في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من عاش

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 09:31 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة يحي ابن عوف(يحي ابن عوف)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-07-2007, 04:26 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من عاش


    الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من عاش النضال ونهل من حب المناضل الراحل المقيم الدكتور جون قرنق دينق مبيور
    سيبقى الدكتورقرنق حياً برؤياه وأفكاره ومبادئه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2007, 05:02 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    د. جون قرنق ..

    حضور في سونامي الغياب (4

    ملاحظات في دفاتر الستينيات

    ياسر عرمان









    فى لقاء صحفى نادر مع قوبل قودسى لابد لمثقفين كثر فى بلادنا يهمهم امر فجرها و ظلامها الذى سيشقها عما قريب من الاطلاع عليه واذا كانت العبرة بالنيات و لكل امرىء ما نوى وعلى قدر اهل العزم تاتى.... ففى ذلك اللقاء الصحفى الذىاجرى فى عام 2000، سئل قوبل قودسى شقيق نهرام قودسى بعد ان خرج من السجن و اعدم اخاه و صديقه ناريان وحكم هو بالسجن لمدة طويله لماذا قمتم باغتيال المهاتما غاندى؟ وكان فى ذلك الوقت قد بلغ من العمر عتيا (80عاما) وهو مع شقيقه من قبل قد اطلقا النار فى 30/يناير 1948 وانهيا حياة ماهنداس كارشماند غاندى، محامى الهند الشاب العجوز لحظة اطلاق النار عليه و اصاباه اصابة قاتلة و اخطاءا اغتيال المهاتما الروح العظيمة لا ن الروح العظيمة تبقى فى سفر الخلود.اجاب قوبل مدافعا عن اغتيال غاندى" ان غاندى منافق ظل حتى بعد مذابح الهندوس على يد المسلمين سعيدا وكلما إزدادت مذابح الهندوس ارتفع علم العلمانية عند غاندى" اقرأ صفحات الجرائد هذه الايام و ستجد اقلام لا تزال تسطر نفس الاجابات فى إنتباهاتها!! ثم سئل فى نفس الحوار هل هذا هو سبب إغتيال غاندى؟ اجاب " نعم لعدة اشهر ظل غاندى ينصح الهندوس بان لا يغضبوا من المسلمين ماهو نوع هذه الدعوة ضد العنف؟؟ إن مبادىء غاندى عن السلام ملفقة وفى اى بلد حر!!!! فان اى شخص مثله يجب إغتياله رسميا!!!!! لانه يشجع المسلمين لاغتيال الهندوس!!!!!!.



    حينما ادرك غاندى مكان الصلوات، كانت هنالك فتاة بالقرب منه تكاد تحجبه عن نهرام قودسى الذى كان يتحرق للحظة التى ينهى فيها مهمته بنجاح و اى مهمة تلك !! إنها بالقطع لا تصدر الا من عقل مهوس و قلب ملىء بالاحقاد حانت اللحظة واطلق قودسى النار فى ذلك المساء 30 يناير 1948 منهيا حياة ماهنداس كارشماند غاندى محامى بوبمباى الشاب الذى لم يحظى بالنجاح فى القضايا الصغيرة على ادراج مكتبه، وكسب قضية تحرير الانسان الهندى الكبرى من نير الاستعمار وحرر نفسه وروحه من ضيق افاقها فنمت شاهقة الى رحاب الانسانية، فاصبح "الروح العظيمة" (المهاتما) ولكن نهرام اصاب مهنداس كارشماند و اخطا المهاتما لان الروح العظيمة تبقى الى الابد. وكانت طلقات نهرام هى القابلة الثانية التى على يدها ولد المهاتما من جديد فمثله على موعد مع الميلاد مرتين وفى ولادته الثانية الابدية يسطع نجمه ويضىء طريق قديم جديد، طريق يلتقى فيه اركمانى العلمانى من وادى النيل و إسبارتا كوس محررالعبيد وصف طويل طويل من الباحثين عن خيرالانسانية وإنسجامها يضم الخليفة العادل عمر بن الخطاب يتمنى لواستقبل من امره ما استدبر ناشرا للخير والعدل ولا ينسى ابراهام لنكولن فى اسبوعه الاخير يخاطب حشدا ويعلن عن تصميمه لاتاحة الفرصة لفئات من السود الامريكان ليحق لهم التصويت!! وجون ويلكس بوث استمع ثم عاد بليل وبالكاد يتذكرالناس نهرام قودسى وجون ويلكس، لكن نارالمهاتما لا تزال حية عند كل طالب حق ومظلوم. قال نهرو فى خطاب تابينه للمهاتما ذلك الخطاب القصير الملىء بالصور و العبارات المؤثرة " إن المجد قدغادر و الشمس التى جلبت الدفء و الإشراق فى حياتنا قد غابت ونحن نقشعر فى الظلام و البرد" ثم يواصل " ان الرجل ذو النار المعروفة قد غيرنا نحن ايضا ومن ناره من تلك النار فان الكثيرين منا اخذوا شرارة و جزءا من لهيبها هى التى اعطتنا القوة للمضى فى الطريق الذى اخطته" " و لذى حينما نمجده فاننا ايضا نمجد انفسنا" " ان المهاتما قداصبح موجودا فى نفوس الملايين و الملايين" لاحقا وقبيل شنق نهرام و صديقه ناريان قال مبررا فعلته " ان غاندى سبب إنفصال باكستان وهو الذى دافع عن المسلمين و صام من اجل إنصافهم و إنه لم يقف مع الهندوس"!!! ومع ذلك قبل ان يذهب المهاتما الى اداء صلوات المساء الاخيرة كا ن قد طلب من قودسى موافاته من اجل الحوار ولكنه بدلا من الحوار مع الروح العظيمة قرر ان يطلق النار على مهاندراس كارشمان غاندى ولم يدرك مطلقا ان الروح العظيمة لا تموت بل تبقى فى سبيل الخير تسعى ملهمة الناس على الدوام.



    واعتبر إغتيال المهاتما غاندى ماسأه عالمية و انداحت صلوات المساء الاخيرة قبل اطلاق النار عليه من متطرف هندوسى الى نيويورك و استقبلت الجمعية العمومية و الامين العام للامم المتحدة المعزيين (كانت الجمعية العامة سرداق عزاء).



    وبعيد ذاك المساء وبعد إغتياله اجتاح العنف الدينى ولا يزال الهند و باكستان. والعنف الدينى والفقر صنوان ووجهان لعملة واحدة و لا يزال فقراء الهندوس يعتصرهم التراتب الطبقى المحكم و لا يزال بعضهم يفر بجلده الى الديانة البوذية و المسيحية للخروج من احكام التراتب الابدى الهندى وفى باكستان و بنغلاديش يجتاحهما العنف الدينى و الفيضانات وهم المسلمين بعضهم مع بعض!! بعض، و روح المهاتما تسافر عبر الازمنه و الامكنة مثل طيور مصطفىسيد احمد التى تعبر دون جواز سفر وكانت روحه حاضرة عند مارتن لوثر كنج، داعية الحقوق المدنية العظيم و مع مانديلا تطارده وحشة جزيرة روبن ولا يزال البحث عن خلاص الروح و العلمانية و إنسجام المجتمعات مع إختلاف الديانات و الاثنيات، لا تزال بضاعة لا غنى عنها فى البحث عن تناسق عالم اليوم. فى عام 1947 والهند تخرج زاهيه فى احتفال بهى باستقلالها كان الغائب الحاضر فى ذلك الاحتفال هو المهاتما غاندى اجدر مواطن هندى بحضور ذلك الاحتفال وكان غيابه رسالة احتجاج وحزن على تدهور العلاقات بين الهندوس والمسلمين وبلادنا ترجع الى منصة التكوين فى عام 2011 كما هو موضح بجلاء فى اتفاقية السلام والتى ببساطة الاشياء خاطبت معضلتين- الصراع حول السلطة- ومن الذى يحكم السودان بعد ان اجابت على كيفية حكم السودان، يتم ذلك عبر انتخابات حره ونزيهة وهى بمثابة الاستفتاء على حق تقرير المصير، شمالا فى اكبر خطوة للاجابة على سؤال الوحده الجاذبه!! والمعضله الاخرى- الوحدة الطوعيه لا القهرية- عبر الاستفتاء على حق تقرير المصير، والذين يتخوفون من ممارسة حق تقرير المصير فانهم سيرتكبون اسوأ واضل اخطائهم ان حاولوا عرقلة ممارسة حق تقرير المصير لاهل جنوب السودان وطريق جهنم ان تقف ضد ممارسة حق تقرير المصير وامامك خيارا وحيدا العمل للوحده على اسس جديده. وهم يتمسكون بكشمير فى غياب المهاتما واللهم وقينا من سيئات اعمالنا ومن شرور انفسنا.



    و تظل القضيتان اللتان انفق المهاتما حياته من اجلهما وحدة الهند من جهة و الدين و الحقوق الدستورية المتساوية من الجهة الاخرى، هى قضايا اليوم فى بلادنا. بالنسبة للحركة الشعبية و من يشاركونها الرؤية تبقى قضية تطوير مقاومة المهمشين فى اطار حركة سياسية تمتلك ادوات تنظيمية فاعلة و تتعامل مع قضايا اليوم باساليب اليوم لا الامس و تحسن التعامل مع الملايين من النساء و الشباب و المهمشين و كل طالب حق، اخذين فى الاعتبار، التغيرات الديمغرافية و القضايا الجديدة التى رفعتها الحركة فى برنامجها كقضايا النساء، الهامش، البيئة، ...الخ. استيعاب كل ذلك فى حركة حديثة و ذات اطر فاعلة تظل مهمة رئيسية، و تجربتا المهاتما غاندى و المؤتمر الوطنى الافريقى ( نموذج سويتو) فى نيل الحقوق عبر مقاومة جماهيرية واسعة هما الاقرب فى غياب العمل المسلح، اداة الحركة الشعبية لتحرير السودان ما قبل اتفاقية السلام.



    المكان شرق الاستوائية و الزمان خريف عام 1988 من القرن الماضى و الامطار تهطل بغزارة و نحن فى رحلة طويلة بدات عند الحدود السودانية الاثيوبية فى جبل رعد على امتداد نهر السوباط الذى يفصل! او يوحد! اثيوبيا و السودان، كانت تلك الرئاسة المتحركة لدكتور جون قرنق دىمبيور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والقائد العام لجيش الشعبى لتحرير السودان، كانت المرة الاولى التى اعمل فيها مباشرة تحت قيادته وفى رئاستة المتحركه وقد طلبنى للعمل معه من قيادة الحركة الشعبية بالنيل الازرق وهى المحطة الثانية التى عملت بها تحت قيادة القائد سلفاكير ميارديت، وصلنا بعد رحلة طويلة وعلاقة سيئة بين الطريق والامطار وعربات الرئاسة الى منطقة نرويجان على ضواحى وطرف مدينة كبويتا المحررة ، كان الجوء حارا ، السحب تتجمع بكثافة والشمس تلهب باشعتها المعسكر وكأن ذلك وحده لم يكفى فقد اصابتنى حمى الملاريا ولم تكن بالطبع هى المرة الاولى فى حياتى لكنها كانت مختلفة. فمن هم حولى يضايقهم لهيب الشمس ولسعات الهواء السخن ( سموما) وقد كنت فى طقس شتوى يحتاج الى غطاء وبطانيه و للملاريا طقوس مختلفة، وكان هنالك فتى صغير السن متعدد المواهب أتى الى الحركة الشعبية من ريف بحر الغزال، لم تصادفة مدينه سوى كبويتا بعد حين، كان يقوم على خدمتى و يطرح على اسئلة عديدة لم يرى الشمال مطلقا وشرع فى رؤية الجنوب لتوه وعالم المدن والمبانى الثابته من مدينة كبويتا!! وتدور- لديه اسئلته عن الحرب اسبابها ودوافعها ونتائجها وعن اعداء حقيقيين ومحتملين ومتوهمين وزائفين من اسئلة ( الجلابة ) جنس ام انس ام رجس ( حكومة الخرطوم) التى تصدر الشهداء وتستورد القتلى ( السودان الجديد ) الذى يردده جون قرنق صباح ومساء والذى يطرح اسئلة مثلما يقدم اجابات، كان ذلك الفتى يهتم بشكل خاص بمغزى ومبرر وجودى فى الحركة الشعبية واختلاف الالسن والالوان ويتعاطف معى بلاحدود لاسيما بعد اعتداء الملاريا غير المبررعلى واعتصر ذاكرتى لاتذكر اسمه الثانى واتعرض لخيانه، قال لى مجوك " يا بنج انا قمت بمبادلة قماش من ملابسى واتيت لك بلبن من التبوسه " او هكذا قال: وقلت له ان ذلك لا يفيدنى وطلبت منه البحث عن شاى فأجاب قائلا ان الشاى لا يوجد الا فى رئاسة المدفعية عند انييار ابيو احد ضباط الجيش الشعبى الشجعان والذى استشهد لاحقا ثم ذهب مجوك واتى بالشاى والسكر بعد مدة وجيزة ثم بدأ مسيرة البحث عن اناء يغلى به الشاى ولم يجد الا علبة صدئة واختلط الماء والشاى والسكر والصدا وكان ذلك اجمل شاى تناولته على الاطلاق فى حياتى ثم قال مجوك ان التحرير اتى بنا لمحلات لم يفكر حتى ابوك ( والده) فى زيارتها ، اضحكت عبارتة ادوارد لينو لسنوات اتت وبعد تناول الشاى نمت لنحو ساعتين ثم صحوت وكأن شئ لم يكن وتناهى لمسامع الدكتور جون قرنق مرضى. الذى كان ياخذ قسط من الراحة فى المعسكر فى انتظار اكتمال بعض الترتيبات ليغادر ورئاسته لكيالا بالقرب من مدينة توريت للاستيلاء عليها ولما علم اننى مصاب بالملاريا ارسل احد الضباط للاطمئنان علىِ وموافته اذا شعرت بقدرتى على ذلك، ذهبت الى الدكتور جون قرنق دىمبيور والذى كان من عاداته فى تلك السنوات العمل حتى الساعات الاولى من الفجر ومعه مولد كهربائى يضئ امكنه لم ترى النور منذ بدء الخليقه ونحن فى رحلتنا الطويله من جبل رعد الى كيالا وعلى طول الطريق استمتعت بنقاشات عديده ومثقفه مع الدكتور جون قرنق عن رؤيته لسودان الجديد وكان مهتما بتجارب حركة الطلبه التى ساهمت فى اسقاط نظام نميرى وبمحاولات متعثره قمنا بها لبناء جناح سياسى للحركة الشعبيه بعيد الانتفاضة واقترحنا تسميته ( جماعة الخبز والسلام والتحرر ) ثم تحدثنا فى ذاك اللقاء عن تاريح السودان فسألنى الدكتور جون قرنق وهو يتحدث عن علاقة السودان بحضارات وادى النيل القديمة وان حضارة وادى النيل تنتمى الى افريقيا وانسانها الاسود......الخ وعن ايمانة بتوحيد السودان على أسس جديدة لمصلحة كافة اهلة ثم سألنى هل قرأت للبروفيسر الشيخ انتا ديوب فاجبته بالنفى فتحدث مطولا عن الشيخ انتا ديوب وعن رؤيته لتاريخ افريقيا وكان ذلك من الموضوعات المفضلة فى نقاشاتنا لسنوات طويلة اتية وطلب منى الرجوع للمجلد الثانى لليونسكو حول التاريخ العام لافريقيا الذى تحصلت علية بعد عدة اشهر فى اديس ابابا وهكذا نمت وتوثقت علاقتى بكتابات الشيخ انتا ديوب.



    فى السنغال والتى ينحدر بعض سكانها من هجرات من قبائل نيلية هاجرت من نهر النيل وفروعه الى بلدان غرب افريقيا ولا زالت لغاتها والاسماء شديدة الشبهة واحيانا التطابق مع القبائل النيلية فى السودان ودكتور جون قرنق نفسه ينتهى أسمه ( بديوب) والذين راسلوه عبر البريد الالكترونى يجدونه فى عنوانه اسم ديوب.

    ولد العالم السنغالى الكبير البروفيسر الشيخ انتا ديوب فى ديسمبر 1923 فى منطقة ديوريل وهى منطقة تذخر بعلماء الاسلام والتاريخ الشفاهى ويهتم اهلها بالتاريخ والمؤرخين. ولد انتا ديوب وبلاده ترزح تحت وطأه الاستعما ر تدرج فى مراحل تعليمه الاولى بنجاح وتفوق ولان الدول الاستعماريه تحتاج لبعض المتعلمين وعلى نحو مبرمج ومعلوم وكم من متعلمين كثر خدموا الاستعمار وفق تلك البرمجة ولكن اخطأءت السلطات الاستعمارية مثل خطئها مع محامى بومباى الذى اتضح انه مهاتما وابتعثت انتا ديوب لباريس لنيل درجة الدكتوراه وكان مجال اهتمامه الفيزياء والكيمياء ومن المتوقع ان ينال درجته فى احدى تخصصاتها العلميه ولكنه متورط ومنغمس مثل سكان منطقته فى العلوم الاجتماعية والتاريخ وباريس ودوائرها الاكاديميه متورطه مثل بقيه اوربا فى المركزية الاوربيه التى ترجع العلوم والثقافة كنتائج للعقل الاوربى وما عداها دونيات لا يحفل بها فى الغالب ، يأخذ معظم الطلاب الافارقة قسمتهم من العلوم والتدريب كما ارادت اوربا دون الدخول فى المماحكات بل ان بعضهم لا يذهب بعيدا اكثر من التمتع باستهلاك منتجات التطور التكنولجى والثورة الصناعية المتسارعه ويتحرق للاندماج فى مجتمعه الجديد مظهرا ويبحر فى تمزيق جوهر الذات لتتوأم مع المدنيه والحضارة.

    كان انتا ديوب مختلفا ومتميزا وعنيدا لم يتعلق بأهداب اوربا بل كانت روحه وعقله الخاصين فى مصر القديمه تؤرق ذهنه مفارقات الحياة الانسانية والنظره الدونيه التى تلاحق الافارقة السود اينما حلو وكانهم اتوا من عالم غير عالم الانسان ولان انتا ديوب جريئا ولا يتورع فى ان يتحدى المسلمات وقد كان على موعد مع التاريخ. تاريخ قديم ينقب فيه وتاريخ جديد يصنعه تؤرقه أسئلة تطور الحضارة الانسانية والنظرة الدونيه التى لحقت بالانسان الافريقى الاسود كمستهلك للحضارة والمدنيه العالمية وغير مساهم ومنتج لها ظل انتا ديوب يردد حتى رحيلة ان مساهمة الافارقة السود فى الحضارة الانسانية العالمية اكبر مما هو معترف به وان الاعتراف بمساهمتهم مقدمة مهمه لتصالح الاجناس البشرية لبناء مستقبل متوازن على الارض وربما السماء وان الاعتراف المتبادل هو الذى سيبعدنا عن النظرة الدونية للاخرين والتفوق عند البعض الاخر وارث ثقافة العبيد والتى تستند على ان هنالك عبيد واحرار وان العبيد لا حضارة ولا ثقافة لهم، ومن الغريب ان الدارس اليوم لظاهرة العبودية سيجد انها شملت كل الاجناس من اسبارطه واثينا القديمة الى كافة الاجناس ولكن نواقصها الصقت بالانسان الاسود دون غيره حتى نحن فى الالفية الثالثة. ونحن السودانين معنين بهذه المسالة اكثر من الاخرين.

    (عدل بواسطة يحي ابن عوف on 12-07-2007, 05:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2007, 05:16 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2007, 07:16 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)


    الدكتور جون قرنق فى قلب الخرطوم دخل الخرطوم دخول الفاتحين بالرغم من انه دخلها اعزلا . احتفى به جميع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 06:27 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    بعض من أقواله في واشنطن)
    في ندوة 6/9/2004، بواشنطن:
    قال المناضل الدكتور/ جون قرنق دي مابيور، أن السودان في تطوره كدولة منذ عصور التاريخ النوبي ثم المسيحي ، وتاريخ الممالك والسلطنات الإسلامية في سنار ودارفور قد عرف التعايش المشترك بين شعوبه المتباينة وأديانه المتنوعة وان ذلك الإرث الحضاري هو ارث للجميع، وان هناك الكثير الذي يجمع بيننا كشعب واحد.

    وأشار إلى أن مشاكل السودان تكمن في تاريخ طويل من التهميش السياسي والاقتصادي والحرمان من المشاركة في السلطة في السودان، وان كل هذا التراكم أدى إلى اندلاع الحرب والعنف كوسيلة للتغيير. واكد د. قرنق أن السيطرة العربية الإسلامية، ومحاولاتها لفرض هوية آحادية وبرنامج سياسي لإجبار الآخرين للذوبان في هويتهم هي أساس الأزمة في بلاد متنوعة عرقيا ودينياً، وان حكم الجبهة الإسلامية قد عمق من هذه الأزمة.

    وأكد د. قرنق إن السودان الجديد يحوي عربا وأفارقة على السواء، وان الحركة لا تسعى لإسقاط الإسلام لأنه دين سوداني، كما أن المسيحية دين سوداني . وقال إن الدين والعروبة لن يوحدا السودان، كما إن الافريقانية لن توحد السودان أيضا، وان الذي يوحدنا هو السودانوية. وذكر إن الحل هو دولة واحدة تسع الجميع دون تمييز بسبب الدين أو اللون أو العرق أو أي أجندة.

    وقال إن حق تقرير المصير لا يهدد الوحدة ، بل أن مهددات الوحدة تكمن في الشمال حيث ترى بعض المجموعات أنها تستطيع أن تستمر في حكم السودان على النسق القديم ، وهذا هو ما يحدث الانفصال.

    وعن دارفور، قال المناضل قرنق: ان ما يحدث في دارفور هو مأساة كبيرة، نتيجة لاستخدام الحكومة لإستراتيجية خاطئة وخبيثة في محاربة التمرد، حيث تستخدم أبناء المنطقة ضد بعضهم البعض، واستقطاب قبائل المنطقة ضد بعضها، حيث يتم التجنيد للمليشيات على أسس عرقية ومن العناصر الإسلامية المتشددة التي تنتمي للحكومة.

    في ندوة واشنطن عام 2001:
    حذر الشهيد المناضل المفكر د. جون قرنق مرات عديدة عند حديثه عن أزمة السودان، من سيادة العنصر العربي وفرضه لبرنامج وهوية عربية وإسلامية واحدة على كل السودان متجاهلا الهويات الأفريقية والديانات الأخرى، مما أنتج مركزا وهامشاً استأثر بالسلطة والثروة في السودان، و قاد إلى التسلح والتصادم والحروب الأهلية في السودان.

    اعترف د. جون قرنق في ندوة بواشنطن أنه يخشى شيئاً واحداً وهو نموذج البوليساريو، وقال إن حق تقرير المصير لن يتحقق في الخرطوم بعد أن يلقي الجيش الشعبي السلاح كما حدث للبوليساريو في المغرب. وقال أن انهيار السلطة في الخرطوم يحتاج إلى معجزة أو ثورة ! وهذا هو الطريق الوحيد لتحقيق السودان الجديد ! و كرر د. قرنق نفس المقولة حيث ذكر انه لا بد من حدوث شيء في المركز لنصل إلى أهدافنا.
    في ندوته الاخيرة عام 2005:قال د. قرنق انه أنجز مهمته كقائد لثورة أنهت مرحلة مهمة من نضالها باتفاق سلام دولي يضع الأسس المطلوبة للتحول، وتنتظرها مرحلة أخرى من النضال، ولكنه سيشارك مع أي مجموعة تسعى للاستفادة من هذا الإرث من اجل إحداث التغيير الديمقراطي في السودان، ولكن لن تكون مشاركته هذه المرة في القيادة بل في صفوف الجند.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 09:03 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    خلفية تاريخية حول السودان الجديد
    فاذا اعدنا قراءة التاريخ منذ عهود كوش والنوبة وعلوة والفونج والفور والحكم التركي المصري والمهدية والحكم الانجليزى المصري وحتى وقتنا الراهن نجد ان السودان ونحن السودانيون قد تميزنا دائمآ بحضارات لامثيل لها وهذا جوهر حقيقة التنوع التاريخي للسودان وعليه يصبح من الضروري تاكيد ذلك وعلينا كسودانيين تذكير انفسنا باننا شعب تاريخى يجب التصدى ومواجهة المجهودات المتصلة والمكثفة التي تبذلها الجبهة الاسلامية ونظائرها لدفعنا خارج اسوار التاريخ ان سودان اليوم يشكل ناتجا غير مكتمل لصيرورة تاريخية طويلة ومعقدة فقد تعرض وطننا بلاد السودان الى عملية مستمرة من التفاعلات والتحولات عبر التاريخ تغيرت خلالها هويته شكلا ومضمونا من وقت لآخر وفقآ لتفاعلات وتداخلات السلطة بين القوى السياسية والاجتماعية التاريخية لكل فترة بعينها وهكذا فقد اضحى السودان بفعل هذه
    التطورات نسيجا متنوعا عرقيا ثقافيا ولغويا بالاضافة الى تنوع اجتماعي اقتصادي وجغرافي وبسبب هذا التنوع يميل العديد من المراقبين الى وصف السودان بالصورة المصغرة لافريقيا والتي يجسد الكثير لخصائص افريقيا آكل ويرمز هذا التباين الى التنوع المعاصر للسودان
    تميز تاريخ الشعب السوداني بالصراع المستمر والنضال ضد الاضطهاد الغزو والاستغلال فمنذ الماضي وحتى يومناالحاضر ظل الشعب السوداني يناضل من اجل الحرية والعدالة والكرامة فالنضال الذي تقوده قوى السودان الجديد ممثلة في كافة فصائل الحركة الديمقراطية في الشمال والحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان واستمرارآ لنضالات السابقة قبل خلال وبعد الاستعمار ويجب علينا في اطار هذا السياق التاريخي أن نستقصي ونبحث في جذورنا التاريخية بغرض تطوير مفهوم القومية السودانية يتمتع بالقدرة على تعبئة كل السودانين حول اهداف التكوين القومي البناء الوطني والوحدة الوطنية ويميز انجاز هذه المهام السودان الجديد من السودان القديم
    الذي اتسم بكل اشكال الهيمنة السياسية والثقافية والاقتصادية الاجتماعية وتأسيس سودان جديد لايتم الا بالتشديد على والتمسك بجميع مكونات التنوع التاريخي والتنوع المعاصر والسودان الجديد هو اطار قومي (اربطة) وهوية وطنية يرتكز على هذا التنوع المضاعف والمتعدد المكونات وهذا على وجه التحديد ما يميزه عن السودان القديم الذي يقوم على
    عنصرين فقط من مجموع عناصر تنوعنا التاريخي والمعاصر يفرض علينا هذا الواقع الموضوعي العمل على تفعيل مفهومي السودان الجديد والسودانوية الجديدة واستخدامها كأسلحة فكرية حية للنضال من اجل التكوين القومي النهضة الوطنية ووحدة الشعب السوداني.
    ان ترسيخ مفهوم السودان الجديد وما يعبر عنه من مهمة تاريخية ومصيرية يستدعي وبالضرورة تضمينه في المناهج التعليمية كما ولابد ان ينعكس في توجهاتنا وكل مؤسساتنا ان السودان الجديد هو وحده القادر على توحيد اهل السودان
    وعلى ضمان تماسكهم مع بعضهم البعض وبدونه لن تكن للمجموعات المتباينة التي تعيش الان في السودان الجغرافي أي كالسودان الراهن-الذي يفضل مجموعة على . رغبة او مصلحة حقيقة في التعايش او الارتباط بشكل آخر لسودان قديم
    اخرى ويستبعد البعض تماما ولايوفر مكانة متساوية وفرصا متكافئة لكل القوميات اضحت مفاهيم الهوية القومية البناء الوطني والوحدة الوطنية في السودان القديم مجرد شعارات استخدمت في الاضطهاد القومي والهوس الديني وذلك بسبب ان الامة السودانية لم تتطور من خلال منظور يحده واقع هذه الامة في الماضي والحاضر بل من خلال منظور غير واقعي

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 10:32 AM

دوت مجاك
<aدوت مجاك
تاريخ التسجيل: 15-07-2007
مجموع المشاركات: 2256

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    الاخ يحى ابن عوف
    صباح الخير
    نغرس مليون شجرة لاحياء ذكراه
    وقبل ان نغرس مليون شجرة فى التربة سنغرس مليون شجرة حب فى القلوب لكل ابناء السودان بلا فرز من اجل سودان يعيش فيها كل الاطراف فى حب ووئام

    سنشعل مليون شمعة لتنير لنا الطريق اكثر الى افكاره
    وقبل ان نشعلها ايضا سنشعل الشموع لتضئ القلوب والعقول حتى يكون السودان كلها نور ولا توجد منطقة مظلمة واخرى انوارها جاهرة
    وربنا يقدرنا على تحقيق الحلم
    ولكنها ليس حلما والسلام انها حلم ومعها اصرار وعزيمة
    حلم سيتحقق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 07:06 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: دوت مجاك)

    تحيتي وتقديري دوت مجاك
    مرحب بك وبطرحك الموضوعي والمسؤل في طرح القضايا
    لقد كان الدكتور جون قرنق رجلا بهامة الشمس، ولم تأفل الشمس ما بقي شعاعها الناصع ينير السبيل إلي سودان جديد
    إن السودان الجديد الذي ناضل من اجله الفقيد لم يمت برحيله لأن الفكرة يسري في دماء كل الشعب السوداني المهمش ولابد من تحقيقه رغم غياب صاحب الفكرة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 07:47 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    تم فرضه بواسطة مجموعات مصالح ذات افق محدد يتوافق مع مصالحها الضيقة تأتي مبادرة السودان الجديد التي
    طرحتها قيادة الحرآة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان كاستجابة موضوعية لهذه المعطيات التاريخية وتهدف الى
    نهضة سودانية لإستعادة امجاد السودان التاريخية وتوفير الرفاهية لشعبه والمساهمة الفاعلة في الحضارة الإنسانية كدأبه
    أبداً


    الظروف الموضوعية لنشاة فكرة السودان الجديد

    في عام 1983 دفعت الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان برؤية وهدف لخلق سودان جديد أي جامعة ورابطة اجتماعية وسياسية سودانية جديدة ينتسب اليها كل السودانيين منتفعين منها جميعا ويؤدون لها طوعا فروض الولاء الكامل من أي اطار قومي ينتمي اليه الجميع بغض النظر عن العرق والقبيلة والدين او الجنس وقد افتقر السودان لهذه الرابطة منذ استقلاله في 1956 مما افضى الى مأساة تسببت في حربين اهليتين استنفدنا (46 عاما ) من عمر استقلالنا مضت تسعة عشرة عاما وبقى مفهوم السودان الجديد مستحوذا على مخيلة غالبية جماهير السودان خصوصا في المناطق المهمشة وبنفس القدر على الكم المهمل من معدمي سكان المدن وفي اواسط المثقفين وقد اكد الموتمر الوطني الأول للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان الذي انعقد في العام 1994 التزام الحركة بقيام السودان الجديد في وقت كانت تواجه تحديا فرضته عليه قوى متمردة من الانتهازيين في الجنوب كما اكتسب مفهوم السودان الجديد بعدا شعبيا مما اجبر حتى الجبهة الاسلامية على التمسح على اعتابه وذلك بانتقاء بعض شعارات السودان الجديد واستخدامها لاغراض دعائية ان المهمة الثنائية والتي تتمثل في بناء الدولة الوطنية والتحرير الوطني ظلت على الدوام الهدف المقدم للحركة الشعبية وهذه الآلية المساة السودان الجديد والتي تطرحها الحركة اليوم لشعب السودان لهي مبادرة جديدة وهامة للنضال في سبيل السودان الجديد منذ استيلاء الجبهة الاسلامية على السلطة عام 1989 ظلت الحركة في حوار مستمر مع قوى المعارضة السودانية الاخرى مجتمعة عبر التجمع الوطني الديمقراطي

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-07-2007, 08:21 PM

خالد الطيب أحمد

تاريخ التسجيل: 13-03-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    شكرا يحي علي التوثيق للأجيال القادمة..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 05:34 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: خالد الطيب أحمد)

    خالدالطيب أحييك عزيزى وأحيى كل من ساهم وسيساهم في التوثيق ذكرى رحيل الدكتو رقرنق

    لقدان الاوان لكي تدرك احزابنا ان نهضة الوطن تتطلب الالتفاف حول فكرة ملهمة ومقنعة ومرتبطة بحياة الناس وامتلاك رؤية للمستقبل ، وأن الفكر المصحوب بالعمل هو السبيل الوحيد للنهضة والتقدم. المطلوب من احزابنا الاهتمام بالجانب الفكري ووضع البرامج لحل مشاكل السودان وذلك لاستقطاب الجماهير على أساس هده الافكار والبرامج وتوعيتها بقضاياها وحشدها لتصعيد النضال الشعبي للحصول على هذه الحقوق وعلى رأسها تفكيك دولة الحزب الواحد واقامة دولة الجميع الامر الذي يتطلب انهاء الشمولية واطلاق الحريات العامة والغاء كل القوانين المقيدة للحريات
    يتكون السودان من قوميات متعددة، من مجموعات إثنيَّة متعددة، أكثر من 500مجموعة تتحدث أكثر من مائة لغة مختلفة، فى الشمال قبائل كثيرة غير عربية والغرب والشرق والعديد من القبائل فى الجنوب، هذا هو التنوع، فهناك المسلمون، وهناك المسيحيون هكذا، فإن هذا التنوع المعاصر، "قومياً" وإثنياً وثقافياً ودينياً، الذى يواجهنا فى السودان هو أن نصهر جميع عناصر التنوع التاريخى والمعاصر لكى ننشئ أمة سودانيَّة، نستحدث رابطة قوميَّة تتجاوز هذه "المحليات" وتستفيد منها دون أن تنفى أى من هذه المكونات.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 07:32 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    وعلى المستوى الثنائي كاحزاب ومنظمات حول كيفية اسقاط نظام الجبهة الاسلامية ان السودان الجديد هو استجابة ومساهمة الحركة الشعبية في هذا الحوار والسودان الجديد مشروع مقترح لكل المواطنين السودانيين دون اعتبار لانتماءاتهم السياسية السابقة وبناء على ما تقدم فان قوى السودان الجديد وفقا للتصور الراهن تشتمل على هياكل سياسية وعسكرية اضافة الى المناشط المختلفة لمنظماته فعلى الجانب السياسي فان قوى السودان الجديد سوف تنتظم في مجموعات اساسية من الخلايا السياسية في الداخل والخارج معآ ستكون المحصلة النهائية لتفاعل قوى السودان الجديد المتعددة في اطار الية قوى السودان الجديد بناء حركة قومية جديدة للسودان الجديد لها القدرة على تحقيق اهدافه وصيانة وحدته على اسس جديدة هذه الحركة الجديدة ستقوم بصياغة تطوير وتنفيذ مشروع برنامج وطني وقومي جديد وهكذا تهدف قوى السودان الجديد اساسأ الى القيام بدور العامل المساعد (الحفاز) لتشكيل حركة سياسية قادرة توكل لها مهمة احداث التول في السودان القديم وخلق سودان جديد تمثل هذه الحركة تركيبة من كل القوى الهادفة في كل انحاء الوطن الى تغيير اقتصادي اجتماعي ترتكز على تجاربنا التاريخية والمعاصرة مستشعرة وتملك استعدادأ لمواجهة التحديات الضخمة التي ينذر بها قدوم القرن الحادي والعشرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 06:05 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 08:39 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    مبدأ الوحدة وموقف الحركة الشعبية الثابت
    لم يكن السودان أصلا موحدا فى الماضى فبعد انهيار كوش تجزأت البلاد إلى ممالك ، فظهرت نوباتيا النوبية في الشمال وتسمى مملكة (المريس) وعاصمتها (فرس) المغمورة ببحيرة النوبة (بحيرة الناصر حالياً(. والثانية مملكة (المقرة) وعاصمتها (دنقلة) والمملكة الثالثة هي علوة في وسط السودان وعاصمتها ( سوبا).
    وكانت الثقافة المسيحية هي الثقافة السائدة حتى عام 1505 حيث تحالف قبائل العبدلاب مع قادة الفونج فاسقطوا مملكة علوة النوبية وخربوا عاصمتها سوبا. إن نواة الوحدة زرعها المهدي عندما نجحت قواته في التغلب على الغزاة العثمانيين 1885 وأسس حكماً سودانياً ودرجة من الوحدة كان الجنوبيون دائما ومازالوا مع وحدة السودان حيث انهم ارتضوها في:
    - عام 1947 مؤتمر جوبا
    - عام 1956 استقلال السودان
    - عام 1965 مؤتمر المائدة المستديرة
    - عام 1965 لجنة الاثني عشر
    - عام 1972 مؤتمر أديس أبابا
    - عام 31/8/1988 مبادرة السلام السودانية(الميرغني– قرنق)
    - عام 1995 مقررات اسمرة المصيرية
    - عام 1997 اتفاقية الخرطوم للسلام
    - عام 2002 ماشاكوس الاطاري
    ان إيمان الحركة الشعبية بوحدة السودان وسلامة أراضيه موقف مبدئيا وثابتآ ففى ميثاق الحركة الشعبية الذى نشر فى 21 يوليو 1983 كلمات ثابته لاتقبل أى تأويل او اقتباس أن الهدف المبدئى للجيش الشعبى والحركة الشعبية لتحرير السودان ليس هو انفصال الجنوب فالجنوب جزء مكمل ولا يتجزأ من السودان وكفى افريقيا مالقيته من تمزيق على يدى الأستعمار فالتجزئة لاتخدم إلامصالح اعداء افريقيا. ان النـزعة الانفصالية التى تنامت فى الجنوب منذ عام 1955 قد استحوذت على اهتمام المناطق المختلفة فى شمال القطر ولهذا برزت اتجاهات انفصالية أيضا فى غرب وشرق وأقصى شمال السودان وان تركت هذه الاتجاهات ستنمو دون أن يكبح جماحها فى نفس الوقت الذى يتزايد فيه اصرار الزمرة الحاكمة على البقاء فى الحكم بأى ثمن فإن هذا لا يقود الا للتفتيت الكامل.
    ان عوامل هذا التفتيت الماثل منه والكامن والمستتر إنما هو الذى تسعى الحركة الشعبية لإيقافه بتنفيذ الحل الديمقراطى الشامل النهائى لمشكلتى القوميات والدين فى السودان وفى اطار خلق سودان جديد موحد ان الأغلبية العظمى من أهل السودان وقواه السياسية يشتركون جميعا باستثناء الجبهة الإسلامية مع الحركة الشعبية فى رؤيتهما لقضية وحدة السودان وسلامة أراضيه ومع هذا فهناك ثمة داع للقلق مما يحملنى على انتهاز هذه الفرصة لتحذير الشعب السودانى من مخاطر التقسيم الذى يسعى اليه جناح الجبهة الحاكم بشدة من أجل البقاء فى الحكم.
    12 نوفمبر 2003
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2007, 10:46 PM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-07-2007, 08:45 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    الخطاب التاريخى للدكتورجون قرنق


    منذ عام 1983م والسودان يعانى كارثة فى معظم أرجائه وبدرجات متفاوتة فإن حربآ أهلية تدور رحها فى البلاد والآلأف من الأبرياء يعانون من جراء سلوك حكومة الجبهة فى الخرطوم والتى تصر على السيطرة المطلقة على الأغلبية بواسطة أقلية أصولية جبهجية لقد نضالنا من أجل الحرية والمساواة للجميع ومن أجل خلق ظروف تسمح ببذوغ فجر السودان الجديد وبصفتى قائد الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان أستطيع أن أؤكد أن مشكلات السودان الراهنة تعود إلى سببين تمسك الجماعات الأصولية بحكمها الظالم القاسى على الأغلبية وفشل هذه الجماعات فى الاستعانة بتاريخ البلاد الحافل.
    الجذور التار يخية للمشكلة
    إن المشكلة الأساسية التى يعانى منها السودان فى حقيقتها ذات بعدين:البعد التاريخى وتكوين البلاد المـعاصر. إن الحكومات التى تعاقبت على الحكم فى السودان منذ الاستقلال عام 1956م أتبعت سياسات مناقضة للبعدين المذكورين إن ما يميز السودان هو التنوع والذى يمكن تقصيه إلى حقبة تاريخية تعود إلى عهد التوراة من سفر التكو ين ٍ14.1,2ٍ يمكن فهم أن جنة عدن كانت أرض واسعة أكثر من أية دولة حديثة وكانت تضم ماهو معروف فى وقتنا الحاضر با لسودان وكان يروى جنة عدن أربعة أنـهار أولها (البيشون ) والذى يمر عبر أرضى (هافيلاه ) والتى كانت تتميز بغناء ها بأجود أنواع الذهب والمعادن و النهر الثانى هو نـهر (الجيهون ) والذى يمر عبرأراضى كوش وأثيوبيا والنهر الثالث هو نـهر (التيغريس ) ويمر شمال اسيريا والنهر الرابع هو نـهر ( الفرات إن الأمر لايحتاج خياللأ واسعآ لنفهم أن المقصود بالنهر الأول يجب أن يكون نـهر النيل الأبيض والثانى هو النيل الأزرق يوجد فى أديس أبابا فندق قديم يحمل اسم جيهون وما النهرين الثالث و الرابع فهما معروفان فى الحاضر بنفس اسـميهما التيغريس والفرات فى كتاب لبنى أشعياء الفصل الثامن عشر جاء ذكر كوش .ومن عهد الأنبياء إلى عصور المسيحية حيث تكونت مملكة النوبة بعد مجىء السيد المسيح وبعد ذلك جاء انتشار الإسلام ودخول العرب من شبه الجزيرة العربية إلى السودان مما أدى إلى نشوء مماليك إسلامية عديدة ثم بعد ذلك قيام الدولة المهدية تلته الحكم الانجليزى المصرى وبعدها الدولة السودانية المستقلة وكل ما سبق هوما أعنى به التنوع التاريخى.منذ عهد التوراة إلىالسودان المستقل لقد صعدت وزالت مماليك وحضارات فى أرض بلادنا لأسباب عديدة أن الدول نتا ج للحر كات التاريخية للتجمعات البشرية والبشر ينتقلون من مكان لأخر لأسباب كثيرة منها البحث عن فرص اقتصادية أفضل أو الهرب من الاضطهاد الدينى أو لمجرد إشباع الفضول وهذا ما يعبر عنه تجربة شعب الولايات المتحدة والتى انتقل إليها جماعات بشرية كثيرة لأسباب مختلفة فمثلآ الأفارقة لم يختاروا أن يذهبوا إلى هناك وإنما جئ بهم إليها ولكنهم فى النهاية أصبحوا جزءآ من الأمة الأمريكية وبالمثل فى السودان فاءن حركة تنقل بشرية من أجزاء مختلفة من العالم كونت الأمة السودانية أما الوجه الآخر للتنوع فهو الشخصية المعاصرة لشعبنا والذى يحدده العرق من الناحية العرقية فاءن السودان يتكون من مجموعتين الأفارقة والعرب ولقد اختلق الاءعلام انطباعآ خاطئآ فحواه أن هناك أفارقة مسيحيون فى الجنوب وعرب مسلمون فى الشمال وهذاخطأ كبير لا يمثل الوضع الحقيقى إن آخر احصاء سكانى مستقل يمكن الاعتماد عليه والذى قامت به السلطات الاستعمارية قبل تركها السودان عام 1956 م أوضح أن التوزيع الديموجرافى للسكان كالآتى 31% يمثلون العرب أما الأفارقة فإن نسبتهم بلغت 61% و8% آخرون معظمهم من غرب افريقيا انقطعت بهم السبل فى طريقهم إلى مكة وبناء أعلى ما سلف فإن 69% من تعداد السودانيين من الأفارقة وحيث أن 30% من التعدد الكلى للسكان من جنوب البلاد فإن بقية ال 39% من الأفارقة يكون من الشماليين وبذلك فإنه حتى فى الشمال نفسه فإن الأفارقة يمثلون الأغلبية حيث يشكلون نسبة 56% من تعداد الشمال صحيح أن الشمال يتمع بإغلبية مسلمة ولاكن بكل تأكيد فإنها لا تتمتع بأغلبية عربية ومن أوجه التنوع فى الشخصية المعاصرة لشعبنا تجد الدين حيث لدينا مسلمون ومسيحيون وآخرون يعتقدون بديانات أسلافهم لهذا فإن السودان بصورتين من صور التنوع فى التركيبة المعاصرة لشعبنا وهذه الحقائق تجاهلتها الحكومات التى تعاقبت على حكم السودان منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا إن الحكومة الحالية للجبهة الإسلامية يمكن اعتبارها حصيلة للسياسات التى انتهجتها الحكومات التى سبقتها واستطيع أن انعتها بإنها أقبح وجه للسودان القديم فبدلآ من استقلال التنوع التاريخى المعاصر من أجل تطوير وخلق هوية سودانية تشمل الجميع حيث تضمن الولاء والمواطنة لكل السودانيين دون اعتبار للعرق أو الدين أو الجذور التاريخية فإن حكومات ما بعد الاستعمار كانت تؤكد على عاملين فقط العروبة والإسلام علينا أن نتجاوز هذه المفاهيم الضيقة إن لم تكن مغالطات تاريخية دون أدنى جدال مع هؤلاء بأن نقول يجب أن يبقى العرب عربآ والأفارقة أفارقة والمسلمون مسلمون والمسيحيون مسيحيون فى إطار السودان الواحد ويمكننا استقلال هذا التنوع بربطها بالواقع من حولنا وباختصار من أجل إ يجاد هوية سودانية تتوافق وتاريخها وبدلآ من ذلك ابتلينا بحكومات تنتهج سياسات تستبعد الآخرين وفى الواقع فإن النظام الحالى للجبهة الأسلامية أبتدع عنصرآ جديدآ لإبعاد الآخرين ولم يعد كافيآ أن تكون مسلمآ ولكن على المرء أن يكون أصوليآ جبهجى.

    الكارثة السياسية و نـماذج حلولـها عندما تأسست الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان فى العام 1983م نحن المشاركون فى التأسيس اقتـنعنا بأنه علينا أن نقاتل من أجل سودان موحد شريطة أن يكون سودانآ واحدآ على أسس جديدة نحن مقتنعون بأن المجموعات العرقية والدينية المختلفة فى بلادنا يمكن صهرها فى وعاء سمينا هو السودان الجديد منذ اندلاع الحرب الأهلية عام1983 فاءن الحركة الشعبية و الجيش الشعبى لتحرير السودان مضياء قدمآ فى اتجاه تحقيق السودان الجديد وا إلى دولة ديـمقراطية. و فى الطريق السليم لتحقيق خلق دولة سودانية ديـمقراطية وذلك بالاشتراك مع القوى الديـمقراطية فى شـمال السودان. وفى الوقت الراهن نتعاون مع قوى المعارضة الشمالية تحت مظلة التحالف الوطنى الديـمقراطى وتوصلنا معهم إلى اتفاقية أسمره فى يونيو 1995م ووفقنأ لاتفاقية أسمره فإن تر تيبات بشأن الكونفيدرالية والفيدرالية سيتم وضعها فى الفترة الانتـقالية بحيث يشمل ذلك السودان كله ويتبع ذلك استفتاء حول حق تقرير المصير فى جنوب السودان و جبال النوبة و هضبة الانقسنا لدين مسودة أساسية يمكن الاعتماد عليها فور إسقاط نظام الجبهة الاسلامية لأنها لا تستطيع تحقيق السلام فى السودان فمنذ أن استولت على الحكم فى العام 1989م بذلنا جهودآ من أجل تحقيق السلام على كل حال فإن نظام الجبهة الإسلامية نظام متعصب لا يرض بأى سلام إلا وفقآ لشروطه ورؤيته وذلك كما يتصورون عن طريق قهر وهزيمة الحركة الشعبية لكن ذلك غير ممكن. إن العقبة فى طريق السلام فى السودان ليس ما يسمى بمشكلة الجنوب فى الوقت الراهن فإن المشكلة هى مشكلة الشمال إن الأمر واضح للعيان ومعروف أن بعض الشمالين يرتابون وغير مقتنعين بل الحركة الشعبية و الجيش الشعبى لتحرير السودان ويرونـها حركة جنوبية ذات طابع مسيحى رغم أن الحركة ليس كذلك ولكن ذلك هو ما يتصورونه ونحن نعلن دائمآ أن الحركة حركة قومية سودانية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-07-2007, 09:11 AM

يحي ابن عوف
<aيحي ابن عوف
تاريخ التسجيل: 25-05-2002
مجموع المشاركات: 6309

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في الذكرى الثانية لرحيل الدكتورقرنق :اوقدوا شموع الي كل ابناء السودان الجديد, الي كل من (Re: يحي ابن عوف)

    الدين والدولة

    دعونا ننفتح وذلك لأن أي مجتمع يقوم على مكونات مبتسرة لا يمكنه أن يصمد أو يعيش طويلاً. هذا هو ما ينبئنا به تاريخ البشرية، فالمجتمع المفتوح والذى يضم ويستوعب جميع مواطنيه هو القابل للحياة والنمو والقادر على التكيف بسهولة وعلى أن يستمد أسباب القوة لاستمراريته وبقائه، فهناك أشياء صغيرة تفرق بيننا، أشياء ليس من الصعب أن نجد لها حلولاً. ويمكننا أيضاً معالجة الأمور الكبيرة، فهناك، مثلاً، موضوع العلاقة بين الدين والدولة والذى أفضى الى شروخ فى نسيج المجتمع السوداني. الترابي ومن معه يصرون على أن يكون للدولة دين، ونحن نقول، فى ظل ما نتميز به من تنوع، أن ذلك لا يجوز، ولا يمكن أن نتوحد على هذا النهج، فليس كل السودانيين بمسلمين، حتى بين المسلمين أنفسهم لا يوجد اتفاق حول نموذج "الشريعة" التى فرضها نميرى فى عام 1983. وكيف يجوز "لشريعة نميرى" أن تمثل، بأى حال من الأحوال، شيئاً مقدساً؟

    مفهومنا فى الحركة الشعبية والجيش الشعبي، إن الإنسان بطبعه روحاني، ولدينا جميعنا معتقدات، وإن اختلف شكلها، سواء كنا مسلمين أو مسيحيين أو نعتقد فى نيالج (الإله الواحد) فهذه هى الروحانية. وبهذا، لا يمكن حظر الأديان من أي مجتمع، فهي جزء من التركيبة الإنسانية. وبالتالي، فإنَّ القضيَّة تتلخص فى كيف يمكننا أن نربط بين الدين وهياكل المجتمع الأخرى.

    نحن نقول بأن الدين هو علاقة بين الإنسان وخالقه وأن هذه العلاقة تحكمها التشريعات الدينية. بينما العلاقة بين الإنسان والأشياء التى صنعها بيديه، كالعربة والفندق والدولة، مختلفة. ذلك لأن الدولة مؤسسة اجتماعية سياسية خلقناها نحن، ولم يخلقها الله ولكن الله هو الذى خلقنا نحن. فالعلاقة، إذن، بين أنفسنا وبين ما خلقناه تختلف عن العلاقة بيننا وبين الذى خلقنا، وهو الله. هاتان علاقتان متمايزتان.

    دعونا نتحقق من ذلك بضرب بعض الأمثلة المنطقية. لم أر أبداً دولة- الدولة أصفها بالمؤسسة الاجتماعية- مجرد كيان، تذهب للكنيسة فى يوم الأحد، فالفرد هو الذى يذهب للكنيسة يوم الأحد. كذلك لم أر مطلقاً دولة تذهب للجامع فى يوم الجمعة، فالفرد هو الذى يفعل ذلك. لم أر أبداً دولة تذهب الى مكة لأداء فريضة الحج، فالأفراد هم الذين يحجون. وعندما نموت ونقابل الخالق، فالفرد هو الذى يقف أمام ربه ويتم حسابه وفق ما اقترفه من أفعال فى دنياه وليس على ما فعلته الدولة. إذن، لماذا نغرق أنفسنا فى خلط المواضيع ونفرق بين شعبنا نتيجة ذلك. الترابي والجبهة الإسلامية يصرون على أن تكون الشريعة والعرف مصدر التشريع، بينما نقول نحن انه فى مجتمع ديمقراطي- ونحن فى التجمع نسعى الى إقامة مجتمع ديمقراطي- يجب أن يكون مصدر التشريع هو الدستور، وليس الدين، وأن يكون دستوراً ديمقراطياً. هذا أمر فى غاية البساطة، دعونا نعتمد دستوراً يكفل حرية الأديان بحيث نخصص فيه قسماً للدين والعرف. وسيشمل الدستور فصلاً عن الحقوق الأساسية والذى سيتضمن حرية الأديان والعبادة، فيمكن أن يتوافر للمرء أي شئ يرغب فيه، فالجميع يصادفون ترحيباً إن كانوا مسلمين أو مسيحيين أو يؤمنون بمعتقد آخر. هذا هو ما يحدث فى مناطق السودان الجديد. فالقائد يوسف كوة (رحمة الله عليه- أركامانى)، مثلاً، مسلم ومتزوج من مسيحية، وهو ليس مثالاً وحيداً أو فريداً.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de