الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 06:48 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة حسين يوسف احمد(حسين يوسف احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كم سيكون العالم أفضل بدون ساسة أمريكا ـ

01-18-2007, 02:34 PM

حسين يوسف احمد
<aحسين يوسف احمد
تاريخ التسجيل: 08-17-2005
مجموع المشاركات: 4490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
كم سيكون العالم أفضل بدون ساسة أمريكا ـ


    RED]كم سيكون العالم أفضل بدون ساسة أمريكا

    من يتأمل سياسة أمريكا ومواقفها وتصرفاتها يخرج بنتيجة هي أنها تتصرف وكأنها تملك العالم، فهي لم تنصب نفسها (قائدا) له فحسب، بل جعلت من نفسها إمبراطوراً عليه، غير مقيد بدستور ولا شريعة ولا مبادىء ولا أخلاق، فهي تريد أن تملك كل الأرض بما عليها وبمن عليها، وتعتقد أن كل الأرض تدخل في نطاق مصالحها، وجميع سكانها يجب أن يسخروا لخدمتها، وحكام الدول ليسوا سوى موظفين لديها يأتمرون بأمرها، وهي من يجب أن يقرر مدى صلاحيتهم، ومن يجب أن يحدد قيم الشعوب وأنماط حياتها وشكل النظام الذي يجب أن يحكمها، بل لقد وصل بها الأمر حد التدخل في مناهجها التعليمية وبرامجها الإعلامية وفي عاداتها وتقاليدها وقيمها الخاصة، وهي لم تكتف بالتدخل في الشؤون الدنيوية بل صارت تتدخل في الشؤون الدينية، وتعطي لنفسها حق الحكم على الأديان وعقائدها وتقرر ما هو الصالح منها وما هو غير الصالح.

    لا بل أن أمريكا لا تريد أن تكتفي بتملك الأرض وما عليها ومن عليها، بل تحاول امتلاك الفضاء بمجراته وكواكبه ونجومه، بل الكون برمته، فتسابق نفسها، ليس في اكتشافه وارتياد عالم المجهول فيه خدمة للإنسان والإنسانية، بل في عسكرته وتملكه، فالنظرية الإمبراطورية الأمريكية تقول: أنك إذا أردت أن تملك الأرض في عالم اليوم والهيمنة عليها، فأن عليك أن تتملك الفضاء وتهيمن عليه.

    ولأن تملك الأرض بما عليها ومن عليها أمر غير ممكن، بل مستحيل عملياً، ولأن الشعوب لا توافق على أن تدخل في نظام القنانة الأمريكي المعاصر، ولأن للدول الأخرى مصالحها الخاصة وحاجاتها الخاصة، وربما أطماعها الخاصة، ولأن الحكام ليسوا مستعدين كلهم لأن يكونوا موظفين لدى الإدارة الأميركية، لذا، ولكثير غيره، تجد أمريكا في صراع مستمر ومتسع مع نفسها ومع الآخرين، كل الآخرين، أعداء وأصدقاء محايدين وغير محايدين، صراع بدرجات سخونة مختلفة وبأشكال متنوعة، حروب، وتدخلات، ونزاعات، وعقوبات، وعمليات سرية، وضغوط، وابتزازات، وشروط.. الخ..

    وهكذا تجد أمريكا نفسها مضطرة لأن ترصد ميزانية عسكرية خرافية الأرقام، ولأن تنشر قواتها الجوية والبحرية وقواعدها العسكرية ومخازن أسلحتها وعتادها في شتى أرجاء العالم، وقل مثل ذلك عن أجهزتها الاستخبارية والتجسسية المختلفة والمتنوعة، وهي لا تجد كل ذلك كافياً فتضطر إلى عسكرة الفضاء، ونشر درع صاروخي حول الأرض، وتحاول بكل وسيلة الاحتيال على الآخرين لإقناعهم بأنه درع لهم، وتضطر أخيراً لتحمل تكاليفه وحدها بعد أن عجزت عن إقناع بعضهم على الاستمرار في الدعم عدا مصالحات الخليج العربي وحكام بلاد نجد والحجاز.

    ولأن أمريكا ما تزال تعاني من عقدة فيتنام، برغم ادعاء ساستها بخلاف ذلك، فأنها تحرص على أن تخوض حروبها الخاصة بجنود، وبأموال، من تسميهم حلفاءها وأصدقاءها. فهي تحرص على عدم زج جنودها في معارك الالتحام المباشر مع (الأعداء) إلا بحدود ضيقة لا بد لها منها، وهي توزع أعباء هذه المعارك على جنود (الحلفاء) و(الأصدقاء)، ومن لا يسهم منهم بجنوده فعليه أن يسهم بأمواله في الأقل، وإلا فأن المطلوب هو الإسهام بالجنود والأموال معاً، ولكن مؤخراً بدأ الحال يتبدل على قاعدة جديدة (منكم المال ومنا الجنود مؤقتاً). وبذلك أصبحت حروب أمريكا عبئاً على حلفائها وأصدقائها، والشاطر منهم من يستطيع التخفيف من هذا العبء، أو التملص منه في لحظة معينة، وقد بلغ الصلف بساسة أمريكا حداً صاروا معه يطالبون (الحلفاء) بزيادة ميزانياتهم العسكرية، وتطوير قدراتهم وردم الفجوة بينها وبين القدرات الأمريكية، لكي يكون إسهامهم في حروبها الخاصة أكبر وأكثر فعالية.

    ولهذا كله تجد أمريكا اليوم حائرة بأمنها الداخلي أكثر من أية دولة في العالم، وهي ترصد له مبالغ خيالية تعادل ميزانيات دول، وتجد المواطن الأمريكي مكروهاً في العالم، وغير آمن على نفسه حيثما يذهب في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، بل هو غير آمن على نفسه حتى داخل أمريكا نفسها، لأن حكومة بلاده تخيفه من الأخطار المحدقة به أكثر مما تطمئنه، فتفسد عليه التمتع بإجازته إذا كان يتمتع بإجازة، وتربك أعماله إذا كان رجل أعمال!. أما سفاراتها وقنصلياتها في العالم فتحولت إلى معسكرات لمشاة البحرية وعناصر المخابرات، وصارت عبئاً أمنياً ثقيلاً ومزعجاً على الدول التي تستضيفها، وصار المواطن العادي في هذه الدول لا يقترب منها آلا بقلق وتوجس إذا كان ذا شأن، ويبتعد عنها قدر الإمكان إذا كان مجرد مار عابر.

    هذا في الخارج، أما في الداخل، أي داخل أمريكا، فأن المواطن الأمريكي لا يدري أي المخاطر يتقي ومن أيها يتحسب. فحكومته تخبره بأنه مهدد بهجمات ذرية وبيولوجية وكيمياوية وبتفجيرات من كل الأنواع، ومن أناس هم أشباح أو كالأشباح، هذا إضافة إلى خوفه الأصلي المزمن من عصابات الجريمة في بلاده نفسها، وما أكثرها.

    ليس هذا كل ما تفعله أمريكا من أجل أن تتملك الكون، بل أهمه، إذ لا يستبعد أن تكون لديها خطط أخرى لم تعلنها بعد، ولكن يبقى ثمة سؤال: هل تستطيع أمريكا تملك الكون؟

    والجواب: كلا، لأن العالم كله يرفض هذا الجشع وهذه الغطرسة، ولأن دولة واحدة لا تستطيع، أن تحقق مثل هذا الحلم المجنون حتى لو كانت أمريكا!

    لقد أصبحت أمريكا عبئاً على العالم، وعلى نفسها أيضاً بسبب هذه الزمرة الفاسدة من ساستها، فكم سيكون العالم أفضل بدون ساسة أمريكا الذين يراودهم هذا الحلم المجنون؟!

    صحيقةالمحرر (...)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

������� ��������� � ������ �������� �� ������� ������ ������� �� ������ ������ �� ���� �������� ����� ������ ����� ������ �� ������� ��� ���� �� ���� ���� ��� ������

� Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de