العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-10-2018, 08:59 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة سارة عيسي(SARA ISSA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-04-2007, 04:58 PM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع

    العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع


    في فترة التسعينات ومن عمر الإنقاذ الباكر ، كان الشعب السوداني يستيقظ من النوم كل يوم ، قبل موعد شرب شاي الصباح ، ليسمع حديث الثورة للمقدم يونس محمود ، حديث حماسي عن الإنقاذ مع كثرة الوعد والوعيد لكل من يقف في طريقها ، كانت اضحك من وصفه لرموز العهد الديمقراطي الثالث بأنهم تعاملوا مع موارد السودان كالبقر الحلوب التي تدر لبنها لفئة معينة من الناس ، ويا ليت الأخ المقدم يشجينا بخطبه الآن ، فقد نفقت البقرة ومات العجل الرضيع من الجوع ، الإنقاذ تعاملت مع موارد السودان مثلما تعامل قوم صالح مع الناقة الوفية التي كانت تسقيهم لبناً ليومٍ كامل بلا من أو أذى ، بسبب الطمع قتلوها هي وفصيلها ، فاستحقوا العذاب المهين إلي أبد الآبدين ، كما كنت أعجب أيضاً ، من وصفه لقادة التجمع الوطني الديمقراطي في القاهرة بأنهم رفقاء ( الراح ) التي تذهب العقل وتخدش الحياء ، وحديثهم هزل من غير جد ، فكلام الليل يمحوه النهار ، اعتدنا أن نسمع من يونس مصطلحات مثل ( الطابور الخامس ) و ( الخونة ) و ( المارقين عن العقيدة والوطن ) ، وكثرة وصفه للتجمع الديمقراطي ( بالحمار الأعرج ) الذي يمتطيه قرنق وهو ممنياً نفسه بدخول الخرطوم ، ألفنا هذا الحديث الصباحي ، الممزوج بالآيات القرآنية والنثر العباسي حتى خال البعض أن يونس محمود مدرسة متفردة في الأدب العربي ،لكل شيء نهاية ، انتهت أسطورة يونس محمود سريعاً كما بدأت سريعاً ، فحديثه جرّ الوبال لكل أهل السودان حتى أُفردنا بين الأمم كإفراد البعير الأجرب ، ليس من اللائق وصفه لأحد الملوك بأنه ( فهد مرّوض ) أو شتم شيخ عربي أشتهر بالكرم والعفة بأنه ( الناقص ) الذي تقل قيمته عند وزن الأشياء ، حصدت الإنقاذ سريعاً ثمار هذا الحديث الأهوج الذي يباعد الشقة ولا يقرب المسافات ، فقد تجنى الرجل على الكل بدون فرز حتى حانت لحظة إخراس صوته إلي الأبد ، أفل نجمه وحاول أن يطرق الباب مرة ثانية عن طريق نظم الشعر ، لكن لم يعد الصوت جذاباً كما كان في السابق ، فالراقصة لا تجيد الرقص من غير وجود الطبال ، وجمهور الإنقاذ في التسعينات يختلف عن جمهورها اليوم ، الذي فيه الآن بعض المناضلين القدامى ، فبالتأكيد نال منهم بلسانه كما نال أيضاً من شركاء الإنقاذ الحاليين ، فالحركة الشعبية في نظر المقدم الغائب ليست إلا مخلب يهودي يطعن في الجسد العربي والمسلم في السودان ، لم يفتقد الناس حديث المقدم يونس محمود كما افتقدوا صوت ( الجابري ) وأحمد المصطفى وإبراهيم عوض ، فالميت في السودان أفضل من الحي ، فيونس محمود ليس إلا سحابة صيف عابرة تذكر الناس بعهد الإرهاب والتخويف .
    لم يتربع يونس محمود على عرش مائدة الصباح السودانية لوحده ، فمن منا الذي لا يعرف العميد بحري /صلاح الدين محمد أحمد كرار ؟؟ عضو مجلس قيادة الثورة وأحد منفذي انقلاب يونيو 89 ، فقد كان للرجل صوتاً داوياً في الحياة الاقتصادية في السودان ، ذلك قبل أن يُحال إلي المنفى الاختياري عندما تولى شئون سفارة السودان في دولة البحرين ، كخطوة فسّرها المراقبون بأنها المرحلة الأخيرة من (أكل الثورة للبنين ) فكما قال فقهاء التاريخ : أن الثورة تأكل بنيها إذا لم تجد ما تأكله ، معظم قادة ثورة الإنقاذ لم يتقاعدوا بالذهاب إلي بيوتهم وإفساح المجال للآخرين ، بعضهم عاد إلي العمل بثوب شرطة الجمارك ، والبعض الآخر أصبحوا سفراء للسودان في الخارج من غير أن يكون لهم مؤهل دبلوماسي سابق أو مستوى تعليمي يناطح أهل الفكر والقانون والسياسة ، لكنهم كانوا يحملون شهادة واحدة مكنتهم من تخطي الرقاب وعبور جسر الكفاءة من غير أن تزل أقدامهم ، أن دورهم في انقلاب يونيو 89 هو الذي أعطاهم لمدى الحياة حق التقلب في مختلف مناصب الدولة ، تأسيس الشركات الخاصة ، كما ضمن لهم حق العودة المشرفة للخدمة تحت أي ظرف طارئ تفرضه عليهم نوائب الزمان القاسية ، لهم الحق وكل الحق ، في تحديد ساعة العودة ونوع الوظيفة .
    نعم ، عاد العميد بحري صلاح الدين كرار إلي الأضواء من جديد ، لكن ليس من بين حاشيته محمد عباس سعد كما تعودنا في السابق ، تقول طرفة الزمان أن محمد عباس سعد تخلى عن مهنة التحليل الرياضي بعد أن زهد الناس في قراءة نتائج كرة القدم ، فتخصص – في عهد الإنقاذ – في تحليل مأساتنا الاقتصادية وهو يستخدم نفس المعايير التي كان يطبقها في الرياضة ، أصبح في عهد الهوان والغيبة محلل اقتصادي من الدرجة الأولي ، مفتوحة أمامه أبواب الإعلام بشقيها المقروء والمسموع ، نادراً ما كان محمد عباس سعد يغيب عن ساحة أحداثنا اليومية ، إن غاب في الإذاعة وجدته في الصحف يعبر عن وجهة نظره وهو مستخدماً القلم ، وإن غاب قلمه عن القرطاس وصوته من المذياع أطلّ علينا من شاشة التلفاز وهو يتحفنا بالجديد المفيد في عالم الاقتصاد ، لذلك بقي في ذاكرتي على الرغم من مرور كل هذه السنين ، كثيراً ما كان محمد عباس سعد يستضيف العميد بحري صلاح الدين كرار في الإذاعة السودانية ، فيتحدثان بإسهاب كثيف عن الطفرة الاقتصادية المقبلة على السودان ، وحديث آخر تحوّل إلي نكتة عندما أدعى العميد كرار قائلاً : لولا انقلاب الإنقاذ لبلغ سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار الأمريكي إلي واحد عشرين جنيهاً !!
    كان العميد كرار نجماً في دنيا الاقتصاد والسياسة قبل أن يحوّله شركاء الأمس إلي مجرد موظف مراسم في دولة خليجية لا يزيد عدد سكانها عن نصف مليون شخص ، فالقيادات الثورية لا تقبل بمبدأ الوظيفة الوضيعة على حساب المركز الأصيل ، لكن ثوار الإنقاذ رضوا من الغنيمة بالإياب وكذلك يفعلون ، وليس كل الرجال على مقاس أرنستو تشي جيفارا الذي تخلى عن منصبه الحكومي كوزير للصحة وهو من المؤسسين للثورة الكوبية ، ترك المنصب وحمله الحلم الثوري إلي أدغال أفريقيا ، وعندما يئس من لوران ديرزيه قابيلا في الكنغو زائير رحل إلي أمريكا الجنوبية فمات هناك ميتة الأبطال ، لم يعد إلي المنصب الرنان كما فعل أصحابنا الإنقاذيين ، لكن رجلنا أختار الخلود في صفائح التاريخ ، مات وهو يحمل في جوانحه أوراق ما يؤمن به من مبادئ وقال لأصحابه : لا أعدكم بشيء غير المرض والجوع وفقد الرفاق ، لا مقارنة بينه و بين عميد البحرية المتقاعد الذي تخصص في الاقتصاد غصباً عن رجال الاقتصاد ، ونهى حياته بوظيفة متواضعة حبسته بين الجدران ،فأضاعت صوته الذي كان علا في زمن الصمت المطبق ، فالفرق بين الثوار والمرتزقة يتضح في النهايات والخواتيم ، فصلاح كرار وغيره من أعضاء المجلس الثوري السابق كانوا مجرد عمالة رخيصة انتهى دورها بنهاية المهمة ، كانوا أشبه بالعفش الزائد في طائرات السفر ، فإما أن تدفع في نظيره أجرة الحمولة وإما أن تلقي به في الشارع حتى تتمكن الطائرة من الإقلاع والهبوط في هدوء ، رمتهم الإنقاذ بعد أن تمكنت وسيطرت على الأوضاع وكافأتهم رمزياً بهذه المناصب ، وهي تعلم تماماً حقيقة قدرهم ومكانتهم بين الناس ، لا أحد سوف يحن إلي عهدهم ولن يتطلع أحداً إلي عودتهم من جديد .بالأحرى لا أحد يريد تذكرهم على الرغم من ملئهم للحياة العامة السودانية في ذلك الوقت .
    المذيع محمد عبد الكريم عبد الله معروفٌ للجميع ، لن أجازف بهذه النظرية ، لكن من الواضح أن ثمة علاقة تربطه بعميد البحرية المتقاعد ، عندما ينتهي المستشار الاقتصادي محمد عباس سعد من قراءة الوضع في السودان تنفتح نافذة أخرى ، فنري أيضاً عميد البحرية الذي كان نجماً ساطعاً في سماء المال والأعمال ، في باكورة الصباح يلتقي المذيع النابغة بالاقتصادي العبقري العميد كرار ، يكررون على مسامعنا نفس الأرقام القديمة ، وعودٌ مخملية وكذبٌ على الهواء ، عهد كرار يذكرني بالمجازر التي وقعت في حق بعض المواطنين السودانيين ، بعض الأبرياء تم اقتيادهم إلي سجن كوبر فحوكموا وشنقوا وصلبوا ، ميتة بلا رحمة أصدر حكمها قاضي مغمض العينين وقلبه منزوعُ من الشفقة ، من غير محامي دفاع وبلا استرحام أُعدم هؤلاء الناس ..لماذا تم إعدامهم .. بأي جُنحة ؟؟ وبأي جريمة ؟؟ الإجابة : لأن هؤلاء النُجع تعاملوا في النقد الأجنبي من غير توفر الرخصة الشرعية !! يا تري كم سنعدم اليوم من أهل السودان إذا أعدنا العمل بهذا القانون الجائر ؟؟ وماذا نفعل بشركات البترول التي حددت رواتب منسوبيها بالدولار حفاظاً على حقوقهم من غدر تقلب سعر صرف الجنيه السوداني ؟؟ و أكاد أجزم بأن الدولار اليوم يحظى بمكانة أكثر من الجنيه الآن في سوق التعاملات العقارية ، في شراء العطور والذهب ، تذاكر السفر ،حتى البنوك لها محافظ استثمارية بالدولار ، لا حرج ولا ضرر ولا ضرار وقبل سبعة عشر عاماً من هذا التاريخ أعدمنا عدداً من المواطنين لأنهم فعلوا في ذلك الوقت ما يُعتبر اليوم مباحاً ومسموحاً به .
    العميد كرار ليس عليه الثورة لأهله المهمشين من المناصير في وسط محافظة نهر النيل ، وتهديده بأنه سوف ينحاز لأهله ضد الحكومة يذكرني بالطائر ، ذو الأربعة أرجل ، المُحنط والمحفوظ في معهد التاريخ الطبيعي بالقرب من جامعة الخرطوم ، هذا إن كان هذا المعهد على قيد الحياة ولم يتحول إلي مركز دراسات إستراتيجية أو مفرزة دفاع شعبي كما حدث للكثير من دور علمنا ومؤسساتنا الثقافية ، أزمة هذا الطائر بأنه لن يتمكن من الطيران بسبب هذا العيب الخلقي ، وفي نفس الوقت يجد صعوبة في المشي لأنه ليس في حاجةٍ إلي هذه الأرجل الإضافية ، أهلنا المناصير وأنا أحترم قضيتهم ليسوا في حاجةٍ إلي أرجل جديدة لا يحتاجونها وتقعدهم في نفس الوقت عن المطالبة بحقوقهم .من تلوثت يده بدماء هذا الشعب من المستحيل أن يكون نصيراً للمهمشين ، ولو كانت هناك محاسبة في السودان لسألنا العميد كرار لماذا تم إعدام أولئك الناس بسبب الاتجار في العملة ، فالوقوف مع الحق لا يوقظه لون عرقي أو جهوية ، فليبحث العميد كرار عن دور آخر في حياتنا السياسية ، فالفرص متوفرة وبكثرة ، أدناها جماعة توحيد جمع الصف الوطني بقيادة المشير سوار الدهب .
    سارة عيسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 05:12 PM

abubakr
<aabubakr
تاريخ التسجيل: 22-04-2002
مجموع المشاركات: 16044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع (Re: SARA ISSA)

    هذا مقال يستحق القراءة ففيه موضوعية وسرد لحقائق ربما افتكر صلاح دولار مثلا ان ذاكرة السودانيين قد تجاوزتها...سيرة كرار كما ذكرنا قبل شهريين او ثلاث في ردنا علي مقال اخر كعلبة مليئة بالديدان ان فتحت يصعب قفلها فديدان كثيرة تخرج ولملمتها غير متاحة ...كرار الذي قتل مجدي وبطرس واركانجلو ليستولي علي اموال حلال لهم ولاهلهم لا يمكن ان يكون نصيرا لمظلوم او مهمش فهو ظلم علي رجليين وسيرته علبة ديدان لا تقفل ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2007, 07:55 PM

عبده عبدا لحميد جاد الله

تاريخ التسجيل: 19-08-2006
مجموع المشاركات: 2194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع (Re: abubakr)

    العزيزة سارة
    تحية طيبة
    مقال رائع سرد حقائق ينبغي الا تبارح ذاكرتنا حتى نستلهم العبر والعظات لما كان يجري بالأمس الغريب في حق هذا الموطن ،نسال الله ان يتقبل الأبرياء الذين اعدمتهم تلك الأيادي القذرة دون ذنب سوى التعامل مع النقد الأجنبي وهذه ليست جريمة في نظري ،وأذا فعل ذلك القانون الآن لم يبقى من رجال السلطة أحد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 09:32 AM

البحيراوي
<aالبحيراوي
تاريخ التسجيل: 17-08-2002
مجموع المشاركات: 5763

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع (Re: SARA ISSA)


    الأخ سارة عيسي والعزيز عبده عبد الحميد تحياتي

    في العام 1989 كان العقيد صلاح الدين كرار يعمل بفرع البحوث العسكرية وفي يوم الخميس كان النبطشي العقيد دناتو علية البقاء في فرع البحوث العسكرية. وكان لدوناتو صداقة مع مادوت الذي إفتتح عمارة في المعمورة فما كان من دوناتو إلا الإستئذان من العقيد صلاح كرار بأن يسد له بعض الوقت وبالفعل قبل صلاح كرار المهمة وذاد عليها أن طلب من دناتو أن يبيت في المعمورة وأنة سوف يسد خدمتة في ذاك اليوم . ولم يكن دناتو يعلم بأن تلك سوف تكون له آخر نبطشية في سلك العسكرية.


    بحيراوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2007, 09:46 AM

عبد اللطيف عبد الحفيظ حمد
<aعبد اللطيف عبد الحفيظ حمد
تاريخ التسجيل: 01-12-2004
مجموع المشاركات: 779

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: العميد بحري صلاح الدين كرار وجهوية الزمن الضائع (Re: SARA ISSA)

    الأخت سارة عيسى

    التحية لهذا التحليل الموضوعي،
    وإننا فعلاً أغنياء عن أن يدافع عنا من تلوثت أياديهم بأموال ودماء الشعب..
    إني أقبل مثلاً أن يدافع عني حميد (الشاعر المناضل) الذي يشهد بنضاله تراب الأرض... ذلك الرجل الزاهد والشاعر الكبير......... ولا أقبل أن يدافع عني انتهازي مثل صلاح دولار (ذو التاريخ الأسود)،

    تحياتي لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de