الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 03:43 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة حيدر أبو القاسم محمد(HAYDER GASIM)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة

09-30-2007, 07:49 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة

    ربما يكون إجتماع طرابلس/ليبيا ... هو آخر فرصة لحل سلمي
    لقضية دافور ... مع ذلك فلا أراه يحتل مقامه المطلوب فى قائمة
    المهمات السودانية ... وربما يقتضيني الإستدلال هنا إلى الإشارة
    لمواقف أطراف النزاع ... كما تتبدى أمام الناس .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:49 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فالحكومة ... ظلت وعلى الدوام تنكر حجم المأساة الدافورية وتتلاعب
    بالارقام للتقليل من شأنها , كما ظلت تمارس فى العلن والخفاء لعبة
    القط والفأر مع المجتمع الدولي ... وهي في إختصار عجزت عن
    الإعتراف بالمشكلة رغم تشعباتها وتزايد مخاطرها حتى عادت تشكل
    محورا هاما ومتقدما فى تقرير مصير السودان , كما فشلت فى تثبيت
    أي مستوى من الامن فى المنطقة يجعل الناس يتفاءلون بأيام أفضل,
    إنما العكس يحدث ... وحيث توالي قذف الحكومة للكثير من مناطق
    الإقليم وكأن قرار وقف إطلاق النار لم يكن ضمن أجندة أبوجا ... مع
    أنه كان على رأسها ... والحكومة هنا تنتهك مقرراته بنفسها ويلزمها
    تحمل مسؤولية ذلك سياسيا ... وأخلاقيا .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:50 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    بالطبع كانت النتيجة مزيد من التأجيج لأوار
    الحرب وسقوط المزيد من الضحايا وإستطراد الأحزان والفجائع .
    كما فشلت الحكومة فيما يليها والخاص بتجريد الجانجويد من السلاح,
    بل ربما أعادت الحكومة إستيعابهم بشكل أو آخر ... لتظل محركات
    الأزمة كما هي ... فاعلة ومتفاعلة بلا قيد ولا ضابط , لهذا ظلت
    القضية تراوح مكانها ... فيما المخاطر والضحايا يتزايدون بإضطراد.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:51 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    لم تعترف الحكومة بأن هناك مظالم حاقت بأهل دارفور , لم تعيد
    النظر في القوى المناوئة لها بإعتبارهم سودانيون أهل حق ضائع
    يبحثون عنه ... فما يزال هؤلاء فى خانة الأعداء وهي ترجمهم
    بالمقذوقات الحارقة وبالإعلام الكاذب وبالإستهبال المتلوي على
    عنق القضية على وعد التفطيس وليس الحل ... لم تأسف الحكومة
    لسقوط ضحايا كثر فى هذا الصراع , لم تعترف بما يليها من مسئولية
    لم تبسط قلبها لأجل حل شفاف يقوم على الحساسية القومية وعلى
    إستهداءآت الوطن ومصيره الأهم ... إنما أخضعت كل تاكتيكات
    الحل لمغارزها الأمنية وفي إتجاه الحفاظ على سلطانها ... أكثر من
    سلامة الوطن والمواطن ... لم توفر الحكومة من جانبها النوايا
    الحسنة كشرط معنوي لقبولها طرفا فى الحوار ... فما يزال التوجس
    هو الأساس وعدم الثقة هو محور إنطلاقها .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:52 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    ومع أنها حكومة وحدة وطنية وأن الحركة الشعبية شريك أصيل فيها,
    لكنها الأخيرة لم تضع بصماتها فى أي من المشروعات الحكومة المتعلقة
    بدارفور ... فصار الفعل إنقاذيا بحتا ... ولا أدري كيف تبرر الحركة هذا
    الموقف أمام الشعب والتاريخ ... وليتني لا أسمع فى تبرير هذا المنحي لوم
    المؤتمر الوطني وقرصنته على الحركة وبيعه وشرائه فى حقل ذممها ,
    فهذا حديث مردود ومحسوب على الحركة وعيب فى حقها , فمن إختار
    الموت لا يمكن أن تغريه الدنيا ببعض دراهم ولا جاه عظيم ... فلتبحث
    الحركة عن المسببات الفعلية التي تجعلها ضعيفة الحضور والفعل فى
    شأن البلاد ... وفي مشكلة دارفور على وجه التحديد .... وهذا لجهة
    حكومة الوحدة الوطنية .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:53 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    أما الحركات المسلحة والسياسية فى دارفور ... فقد أسهمت هي الأخرى
    بنصيب فى تأزيم الموقف ... إذ لم تلتزم بوقف إطلاق النار كذلك وإستثمرت
    { ضعف } إتفاقية أبوجا لصالح المزيد من الحريق وكأن تحسين الشروط
    التفاوضية لا يتم إلا عبر أجساد جديدة ودماء أكثر ... وفي ذلك إغفال
    صريح للعملية السياسية التي كان فى الإمكان أن تأخذ قسطها الهام في
    سياق الصراع الدائر فى دارفور ... وذلك عبر عملية تجميع سياسية
    لأطراف الصراع الدارفورية والتوحد على برنامج وإتجاهات بعينها
    لتمثل فى نهاية المطاف مرتكزا جامعا يقوى من شأنها السياسي ويضع
    الإعتبار إلى أن هذه الحركات تمتثل فى نهاية المطاف للعمل السياسي
    والذي هو الطريق الدائم لحل مشاكل المجتمع ... فيما العمل العسكري
    عارض وزائل بزوال دواعيه ... ولو قامت هذه الوحدة السياسية وإتخذت
    من التدابير والوسائل السياسية مع النظام ومع المجتمع الدولي ما يؤكد
    حرصها على السلام وزهدها فى الحرب مع إلتئامها على سقف مطالب
    موضوعية قابلة للتنفيذ ... فعلى خلفية هذا الموقف ... كان سيكون رجوعها
    للحرب مبررا بحكم إنسداد كل نوافذ العمل السياسي والحل السلمي , لكن
    تلك الحركات واصلت فى حربها ضد النظام وأحيانا ضد قطاعات دارفورية
    وكأن أبوجا لم تكن لتمثل ولا إسبوع هدنه للإستجمام وإسترداد الأنفاس
    السياسية .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:54 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    كما من ناحية أخرى تزايدت إنشطارات تلك الحركات بدلا عن وحدتها ,
    فيما يعنى إنشطار الولاءآت كذلك والتي أخشى أن تتم على أسس قبلية
    أو من باب تصفية الحسابات بين هذه الحركات , فأول خسارة على طريق
    التشرذم هذا كان غياب { المركز } العسكري/السياسي , وهذا أسوأ ما
    يحدث لحركة أو حركات مقاتلة ... ثم أن هذا الوضع يثير تساؤلات
    مشروعة في أنه وطالما القضية قضية دارفور وهي وحدة جغرافية
    وسكانية معلومة ... فلماذا تفترق منظماتها المقاومة ... ما لم تفترق في
    إرادتها كذلك .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:55 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    كما أن هناك إشكالية إستراتيجية تتعلق بأمر الصراع فى دارفور , وهي
    أن مقاتلي دارفور ينطلقون بشكل جوهري من قضية شعب دارفور والتي
    هي على هذا النحو قضية إقليم من أقاليم السودان ... فيما يواجه هؤلاء
    المقاتلين خصما قوميا مركزيا , وكأنهم هنا ينوبون على بقية الشعب
    وبقية مناطق السودان فى حربهم ضد المركز ... وهذا وضع مختل فى
    ظل التوازنات التي سحبت الحركة الشعبية من ساحة المعركة ضد
    الإنقاذ بل وضعتها حليفا للأخيرة فى سدة الحكم ... كما إستصحب الشرق
    مشروعا سلميا وصل به كذلك لمقام الحليف فى السلطة القائمة , هذا إلى
    جانب خروج التجمع وعلى قلة عطائه العسكري عن ساحة الإقتتال , فيما
    ألجمت إتفاقية نيفاشا الطموح العسكري عموما فى مواجهة الإنقاذ وفرضت
    واقعا سياسيا جديدا , يميل لإعمال السياسة والإستهداء بإتفاقية السلام الشاملة
    على أمل التحول الديمقراطي فى مرحلة وسيطة من تنفيذ إتفاق نفاشيا , وقد
    ترتب على ذلك ضمور الرغبة فى حمل السلاح على وجه عام , خاصة وأن
    حرب الجنوب الممتدة لعقود من الزمان أرهقت الوجدان الوطني وجعلته يؤثر
    السلام وإن فى حدوده الدنيا ... أي توقف القتال وصون الأرواح ... كقاعدة
    إنسانية أولية ... ففي هذا المناخ لم تكن حرب دارفور إضافة للروح الثورية
    ولما أعيتها الحروب المزمنة , بقدرما كانت حسرة أخرى جعلت الكثيرين
    من أبناء الوطن يستعيضون عن الموقف الثوري الذي يقتضيه هذا الموقف
    بإستزراف الآهات الإنسانية والدموع السياسية التي لا تعين فجيعا ولا ترفع
    عنه مصاب .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:55 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فتوقيت هذه الحرب مشكلة ... والمواجهة بين فصائل إقليمية لمركز قومي
    { آيدولوجي } مشكلة أخرى ... فيما أضاف بعض ناشطي دارفور سنانا
    عنصرية لرماحهم , وإرتدوا بأصل المشكل إلى جذور التكوين وإلى معاطف
    الجينات الإثنية فزادو الطين بله ... بإستبعادهم لدور القوى الإجتماعية المنحدرة
    من إصول { جلابية } كما يحلو لهم القول ... فجعلوها معركة بين ذات العربية
    { أو المستعربة } والذات الأفريقانية ... إن جاز التعبير , وهذا لعمري أخطر
    تحوير فى مأساة دارفور ... فعلى ظلال هذه الفرضية ... ليست هناك ثمة حل
    بقدرما هناك أبواب الجحيم وهي تنفتح على مصراعيها , في مشروع حرب لن
    تبقي ... ولن تذر .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:56 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فأعلاه ... مرام بائس ... ينبغي إحتواءه بأعجل ما يكون ... فإن كانت حركات
    دارفور حريصة على شعبها وعلى عيش مشترك كريم , فلتوحد إرادتها مع أهل
    عموم المأساة السودانية والذين هم جل شعب السودان المقهور والمهمش في كل
    الأصقاع السودانية وإلى تخوم المدن ... بل وفي أعماقها , فنظرية التهميش هذه
    ينبغي أن تأخذ مداها التاريخي والجغرافي وغض النظر عن التأويلات الإثنية
    التي تنتقص من قيمة محتواها النظري والعملي على وجه السواء , وعندما يطبق
    هذا المعيار وبدقته آنفة الذكر ... فسوف تتحقق إضافات كمية ونوعية حرية
    بالإعتبار ... أما الأهم فهو الوصول إلى تقدير صحيح لأحوالنا التاريخية
    الإستثنائية فى مواجهة مركز هو الآخر إستثنائي , فى ظل عزوفه عن تمديد
    ساحة الدولة لتشمل كل السودان ... وهذا فقط لإعادة تأهيل المفاهيم ووضعها
    فى إطارها الصحيح ... لكن لن نتتظر حدوثه حتى نحل مشكلة دارفور ...
    فهي أعجل من أن ننتظر لحلها إستنهاض حزمة تصورات مستقبلية , فهذا ما
    يحتاج إلى مرحلة بأكملها .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:57 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    لكن مهم بمقدار عال ... أن تستنبط حركات دارفور الوجه القومي من
    قضية دارفور , حتى تستصحب تلك القضية القوي الإجتماعية المتعاطفة
    مع أهل دارفور وحتى تنسجم ملامح الحل وهي تسكن كل ألوان الطيف
    الدارفوري فى محتواها النظري وفي تجلياتها العملية , إذ لن يستقيم الحل
    وأنت تتوعد أقساما { حتى من أهل دارفور } بالحرب والتصفية على
    أساس إثني ... فيما تقيم لكل الوطن بابا { للتصنيف } من ذات الشاكلة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:58 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    إن الإستدعاء الإثني لن يكون مبررا لمظالم ذات طبيعة عنصرية حلت
    هنا وهناك بين أقوام السودان وملله ... أؤكد أن كانت فى تاريخنا ممارسات
    عنصرية فجة شوهت كثير من ضحاياه , كما أوكد أن فى ثقافاتنا السودانية
    براحا للفعل العنصري , لكنه فعل فى سياقه التاريخي والذي لم يكن حميدا
    بحال من الأحوال ... وأعزيه لتخلف المجتمع الناتج عن غياب الوعي وعن
    نكوص الدولة فى ترفيع حياة الناس والأخذ بأسباب التعليم والتنوير والتفاعل
    مع مقتضيات العصر الآخذة نحو إحترام الإنسان وصون حقوقه وتعريفها
    صنوا لواجباته كذلك , ولأن هذا لم يحدث فقد ظلت مكونات المجتمع السوداني
    كما هي ... أي على حالها القبلي المتماهي فى الثقافة المحلية المحدودة فى
    طابعها الريفي وفي نظامها الأبوي وعلى هيئتها الدينية التقليدية المحافظة .
    ويصح على هذا المنحى ... الحكم على كلا من وقعت عليهم العنصرية
    ومن مارسوها كذلك ... بأن كليهما ضحايا ... فمن يمارس العنصرية مسلوب
    فى قطاع من وجدانه الإنساني ... وهذا تشويه يستحق صاحبه العلاج كذلك .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 07:59 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    إذن ... فهناك حزمة قضايا أضحت متشابكة ... لا بد من فرزها وإعادة
    تنسيقها بما يؤهل المجتمع السوداني فى التصدي لمعالجتها وفق { أولويات }
    محسوبة ... بدأ بإطفاء حريق دارفور على أساس التفاوض بما يضمن سلام
    دارفور وأمن أهلها وعودتهم إلى ديارهم وتعويضهم ماديا ومعنويا عما حاق
    بهم من خسائر وفوادح ... وهذه عملية ليست بالضرورة أن ترتبط بإسقاط
    السلطة القائمة ... رغم علمي بمصاعب الحوار مع سلطة غير منفتحة للحل
    ولا تعبأ كثيرا بمصائر الناس ... لكن هذا أهون من سقوط المزيد من الضحايا
    فى دارفور ... إلى جانب أن إسقاط النظام ينبغي وأن يكون عملية قومية شاملة
    إن قدر أن يكون هذا هو الحل ... مع أني شخصيا ضد مزيد من الحروب حتى
    ولو كانت لأجل إسقاط هذا النظام , لأن فى سقوطه يتأكد خروج الجنوب عن
    البلاد طالما تخرج معه نيفاشا , ونيفاشا لمن لا يعلم أضحت حلما إستراتيجيا
    لأهلنا فى الجنوب .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:00 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فالحرب أخذت مداها وإستطردت فى نواحينا لحين من الدهر سلب
    قدراتنا الموضوعية على حرب جديدة , كما تقدمت مفاهيم الحرب
    كذلك على الحراك المدني والذي يمثل خلاصة تجاربنا وخبراتنا النضالية
    ... وهذا ما أجنح لإعادة إعتباره ... لأنه ضامن أكفأ لحضور الجماهير
    إلى قلب المعركة ... وهو نوع الحضور الذي يحظى بإهتمام المجتمع الدولي
    ويتعاطف معه حين تدفع به منعطفات الصراع إلى المصادمة , خذوا اليوم ما
    يحدث فى بورما ... فإن إغتيال عشرة من مناوئ النظام العسكري هناك أقام
    كل العالم وهو يلقي اليوم بكل آذانه هناك ... وقد صدرت من دول ذات وزن
    قرارات مقاطعة النظام العسكري قبل أن يوسد شهداء بورما العشرة طوب
    المدافن ... وهكذا يفرض العصر وتوازناته كذلك طرائق مواجهتنا لمشاكلنا
    وأسلوبنا فى حلها .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:01 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    وفي نطاق ثالث من أطراف الصراع وإن لم يكن مباشرا... هو دور المعارضة
    { أقصد المعارضة السياسية لحكومة الوحدة الوطنية } فهي ... وغير ضعفها
    التاريخي من أيام زعمها بإسقاط نظام الإنقاذ وإلى الآن , فهي فى حالة إلتباس
    شديد ... لأنها لم تمارس جردا نقديا لما لها وما عليها , رغم أنها إتخذت قرارات
    تاريخية بطي راية العمل العسكري والقبول بالحل السياسي والتصالح مع نظام
    الإنقاذ ... وهذا ما جعل إنتقالها من حقبة إلى أخرى إنتقالا لزجا مشوبا بكثير من
    الشكوك والتعمية حول جدواها وفعاليتها ... لم تقم بتلك العملية النقدية الهامة
    لأسباب تخصها وتخص تراكيبها الفكرية والذهنية ... لهذا إمتد عجزها إلى
    الحاضر وهي مأذونة بالسير على أقدام عرجاء ما لم تحدث تغييرا هيكليا
    فى بناءآتها الفكرية وتصوراتها التنظيمية ورؤآها السياسية .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:02 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    وثمة إلتباس آخر ... هو أنها { أي تلك المعارضة } تعول فى كل حركاتها
    وسكناتها على الحركة الشعبية , فيما الحركة الشعبية أضحت جزء من الحكومة
    ولم تعد جزءا من المعارضة ... ولا يمكن للحركة أن تلعب دور الرمة والحراس
    فى آن ... كما لا يمكنها أن تكون حكومة ومعارضة فى آن ... لكن الفراغ الذي
    خلفه إنسحاب الحركة من المعارضة كبير ومؤثر لانها كانت موضوعيا جل
    المعارضة عسكريا وسياسيا ... فلم يتواقع فى خيال المعارضة بعد خروج الحركة
    عنهم ... وعلى ظلال ضعفهم آنف الذكر أصبح دورهم شبيه أحوالهم , لهذا
    إرتضوا دورا أشبه بتمامة الجرتق ... لم يتحركوا لأجل دارفور إلى عبر البيان
    الخجول حمال الأوجه , أو التصريح المغتضب أو العمل الإنساني فى أفضل
    الأحوال ... لم يطرحوا قضية دارفور فى البرلمان ... لم يدعوا لمظاهرة ليحضر
    الشارع ويقول رأيه ... لم يعتصموا أو يقودوا المسيرات والإضرابات لأجل
    دارفور ... لم أر دارفور في مقدمة أجندة عملهم إلا لماما , لم يسيروا قوافل
    سياسية وإنسانية لدارفور إلا ما يستر الحال { إعلاميا } ... لم يخاطبوا المجتمع
    الدولي كما لم يتحركوا بفعالية فى النطاق الإقليمي ... لم يتوجهوا لمناطق الضغط
    السياسي كالمجتمع الأوربي والإتحاد الأفريقي والدول العربية , لم يتوحدوا على
    مشروع محدد المكونات والمعالم لحل القضية , لم يبادلوا بجدية وشفافية بين
    الحكومة وحركات دارفور ... بل لم يستنهضوا قواهم السياسية والإجتماعية
    فى دارفور حتى يقوم ركن آخر فى الصراع , كان وجوده سيفرض
    توازانات جديدة فى ساحة الصراع ولربما رحجت كفة الحل السلمي العادل
    لقضية دارفور .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:03 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    لكنها عجزت عن كل ذلك ... وإحتلت مكانها بهدوء فى مقاعد
    المتفرجين , أو بالكثير أسداء النصح من دون الإستعداد لتحمل أعبائه.
    لهذا غاب صوت الشارع كذلك لأنه لم يجد من يعبر عنه ويسمع رأيه , ولهذا
    أيضا إستفردت الحكومة من جانب وحركات دارفور المسلحة من الجانب
    الآخر بكل الأمر وأصبح قسمة بينهما ... وهذا بالطبع يحمل إشارة أخرى
    مؤداها أن المعارضة لم تتعلم من تجاربها , إذ أقصيت من نيفاشا لضعفها
    العسكري والسياسي واليوم يؤذن مشروع سلام دارفور إن قدر أن يكون
    بإقصائها مرة أخرى ... علما بأن وجودها كشريك أصيل { وهذا ما لم تتأهل
    له موضوعيا } كان ربما أضفى طابعا قوميا على منهاج الحل المرتقب لقضية
    دارفور ... وليس من بعد هذا خسارة أكثر ألما وأبخس مردودا .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:04 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    أخلص ... والفرصة الأخيرة تطرق الأبواب إلى الآتي:
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:05 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    أن سلام السودان فى سلام دارفور ... والعكس صحيح , ربط أضحى محكما ولا
    سبيل لإنكاره ... ومن هنا ينبغي على الإنقاذ أن تعلم أنها لن تنجو من مغبات
    الأمر إن كانت هي السبب فى فشل تلك المفاوضات , وأن هذا ربما يفتح المزيد
    من الأبواب ليتولى المجتمع الدولي كل الحل ... وهذه المرة لن يبدوأ من دارفور
    وإنما من الخرطوم ... بحجة توفير حكومة { قومية } مسؤولة وقابلة للتفاض
    الجاد فى مصير دافور .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:06 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    أن حركات دارفور معنية بوحدتها العضوية لخلق مركز واحد وجامع , كما هي
    أيضا معنية بإبراز أقصى قدر من الجدية والوضوح حول مواقفها التفاوضية ,
    وأن القضية ينبغي أن تكون سلام دارفور وفي إطار الأوضاع الراهنة ولتحقيق
    أعلى قدر من المكتسبات لأهل دارفور , فيما المنقوص منه ستتوالاه نخب دارفور
    العسكرية والآئلة موضوعيا إلى قوى سياسية بعد الإتفاق , وهي قوى خارجة من
    رحم المعاناة ومن بين الشدائد والصعاب الكبيرة , لذلك فهي مؤتمنة على حقوق
    دارفور أكثر غابر الأيام ... كما يجب ألا يغفلوا أن حراكهم هذا للبدء من النقطة
    الصحيحة فى إتجاه الحل ... وليس لأجل كل الحل ... لأن الجماهير هي التي
    سوف تتولى حكم نفسها بنفسها وتحل مشاكلها من خلال إرادتها , فثمة أي حل
    يعني الإستعاضة عن الجماهير بالحركات المسلحة هو مشروع شمولي يعود
    بالقضية إلى إدراجها الأولى ... رغم كل هذه التضحيات ... فلينتبه المعنيين
    حتى لا تحدث مثل هذه الردة .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:07 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فإن كان ما سلف يشكل إطارا عاما ... فأنتم أدرى بتفاصيل
    مشروعكم التفاوضي ... فقط عليكم بالواقعية ... من واقع دارفور
    الدامي إلى واقع السودان المضطرب إلى واقع أحوالكم وهو يتكلفكم تلك
    المسؤولية التاريخية العظيمة .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 08:09 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    إن الشارع السوداني لا ينبغي أن يظل مكتوف الأيدي , رغم نكوص قياداته
    السياسية الراهنة ... فليستعد حيويته التاريخية عند الشدائد , وليخرج الناس
    إلى الميادين للتعبير عن إرادتهم فى حل سلمي لمشكلة دارفور , ولتنتظم
    جموع النقابات ومنظمات المجتمع المدني والإتحادات الطلابية فى مسيرات
    هادرة نحو ذلك المبتغى , وليتحول الشعب إلى شعلة من النشاط فى كل
    الأروقة والأزقة , ولينتظم سيل المذكرات والمخاطبات المتلاحقة
    للحكومة وللأمم المتحدة ولسفارات البلدان المتفهمة للقضية , وليبتدر
    محامي السودان هذا النشاط لأنهم خط الدفاع الأول عن الحريات , فيما
    حق الحياة { أوجب الحقوق } مهدر فى دارفور , ولينزل إتحاد الكتاب
    إلى الشارع كذلك ويفتح داره قبلة لطالبي سلام دارفور , ولترتفع الصحافة
    إلى مستوى الحدث وتطلق مانشيتاتها حتى تملأ الآفاق بحثا عن السلام
    والإستقرار فى بقعة عزيزة من وطننا الكبير , وليعلن كل الوطن حالة
    الطوارئ المعنوية حتى يتم توقيع إتفاق سلام عادل فى دارفور ... مع
    ملاحظة قاسية ... أن المتبقي لعمر المفاوضات أيام معدودات , فلنجعلها
    صاخبة ومدرارة لأخير مراداتنا .

    ... وحفظ الله شعبي ووطني
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 02:35 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    فوق ... فلي عودة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 03:04 PM

doma
<adoma
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 15566

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    up
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 04:03 PM

على عمر على
<aعلى عمر على
تاريخ التسجيل: 12-13-2003
مجموع المشاركات: 2340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    Quote: فإن كان ما سلف يشكل إطارا عاما ... فأنتم أدرى بتفاصيل
    مشروعكم التفاوضي ... فقط عليكم بالواقعية ... من واقع دارفور
    الدامي إلى واقع السودان المضطرب إلى واقع أحوالكم وهو يتكلفكم تلك
    المسؤولية التاريخية العظيمة .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-30-2007, 05:59 PM

Mahjob Abdalla
<aMahjob Abdalla
تاريخ التسجيل: 10-05-2006
مجموع المشاركات: 4960

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    *
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2007, 03:04 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: Mahjob Abdalla)

    شكرا أعزائي ...

    دوما
    علىي عمر على
    ومحجوب عبدالله

    صدمنا اليوم بتطور نوعي جديد فى ساحة
    القتال فى دارفور بالإعتداء على قوات
    الإتحاد الأفريقي ... وقبل أن نفوق من
    تلك الصدمة لنعرف من بعد فاعلها
    ودواعيها , فلنستنكر من حيث البدء
    هذه الجريمة النكراء , حيث يمتد حريق
    دارفور ليلتهم حتى المعنيين الدوليين
    بحراسة أهل دارفور , ما في حاجة
    أصعب وأسوأ من كده , لكن نؤمل على
    سيادة العقل ورجحان كفة السلام عبر
    التفاوض على فرطقة السلاح . لقد
    نجح الناس فى إقامة حرب جيدة , ولم
    تعد الحرب هي التحدي ... إنما التحدي
    هو السلام ... وسيكون ... بإذنه .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2007, 04:30 AM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22430

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    ممتاز أستاذ حيدر..
    تحليل عميق وواقعي ومرتب..حتي في اختصاره
    والمناقشه فيه قطعا ممتعه ومن قبل ذلك قراءته..
    نحتاج لتوسيع نقاش ماانهيت به صفحة اليوم والتي ان سمحت لي اسميها توصيات..
    وهذا من ناحية امكاتية حدوثها ومعوقات.حدوثها...

    رمضان كريم..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2007, 04:51 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: Muna Khugali)

    شكرا الأخت منى عوض ...

    مرورك من يسعدني , ليبتل موضوع بالخبرة
    التي تنعمين وبالإحساس الوطني الصادق ,
    أنتظر عودتك مرة أخرى حتى نوضب
    الموضوع ... وشكرا على ترفيع خاتمة
    موضوعي إلى درجة التوصيات , فهنا
    تصعد قيمتها .

    مع مودتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2007, 10:58 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22430

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    صدمنا اليوم بتطور نوعي جديد فى ساحة
    القتال فى دارفور بالإعتداء على قوات
    الإتحاد الأفريقي ... وقبل أن نفوق من
    تلك الصدمة لنعرف من بعد فاعلها
    ودواعيها , فلنستنكر من حيث البدء
    هذه الجريمة النكراء , حيث يمتد حريق
    دارفور ليلتهم حتى المعنيين الدوليين
    بحراسة أهل دارفور , ما في حاجة
    أصعب وأسوأ من كده , لكن نؤمل على
    سيادة العقل ورجحان كفة السلام عبر
    التفاوض على فرطقة السلاح . لقد
    نجح الناس فى إقامة حرب جيدة , ولم
    تعد الحرب هي التحدي ... إنما التحدي
    هو السلام ... وسيكون ... بإذنه .

    وهذا فعل مؤسف للغايه..

    واعتقد انه لن يكون الوحيد أو الأخير..تجارب العالم كلها تعطينا شرحا وافيا..عندما يبدا العنف
    يستمر ويتطور ويتعقد بحيث يصعب تحليله والتمكن منه في شكل يمكن من حله بسهوله..
    ماحدث ينبيء عن عقليه تدميريه عاليه..لا مانع عندها من ارتكاب اي فعل للوصول للغايه..
    ومازلت في حيره مع غيري..
    لماذا لم تعلن الحركه المسلحه عن نفسها اذا كان ما تقصده هو ضمها للمفاوضات بليبيا؟؟
    هذه العمليه ستعني استعدادا أكبر وأقوي واسرع من القوات الدوليه للتواجد التام في دارفور..
    فهل كان هذا هو السبب؟
    مادور الأنقاذ وميليشياتها فيما حدث؟؟
    تعقد السيناريوهات..وكثرة الأنقسامات في الحركات الدارفوريه لأ يساعد علي حل قضية دارفور..لأن عدم الأتفاق يعني اختلاف واستمرار النزاع أو الصراع المسلح..وتستثمره الأنقاذ بدورها ويدفع ثمنها من هم في حالة تشرد ونزوح من ديارهم ومن حياتهم..

    تدمير قوه عسكريه بحيث يصبح عدد المفقودين بسببها غير الأموات يفوق أو يصل للخمسين..لهو شيء مرعب حفا..الا أنه يدل في نفس الوقت علي ضعف القوات الأفريقيه في دارفور وعدم تأهلها لأن ترصد الهجومات التي تشن علي القري..

    تري ماهي الأسلحه التي استخدمت لتدمير قاعده عسكريه بحالها دون تمكن من مطاردة الفاعل؟

    وعندما ننظر لذلك ربما نفهم ماذا تكون الدوافع لهذا الهجوم..ليس فقط المفاوضات..بل ايضا
    الأصرار علي توضيح ضعف أداء القوات الأفريقيه..والتي تعترف هي نفسها بنقص امكانياتها..
    قد يقول البعض أن أمريكا وعناصرها وراء تلك الضربه..لأثبات نفس الهدف..الا انني اتسائل في دهشه
    وهل تحتاج امريكا أو غيرها في أوروبا لمثل هذا لتسرع بالقوات لدارفور؟

    والي أن تعلن الحركه التي شنت الهجوم عن اسمها.. وعرفنا ان كانت حركه قديمه أو احدي المنشقات حديثا...سيصعب علينا جميعا ان نجزم باي شيء..خاصه أن من المحتمل أن تكون أيضا الأنقاذ وراء هذا حتي تنسحب القوات أو تتردد الأخري في القدوم..وهو احتمال وان بدا ضعيفا الا انه وارد..

    ماحدث اخيرا هو بداية مرحله أخطر من الأولي في حرب دارفور..وبالتالي سنشهد في ايامنا القادمه
    تطور قبيح ودماء كثيره..

    أما السلام..فدعنا نصلي من أجل أن يأتي كما نود ان ياتي النبي الخضر..نريده أن ياتي ويبقي!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2007, 00:36 AM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: Muna Khugali)

    شكرا أختي ... منى خوجلي

    فقد قدمت إضاءآت طيبة للمحتمل فى تحليل حادثة الإعتداء على
    قوات الإتحاد الأفريقي بدارفور ... وأين يرسو أصبع الإتهام
    فإن الكل خاسر لا محالة , لأن الأمر لا يتوقف على الفصيل
    المتهم بقدرما تنداح آثار الحادثة وتضفي تعقيدا على كل الجباة
    المعنية بأمر دافور , خاصة تلك التي فى ميدان القتال ... ليكون
    الخاسر الأعظم فى نهاية المطاف هو شعب دارفور الحزين ,
    لأنه يتطلع لسلام عاجل بينما مثل هذه الأحداث تأخره وتعيقه .

    يظل العمق الشعبي التي تحدثت عنه فى خاتمة تصديري هنا,
    ذو أهمية فائقة , بإعتبار أن هذا هو مدخل الناس والقوي
    الإجتماعية العريضة للتأثير فى القضية ... ومثل هذا النشاط
    الشعبي الحاضر والكثيف ينقل قضية دارفور من نطاق عزلتها
    الجغرافية وإحتكارها لدي فصائل بعينها , ينقلها إلى قلب الجماهير
    ويلفها بمشاعرهم الصادقة , مما يدرأ أو يقلل من إحتمال العمليات
    الطائشة كالتي حدثت لقوات الإتحاد الأفريقي .

    أتطلع لمشاركة أوسع فى هذا الحوار

    وأجدد ثنائي ... منى

    مع مودتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2007, 04:04 AM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22430

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    Quote: إن الشارع السوداني لا ينبغي أن يظل مكتوف الأيدي , رغم نكوص قياداته
    السياسية الراهنة ... فليستعد حيويته التاريخية عند الشدائد , وليخرج الناس
    إلى الميادين للتعبير عن إرادتهم فى حل سلمي لمشكلة دارفور , ولتنتظم
    جموع النقابات ومنظمات المجتمع المدني والإتحادات الطلابية فى مسيرات
    هادرة نحو ذلك المبتغى , وليتحول الشعب إلى شعلة من النشاط فى كل
    الأروقة والأزقة , ولينتظم سيل المذكرات والمخاطبات المتلاحقة
    للحكومة وللأمم المتحدة ولسفارات البلدان المتفهمة للقضية , وليبتدر
    محامي السودان هذا النشاط لأنهم خط الدفاع الأول عن الحريات , فيما
    حق الحياة { أوجب الحقوق } مهدر فى دارفور , ولينزل إتحاد الكتاب
    إلى الشارع كذلك ويفتح داره قبلة لطالبي سلام دارفور , ولترتفع الصحافة
    إلى مستوى الحدث وتطلق مانشيتاتها حتى تملأ الآفاق بحثا عن السلام
    والإستقرار فى بقعة عزيزة من وطننا الكبير , وليعلن كل الوطن حالة
    الطوارئ المعنوية حتى يتم توقيع إتفاق سلام عادل فى دارفور ... مع
    ملاحظة قاسية ... أن المتبقي لعمر المفاوضات أيام معدودات , فلنجعلها
    صاخبة ومدرارة لأخير مراداتنا .

    ... وحفظ الله شعبي ووطني



    الشارع السوداني يعاني من مرض اسمه القيود والأنشداهه واليأس..قطعا ليس جميعه
    بل تلك الأغلبيه التي تكسر الشوارع بهتافها وغضبها وقراراها للتغيير..
    ويعاني من ضياع قيادة من اين نبدأ وكيف نبدا..والي اين سننتهي حين نبدأ!

    مرت علي الشعب السودان مهالك كثيره في خلال ال18 عاما الماضية..وقامت أثناءها حركات بين الطلبه وغيرهم...قوبلت بالرصاص والقمع..كانت ربما شراره اتفاضات عديده كلها ماتت بعد فتره قصيره من قيامها..لن الجماهير لم تنضم اليها..وهناك بالطبع اسباب لذلك..
    وذاكرتنا جرحتها المآسي الكثيره حتي أصبحت ذكري الأنتفاضه لا تاتيتا الا في حلم اثناء نومنا..
    أو نقرأها كخبر تاريخي!!
    تغيرت طريقة تفكيرنا كما تغيرت تركيبتنا السياسيه حين جاء انقلاب يونيو بعصابه ارهابيه عرفت كيف تتمكن من قمع وتسطيح ارادة شعب بحاله..
    لم تعد هناك نقابات تتبني في طرحها ونشاطها وادبيات برامجها قضايا الشعب اليوميه والمستقبليه..
    وضاع الجيل الأقوي من قيادات تلك النقابات..مات بعضها في المنافي..ولاذ بعضها بسرير المرض أو سرير الأنقاذ!
    ثم ضعفت الأحزاب أكثر وانشقت وعمقت من سياسة الأنقسامت الغير وطنيه..وضاع ايضا مشروع التجمع
    الوطني..
    ضعف مؤسسات المجتمع المدني بسبب القيود عليه وضربه..يجعل من قيام الشارع هكذا امرا مستحيلا وبتفاؤل يجعله شبه مستحيل..
    فالشعب يحتاج لقياده تنظم له في مراحل معقوله لحظة الخروج وترشد ذروته وتطمئنه الي أن روحه ان ضاعت في الوطن..فانها لأجل تغيير..
    لقد انشغلنا بتقسيماتنا السياسيه اكثر من الوطن والعمل من أجل الوطن..وأصبح مشوار الأنتفاضه
    الذي قاده الشعب بأكمله بعد16 عاما مشوارا صعب مشيه مرة أخري..خاصه ان بدا بعد 4 سنوات فقط من الأنتفاضه..وهاهي ال18 عاما شاهده!

    تغيرات عالميه وأخري اقليميه وزعتنا وخلقت يأس فينا..لتضيف لما يحدث محليا اعباء أكبر..
    مشروع السلام بين الشمال والجنوب...اوقف الحرب نعم...لكنه لم يوقف العداوات بين الانقاذ ونائبها..
    والوضع بحاله هذا.زيبشر بقيام حرب مستقبليه بين دولتي الشمال والجنوب..
    أضف لذلك هو في نهايته مشروع ثنائي تجاهل الاخرين وحجم من مشكل دارفور والشرق..فالسلام لاييسود في ركن منزلك بينما الأركان الأخري غي حالة حرب..

    وعينا بقضية دارفور بالشكل الواجب بدأ متأخرا نوعا..ليس من عيب فينا..فالخرطوم نفسها هلكت بأحداثها..فكيف يمكن ان تلوم ذلك الشمالي في اقصي الشمال الذي يعاني من تقصير حكومته فيه في اي شيء وتعتيم الأخبار عنده لأنه لم يخرج من أجل دارفور؟
    أو تلومه لأنه لم يتابع مفاوضات البجا في وقت هو لم يعرف كيفية التفاوض في احتياجاته المشروعه أم لا؟
    هل للأمراض الصحيه وغياب الخدمات المدنيه المجانيه والارسال للصالح العام وغلاء التعليم شأن في ياسنا أم لا؟
    هل لقتل واغتيال واهلاك في سجون التعذيب شأن في ذلك أم لا؟

    عندما هللت الجماهير لمشروع السلام هللت أيضا لمشروع قيادة دكتور قرنق..حلمت..حتي واغلبه لا يعرفه شخصيا..بل يعرفون عنه قيادته لحركة مسلحه بها شق سياسي لمدة ثلاثون عاما..انهائها بالوصول للخرطوم ومشروع وحدوي كبير في خطته,,هللت له و رات فيه الأمل الذي ضاع..وتمنت أن تخرج معه وبه من عنق زجاجه قبيح..
    وكانت الضربه مقتل قرنق..وفي اوقات خيبة الجماهير ويأسها...لم يقف أهل الأنقاذ مكتوفي الأيادي...
    بل كانوا يزيدوا من ضرباتهم هناك في الشمال وفي دارفور..

    وليس للجماهير أكثر من اليأس..ليس ضعفا في ارادتها..انه اليأس الذي يصيبنا جميعا فنصاب بالأكتئاب..نعم الشعب السوداني مصاب بالأكتئاب!
    ومصيبة اهل دارفور نقلت الي الأعلام بواسطة الأنقاذ ولا يعني هذا التصديق لها بقدر مايعني غياب المعلومه الصحيحه..خاصة أن جزء من قاد حركة دارفور كان وراء قدوم الأنقاذ...صورت الحرب علي أنها انها صراع علي ثروة الشمال وسلطته فقط من جانب دارفور..وعلي وجود اياد أجنبيه تسعي لواد الشمال..
    ثم صوره الغرب عن الحرب وتعليلها علي اساس أنه الرجل العربي ضد الأفريقي..وظهر الجنجويدي في أدبياتهم رجلا ابيض يهاجم الأسود..وتناوله العرب في جامعتهم من نفس المنظور..وغضبوا..فليس بينهم من ذهب الي دارفور ليحارب..فاطمئنت الأنقاذ وفرحت بنتيجة فعلتها..وغضب الشمالي البسيط لموت أهله في دارفور...لكنه غضب ايضا من الأفتراء عليه..وبهذا حيدت اكثر مشاعره بعد أن قيدت حركته..
    .....

    أنا لست من مدرسة التشاؤم حتي وان بدا ذلك في حديثي..

    ولكن..
    خروج الناس للشوارع يحتاج الي الأمل..أين الأمل؟
    لو أن الحركه الشعبيه كانت اقوي في تعاملها المباشر مع الجماعير الشماليه...لكان من الممكن ان تلتف الجماهير حولها..
    نحن في مرحلة الكهوله التي تحتاج الي قياده في الشوارع..نال الضعف أجسادنا السياسيه..تجدنا
    نعرف المعالم والطرق بالخبره والوعي القديم...لكننا من تعب العمر نتحاشي أن نسير بدون من يقودنا...
    والشباب بيننا المتحمس وغيره...بعضه يتعلم..وبعضه يأن من السياط..يعضه مشغول بايجاد قيمة رسوم الدراسه.. وبعضه جيل انقاذي..
    نحلم ونحتاج لتنظيم لا ياتي لنا بشعارات لا يتبعها في سلوكه..والي أن يحدث هذا سيكون هناك ما يكون..

    تحياتي أخي حيدر والجميع...
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-03-2007, 09:01 PM

HAYDER GASIM
<aHAYDER GASIM
تاريخ التسجيل: 01-18-2005
مجموع المشاركات: 11411

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: Muna Khugali)

    العزيزة ... منى خوجلي

    قلت كلاما عقلانيا يستحق التأمل ,
    .... ولي عودة .

    مع مودتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-13-2007, 11:54 PM

Muna Khugali
<aMuna Khugali
تاريخ التسجيل: 11-27-2004
مجموع المشاركات: 22430

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قضية دارفور ... أو ... قبل ضياع الفرصة الأخيرة (Re: HAYDER GASIM)

    أخي العزيز حيدر..
    كل عام وانت واسرتك بخير..

    في ظل التغيرات أو بداية التغيرات التي بدأت في موقف الحركه مع شريكها في الحكم "الأنقاذ"..
    من نيفاشا..
    تري الي اي حد يمكن ان تقود هذه التغيرات الي نشاط حركه سياسيه متفائله داخل الوطن؟
    ماهي التوقعات لما يحدث؟
    هل ستحاول الأنقاذ احتواء الموقف كله بطرقها التي تعرفها؟
    أم أن الحركه صامده في ذلك؟
    وماهو دور الأيقاد المستقبلي والحالي في مراقبه حسن سير التفاقيه؟
    وماهو دور العالم الخارجي__بجانب النصح..لتقويه شراكة الحركه-لتحجيم دور الأنقاذ المسيطر-
    او لأي شيء قد يحدث؟
    لأي حد تستطيع القوي السياسيه السودانيه أن تستفيد من موقف الحركه القوي-الذي حدث أخيرا بعد انتظار طويل- في تقوية عودها وبناء حركه جماهيريه طال اليأس في انتظار قيامها؟
    هل تستطيع التنظيمات السياسيه السودانيه القديمه أو ماتبقي منها مع التنظيمات الجديده نسبيا
    أن تستفيد من الوضع الحالي فتقوي وجودها؟
    ماهي السيناريوهات المتوقع حدوثها في السودان في الأيام القادمه خاصه مع وجود ضغوط كبيره علي نظام الأنقاذ بخصوص دارفور..وبخصوص أبيي وبخصوص كل الوطن؟

    كيف نري الايقاد ودورها بعد مشاكوس وهي الدول الأفريقيه بخصوص دارفور والأوضاع المتطوره فيه..
    خاصه مع محادثات السلام الدارفوريه وفشلها المتكرر ومع الأعتداء الأخير "الافظع" علي قوات الأتحاد الأفريقي؟
    هل ستقف اليقاد قويه مع الحركه فتقوي من موقفها الفعلي والذي احتجت الحركه صراحه علي ضعفه؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de