الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-09-2016, 09:17 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.نزار محمد عثمان( نزار محمد عثمان)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

البورد واصطياد الخيار الثالث

12-10-2003, 12:28 PM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 02-19-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

البورد واصطياد الخيار الثالث



    التكامل واصطيادالخيار الثالث



    مدخل:
    التكامل ظاهرة نلحظها في كل مكان في الطبيعة، ولا نجانب الصواب إن قلنا إن البيئة تحمل معنى التكامل في داخلها، فكل شيء مرتبط بكل شئ تقريباً، والأمثلة على ذلك معروفة مشهورة، لقد قرر علماء النبات أننا إذا زرعنا (في كثير من الأحيان) نباتين بالقرب من بعضهما فإن جذورهما تتداخل وتحسن من حالة التربة فينمو النباتان بصورة أفضل، وعلمتنا مناهج التعليم الرسمية أن العصى مجتمعة لا تنكسر لكنها إن تفرقت تكسرت أحادا ،ولعل الكثيرين يحفظون قول الشاعر:
    تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً وإذا افترقن تكسرت آحادا
    ولا يوجد إنسان يستطيع أن يستقل بنفسه دون احتياج إلى أحد، ومصداق ذلك أن أحد السلف رضوان الله عليهم سمع أحدهم يدعو ويقول: اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك، فقال له يا هذا، ما هكذا يكون الدعاء فإن المرء لابد يحتاج للآخرين، ولكن قل: اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك؛ ذلك أن الله جل وعلا خلق الناس مختلفين، ورفع بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سُخريا، وليحدث بينهم التكامل والتعاون عن أريحية نفس وطيب خاطر. وإلا فالتكامل يحدث بدرجة من الدرجات شاء الناس أم أبوا كما قال الشاعر:
    الناس للناس من بدوٍ وحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدموا
    غير أن التكامل عن وعي وطيب نفس يحقق المبدأ الذي يقول إن ما تنتجه المجموعة أكبر بكثير من مجموع ما تنتجه عناصرها منفردة. ذلك أن العلاقة بين عناصر المجموعة عنصر أيضا من عناصر النجاح، بل هي أكثر العناصر تحفيزا وتقوية وتوحيداً وتنشيطاً.
    ولب التكامل والتعاون هو أن نُثَمِّن الفروق بيننا ونحترمها ونتخذها نقطة قوة، نقوي بها نقاط الضعف الأخرى .
    مستويات الاتصال :
    هناك أنواع من الاتصال نلحظها في حياتنا منها :
    - الاتصال الدفاعي : وهذا هو أدنى مستويات الاتصال، وينبع من انعدام الثقة بين الأطراف المتصلة، ويتميز هذا النوع من الاتصال بمحاولة كل شخص أن يحمي نفسه ويتوخى الحذر ويؤمن خط رجعة إذا ساءت الأمور، ولا يفكر الشخص أبدا في التعاون أو روح العمل في فريق واحد، بل ينصب تفكيره في نفسه وكيفية حمايتها. هذا النوع من الاتصال لا يمكن أن ينتج إلا فلسفة أنا أكسب و أنت تخسر، أو أنا أخسر وأنت تكسب، لذلك فهو اتصال غير مجد و لا مفيد .
    - الاتصال التقديري : وهذا النوع من الاتصال ينتج من تفاعل أشخاص ناضجين مع بعضهم، حيث يحترم كل واحد منهم الآخر لكنهم يخشون المواجهة والصدام لذلك يتخاطبون بأدب شديد و فتور واضح وزهد في التعاون والتكامل وهذا النوع جيد مع الأشخاص المستقلين غير المتعاونين، وتكثر فيه أنصاف الحلول والمساومة حتى أن 1+1= 1.5 ، في حين أن الاتصال التعاوني ربما تكون فيه 1+1=8 أو أكثر .
    - الاتصال التعاوني : وهذا هو الذي يشترك فيه الأشخاص بكل إمكانياتهم، في وضوح وثقة وتفاهم وانفتاح على الآخرين وهو أكثر أنواع الاتصال إثماراً.
    اصطياد الخيار الثالث :
    حتى نرى كيف يؤثر مستوى اتصالنا مع الآخرين على تفاعلنا معهم دعنا ننظر إلى المثال الذي أورده ستيفن أر كوفي في كتابه: الخصال السبع للأشخاص الأكثر تأثيراً، يقول:
    - أراد الزوج أن يأخذ أطفاله وزوجته في فترة الإجازة إلى الريف حيث يستمتعون بقضاء وقت جميل في صيد السمك والسباحة والنزهة، هناك أعد الزوج كل شيء وخطط للرحلة خلال العام كله وتم حجز مكان المخيّم قرب البحيرة واستأجر قارباً، لكن في المقابل الزوجة تريد أن تقضي الإجازة بقرب والدتها المسنة المريضة التي تبعد عنها نحو 250 ميلا، والتي لا تجد الفرصة لزيارتها كثيرا، اختلف الزوج والزوجة ودار الحوار التالي :
    الزوج : كل شيء قد تم الإعداد له والأطفال في اشد الفرح، لا بد أن نذهب لرحلة الصيد هذه .
    الزوجة : أنا لا أدري كم من الوقت ستعيش أمي وأريد أن أكون بقربها وهذه هي فرصتي الوحيدة .
    الزوج : نحن انتظرنا كل العام للذهاب لرحلة الصيد هذه ولا يمكن للأطفال أن يتركوها ويبقوا في منزل جدتهم كل فترة الإجازة ،لاشك أنهم سيشاغبون وسيزعجون الجميع هناك. ثم إن أختك هناك بالقرب من أمك ويمكنها أن تقوم بخدمتها.
    الزوجة : لكنها أمي أيضا ويجب أن أساعدها .
    الزوج : يمكنك محادثتها هاتفيا كل يوم وسنذهب إلى زيارتها في أقرب فرصة لاحقة.
    الزوجة : لن تسنح فرصة قبل أقل من خمسة أشهر ولا ندري هل ستعيش أمي إلى ذلك الوقت أم لا ، إنها تحتاجني و تريدني.
    الزوج : إنها تجد العناية الكافية إضافة إلى أن الأطفال هنا يحتاجونك أيضا.
    الزوجة : أمي أهم من صيد الأسماك.
    الزوج : زوجك وأطفالك أهم من أمك.
    سيتجادل الزوجان هكذا إلى أن يصلا إلى حلول وسطية، ربما يفكران في الانقسام بحيث يذهب الزوج للرحلة مع الأطفال وتذهب الأم لأمها لكن سيشعر الجميع بالذنب ولن يستمتع أحد بالرحلة والإجازة. ربما يرضخ الزوج لزوجته ولكنه لن يكون سعيدا، ربما ترضخ الزوجة لرأي الزوج لكنها لن تكون سعيدة سيما إذا حدث للوالدة شيء، أو اشتد بها المرض. إنها لن تسامح زوجها أبدا وأي حل وسط يرتضونه سوف يعتبر مستقبلا دليلا على عدم الاهتمام والمراعاة للآخرين.
    إن الزوج والزوجة كليهما ينظران للأمر من زاوية مختلفة وهذا الاختلاف قد يؤدي إلى التفرقة بينهما أو إلى إحداث شرخ كبير في العلاقة بينهما.
    غير أن هذه المشكلة قد تقربهما إلى بعضهما أكثر إذا كانا يمتلكان مقدرة التعاون والتكامل، وذلك باستخدام الرصيد العاطفي والثقة المتبادلة للوصول إلى خيار ثالث يرضي الطموحات، عندما يتفهم كل واحد منهم الآخر ووجهة نظره لن يكونا على طرفي نقيض بل سيكونان معاً في صف واحد للبحث عن خيار ثالث يحل الإشكال وسيبحثان معاً: ربما يقول الزوج: نستطيع أن نرتب لك رحلة خلال هذا الشهر لزيارة أمك آخر الأسبوع سأتولى أنا العناية بالبيت في غيابك، أعلم أن زيارتك لأمك مهمة.
    أو ربما ننجح في اختيار موقع للرحلة قريب من والدتك حتى يمكنك زيارتها باستمرار وكذلك نستمتع بمشاركة إخوانك وأخواتك وأقاربك معنا في رحلاتنا للصيد.
    أو ربما ننجح في إقناع والدتك بمشاركتنا الرحلة وتأمين الاحتياجات الصحية لها، ربما ربما و ربما..
    سيتعاونان ويتكاملان ويشتركان في الوصول إلى حل لأنهما في طرف واحد وليس على طرفين متناقضين.
    إن البحث عن خيار ثالث نقلة كبيرة في التصور بعيدا عن الحدية وعقلية ليس إلا هذا أو الطوفان في التفكير، انظر كم من الطاقة نستنفذ و كم من الوقت نقضي عندما نحاول حل المشكلات أو اتخاذ القرارات منفردين مستقلين غير متعاونين مع الآخرين، متحفزين لحماية ظهورنا وإكثار الظن والتخمين أنها تماماً مثل محاولة القيادة و رجل تضغط على البنزين و أخرى على الكابح ( الفرامل ) وبدلا من رفع رجلنا عن الكابح يصر البعض على الضغط أكثر على البنزين، إنهم يحاولون الضغط أكثر وإكثار البلاغة و المنطق لتقوية موقفهم.
    الخائفون من الناس وحدهم هم الذين يظنون أن الواقع يجب أن يوافق تصوراتهم، وتتملكهم رغبة شديدة في استنساخ آخرين أمثالهم في التفكير أو تحويل الآخرين للتفكير وفق حرفيتهم المطلقة، ولا يدركون أن قوة العلاقة تكمن في وجود وجهة نظر أخرى، فرق بين الوحدة والتماثل، فرق بين التناسق والتوحيد: الوحدة فيها تكامل؛ جزء يكمل آخر حتى نصل للشكل الكبير، بينما التماثل تكرار لا إبداع فيه. لذلك لا نبعد عن الحق إن قلنا: إن أساس التكامل هو تقييم اختلاف وجهات النظر.
    تقيم الفروق :
    إن تقيم الفروق و تقديرها بين الناس هو أساس التكامل الذهني والعاطفي والنفسي. ومفتاح تقدير هذه الفروق وتقيمها هو أن نعلم أن الله خلق الناس مختلفين، ثم أن ندرك أن الحق واحد لكن الناس يرونه في صور متعددة، إذا كنت أظن بأن الحق متجسد في فلماذا أقيم الفروق بين الناس ؟ لماذا اشغل نفسي بشخص بعيدا عن الصواب، تصوري هو أنني محق أنني أرى الصورة الكاملة، والحقيقة أن هذا التصور يحد من قدراتي ويجعلني محصوراً في تصوري الخاص ونظرتي الشخصية فقط. هذا بالطبع لا يمنع أن ترى أن توجهك هو الأصوب، أو أن الحق واحد وليس نسبياً كما قد يرى البعض، لكن إياك أن ترى أنك أنت معيار الحق.
    إن الأشخاص المؤثرين لهم من التواضع ما يجعلهم مدركين أن قدراتهم مهما عظمت فهي محدودة،وأن تلاقح الأفكار والاستماع إلى قلوب الآخرين و عقولهم معين ثر و بحر زاخر يمكن الاستفادة منه لذلك هم يقيمون الفروق لأن هذه الفروق ستزيد من معرفتهم وفهمهم للواقع.
    إننا إذا لم نقدر الفروق بيننا ولم نقدر بعضنا البعض ولم ندرك أن الحياة ليست حدية، ليست أبيض أو أسود وأن الخيار الثالث موجود دائما، إن لم نفعل ذلك فلن نستطيع أن نخرج من التكيف الذي تعرضنا له من ضغط الواقع وتجارب الماضي.
    إذا كان هناك شخصان يتفقان في كل شيء فان وجود أحدهما لا داعي له، لن أستفيد من الاتصال مع شخص سيقول لي نفس الكلام. إنني سأحرص على الاتصال بك لأنك ترى الأمور بصورة مختلفة عني، إنني حين أفعل ذلك أكون قد رفعت قدمي عن الكابح "الفرامل" وأطلقت الطاقة السالبة و أوجدت مناخا للتكامل والمشاركة، إن أهمية تقيم الفروق بين الناس صورت بصورة جيدة في حكاية " مدرسة الحيوانات " لدكتور ريفز حين قال :
    " في إحدى المرات قررت الحيوانات أن تفعل شيئا عظيما يجعلها قادرة على مواجهة المشاكل الجديدة في العالم، قررت الحيوانات أن تنشئ مدرسة يكون في مقررها الجري والقفز والتسلق والزحف والسباحة والطيران وعلى كل الحيوانات إجادة هذا المقرر.
    كانت البطة جيدة جداً في السباحة، كانت أفضل من مدرسها وتحصلت على درجات عالية في الطيران لكنها كانت ضعيفة في الجري والتسلق، لذلك كان عليها أن تأخذ دروسا إضافية مكثفة، فعلت ذلك لكنها أيضا لم تنجح زادت من جهدها حتى تشققت قدماها وأثرت على مقدرتها على السباحة ولم تعد تتفوق فيها، لكن لا يهم إنها لم ترسب في السباحة وما دام الأمر كذلك فلن يهتم أحد لهذا الأمر سوى البطة.
    كان الأرنب في مقدمة الصف في الجري لكنه أصيب بانهيار عصبي لمعاناته في دروس السباحة، كان السنجاب متميزا في التسلق حتى أصيب بالإحباط لرسوبه في دروس الطيران حيث أمره المدرس أن يطير من الأرض للشجرة وليس أن يقفز من الشجرة للأرض، لذلك تورمت قدماه وتحصل على المرتبة الثالثة في التسلق، كان النسر طالبا مشاغبا وكان كثيراً ما يعاقب في دروس التسلق كان أول من يصل إلى قمة الشجرة ولكنه كان يستخدم طريقته الخاصة لذلك - الطيران -، في نهاية العام الدراسي كان في مقدمة الطلاب حشرة صغيرة هزيلة تستطيع أن تسبح وتجري وتقفز وتطير بصورة متوسطة إن لم تكن ضعيفة لكنها مع ذلك كانت الأولى على الطلاب و تم تكريمها.
    رفض الكلب الوولف الانضمام للمدرسة لأن الإدارة لم تضع الحفر والصيد ضمن المقرر. فأخذ أطفاله للذئب ليتعلما عنده بعد فترة انضم إليهم الثعلب والضبع وبقية أنواع الكلاب وافتتحوا مدرسة خاصة ناجحة ".

    في مجال العلاقات مع الآخرين فان التكامل مهم جدا لمعالجة القوى السالبة التي تعمل عكس اتجاه النمو والتقدم, في مجال الأسرة مثلا هناك مناخ معين في البيت مستوى معين من التفاعل السلبي أو الايجابي من الإحساس بالأمن أو الخوف عن التعبير عن أحاسيسك، من الاحترام أو عدم الاحترام للاتصال بالآخرين، ربما تكون تريد بصدق تغير هذا المستوى وخلق مناخ إيجابي متوفر فيه الاحترام والصراحة، إن أسبابك المنطقية لفعل هذا التغيير هي القوة الدافعة، لكن كثرة هذه القوى الدافعة ليست كافية وحدها فان هناك قوى أخرى تعارض هذا التغير مثلا روح التنافس بين الأطفال، أثر علاقتك وزوجتك على الأطفال، العادات التي نشأت في العائلة سابقا، أثر العمل والارتباطات الأخرى على زمنك وطاقتك.
    إن زيادة القوى الدافعة ربما تعطي نتائج لأول وهلة لكن ما دامت القوى الكابحة هناك فسوف يكون الأمر صعبا لاحقا، الأمر تماما مثل أن تضغط على زنبرك، كلما ضغطت أكثر كلما كانت المقاومة أكبر إلى أن يصل الضغط إلى حد تكبر معه المقاومة إلى درجة لا تحتمل فتضعف القوة ويرتد الزنبرك راجعاً إلى وضعه الأول بقوة وعنف، هذه النتيجة قد تولّد شعوراً بأن الناس كما هم ومن الصعب إحداث تغيير فيهم.
    لكننا عندما نقدم التكامل والتعاون كحل فإننا نستعمل قدراتنا للعمل المباشر في القوى الكابحة لإيجاد جو صحي يشعر فيه الجميع بالأمان و الاحترام حتى تتحول هذه القوى الكابحة إلى قوى ويشترك الآخرون في المشكلة حتى ينغمسوا فيها ويشعروا بها ويعملوا على المشاركة في حلها معك.
    خاتمة :
    البيئة كلمة تصف التكامل في الحياة، كل شيء مرتبط بكل شيء، إن علاقة الأطراف ببعضها البعض تخلق ثقافة التكامل في الأسرة أو المؤسسة.
    إن مبدأ التكامل ناجح جدا لأنه مبدأ صحيح، إنه تتويج لكل الخصال السابقة، لأنه روح العمل الجماعي.
    رغم أنك لا تستطيع السيطرة على تصورات الآخرين أثناء تعاملك معهم إلا أن التكامل و توحيد الجهود في دائرة تأثيرك، إن معرفتك لقدرتك على التحليل وعلى الإبداع والفرق بينهما تجعلك قادراً على تقييم الفروق وجعل هذا التقييم حافزاً للعطاء.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 12:49 PM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 05-23-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    الخيار الثالث ..قصه قصيره حتى الملل


    الاول: وقع هنا..توقيعك سيحول هذه البقعة الى فردوس …لكلينا…وسننعم فيها بالسلام المنشود

    الثانى: لا استطيع التوقيع

    الاول: ولماذا لاتستطيع…هذه المخطوطة ستكون بلسما لجراحنا …كما ذكرت

    االثانى: اعرف ولكنى لا استطيع

    الاول: حسنا لماذا؟؟

    الثانى: لانك قطعت ذراعى… اتذكر؟؟ لذا لم اعد استطيع التوقيع..

    (ملحوظه: لاتضار بنية النص ان تحول الاول الى ثان والثانى الى اول…)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 01:12 PM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 02-19-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: Tumadir)

    الأخت تماضر
    بعد التحية
    الحوار الذي علقت به على مقالي يؤكد ضرورة اصطياد الخيار الثالث
    أرجو قراءته بهدوء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 01:32 PM

Tumadir
<aTumadir
تاريخ التسجيل: 05-23-2002
مجموع المشاركات: 14699

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    Nazar:

    I read what you wrote. In fact I read the book you mentioned. It's a great guide to agree with others in disagreement.

    I am just adding a second opinion, actually do not agreeing with the 3rd choice as a final choice, in a hope that we could find a "3rd choice" to our disagreement here??

    sounds simple, doesn't it??
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 01:33 PM

Ahlalawad

تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 2815

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    والله حينما قرأت تعليق تماضر شعرت بأن هناك مشكلة ما ، مرارة ربما.. لكن اتهمت نظري وذوقي ، ولا أزال . الناس في هذا الزمان مقسمون إلى مع وضد ... أرجو ألا يشمل ذلك أعضاء هذا المنبر ... أخص منهم المبدعين .. حاتكون الخسارة كبيرة ... أد إيه يعني؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 03:36 PM

nabta


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    الاستاذ نذار كل الود
    لقد تم اعتقالي مما تسبيب في فقداني لعام دراسي .تم ضربي وحرماني من النوم والذهاب لقضاء الحاجة الطبيعية .تم اجباري علي اداء بعض التمارين الرياضية العنيفة.تم حرقي بي مكوة الي الان اثارها باقية في جسدي.ما زالت اثار بعض السياط باقية في جسدي.تم تهديدي بانه سوف يتم اغتصابي .تم اطفاء اعقاب سجاير في مؤخرة ظهري .تم توجية الكثير من الساءات الي شخصي وبعضها مؤغل في العنصرية .
    يا تري ماذا سيكون الطريق الثالث بي النسبة لي علي المستوي الشخصي .اعتقد ان من ابسط الاشياء ان يحاكم اولئك الذين قاموا بهذة الاشياء القبيحة اذطر انك في احد البوستات كنت تتحدث عن مصطلح الجندرية حيث ادانته ورفضت حتي فكرة ان ياخذ المصطلح معاني جديدة وطبعا لم تنسي سب الغرب الغير اخلاقي يا تري ماذا تسمي عملية الاغتصاب ام ان الاغتصاب كان يتم علي الطريقة الاسلامية .
    تصور الي الان في شاب معي فقد بصره وتم اغتصابة وقبل فترة تم استخراج مسمار من احد رجلية تصور هذا المسمار بقي في جسدة اكثر من 4سنوات والادهي والامر انه حين واجه كل هذة المصائب كان عمره اقل من17 سنة اتمني ان تدعوا لي الكفرة الاوربين بان يدخلوا الجنة لانهم علي الاقل يحاولون اصلاح ومعالجة جرائم الاسلام السياسي وتنطيم التجاني المشرف وامثاله من امتلات بطونهم والان يريدون ان يلبسوا ثوب الحكماء.
    وماذا عن اسر الشهداء هل عليهم ايضا ان ينسوا ابناءهم وبناتهم الذين اغتيالوا لانهم كانوا يحلمون بي اطن معافي .
    الطريق الثالث هو اقامة محاكمات عادلة لي الاسلامين المجرمين
    شريف محمد ادم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 04:03 PM

awadnasa

تاريخ التسجيل: 01-10-2003
مجموع المشاركات: 206

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    عندما يتامل المرء تاريخ الصراعات لدي الشعوب الاخري - ولناخذ اليابان كمثال - يصعب التصديق بانها اليوم اكثر حلفاء امريكا رغم هيروشيما ونجازاكي فهل هم شعب بلا ذاكرة ام انهم يضعون اهداف تتسامي عن منطق الانتقام والاسر في احزان الماضي والحال ينطبق علي تجارب المانيا مع النازيين وجنوب افريقيا مع العنصرية.
    الخيار الثالث هي الحكمة. والهدف الذي يسمو فوق الجراحات هو التفاهم الذي يفضي الي نظام يرد المظالم ولا يعود بنا الي المربع الاول.
    شكرا اخ نزار علي المقال الجيد واسف علي اني جعلته ( السودان واصطياد الخيار الثالث) في مداخلتي هذه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 05:19 PM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: awadnasa)

    العزيز نزار

    تحية طيبة

    شكرا علي المقال العميق ... والهادئ ..

    الخيار الثالث كان علي الدوام خيارنا .. لا ياتي رفضه من نظرية ولكن من الواقع ... ولا نتعلم ابدا ان الخيار الثالث هو دورة تعود بنا الي نفس النقطة في طريق يمتد كل مرة اكثر واكثر ... احترم تجارب الشعوب واقدرها لكني اعتقد ان الدرع الواقي للديموقراطية والكفيل بردع اية مغامرات لاي حزب من الاحزاب بالتواطؤ مع الجيش ... هو مبدا المحاسبة والمحاكمة .. وانا لا اعرف ان كان هذا الخيار الثالث يتضمن هذا المبدا ام الاعتراف بالجرائم يلغيها .. لم نرفض الحوار طوال حكم الجبهةالاسلامية بل علي الدوام هو الشعار المرفوع ولكن كيف تواجه بالحوار من يواجهك بجهاز قمعي ... فلنذكر نتائج المصالحة الوطنية مع نميري ...
    واتمني ان تذكر لي كيف يمكنني ردع مغامري السلطة اذا كانت النتيجة لاية مغامرة هي خيار المصالحة ... كيف نحافظ علي الديموقراطية ...
    وآسف اذا واصلت في تحويل الموضوع ظاهريا ... لكني متأكد ان هذا هو جوهر الموضوع ...

    مع تحياتي
    ابو آمنة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-10-2003, 06:37 PM

انور الطيب
<aانور الطيب
تاريخ التسجيل: 10-11-2003
مجموع المشاركات: 1961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    الأخ الفاضل نزار تحية طيبة وبعد خطر ببالي خاطر قبل ان أبدا هذه المداخلة اذا كان كل من التحى " كوز" أو أنه من الجبهة الاسلامية وثانيا ان كنت أنت فعلا لديك وظيفة في هذه الحكومة وتاذي من تأذي بسببها وتدعوا للخيار الثالث الذي تتبناه حتى تتجنب المحاسبة فالرجاء اعلامي بذلك واعلام كل من في المنبر الحر ؟

    لكن مافهمته ليس كذلك بل الموضوع ليس له علاقة بالسياسة بمعناها اليومي البتة بل هو خيار اتصال بينك وبين الآخرين فكما فهمت أن الخيار الثالث هو الخيار الذي يجمعنا أكثر ممايفرقنا وهو الذي يبني أكثر ممايهدم فهب أنك اخترت ما اخترت من منهج .
    السؤال الذي يطرح نفسه عماذا نبحث هل عن الحقيقة فالحقيقة واحدة شئنا أم أبينا لكن تظل في الطريق الذي نسلكه للوصول لهذه الحقيقة وفي الأدوات التي نتمتلكها للبحث عن هذه الحقيقة ولأضرب بعض الأمثلة العملية فعندما تفوه جاليليو بعد امتلاكه للمنظار بأن الأرض كروية فعلت به الأفاعيل رغم أن هذه الحقيقة كانت ماثلة لأرسطوا قبل ثلاثمائة سنة قبل الميلاد يعنى قبل وقت طويل من كلام جاليليو فاعتمد ارسطو على مشاهدة اشرعة السفن للتوصل لهذه الحقيقة فظهر له أن الأرض ليست منبسطة أو كروية حسب تفكيره بعد ذلك ثبت أن كل من أرسطو وجاليليو أقرب للحقيقةولم يتوصلا للحقيقة لكنهم كانوامفاتيحها . فبعد ذلك زادت الامكانات المادية للبشرية وتعمقت في الاستشعار عن بعد واستطاع البشر أن يأتوا بصور لم تكن ممكنة من قبل فأصبح أعقلهم يقول بأن شكلها أصعب من تصورنا المباشر very difficult to our immediate understanding وهذا ليس كلامي لكن كلام علماء الجغرافيا.
    فأن نسلم بأن ما معنا هو الحقيقة وغيره هراء هذا هو الهراء بعينه لكن على أبسط صورة يمكن أن نتصور أن كلامنا صحيحا ما لم يثبت العكس وكلام غيرنا خطأ ما لم يثبت العكس وربما هذا الكلام أو معناه منقول عن الائمة الأعلام أو بعضهم . وهذا الافتراض الذكي يبنى الاتصال الحقيقي ويفتح باب سماع الآخرين فخلق عداء قبل الاتصال يشكل عائق حقيقي في عملية الاتصال البناء فالواجب على العاقل أن يستمع بروية وهدوء لأي كلام كان مهما كان. كما أن امتلاك الأدوات المناسبة للاتصال يزيد من فرص ايصال مانريد لمن نريد ولا نريد والعكس صحيح أي بأننا مجبرون على سماع ما نريد وما لا نريد ومن بعدها تبدأ عملية الاختيار لكن الأداة وحدها لا تكفي فقد تكون مضللة في احيان أخرى بمعنى أن كثير من الأفكار الخبيثة تم تقديمها في طبق جميل فوجدت من يلتهمها لكن المشكلة تظل قائمة لماذا لا يقدم اصحاب الأفكار الجميلة هذه الأفكار أيضا في طبق جميل وتصبح العملية ليست الطبق فقط بل ما يحويه هذا الطبقّ!
    ونحن كمجتمع لابد أن هنالك ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ولكن ننسى دائما ما يجمعنا ونتمسك بما يفرقنا لكن هذا لا يعنى أبدا أن نتنازل عن حقوقنا او نهضم حقوق الآخرين لكن فليكن للآخرين الحق في الاختيار كما لنا ولهم الحق في رفض ما نختار كما لنا ذلك أيضا واذا اختلفنا فللنظر فيما يوحدنا أو فيما ينفعنا سويا وهذا ما يقدم الأمم فلا يوجد أحد يرغب في أن يداس ولو كان على باطل فما بالك بأهل الحق.
    في الختام يجب أيضا أن يعرف كلا منا حدوده بمعنى أنني يمكن ان أجادل فيما أعلم الى حد عال ولكن لا يمكن أن استمر في جدل ليس لدي مفاتحه أي بمعنى أخر تظل العلوم مهمة ويظل البحث ديدننا من المهد الى اللحد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " اطلبوا العلم من المهد الى اللحد"
    وكما قال الشاعر :
    تعلم فليس المرء يولد جاهلا وليس أخو علم كمن هو جاهل
    فاذا كان الخوض في كل الأمور دون علم ودراية لأصبح الاتصال عديم المعنى وعديم الفائدة وذات مرة وانا طالب في الجامعة ذهبت الى منطقة المسيكتاب " الشلال السادس" وهنالك معسكر دائم لطلاب الجيولوجيا ووقتها كان معنا صورة بالاقمار الصناعية لهذه المنطقة ويبدو المدخل الى المعسكر بأنه حلقة تم تحريكها تماما فوجدت بيانا لأحد الشيوخ الذين نحترمهم ونجلهم ووجدت شخصا يقف بالقرب من راية لا أذكر لونها ويجمع ويشير بأن هذا المكان تم فتحه من قبل الشيخ فلان عندما أراد ان يذهب الى هذه المنطقة فقلت له بأن هذه الحلقة السلاسل الجبلية موجودة ربما قبل قدوم ابونا آدم الى الكرة الأرضية فجن جنون هذ1 الشخص وكاد ان يضربني لما قمت به من تشكيك فيما قال ولولا تدخل بعض اخوتي لانتهى الأمر بعلقة ساخنة ولكنت استاهل هذه العلقة والسبب اننى لم استطع الاتصال بهذا الشخص بشكل يفهمه او يقرب له الحقيقة كما أنه لم يمتلك الأدوات المناسبة لفهم ما أقول
    والكلام يطول لكن اكتفي بهذا القدر , وأأسف جدا للاطالة ولكن كل قصدي اثراء النقاش

    كل خطأ في كلامي مردود علي
    ولك ولجميع المتداخلين الف تحية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-11-2003, 10:02 AM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 02-19-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: انور الطيب)

    الأخت تماضر
    Synergy is the essence of what I wrote, and I do not see any synergy in agreeing to disagree. Maybe the third choice is a misleading name, what is meant by it is: it is not my way or your way, it is our way. It is possible that we reach our goal by the 3d choice or the 9th one, it makes no difference.
    I know the issue needs more discussions, hope that I got your point.
    ـــــــــ
    الأخ أهل العوض:
    أوافقك الرأي حول ضرورة الابتعاد عن مناقشة الأفكار وفق التصنيف الحزبي: الحقيقي أو المتوهم لكاتبها.
    ________________
    العزيز شريف
    أولاً: مما يندى له الجبين أن يحدث لك ولزميلك كل هذا التعذيب، وهو مما لا يقره دين، ولا يبرره سبب، ولا يتفق مع فهم البسطاء للاسلام دعك ممن يزعمون أنهم دعاته وحماته.
    ثانياً: المقال جزء من كتاب لي طبع طبعتين حتى الآن باسم: النجاح مبادئ وخصال: قراءة في كتاب الخصال السبع للاشخاص الأكثر تأثيراً، وهو دراسة اجتماعية في المقام الأول. ولعل من حسن الصدف أن د. كوفي ( مؤلف كتاب الخصال السبع) تحدث عن أهم مبدأ تعلمه في حياته ولعله محور الكتاب كله، وهو المبدأ القائل بأنه بين المؤثر والاستجابة توجد مساحة رحبة من المقدرة على الاختيار، وذكر أنه وجد هذا المبدأ في مذكرات أحد اليهود الذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب في معسكرات النازية، لكنه تعلم أنه لا أحد يستطيع أن يأخذ سعادته ويتعسه مالم يختر هو ذلك، وقد إختار أن يصمد ويتفاءل، وصدق حدسه فقد عاش ليرى نهاية النازية.
    ولك أخي شريف أن تؤكد بشريتك باختيارك لردة فعلك وليس التصرف بانفعالية آلية تسلبك حق الاختيار، ولا شك أن الخيارات عديدة، وقد تكون المحاكمة لمن تسبب في ذلك، ورد السيئة بمثلها خيارات مطروحة. أعلم أن هذا كلام موغل في التنطير لكن ظني أنه قابل للتطبيق بيسر.
    ــــــــــــــ
    العزيز عوض ناسة
    لك أجزل الشكر على كلماتك الطيبات، ودمت.
    ـــــــــــــــــــــ
    العزيز أبو أمنة
    أسعدني أن يكون الخيار الثالث خيارك، وموضوع المحاكمة أحبت عنه في معرض ردي على الأخ شريف.
    أما كيف نواجه الأنظمة الدكتاتورية القمعية، فجوابي عنه أن ذلك طريق طويل يحتاج إلى جهاد تربوي اجتماعي يغير في التصورات والأفكار وفق مبادئ الحق والعدل، قد ترى أن هذا طريقاً طويلاً غير موصل، ولكن هذا رأيي، وإن كنت تريد تبديل ديكتاتورية إسلامية بأخرى علمانية فما أكثر الطرق!
    ـــــــــ
    الحبيب أنور:
    بدهي أنه ليس كل من إلتحى "كوز"، أما عني فلم أنتمِ إلى الجبهة الإسلامية أو الاتجاه الإسلامي في يوم من الأيام، والبورد به عدد ممن يعرفني ويشهد بذلك، كما أنني الآن أصبحت أرى أن الواقع تغير بصورة تدعو إلى إعادة النظر في مفهوم التنطيمات الإسلامية الحادث الآن، إن أمر الإسلام أكبر من هذه التنظيمات، والعناية بالأمة أولى من العناية بالتنطيم. والأمر يحتاج إلى تفصيل كثير، والله أعلم.
    كذلك لم أعمل موظفاً في الحكومة في يوم من الأيام، دعك من منصب تنفيذي أو استشاري، رؤيتي الشخصية أن المناصب التنفيذية أو الاستشارية في أي حكومة تجعلك طرفاً فيها، طبعاً هذه الرؤية لا تنسحب على الوظائف العادية في الدولة. كذلك لم أعمل في قطاع عام للجبهة أو الحكومة فيه يد.
    ولي عودة لبقية تعليقك .. ويديكم العافية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-12-2003, 08:16 AM

انور الطيب
<aانور الطيب
تاريخ التسجيل: 10-11-2003
مجموع المشاركات: 1961

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: نزار محمد عثمان)

    الأخ الحبيب نزار محمد عثمان
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد طبعا قبل كل شئ أنا أعرف من تكون ولكن أردت بهذا التساؤل أن يتضح لكل من يحاورك أنه ليس لك علاقة لا من قريب ولا من بعيد بهذه الحكومة ومن ثم يصبح الحوار خاليا من الشوائب كما يقولون فكثير ممن يحاورك قد يكون تضرر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من بعض الممارسات التي لا تمت الى الاسلام بصلة والاسلام منها براءولذلك يكون في النفس شئ من حتى والاسلام بالتاكيد أشمل من أي تنظيم وأنظف وأنقى من أي وعاء ولهذا نحن مسلمون وأنا أستغرب في لماذا ينسى أصحاب التنظيمات الاسلامية تصفية النية مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم فعن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:انمّّا الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى ......... الخ الحديث " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث (ربما هذا الحديث يحفظه كل المسلمين عن ظهر قلب ) فاذا كان المسلم مطالب باخلاص نيته فمن باب أولى أن يكون من انضوى تحت تنظيم يخدم الاسلام أن يكون على الدوام مجددا لنياته.

    ولك خالص شكري وتقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-12-2003, 08:10 PM

sudania2000

تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 4043

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: البورد واصطياد الخيار الثالث (Re: انور الطيب)

    الاخ الكريم د.نزار
    السلام عليكم
    لك الشكر اجزله و عودا حميدا
    تحصلت علي نسخة من الكتاب و احاول قراته و لكن اعتقد ان سنوات الغربة والاكاديميات جعلت في فهمي بعض التحجر و لم تستطيع افكاري التجميع حوله اضافة الي غربة الداخل ودوران في المكتبات للمواكبة و قد اعيد الكرة معه ..ولكن الا تتفق معي ان الخيار الثالث يصعب علينا في ظل الظروف الغامضة و سياسة انت معي اذن انت في امان و الا...
    ومزيدا من التعقيب قد يفيد ..
    سلمت .. .. ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de