بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 07:56 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدا لغفار محمد سعيد (عبدالغفار محمد سعيد&abdelgafar.saeed)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

من الحــــب ما..... سحـــــــل

12-12-2006, 07:26 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 04-17-2006
مجموع المشاركات: 9951

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

من الحــــب ما..... سحـــــــل

    راقنى هذا المقال الساخر، والذى يعتمد فى توصيل فكرته على المفارقات

    جريدة الصحافة العدد رقم: 4851 بتاريخ 2006-12-12

    انما يأسى على الوطن أهله!!
    أحمد فضل


    Quote: لا يغالط احد من الناس في حب اهل المؤتمر الوطني، وخير برهان على ذلك اختيار اسم حزبهم، فقد رأوا ان عنوان «الجبهة الاسلامية القومية» يضيق عن التعبير عن محبتهم الخالصة للوطن فنسبوا مؤتمرهم له، ولا غرو، فقد عبروا عن حبهم بطريقة المحب الولهان، فاحتكروا السلطة وكوشوا على الثروة، فقد رأوا بقلب المحب ان «شيوع السلطة وتداولها بين كل ابناء الوطن بحرية الاختيار انما يمثل منقصة، فكيف يصدق الحب من المحب تجاه محبوبه اذا ارتضى ان يقاسمه فيه أحد؟؟ ثم ولان الثروات الوطنية أحق بها ابناء الوطن المحبون فعلا، فقد حصروها على التمكين دولة بين كوادرهم، يتصدقون منها على بقية المواطنين «شوية زكوات» وحفنة تبرعات.
    * ولأن اهل المؤتمر الوطني اكثر خلق الله السودانيين حبا للسودان، فقد طردوا من وظائف الوطن مئات آلاف فقط من المشوشرين، ممن يمارسون الحب الوطني دون ان يرفعوه شعارا او يتخذوه عنوانا، فكيف بالله عليكم «يحب احدكم حبا صامتا» لا هتاف فيه ولا شعار؟؟ هذا حب بارد لا يليق بوطن عزيز كالسودان لذلك فقد اكثر اهل المؤتمر الوطني من الدعاء باسم الوطن، يلهجون به آناء الليل واطراف النهار، وبعد ان ازاحوا عن دست الوظيفة العامة كل من لا يحب السودان على الطريقة «الاسلامية» الصحيحة، فحب الوطن «السودان» ركن من الايمان، ووحدته «ثابت» دونه خرت القتاد أسوة بلا مركزيته ونظامه الرئاسي وشريعة «تدوير المال الخبيث في مصارف البر والاحسان ليغتسل من رجس التعاملات الربوية في بنوك العالم الخارجي!!
    * هكذا التعبير عن الحب «يا بلاش» وهكذا نماذج المحبة المخلصة.. ثورة تعليمية جبارة احالت «المدارس المتوسطة» الى كليات جامعية بين غمضة عين وانتباهتها، وليس مهما ان يكون محتوى «الجامعة» كورسات دنيوية لا تسمن او تغني من ظمأ «معرفي» تأصيلي، بل المهم ان تحكم الجامعات شرعيا، فتؤسس فيها «مخابيء التربية الجهادية» عوضا عن مناشط «التربية الرياضية» وتنبت فيها مكاتب «صندوق دعم الطلاب» كبديل لحق الطلبة في السكن ووجبات «المقاصف» المجانية، وتسرح في سوحها المليشيات المدربة استعدادا «ليوم كريه وسداد ثغر» بدلا عن «مناشط الطلبة التافهة، ومعارضهم الثقافية الباهتة، ولياليهم الغنائية الساهرة، وندواتهم العلمية والفكرية «السافرة» واركان نقاشهم العقيمة، وتنظيماتهم وروابطهم الكسيحة، كل هذه الفعائل الشيطانية هي التي اقعدت الوطن، ولما كان اهل المؤتمر الوطني، هم الوطن والوطن هم، فان من حقوق هذا التلازم «الا يعلو صوت فوق اصوات معاركهم الهائلة» تلك المعارك المتصلة بدءا بفرض الحجاب، وشق مداخل الاسوار الى قسمين احدهما للاناث «للحرائر» والآخر للذكور «الخشن» فمن العار في عرف المشروع الحضاري ان يختلط (بنت وولد) عند عتبة مدخل «الجامعة»!! اذ لابد من الفصل الجداري العازل عند تلك العتبات المقدسة، ولما رأى «محبو الوطن» من كوادر حزبه ان مشروع العفة لدى الابواب لا يكفي ابتدعوا فقه «البنشات المقاسة» وسنوا سنة «نظام الجلوس المتري» ثم حرروا خطابات الوعيد لتقنيي المعامل، ولاساتذة الجامعة.. ان «افصلوا بين الجنسين تؤجرون»، ولا تدعوهم مختلطين تؤثمون.. وكان الحصاد الطيب لهذا الحب الوطني الكبير، فصل عشرات الاساتذة الجامعيين، وتحريم تدريس نظريات الكفر والالحاد كنظرية النشوء والتطور، وبالمرة من الافضل «فصل مدرسها» فكان ثم ران عهد حرمت فيه «رواية موسم الهجرة الى الشمال» لان بت مجذوب لا تمت لمشروع «الطهارة» بصلة.. فتأمل!! وتعجب!!
    * ثم، ها هو فصل جديد من المحبة، تأكيدا على الانفراد بالحبيب.. فصل جديد تماما ممهور هذه المرة بتوقيع (دينق ألور) من عجب، ان هيا يا عواجيز الجامعات، يا من افنيتم عمركم وشبابكم تدرُسُون (وتُدرًّسون) في جامعة الخرطوم تحديدا.. يا (17 في رواية وفي رواية اخرى اكثر من مائتين، ممن يوشحون بشهادات «علمانية» اسمها الدكتوراة في فلسفة العلوم.. او تلك «الوظيفة البحثية المرموقة عالميا.. درجة الاستاذية ـ بروفسير ـ يا هؤلاء وهؤلاء.. اذهبوا فأنتم طلقاء عهد «المحبة الوطنية للوطن» نريد افساح المجال لكفكفة «عطالة الخريجين» فخاناتكم اولى بها الخريجون من حفظة «الجلالات» المتزودين من طيب «دروس التقوية الدينية» المعروفة مجازا بـ «مطلوبات الجامعة» اما انتم يا من افنيتم العمر (بحثاً) في مظان العلوم وتنقيبا وسط اكداس «المعارف» ودراسة في بلدان «الاستكبار» فلا حاجة لنا بكم.. نحن نحب كده ونعشق السودان ـ خالي من العلماء ـ فهم سبب عكننة بما يغرسونه في اذهان الناشئة من «سبط الحقوق» وممارسة ما كفله الدستور واقرته «اتفاقات السلام» نحن لا نحب الوطن وفيه (نقابات) حرة وديمقراطية، اذ لنا في ذلك دروب!! بل نحبه «خالص المنشأ»!!
    * و... يستمر النشيج، ود.محمد يوسف احمد المصطفى، ينسى في غمرة «الحماس» للسودان الجديد ان نيفاشا قد اغفلت اقتسام اهم شيء «محبة الوطن» فهذه قد ضمنت نهائيا وكاملة «للمؤتمر الوطني» او لا ترى البروفيسور محمد احمد علي الشيخ يقول ـ كما ورد عنه في السوداني 6/12/2006م ـ ان (92) من اساتذة الجامعة ـ الخرطوم ـ يتولون المناصب القيادية في الدولة.. وبالطبع لا يسأل احد من الناس، هل ينطبق عليهم قرار الاحالة على المعاش عند بلوغ سن الستين؟؟ فهؤلاء الاساتذة البارعون الـ (92) قد اسسوا في السودان دورا «لاحتواء المشاغبين» واحتل الوطن بفضل جهودهم القيادية المبهرة ـ زعامة رصفائه في قارة افريقيا والاقليم العربي في مجالات «انتشار الايدز، وانتشار المليشيات، وانتشار الرعب، وانتشار النازحين واللاجئين.. وانتشار «الفساد» وغياب الشفافية، وحاز «الوطن» بفضل بحوثهم القيادية على الريادة بين اقرانه في مجالات انتهاكات حقوق الانسان وحاز على شرف «اكثر القرارات ادانة لنظام واحد» من جانب مجلس الامن ومنظمات حقوق الانسان.. وان انسى فلن انسى« الجهود القيادية لـ (92) استاذا جامعيا من اهل التمكين اذ جعلوا 96% من شعبهم تحت خط الفقر!!
    وعفواً، د.محمد يوسف.. المسألة اكثر من مقايضة بين تنحي «ضباط النقابة الشرعية» الثلاثة نظير ابقاء ـ مئات الاساتذة المؤهلين فوق سن الستين» المسألة عزيزي.. مسألة «غرام» و«عشق» للوطن من طرف الوطني جدا ـ ولكنه أي الاوطان؟؟ انه «الوطن الضيعة الخاصة.. وعلى اكثر تقدير «فان مثلث حمدي» يكفي لتثبيت بنيات «الحب» القاتل هذا!! ولا نامت أعين «البروفات» و«الدكاترة» المحترمين!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de