسرور الكومي و كهلان بن أبي لوا ، و هم نسابة البربر :إن البرانس بتر، وهم من نسل مازيغ بن كنعان. والبتر بنو بر بن قيس بن عيلان، وربما نقل ذلك عن أيوب بن أبي يزيد ، إلا أن رواية ابن حزم أصح لأنه أوثق. وقال أبومحمد بن حزم: يقال إن صنهاج ولمط إنما هما إبنا امرأة يقال لها بصكي و لا يعرف لهما أب، تزوجها أوريغ فولدت له هوار فلا يعرف لهما أكثر من أنهما أخوان لهوار من أمه. قال: وزعم قوم من أوريغ أنه ابن خبوز بن المثنى بن السكاسك من كندة و ذلك باطل .

    و قال الكلبي: إن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر، وإنما هما من شعوب اليمانية تركهما أفريقش بن صيفي بأفريقية مع من نزل بها من الحامية . هذه جماع مذاهب أهل التحقيق في شأنهم.

    وفصّل ابن خلدون ما سبق بقوله: وأما إلى من يرجع نسبهم من الأمم الماضية فقد اختلف النسابون في ذلك اختلافاً كثيراً، وبحثوا فيه طويلا. فقال بعضهم: أنهم من ولد إبراهيم عليه السلام من نقشان إبنه، وقد تقدم ذكره عند ذكر إبراهيم عليه السلام. وقال آخرون: البربر يمنيون و قالوا أوزاع من اليمن. وقال المسعودي: من غسان وغيرهم، تفرقوا عندما كان من سيل العرم. وقيل: تخلفهم أبرهة ذو المنار بالمغرب وقيل من لخم و جذام كانت منازلهم بفلسطين، وأخرجهم منها بعض ملوك فارس. فلما وصلوا إلى مصر منعتهم ملوك مصر النزول، فعبروا النيل، وانتشروا في البلاد. وقال أبو عمر بن عبد البر: ادعت طوائف من البربر أنهم من ولد النعمان بن حمير بن سبأ. قال: ورأيت في كتاب الاسفنداد الحكيم: أن النعمان بن حمير بن سبأ كان ملك زمانه في الفترة، وأنه استدعى أبناءه وقال لهم: أريد أن أبعث منكم للمغرب من يعمره، فراجعوه في ذلك، وزعم عليهم، وأنه بعث منهم لمت أبا لمتونة و مسفو أبا مسوفة ومرطا أبا هسكورة وأصناك أبا صنهاجة ولمط أبا لمطة وإيلان أبا هيلانه، فنزل بعضهم بجبل درن ، وبعضهم بالسوس وبعضهم بدرعه. ونزل لمط عند كزول وتزوج إبنته ، ونزل جانا و هو أبو زناتة بوادي شلف، ونزل بنو ورتجين و مغراو بأطراف أفريقية من جهة المغرب، و نزل مقرونك بمقربة من طنجة.والحكاية أنكرها أبو عمروبن عبد البر و أبومحمد بن حزم. وقال آخرون: إنهم كلهم من قوم جالوت. وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني النسابة في كتاب الأنساب له: لا أعلم قولاً يؤدي إلى الصحة إلا قول من قال إنهم من ولد جالوت. ولم ينسب جالوت ممن هو، وعند ابن قتيبة أنه: ونور بن هربيل بن حديلان بن جالود بن رديلان بن حظي بن زياد بن زحيك بن مادغيس الأبتر. ونقل عنه أيضاً أنه جالوت بن هريال بن جالود بن دنيال بن قحطان بن فارس. قال: وفارس مشهور وسفك أبو البربر كلهم.

    قالوا: والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمة، وهي هوارة وزناتة وضرية ومغيلة وزيحوحة ونفزة وكتامة ولواتة وغمارة ومصمودة وصدينه ويزدران ودنجين وصنهاجة ومجكسة وواركلان وغيرهم.

    وذكر آخرون منهم الطبري،وغيره: أن البربر أخلاط من كنعان و العماليق. فلما قتل جالوت تفرقوا في البلاد وأغزى أفريقش المغرب و نقلهم من سواحل الشام و أسكنهم أفريقية و سماهم بربر. وقيل إن البربر من ولد حام بن نوح بن بربر بن تملا بن مازيغ بن كنعان بن حام. وقال الصولي: هم من ولد بربر من كسلاجيم بن مسراييم بن حام. وقيل من العمالقة من بربر بن تملا بن مارب بن قاران بن عمر بن عملاق بن لاود بن إرم بن سام ، وعلى هذا القول فهم عمالقة . وقال مالك بن المرحل: البربر قبائل شتى من حمير و مضر و القبط والعمالقة وكنعان وقريش تلاقوا بالشام ولغطوا فسماهم أفريقش البربر لكثرة كلامهم. وسبب خروجهم عند المسعودي و الطبري و السهيلي: أن أفريقش استجاشهم لفتح أفريقية وسماهم البربر وينشدون من شعره:

    بربرت كنعان لما سقتها من أراضي الضنك للعيش الخصيب

    وقال ابن الكلبي: اختلف الناس فيمن أخرج البربر من الشام، فقيل داود بالوحي قيل: يا داود أخرج البربر من الشآم فانهم جذام الأرض. وقيل يوشع بن نون وقيل أفريقش وقيل بعض الملوك التبابعة. وعند البكري: أن بني إسرائيل أخرجوهم عند قتل جالوت. وللمسعودي والبكري أنهم فروا بعد موت جالوت إلى المغرب، وأرادوا مصر فأجلتهم القبط، فسكنوا برقة وأفريقية والمغرب على حرب الإفرنج والأفارقة وأجازوهم على صقلية وسردانية وميورقة والأندلس. ثم اصطلحوا على أن المدن للإفرنجة. وسكنوا القفار عصوراً في الخيام وانتجاع الأمصار من الإسكندرية إلى البحر، وإلى طنجة والسوس حتى جاء الاسلام. وكان منهم من تهود و من تنصر وآخرون مجوساً يعبدون الشمس والقمر والأصنام ، ولهم ملوك ورؤساء. وكان بينهم وبين المسلمين حروب مذكورة.

    وقال الصولي البكري: أن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام، فانجلى بنو حام إلى المغرب ونسلوا به. وقال أيضاً إن حام لما اسود بدعوة أبيه فر إلى المغرب حياء واتبعه بنوه وهلك عن أربعمائة سنة. وكان من ولده بربر بن كسلاجيم فنسل بنوه بالمغرب. قال: وانضاف إلى البربر حيان من المغرب يمنيان عند خروجهم من مأرب كتامة وصنهاجة. قال: وهوارة ولمطة و لواتة بنو حمير بن سبأ؛ وقال هانىء بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وغيرهم من نسابة البربر: أن البربر فرقتان كما قدمناه و هما: البرانس والبتر. فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان. والبرانس بنو بربر سحو بن أبزج بن جمواح بن ويل بن شراط بن ناح بن دويم بن داح بن ماريغ بن كنعان بن حام وهذا هو الذي يعتمده نسابة البربر.

    قال الطبري: خرج بربر بن قيس ينشد ضالة بأحياء البربر وهي جارية وتزوجها فولدت. وعند غيره من نسابة البربر أنه خرج فاراً من أخيه عمر بن قيس، وفي ذلك تقول تماضر وهي أخته :

    لتبكي كل باكية أخاها كما أبكي على بر بن قيس


    تحمل عن عشيرته فأضحى و دون لقائه أنضاء عيس(5)

    وقد لخص السلاوي المغربي آراء من سبقه في أصل البربر قائلا:

    إن النسابين من العرب زعموا أن صنهاجة وكتامة من حمير خلفهم الملك إفريقيش بالمغرب فاستحالت لغتهم إلى البربرية والتحقيق خلاف ذلك وأنهم من كنعان بن حام كسائر البربر وتحت صنهاجة قبائل كثيرة تنتهي إلى السبعين منهم لتونة وكدالة ومسوقة ومسراته ومداسة وبنو وارث وبنو دحير وبنو زياد وبنو موسى وبنو قشتال وغير ذلك وتحت هذه القبائل بطون وأفخاذ تفوت الحصر، وكانت لهم بالمغرب دولتان عظيمتان إحداهما دولة بني زيري بن مناد الصنهاجيين بإفريقية ورثوا ملكها من يد الشيعة العبيديين والأخرى دولة الملثمين بالمغرب الأقصى والأوسط والأندلس؛ وموطن هؤلاء الملثمين أرض الصحراء والرمال الجنوبية فيما بين بلاد البربر وبلاد السودان ومساحة أرضهم نحو سبعة أشهر طولا في أربعة عرضا وفيهم قوما لا يعرفون حرثا ولا زرعا ولا فاكهة وإنما أموالهم الأنعام وعيشهم اللحم واللبن يقيم أحدهم عمره لا يأكل خبزا إلا أن يمر ببلادهم التجار فيتحفونهم بالخبز والدقيق وإنما قيل لهم الملثمون لأنهم يتلثمون ولا يكشفون وجوههم أصلا(6).


    دخول البربر في الاسلام

    وغزا المسلمون فيهم في زمن بني أمية وأسلم خلق منهم وسبي من ذراريهم وكانت والدة المنصور بربرية ووالدة عبد الرحمن الداخل بربرية فكان يقال تملك ابنا بربريتين الدنيا ثم كان الذين أسلموا خوارج وإباضية حاربوا مرات وراموا الملك إلى أن سار إليهم داعي المهدي فاستمالهم وأفسد عقائدهم وقاموا مع المهدي وتملك المغرب بهم ثم سار المعز من أولاده في جيش من البربر فأخذ الديار المصرية ثم في كل وقت يثور بعضهم على بعض وإلى اليوم وفيهم حدة وشجاعة وإقدام على الدماء وهم أمم لا يحصون وقد تملكوا الأندلس سنة إحدى وأربعمائة وفعلوا العظائم ثم ثاروا من الصحراء كما ذكرنا مع أبي بكر بن عمر وتملكوا نحوا من ثمانين سنة حتى خرج من جبال درن ابن تومرت وفتاه عبد المؤمن وتملكوا المغرب(7) ومحوا الدولة اللمتونية ودام ملكهم مائة وثلاثين سنة حتى خرج عليهم بنو مرين فكان الملك في أيديهم إلى الآن سبعون سنة وعظمت دولة السلطان الفقيه أبي الحسن علي المريني ودانت له المغرب وقتل صاحب تلمسان وله جيش عظيم وهيبة قوية وفيه دين وعدل وعلم(8).


    وذكر الحافظ عز الدين ابن الأثير في تاريخه الكبير اللثام عند البربر

    وقيل إن سبب اللثام لهم أن طائفة من لمتونة خرجوا مغيرين على عدو لهم فخالفهم العدو إلى بيوتهم ولم يكن بها إلا المشايخ والصبيان والنساء فلما تحقق المشايخ أنه العدو أمروا النساء أن تلبس ثياب الرجال ويتلثمن ويضيقنه حتى لا يعرفن ويلبسن السلاح ففعلن ذلك وتقدم المشايخ والصبيان أمامهن واستدار النساء بالبيوت فلما اشرف العدو رأى جمعا عظيما فظنه رجالا وقالوا هؤلاء عند حريمهم يقاتلون عنهن قتال الموت والرأي أن نسوق النعم ونمضي فإن اتبعونا قاتلناهم خارجا عن حريمهم فبينما هم في جمع النعم من المراعي إذ أقبل رجال الحي فبقي العدو بينهم وبين النساء فقتلوا من العدو وأكثروا وكان من قبل النساء أكثر فمن ذلك الوقت جعلوا اللثام سنة يلازمونه فلا يعرف الشيخ من الشاب ولا يزيلونه ليلا ولا نهارا(9).


    البربرية واقع لغوي قديم

    تعود أوليات البربرية إلى حدود الألف الخامسة قبل الميلاد إذ هي لغة أولئك الرعاة الذين ظهروا في هذه الفترة لأول مرة في الصحراء ثم انتشروا منها إلى سائر أنحاء شمال أفريقيا. واللغة البربرية عبارة عن لهجات كثيرة مندرجة ضمن لهجات كبرى وهي وإن كانت كذلك إلا أن هناك سمات مشتركة وخصائص عامة تجمع بينها وتجعلنا نطلق عليها هذه التسمية اللغة البربرية التي كانت منتشرة من غرب مصر حيث واحة (سيوه) إلى المحيط الأطلسي بما في ذلك الصحراء وجزر الخالدات وكشف بعض الأبحاث عن وجودها في مناطق نائية بأفريقيا مثل جزر الرأس الأخضر. واللهجات البربرية مثل غيرها، عرفت تنوعا داخليا نجمت عنه لهجات كثيرة يمكن لدراسات المحددة إبرازه والعناية به وهو أمر لا يعنينا في الموضوع الذي نحن بصدده، وإنما نلفت النظر إلى تنوع لغوي آخر في البربرية قديم ومتمايز عن بعضه ما يزال ماثلا إلى اليوم وتنعدم فيه إمكانية التفاهم اللغوي بين أصحابه. فالشلحي مثلا لا يفهم القبائلي وكلاهما لا يفهمان صاحب لهجة ثالثة وهكذا، ومثل هذا التنوع ليس متأتيا من تطورات لغوية داخلية وإنما هو جزء من ذلك الواقع اللغوي القديم المتنوع الذي انفصلت عنه البربرية على مراحل، ومن غير شك فإن استقرارها في موطنها الثاني (شمال أفريقيا) وانعزالها فيه جعلها تحافظ على خصائص لغوية قديمة بشكل يفضل المصرية التي نالت منها عوامل مختلفة فأثرت فيها من عدة وجوه وتأثرت البربرية تأثرا واضحا متباين الدرجات باللغتين الفينيقية والعربية إلا أنه تأثر في وسع الدارسين تميزه وضبطه، وما يتناوله هذا البحث يقتصر أساسا وبقدر الإمكان، على ما يمكن أن يعد بربريا أصلا من حيث السمات اللغوية الخاصة به(10).

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

    (1) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 429

    (2) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 428

    (3 ) وفيات الأعيان ج: 7 ص: 128

    (4) الكامل ج: 8 ص: 327

    (5) تاريخ ابن خلدون الكتاب الثالث في ذكر أخبار البربر

    (6) كتاب الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ج: 1 ص: 5

    (7) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 429

    (8) سير أعلام النبلاء ج: 18 ص: 430

    (9) وفيات الأعيان ج: 7 ص: 129

    1010) البربر عرب قدامي ص167

    http://www.hdrmut.net/vb/showthread.php?t=163612

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 00:33 AM

Zakaria Joseph
<aZakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 9005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: ماضي ابو العزائم)

    ماضى
    تحياتى
    قبيلة المورلى او بير, تتبع للقبائل النيلية فى جنوب السودان لغة و تقافة, حيث يكاد يوجد no فرق يذكر بينها و بين الانواك و الشولو (شلك) و الجور والنوير و الدينكا و المجموعات النيلية الاخرى.

    (عدل بواسطة Zakaria Joseph on 10-04-2008, 00:34 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 06:47 PM

M A Muhagir
<aM A Muhagir
تاريخ التسجيل: 13-07-2005
مجموع المشاركات: 3918

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المور اسم اطلقه الاسبان على المسلمين الذين اسسوا الاندلس (Re: Biraima M Adam)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 07:49 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المور اسم اطلقه الاسبان على المسلمين الذين اسسوا الاندلس (Re: M A Muhagir)

    وهنا نريد من القارئ مراجعة هذه الوثيقة عن قبائل الليبو التى تسمى عليها ليبيا الحالية .. كما أرجو ملاحظة تأريخ وأصول المور ...

    الليبو

    الليبو او الريبو: الاسم القديم ل ليبيا وهو اسم القبائل الليبية التي غزت مصر الفرعونية

    موقع القبيلة
    يرى معظم العلماء أن الليبو أو الريبو كانوا يسكنون منطقة برقة الحالية وربما كانت أراضيهم تمتد نحو الشرق حتى منطقة الواحات، وخاصة واحة سيوة ويرجح أن مجموعتى القهق والإسبت كانتا تعيشان في نفس المنطقة التى تسيطر عليها مجموعات الليبو أو الريبو.

    التاريخ
    أقدم ذكر لمجموعات الليبو أو الريبو كان في عهد رعمسيس الثانى ومنذ ذلك التاريخ بدأت هذه المجموعات تقوم بدور هام في تاريخ الصراع بين مصر القديمة والقبائل الليبية القديمة حيث اشتركوا كقادة في الحروب التى قامت ضد الملك مرنبتاح واشتركوا أيضاً في الحروب التى دارت ضد رعمسيس الثالث.

    اسم الليبو أصبح منذ بداية الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديم علماً على كل المنطقة التى تقع إلى الغرب من منطقة وادى النيل وبالتالى اختفت اسماء بقية المجموعات الأخرى وبناء على كل ذلك أصبح هذا الاسم يعنى لدى الإغريق تارة كل المجموعات السكانية التى تقع إلى الغرب من مصر حتى خليج سرت وتارة أخرى كل شمال أفريقيا وفى بعض الأحيان القارة الإفريقية بكاملها .و كان اليونان، ومن بعدهم الرومان، يطلقون اسم "اللوبيين" على سكان شمال إفريقيا،

    أورد "فرنسيس رود" F. Rodd في كتابه عن الطوارق الملثمين (People of the veil) حين أشار إلى أن قبائلَ لواتة التي عرفها العربُ أولَ ما عرفوا ليبيا هي بعينها قبائلُ "الليبو" القديمةُ التي كانت تسكن ليبيا الشرقية . و "ليو الأفريقي" في كتابع (وصف أفريقيا) وهو الذي يدعوهم "ليبتاي" Lebatae ، أو لفاتة Levata

    ومما يؤيد بروز اسم الليبو واختفاء بقية الاسماء تلك اللوحة التى عثر عليها منذ مدة والتى تعود لعهد الملك شيشنق وهى تتضمن اسماء الأقوام الليبية وهى لوحة يطلق عليها اسم (لوحة الأقوام التسعة) ويبدو من خلال هذه اللوحة أن الريبو أو الليبو حلت محل الاسم التقليدى السابق الذى عرفت به القبائل الليبية وهو التحنو. وعليه فإطلاق اسم "الليبو" على كامل شمال إفريقيا وسكانه هو من قبيل إطلاق الجزء على الكل.

    أن المنطقة ظلت تعرف باسم الليبو طيلة الفترة التى تلى الدولة الحديثة من تاريخ مصر القديم ونعتقد أنه لهذا السبب أطلق الإغريق على المنطقة التى استعمروها بالجبل الأخضر اسم ليبيا وذلك راجع إلى أنها الجزء الوحيد المألوف لديهم من منطقة شمال إفريقيا.

    الوثائق التاريخية
    ورد اسم الليبو في الوثائق المكتوبة "بالهيروغليفية". وكان ذلك منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد. في عهد الملك الفرعوني رمسيس الثاني (1298 ـ 1232 ق.م)، من الأسرة 19، حيث وقعت الإشارة في مدّوناته للمرة الأولى إلى "الليبو" [1] وتوالى ذكر هذا الاسم في سجلات أخرى، من أهمّها "نقش الكرنك" للملك "مرنبتاح" في حدود 1227 ق.م. من الأسرة التاسعة عشرة للدولة المصرية الحديثة، الذي سجّل فيه انتصاره على اللوبيين ومن تحالف معهم من "شعوب البحر" الذين هجموا على الدلتا للاستقرار بها، تخلّصا من الصحراء ومن أيّ ضغوط أخرى. قاد هذا التحالف الكبير "مارابي أو مريبي بن دد" رئيس قبيلة "اللّيبو". وجاء في نص الكرنك: "أن رئيس الليبو الخاسئ مارابي بن دد" انقضّ على إقليم تحنو برمته...[2]. ومن قبائل المنطقة المشاركة في هذا التحالف: القهق والمشواش. كما ورد اسم "الليبو" في نقوش رمسيس الثالث (1198 ـ 1166ق.م) الذي ردّ هجمتين قويتين من الغرب على الدلتا كانت الأولى متكوّنة من قبائل المنطقة: الليبو والسبد والمشواش بمؤازرة شعوب البحر الأوروبية. ويشار إلى اسم "الليبو" في المصادر المصرية بالحرفين (ر.ب). ولهذا قرأها بعضهم: "الريبو" بالإبقاء على الراء من دون إبدالها باللام. وذلك راجع إلى عدم التفطن إلى "أنّ نظام الكتابة المصرية لا يعرف اللام"[2](3 وأنّ الراء فيها كثيراً ما تنطق لاما ولذا فإن (ر.ب) تقرأ (ل.ب) أي ليبو أو اللّيبو.‏

    إذا رجعنا إلى ابن خلدون فهو يقول عن البربر:

    "وأما شعوب هذا الجيل وبطونهم فإن علماء النسب متفقون على أنهم يجمعهم جذمان عظيمان وهما برنس وماذغيس. ويلقب ماذغيس بالأبتر فلذلك يقال لشعوبه البتر ويقال لشعوب برنس البرانس"[3]

    ثم يقول:

    "وأما شعوب البرانس فعند النسابين أنهم يجمعهم سبعة أجذام وهي ازداجة ومصمودة وأوربة وعجيسة وكتامة وصنهاجة وأوريغة."[4]

    وإذا نقصنا اثنان من سبعة يبقى خمسة وهذا من قوله:

    "وقال الكلبي أن كتامة وصنهاجة ليستا من قبائل البربر وإنما هما من شعوب اليمانية، تركهما أفريقش بن صيفي بإفريقية مع من نزل بها من الحامية."[4]

    وإذا أضفنا أربعة على خمسة سنحصل على تسعة من قول ابن خلدون أيضا:

    "وأما شعوب البتر وهم بنو مادغيس الأبتر فيجمعهم أربعة أجذام، أداسة ونفوسة وضرية وبنو لوا الأكبر"[4]

    وهذه هي الأقوام التسعة التي ذكرت في اللوحة التي تعود لعهد الملك شيشنق، وبهذا سيكون أقرب اسم من أسماء هذه الأقوام التسعة إلى ما تعنيه الكتابة الهيلوغريفية (, R'bw) هو اسم القبيلة أوربة.

    وثيقة أخرى تشير إلى الليبو كتسمية عامة لكل المنطقة التى تقع إلى الغرب من مصر، وهى وثيقة تعود لعهد الملك شيشــنق الرابـع (763-757قبل الميلاد) وتشير إلى شخصية ليبية مرمـوقة تدعـى حيتيحنكر وقد وصفتها تلك الوثيقة بكبير الليبو.

    ورد اسم "الليبو" أيضاً في التوراة (العهد القديم) بهذه الصيغة "لوبي" و"لوبيم"[5]‏

    والوثائق المصرية كما ذكرت "الليبو"، ذكرت أسماء أخرى، الأمر الذي يدلّ على أنها كانت تسمّي الجماعات المجاورة لها من الغرب بأسمائها، من دون تعميم اسم واحد منها على البقية. ونظرا لأهمّية المجموعات اللوبية، فإنّ المصادر المتعلّقة بالتنظيم الإداري الفرعوني تحدّثت عن المديرية الثالثة من مديريات الوجه البحري، وذكرتها باسم "المديرية اللوبية"[6] وأشار سترابون [7] (جغرافي يوناني توفي 65م) إلى وجود مديرية بهذا الاسم قرب الدلتا، وهو ما تؤكده المصادر العربية بوضوح. فقال ابن عبد الحكم: "لوبية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من السماء ولا ينالها النيل" [8] . وكرر ابن خُرداذُبه هذا، أثناء حديثه عن إجلاء البربر من فلسطين. فقال "حتى انتهوا إلى لوبية ومراقية، فتفرّقوا هناك" [9]. والواضح من المعلومات المتقدّمة، هو أنّ قبيلة "الليبو" من القبائل الكبرى المنتشرة ـ حسب رأي بعض المختصّين ـ في المناطق الشرقية من ليبيا[10] ‏

    أمّا إشاعة اسمهم وإطلاقه على سكان شمال إفريقيا، فهو من صنع اليونان الذين تعود صلتهم بليبيا إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وقد أسّسوا بها أولى مستوطناتهم (قورينه) في حدود 631 ق.م ويبدو أنهم كانوا يطلقونه على مناطق سكانهم وتحركاتهم، ثم أشيع بالتدرّج على كامل المنطقة، ويقال أن "هيكتيوس" هو أوّل من عمّم هذا الاسم، وتبعه "هيرودوتس" ومؤرخو اليونان وجغرافيوهم


    المور و الوندال
    أول إشارة عن قبيلة لواتة عن طريق المؤرخ البيزنطى (بروكوبيبوس القيصرى)، من خلال كتابيه العمائر والحروب الوندالية ونلاحظ أن (بروكوبيوس) كان يرى بأن المور و لواتة اسمين لمجموعة سكانية واحدة كانت منتشرة في كل المنطقة الممتدة من طرابلس وحتى تيبسا بالجزائر.

    وقد ذكرت المور على أنها لواتة في العديد من كتابات (بروكوبيوس) فهو يشير إلى المور الذين دعــاهم في نفس الــوقت لــواتة عند حديثه عــن تغلب هؤلاء على الونـدال واحـتلالهم لمدينة لبدة ونجده يشير إليهم عند حديثه عن المذبحة التى نفذها البيزنطيون في مدينة لبدة ضد ثمانون شيخا من أعيان لواتة، ونجده يشير إلى المور على أنهم لواتة عند حديثه عن الحروب التى شنها الليبيون ضد حاكم إفريقيا البيزنطى سليمان فنجده يتحدث عن المور ولواتة في طرابلس، والمور ولواتة في بيزاكيوم (سوسة بتونس) والمور ولواتة في تيبستا (تيبسا) بالجزائر.

    والجدير بالذكر أن قبائل لواتة لم تنتهى مع نهاية الحكم البيزنطى للمنطقة بل ظلت تتردد في الكثير من المصادر العربية الإسلامية حيث تم الإشارة إليها عــن طريق ابن عبد الحكم فــى كتابه فتوح مصر وإفريقيا، واليعقوبى في تاريخه وابن خرداذابة في كتابه المسالك والممالك ، والهمدانى في كتابه الأكليل ، ونشوان بن سعيد الحميرى في قصيدته ملوك حمير وأقيال اليمن وابى الحسن على بن سعيد في كتابه المغرب في حلى المغرب. و ابن خلدون في كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوى السلطان الأكبر.

    مراجع
    ^ البربر الأصليون: جيان ديزانج ـ تاريخ إفريقيا العام ـ جون أفريك ـ اليونسكو. تورينو (إيطاليا) 1998 ج 2 ص 440
    ^ أ ب بازاما مصطفى: تاريخ ليبيا في عصور ما قبل التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1973 ج1 ص 56.
    ^ ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون ص 1887
    ^ أ ب ت ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون ص 1888
    ^ بازاما مصطفى: تاريخ ليبيا في عصور ما قبل التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1973 ج1 ص 56
    ^ ليبيون وإغريق برقة...: د. مصطفى كمال عبد العليم: ليبيا في التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1968 ص 101
    ^ ليبيون وإغريق برقة...: د. مصطفى كمال عبد العليم: ليبيا في التاريخ ـ منشورات الجامعة الليبية ـ بنغازي 1968 ص 101
    ^ فتوح إفريقيا والأندلس ـ حققه عبد الله أنيس الطبّاع ـ مكتبة المدرسة ودار الكتاب اللبناني بيروت 1987 ص 28
    ^ المسالك والممالك ـ ليدن 1889 ـ ص 19
    ^ جون ولسن: الحضارة المصرية. ترجمة أحمد فخري. مكتبة النهضة المصرية سلسلة: 1000 كتاب. علوم إنسانية 57. القاهرة 1955 ص 405
    ثلاثة وثلاثين قرنا من تاريخ الأمازيغيين – العلامة محمد شفيق
    ابن خلدون- العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوى السلطان الأكبر.

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%88

    بريمة

    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 02-04-2008, 07:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 11:26 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المور اسم اطلقه الاسبان على المسلمين الذين اسسوا الاندلس (Re: M A Muhagir)


    الأخ المهاجر
    تحية وسلام

    Quote: المور اسم اطلقه الاسبان على المسلمين الذين اسسوا الاندلس ولا علاقة له بعرب السودان. الا اذا كان القصد هو العرب الذين هاجروا الى السودان من المغرب العربى.

    كلامك يحمل أحتمال أن المور ربما هاجروا إلى السودان من المغرب العربى .. هذه النقطة مهمة جداً وهى محور البحث ..

    تحياتى

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 01:09 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: المور اسم اطلقه الاسبان على المسلمين الذين اسسوا الاندلس (Re: Biraima M Adam)


    الأن نواصل مع تقدم تلك الشعوب التى تعرضنا لها فى الوثائق الماضية نحو بلاد السودان من عدة محاور ..

    وقبل أن نذهب أكثر نترك القارئ مع الوثيقة التالية التى تتحدث عن شعب القراميت .. الذين هم جزء من الشعوب التى رأينها فى الوثيقة السابقة والذين ينحدرون من (سام-حام) وفروا إلى شمال أفريقيا حينما قتل سيدنا داؤود ملكهم جالوت فى منطقة فلسطين. وكما رأينا فى الوثيقة السابقة أن تلك الشعوب هاجرت إلى أفريقيا فى عهد رمسيس ..

    وشعب القراميت عاش فى منطقة فزان فى جنوب ليبيا .. (شمال السودان) .. لأن ليس هناك حدود جغرافية فى ذلك الوقت يعود تأريخه إلى 500 قبل الميلاد إلى 500 م .. مما يدلل أن السودان ليس كما نتصوره اليوم كقارة مقفوله للزنوج حتى دخول الأسلام!

    http://en.wikipedia.org/wiki/Garamantes

    نعود .. وأنا فى بحث وثائق الكاتب ماكمايكل عن القراميت فى كردفان والحروب التى دارت بينهم والنوبا حينما أراد النوبا طردهم من كردفان.


    بريمة

    لزوم تصحيح وصلة الرابط ..

    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 06-04-2008, 11:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 01:16 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)



    ****

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 01:31 PM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 11635

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    والله يا بريمة بوستاتك الأخيرة دى ماشاء الله عليها..

    عينا باااااردة..

    ايوة خليك زول باحث فى التاريخ والاثنيات ..
    وطلق درب الكيزان..

    والجرقسة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 05:51 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: AMNA MUKHTAR)


    أمنه
    سلامات

    Quote: والله يا بريمة بوستاتك الأخيرة دى ماشاء الله عليها..

    عينا باااااردة..
    ايوة خليك زول باحث فى التاريخ والاثنيات ..
    تشكرى على الاطراء .. ومينو القال ليك أنا مبارى الكيزان

    الجراقيس معروفين .. البطلوا لناس الحركة والحركات!

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 02:04 PM

محمد على النقرو
<aمحمد على النقرو
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 1045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    الاخ بريمة
    مجرد سؤال .. انت السودان
    دى مجرد أرض .. يعنى كل الناس
    ديل مهاجرين.. أتمنى انو ماننسى
    سكان هذا الوطن منذ القدم
    ونركز على الوافد ؟؟؟؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-04-2008, 05:54 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: محمد على النقرو)


    النقرو

    Quote: الاخ بريمة
    مجرد سؤال .. انت السودان
    دى مجرد أرض .. يعنى كل الناس
    ديل مهاجرين.. أتمنى انو ماننسى
    سكان هذا الوطن منذ القدم
    ونركز على الوافد ؟؟؟؟!!!

    النقرو أمسكوا الخشب .. أنا جاى لهجرة الزنوج إلى بلاد السودان ..!

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 09:15 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    الأن دعونى نرتب أوراقى وأرائى التى توصلت لها من تلك الوثائق السابقة:

    1. أن الساميون (أبناء سام) يوجدون فى أفريقيا منذ عهد الفراعنه حينما قتل سيدنا داؤود جالوت وأجلى البربر ومن ولاهم من القبائل السامية إلى شمال أفريقيا ..

    2. النوبا فى شمال السودان ليس زنوج .. فهم نوبا فى الأصل ويشتركون فى الجد حام أبن نوح مع الزنوج ..

    3. القراميت الذين عاشوا فى السودان قروناً هم ساميون .. مما يؤكد أن السودان ليس لأبناء كوش من حام أو لأبناءه الأخرون من سلاسة الزنوج وحدهم.

    تلك الحقائق تقود أن السودان للحاميون والساميون على السواء وليس هناك من يدعى ملكيته المطلقة أو حتى عدم أحقيقة الأخر ..


    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 09:53 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    الاخ العزيز بريمة محمد ادم ..لك التحية و التقدير..

    Quote: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟


    ارجو ملاحظة ما ورد في اليوكوبيديا عن تسمية المورو و ما تعنيه في لغة الامازيغ ..


    Quote: الأمازيغ يستعملون أحيانا اسم المروك، واسم المروك اسم محلي مغربي أمازيغي، وهو اختصار لاسم مراكش التي تعني أرض الله أو أرض الرب بالأمازيغية، ويعتقد أنها استعملت لأول مرة من قبل الأسبان الذين هزمهم المغاربة أيام المرابطين، والسبب هو أن مراكش كانت عاصمة المرابطين. وكان الأمازيغ القدماء يسمون المغرب عدة أسماء من بينها "تامورت نغ" (أرضنا).



    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D...B3.D9.85.D9.8A.D8.A9

    ويقال ان امازيغ جد الامازيغ هو اخ كوش بن حام ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 10:39 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: محمدين محمد اسحق)


    أخى محمدين
    لك التحية
    قرأت ما قلت .. ويبدو هو أصل كلمة مور .. والتى أطلقت على كل سكان المغرب وكل الشعوب المسلمة فى تلك الفترة .. هذا لا ينفى أن المور يشمل حتى أبناء سام من أبناء سيدنا نوح .. أقرأ الأتى:

    وقال الصولي البكري: أن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام، فانجلى بنو حام إلى المغرب ونسلوا به. وقال أيضاً إن حام لما اسود بدعوة أبيه فر إلى المغرب حياء واتبعه بنوه وهلك عن أربعمائة سنة. وكان من ولده بربر بن كسلاجيم فنسل بنوه بالمغرب. قال: وانضاف إلى البربر حيان من المغرب يمنيان عند خروجهم من مأرب كتامة وصنهاجة. قال: وهوارة ولمطة و لواتة بنو حمير بن سبأ؛ وقال هانىء بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وغيرهم من نسابة البربر: أن البربر فرقتان كما قدمناه و هما: البرانس والبتر. فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان. والبرانس بنو بربر سحو بن أبزج بن جمواح بن ويل بن شراط بن ناح بن دويم بن داح بن ماريغ بن كنعان بن حام وهذا هو الذي يعتمده نسابة البربر. أنتهى

    إذن وكما أشارت أول وثيقة أوردتها فى المداخلة الأولى أن الأسم جغرافى وأنا أضيف جغرافى دينى .. بمعنى أنه يشمل كل المسلمون .. هدفى هنا هو أن أفريقيا ليس حامية أو زنجية فقط كما يقول البعض هنا .. أفريقيا بها سلالتى أبناء نوح من حام وسام من غابر الأزمان .. مما يقود أن السودان .. ليس حكر لفرقة واحدة من أبناء نوح ..

    وأنظر إلى الصنهاجة تحديداً .. سوف نتتبع أثرهم فى تكوين الممالك الأفريقية العريقة فى تمبكت وغانا ومالى .. فى عهود ما قبل الأسلام لترى أن الأختلاط بين السامين والحامين منذ الأزل .. وهذه حقيقة فحام وسام هم فى الأصل أخوان أبوهم واحد نوح .. فكيف ينفصلون ويصبحون كما نتصور اليوم.

    تحياتى.

    بريمة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 08:06 PM

M A Muhagir
<aM A Muhagir
تاريخ التسجيل: 13-07-2005
مجموع المشاركات: 3918

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    الاخ بريمة

    حديثك عن وجود هجرات قديمة "لبربر" من المغرب قد يكون مدعوم بادلة. لقد كنت اقرا كتاب عن وثائق من تاريخ السودان صدر من جامعة القاهرة.

    جاء فى هذا الكتاب حديث للرحالة والمؤرخ ابن حوقل حديث عن قوم يسكنون غرب النيل الابيض. وان هؤلاء يشبهون المغاربة فى السحنات والزى والاسلحة . كما انهم يركبون الخيل والجمال. وانهم يسكنون فى المفازة بين علوة والجبال.

    قد يكون حديثه عن مملكة المسبعات او مملكة اخرى فى كردفان.

    المعروف ان بن حوقل توفى عام 971 م.

    ساحاول تصوير الكتاب.


    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 00:26 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: M A Muhagir)


    الأخ المهاجر
    لك التحية

    Quote: قد يكون حديثه عن مملكة المسبعات او مملكة اخرى فى كردفان.

    المعروف ان بن حوقل توفى عام 971 م.
    أختلفت معك فى مملكة مسبعات .. هذا تأريخ حديث وهنا أنا أتحدث عن القراميت الذين عاشوا فى كردفان أكثر من ألف سنه وأختفى أثرهم قبل دخول العرب السودان ..

    بالله أنقل لينا من أبن حوقل .. هو مؤرخ قدير وسوف نقارن ما تنقله مع ما سوف أئتى به من كتابات ماكمايكل عن تلك الحقبة ..

    مازلت منتظر مراجع ماكمايكل لم تصلنى بعد ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 08:41 AM

محمد على النقرو
<aمحمد على النقرو
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 1045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    بريمة يا أخوى سلامات
    انت التاريخ دى بتالف فيهو انت
    وللا تتعامل مع حقائق عليك الله بدون
    خم خلينا من عبارات (على ما بيدو) (واعتقد)
    البستهلكوها ناس حسن مكى وغيرهم من مزورى
    التاريخ. واشرح لينا عبابيرك أقصدعبارتك دى:

    Quote: 2. النوبا فى شمال السودان ليس زنوج .. فهم نوبا فى الأصل ويشتركون فى الجد حام أبن نوح مع الزنوج ..


    كيف بالله عليك؟؟؟؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 12:17 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: محمد على النقرو)


    الأخ النقرو
    يا أخى عبابيرى دى شعر أنت ماليك له رقبه ..
    فى الفقرة التالية:

    Quote: Cush (sons were Seba, Havilah, Sabta, Raamah and Sabtecha[2]) - also Chus, Kush, Kosh (Nubians, Ethiopians, Somalis, Sudanese, Eriteans, and other related groups)
    أطلع على المصادر التالية وأئتنا بمصادرك .. إن وجدت أى من المؤرخين يقول أن النوبا زنوج أئتنا بمصدره .. لا تقل لى إنك تعنى بكلمة زنوج سود .. نعم الزنوج سود وليس كل السود زنوج .. فالنوبا سود ولكنهم ليس زنوج .. وأنا مازلت فى بحث ذات الموضوع .. وخلاصتى أوضحتها كما نقلتها أنت ..


    http://en.wikipedia.org/wiki/Ham,_son_of_Noah
    http://en.wikipedia.org/wiki/Ku####e
    http://en.wikipedia.org/wiki/Negro
    http://en.wikipedia.org/wiki/Bantu_expansion
    http://en.wikipedia.org/wiki/Khoisan

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 10:25 PM

Elsanosi Badr
<aElsanosi Badr
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    الأخ بريمه وزواره الكرام السلام عليكم
    فى الحقيقه محتوى البوست قيم جدا. فقط احب ان انوه ان البربر يطلقون على انفسهم امازيغ وتعنى الانسان الحر فى لغتنا .. وليس كما جاء في تعليق الأخ الكريم محمدين.

    امابخصوص اصل البربر (الامازيغ) فهناك عدة نظريات فى هذا الاطار ولكن الارجح انهم ينحدرون من شعوب الامازونز الليبيه القديمه وهناك ايضا نظريه تقول بان البربر اصولهم تعود الى الفاكينس ( Vickings ) . وهناك نسبة إختلاط وتصاهر كبيره بين الامازيغ والعرب ولكل لغته التى يعتز بها اما بخصوص الثقافه فليست هناك فروقات كبيره تذكر
    اما بخصوص شعوب المور فهؤلاء يتواجدون فى موريتانيا والصحراء الغربيه وصحراء شمال دارفور واصولهم عربيه ويتحدثون العربية باللهجة الحسنيه ( اللغة العربيه مع بعض الكلمات الامازيغيه). ساعود لاحقا للتعقيب حينما تتوفر لي لوحة مفاتيح باللغة العربية..


    بدر السنوسى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 02:10 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Elsanosi Badr)


    الأخ بدر السنوسى

    لنا عظيم الشرف أن يكن معنا واحد من أخوتنا البربر .. وحقيقة حينما شهدت الصورة ذهب ذهنى إلى أهلنا الزيادية من صورة الجمال فى شمال دارفور ..
    فى الحقيقة لم أجد خلاف بينك والأخ محمدين .. فحديث محمدين ربما يعود إلى جذور التسمية ولاحظت أن أسم المغرب بالأنجليزية هو موروكو .. بمعنى هو أرض الأمازيغ ..

    أيضاً أختلفت معك فى مسألة أن أسم المور تأريخياً هل يشمل البربر والعرب أم العرب وحدهم .. فى ظنى أن الأسم يشمل كل المسلمون فى شمال أفريقيا وليس عرب المغرب وحدههم ..

    وأنت يا أخى إضافة نوعية لهذا المنبر ونحن نريدوا منك أن تمدنا بمراجع تقدم بحثنا حول المور والبربر والعرب قبل وما بعد دخول الأسلام فى شمال أفريقيا ..


    كل الود

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 04:18 AM

Zakaria Joseph
<aZakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 9005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    السيد بريمة
    انا لست مؤرخ لكننى قارى للتاريخ و احبه وهو من الحقول التى لا تتحمل guess game, و لا I think, بالعربى كدا, ما ممكن تقعد تقطع ليك كلام من راسك و يكون اساس للبوست. انا لا ازعم انك فعلت ذلك فى هذا البوست, بيد يوجد مؤرخين فى هذا البوست كرسوا حياتهم لدراسة التاريخ و كلام ذى كلامك دى ممكن يقتل اى منهم. الخالانى اتداخل هنا هو إننى كنت متابع بوستك حو اللهجة العامية البقارية, و هو من احسن الموضوعات الانا قراته فى هذا المنبر, و لم تخيب ظن الكقيرين, و ها انت جاى بتغالط فى من هو الذنجى و من هو الاسود. قبل ما تجى جارى و تطلق عليه الهاونات, اسال نفسك ال hypothesis الاتى: هل يعقل ان يبنى المور احدى اعرق الحصارات فى اندولسيا-مملكة قرينادا- فى اسبانيا و مدن عريقة فى المغرب و تونس و الجزائر و لم يتركوا اثرا فى السودان? اما ان كنت تقوم بتوثيق احكوكة شفوية, فدى شان اخر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 04:37 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Zakaria Joseph)


    زكريا
    سلامات .. يا أخى أنت عايز تنضم للمعارضين لوجهة النظر التى قلت بها أن النوبيين ليس زنوج! هات ما يثبت العكس.

    وأنا أسئلك وأسأل أى مؤرخ سودانى .. من هم القراميت؟ لهم أكثر من ألف سنة فى كردفان لم تذكرهم كتب تأريخنا الصفراء أبداً ..

    زكريا أخوى فى التأريخ قاعدين يدرسونا نصف الحقائق .. لم يقولوا لينا هل النوبا زنوج أو لا؟ فى أى مقرر درسناه فى التأريخ السودانى .. ورينى أين ورد!


    -----------------------------------------
    يازول أنا إنسان علمى بنكهة مؤرخ


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 04:59 AM

Zakaria Joseph
<aZakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 9005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    اعتقد انت يفترض انك تخطيت مرحلة الايدولوجة التاريخ الكان بتبدا بدخول العرب للسودان. اليك فقط ان تقرا انجيل ايزايا لترا الوصف الدقيق للسودانين الموجود فيه. اذهب الى الاقصر و شوف تماثيل الفراعنة ال Nubians الكانو بيحكموا مصر. يا اخى انا دى بتكلم اللهجة الحسانية البتكلم بها اهل مورتانيا و الصحراء الغربية بحكم زمالة خمسة منهم لمدة خمس سنوات. لا شئ يجبر اى كائن فى السودان للبحث عن تاريخا مشكوكا فى امره. فالذين اتوا الى السودان غزا او مهاجرين فى فترات مختلفة من التاريخ السودان بدو من الصفر و تاريخهم يبدا فى السودان اما اصولهم, و هذه معضلة البعض من السودانين ال مازالوا فى تحديد اولية ماهيتهم: هل هو الجزء الذى يكرهه البعض, و اعنى اللون الاسود, ام الجزاء ال nostalgic بتاع اليس فى Arabia. العرب انفسهم تغطوا هذه المرحلة and moved on with their newfoundland. هذا هو subtext بتاع ال argument بتاعى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 05:09 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Zakaria Joseph)


    زكريا
    شكراً فهمت قصدك ولكنك يا أخى لم تفهم قصدى الذى لم أفصح عنه .. الموضوع فى جوانب ضد العنصرية القدتنا وفاتتنا بهناك .. لازم نرجع لاصول تأريخ السودان عشان نعرفوا هل النعرات التى نسمعها لها ما يبررها .. صدقنى وهذه أمانة للتأريخ ليس هناك ما يبرر أى زعم بأن السودان زنجى أو نوبى أو عربى .. السودانيون خليط من كل ذلك وأكثر وسوف أثبته هنا .. حتى لا يتلطع أحد دون علم ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 12:16 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    فى البوست التالى لقد كفانى الأخ أحمد محمد صالح عناء البحث فى جزء من شعوب غرب أفريقيا .. والذين تنحدر جذورهم من السامية .. سواء كانوا المور (البربر أو العرب اليمنيون الذين هاجروا مع البربر) أو اليهود ..

    الفلان .. الفولانوية .. الاسلام .. التيجانية .. التأثير و التأثر


    وهذا يعزز من موقفى أن بلاد السودان (بمسماها الجغرافى الواسع) ليس حكراً على جذور سامية أو حامية أو زنيجة بل هى منطقة تفاعلات بشرية عبر العصور ..

    من هنا ولى قدام .. أنا عايز دعاة الزنجية .. أو أى أنسان ينكر وجود الساميون تأريخياً فى شمال أفريقيا أن يأتوا لى بحججهم .. وأنا أقول لهم bring it on


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 06:27 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    إشكالية أصل الفونج
    و.ج. كراوفورد
    ترجمة د. أسامة عبدالرحمن النور والراحل د. محمد عثمان على

    تركز المناهج الدراسية المتحيزة المعتمدة حالياً في النظام التعليمي على تاريخ السودان بدءاً من عام 1504 ذلك أن ما سبقه، على حد تعبير فيلسوف الحركة السياسوإسلاموية البروفسور حسن مكي، ما هو إلا ثقافة تيه وضلال! تاريخنا التليد الذى تناولته مجلة أركامانى وستظل دءوبة على إجلائه خير ما نرد به على حسن مكي وغيره من واضعي المناهج التعليمية المشوهة.

    لن نتناول هنا تاريخ مملكة الفونج المسماة انطلاقا من الجماعات الاثنية التى أسستها، أو سلطنة سنار من اسم حاضرتها، أو السلطنة الزرقاء كما سماها عرب البدو من العبدلاب. التاريخ السياسي لهذه المملكة معروف ذلك لأنه يشكل بداية لتاريخ السودان وفق المناهج التعليمية التى لم تفض إلا لبناء شخصية منفصمة أوصلت أمتنا السودانية إلى محنتها الحالية. تعترف المناهج بعظمة مملكة الفونج لكنها تصمت في خجل عن هُويَّة الفونج، وإذا تعرضت لهم اعتمدت إرجاع نسبهم إلى الأمويين.. تلك الفرية الكبرى التى صاغها الفقيه القادم من آسيا الوسطى- السمرقندي.

    لتجاوز المسكوت عنه في تاريخنا ارتأت أركامانى أن تقدم هنا ملخصاً للفصل الخاص بأصل الفونج في كتاب كراوفورد "مملكة الفونج السنارية"، حيث يتناول الفصل الفرضيات المختلفة بشأن أصلهم وهويتهم عسى أن يساعد ذلك في إجلاء الأمور وإنهاء حالة الفصام التى تجعل من الأبيض أسوداً. ونأمل أن يرى كتاب كراوفورد كاملاً النور بالعربية بمجرد الانتهاء من العمل فيه وهو ما تعكف عليه أركامانى في الوقت الراهن.

    أصل الفونج

    تمثل قضية أصل الفونج أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ السودان. يقول الطبيب بروس:"في العام 1504 وصلت أمة سوداء، غير معروفة سابقاً، وتسكن الضفة الغربية لبحر أبيض على خط عرض 13º تقريباً، بأعداد كبيرة من الزوارق الخفيفة إلى مناطق العرب وهزموا ود عجيب في معركة دارت رحاها بالقرب من هربجى، وأجبروه على الاستسلام الذى كان على العرب بموجبه دفع جزية لهم نصف محصولهم لهم بداية، ونصف محصولهم في كل حول يلي ذلك.. سمح للعرب طبقاً لهذا الشرط الاحتفاظ بممتلكاتهم السابقة دون مساس بها، وسمح لودعجيب بالاحتفاظ بوضعه وكرامته بحيث يكون دائماً مستعداً لاستخدام جبروته لمصلحة المنتصرين في حالة إذا ما رفض أي من العرب الأباعد دفع الجزية. وأصبح ود عجيب بالتالي القائم مقام المنتصرين. هذا الجنس المنتصر يعرف في بلاده باسم الشلك". ولا يوضح لنا بروس المصدر الذى استقى منه معلوماته تلك، لكنني أعتقد بأنه يمكن التكهن بقدر من الثقة أن بروس أخذها عن احمد سيد القوم وفق ما يشير إليه الفصل التاسع من كتاب بروس نفسه. إن شلك أعالي النيل الأزرق، كما يقول بروس، سكان أصليبون للمنطقة، وهم الفونج الذين قدموا من المنطقة نفسها مثلهم مثل الشنقالة الذين طردوا العرب الذين يقودهم وعجيب (أي القول بأنهم من النيل الأبيض). إن فازوغلو وجوبا (المقصود بجوبا منطقة في الحبشة- أركامانى) هما منطقتا الفونج. ملك سنار من الجانب الآخر هو من الشنقالة (الاسم المحدد هو الشلك). يعيش أولئك الشلك في ثلاث جزر كبيرة [حددها آركل بالجزيرة أبا، وجزيرة مصران، وجزيرة بيللى] في النيل الأبيض. أعدادهم كبيرة قادمة أساساً من تلك الجزر التى تبعد رحلة يوم واحد من العيس (الكوة بالنيل الأبيض)، وآخرون من أعالي النيل. تقع مدنهم على الضفة الغربية للنيل وهى مدن كثيرة العدد. بين أعالي النيل الأزرق والنيل الأبيض هناك نوع آخر من النوبا وهؤلاء هم النوبا الأصليين وبلاد الذهب. أولئك السود الآخرون قدموا من جوبا، والنوبا، وفازوغلو. وتقع جوبا والنوبا باتجاه حدود كورا في المنطقة المنخفضة الحارة في جنوب شرقي الإقليم.

    الآن يجب أن نلاحظ أن بروس يفيد بأن الشلك العامة أو قوات الملك وثنيون في غالبيتهم حتى الآن (أى في ظل دولة الفونج الإسلامية-أركامانى) ولهم قساوستهم. إنهم يعبدون شجرة وغيرها ويسميهم بروس العامة تمييزاً لهم عن الملك الذى يسميه أيضاً شلكاوى. من هم أولئك الشلك العامة؟ اذا رجعنا إلى الرواية لوجدنا أنهم ليسوا سوى القوات المتواجدة في قرى النوبا المحيطة بسنار" والذين يعبدون شجرة وكذلك حجراً ويبدو أن "لكهنتهم نفوذ كبير عليهم". "إنهم إما أن تم شراؤهم أو أخذهم بالقوة من فازوغلو والمناطق الواقعة إلى الجنوب منها في جبل ديرى وتجلا " وهى آخر المناطق في الضفة الغربية للنيل الأبيض. لكننا نعلم من وثائق الفونج أن تلك القوات قد تم وضعها حول سنار من قبل بادى الثاني 1644-1680 الذى أسرهم خلال حملته التى شنها على الشلك في النيل الأبيض. تتماثل إفادة بروس عن قرى النوبا مع ما ورد في وثائق الفونج وتؤكد كل رواية على الأخرى. لكنني أعتقد بأن بروس خلط بين روايتين شعبيتين مختلفتين تتعلق الأولى بأصل قوات النوبا، والثانية بالحكام الفونج. وقد تصدى بروس نفسه للكشف عن الاختلاف بين الروايتين. وتقدم إفادته دليلاً على أن الحكام الفونج جاءوا إلى سنار ليس مباشرة من النيل الأبيض لكن من منطقة أعالي النيل الأزرق. ويذكر بروس أن أحمد سيد القوم، وهو من عائلة الحكام الفونج، كان من مواليد قرية في فازوغلو وأشرف على تعليمه سحرة (كجور) في فازوغلو، والذين كانوا، مثلهم مثل احمد نفسه، من المتحدثين بالعربية لغة ثانية مكتسبة، ويقال أنهم قدموا قديماً من جبل ديرى وتجلا. بالتالي فان بروس نفسه يناقض روايته عن الغزوة الشلكاوية بالمراكب الخفيفة، ذلك أنه اذا كان موطن الفونج في منطقة أعالي النيل الأزرق لما أصبحت الغزوة ممكنة. لا أسعى إلى التشكك في حقيقة غزو شلكاوى بالمراكب الخفيفة ولكن الاعتراف بأن عمارة دنقس، الأول من ملوك الفونج، لم يجئ بمركب خفيف. سنعود للشلك لاحقاً، حالياً نتناول وجهة نظر سودانية محلية حول أصل الفونج.

    فرضية الأصل الأموى

    هناك رواية تقليدية واحدة ترجع أصل الفونج إلى بنى أميَّة والحجاز. يقال بأن شخصاً ما باسم سليمان [يقال بأنه إبن عبدالله بن عبدالحكم الذى عاش في القرن الميلادي الثامن] استقر أولاً في مكان يسمى عروسة وانتقل منها إلى جارا في أرض الجالا، وحين وجد أن الناس هناك يعادون الإسلام رحل إلى تافا الخاضعة لمك كرن الواقعة على بعد 40 ميلاً إلى الجنوب من الكرمك، وقام بتدريس القرآن هناك، واتخذه المك مستشاراً له في مكان شيخ العبدلاب الذى انتقل قبل مجئ سليمان بوقت قصير، وتزوج سليمان بنت المك وأنجب منها أبناء من بينهم عمارة دنقس. وأصبح الأبناء حكاماً في مناطق مختلفة من السودان. وتقول رواية أخرى أن أولئك الأبناء قد مروا جنوباً على حافة المرتفعات الإثيوبية وعبروا إلى النيل الأبيض.

    وفي رواية ثالثة فان تيفا، وقام، وميتوبارا وردت كأسماء لأماكن في الحبشة مرَّ بها الأبناء في رحلتهم من اريتريا إلى السودان. يشير الاسم الثاني منها إلى قوز فامى و دبة فامى شمال شرقى الرنك، في حين أن ميتوبارا يمكن أن تكون قرية ماتبار الواردة في عمل كايو بين جبل كلجو وتلال الانقسنا في الطريق منها إلى النيل عند الروصيرص. هنالك مكان آخر، جبل ماتبارا، هكذا ورَّد ذكره في خريطة خوجلين، حالياً جبل ماكبارة على بعد عشرين ميلاً جنوبي القلابات في الزاوية الحدودية الحادة. مقاربة أخرى محتملة مع مدر بحر "منطقة البحر" التى هي اسم لمقاطعة اريترية كانت مديرية بارانجاش. إلا أن مكوك ابولدوجو وماجاجا لديهم تقليد جارى في تحداراتهم بأنهم دينكا وأنهم جاءوا من الغرب من تيفا و قام التى يقولون بأنها جبال في الغرب. تلك الروايات يبدو أنها تشير بقوة إلى النيل الأبيض بوصفه الموطن الأصلي للناس الذين يسمون فونج الجبال، لكن بما أن الفونج أنفسهم لم يجيئوا إلى تلك الجبال إلا مؤخراً، احتمالا بعد الغزو التركي، فان الروايات التى لا تعتمد على أسس راسخة قد لا يكون لها تأثير على إشكالية أصل الفونج.

    الرواية التى حكاها مك قيلي نايل تسمى سليمان إبن خالد وتأخذه إلى دنقلا حيث تزوج بنت الملك الذى كان اسمه تيوجهاوال. وأصبح عمارة ثمرة هذه الزيجة ملكاً على العنج. ومن ثمَّ تصبح الرواية مختلطة حيث يقال بأن العنج تعرضوا للهزيمة من قبل جيش الفونج واحتموا أولاً بسنار ومن ثم في جبل تورتاسى (بالقرب من قيلى) وتنتهي الرواية كالتالي: "حين وصل الفونج إلى السودان كانوا بيضاً مثل الإنجليز لكنهم بزواجهم من النساء المحليات أصبحوا سوداً. تزوج ملوك الفونج في قيلي بنساء من البرتا الهمج والانقسنا وغيرهن ".

    أما رواية البجة (البشارين الابراهيماب) فتحكى بأن أبناء مروان بن الحكم وصلوا إلى الحبشة من الجزيرة العربية وتقدموا ليهزموا عبدلاب رفاعة، وكان ذلك في عهد أناكو وكادابوب. لاحقاً انتفض الهمج وقتلوا أبناء مروان واقتسموا الأرض مع العبدلاب. وكان البطاحين والشكرية تحت سلطانهم. وتقع رفاعة في الضفة المواجهة لأربجى وبالتالي تكون هذه الإفادة هي الثانية عن المعركة التى ذكرها بروس.

    ويبدو أن هناك رواية في وركَّت (بالقرب من قربين) تربط الفونج بالنيل الأبيض. يتحدث سكان وركَّت لغة غير عربية ويسمون أنفسهم بالهمج ويميزون أنفسهم عن الفونج الذين كان موطنهم الأصلي ستامسيتزى الواقع بين جبال نيماتى وتيفافان. كان معظم الزعماء في قراويط، الواقعة إلى الشمال من قلى، من الفونج الذين شكلوا السكان الأصليين للجبل. وكان السكان فخورون بأصلهم الفونجاوى وعدوا الهمج قوماً تابعين رغم أن المجموعتين تحدثتا اللغة نفسها. ورغم أن فونج قراويط تمازجوا مع الهمج فانهم ظلوا يظهرون ملامح مميزة تجعلهم إلى حد ما أشبه بأجمل الشلك. وهناك فونج أيضاً في جبلي قلى وسيلاق غالبيتهم من الفانا فانا ويدركون صلتهم بمك رونجا السابق. احتمالاً أن يكون كل أولئك الفونج قد هربوا جنوباً من أراضيهم مع بداية الغزو التركي (الذى كما هو معروف جعل الاسترقاق أحد أهدافه الرئيسة- أركامانى).

    حالياً فان تلك الروايات تظهر اختلاطاً بيناً وعدم ترابط، إلا أن النقطة الأهم هى هل تلك الروايات تحدارات شفهية حقيقية أم أنها مجرد روايات منتزعة من سرد مكتوب أم أنها خليط من الاثنين؟ أعتقد أنها خليط من الاثنين. إن إدخال شخصيات من القرن الثامن على أحداث من القرن السادس عشر يمكن أن تكون بفعل الفقيه السمرقندى أو أي تأثير استعرابي آخر. لكنه من سليمان ولاحقاً تظهر الروايات قدراً من المصداقية. فالمحتوى هو من نوع الموضوعات المعتادة التى تحكى عن مغامر فقير يتزوج بنت الملك ليؤسس أسرة حاكمة. التفاصيل التى تذكر هي التى تمثل أهمية كبرى بالنسبة للرواة- يتذكر أبراهيماب أسفل نهر عطبرة، أو يختارون إن صح التعبير، من التاريخ المكتوب هزيمة جيرانهم العبدلاب, ويختار سكان الجبال الجنوبية الشرقية أحداث من تاريخهم القديم الذاتى- التجميعيون العرب للأنساب يمكن أن يتحملوا مسئولية إدخال الحكم ومروان، لكنه لم يهمهم شئ سوى تأسيس أو اختلاق أصل عربي، ويبدو مستبعداً أن يكونوا قد اختلقوا الأحداث الأخرى.

    لنحاول النظر إلى المخطوطات المحلية وما تقوله حول الموضوع، وهو أمر أصبح ممكناً بفضل العمل الكبير الذى قام به ماكمايكل. أفضل تلك المخطوطات والتي يرجع تاريخها لمنتصف القرن السابع عشر تفيد بأن الأمريين هم أسرة سليمان بن عبدالملك بن مروان الأموي" يقال بأنهم حكموا السود في السودان وبلاد الهمج حتى أصبحوا في نهاية المطاف متماثلين معهم في كل الوجوه وأصبحوا يعرفون بالفونج. هرب سليمان من الجزيرة العربية إلى الحبشة ومنها إلى السودان حيث تزوج بنت الملك وولد منها ولدان هما داؤود وأنس، الذين تغير اسماهما بعد موته ليصبحا اودون وأونسه. من صلبهما جاء ملوك السودان كان الأول منهم هو عمارة في سنار".

    الرواية الإرترية

    خلاصة تلك المناقشات يبدو وكأننا قد تخلصنا من فرضية بروس عن الأصل الشلكاوى ويمكن الحديث عن أصل غربي (النيل الأبيض) كبينة صالحة للموطن الأصلي لمؤلفيها لكنها غير صالحة لأصل الفونج. تشير الروايات الأخرى ، الشفهية والمكتوبة، إلى الشمال الشرقي. في العام 1522 كان مقر عمارة دنقس بلا شك في لامول التى تبعد ثمانية أيام من سنار، ويحتمل أنه جند قواته من سكان تلك المناطق. إلا أنَّ الرواية المحلية تلمح إلى أنه جاء في نهاية الأمر من مكان أبعد إلى الشمال. حالياً هناك في إرتريا روايات محددة لقبيلة تسمى الفونج. وقد سجل روسينى رواية محلية تقول بأنه عندما جاء ازجدى عند الهباب في حوالي 1500 كانت القبائل القاطنة في المنطقة هي البالو والفونج, وقد رحل الفونج عند وصوله وبقيت منهم في الوقت الراهن أسرة واحدة فقط. يجدر ملاحظة أن الحديث هذا عن الفونج كقبيلة وأضيفت لهم قبيلة أخرى هي البالو، ومن ثمَّ فإنهم يظهرون أناساً عاديين لا حكاماً على المملكة، وعاشوا في ترترا. القرية اللاحقة إلى الجنوب من قرية ازجدى هي قرية اندلال (انزلال).

    في سيرة حياة مرقوريوس ذكر أن ملكة سبأ (المسماة ملكة الجنوب) لدى عودتها من زيارة قامت بها إلى سليمان إتبعت طريقاً مغايراً لطريق رحلة الذهاب ذلك أن عبيدها الفونج والتاكورير والبالو كانوا في حالة ثورة. يتضمن ذلك أن تلك القبائل احتلت جزءاً من الطريق المعتادة إلى فلسطين حين كتبت تلك الفقرة، وسيضع ذلك تلك القبائل على أو بالقرب من طريق الحج العادية عبر إرتريا (من سواكن عبر ماريا إلى كرن). ينطوي المرجع ولا شك على مفارقة تاريخية: فالقس المعنى (مرقوريوس) توفي في عام 1419 في حين نسب روسينى المخطوط إلى القرن الثامن عشر. ربط الفونج بقبيلتين أرتريين أخرتين يبدو أمراً في غير مكانه في القرن الثامن عشر عندما كان الفونج في وقتها معروفين جداً في الحبشة بوصفهم أسرة حاكمة في سنار، لكن ذلك يمكن أن يكون سليماً وصحيحاً في القرن الخامس عشر.

    ويسجل روسينى رواية تقول بوجود معسكر للفونج في ريبالاف بالقرب من ريَّا في سهل آجرا حيث يمكن مشاهدة بقاياه بالقرب من قبة الشيخ إياسو. وكان المكان يسمى أتاتافي حيث حارب الفونج الالمادا الذين كانوا قد احتلوا المنطقة قل مجئ ازجادى.

    ويتواتر الاسم الفونج في المنطقة نفسها. ففي شجرة نسب قبيلة المنسا إلى الجنوب من الهباب، فان الاسم الثالث كان اوالى الفنجاوى، الثالث تحدراً من منساى . هذا الاسم يرجع إلى الجيل الحادي والعشرين السابق لاحباماخل (بداية القرن العشرين) وسيقع بالتالي حوالي نهاية القرن الثالث عشر بزمن طويل سابق لتأسيس أسرة الفونج. وفي بركة على بعد ثلاثون ميلاً أسفل أغوردات يوجد خور باسم اديفونجاى. وعلى بعد أربعة أميال يقع دونجواز الذى يعد معسكراً صيفياً لزعماء بنى عامر، ولذلك يسمى داجا أو زاجا المعسكر ويقع في منطقة صالحة للزراعة بالقرب من بحيرتين. وقد يكون اسم عمارة دونقس مشتق من دونجواز. الاسم الثاني لا بدَّ أن يكون اثنيا أو طبوغرافياً ، ويوجد مثل هذا النوع من المطابقات في المنطقة.

    لا تقول الرواية في كلمات كثيرة أن ازجدى طرد الفونج من وادي انسيبا حيث وجدهم، لكن ذلك مضمن في الإفادة التى تشير إلى رحيل الفونج بوصول ازجدى. يمكن عد هذه الحادثة سبباً وراء تحرك عمارة دونقس إلى الجنوب، لكن كراوفورد يقول بأنه ليس ضرورياً لفرضيته الاهتمام بالرحيل إذ قد تكون هناك أسباب أخرى أدت اليه. عاش عمارة دونقس في عصر شهد عدم استقرار وتقلبات سياسية. أخذت الحبشة، الجارة الأقوى، في الاهتمام بالجنوب الشرقي حيث أرض محتليها المستقبليين حكام ادل (زيلع). ظلت الحدود الغربية مفتوحة إلى كل من بإمكانه حشد مئات الفرسان. لقد كانت المنطقة معبراً يمر بقبائل متوحشة ليصل إلى أراضى غنية لكنها مهجورة . ويحتمل أن عمارة دونقس قد شرع مع فرقة من الفرسان في نقش مستقبله في الجنوب وأقام مركزاً له في لامول. كان من بين قواده العسكريين واحد باسم أبوكامل والذي يمكن أن يكون سلفاً للكميلاب إلى الجنوب من طوكر. كان أبوكامل شريفاً مكياً وكان كميلاب عطبرة، وهم فرع من القبيلة نفسها، أشرافاً. مرة أخرى تتفق التواريخ، اذ أن كميَل السلف التقليدي للكميلاب ينتمي لنفس جيل عمارة دونقس، وتزوج عثمان حفيد عبدالله جماع فاطمة حفيدة أبوكامل (كميل).

    نوبا وهمج وعنج

    بوصول عمارة إلى الجنوب فانه غالباً ما واجه أناك (النوباويون) الهاربون من رماح العرب بعد تدمير سوبا (علينا أن نتذكر أن شيخ العبدلاب يقال بأنه جاء إلى السودان عندما ذهب والد عمارة إلى تافا). هذا الحدث الداوى لازالت ذكراه عالقة في أذهان أحفاد الهاربين والذين أصبح قسمهم الأعظم "وحاة سوبا بلد الجد والحبوبة"، حتى اليوم فان خراب سوبا يساق في السودان للتعبير عن الدمار الشامل. يحتمل أن عمارة كون فرقة فرسان منهم مستغلاً رغبتهم الطبيعية في الانتقام ممن دمر حاضرة مملكتهم وتقدم شمالاً على النيل الأزرق ليستعيد معهم منطقتهم المفقودة. بعد انتصاره الذى حققه في أربجى قرر تأسيس عاصمة مملكته الخاصة في سنار ذلك أن سوبا كانت قد دمرت دماراً شاملاً، بالإضافة إلى أن سنار كانت محمية من هجمات العرب. وكان عباديا، احتمالاً عبدالله جماع، مسئولاً عن خزائن الملك عندما زار روبينى سنار. وتحرك عمارة دونقس نفسه باستمرار من مكان إلى مكان ، وهى ممارسة شائعة في الأزمان السالفة التى انعدم فيها حكم القانون، إن أراد الاحتفاظ بسلطته على الزعماء الخاضعين له. إلا أن بينة روبينى تشير إلى لامول مقراً رئيساً لعمارة دونقس. إذا كانت لامول في القلابات فان اختيارها لا بدَّ وأن يكون موفقاً حيث أنها تسيطر على أهم طريقين تجاريين يدخلان إلى الحبشة من الغرب ويلتقيان عندها. إلى الجنوب الغربي من القلابات حزام ممتد من الأراضي الجبليَّة. لقد كانت منطقة حدودية نموذجية يصعب الوصول إليها أو السيطرة عليها، ملجأ طبيعياً للمنبوذين. حتى اليوم فان المكان لازال مجهولاًً بل أن القسم الحبشي (كوارا) غير موضح في الخرائط. القسم الجنوبى إلى الشمال الشرقي من فازوغلى هى الأرض المسماة بأرض الهمج, مركزها القوى في أبى رملة (التى فشل الملك دكين في احتلالها). هذه منطقة جانجار، وغالباً من هنا جند عمارة قواته المكونة من اللاجئين العنج والمواطنين االهمج. على مثل هذا المستودع للقوى البشرية اعتمد ملوك سنار في فرض سيادتهم إلى حين أن تم اكتشاف المستودع الثاني في كردفان. طالما تمركز حاكم الفونج أساساً في لامول مع وجود نواب له في سنار والمناطق الأخرى فقد ظل بمكنته التحكم في القوات، لكنه بمجرد أن انتقلت العاصمة إلى سنار، غالباً في عهد دكين ، فان تلك القوات، وقد تركت لنفسها، نالت قدراً من الاستقلال. يمكن أن تكون تلك هي الحقيقة الكامنة وراء عبارة الفونج في الجنوب، وأصل جواد الجانجار، وقوات لولو. شذرات بيَّنة تدعم هذه الفرضية هي مقولة الشكرية عن حرس الفرسان لملك سنار أبناء دونجور وريد، ودونجور هي مكان في منطقة جانجار في أعالي الدندر. يبدو أن مقولة الشكرية تتعلق بأحداث وقعت في بداية القرن السابع عشر.

    لازالت منطقة فازوغلى تحتوى على بقايا أعداد من الإقطاعيات الممنوحة المستقلة، بمجرد الاعتراف بسيادة سنار. لازال مك فازوغلى نفسه يحتفظ بمنصبه في ظل حكومة السودان (الإشارة إلى الحكومة الاستعمارية البريطانية-المصرية) وتم تتويجه قبل فترة "بالطاقية". يلقب حاكم الفونج الحالي بالمانجل لكن يقال أنه لقب مستحدث. ولجبل قيلي الواقع على بعد سبعين ميلاً إلى الجنوب من الروصيرص تاريخ مثير يرتبط بعلاقات فونجاوية محددة، وهو اسم أقرب لكلمة نوبية تعنى" أحمر" فهل يكون الاسم أطلق من قبل نوبيين هاجروا جنوباً؟ التاريخ المبكر لقيلى غير واضح ومعروف فقط من التحدارات الشفهية التى تذكر شخصاً ما باسم جابار ملك فازوغلى والموجود اسمه في قائمة ملوك تلك المنطقة. كان مياس هو الملك الأول لقيلى، عم لعمارة دونقس وكان عرشه في ديسا بالقرب من الروصيرص إلى الشمال منها، وهو موقع سمي سابقاً أبومياس. وفي ديسا يوجد موقع قديم يقول الناس عنه أن اسمه كان سوبا ومياس. ويقول شاتوى أن الموقع مغطى بالفخار أكثر من أي موقع آخر شاهدته وأن هناك ما يبدو أشبه بأرضية منزل مشيد بالطوب الأحمر. يرد الاسم مياس في أشجار النسب لكن دون علاقة برواية قيلى.

    طبقاً لروايات قيلى فان مراكزهم الرئيسة تم تحويلها من ديسا إلى جبل رقريق على بعد ثمانين ميلاً إلى الجنوب بواسطة دورا ابن مياس، ومن هناك إلى قيلي القريبة (حيث هي الآن) بواسطة مياس ابن دورا.

    وسط مثل أولئك الزعماء الإقطاعيين الصغار جند عمارة دونقس جيشه الذى تمكن به من إلحاق الهزيمة بالعرب العبدلاب وأسس مملكة الفونج في سنار. هذه هي بلاد الهمج وزراء الفونج. ويقال أن الأميريين، وهم أسلاف ملوك الفونج، كانوا قد حكموا السود في السودان وبلاد الهمج وأصبحوا أخيراً متماثلين معهم وعرفوا بالفونج. سيكون رائعاً أن ينجح المرء في إعطاء تعريف دقيق لمصطلح الهمج، إلا أن ذلك غير ممكن ذلك أن مراجعنا تعطى تعريفات مختلفة ولا يعرف سوى أنهم قدموا إلى سنار من الجنوب.

    أولئك الهمج في منطقة فازوغلى كانوا في الغالبية زنوجاً لكنهم شملوا بعض العناصر المهاجرة من الشمال الغربي. سيكشف علم الآثار يوماً عن ثقافتهم المادية. حالياً فان علم الآثار يقدم دعماً محدوداً للنظرية القائلة بمجئ الفونج إلى سنار من هذه المنطقة. كشف في موقع أبوقيلى المواجه لسنار في عام 1914 عن جبانة احتوت مقابرها على فخار لم يسبق الكشف عن مثله (حتى ذلك الوقت- أركامانى) عدت الجبانة منتمية إلى تاريخ متأخر غالباً عصر الفونج. الفخار جد مختلف عن أي فخار آخر ولا بدَّ أنه قد تم إدخاله من مكان آخر ولا يشكل تطوراً من الفخار المسيحي السابق الخاص بالمنطقة. حالياً فان البينة المتوفرة تشير إلى أن الفخار الفونجاوى في أبوقيلى مشتق من ثقافة تنتمي إلى أعالي النيل الأزرق.

    فرضية الأصل الشلكاوى

    إلا أن دعاة الفرضية الشلكاوية قد يجادلون بأن هناك جذر شلكاوى صغير لكنه قوى في رواية الفونج والذي لا تستطيع هذه النظرية الشرقية (أعالي النيل الأزرق) اعتباره. من ثم نحاول تناول هذا الاعتراض وأيضاً إعطاء بعض التفاصيل عن الشلك أنفسهم الذين، حتى وإن كانوا مجرد مغيرين، قد وجدوا لأنفسهم مكاناً في تاريخ سنار.

    تقوم النظرية القائلة بالأصل الشلكاوى للفونج على عدد من العناصر يأتي في مقدمتها سرد بروس الذى يكثر الاستشهاد به. ثم هناك الاعتقاد الراسخ لدى كبار السن من همج جبل قولى بأن الفونج كانوا شلكاً، بالإضافة إلى ذكر الشلك والدينكا والكيرا في أنساب يعود تاريخ واحد منها إلى القرن السادس عشر وهى أنساب تجعل هذه المجموعات الاثنية الثلاثة تشترك في أصل واحد مع الفونج. هناك أيضاً طقوس التتويج مع الكُكُر المصاحب لها وهى طقوس تحمل الكثير من السمات المميزة للطقوس الشلكاوية. ورغم أن هذه العناصر قد تبدو غير كافية فإنها تمثل أساساً يمكن الإتكاء عليه.

    يفترض كراوفورد أن الارتباط الشلكاوى لم يتم اشتقاقه مباشرة من منطقة الشلك في النيل الأبيض، لكن بطريقة غير مباشرة من منطقة فازوغلى والجبال الواقعة إلى الغرب منها والتي كان سكانها جزئيا من أصل شلكاوى. عندما زحف عمارة دنقس شمالاً إلى أسفل النيل الأزرق وأسس مملكته قد يكون اصطحب معه بعض تلك الارتباطات الشلكاوية، لكن الأكثر احتمالا أنه قد تم إدخالها، أو أنها اتخذت جذوراً راسخة لها، عندما أصبحت سنار مقراً دائماً لملوك الفونج. ويربط كراوفورد ذلك بقدوم دكين "من الشرق". يتوافق ذلك جيداً مع إفادة المك حسن المشار إليها سابقاً بأن دكين سمي صاحب العادة ذلك أنه هو الذى أدخل للمرة الأولى طقوس التتويج. أفلا يجوز أن تكون تلك الإفادة صحيحة طالما أن دكين هو الملك الأول الذى تم تتويجه في سنار بعد أن وصل اليها ليجعلها مقراً لحاضرته الدائمة بدلاً عن مركزها القوى النائي في لامول؟ ويتفق آركل مع هذا التفسير ويرى بأن دكين هو الأول من ملوك الفونج الذى أرسى علاقات تعاضد مع الهمج المحليين الأوصياء على الطقوس التى تبناها الفونج.

    هناك خلط واضح بين الفونج والهمج يمكن ملاحظته بسهولة. ينتمي ملوك الفونج إلى طبقة القادة العسكريين الحاكمة التى يرجع أفرادها إلى أصول اثنية مختلفة بعضهم، بما في ذلك الملك الثاني عبدالقادر، يحملون أسماء عربية قحة. ضمت قوات عمارة دنقس الأصلية ضباطاً عرباً وأحباشاً وبجة ونوبيين وهو مجرد افتراض ذلك أن ما نعرفه عن الجيش هو أنه مؤلف من الفونج والهمج، وبما أن الهمج هم المحليون فان المنطق يقول بأنهم شكلوا الأغلبية العددية، وأن مصطلح الفونج استخدم للدلالة على طبقة الضباط. ففي الجزيرة لازال هناك تقليد شائع يقول بأن الفونج كانوا جيشاً بلا نساء وأنهم اتخذوا نساء لهم من السكان المحليين، من هنا يبدو لنا أساس الخلط بين الفونج والهمج. بخصوص هذا الخلط يطرح كراوفورد فرضية بشأن الطبيعة المزدوجة للتحدارات الشفهية عن أصل الفونج، وتقول فرضيته بأن الروايات الخاصة بالأصل الشمالي للفونج يمكن إرجاعها إلى الطبقة الفنجية الحاكمة، في حين ترجع الروايات القائلة بالأصول الجنوبية إلى سكان منطة فازوغلى التى تم غزوها.

    لا شك في أن أهل فازوغلى وصلوا أصلاً من الغرب. إنهم زنوج ومن ثم لا يمكن عدهم قادمين من الشمال أو من الشرق. وفي الجنوب الشرقي تمتد أرض الحاميين الجالا، إضافة فان أسماء الأماكن تشير إلى بينة واضحة لعلاقة بالشلك. كان وسترمان في مؤلفه عن الشلك أشار إلى أن هناك العديد من أسماء الأماكن في فازوغلى تحمل البادئة فا أو با وهى بادئة تميز أسماء قرى الشلك ومن ثم يصل إلى استنتاج بأن قرى فازوغلى هي مواقع للشلك الذين وصلوا إلى هناك كمهاجرين Westermann,1912. إضافة فان هناك نوع من الازدواجية في أسماء الأماكن (مثلاً كاكا) الموجودة في كل من فازوغلى ومناطق النيل الأبيض.

    الاتصالات المباشرة بين مملكة سنار والشلك وجدت بالتأكيد. لا بدَّ أنه كان هناك تداخل مستمر في المراكز الحدودية الفنجية في العيس. بفترة قصيرة بعد منتصف القرن السابع عشر، على سبيل المثال قتل شخص اسمه إسماعيل عازف العود وهو من المسلمين وقتل معه أكثر من أربعين مسلماً من قبل الشلك الذين وصلت غاراتهم أحياناً أبعد إلى الشمال. وقد أعطى بيثريك، الأول من الرحالة الأوربيين الذى وصل بلاد الشلك، وصفاً لتلك الغارات ويقول بأنه " خلال فيضان النيل (الأبيض) نزلت مجموعات من عصابات الشلك في زوارقهم الخفيفة بأسفل النيل وفاجأت العيس والسكان العرب على ضفتي النهر شمالاً حتى وادي الشللاى. وكانوا جريئين بحيث أنهم في العديد من الحالات بعد أن يخفوا زوارقهم في الحشائش قاموا باستكشاف عبر البلاد حتى المناطق المجاورة لسنار...استرقوا النساء والأطفال، وغنموا القطعان والمواشي" Petherick,1861. بين كوستى وسنار فان النيلين يبعدان عن بعضهما 60 ميلاً وكانت الجزيرة أكثر عرضاً إلى الشمال والجنوب من خط العرض هذا بحيث أن المناطق المجاورة لسنار كانت عرضة لمثل تلك الغزوات. ليس هناك سجل لهذه الغزوات لكن المرء يتوقع أن يتم العثور على سجل من هذا النوع.

    وصف شفاينفورث زوارق الشلك التى حظي بمشاهدتها بأنها من "الطرور الموثوق بالحبال، وإنها خفيفة الوزن كالريش بحيث يستطيع المرء حمل ثلاثة منها على كتفه مع أن كل زورق منها يمكن أن يسع لثلاثة أشخاص. عندما يصل الشلكاوى إلى نهاية الرحلة فانه يقبض على زورقه كما يفعل محارب قديم مع درعه، ويحمله معه ليضمن سلامته من جانب، ولجعله يجف حيث أن الطرور يمتص الماء بسرعة ويتشبع بالرطوبة . قابلتني مجموعة بأسطول كبير من تلك الزوارق تقدر بحوالي ثلاثة ألف زورق ، وبما أن مجموعة من التجار تعرضت للهجوم في طريق عودتهم إلى الخرطوم ونهبت بضاعتهم فانه انتابني قدر من القلق ". ويضيف شفاينفورث " يمكن رؤيتهم مندفعين نحو النهر بسرعة جنونية وهم يجمعون مراكبهم بكثافة مثل النمل" Schweinfurth,1873.

    في عام 1911 شكلت بلاد الشلك شريطاً ضيقاً على الضفة الغربيَّة للنيل من كاكا في الشمال حتى بحيرة نو في الجنوب. ووصف بيثريك مدينة كاكا في عام 1853 بأنها مكونة من قطاطى من القش وتبعد ميلاً واحداً عن النهر وهى الأبعد شمالاً والأكثر أهمية من بين مدن الشلك والمكان الوحيد الذى سمح فيه للأجانب بالاستقرار.

    عن التاريخ القديم للشلك لا نعرف سوى ما يمكن استقراءه من التحدارات الشفهيَّة. يوماً ما سنعرف أكثر إذ أن ضفتي النيل الأبيض مليئة بالأكوام التلية (الدَبَّات) التى تبدو جلية في الخريطة امتداداً من الجبلين حتى ملكال تقريباً والسوباط، كما توجد في حالات إلى الداخل بعيداً عن النهر على جوانب الوديان. وتوجد دَبَّات أخرى في بحر الغزال عند ملتقى نهر بونجو مع نهر قول وإلى الشرق باتجاه نهرجور. تلك الدبات ذات شكل مستدير وذات أحجام مختلفة تبلغ أربعة ألف/ عشرين ألف متر مربع ، بارتفاع 15-40 ق.م. الفخار الذى يغطى بعض تلك الدَبَّات يختلف عن فخار الدينكا، ويفسره السكان المحليون بأنه صنع من قبل جماعة من بارجو الذين كانوا طوال القامة.

    عودة لإشكالية أصل الفونج نجد أن أهل فازوغلى قد جاءوا من النيل الأبيض، ويرى كراوفورد أن هناك ثلاث طرق محتملة لإنجاز ذلك الارتحال: الأول من المناطق المجاورة لملوط عبر السهل شرقاً إلى حافة مرتفعات الحبشة ومن ثم التغلغل التدريجي شمالاً عبر الكرمك وقيلي، والثاني من حدود جبل أحمد أغا عبر الكرمك ومن ثم شمالاً، والثالث من المنطقة المجاورة للرنك مروراُ بجبل قلى وتلال تابى.

    إن تسمية جبل احمد أغا هي ولاشك تركية متأخرة وهو ذات الجبل الذى ذكره فيرنى باسم دفافونق وهكذا عُلَّم في الخريطة. ويعتقد كل من كراوفورد وآركل بأن الاسم دفافونق لا علاقة له بتأصيل الفونج. ويسمى ليجيان هذا الجبل تيفافان ويقول أن الاسم الدينكاوى للجبل كان "كور اوير" أى جبل اوير وأن العرب أسموه جبل بربا نسبة لاسم الأطلال الباقية بجواره. الاسم أحمد أغا يرجع تاريخه تحديداً إلى العام 1860 حيث وقعت معركة بين الدينكا والمستعمرين الأتراك. يرد الاسم في خريطة مصلحة المساحة ربع المليونية باسم احمد أغا بالإضافة إلى ذكر اسم بديل هو بيبان. لمصلحة الاحتمال الثالث يمكن ذكر الاسم قوز فامى الواقع حوالي عشرين ميلاً إلى الشمال الشرقي من الرنك. كانت فام واحدة من الأماكن التى مرَّ بها الفونج في طريق هجرتهم.

    فرضية الأصل البورناوى

    طرح آركل فرضية وصول الفونج إلى سنار لا بقوتهم الذاتية وإنما بفضل قيادة وفرها حاكم أسرة منفية من بورنو (كانم سابقاً). كانت إمبراطورية كانم قد سيطرت على مملكة دارفور، بالتالي على طرق القوافل إلى النيل ومصر. تقول التحدارات في بورنو أن إمبراطورية كانم قد تمددت في 1576 شرقاً حتى النيل وأرض دوى أو دو داو (داتاو؟) التابعة لمملكة دنقلا المسيحية، وهى في رأى آركل أدو في جزيرة صاى. وصل الإسلام إلى كانم قبل سنة 1240 من شمال أفريقيا لا مباشرة من مصر. تذهب هذه الفرضيَّة للادعاء بأن المنفيين المسلمين البورنو، بفعل الصراعات على السلطة في إمبراطورية كانم، وصلوا إلى النيل الأبيض واستقروا في العيس التى كانت حينها قرية شلكاوية، وأصبحت السلطة للغزاة بداية على الشلك ومن ثم على مملكة سوبا المضعضعة. وبفضل قوة الشلك هزموا العرب الذين كانوا تحت قيادة العبدلاب في معركة أربجى ومن ثم أقاموا مملكة سنار. ويرى بالمر أن اسم الفونج نفسه يرتبط بالفونى، وهو اسم الماى الأسطوري لكانم، وبالكلمة التى تعنى في لغة الكانورى والتبو غطاء الوجه (اللثام) لدى الطوارق، وأن كلمة الهمج مشتقة من الكلمة الطارقية امجهلى (الجمع، ايمجهاد) والتي تعنى طبقة العبيد.

    هذه الرواية البورناوية تؤكد في جزئية منها على الأصل الشلكاوى للفونج طالما أنهم هم الذين أسقطوا سوبا.. وهزموا العبدلاب.. وأقاموا سنار تحت قيادة بورناوية غازية قهرت الشلك ومن ثم فان تسمية الغزاة فونجا هي، كما يقول كراوفورد، أن نسمى أسرة وليام الغازى سكسوناً.

    تعقيب أركامانى

    هكذا يتضح أن التكوين الاثني لمملكة الفونج إنما يجسد نتاج عملية تمازج هائلة أنجبت مجتمعاً قديماً- جديداً . لا خلاف في أن العرب الوافدين إلى كوش كانوا من القبائل البدوية الصرفة الباحثة عن المراعى الخضراء وما كانت مسألة نشر العقيدة الإسلامية واردة في حسابات دوافع تلك الهجرات . تمثل حياة البداوة نمطاً من الحياة مباشر وفطري ومن ثم فان معرفة البدوي تعد ترجمة مباشرة لحاجاته ، أي كما يقول غاستون بلاشار، البدوي لا يرهق نفسه في معرفة الأشياء وإنما يشير إليها فقط بجدواها ومقدار الفائدة المباشرة منها. كان إسلام البدو يعنى الإيمان والاعتقاد ولا يعنى رؤية أو نظاماً وكان ذلك هو ما يعرف عن الإسلام طوال المراحل السابقة على الفونج، فقد كان إسلاما بدوياً لا يحفل بما يدور في عالم الفكر والثقافة بل يجهل . بالتالي من الصعوبة بمكان العثور على إشارة إلى رائد فكر أو مدرسة علم أو حتى نظرية أو منطق طوال تلك القرون من عمر التمازج مابين أنظمة الحياة المحلية وأنماط حياة البداوة التى أصبحت أحد المكونات الأساسية للعقل السوداني". كان ملوك الفونج لا عرب العبدلاب هم الذين فتحوا البلاد وأرسلوا الدعوات إلى الفقهاء المسلمين للحضور ومباشرة الدعوة للدين الجديد الذى اعتنقوه بفعل استضافتهم للوافدين العرب والسماح لهم بالانصهار معهم. فالسماحة السودانية التى نتغنى بها صباح مساء هي في الواقع سمة ميزت كوش وشعوبها منذ أقدم الفترات التاريخية وليست سمة وافدة من ما وراء البحر. إلا أن الأهم قبل كل شئ لفهم الأزمة الحالية التى تهدد كيان أمتنا السودانية إنما يكمن في حقيقة أن وصول الدعاة الإسلاميين ارتبط بفترة الانحطاط الذى ساد الثقافة العربية بدءاً من 1258 م. وصف ابن خلدون حال الفقه في تلك الفترة بقوله "وقف التقليد في الأمصار عند هؤلاء الأربعة- مالك وأبو حنيفة والشافعي وابن حنبل، وسد الناس باب الخلاف وطرقه، فصرحوا بالعجز والاعواز وردوا الناس إلى تقليدهم هؤلاء الأربعة كل بمن اختص به من المقلدين وحظروا أن يتداول تقليدهم لما فيه من تلاعب" ابن خلدون . محق عثمان حسن عثمان في قراءة النص بحسبانه يشير إلى "تخشب الفكر وذبوله في حقل الفقه، وانقطاعه إلى تقليدية مفقرة قادت إلى الانغلاق والتعصب المذهبي، فسرها ابن خلدون بانعدام البيئة التى يتفاعل فيها الرأي والرأي الآخر". فالدعاة الذين قدموا إلى مملكة الفونج في القرن السادس عشر وما بعده كانوا يحملون لا " عقل فقه " وإنما "عقل رجعة " خلط في رجعته لنموذجه المثالي، على حد تعبير العروى، بين مرجعية النص الديني ومرجعية النص التاريخى مضفياً القداسة على النص التاريخى. وفي هذا السياق عبر عثمان حسن عثمان عن حقيقة الفقه في السلطنة الزرقاء بقوله " أن العقل الفقهي كفاعلية لم يعد له وجود في عصر الانحطاط ، اللهم إلا بعض الآليات مستخدمة بشكل مبتسر ومحور في نطاق "عقل الرجعة" الذى مثل فاعلية متخفية في ثياب الفقه. بالتالي كان من الطبيعي أن يذكر ود ضيف الله في مستهل كتابه الطبقات بأن ما يستمده من أخبار عن الأصوليين بمنزلة اليقينية التى تفيد العلم بالشئ وتنفي عنه الشك والظن والوهم".

    هذا العقل متسربلاً بالفقه فرض أفقه على مملكة الفونج. وإذا كانت مقولته الأساسية الاتجاه بكل ما يطرأ على المجتمع من مستجدات نحو الماضي النموذج بحيث يكون الجديد امتدادا آلياً للقديم ويكتسب معناه منه، هي الرؤية الحالية لدعاة التيار الإسلاموي الأصولي من الترابيين الذين يطرحون تصورات ومبادئ تتعالى، كما يقول الطيب تيزينى، على التاريخ ولا تخضع لا للتطور ولا للنقد، فلا عجب أن تصل أزمة أمتنا السودانية في القرن الحادي والعشرين إلى نفق مظلم. يسعى الترابيون اليوم إلى تأكيد فكرة سيد قطب القائلة بأن الإسلام وحدة عقيدة وسلوك ، أنجز نموذجاً مثالياً من خلال إعادة بنائية لنواحي الحياة الأخلاقية و المادية ونظمها الاجتماعية، في البيئة البدائية التى ظهر فيها. بالتالي ليس من ثمة شئ يعمل العقل على اكتشافه وإنما محض تأويل واتساق مع المبادئ في التاريخ. إنهم يصرون، حفاظاً على مصالحهم السياسية والمادية في المقام الأول، على تبرير سلوكياتهم باللجوء إلى الخلط والدمج بين ميدان العلاقة بين الخالق والمخلوق وميدان العلاقات الاجتماعية واقفين حجر عثرة أمام تحرر الميدان الأخير من سلطة الأحكام الدينية وبالتالي نشؤ مجتمع مدني، الشرط المسبق لوحدة أمتنا السودانية... هكذا يصرح عمر البشير لطلاب الثانوية العامة بعد أن اجتازوا الامتحانات وأكملوا التدريب العسكري القسري المفروض عليهم وهم يتطلعون إلى الانخراط في الجامعات بأن "شبابنا لا يطمح إلى الشهادات العلمية وإنما يسعى إلى الشهادة في سبيل الله! فالله ينظر سبعين مرة ليختار المجاهد، وينظر سبعين مرة أخرى ليختار الشهيد". لعمري أن ذلك إنما يجسد قمة الانحطاط الفكري الذى قال عنه سلامة موسى "إن الانحطاط لم يعن في القرون الوسطى سوى قصر الذهن البشرى على خدمة ما وراء الطبيعة ونشدان السعادة والهناء في غير هذه الأرض".

    هذا الفكر الذى يفصح عنه بلا خجل عمر البشير وغيره من الإسلامويين الجدد في السودان ليس سوى استمرار لفكر الرجعة الذى ارتبط بعصر الفونج وبلغ مداه بفعل الإحباط في ظل العبودية الشاملة التى أقامها الاستعمار التركي المصري على البلاد وأحالها إلى"سودان" بفهم قاصر لا تزال الذهنية العربية عموماً تتمثله. لن نخوض في تاريخ السودان الحديث الذى يبدأ بحملات محمد على التى دشنت السودان بوصفه أرضاً مستباحة لتجارة الرق طالما أنه أرض سود، فهذا التاريخ رغم أنه قد قتل بحثاً ودراسة فانه لا يزال يحتاج منا لإعمال منهجية أكثر صلابة علمية تميط اللثام عن المسكوت عنه الكثير بعيداً عن أشكال التابو المختلفة التى تفرضها عقلية مصابة بانفصامية قاتلة. هكذا كان لا بدَّ من أن يعلن أهل كوش والفونج، والذين صاروا يعرَّفون بلون بشرتهم السمراء عبيداً تستباح حريتهم، عن رفضهم العبودية الشاملة المفروضة عليهم ، فاندلعت نيران الثورة الوطنية التحررية التى ما كان لها من طريق سوى الاحتماء برسالة تخاطب الذهنية السائدة والتي نمت وترعرعت منذ 1504.

    "بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله الولي الكريم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله التسليم، وبعد فمن العبد المفتقر إلى الله محمد المهدي بن عبدالله إلى أحبائي في الله المؤمنين بالله وكتابه ... ثم تفضل الله علىَّ بالخلافة الكبرى، وأخبرني سيد الوجود (صلعم) بأني المهدي المنتظر وخلفني بالجلوس على كرسيه بحضرة الخلفاء والأقطاب، وأيدني الله بالملائكة والأولياء ... ثم أخبرني سيد الوجود (صلعم) بأن الله جعل لك المهدية علامة، وهى الخال على خدي الأيمن، وكذلك جعل ليَّ علامة أخرى: تخرج تحت راية من نور، وتكون معي في حالة الحرب يحملها عزرائيل فيثبت الله بها أصحابي وينزل الرعب في قلوب أعدائي فلا يلقاني أحد بعداوة إلا خذله الله ... ثم قال لي النبي (صلعم) : إنك مخلوق من نور عنان قلبي ، فمن له سعادة صدقَّ بأني المهدي المنتظر ، ولكن الله جعل في قلوب الذين يحبون الجاه النفاق فلا يصدقون حرصاً على جاههم ... والسلام عليكم".

    هكذا أعلن قائد الثورة ضد التسلط التركي رسالته الربانية متوعداً باسم الله جميع من هم في شكٍ من أمره. ما كان له من سبيل آخر للمروق على إمبراطورية جعلت من الدين غطاء لممارسات مثل التى استباحها محمد على في السودان. ونجح الثائر المهدي في خلق صحوة وطنية دكت أسس دولة الاستبداد التركي وقضت عليه، لكنه في الآن نفسه أقام إطارا تأسست عليه بعد وفاته دولة دينية أشد استبداداً كان ناتج الصراع بين النخب من أجل السلطة، ليسيطر الخليفة عبدالله التعايشى على السودان من 1885 حتى 1898 فارضاً سلطانه عليه إرهاباً باسم الدولة الدينية بادئاً بقتل جميع أقرباء المهدي الذين ادعوا أنهم " الأشراف " الأكثر جدارة بوراثة الدولة التى أسسها الثائر المهدي، وبفعل الفشل في حل المشاكل السياسية والاقتصادية لجأ الخليفة إلى إعلان الجهاد لنشر العقيدة بدلا عن الالتفات إلى توفير الاحتياجات الدنيوية لشعب أنهكه القتال وهده. ومن ثم ما كانت البنادق السريعة الطلقات ولا المدافع الحديثة التى حصدت الآلاف في كرري هي عامل الهزيمة الوحيد.

    وبعد الاستقلال يطل من جديد شبح الدولة الجهادية بدءاً من عام 1967 ليحقق دعاتها الانقضاض على السلطة في الثلاثين من يونيو 1989 بانقلاب عسكري أسود أدخل البلاد مجدداً في حالة احتراب باسم الجهاد لكنه هذه المرة جهاداً ضد مشروع الأمة السودانية نفسها ومستقبلها، جهاداً لفرض مشروع قروسطي تجاوزه الزمن.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    حسن مكى 1990، الثقافة السنارية: المغزى والمضمون، الخرطوم، دار المركز الإسلامي الأفريقي .

    عروسة: يذكر الميدا منطقة تسمى هاريسة، حالياً أريسا على بعد 40 ميلاً إلى الجنوب من أسمرا. ويذكر بروس منطقة تسمى عروسى فيما يسمى الآن عمارة، تقع في الخريطة الحالية بين تانا ودانقولا، وعروسة أيضاً اسم لمنطقة إلى الأسفل من الشلال الثالث وكذلك لجزيرة على النيل الأبيض بالقرب من كوستى (السودان في مدونات، العدد 15، ص 223). في اللغة العربية فإن الكلمة تعنى الفتاة حديثة الزواج لكن التسمية أبعد من أن تكون ذات صلة بهذا المعنى.

    (1) قسم سوبا أنظر السودان في مدونات، العدد الثالث عشر، ص 256. ويقول كرافورد بأنَّ شيخ البومزوجا أحمد آدم قال له في فبراير 1950 أن الناس يقولون "سوبا بلد الجد والحبوبة" وأن العبارة تستخدم للقسم، كذلك قال أن كل المواقع القديمة يقال لها سوبا.

    (2) الطاقية أبوقرون السودان في مدونات، العدد السادس والعشرون، ص 37-42 . لأهمية هذا الوصف الرائع للتويج بالطاقية أم قرون فقد قامت أركامانى بوضع ترجمة له قام بها د. عوض حسن من جامعة الخرطوم أثناء تواجده بالجماهيرية الليبية في جامعة الجبل الغربى، وذلك لغرض ما كانت له علاقة بمجلة أركامانى التى لم تك فكرتها قد ولدت حينها. أرجو المعذرة مم الصديق عوض حسن لنشرنا الترجمة دون الرجوع اليه لعلمنا بأنه لن بعترض على ما فيه النفع العلمي العام.

    (3) أبومياس هكذا يسميه كايو ويضعه في خريطته مباشرة إلى الجنوب من الكوك (أبوكوك في خريطة مصلحة المساحة الربع مليونية رقم 55. ويشير كايو إلى موقع آخر يسميه المحس إلى الشمال قليلاً من سنجة وعلى الضفة الغربية توجد الحسابة الحالية. يذكر بروس مياس أو الكساب التى هة غالباً المحس عند كايو لكنه يخلط بينها وبين المكان الأبعد إلى الجنوب أبومياس التى هي أبوكوك وديسا. يوضح يروس في خريطته مياس على ضفة النيل والكسلب على بعد 30 ميل إلى الجنب بعيداً إلى الداخل. على كل حال فإنه لم يصل إلى هناك ومعلوماته سماعية.

    D.Westermann 1912, The Shilluk People. Their Language and Folklore. Berlin .

    J.Petherick 1861, Egypt, the Soudan and Central Africa, Philadelphia .

    G.Schweinfurth 1973, The Heart of Africa: three years travels and adventures in the unexplored regions of Central Africa, from 1886 to 1871, Translated by E.F.Ellen, London .



    فرانسيس والبنية الاجتماعية للدينكا

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2008, 05:45 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)



    *****

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 00:17 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    نواصل بحثنا عن المور .. وتأريخ العرب فى السودان القديم ..
    يقول مكمايكل فى كتابه قبائل شمال ووسط كردفان الأتى:

    In the 1365 A.D and again 20 years later the rebellious Awalad Kanz conquered Assuwan, and though defeated in 1412 by the Howara Berber who had been forced southwards from Northern Africa by the Arabs, held the chief power in the Northern Sudan till 1517
    ص 3
    وهذا يعنى أن البربر حكموا السودان فى الفترة ما بين 1412م إلى 1517 أى أكثر من 100 سنه .. كانوا القوة المهيمنة على كل مفاصل الدولة والقرار فى المناطق التى كانت تحت سيطرتهم .. تأريخ منسى تماماً ..

    الأن هل بدأت تتضح بعض الصورة عن وجود المور .. بالسودان ..

    ونعد إلى أول مقطوعة أضفتها فى عهد سلطنة الفونج فى عام 1701م حينما ذكر المؤرخ والقسيس العلمانى أن المور كان طبقة النبلاء فى هاشية الملك ..

    بريمة

    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 27-04-2008, 00:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 00:49 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    نعود إلى نقطة أخرى ذات أهمية أخرى ..
    يقول مكمايكل ..
    Probably about the fourteenth century a race of pagan Arabs called Tungur began immigrating into Darfur
    They were of more advanced civilization than the Dagu or the Fur but they intermarried with the Dagu ruling family, gradually gained in power and influence at their expense, and finally displaced them entirely and seized the reins of goverment

    In time however, Tungur themselves began to lose their racial individuality and to coalesce with the old Fur inhabitants of the country; until , about the fifteenth century, there succeeded the throne to one Dali, whose mother is Kera-Fur and whose father was partly Tungur

    هل أستغربتم أكثر أن التنجر .. هم فى الاصل عرب وثنيون وقد أستلموا السلطة فى دارفور فى القرن الرابع عشر ..

    السؤال من أين جاء التنجر .. وكم مكثوا فى أفريقيا قبل أن يؤسسوا سلطنة التنجر .. التى أل حكمها إلى سلطنة الفور ..

    بريمة

    (عدل بواسطة Biraima M Adam on 27-04-2008, 01:01 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 02:06 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)


    دعونى نعود .. إلى المقال السابق عن أصل البربر .. ونقارن ذلك بما ورد فى فقرة مكمايكل عن أن البربر الهواره أسقطوا ملك الكنوز فى شمال السودان فى حوالى عام 1412 وأستمر حكمهم إلى 1517م ..

    وهنا الفقرة عن تأريخ البربر:
    قال شمس الدين الذهبي: البربر وبربر من ولد قيذار بن إسماعيل؛ ويقال: إن دار البربر كانت فلسطين وملكهم هو جالوت فلما قتله نبي الله داود جلت البربر إلى المغرب وانتشروا إلى السوس الأقصى فطول أراضيهم نحو من ألف فرسخ(1). وقال أيضا متحدثا عن أهل الرياسة فيهم: فأول من كان فيهم الملك من البربر صنهاجة ثم كتامة ثم لمتونة ثم مصمودة ثم زناتة ، وقد ذكر ابن دريد: أن كتامة ولمتونة وهوارة من حمير ومن سواهم (2). وقال ابن خلكان في معرض ذكر أصل الملثمين: أصل هؤلاء القوم من حمير بن سبأ وهم أصحاب خيل وإبل وشاء ويسكنون الصحارى الجنوبية وينتقلون من ماء إلى ماء كالعرب وبيوتهم من الشعر والوبر(3)

    ---
    بهذا الربط نكون قد وصلنا إلى نقاط مهمة فى تأريخ المور فى السودان .. ومن أين أتو؟
    يبقى السؤال الأفتراضى الذى طرحته فى بداية البوست .. هل الفونج هم مور ..؟

    وقد قدمت لذلك بمقال من أركمانى .. الذى يؤكد فيه تضارب الأراء حول أصول الفونج .. وقد ذكرت فى المداخلة السابقة شيئ عن أصول العرب الوثنين الذين هم التنجر .. وذكرت من قبله شيئ عن القراميت فى كردفان وعلاقتهم بالبربر ..

    ومازلنا نبحث ..

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 02:04 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)




    .....

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-04-2008, 02:23 PM

Deng
<aDeng
تاريخ التسجيل: 28-11-2002
مجموع المشاركات: 46585

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)

    Quote: السيد بريمة
    انا لست مؤرخ لكننى قارى للتاريخ و احبه وهو من الحقول التى لا تتحمل guess game, و لا I think, بالعربى كدا, ما ممكن تقعد تقطع ليك كلام من راسك و يكون اساس للبوست. انا لا ازعم انك فعلت ذلك فى هذا البوست, بيد يوجد مؤرخين فى هذا البوست كرسوا حياتهم لدراسة التاريخ و كلام ذى كلامك دى ممكن يقتل اى منهم. الخالانى اتداخل هنا هو إننى كنت متابع بوستك حو اللهجة العامية البقارية, و هو من احسن الموضوعات الانا قراته فى هذا المنبر, و لم تخيب ظن الكقيرين, و ها انت جاى بتغالط فى من هو الذنجى و من هو الاسود. قبل ما تجى جارى و تطلق عليه الهاونات, اسال نفسك ال hypothesis الاتى: هل يعقل ان يبنى المور احدى اعرق الحصارات فى اندولسيا-مملكة قرينادا- فى اسبانيا و مدن عريقة فى المغرب و تونس و الجزائر و لم يتركوا اثرا فى السودان? اما ان كنت تقوم بتوثيق احكوكة شفوية, فدى شان اخر.



    الاخ زكريا جوزيف.

    أبننا التائه بريمة مازال يبحث عن طريقة تنسبه الى العروبة بأي شكل من الاشكال، ويبدوا لي أن رحلة بريمة العربية سوف تكون طويلة وشاقة ومحبطة.

    أنظر فقط الى بريمة المسكين وهو يضيع كل وقته في الاستشهاد بكتب كتبها مؤرخين غربين وهو نفس البريمة الذي يقف ضد نفس المؤرخين عندما يفضحون له تاريخ

    السودان المشين والمبني على الكذب وعلى إدعائات عربية زائفة. مسكين هذا البريمة.


    دينق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2008, 00:03 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Deng)





    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2008, 06:40 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تأريخ العرب فى السودان: شعوب المور السودانية من هم؟ وأين هم؟ (Re: Biraima M Adam)



    ********

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de