يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!)..

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 04:39 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدالغني كرم الله بشير(عبدالغني كرم الله بشير)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-04-2007, 08:57 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!)..



    يتعالى الدخان، ويسقط الإنسان!!

    لم يكن لديه مفر، فكان أجمل خيار له، هو أن يقذف بنفسه من الطابق 93 للأرض، كان هذا أجمل وافضل قرار، فهناك خيارات أخرى، أن يمكث في مكتبه ويتحول إلى كوم رماد بعد عده ثواني، أو تحدث معجزة، أو يستيقظ من نومه، ويخرج من قبضة كابوس فظيع، إن كان حقا نائما، أحترقت الطوابق العلوية كلمح البصر، وتعطل الاسانسير، وبلغت درجة الحرارة إلى مدى تحرق كتل الحديد كثلج في ظهيرة، الاشياء تحترق قبل أن تصل يد النار إليها، هواء المكتب أسخن من قدر، أتعس من بيضة في هواء يغلي، ألقى بنفسه، كمن يقفز من سرير واطئ للأرض، بلا أي تردد، وللحق اتخذ هذا القرار بيقين تام، وقد اشتركت فيه كل جوارحه، وفي زمن يخرج عن التصور، أقل من ثانية، بل جزء ضئيل منها، ألقى بنفسه من النافذة، ولم يضع أي تصور لنهاية القرار، حين يصل للأرض، (هل يتشظى كزجاج)، أو يتلقفه ملاك حين يحس بحاجته الصرفة له، أم يخضع لقانون الجاذبية الأرضية المحايد، والمريب، وبصورة تشكك في رحمة الفيزياء (وقوانين الاحتراق، وقسوة اللهب، وسلطان التحلل، والتفتت، والفناء)، كائن اسمه النار (أحقر من السوائل وأفتك من من مرض السرطان)، هاهو يهوي للأرض، نحو مقصلة فاتحة فهما كتنين، (لٍم لم تخلق الأرض رخوة كالبحر؟، أو القطن؟، كي تمتص ارتطامه، وتمرجحه كطفل شقي)، يبعد عن الأرض الآن حوالي ثلثي كيلو، وبقانون الجاذبية سوف يصل بعد ثوان، أنها أفضل من مكوثه في مكتبة، سوف يكسب عدة ثواني، كي يعطي فرصة أخرى للمعجزة، نبض قلبه بأحساس لم يعتريه من قبل، طائر بلا أجنحة أو ريش!! وللحق لم يعتري جسده خوف بهذه الدرجة، ما أعمق الجسد الإنسان كمأوى للانفعالات الخارقة، جسد صغير، يأوي أعظم الانفعالات، بخيرها، وشرها، (إلهذه الدرجة الحياة عظيمة)، أين كان هذا الإحساس نائما، كامنا، ليت هذا الإحساس، بعظمة الحياة، ظهر له في غير هذا المكان، في حديقة مثلا، لرأى السحب والأرض كجنة ماثلة...

    سرعته نحو الأرض تتزايد بمتوالية هندسية، متوالية مجنونة (لاحد لسادية الجاذبية الأرضية)، التشكيك في قوانين الكيمياء والفيزياء والبشر، حاليا هو أسرع رجل في العالم، سرعته فاقت كل المتسابقين، أسرع كائن حي يحلق في السماء، بلا ريش أو جناح، طائر اسطوري، جناحه هي الجاذبية الارضية، هذا المغناطيس الغريب، سباق رأسي، وليس أفقي، لو كان جمسه رخوا (كالريشة، أو الفلين، لما جرى له ما جرى، هل يعود الذنب له، "جسم كثيف وثقيل، )، دقيقة واحدة، اجتر خلالها حياته من البدء وإلى الختام، ما قبل الميلاد، وما بعد الختام الحسي، رأي حقيقته قبل الميلاد، وبعد فراقه لهذه الحياة بعد حين..خرجت لؤلؤته من صدفة الجسد المتشظي!!

    كان أخر عمل له قبل الزلال المصنوع، المجنون، فقد كان يرسم في خريطه لمنزلة (حديقة وبلكونة وكراج)، لم يكن مشغول بشئ سوى تصميم البيت، دار فسيحة كي يتأمل الشجيرات، وغرفة للطفل المنتظر، كان غارقا في بحر التصميم الجميل، حين كانت الطائرة تقترب من البرج، وحين هوى لم يكن يدرك السبب، وللحق للآن هو لا يدرك السبب، وحين هوى، كي ينجو!!، وفي هذه الدقيقة الغريبة، رأى بيته، ما سيكون، رآه كائن، بل رأى النسيم يتلاعب بشجر الدار المزمع زراعته، رأى زوجته معه، وهي التي لم تمر بتجربته المفرطة في القسوة، لأول مرة يتحد جسده، كل الغدد أعلنت الاستنفار، احتشدت، تكورت، أفرزت طاقتها، مشاعر خارقة، عادت للألوان ألوانها، وللروائح رواحئها، وللأشياء قيمتها، رآى الهواء بشكل مغاير، انفتحت بصائر، وبصيرة،.

    زوجته تقرأ، ابنه في انتظاره، راهب يدعو له (هل كان يعلم)، الملائكة تعلم، قبل الحدث وبعده (تركت الحبل على القارب، متفرجة على كرسي وثير، وتشاهد فليم دموي، تلفزيون الواقع)، إنه حجر، حجر ألقى في بركة العالم الراكدة، لم أختير هو؟ ولم؟ ولم؟، أحداث كبرى ستعقب ذلك، وحدة وجود، كان هو الحجر الحي الذي ألقى من علء كي يهز والوجدان والوجود، أهما شئ مختلف، ومعنى ومغزى الحياة، وتتداخل العالم، واشتباكه، نسيج واحد، (فليعاد رسم الخريطة)، بلا جور أو ظلم، أحس بأن الزمن أكذوبة، أحس ببطء التفكير البشري، في حركته، في تصوره، (ليته لم يتطور، حين كان صقرا، لطار من النافذة كصقر مهيب)، ولكن حينها لم يكن ليتمتع ببكيت وهيرمان وهنجواي (حمد التطور)، رغم خسارته لجناحيه في فترة سابقة، نار ونور، كلاهما عملة واحدة..
    أقترب من الأرض، أمه الأولى، نبات وحيوان وإنسان، عاد، تناثر جسمه، قيده، خرجت اللؤلؤة من الصدفة، أجمل ما يكون، خير في شر، وشر في خير..

    (العالم قتل بحثاً، مختبرات، معامل، مراكز استراتجية، استشراف مستقبل)، ما مصير رجل يهوي، وما الحل؟، في طفولته كان يتزيأ بزي عسكري، خرج المشهد كاملا، كاملا، الانتقام، الانتقام، (الدولة بكل كرنفالها سنتقم)، لم قتل؟ الدخان والرماد تلوث الأثير، تشير مشاعر خوف فوق الحزن، وأعمق منه، اللاشعور يخرج انفالات كامنة، هباء، جنون، شجن، الأديان تحتضر، عاشت أكثر مما ينبغي، خدمت غرضها، الحياة أوسع منها وأعمق، رفسة بغل يحتضر، الحياة هي الدين، (الماء بلون الإناء)، ااااااااه، متعة اكتشاف الأشياء في غير أوانها... حسرة وأسى عظيم... لم تحتشد تركيزه من قبل، بهذه الصورة الموجزة، القلب والعقل والجسد معاً...أمسك بمعاني مجردة، وانفعالات مجردة..

    هل قفز من هذا العلو كي ينجو؟.!!.(هل اتخذ الموقف والصواب) قرار بسيط، يغير كل الحياة، قفز، بلا تواني، ، حصار بين موتين، الذات البشرية لا تيأس، غريزة الخلود تفتح كل الخيارات، حتى على أفق الاستحالة، تغير طبائعها، جلدها، انزيماتها، (مشى عيسى على الماء ونام إبراهيم في كنف النار)، الخلود أس الحياة، ووجهها الجميل، ومصيرها المحتوم، الموت باب من الأبواب التي يدخلها الكائن الحي، بحثاً عن مآلة المدخر، التطور، التكيف!!! لقد سرق نار الإلهية (ان القيد على برومثيوس)، لم تمنعه من المحاولات عن أصله، عن خلوده!!...

    (أنا سعيد برحابة العالم، هكذا تقول روحه!!)، بهجة تذوق الأشياء، ومتعة التجارب الفريدة، لكل فعل رد فعل، مساوي له في النوع، والشكل والإحساس، (أيها الموتى في أجسادهم)، ألن تصحو، كي لا تتعرضوا للتجارب القاسية، (لقد فداكم)، غداً، سيكسب إناس الملايين من تجربتي، من قفزي من الطابق الثاني والتسعون، كي انجو؟ سريالية حفظ الذات، (فليم من هوليود)، يسلط الضوء على عنف العنف وجنون الدين، هل بمقدور ممثل، في قمة بارعته، يسكن هوليود، ويسبح طوال اليوم في حوضه الآمنة، داخل قصره، أن (يتمثل حالتي الآن)، ولو كان في ذكاء الأطفال، حالتي لا تحس، ولا تتصور، أأنا جزء من فسيفساء كبرى، (السعيد، والمشرف على الموت لا يتفاهمان)!!

    (وجدتها، وجدتها، الإنسان خالد، خقلت سرمدية الزمن من روح الإنسان، الزمان والمكان أشباح تتراءى، كالخيال وأحلام اليقطة، الحقيقة هي الإنسان، هي أبديته)، تركز الوعي، فجسد معنى الحياة، ومعنى الزمن والمكان، كل الأحلام، أنا كائن اثيري، أحلق (كالصقر الذي كنته في غابر الأزمان)، كالملائكة، كالإله في لباس الزمان والمكان، هل تودون القيام بهذه التجربة، هل يمكن أن تتوفر شروطها وأنتم على هينة من الأمر، في غرفتكم، وجماجمكم،.. إنه الفداء العظيم، ، نحن نسيج واحد، (هذا دمي خمرا، وهذا لحمي قوتا)، تحترق الشمعة، كي تضحي صفحة كتاب حنون...

    الأرض، الارض، لامس جسدي الأرض، وروحي عنان السماء، من قتلتي، لست أدري، ولم ؟ لست أدري، لا علم لي؟أحس بأن حياته مرسومه، كل تجاربه وشعوره القديم، كان مرعي ومسدد بقوى ما، بداخله، أكثر من خارجه، استيقظ.. صحى... من سبات عظيم، فتح عينيه على الإطلاق، الكامن فيه... واستنغنى كل كل ما جال وجرى بخاطره المكتسب، والموروث.. خلق جديد!! بمقدوره أن يعود للمكتب الذي خرج منه للتو، ويضمد جراح الكوكب المحزون، ويغسل الصدأ على عنف العالم، وهمجيته، أحس بومض مقدس، بقدرات غير محدودة، حتى على أخصب الأخيلة والذكريات، إنه عجز عظيم، لم لا تواجه البشرية حقيقتها الأزلية، توحشها الرابض بين الأحشاء، كي تضمد جرحها القديم...

    تظشى، أهو على موعد مع الحياة الفطرية البسيطة، أتى أليها من نافذة ناطحة ساحب، من العدو (الهوس القاتل، أم الجاذبية الأرضية، أم حرارة النار، أم رخاوة الجسم الإنساني، وفكرة خلود الموت،)، يسرع نحو الأرض، وكأنه مستعجل لحتفه، لرحيله، بلغ الصراع مداه بين ذات تظشى ينتظره، وروح تحن للخلود، قبل التظشي، أو بعده...

    تعالى الدخان من البرج، لم يسقط للأرض، انتشر محلقا في السماء، صبغها بلونه البليد، وسقط الإنسان، كله!...بإرثه، ومجده، وغروره، لمن تقرع الأجراس!!...

    ****
    الدوحة/قطر 2001

    ملحوظة:
    كتب هذا النص بعد أحداث 11 سبتمر، وقد رأيت شخص يقفز من البرج كي ينجو، وأثار المهشد في داخلي الكثير من الحزن والشجن، والاسئلة، حاولت تمثل حالته، حين أختار هذا الخيار، كأجمل خيار، رغما عنه.... فليعم السلام الجميل، الملطق، لسائر الذوات البشرية!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2007, 11:05 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    ياسلام ياود كرم الله
    أنا جاي تاني هنا

    صدقني

    .....

    خضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 04:50 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: خضر حسين خليل)

    عزيزي الجميل خضر...

    سلام، وشوق!!..

    والله ياخضر، حين حاولت (تمثل حالته)، والله خفت، اعترى جسدي خوف عظيم، رأيت نفسي أهوي، من علو شاهق، حاولت (أن أهوى من نافذة النص)، كي يصدق التصوير....وحينها أحسست به، (جزئيا)...

    اللهم لا تعرض الناس للتجارب القاسية كلها،...

    مودتي.. ومحبتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2007, 11:35 AM

معتصم الطاهر
<aمعتصم الطاهر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 4281

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    حلبيبنا فى سموات الكتابة

    والمتفرد فى كرسيها ..

    قص .. و نص .. ( مفتوح كلاهما كباب القلب)

    ثوان صنعت منها عوالم و أزمان

    لنا عودة للتفاصيل يا جميل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2007, 12:33 PM

Mohamed Abdelgaleel
<aMohamed Abdelgaleel
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 10414

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: معتصم الطاهر)

    هذا السرد الجميل يحيلنا إلى أحداث لا تنمحي
    عندما ذهبت مع بعض الأصدقاء للسباحة في النيل
    قبالة قريتنا وكنا في المدرسة الأولية وكــان
    النيل يأكل سنويا واحد أو أثنين من مجموعتنا
    وكنت لا أجيد السباحة وبينما نحن كذلك إذ بـي
    أجد نفسي (أتنفس تحت الماء) .. في تلــــــك
    اللحظات مر على شريط عشر سنواتي التي كانت
    هي مجموع عمري .. في ثوان معدودة مر بذهني
    المضطرب كل شيء .. ما أشد إكتناز الإنســـان
    بالإمكانات الكامنة الخطيرة لو قدحت.. شكـرا
    يا عبدالغني وأنت تسبر عنا تلك الآفاق والعوالم
    وانت جالس على مكتبك تشرب قهوة سادة واصل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 08:41 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: Mohamed Abdelgaleel)

    عزيزي وأخي... محمد....

    الواحد هوى معاهو، وغرق معاكم، تجربة الشرقة دي حصلت لي وأنا طفل، كنت اتلصص وانا اشرب من جركانة عصير، فدخلت اختي الاكبر محاسن، (بكلم امي)، واخوك شرق شرقة، والله جريت يمين وشمال، وغطست رأي في الزير، شئ لا يمكن تصوره، الموت ماثلا، وفي النهاية اخذت محاسن علقة، ولليوم عالقة تلك الحالة..

    كيف عامل، مع عنف العالم اليومي، واخبار الجزيرة (العاجلة)، وسحب الدخان التي لوثت سماء الخرطوم، عنف .. عنف... عنف، تحس بأن العالم جاهل، وعساكر، وأدعياء، مناهج فاسدة، وعقول معطلة، ووجدان خالي، ومهترئ.... كأن العالم وصل لطريق مسدود، لم يحل مشاكله، بل تفاقمت، ديون، وحروب، ومشاكل حدودية، ليتهم تفرغوا للفن، للغناء، للكتابة، للوجدان، خرائط مضحكة هذه كينيا، وهذه جيبتوتي، وتلك هولندا، ثم رسموا خطوط وهمية، ثم جوازات في الحدود، ثم.. وثم، حتى صدقنا الوهم، ومع هذا يظل فتكتور هوجو سوداني، وتشيخوف سوداني، وماركيز سوداني، وموزارات، سوداني، كل مبدعي العالم سودانين، لان عطائهم، وتفردهم يملأ مكتبات، وعقول وقلوب أهلي البسطا، هكذا دنيا الفن، لا حدود، لها، ولكن الساسة والعساكر، والاقتصاديين، مزقوا الوجدان الإنساني، إلى دويلات، إلى أديان، إلى طبقات... تبا لهم..

    الفراشة الهندية جميلة، والموسيقى الريفية الهولندية جميلة، فلم (الحدود، والحواجز)... عالم يجلب الهم والغم...(كونوا اطفال)، فلنرمي كل الثقافات التي تبني الحواجز بيينا القلوب العامرة بالحب والحق والجمال، حيث كانت..


    ليت العالم يعترف بالخواء، والجهل، والفشل الكبير....
    Quote: في تلــــــك
    اللحظات مر على شريط عشر سنواتي التي كانت
    هي مجموع عمري .. في ثوان معدودة مر بذهني
    المضطرب كل شيء .. ما أشد إكتناز الإنســـان
    بالإمكانات الكامنة الخطيرة لو قدحت


    حقا، الخوف يحرك كل الغدد المعطلة، كي تبث معجزتها، وقدرتها،...

    اخي محمد، والله شوق عظيم، وكيفنكم...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 05:59 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: معتصم الطاهر)

    الشاعر والكاتب الجميل...
    معصتم الطاهر..

    حياة قصيرة، تعرض لها هذا الرجل، مجرد ثواني، ويظل السؤال (كيف كان يفكر، وبأي شي يشعر)، وفي أي شي يرغب، (وهل رغباته، كانت مشروعه، وواقعيه)، يرغب في الحياة، وهو يهوي من ذاك العلو القاتل...
    أحس بأنه فتح عينيه أكبر ما يكون، كل الغدد المطعلة عملت، لم يعد يرى سوى نفسه الهالكة...(فتح نافذة للمعجزة)، .... أحس بعناد الجاذبية الارضية...أين كان الخوف العظيم كامنا؟، وهو يخرج من جسمه كله..(لاحد للانفعالات البشرية، تمد قامتها (من لحظات العشق، للخوف العظيم)..للفناء في الازلي، والصيحة الكبرى (سبحاني، ما أعظم شأني)...


    للحياة تجارب مريرة (حفظكم الله منها كلها)، ....

    عزيزي معتصم (الحوار الذي بدأناه في اروقة الريتز كارلتون لا يزال دافئ، ويحتاج للمزيد)..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2007, 12:55 PM

معاوية الطيب
<aمعاوية الطيب
تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 490

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    عبد الغنى
    تعرف انك زول رائع جدا ومجنون
    احبك كثيرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 06:01 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: معاوية الطيب)

    معاوية....المبدع العميق..

    شوق جميل... ومحبة، ...

    يظل (صالونكم، أو تظل شقتكم)، مرتع، ومتكأ للتفكير، ولمحجوب شريف، للحكاوي..
    تلكم الشقة، المزخرفة بكتب (لا أدري كيف اخترتا)، كم أنت محفوظ.. وموفق..
    وضال..

    هذا الرجل هوى في (داخلي)، فاقشعر الجسم بمأساته..

    محبتي، وتقديري،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 07:43 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    الأديب المرهف عبد الغني كرم الله
    تحية الشوق الممدود....

    العمل الهمجي البشع الذي كان في 11 أيلول يعيد لذاكرة الإنسان حقب موغلة في القدم غارقة في الدماء مستأنسة بالتوحش , وهو يدور مع خيار الفتك بالآخر ولو اقتضى الأمر فناء العنصر البشري ! وحينما يكون ذلك الخيار حاضرا وموجودا , تذهب وتضمحل كل المعاني الإنسانية الرفيعة وتبقى العقائد المتعالية المستعلية بالإيمان والتي تفرق بين الناس وفق شروطها وخياراتها الصلبة .
    نعم عزيزي الفاضل قد أخذتني حروفك , المضيئة , الحرة , من نقطة إنطلاقها الأولى إلى قمة هرم العصر الحديث لتبدأ تلك الحوادث الشنيعة ..., والفحص الدقيق لتلك الحروف ( الجثث ) يعيد التساؤل حول مدى المسئولية .. التي تشير للداعي والفهم ( والمتفرج ) ؟ خصوصا إن كان هذا الأخير ملاك قادر على فعل الخير وقت وقوع الحدث ! بالطبع نجاة الفتى الطائر يمثل لي نهاية سعيدة لمشهد مؤلم في شريط دموي , ولكن ليس بالضروري أن يكون هذا الفاصل في تلك المسرحية هو نهاية العرض لذاك الملاك الجالس أمام التلفاز لمشاهدة ( الدرايكولا ) والفستق على يمينه ..
    ومن ثم الخيارات التي تضعها عقلية الكهوفيين لا تزيد عن التقهقر لفترة الناب والمخلب والعيش في كنف الصراع الدائري المقيت الغير محتمل .
    في الوقت نفسه ( الإنسانية ) لا يمكنها أن ترتضي مثل تلك الفوضى العارمة التي تبدد المنجزات وتعيد هيكل العبثية وفق قوالب التخلف .

    وفي الختام فنصلى للأرواح الطاهرة التي قدرت المشيئة أن تكون لنا ( أجراس عودة لحقيقة الإخاء الإنساني المرتجى )
    و" سلام قولا من رب رحيم "
    وسلام , سلام , سلام.

    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 07:21 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    عزيزي، وأخي أبوبكر...
    سلامي، ومحبتي،،،

    شدني حسك الإنساني الرفيع، متعك الله بقلب صاف، وعقل سليم، مترع بعشق الكائن الجميل، الإنسان، وحين ختمت بألآية الأم، الأية الكبرى (سلام قولا من رحب رحيم)، والله كأنني أقرأها للمرة الأولى، اعتراني احساس جميل، نشوى السلام المطلق الكامن في حنايا هذه الأية، والموعود بها كل الإنس على ظهر البسيطة..


    Quote: العمل الهمجي البشع الذي كان في 11 أيلول يعيد لذاكرة الإنسان حقب موغلة في القدم غارقة في الدماء مستأنسة بالتوحش , وهو يدور مع خيار الفتك بالآخر ولو اقتضى الأمر فناء العنصر البشري ! وحينما يكون ذلك الخيار حاضرا وموجودا , تذهب وتضمحل كل المعاني الإنسانية الرفيعة وتبقى العقائد المتعالية المستعلية بالإيمان والتي تفرق بين الناس وفق شروطها وخياراتها الصلبة


    متعك الله بالصحة،وراحة البال، والجمال،...

    Quote: وفي الختام فنصلى للأرواح الطاهرة التي قدرت المشيئة أن تكون لنا ( أجراس عودة لحقيقة الإخاء الإنساني المرتجى )
    و" سلام قولا من رب رحيم "
    وسلام , سلام , سلام.


    ياله من إحساس عظيم، وشجاع، وعميق، طوبى لك، به...
    أعمق المحبة، والاحترام، والتقدير،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 07:53 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    مرة أخرى التحيات الزاكيات الطيبات للأخ صاحب البوست وضيوفه الكرام
    ولتسمحوا لي بإنزال هذه القصيدة بعد أن أذن لي قائلها صديقنا الشاعر الجميل الأستاذ إبراهيم سليمان الجعلي ..

    حديث الجراح

    آه سبتمبر يا شهر الحريق
    هل تعود اليوم في ذات الطريق
    أم ترانا نرتجي لمع البريق
    نخلط الآمال بالحزن العميق
    أم ترانا…
    نشرع المركب في ضوء القمر
    نرفض العنف طريقا للبشر
    هذه القصة كم فيها عبر…
    عندما اقلع يوما للسفر
    أبرياء من اماجيد الشباب
    كلهم آماله فوق السحاب
    كلهم يحلم يوما بالإياب
    وتلقاهم قراصنة الفضاء
    كلهم من غابر الأزمان جاء
    كلهم جوعي وعطشى للدماء
    يستبيحون دماء الأبرياء
    *********************
    حطموا الآمال في ذاك الصباح
    أثخنوا الكون بآلاف الجراح
    والضحايا كان آلاف البشر
    والحزانا من ملايين البشر
    هذه القصة كم فيها عبر…
    هذه القصة للأيدي الجبانة
    والتي حاكت شعيرات الخيانة
    والتي ماتت بها روح الأمانة
    موت ميري ….
    عندما أودعت الأطفال في دار الحضانة
    ثم سارت للعمل
    في أعالي البرج يحدوها الأمل
    حيث تلقاهم إذا جاء المساء
    تطبع القبلات في وقت اللقاء
    وتضم الكل للصدر الحبيب
    ويعود الكل للمهد الرحيب …
    لم تعد ميري ولا عاد المساء !...
    إنما جاءت بحار من دماء
    أغرقت آمال أطفال الحضانة
    هذه القصة كم فيها عبر
    *********************
    في جبال الشر أو في (( هندكوش))*
    قادة الجهل يشيدون العروش
    يصنعون السد في درب الحياة …
    هل حياة الناس في حجر المياه ؟
    هل حياة الناس في كم الشفاه ؟..
    *********************
    إننا من عهد هابيل القديم
    قد عهدنا القتل والجرح الأليم
    وغثينا من عذابات الحريق
    يثقل الخطوات كل دم هريق
    *********************
    قد كفانا ما لقينا من سقام
    وافتقدنا الحب دهرا والوئام
    واشتهينا العيش في كنف السلام
    *********************
    هل ضمير الناس يحيا أو يفيق
    لنرى الآخر في الدرب رفيق
    ويزول الحقد فالكل صديق ؟
    *********************
    هل ترانا نشحذ الفكر العميق
    نكنس الأرض ونفني ما يعيق
    بصفاء القلب والعقل الطليق
    ثم هذا الكون بالسكنى يليق ….
    آه سبتمبر يا شهر الحريق

    إبراهيم سليمان الجعلي
    *********************
    *********************
    *********************

    * هندكوش : جبال في افغانستان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 08:07 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    أخي، وعزيزي ابوبكر..

    أخي وصديقي الشاعر المرهف/ إبراهيم سليمان الماحي

    لحظات ثمان عشتها مع نبالة، وشاعرية، وحنان هذه القصيدة، كم غطت غيمتها المبارك من جراح، وسوء ظن، وضغينة، كم للشعر من ومض وتأثير، وسلطان، حقا (لطل لطيف سلطان على كل كثيف)، للشعرة سطوة وألق لا يقاوم، ينتصر الشعر على السرد، والحكي، أنه موسيقى الروح، مصبوبة في حروف صامته..

    Quote: هل ضمير الناس يحيا أو يفيق
    لنرى الآخر في الدرب رفيق
    ويزول الحقد فالكل صديق ؟


    رصانة، وبساطة فطرية، وروح خيرة،

    Quote: هل ترانا نشحذ الفكر العميق
    نكنس الأرض ونفني ما يعيق
    بصفاء القلب والعقل الطليق
    ثم هذا الكون بالسكنى يليق ….


    ليتنا نشحذ الفكر، أكسير الوجود، وسراجها المنير...

    ابوبكر/ إبراهيم سلميان، محبتي، وفرحي،، وتقديري العميق....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 08:16 AM

nourelhadi awad

تاريخ التسجيل: 24-10-2006
مجموع المشاركات: 1111

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    ويعلو حسك يتجاوز الطابق الـ93 وينتهي عند سدرتك العشب
    أمتعنا ولك الجزية ..مقدارها بركة الرب .. وابتسام جائع
    وعطش يرتوي بجزيل عطائك

    دم جميلا
    نورالهادي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 08:37 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: nourelhadi awad)

    ________________

    العزيز جداً : عبد الغني كرم الله

    لحظات ما قبل الانتحار، سايكولوجيا تستحق التصوير
    والدراسة، ناهيك عن المحاكاة كما فعلت أنت في هذا
    النص. هذا نص مترع بالدهشة، والأحاسيس التي تجعلنا
    نعيش اللحظة كما لو أنها واقع. كتابة متمكنة كما هي
    عادتك دائماً .. ولكنني كنت أحبذ ألا تكتب الملحوظة
    في تذييل القصة.

    دمت ودام لنا قلمك يا عزيزي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2007, 08:31 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: هشام آدم)

    عزيزي الكاتب، والاديب هشام..

    سلامي ومحبتي،،،..
    طبعا (بحدسك الادبي)، ما بترضى النقص، وترك (النص مفتوح)، فعلا شعرت بأني (سجنت النص في حدث معين)، ولكن كان الحدث هو الذي ولد النص، وللحق، كان من الأولى ترك الحدث/النص لفطنة المبدع المتلقي بحريته، وتصوره، وجماله...

    لك مني أجمل التحايا والمحبة....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2007, 06:46 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: nourelhadi awad)

    عزيزي نور الهادي

    صباحك منور...

    بل تعلو سعادتك، فوق ثنائيات الحياة، لفرح وتري، لا يدخله الحزن، والتوتر..
    الإنسان، جسد واحد، لو اشتكى عضو، تداعت سائر البشرية بالسهر والحمى)..

    .....

    سلامي ومحبتي...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 08:29 AM

فيصل عباس
<aفيصل عباس
تاريخ التسجيل: 08-03-2004
مجموع المشاركات: 1345

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    شكرا
    لهذا الضجيج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 02:21 PM

بابكر عثمان مكي

تاريخ التسجيل: 11-06-2006
مجموع المشاركات: 879

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: فيصل عباس)

    الاخ الفاضل عبد الغنى كرم الله


    ليت السلام يعم جميع نواصى هذه الدنيا وليت المقارعة تكون بالحجة والمنطق

    مثلنا يتخلل السلام مساماته من مبدأ المتصوفة فيطغى عليه شعور الآخر ولو كانت بهم خصاصة

    هذا النص الذى حاكته اصابعك يزدان بروح الله

    هو اتجاه معاكس لفكرة السقوط التى احتملهاهذا العقل الهارب من جحيم الحقد الدينى الدنوى

    ولعلمك فلقد سقطنا مع حروفك الى اعلى ، وليس للاعلى قاع

    سلمت يداك يارجل ، وايضا" سلاما من رب رحيم

    بابكر زيكو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 09:53 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 25-02-2007
مجموع المشاركات: 5234

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: بابكر عثمان مكي)

    وعن الفتى الغنى الجميل,

    الحكاى المبدع إبن كرم الله,

    نحكى ! ... واصل وأحكى عن كل

    مالا يُحكى !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2007, 00:02 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: مامون أحمد إبراهيم)



    إنزِلاقَاتُ الذاكِرَة!
    كمــال الجـــزولي
    ضيفٌ على الرُزنامة
    بقلم / صديق محيسي
    الأحد:
    مثلما فجر الطيب صالح ، منذ الستينات ، ثورة في الرواية العالمية ، بأعماله المتفردة ، يطل الآن على السرد العربي والأفريقي إسم لم تسمع به حتي الآن سوى قلة قليلة .. عبد الغني كرم الله ، بمجموعته الأولي (آلام ظهر حادة) ، والتي هي أقرب الي الرواية لطولها ، وقد لفت نظري إليها الصديق محمد سليمان عبد الرحيم ، القارئ النهم للرواية بكل أجناسها. وبالفعل ، ما أن أمسكت بالكتاب أول المساء حتى صعُب علي وضعه جانباً قبل الفراغ منه مع آذان الفجر!

    قضية الحداثة تثير دائما أسئلة معقدة لا تجد غير إجابات متصادمة لا تفضي في النهاية إلي حقيقة واحدة. وليس أعسر من القول باستنساخ التجربة الابداعية ، أي أن تحل روح روائي في روائي آخر! ولكن يسهل القول بتأثر روائي بروائي آخر تأثراً معيباً قد يبلغ درجة وقع الحافرعلي الحافر! لكن النقاد يتفقون على أن الطيب صالح أصبح يشكل علامة فارقة بين زمنين في رزنامة الحركة الروائية ، حيث أن إيقاع التطور يجعل من أعماله تراثا أثرياً بالنسبة لمعيارية التجاوز كما في حالة عبد الغني كرم الله الذي يقع علي النقاد عبء أن يجعلوا صوته مسموعاً في كل العالم.

    رؤية كرم الله السردية للأشياء والكائنات تعد تحولاً مهماً ، وليس هذا من قبيل الشطح المجاني ، إذ أننا لا نجد لها شبيهاً عدا ما ذهب إليه بشري الفاضل من خلق شخوص موازية للبشر. وقد ظل (الانسان) دائماً ، وطوال تاريخ السرديات العربية ، هو مادة الرواية والقصة القصيرة ، باعتباره العنصر الأساسي المكون للحياة والمحرك لأحداثها ، لا في حكم (كليلة ودمنة) الهندية التي اختارت نماذجها من الحيوانات ، وهي أحاجي تبحث في الخير والشر بأسلوب فلسفي رومانسي.

    ما يميز كرم الله أنه اختار لمادته السردية عالماً شاملاً يقتضى التوحد مع كائناته الحية والجامدة معاً. فهو ، وعبر رؤية فلسفية تقارب البوذية وتتفوق عليها أحيانا ، قد نفخ روحاً ما في زوجي حذاء ، مثلما فعل ذلك مع الطمي والريح والشجر والحصي. ثم جاءت رائحة النوارس والسمك وبتلات البصل ، ورائحة النعل الملقي في الخلاء ، ورائحة العرق المالح على صدور المزارعين والعمال ، ورائحة الأسمنت من حائط شاهق ، ومثلها روائح الروث والسندس ومصنع النسيج في سفينة الريح. هذه الصور الواردة ، مثلاً ، في قصة (رائحة الطمي) ، أكسبها القاص كينونة تجعلها تحس وتفكر وتحلم كجزء من كون زاخر بقيم علوية تأخذ من الطبيعة ، ذلك المجال الواسع الشاسع ، صيرورتها كمظهر من مظاهر الحياة في مسيرتها الموغلة في القدم.

    وكرم الله يماهي بين السكون والحركة في نسيج شخوصه ذات الأبعاد الروحية الإلهية ، حيث كل مخلوق صناعة علوية بوظيفة محددة في الحياة. وتستمد صيرورة الأشياء عنده مادتها من أثر فلسفي يقترب ويبتعد ، بقدر محسوب ، من وعن الفكر الجمهوري الذي ما يزال يتخلل خطابه. وكنموذج لهذا ، فإنه يُظهر ، في قصته (حمار الواعظ) ، كم هو محير أن يتحول الدين إلى محض أداء روتيني يمارسه الواعظ كما لو كان مكلفاً بتوصيل رسالة ناقصة إلي البسطاء ، فتجده يحثهم علي مخافة الله العزيز الجبار الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، بينما هو لا يفعل ذلك في علاقته مع حماره الذي يعذبه ليل نهار!


    http://www.rayaam.net/malaf/roznama.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2007, 08:55 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالله عثمان)

    الاستاذ، والأخ، عبد الله عثمان/نزيهة محمد الحسن..
    محبتي، وسلامي وشوقي...

    منذ ان سكنت مع الاستاذ (أحمد جون)، أحسست بثراء الصحبة، وبأن كتاب الله المسطور هو (الإنسان)، وبالمعاني اللطاف في حكمة شخينا ابن عطاء الله السكندري، (لا تصحب من لا تنهضك حاله، ولا يدلك على الله مقاله)، في غرفة واحدة، وتربيزه ومجموعة كتب، وشرائط انشاد، وموسيقى صينية، وريفية انجليزية، واهتمامات خاصة، كنت اجني كل يوم ثمرة جديدة، من تعامل خلاق مع البيئة، والضوء والاكل والشرب، (يشتشف من كل شي أية، ومن كل شئ فكرة)، ويرى أيدي العقل القديم تنحت لحظات الآن، بأناقة، و سحر مفرط، كان سمته، وتوغله البهي في كل شئ يعرض عليه، وتطلعه لملء الثواني، بما هو طيب، وكأن الوقت اناء كبير، علينا ان نملأه بالسلوك، والتحرر، والتسامح، وفي يوم من الأيام، كنت اكتب في خطاب لبنت اختي (أماني)، خطاب طويلة، كعادة من يجد فراغ كي يثرثر، ويشتاق للوطن، وللحوش، ولجماع، ولفاطمة، وللحارة العاشرة، ولسوق امضبان، كان الخطاب طويلا، قدر شوقي لوطني، وأسرتي، وحنيني...

    وحين اطلع عليه (أحمد جون)، ده نص سردي عديل، عليك الله، أكتب ومارس الكتابة، لأنو الكتابة بتصفي الخواطر، وتعقمها، لأن الخاطر مشوش، وصورة هلامية، ولكن لمن نكتبو، بتوجه الذهن كفوكس لشئ مجرد، ويحاول الذهن من خلال الكتابة ان يمضي قدما نحو ذاته، نحو الينبوع القديم، لأنو الكتابة تذكر، تذكر لحيوات قديمة، ولمواهب عطلت، وترسبت في قاع القلب، قاع العقل....

    ولك ان تتصور شكل احمد جون حيث يتحدث، وحين يبتهج، وحين يمسك بخيط موضوع، وقال ايضا (والله كنت دايرك تنحت، لأنو النحت بخليك (واقعي)، عشان تخلي (السرحان الكتير)، أو توترك ده تخلقو منو عمل إيجابي، يعني الطاقة الداخلية دي توظفها في بناء كتابي، عشان تستريح، فالانجاز هو مقام الاستراحة، وكنت داير ليك النحت (عشان توظف توحيد قدرات بنية الجسد،)، أنت محتاج لعمل ولفكر وقول معا، لكن أمضي في السرد....

    و(عشان الجسد يكون مفرهد)، حقو يعيش على الفضول بس، الزياده تجعل منو كثيف، (زيادة النوم، أو الاكل، أو الكلام)، ما بتخليك منتعش، ومغرد، وباسم (كل الاغاني جميلة)، حين نصفو، والفنان المفضل حين نصفو (هي كل اصوات الفنانين، بل كل اصوات الطبيعة)..

    (عليك الله حاول تأكل الحاجات بدون ملح وسكر)، الحاجات خلقت طعمها عشان نتذوقه، عشان تتطور (لسانك)، تذوقك..

    وفي جلسة ممتعة كنا نتحدث عن (أثر الاتراك في بنية المدينة السودانية)، وشكلها، وتسمايتها، والبنطلون، والسجاير،والبن، (كان عظيم الشهية)، لتناول إثر القديم في الحديث، ...

    ثم جرت الأيام، كلمح، ونهر، وحليب، فحج لنا، ما تعرف من الكتب الإنسانية الكبرى....(كتبي تلاميذي)... وياله من كتب... في الحس والمعنى، يرطبون الذهن والقلب، بشكلهم، وحسهم، وتنظيرهم، حين اكون معهم، أحس بجهلي، وهواني، و(فرحي بهم).... يشرق فكرهم ويغرب، تنزل اعتى المعضلات الفكرية لواقع بسيط في التحليل والاستنباط...

    لك مني كل المحبة، ولنزيهة، لما سكبتموهو في القلب والعقل من ثراء وخصب وتفتح...
    أيها الكتاب الطفولي الثر، طفولة الكمال، أستاذي عبد الله، (تشدني كلماتك لأفاق تعز على الخمر، وخطف التجلي)، حين كنتم معنا، كنا ننتظر تغريد حديثكم، وفي أي شي، وعن أشي شئ، ...

    عبدالله/نزيهة، سلام ومحبة، وشوق لا يوصف...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2007, 11:03 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)


    كلنا يا عزيزى دراويش فى حضرة مداح ونغبط من يرقص بلا ساق وقد ملت منا الوجوه التحديق فيما الف الناس، نتوق للجديد وقد سعدنا امس بمشاهدة فيلم عن تمرد بعض شباب اليهود على بالى تقاليدهم ووددت لحظتها الو يراه كل فرد فى شرقنا الحزين فهو ايضا يحكى عن الاسلام برسالته الأولى لا يصلح لأنسانية القرن العشرين ـ نسعد بكم دوما فواصلو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2007, 08:35 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالله عثمان)

    عزيزي واستاذي عبد الله ...

    بالأمس، وبحضرة أمي أمنة، وفي كنف مستشفى حمد، جرى ذكرك، فأضاء الوجدان، وقرأنا اهدائك لاستاذ دالي، وعن (عشة الفلاتية، وجلوسها المبارك يمين الاستاذ)، من السعداء، اللهم اسعدها كما اسعدتنا، كم ناضلت هذه الفلاتية الكبيرة، وسقت القلب بلحون حية، توغلت كوشم مبارك في نسيج الذاكرة، وكم عانت، لا محال، كفتاة، وكأمراة، وقد قرأت قبل حين (بأن اغنية ياحبيبي نحن اتلاقينا مرة)، كانت من نصيبها، ولكن (فقهاء الاغنية)، حينها قالوا (البت ما بتقول كدة)...

    سرحنا من عشة الفلاتية، والمرأة السودانية، ودار حديث كثر، ليتك كنا معنا (بل كنت معنا)...

    اعمق السلام لنزيهة، والسرب الجميل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2007, 12:15 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    يكفينا أنكم تذكروننا- تذكرتا أمس الفلاتية بمتاسية إنشاد هادية!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2007, 10:02 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    المامون..

    قيل...
    (كل من تلقاه يخوض حربا ضروس)..

    كل من نلقاه يخوض هذه الحرب الوجودية،
    كل الذوات البشرية، مسكونة بغرائز، ورؤى، وخواطر، وتحديات، وقلب، وعقل، وذات...

    كلها تستحق العطف والمحبة والسلام،...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2007, 04:58 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: بابكر عثمان مكي)

    الاخ العزيز بابكر

    سلام ومحبة، وصباح خلاق، ونقي... وبشوش..

    حقا، ما اروع (السلام)، السلام الحسي، والمعنوي، السلام غاية الوجود، وحلم الشعراء، وغاية الفلاسقة، وملح الوجود، تسعى الارض للسلام، للسلام الحقيقي، العميق، سلام يغشى سراديب العقل الباطن، ويهدئ الخواطر والرؤى والافعال، سلام بضوء باهر، يضئ المعضلات الفكرية، والنفسية، والاقتصادية، سلام يحرر النفس من أسر الخوف، والحرص، والضغينة، والجهل...

    لك السلام، مع الاشياء والاحياء، ولك المحبة...
    عميق محبتي،..
    اخوك عبدالغني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2007, 09:10 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: فيصل عباس)

    الفيصل...

    والله ليك وحشة، جماعة ابوجنزير كيف؟؟، وصلت (كوستي، ولا لسه)، سلام، سلام..
    افتقدناك في مهرجان الدوحة الثقافي...

    وان شاء الله، مشاهدات يومية (تشبع من وقائع وايقاع)، الوطن..
    سلامي للأسرة والنوم برة، النجوم التي تعود لوجودها في السماء،بعد غياب في سماوات المدن الصاخبة، لقد فقدت الشمس والقمر والسماء نضارتها، وبكارتها، عشان كدة اهتز الجهاز العصبي للناس كلهم..

    سلامي ومحبتي..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2007, 05:17 AM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19159

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    عبدالغنى كرم الله يا من يكتب بعقل قلب وبقلب عقل وبراح روح أدق من الموس وهمس الفراش...كيف لك بأن توازى بمهارة الحريف بين كثافة الأجساد ولطافة الأرواح والدخان فهذه تتصاعد لبرازخ تتخطفها وتلك تتهافت لدركات تنتظرها بيقظة وغلظه...وأنت بمجساتك ومراصدك تدقق فى فن التحولات الخرافى لرحلات الصعود والإنزلاق الراسى باشعاع من نور معرفى لا يتأتى إلا لعارف واصل...........................



    تحياتى لك فقد حبست أنفاسى أبحث غموض تلك الدقيقه ووضوح دقائق الدقائق فيها


    السلام لك


    منصور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2007, 00:07 AM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
مجموع المشاركات: 17399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: munswor almophtah)


    الطابق ال 93
    كنت على بعد نصف ميل من المسرح الحزين .. وهلة قصيرة طافت فيها
    عينى على البرجين فى تلك اللحظة توقف العقل.
    قفز من قفز من كل الشواهق الكل يعلم ان دورة حياته قد اكتملت
    وان كل الدموع قد فاضت ما بين الطوابق والارض والنار والخوف
    رايت الناس تبكى فبكيت لبكائها وانا ابحث عن معابر مانهاتن
    الى بروكلن
    هنا كانت اجمل ناطحات سحاب فى العالم خلفها البحر والخلجان
    كانت مركزآ مضيئآ لحضارة لا مثيل لها فى الدنيا _ سلام
    اخيك عثمان عبدالرحيم موسى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2007, 06:03 AM

نجوان
<aنجوان
تاريخ التسجيل: 01-04-2006
مجموع المشاركات: 2641

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: Osman Musa)

    Quote: الذات البشرية لا تيأس، غريزة الخلود تفتح كل الخيارات، حتى على أفق الاستحالة،
    أكيد يا عبد الغني.. كلام جميل... وهذا -في تقديري- جوهر نصك هذا..
    لكن، هل الخلود والبقاء مترادفان؟
    (أرى الثانية أبلغ في هذا السياق)..

    سلام هشام..
    Quote: لحظات ما قبل الانتحار،
    لا أدري إن كان بإمكاني تسميته إنتحارا..
    ولكن.. كما ذكر عبدالغني..
    النص مفتوح.. وقد يحتمل رؤيتك هذه..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2007, 04:44 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: Osman Musa)

    عزيزي عثمان...

    حدث، مثل عشرات الاحداث الحزينة في الكوكب، صار الموت والعنف والدمار جزء من نسيج العالم،
    استشرى الظلم، ونضبت الاحلام الكبيرة، وتباشير السلام، عنف فردي وجماعي، ...

    كوكب محزون...
    إهدار للطاقات، في سبيل العنف..
    قيل بأن (دبابة)، تكلف ما يعادل أكثر من عشرات المدراس المؤسسة والحديثة..
    وقيل بأن (حاملات طائرات)، تكلف ما يضيئ مدن بحجم بومبي والقاهرة ...
    وقيل بأن (ميزانيات وزارات الدفاع)، هي الأعلى، ولو صرفت (لما كانت هناك حرب في الارض)..

    ما يكفي البشرية موجود (ولكن من يكفي طمعها، وتهورها وانانيتها)..

    عميق محبتي اخي عثمان..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2007, 07:22 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: munswor almophtah)


    عزيزي، وأخي استاذ منصور..

    سلام ومحبة من البعد...

    قضية السلام، وكما قلت، هي الاس، والغاية، والمعضلة الحسية والمعنوية الأن، فاقد الشي لا يعطيه، الكون كله في حاجة للسلام، الغرب المتخم، والشرق الجائع، أو الشمال المتخم والجنوب الجائع، كلهم ضل سبيلهم لمغزى السلام، وفراغ الاحشاء، وتبلد القلب، (ثمة بركة، في قلب كل أمرأة/رجل/ حجر/ كيف نحركها)، كما يقول الطيب صالح (ثمة بركة في قلب كل امراة اعرف كيف أحركها)..

    نبحث عن مناهج تحي الغدد المعطلة، منهاج تبني بيئة (روحية ومادية)، كي تنمو شجر النفس بكل ألقها
    (أعندك من ليلى حديث "محرر" بإيراده يحيا الرميم وينشر)، ويظل ثالوث (العقل، القلب، الجسد)، يحتمي بأفكار موقتة/مغرضة/ضالة/ وهو يسعى لحل مشكلة الفرد الذاتية، وحدته الجسدية(بنية متسقة)، فالجسد هو المأوى (لجهنم،والفرودس)، معا...

    وتتأمر على (الجنة المخبأة في النفس)، أطر من ثراث معرفي، وتصورات قديمة، ونسق ثقافية واقتصادية، ودينية، جعلت الفرد مسجونا فيها، وكل من تسول له نفس بالتمرد/البديل/ التجاوز (تسن له السكين، والقمع والاقصاء والاغتيال)، ولكن لا شك (الحياة تحمل بذور تقدمها، وقانون تطورها الداخلي)، ونحو سبر ذاك القانون (فالجاذبية الارضية، وقوى المغناطيس، والضوء والطاقة)، تلك القوانين الفريدة، كانت قبل ان يكتشفها(عباقرة البشر)، وكأن هناك قانون غامض (علينا اكتشافه)، ومماهاه حياتنا عليه، كي نسير وفق نهر (الحياة الغامض)، وهل هو هكذا؟؟ محاولات التمرد الحدسية، والفكرية والسوريالية والصوفية والالحادية، (خلق الخيال كي يستعرض حياة بديلة)، وخلق (الهمة)، وخلق (الملل)، كي يسعى لأفق أخر (خلق قوى المثابرة، والعناد، ) حقا الجسد الإنساني غريب وثري، (بل خلق الأحلام في النوم واليقظة)، كبديل، وبأرجل (الزمن والمكان)، نسعى، ونسعى، ونتعثر، ويظل السير، ويخلف وراءه (أفكار بالية، سيدخل في حظيرتهاأفكار لم تولد بعد)، فلا ضفاف لقوى النفس...

    السلام مع الاحياء والاشياء والنار، سلام داخلي (عقل وجسد وقلب)، في تلكم الحرب الداخلية، القديمة/الحديثة، ليتها تتسق!!....

    (الاقتصاد/علم النفس/ الدين/ الفلسفة) تجري لسعادة الإنسان، لسلامه، وأمنه،...

    أخي منصور، واستاذي الجميل، جرى القلم، بعاطفة، لفكرة السلام، وسلام عليك، وعلينا، وعلى الكوكب المحزون..

    محبتي وتقديري، ظهيرة الاثنين، الساعة 10.22 بتوقيت الدوحة..
    اخوك كرم الله
    ؟
    (
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2007, 07:06 AM

عبدالغني كرم الله بشير
<aعبدالغني كرم الله بشير
تاريخ التسجيل: 06-12-2005
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)

    العزيزة، نجوان...

    سلام ومحبة!!..

    Quote: لكن، هل الخلود والبقاء مترادفان؟


    لم السؤال الكبير؟ البسيط،؟ العملاق؟ هناك اسئلة تحمل جلالها بين حروفها، وترمي العقل والقلب في جب الدهش، والحيرة والارتباك، وتملي على المخ قشعريرة هوان لذيذ، وبأن الأمر أكبر، وأخطر وأجل..

    البقاء، أم الخلود... قد تعني التطور، والتقلب في الصور، (الطبيعة تكره الغراغ)، اذن لا فجوات في الوجود لوجود ما يسمى مجازاً (عدم)، والكون ممتلئ بنفسه، بذاته، في شكل هرمي، بقاعدة مادية، وقمة روحية، والقمة الروحية تتطاول حتى تخرج عن تصورات (الذهن البشري)، وهناك في القمة، تتربع حقيقة الفرد، والتي يحسها بذاته، بومض شعور غريب وعامض، وفي أوقات مباغتة، وخاطفة، ويسعى لها، فالإنسان يحس بأنه محكوم بروح قديم، تتفاوت من فرد لاخر، فهو يسعى لها، في طريقها يعاني، ويمرض ويقاوم، ويدخل السجون، ولا يتنزال عن حقيقته الكاملة الشجاعة، بداخله، (إذا كانت النفوس كبارا، تعبت بمرادها الاجسام)، وكأن الجسد، مطيه نسير بها للروح (وهي جسد في حال لطيف، ومتسامي)، لذا جاءت سنة التطور اللحظي، اليومي، الاسبوعي، الطبيعة لا تكف عن التغير، والتبدل والتحول، على مستوى المادة وعلى مستوى الروح، حتى الارض تغير من جلدها ومن خريطتها (الصحراء ستنقرض حينا)، الارض لها عقل قديم وشامل، وتسعى لتجسيد (مافي مخيلتها من كمال)، كما يرسم الطفل في خلوة وظلمة الرحم، تلك القوانين القديمة، والتي ساقت الوجود لها، والتي تعزف بداخلنا كغرائز، كهضم، كتمثيل غذائي، كحلم، كخيال، كمثابرة، تلك المفرادات الداخلية الخافية،
    ، تعني فما تعني وجود عقل إنساني قديم، يمضي معا، مع العقل الحادث، لإنجاز إنسان كامل، (وجاء العقل الحادث من بناء العقل القديم،)، كي يوجه التطور، ويسرع بوتيره، ويحشذ الحواس، ويمضي مع (العقل القديم)، لتلكم الغاية الكبرى، فالحياة مغرضة، ولذا نرى سنة التطور في الطبيعة، قبل تتدخل يد الإنسان، فالحياة تطتور من تلقاء نفسها، تلقاء ذاتها، من طين لنبات لحيوان لبشر لإنسان، لملاك، وهكذا، في تسعى بذاك الحضور القوي للوصول لحقيقتها، المخبأة داخلها، وكذلك الجينات، ذاكرة التطور، وحافظة قوى الابداع، والذاكرة الحية للإنسانية، فالحيوات السابقة كلها، وخاصة أعظمها موجود في بنية الفرد، ولذا يتمد حبل الذاكرة للبدء، وحبل الخياء للمنتهى، فالقمة (روح الإنسان)، تملأ هذا الأثير، ولذا لمح (افلاطون بعالم المثل)، بأن هناك مثال داخلنا، كامل، نسعى لتجسيده، بل نسعى لها، وهو مطلق كمال، لذا الوصول إليه، يمتنع، ونظل نجري لهذا الافق، والحق كل الكوكب، بل الوجود يسعى لهذا الغرض، لأن جسد الانسان نفسه مكون من (صلصال ونبات وطين وعجور وطمام)، انتم للجسد بفضول (الجوع والنهم والحرص والخوف)، وبهذا الدوافع صارت جزء من الجسد البشري، وتمتعت معه (بأنفعالاته الفكرية والروحية والجسدية)، والبشر الحاليين لم يكونوا موجودين، بل استلوا من الارض، ويستمر الحال هكذا، حتى تصير الارض انسان سوي (وهي كذلك)، وما الزمن والمكان إلا وهم عقول (حتى المايكرسكوب يرى فجوات المادة)، بل يرى بأنها اثير تتماوج كالنسيم، كالروح...

    فالذات الإنسانية لم تغب عن الوجود، كروح، أو جسد، ظلت قديمة، ولذا خلقت غرائزئها، وحدسها، وقدرات أخرى مخبأ داخل الجسد، تظهر مع الامتحانات الصعبة، ومع المناهج العلمية، (طريق محمد، طريق المسيح، طريق بوذا)، كلها تطرق بابا لذات، وتختلف وتنضبط لإنجاز الإنسان الخالد، حتى المناهج المدرسة، والفكرية ,الفلسفية تعمل معا، لهذا المنجز..

    حتى تجربة الموت، هي تمحيص، وتهذيب للجسد (تكلم عيسيى مع عاذر، والنبي مع الرقيم، وظل بوذا في سياته يتكلم مع افراد اسرته الموتى)، وكأن الاثير ملئ بهم..

    ويظل الخلود أس الوجود، والتقلب في البقاء..، ويظل الجسد يلطف ويلطف عبر المعاناة، وعبر الفكر وعبر الكدح، وعبر الموت، كي يصل لأصله، وهيهات هيهات..

    فالبقاء (لروح الإنسان الكاملة، والتحول والبحث عن الخلود لجسده الأن، وغدا، وبعد غد، وللأبد، فالإطلاق عصي الوصول، بل مستحيل الوصول، ولذا يظل التحول، والتطور ديدن الإنسان الأزلي)... لبلوغ ذاته...

    معذرة كتب على عجل، ومعذرة لصف الوعظ، ولكن هذا جرى القلم..
    اخوك
    عبدالغني..

    (عدل بواسطة عبدالغني كرم الله بشير on 17-04-2007, 07:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2007, 04:16 PM

Osman Musa
<aOsman Musa
تاريخ التسجيل: 28-11-2006
مجموع المشاركات: 17399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يعلو الدخان، ويسقط الإنسان ... (رجل يقفز من الطابق 93، كي ينجو!!!).. (Re: عبدالغني كرم الله بشير)


    خلاف انك أديب وكاتب ومفكر بارع انت رجل عاقل جدآ يا استاذ عبدالغنى.
    عارف لقد تأثر المهاجرون العاديون فى كل مكان _ والعالم العربى فى هبوط
    ونحن فى السودان ضاع علينا الوقت فى الكلام و(سباق الحمير) توتر فى كل
    الدنيا _ لا سلام لا ميثاق لا حقوق ولا منطق _ الشعوب تتعرض لمزيد من العنت.
    ومصانع السلاح تعمل اكثر من محالج القطن فى مارنجان وبومبى ونورث كرولاينا
    اين مصانع الاسبرين والطباشير والحليب فى افريقيا واين الكراسات فى
    الصومال تلك البلاد التى كانت جميلة.
    لقد انتشرت ثقافة العضلات وتقيرت لغة العقل_ ضاع عالم المؤسسات والحريات.
    الأساليب البوليسية فى اطراف كل الشوارع من الجنينة الى تورينتو. انت يا
    عبد الغنى يا اخى فتحت نافذه جميلة عن السلام السلام هو الحل والله يا اخى
    ليتنى كان بمقدورى كان اضعك امين عام الامم المتحدة .. ليت امين عام الامم
    الان يفهم ما يدور فى الدنيا
    ___________
    اخى انا لا افهم فى السياسة ولا احب السياسة لكن حديثك اعجبنى ارجو المعزرة
    لو خرجت عن الميس_ تحياتى اخيك عثمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de