انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 10:52 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدا لغفار محمد سعيد (عبدالغفار محمد سعيد&abdelgafar.saeed)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-11-2006, 02:31 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية

    كشف السيد عبد الوهاب الافندى احد الاعضاء البارزين فى الجبهة الاسلامية سابقاعن معلومات خطيرة لاول مرة عن التنظيم السرى " سيوبر تنظيم " والذى يسيطر على السلطة وعلى تنظيم الاسلامويين نفسه فى مقاله اليوم بجريدة القدس العربى ، ويأتى ذلك فى سياق كشف بعض الاسلامويين فى مقالات بالصحف السودانية عن معلومات هامة توضح مايجرى فى تنظيمهم وفى البلاد بصورة عامة:
    ولاهمية المعلومات الوارده فيه ارجوا من المهتمين قراءته.


    القدس العربى بتاريخ 28/11/2006

    معضلة السوبر ـ تنظيم في صراعات الإسلاميين في السودان

    عبدالوهاب الأفندي:
    كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن




    Quote: للفيلسوف البريطاني النمساوي الأصل لودفيغ فيتغنشتاين نظرية في استخدام اللغة قد تبدو سطحية في ظاهرها ولكنها ذات مغزي عميق جداً. هذه النظرية التي تعرف بنظرية (أو مقولة) اللغة الخاصة تتلخص في القول باستحالة وجود لغة خاصة لا يعرف قوانينها إلا متكلم واحد، لأنه لو وجدت لغة من هذا النوع لاستحال تصحيح الخطأ والنسيان فيها. فلو أن الشخص المعني نسي أو استشكل عليه معني عبارة معينة، فإلي من يلجأ لإرشاده إلي الصواب إذا كان هو الوحيد الذي يفهم اللغة المعنية وقواعدها؟ وينتهي فيتغنشتاين بناء علي هذه الحجة إلي القول بأن اللغة هي في جوهرها ظاهرة اجتماعية أولاً وأخيراً.

    أستعيد هذه المقولة الفلسفية لأسلط الضوء علي جانب مهم من الجدل الدائر حول صراعات الإسلاميين في السودان، والذي أعاد الأخ د. التجاني عبدالقادر فتح النقاش حوله مؤخراً، فحرك أشجان كثيرين أدلوا بدلوهم في هذا السجال، منهم الشيخ إبراهيم السنوسي والعقيد محمد الأمين خليفة وأخيراً الأستاذ محبوب عبدالسلام. وقد يكون كثيرون آخرون قد ساهموا في هذا الجدل لم تصلني مساهماتهم. (وأنا أضع عبارة الإسلاميين بين مزدوجتين هنا لأن من يقرأ هذا المقال سيصل إلي خلاصة إن هذا الوصف لم يعد من الممكن استخدامه في حق من نتحدث عنهم). والنقطة التي أرمي إليها تتعلق أساساً بدور الجهاز الذي أطلقت عليه تسمية السوبر ـ تنظيم، وهو جهاز سري لا يخضع لأي مساءلة من جهة أخري في التنظيم الأوسع (ما عدا القيادة العليا ممثلة في شخص الأمين العام) تحديداً لأنه أساساً غير معروف لأي جهة أخري. فهذا الجهاز المنغلق علي ذاته قد طور منذ البداية لغة خاصة هي مرجعية نفسها. فإذا قال اليوم إن عقيدة الإسلام تقتضي شن الحرب علي أمريكا والعالم، كان الأمر كذلك، وإذا عاد إلي الافتخار بتقديم الخدمات إلي جهاز المخابرات المركزية الأمريكية، أصبح هذا هو الجهاد الذي فرض عين علي كل مسلم ومسلمة.

    وقد اتضح هذا الدور المحوري لـ السوبر ـ تنظيم منذ اللحظات الاولي لانقلاب الثلاثين من حزيران (يونيو) عام 1989، بدءاً من كون الانقلاب نفسه ودور الحركة الإسلامية فيه كان مفاجأة لأغلب من كانوا نظرياً يمثلون القيادة العليا للتنظيم، ولكنهم وجدوا أنفسهم فجأة علي هامش الهامش. وقد علق أحد الإخوة بأن أول ما كشف الانقلاب عنه هو أن كثيرين ممن كنا نعتقد أنهم أهل الحل والعقد في التنظيم انكشف الأمر فإذا بهم ليس لهم من الأمر شيء، بل أصبحوا من المتفرجين مثل غيرهم. ولم تكن خطة الانقلاب وحدها هي السر الذي استأثر به رجال الحلقة الداخلية السرية، بل أيضاً مسار الحكم بعد ذلك، وفلسفته وغايته النهائية. وفي الجدل الذي دار مؤخراً كان محور الخلاف هو حقيقة ما وصف بأنه الخطة السرية للنظام التي يؤكد البعض أنه كان متفقاً عليها، بل كانت مكتوبة وموثقة ومؤكدة بالأيمان المغلظة، بينما يقول آخرون، علي رأسهم التجاني، بأن المشكلة هي عدم وجود خطة من هذا النوع أصلاً.

    وهنا نعود إلي حجة فيتغنشتاين حول اللغة الخاصة، ذلك أنه لو كانت هناك خطة فإنها كانت بالتعريف خطة سرية، لا يعرف عنها أحد شيئاً سوي الطرفين المتخاصمين الآن، وبالتالي لا توجد أي آلية مستقلة للتحقق من وجودها أو حسم الخلاف في التأويلات والتفسيرات لها. وأنا أضيف أن هذا الأمر كان متعمداً، لأن القيادة لم تكن تريد أن تقيد نفسها بأي قيد، بما في ذلك خطة تضعها بنفسها. ولهذا جاء حل التنظيم وابتداع أدوات سياسية جديدة تتمحور حول الأجهزة الأمنية والأذرع السرية الأخري لـ السوبر ـ تنظيم ، بما في ذلك أجهزة التمويل السري.

    أقول هذا ليس رجماً بالغيب، وإنما لأنني شخصياً سعيت لاستجلاء الأمر ممن كنت أفترض أن عندهم الخبر اليقين، بدءاً من الشيخ الترابي. وقد تلقيت مرة وعداً وموعداً بإطلاعي إن لم يكن علي الخطة، فعلي الأقل علي الخطط العامة للتفكير الذي يحكم توجهات الحكم، ولكن الموعد ألغي في آخر لحظة لأسباب لم تشرح لي ولم يحدد بديل عنه حتي اليوم. وقد حدث الشيء نفسه في أمر أقل شأناً، وهو سياسة الحكومة حول الجنوب. وقد طلبت أكثر من مرة، بصفتي من المشاركين في وفود التفاوض حول الجنوب، عقد اجتماع يتم فيه التداول حول السياسة العامة في هذا المجال، وهو أمر لم يتم حتي اليوم. وربما يقول قائل ـ وهو إلي حد ما محق في ذلك ـ أن هذا الأمر لا يتعلق بغياب الخطط في هذه المجالات، بل برفض إطلاع غير أهل الشأن عليها. ولكنني بعد عدة سنوات من الإلحاح أبلغت من أحد الأشخاص من أهل الشأن بأنه لم تكن توجد أي سياسة متفق عليها حول الجنوب. وقد قال لي ذلك الشخص بالحرف الواحد: أنا المسؤول عن تنسيق السياسات حول الجنوب، وأنا أقول لك بأنه لا توجد سياسة. الجيش له سياسة منفصلة للجنوب، والأجهزة الامنية لها سياسة أخري، وصندوق إعمار الجنوب له سياسة ثالثة، ومنظمة الدعوة سياسة رابعة، وفلان له سياسة أخري، وقس علي ذلك
    .
    وقد أشار التجاني عبدالقادر إلي حادث الاعتداء علي الشيخ الترابي في كندا في صيف عام 1992 باعتبار أنه كان عاملاً حاسماً في تأجيج صراع السلطة. وفي حقيقة الأمر إن ذلك الحادث كشف لأول مرة لكل ذي شأن أنه لا الحركة ولا الدولة كانت لهما خطة، لأن الكل ترك التفكير كله لسيادة الأمين العام . وهكذا وجد الجميع أنفسهم في أيام غيبوبة الزعيم وكأنهم مركب بلا شراع ولا بوصلة. وبعد الحادث لم يصبح ممكناً أن يعزي المرء نفسه عن جهله بخبايا الأمور بالاعتقاد، شأن الغالبية، بأن الشيخ علي الأقل يعلم، مما طرح العديد من الأسئلة التي لم تجد أجوبة.

    الأمر لم يتغير كثيراً الآن، وما يزال التفكير ممنوعاً، والمشاركة في الحكم، سواء لأنصار المؤتمر الوطني أو المتحالفين معهم، هي مشاركة من يسمع ويطيع، ولا يجرؤ عن السؤال عن الاتجاه الذي تتجه إليه السفينة. الفرق أنه في الفترة الأولي كان هناك وهم يسوق بأن هناك تفكيراً يتم، وإن كان المفكر شخصاً واحداً. أما الآن فإن هذا الوهم لا وجود له. في المرحلة السابقة، كانت الأجهزة الأمنية وبقية مركبات السوبر ـ تنظيم تستمد شرعيتها من كونها الذراع التنفيذية للمشروع الإسلامي الذي كان يشبه ملابس الفرعون الخفية الشفافة، أما اليوم فإن لا أحد يدعي هذه الدعوي، لأن الكل أصبح يعرف أن الفرعون عارٍ من كل ما يستره. والحقيقة إن الفرق يكاد يكون معدوماً بين الحالين. فكما يتضح من نظرية اللغة الخاصة، فإن المشروع الإسلامي السري الذي لا يعرف تفاصيله إلا شخص واحد، أو جهاز واحد، وهو وهم كبير، لأن الشخص أو التنظيم المعني يملك حق توصيف المشروع المعين كيفما شاء.

    القول إذن بوجود خطة سرية هو غير ذي موضوع، لأن وجود مثل هذه الخطة وعدمها سواء، خاصة حين تصبح موضوع خلاف بين أطرافها المزعومين. وقد اتضح الآن بالتجربة ما كنا حذرنا منه منذ أكثر من عشر سنوات من أن الاعتماد علي تنظيم سري هو مرجعية نفسه والخصم والحكم في كل أمر هو أقصر طريق إلي التهلكة. ولم يكن ذلك التحذير حينها رجماً بالغيب، لأن نفس التجربة كانت قد اتبعت في الدول الشيوعية وكثر من الجمهوريات العربية، حيث كان الأمر ينتهي دائماً بنتيجة واحدة: دولة المنظمة السرية التي تدار كما تدار المافيا، ويهيمن عليها فرد واحد، قد يشاركه بعض أفراد أسرته وبطانته المقربين المغانم، ولكن السلطة تبقي له وحده. وقد كان الحزب الحاكم دائماً أول ضحايا هذا الوضع. في عهد ستالين أعدم أو سجن غالبية أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي. وقد لاقي المصير نفسه قادة أحزاب البعث في سورية والعراق وأعضاء مجالس قيادة الثورية في كل بلد ثوري. ولعل الصين تمثل القمة في هذه التراجيديا الكوميدية، ليس فقط لما أصاب قيادات الحزب الشيوعي من ضحايا التصفيات والثورات الثقافية، بل لأن ذلك الحزب الذي يتسمي بالشيوعية يقود اليوم أكثر النظم الرأسمالية شراسة وبشاعة في العالم.
    وبالمثل فإن دولة السوبر ـ تنظيم في السودان ظلت حرباً علي الحركة الإسلامية، وهو وضع لم يستجد مع الإنشقاق كما يريد البعض أن يوهمنا. ذلك أن ملاحقة من كانوا يطالبون بإحياء التنظيم إلي درجة الاعتقال والتعذيب للبعض سبق الانشقاق بوقت طويل. وقد أخبرني أحد الإخوة الذين تعرضوا لمحنة من هذا النوع أن ضابط الأمن الذي تولي إجراءات إطلاق سراحه قال له بالحرف الواحد: نرجو أن تكون قد تعلمت الدرس، ومن الآن فصاعداً إذا قلنا لك اتجه يميناً تتجه يميناً، وإذا قلنا يساراً فيساراً . ولم يجرؤ صاحبنا علي الاعتراض خشية ألا يطلق سراحه إن فعل.

    والشاهد هنا ليس هو فقط طلب الطاعة العمياء من المفروض فيهم أنهم رجال التنظيم البارزون، بل استخدام ضمير المتكلمين من قبل ضابط الأمن الذي يعتبر نفسه المتحدث باسم السلطة المطلقة التي تطاع بدون سؤال أو تفكير. وقد رأينا في الآونة الأخيرة أن الأمر يتعدي الحرب علي أي حركة إسلامية مستقلة إلي محاصرة ما يسمي بـ الحركة الإسلامية ، الجهاز الذي أنشأه المؤتمر الوطني الحاكم ليكون ذراعة الإسلامية في أكثر الاعترافات صراحة من المجموعة الحاكمة بأن الخيار الإسلامي لم يعد الحاكم لتوجهاتها، وإنما هو اهتمام جانبي تشغل به بعض أنصارها، مثل ما تنشيء بعض الأحزاب في داخلها جمعيات أصدقاء إسرائيل وما شابه لإرضاء بعض جماعات الضغط داخلها. ومع ذلك شهدنا في أكثر من مناسبة تحركات قوية لمنع هذه الحركة من حتي مجرد الحصول علي استقلال شكلي عبر انتخاب قادتها الموالين المطيعين بحرية.
    الأخ التجاني حذر من أن ابتلاع الأجهزة للتنظيم يقود إلي محذور آخر، هو ابتلاع القبيلة للتنظيم. وما نشهده اليوم هو اجتماع هذه السيئات إضافة إلي انتشار الفساد وهيمنة أسر بعينها علي نواحي مهمة من الاقتصاد. الفساد هو أيضاً ليس بتطور جديد كما يسعي بعض منتقدي الحكومة من الإسلاميين (سابقاً) لإيهامنا، لأن الفساد يعتبر جزءاً أساسياً من هيكلية السوبر ـ تنظيم. فالحديث عن الفساد بالنسبة للتنظيم السري الذي لا يحاسبه أحد لا معني له، لأن كل ما يفعله ذلك التنظيم هو مشروع عنده وفساد موضوعياً. فهو يجمع الأموال من مصادر مجهولة ويوزعها في مصارف يقررها هو. وقد استفاد كثير من قادة التنظيم من هذا الفساد، إما مباشرة عبر تمويل التنظيم لنشاطهم أو حتي حياتهم الشخصية، أو عبر وضعهم في مناصب لم يكونوا أهلاً لها، أو إيثارهم بالعقود إن كانوا من رجال الأعمال. وقد كثرت منذ الانقلاب الشركات والمؤسسات التنظيمية والحكومية وشبه الحكومية التي أثري كثير من أهل الولاء من العمل فيها. فالفساد جزء لا يتجزأ من بنية دولة المنظمة السرية، والسودان ليس بدعاً في ذلك فما من دولة عربية إلا وهي واقعة في براثن هذا الأخطبوط المتمثل في ثلاثي القلة الحاكمة وأجهزتها الأمنية وبطانتها وشركائها من الفاسدين والمفسدين.
    هناك واقعة كنا نرويها علي سبيل النكتة، وملخصها أن الفريق عمر البشير قال لمضيفه أثناء زيارته لبلد خليجي وهو يبرر لانقلابه: هل تصدق أن السودان هذا البلد الشاسع المعقد كانت تحكمه أسرتان فقط؟ ولم يدرك البشير ومساعدوه حجم الخطأ الذي وقع فيه إلا عندما أشاح الحاكم الخليجي بوجهه ولم يعلق، فتذكر القوم حينها أنهم يتحدثون مع حاكم بلد لا تحكمه أسرة واحدة فقط، بل رجل واحد. ولعل أكثر الأمور مأساوية في تجربتنا المعاصرة هو أن هذه الواقعة لم تعد للأسف نكتة نتندر بها، وإنما عنوان مأساة بلد ومحنة دين.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2006, 06:59 PM

Elbagir Osman
<aElbagir Osman
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 21251

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2006, 09:07 PM

Mannan
<aMannan
تاريخ التسجيل: 29-05-2002
مجموع المشاركات: 6573

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    عندما يسقط الثور تكثر السكاكين... ذكر الافندى نقطة جوهرية فىمقاله هذا وهو سقوط وهم التنظيم السرى بسقوط الترابى بقاضية هاشم بدرالدين فى كندا حيث اكتشف شذاذ التنظيم ان بامكانهم إدارة شؤون تنظيمهم بدون الشيخ لذلك تجرأوا عليه واصبح للتنظيم السرى رؤوس كثيرة (كالتنين الصينى) وهاهم اليوم يتخبطون كالاعشى كل فى واد.. واصبح التنظيم مرقعا مثل جبة الدرويش ... واصبحت هناك تنظيمات اشبه بالعصابات.. بل ان التنظيم باعتراف الافندى قد ذاب فى القبيلة.. سبحان الله .. وهل يعود الرجل الى بطن امه؟؟ لقد سقط ثور الجبهة...وظهرت السكاكين ظهرت... فمن يفوز بالرأس؟ الشعب لن يجد حتى الجلد وقد كان يحلم بالكوارع!!!!!!!!

    نورالدين منان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2006, 10:28 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: Mannan)

    الإسلاميون يحاولون القفـز من المركب الغارقـة، والأفنـدى ليس بدعـا فى ذلك.
    ما كتبـه هنا لا يعنى شيئـا سـوى ذر الرمـاد فى العيون، فهـو مسـؤول عن إنتهاكات الإنقاذ مثله مثل الترابى والبشيـر وعلى عثمان وخليل إبراهيـم وعلى الحاج وغيرهـم من الإسلاميين.
    كل تنظيـم سياسى فيـه جهـة عليـا تقـرر بعض السياسات والتكتيكـات السـريـة، التى قـد لا يعلمهـا حتى الرئيس، حتى فى الديمقراطيـات، فإن السى أى أيه لهـا خطط لا يعلمهـا الرئيس الأمريكى.. ولقـد دفع الحزب الجمهـورى زمن نكسـون ثمن تجسس أجهـزة الأخيـر السـريـة على ووترقيت.. والذين فوجؤوا بالإنقلاب كما قال الأفنـدى، لماذا ظلوا السنين الطويلـة فى التنظيـم بعـد ذلك، بما فيهـم الأفنـدى نفسـه.. الجواب لأن هـذا التنظيـم السـرى يعمل نيابـة عنهـم، وهم مستفيـدون من نتائج أعمالـه.. هـذا يسمـى تفويض.. يفاجئون بالإنقلاب، نعم ربمـا، ولكن مفاجأة الإعجاب وليست مفاجأة الإستنكـار والإحتجاج لعـدم إشـراكهـم.

    قل للأفنـدى أن حديثـه هـذا فارغ، ولن يسعفـه أو يرحمـه من التأريـخ، حتى يعترف بجريرتـه ويعتذر للشعب الســودانى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 00:16 AM

Elbagir Osman
<aElbagir Osman
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 21251

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    "... ذلك أن ملاحقة من كانوا يطالبون بإحياء التنظيم إلي درجة الاعتقال والتعذيب للبعض سبق الانشقاق بوقت طويل"

    دليل آخر على التعذيب

    عذبوا حتى أعضاء تنظيمهم!

    الباقر موسى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 04:47 AM

eyes of liberty

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    مقال يشبه في غرضه كتاب " برتكولات حكماء صهيون"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 05:23 AM

عبده عبدا لحميد جاد الله

تاريخ التسجيل: 19-08-2006
مجموع المشاركات: 2194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: eyes of liberty)

    Quote: مقال يشبه في غرضه كتاب " برتكولات حكماء صهيون"


    عيون الحرية..
    افرغتم كلمة الصهيونية من مضمونها ومحتواها بزجها في كل موضوع بمناسبة او غير مناسبة دكتور الأفندي رجل باحث ومفكر نحترم تحليلاته ونقدر اسهامته في الساحة العربية والاسلامية وهو ابن الحركة الاسلامية هل عندما ينتقدها يصبح متصهيناً؟؟ ولماذا يا عيون الحرية تضيق/يضيق بك الرأي الأخر؟ بل اعيب على دكتور الأفندي لماذا لايوجه انتقاده عندما كان عضواً او عندما كانت هناك حركة اسلامية؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 06:36 AM

domdom

تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 422

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    كلهم يحاولون الانسلاخ من جرائم النظام التي كانوا جزءا اصيلا منها
    كلهم يريدون ان يثبتوا انهم ابرياء الحركة الاسلامية
    اين كان الافندي ايام الانقاذ الاولي ايام الفتونة
    اين كان الافندي و كثيرين كثيرين
    حين كان الشرفاء و الابرياء يسجنون و يعذبون و يشردون و يفصلون
    كانوا يغتصبون و يغتالون و ظائف و اموال و حرية و حياة و راحة و تعليم و صحة و كثير و كثير
    الابرياء و الشرفاء و الاطفال و الامهات و الاباء
    هولاء الكيزان من اكبر معارض للنظام الان الي اصغر معارض
    و من اكبر مؤيد للنظام الي اصغر انتهازي
    دايما يتجاوزون سؤ الظن بهم
    لكن لان الديمقراطية هي مفتاح الحل السلمي
    فاليأتي غدا الافندي ليكون احد مناضلي الفنادق
    و ليتحدث عن خططه عن المشروع الاسلامي الجديد وفق رؤي اسلامية ديمقراطية
    انا و الله العظيم و كتابة الكريم حقي من الظلم و التشريد و الحوجة و الغربة الكان سببها الكيزان اصلو ما اعفيها
    بس اشتكيهم للاقوي من كل احزاب السودان الذي لا يحويه مكان و لا زمان
    انا اشكيهم لرب القدرة يخلص حقنا منهم في الدنيا قبل الاخرة
    يخلص حقنا منهم فردا فردا و حق كل فرد مناو حق كل ساعة عذاب و حق كل قرش انسرق و هذا اضعف الايمان

    (عدل بواسطة domdom on 29-11-2006, 06:49 AM)
    (عدل بواسطة domdom on 29-11-2006, 06:49 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 07:39 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 29-03-2004
مجموع المشاركات: 525

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: domdom)

    أنظر إلي هولاء الكيزان المنافقين يضربون أكباد الطائرات الي أوروبا وامريكا طلبا للعلم أو اللجوء السياسي ويتفاخرون بالثقافة الغربية حتي الثمالة
    لاحظـ الأفندي في مقاله هذا يستدل بالفيلسوف النمساوي لودفيغ فينشتاين امعانا في تضليل القاري إنو كاتب عصري وفي الأمس الغريب أطل علينا اللاجئ السياسي المحبوب عبد السلام في مقالة عن الإتلجنسيا وأستدل في مقالة بمفكر إيطالي يدعي غراميش ألم يتكلم الأستاذ محمود عن الترابي عن أنه مفتون بثقافتة الغربية وهولاء هم تلاميذ الترابي الأوفياء يتنسمون عبير الحرية في الغرب بدون حياء وينسون أنهم أشتركوا في تعذيب وتشريد هذا الشعب الطيب لكم يوم يهذا الأفندي ويا هذا المحبوب ولا تظنا أن الكيد لهذا الشعب الطيب مأمون العواقب ومن يعمل مثقال ذرة شرا يري

    (عدل بواسطة Salah Musa on 29-11-2006, 07:45 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 08:14 AM

Salah Musa
<aSalah Musa
تاريخ التسجيل: 29-03-2004
مجموع المشاركات: 525

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: Salah Musa)

    انا و الله العظيم و كتابة الكريم حقي من الظلم و التشريد و الحوجة و الغربة الكان سببها الكيزان اصلو ما اعفيها
    بس اشتكيهم للاقوي من كل احزاب السودان الذي لا يحويه مكان و لا زمان
    انا اشكيهم لرب القدرة يخلص حقنا منهم في الدنيا قبل الاخرة
    يخلص حقنا منهم فردا فردا و حق كل فرد مناو حق كل ساعة عذاب و حق كل قرش انسرق و هذا اضعف الايمان
    (عدل بواسطة domdom on 29-11-2006, 05:49 ص)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 08:45 AM

السنجك
<aالسنجك
تاريخ التسجيل: 27-05-2002
مجموع المشاركات: 2695

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: Salah Musa)

    هذا مقال خطير والافندى جزء من هذا التنظيم وبداوا يتلاومون فمن لم يجد المنصب والثراء الحرام انقلب على التنظيم ودافعهم ليس وطنيتهم انما الفرصه التى ضاعت منهم وهم يرون من دونهم قد اثروا ثراءا فاحشا ...كلهم جبهجيه لاخير فيهم ولارجاء وليس هناك جبهجى نظيف كلهم متسخين وهذا الافندى كان مدافعا شرسا عن هذا النظام المتهالك ويكتب من سفارته من لندن ويطارد الوطنيين وكان ذلك فى احلك ايام النظام وبيوت الاشباح


    ان الافندى وغيره هم فئران سفينه راوا النظام يغرق ففضلوا الهروب ولكنهم ليس خير من اخوانهم


    السنجك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 08:45 AM

السنجك
<aالسنجك
تاريخ التسجيل: 27-05-2002
مجموع المشاركات: 2695

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: Salah Musa)

    هذا مقال خطير والافندى جزء من هذا التنظيم وبداوا يتلاومون فمن لم يجد المنصب والثراء الحرام انقلب على التنظيم ودافعهم ليس وطنيتهم انما الفرصه التى ضاعت منهم وهم يرون من دونهم قد اثروا ثراءا فاحشا ...كلهم جبهجيه لاخير فيهم ولارجاء وليس هناك جبهجى نظيف كلهم متسخين وهذا الافندى كان مدافعا شرسا عن هذا النظام المتهالك ويكتب من سفارته من لندن ويطارد الوطنيين وكان ذلك فى احلك ايام النظام وبيوت الاشباح


    ان الافندى وغيره هم فئران سفينه راوا النظام يغرق ففضلوا الهروب ولكنهم ليس خير من اخوانهم


    السنجك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 08:16 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26582

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 10:30 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    ..... الـفـرق بيـن الـطـيب مـصطـفـي وعـبـد الوهـاب، الاول دكتور،التانـي... مـجـرد " افنـدي " ســابق ، ودبلومـاسـي إنتهـازي قـديـم
    يـحاول اظــهـارصـــورتة عـبر مقـالات "فقــــاعية" لاتســمن ولايهـتم بـهـااي قــــارئ!!!!!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 10:53 AM

wadalzain
<awadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 4175

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: بكري الصايغ)

    ده واحد حاقد ساكت

    هى لله لا للسلطه ولا للجاه

    مش كده يا الاقرع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 11:11 AM

democracy
<ademocracy
تاريخ التسجيل: 18-06-2002
مجموع المشاركات: 1707

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    شهادة واحد يتباكى على ماضي تولى له بعد ان عرض فيه كثيرا" وظلم فيه الكثيرون

    فانت ياعبد الوهاب الافندي الذى صرت بقدرة قادر وفي يوم وليلة من طالب دراسات عليا ببريطانيا الى منصب قائم باعمال وسفير بالانابة بسفارة السودان بلندن ابان حقبة التسعينيات
    واود تزكيرك بانك حللت بغير وجه حق مكان القائم بالاعمال حينها سعادة الدبلوماسي المخضرم مكاوي الخليفة مكي الذى وصلته برقية من الخرطوم بتسليم مكتبه والسفارة وسيارته ومنزله للمدعو عبد الوهاب الافندي فى خلال 24 ساعة وبعدها صار صاحب السعادة خارج الاطر الرسمية وبدا رحلة الاغتراب لابوظبي من اجل لقمة العيش وكفر بسودان الانقاذ الظالم ، وهل هذا من الدين في شئ ياوهاب فانتم منكم لله وموعد الحساب لقادم ترونه بيعدا ونراه قريبا .ظ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 12:22 PM

Nasr
<aNasr
تاريخ التسجيل: 18-08-2003
مجموع المشاركات: 8497

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    الذين اقبل بعضهم علي بعض يتلاومون كان قد قال عنهم الأستاذ الشهيد محمود محمد طه "وسوف ينتهي أمرهم إلي فتنة في ما بينهم"
    وهذا لو قرأو التاريخ سبيل كل الديكتاتوريات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 06:57 PM

eyes of liberty

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: عيون الحرية..
    افرغتم كلمة الصهيونية من مضمونها ومحتواها بزجها في كل موضوع بمناسبة او غير مناسبة دكتور الأفندي رجل باحث ومفكر نحترم تحليلاته ونقدر اسهامته في الساحة العربية والاسلامية وهو ابن الحركة الاسلامية هل عندما ينتقدها يصبح متصهيناً؟؟ ولماذا يا عيون الحرية تضيق/يضيق بك الرأي الأخر؟ بل اعيب على دكتور الأفندي لماذا لايوجه انتقاده عندما كان عضواً او عندما كانت هناك حركة اسلامية؟


    لا تقصيني من حقي في الراي بأضافتي الي وعاء حكمت عليه مسبقا. لو قدر لك الإطلاع علي الكتاب الذي اعني لفهمت مضمون التقليق. فمقال الاستاذ الافندي, يحاول ان يعطي للقارئ صورة هلامية مخيفة عن تنظيم الاخوان وكأن له ارجل اختبوط, تتحرك كل منها علي حدي, وهذا هو وجه الشبه بين هذا المقال وكتاب برتوكولات حكماء صهيون. ففي هذا الكتاب, يخرج القارئ بأنطبعات شخصية مجردة من الحقائق و الأرقام, تختلف من شخص الي آخر علي حسب التوجه. فأتت الانطبعات حوله, في فترة اتسمت بالضيق و التوتر من اليهود, متفاوتة من خوف الي كراهية.
    خلصت من قرأتي الثلاثية الي مقال الافندي ولم اجد غرض بعينه حدده المقال, بل لم يقود القارئ حتي الي اهتداء حكمي بمعية معطيات حقيقية. ولكن انصرف الكاتب به الي وضع القارئ حبيسا لهلامية تجبرك لتقبل انطباعين لا ثالث لهما, تماما كما فعلت تلك البوتوكولات آنذاك.

    افضل ان نترفع عن الحكم المسبق علي المحاور, حتي وإن كان آخر مختلف , لانه يؤدي الي شخصنة الموضوع المتناقش فيه, ويفوت حصول المعرفة الحقيقي والاستفادة. وشخصيا لم ادخل هنا الا لاستذيد من الفهم

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2006, 09:09 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    التحية لكل المتداخلين

    أرجوا ان اورد الاتى لاهميته :

    أعادة جريدة الصحافة السودانية الصادرة صباح اليوم العدد رقم: 4838 بتاريخ 2006-11-29
    نشر المقال الهام للدكتور عبد الوهاب الافندى ، والذى نشرته جريدة القدس العربى يوم أمس،الامر الذى لفت انتباهى ،و أعتقد انه تطور نوعى وخطير فى صراع الاسلامويين مع بعضهم البعض هو ان الدكتور عبد الوهاب الافندى قد اجرى تعديلا صغيرا على عنون مقالته فى جريدة الصحافة حيث كان العنوان يوم أمس فى القدس العربى كالاتى:


    معضلة السوبر ـ تنظيم في صراعات الإسلاميين في السودان



    وأصبح العنوان هكذا اليوم فى جريدة الصحافة :



    معضلة السوبر-تنظيم في صراعات الإسلاميين (سابقاً) في السودان

    اضافة كلمة ( سابقا) بين هلالين للعنوان لها معنى كبير وعميق ، فهو بذلك قد نفى صفة الاسلام عن الاسلامويين أن كانوا فى المؤتمر الوطنى أو كانوا فى الشعبى، هذه الدلالة الجديه التى اضيفت للعنوان تمثل بعدا اعمق واخطر فى الصراع داخل الحركة الاسلاموية، حيث ذهب دكتور عبدالوهاب الافندى فى تحديه لحركة الاسلام السياسى وهو أحد اعضائها الى حد فضحها بالكامل بفضح التنظيم والعضوية وتجريدالتنظم من الغطاء الذى اعتمد عليه ( الدين ) لاكثرمن 60 عاماوخدع به الشعب السودانى وقتل وعزب وشرد ودمر.




    ويمكنكم مراجعة العنوان فى القدس العربى عدد الامس على الرابط الاتى :

    http://www.alquds.co.uk:8080/archives/pdf/2006/11Nov/28NovTue/qds19.pdf


    العنوان فى جريدة الصحافة اليوم على الرابط الاتى

    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147508198






    ولى عوده

    عبدالغفار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2006, 01:22 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    نواصل ....

    د. التجانى عبدالقادر والتى أثارت مقالاته على صدر جريدة الصحافة (أخواننا الكبار... ونزاعاتنا الصغيرة) ردود فعل واسعة النطاق فى أوساط الاسلامويين عمل على توفير الادلة والقراين من أجل اثبات أن هذا الصراع هو مجرد صراع على السلطة ، كما أورد تفاصيل ذلك الصراع بين الترابى ومجموعته من ناحية وبين على عثمان والبشير من ناحية اخرى .
    ولقد زهب د. التجانى عبدالقادر فى مقالاته اللاحقة اكثر من ذلك حيث أعتبر ان هناك تطور أسترتيجى حدث داخل الحركة الاسلاموية ويتمثل ذلك فى التحالف الثلاثى الذى يمثل ايدلوجيتها الان ( القبيلة ، السوق، و الامن ) أى انه يوضح هنا تحول الحركة الاسلامية من أعتمادها على أيدلوجية التوجه الحضارى الى اعتمادها على التحالف الثلاثى الذى ذكرناه اعلاه ، ويشكك د. التجانى فى أن الحركة الاسلامية بعد ان اكتمل تحولها عبر ابتلاعها من قبل التحالف السياسى القبيلة ، السوق، والامن ، ولقد أكتمل ذلك حسب د. التجانى عبدالقادر باتقلاب الحركة الاسلامية على السلطة فى يونيو 1989، وبمعرفة ودراية الاطراف المتصارعة الان على السلطة من الحركة الاسلامية ، ليس هذا فحسب بل يتهم الدكتور حركته الاسلامية فى تحولاتها باغتيل بعض العناصر القيادية فى التنظيم ، مثلا الدكتور المهندس محمود شريف الذى كان مديرا للهيئة القومية للكهرباء بعد انقلاب الحركة الاسلاموية على السلطة، ولقد اغتيل فقط لانه أعاد أحد المهندسين «اليساريين» الى الخدمة بعد أن فصلته الأجهزة الأمنية من الهيئة العامة للكهرباء لأسباب سياسية، على الرغم من دوره الهام والمفصلى فى انجاح انقلاب الحركة الاسلاموية على السلطة ، كما برهن د. التجانى عبدالقادر وبحجج كثيرة أن الترابى وبقية القيادات كانت تدير هذه السيطرة الامنية وهى أحد عناصر التحالف الثلاثى الاستراتيجى ، وذلك بايراده ماذكره له احد القياديين الاسلامويين المعروفين ، ويقول الدكتور ان الشخص الاخير الذى يتحدث عنه لم يقتل من قبل التنظيم الاسلاموى حتى الان ...لكنه الحق بلاجهذة الامنية التى كان يحتج عليها :

    " كلما ذهب بعد صلاة المغرب لمنزل الشيخ الترابى أو لأمين العلاقات الخارجية «الشيخ السنوسى» ليطلعهما على بعض المستجدات، أو على المعلومات التى يحصل عليها من التقارير التى ترفع اليه، وجدهما على علم تام بما يريد أن يقول. قال: فصرت غير متحمس للذهاب اليهما أو اطلاعهما على شىء طالما أنهما موصولان «بعناصر خفية» ليس فقط في داخل وزارتى ، ولكن ربما في داخل مكتبى. وهذه لا تختلف عن القصة الأولى الا في نهايتها، اذ ابتعد هذا الأستاذ أيضا عن ذلك الموقع، أو لعله أبعد فلست متأكدا من ذلك، ولكن الذى أعرفه يقينا أنه لم يذهب الى الجنوب كما ذهب محمود شريف، ولم يستشهد حتى الآن «أطال الله في أيامه»، ولكنه رفع الى موقع كبير آخر، ثم ضم أخيرا الى الأجهزة الأمنية؛ الأجهزة ذاتها التى كان يتبرم منها لأنها كانت تأخذ الأوراق من أدراجه. ".

    فى خضم الصراع ودفاعا عن موقفه وموقف الترابى أى دفاعا عن المؤتمر الشعبى رد الشيخ ابراهيم السنوسي ، على د. التجانى عبدالقادر بمقالين عنوانهما " للحقيقة والتاريخ" لكنه لم يفند الحقائق الدامغة التى اوردها د. التجانى ، واقتصرت دفوعات الشيخ ابراهيم السنوسى على أن د. التجانى لم يكن موجودا بالسودان وقت حدوث كثير من الاحداث.

    أعترض أيضا السيد أبوذر علي الأمين يس ( والذى كان قد انذل فى الايام القليلة الماضية تحليل سياسى فى سودانيزاون لاين على انه تحليل لوثيقة سرية عن الانتخابات القادمة) ،أعترض على مقالات د. التجانى عبد القادر من موقع الدفاع عن الحركة الاسلاموية عموما والمؤتمر الشعبى على وجه الخصوص، وجاءت اعتراضاته فى مقالين بسودانيزاون لاين الاول بعنوان " الانقلاب المدني …أو الانتخابات كملف أمني" والثانى بعنوان
    " تأكسي خمس ركاب ...أو الانتخابات كملف أمني (2) " ولقد ارتكز السيدأبوزر فى محاولاته لاثبات أن الصراع بين أجنحة التنظيم الاسلاموى ليس صراع على السلطة ، ومن خلال دفاعه عن وادعائه بان المتنفزين يتأمرون على صلاح قوش، اعتمد على منطق صورى وحجج لغوية باهتة انتهت به للاعتراف الضمنى بان الصراع هو صراع على السلطة :

    " ........... الملمح الرئيس هنا هو المؤامرة على صلاح قوش التي تستهدف إما ابعاده عن جهاز الأمن أو اعادة اخضاعه للاجندة التي تركز السلطات والفعل والمبادرة بيد على عثمان!!؟ كنتيجة للانحطاط بصراع السلطة الذي يمثل جزر عقليه وهم المنتفذين الآن خاصة وأنهم يواجهون أزمة الرئيس مع القوات الدولية...الخ " .

    راجع/ى المقالين المذكورين أعلاه.

    الجدير بالذكر والاهتمام أن السيد أبوذر علي الأمين يس ،كتب عن حكومة الانقاذ فى مقالتيه وكانها شئ يختلف عن تنظيمه الاسلاموى وذلك فى نظرى تذييف للحقائق ومغالطة للوقائع والتاريخ ومناطحة لاطائل منها حتى بالنسبة لكتابات المثقفين الاسلامويين الذين يكشفون الحقائق والوقائع هذه الايام ، ثم أنه يضع المؤتمر الشعبى فى مصاف النزاهة والمبدئية وكاننا لانعرف أن قيادة المؤتمر الشعبى هى التى دبرت لانقلاب الانقاذ على السلطة فى السودان ، أوكاننا لانعلم أن المؤتمر الشعبى مسئول ايضا عن القتل والسحل والتخريب مثله مثل نديده المؤتمر الوطنى ، يبدوا أن السيد أبوزر من المجموعة التى تسعى نمن خلال تزييف الحقائق وتزوير الوقائع لانقاذ مايمكن انقاذه حسب تصوره من الحركة الاسلاموية ، خاصة والانتخابات على الابواب.
    ولقد تعلمنا من تجاربنا فى السودان أن التنظيم الاسلاموى يمكن أن يفعل أى شئ من اجل تحقيق أهدافه
    ليس تزوير الحقائق فقط بل تصفية وقتل وسحل الملايين من ابناء الشعب السودانى.



    هناك بعض الاسئلة الهامة التى تشغل تفكيرى حول صراع الاسلامويين وهى :

    • هل هذه يقظة انتظمت صفوف بعض المثقفين من التنظيم الاسلاموى ويطلبون بمقالاتهم وجه الحقيقة ؟
    • هل يسعى بعض المثقفين الاسلامويين لانقاذ الحركة الاسلاموية عن طريق القاء مسئولية الجرائم

    التى ارتكبتها الانقاذ على بعض الرموز، ومن ثم يقومون باعادة تكوين التنظيم الاسلاموى ؟

    • ماعلاقة العمل النقدى الذى يقوم به بعض مثقفى الحركة الاسلاموية بالتحركات والمقالات التى
    ابتداءها د. غازى صلاح الدين منذ العام 2003 ، وكان غرضها اصلاح الحركة الاسلامية؟



    سأحاول الاجابة على الاسئلة الاخيرة فى دراسة منفصلة كان الله هون

    المراجع :

    د. التجانى عبدالقادر
    * الصحافة العدد 4777 بتاريخ 24.09.2006
    د. التجانى عبدالقادر
    * جريدة الصحافة- أخواننا الصغار ومشاريعهم التوسعية الكبرى«1ـ2»

    الشيخ ابراهيم السنوسي
    • جريدة الصحافة للحقيقة والتاريخ (1-2(

    الشيخ ابراهيم السنوسي
    • جريدة الصحافة للحقيقة والتاريخ (2-2(
    أبوذر علي الأمين يس
    تحليل سياسي
    * سودانيزأون لاين 22.11.2006 ، الانقلاب المدني …أو الانتخابات كملف أمني (1(

    أبوذر علي الأمين يس
    تحليل سياسي
    * سودانيزأون لاين 23.11.2006 ، تأكسي خمس ركاب ...أو الانتخابات كملف أمني (2)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2006, 10:55 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    كتب د. حيدابراهيم الباحث الاجتماعى المعروف بجريدة الصحافة اليوم مقالا انطلق فيه من نفس الاسئلة التى كنت قد طرحتها قبل يومين عن دوافع المثقفين الاسلامويين الحقيقة فى اثارة النقاش حول موضعوع تنظيمهم الاسلاموى .
    ولقد شكك ايضا كما فعلت انا من قبل فى ان دافعهم الحقيقى هو محاولة لانقاذ مايمكن انقاذه من التنظيم الاسلاموى.
    المقالة اكثر عمقا ومتعة وتفصيلا عن ماكتبته انا اعلاه قبل يومين

    اليكم المقالة ادناه :

    الصحافة العدد رقم: 4841 بتاريخ 2006-12-02

    الاسلامويون وابتلاع السلطة للدين
    د.حيدر ابراهيم علي


    Quote:

    اثار النقاش الاسلاموي الذي يدور هذه الايام جملة من التساؤلات. فقد جاء جدل الاسلامويين كمحاولة جديدة للتبرير والتفسير والبحث عن كبش فداء من الجماعة نفسها واللوم المتبادل، دون ان يلمسوا جوهر القضية. ولكن قبل ذلك، لماذا هذا التوقيت بالذات؟ وهذا سؤال تاريخي ـ اجتماعي، بمعنى ان إثارة اية قضية او موضوع لا بد ان يكون خلفه دافع او دوافع. والا لسألنا: لماذا لم يثار قبل هذا التوقيت او لا يثار بعده؟ لقد بدا لي ان شعورا بغرق الدولة والحركة الاسلاموية، اثار الهواجس والمخاوف والحرص على انقاذ ما يمكن انقاذه. لذلك فإن شعور الفئران داخل المركب بقرب الغرق، لا يعطيها الفرصة الجيدة لحسن التصرف والتفكير الجيد. ومن هنا، قل استغرابي من طريقة تناول أقلام احترمها رغم الاختلاف الكامل معها مثل د. التيجاني عبد القادر ود. عبد الوهاب الافندي.
    لو بدأنا من الخاتمة لسألنا: هل ما نعيشه الآن هو حلم الحركة الاسلاموية الذي قدمت من اجله كل التضحيات العظيمة من سجن وهجرة واقتتال مع نظام النميري؟ اذا كانت الاجابة بلا، فهل يكتب عن الكارثة التي حلت بكم وشارككم فيها الوطن عنوة وقسراً بهذه الطريقة التبريرية والتبسيطية لوضع عظيم الأثر؟ فقد ضاعت الحقيقة في اللوم المتبادل وكأنكم لم تشاركوا جميعا في الانقلاب على نظام الحكم المنتخب. فالدكتور عبد الوهاب الافندي، كان صوت النظام عالمياً من لندن، وفي اسوأ سنوات النظام في قمعه وانتهاك حقوق الانسان. وكان يصرح بضمير بارد ومستريح بأن كل التقارير التي تتحدث عن التعذيب وحقوق الانسان ملفقة ونتيجة مؤامرة ، ويؤكد: «ان سجل السودان في حقوق الانسان اكثر نصاعة من كل الدول المجاورة!» وكأن المقارنة المطلوبة هي مع رواندا وافريقيا الوسطى وليس بمجتمع المدينة. كانت الايديولوجيا تعمي ذلك الشخص الذكي عن أن يتقصى الحقائق. وهذا هو جوهر القضية، وهو أن انحراف الانقاذ والمشروع الحضاري، ليس بسبب شخصية الترابي، او تغير دور العسكريين. ولكن الفكرة والمنهج.

    لم تحاول الحركة الاسلامية في العالم والاسلاموية في السودان الاجابة على السؤال/ التحدي: هل يمكن قيام دولة اسلامية حديثة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا وتحقق العدالة الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين على أساس فكرة الاسلامويين والاسلاميين عموما عن الدولة الحديثة المتقدمة؟ لم تكن الفكرة القائمة على اجتهاد جريء موجودة ولذلك فضل اسلاميو السودان ممارسة التجربة والخطأ على الشعب السوداني. وكانت الازمة في ان الاخطاء كانت هي الغالبة والمتزايدة باستمرار. ولكنهم وجدوا صعوبة في المراجعة والتراجع لأنهم يحكمون بتفويض إلهي سمح لهم بالانقضاض على الديمقراطية. وصار كل الطرق، بأثر رجعي، يقول بأن قصدهم نبيل، فقد كانوا يريدون اصلاح الديمقراطية واعادة تربية الاحزاب وقادتها والشعب كله، ثم ارجاع الديمقراطية مبرأة من كل عيب! هذا منطق غير معقول، لذلك من العبث الحديث عمن كان يريد اعادة الديمقراطية مقابل من يرفض او يتباطأ كما يوحي حديث السيدين ابراهيم السنوسي ومحمد الامين خليفة.
    لم يكن لكل الاقلام التي تكتب وتبرر الآن، اية فكرة آنذاك عن الديمقراطية الجديدة التي ينوون تقديمها الى الشعب السوداني. فقد كان العقل الاسلاموي مشغولا، بكيفية الاستيلاء على السلطة فقط. وقد استخدم عراب الانقلاب الشيخ حسن الترابي، كلمة ذات دلالة عميقة، وهي: لقد تذوقنا السلطة! ولم يقل مارسنا او جربنا. فقد تعامل الشيخ وكل الاسلامويين حتى الناقدين الآن، مع السلطة بلذة وشبق ونشوة. وقد اعماهم ذلك الشعور عن البدهيات والظاهر من الامور. فقد كانوا في حالة جذب سلطوي يغيّب العقل تماماً فهو مصدر ازعاج وقد يتسبب في اليقظة.

    إن الحديث عن شخصية الترابي وطغيانه، هي محاولة لاستنساخ ستالين اسلاموي، وهذا عمل عقيم فالتاريخ لا يكرر نفسه رغم وجود المتشابهات احيانا. ولكن سواء أكان ستالين او الترابي، من هو صانع الطاغية ومن الذي يفرعن الفرعون؟ رغم ايمان الاسلامويين الظاهري، فقد مارسوا عبادة الفرد بامتياز لدرجة تصل مستوى الشرك. اذ تصوروا ان الشيخ الترابي لا يخطيء ولم يكونوا يحتملون اي نقد لشيخهم المعصوم. واعتقد ان اثر السحر ما زال يجري فيهم حتى بعد المفاصلة والخصام والتي لم تحدث نتيجة لعودة الوعي ولكن للخلاف حول تذوق السلطة، فقد تذوق البعض اكثر. ولم تكونوا لتفرطوا ، لأن الترابي لو استلم السلطة، فسوف يسلمها عيسى، ولن يفعل الآخرون اي شيء امامه. وهو لم يكن يضع للآخرين اية قيمة ـ كما فهمنا من حديث د. التيجاني والسنوسي ـ وهو لم يكن سلطة شرعية، فما بالك لو وقعت في يده السلطة. اذاً، المفاصلة استباق في تذوق السلطة ولم تكن هناك اي دوافع ذات صلة بالمباديء. فالترابي لم يكن مستعدا للتعددية ومشاركة الآخرين، خاصة وقد أبعد في تلك الحالة اخوانه في الله.

    جمع الاسلامويون السودانيون بين فعل العيب والمكابرة والاصرار على الخطأ. فقد عجزوا رغم الكتابات والتبريرات عن تقديم نقد ذاتي صادق. وأجد لهم العذر في صعوبة الاقرار بأن تجربة اسلامية قد فشلت. فالشيوعي يمكن ان ينقد تجربة الاشتراكية، والعروبي يمكن ان ينقد تجارب الوحدة العربية. ولكن الاسلاموي يصعب عليه النقد لان تجربة فصيل حزبي او تنظيم سياسي محدد تتماهى لديهم مع الاسلام نفسه. فهم يتحدثون عن الاسلام وكأنه الجبهة القومية الاسلامية والعكس ايضا، لذلك يعني نقدهم لتجربتهم هو نقد للاسلام. وهذا يستحيل بالتأكيد حسب رؤيتهم، ولن يمكن للاسلامويين السودانيين ممارسة النقد إن لم يفصلوا بين تجربتهم والاسلام. وهذا يحتاج الى تواضع وصدق قبل ان يحتاج الى موضوعية وعلمية. ومما يزيد الامر تعقيدا هو ان الاسلامويين يظنون ان ما يكتبونه نقدا ذاتيا، بينما هو تفسير لصراع سلطة بأثر رجعي. والا فأين الحديث عن خطايا الجبهة والاسلامويين وموضوعات التعذيب والفساد والتدهور الاخلاقي؟ كنا نتوقع ان يكتبوا عن كيفية سقوط نظام اسلامي جاء ليكمل مكارم الاخلاق، بدأ بالتعذيب وبيوت الاشباح. صحيح ان الشعب متسامح وسريع النسيان، ولكن الا يوجد ضمير حي يرف وسط الجوانح يؤكد اخلاقية المتدين ، ام قد ابتلعت السلطة، الدين والاخلاق؟

    جادل البعض من الاسلامويين حول وجود نقد ذاتي ولكننا لا نتابع ونصر على ادانة التجربة. وعقب احدى الندوات، حدد لي الاستاذ امين حسن عمر، مجلة «افكار جديدة» كمنبر لهذا النقد. وفي الحقيقة لم اجد اي نقد ذاتي للتجربة السودانية بالتحديد، غير الحديث العام عن قصور المسلمين في اللحاق ببعض جوانب التقدم والعلم. ومن الناحية الاخرى، لا يفوت الاسلامويون اية فرصة لتأكيد ان السودان الذي نعيشه الآن يهنأ بثمار المشروع الحضاري الاسلامي. واكرر ما قلته مرارا هل المشروع الحضاري الاسلامي هو شركات الاتصال واستخراج البترول وجياد؟ ففي مقابلة مع احد الاكاديميين الذي يعيش في امريكا، اكد على نعيم المشروع الحضاري الذي يعيشه السودانيون. وقد نعذره لأنه بعيد، ولكن قبل ايام ولدى افتتاح مؤتمر اصلاح التدريب الطبي ، قال السيد غازي صلاح الدين انه يرفض تصنيف السودان ضمن الدول الفاشلة. وكان دليله بسيطا: ان السودان بلد تخرج جامعاته 1500 طبيب سنويا. وها هم الاسلامويون يمارسون لعبة خداع الارقام التي يأخذون على الغربيين استغلال وتوظيف الارقام. ولكن لا بد ان اسأل سيادة المستشار هل حدث وخضع للعلاج تحت يد خريجي الجامعات التي أنشأتها الانقاذ خلال الثورة التعليمية؟ ومن الجدير بالذكر ان نفس اساتذة هذه الجامعات تحدثوا قبل ايام عن مستوى خريجي كليات الطب.

    ما زلنا ننتظر ان يقدم الاسلامويون نقدا يطال الفكرة والمنهج وليس الاشخاص سواء الترابي او العسكريين. هنا تأتي الحاجة الى اجتهاد ديني جديد وليس اجتهاد سياسوي متدين، لأنه في هذه الحالة يكون ابتلاع السياسة والايديولوجيا للدين كاملا. وتحدث الازمة الكبرى، اذ يأتي الطغيان والفساد في رداء ديني وتختلط الامور التي تظهر المعركة مع الطغيان وكأنها معركة مع الدين.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-12-2006, 12:41 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26582

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: انفضاح امر التنظيم السرى المسلح للحركة الاسلامية (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    شكرا يا عبد الغفار على نقل مقال الدكتور حيدر.. والشكر والتحايا موصولين له..

    تسلم..


    Quote: اثار النقاش الاسلاموي الذي يدور هذه الايام جملة من التساؤلات. فقد جاء جدل الاسلامويين كمحاولة جديدة للتبرير والتفسير والبحث عن كبش فداء من الجماعة نفسها واللوم المتبادل، دون ان يلمسوا جوهر القضية.


    Quote: فالدكتور عبد الوهاب الافندي، كان صوت النظام عالمياً من لندن، وفي اسوأ سنوات النظام في قمعه وانتهاك حقوق الانسان. وكان يصرح بضمير بارد ومستريح بأن كل التقارير التي تتحدث عن التعذيب وحقوق الانسان ملفقة ونتيجة مؤامرة ، ويؤكد: «ان سجل السودان في حقوق الانسان اكثر نصاعة من كل الدول المجاورة!» وكأن المقارنة المطلوبة هي مع رواندا وافريقيا الوسطى وليس بمجتمع المدينة. كانت الايديولوجيا تعمي ذلك الشخص الذكي عن أن يتقصى الحقائق. وهذا هو جوهر القضية، وهو أن انحراف الانقاذ والمشروع الحضاري، ليس بسبب شخصية الترابي، او تغير دور العسكريين. ولكن الفكرة والمنهج.


    Quote: لم تحاول الحركة الاسلامية في العالم والاسلاموية في السودان الاجابة على السؤال/ التحدي: هل يمكن قيام دولة اسلامية حديثة ديمقراطية ومتقدمة اقتصاديا وتحقق العدالة الاجتماعية في القرن الحادي والعشرين على أساس فكرة الاسلامويين والاسلاميين عموما عن الدولة الحديثة المتقدمة؟



    Quote: ما زلنا ننتظر ان يقدم الاسلامويون نقدا يطال الفكرة والمنهج وليس الاشخاص سواء الترابي او العسكريين. هنا تأتي الحاجة الى اجتهاد ديني جديد وليس اجتهاد سياسوي متدين، لأنه في هذه الحالة يكون ابتلاع السياسة والايديولوجيا للدين كاملا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de