الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 10:15 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة أرنست أرجانوس جبران(Sudany Agouz)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

متى يتوافق المسلمون مع العالم ....؟؟ .. !!!

05-13-2006, 11:15 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 04-27-2002
مجموع المشاركات: 6634

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
متى يتوافق المسلمون مع العالم ....؟؟ .. !!!


    متى يتوافق المسلمون مع العالم؟

    أحمد البغدادي - الكويت


    متى يصير المسلمون كبقية خلق الله ، ويتركون الخلق للخالق؟ متى يعون أنهم لا يملكون حق الحكم على إيمان الناس؟ إلى متى يملأ الوهم أدمغتهم بأنهم أفضل الناس على وجه البسيطة من حيث الإيمان؟ متى يعقل المسلمون ويعلمون بحق أن خالق الخلق هو أبصر بمن خلق، وأنه سبحانه لم يوكل أمر إيمان الناس للمسلمين؟

    لماذا نجد المسلمين هم الوحيدون في هذا العالم الذين يقتلون إنسانا لمجرد أنه لا يريد أن يكون من ملة الإسلام، أي يغير دينه؟ في كل يوم "يرتد" مئات النصارى وغيرهم عن دينهم إلى الإسلام، ولا يتعرض لهم قومهم بسوء، بل يتركون لهم حرية الاختيار؟



    قبل أيام ورد في الصحف أن عبدا من عبيد الله في هذه الأرض، اسمه عبد الرحمن، ويعيش في أفغانستان التي حررها الأميركان من ظلم حركة "طالبان"، أراد أن يغير دينه من الإسلام إلى المسيحية، لقناعاته الخاصة المتروكة لرب العباد، ماذا حدث؟ قامت الدنيا ولم تقعد على هذا المسكين. وكأنه لا يكفيه في الحياة ظلما أنه يعيش في أفغانستان، فسعى النظام الأفغاني الذي صنعته أميركا، وهو أمر يأباه الشرع وينهى عنه، لو أردنا التدقيق في الجانب الديني، إلى محاكمته وإصدار الحكم بإعدامه! ولكن الغرب، صاحب الحرية والحافظ لأمن الأفغان، أخذته الحمية لهذا الإنسان فوقف معه مؤيدا ومناصرا لحقه في عبادة ربه كيفما يشاء وبأي دين، مما دفع النظام الأفغاني إلى التراجع خوفا من احتمال ضياع ملايين الدولارات التي وعد بها الغرب النظام الأفغاني لبناء أفغانستان . بما يعني، أن هذا النظام الذي يدعي التدين باع دينه بعرض من الدنيا ، فأعلن عن جنون عبد الرحمن ليتخلص من المسؤولية الدينية ، في حين أصر عبد الرحمن على موقفه المؤمن بالتحول إلى المسيحية لقناعته الخاصة ، غير آبه بما سيناله من أذى، قد يصل به إلى الموت على يد نظامه، والحمد لله الذي سخر له من يقف معه، وإلا لكان جسده يتأرجح على حبل المشنقة .

    لمن لا يفقه في الدين، عليه أن يقرأ كتاب الفقيه محمود شلتوت، رحمه الله ، والمسمى، "الإسلام عقيدة وشريعة"، حيث بين بدون الدخول في التفاصيل خوفا من إرهاب بعض رجال الدين . أن عقوبة القتل لمن يغير دينه من المسلمين ، لم يرد فيها نص من القرآن ، وأن حديث "من بدل دينه فاقتلوه"، إنما هو حديث آحاد لا يصح الأخذ به في الأحكام . لكن للأسف لم يستمع أحد إليه، وضاع رأيه في زحمة الجهل وقلة التبصر والبصيرة بأحكام الدين. ولكن نجد المسلمين يستحقون جائزة الإساءة إلى الدين الإسلامي وبجدارة ، على موقفهم المتصلب وغير المبرر تجاه من يغير دينه من المسلمين ، فيدعون لقتله ، ثم بعد هذا كله يتساءلون : لماذا يقف الغرب ضدنا؟ وفوق هذا وذاك يتشدقون بالتسامح الإسلامي وبحقوق الإنسان، وكأن الناس أغبياء لا يفهمون!

    بالله عليكم، وأرجو أن تفسروا لي، لأنني أجهل كيفية التعامل مع العقلية الإسلامية، كيف يمكن لبلد يعيش الملايين منه على بيع المخدرات المحرمة بالشرع والعقل، بل وحتى لدى الكفار، أن يحاكموا إنسانا بسبب معتقده؟ لماذا المسلمون دون الخلق جميعا يسعون لقتل من يبدل دينه؟ وها هو العالم أجمع، ودون استثناء يسمح لمواطنيه باعتناق أي دين يريدونه، دون تهديد في الحياة أن الرزق أو بالتفريق عن الأهل وتمزيق الأسرة؟ لماذا لا يتعلم المسلمون احترام إنسانية الإنسان، وحقه في الاختيار؟

    العالم الإسلامي هو الوحيد الذي يهين إنسانية الإنسان في العصر الحديث بقتله إذا غير دينه، أو إذا اختارت المرأة شريك حياتها بدون موافقة ولي أمرها؟ ولهذا أتسال : متى "يتأودم " المسلمون، أي يصبحون مثل بقية الأوادم، ويعيشون بشكل طبيعي مع بقية خلق الله بدون إيذاء هذا الخلق ؟

    عن الاتحاد الامارتية
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de