جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي ..

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 02:30 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة حيدر حسن ميرغني(حيدر حسن ميرغني)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-06-2007, 02:10 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي ..



    مليون تحية لمقامه السامي


    لتعديل حجم الصورة

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 14-06-2007, 02:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2007, 02:57 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    خليق بجائزة بوكر البريطانية أن تعرَج على أتشيبي التي رشح للحصول عليها من قبل عن روايته الأخيرة" Anthills of the Savannah” "كثبان النمل في السافانا" التي صدرت عام (1988) بعد انقطاع عن كتابة الرواية زاد عن عشرين عاماً

    حصل أتشيبي خلال مسيرته الادبية الحافلة على العديد من الجوائز الأدبية المحلية والعالمية منها الميدالية الوطنية النيجيرية للأدب بمناسبة استقلال نيجيريا في ستينيات القرن الماضي ، وجائزة الكومنولث الشعرية عن ديوانه Beware, Soul-Brother "حذار يا أخا الروح"


    وفاز أتشيبي عام 2002 بجائزة رفيعة للسلام منحتها له رابطة ناشري وبائعي الكتب الألمان تقديرا لدوره كروائي وكاتب أخلاقي أفريقي رائد. وقالت الرابطة في بيان لها إنها : "تكرم تشينوا أتشيبي باعتباره أحد أقوى الأصوات وأبرعها في أفريقيا في أدب القرن العشرين ، ولأنه معلم ومدافع عن الأخلاق لا يكل ولا يمل ، ولأنه في المقام الأول روائي عظيم"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2007, 04:10 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    جاء في قراءة لاعمال أتشيبي أعدها معهد البحوث والدراسات الإفريقية عام 2005 مايلي:
    " ولم يقتصر التقدير الذي ناله أتشيبي على الجوائز التي حصل عليها ، أو على التقدير والثناء الذي ناله من الأدباء والنقاد فقط ؛ بل أنه نال تقديراً من العديد من الشخصيات السياسية الشهيرة ، ففي عيد ميلاده السبعين الذي أقيم في الولايات المتحدة ، لم يغفل العالم عن تأكيد الاعتراف بمنزلة هذا الروائيّ والكاتب القصصي المتميز. فقد بعث نيلسون مانديلا المناضل والرئيس السابق لجنوب إفريقيا رسالة يتذكر فيها أعمال أتشيبي التي قرأها وهو ما زال في السجن أيام نظام التمييز العنصري ، مبيناً مدى إعجابه بــالكاتب الشجاع الذي لا يعرف الجبن ، حسب تعبيره ، كما أشاد مانديلا بأتشيبي قائلاً : " إنه الكاتب الذي تهاوت برفقته جدران السجن"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-06-2007, 06:17 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    مبلغ سعادتي بنباء فوزه بالجائزة نابع من تعلقي الشديد لاعماله التي جذبتني للادب الافريقي المكتوب باللغة الانجليزية

    فهواول من أعطى الرواية الافريقية مكانة واحتراما على مستوى العالم من حيث نجاحه في نقل التجربة الافريقية للعالم بعيون افريقية واعية ومدركة تماما ساعدت في تغيير الكثير من المفاهيم والصور الذهنية المغلوطة التي طالما ترسخت في أذهان ووعي الاخرين.

    وصفه الناقد الادبي البارز بروس كين في مقدمته لكتاب الادب النيجيري بأنه أول كاتب ينجح في ترجمة ونقل الرواية من نمط الفن الاوروبي الى الادب الافريقي.

    وقال عنه ابن بلده الروائي العالمي وول سونيكا " اعماله تتكلم من داخل الشخصية الافريقية بدلا من ان تصور الافريقي على انه شيئ عجيب وغريب كما يراه الرجل الابيض"

    .......
    في عيد ميلاد أتشيبي السبعين بعث نيلسون مانديلا المناضل والرئيس السابق لجنوب إفريقيا رسالة يتذكر فيها أعمال أتشيبي التي قرأها وهو ما زال في السجن أيام نظام التمييز العنصري ، مبيناً مدى إعجابه بــالكاتب الشجاع الذي لا يعرف الجبن ، حسب تعبيره " ، كما أشاد مانديلا بأتشيبي قائلاً: the writer in whose presence prison walls fell down "إنه الكاتب الذي تهاوت برفقته جدران السجن"
    ...
    رابط خبر فوزه بالجائزة

    http://news.bbc.co.uk/2/hi/entertainment/6745609.stm
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 05:11 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)



    زاحمت شهرة أتشيبي كبار المشاهير في العالم خلال تضمين اسمه في قائمة باسما الـ 100 شخصية الاكثر تأثيرا في العالم ضمن ما يطلق عليه في الغرب "المثقف العمومي" Public Intellectual، بعد استفتاء نشر في مجلة Foreign Policy، الدورية عام 2005 وشارك فيه القرّاء في مشارق الأرض ومغاربها،

    وتفوق أتشيبي في التأثير العمومي على شخصيات ذات شعبية كبيرة من أمثال البابا بنيديكت السادس عشر، واللغوي والمفكر السياسي الأمريكي نوام شومسكي، والفيلسوف الفرنسي جان بودريار، والمؤرخ البريطاني إريك هوبسباوم، والفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، والمؤرخ الأمريكي بول كنيدي، والعشرات ممّن يأتون بعده في اللائحة؟




    ولم يزاحمه أي روائي أفريقي في عدد الدرجات العالمية الفخرية التي منحت له وبلغت الاربعين درجة علمية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 06:01 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 01-03-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    شكرا حيدر وانت تفتح هذه النافذة وتسلط الضوء على اعظم شخصية روائية في افريقيا. كان اسمه الحقيقي ألبرت تشينوالوموجو أتشيبيAlbert Chinualumogu Achebe فغيره إلى تشينوا أتشيبي ليعكس بذلك ارتباطه بأصوله الأفريقية وبهويته المنتسبة للإيبو اكبر القبائل النيجيرية، وهو في ذلك يتحلى بذات العناد الافريقي النبيل الذي إستلهمه كنتي كونتي بطل رواية الجذور للكاتب أليكس هيلي ورفض اسمه الامريكي.

    تم إحالته للصالح العام من الإذاعة النيجيرية,في حركة بالغة الدلالة تؤكد تمرد الكاتب على السلطة, كما رفض الجائزة التي قدمها له الرئيس النيجيري اوباسانجو, وهو موقف يشبه موقف الروائي المصري صنع الله ابراهيم.وعلى الرغم من إختلاف الوضع والظرف السياسي في كل من مصر ونيجيريا.يقيني بان اتشيبي قد لمح برؤيته النافذة البصر والبصيرة أن الاشياء ربما لا زالت تتداعى في نيجيريا.

    لفت نظري التشابه الشديد في الملامح بين وجه تشنوا أتشيبي وشامخ افريقا الآخر نلسون منديلا.فقلت لنفسي" العظماء يتشابهون"

    شكرا يا حيدر مرة اخرى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 06:33 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: الفاتح ميرغني)

    نعم يالفاتح

    الكاتب عند اتشيبي "ضمير قومه"

    رفضه لاعلان حكومة بلاده عن تكريمه ومنحه جائزة رفيعة اعتراضا على اوضاع نيجيريا السياسية

    والاجتماعية ماهو إلا ايمان والتزام شديدين بقيم وقضايا وطنه ..

    ولعل اجمل ما في الرفض الكلمات التي حوتها رسالته التي وجهها إلى الرئيس أوباسانجو وجاء فيها:

    إنّ الأوضاع التي تعيشها نيجيريا تحت نظام حكمك أخطر بكثير من أنْ يُسكتْ عنها. وإنني أسجل هنا

    إحباطي واعتراضي على ذلك برفضي أعلى مرتبة شرف يمكن أنْ أحصل عليها "

    وشبَه اتشيبي الكاتب غير الملتزمين بقيم وقضايا وطنه بالرجل السخيف في المثل الشعبي الافريقي الذي

    يترك الكوخ المحترق كي يطارد فأرا هارب من اللهب

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 15-06-2007, 06:35 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 06:49 AM

Abuobaida Elmahi
<aAbuobaida Elmahi
تاريخ التسجيل: 15-08-2003
مجموع المشاركات: 693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    أخونا حيدر

    أنا سعيد جدا لإيرادك هذا الخبر

    لقد كانت روايته Things Fall Apart

    واحدة من مواضيع كتابتي في مراجعة الكتب

    في pheonix college وقد أهديت كتابتي

    لصديقنا الراحل أحمد المجذوب ..

    دمت

    أبوعبيدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 12:43 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: Abuobaida Elmahi)

    الاخ حيدر ميرغني حسن ..لك التحية و التقدير

    شينوا تشيبي ايضأ اختارته افريقيا في استفتاء مجلة ذا نيو افريكان
    من ضمن قائمة المائة العظماء في افريقيا و كان ترتيبه رقم 14 ..

    و متابعين معاك اخي حيدر ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-06-2007, 01:25 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    شكرآ يا حيدر على هذه الاخبار السعيدة. شنوا اشيبى يستحق واكثر. قضى جلّ عمره فى البحث والكتابة والتأليف وتعزيز الهوية الافريقية المتقاطعة مع الانسانية فى قيم الخير والعدل والغنى الروحى والمساهمة فى الحضارة البشرية منذ فجر التاريخ.
    هذه أول طبعة من روايته التى فازت بجائزة بووكر.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2007, 04:42 AM

Abuobaida Elmahi
<aAbuobaida Elmahi
تاريخ التسجيل: 15-08-2003
مجموع المشاركات: 693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Encyclopedia of World Biography on Chinua Achebe

    Chinua Achebe (born 1930) is one of the foremost Nigerian novelists. His novels are primarily directed to an African audience, but their psychological insights have gained them universal acceptance.

    Chinua Achebe was born into an Ibo family on Nov. 15, 1930, at Ogidi in Eastern Nigeria. He was educated at a government college in Umuahia, and he graduated from the University College at Ibadan in 1954.

    While working for the Nigerian Broadcasting Corporation, he composed his first novel, Things Fall Apart (1959), at a time when Nigerian prose fiction was represented solely by the fantastic folklore romances of Amos Tutuola and the popular stories of urban life of Cyprian Ekwensi. Achebe's novel introduced serious social and psychological analysis into Nigerian literature. It is set in the early days of colonization and tells the tragedy of a warrior hero who rigidly identifies with the values of traditional Ibo society. For this reason, he lacks the required flexibility of mind and heart to adapt to changing conditions under incipient European impact. This novel won immediate international recognition. It also became the basis for a play by Biyi Bandele. The production was put together in 1997 by the Performance Studio Workshop of Nigeria and was presented as part of the Kennedy Center's African Odyssey series in 1999.

    With his next novel, No Longer At Ease (1960), Achebe turned to the last phase of the colonial regime, describing with his usual poise and insight the tragic predicament of the young African idealist. His foreign education has converted him to modern standards of moral judgment without alleviating the inner and outer pressures of traditional mores. The catastrophe derives from the hero's inability to make his choice; it is the drama of a bungled destiny in a bewildering time of rapid cultural change.

    Arrow of God (1964) reverted to the past once more. As the high priest of the village deity, the central character is a tribal intellectual who sees the weaknesses of the traditional outlook and senses the need for change. His mental alertness and consequent skepticism lay him open to the charge of betraying his own people. In a desperate outburst of arrogance he attempts to restore his prestige and to reassert the power of his god, but he merely succeeds in alienating the villagers, who begin to turn to the Christian missionaries.

    So far, Achebe had been concerned with the clash of cultures, which is an all-pervading theme in the African novel.

    But by the mid-1960s the exhilaration of independence had died out in Nigeria as the country was faced with the terrific political problems common to the many polyethnic states of modern Africa. The Ibo, who had played a dominant role in Nigerian politics, now began to feel they were being reduced to the status of second-class citizens by the Moslem Hausa people of Northern Nigeria. Achebe turned his creative insight to an imaginative critique of public mores under independence. The result was A Man of the People (1966), a bitter portrayal of a corrupt Nigerian politician. The book was published at the very moment a military coup swept away the old political leadership and its abuses. That timing made some Northern military officers suspect Achebe played a role in the coup, but there was never any evidence supporting the theory.
    During the Biafran succession from Nigeria (1967-70), however, Achebe served Biafra as a diplomat. He traveled to different countries publicizing the plight of his people, focusing especially on the Ibo children being starved to death and massacred. He wrote articles for newspapers and magazines about the Biafran struggle and living in Enugu, the designated capital of Biafra, and founded the Citadel Press with Nigerian poet Christopher Okigbo.

    Writing a novel at this time was out of the question, he said during a 1969 interview: "I can't write a novel now; I wouldn't want to. And even if I wanted to, I couldn't. I can write poetry--something short, intense, more in keeping with my mood." Three volumes of poetry emerged from this mood, as well as a collection of short stories and children's stories.

    After the fall of the Republic of Biafra, Achebe continued to work as a senior research fellow at the University of Nigeria at Nsukka, a position he had assumed several years before. He also devoted much time to the Heinemann Educational Books' Writers Series, which was designed to promote the careers of young African writers, became director of Nwamife Publishers, Ltd., and founded Okike: A Nigerian Journal of New Writing.

    In 1972, he came to the United States to become an English professor at the University of Massachusetts at Amherst (he taught there again in 1987), and in 1975 he joined the faculty of the University of Connecticut. He returned to the University of Nigeria at Nsukka in 1976 and was appointed a professor emeritus there in 1985.

    His novel Anthills of the Savanna was published in 1987 and appeared on the short-list for the Booker Prize. Set in the imaginary West African nation of Kangan, it tells the story of three boyhood friends and the deadly effects of one's obsession with power and being elected "president for life." Its release coincided with Achebe's return to the United States and teaching positions at Dartmouth College, Stanford University and Bard College, among other universities. In Achebe's next book, Hopes and Impediments: Selected Essays 1965-1987, he examined the corrosive impact of the racism that pervades the traditional Western appraisal of Africa.

    Over the years, Achebe has received dozens of honorary doctorates and several international literary awards. He is an honorary member of the American Academy and Institute of Arts and Letters, and his work has been translated into more than 40 languages. In 1994, he fled to Europe from the repressive Nigerian regime, which threatened to jail him. However, he later returned to Nigeria to serve as president of the town union of his native village of Ogidi, honored as such because of his dedication to his ancestors' myths and legends. In early 1999, he was appointed as a goodwill ambassador for the U.N. Population Fund (UNFPA), which works for family planning and reproductive health around the world.

    In 2000, Achebe's nonfiction book Home and Exile, consisting of three essays whose intent is to rescue African culture from narratives written about it by Europeans, was published by Oxford University Press.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 05:15 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: Abuobaida Elmahi)



    الاعزاء أبوعبيدة ، محمدين ، عادل

    خليق بنا أن نحتفي بكاتب مجيد وبارع يتخذ دائماً موقفا ضد الظلم وغياب العدل وينصت لصوت الضعفاء والمحرومين، فهو كمبدع أصيل لم يعيش حياته بجبن مثلما يعيش الكتاب الانتهازيين

    روايته" كثبان النمل في السافانا" “Anthills of the Savannah” التي تركز علي حال الدول الأفريقية كموضوع اساسي وما تعانيه من مشكلات سياسية واجتماعية من أبرزها الديكتاتورية والفساد ودور النخبة دعت بالخبير في الشأن السياسي الافريقي الكاتب الصحفي ريتشارد داودين أن يكتب في صحيفة الإندبندنت قائلاً:

    Anyone ruling or in danger of ruling an African state should read this book. So should the rest of us. It brings humanity to a world in which we feared it did not exist

    "يجب على كل حاكم أو في طريقه الخطر لحكم بلد أفريقي أن يقرأ هذا الكتاب ، وكذلك علينا جميعاً أن نقرأه ، إنه يضفي إنسانية على عالم كنا نخاف أن لا وجود له "

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 18-06-2007, 05:16 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 06:53 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)


    الرواية التي وضعت اتشيبي في مصاف أدباء أفريقيا الكبار في أول ظهور له على الساحة الأدبية، وتعد واحدة من أهم وأشهر الروايات الإفريقية والعالمية ، وإحدى المائة عمل الأكثر تميزاً في الأدب الإنساني.

    كان اتشيبي في الثامنة والعشرين من عمره ، عندما نشر هذه الرواية التي صدرت عن دار نشر هاينمان الشهيرة . ولاقت رواجاً وانتشارا كبيراين وبيع منها أكثر من ثمانية ملايين نسخة وترجمت لغالبية لغات العالم ، كما حظيت بتقدير أدبي رفيع من النقاد .

    اقتبس أتشيبي عنوان هذه الرواية من أحد المقاطع الشعرية من قصيدة "الحضور الثاني" “The second coming” للشاعر الأيرلندي "وليم ياتس" William Yeats، والذي يقول فيه :

    "الأشياء تتداعى المركز لم يعد في استطاعته التماسك والفوضى الشاملة تعم العالم"
    ...
    قراءة في أعمال تشينوا أتشيبي / معهد البحوث والدراسات الإفريقية

    ملخص الرواية

    الموضوع الأساسي الذي تركز عليه الرواية هو أثر الاستعمار الأوربي والثقافة الغربية على طريقة الحياة في أفريقيا عامة ومجتمع الإيبو في نيجيريا بوجه خاص .

    وتدور أحداث هذه الرواية في قرية "أوموفيا" إحدى قرى مجتمع الإيبو بنيجيريا في أواخر القرن التاسع عشر . وذلك من خلال قصة سقوط أوكونكو Okonkwo الزعيم التقليدي للقرية ، ذلك السقوط الذي يرتبط بظهور الرجل الأبيض على الأرض الأفريقية.

    فأوكونكو ، بطل الرواية ، القوي الشجاع الذي يستطيع أن يبني سمعته بنفسه ويحظى باحترام كبار رجال القبيلة وخشية أهل القرية .

    تدفعه رغبة شديدة تكاد تكون غايته الوحيدة في الحياة وهي الظفر بالسطوة والسلطة والجاه في قريته ، وأن يكون أحد كبار رجال القبيلة .

    وتدور الأحداث حول أوكونكو القوي ، ضخم البنية طويل القامة ذو الحاجبين الكثيفين والأنف العريض ، ذلك الشكل الذي يضفي عليه مظهر الحدة والصرامة.

    وقد اشتهر أكونكو في القرى التسع المجاورة لقريته وما بعدها منذ أن كان فتى في الثامنة عشرة من عمره حينما رفع اسم قريته عالياً من خلال انتصاره على بطل المصارعة الشهير ، الملقب بالقط لأن ظهره لم يلمس الأرض أبدا. وقد أقيم لنصره احتفالات دامت سبع ليال لكونه أول من تغلب على القط منذ سبع سنوات ، وافتخر شيوخ القرية به وبانتصاراته وشبهوه بالسمكة سريعة الانزلاق.

    كما أن أوكونكو كان مزارعاً ناجحاً وله ثلاث زوجات ، وأباً لسبعة أطفال وكان يحكم بيته بالشدة. وكانت زوجاته يخفن منه وخاصة أصغرهن ، وهن يعشن برعب من مزاجه العصبي ، وكذلك أطفاله. حيث كان حاد الطباع وغير قادر على التحكم بغضبه ، مما جعل الجميع يهابه.

    ورغم ذلك فإن أوكونكو لم يكن قاسياً على الدوام فهو يحب ابنته الكبرى بشدة ، وهو معجب بالفتى إيكيمفونا ، الذي أرسل إليه من قرية أخرى كتعويض عن الموت الخطأ لفتاة شابة من قريته. كما بدأ يشعر بالفخر بابنه الأكبر ، والذي غالبا ما رأي فيه والده.

    وربما لم يكن أوكونكو في أعماق قلبه رجلاً قاسياً غير أن حياته المحكومة بالخوف ، الخوف من الفشل والضعف ، كان أعمق بكثير وأقرب إليه من الخوف المألوف من الشر أو الإله والسحر أو حتى الخوف من الغابة وقوى الطبيعة ، كان خوفه داخليا وعميقا ، الخوف من أن يكون مشابها لأباه ضعيف الشخصية المتخاذل.

    فأوكونكو رجل عصامي عمل وجاهد طيلة حياته ليكون نقيض والده الذي اتسم بضعف الشخصية والكسل وعدم القدرة على التفكير بالغد ، والذي استدان من كافة سكان القرية من دون أن يرد لأحد دينه ، ولم يكن يشغل تفكيره سوى متعه في الحياة .

    واستطاع أوكونكو أن يحقق النجاح على الصعيد العملي وبناء اسمه رغم صغره في السن حتى بات يتمتع بسمعة طيبة. وقد اكتسب تقدير واحترام كبار القبيلة وذلك بفضل إنجازاته( 28) ، ولذا فقد رغب بشده في أن يكون أحد كبار رجال القبيلة .

    وتدور الأحداث في هذا الإطار إلى أن يقتل أوكونكو أحد أفراد قريته عن طريق الخطأ ، وهو ما يستوجب عقوبة النفي في قانون الإيبو. وأثناء فترة نفي أوكونكو ، التي تستمر لسبع سنوات ، تصل طلائع البعثات التبشيرية البريطانية إلى القرية. وبعد عودته من المنفى يرى أوكونكو أن قريته قد تبدلت تماماً ولم تعد كما كانت ، فالمبشرون أقاموا الكنائس وعسكروا داخل القرية ، وتدخل المستعمرون في كل شيء وفرضوا وجودهم .

    ويرى أوكونكو أن المستعمرين البريطانيين يمثلون خطراً كبيراً على جماعته ويعلن عن رغبته في قتالهم ، ولكنه يجد نفسه وحيداً فلا أحد في القرية يدعمه ويقف إلى جانبه حتى صديقه أوبيريكا يقول له : "لقد استطاع الرجل الأبيض كسب ود أهل القرية ولم تعد هناك رغبة في قتالهم".

    إلا أن أوكونكو يرفض التسليم بهذا الواقع الجديد ويقوم بقتل المبعوث الذي أرسلته الإدارة الاستعمارية ، فيحكم عليه بالإعدام .

    ولكن أوكونكو رغم اعترافه بجرمه يرفض الخضوع لقانون المستعمر ويفضل الانتحار ، بعد أن يجد أن الأمور قد تغيرت ولم تعد كما كانت ، وأنه ليس باستطاعته أن يتماشى مع هذا العالم فيسقط ويتداعى بما يمثله من قيم فكل
    الأشياء من حوله تنهار وتتداعى.

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 18-06-2007, 12:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 07:16 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)


    رواية "مضى عهد الراحة"No Longer at Ease تعتبر تتمة لرواية "الأشياء تتداعى"

    عالج خلالها أتشيبي موضوع الصدام بين القيم التقليدية للمجتمعات الأفريقية وقيم الاستعمار الوافد

    تدور وقائعها على مشارف استقلال نيجيريا ، الشخصية الرئيسية فيها هو أوبي أوكونكوObi Okonkwo حفيد أوكونكو ، بطل روايته الأولى ، وهو شاب مثقف تعلم تعليماً غربياً ، ونظراً لتفوقه أقرضه حزب الاتحاد القومي بقريته بعض المال لإكمال دراسته بإنجلترا .
    وبعد أن ينهي دراسته يتوق للعودة إلى وطنه وهو ممتلئ بالأفكار المثالية ، فهو يحلم برؤية بلده كأمة جديدة متقدمة وخالية من الفساد .

    وعلى ظهر الباخرة التي أقلته عائدا لبلده يتعرف أوبي بكلارا مواطنته الشابة التي درست التمريض في إنجلترا أيضا ، وتتطور هذه المعرفة إلى حب غامر.

    وفور عودته يحصل أوبي على وظيفة مغرية في لاجوس ، ويبدي أوبي مثالية واستقامة في وظيفته ، ولكنه سرعان ما يسقط فريسة للديون .

    فقد حل موعد سداد قرض الاتحاد القومي ، وتكاثرت ضرائبه ومشترياته ، وتزايدت نفقات حبه . وتصير علاقته بكلارا عبئاً نفسياً ومادياً كبيراً ، وخاصة في ظل رفض أباه والاتحاد القومي لهذه العلاقة ، وتهديد أمه له بالانتحار إذا تزوج بكلارا ، فكلارا في عرف قومه من المنبوذين لأنهل تنحدر من سلالة العبيد .

    وتتزاحم كل هذه الضغوط عليه ، وترغمه حاجته للمال على التهاون في مثاليته وقبول الرشوة ، حتى يفسد وينتهي إلى السجن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 07:39 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)


    رواية "رجل الشعب"A Man of the People

    في هذه الرواية ينتقل أتشيبي ليرصد مرحلة جديدة من مراحل تطور الدولة الأفريقية ؛ فإذا كانت رواياته السابقة قامت برصد وضع الدولة الأفريقية أبان وأثناء العهد الاستعماري ، فإن هذه الرواية ترصد مرحلة لاحقة من مراحل هذا التطور وهي مرحلة ما بعد الاستقلال ، حيث تظهر أفريقيا المستقلة بما لها من رموز ومفردات جديدة ومغايرة .

    والموضوع الرئيسى الذي تركز عليه الرواية هو وضع الدولة الأفريقية المستقلة حديثاً التي تولى أبنائها زمام الأمور فيها ، والإحباط والخذلان الذي شعرت به الشعوب نتيجة الواقع المرير من الفساد والنهب الذي ساد جميع مناحي الحياة ، وخاصة بعد الأحلام التي عاشتها هذه الشعوب طوال فترات مقاومة الاستعمار ، والآمال التي نسجتها وعلقتها على الحكم الوطني بعد الاستقلال .

    فهذه الرواية عبارة عن هجاء ونقد شديد للفساد ، وتبحث ، كما يقول أتشيبي نفسه ، في ذلك "الخداع التآمري الذي دُعِيَ بالاستقلال.

    وتدور أحداث الرواية في ستينيات القرن الماضي ، في إحدى الدول الأفريقية المتخيلة ، بعد سنوات قليلة من الاستقلال .

    وتدور الرواية حول شخصيتين محوريتين هما تشيف نانجا الوزير الذي يتمتع بشعبية طاغية ، والذي سبق له أن عمل مدرساً في شبابه ، وأودلي تلميذ الوزير قبل أن يلمع نجم الوزير ويصبح عضواً في السلطة السياسية في البلاد .

    وقد التقى الطرفان مجدداً بعد أن أصبح تشيف نانجا وزيراً ، وكان من المقرر له أن يقوم بزيارة إلى المدرسة التي تقع في قرية نائية والتي تصادف أن عمل بها أودلي .

    وكان للأخير وقتها موقف نقدي من الوزير بسبب استغلاله إحدى الأزمات السياسية في الحكومة والتي تمكن من خلالها من الانتقال من عضو في "الصفوف الخلفية" للحزب إلى أحد الوزراء الجدد الذين شغلوا المواقع الشاغرة بعد استقالة أو إقالة بعض الوزراء .

    ومن ثم يعارض أودلي تعليمات ناظر المدرسة بأن يصطف المدرسون مثلهم مثل التلاميذ لانتظار الوزير ومصافحته لدى وصوله .

    ولكن لأنه كان من الصعوبة بمكان حمل المدرسين على التضامن مع موقفه فقد أذعن أودلي لتعليمات ناظر المدرسة . علماً بأن الأخير كان قد عقد آمالاً عريضة على زيارة الوزير خاصة وأنه كان قد بدأ يفقد الأمل في أن يكافأ على جهوده لصالح الحزب الحاكم والتي كان يعتبرها قد تأخرت كثيراً .

    وأثناء اللقاء بالوزير يفاجأ أودلي بأن الوزير لا يزال يذكره كأحد تلاميذه النابغين . ويؤثر الوزير ببساطته في الجموع التي احتشدت في المدرسة للقائه ، بل إن سلوكه وتواضعه ولياقته تؤثر في أودلي نفسه الذي يتساءل عما إذا كان أخضع حكمه على الرجل لمعايير سياسية صارمة .

    ويلوم الوزير أودلي لأنه لم يتصل به لدى تخرجه ولم يأت لزيارته حتى يساعده في تقلد وظيفة في المدينة. ويكرر الوزير دعوته له لأن يأتي لزيارته في الإجازة حتى يسعى له في الحصول على منحة دراسية في أوروبا .

    ويقوم أودلي بزيارة الوزير ، وفي بداية زيارته له ينبهر أودلي بحياة الوزير المترفة ، وتنشأ بينهما صداقة حيث يصطحبه الوزير معه في تحركاته وعلاقاته رغم أن محاولة الحصول على منحة دراسية لأودلي لا تكلل بالنجاح ، لأنهما أثناء زيارتهما للوزير المختص تحدث واقعة يظن فيها الأخير أن هناك من دسّ له السم في قهوته ويتحول المشهد كله إلى أمر هزلي .

    لكن نقطة التحول في علاقة أودلي بالوزير تحدث عندما سافرت زوجة الوزير بصحبة أولادها لقضاء عطلة رأس السنة في قريتهما ، ومر أودلي على صديقته أزيلي مع الوزير في سيارته واصطحباها معهما في احتفال دعا إليه اتحاد الكتاب الأفارقة ، ثم عادا معها إلى منزل الوزير حيث أصر الأخير على تخصيص حجرة زوجته لها .

    وبعد أن انتصف الليل وبينما كان أودلي في طريقه لغرفة صديقته يتنامى إلى سمعه صوت ضحكات ، ويفهم منها أن الوزير هو الذي قرر أن يقضي ليلته معها .

    وبعد مواجهة بين الطرفين تمت صباح اليوم التالي تراشق أودلي فيها بالكلمات مع الوزير استهجن خلالها أن يكون هذا سلوك وزير ثقافة ، قرر أودلي الانتقام . وينتقل أودلي من فيلا الوزير إلى منزل صديق له وهو ماكس .

    وهناك وجد أودلي نفسه طرفاً في اجتماع تأسيس لميلاد حزب معارض للحكومة .

    ويقرر أودلي أن ينتقم من تشيف نانجا على مستويين : أحدهما سياسي حيث يقرر أن يدخل الانتخابات منافساً لتشيف نانجا في دائرته .

    وثانيهما شخصي وهو محاولة أودلي إفشال مشروع زواج جديد لتشيف نانجا ومحاولة الحصول على الفتاة ليتزوجها بدلاً منه .

    وتحتدم المعركة بين أودلي والوزير ، ويعرض خلالها الوزير على أودلي الانسحاب من المعركة الانتخابية مقابل إعطائه منحة دراسية إلى أوروبا ، ومبلغاً من المال لكن أودلي يرفض ذلك.

    فيتعرض لتحرشات وصدامات ضخمة أثناء احتدام المعركة الانتخابية تنتهي بدخوله المستشفى بعد اعتداء رجال تشيف نانجا عليه ، وتفوته فرصة التسجيل للترشيح وينجح تشيف نانجا ، لكن مفاجأة للجميع يقع انقلاب عسكري ويضبط تشيف نانجا وهو يحاول الهرب متخفياً في زي صياد .

    علما بأن ماكس صديق أودلي يلقى حتفه أبان احتدام المعركة الانتخابية . وتتأثر خطيبته لمقتله فتقتل الوزير المنافس له في الدائرة الانتخابية .

    ويتقدم أودلي للزواج من الفتاة الشابة التي كان من المقرر أن يتزوجها الوزير نانجا .

    ..........

    تتناول الرواية عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية في المجتمع الأفريقي بعد الاستقلال حيث تصور أزمة المجتمع الأفريقي بعد الاستقلال وخيبة أمل الشعوب التي عُقدت على مرحلة الحكم الوطني ، وتؤكد على مدى فساد ونفعية النخب الحاكمة ، وتوضح أن الأزمة التي يعيشها المجتمع لم تعد بفعل الحضارة الأوربية الغازية ، لكن بفعل أقسام من الذات المحلية المرتبطة بروابط عميقة مع الغرب ، والتابعة له ولمصالحه .
    ويعبر أتشيبي عن هذا الأمر على لسان أودلي حين يحدث نفسه قائلاً :

    "مسكينة أنت أيتها الأم السوداء انتظرت طويلاً حتى يشب ابنك فيريحك ويعوضك عن عناء سنوات المهانة والازدراء ، فإذا بالابن الذي علقت عليه كل هذه الآمال يظهر في النهاية أنه ليس سوى تشيف نانجا".

    وهو ما يكشف عن عمق خيبة الأمل التي منيت بها الجموع والتي كانت قد عقد آمالاً عريضة على مرحلة ما بعد الاستقلال ومرحلة الحكم الوطني(43) ، إلا أنهم فوجئوا بأنه على الرغم من أن من يحكمهم أفراد من بني وطنهم إلا أنهم لم يختلفوا عن مستعمريهم كثيراً ، فهم رجال سود- بيض أضفوا واجهة أفريقية سوداء على السلطة الحاكمة دون تغيير يذكر في مضمون تلك السلطة ، ومن ثم فقد أصبحوا امتداداً للاستعمار من زاوية كونها قوى معادية لمصالح الجماهير .

    كذلك توضح الرواية مدى تبعية النظم الأفريقية الجديدة للنظم الاستعمارية وذلك من خلال مستويين :
    أحدهما مستوي أفراد النخبة التي تعيش حالة من التغريب وازدراء كل ما هو وطني ومحلي والانبهار والتعلق بكل ما هو غربي ومحاولة تقليده والتمسح به .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 09:14 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    عزيزي حيدر....

    أعمق الشكر، لزج آدم السرد الأفريقي، وحواءه، هذا الذي فازت به (البوكر)، ولم يفز بها، هذه الوريث الشاعري والشعري لقلب افريقيا، النابض بالاسطورة، والسحر، والقوة، والنبل، تخرج من اساوره أبخرة المجون، وحكايات الكلاب، والأسود، نصوصه تزأر، وتغرد، وتهنق، وتحلق بعيدا، في سعى شعب نحو الحرية، وأثبات الذات.... "مضى عهد الراحة"، والفتى الاسود، يقف في الطابور، مادحا هتلر (عدو، عدوك، صديقك)، ويتعرض للجلد، كم للقارة القديمة، العجوز من مبدعين كبار.....

    كم سعيدة البوكر، فقد فازت به، فالذي يصل البر، عبر قاربه القوي، وإبحاره المتقن، لا يحتاج (لطوق نجاه"، كما قال برنادشو....

    الاشياء تتداعى، .... الرواية الأم، والفتح الأكبر في الادب الافريقي...

    لي عودة، بإذنه تعالى..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2007, 11:24 AM

الزاكى عبد الحميد
<aالزاكى عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 09-12-2005
مجموع المشاركات: 895

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    الأستاذ حيدر، الشكر لك على هذا الخبر المفرح..

    إنها جائزة نالت أهلها ولو بعد حين..

    ما يحيرني -حقيقة-أخي حيدر-أن تذهب نوبل
    لأناس مثل في. اس. نيبول (عام 2001) الذي يصف الأفارقة والمسلمين
    بكل ما هو قبيح في حين تأتي بوكر لأشيبي بعد طول إنتظار..

    أعكف الآن على استعراض بعض أعمال
    نيبول -هذا الهندي البريطاني الذي قال
    عن الإسلام ما لم يقله سليمان رشدي
    فكوفيء بنوبل عام 2001..

    والله عجائب..

    لك ودي عزيزي حيدر

    الزاكي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2007, 02:19 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: الزاكى عبد الحميد)


    رواية " كثبان النمل في السافانا" “Anthills of the Savannah” آخر أعمال أتشيبي الروائية صدرت عام 1987 بعد انقطاع عن كتابة الرواية دام حوالي عشرين عاماً

    وتدور أحداث الرواية في إحدى دول غرب إفريقيا المستقلة حديثاً ، أطلق عليها أتشيبي اسم كانجان Kangan ، والتي تعيش في ظل حكم عسكري وذلك في فترة الستينيات من القرن العشرين .

    وتدور الأحداث من خلال ثلاث شخصيات رئيسة في الرواية هي سام الحاكم العسكري ، وهو ديكتاتور ذو خلفية عسكرية تلقى تعليمه العسكري في بريطانيا ، وعاد إلى كانجان ليحكمها بيد من حديد تعاونه وزارة فاسدة ووكالة الاستخبارات العسكرية ، دون وجود برلمان يمثل شعب كانجان.

    والشخصية الرئيسة الثانية هي كريس وزير الإعلام في حكومة سام ، والذي تعرف عليه أثناء دراسته ببريطانيا ويبدو أن علاقتهما استمرت حتى تقلد سام السلطة فعينه وزيرا للإعلام ومسئولاً عن الرقابة على الصحف والمطبوعات في الدولة.

    والشخصية الثالثة هي إيكم وهو صحفي ثوري وصديق مقرب لكريس درسا سويا في بريطانيا ، وتعرفا هناك على سام .

    وبعد العودة أسند إليه سام مهمة تحرير الجريدة القومية في كانجان. وثلاثتهم يمثلون نماذج من النخبة ، جمعتهم الظروف أثناء دراستهم في بريطانيا قبل أن يعودوا إلى كانجان ليتولى سام مقاليد السلطة فيعين زملاءه الذين تلقوا تعليماً غربياً في المناصب الهامة .

    تبدأ أحداث الرواية بوصف اجتماع للحكومة وبعد انتهاء الاجتماع ، تنتقل لخارج القصر لتصف تجمع الجماهير القادمة من مقاطعة أبازون والتي تحاول مقابلة الرئيس لتشكو له من إغلاق الحكومة لخطوط المياه عن مقاطعتهم التي تعاني من الجفاف.

    ويشكل المتجمهرون وفداً لمقابلة الرئيس الذي يرفض لقاءهم .

    وقبل مغادرة الوفد للعاصمة يذهب إيكم الصحفي لمقابلة الوفد ، حيث يتضح أنه أحد أبناء مقاطعة أبازون حيث ولد ونشأ بها ، ويظهر أهل أبازون حباً واحتراماً كبيراً له ويعدهم بالمساعدة .

    وبعد أن يغادر إيكم الاجتماع مع الوفد يستوقفه أحد ضباط المرور ليحرر له مخالفة ، ويكتشف إيكم بعد ذلك أن عملاء الاستخبارات العسكرية يلاحقونه ليحصلوا على دليل يفيد اجتماعه مع وفد أبازون حتى يتسنى لهم محاكمته بتهمة الخيانة والتآمر لمناصرته وتأييده لمتمردي أبازون .

    وبعد ذلك يتم فصل إيكم من الجريدة القومية بناء على أوامر من الرئيس ، حيث رأى أن إيكم قد تخطى حدوده في انتقاده اللاذع لإدارته على صفحات الجريدة ، بالإضافة إلى موقفه من قضية أبازون .

    وقد اضطر الرئيس إلى اتخاذ ذلك الإجراء بنفسه بعد أن رفض كريس وزير إعلامه المسئول عن الرقابة القيام بذلك .

    وفي اليوم التالي لفصل إيكم من الجريدة يقوم بإلقاء خطاباً حاداً في جامعة باسا عاصمة كانجان ، وفي اليوم التالي يتم نشر الخطاب في الجريدة بعد تحريفه ليوحي بأن إيكم يحرض على قتل الرئيس .

    فتوجه له تهمة الخيانة والتآمر ، ويتوجه الجنود لمنزله لإلقاء القبض عليه فيطلقوا عليه الرصاص عمداً فيردوه قتيلاً ، ويدعوا بعد ذلك أن وفاته حدثت عن طريق الخطأ .

    وبعد مقتل إيكم يدرك كريس أنه لم يعد باستطاعته العمل في منصبه في حكومة سام . ويخشى على نفسه من أن يلقى نفس مصير إيكم فيحاول الاختباء ، وفي تلك الأثناء يُتهم كريس بالخيانة أيضا وتطارده الشرطة . وبعد الاختباء لأسابيع ، يقرر كريس مغادرة المدينة والتوجه إلى أبازون .

    وأثناء هذه الرحلة يشاهد كريس ما آلت إليه أحوال الناس من فقر وعوز وما وصلت إليه حالة البلاد من دمار وفساد .

    وعندما يصل لأبازون تصل الأخبار من العاصمة بأن ثمة انقلاب حدث وأطاح بالحاكم العسكري الذي غادر البلاد . فينطلق الناس إلى الشوارع للاحتفال ويخرج كريس لمشاركتهم احتفالهم حيث يتقابل مع أحد رجال الشرطة المخمورين والذي يصيبه بطلق ناري عن طريق الخطأ فيسقط صريعاً .
    .....
    تطرح الرواية قضية الحكم الاستبدادي الديكتاتوري وذلك من خلال شخصية سام الذي يمارس الحكم المطلق فليس هناك برلمان يمثل الشعب ، ووكالة الاستخبارات العسكرية تترصد أي معارض والتهم جاهزة والحكم محدد سلفاً وهذا ما حدث مع إيكم ومن بعده كريس ، والوزارة التي تحكم الدولة مسخرة لتنفيذ رغبات الحاكم وليس لها رأي فرأي الحاكم هو الأول والأخير وليس لفرد فيها حق الاعتراض أو حتى التعقيب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2007, 02:35 AM

Bashasha
<aBashasha
تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 19220

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    ياها المحرية فيك ياحيدر.
    نادر جدا مانقرا حاجة في منبر "الادب" العربي الاستلابي ده، عن الادب الافريقي! المصيبة اخوك my mother تماما، في الادب مع انو خريج اداب!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2007, 05:50 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: Bashasha)

    الاعزاء عبد الغني والزاكي

    بالفعل .. الجائزة تشرفت أكثر بأن يكون أديب بحجم اتشيبي من بين الفائزين بها
    أعجبني ما قرأته في موسوعة ويكيبديا العالمية عن انتقاده للذهنية العنصرية الغربية تجاه افريقيا متخذا من رواية قلب الظلام "Heart of Darkness لجوزيف كونراد مثالاً:
    Quote: His treatise of literary criticism, An Image of Africa: Racism in Conrad's "Heart of Darkness", has become one of the most influential, controversial, widely studied and debated essays of its kind in classrooms around the world. Decrying Joseph Conrad as "a thoroughgoing racist", Achebe asserts that Conrad's famous novel dehumanizes Africans, rendering Africa as "a metaphysical battlefield devoid of all recognizable humanity, into which the wandering European enters at his peril."[

    http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe
    كنت بصدد التعليق على انتقاد اتشيبي للكاتب البريطاني الهندي الاصل نيبول الذي ورد في مداخلتك الذكية اخي الزاكي.. وعن توقعه بفوز نيبول بجائزه نوبل للادب بحسب ما جاء ايضا في الموسوعة المشار اليها:
    Quote: Achebe may have further alienated the Nobel Prize committee with his 1985 criticism of V.S. Naipaul as "a brilliant writer who sold himself to the West... And one day he'll be 'rewarded' with maybe a Nobel Prize or something."[16] Naipaul won a Nobel Prize in 2001.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2007, 07:05 AM

الفاتح ميرغني
<aالفاتح ميرغني
تاريخ التسجيل: 01-03-2007
مجموع المشاركات: 7488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Quote: Quote: Achebe may have further alienated the Nobel Prize committee with his 1985 criticism of V.S. Naipaul as "a brilliant writer who sold himself to the West... And one day he'll be 'rewarded' with maybe a Nobel Prize or something."[16] Naipaul won a Nobel Prize in 2001
    .

    أكثر ما اثار دهشتي وعجبي ليس فقط القدرة التصويرية العالية التي يتمتع بها شيخ شيوخ الروايةوحسب, وإنما قدرته على إستشراف المستقبل بقراءات تحليلية عالية تصعب على المنجمين وضاربي الرمل.فهو في إنتقاداته اللاذعة للكاتب الهندي نيبول لم يخشى ان يهاجم المنظومة الغربية في كلياتها وهذا بمثابة تأكيد إضافي على ثبات المبدأ والإحساس بمعنى الضمير اللذين يتحلى بهما.
    وقد صدقت نبوءته التي اطلقها عام 85 لتتحقق عام 2001 بنيل هذا الكاتب الهندي العنصري جائزة نوبل.

    شكرا حيدر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 02:44 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: الفاتح ميرغني)

    عزيزي بشاشا

    يا أصيل
    يكفيك فخرك باصلك الافريقي
    كما قيل من قبل .. ما عادت قارتنا الام تمثّل الفضاء الأسطوري والخرافي الأكثر غموضا في العالم ، بل أصبحت منذ سنوات ملاذاً للنقاد الباحثين في الأدب .. وللباحثين في الانتروبولوجيا والجيولوجيا وفي نشأة الأديان كمان.
    فقد رفد الأدب الإفريقي المكتبة الأدبية العالمية بروائع خالدات استحق من خلالها انتزاع جوائز عالمية كبرى أهمها نوبل
    وولي سوينكا (نوبل للآداب 1986) نيجيريا.
    ونادين غورديمر (جنوب إفريقيا) ، 1993
    وجون كويتسي من جنوب إفريقيا 2003

    أما عن المحتفى به في بوستنا المتواضع هذا يكفيك ما يقوله هنا
    :
    Quote: would be quite satisfied if my novels (especially the ones I set in the past) did no more than teach my readers that their past - with all its imperfections - was not one long night of savagery from which the first Europeans acting on God's behalf delivered them.[13]

    http://en.wikipedia.org/wiki/Chinua_Achebe
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 03:01 AM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
مجموع المشاركات: 17412

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    أتشييبي
    الكاتب الفارس
    له التحية
    ولك اشكر أخى حيدر
    على كل ما تقوم به
    من جهد عظيم ومفيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2007, 01:04 PM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    شكرا لك يا حيدر والتهنئة لاديبنا اشنوا اشيبي على جائزة بوكر
    لكن غريبة انو يا دوب زول زي اشيبي يفوز بهذه الجائزة التي فاز بها كثيرون اقل منه قامة
    انه جدير بنوبل ولا مشاحة في ذلك .
    في تقديري ان احسن من كتب عن اشيبي هو جمال محمد احمد
    كتب عنه و لم تجف رائحة حبر روايته الاولي بعد ،
    كان ذلك في الستبنات ،وقد صدرت الراوية في اواخر الخمسينات .
    Quote: اقتبس أتشيبي عنوان هذه الرواية من أحد المقاطع الشعرية من قصيدة "الحضور الثاني" “The second coming” للشاعر الأيرلندي "وليم ياتس" William Yeats، والذي يقول فيه :

    "الأشياء تتداعى المركز لم يعد في استطاعته التماسك والفوضى الشاملة تعم العالم"
    ..
    الموضوع الأساسي الذي تركز عليه الرواية هو أثر الاستعمار الأوربي والثقافة الغربية على طريقة الحياة في أفريقيا عامة ومجتمع الإيبو في نيجيريا بوجه خاص .

    من اللافت ان اشيبي عالج هذا الموضوع باسلوب فني في غاية الرصانة والعمق الفكري بعيدا عن المزالق والشعارات الايدلوجية ،
    في وقت كانت النبرة الايدلوجية الهتافية هي الاعلي صوتا في الكتابة الادبية .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2007, 00:27 AM

Abuobaida Elmahi
<aAbuobaida Elmahi
تاريخ التسجيل: 15-08-2003
مجموع المشاركات: 693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    الأخ عجب

    تهاني متأخرة بالزواج

    بيت مال وعيال يا زول ..

    كتبت:

    Quote: من اللافت ان اشيبي عالج هذا الموضوع باسلوب فني في غاية الرصانة والعمق الفكري بعيدا عن المزالق والشعارات الايدلوجية ،
    في وقت كانت النبرة الايدلوجية الهتافية هي الاعلي صوتا في الكتابة الادبية .


    وذلك تعليقا علي كيفية تناول Achebe لموضوع روايته .
    فعلا هذا أمر لافت للنظر كما ذكر حيدر ولا بد أن له ظروف وسياق جعلته
    يختار هذا الشكل الذي أكتملت فيه Things Fall Apart أنا أدعي أن هذه
    الظرف والسياق ذاتيا يخصه هو كروائي وليس موضوعيا .. فهذي الأخيرة كانت
    تحض حضا لا علي نبرة الهتاف والمباشرة فحسب بل حتي علي إشهار السلاح لمثقف
    إرتبط عضويا بالحركة المناهضة للإستعمار وتبعية الآنظمة الأفريقية للأجنبي
    في وقوف مضاد لمصالح شعوبها .
    علي أهل الإختصاص إذن الوقوف عند هذا . إفادات Achebe حول الأمر ستفيد وكثيرا , إجابته في الحقيقة علي السؤال الذي ينهض هنا :
    كيف تسني له تناول موضوعه روائيا بطريقة تختلف عن معظم تناول الروائيين
    الأفارقة له ?

    ......

    .....

    أبوعبيدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2007, 04:42 AM

Abuobaida Elmahi
<aAbuobaida Elmahi
تاريخ التسجيل: 15-08-2003
مجموع المشاركات: 693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    Chinua Achebe (1930-) - in full Albert Chinualumogu Achebe



    Prominent Igbo (Ibo) writer, famous for his novels describing the effects of Western customs and values on traditional African society. Achebe's satire and his keen ear for spoken language have made him one of the most highly esteemed African writers in English. In 1990 Achebe was paralyzed from the waist down in a serious car accident.

    "I would be quite satisfied if my novels (especially the ones I set in the past) did no more than teach my readers that their past - with all its imperfections - was not one long night of savagery from which the first Europeans acting on God's behalf delivered them" (from Morning Yet on Creation Day, 1975)
    Chinua Achebe was born in Ogidi, Nigeria, the son of a teacher in a missionary school. His parents, though they installed in him many of the values of their traditional Igbo culture, were devout evangelical Protestants and christened him Albert after Prince Albert, husband of Queen Victoria. In 1944 Achebe attended Government College in Umuahia. Like other major Nigerian writers including Wole Soyinka, Elechi Amadi, John Okigbo, John Pepper Clark, and Cole Omotso, he was also educated at the University College of Ibadan, where he studied English, history and theology. At the university Achebe rejected his British name and took his indigenous name Chinua. In 1953 he graduated with a BA. Before joining the Nigerian Broadcasting Company in Lagos in 1954 he travelled in Africa and America, and worked for a short time as a teacher. In the 1960s he was the director of External Services in charge of the Voice of Nigeria.

    During the Nigerian Civil War (1967-70) Achebe was in the Biafran government service, and then taught at US and Nigerian universities. Achebe's writings from this period reflect his deep personal disappointment with what Nigeria became since independence.

    In 1967 Achebe cofounded a publishing company at Enugu with the poet Christopher Okigbo. Later he was appointed research fellow at the University of Nigeria, After serving as professor of English, he retired in 1981. Since 1985, Achebe has been a professor emeritus. From 1971 he has edited Okike, the leading journal of Nigerian new writing. He has also held the post of Professor of English at the University of Massachusetts, Amherst. There he met James Baldwin, also a faculty member, who was Professor of African studies at the University of Connecticut, Storrs, and Pro-Chancellor and Chairman of the Council at Anambra State University of Technology, Enugu. In the1990s Acgebe was a faculty member at Bard College, a liberal arts school, where he has taught literature to undergraduates. An automobile accident on the Lagos-Ibadan expressway in 1990 left Achebe confined to a wheelchair, permanently.

    Achebe's first novel, THINGS FALL APART, appeared in 1958. The story of a traditional village "big man" Okonkwo, and his downfall has been translated into some 50 languages. It was followed two year later by NO LONGER AT EASE, and ARROW OF GOD (1964), which concerned traditional Igbo life as it clashed with colonial powers in the form of missionaries and colonial government. Among Achebe's later works is ANTHILLS OF THE SAVANNAH (1987), a polyvocal story with multiple narrators. Set in an imaginary West African state, its central character is Sam, a Sandhurst-trained military officer, who has become President. Chris Oriko and Ikem Osodi, his friends, die when resisting brutal abuse of power. A military coup eliminates Sam. Beatrice Okah - Chris's London-educated girl friend - is entrusted with her community of women to return the political sanity.

    Things Fall Apart (1958), an unsentimental novel, depicts the life of Okonkwo, ambitious and powerful leader of an Igbo community, who counts on physical strength and courage. Okonkwo's life is good: his compound is large, he has no troubles with his wives, his garden grows yams, and he is respected by his fellow villagers. When Okonkwo accidentally kills a clansman, he is banished from the village for seven years. But the vehicle for his downfall is his blindness to circumstances and the missionary church, which brings with it the new authority of the British District Commissioner. The story is set in the 1890s, when missionaries and colonial government made its intrusion into Igbo society. In this process Okonkwo is destroyed, because his unwillingness to change set him apart from the community and he is fighting alone against colonialism. Achebe took the title of the book from William Butler Yates's The Second Coming - "Things fall apart; the centre cannot hold."

    A Man of the People (1966) is a satire of corruption, and power struggles in an African state in the 1960s. The central characters are the Minister of Culture, Nanga, the man of the people, and teacher Odili, an African Lucky Jim, who tells the story. Odili stands against the government, but not because of ideological reasons. He has personal interests: Nanga has seduced his girl friend. Their political confrontation becomes violent, Nanga's thugs inflict havoc and chaos, and the army responds by staging a coup.

    Achebe has also written collections of short stories, poetry, and several books for juvenile readers. His essays include BEWARE, SOUL BROTHER (1971), about his experiences during the Civil War. He has received a Margaret Wrong Prize, the New Statesman Jock Campbell Prize, the Commonwealth Poetry Prize, and the 2007 Man Booker International award. In 1983, upon the death of Mallan Aminu Kano, Achebe was elected deputy national president of the People's Redemption Party. As the director of Heineman Educational Books in Nigeria, he has encouraged and published the work of dozens of African writers. He founded in 1984 the bilingual magazine Uwa ndi Igbo, a valuable source for Igbo studies.

    Achebe's own literary language is standard English blended with pidgin, Igbo vocabulary, proverbs, images and speech patterns. Achebe shows his skills as a storyteller in 'The Madman' in which the social customs of the Ibo-speaking people are strongly present. In the richly layered narrative a nameless madman gets his revenge. Nwibe, an honored member of a distant town Ogbu, plans to go to the market. There in the market he had once chased a madman out of his hut and sent his children to throw stones at him. As he washes by the river, the madman takes his cloth. Nwibe runs naked after him, shouting 'Stop the madman.' The thief with the cloth disappears in the crowd, and Nwibe is taken to a medicine-man, but he has lost his social position. "For how could a man be the same again of whom witnesses from all the lands of Olu and Igbo have once reported that they saw today a fine, hefty man in his prime, stark naked, tearing through the crowds to answer the call of the market-place. Such a man is marked forever."

    As an essayist Achebe has gained fame with his collections MORNING YET ON CREATION DAY (1975), HOPES AND IMPEDIMENTS (1988) and his long essay THE TROUBLE WITH NIGERIA (1983). In 'An Image of Africa' (1975) Achebe criticizes Conrad's racism in Heart of Darkness. He has defended the use of the English language in the production of African fiction, insisting that the African novelist has an obligation to educate, and has attacked European critics who have failed to understand African literature on its own terms. Achebe has defined himself as a cultural nationalist with a revolutionary mission "to help my society regain belief in itself and put away the complexes of the years of denigration and self-abasement." But Achebe has not stopped criticizing postcolonial African leaders who have pillaged economies. During the military dictatorship of Gen. Sani Abacha he left Nigeria several times. When the 70th birthday of the patriarch of the modern African novel was celebrated at Bard College, on November 2000, Wole Soyinka said: "Achebe never hesitates to lay blame for the woes of the African continent squarely where it belongs."

    Arrow of God (1994) is set in the 1920s. The central character is Ezeulu, priest, who sends one of his sons to missionary school and gains in some respect the approval of the English district superintendent. However, Ezeulu is doomed, because when defending the traditions of his people he is unyielding, unable to reach a compromise, and afraid of losing his authority.

    For further reading: The Writings of Chinua Achebe by G.D. Killam (1977); Chinua AchebeChinua Achebe: Things Fall Apart by Kate Turkington (1977); Achebe's World by Robert Wren (1980); Achebe and the Dilemma of Nigerian Intellectual by Ian Gleen (1983); Chinua Achebe by David Carroll (1990); Chinua Achebe by I.L. Innes (1990); In the Beginning: Chinua Achebe at Work by Ada Ugah (1990); Critical Approaches to Anthills of the Savannah, ed. by Holger Ehling (1991); Reading Chinua Achebe by Simon Gikandi (1991); Chinua Achebe by Umelo Ojinmah (1991); Chinua Achebe: A Celebration, ed. by Kirsten Holt Peterson and Anna Rutheford (1991); Chinua Achebe: A Biography by Ezenwa-Ohaeton (1997) - NOTE: During the Nigerian Civil War - see above - Biafra's national anthem was based on Jean Sibelius's Finlandia. Sibelius, Finnish composer, wrote the orchestral work in 1900.
    Selected works:

    THINGS FALL APART, 1958 - films: Bullfrog in the Sun (1972), dir. by Hans Jürgen Pohland, starring Elizabeth of Toro, Orlando Martins, Johnny Sekka; TV series, 1986
    NO LONGER AT EASE, 1960
    THE SACRIFICAL EGG AND OTHER STORIES, 1962
    ARROW OF GOD, 1964
    A MAN OF THE PEOPLE, 1966 - Kansan mies (suom. Eila Pennanen)
    CHIKE AND THE RIVER, 1966
    BEWARE, SOUL BROTHER, 1971
    GIRLS AT WAR, 1972
    HOW THE LEOPARD GOT HIS CLAWS, 1972
    CHRISTMAS IN BIAFRA AND OTHER POEMS, 1973
    MORNING YET ON CREATION DAY, 1975
    THE DRUM, 1977
    THE FLUTE, 1977
    LITERATURE AND SOCIETY, 1980
    THE TROUBLE WITH NIGERIA, 1983
    THE WORLD OF OGBANJE, 1986
    ANTHILLS OF THE SAVANNA, 1987 - short listed for the Booker Prize
    THE UNIVERSITY AND THE LEADERSHIP FACTOR IN NIGERIAN POLITICS, 1988
    HOPES AND IMPEDIMENTS, 1989
    NIGERIAN TOPICS, 1989
    ed.: THE HEINEMANN BOOK OF CONTEMPORARY AFRICAN SHORT STORIES, 1992 (with C.L. Innes)
    HOME AND EXILE, 2000


    .........

    .........

    حاولت جاهدا بالرغم من زمننا الممحوق هنا الحصول علي كتابة في حق

    Achebe من DR. Frank المتخصصة في الأدب الإنجليزي ... عندها إهتمام

    خاص بالكتاب الأفارقة وBlack American Writers وسأحاول إستكتابها إذا

    ما وجدت وقتا ..

    للمتداخلين جميعا حبي

    أبوعبيدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2007, 07:11 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: Abuobaida Elmahi)

    الاعزاء عجب وابوعبيدة وعثمان

    مشكورين على الافادات الجيدة في حق هذا الحكَاي العملاق وذاكرة نيجيريا المتحركة

    سؤال الاخ ابوعبيدة حول كيفية تناول اتشيبي لمواضيع رواياته وتفرده في هذا الشأن قد نجد له إجابة
    من خلال الاطلاع على الحوار المنشور في الرابط ادناه والذي دار معه حول العديد من المواضيع بعد استقراره بالولايات المتحدة الامريكية إثر الاعاقة التي اقعدته عن الحركة بعد حادث سير تعرض له
    ..

    http://www.failuremag.com/arch_history_chinua_achebe.html

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 22-06-2007, 07:16 AM)
    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 17-09-2007, 01:48 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2007, 05:38 PM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
مجموع المشاركات: 17412

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)




    فوق
    لك التحية أخى حيدر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-06-2007, 02:00 AM

Abuobaida Elmahi
<aAbuobaida Elmahi
تاريخ التسجيل: 15-08-2003
مجموع المشاركات: 693

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    --------------------------------------------------------------------------------

    النيجيري الفائز بجائزة مان بوكر ... شينوا أشيبي عاش هاجس افريقيا المستعمرة
    لندن – مودي بيطار الحياة - 21/06/07//



    منحت جائزة مان بوكر الدولية للكاتب النيجيري شينوا اشيبي وبدت لجنتها كأنها تكرم من غفلت عنهم الأكاديمية السويدية التي تمنح جائزة نوبل. هوجمت الأكاديمية لامتناعها عن مكافأة ابي الأدب الافريقي الحديث بجائزتها الكبرى، وفيما يظن الأفارقة ان ذلك يعود الى سعيه الدائب الى التحرر من نمذجة افريقيا في الغرب، اضاف هو ربما سبباً شخصياً عندما انتقد نيبول في 1985. «كاتب لامع باع نفسه للغرب (...) وذات يوم سيكافأ ربما بجائزة نوبل او غيرها». نالها نيبول فعلاً في العام 2001، وقد يكون الكاتب الافريقي توقف عن رصد لائحة المرشحين لها منذ زمن.

    كان الكاتب الألباني اسماعيل قد ري (كاداريه) اول من نال الجائزة الجديدة، وإذ تمنح لأشيبي المعروف خصوصاً بروايته الأولى «الأشياء تنهار» التي صدرت في 1958 تبدو كأنها تكافئ إنجاز الكاتب مدى الحياة وليس عملاً بعينه. كان منافسه الأقرب المكسيكي كارلوس فوينتس (78 سنة) من لائحة ضمت الإنكليز دوريس ليسينغ وإيان ماكيوان وسلمان رشدي والأميركيين دون ديليلو وفيليب روث والكنديين مايكل أونداتشه ومارغريت اتوود وأليس مونرو والإسرائيلي آموس عوز.

    قالت رئيسة لجنة الحكم انه دشّن الأدب الأفريقي الحديث، وأضاء طريق الكتّاب الذين يبحثون عن اشكال جديدة لمجتمعات ووقائع مختلفة. وذكرت عضو اللجنة الكاتبة الجنوب افريقية نادين غورديمر انه تغلب مراراً على خطر القتل والتشهير السياسي والمنفى والإصابة الجسدية.

    هجس اشيبي بإذلال الاستعمار الأفارقة وفشل الأنظمة «الوطنية» التي حلت محله. قابل التقاليد الجميلة بالتغيير الذي يقطعها ويمزقها، لكنه قبل بضرورة التغيير والتقدم وصوّر خسارة المتمسكين بالماضي. في 2001 أصدر «الوطن والمنفى» التي كررت اعتقاده بأن المثقفين الغربيين يهمشون افريقيا وأبناءها. أصدر باكورته ورائعته «الأشياء تنهار» في 1958 قبل استقلال نيجيريا بسنتين، وعندما كان في الثامنة والعشرين. لا تزال بين اكثر الروايات المقروءة في العالم بفضل إدراجها في البرامج التعليمية الأميركية والأوروبية. ترجمت الى خمسين لغة وباعت أكثر من عشرة ملايين نسخة، واستمدت عنوانها من قصيدة الإيرلندي وليم بتلر ييتس «المجيء الثاني». روى قصة رجل عصامي من إقليم ايغبو تغلب على فشل والده فنجح وأثرى. كان مزارعاً وبطلاً في المصارعة وزوجاً لثلاث نساء لكن خوفه من الضعف والفشل أدى الى نهايته مثل بطل اغريقي يرفض الاستعمار البريطاني ويحاول إقناع اهل قريته بأن مجتمعهم سينهار اذا تبنوا الحضارة الغربية لكنه يفشل ويخسر كل شيء. يرسم اشيبي العنف والحرب والمعاناة ضمن إطار متماسك من الطقوس والتقاليد، لكنه يتجنب تصوير الحياة قبل الاستعمار كأنها جنة عدن. مع ذلك تعاطف مع ثقافة القرية الافريقية التقليدية، وذكّر ابناء وطنه بماضيهم وقيمته. رفض ترجمة الرواية وأعماله الأخرى الى لغة الايغبو لأنه اعتبرها نسخة تبشيرية سفاحة من اللهجات القروية الأصلية. أغضبته رواية «مستر جونسون» لجويس كيري عن خادم افريقي يعبد سيده الأوروبي ويرحب بمقتله على يده. قال ان غضبه دفعه الى كتابة «الأشياء تنهار» التي تمسكت بلغة بسيطة جميلة تسامت بلهجة الإيغبو وحفظت كرامتها بعد ان كان الكتّاب يعتمدون لغة مبسطة او غير مفهومة. «مستر جونسون» فتحت عينيه، قال، و «القصة التي كان علينا روايتها لم يستطع احد آخر حكيها مهما كان موهوباً أو طيب النية». الكاتب الأميركي جون ابدايك ذكر ان اشيبي يكتب باقتصاد جميل في «الأشياء تنهار» ويقبض بحزم وعدل على الموضوع الافريقي الأساس: تفكك المجتمع القبلي في حقبة الاستعمار.

    اعتمـــــد اشيبي بطله الفخور أوكونكوو مجازاً لبلاده، وجعــــل شعوره بالرجولة اقرب الى اجداده المحاربين منه الـــــى رجال قبيلتـــه الذين اعتنقوا المسيحية وتزلفوا للحكام البريطانيين. مثّل النظام القديم الذي يوجه له الاستعــــمار الضربة تلو الأخرى، وعجز عن التكيف مع الغريب القوي. يقتـــل موظفاً افريقياً في الإدارة البريطانية ثم ينتحر فيرتكب خطيئة في عرف ثقافته. كان تدرب في هيئة الإذاعة البريطانية، وكتب باكورته وهو يعمل مذيعاً في لاغوس. قبل فوزه بجائزة مان بوكر الدولية بأسبوع نالت «تلميذته» شيماماندا نغوزي – اويشي جائزة اورانج النسائية عن «نصف شمس صفراء» التي تناولت حرب بيافرا الانفصالية وكانت عبارتها الأولى: «بدأت الأشياء تنهار في البيت».

    كان عمله الأكثر تأثيراً وإثارة للجدل بعد «الأشياء تنهار» مقال «صورة افريقيا: العنصرية» في «قلب الظلام» لكونراد. قال ان رواية الكاتب البولندي - الإنكليزي تفقد الأفارقة انسانيتهم وتجعل قارتهم ساحة قتال مجازية خالية من الإنسانية، يدخلها الأوروبي على مسؤوليته. كثير من الأفارقة، قال، قبلوا اعتبار الغربي ان لا قيمة لتاريخ افريقيا التي سماها كونراد «قلب النظام»، لكن عبقرية الأخير تضررت جراء تعصبه السام الذي شاهد افريقيا كتلة غير واضحة وليس افراداً متنوعين يساوونه انسانية. «رجل الشعب» في 1966 جعله شخصية عامة وعرضته للخطر. تناول فيه أنظمة الاستقلال الفاسدة وحاشية الحاكم الطماعة «الذكية المحظوظة وإن لم تكن الأفضل». لاحقته الحكومة الفيديرالية فهرب الى منزله في اقليم الايغبو، وعين سفيراً لحكومة بيافرا الانفصالية (1967 – 1970) لكن متاعبه عادت بعد هزيمتها فقصد الولايات المتحدة ليعلم في ماساتشوستس. رجع الى بلاده في 1976 وعلم في جامعة نيجيريا واختير نائباً لرئيس حزب خلاص الشعب. يعلم منذ 1990 في بارد كولدج، نيويورك، وفي تلك السنة شلّه حادث سير في نصف جسده الأسفل.

    مع «كثبان نمل السهل» التي رشحت لجائزة بوكر في 1987 عاد الى الرواية بعد انقطاع عشرين سنة. لام فيها أوروبا التي استخدمت الأدوات التي دمرت بها الدول الافريقية نفسها وإحداها الأخرى، وقال ان الحكام الأفارقة، بمن فيهم الماركسيون، انتموا الى القرون الوسطى. الكاتب المقعد سيقصد جامعة اكسفورد آخر الشهر الجاري ليتسلم الجائزة وشيكاً بقيمة ستين ألف جنيه استرليني.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-06-2007, 07:18 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: Abuobaida Elmahi)

    عزيزي ابوعبيدة

    لك الشكر على رفد الموضوع بمداخلتك القيَمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2007, 11:31 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    بمناسبة يوم المرأة العالمي:

    تصوير المرأة في روايات الكاتب النيجيري Chinua Achebe

    ترجمة : أحمد الأمين أحمد(عضو بالمنبر)

    تنبه احد النقاد ذات مرة أن النظرة الخاطفة داخل ترسانة الأدب الافريقى المعاصر تبين أن النساء الأفريقيات ظللن يخضعن لمواقف تحقيرية عبر تصويرهن كشخصيات ماكرة تنقاد بصورة سالبة داخل المجتمع وقديما كتب ناقد في صحيفة The Guardian البريطانية أن "النساء صرن ينظرن إلى أنفسهن كأنماط داخل المرآة الزائفة للكتب التي يصنفها الذكور." أما هذا المقال فيهتم بالطريقة التي عالج بها Achebe احد كبار الروائيين الأفارقة شخصياته النسائية العديدة داخل رواياته المتعددة من لدن Things Fall Apart "الأشياء تتداعى" الصادرة 1958 إلى Anthill of Savannah " زبى نمل السافنا" الصادرة 1987 والتي تمثل خامس انتاجة الروائي.

    رغم أن تصويره للشخصيات النسائية في أعمالة الأربعة الباكرة Things Fall Apart \الأشياء تتداعى -1958,No Longer At Ease\ مضى عهد الراحة-1960, Arrow of God \ سهم الآلة-1964و Aman of People \ رجل من الشعب -1966كان واقعيا إلا أنة كافيا لجعل قلوب النساء تدمى إذ عادة ما يصورهن كأدوات لتحريك الصراع داخل الرواية حيث يوظفهن لتمكين الرجل كمحرك ومتحكم في وجودهن الخالص ..فالنساء في "الأشياء تتداعى" أكثر أعمالة نجاحا لحسها التاريخي والثقافي –تقليديات بصورة صارمة حيث يشكل الرجال بؤرة الاهتمام والصيت كما تتمحور كل أحداث الرواية حول شخصية " اوكونكو" والذي يمثل موته نهاية الحدث الجمالي وكذلك الحال بالنسبة لحياة " اونوكا" المتعبة في نيلها حظا وتقديرا شأن حياة "ايكمنفونا" صغير السن والتي رغم قصرها وبعدها التراجيدي قد نالت تقديرا اكبر مما نالته اى شخصية أخرى داخل الرواية.

    في الواقع لقد تم بناء الرواية على هذا المنوال بحيث " تتداعى الأشياء" فعليا عندما لا يستطيع الرجال الذين مثلوا جوهر الصراع المواجهة البناءة لحقائق الزمن ولعل النساء إن كن منحن أدوارا محورية للحركة في المجتمع أو داخل الرواية قد يجعلنها " تتماسك" بدلا عن " تداعيها" ففي حيز الرواية توظف النساء كأدوات مادية محجوبة عن عمليات صنع القرار الأمر الذي يدل أنهن غير جديرات بالأفكار العظيمة والعميقة علية فشخصيات مهمة ك "اكويفى" وغيرها من حريم " اوكونكو" اللائي وصفهن الروائي بالقوة التي تجعلهن يعشن مع اللهيب المتأجج ذاته مثل "ازينما" ,"شيلوه" و"اناسى" الزوجة الأولى العظيمة نجدهن يعشن بصورة أساسية لتلبية الرغبات الطارئة لرجل وجل نشاطهن مرتبطا بالأشغال المنزلية والعطف والتجارة والزراعة البسيطة والثرثرة دون النسيان أن عليهن الخدمة بانتظام كضحايا للهتك والضرب في حالة ثورة الرجال الفذين يمارسون الارتباطات الأكثر خطورة وجدية في المجتمع والاثنتان اللتان كان بمقدورهما الإفلات من التصوير النمطي للروائي هما " ازينما" و"شيلوه" اللتان ظلتا تنموان بصورة طبيعية وحقيقية حتى تم قتلهما جماليا عبر تصويرهما شخصيتين خارقتين كعرافتين ,علية فان قوتهما في الحيز المكاني داخل الرواية لا تكمن في إنسانيتهن بل في غرابتهن!!

    نجد داخل المجتمعات التقليدية في روايتي " الأشياء تتداعى" وسهم الآلة" أن حيازة النساء تزيد من المزايا الاجتماعية للرجال وتؤكد حريتهم الكاملة في ملكية الأرض الزراعية كما توفر لهم تنوعا في مذاق الطعام الذي يقدم إليهم إضافة إلى تمكينهم على التخلي عن دورهم الابوى تجاه أطفالهم ..ففي هذا المجتمع التقليدي تربى المرأة منذ الطفولة لتعتقد أنها وممتلكاتها حيازة لرجل الذي يجعلها تنجب أطفالا يحملون أسمة أما في رواياته الأخرى ك "مضى عهد الراحة"و "رجل من الشعب" فمازال النساء يحافظن على أدوارهن الخلفية حيث ينظمن الأوضاع داخل الرواية والأبرز حضورا هما "كلارا" في الأولى و "أليس" في الثانية حيث يشتغل البطل بالسياسة لان "خليلته" وليس " حليلته " كما قد يتبادر قد تم إغوائها بواسطة الرئيس "نانقا" لذا استولى على مقعدة البرلماني مع تقديم عروضا لخطيبته –تلك الفتاة الصغيرة التي رعاها لتصبح زوجته – لأجل مصاحبته إلى المناسبات العامة بدلا عن زوجته الأولى المتخلفة بالنسبة لوضعه الراهن بالتالي فانه يريد "فتاة جيدة وجذابة لتلعب دور المضيفةفى حفلاته" كما ورد في الرواية.

    لقد تم تقديم الشخصيات النسائية في روايات Achebe كدمى ومخالب حتى عندما يلهبن الصراع وفى معرض الحديث فان معظم أبكار الروائيين في نيجيريا قد تم وصفهم بان ليس لديهم شقيقات لما تواتر عنهم في تصوير مغال ومنحاز ضد المرأة في هذا السياق هل يمكن اتهامهم بالتعصب والقسوة في تصويرهم الجمالي للنساء؟

    في الأدب غالبا ما يعود التشخيص إلى سياق العرض والتقديم بالنسبة للشخصيات في العمل الخيالي إذ أنة قناة للتأسيس والتعبير عن حقائق اجتماعية مألوفة للزمان والمكان وعادة ما تمثل هذه الشخصيات نماذج للأدوار والتعبير الذي ينبغي للرواية الاهتمام بة ولكن يبدو أن النساء لا يمنحن حياة ومساحات كافية للتعبير عن أنفسهن والمساهمة في التطور الاجتماعي داخل الكتابات الأفريقية.



    إذا تأملنا إبداع هذا الروائي فينبغي إدراك أن هدفه عرض "الأثر الضعيف للتجربة الاستعمارية عند البشر الذين كانوا متماسكين داخل نسيج متميز وثقافتهم الغنية" ورغبة الكاتب هي تأسيس ثقافة وحياة افريقية تصور هذه الحقائق التاريخية بواقعية ...انه يرسم تقاليد موجودة علية فان كان هنالك مأخذا فان التقاليد الأفريقية هي المسئول عن الموقف التفريقي تجاه المرأة الأفريقية داخل المجتمع وليس الرجال أو الكتاب الأفارقة كما ينبغي أن نراعى بان المجتمع وليس الرجال هو الذي يشكل التقاليد..إذن فان الروائيين كانوا يعبرون عن التجربة الحقيقية للمرأة داخل المجتمع الافريقى وعلى ضؤ ما كتب حول النظرية الأدبية الأنثوية فأنة " ينبغي للنص التعبير عن تجربة إنسانية خاضعة للعرف بمقدور القاري تقبلها كانعكاس حقيقي لحياتنا الأنثوية" وكما لا يخفى ففي الروايات الباكرة للروائي تكمن بذور وجهة النظر الموجبة حول المرأة والتي تزدهر في أعمالة المتأخرة ف "الأشياء تتداعى" رغم انحيازها الفاضح ضد المرأة إلا أنها ترفعها إلى مصاف المسيح المنقذ للمجتمع في أحلك فتراته ففي الجزء الثاني من الرواية تحتم على "اوكونكو" البطل " مبارحة دار أبية طلبا لراحة والطمأنينة في ارض امة جراء ما ارتكب من آثام ومغالطات "فصارت Mbanta الرمز الاموى الروحي والمادي والذي يرحب بالطفل الجانح الذي غالبا ما يكون ذكرا كما صورة احد النقاد بقولة " ينتمي الرجل إلى ارض أبية في السراء والرخاء لكن عند الضراء والأسى والمرارة فأنة يجد الملاذ في ارض امة حيث تكون الأم هناك لحمايته لذا دائما ما نقول أن الأم هي الأعلى" .

    لقد تبلور موضوع المرأة كمنارة للأثر الاموى الرحيم تماما في أعمال Achebe الروائية في روايته الخامسة "زبى نمل السافنا " الصادرة العام 1987..إذ صار لديها واجبا متناميا في دفع وتحريك وتطوير المجتمع الذي قد تم تشويشه وتعطيله من قبل الرجال.

    في محاولة الإمساك بالرؤية اعلاة يؤدى الروائي دورة بقوة كناقد ومنقذ معتقدا أن ما يقوم بة يمثل انعكاسا مباشرا لحالة المجتمع الزى تتناسب مهمته معه طرديا نحو الموجب وان تحتم علية أن يظل متوازنا في استخدام مهارته لأجل المساعدة فى تشكيل رؤية ومنحى لمصلحة شعبة.

    يتبين من الواقع الراهن أن نساءنا لم يعدن تقليديات ومستسلمات ومنتحيات شأن أسلافهن بل أنهن قد ارتقين القمة وصرن يعملن ويكدحن ويقحمن أنفسهن فى مناطق مختلفة من المجالات الحياتية علية فان الكاتب الذي يلح حول الصورة المنكمشة للمرأة فى وجه الرجل دائم التسلط فقد لا يصور الواقع, تقدم لنا رواية "زبى نمل السافنا" صورة اجتماعية سياسية لفساد وتعفن داخل امة افريقية متخيلة ببلدة Kagnan من خلال ثلاث شخصيات ذكورية أساسية تتمثل فى Sam الرئيس العسكري ,Christ Oriko وزير الإعلام المصاب بالانفصام والصحفي الشجاع Ekim Osodi حيث تتمحور الرواية حول احتكاكهم وابتزازهم وفسادهم الذي يعقبه انهيار عاجل ,على كل فإننا نجد داخل الرواية أن الشخصيتين الأنثويتين Beatrice وElwa تمثلان شعاعا من الأمل بالنسبة للمجتمع فعلى سبيل المثال تعتبر الأولى صورة للمرأة الأفريقية الجديدة التي ترفض الخضوع للواقع والتذمر والشكوى بل تسعى لمعاندة وقهر الألم والمعاناة لتصبح بصورة مطلقة أملا للمطلب الاجتماعي عبر المبدأ الانثوى الذي يعد ببساطة تقديرا يؤدى إلى تطور وازدهار كل مقدرة إنسانية إلى أقصى حد مقابل بناء المجتمع عبر التحديث والتواضع وحب الآخرين الذين يعانون الظلم والقهر كما تعمل على تذليل وإذابة كل المعوقات التي تعطل التماسك والتطور الاجتماعي ..إنها تمثل الحل المتبادل عبر البشر لأجل حمل الأعباء الاجتماعية والتاريخية معا..الفرح والأسى لأجل تأكيد حدوث النجاح والتقدم.

    على جانب أخر فان بمقدور المبدأ الانثوى الذي ينشد ذاكرة المجتمع –الاعتماد فعليا على المرأة لأجل الاستقرار والتقدم إذا ما تم سبر غور مصادرة جيدا والتحكم فيه وهذا هو خيار الروائي فى هذه الرواية بالقابل فانه اى الروائي يعتقد أنة إذا ما لمسنا الحياة ,الراحة,النظام والتقدم عند النساء فعلينا العض عليهن بالنواجذ كما يريد للمبدأ الانثوى النمو والتصاعد ليكون فى طليعة واقعنا الاجتماعي فعلى سبيل المثال فان لم يكن " اوكونكو" بطل " الأشياء تتداعى" قد حرر بعض الشخصيات العزيزة لوجوده الاموى فان هذه الذكورة هي التي دفعته ومجتمعة إلى الهلاك والقدر المشئوم لم تكن قد تم تفاديها بعد فان "Mbanta" ارض امة والرمز الروحي الذي يرحب بالطفل الجانح وليس دار أبية"Omofia " قد قاومت مجي الرجل الأبيض بقوة وطبقا للناقد Umelo Ojnmah فان Achebe فى "زبى نمل السافنا " يعتقد بان " الكرة فى ملعب الأمم الأفريقية لإثارة المبدأ الانثوى ,ليس بالضرورة فى شكله الجذري فى الحفاظ على المرمى فى الهامش حتى تحدث الأزمات النهائية " لكن بالمقابل ينبغي علينا جلبهن اى النساء الأفريقيات نحو الواجهة عبر شراكة واضحة وتقدير وثقة ليكون بمقدورهن حمل الأمة الحبلى نحو الإمام إثناء مراقبة قوتنا المحدودة وضعفنا بذات القدر وكما تعبر "Beatrice" احد نساء هذه الرواية فان " هذا العالم ينتمي الى الوثنين وليس الى لجنة تنظيمية محلية مهما كان مقدار ذكائها".

    أخيرا دعنا إعادة صدى رؤية هذا الناقد بأنة " ينبغي على قادة الأمم الأفريقية الجديدة –تحديدا نيجيريا بلد الروائي- مراعاة احتياجات واستلهام إفرادها المختلفة...

    0 هوامش:

    1- Achebe روائي وشاعر وقاص وناقد ومفكر وباحث فى التراث الشعبي وأستاذ جامعي فى الأدب الانجليزي-يكتب بلسان Shakespeare وتدرس أعمالة فى كليات الآداب كرافد من الأدب الانجليزي بمفهومة الحضاري واللغوي الاستعماري..يعتبره عبداللة الطيب "1921-2003" وهو بصير "بالجرح والتعديل" أهم وأكثر انجاز من مواطنة "شوينكا" الحائز على " نوبل للآداب" فى العام 1986.

    2- نشر هذا المقال للكاتب Reginald Tach باللغة الانجليزية فى مجلة Amazon التي يصدرها كتاب أمريكا اللاتينية فى أغسطس العام 1995 كما نشر نتفا من الترجمة العربية التي قمنا بها فى صحيفة " الشارع السياسي" ضمن الملف الذي أعدة الناقد الكبير" مجذوب العيد روس" عن الأدب الافريقى بمناسبة يوم الكاتب الافريقى –نوفمبر 2001 ثم نشر كاملا بالملحق الثقافي الذي يتعهد الناقد احمد الطيب عبد المكرم بصحيفة الخرطوم غرة رجب 1425 ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2007, 12:13 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    أعود بهذا البوست مجددا الى واجهة المنبر لاستقراء القيم والمفاهيم التى يتكئ عليها أتشيبي فى نظرته للحياة المعافاة من كل مايعكر صفوها من ظلم وإستغلال للسلطة.

    ...............

    بصوت عال يناقش اشيبي قضايا مجتمع تحكمه ديكتاتورية عسكرية يتأكد معها ان السلطة مفسدة وان السلطة المطلقة مفسدة مطلقة ويؤكد على اهمية التغيير الذي لا يمكن ان يتحقق الا بإرادة جماعية وعمل جماعي مسؤول.

    ...............

    فهو مؤمن بأن مهمته ليست مجرد تسجيل وتصوير للاحداث .. مهمته هي رؤية المستقبل والتمهيد له وهو ما يفسره بقوله *من الواضح لدى الكاتب الافريقي الخلاق الذي يحاول ان يتجنب القضايا الاجتماعية والسياسية الكبيرة في افريقيا المعاصرة سوف ينتهي به الامر الى ان تكون كتاباته اشبه بدخان في الهواء*

    .............

    أين يقف كتابنا - على قلتهم - من ما يدعو إليه هذا الإنسان العظيم?

    (عدل بواسطة حيدر حسن ميرغني on 18-09-2007, 01:39 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2007, 01:08 PM

عبدالله داش

تاريخ التسجيل: 17-02-2007
مجموع المشاركات: 1451

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    تشــنوا أتشـــيبى

    آخـر من ترك هذا الشرخ العظيم
    هذا التعجب والتساؤل
    والتفاؤل والفرح
    والإنشـــداه ..


    رغم أن هذا الخبر يبشر بجائزه
    إلا أن الجائزه والقائمون على أمرها
    هم يعرفون تماما
    ماذا يعنى تشنوا للأدب الأفريقى


    أستاذ حيدر

    شكراً على هذا الجمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2007, 04:51 PM

salah elamin
<asalah elamin
تاريخ التسجيل: 07-04-2005
مجموع المشاركات: 1423

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: عبدالله داش)

    الصديق حيدر والاخوة المشاركين
    النيجيريون كشعب يختلفون في كل شيء حتي في تشجيع
    فريقهم القومي السوبر ايقل ، لكنهم
    يتفقون في شيء واحد هو حبهم لكاتبهم العظيم شئ نوا اشي بي
    ابن قبيلة الايبو الدين حاربوا ببسالة ضد هيمنة دولة المركز فيما عرف
    بحرب بيافارا بقيادة الجنرال اوجوكو .
    وقد سماه والده البرت هو اسم التعميد الا ا نه تخلي عن هدا الاسم الاوربي لاحقا
    ويتمسك باسمه الافريقي شي نوا وتعني بلغة الايبو
    الله موجود . واسم شئ او الله يستعمل بكثرة في لغة قبيلة الايبو لدا نجد اسماء افراد
    تلك القبيلة دائما يلق بها شيئ
    فنجد من الاسماء شي نيري وشئ بوزي واكلي شئ وهكدا .

    وقد اهتم شنوا اشبي بنشر الادب والثقافة الافريقية للعالم
    لدا ساهم مع اخرون في تاسيس مبادرة كتاب افريقين التي من خلالها قرأ العالم
    لكتاب افريقيين من مختلف دول القارة باللغة الانجليزية
    فقد نشر لكاتبنا السوداني ابن بلدة كاجوكاجي تابان لوليونق
    والطيب صالح ونشر تلك الرائحة لصنع الله ابراهيم
    وايضا رواية ابناء الزعبلاوي او اولاد حارتنا لنجيب محفوظ
    وهو ما يعرف بالادب الافريقي المكتوب باللغة العربية .
    اضافة لكتاب عظام مثل الكاميروني منقو بيتي وكامارا لاي الغيني
    وسمبيني اوسماني السنغالي وغيرهم .
    ورغم ان اشبي كتب العديد من الروايات الا ان روايتيه الاشياء تتداعي
    وتلال رمل السافنا =يكمن ان تترجم ايضاقناطير رمل السافنا = والقنطور هو التل الرملي الدي يبنيه النمل في مناطق السافنا الفقيرة= اكتسبتا شهرة اكثر من غيرهما من الروايات .
    وقد تحولت رواية الاشياء تتداعي الي مسلسل تلفزيوني عرضه
    التلفزيون النيجيريفي منتصف التسعينات .

    لشئ نوا اشي بي تحية
    ومبروك الجائزة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2007, 12:20 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: عبدالله داش)

    عزيزي عبدالله داش

    شكرا لمرورك وتفاعلك المقدرين

    الإحتفاء بقامة فى مقام اتشيبي .... تعلية من شأن القيم والمبادئ التى ظل يبشر لها وعانى من اجلها كثيرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2007, 12:42 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جائزة بوكـر تعـرَج طائـعة على مـرابع شـيخ الـروائيين الافـارقـة أتشيبي .. (Re: حيدر حسن ميرغني)

    عزيزي صلاح الامين

    القول ماقلته فى حق هذا الكاتب الخلوق

    إستوقفني ورود اسم
    Quote: وسمبيني اوسماني السنغالي
    فى ثنايا مداخلتكم القيمة

    برحيله إنهد ركن عزيز من أركان الجمال الافريقي الاصيل

    كان يقول دوما لطلابه إن الصورة أصدق من القلم لأن صاحب القلم قادر على فرض رقابة على قلمه. أما الرقابة المفروضة على الكاميرا فإن

    الصورة تفضحها بسهولة.

    .......
    إذا كان اتشيبي يصور بالقلم

    فسمبيني كان يحيل الصورة الى قراءة بصرية

    ما أروعهم من كائنات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de