ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...!

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 05-05-2024, 01:42 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-28-2009, 03:29 PM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...!

    صحيفة الصحافه اليوميه، صحيفه اكن لها ولصحفييها الكثير من الاحترام. وهي من الصحف المتميزه جيدة المصداقيه والتناول.
    إلا انني للاسف بدأت الاحظ في الفتره الاخيره خاصة بعد دخول الكاتبه اسماء الحسيني ( ذات العلاقات الوثيقه بالمخابرات المصريه إن لم تكن عضوا فاعلا في فرقة السودان مع رصيفها د ارسلان).. لا حظت الصحافه بدأت تنشر مواضيع مفبركه كالموضوع الذي نشرته اليوم عن قضية المياه والموضوع بالرغم من ان الصحيفه نسبته لـ ( وكالات من اديس ابابا) إلا انه يفيد بوضوح ان كاتبه مصري او عميل مصري يسعي الي تسميم الراي العام في السودان بمايسميه مؤامرات اسرائيل حول مياه النيل. وهو في جملته حديث فارغ لا اساس له من الصحه.

    ثم انني استغرب هذا الحديث من عملاء مصر عن اسرائيل، خاصة وان علم اسرائيل مرفوع اطول من مئذنة جامعة الازهر في قاهرة المعز.. من ناحية مصر، عايزه تقيم علاقات مع اسرائيل ومن ناحيه عايزها تخوف بيها السودانيين... طبعا بفتكروا انه ما عندنا عقول. الباشوات لسه ما نسوا طرابيشهم...!

    ويا اخوتنا في صحيفة الصحافه، موضوع المويه دا ( ما هو موضوعا هين) عشان تنشروا فيه اي كلام مدسوس زي ده! موضوع المويه موضوع خطير جدا وبالغ الحساسيه وهو اهم موضوع بالنسبه للامن القومي السوداني، لكن للاسف جهاز الامن والمخابرات بدل ما يشتغل في القضايا الزي ديه، همه كله حسب راي السيد سبدرات إنه ( يعتقل فلان ويطلق سراح علان)... اولويات البلد وقضايها مقلوبه راسا علي عقب...! والسودان فعلا بلد ما عنده وجيع...!
    وعلي كل امل ان ينتبه الاخوه في صحيفة الصحافه وان لا ينجروا وراء نشر هذه الاكاذيب حتي لا يفقدوا مصداقيتهم... والود موصول لكم
    ...



    Quote: المخابرات الامريكية: اسرائيل تسيطر على منابع النيل لاجبار مصر والسودان على نقل المياه الى القدس

    أديس أبابا :وكالات
    الصحافه 28 اكتوبر 2009
    يقع قصر الحكم في أديس أبابا علي هضبة مرتفعة تطل علي منطقة عشوائية فقيرة من الصفيح والكرتون بجانب فندق شيراتون ذي السبعة نجوم وهو ما يعكس التناقض الطبقي الحاد الذي يعيشه سكان العاصمة الأثيوبية.
    في سرية تامة تسللت من البوابة الخلفية لقصر الحكم سيارة صغيرة سوداء لم يستطع احد تحديد ملامحها دخلت في هدوء ونزل منها تحت سطوة الليل بنيامين نتانياهو، تقمص رئيس الحكومة الإسرائيلية شخصية الثري السخي وعرض تأجير الأراضي الزراعية بمائة ضعف القيمة التي عرضها المصريون وتطوع بتقديم شيك مقبول الدفع يتجاوز الملياري دولار عربونا، لم تمر سوي ساعات قليلة علي شطائر اللحم البارد التي قدمت في نهاية الجلسة حتي اعلنت الحكومة الأثيوبية عن تأجيل زيارة الدكتور أحمد نظيف إليها، وربما إلغائها، وبررت ذلك باستيائها من التصريحات العدائية لوزير الري نصر علام الذي صدرت إليه تعليمات مشددة بأن يغلق فمه تماما ويضع عليه بلاستر.
    التواجد الإسرائيلي في دول حوض النيل ليس وهما كما تتصور السلطات المصرية المختلفة، وليس وليد السنوات الأخيرة كما نحاول أن نقنع انفسنا،وليس سطحيا كما تردد صحفنا، وكل ما علينا لإزالة الغشاوة من علي عيوننا ان نقرأ الرسالة العلمية الدقيقة التي كتبها الدكتور محمد سالمان طايع ونشرت في كتاب يسهل الحصول عليه، لكن، المشكلة ان الحكومة لا تقرأ.
    لقد اعتبرت إسرائيل المياه قضية استراتيجية قبل تأسيسها، بدونها لن ينجح مشروعها الاستيطاني في فلسطين، في وقت مبكر قال تيودور هيرتزل مؤسس الحركة الصهيونية : « إن المهندسين الحقيقيين (للدولة) هم مهندسو الري الذين سنعتمد عليهم في كل شيء»، وقدم إليه مهندس سويسري اعتنق اليهودية اسمه إبراهام بوكات مشروعا لتنمية مياه نهري الليطاني والأردن لتوسيع مساحة الخصوبة في الأراضي الزراعية وتزويد المدن الرئيسية واولها القدس بمياه الشرب، وفي 11 فبراير 1903 اقترح أرسل هيرتزل ــ بموافقة اللورد كرومر ــ بعثة فنية لدراسة إمكانية نقل مياه النيل إلي سيناء لتوطين اليهود في سيناء بعد التعاقد مع الحكومة المصرية علي امتياز الاستيطان لمدة 99 سنة قابلة للتجديد ،وقد رفض رئيس الحكومة وقتها بطرس باشا غالي العرض وكانت حجته ان المياه لا تكفي المصريين في الوادي فكيف نهدرها في الصحراء ؟، وفي عام 1974 ظهر للوجود مشروع « أليشع كالي «الذي قال : «إن النيل يعطي أكثر من الليطاني بنحو مائة مرة والنقل منه إلي النقب ووسط إسرائيل عبر قطاع غزة مرورا بقناة مكشوفة في سيناء تأتي بالمياه من الوادي بواسطة سحارات تمر تحت قناة السويس وفي المدي البعيد يمكن حل جميع مشكلات المياه في إسرائيل باستخدام واحد في المائة من مياه النيل ( أي 800 مليون متر مكعب سنويا من أصل 80 مليار متر مكعب ).
    إن موارد إسرائيل من المياه لا تزيد علي1850 مليون متر مكعب تحصل عليها من أنهار الأردن والحصباني والوزاني وبانياس واليرموك بجانب المياه الجوفية والمياه المعالجة ومع زيادة السكان وتدفق المهاجرين والتوسع الزراعي والنمو الصناعي ومواجهة التلوث يصبح ذلك الكم من المياه شحيحا للغاية، وبجانب مشروع إليشع كالي هناك دراسات للاستغلال المشترك للمياه الجوفية في سيناء أعدها خبير جيولوجي إسرائيلي هو موشي شيفريز استعان بخرائط امريكية لتحديد اماكن تلك المياه، وفي أبريل 1980 بعث الرئيس انور السادات لرئيس الحكومة الإسرائيلية في ذلك الوقت مناحم بيجن رسالة قال فيها: «ولعلك تذكر أيضا انني عرضت أن أمدكم بمياه يمكن ان تصل إلي القدس مارة عبر النقب حتي أسهل عليكم بناء احياء جديدة للمستوطنين في أرضكم «، واقتنص مناحم بيجن تلك الإشارة ليؤكدها بتحديد مياه النيل فقال وهو يرد علي الرسالة : « اعتقد يا سيادة الرئيس أن حديثنا القصير في العريش كان يتضمن اقتراحا منكم بنقل مياه النيل إلي النقب ولم تذكروا نقل المياه إلي القدس مطلقا ، وأنا أري أن نقل المياه من النيل إلي النقب فكرة عظيمة حقا «، لكن كل هذه الأحلام تبخرت، ولم يعد هناك أحد في مصر يقبل بنقل قطرة مياه واحدة من النيل إلي النقب، فما كان من إسرائيل إلا انها ذهبت إلي المنابع وبدأت في محاصرة السياسة المصرية هناك مطبقة نظريتها في « التعامل مع المحيط « وهي نظرية تقوم علي تقوية علاقتها بالدول الموجودة علي هامش المنطقة وهي إثيوبيا وتركيا وإيران انطلاقا من كونها جميعا دولا غير عربية ولها تاريخ من العداوة مع العالم العربي. تهدف إسرائيل من تغلغلها في دول حوض النيل إلي التأكيد علي حماية أمنها وفتح أسواق لأسلحتها والضغط علي مصر إذا لزم الأمر، وبدأ ذلك بعد حرب السويس عام 1956 حين طلب هيلاسي لاسي من ديفيد بن جوريون أن تتولي إسرائيل تدريب جيشه فوافق وفي عام 1961 اعترفت إثيوبيا رسميا بالدولة الصهيونية وتبادلت معها البعثات الدبلوماسية وافتتحت قنصلية لها في القدس.
    وتتعدد وتتنوع مؤشرات ومظاهر التغلغل الإسرائيلي في حوض النيل لتشمل جميع النواحي السياسية والعسكرية والثقافية والمائية لتصل إلي هدفها الرئيسي وهو تحقيق «استراتيجية المحاصرة»، ولمن يريد التوسع في غالبية مظاهر ذلك التغلغل نقترح عليه قراءة الفصل الاول من الكتاب الذي بين أيدينا والمنشور تحت مسئولية مركز البحوث والدراسات السياسية في جامعة القاهرة لأننا لا نريد الخروج بعيدا عن موضوعنا الأساسي وهو المياه، إن التغلغل المائي لإسرائيل في دول الحوض حقيقة ملموسة رغم النفي الرسمي للمسئولين عن المياه في مصر والسودان وإثيوبيا وإسرائيل، لكنهم جميعا يعلمون أن إسرائيل هي التي زرعت في العقل الإثيوبي الادعاء الخبيث بأن حصتها من المياه ليست عادلة وعليها ان تطالب مصر والسودان بتصحيح الحصص ولو لم يستجبا فإن عليها أن تلجأ إلي وسائل التكنولوجيا المتطورة لترويض النهر وتوجيهه وفق مصلحتها.
    في 6 يناير 1990 ذكرت صحيفة إندبنت أن خبراء إسرائيليين يعملون لحساب الحكومة الاثيوبية في تجهيز دراسات تمهيدية لبناء ثلاثة سدود في منطقة بحيرة تانا،وبعد 3 أيام ذكر تقرير للسفارة المصرية في لندن وصول 400 خبير إسرائيلي في المخابرات والسدود إلي أثيوبيا لمساعدتها في بناء ثلاثة سدود علي النيل الأزرق، مصدر 85 % من المياه التي تصل إلي مصر،وبعد أسبوع سلم الرئيس مبارك ملفا خاصا لشيمون بيريز اعدته الخارجية المصرية عن نفس الموضوع، وبعد ساعات قليلة وجهت مصر تحذيرا إلي إسرائيل وأثيوبيا بعدم العبث بمياه النيل : « إن القاهرة لن تسمح بأية محاولة لإعاقة مجري نهر النيل «.
    وذكر وليم كيسي المدير الأسبق لوكالة المخابرات المركزية (الأمريكية) في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست أن وجود إسرائيل في منابع النيل حقيقة متزايدة يصعب تجاهلها، تعمل من خلاله إلي « الحد من تدفق مياه النهر إلي مصر والسودان للضغط عليهما،وتلعب دور الوسيط والوكيل لجهات استعمارية عليا تفكر في استخدام سلاح المياه بعد ان استخدمت سلاح الغذاء للسيطرة علي دول العالم الأكثر فقرا وتخلفا، وتسعي إسرائيل إلي قبول مصر بنصيب من مياه النيل لإسرائيل عند المصب مقابل الا تتلاعب بمجريات المياه لغير صالح مصر «.
    وسبق أن أبرم جون قرنق (اتفاقا مع شركات إسرائيلية تعمل في إثيوبيا ومنطقة البحيرات العظمي لتنفيذ سلسلة من درسات الجدوي شارك فيها 550 خبيراً إسرائيلياً تتعلق باستغلال 25 مليار متر مكعب من المياه، رغم أنها تمثل الرصيد الاستراتيجي لدولة جنوب السودان التي كان يخطط لإقامتها وتتضمن تلك الدراسات 12 مشروعا زراعيا ومثلها لتوليد الطاقة وتهدد باقتطاع 9 مليارات من المياه تخطط مصر للاستفادة منها.
    إن هناك أمثلة أخري تضمنتها دراسة الدكتور محمد سالمان طايع تثير الفزع وهي ليست الدراسة الوحيدة في مراكز الأبحاث ومكتبات الكليات المتخصصة، لكن، من يقرأ ومن يفهم ومن يصدق أننا نتكلم في قضية جادة ولا نطلق صواريخ والعاباً نارية في الهواء؟.

    http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=79521[/B][/QUOTE]

    (عدل بواسطة Asskouri on 10-28-2009, 04:25 PM)

                      

10-28-2009, 04:15 PM

النصرى أمين

تاريخ التسجيل: 10-17-2005
مجموع المشاركات: 9382

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...! (Re: Asskouri)

    سلام يا عسكورى
    بصراحة ما قريت الكلام الكتير ده
    لكن وددت ان اقول انو بعدما السودانى اتدمرت واتفرتكت واتهكرت
    صارت الصحافه هى جريدتى الاولى

    برضو بقرا الراى العام ..بس عشان المجهود الضخم الفيها بالرغم من
    "لمة الكيزان" وتطبيلهم الشين للانقاذ ..
                  

10-28-2009, 04:43 PM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...! (Re: النصرى أمين)

    اخونا النصري

    كيفك

    شكرا للمرور

    نعم ان ذاتي افتقدت صحيفة السوداني.. لكن ايضا ظلت الصحافه صحيفه محترمه علي الدوام ولها مكانتها.. لكن افتكر دخول المصريين فيها حا يحولها لجريده بتاعت بربوقاندا زي اخبار اليوم والاهرام.... للاسف...!

    بعدبن يا أخي لازم تلقي ليك تلاته اربع دقائق تقراء فيها كلام ( العميد) اسماء الحسيني... اقلاها عشان تحضر نفسك لاستقبال الباشوات... لانه لو ما عملت حسابك وقريت كلامها ده كويس اتوقع انه يجيك ( كدوس) طائر في وشك...!
    عشان كده ضروري تعمل ( الهوم ويرك) حقك وتتجهز..
    .!
                  

10-28-2009, 04:24 PM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...! (Re: Asskouri)

    ده مثال من التفكير الوصائي والتدخل في الشان السوداني البتنشره صحيفة الصحافه لاسماء الحسيني. الكلام ده مش خطير وبيعني تدخل في سيادة البلد...! أرجو ان تنتبهوا لما يحاك من خلال الكتابات التي تظهر في ثوب ( الاخوه) وابناء النيل التي اكلنا منها حتي شبعنا.


    Quote: من القلب
    العلاقات المصرية السودانية فى عالم متغير (2ـ2)
    أسماء الحسيني
    الصحافه 28 اكتوبر 2009

    اتخذت السياسة المصرية للمساهمة فى حل أزمة دارفور أكثر من مسار ،بهدف المساعدة فى الوصول إلى حلول داخلية ومنع تصعيد العمل العسكرى وتدويل القضية والتدخلات الخارجية وإبقاء الأزمة فى إطارها الإقليمى،وقدساندت مصر جهود الجامعة العربية والإتحاد الأفريقى لحل القضيةمن جهة ،وتعاونت مع الحكومة السودانية لحلها من جهة أخرى،و بعد تصاعد القضية ودخول السودان فى تعقيدات كبيرة لاقبل له بها حاولت مصر الوصول إلى حلول وسط ومخارج للأزمة لتجنيب السودان المواجهة مع المجتمع الدولى ،التى ترى مصر أنه سيكون لها عواقب وخيمة على الوضع برمته ،وقد حدث ذلك مرات عديدة ،منها عندما رفض السودان القرار رقم 1706الذى رأى فيه تدخلا مباشرا ووصاية عليه ،وفى مشكلة القوات الدولية التى إنتهت إلى ما اصطلح على تسميته بإسم القوات الهجين وفى غيرها من المواقف،التى كانت مصر تطالب وتنصح بالتمهل فى مسألة العقوبات الدولية على السودان وضرورة إعطاء فرصة للحل السلمى،كما فتحت مصرأبوابها لقيادات الحركات المسلحة بدارفور ،الذين دعتهم لأكثر من إجتماع كان آخرها ملتقى القاهرة فى 14 يوليو الماضى لتوحيد 7 فصائل دارفورية كضرورة ملحة للدخول فى تفاوض مع الحكومة السودانية لحل الأزمة بدارفور ،والذى طرحت فيه مصر خريطة الطريق الثلاثية الأبعاد ،وهى تصب على العمل فى ثلاثة إتجاهات لحل الأزمة ،أولاها توحيد الحركات المسلحة بالإقليم عبر صيغتين، إما أن تكون الوحدة عبر تنظيم واحد كحد أعلى، أوعبر رؤى تفاوضية مشتركة ووفد تفاوضى واحد كحد أدنى ،وثانيها هو العمل على تحقيق المصالحة السودانية التشادية ،وثالثها هو العمل على تحسين الأوضاع الإنسانية والأمنية بالإقليم . والجيد فى التحرك المصرى هو إدراكه لتعقيدات الوضع الداخلى فى دارفور وإرتباطاته الخارجية،وإيمانه بضرورة أن يكون هذا الحل المرجو حلا شاملا وعادلا حتى تكتب له الديمومة والإستمرار ،وإدراكه أيضا جيدا بأنه لايمكن لأى جهة أيا كانت من صنع هذا الحل بمفردها ،وهذا هو ماعبرت عنه القيادات المصرية جيدا التى قالت إنها منفتحة على التنسيق والتعاون مع جميع الأطراف والجهود الإقليمية والدولية من أجل المساهمة فى حل مشكلة دارفور والحفاظ على وحدة السودان ،وتأكيدها على ضرورة التنسيق مع الجانب الليبى والبناء على الجهود التى بذلت فى طرابلس لتوحيد الفصائل ،ولعل الأيام المقبلة تشهد مقترحات من داخل السودان أو خارجه من أجل توحيد الجهود المصرية والليبية والقطرية ،وهو الأمر الذى دعا إليه الدكتور غازى صلاح الدين مستشار الرئيس السودانى ومسئول ملف دارفور،كما أن هناك فهما مصريا للحل فى دارفور ،وهذا يتضح من إسم الملتقى الذى سمى بإسم توحيد الصف الدارفورى ،ولم يسم بإسم توحيد فصائل دارفور المسلحة ،وتعنى التسمية المصرية ضرورة إشراك مكونات المجتمع الأخرى فى دارفور غير الفصائل المسلحة ،وقد وردت إشارة للمجتمع المدنى فى البيان الختامى للملتقى ،والفهم المصرى للحل فى دارفور يتجاوز هذه الحدود أيضا ويراه حلا فى إطار الحل السودانى الشامل ،ولعل ذلك يتضح من أفكار مصرية عرضت فى أوقات سابقة،ولكن سيبقى من الضرورى إيجاد صيغة توحيدية مقبولة تراعى الأوزان النسبية للحركات التى تتفاوت قوتها على الأرض،كما أن القيادة المصرية تدرك أن فرصة الحل فى دارفور والسودان كله مواتية الآن أكثر من أى وقت مضى،وأنه يجب الإستفادة من ذلك فى ظل إدارة أمريكية جديدة راغبة فى تحقيق السلام بالسودان.

    وفى الوقت ذاته سعت مصر للتواصل مع الحكومة السودانية منذ بدء الأزمة لإقناعها بضرورة تفادى التصعيد ضد المجتمع الدولى ،وحاولت مصر إقناع الحكومة السودانية كذلك بضرورة تلبية المطالب الدولية بتحسين الأوضاع فى دارفور .

    ولم يقتصر الموقف المصرى على التحرك السياسى والدبلوماسى ،بل إمتد إلى مجال المساعدات الإنسانية والطبية ،حيث لم تنقطع القوافل الطبية والإنسانية الرسمية والشعبية عن إقليم دارفور منذ بداية الأزمة وحتى الآن ،وقد زادت هذه المساهمات فى الفترة التى أعقبت قيام السودان بطرد منظمات إغاثية غربية عقب صدور قرار المحكمة الدولية بإعتقال الرئيس السودانى عمر البشير فى مارس من العام الماضى،وهناك وجود طبى مصرى دائم بدارفور من القوات المسلحة المصرية ،فضلا عن منظمات المجتمع المدنى ،إضافة للوجود العسكرى حيث ساهمت مصر بأعداد مقدرة فى قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى بالإقليم ،واستشهد أحد أفرادها هناك .

    ومن ناحية أخرى أكدت مصر دعمها لكافة الجهود التي من شأنها تجميد إجراءات محكمة الجنايات الدولية التى أصدرت فى مارس الماضى قرارا بإعتقال الرئيس السودانى عمر البشير بتهمة إرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بدارفور،وبذلت جهودا مع الدول العربية والأفريقية فى مجلس الأمن لتنفيذ المادة 16 من القانون الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لتوقيف أي إجراء ضد السودان والرئيس البشير.،وأكدت كذلك دعمها لجهود تحقيق أمن وسلامة السودان والتأكيد على سيادته الوطنية وتحقيق السلام فى دارفور

    تقييم السياسة المصرية تجاه السودان :

    يمكن القول إن السياسة المصرية تجاه السودان تدورالآن فى عالم متغير ،فالسودان الذى كان ساحة مفتوحة لها فى السابق لم يعد كذلك لعدة أسباب ،فالسياسة المصرية التى إعتادت لفترة طويلة التعامل مع السياسيين المحترفين أو الأحزاب الكبيرة فى السودان ،وكانت تراهن على السلطة تارة أو على مادونها من أحزاب المعارضة تارة أخرى ،أما الآن فقد حدثت تغييرات كبيرة فى السودان ،ولم تعد الأحزاب وحدها هى الفاعل الرئيسى ،بل أصبحت هناك حركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدنى ،وقد إنتقل لهما زمام الأمر فى العديد من القضايا السودانية بما لهما من صلات خارجية وبقدرات الأفراد الذين يقودونها ،وهم اجيال جديدة ليست لها ذات الصلات القديمة والعاطفية التى كانت لآبائهم بمصر ، وقد أصبحت مصالحهم مرتبطة بسواها من دول العالم ،سواء فى المنطقة العربية أو القارة الأفريقية أو فى أوروبا والولايات المتحدة ،وإلى جانب هؤلاء تقف قطاعات غير هينة من المثقفين السودانيين يتشككون فى مواقف مصر الثقافية من السودان وكأن مصر تغمط السودان حقه فى فنونها المختلفة ووسائل إعلامها .

    ولايمكن إغفال الضغوط الدولية والإقليمية ،فهناك بعض القوى الدولية الكبرى ومجموعات الضغط التى تسهم فى صنع قراراتها من لايريد لمصر أن تكون صاحبة اليد الطولى فى شئون السودان ،وهذه القوى هى التى تحاول تعزيز أدوار إقليمية أخرى على حساب الدور المصرى ، ،تساندها فى ذلك أطراف سودانية فى كل موقف على حدة لحسابات خاصة بها ،بدءا من رفض وإسقاط المبادرة المصرية الليبية وإنتهاء بالمفاوضات الجارية لحل أزمة دارفور.

    إن القول بعدم فاعلية الدور المصرى تاريخيا أمر لايلقى فيه باللوم على مصر وحدها،وإنما يقع اللوم أيضا على الأطراف السودانية أيضا ،وما خلقته الأنظمة المتعاقبة على حكم السودان من حساسيات تجاه هذا الدور ،فضلا عن محاولات بحثها الدائم عن بديل للدور المصرى.

    لكن فى المقابل فإن هناك عاملا آخر يتعلق بمصر ،وهو أن ملف السياسة المصرية تجاه السودان ظل بالأساس فى ايدى أجهزة الأمن والمخابرات ،وبالتالى غلب النواحى الأمنية والرؤية الأمنية على حساب النواحى السياسية والثقافية والإجتماعية ،كما أن تفاقم مشكلات وأعباء مصر الداخلية والخارجية الاخرى أثر على لعب مصر لدور مؤثر تجاه السودان.

    مستقبل العلاقات المصرية السودانية :

    هناك حاجة ملحة لتفعيل الدور المصرى تجاه السودان وجعله أكثر فاعلية ومبادرة ،لأن الدور المصرى يبقى مطلوبا فى المرحلة الراهنة التى تتعثر فيها الحلول الأخرى ،وهو مايجعل الحاجة ملحة إلى تطوير آلياته وتجديد مبادراته بشكل فعال ومؤثر ،وقد يكون مفيدا هنا أن تطرح مصر مبادرات جديدة تدعم دورها ،وقد يكون ذلك على سبيل المثال بعقد مؤتمر دولى لإعمار وتنمية دارفور على غرار مافعلت بشأن غزة ،ليساند ذلك موقفها ورؤيتها السياسية ،و عليها أيضا قيادة مبادرات مماثلة بشأن الجنوب،وليكن عبر تجميع الجهود العربية لإعادة إعمار الجنوب ،أو طرح مبادرات لإعادة الثقة فى الوحدة والتفاهم داخل السودان .
    وهناك حاجة لتركيز كل الجهود علي التحرك نحو السودان فى المرحلة الراهنة العصيبة ،التى يمر بها السودان ،الذى سيكون بقاؤه كوطن موحد محل إختبار بعد حوالى 14 شهرا ،عبر الإستفتاء الذى سيختار فيه أبناء جنوب السودان مابين الوحدة أو الإنفصال ،و وفق العديد من التحليلات والآراء داخل السودان وخارجه فإن استمرار السودان كوطن موحد فى ظل إستمرار الأوضاع الحالية أصبح أمراً عسيرا جدا ،ولكن فى الوقت نفسه لم يعد خيار الإنفصال هو الحل الأسهل لمشكلات السودان كما كانت تطرح بعض الزعامات أو التيارات فى الشمال والجنوب ،إذ أصبح من الواضح ان عملية الإنفصال ستصاحبها العديد من التعقيدات ،وتعتبر المشكلات الضخمة الناجمة عن ترسيم حدود منطقة ابيى المتنازع عليها بين الشمال والجنوب و حجم الخلافات حول الإحصاء السكانى مؤشرا قويا على ذلك ، فمابالنا بأبواب جهنم الحقيقية التى سيفتحها الإنفصال سواء بما يتضمن من قسمة للبشر والأرض والبترول والميا ه والديون وفك الإرتباط الإقتصادى ،ومايمكن أن يؤدى إليه كل ذلك من مشكلات .

    والإنفصال ليس هو النتيجة الوحيدة للأوضاع الحالية المقلقة فى السودان ،فهناك الآن مخاوف حقيقية من سيناريوهات عديدة قد تلحق بالسودان ،ليس أقلها اللحاق بالحالة الصومالية ،وبغير شك ستكون عواقب ذلك وخيمة على السودان وقارته الأفريقية ومنطقته العربية ودول جواره جميعا وعلى رأسها مصر ،بل وعلى السلم والأمن الدوليين ،فالسودان مجرد نموذج أفريقى ،وإذا لحق به التفتت أو التجزئة فلن يقف ذلك عند حدوده ،بل سيسرى إلى جميع دول جواره التى تعانى مثله من مشكلات بسبب عدم إستيعاب التعددية داخل مجتمعاتها .

    هذه المخاطر الراهنة وغيرها مما يلوح فى الأفق القريب جدا يفرض على مصر تحركا إستثنائيا قويا لمواجهة هذه الأوضاع الإستثنائية على حدودها ،وهذا يتطلب منها أن تلقى بثقلها كله عبر تدخل كبير وشامل فى سبيل حل شمولى لمشكلات السودان ،حيث تستند رؤيتها إلى أن تجزئة حل القضايا السودانية أثبت أنه لايجلب سوى مزيد من التعقيدات ،وهذا الأمر يحتاج من مصر إلى مبادرة جريئة فعالة لجمع القوى السياسية السودانية لتحقيق وفاق وإجماع سودانى حقيقى وتوافق حول القضايا المطروحة جميعا ،وفى هذا السياق يجب أن تضع مصر الأطراف السودانية أمام مسئولياتها الحقيقية ،حتى لايبدو أنها تجامل احدا على حسا ب بلد بأكمله،وقد يكون مفيدا بالنسبة لها التحركات الجارية حاليا داخل السودان لإنقاذ وحدة البلد المهددة،وكذلك التعثر الذى تعانيه المبادرات المطروحة جميعا للحل سواء المبادرة الدولية أوالمساعى الأمريكية أو القطرية أو الليبية ،وهوما يستدعى تجميع هذه الجهود جميعا على صعيد واحد وفى بوتقة واحدة هى البوتقة المصرية،بعد أن وصلت المبادرات الأخرى مداها ،وحان الوقت للتدخل المصرى فى الوقت المناسب ،الذى ينبغى أن يكون بهدف نقل السودان إلى مرحلة أخرى مختلفة عن المرحلة الحالية التى يتعرض فيها للضغط والإبتزاز والترهيب من أكثر من جهة ،بما لايوفر مناخا إيجابيا لأى عمل بناء ،ولن يتحقق ذلك بدون حل وإيجاد مخرج آمن ومرض لجميع الأطراف بشأن المحكمة الجنائية التى أصبحت تشكل قضية خطيرة .

    وتستطيع السياسة المصرية كذلك المساهمة فى قيادة مبادرات كبرى بين شمال وجنوب السودان لخلق مناخ من الثقة فى الفترة القليلة المتبقية من أجل تقرير المصير ،ويمكن لهذا العمل إذا تم ان يكون له تأثير فى إقناع أبناء الجنوب بإمكانية معالجات إيجابية للموقف المتأزم ،ويمكن أن تشارك فى هذه المبادرات الجهات الرسمية فى مصر إضافة إلى منظمات المجتمع المدنى والإعلام والمثقفين المصريين ،للمساهمة فى إزالة المرارات والمشاعر السلبية المتراكمة من سنوات الحرب الطويلة .
    وهناك حاجة عموما إلى تنشيط الدور الثقافى والإعلامى المصرى ،وهو دور يمكن أن يكون عاملا مؤثرا ليس فى تقريب الفجوة بين البلدين فحسب ،وإنما يمكن ان يكون ايضا عاملا إيجابيا فى الداخل السودانى ،وهناك حاجة ماسة إلى حوار خلاق بين البلدين لايستهدف إجترار أخطاء وسلبيات الماضى ،بقدر مايبحث فى حل المشكلات العالقة والبحث عن آفاق لإنطلاق العلاقات بين البلدين ويقترح الآليات والسبل الأمثل لإدارتها والإستفادة القصوى منها ،وإلى حشد كل الطاقات الشعبية والأهلية لبناء جسور التواصل والتلاقى مع السودان ،والعمل على وضع السودان على رأس الإهتمام المصرى بكل مستوياته الرسمية والشعبية وتشجيع إقامة المشروعات الإقتصاديةالمشتركة بين البلدين
    .
                  

10-28-2009, 05:44 PM

الطاهر ساتي
<aالطاهر ساتي
تاريخ التسجيل: 02-18-2006
مجموع المشاركات: 3227

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...! (Re: Asskouri)

    حبيبنا عسكوري كيفك حالك ياخى

    زمااااان حبوباتنا قالن : السمح رأى والأعوج رأى
    ودحين يا اخوى دا رأى الاستاذة آسماء وليس رأى جريدة الصحافة
    وانت لو عندك رأى مخالف لرأى أسماء الف مرحب بيك ، لوما شالت صفحة تشيلك الجريدة كلها

    أها شن قولك .؟؟؟




    تعديل لزوم وضع حرف الراء السقط من اسمك العجيب دا هههه

    (عدل بواسطة الطاهر ساتي on 10-28-2009, 05:48 PM)

                  

10-28-2009, 06:35 PM

Asskouri
<aAsskouri
تاريخ التسجيل: 06-17-2003
مجموع المشاركات: 4734

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: ياناس صحيفة الصحـــافه : : كــده مـــــا كـويـس...! (Re: الطاهر ساتي)

    اخونا الطاهر ساتي

    التحايا،.... زمن من قهوتكم الفاهمه...!
    .....
    .....

    شكله كده..... ( رمتني الصحافه بفلذة كبدها)...

    القيت لي بالقفاز.. واني لملتقطه...!



    بكتب ليك علي الإيميل

    لك ولكل الاخوه و الاخوات بالصحافه التحايا
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de