الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 09:37 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة سارة عيسي(SARA ISSA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الأمير المتعافي في بلاد العم ( توني بلير )

08-05-2006, 02:30 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 11-29-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
الأمير المتعافي في بلاد العم ( توني بلير )

    الأمير المتعافي في بلاد العم ( بلير )



    راسلني بعض القراء وسألوني عن معلومة سقطت مني في مقال سابق ، أنك زعمت أن الرئيس البشير أقسم بالله ثلاثة مرات في حياته بخصوص عمله السياسي ولكنك لم تذكري في مقالك سوي مرتين .
    مرةً أمام القائد العام عندما أقسم علي حماية الوطن واحترام الدولة والقانون ولكنه تسلل بليل بعد أن زوّر مستندات طبية تفيد بأنه مريض ، فعاد للخرطوم ونفذ انقلاب يونيو 89، والمرة الثانية أمام شيخه الترابي ، عندما تظاهر الأخير بدخول السجن فمضي البشير إلي القصر رئيساً . ولكنه أيضاً خرق الاتفاق ونكل بالشيخ ووضعه في السجن لمدةٍ قاربت من العامين .
    وفي المرتين نكث الرئيس البشير بقسمه ولم يبر به .
    أما المرة الثالثة عندما أقسم أنه لا يوجد فساد في حكومته ، ولأول مرة في تاريخ السياسة والدول يُستخدم ( القسم بالله ) في الرد علي الشبهات ، وإثبات طهارة الحكومة من الفساد .
    والفساد في عهد الإنقاذ غطي البحر والبر ، ولم يعد عيباً ينكره الساسة ، بل أصبح من الأمور الحميدة ، وهناك وزارات في عهد الإنقاذ لا يفلح فيها إلا الفاسدون ، وثقافة الفساد والرشوة والمحسوبية أزكمت أنف الدور الحكومية ، وفي كل مرفق في الدولة أصبحنا نسمع عبارة : ( حقي برا ) و ( حقي كم ؟؟ ) ، أي أن الرشوة أصبحت حقاً عاماً ، وعرفاً متبعاً في تخليص المعاملات علي الوجه الأكمل وبالسرعة المطلوبة .
    وقد ذُهلت قبل أيام وأنا أسير في شارع الجمهورية ، إذ بسيارة نجدة تتبع لقوات الشرطة وأمامها دراجتين ناريتين مروا من أمامي ، تتقدمان أمام موكب من السيارات المظلة ذات الدفع الرباعي ، والتي كان يركبها خليجيون بدأت عليهم علامات النعمة ويسر الحال ، انطلق الموكب بسرعة وسط صفارات الإنذار والضجيج ، وطُلب من أصحاب المركبات إخلاء الطريق وإفساحه للسادة الضيوف ، سألت أحدهم ما الذي يجري ؟؟ هل هناك قمة عربية أخري ونحن لا نعلم بها ؟؟
    صُدمت عندما عرفت الإجابة ، شعرت أن هذا البلد أصبح مستباحاً ، وذكرني بالكونغو زائير في عهد الرئيس موبوتو ، حيث كان رجال الأعمال والمغامرين من مختلف دول العالم يتحكمون في مصائر ذلك الشعب الأفريقي البائس ، يحددون للشرطة عملها ، وللقضاة أوقات دوامهم ، ويفاضلون بين الوزراء والمحافظين ليختاروا أيهم يحقق مصلحتهم .
    فقيل لي أن هذا الموكب تكلفته فقط 400 ألف جنيه ، تدفع لمدير الشرطة بشيك مصدق ، ويُحرر وصل استلام مالي ممهور بالختم ، مما يعني أن هذا الإجراء سليم بنسبة مائة في المائة ولا تشوبه شائبة ، والتبرير المطروح هو أن هذا المبلغ يذهب لدعم الشرطة والتي تحتاجه لزيادة الموارد والإمكانات !!! .
    إذاً لماذا يكون هذا المقابل زهيداً طالما أننا نبيع شرف المهنة مقابل الدراهم ، وما ذنب أصحاب المركبات الذين يخلون طرقات بلادهم في وجه هؤلاء العرب المستعجلين ، والذين وسعتهم موارد بلادنا ولم تسعهم طرقاتنا ، وما ذنب المرضى الذين ينامون في آسرة المستشفيات وهم يسمعون هذا الضجيج الذي لا يسكت ، وتلاميذ المدارس الصغار والذين يضعون أصابعهم في آذانهم حذر صوت النجدة المزعج .
    لم يشتري الخليجيون زينا العسكري وشرف مهنتنا الذي نباهي به الأمم والشعوب ، بل اشتروا منا الكثير ، فالمال أصبح سيد الموقف ، فهناك مجموعة خليجية عربية اسمها مجموعة الجمعة اشترت تسعة عشر نشاطاُ تجارياً ناجحاُ في السودان و بأسعار رمزية ، فإذا أقبلنا علي بيع عمل الشرطة فلماذا لا نبيع مؤسساتنا الاقتصادية بسعر بخس ، حتى نقنع اخوتنا العرب بأننا معهم في التاريخ والجغرافيا والماضي والحاضر ، ولا أظن أنهم سوف يصفوننا بالكرم الحاتمي ، فعلي أقل التقدير فنحن بالنسبة إليهم ليس إلا مجرد أغبياء ، وفاسدين يمكن شراؤهم بالمال .
    من يقف فوق عتبة هذا الفساد هو الوالي المبتسم ، الدكتور عبد الحليم المتعافي ، والي الخرطوم الحالي والذي يجلس علي عرش زينته ملايين الدولارات ، مجمعات سكنية فاخرة ، ومزارع دجاج ممتدة علي طول البصر ، أخفق مرض أنفلونزا الطيور في النيل منها ، بعد أن لجأ المالك القوي إلي الإعلام الحكومي المجاني ، وظهر في شاشات التلفزة وهو يزدرد رجل دجاجة بغضب وكأنها نقرته في وسط رأسه .
    عملية الرصف بين كبري أمدرمان والفتيحاب تولاها شقيق المتعافي ، وهمس المدينة يقول أن هذه العملية كلفته مليارين من الجنيهات السودانية ، ولكن هذه المليارين ولدت كأبناء إبليس أربعة أخر ، فأصبحت ستة مليارات ، دُفعت من مال رب الأسرة السودانية الذي تداعت علي قصعته كل حوائج الحياة ، وقصمته السبل والأحوال ، فلم يعد هناك حتى مجرد أمل يلوح في الأفق ، يقول لنا أن الغد أفضل من اليوم ، وأن الأمس قد ولي بلا رجعة ، ولكن صورة الفساد في السودان سوف تظل معلقة طالما الإنقاذ في سدة الحكم .
    والآن أين الدكتور عبد الحليم المتعافي ؟؟ سؤال طرحه بعض أشقياء صحافة الداخل ، ونحن الآن نعاني من انقطاع التيار الكهربائي ، والبلاد تستشرف فصل الخريف ، والذي نطلق عليه فصل الذباب والملاريا ، ولكن هذا الوالي الهمام لم تسعه الأرض السودانية ، حيث الجوع والمرض والمعاناة ، فالشكوى لغير الله مذلة ، فقد سافر الوالي المتعافي هو وأسرته إلي لندن ، عاصمة الضباب التي لا تعرف وقتاً لهطول المطر الهتون ، إن له في الحياة أن لا يجوع ولا يشقي ، وأسرة المتعافي هي الآن مصطلح وليست لفظاً اجتماعياً يدل علي زوجة وطفلين .
    فأسرة المتعافي تعني الأخ وزوجته وأبناؤه وما علا من ذي القربى ، والأخت وبعلها وما دنا من النسب ، الخطيب والنسيب المرتقب ، ربما يكون كل هؤلاء الآن ينعمون بالطقس البارد في عاصمة الضباب ، بعد أ، تركوا أكثر من سبعة ملايين مواطن في الخرطوم يتضورون من الحر القاسي . ويكابدون للوصول إلي أماكن عملهم بعد أن سدت عليهم المياه الراكدة الطرقات.
    والسؤال هو ؟؟ إذا كان الرئيس البشير قد قاطع مشاهدة كرة القدم تضامناً مع أهل لبنان ، فلماذا يهرع الوالي المتعافي إلي بلاد العم بلير في هذا الوقت بالذات والذي يعاني فيه أهل لبنان ويلات الحرب والدمار ، ولماذا الترفيه وفترة النقاهة مقدمة علي قضايا الأمة العربية ؟؟ أم يا تري أن صيام البشير عن مشاهدة كرة القدم كان فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين .
    سارة عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de