وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 10:18 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.أحمد الحسين(د.أحمد الحسين)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مشروع كتاب نرجو المشاركة من الجميع

10-26-2006, 02:51 PM

د.أحمد الحسين
<aد.أحمد الحسين
تاريخ التسجيل: 03-17-2003
مجموع المشاركات: 3075

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
مشروع كتاب نرجو المشاركة من الجميع

    هذه مقدمة لكتاب قطع شوطا كبيرا وقد رأيت أن أشرككم في حطته وأرجو مشاركة الجميع مع الشكر مقدما

    احمد


    تطوير ألفكر السياسي والإقتصادي الاسلامي المعاصر
    ألأزمة والمخرج

    مقدمة ألكتاب
    في تقديم لكتاب "نحو تطوير التشريع الإسلامي"، صادر عن سيناء للنشر(1994)، للدكتور عبد الله أحمد النعيم ، وهو أحد تلاميذ الاستاذ محمود محمد طه، قام الأستاذ حسين أحمد أمين، وهو مفكر اسلامي أزهري الثقافة، بترجمة الكتاب الذي صدر أصلا باللغة الإنجليزية، وصدره بمقدمة قال في خلاصتها، بعد أن علق على الكتاب الذي بني أساسا على فكرة الأستاذ محمود الإسلامية ( ما يعرف بالفكرة الجمهورية في السودان)...

    وعندي أن هذا الحل كامن في الأفكار الأساسية التي طرحها المفكر الإسلامي السوداني الفذ الأستاذ محمود محمد طه، وفي هذا الكتاب لتلميذه الفذ الدكتور عبد الله أحمد النعيم. وهو الكتاب الذي سألني النعيم يوم 29 مارس 1993 أن أكتب مقدمة له، فأنبريت في حماسة أسأله الإذن بترجمته بأكمله إلى اللغة العربية( النعيم، 1994،ص. 14).

    والحل الذي أشار له الأستاذ حسين أحمد أمين في خلاصته هذه يتعلق بالفكرة الجمهورية، وصاحبها الأستاذ محمود محمد طه، كما طالعها الأستاذ الفاضل حسين أحمد أمين في كتاب الدكتور عبد الله أحمد النعيم، ورشحها كمخرج مما أسميناه في هذا الكتاب لأزمة الفكرالسياسي والإقتصادي الإسلامي المعاصر. والأزمة التي لاحظها الأستاذ الفاضل هي أزمة فكرية لها إمتدادتها في جميع نواحي حياتنا المعاصرة،ساهم في أبرازها التطور الاقتصادي والإجتماعي والتقني الرهيب الذي حول العالم المعاصر الى قرية كوكبية واحدة تتعايش فيها المجتمعات البشرية، التي كانت تعيش معزولة عن بعضها البعض الا قليلا في الماضي، في وحدة عضوية ومادية صارمة بصورة شكلت تحديا للدين من حيث هو دين اسلاما كان أو يهودية أو مسيحية. فهذه الوحدة المادية تقتضي وحدة فكرية تستوعب التنوع وتنسقه في انسجام . وليس لهذه المهمة غير الإسلام ولكنه ليس الإسلام الذي يتحدث عنه عامة الناس وخاصتهم ولكنه الفهم المنهجي العلمي الذي جاءت به الفكرة الجمهورية .

    ولقد قوبلت الفكرة الجمهورية بتجاهل كامل من قبل المثقفين السودانيين، رغم معرفتهم بها، وإهمال واضح من قبل المثقفين العرب والمصريون منهم خاصة، خوفا من الدوائر الدينية من جهة، وإستعلاء عليها من جهة أخرى. وقد أعطانا الأستاذ حسين أحمد أمين ما يراه سببا لذلك في مقدمته التي أشرنا إليها سابقا بقوله......

    يبدو أن المصريين قد إعتادوا وأستمرأوا فكرة أن تكون بلادهم مصدر الإشعاع الفكري في العالمين العربي والإسلامي. ذلك أن القليلين من مثثقفيهم هم الذين يلقون بالا إلى الثمار الفكرية في الأقطار المحيطة بقطرهم، أو يقدرون الضرر الذي سينجم حتما، عن هذه العزلة وهذا الإغفال. وها قد مضى أكثر من ربع قرن على ظهور كتاب في السودان، وهو كتاب "الرسالة الثانية من الإسلام" للشهيد محمود محمد طه، الذي أعده أهم محاولة ينهض بها مسلم معاصر لتطوير التشريع الإسلامي ، وللتوفيق بين التعاليم الإسلامية ومقتضيات المعاصرة، دون أن يحظى في مصر ( أو في أي بلد إسلامي خارج السودان على حد علمي) بالإهتمام الذي هو أهل له، ودون أن تلمس له تأثيرا في اتجاهات مفكرينا ومثقفينا وجمهور شعبنا، رغم إحتوائه على فكرة أساسية ثورية لا شك عندي في قدرتها متى صادفت القبول لدى الرأي العالمي الإسلامي، على أن توفر الحلول لمعظم المشكلات التي تكتنف موضوع تطبيق الشريعة، في إطار إسلامي (النعيم، 1994،ص. 7)
    والحق يقال أن المثقفين المصريين لم يتجاهلوا الفكرة الجمهورية تماما وإنما إقتبس بعضهم متهجها وبعض أفكارها وطوعها لإطاره الفكري، دون أن يوثق إقتباسه بالصورة العلمية التي ترتضيها المنهجية العلمية، وبنى عليها شهرة عالمية ومحلية معتبرة. وقد ظهرت نتيجة لهذا الإقتباس مدرسة سلفية علمانية جديدة أسميتها في هذا الكتاب " المعتزلة الجدد" لأنهم استخدموا منطق الفكرة الجمهورية الديني ومنطقها العلمي لدعم أرائهم حول إعادة فهم النصوص القرانية بصورة يحكم فيها العقل في فهم النص، كما فعل اسلافهم من المعتزلة. ومن أمثال هؤلاء الأستاذ خليل عبد الكريم، والدكتورنصر حامد أبو زيد، والأستاذ محمد سعيد العشماوي وغيرهم. وسوف يتوفر الكتاب على مناقشة أراء هذه المدرسة.

    أما المثقفون السودانيون فقد تجاهلوا أفكار الأستاذ محمود إلا أقلية منهم جعلت فكرة من أفكارها موضوعا لأطروحاتها لنيل درجة الدكتوراه والماجستير، ولكن الغالبية العظمى تجاهلتها تماما خوفا من رجال الدين والتكلفة الإجتماعية والمادية العالية التي تصاحب الإلتزام بها. بل إن مؤرخي السودان يتجنبون الإشارة للأستاذ محمود في كتاباتهم عن تاريخ السودان الحديث، بإستثناء قلة نادرة منهم، رغم أنه كان دائما حاضرا بقوة في قلب الاحداث السياسية. فقد كان أول سجين سياسي في إبان فترة الإستعمار الإنجليزي، وفي قلب أحداث فترة ما بع الإستقلال، كان أول من دعى لقيام جمهورية سودانية ( من هنا جاء اسم الحزب الجمهوري والإخوان الجمهوريون) مستقلة عن التاج البريطاني كما كانت تدعو فيئة من السودانيين، وعن مصر كما كانت تدعو فئة أخرى. وقد قام بعض السياسيون السودانيون مثل الدكتور حسن الترابي والسيد الصادق المهدي في الفترة الإخيرة بنفس الإستلاف والإقتباس غير الممنهج، من غير تقوى ولا ورع، دون الإشارة لصاحب الفكرة. بل أن السيد الصادق المهدي يبني فكرته الإسلامية الجديدة على تطبيف الفكرة الجمهورية دون التقيد بإطارها المنهجي الذي يعطي الشرعية للفكرة. ودون هذا الإطار المنهجي تفقد الفكرة شرعية فكرة التطوير فيها.

    إلإأن الغريب فعلا في السودان أنك لا تخسر شيئا إذا صرت شيوعيا، أو بعثيا أو أخا مسلما، ولكنك تخسر كل شئ إذا التزمت الفكرة الجمهورية، ولكنك حتما تكسب نفسك. ومن الغريب أن أقسام العلوم السياسية في الجامعات السودانية تدرس الماركسية والفلسفات الغربية الأخرى في مادة النظرية السياسية، ولا إعتراض للفكرة الجمهورية على ذلك، ولكنها تستنكف من تدريس الفكرة الجمهورية، وهي فكرة سودانية أصيلة. وكل هذا مفهوم كما نعلم من تاريخ الأفكار الجديدة. فالإسلام نفسه قد واجه مثل هذا الإنكار حينما ظهرت الدعوة أول مرة.

    حينما استعلن النور الالهي ببعث سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في القرن السابع الميلادي صدقه أبوبكر عليه رضوان الله وكذبه أبولهب، وكان عمه. وهاتان الشخصيتان، الصديقية واللهبية، تمثلان خصلتين متناقضتين في النفس البشرية، الطبيعة الإنسانية من أعلى ( الملك) والحيوانية من أسفل ( الشيطان). وتتعايش هاتان الخصلتين في نفس أي شخص منا بدرجات متفاوتة، فإن غلبت أحداهما الأخرى سمي صديقا أو لهبيا على حسب مقتضى الحال. فالصديق لا ينكر ما لا يعلم حتى يعلم بعد تأني وصبر، خاصة إذا جاءه خبر من الصادقين حتى يعرف كذبهم من صدقهم. أما اللهبي فإنه ينكرويعادي إبتداء ما لا يعلم بما يظن أنه لديه من علم. فالصديق يتهم نفسه بالجهل حتى يعلم، فهو لذلك عالم وهذا منهج العلم، واللهبي يتهم الاخرين بالجهل ولن يعلم ثقة بما لديه. ولذلك وصف أبو الحكم بالجهل ووصف أبوبكر بالصدق.

    واللهبي دائما عبد للمسلمات التي ورثها دون فكر أو علم. وما جاء نبي أو عالم أو مصلح إلا عارضه اللهبيون بقولهم بلسان حالهم أو لسان مقالهم على حسب مقتضى الحال "هذا ما وجدنا عليه أباؤنا". وهذا ما واجهه الأستاذ محمود وتلاميذه من أعدائه اللهبيون،وجلهم من ممتهني الدين كحرفة ومن الذين ظنوا أن ما لديهم من العلم هو علم الله المطلق وكان لسان حالهم ومقالهم دائما يقول " هذا ما وجدنا عليه أباؤنا....." ومعظمهم على حسب هذه الطبيعة اللهبية كان حتما سينكر النبي، عليه الصلاة والسلام، ويعارضه لو عاصره في بداية الدعوة في غرابتها، ومعارضة اساطين المجتمع لها، ومفارقتها لمسلمات ذلك الوقت الدينية والفكرية. ويتوفر هذا الكتاب عزيزي القاري، وخاصة في جزئه الثاني على فكرة غريبة وجديدة تعارض ما ورثت من مسلمات فلا تكن أبا جهل فتنكرها من غير علم، وكن صديقا حتى تقبلها عن علم أو ترفضها عن علم. ألم يقل النبي الكريم " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غرييبا كما بدأ، فطوبى للغرباء، قالوا من الغرباء يا رسول الله، قال الذين يحيون سنتي بعد إنثارها" بلى قد قال وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. ألم يقل أيضا " إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا أهل العلم بالله، فإذا تحدثوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله " بلى قد قال وصدق رسول الله". وسماهم أهل الغرة بالله لأنهم يرون أن علمهم هو علم الله المطلق. ولكل من يريد أن يستوثق من أمر هذه الفكرة وصاحيها يمكن أن يرجع للعنوان التالي على شبكة الإنترنت) www.alfikra.org ( حيث توجد جميع مصادر الفكرة الجمهورية المكتوبة والمسموعة.

    الباب الأول: الأزمة الفكرية

    يحاول هذا الباب أن يقدم دراسة فكرية سياسية علمية معمقة لأزمة الفكر الاسلامي المعاصر والمازق التأريخي الذي يعيشه هذا الفكر بكل تضاريسه وتشوهاته، والتي لم تقتصر أثارها السلبية على المستويات الجدلية الأكاديمية والنظرية فحسب وانما تعدتها لتؤثر على جميع مناحي ومرافق حيوات المجتمعات الأسلامية وسيولة حركتها، وخاصة في العقود الأخيرة من القرن العشرين وحتى لحظتنا الحاضرة. ولقد كان لمن يتزعمون منابر الفتوي والتنظير الإسلامي، أفرادا ومؤسسات، في المجتمعات الإسلامية دورا كبيرا في تعميق أزمات تلك المجتمعات بصورة قادنها مباشرة للطريق المسدود الذي تخطى حاجز الأزمة الى ذروة المحنة. وقد عاشت نتيجة لذلك الدول الاسلامية ومرت بتجاريب في التطبيق الإسلامي المشوه أدت الى تشويه مكوناتها الطبيعية وتغير تركيبتها الجينية بصورة إستعصت على كل محاولات الإصلاح والتصليح والترقيع.
    وليس هذا النقد مجرد استنتاج نظري مستنسخ من كتابات رموز الأطر الفكرية المؤثرة في دوائر الفكر والسياسة في الدول الإسلامية، ولكنها حقائق مبذولة ومشاهدة حتى للذين لا يهتمون كثيرا بالشئون الفكرية والعلمية والسياسية. وتتنوع هذه التجارب على سبيل المثال لا الحصر من حيث درجة جلافتها وغلظتها، بداية بالتجربة السعودية الوهابية ومرورا بالتجارب الجنوب شرق أسيوية، مرورا بالتجربة السودانية، والتجربة الإيرانية والتجربة الأفغانية المتفردة. كما هي واضحة للعيان في التنظيمات الجهادية التي تناسلت في هذا القرن متحدثة بكل لغات الأرض ومتلفعة بعباءة القرن السابع الميلادي ومحاولة جرجرة البشرية المعاصرة عقودا طويلة الى الوراء لتعيش شكلا ( وليس فعلا) حياة البداوة الطفولية الأولى بكل تفاصيلها وجفافها. وسوف نحاول في هذا الباب أن نوضح الأسس الفكرية للأزمة التي تعيشها الأمة الاسلامية كمدخل للحل الذي قدمته الفكرة الجمهورية كمخرج من هذه الأزمة كما يرى الأستاذ حسين أحمد أمين.

    المدارس الفكرية السلفية
    يستخدم مصطلح "السلفية" للإشارة للكتابات والأراء التي تتبني اتجاهات جهادية عنيفة أو تلك التي تتمترس حول المرجعيات الفقهية التقليدية وتدعو للرجوع "للاصول" واعادة البني الاسلامية التحتية في مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع. وعلى أساس هذا التعريف فان الأفكار السلفية هي الأفكار التي تعبر عنها الجماعات التقليدية بدأ بالجماعات النكفيرية والمجمعات الفقية التقليدية الجهادية.
    وبهذا التعريف، فان ما يعرف بالفكر الإسلامي المستنير الذي تتصدره بعض الأقلام "المنأنقة"، والذي اطلقنا عليه في هذا الكتاب الفكر الاعنزاري أو التبريري، وبعض الدوائر الفقهة الرسمية وتلك المحافل الموجودة في البلدان الغربية، والتي يفرض عليها وضعها الوظيفي في بعض البلدان الإسلامية أو القانوني في بعض البلدان الغربية، أن تتبنى أراء توصف بالمستنيرة. وهي أراء تشكل في احسن أحوالها تأولا فسريا للنصوص وفي اسوأئها تزيفا بينا وتحريفا وتزيفا محترفا لمدلولاتها. وهي أفكار لا تستنير ألا بمفارقتها للشريعة الإسلامية وإعادة صياغة مفرداتها وأحكامها و "مطها" حتى تستوعب أجسادا فكرية وحقائق عصرية لا علاقة لها بها. فالشوري هي الديمقراطية، والراسمالية هي الأقتصاد الاسلامي.
    ورغم هذا المدلول الشائع لمصطلح السلفية إلا أننا في هذا الكتاب نستعمله للإشارة لكل المدارس الفكرية التي تستخدم الشريعة والفقه بكل مذاهبه كمرجعية أساسية غير قابلة للتطوير، كالجماعات التكفيرية أو تلك التي تحاول استنساخ بعض "الأفكار المستنيرة" بإعادة قراءة النصوص ومحاولة توسيعها لتستوعب الواقع الحديث. فالإختلاف بين المجموعتين اختلاف مقدار وليس اختلاف نوع، كما قد يظن بعض المعلقين. وقد رأينا أن نسمي المجوعة الأولى " المجموعة السلفية التقليدية" ونطلق على المجموعة الثانية مصطلح " المجموعة السلفية الاعنزارية". وهناك مجموعة ثالثة أطلقنا عليها في هذا الكتاب " مجموعة المعتزلة الجدد"، يبدو من أطروحاتها أنها فكرة مختلفة في تقسيماتها عن المجموعتين الأولتين، ولكنها في حقيقتها فكرة "سلفية" تحاول أن تستمزج علمانية هتافية بالشريعة لتبرر لنظام علماني غربي بصورة سطحية. ومن ما نأخذه على هذه المجموعة أنها تورطت في جريمة " السرقة" العلمية باستخدام منطق ومنهجية و أفكار الاستاذ محمود محمد طه دون الإشارة اليه في هوامشها ومراجعها بالشكل العلمي. وقبل أن نناقش تلك المجموعات بصورة مستفيضة فاننا نحتاج أن نتناول المصادر الأساسية للفكر السلفي ومنابعه المنهجية.

    مصادر ألفكر ألسلفي الحديث

    الشريعة

    الفقه

    ألفكر الاسلامي المعاصر:

    الفكر الأصولي التقليدي

    رموزه

    مصادره

    أرائه في السياسة والأقتصاد

    معتقداته

    الأزمة

    تجارب

    الفكر السلفي الإعنزاري

    رموزه

    مصادره

    أرائه

    معتقداته

    الأزمة

    تجارب

    المعتزلة الجدد وقكر الأستاذ محمود

    رموزه

    مصادره

    أرائه

    معتقداته

    الأزمة

    تجارب

    الباب الثاني: المخرج الفكري

    الفكرة الجمهورية: رؤية اسلامية جديدة

    الأستاذ محمود محمد طه: التجربة والمنهج

    الأصول الفكرية: السنة والشريعة

    الفكرة التطويرية

    النظام السياسي

    نقد الديمقراطية الليبرالية

    الديمقراطية الاسلامية

    النظام الاقتصادي

    نقد الإشتراكية العلمانية والماركسية

    الإستراكية الإسلامية


    النظام الإجتماعي

    المجتمع المسلم

    العدالة الإجتماعية الشاملة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de