عصيان عصيان حتي نسقط الكيزان
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 10:37 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.حسن الجزولي(حسن الجزولي)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بهجة اللغه فى الطريق الى المدن المستحيله

02-19-2003, 04:18 PM

حسن الجزولي
<aحسن الجزولي
تاريخ التسجيل: 12-05-2002
مجموع المشاركات: 1240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
بهجة اللغه فى الطريق الى المدن المستحيله



    - هناك جانب مهم بالنسبة للكاتب , يتمثل فى الحوار الثلاثى : حوار بين الكاتب ونفسه .. حوار بين الكاتب وادبه , ثم حوار بين الكاتب والقارئ -

    الطيب صالح

    عندما يحبطنا الواقع المرير , فأن جموح الخيال الذى يؤسس لآمانينا البسيطة والمشروعه - وهى ماتزل فى رحم الغيب - هو الذى يعطينا شعاع التفاؤل

    هذا هو الاحساس الذى يعترينى كلما طرقت سمعى اى انباء ساره , حتى لو كانت نغمه سودانيه جديده , او قل عمل ابداعى جرئ شكلا وموضوعا فى الطرح

    هذا ما احتوانى يوم اكملت قراءة مبدعنا ابكر ادم اسماعيل - الطريق الى المدن المستحيله -, والتى صرت شغوفا بمتابعة وقائع احداثها منذ لحظة سطرها الاول الذى ولجت اليه تمام الحادية عشر مساء اول امس حتى اكملت قراءتى لها عند الثالثه صباح اليوم التالى ! وعليه

    روايه جريئه فى طرحها , خاصة وهى تلامس مناطق يبدو ان الحساسية من الاقتراب منها بدأت بالفعل تتهشم تحت وقع حوافر كثير من مبدعينا السودانيين , وذلك بحكم قسوة ومرارة الواقع الماثل , ولا معقولية او مشروعية الاستمرار فى التعايش معه بهيئته الرثه تلك , وعندما يأتى الاحساس بعدم قدرة الناس على التعايش مع مثل هذا الواقع الذى يكون هو الاخر قد فقد القدرة على الاستمرار والهيمنه عن طريق فرض نفسه فرضا حينها يأتى الطوفان وتقوم قيامة الشعوب ! , وهو ما اخاله يحدث الان فى جبهة الابداع والكتابه التى يشهدها الواقع الثقافى فى السودان , ولا احسب ان هذا الواقع لا يدخل فى نسيج الوضع السياسى الراهن ايضا ! , بحيث ان الفن او قل الثقافه بوجه اجمالى تتقاطع بالسياسى , والعكس صحيح

    فقد جاءت دراما الروايه حميمه وجاذبه , وقد عضدت البنيه اللغويه التى شيد عليها المؤلف احداث الروايه من حيويتها , وارى ان عنصر الامتاع الاساسى فى الروايه قد جاء من عادية اللغه وبساطتها الجاذبه

    ذكرتنى وقائع احداثها بكتابات باكره لعدد من الروائيين السودانيين كخليل عبدالله الحاج فى - انهم بشر - وابراهيم اسحق فى اعماله الروائيه الاولى حتى الزبير على فى قصته القصيره البديعه - المقاعد الاماميه - , الا ان ما ادهشنى حقا هو قرب احداث الروايه من احداث روايه اخرى صدرت حديثا للكاتب الصديق عاطف عبدالله بعنوان - البقع السوداء - , حيث جاء فى تقديم الاستاذ عبد الجبار عبدالله لها بانها( مست ما تواطأ مجتمعنا فى واقع الامر على المسكوت عنه على المستويين النفسى -اجتماعى والسياسى رغم الجراح لعميقه الغائره ) واحسب ان هذه الاشاره تنطبق بالمثل على هذا المنجز البديع الذى قدمه لنا ابكر ادم اسماعيل فى - الطريق الى المدن المستحيله

    واشير الى ان فطنة المؤلف بالطرائق التى لجأ اليها للحكى على المستوى اللغوى الذى ركن اليه , اضافة لتوظيفه بعض المدلولات من مصطلحات الشارع السودانى اليوميه ( تيرمونولوجى - عربى جوبا - رندوق )فى مقابل ثقافة الاستعلاء او الخيلاء العرقيه كما اصطلحها استاذنا عبد الله على ابراهيم , اقول ان هذا الاستخدام قد حقق شرط المتعه وزاد من حيوية الروايه

    واحسب ان المؤلف قد اشار الى ذلك بذكاء فى نهاية ( برقرافات ) الروايه على لسان احد شخوص الروايه بقوله - هذا حوار طويل , ويبدو كخطب المحافظ ! , ثم لا داعى لتفخيم اللغه ( هنا ) مسايرة للنقاد ! لقد ضللك لاوعيك ( هنا) فواريت جزءا من الحقيقه ! ارضاءا لما يسمى ( الذوق العام ) عدو الحقائق -

    اقول اضافة الى ان لغة الحكى قد جاءت جريئة فى عاديتها بحيث يندر ان نحصل عليها فى اخريات , فانها ايضا حفلت بالكثير من التعبيرات الطريفه بعادية السرد فى اللغه المستخدمه , يختزل مثلا المؤلف كل العمليه المعقده لتجهيز الشراب والطعام والتهامه فى السرد بكلمات بسيطه دون اى اخلال بروعتها فى عمل ادبى , - ابلعك ابلعك .. هدا نداء المصارين فخرج نداء الرأس : اشطفك اشطفك - وعند الاشاره لضنك العيش - عتلك عتلك .. انشرك انشرك .. وسمكرك سمكرك ) وهكذا

    تتجلى روعة الحكى الممتلئ امتاعا ايضا فى اللغه الشاعريه التى تتخلل ثنايا الروايه كقوله وهو يشير الى الطالبه ندى وهى تؤدى اغنية فلق الصباح ( كان صوت ندى والاغنيه كمطر يهطل على المدائن فيغسلها ليبدو كل شئ جميلا كما( الخليل) , ومنفعلا بالحياة كما شجر التبلدى فى الرشاش ) , او حكمة رنقو احد شخوص الروايه فى قوله ( لم نسمع ان احدا مات لآنه اكل ما خلفه الآخرون , بل مات الذين لم يجدوا هذه المخلفات ) وهكذا

    وعلى رغم الاسقاطات التى شحن بها المؤلف احد شخوص الروايه كممثل صميم ( للتيار الاشتراكى ) داخل الروايه فى زمن تداعى الاحداث , حيث صوره باعتباره متواطئ مع السلطه ( خذلانا, جبنا , خيانة , كيل بمكيالين .. الخ ) , الا ان ذلك امر اخر , ولكل مقام مقال كما يقولون , ولا يقلل ذلك من تماسك وروعة الروايه

    قال فى اواخر فقرات الروايه على لسان بطلها انه فى هذا الزمان
    يحق للحمار ان ينهق كما يحق للعصفور ان يغنى , دون ان يتدخل احد فى غناء احداو يتدخل احد فى نهيق احد , وانه لايحق للعصفور ان يمنع الحمار عن النهيق , كما لايحق للحمار ان يمنع العصفور عن الغناء


    نحتفى فى هذه العجاله بالروايه ونستقبلها بكل شغف المتعة بالجديد بعد ان وفرت لنا سودانيز اون لاين امكانية التعرف عليها بعد ان بحثنا عنها طويلا منذ صدورها من ناس حيدر ابراهيم ,وهى روايه جديره عن حق بالقراءة والدراسه المتأنيه معا

    التحيه لمؤلفها الاستاذ ابكر , ونردد مع صدى الروايه ما قيل عن احقية الغناء للحمار والعصفور معا فى اى زمان وفى اى مكان , الا ان مسألة ارى انها ستكون عصيه نوعا عن الحل وهى -من يقنع الحمار ان اقتنع العصفور

    حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-19-2003, 07:47 PM

الأمدرمانية


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بهجة اللغه فى الطريق الى المدن المستحيله (Re: حسن الجزولي)

    اهلا يادكتور كل سنة وإنت طيب وربنا يحقق الأمانى كلامك درر عارف ليه عشان الجواك سمح وفهمان شديد ماشاءالله ربنا يحفظك سلام شديد لىمولىومهويه واولاده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-19-2003, 07:47 PM

الأمدرمانية


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بهجة اللغه فى الطريق الى المدن المستحيله (Re: حسن الجزولي)

    اهلا يادكتور كل سنة وإنت طيب وربنا يحقق الأمانى كلامك درر عارف ليه عشان الجواك سمح وفهمان شديد ماشاءالله ربنا يحفظك سلام شديد لىمولىومهويه واولاده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-20-2003, 01:05 PM

Elmosley
<aElmosley
تاريخ التسجيل: 03-14-2002
مجموع المشاركات: 33334

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بهجة اللغه فى الطريق الى المدن المستحيله (Re: حسن الجزولي)

    احببت هذا التحليل ياحسن تسلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de