الأستاذ علي الريح : ا لتدخل الأممي يعيد الاستعمار بوجهه القديم

عزاء واجِب ، وتعريف .. بقلم عادل الحكيم
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-11-2018, 01:37 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة حسين يوسف احمد(حسين يوسف احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-07-2006, 10:14 AM

حسين يوسف احمد
<aحسين يوسف احمد
تاريخ التسجيل: 17-08-2005
مجموع المشاركات: 4490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الأستاذ علي الريح : ا لتدخل الأممي يعيد الاستعمار بوجهه القديم


    أجـرت صحيفـة أخبـار اليـوم حـوارا مـع الرفيـق علـي الريـح الشـيخ السـنهوري ، الأمين العـام لحـزب البعـث العـربـي الاشـتراكـي ـ قطـر السـودان ، وعضـو القيـادة القـوميـة لحـزب البعـث العـربـي الاشـتراكـي ..

    هـذا نصـه :

    حوار: نور الدين أبوبكر

    .. قبل غزو العراق.. كان لحزب البعث العربي الاشتراكي موقف ثابت تجاه الولايات المتحدة الامريكية .. وموقف اكثر تشدداً تجاه التدخل الاجنبي في شئون الدول ..
    حزب البعث لم يواجهه بتدخل اجنبي من خلال حصار اقتصادي او دبلوماسي او سياسي .. وانما عبر غزو مسلح .. اطاح بحكم استمر لعشرات السنين واحتل العراق احتلالاً كاملاً ..
    الاستاذ علي الريح السنهوري احد قيادات حزب البعث العربي .. تولى موقعه من خلال ترشيح وانتخبه العراقيون ممثلاً لارادة حرة .. وهو رئيس الحزب في السودان ..
    وكان لـ «اخبار اليوم » لقاء مطول اجرته معه بمنزله بالخرطوم (2) والحوار جرى حول محور واحد التدخل العسكري الاجنبي في السودان .. وللاستاذ السنهوري لغة خطابية مؤثرة .. وينفعل كثيراً عند ذكر التدخل الامريكي بل يعتبر ان الامم المتحدة اصبحت من ادوات واشنطن .. ويميل في حديثه الى التحليل والاثبات والحجة ..

    فإلى تفاصيل الحوار :

    { استاذ السنهوري كيف تقيم الوضع السياسي الراهن وابرز احداثه التدخل الاجنبي خاصة مع مجئ اعضاء مجلس الامن للخرطوم؟

    - في البدء احيي استاذ نور الدين على الدور الذي بذله في محادثات ابوجا واعتقد ان التقارير التي بعث بها من ابوجا كانت قيمة وتضمنت الكثير من المعلومات المفيدة حول مجريات الاحداث ..
    اما فيما يتعلق بالسؤال :

    نحن في حزب البعث العربي الاشتراكي لنا مواقف ثابتة من بعض ما ورد من مفردات في هذا السؤال.
    نحن نعتقد ان مجلس الامن وهو جزء من مؤسسات النظام القديم بعد الحرب العالمية الثانية وقد فقد مصداقيته كمجلس مناط به بسط الامن والسلام وتحول اما الى شيطان اخرس او ذراع لتنفيذ سياسات الادارة الامريكية علي الصعيد الكوني، ان المداولات حول نشر قوات اجنبية غير افريقية بدارفور بدأت منذ فترة طويلة ولكن الغريب ان يصدر هذا القرار بعد اتفاق ابوجا. ومن الناحية الاخرى ومن ثوابت حزب البعث العربي الاشتراكي الدفاع عن الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية وبالتالي رفض اية محاولة للنيل من هذه الثوابت سياسية او اقتصادية او عسكرية ومن هذا المنطق اسس حزب البعث موقفه تجاه اتفاق نيفاشا برفضه للوصاية الاجنبية سياسية واقتصادية وقائمية في رفضه لتواجد باسم قوات حفظ السلام بجنوب السودان وجبال النوبة ومنطقة الانقسنا كما انتقد الحزب التواجد الكثيف للقوات الاممية بالعاصمة وبعض المدن السودانية واعتبر ان وجود هذه القوات يشكل احتلالاً طوعياً للسودان ومن ذات المنطلق رفض حزب البعث تواجد قوات الاتحاد الافريقي في دارفور ويرفض كذلك تواجد اي قوات اممية سواء كانت في دارفور او اي جزء من السودان.

    { ذكرت في حديثك ان التدخل الاجنبي سيناريو قديم ماهي طبيعة هذا السيناريو وفيما تتمثل اهدافه.؟

    - ارسال قوات الى دارفور كان مطروحاً قبل الاتفاق تحت دعاوي حفظ السلام وحماية المدنيين ومن المفترض بعد اتفاق نيفاشا او ابوجا ان تكون الاطراف الموقعة على الاتفاق بازالة اسباب العنف واستتباب الامن لذا فان تواجد قوات اجنبية سواء كانت تحت مسمي قوات حفظ السلام في الجنوب او قوات اممية بدارفور والمطالبة ببسطها ايضاً في دارفور انما يعبر عن اجندة تدخلية واحتلالية للسيطرة على السودان واعادة الاستعمار بوجهه القبيح، والامن لا يقتصر بتواجد قوات والممارسات التدخلية في الشأن السوداني شملت كل المجالات ومنذ انقلاب 30/6/1989 احكم صندوق النقد الدولي سيطرته على الوضع المالي والاقتصادي في السودان وهذا ما نسميه بالتعبئة الاقتصادية مما ادى الي الانهيار الكامل اقتصادياً ومالياً وانعكس على الحالة المعيشية جراء تصفية مؤسسات القطاع العام وتحرير العملة ورفع الدعم عن السلع الاساسية والخدمات الضرورية وايقاف مشاريع التنمية وتركها لمبادرات شرائح ر[1]أسمالية طفيلية. بالطبع كل ذلك يرى ضمن مخطط امبريالي استراتيجي لتفتيت السودان واضعافه حتى يتسنى السيطرة عليه كلياً واستخدامه كمنصة للسيطرة على دول الجوار.

    { ولكن هنالك كثير من القوى السياسية المعارضة رحبت بالتدخل الاجنبي هل يمكن ان نصنف هذا الموقف لعدم ثقتها في النظام القائم؟

    - نحن نتفق مع القوى السياسية فيما يتعلق بفقدان الثقة في النظام القائم بل ان موقف حزب البعث العربي الاشتراكي هو الاكثر جذرية تجاه هذا النظام، والنظام لم يستطع احتواء حزب البعث كما فعل مع غيره من الاحزاب تحت شعار المصالحة الوطنية في ذات الوقت لم يعول حزب البعث على امكانية اجراء تصحيح الاوضاع الراهنة وحل للازمة الشاملة القادمة للبلاد في اطار هذا النظام وطرح خيارين:
    الاول:
    ان يحذو هذا النظام حذو نظام الفريق عبود 1964م ويقوم بحل نفسه ومؤسساته وتسليم السلطة للشعب لتشكيل حكومة انتقالية لكافة القوى السياسية والاجتماعية وفق برنامج للدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها ووحدتها ورفض كل اشكال التدخل الاجنبي وبرنامج تنموي وخدمي منحاز لمصالح الجماهير المهمشة في كل السودان وتأسيس نظام ديمقراطي تعددي يتناسب مع ظروف وواقع السودان اما الخيار الثاني.
    هو الاستمرار في تعبئة جماهير الشعب بالصيغ السلمية للوصول الى اضراب سياسي وعصيان مدني انتفاضة شاملة لفتح الطريق كما جرى من قبل.
    اذا موقف حزب البعث واضح ومتميز من كل القوى السياسية ولكننا نتميز في امرين اولها المعارضة الواضحة لهذا النظام وثانيها القضايا التي تبث سلامة بلادنا ووحدتها واستغلالها فالوطن فوق كل نظام وبعد كل نظام ان نظام الانقاذ سوف يكون مصيره اما ان يتفكك او ان يسقط ولكن الوطن باقٍ فاذا وافقنا على وجود قوات اجنبية نكاية بهذا النظام هذا تفكير غير منطقي وغير مسؤول فما العمل بعد زوال هذا النظام؟
    ان الصراع السياسي والاجتماعي مع هذا النظام هو مسؤولية شعب السودان وطلائعه وليس مسؤولية القوى الطامعة من هذا الوطن والتي تريد اضعاف الوطن بل هي تجتري محاولة ابقاء السودان ضعيفا مليئاً بالثغرات التي تتيح لها التدخل والسيطرة، اقول ان الموقف من هذا النظام وحركة الصراع السياسي في البلاد ومسؤولية الشعب وطلائعه وعلينا تحمل هذه المسؤولية ومن لايستطيع تحمل هذه المسئولية الوطنية من الافضل له التقاعد بدلاً من الاستنجاد بالاجنبي تحت مختلف اللافتات بما فيها مجلس الامن مما يضعه في موضع العمالة والخيانة الوطنية واعتقد ان من يفعلون ذلك لا يناضلون من اجل مصلحة السودان والدفاع عن البلاد وسلامتها والرقي بها وانما يتطلعون لمصالح ذاتية ضيقة فهو صراع على السلطة والثروة لهم وليس للشعب السوداني .

    { في اطار الحديث عن التدخل الاجنبي وبعيداً عن المسؤولية الوطنية وفي حديثك حملت النظام مسؤولية هذا التدخل وحسب ما يجري في كل العالم اصبح التدخل واقعاً ودون ارادة النظام مثال لذلك العراق كيف يتفق ذلك مع ما ذكرته ؟

    بعد انهيار المعسكر الشيوعي وتفكك الاتحاد السوفيتي اسفرت الامبريالية الامريكية عن العدوان وعن انتهاكها لحقوق الانسان حتى داخل بلدانها ولكن هذا لا يعني الاستسلام للامبريالية فالعراق لم يستسلم بل ظل يقاوم وابطال العراق اذاقوا هذه الامبريالية الامرين ومرغوا كرامتها في الوحل واثبتوا ان ارادة الشعب اقوى من القوة الغاشمة وهنالك دول في الحديقة الخلفية لامريكا مثل فنزويلا والارجنتين والبرازيل تقاوم النفوذ الامريكي وتؤمم ثرواتها وتواجه الشركات المتعدية الحدود وهناك الزعيم الافريقي (موغابي) الذي واجه القمة الاستعمارية كما ان هناك ثوار في كل مكان بالعالم والتيار المناهض للعولمة الرأسمالية المتوحشة يتبدل كل يوم ونحن في حزب البعث على يقين في ان القوى الوطنية السودانية اذا اجمعت على رفض التدخل الاجنبي فانه بمقدرونا منع هذا التدخل بل نحن نؤمن بانه من خلال الحوار الوطني المخلص مع اخوتنا في الحركة الشعبية لتحرير السودان يمكننا الوصول لتعديل اتفاق نيفاشا واجلاء القوات الاجنبية في الجنوب والمناطق الاخرى.

    { وكيف وباي طريقة يتم ذلك؟

    اقول اذا اجمعت القوي الوطنية على التمسك بالثوابت الوطنية والحل السلمي للجنوب والحل لازمة السودان الشاملة فاننا سنخلق مركزاً فعالاً قادراً على الحوار مع اخوتنا في الحركة الشعبية الذين لا نشك في وطنيتهم واعتزازهم بهذا الوطن في الوصول لاتفاق يشيع الثقة ويعزز الامن والسلام وبالتالي لا يكون هناك مبرر لوجود القوات الاجنبية ولا يكون هناك مبرر لتحكيم الاجنبي في شئوننا الوطنية اوَ ليس من الغريب بعد 50 عاماً من الاستقلال السياسي ان يكون موضوع استقلال السودان هو موضع للجدل بينما يفترض ان يكون من البدهيات ومن البدهيات كذلك عدم القبول لمجرد مناقشة التفريط في استقلال البلاد.
    نعم الولايات المتحدة قوة عظمى ولها امكانيات لكنها قوة محدودة وليست مطلقة وهي الآن تستنفد قواها في العراق وتواجه صعوبات كبيرة جداً في توفير المجندين لقواتها في العراق وانتم في «اخبار اليوم» تتابعون ذلك ، بل صار العراق عبئاً مالياً واخلاقياً وسياسياً على الولايات الامريكية مما دعا وزيرة الخاجية السابقة مادلين اولبرايت والتي تعتز بارتباطاتها مع الصهيونية العالمية وفي تصريح لها بان الحرب على العراق قد الحقت بالولايات المتحدة خسائر على الاصعدة لا يمكن تعويضها في المدى القريب .. اذاً قوة الولايات قوة محدودة من دروس القرن الماضي ان النصر هو حليف الشعوب التي تحذر وتوحد ارادتها لمواجهة الاستعمار والاستعمار ليس خياراً حتى تقبل او ترفضه فهو مرفوض مبدئياً ..

    { حديث الصراع حول السلطة والثروة ما هي اراؤكم فيه؟

    هذا النظام هو نظام الانقاذ ولهذا النظام توابع وملحقات وليس لديه شركاء ، حركة تحرير شعب السودان استحوذت على الجنوب وتشارك باضعف الايمان فيما يتعلق بشمال السودان اما القوى الاخرى فهي على هامش السلطة بل على حافتها ليس لها دور في القرار السياسي وانما التقت بمن اكتفت بحصته التي ضمن ما غنمت به الانقاذ من شعب السودان الصابر ولكن ليس المستكين اذا كانت الانقاذ تقدر المخاطر المحدقة بالبلاد فان الطريق لقطع هذه المخاطر هو رص الصف الوطني وتوحيد الارادة الوطنية وذلك لا يهتم بالتهميش وانما باقامة حكومات انتقالية حكومة تتساوى فيها كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني على حد سواء وتعاد صياغة كل مؤسسات المجتمع الوطني بشقيها المدني والعسكري على اسس وطنية وليست حزبية .

    {منذ الاستقلال وحتى الآن تمت مشاركة معظم الاحزاب السودانية في الحكم ولكن الفشل كان الحليف الوحيد ومازال بماذا تعزى ذلك؟

    - المشكلة في السودان ليست مشكلة اشخاص يعدلون اطروحاتهم حسب المواسم والمشكلة الحقيقية ان الحكومات التي تعاقبت لم تكن تمتلك برامج وطنية قومية لما بعد الاستقلال لذلك اكتست سياستها بالعجز حيث انها كانت تدور حول مصالح القوى التقليدية الضيقة مما ادى الى التدهور المستمر في اوضاع السودان حتى اليوم والذي وصل الى الحالة الراهنة من فقدان الكرامة وهو ما اشاع حالة من عدم الثقة وسط الشعب في قياداته السياسية الحاكمة والمعارضة وانعكس في حالة اليأس والانكفاء على الذات الجهوية والقبلية او العشائرية ان استمرت هذه الحالة سيؤدي الى المزيد من التآكل والتشرذم في داخل القوى السياسية الحاكمة والمعارضة مما يضعف البلاد داخلياً وخارجياً وان المخرج الديمقراطي السلمي في هذه هو العودة للالتزام بالتوعية الوطنية ضمن برنامج تتوافق عليه كل القوى السياسية وهو ما طرحناه في مقدمة هذا الحديث .

    { تحت اي مسمى كان ورغم كل الظروف فالقوات العسكرية دخولها قائم كيف ستكون طريقة التعامل مع المؤتمر الوطني هل ستقفون وقفة جماعية وصلبة ام سيكون نفس نمط الحزب القديم في التعامل مع مثل هذا الحدث عن طريق اطلاق البيانات الرافضة فقط؟

    نرفضها ونعتبرها امرا واقعا لكنه مرفوض فالتخلف في السودان امر واقع لكنه مرفوض والتبعية امر واقع وغير مرفوض نحن في حزب البعث في مواجهة نظام عبود ونميري امتنعنا ولم نشارك في المعسكرات في فترة الانقاذ وسوف نناضل ضد النظام الذي سمح بوجود هذه القوات وبطئ شعبنا في اتجاه المطالبة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2006, 06:45 AM

أحمد الشايقي
<aأحمد الشايقي
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 14386

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الأستاذ علي الريح : ا لتدخل الأممي يعيد الاستعمار بوجهه القديم (Re: حسين يوسف احمد)

    شكرا

    أستاذ حسين يوسـف

    Quote: [نحن نعتقد ان مجلس الامن وهو جزء من مؤسسات النظام القديم بعد الحرب العالمية الثانية وقد فقد مصداقيته كمجلس مناط به بسط الامن والسلام وتحول اما الى شيطان اخرس او ذراع لتنفيذ سياسات الادارة الامريكية علي الصعيد الكوني، ان المداولات حول نشر قوات اجنبية غير افريقية بدارفور بدأت منذ فترة طويلة ولكن الغريب ان يصدر هذا القرار بعد اتفاق ابوجا. ومن الناحية الاخرى ومن ثوابت حزب البعث العربي الاشتراكي الدفاع عن الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية وبالتالي رفض اية محاولة للنيل من هذه الثوابت سياسية او اقتصادية او عسكرية ومن هذا المنطق اسس حزب البعث موقفه تجاه اتفاق نيفاشا برفضه للوصاية الاجنبية سياسية واقتصادية وقائمية في رفضه لتواجد باسم قوات حفظ السلام بجنوب السودان وجبال النوبة ومنطقة الانقسنا كما انتقد الحزب التواجد الكثيف للقوات الاممية بالعاصمة وبعض المدن السودانية واعتبر ان وجود هذه القوات يشكل احتلالاً طوعياً للسودان ومن ذات المنطلق رفض حزب البعث تواجد قوات الاتحاد الافريقي في دارفور ويرفض كذلك تواجد اي قوات اممية سواء كانت في دارفور او اي جزء من السودان.


    أتابعك عن قرب

    أحمـد الشايقي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-07-2006, 10:33 AM

حسين يوسف احمد
<aحسين يوسف احمد
تاريخ التسجيل: 17-08-2005
مجموع المشاركات: 4490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الأستاذ علي الريح : ا لتدخل الأممي يعيد الاستعمار بوجهه القديم (Re: أحمد الشايقي)


    عـزيـزي الأستاذ الشـايقـي ..
    التحايا والتقدير ..

    إن ما يجري في دارفور أحد المظاهر ، الأشد ما ساويه ، وعنواناً من العناوين التي تشملها الأزمة الوطنية الشاملة ، كقضية عادلة تتطلب مشاركة واسعة لمعالجتها بأفق وطني وبعيداً عن التعصب القبلي أو الجهوى ، في منبر وطني يضم كافة القوى السياسية، إضافة إلي أبناء وبنات دارفور ، مع اعتبار خاص للزعامات المحلية الوطنية ، وكافه القوى الوطنية .
    ونـؤكد أن مفاوضات ابوجا لن تقدم حلاً جذرياً لأزمة حقيقية ، وأن أفضل ما أفضت إليه وقف اطلاق النار.

    والذي يجد ـ كل الترحيب ـ دون إغفال أن أطرافاً أخرى لم توقع عليه ، بكل ما يحمله ذلك من احتمال تواصل إطلاق النار.
    ويأتي ترحيبنا ، بوقف إطلاق النار ، أيضا لأنه يعيد للصراع الدائر في قطرنا وضوحه ، كصراع سياسي اقتصادي اجتماعي ، ويزيل الغشاوة الزائفة التي تحاول إضفاء طابع قبلي أوجهوى أو عنصري عليه .
    إن وضوح طبيعة وحقيقة الصراع سيفتح الباب إمام فرزاً تاريخياً في الخنادق .
    تتحرر فيه حركة جماهير شعبنا ، حينما تصطف في خندق مواجهة النظام وبدائله الزائفة ، المندمجة فيه أو في الانتظار ، والقوي الإقليمية والدولية التي تسنده ـ ذلك الخندق الوطني الذي يضع كل رهانه علي الإرادة الوطنية والثقة المطلقة في قدراتها واستعدادها للاضطلاع بدورها الوطني القومي الإنساني.
    باعتبار أن الصراع الدائر ليس صراعاً بين أبناء السودان في إقليم دارفور وبين أبناء السودان في الأقاليم الأخرى.

    لذلك فإننا ندرك تماماً أن ما قدمته ابوجا لا يعدو كونه حلاً زائفاً لازمة حقيقية. لم يتعدى ما طرحته ابوجا حصة من السلطة والثروة لبعض ممن حمل السلاح ، امتداداً للنهج الذي كرسة النظام وجاءت عبر ضغوط إقليمية ودولية عبد طريقها كل من النظام والحركات المسلحة لتعطي تلك الضغوط الحصة الأكبر للتواجد والحضور الأجنبي الإمبريالي علي ارض السودان وبين طيات قرارات مستقبله.

    إن الضغوط التي مارستها الأطراف الإقليمية والدولية لتحقيق اتفاق ابوجا.بينت خطورة الاتكاء علي الأجنبي أو الاستنجاد به في مواجهة خصم داخلي.
    حيث كانت هذه الأطراف الضاغطة هي من أمد الحركات المسلحة بالدعم المادي والسياسي والعسكري طوال سنوات الاقتتال .
    ثم أرتات كما خططت لذلك من قبل إن الوقت قد حان لتمارس قدراً من الضغوط علي الطرفين يحقق لها أهدافها في الهيمنة علي السودان والمنطقة عبر تواجد كثيف لقواتها في دارفور لتصبح بذلك رديفاً لقواتها المنتشرة في أجزاء أخري من السودان.
    إن التأمين علي أهمية تواجد قوات أجنبية بضوء التوقيع علي اتفاقات ابوجا ، وبعد عام علي دخول الحركة الشعبية كشريك للإنقاذ في السلطة، يفضح زيف وخواء شعارات السودان الجديد ، التي راهن عليها بعض الواهمين، ويعكس حقيقة تبعيتها هي وشريكها المؤتمر الوطني للسياسات والإملاءات الأمريكية .

    ولك السلام .. ولنا السلام .. في زمن البحث عن السلام .. حتى مجئ السلام ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

������� ��������� � ������ �������� �� ������� ������ ������� �� ������ ������ �� ���� �������� ����� ������ ����� ������ �� ������� ��� ���� �� ���� ���� ��� ������

� Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de