الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 04:47 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدا لغفار محمد سعيد (عبدالغفار محمد سعيد&abdelgafar.saeed)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أدر النظر انه يمشى الشجر

11-06-2003, 05:19 AM

abdelgafar.saeed
<aabdelgafar.saeed
تاريخ التسجيل: 04-17-2003
مجموع المشاركات: 505

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
أدر النظر انه يمشى الشجر

    السلام عليكم جميعا
    رمضان كريم،تصوموا وتفطروا بخير
    لفت انتباهى الموضوع التالى للاستاذ/ابوبكر الامين،بارشيف جريدة الصحافه
    واود اشراككم معى فى قراءته.



    سياسية ومتابعات: ادر النظر ...
    إنه يمشي الشجر !!...

    ابوبكر الامين...
    نعاود الكتابة هذه المرة على صفحات «الصحافة» بعد انقطاع دام اكثر من عام.
    وفي هذا العام مرت احداث كثيرة كانت جديرة بالتعليق والمتابعة.
    وعلي رأس هذه الاحداث غزو الولايات المتحدة للعراق.
    وعلى الصعيد الداخلي كان تفجر الاحداث في دارفور.
    وفي ذات الفترة كثر ايضا حديث «القسمة» بين اهل الطموح والمصالح وجحظت العيون وهي تنظر الي «الكيكة» السودانية تتداولها

    ايدي الوسطاء والمتدخلين.
    وافتي في امرها كل من ليس له حق الفتوى.
    وانحدر الخطاب السياسي الي مستوي متدنٍ الي درجة ان احد القادة ادخل فيه حديث العطاءات الحكومية .. ما علينا .. هل سنخوض مع الخائضين في لجة السياسة التي تنتابها لحظات من الغفلة عن اتجاهات التيارات الكبرى، لحظات تورد المهالك وتودي بحركات سياسية بكاملها الى هامش التاريخ .. ام نقف لنتأمل قليلا عسى ان نقدر على رؤية قانونية وانتظام في فوران الفوضى وغابة الاقوال ؟ البعض سعد بالتدخل الخارجي في شؤون السودان، لانه ربما يكون بابا يدخله الى سدة حكومة عريضة او واسعة.
    وذلك عندما عجزوا عن مراكمة القوى ومنافحة النظام وتعديل موازين القوى.
    وصار الغزل في شركاء الايقاد نوعا من «الوطنية الجديدة» التي لايلام عليها احد.
    وتعس طالب حكم لا يستطيع ان يصل اليه باقتداره.
    وتعس طالب حكم يخاف يوم يبلى في الصناديق الانتخابية، هؤلاء لا يقدرون على كسب الناس، ليس لديهم كسب سياسي.
    وليست لديهم قدرة على الاعتراف بذلك، هؤلاء هم القافزون بليل والسارقون السياسيون الذين يكثر حديثهم في عشيات الفترات الانتقالية فاحذرهم ! لكن الحركة الوطنية السودانية كما يتوجب ان نذكر، قد رضعت من صدر امها البلاد.
    ولم ترضع من سواه.
    ولم تكن اختا في الرضاع لاحد.
    ومن يمتهن مهنة احتقار الوطنية لن يكسب في آخر الشوط سوى الرماد ! ان معالم نهضة الجماهير وتفتح وعيها تبدو في كل مكان، مبادرة الجماهير من اجل حقوقها تتبلور وتتجلى بقدر لا يمكن ان يتجاهله سياسي، قد يظن البعض ان واقع السياسة في السودان هو معطى ناجز لا يأتيه التغيير لا من بين يديه ولا من خلفه.
    ولكن سنن الحياة لا تتوقف.
    ومنذ اكتوبر 1964م لحظ عبد الخالق محجوب اشكال النهضة الجماهيرية.
    وابصر بشكل محدد نهوض جماهير الريف وصياغتها لمطالبها.
    وتكوينها لتنظيمات جديدة.
    ودعا في ذلك الوقت الى العمل من اجل ان تكون تلك النهضة على طريقة الحزب الشيوعي ، قال ان الجماهير تنهض بطريقتها.
    ولنكافح من اجل ان نجعل طريقتها طريقتنا ! رحم الله «القائد الوطني» عبد الخالق محجوب، فتلك صدور «مطمطمة» بالعلم الماركسي عاشت وماتت مهمومة بهموم الناس وقضاياها ومستقبل ثورتها ..ومنذ المناقشات الجليلة عن الثورة الوطنية الديمقراطية في 67م.
    وقضايا ما بعد المؤتمر 1968م.
    ومداولات المؤتمر التداولي 1970م.
    والمخطوط الاخير «حول البرنامج»، منذ ذلك يكاد يكون قد اغلق باب الاجتهاد حول هذه القضايا.
    وما اعقب ذلك لم يكن اكثر من اعادة وترداد .
    الآن تطرح قضايا نهضة الجماهير في ظل ازمة البلاد الشاملة المستحكمة.
    وتطرح قضايا الثورة الوطنية الديمقراطية في سياق عالمي جديد ومعقد .. احلام الثورة في الستينات تلاشت الى حقائق مرة وعالم آحادي.
    وهناك قوى كثيرة وكبيرة تهدف وتسعى الى تغيير حال بلادنا جذريا.
    وتأمل في ان تحقق قدرا من الوثوق النظري يهدي عملها وكفاحها ونضالها اليومي، قوى كثيرة وواسعة مستعدة للإسهام في المهمات الجليلة .. هل نقف نردد الاستنتاجات القديمة ذاتها، دون النظر في الواقع المتغير؟ ها هي الجماهير تنهض على طريقتها.
    وها هو حزب الطبقة العاملة نفسه يبحث عن طريق يحدد فيه ذاته.
    وتجري مناقشات بعيدة عما يجري في واقع البلاد.
    و تحيط العزلة بمجموعة تاريخية ظلت تتجاهل حقائق الواقع حتى تجاوزها هذا الواقع ـ الواقع الحي الذي يقول ان الثوريين الآن ليسوا اولئك الذين يعكفون على الكلمات الثورية والجمل المعادة المكررة واللغة المبهمة المعاني والمصطلحات المرتبكة.
    وانما الثوريون هم الذين يتقدمون الناس في مطالبهم وقضاياهم وهمومهم، هم الذين اذا دعا الحال امتشقوا السلاح دفاعا عن قومهم وعن حقهم في الحياة.
    لا يجب ان يدفن اي حزب ثوري رأسه في الرمال ويتغاضى عن مجريات الامور، فالحرب في الجنوب والشرق والغرب كلها كانت في جوهر امرها بسبب الفشل في حل القضايا الوطنية والديمقراطية ، والاستنتاج الرئيسي الذي يجب ان يتوصل اليه اي حزب ثوري، ان هذه الحروب التي اشتعلت في بلادنا هي من فعل قوى وطنية ديمقراطية، قوى متمردة ، قوى خارجة على الفئات والطبقات الحاكمة .. قوى لها توق الى واقع جديد في اطار سودان موحد او غير موحد، قوى تنهض على طريقتها. وليس على طريقة اي احد منا، هنا تتشكل اسئلة الثورة الوطنية الديمقراطية جمعاء.
    وتتطلب التواضع والجلوس مرة اخرى بغرض الدراسة والتأمل والتفكير في المصائر القريبة والبعيدة ..وفتح باب الاجتهاد وتقديم الاجابات.
    اجابات لا تكتفي ببرامج الحد الادنى ومعالم القضايا المصيرية والسعي لتحقيق السلام، فهذه كلها مقدمات دولة مستقرة ذات تداول سلمي للسلطة، القضية هي ما بعد ذلك وما وراء الاكمة ،انها مسائل تتعلق بسلطة تحقق العدالة الاجتماعية وتنحاز لقوى العمل والانتاج.
    وتنصر المساكين وتحابي المعسرين وتعيد عائد الكدح الى منتجيه .. ليس هذا امر «قسمة» مناصب ولا هو سعي ممجوج الى وزارة ولا الى تقلد وظيفة، فهذا سعي لا يخرج عن دائرة«السادة» القدماء والجدد ومن لف لفهم، لكنه امر اهل «الكيكة» انفسهم .. وهم اهل لها فقد يطول الزمان ويستدير لكن القضايا لا تموت.
    وهي تحتاج الى النظر ، النظر البعيد الى ما وراء الافق.
    ونقول للساسة الذين لا يرون أبعد من انوفهم اننا نرى شجرا يمشي !
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de