عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-10-2018, 04:09 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة حيدر أبو القاسم محمد(HAYDER GASIM)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-12-2008, 00:31 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة

    من نقاط الضعف التي إلتحقت بأطروحات أوباما ... هي عزمه على إرسال المزيد
    من القوات الأجنبية إلى أفغانستان, بل لم يتورع عن القول بإستعداده لضرب مناطف
    إحتماء القاعدة, حتى بدون { ضرورة } مشاركة الحكومات ذات الصلة, وقد كان يقصد
    تحديدا الباكستان... فيما صيده المرتقب ... هو أسامة بن لادن, حيا أو ميتا, علما بأن أوباما
    نحى فى حواراته الأولية لمحاكمة بن لادن أكثر من تجريمه ذرائعيا ... لكنه بلع كلامه
    الأول وركب الموجة المحافظية التقريرية الشغوفة بالحرب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:32 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    فليعلم أوباما من البدء ... أن الموضوع ليس أفغانستان وحسب, إنما جملة إقليم واسع متسع,
    يمتد من الأرخبيل الأندونيسي إلى تركيا بالعرض, ومن الشيشان إلى الصومال بالطول.
    فيما { الإستعداد } الآيدولوجي فى تلك المنطقة العريضة, يتمظهر حول العداء لأمريكا,
    بحجيات بعضها صواب وبعضها خطأ, لكن التقرير الأحوالي العام ليس فى صالح أمريكا
    بأية حال... فجزيئة من الزعيق ضد أمريكا مرده بعض موروث يساري إستنبط له فؤادا
    فى المنطقة, بفعل الحرب الباردة. فيما جزئية آخرى تتوالى مع نظمية دينية إسلامية ترى
    أن الصراع بين بني إسرائيل والمسلمين, هو من فجاج الأرض ورعاية السماء, وحيث
    يزعم كلا الطرفين إنتصار حاسما فى نهاية المطاف, بل وعبر مسوغات دينية . فيما يمثل
    إحتلال إسرائيل لأراضي الفلسطينيين العمق الإنساني والديني والسياسي لمحور العداء في
    المنطقة لأمريكا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:32 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    ففي الإقليم المحدد آنفه, هناك كل الألغام الموقوتة المنتظرة لأوباما, العراق, أفغانستان, كشمير
    فلسلطين , السودان والصومال, بل إيران والنار الخابئة فى رماد أزمة الخليج العربي فى عمومه,
    بل لبنان وسوريا , بل السعودية وهي على مقربة من سنان التطرف ... إن لم تكن قد نزلت بالفعل
    على جسد المجتمع السعودي... وكل المنطقة قابلة للإنفجار تحت ضغط وتأثير مشاكلها المزمنة,
    فيما إنضاف إليها بعد إعتداءآت حداشر سبتمبر , عامل التطرف والتفجيرات العشوائية وثقافة
    الإنتقام الشامل ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:33 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    فهنا حقل ألغام خطير ... أرجو أن ينتبه إليه أوباما, لأن جماهير العالم تعلق عليه
    آمالا عظيمة فى إحتواء حروب العالم وشروره الممسكة برقاب بعضها البعض. وللحقيقة فإن خطاب
    أوباما فى هذا الصدد عقلاني جدا, وينحو نحو تحكيم العقل والحلول الموضوعية, لكنه فى موضوع
    أفغانساتن هذا, يميل إلى المغامرة والتفكير السطحي ويتمالى من نزعة عسكرية لا تشبهه, فأرجو أن
    يعيد النظر فى إستراتيجيته الرامية لتوسيع المحرقة الأفغانية, وحيث أرى أن أوباما فكرا وملامحا
    أرفع من أن يكون مسئولا عن موت جديد لأطفال أفغانستان وأبريائها. وبالتأكيد إن أصر على مشروع
    الحرب, فسوف تنزل الراجمات والصواريخ الشديدة القوية, على حفلة عرس, أو منتدى أسري, أو لمة
    ناس بسيطين ... وهنا سوف تجهز أرواحا وتسيل دماءا, ليس فى سعة أوباما الإنسانية إحتمالها...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:34 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    وبالطبع فإن النصف الأول من ترمومتر أوباما يسجل قراءة صحيحة للواقع الذي كان, بإعتبار أن أفغانستان
    كانت رأس الرمح ومنصة الإنطلاق للإعتداء على أمريكا فى حداشر سبتمبر, وصحيح أيضا التقدير أن
    كان ينبغي وأن تكون هي أرض تصفية هذا العدوان, وصحيح كذلك نقد أوباما لبوش فى نقله للصراع
    من أفغانستان إلى العراق ... لكن ما ليس صحيحا, هو تدمير بلد بحالها إنتقاما لعدوان صدر عن
    قلة عصابية, إستغلت أفغانستان ... كما وإن كان صحيحا وقتها التركيز على تصفية جيوب التطرف
    في أفغانستان, لكن مرور ستة سنوات تخللتها حرب العراق, لا بد وأن ذلك يؤذن بتغيير فرضته ظروف
    حرب العراق وإستمرارها فى أفغانساتن, يعني يا أوباما الرجعة لأفغانستان وإعطائها الأولوية فى
    الحرب ضد الإرهاب, لا يمكن أن يكون رجوعا ميكانيكا لا يعتبر جملة المتغيرات التي طرأت على
    كل الإقليم .... فما كان صحيحا وقتها ... ليس هو بالضرورة صحيح اليوم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:35 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    فالصحيح فى تقديري اليوم هو إشاعة السلام فى أفغانستان, وإن إستدعى ذلك مشاركة طالبان فى
    سلطة قومية إنتقالية , حكومة وحدة وطنية مثلا, تضع حدا للإقتتال والتدخل الأجنبي فى أفغانستان.
    وإن كانت هذه بداية { غير قابلة للمرور عبر الحلق الأمريكي } لكن أنظر إلى منتهياتها وأثارها
    متوسطة وبعيدة المدي, فأولا سوف تتوقف الحرب, وثانيا سوف تحفظ أمريكا ودول العالم الأخرى
    دماء بنيها وأرواحهم, فيما تعتبره شعوب أمريكا وحلفائها نصرا سياسيا وأخلاقيا, غض النظر عن
    الإعتبارات المعاكسة لليمين المتطرف لهذه الخطوة, كما سوف تحفظ هذه الدول أقساطا عالية من
    فاتورة الحرب وسوف تعيد توجيهها لتحسين أحوال مجتمعاتهم, خاصة فى ظل أزمة إقتصادية طاحنة
    وضح أن أهم مسبباتها, هو الإنغماس فى حروب غير ضرورية ووفق تصورات آيدلوجية قاصرة,
    ليس لشعوب تلك الدول ناقة فيها ولا جمل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:35 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    أما على مستوى أفغانستان, فسوف يحل السلام بالبلاد, وأنت يا أوباما وكل حملة المشاعر الإنسانية
    العالية والرقيقة, سوف ترد لكم أفضال هذا السلام أفغانيا, عبر كل طفل سوف يذهب للمدرسة بدل
    الحرب وكل صبية تفتح كتابا بدل أن تعد زاد المجاهدين, وكل عامل يقود جرارا فى حقل أو لفتح
    طريق جديد, بدل أن تسند جثته من قبل أعدائة لحمايتهم من الرصاص ... بالمناسبة ... هل رأيت
    هذا المنظر ... ؟؟؟ إن لم تكن ... فقط أرجع إلى التسجيل الصوري والصوتي للغارة الأمريكية التي
    ضربت سجنا بكامله وهو محشود ومحشو بالناس ... كان ذلك فى أول أيام حربكم على أفغانستان,
    فسوف ترى العجائب ... سوف تبكي ... سوف تكره الحرب .... وتبصق على أقرب صورة لبوش.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:36 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    فيما أن وضع طالبان فى السلطة, سوف يخرجها من الكهوف إلى دور الحكومة, وهل تريد منفعة أكبر
    من ذلك ... وحيث سوف تجدون جل من تطاردونهم اليوم فى البساط الأحمر وردهات الوزارات ومواقع
    التواجد الطبيعى للبشر... ربما فى إشراك طالبان فى السلطة إعتراف بها, طيب ما ... ما طالبان جزء من
    الواقع الأفغاني, وأول خطاوي الإصلاح السلطوي والمجتمعي, هي إعتراف المجتمع بكل فصائله ومكوناته
    وعضاياه المنتمية إليه بطبيعة الحال. وبالمناسبة إن أردت أن ترسم مجرى ثقافيا عاما ومحايدا للشعب
    الأفغاني, فلن تجد طالبان بعيدة عن هذا المجرى, وربما يبرر ذلك فى حد ذاته نشأة طالبان ومددها الديني
    والثقافي والمعنوي, وإلا ... فمن أي أكتسبت كل هذا الجبروت؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:36 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    ربما أضيف لهذا الجبروت { غير عمقه الديني/الثقافي/التاريخي/البنيوي } المعلوم, خواصا معاصرة,
    تقول بأن من { دواعي } سقوط الإمبراطورية السوفيتية الشيوعية .... هو حربها ضد أفغانستان, حيث
    تكونت مشاعرا عالية, يحولونها ببساطتهم وحسب معتقداتهم إلى بطولة تاريخية مجيدة وقابلة للإستمرار
    والتفاعل ما دعى داعي مماثل ... فأنشوطة مثل هذه تهيل عزوما إضافية لذهنية باردة ومتمنعة عن العصر.
    ... فأعملوا حسابكم, خاصة وأنكم { كأمريكان } أججتم هذه المشاعر ودعمتوها بالسلاح والتجهيزات الحربية
    واللوجستية, إضافة إلى الدعم المعنوي... فأنتم تواجهون اليوم عدوا متشربا بروح الحماسة واليقين السماوي,
    بل يستطرد ذلك فى عمق الثقافة العامة للمجتمع الأفغاني, ولدرجة أخال بعدها أن كل أفغاني يحمل هذا النصف
    المعنوي البطولي داخله, بما في ذلك الحكومة القائمة وكرزاي نفسه ... فليس لكم من سبيل { لفرز } طالبان
    من المجتمع, فهم موجودون بشكل طبيعى وآخر بطولي وثالث ثقافي ورابع ديني, لهذا لن تستطيعون أن تعزلوا
    عدوكم وتمطروه بوابل من الرصاص وتنتهي الحكاية على كده ... كلا ... فهذا تقدير فطير, أربا بأوباما أن يكون
    من سدنته... وليس لي من خيال لنهاية لمثل هذه الحرب غير موت آخر أفغاني على الأرض.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:37 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    كما فى الإمكان أن يجلب مشروع السلام وفكرة الحكومة القومية بمشاركة طالبان, بعض الأفكار والثقافات
    والأوضاع القانونية المتخلفة إرضاءا لطالبان, لكني أعتقد أن هذا أهم عامل فى تعديل مجرى الصراع داخل
    المجمتع الأفغاني, بتحويل طالبان من بطل قومي ووصي على الناس فى دنياهم وآخرتهم, إلى الخانة السالبة
    في مجرى الصراع الإجتماعي, فحينها سوف تنتقل المواجهة من أفغانستان بزعامة طالبان, إلى المواجهة
    بين أفغانستان وطالبان... أي أن عرى الصراع الإجتماعي والثقافي محمولا على سيماء العصر الذي نعيش
    ونعلم ... وبطبيعة طالبان { وما لم تعدل أفقها الثقافي } فهي لا محالة خاسرة ... فى نهاية المطاف فإن شعب
    أفغانستان هو الذي سوف يهزم طالبان, وأرى صعوبة عالية فى أن تقوم أي قوة أخرى بهذه المهمة ... والله
    أعلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:38 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    فى تأييدى لمشروع الحل السلمي للأزمة الأفغانية, فقط سوف أستحضر ومن واقع المنطقة العريضة المحيطة,
    ومن مشهود تاريخها المعاصر, أن الحل العسكري هو الأسوأ, إن لا يكون حلا على الإطلاق, بل إن لم يزد
    الطين بله, فكانت هناك حرب فلسطين ونعلم سوءآتها التي ما تزال تمسك برقاب التاريخ, وكانت حرب كشمير
    قوة دفع سالبة لكلا الهند والباكستان وما تزال, وكانت حرب اليمن وبكامل معروضها وخسائرها البشرية
    والمعنوية والآيدولجية, وكانت حرب لبنان مقتلة ممضة للألم البراح, وكانت حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل,
    وكانت الخليج الأولى ... بلا معنى ولا طائل, وكانت حرب الخليج الثانية ... أذابت العراق وحملتها جرثومة
    للموت الجماعي , وكانت حرب أفغانستان الأولى, بلا سبب غير الغضب المبكر والإنتقام العشوائي من سقوط الإمبراطورية السوفيتية وإنهيار مشروع أحلامها الآيدولوجية البوار... وكانت وكانت ... من حروب وحروب.... وخسائر وتخلف وضياع وموت زؤام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:39 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    مع ذلك ... فما الذي أحدث الفرق؟ وعلى نطاق المنطقة ورغم سخونة الأوضاع والمغالب فيها ... إنه السلام,
    فسلمت اليمن وتوحدت مقابل إتفاق للسلام , وقلصت مصر رقعة الحرب العربية ضد إسرائيل بموجب إتفاق
    سلام { وغض النظر عن رأي وآخرين فى هذا الإتفاق }, كما قلص الفلسطينيون أنفسهم بعض عذاباتهم عبر
    توقيعهم لإتفاقات سلام { غير مكتملة أو موصولة } مع إسرائيل, ونجت لبنان من شرور الحرب الأهلية عبر
    إتفاق سلام الطائف وتوابعه السياسية, كما إنحسرت دائرة الحرب فى السودان بتوقيع إتفاقية السلام الشامل
    بين حكومة الإنقاذ والحركة الشعبية, كما توقفت حرب أفغانستان الاولى بإتفاقية سلمية بين أفغانستان والإتحاد
    السوفيتي سابقا, كما يحمد لأوباما مسعاه الشجاع فى توقيف رحى الحرب فى العراق وقراره بسحب قواته وفق
    جدول أضحى معلوما ومشجعا للغاية... فأرجو أن يتواصل أوباما مع طريق السلام الذي يشبهه ويتسق مع
    رؤآه ... وأفغانستان هي التحدي الذي سوف يواجهه قريبا ... ألا هل بلغت ... اللهم فأشهد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 00:40 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    في الختام داير زول من الإنر سايكل ...
    Inner cycle إوصل الرسالة ده لمعسكر أوباما

    ... ومرحبا بأفكاركم ومناقشاتكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 01:44 AM

Elmoiz Abunura
<aElmoiz Abunura
تاريخ التسجيل: 30-04-2005
مجموع المشاركات: 5902

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 04:00 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: Elmoiz Abunura)

    Quote: عزيزي حيدر
    تحيه طيبه
    ياخينا انت مابترد علي التلفونات.

    فتحت موضوع مهم. والي ان اعقب عليك, اترك ليك الخيط ده, وبصراحة ياحيدر

    المسلمين المعتدلين اصبحوا عمله نادره هذه الايام.

    مع ودي وتقديري

    شكرا ... عزيزي ... أبو نورا
    لا أخفى عليك إطلاعى المبكر على بوستك
    المرفق, وهو من شدة عقلانيته فقد إستدعاني
    للقراءة أكثر من الكتابة .

    المعز ... مع الجري واللهث أعذرنا إن إتصلت
    ولم تجد مجيب, فأول زول بخش البيت بعد الساعة
    الخامسة مساء, فما مقصود, لكن خت رسالة وسوف
    تجدني مجيبا.

    والأهم ... مزيدا من الإستفاضة في النقاش هنا
    وعندك وآخرين ما إتصلت الخيوط, فمن حبي لأوباما
    ما دايرو إتخذ قرار يندم عليهو ويندم كل من
    يتطلع للسلام ... وفي أي من أرجاء هذا العالم.

    ... وتقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 05:07 AM

Mohamed fageer

تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 431

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رد (Re: HAYDER GASIM)

    العزيز حيدر
    تحية طيبة
    بعد غيبة أعود والعود باراك
    أعتقد أن اوباما لن يفعل في أفغانستان ما تخشاه أنت وأخشاه أنا
    موقف واحد قبل أيام أثبت لي أن هذا الرجل يستطيع أن يغير ما قاله
    ثم يقنع الجميع بأنه علي صواب في موقفه الجديد
    فهو عندما أنتقده البعض في تعييناته للقدماء والأوجه المألوفة بإعتبار
    أن ذلك ليس (تغييراً) ولا تجديداً قال أن الوضع يستدعي الإستعانة بذوي الخبرة
    لتنفيذ أفكار جديدة ، ثم قال أن التغيير يأتي منه ومن توجيهه لهذا التيم المميز
    نحو طريق التغيير .

    موقف آخر للرجل قبل الإنتخابات في إعتقادي كان من الأسباب الرئيسية لفوزه
    فعندما تهور جون مكين وقرر تجميد حملته والسفر الي واشنطن ثم طلب (بكل هبالة)
    من اوباما أن يفعل نفس الشئ
    قال اوباما بشموخ سياسي شديد أن علي الرئيس أن يتعامل مع أكثر من ازمة في وقت واحد

    فالرجل في منتهي الدهاء الحكيم والحكمة الداهية
    وقبل ذلك فهو في منتهي الإنسانية النبيلة

    وتقبل معزتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 09:06 AM

طارق عمر مكاوي
<aطارق عمر مكاوي
تاريخ التسجيل: 16-10-2007
مجموع المشاركات: 720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد (Re: Mohamed fageer)

    احتراماتنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 09:17 AM

Waeil Elsayid Awad
<aWaeil Elsayid Awad
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 2843

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد (Re: طارق عمر مكاوي)

    الاخ حيدر
    اعتقد ان عند اوباما فرصة تاريخية لازالة كثير من الحواجز و تصحيح كثير من الاخطاء
    امريكا هى الطرف القوى فى لعبة صراع الحضارات (القوة العسكرية على الاقل )
    عليه فهى القوة المطالبة بطرح المبادرات و تقديم التنازلات
    عموما اتوقع انسحابا امريكيا من افغانستان مع تداعيات الازمة المالية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 09:36 AM

hala guta

تاريخ التسجيل: 13-04-2003
مجموع المشاركات: 1569

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    Dear Hayder,

    Salamat

    This an interesting article and I agree with most of you have said. War was never a solution, it could be a step ( a hard choice though) but what USA needs is to change her attitude towards the global South, .

    I suggest that you share this in Obama's new site: change.gov

    (!!Check this link where they are inviting people to share thier visions for the news adminstration (grassroots democracy

    http://change.gov/page/s/yourvision
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 10:42 AM

Ahmed Alim
<aAhmed Alim
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 2755

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    العزيز حيدر قاسم
    تعرف ناس حملة أوباما ديل حيقولوا معقولة بس التربال أبوطاقية دا بقول التحليل دا أمال اللابسين البدل بقولوا شنوا؟

    أتفق معك ياعزيزي ان كثير من المتغيرات طرأت في السبعة سنوات الاخيرة ومن أسواء تدعياتها نظرة الغرب عامة بعين مملوءة بالشك لكل ما هو قادم من الشرق او يحمل اسماً مسلماً مالم يثبت العكس أو كما يردد بعض اصحاب البرامج الفكاهية في امريكا ان كل ارهابي مسلم وليس كل مسلم ارهابي من جهة ومن جهة أخرى سيطرة الخطاب العدائي الذي يتمنى الموت والدمار للغرب وغير المسلمين على أغلب الدعاة والائمة المسلمين ان لم يكن جميعهم!!

    خلينا نرجع لمأزق أوباما حيال الموقف من أفغانستان، ودعني أفترض أن السيد أوباما غير من إستراتيجيته الخاصة بافغانستان ودعا لمصالحة أفغانية كبرى تعترف بطالبان وإشراكها في الحياة السياسية والعامة هل تعتقد ان طالبان بمواقفها الرجعية تجاه كل القضايا الانسانية ستتخلى عن إعتقادها الديني المتطرف بتخليها عن مقاتلة غير المسلمين وإحتقار كل ما هو غير منتسب لمنهجهم وعن دعمهم لتنظيم القاعدة حليفها الديني والسياسي والعدو الاساسي لامريكا والغرب؟

    اعتقد ان الازمة معقدة اكثر من مجرد الاعتراف بطالبان وترك الحراك الطبيعي والتاريخي يشكل ويؤسس لقيم السلام والمحبة. فالادارة الامريكية يهمها في المقام الاول تأمين بلادها ومصالحها من أية هجمات إرهابية فهي تعلم ان اكثر المذاهب الاسلامية تطرفاً هو المذهب الوهابي المتحالف مع النظام السعودي والذي خرجت من تحت عبأته طالبان والقاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ولكنها لم تقول بمهاجمة السعودية أو حتي بممارسة ضغوط كبيرة عليها لتحجيم المذهب الوهابي حتى في زمن المتهور بوش وبالتأكيد هناك كثير من الاسباب الاقتصادية وغيرها ولكن أهمها أن تنظيم القاعدة لم ينعم بمباركة رسمية من الدولة كما فعلت طالبان، واتاحت للقاعدة متكئ آمن تدرب فيه كوادرها وتصدرهم لباقي دول العالم.. الازمة تكمن في صمت المسلمين أو خوفهم من مواجهة الخطاب المتطرف الذي سيطر على كل مساجدهم ودورهم الدينية ..
    ويبقى السؤال هل سيختار أوباما طريق السلام في أفغانستان المحفوف بمخاطر عودة القاعدة نسخة 2001 ، أو تورطه في حرب قابلة للتمدد للدول المجاورة لها.

    فائق ودي وإحترامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 11:51 AM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: Ahmed Alim)

    Quote: خلينا نرجع لمأزق أوباما حيال الموقف من أفغانستان، ودعني أفترض أن السيد أوباما غير من إستراتيجيته الخاصة بافغانستان ودعا لمصالحة أفغانية كبرى تعترف بطالبان وإشراكها في الحياة السياسية والعامة هل تعتقد ان طالبان بمواقفها الرجعية تجاه كل القضايا الانسانية ستتخلى عن إعتقادها الديني المتطرف بتخليها عن مقاتلة غير المسلمين وإحتقار كل ما هو غير منتسب لمنهجهم وعن دعمهم لتنظيم القاعدة حليفها الديني والسياسي والعدو الاساسي لامريكا والغرب؟


    تحياتى يا حيدر
    كلام الاخ احمد اعلاه مهم جدا وجدير اخذه فى الاعتبار، والى حين ذلك لى عودة انشاء الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2008, 10:28 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: طلعت الطيب)

    Quote: العزيز حيدر
    تحية طيبة
    بعد غيبة أعود والعود باراك
    أعتقد أن اوباما لن يفعل في أفغانستان ما تخشاه أنت وأخشاه أنا
    موقف واحد قبل أيام أثبت لي أن هذا الرجل يستطيع أن يغير ما قاله
    ثم يقنع الجميع بأنه علي صواب في موقفه الجديد
    فهو عندما أنتقده البعض في تعييناته للقدماء والأوجه المألوفة بإعتبار
    أن ذلك ليس (تغييراً) ولا تجديداً قال أن الوضع يستدعي الإستعانة بذوي الخبرة
    لتنفيذ أفكار جديدة ، ثم قال أن التغيير يأتي منه ومن توجيهه لهذا التيم المميز
    نحو طريق التغيير .

    موقف آخر للرجل قبل الإنتخابات في إعتقادي كان من الأسباب الرئيسية لفوزه
    فعندما تهور جون مكين وقرر تجميد حملته والسفر الي واشنطن ثم طلب (بكل هبالة)
    من اوباما أن يفعل نفس الشئ
    قال اوباما بشموخ سياسي شديد أن علي الرئيس أن يتعامل مع أكثر من ازمة في وقت واحد

    فالرجل في منتهي الدهاء الحكيم والحكمة الداهية
    وقبل ذلك فهو في منتهي الإنسانية النبيلة

    وتقبل معزتي

    عزيزي ... محمد فقير ... تسلم

    ياخي أنا فرح بعودتك لسوح الحوار العام,
    فهو قدر نلعنه فى ظاهرنا, فيما نتماهي معه
    فى باطننا ... فمن الأفضل أن نكون كما تقيض
    أحوالنا دواعيها.
    كلامك صاح والله , وسمعت تعليق أوباما على كلا
    الحدثين, مستظهرا المزيد من الذكاء والقدرة
    على التعامل من مطارح مختلفة, وإن تتوحد حوله.
    لكن تعرف يا فقيري في حاجة هامة وكبيرة الناس
    بمسكوها وإلوكوها شديد, بإعتبار ما دونه أوباما
    على كتاب التاريخ, خاصة عندما يتعلق الأمر بالحرب
    والسلام... أتمنى أن يعيد أوباما النظر فيما قال
    حول أفغانستان, فبعض هدوء من الجبهة الأمريكية
    { القوية } ربما تتغير على إثره كثير من الأشياء
    فى حوالين المشكلة ... أقلها نهوض تيار وطني يتصدى
    لطالبان أصالة عن نفسه ومجتمعه.

    في حاجة يا محمد الخواجات ديل ما فاهمنها, إنو العراق
    وأفغانستان غير ألمانيا واليابان... وعبر على كده.

    ... مع مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 02:09 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    Quote: احتراماتنا

    شكرا ... طارق عمر مكاوي
    وأنت بالمثل جدير بالإحترام.

    ...وتقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 02:14 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    Quote: الاخ حيدر
    اعتقد ان عند اوباما فرصة تاريخية لازالة كثير من الحواجز و تصحيح كثير من الاخطاء
    امريكا هى الطرف القوى فى لعبة صراع الحضارات (القوة العسكرية على الاقل )
    عليه فهى القوة المطالبة بطرح المبادرات و تقديم التنازلات
    عموما اتوقع انسحابا امريكيا من افغانستان مع تداعيات الازمة المالية

    شكرا ... وائل السيد ... وتسلم
    أتمنى أن يحدث ما قلت, فأمريكا الفيها
    مكفيها ... فيما الشرق شرقان غضبا ومستشيط
    ردفعلا ... فيحتاج هدنة وتهدئة خاطر وكثير
    من التقدم والديمقراطية.

    ... وأبقى طيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 02:39 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    هالة قوتة ... تسلمي
    أرجو ألا يتورط أوباما في أي مقتلة.
    فمن يعيشون تلك اللحظة, ومن يشيعون
    الموتى ومن يفتقدون أمهاتهم وآباءهم
    وأطفالهم ... لن يغفروا له ذلك ...
    إضافة لخسران آخر على الصعيد السياسي,
    حينما يتورط قائد فى حرب غير ضرورية,
    وما تجربة بوش إلا دليلا ناصعا.

    ... وتحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 02:52 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 18-01-2005
مجموع المشاركات: 11862

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    Quote: العزيز حيدر قاسم
    تعرف ناس حملة أوباما ديل حيقولوا معقولة بس التربال أبوطاقية دا بقول التحليل دا أمال اللابسين البدل بقولوا شنوا؟

    أتفق معك ياعزيزي ان كثير من المتغيرات طرأت في السبعة سنوات الاخيرة ومن أسواء تدعياتها نظرة الغرب عامة بعين مملوءة بالشك لكل ما هو قادم من الشرق او يحمل اسماً مسلماً مالم يثبت العكس أو كما يردد بعض اصحاب البرامج الفكاهية في امريكا ان كل ارهابي مسلم وليس كل مسلم ارهابي من جهة ومن جهة أخرى سيطرة الخطاب العدائي الذي يتمنى الموت والدمار للغرب وغير المسلمين على أغلب الدعاة والائمة المسلمين ان لم يكن جميعهم!!

    خلينا نرجع لمأزق أوباما حيال الموقف من أفغانستان، ودعني أفترض أن السيد أوباما غير من إستراتيجيته الخاصة بافغانستان ودعا لمصالحة أفغانية كبرى تعترف بطالبان وإشراكها في الحياة السياسية والعامة هل تعتقد ان طالبان بمواقفها الرجعية تجاه كل القضايا الانسانية ستتخلى عن إعتقادها الديني المتطرف بتخليها عن مقاتلة غير المسلمين وإحتقار كل ما هو غير منتسب لمنهجهم وعن دعمهم لتنظيم القاعدة حليفها الديني والسياسي والعدو الاساسي لامريكا والغرب؟

    اعتقد ان الازمة معقدة اكثر من مجرد الاعتراف بطالبان وترك الحراك الطبيعي والتاريخي يشكل ويؤسس لقيم السلام والمحبة. فالادارة الامريكية يهمها في المقام الاول تأمين بلادها ومصالحها من أية هجمات إرهابية فهي تعلم ان اكثر المذاهب الاسلامية تطرفاً هو المذهب الوهابي المتحالف مع النظام السعودي والذي خرجت من تحت عبأته طالبان والقاعدة وغيرها من التنظيمات المتطرفة ولكنها لم تقول بمهاجمة السعودية أو حتي بممارسة ضغوط كبيرة عليها لتحجيم المذهب الوهابي حتى في زمن المتهور بوش وبالتأكيد هناك كثير من الاسباب الاقتصادية وغيرها ولكن أهمها أن تنظيم القاعدة لم ينعم بمباركة رسمية من الدولة كما فعلت طالبان، واتاحت للقاعدة متكئ آمن تدرب فيه كوادرها وتصدرهم لباقي دول العالم.. الازمة تكمن في صمت المسلمين أو خوفهم من مواجهة الخطاب المتطرف الذي سيطر على كل مساجدهم ودورهم الدينية ..
    ويبقى السؤال هل سيختار أوباما طريق السلام في أفغانستان المحفوف بمخاطر عودة القاعدة نسخة 2001 ، أو تورطه في حرب قابلة للتمدد للدول المجاورة لها.

    فائق ودي وإحترامي

    الأخ ... أحمد اللمين ... تسلم
    كلامك أعلاه يمتلئ صحة وموضوعية.
    وصمت المسلمين هو دلالة الضعف
    ومدخل الإرتباك. فيما الظروف
    العالمية المحيطة بهم والقابضة
    على مصائرهم تشير إلى ضرورة دورهم,
    ومع أن أمر المسلمين ما يزال مقبوضا
    بحكامهم وملوكهم, لكن لا يمكن أن يستمر
    هذا الوضع الإستثنائي إلى أبد الدهر.
    علما بأن العقلاني والبسيط فى ثقافة
    المجتعات المسلمة هو الأسيد والأوفر
    مجتمعيا, وبالتالي فإن التيار الثقافي
    الإسلامي العريض متوافق مع العصر ومتسق مع
    حقوق الإنسان ومع التعايش السلمي والقبول
    بالأخر ... كل المحنة فى السطاه والأساطين.
    من جانبها ... أمريكا ... يمكن أن تعمل على
    إحداث تغيير نوعي فى حياة تلك المجتعات, لكن
    ليس عبر الحرب, إنما عبر السلام ومحاربة الفقر
    ودعم النهضة الإقتصادية والثقافية لتلك البلدان.

    غايتو ... موضوع ... لكنه حري بالحوار.

    ,,, وتقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 04:16 AM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: HAYDER GASIM)

    العزيز حيدر
    هناك مشكلة مهمة تخص العالم الاسلامى ولا بد من حلها اولا
    لا بد من مواجهة النفس وتوجيه السؤال التالى :
    هل يمكن ان تتعايش التعاليم الدينية الوهابية والتى يحتضنها آل سعود ، هل يمكن ان تتعايش سلميا مع الشعوب الاخرى؟
    منذ سبعينات القرن الماضى كان من الواضح ان هناك تزاوجا كاثوليكيا بين التيار الدينى الاصولى والوهابية قد بدا يشكل السمة الاساسية للتوجهات الدينية والثقافية للدول العربية والبترودولار.
    صحيح ان هناك اخطاء كبيرة فى السياسة الخارجية الامريكية تجاه قضايا العالم الثالث والعالم العربى والاسلامى ، ولكن لا بد من الاعتراف بان الازمة تتعلق فى جوهرها بعدم توفر الارادة القادرة على النهوض باصلاح دينى حقيقى يستطيع ان يقف فى وجه الفقه السلفى المتخلف.


    اعتقد انه قد حان الاوان لمواجهة المملكة العربية السعودية ، لان السكوت عن التوليتارية لمجرد كونها لا تهدد المصالح الامريكية قد اصبح يفقدها المصداقية . من الواضح ان مواجهة صدام حسين ودحره عسكريا كانت بسبب وقوفه فى وجه الولايات المتحدة ، ولا اعتقدان رصيد آل سعود فى مسالة الديمقراطية وحقوق الانسان يمكن الاعتداد به .
    الامريكان يعلمون فى قرارة انفسهم تماما ان تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر وكل جرائم الارهاب الاخرى كسلوك behavior يرتبط بموقف فكرى ارتباطا لا انفصام عنه وهذا الموقف الفكرى attitudeتمثله التعاليم الوهابية والاصولية الاسلامية المتجسدة فى افكار سيد قضب والمودودى. طبعا السعودية تقدم كل شىء من اجل منع حدوث ذلك بما فى ذلك ثروتها النفطية الضخمة والتى تجسد مستقبل اجيالها (وما السعودية الاّ حصان طروادة فى ضرب اسعار النفط العالمية
    هذه الايام) وتقدم الكثير من اجل تأجيل المواجهة مع تيارات الاسلام السلفى الجهادية القادمة من كهوف القرن السابع الميلادى.

    (عدل بواسطة طلعت الطيب on 03-12-2008, 04:19 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2008, 07:28 AM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5301

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: طلعت الطيب)

    العزيز حيدر
    سلام تانى

    ادناه مقال منقول عن سودانايل يوضح مدى تأثير انخفاض اسعار النفض على بعض الدول مثل يران والتى تضعها الولايات المتحدة على رأس القائمة السوداء .. هنا لا يخفى عليك استفادة الولاياة المتحدة من الخدمات التى تقدمها السعودية فى استخدام سلاح النفط لمحاصرة انظمة بعينها وذلك عن طريق اغراق السوق بالنفط من اجل تخفيض اسعاره بدرجة كبيرة، حيث يتم ذلك برفع انتاجها مباشرة وايضا استخدام نفوذها بالتأثير على دول اخرى باتباع نفس السياسية .
    تقوم السعودية بخدمة الاجندة الامريكية فيما لا يتعارض مع التعاليم الوهابية غير المرنة فى التعامل مع الاخر ، حيث تعتبر ايران دولة (شيعية كافرة) . هنا تختلف الوهابية عن المرونة التى تتعامل بها حركات الجهاد السلفى الاخرى حيال اجندتها السياسية حيث تجعل الجهاد ضد امريكا الاولوية بينما الخلافات المذهبية يمكن تجميدها ، ولعلك لاحظت مثلا تعاون الترابى على ايام سطوة الانقاذ الاولى مع النظام الايرانى خدمة لاجندة الجهاد ضد ما سموه الشيطان الاكبر امريكا .
    السؤال هو هل تستمر الولايات المتحدة فى استخدام التاكتيكات القديمة القائمة مثلا على استخدام ال سعود كمخلب قط فى تنفيذ اجندتها فى المنطقة ، ام تسعى حسيسا للضغط من اجل المساعدة فى دمقرطة المنطقة وعلى رأسها قضايا التعليم والاستنارة .
    بمعنى اخر هل سنشهد للولايات المتحدة وجودا استثنائيا فى المنطقة فيما يتعلق بالتبشير بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان فى عهد اوباما ام سنشهد استمرار تمديد اجندة تحقيق المصالح الاقتصادية الامريكية وهى السياسة البراغماتية التى ظلّت متبعة منذ زمن تجاه المنطقة وشعوبها !
    هذا ما ستجيب عنه الايام ..

    Quote: النفط يهوي ويهدد بجر إيران إلى الهاوية

    بقلم: علي حسين باكير*

    تتفاوت قدرة الدول المنتجة للنفط على تحمّل الأعباء الناجمة عن الانخفاض في أسعاره والتي فقدت حوالي 60% من حدّها الأقصى الذي بلغته في تموز/ يوليو الماضي وهو 147 دولار، لكن الأكيد أن إيران هي الدولة الأكثر تضررا في المنطقة والأقل قدرة على امتصاص الصدمة. وقد لا تمس تداعيات انخفاض سعر برميل النفط على وضعها الاقتصادي فحسب، وإنما تمتد لتهدد استقرار نظامها السياسي والاجتماعي. ومن المتوقع في ظل هذه المعطيات أن تزيد العقوبات المفروضة من قبل مجلس الأمن من شدّة الأزمة في طهران وأن يتراجع نفوذها في المنطقة نتيجة شح الإمدادات المالية التي لطالما أغدقتها على محازبيها ومناصريها في البلدان العربية للمساهمة في خلق الفتن والانشقاقات لما فيه مصلحتها ومصلحة مشروعها الإقليمي.

    70 إلى 90 دولار السعر المناسب لإيران

    تعتبر إيران رابع أكبر مصدّر للنفط في العالم وثاني اكبر مصدّر لنفط في مجموعة "أوبك"، وتعتمد على العائدات النفطية بنسبة 80% من إجمالي دخلها القومي ويشكل النفط حوالي 83% من صادراتها. استطاعت طهران إثر ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تاريخية قياسية أن تراكم عائدات تساوي حوالي 200 مليار دولار خلال الثلاث سنوات الماضية، علما أن نفس الرقم استلزمها قبل هذه الفترة حوالي 10 سنوات لمراكمته. ويشير تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن إيران ستعاني من عجز في الحساب الجاري على المدى المتوسط إذا استمر سعر برميل النفط تحت معدّل الـ75 دولار وذلك بسبب القيود والعقوبات المفروضة عليها. فيما يرى اقتصاديون أن إيران بحاجة إلى أن يكون معدّل سعر برميل النفط بين 75 و90 دولار حتى تتمكن من موازنة حساباتها وتحقيق فائض.

    تداعيات اقتصادية كبيرة

    ومن شأن هذا الهبوط أن يحد بالتأكيد من الإنفاق الحكومي مما ينعكس سلبا على الوضع الاجتماعي المتردي أصلا منذ مجيء أحمدي نجاد إلى الحكم، على الرغم من وصول الإيرادات الحكومية في عهده إلى ثلاث أضعاف مثيلاتها في عهد خاتمي وذلك لصعود برميل النفط إلى حدود 147 دولار في الفترة السابقة.

    وسيكون على حكومة أحمدي نجاد في هذه الحالة إما تخفيض الإنفاق وبالتالي ازدياد الوضع الاجتماعي سوءا وإما طبع المزيد من العملات وهو ما يعني تدنّي قيمة العملة الوطنية وارتفاع نسب التضخم المرتفعة أصلا والتي تعدّت الـ27%، وإما الاستدانة التي ستشكّل أعباءا إضافية حيث يتجاوز مجموع ديون إيران الـ 40 مليار دولار أي ضعف المعدّل الذي كانت عليه في عهد خاتمي علما أن سعر النفط تضاعف ثلاث مرّات خلال عهد نجاد.

    تفاقم المشاكل الاجتماعية

    ويبدو أن الأزمة آخذة في التحوّل من البعد الاقتصادي إلى البعد الاجتماعي. فهناك شرائح واسعة من الشعب الإيراني اليوم تعاني وتتذمر من سياسة أحمدي نجاد الذي كان وعدهم في العام 2005 بأن يضع عوائد النفط على موائد طعامهم ويقضي على البطالة ويحسّن من الوضع الاقتصادي للطبقات الفقيرة.

    هذا مع العلم أن وزير العمل والشؤون الاجتماعية في إيران "محمد جهرمي" كان قد كشف سابقا أن الحكومة تواجه وضعاً صعباً بشأن تأمين المستلزمات المالية اللازمة نظراً لتداعيات الأزمة المالية العالمية وأثرها المباشر على اقتصاد البلاد، وأنه وبسبب هذه الأزمة فقد قررت الحكومة طرد 253 ألف عامل من عملهم خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وان الوزارة بحاجة إلى مليارات الدولارات لتأمين الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل، مع الإشارة إلى أن الحكومة ليست لديها أي ميزانية مالية تقدمها لهذه الوزارة في هذا المجال.

    سخط سياسي على نهج نجاد

    وعلى الصعيد السياسي نلاحظ اّن السخط من نهج الرئيس الإيراني أحمدي نجاد كان قد سبق التذمر الاجتماعي، فقدّم عدد كبير من الوزراء استقالاتهم خلال السنة الماضية احتجاجا على هذه السياسية الفاشلة في إدارة البلاد واقتصادها. فحكومة أحمدي نجاد فشلت في ان تحتفظ بالمليارات التي جنتها خلال السنوات الماضية ولم يبق منها الاّ النذر اليسير الذي لا يكفي حتى لتغطية احتياجات إيران من الوقود المستورد لفترة قصيرة.

    ولا شكّ أن السخط السياسي والاجتماعي قد ينعكس على ترشّح أحمدي نجاد في الفترة القادمة من العام الجديد، حيث من المتوقع أن يعطي الوضع السيء هذا، إذا ما استمر، دفعة للإصلاحيين خاصّة أنهم يركّزون على الوضع الاقتصادي حاليا الذي يعتبر من نقاط الضعف البيّنة لسياسة نجاد.

    الانخفاض الكبير لمدخرات الصندوق الاحتياطي

    وتشير بعض المصادر إلى أن صندوق الاحتياطي الإيراني لا يحتوي حاليا إلا على ما يتراوح بين 7 و 9 مليار دولار، لكنّ المصادر الرسمية لمّحت إلى وجود ما بين 20 إلى 25 مليار دولار في الصندوق، وهو ما دفع بعض الجهات إلى المطالبة بفتح تحقيق وتوجيه تهم إلى حكومة الرئيس نجاد لمساءلته عن إنفاق الحكومة 100 مليار دولار من رصيد الصندوق دون وجهة معلومة.

    فساد حكومي ودعم لأذرع إيران الإقليمية

    ولا يقف الأمر عند حدود الفساد وإنفاق حكومة نجاد أكثر من 75% من الموازنة الحكومية على شركات حكومية كبرى مفلسة تقدّم خدمات رديئة جدا للمواطنين (بحسب صحيفة نوروز الإيرانية)، إذ تشير مصادر أخرى إلى أن حكومة نجاد أنفقت مبالغ كبيرة من احتياطها على دعم وتعزيز مواقع أذرعها الإقليمية ومناصريها المنتشرين لاسيما في العالم العربي والذين يشكّلون رأس حربة لها في مشروعها الإقليمي ويعدّون خط الدفاع الأول عنها وعن خططها في المنطقة.

    وتشير التقديرات إلى أن الدعم الإيراني لحزب الله اللبناني على سبيل المثال فقط يقارب الـ 1.2 مليار دولار سنويا، ولا شكّ أن هذا الدعم لسائر أذرع إيران سيتأثر بانخفاض عائدات النفط الإيرانية والأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى انكماش أدوات إيران الإقليمية من أحزاب وميليشيات وهيئات وأفراد، حيث سينصب التركيز على معالجة الوضع الداخلي. ومن المؤكّد أن المشاريع الكبرى الداخلية سينالها جزء من الآثار السلبية حيث من المتوقع أن يطال الانكماش في الإنفاق مشروع البرنامج النووي الإيراني.

    سقوط عنصر الردع الإيراني

    على الصعيد الخارجي، فان من شان انخفاض سعر برميل النفط أن يعطي دفعا للقوى التي تريد توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووي الإيرانية، على اعتبار أن إيران فقدت عامل الردع المتمثّل بالأسعار المرتفعة التي كانت تحميها من أي هجوم كما قال بذلك صراحة اللواء محمد علي جعفري قائد قوات حرس الثورة الإيرانية في حزيران الماضي من أن "السعر المرتفع للنفط يشكّل عامل ردع في وجه الأعداء ويحمي البلاد". أمّا اليوم، فتتعالى الأصوات في مطالبات شبه يومية بتخفيض الإنتاج في "اوبك" ورفع الأسعار.

    ويبدو أن التخبّط الذي شهدته أسعار النفط العالمية خلال الفترة الأخيرة، وتهاويها إلى مستويات دنيا قد يقلب الطاولة ومعها الحسابات الإيرانية رأسا على عقب، فالنفط مازال يهوي ويهدد معه بجر إيران إلى الهاوية إذا ما استمر الأمر على ذلك.

    *علي حسين باكير باحث ومحلل أردني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2008, 06:08 AM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: طلعت الطيب)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-12-2008, 07:01 AM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عزيزي أوباما ... أسمعنى مرة ... فإستراتيجيتك حول أفغانستان غير موفقة (Re: Tragie Mustafa)

    إذا قرر أوباما إمتطاء موجة المحافظين لإرضائهم فأكيد ستكون كل إستراتيجياته خطأ .. ولن يحدث التغيير الذي أيدته الجماهير بسببه ، وأيدناه نحن أيضاً بسببه ..... !!!

    وفي الحالتين .... الله يستر عليه من المؤامرات ...!!!!!!

    "أبوفواز"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de