أزمة مراسلي هيئة الاذاعة البريطانية في السودان ..كمال حامد نموذجاً

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة سارة عيسي(SARA ISSA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-10-2007, 09:46 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أزمة مراسلي هيئة الاذاعة البريطانية في السودان ..كمال حامد نموذجاً

    أزمة مراسلي هيئة الاذاعة البريطانية في السودان

    ليس قناة الجزيرة وحدها التي تُعاني شحاً في المراسلين ، لأنها وظفت بعض المغمورين لتغطية أحداث مهمة مثل التي يمر بها السودان الآن ، وقد ذكرت في مقال سابق ، أن السودان هو سلة العالم للأخبار السيئة ، حرب أهلية في الجنوب دامت لأكثر من عشرين عاماً ، أنتهت باتفاقية سلام يكاد أن ينهد في هذه الأيام ، وصراع ناشئ في دار فور أدخل السودان من جديد في بوابة الاهتمام الدولي ، فقد مُورس الضغط على حكومة الإنقاذ حتى قبلت بدخول القوات الأممية ، هذه هي إستراتيجية كاتبة خطابات الرئيس بوش السيدة /كوندانيزا رايس ، فهي صاحبة العبارة المشهورة التي أصبحت مثلاً : على دول العالم أن تختار بين أمريكا أوالإرهاب ، يشد من أزرها في هذا السعي رجل المخابرات القوي السيد نغروبونتي ، فقد عرفه رواد قاعة الأمم المتحدة بالمستر (No) ، ذلك لكثرة إعتراضاته على كل قرار يصدر ضد مصلحة إسرائيل ، ولوقوفه ضد كل قرار يقول : لا لغزو العراق ، فكما كان السيد نغربونتي ناجحاً في أمريكا الجنوبية ، حينما رعى أنظمة دكتاتورية من أجل محاربة المد الشيوعي ، فهو اليوم حاضر في أزمة دارفور ، وقد نجح في تركيع الإنقاذ ، فهي الآن تنتظر الفرج من القوات الأممية القادمة والتي وافقت على دخولها من غير إستحياء ، حتى من غير أن تبر القسم الثلاثي ، ذلك القسم المتين الذي لا يبرده إلا الغموس في النار ، فهو هين على رجال الإنقاذ إن سلكوا طرق النجاة لكنه عند الله عظيم ، ومن المفارقات الغربية ، أن الضغط الدولي على الرغم من شدته وتنوعه ، لم يفلح إلي الآن في تركيع حركات دارفور وجرجرتها من دون رغبتها إلي منتجع سرت .
    هذه الصورة الزاهية من الأخبار والتعقيدات الجمة تحتاج لمراسل فطن ، يغوص في جوهر القضية ، يحلل ويقارن ، يقرأ تداعيات المستقبل وهو يستخدم محددات الحاضر ، هذا ما لم تفعله قناة الجزيرة ، التي أكتفت بمراسل يتجول بين القصر الجمهوري ومقر المؤتمر الوطني ودار حزب الأمة في أمدرمان وهو يلقط كالحدأة التصريحات من أفواه القادة الحزبيين ، وقد وقعت محطة البي بي سي البريطانية في نفس الخطأ ، فكمال حامد هو شخصية مجتمع ولكنه ليس ضليعاً في قراءة الواقع السياسي وما يتطلبه من أخبار ، هو ناجح في تتبع أخبار كرة القدم و تقديم دراسة تحليلية عن الفرق الفائزة ، لكنه ليس بالتأكيد ناجح في عمله كمراسل اخباري يغطي شئون الساحة الملتهبة في السودان ، وهذا القصور غطته هذه المحطة الشهيرة بتعيين مراسل أجنبي من أجل تغطية الأحداث التي تقع في آخر بقعة من هامش السودان .
    فقد فشل كمال حامد في تغطية تداعيات الهجوم الذي تعرّضت له قاعدة قوات الإتحاد الأفريقي قرب بلدة حسكنيتة ، كما لم يغطي الهجوم المضاد الذي قام به الجيش السوداني على هذه البلدة المنكوبة ، وعندما تم تطوير الهجوم ليشمل بلدة مهاجرينا برز كمال حامد وهو ينقل تصريح الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني والذي نفى حدوث الهجوم ، لكن كمال حامد من أجل إثبات النفي قام بالإتصال على والي جنوب دارفور والذي أكد على حسب تعبيره أن القتال الدائر الآن هو بين المجموعات المتمردة الهاربة والفارة !!! ولا أعلم كيف تقدم مجموعات فارة على محاربة بعضها لكن ما نقله كمال حامد يشبه مفردات كرة القدم التي نستخدمها في الدلالة على هزيمة الفريق المنافس في اللقاء ، مما جعل عدم التوازن يفوح من رائحة الخبر ، ولا أظن من عمل المراسل ، الإتصال على مسؤول في دائرة محلية من أجل تأكيد خبر رسمي ، وبما أنه مسؤول في الدولة فروايته لن تختلف بطبيعة الحال عن رواية الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة ، فالخبر اليقين يأتي من ميدان المعركة وليس من تابع في الدولة ، فأنا أعلم أن الأخ كمال حامد الذي أعتاد على العيش في الخرطوم لن يطيق متاعب رحلة الذهاب إلي دارفور ، حتى ولو كان الثمن هو جلب الحقيقة للمستمعين ، ونحن نحترم رغبته في إيثار السلامة ، لكن في نفس الوقت ليس مطلوباً منه نقل الروايات الرسمية للناطقين الحكوميين ، فهو بهذا العمل يطعن في حياديته كمراسل كان عليه نقل وجهات نظر مختلفة ، ثم أن الحكومة السودانية تملك عدة منابر إعلامية ، لذلك هي ليست في حاجةٍ إلي بوق جديد يكرر نفس الكلام النمطي المألوف .
    سارة عيسي

    (عدل بواسطة SARA ISSA on 10-10-2007, 09:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de