عرب عنصريون في امريكا ... بقلم مني الطحاوي عن الشرق الاوسط

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:04 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أحمد الملك(ahmad almalik)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-09-2003, 08:55 AM

ahmad almalik
<aahmad almalik
تاريخ التسجيل: 03-04-2003
مجموع المشاركات: 745

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عرب عنصريون في امريكا ... بقلم مني الطحاوي عن الشرق الاوسط

    عرب عنصريون في أميركا!
    منى الطحاوي*
    كنا وصديقي ماركوس داخل سيارة أجرة عندما قلت له ان السائق مصري، فقد تعرفت على لهجته المصرية خلال استخدامه هاتفه الجوال. لكن، وفيما نحن نقترب من وسط المدينة، سرعان ما تلاشت فرحتي بلقاء واحد من أبناء بلدي، بعدما انتبهت الى مضمون حديثه للشخص الآخر. كان السائق المصري يقول: لقد رأيت فتيات كثيرات في صحبة رجال من السود. انني لا أفهم السبب. ما الذي تراه تلك الفتيات في هؤلاء السود؟
    انحدرت المحادثة الى ما هو أسوأ من ذلك، أو لنقل الى ما لا استطيع بالطبع أن أنقله هنا. لم احتمل البقاء مع ذاك الغبي في سيارة واحدة، فأمرته بالتوقف، ثم فاجأته بمواجهته وقلت له انني فهمت ما كان يقوله وأن عليه أن يخجل من نفسه، وخرجنا من السيارة.
    ثمة مفاجأة اخرى كانت في انتظاري عندما عبّرت عن غضبي مما حدث مع السائق المصري لصديق فلسطيني هنا في نيويورك، إذ حكى لي قصة مشابهة لتلك التي ذكرتها. فقد كانت والدة أحد أصدقائه السوريين في زيارة إلى أميركا وكانت تستخدم كلمة «عبد» عندما تشير إلى الأميركيين الأفارقة الذين تصادفهم في الطريق.
    والواقع ان العنصرية واحدة من الأسرار القبيحة في العالم العربي. ومع أنه من النادر جدا ان نعترف بها، إلا أنها موجودة لكل من يرى ومن يسمع. خذ مثلا التلفزيون المصري حيث يندر أن ترى على الشاشة وجها ذا بشرة من صعيد مصر. وحتى عندما تظهر وجوه ذات بشرة داكنة في المسلسلات أو الأفلام فهي دائما لاشخاص يظهرون كبوابين. ويمكن أن تصل الظاهرة إلى حدود مضحكة. فواحدة من قريباتي تقود سيارتها في القاهرة مستخدمة القفازات لأنها لا تريد رؤية «يديها السوداوين». ولكن الظاهرة يمكن أن تكون مقززرة كذلك. فقد حدثني رجل من سيراليون ان رجلا بصق على وجهه بينما كان يقطع احد شوارع القاهرة.
    وكنت أعتقد، ربما عن سذاجة مني، أن المصريين الذين عاشوا في الولايات المتحدة، قد نالوا معرفة أعمق بقضايا العلاقات بين الأجناس، وبمكانتهم داخل النسيج العرقي المعقد في اميركا. ولكنهم قطعا تفهموا العنصرية بعد 11 سبتمبر 2001 عندما أصبح كثير من الرجال العرب ضحايا للتصنيفات الجاهزة والصور النمطية. ولكن أليس بمقدورهم أن يتبينوا الصلة بين «مطاردة السود» و«مطاردة العرب»؟
    وغالبا ما ينصرف التحليل الى افتراض ان هناك تجانسا ووئاما في العلاقات الإثنية، وأن العنصرية ليست مشكلة في العالم العربي كما هو الحال في البلدان التي أصبحت نقاط جذب للاجئين. ولكن الحقيقة ليست كذلك. فمن أين جاءت هذه الظاهرة؟
    يقول البعض انها من بقايا العهد العثماني، بينما يلقي آخرون بالمسؤولية على الاستعمار البريطاني. وعندما أثير موضوع العنصرية وسط مجموعة تتبادل الاراء على الانترنت، قال أحدهم ان قدماء المصريين هم المسؤولون عنها، وعندما وصل بعض العرب الأوائل إلى أميركا، صنفوا على أساس انهم «أتراك» أو «عثمانيون»، أي اعتبروا من البيض. وكان أغلب هؤلاء من بلاد الشام، أي من ذوي البشرة الفاتحة، كما كانوا من أصول عمالية، وكان من مصلحتهم أن يلتحقوا بالفئة الغالبة في أميركا. ولكن العرب الذين وصلوا إلى أميركا خلال القرن العشرين، كانوا أفضل تعليما وثروة ولم يكونوا يحتاجون كثيرا لتصنيفهم مع البيض. كما كان العرب الأميركيون يخشون كذلك أن يؤدي تصنيفهم بيضا إلى إشاعة الفرقة وسطهم.
    ومع تزايد أعداد العرب الأميركيين ووعيهم السياسي، صاروا يمارسون الضغوط من أجل الاعتراف بهم كمجموعة عرقية، مثلما هو الأمر بالنسبة لذوي الاصول الاسبانية والآسيوية. وكان من المثير للبلبلة تعبئة البطاقات التي تطالب بمعلومات حول الاصل العرقي.
    من جانبي، لم أصنف نفسي مطلقا كبيضاء. ولكنني عندما وصلت إلى هنا وكان عليّ أن املأ بطاقات الهجرة والتجنيس، كنت أختار فئة «أخرى» عندما تكون موجودة، واذا لم تكن موجودة اختار فئة «بيضاء». وكانت مجموعات الحقوق المدنية العربية تضغط من اجل اعتبار العرب فئة قائمة بذاتها، ولكن الجهود في هذا الاتجاه توقفت مع بداية التصنيف العرقي بعد هجمات 11 سبتمبر قبل سنتين.
    في الواقع، لن يكون في مقدور العرب تحمل قبح العنصرية. وعندما تتعرض حرياتهم المدنية للتهديد، وتطاردهم حملات التصنيف العرقي، فإنهم يفعلون خيرا إذا تعلموا من تجارب الاقليات الأخرى في هذه البلاد. بالتأكيد لا أحاول أن أوحي هنا أن كل العرب في أميركا عنصريون، ولكنني أوصي الوافدين الجدد منهم بأنهم سيكونون أفضل حالا إذا لم يصنفوا أنفسهم على اساس انهم من البيض. فهناك فرق شاسع بين أن تكون «أبيض» في الأوراق الرسمية، وبين أن تكون من الاقليات الاثنية في الحياة اليومية.
    ويبقى أن أختم بإبداء أسفي ازاء حادثة عنصرية عقدت لساني مؤخرا، وخلاصتها انه عندما صدر تحذير أمني أغلق على اثره جسر بروكلين قبل عدة أشهر، كان أحد المذيعين المحليين يقول للناس: «اضربوا كل من تدل ملامحه على أنه من طالبان، ثم استدعوا الشرطة»! المفارقة هنا ان ذلك المذيع اسود البشرة. لكن، بصرف النظر عن اللون، ترى ما الذي يمكن ان يبرر التحريض على ضرب الناس على أساس الشك فقط؟!

    * كاتبة مصرية تقيم في نيويورك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2003, 09:25 AM

aba
<aaba
تاريخ التسجيل: 06-03-2002
مجموع المشاركات: 1993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عرب عنصريون في امريكا ... بقلم مني الطحاوي عن الشرق الاوسط (Re: ahmad almalik)

    العزيز أحمد الملك
    تحية طيبة
    هذه تجربة لإنسانة أمينة مع نفسها ورقم أن تجربة الغربة في مجتمع يصنف الناس حسب ألوانهم ربما ليس لأسباب عنصرية في الظاهر علي الأقل لكن مجرد وجود سؤال عن سحنة الشخص لا يخلو من دوافع عنصرية مبطنة وتعجبني التجارب التي يمر بها العرب عندما يخرجون من مجتمعاتهم المحلية لرحاب مجتمع يري فيهم أنهم ملونون وإن كان بعضهم يكابر أذكر أثناء دراستنا للغة الهولندية وأظنك مريت بهذه التجربة أذكر عراقي كان يجد صعوبة في تتبع المعلمة وهي تشرح فكنت أساعده في الشرح حتي لا يأخر بقية المجموعة فلاحظت المعلمة ذلك فسألتني أي لغة نتكلم فقلت العربية فنظرت للعراقي وسحنته أكثر مني بياضا ثم سألتني هل أنا عربي فضحك العراقي ضحكة إستفذتني حينها فقلت للمدرسة لا إنما أتكلم اللغة العربية والتفت للعراقي وقلت له انا عبد حبشي وعاقبته بأني توقفت عن الشرح له ، وعموما كلنا جئنا للأمانة وفي نفوسنا بقية من جاهلية وشئ من حتي تكرم الخواجات بنظرتهم الدونية نحونا بقتل ذلك الشعور الكريه وما أجمل التجارب كمعلم لا يضاهي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2003, 12:11 PM

اسامة الخاتم
<aاسامة الخاتم
تاريخ التسجيل: 28-09-2002
مجموع المشاركات: 2340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عرب عنصريون في امريكا ... بقلم مني الطحاوي عن الشرق الاوسط (Re: ahmad almalik)

    أيام الجامعة فى جزيرة قبرص, كان صاحب بقالة قبرصى لا تعجبه سحناتنا الافريقية, كان معنا طالب جنوبى بمثابة صديق حميم لى , فى احدى الايام نظر اليى القبرصى بتجهم, لا اعلم ما الذى اغضبه و قام يبرطم و يلعن حتى وصل الى ايها العبد الاسود أغرب عن وجهى
    ضحك صديقى الجنوبى و صاح بى اها يا اسامة فى البلد دى نحنا كلنا عبيد و سود كمان
    انتقلت عدوى الضحك الى
    عزيزى احمد الملك شعرت حينها كم هىثقيلة هذه الكلمة, فهل وعينا الدرس ام لازلنا بحاجة الى بنادق بعد...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2003, 01:48 PM

SAMIR IBRAHIM
<aSAMIR IBRAHIM
تاريخ التسجيل: 05-01-2007
مجموع المشاركات: 2628

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عرب عنصريون في امريكا ... بقلم مني الطحاوي عن الشرق الاوسط (Re: ahmad almalik)

    العنصريه موضوع طويل.......وانا اشكر الاخ مالك علي فتح هذا الموضوع المهم.......

    لكن بمناسبة العنصريه في الدول الاجنبيه.....لينا فيها مواقف مضحكه....كموقف الاخوه في قبرص......اتذكر انا واخي الحبيب داموك من الحبيبه العباسيه...عندما دخلنا نيويورك اول مره ...في سؤال في استمارة الدخول لون البشره....انا كتبت ليهم ابيض.......وعند ضابط الهجره...تعالت الاصوات...هو بيقول لي اسود وانا بقول ليهو عندك عمي الوان....ومن يومها انا واوي داموك ما بننادي بعض الا ....Nigger >>>>>
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de