زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 06:42 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف العام (2003م)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-04-2003, 03:49 PM

Yassir7anna
<aYassir7anna
تاريخ التسجيل: 08-09-2002
مجموع المشاركات: 2619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه


    16 نيسان 2003

    متطوعون عرب يروون لـ''البوابة'' قصة الساعات الاخيرة قبل ''صفقة تسليم بغداد''.

    البوابة-خاص
    كشفت شهادات حصلت عليها "البوابة" من اردنيين تطوعوا للقتال الى جانب القوات العراقية، بعضا من الفصول التي رافقت الصفقة التي ابرمها قائد الحرس الجمهوري الخاص، مع القوات الاميركية واسفرت عن تسليمه بغداد في مقابل راسه، بعدما ايقن ان ابن عمه صدام حسين، قد عقد صفقة مماثلة سلم خلالها العراق باكمله.
    وفي شهادات هؤلاء المتطوعين صور مريعة لمشاهد القتل الذي تعرضوا له بينما كانوا ينادون على القوات العراقية التي راحت تترك مواقعها غير عابئة بهم ولا ببغداد التي اتضح فجر التاسع من نيسان/ابريل، ان حماتها تلقوا الاوامر بتسليمها مع المتطوعين للقوات الاميركية.
    على مدى الايام القليلة التي تبعت هذا السقوط المذهل لبغداد، ظلت الصدمة مسيطرة، ولم يكن هناك ادنى تصور للطريقة التي وصلت بها الامور الى ما وصلت اليه.
    وحتى المتطوعون الذين قال العراق انهم كانوا بالالاف، لم يكن أي منهم يمتلك ادنى فكرة عما حصل، ولم يكن أي منهم في ذلك الحين عابئا سوى بانقاذ نفسه من بين براثن القوات الاميركية التي شكل دخولها لغزا كان الوقت غير مناسب ابدا بالنسبة لهم من اجل التفكير في حله.
    ولكن لاحقا، راحت خيوط اللغز تتكشف، وتبين ان ناسجها كان الاستخبارات الاميركية، والجنرال ماهر سفيان التكريتي، قائد قوات الحرس الجمهوري الخاص في بغداد، والمكلف من ابن عمه صدام حسين، بحماية بغداد ونسف جسورها وسد طرقاتها في وجه الزحف الاميركي.
    المتطوعون واجهوا القتل منفردين في الساعات الاولى من فجر التاسع من نيسان/ابريل، اختفت القوات العراقية من بغداد، لم يعد هناك فدائيو صدام ولا جنود حرس جمهوري، ولا مسؤولون عراقيون، لا احد يحمل السلاح في وجه القوات الاميركية سوى بعض فلول المتطوعين.
    غادرت القوات العراقية، وتركت هؤلاء وحدهم، ومن نجا منهم روى كيف انهم قاتلوا الاميركيين فيما ظهورهم مكشوفة لفرار القوات العراقية، حتى ان بعضهم تحدث عن ان بعض هذه القوات اطلقت عليهم النار بنما هم منشغلون بمقاتلة القوات الاميركية امامهم.
    وقال متطوع اردني تمكنت "البوابة" من التحدث اليه بعد عودته من العراق، انه استيقظ فجر الثلاثاء، لكي يكتشف أن الجيش العراقي أخلى مواقعه دون اخطار المتطوعين، وغالبيتهم من سوريا ومصر والأردن ولبنان، والذين وضعوا في الخطوط الامامية للمعركة.
    وفي شهادة هذا المتطوع، صور مريعة لمشاهد القتل الذي تعرض له المتطوعون، والذين راحوا ينادون على القوات العراقية دون ان يجيبهم احد.
    وقال الرجل ان الهم الاكبر كان في تلك اللحظات هو النجاة، بعدما تيقن المتطوعون ان القوات العراقية اتفقت مع القوات الاميركية على التضحية بهم، ربما لانهم وحدهم من قاتل الاميركيين من منطلقات ايديولوجية تخشى اميركا ان تتكرر في بلدان او مواقع اخرى.
    وقال متطوع اخر، انه شاهد عددا من فدائيي صدام وهم يهرولون تاركين مواقعهم، وانه نادى على احدهم، وكان يعرفه، ولكنه لم يرد عليه بالرغم من انه كان يسمعه جيدا.
    واشار هذا المتطوع الى حادثة قال انه ما زال غير مصدق لها بالرغم من انه راها بنفسه.
    لقد اطلق جنود عراقيون النار على مجموعة من المتطوعين الذين كانوا يتحصنون قرب احد الجسور، ورجح ان عددا من هؤلاء المتطوعين قد لقي مصرعه وفي المحصلة، يؤكد هذا المتطوع ان العديد من المتطوعين قد قتلوا، ان بيد القوات الاميركية او العراقية، وان البقية الناجية منهم تركت فريسة لانتقام عراقيين وجدوا فيهم أتباعا للنظام البائد.

    ارهاصات صفقة التكريتي!

    ولكن كيف وصلت الامور الى ما وصلت اليه في التاسع من ابريل/نيسان، والذي سيظل يوما مشهودا في التاريخ على مدى عقود قادمة؟.
    الاجابة تقدمها عدة مصادر تتطابق في معظم ما تورده من معلومات، وبشكل يكاد يكون مذهلا، كما كان سقوط بغداد مذهلا!.
    وفي صلب ما تورده المعلومات ان الاستخبارات الاميركية، والتي كانت سعت منذ ما قبل انطلاق العمليات العسكرية في العراق، الى اقامة اتصالات مع الجنرالات العراقيين لحثهم على خيانة صدام، كانت تمكنت بعد طول لأي من اقناع الجنرال التكريتي، المكلف حماية بغداد، بالرد على رسائلها الملحة في التكرار، والتي كانت تصله بطرق مختلفة.

    فما الذي تغير حتى قرر الرجل الذي كان يعول عليه في قيادة اكبر معركة في تاريخ العاصمة العراقية، وهي المعركة التي حسبت لها الولايات المتحدة الف حساب؟.

    الذي تغير هو ان التكريتي ايقن ان صدام لم يعد موجودا!، وانه بقي في الساحة وحيدا مع ما تبقى من فلول قوات الحرس الجمهوري التي تقهقرت الى خطوط المواجهة الاخيرة في بغداد.
    وجاء هذا اليقين، بعد ان اخفقت كافة المحاولات التي بذلها للاتصال بصدام الذي اكد له الاميركيون انه قتل في القصف الذي استهدف في الخامس من نيسان/ابريل، مطعما في حي المنصور في العاصمة العراقية.
    هو لم يكن مقتنعا برواية الاميركيين حول مقتل ابن عمه وابنيه او احد ابنائه بالاضافة الى قيادات عراقية اخرى لم يتم تحديدها في ذلك القصف.
    وربما كان يعذره في ذلك ان ابن العم المستهدف، كان نجا بالفعل من الغارة الاولى التي اذنت بانطلاق الغزو في العراق، برغم ان الاميركيين كانوا المحوا الى انهم قضوا عليه، بل وكانوا على وشك اعلان ذلك، لولا ان صدام فاجأهم بظهوره على شاشة التلفزيون العراقي، وبعد ذلك تجوله في شوارع بغداد.

    الصفقة الروسية

    التكريتي كان اقتنع ان صدام لم يعد موجودا، ليس على طريقة الرواية الاميركية، بل بناء على معلومات كانت تصله وتؤكد ان ابن العم العتيد قد غادر في موكب السفير الروسي الذي اتجه من بغداد الى دمشق بالتزامن مع صفقة اميركية روسية كان يجري الاتفاق على تفاصيلها في موسكو.
    وبحسب المعلومات التي وصلت الى التكريتي، فقد قرر صدام في الساعات التي سبقت ما كان متوقعا ان يكون المعركة الحاسمة في بغداد، الاستجابة الى العرض الذي نقله اليه يفغيني بريماكوف، الذي اوفده اليه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة "سرية" عشية بدء الحرب، يدعوه فيها الى التخلي عن السلطة والقبول بالخروج من العراق.
    صدام الذي كان رفض العرض في البداية، عبر خروجه من القاعة التي التقى فيها مع بريماكوف، كما اكد الاخير لاحقا، اقام اتصالا جديدا على ما يبدو مع السفارة الروسية التي ابقت ابوابها مفتوحة برغم مغادرة معظم البعثات الدبلوماسية الدولية للعاصمة العراقية، واوصل اليها موافقته المتاخرة على العرض.
    سيناريو الخروج من بغداد كان جاهزًا قبل أن تبدأ الحرب نفسها، بالنسبة لصدام، الذي قرر تاخير هذه الخطوة لضمان عدم انقلاب القيادة العسكرية للحرس الجمهوري عليه، وكذلك لضمان مزيد من الضمانات من الاميركيين لخروجه من العاصمة سالما.
    ما ان وصلت الرسالة، حتى كانت الاتصالات الدبلوماسية بين بغداد وموسكو وواشنطن تتسارع بشكل محموم.
    وفي خطوة مفاجئة، قررت واشنطن ايفاد مستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس الى موسكو، وتزامن وصول الاخيرة مع اتخاذ الخارجية الروسية قرارا باجلاء طاقمها الدبلوماسية من بغداد.
    وفي اليوم الذي كانت تجري فيه رايس لقاءات مكثفة في موسكو، قامت القوات الاميركية بقصف موكب السفير الروسي فور خروجه من بغداد باتجاه دمشق!.
    الروايات اشارت الى ان صدام كان ضمن هذا الموكب، والقوات الاميركية قصفته برغم انها كانت على علم بخط مساره. يبدو ان الاميركيين قرروا اغتنام الفرصة، مهما كان الثمن، ومهما كانت النتائج التي سيرتبها ذلك على العلاقة مع الوسيط الروسي.
    الغضب والاحتجاج تم نقله مباشرة الى رايس، والاخيرة خرجت من لقائها مع وزير الخارجية ايغور ايفانوف بوجه مكفهر ولم تدل باية تصريحات للصحافيين الذين امطروها بالاسئلة المحمومة حول القصف الذي شنته قوات بلادها على موكب السفير الروسي في العراق.
    المعلومات، التي تقدمها المصادر المختلفة، تكاد تجمع على ان السيارة التي اقلت صدام، تمكنت من التراجع في اللحظات الاخيرة، والعودة الى بغداد، ومرة اخرى، نجا الرئيس العراقي من موت محقق، وتمكنت سيارته من تخطي خطوط النار الى الامان النسبي في بغداد.
    ولكن ذلك اشار الى ان المخطط الروسي لاخراج صدام قد فشل.
    غير ان الفشل كان شكليا، ورايس قدمت من الضمانات ما امكن الروس من الايعاز الى سفيرهم بالعودة مجددا الى بغداد لاخراج صدام، وذلك بحجة اصطحاب سائق يعمل في السفارة كان يتلقى العلاج اثر اصابته في القصف الى جانب "دبلوماسي" روسي بقي في بغداد للقيام على رعاية السائق الجريح.
    وفعلا وصل السفير الى بغداد، واصطحب الرجلين في موكب جديد حظي بكامل الحماية الاميركية على طول الطريق الممتدة بين العاصمتين العراقية والسورية.

    مفاوضات على التسليم

    هذه المعلومات، كانت وصلت الى الرجل المكلف بحماية بغداد، والذي قرر ان لا يكون كبش الفداء، وان ينفد بريشه كما يقولون.
    وهكذا، بدأ بالرد على رسائل الاستخبارات الاميركية التي اقامت معه اتصالا آمنا.
    وتلقى الرجل قائمة بما تطلبه منه الولايات المتحدة التي سعت الى تجنب معركة دموية في بغداد، بداية من تجنب نسف الجسور إلى سحب قواته من كتائب الحرس الجمهوري الخاص، أي أكثر قوات النظام ولاء من مواقعها على ضفاف دجلة وحول مواقع حكومية مختارة في العاصمة العراقية.
    في المقابل طلب الجنرال العراقي تعهدا واضحا من "رتبة أميركية رفيعة المستوى" بضمان أمنه الشخصي وأمن نحو 20 شخصا آخرين بعضهم من ضباطه وبعضهم من أفراد عائلاتهم، وبتعهد بعدم تعقبهم قانونيا إذا ما انتهت الحرب، وبالحفاظ على ممتلكاتهم الشخصية، وبتركهم "يعيشون في سلام" بعد انتهاء الاشتباكات.
    الاميركيون قرروا المماطلة، على امل تنازل الرجل عن بعض مطالبه، بما يضمن تخليصهم من مسؤوليات وتبعات قانونية قد تاتي في مراحل لاحقة، وبالتالي استمرت المفاوضات بين الجانبين إلى ما بعد بدء الهجوم الأميركي على بغداد صباح الأربعاء 9 نيسان/أبريل.
    وقاتلت قوات الحرس الخاص من السابعة صباحا حتى العاشرة على نحو كشف أن الجنرال ماهر سفيان التكريتي كان يؤكد للأميركيين، عبر أمره للجنود بالقتال بضراوة، ان عليهم القبول بدفع الثمن الذي يريد، أي بتقديم الضمانات التي طلبها.
    وفي نحو العاشرة والنصف من صباح الأربعاء تلقى الجنرال اتصالا من جنرال أميركي لم يذكر اسمه، وبعد هذا الاتصال بنحو نصف ساعة، أمر الضابط العراقي جنوده بالانسحاب.
    كان المشهد الذي تلى ذلك معبرا، إذ توقفت طلقات المدافع العراقية أولا على جسر الديالة، وأوقف الأميركيون نيرانهم بدورهم.
    وبعد لحظات شوهد الجنود العراقيون وهم يتركون منطقة الجسر بسرعة، وتكرر المشهد ذاته بعد ذلك في مواقع الحرس الخاص في بغداد كافة.
    الجنرال غادر على متن طائرة اميركية ولكن اين ذهب الجنرال؟، لقد غادر بطريقة دراماتيكية على متن طائرة سي-130 الوحيدة التي حطت في مطار بغداد بعد اقل من يوم على اعلان وزير الاعلام محمد سعيد الصحاف عن ان المطار تمت استعادته بعد تكبيد القوات الاميركية التي سيطرت عليه خسائر فادحة!.
    في ذلك اليوم، قال الاميركيون ان الطائرة هبطت من اجل اجلاء الجرحى الذين سقطوا في المعركة التي احتدمت على المطار، وكذلك لاثبات ان المطار ما زال بحوزة قواتهم، وذلك في ظل الشكوك التي القتها تصريحات الصحاف على مصداقيتهم في الاعلان عن الاستيلاء عليه.
    وسئل الناطق باسم القيادة الوسطى الاميركية في قطر، الجنرال فنسنت بروكس لاحقا عن صحة المعلومات التي تحدثت عن ان الطائرة اقلت جنرالات عراقيين، فلم ينف او يؤكد، واكتفى بالقول انه ليست لديه معلومات!.
    ما تقوله المعلومات هو ان الصحاف الذي اعلن ان قوات عراقية نظامية وغير نظامية توجهت بالالاف على متن كل ما توفر من وسائل النقل لتحرير المطار، ابيد معظمهم بوسائل "غير تقليدية"، رفض المسؤولون العسكريون الاميركيون الكشف عنها.
    وراحت الشهادات تتوالى عن مئات الجثث الملقاة على جنبات طريق بديل سلكه المقاتلون العراقيون في طريقهم لـ"تحرير" المطار، وكذلك عن ارتال من المدرعات والدبابات العراقية التي ترامت على جنبات الطريق والى جانبها الاحذية والملابس العسكرية التي نزعها اصحابها ولاذوا الفرار!.
    كان الجنرال التكريتي، كما تقول بعض الشائعات قد اصدر اوامره للقوات العراقية بالتوقف عن القتال في محيط المطار مع اكتمال الصفقة، بل انه قصف بعض الوحدات التي رفضت تصديق انه يمكن ان ياتيها مثل هذا الامر من قائدها.
    وقال بعض الشهود في حينها ان الجنرال ماهر التكريتي كان قد اعتلى مروحية اميركية وراح ينادي عليهم عبر مكبر للصوت ويطلب اليهم التوقف عن القتال والانسحاب.
    وفي بغداد المدينة، صدرت اوامر مماثلة للقوات المتمركزة عند الجسور وعلى مفترقات الطرق وامام المباني الحساسة، ولكنها كانت اوامر اقل صخبا واقرب الى الهمس.
    وفي الصباح المشهود، لم تكن هناك اية مقاومة تذكر في وجه طوفان الدبابات والمدرعات الاميركية التي راحت تتغلغل كالسرطان المحموم في كل ارجاء بغداد!.—(البوابة)


    --------------------------------------------------------------------------------
    www.albawaba.com
    © جميع الحقوق محفوظة للبوابة2001 Al-Bawaba.Com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2003, 10:04 AM

قرشـــو
<aقرشـــو
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 11371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه (Re: Yassir7anna)



    الحبيب ياسر حنا

    لك التحية والحب

    ان صدقت هذه الروايات وروايات اخرى مشابهة فدعنا نقول على العرب السلام فان كانت الخيانات تأتى من قيادات مثل هذه والخيانات تأتى كذلك من الجنود وتأتى من المواطنين العاديين فلا سبيل امامنا سوى اقامة مأتم على النخوة العربية وكل القيم الموروثة منذ الاف السنين ..

    ما اهاج شجونى واحزانى هو بيع المجاهدين للقوات الامريكية والله انها ماسأة والماسأة تكمن فى انتهاء هذه السنة الحميدة وهذا الفرض على ارض العراق فمن يهب ثانية لنصرة اخوته فى الاسلام من بغدى معتدى او غاصب ولعل ذلك هدف الامريكان وليس الافراد لشخوصهم بل لوأد فكرة ومبدأ اسلامى ولموات احساس ودفنه فى رمال العراق..

    حقيقة يصعب القول هنا عزيزى ولا نملك الا الاحزان فقط

    ارجو ان يساعدنا الله على استعادة الثقة فى اخوتنا رغم ان ذلك سيكون صعبا

    مع كل الحب والود

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2003, 11:20 AM

Yassir7anna
<aYassir7anna
تاريخ التسجيل: 08-09-2002
مجموع المشاركات: 2619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه (Re: Yassir7anna)

    عمدتنا

    والله العظيم لو صدقت هذه الرويات ستكون كارثة كبيرة جدا لحقت بينا

    بعدها الا نقعد فراجة بس


    اللهم من اراد بالاسلام والمسلين شرا فرد كيده في نحره يا ارحم الراحمين

    اللهم من اراد بالاسلام والمسلين شرا فرد كيده في نحره يا ارحم الراحمين

    اللهم من اراد بالاسلام والمسلين شرا فرد كيده في نحره يا ارحم الراحمين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2003, 11:33 AM

قرشـــو
<aقرشـــو
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 11371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه (Re: Yassir7anna)



    الحبيب ياسر حنا

    يجب علينا فى غمرة الاحباط واليأس ان لا ننسى ان هنالك جهات ما يهمها تفتيت عضد المسلمين وتفريق كلمتهم وقد استخدمت الحرب النفسية لمزيد من الاذلال ولك ان تراقب خطابات صاحبك بوش ورامسفيلد فهما يحاولان دوما دق اسفين بين العرب فمثلا يقولوا لولا الكويت لما نجحت حربنا ضد العراق فهنا عملوا على وضع الكويت فى سلة اخرى غير بقية العرب حيث كان الرأى العام العربى ضد الحرب ثم يأتون بذكر السعودية بالخير وانها قدمت تسهيلات وكذلك يحيدون السعودية ويفقدوها عمقها الدينى وقوامتها المفروضة على المسلمين فهاهم الناس على منابر القنوات الفضائية ينتقدون سلوك السعودية وكيف وهى راعية للاسلام ومهد الرسالة تسمح لاعداء الامة بالانطلاق منها ثم لا يكتفون بذلك فيشككوا حتى فى سوريا ويتقولوا عليها الاقاويل ولا ينتهوا عند هذا الحد بل يطلقوا الاشاعات بان القوات العراقية خانت بعضها وان صدام باع الجيش وان الحرس الجمهورى باع صدام وحتى ان المواطنين باعوا المجاهدين ..

    لعل صور النهب كانت اكبر دليل على حديثى اذ فقد الناس لاول وهلة الثقة فى الشعب العراقى وهم يروه يتهافت على سرقة امواله وممتلكاته فقال الناس هل هذا شعب يستحق كل التضحيات الجسام ؟؟ واتضح ان اولئك مأجورين أتوا على ظهور الدبابات الامريكية التى اصبحت مركبات تسع فى بطونها العشرات من اللصوص ..

    لعلنا نتيقظ قليلا ولا ننفعل مع كل ما نسمع ففيه الصحيح ولكن فيه المدسوس لاغراض اخرى مدروسة جيدا فنحن امة عاطفية سرعان ما ننفعل ونتفاعل مع الاخبار والاشاعات وارجو ان تكون كل تلك اشاعات مضللة فان ينهزم الجيش خير من ان يخون الف مرة فالقوة معروف عنها عدم التكافوء بين الجيشين ولكن الخيانة لا مبرر لها بأى شكل كان..

    لك شكرى وحبى

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2003, 09:10 PM

Abdalla Gaafar

تاريخ التسجيل: 10-02-2003
مجموع المشاركات: 1462

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه (Re: Yassir7anna)

    الاخوان
    ياسر
    قرشو

    قريبا ستكشف الايام ماكان خافيا
    والله يكضب الشينة
    لانو الفجية بتبقي كبيرة شديدة
    ورغم كل شئ يبقي دائما بصيص ضوء نتلمس به خطانا نحو الحلم

    لكم السلام
    عبدالله جعفر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2003, 10:28 PM

EXORCIST7
<aEXORCIST7
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1103

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: زولاً سرب سربة...خلى العلوج غربه (Re: Yassir7anna)


    الأخ ياسر
    الأخ قرشو

    وا إسلاماه وا نخاواه وا كراماه

    إنها مؤامرة كبرى يريدون بها قتل الجهاد فى الأمة !!! أوصل بالعراقيين أن يخونوا دينهم ووطنهم بهذا الشكل المأساوى الرخيص
    أحمد الله كثيرا لعدم تمكن الكثير من المجاهدين السفر إلى بغداد وإلا كان الفقد أعظم

    على كل هذة دروس وعبر لكل من تحدثه نفسه بالجهاد والإستشهاد ، أن يعقل الأمر جيدا وأن لا ينجرف وراء العواطف رغم أن النوايا لله لكن الخوف أن تفسد النوايا الصادقة لما تجدأن الذين أتيت من أجلهم دفاعا عنهم وعن نسائهم وأطفالهم يطعنونك من الخلف ويبيعونك للأعداء بثمن بخس بدولارات معدودة
    أشد شئ على النفس ...الخيانة

    إن الله لا يحب كل خوان كفور

    لقد قرن الله الخيانة والكفر معا


    لماذا نستغرب من تصرف هؤلاء البعثيين...إنهم تربوا على غير أدب الجهاد والمجاهدين..إنهم تربوا على أفكار أرضية وضيعة وهى التى جذبيتهم حين حمى الوطيس إلى الطين وإلى حياة..أى نوع من الحياة ولو كانت تحت أقدام الأمريكان
    كنت أحسب أنهم سوف يتعلمون شيئا من المجاهدين..لكن أنى لهم ذلك ونفوسهم الظالمة كانت تمارس أقسى أنواع الظلم على إخوتهم العراقيين...فكانت نهاية ظلمهم على يد أظلم منهم بوش وجنده
    سنة الله أن يزيح الظلمة بظلمة أعتى وأشد فى الظلم...فكانت هذة هى النهاية الطبيعية لهم

    لكن رغم كل ذلك يجب علينا أن لا نتخلى عن ذروة سنام الإسلام...الجهاد

    ورغم كل هذة الإحن والمصائب مازال هناك فى العراق من يرفع راية الجهاد غير مبال بتخاذل المتخاذلين وخور الجبناء

    إنها دروس وعبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de