جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- (3)-

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 09:06 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ابو بكر سيد احمد الصايغ(بكري الصايغ)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-07-2010, 04:24 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- (3)-

    الحلقة الثانيـة والسابقـة تـجدونـها تـحت الرابـط ادناه:
    ---------------------------------------------------
    جامعات السودان :اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي.. سكاك...ف..وماخفي اعظم!!!(2)

    <a href="http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=print&board=260&msg=1262460065&rn=" target=_self>جامعات السودان :اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي.. سكاك...ف..وماخفي اعظم!!!(2)


    الحلقة الثالثـة:
    ----------------

    (1
    الجامعات.. عرفي ومخدرات وأفلام فاضحة!!
    ************************************
    الـمصـدر:
    (مـجـلة نـخـبـة السـودان)،
    التاريـخ:
    الخميس 22/07/2010-
    الكاتب:
    محمد عبد القادر-
    ---------------------------------------
    ***- سُمعة الجامعات السودانية وصلت (الحضيض)، والإنحدار الأخلاقي في مؤسسات التعليم العالي بات عنواناً بارزاً يزاحم مانشيتات السياسة والحوادث، والأخبار التي ترشح من (جامعاتنا) باتت لا تَتَحَدّث بالخير ولا تحتفي بالتميز الأكاديمي ولا عمق التحصيل الثقافي، ولكنها تطرق بعنف على مآسٍ اجتماعية دخلت حياتنا السودانية من أطهر البوابات، (الجامعات) التي يدخرها الوطن لنهضته وبناء عزته - فإذا هي تتحوّل بفعل شيطان التجارة والرهان على الكم وإهمال الكيف - إلى خطر اجتماعي داهم ينذر بتدمير مستقبل السودان.

    ***- واقع بعض الجامعات لا يُبشِّر بخير، ولا ينتج إلاّ النكسات والخيبات بعد أن تسيدتها عصابات المخدرات وأوراق الزواج المضروبة ومقاطع الأفلام الإباحية التي تزحم أثير القاعات بتقنيات «البلوتوث» التي لا ترحم.. الجامعات سَادتي تَحَوّلت في السودان إلى مواقع لتسويق الفواحش ما ظَهَرَ منها وما بَطَن..!

    ***- الغريب أنّه وعلى الرغم من نواقيس الخطر التي تقرع هنا وهناك، إلاّ أنّ الجهات الرسمية لم تُحرِّك ساكناً بعد، فخطورة التقارير الموجودة عن تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات لم تدفع المسؤولين بعد إلى تبني دراسات ولا إشاعة إستراتيجيات ولا فتح تحقيقات تَتَوصّل إلى الأيدي الخفية التي تحاول تدمير عقول السودان..!
    الأدهى والأمر أنّ مديري الجامعات استشعروا الآن فقط خطورة الوضع الذي ظل الجميع ينبهون إليه منذ أمدٍ طويل، وطفقوا يتحدّثون عن تأزم الوضع الذي تجاوز هذه المرحلة ودخل في اللحم الحي..!

    ورشة عمل نَظّمتها لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالبرلمان الأحد الماضي بالتنسيق مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب، كَشَفَت عن وجود إحصائيات وصفتها بـ (المخيفة) عن تعاطي المخدرات في الجامعات وتفشي ظواهر الإنحلال الأخلاقي والزواج العُرفي وتبادل الصور والأفلام الفاضحة وسط الطلاب، البرلمان اكتفى بالتوصية - كتِّر خيرو- بإجراء دراسات علمية حول الظواهر السالبة، وإعادة النظر في مهام عمادات الطلاب وتعديل لائحة سلوك ومُحاسبة الطلاب وتطبيقها دون تهاونٍ..!

    ***- أخطر الإفادات التي تناولتها الورشة وكشفت هشاشة واقعنا التعليمي والمؤسسي كانت تقول إن مُروِّجي المخدرات يسجلون في الجامعات كطلاب - ولا أكاد أتخيل أن يختلط الحابل بالنابل في جامعات السودان للحد الذي يصعب فيه التفريق بين الطالب ومُروِّج المخدرات لا عبر المظهر ولا المخبر ولا حتى إجراءات الرقابة الداخلية - هذا ما أشار إليه مدير جامعة السودان الذي فجعنا مرة أخرى بالتأكيد إلى أن مُؤسّسته توقف ما بين (5) الى (7) طلاب متعاطين للمخدرات أسبوعياً - يا للهول - ترى ما هي المشكلة وأين هو الدور الذي يفترض أن يلعبه صندوق دعم الطلاب في هذا الصدد، خُصوصاً وأنّ واحدةً من تحفظات الورشة كانت سياسَة إيجار المنازل التي يتبعها الصندوق التي يرى مدير جامعة السودان أنها أسْهمت في زيادة تعاطي الطلاب للمخدرات..!

    ***- أحد مديري الجامعات، أشار إلى أنّ هنالك إستراتيجية لتدمير عقول طلاب الجامعات وذهب في هذا الصدد للقول إن هنالك جهات توزع المخدرات بالمجان.. وهذه كارثة تقتضي فتح تحقيق من أعلى المستويات، لأنّ البيئة الجامعية جزء أساسي من تحصين الأمن القومي لكل شعوب الدنيا..!

    ***- الزواج العُرفي احتل مساحةً كبيرةً من مشاورات الورشة وبَرَزَت قضية الفوارق الاجتماعية ووجود طلاب أثرياء وسط الفقراء كنقطة جوهرية، عَزا لها الجميع تفشي الظاهرة، وفي مثل هذا الحديث إشارة الى قصور بائن لمؤسسات دعم الطلاب، فالأمر يتطلب توفير باحثين إجتماعيين في المجمعات السكنية وتقديم الدعم المباشر والمجزي للطلاب حتى لا يقعون فَريسةً لشبكات المخدرات والدعارة والإنحلال وتمتين بنية الوعي الطلابي داخل مؤسسات التعليم العالي وملء فراغ الطلاب بالتحصيل والنأي عن التوسع في كليات الكم على حساب الكيف، ومن قبل ومن بعد تشكيل لجنة قومية من الجهات ذات الصلة لإقرار تدابير عاجلة لوقف هذا التردي الأخلاقي..!

    ***- يُخيّل اليّ أن كل نكسات التعليم في بلادي عائدة إلى إلغاء المرحلة المتوسطة التي كانت تصيغ الطلاب في مرحلة عمرية حرجة ومهمة في تشكيل السلوك والاهتمامات والتوجهات، فالتعليم ضاع حينما أضعنا المرحلة المتوسطة - ردّ الله غربتها - واللاّ شنو..؟!!
    ----------------------------------------------------
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2010, 04:32 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    (2)-
    وزراء التربية بالولايات يرسمون صورة قاتمة عن واقع التعليم بالبلاد
    **************************************************************
    الـمصـدر:
    -كل الحقوق محفوظة- صحيفة الصحافة-
    بتاريـخ:
    الأحد 18 يوليو 2010م-
    الدامر: سامي عبدالرحمن:
    ----------------------
    ***- رسم وزراء التربية والتعليم بالولايات ، صورة قاتمة عن واقع التعليم بالبلاد، محذرين من ان العملية التعليمية الآن تمر بمرحلة «الحظر» ،بسبب شح الامكانات المخصصة من قبل حكومات الولايات، وعدم وجود المعلم المدرب، والبيئة المتردية، وطالبوا بقيام نفرة على غرار النفرة الزراعية لمعالجة ما وصفوها بالتشوهات التي تعترض التعليم، بينما اقرت وزارة التعليم العام بوجود فجوة في الاستيعاب في القبول للمرحلة الثانوية، التي بلغت 31%، مبينة ان نسب القبول بالثانوي بلغت 29%.

    ***- واشتكى وزير التعليم العام دكتور فرح مصطفى عبدالله اثناء مخاطبته الملتقى التنسيقي العشرين لوزراء ومديري التربية والتعليم بالولايات ، الذي بدأت فعالياته امس ،بحاضرة نهر النيل الدامر، من ارتفاع تكلفة التعليم «رغم الصرف الحكومي الباهظ على التعليم».

    ***- ورأى ان هناك جملة من التساؤلات التي تتعلق بتوفير الكتاب والاجلاس وتدريب المعلمين، قال انها تحتاج الى اجابات من خلال الملتقى.

    ***- من جهته، كشف وكيل وزارة التعليم الدكتور معتصم عبدالرحيم عن قرارات بشأن ادخال التعليم الالكتروني في المدارس، وكشف عن وجود اتجاه لانشاء المجلس القومي للمهن التربوية ،مبينا ان قانونه امام منضدة مجلس الوزراء.

    ***- واوضح ان المجلس من شأنه الاهتمام بقضايا التدريب على غرار المجلس الطبي والهندسي.

    ***- واعتبر وزير التعليم بولاية شمال دارفور، ان التعليم الآن في البلاد يمر بمرحلة الخطر بسبب عدم وجود التمويل وشح الامكانيات، لافتا الى ان المعلم اصبح محطم المعنويات بسبب البيئة التعليمية المتردية ونوه لوجود 64 ألف طالب وطالبة داخل معسكرات النازحين.

    ***- وقال انهم يعيشون ظروفا تعليمية مزرية، واظهرت تقارير الاداء للولايات، ان 90% بالولاية الشمالية غير مدربين، وان 54% بالقضارف غير مدربين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2010, 09:37 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    مدير جامعة الخرطوم يصرح:الدبابون فشلوا في الطب والهندسة ولازال استغلال ميزاتهم
    **************************************************************************
    الـمصـدر:
    مـوقع (الراكـوبة)،

    ***- مدير جامعة الخرطوم البروفيسور مصطفى إدريس...
    ***- وهذا لقاء سابق مع مدير جامعة الخرطوم البروفيسور مصطفى إدريس أواخر العام الماضي...

    حاور: النور أحمد : محمد صديق- (الصحافة)-
    -----------------------------------------------
    ***- جميلة ومستحيلة» كناية موصوف ما ان تعانق مسامعك إلا طفرت إلى مخيلتك جامعة الخرطوم فهل يا ترى ما زالت الجامعة الأم الرؤوم التي فرخت آلاف الكوادر والخبرات في شتى المجالات ورفدت الحياة العامة بعناصر تنتشر في مختلف بقاع البلاد وخرجت كوادر وعقولا صاروا نجوما لبلادهم في الخارج ،وهل ما تزال الجامعة على ما كانت عليه من الألق أم أن عوادي الزمان أقعدتها عن مواصلة المسير ؟ وهل تراجع دورها في الحياة العامة وهل .. وهل ؟! ان افضل من يرد على تساؤلاتنا هو البروفيسور مصطفى إدريس البشير الذي جلس على الكرسي الساخن في أبريل الماضي ،فهو رجل يتسم بالوضوح والشفافية ويرد بلا رتوش،وتاليا نص الحوار.

    ***- القبول الخاص هل كان له أثر في تدني مستوى الخريجين؟
    --------------------------------------------------------------
    - نحن لم نفتح كليات غير اننا اعتمدنا القبول الخاص عندما توقف الدعم الحكومي، رغم أن جامعة الخرطوم من الجامعات التي ناهضت فكرة القبول الخاص في بدايتها وفرض عليها على مستوى الكليات خاصة في مجال الطب، وبعد ذلك أصبح واقعا فهو يعادل 25% من العدد المخطط قبوله في القبول العام، وفي الخرطوم ليس لدينا مشكلة ، و بعد نهاية القبول العام نفتح القبول الخاص، فمثلا في كلية الطب لا تنقص نسبة طلاب القبول الخاص عن طلاب القبول العام إلابواحد او اثنين في المائة. ومع ذلك تكون هناك طلبات ليس للجامعة مقدرة على استيعابهم.

    ***- لكن ألا يؤثر هذا على مستوى الخريج؟
    ----------------------------------------------
    - لا اعتقد ، لأنه لا يعامل طلاب القبول معاملة خاصة وعموماً من الدراسات التي أجريناها على الأقل في كلية الطب ، وجدنا أنه ليس هناك فرق بين مستوى طلاب القبول الخاص وطلاب القبول العام وليس لدي معلومات عن الكليات الأخرى.

    ***-وزارة التعليم العام تدرس خيارات لامتحانات الشهادة السودانية، باعتبار انها ليست مقياسا حقيقيا لمستوى الطالب ؟
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    - حقيقة أنا ما متابع امتحانات الشهادة لكن اعتقد أن الشهادة السودانية «فلتر» أو مصفى جيد، ورؤيتنا أن الطلاب الذين يجتازونها بامتياز يواصلون بامتياز . أنا دخلت سنة 1974م سادس السودان وأول القسم العلمي أحياء، ومعظم الأستاذة المتميزين في كل تخصص نجدهم كانوا متميزين في الشهادة السودانية، والمدير الذي سبقني البروفيسور محمد أحمد الشيخ كان أول السودان والذي سبقه البروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن كان ثالث السودان، وكما أسلفت أرى أن الشهادة السودانية «فلتر» زمان ،وأنا لا أدري الذي أصابها الآن، وعموما طلابها عند مقارنتهم مع مستوى طلاب الشهادة العربية وجدنا أن 76% من الطلاب الذين يجلسون للملاحق من طلاب الشهادة غير السودانية وقد أجريت هذه الدراسة في فترة التسعينات.

    ***- كانت احداث العنف بين طلاب الجامعة لأسباب سياسية إلا أنها الآن صارت جرائم قتل بسبب قضايا اجتماعية فإلى أي شيء تعزون هذا التحول؟
    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    - أنا أواظب على مطالعة الصحف ومتابع لمستوى الجريمة بالبلاد ،ومرة زرت داخلية الطلاب عندما حدث حريق في داخلية طلاب الطب ووقفت على المناطق التي امتد إليها الحريق، وقلت لهم ارى أن أشعل النار على ما تبقى من الداخلية «الحتة الما محروقة دي» وهي الداخلية التي كنت أسكن فيها في سبعينات القرن الماضي، فوجدت أن الأوضاع التي يعيش فيها الطلاب ليست بمستوى الطالب الجامعي، فالغرفة التي كنا فيها شخصان يسكنها ستة، ووضع «اللحافات»والحمامات ومستوى النظافة «تعبان حقيقة» ، فأوضاع الداخليات عموما سيىء وبائس ، وقد زرت مجمعات كلية التربية وشمبات ، فنحن الطلاب «ما مريحنهم زي ما كان زمان»، واعتقد أن مجهودا كبيرا على صندوق دعم الطلاب ينبغي القيام به ، وأنا واجهتهم بهذا الكلام، فهناك أشياء مطلوبة كثيرة.

    ***-هل هذا سبب في العنف بين الطلاب؟
    -----------------------------------------
    - اعتقد أن الظواهر العندنا ما كثيرة فإذا كان لديك 24 ألف طالب بكالريوس وكل شهرين حدثت ظاهرة غير طبيعية يمكن أن تستوعبها من ناحية إحصائية والحمد لله ما عندنا عنف سياسي فانتخابات اتحاد الطلاب مرت بهدوء شديد وبصورة حضارية .

    ***- أنت متهم بأنه جييء بك لإعادة الإسلاميين لقيادة الاتحاد بعد ما فقدوه اربع دورات متتالية؟
    ------------------------------------------------------------------------------------------------
    - دع من يريد ان يتهم ان يتهم ، أنا بعد ما جئت أعلنت برنامجي بوضوح شديد فوضعت 14 نقطة إحداها اعادة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لأنه جزء من المؤسسة بالجامعة فهو عضو في مجلس الجامعة ومجلس الأساتذة ومجلس شؤون الطلاب، وعنده دور كبير يؤديه في النشاط اللاصفي، فأنا قبل ما أجيء لكرسي الادارة في 28 أبريل الماضي كتبت ورقة ونشرتها ، ناديت فيها بعودة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ووزعت نشرات داخل الجامعة ووجهت عمادة شؤون الطلاب لإعداد العدة مع بداية العام الدراسي ليقوم الاتحاد حسب دستوره ،وكونا لجنة محايدة وطفت مجمعات الجامعة المختلفة وجلست مع الطلاب لاتحدث معهم قليلا واسمع منهم كثيرا، وهدفي الأول هو عودة الاتحاد، لأنني أود أن يكون رئيس الاتحاد دوما يميني وباقي الإدارة معي في شمالي عند مخاطبة الطلاب، وكان هناك حوار واسع وكثير من المراقبين يرون أنه جعل العملية الانتخابية تسير بسلام، وأنا شهدت ندوة لتجمع جوبا هنا بالجامعة في الميدان الغربي قبل أسبوعين واستمعت للمتحدثين وكل من يبدأ يقول لناس التحالف المعارض «هاردلكم وإن شاء الله المرة الجاية تفوزوا».. مافي واحد قال والله الانتخابات كانت مزورة حتى الآن . وأنا دوري في موقع المسؤولية اريد اتحاد طلاب ووضعت لهم الأشياء الأساسية لتقديم اتحاد يجتهد معي في توفير الرفاهية للطلاب وتواصلهم مع المجتمع واستقرار الجامعة وهذه الشعارات رفعتها للاتحاد الذي يفوز بثقة الطلاب، وكان هناك إقبال شديد من الطلاب وأوكد أن العملية تمت بنزاهة وبشفافية شديدة، والطلاب الذين استمعت إليهم كان عندهم قدر كبير من الوعي، وعمقنا ثقافة الرأي والرأي الآخر ونحن لا نضيق أبدا من الاستماع لأي طرف، وكان الطلاب يأتونني هنا في شكل مظاهرات قبل الاتحاد ، مثلا طلاب دارفور وغيرهم من الروابط، وأقول لهم دوما إئتوا بمطالبكم ونرد عليها على الهواء ونترك لهم الأمر ليقولوا ما يشاءون واعتقد أن هذه الروح مهمة جدا.

    وقبل شهور نظمنا منبر السياسات بجامعة الخرطوم وسب فيه أحد الطلاب اليساريين الدكتور نافع علي نافع ومدير الجامعة القديم ومدير الجامعة الجديد وكان جواري «واحد من ناس الحكومة» قال لي «الله يعينك زي دا بتعمل معاهو شنو»؟ فقلت له» كل ما ألقى فرصة أديهو المايكرفون يتكلم إذا قال حاجة فيها فائدة أنا بستفيد منها وإذا لم يقل شيئا فيه فائدة فسيحسب عليه» ، ونحن في الإدارة ليس لدينا تحيز في أن هؤلاء ينتمون للتوجه هذا او الآخر لأن رسالة الجامعة انتاج المعرفة.

    ***- هل انتهت مشكلة طلاب دارفور؟
    -------------------------------------
    - نعم انتهت بالنسبة لطلاب البكالريوس وقد تم تسجيلهم بنسبة 100% لأن الدولة بناء على اتفاق أبوجا قدمت للطلاب القادمين من مناطق النزاع خدمة بأن يقبلوا بشروط أقل في الجامعات الحكومية وظل القبول في الثلاث سنوات الماضية على الرغم من أن هناك تعهدا من الدولة بتولى سداد رسومهم والسلطة الانتقالية جاءتنا بخطابات عدة بأنها ستدفع فالسنة الاولى لم يدفعوا والثانية وكذا الثالثة وعندما أتيت قلت إنني لا استطيع تسجيل الطلاب إلا أن يأتوا بالمتأخرات وحدث شد وجذب وتصعيد واحتل الطلاب مكتب المدير وبعد ذلك تكرمت الدولة بتسديد جزء من مديونيتهم التي بلغت 9 ملايين جنيه لطلاب البكالريوس وقمنا بتسجيل الطلاب، لكن كالعادة لدينا هشاشة في نظام الخدمة المدنية فحدث استغلال هذا النوع من القبول فكان أولياء بعض الطلاب يتوجهون من قلب الخرطوم وبقية المدن إلى دارفور ليجلس أبناؤهم لامتحان الشهادة ويقولوا إنهم من دارفور فاستغلت بصورة تتنافى مع الهدف منها كغيرها من أنواع القبول !.

    ***- وهل استغلت ايضا الميزات التي تمنح لـ «الدبابين»؟
    -------------------------------------------------------
    - الدبابون الذين نعرفهم أولئك الذين يذهبون لمناطق العمليات وفي فترة من الفترات رحم الله علي عبد الفتاح وسكران الجنة والمعز عبادي وأمثالهم كانوا يضحون غير أن هذه المسألة استمرت وأصبح فيها استغلال حقيقي لموارد الجامعات بصورة غير مقبولة، وقبل منهم تقريبا 600 في جامعة الخرطوم خلال السنوات الماضية وبعد النظر في الأوراق وإجراء البحث وجدنا أنه باب للاستغلال بكل أسف يأتي عبر القنوات الرسمية، فالخدمة الوطنية التي يفترض ان تكون لتربية الناس يجيء الدباب حاملا الاستمارة منها ويمر عبر وزارة التعليم العالي ويأتي اسمه للجامعة بأن يقبل دبابا ، وهناك نماذج مثلا في كلية الطب تم قبول 14 طالبا لم يتعد منهم واحد السنة الثالثة جراء الفصل أكاديميا لأنهم أصلا يأتون بنسب متدنية، كذلك كلية الهندسة فمنذ العام 2001م لم يتخرج إلا أقل من 10% ، والذين أفلحوا في التخرج هم من قبلوا في كلية التربية والزراعة بنسبة 50% ونعتقد أن هناك الكثير من أنواع القبول المعيبة بالجامعات يجب إعادة النظر فيها لأنها تأخذ حق آخرين.

    ***- قصة الدبابين يفترض ان تكون انتهت لأن الحرب توقفت منذ سنوات واتفاق السلام وقع في يناير 2005،كما ان هناك شركاء في الحكومة يمكن ان يكون لديهم محاربون؟
    -----------------------------------------------------------
    - نعم يفترض تكون انتهت ،واذا الفريق النائب الاول للرئيس ورئيس حكومة الجنوب سلفاكير ممكن يقول أنا عندي ناس بحاربوا ضد جوزيف كوني وقد جاءتني 70 استمارة من التعليم العالي لقبول دبابين رفضت تسجيلهم لأن الحرب انتهت.

    ***- لكن ممكن يقولوا إنهم بيحاربوا في دارفور؟
    ----------------------------------------------
    - طيب هل الحكومة هي حكومة وحدة وطنية ؟ طيب لماذا تحرم الآخرين ما يمكن يقول ليك أنا عندي دبابين ضد جوزيف كوني وعبد الواحد محمد نور وغيرهما واعتقد انه ليس هناك تعريف دقيق للدباب فقد كانت في مرحلة معينة لظرف خاص لرجال قدموا تضحيات.

    ***- هل يقبلون بنسب أقل كثيرا من زملائهم؟
    ------------------------------------------
    - نعم يقبلون بنسب أقل ، أنا عندي واحد امتحن الشهادة الثانوية ثلاث مرات ودخل كلية في جامعة كردفان ولا أعرف ماذا حدث له وجيء به لأقبله في كلية الطب جامعة الخرطوم عندما كنت عميدها ورفضت أوراقه والآن أوراقه تراوح بين التعليم العالي وجامعة الخرطوم ونحن نرفض أن نقبله.

    ***- أنت متهم بالحدة في حوارك مع المسؤولين لتحقيق مكاسب للجامعة؟
    -------------------------------------------------------------
    - والله أنا صريح وواضح حقيقة وغير متعود على تغليف وجهة نظري وما عندي هدف غير الإصلاح ما استطعت.

    ***- ألا تخشى أن يؤدي أسلوبك هذا لإقالتك؟
    -----------------------------------------
    - «ضحك ضحكة مجلجلة» وقال : أتمنى ذلكم اليوم الذي يقال إلي فيه انه تم الاستغناء عن خدماتك فأحب شيء عندي قاعات المحاضرات والطلاب التي أجد فيها سلواي وأجد في التعامل مع الطلاب متعة لا تضاهى، فالإدارة تكليف شاق وابتلاء وظللت أردد بأنه في اللحظة التي أحس فيها بأني لا أقدم شيئا مفيدا لن انتظر ليقال لي استقيل وسأقدم استقالتي من تلقاء نفسي وأقول لهم مع السلامة ،غير أني اعتقد أنها ضريبة علي أدائها للوطن بحقها ومن البداية قلت لهم إن الجامعة تدار بشفافية تقول للمحسن أحسنت وللمسييء أسأت وإلى الآن أنا ذاهب في هذا التوجه، واعتقد أن أسلوبي حقق مردودا إيجابيا خلال الثمانية شهور التي قضيتها بالادارة، فقد حدثت تغيرات كبيرة في الجامعة في مجالات كثيرة جدا لكن ما ينتظرنا الكثير وأحسن شيء أن يكون الإنسان صريحا وواضحا.

    ***- الآن مدير الجامعة يتم تعيينه ألا يفترض أن يتغير القانون بأن يكون بالانتخاب ،ألا ترى أن هذا الأمر قد تأخر؟
    ---------------------------------------
    - تم طرح قانون التعليم العالي مؤخرا وهناك مقترح كهذا، لكنه ليس محل اتفاق وإذا ما دخلت الانترنت ورأيت الجامعات الخمسين الأوائل في العالم لا تجد أسلوب الانتخاب الحر هو المتبع في اختيار مديريها فمدير الجامعة ليس زعيما سياسيا أو عضو برلمان فهو مسؤول عن مؤسسة متكاملة لابد من المحافظة على تكاملها ففي الجامعات المرموقة يضع مجلسها مواصفات للمدير الذي تريده حسب الهدف الذي تود الوصول إليه ويتقدم الناس لملء المنصب والذي تنطبق عليه المواصفات يعين تعيينا وأعرف في بريطانيا أمريكان مديري جامعات.

    ***- لكن الخطورة تكمن في أن ثمة معيار سياسي في الاختيار؟
    -------------------------------------------------------
    - صحيح قد يكون هناك بعد سياسي في التعيين في دول العالم الثالث لكن عموما ارى أن الانتخابات المطلقة ليست هي المعيار الأفضل لاختيار مديري الجامعات وينبغي أن تكون هناك مواصفات وشروط وخطة أو برامج للجامعات يتنافس المتقدمون فى تنفيذها وما يتم عندنا الآن حسب معرفتي ترفع قائمة بأسماء من الجامعة إلى التعليم العالي ومن ثم رئاسة الجمهورية لتختار منها فجامعة الخرطوم لديها حد أدنى فلم يتول إدارتها من يحمل درجة علمية أقل من درجة الأستاذية بجانب قدر من الخبرة التي تؤهله لتبؤو المنصب، ولو جيء بشخص أقل من مستوى الكرسي سيفتضح بسرعة شديدة ولن يستطيع الاستمرار، وكما قال البروفيسور عبد الله الطيب «انه أرفع منصب يتبوأ على متاعبه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2010, 01:37 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-07-2010, 03:26 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    مصادر تكشف معلومات حول عصابات المخدرات التي ألحقت مروجــــــيها بالجامعــــــات
    ****************************************************************************
    المـصـدر:
    (مـجلة نـخـبة السودان)،
    26/07/2010
    (الاهرام)-
    ---------------------------------------------------------
    ***- كشفت مصادر عن منحى خطير لترويج المخدرات وسط الطلاب الجامعيين وأصبحت الجامعات محط أنظار تجار المخدرات بأشكالها المختلفة باعتبارها أكبر مناطق تجمعات للشباب ومغرمين بالمغامرة. وكشفت المصادر عن توصل سلطات المباحث الى أن بعض شبكات تجارة الحشيش قد اتخذت وسيلة أخرى وصفتها بالأكثر خطورة وهي إلحاق مروجيها، الذين يحملون شهادات سودانية، بكليات الدبلومات التجارية ليصبحوا طلاباً بالجامعة ومن ثم تسهل مهمة إدارتهم لتجارة الحشيش بداخلها. وبحسب المصدر فإن المباحث نجحت في القبض على أحدهم.

    ***- وفي السياق نفسه، كشف مصدر أمني عن إنشاء مروجي الحشيش لسوق متجول قرب جامعة الخرطوم وبدأوا يتمركزون أسفل الجسر الرابط بين مدينتيْ الخرطوم وبحري ويلتقون بزبائنهم حول المكان.
    ---------------------------------------------------------------------------

    ***- عـش رجـبآ...تري عـجـبآ!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-07-2010, 07:03 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    قضية تحت المجهر ..5400 وظيفة تجاه 6 مليون خريج كيف تكون المعادلة
    ****************************************************************
    الـمصـدر:
    (مـجـلة نـخـبـة السـودان)،
    بتاريـخ:
    الإثنين 24/05/2010-
    الكاتب/
    طلاب البعث-
    ---------------------------------------------------
    ***- أعلنت الخدمة العامة عن (5400)وظيفة للطلاب الخريجين لهذا العام، ولكن حقاً الملفت للنظر هو جود أكثر من 6 مليونطالب خريج ومن مختلف التخصصات، امتلأ بهم مبنى الخدمة العام بالخرطوم أمام ميدانسباق الخيل، وكأن أحدا لم يوظف من قبل ، المشهد في الميدان مثير للدهشة ما بينمترقب للوظيفة وما بين واثق بأن الحكاية تحتاج إلى (الواسطة) ، حتى يتم الاستيعاب،الكل يحمل ملفا في يده به شهاداته أو ثمرة جهده الأكاديمي في خلال سنين مضت ، ولكنمن يقدر ذلك، إن هذا يعكس ما توصل إليه التعليم في السودان،

    ***- من خلال جيش العطالة الذي شاهدناه بالميدان ، كيف لهذا العقول التي مازالت في بداية طريقها أن تصطدم بهذا الواقع المرير ، حقاً واقع الحال يكفي عن السؤال ، هل تم توظيف خلال السنوات الماضية ؟ ، كم تخرج الجامعات كل سنة ؟ إين تذهب كل هذا الكوارد التي تخرجها الجامعات كل سنة ؟ كل هذه الأسئلة المشروعة التي تطرح نفسها بقوة تحتاج إلى إجابات من من يسمون أنفسهم مسئولين عن العباد، ولكن عجزهم عن الإجابة يتبادر إلى الذهن خصوصاً أن التوظيف لا يستند إلى أساليب علمية، حتى التعليم وما سمي بثورة التعليم العالي لم تضع أي جانب علمي حينما افتتحت أكثر من 25 جامعة حكومية وخاصة، وأخذت تخرج دفعات ودفعات من دون دراسة علمية لسوق العمل، ولكن لا يبدو أن أحدا من هؤلاء أعطى هذا المضمون الجوهري أي اعتبار، فقد أصبحت كل أسرة سودانية بها خريج جامعي (عاطل) على الأقل وتعاني في كل يوم، من جراء سياسات النظام الاقتصادية، والتي أدت لإفقار السواد الأعظم من شعبنا، فالعقلية الرأسمالية الهادفة للربح على حساب الإنسان وقيمه وأخلاقه، لا يمكن أن تخرج من جلدها، بعد سياسات التحرير الإقتصادي (الخصخصة) التي لجأ إلى النظام من مجيئه في 30/يونيو ، وأصبحت هي أحد سماته في كافة مؤسسات الدولة، واعتماد التعيين في الوظائف لمصلحة خريجي التنظيم الحاكم، مما جعل غالبية خريجي الجامعات يعملون بالمهن الهامشية، وجعل الشهادة الجامعية وكأنها إثبات شخصية، يستدعيها كلما أنفتح وظيفة.

    ***- إن الحديث عن النهضة وإستكمالها التي حدثتنا عنها الآلة الإعلامية لحزب المؤتمر الوطني في الإنتخابات الإنقاذية، والحديث المفضوح عن التنمية، فإن واقع الحال من الأرقام يفضح هذه الإدعاءت بأن هنالك تنمية أصلاً، لأن مشكلة التوظيف متلازمة للتنمية الأساسية وهي بحاجة إلى العمالة المؤهلة في مختلف المجالات والتخصصات، التي يعاني منها أيضاً الطلاب الخريجون الذين يواجهون مشكلات المسمى الوظيفي لكثير من التخصصات، خصوصاً التي تتعلق بالمجال الطبي والهندسي .

    ***- إن ما يحدث الآن بالنسبة للطلاب الخريجين نتيجة طبيعية لما ظل نظام المؤتمر الوطني يمارسه في حقل التعليم لسنوات طويلة، والتي أفردت لها صفحة وعي الطلبة بالأخبار مساحات كبيرة ومن خلال (83) عدد أنتجتها الهيئة تحرير، والتي ساهمت في تقديرنا في تسليط الضوء على مجمل قضايا القطاع الطلابي ومعاناته، والتي مثلت قمة معاناة وجبل الجليد بالنسبة للسواد الأعظم من الطلاب، ونسبة لهذه المشكلات، أصبحت الشهادة الجامعية محل شك في معظم المؤسسات العامة والخاصة، خصوصاً في ما يتعلق بمسألة التوظيف، وذلك نتيجة لعدم مواكبة مناهجنا للتطورات من جانب، وفي جانب آخر حركة التزوير الشديدة للشهادات الجامعية بواسطة جماعات الفساد التعليمي.

    ***- إن مسألة توظيف الخريجين تحتاج إلى دراسة واعية من الدولة، وليست مجرد شعارات، تحتاج إلى المزيد من الدراسة والتمحيص، فضلاً عن أنها تحتاج إلى مراجعة شاملة لسياسات التعليم في بلادنا، تطلب أولاً العمل على توفير البنى التحية للجامعات مع توفير مستلزمات الحياة التعلمية للطالب والأستاذ الجامعي، إن من يريد أن ينظر إلى تنمية حقيقية فلينظر إلى مدى إستفادة مؤسسات الدولة من مخرجات التعليم .. ونواصل.

    ***************************************
    ***- سبق وان قال وزير المالية السابق الجاز انه لاتوجـد في الميزانية (الحالية 2009) اي بند لاستيعاب الخرجيين، وتقول اخر الاحصائيات ان عدد الخرجيين العطالة قد وصل عددهم نحو 8 مليون خريج عاطل وبعضهم ومنذ عام 2006 وحتي اليوم لم يتم استيعابهم، وان بععضهم قد لجأ للعمل بالاعمال الحرة وبعيدآ عن تخصصاتهم العلمية لاعالة اسرهم!!

    ***- تقول الحقائق ايضآ ان سبب ادمان بعض الشبان للمخدرات جاءت بسـبب طول مدة بقاءهم بلا وظائف ويعانون من الاحباطات والقلق الدائـم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2010, 07:47 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    على كُلٍ:
    عُرفي ومُخدرات وأفلام فاضحة.. المؤسف في الأمر!!
    ********************************************
    الـمصـدر:
    (جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008)-
    التاريخ:
    الإثنين 2 أغسطس 2010م، 22 شعبان 1431هـ-
    الكاتب:
    محمد عبدالقادر-
    -------------------------------------------
    ***- مَا كُنت أرغب في العودة إلى مقال نشرته على هذه المساحة الأربعاء قبل المنصرم بعنوان: (الجامعات.. عُرفي ومُخدرات وأفلام فَاضحة)، ولكني عُدت مُضطراً للتعليق على محاولات مؤسفة من هنا وهناك حاولت إخضاع محتوى المقال للتوظيف السياسي، فبعض المعارضين تجاوزوا الإحصاءات الملغومة وتناسوا خطورة الإفادات التي وردت على لسان مديري الجامعات ودبجوا كثيراً من المداخلات على مواقع إسفيرية كثيرة لتعرية الحكومة وتحميلها وزر ما حَدَثَ من تحولات طالت الشارع العام وسلوك الطلاب، بينما اجتهد آخرون في صف المؤتمر الوطني لاتهامنا بتحميل الأمر أكثر مما يجب وتَوفير حيثيات تجعل من أداء الإنقاذ محل (تندر وشماتة)..!

    ***- إخضاع القضايا الاجتماعية لرعونة التصنيف السِّياسي الذي لا يرحم واحدة من أكبر العيوب فى سوداننا، وافتراض أن كل مقال يخبئ وراءه أجندة حزبية تجعلك ناطقاً بلسان هذه الجهة أو تلك من أبرز تجليات أزمة الضمير العام لأنّ السياسة حقنتنا بمصل البحث عن مُؤامرة في كل ما نكتب..!

    ***- القضايا الاجتماعية سادتي تتراجع أمام سطوة السياسة وتغرق في محيطها حتى تختنق بتزاحم مفردات التجريم الذي يُمارسه بعضنا على الآخر، فكل قضية يُنظر لها من زاوية تعريتها لوجه الحكومة، وكَأنّما مهمة الصحافة هي توفير حيثيات يستخدمها السياسيون وأشياعهم لتفجير بعضهم البعض..! المقال المنشور حول الأوضاع بالجامعات حاول باختصار إدارة حوار بشأن مخرجات ورشة شارك فيها ثلاثة من مديري الجامعات نطقوا بحقائق خطيرة تستدعي أن يتدارك الجميع مخاطرها قبل أن تدخل المخدرات كل بيت..! وباختصار، فإنّ الساسة في بلادي يفترضون أنهم المعنيون فقط بأمر الجامعات، ناسين أو متناسين أن هذه الجامعات تضم فلذات أكباد السودانيين، وأن الخطر الأخلاقي الداهم يحتم علينا عدم (دفن الرؤوس في الرمال) هرباً من فواتير التصنيف السياسي،

    ***- وشخصياً لديّ أشقاء في المراحل الجامعية يعنيني أمرهم كما يعني كثيراً من السودانيين الذين استودعوا أبناءهم أمانات لهذه المؤسسات التربوية التعليمية..!

    ***- نحن نكتب من منطلقات مهنية لا علاقة لها باللافتات السياسية، ولا نعمل على توفير حيثيات يُدين بها السياسيون بعضهم ونجتهد في إلتزام الموضوعية في ما نطرح من قضايا تهم إنسان هذا الوطن قبل ساسته..!

    ***- نسي البعض أنّ جامعة السودان توقف ما بين «5» إلى «7» طلاب أسبوعياً بترويج المخدرات، ولم يقرأوا أن الجامعة باتت لا تُفرِّق بين الطالب ومُروِّج المخدرات، ولم توجعهم الحقيقة القائلة بأن هنالك جهات تُوزّع المخدرات مجاناً، أهملوا الإحصائيات (المخيفة) عن تعاطي الحشيش وتفشي ظواهر الإنحلال الأخلاقي والزواج العُرفي وتبادل الصور والأفلام الفاضحة وسط الطلاب، تجاهلوا كل ذلك وحوّلوا الأمر إلى مزاد للتعبير عن الأجندة السياسية..!

    ***- القضايا الاجتماعية التي يواجهها شعبنا تقتضي النظر إليها بموضوعية تطرح الهموم وتستنبط الحلول، والمواجهة السياسية التي تستخدم أسلحة محرمة في ساحات المنفعة العامة سيدفع ثمنها المواطن، لأنّ الحشائش الصغيرة هي التي تتأذى دائماً من (صراع الأفيال)..! سنظل نكتب عن الواقع الاجتماعي بما يمليه علينا ضميرنا المهني، وبأقلام لا تُعبِّر عن الواجهات السياسية، وإنّما تنحاز إلى هموم وقضايا إنسان هذا البلد غير آبهين، ولكن يؤسفنا أن تستسهل النخب السياسية قضايا بمثل هذه الخطورة سعياً وراء الكسب السياسي.
    *************************************************

    اولآ:
    موقع (سودانيز اون لاين) سبق كاتب المقالة اعلاه وبث من قبل وبزمن طويل وباكثر من عام علي هذا الموضوع الحيوي (موضوع الجامعات السودانية والمخازي التي تجري فيها تحت سمع وبصر المسؤولين الكبار بالدولة) والتي وصلت الي حد ان بعض الطلاب قد قاموا بصفع مدير جامعاتهم واساتذتها في فترات متعددة وبكل جراءة ووقاحة وبلا خوف من المساءلة لانهم اعضاء في تنظيم طلاب المؤتمر الوطني!!ونشرت الصحف اخبار هذه الصفعات وكانها تنذر مدراء الجامعات والايتطاولوا علي (اسيادهم) الطلاب!!

    ثانيآ:
    لم يتطرق كاتب المقالة وهو صحفي كبير بجريدة (الرأي العام) علي سلوكيات طلاب الجبهة الاسلامية بالجامعات والمعاهد العليا الذين اغتالوا العشرات من زملاءهم في سنوات التسعينيات وحـمتهم الدولة من القصاص، وماقصة الطيب (سيـخة) الذي أوي قاتلآ بمنزله طوال ثلاثة شهور حتي لايعتقله احدآ او يقدم للمحاكمة، كاتب المقالة ابتعد عن ادانة المسؤولين الكبار الذين رفضوا جـمع السلاح المنتشر بالجامعات، وسكتوا عن تدخل كبار رجالات الانقاذ في الجامعات وتسييسها وتعمدهم باختيار بعضآ من (ناسـهم) ليكونوا مدراء للجامعات!!، ابتعد كاتب جريدة (الرأي العام) عن الكلام حول سلوكيات بعض مدراء الجامعات والاستاذه وقصصـهم المخزية مع الطالبات وخاصة ان كن مغتربات، وعن تسرب اوراق الامتحانات لبعض طلاب المؤتمر الوطني وقد سبق للصحف المحلية وان كتبت عن هذه الفضائح!!

    ***- ثالثآ واخيـرآ:
    اصبـحنا نعرف بان جريدة (الرأي العام) هي الجريدة المسيـسة الناطقة بلسان حال القصر وحزب المؤتمر الوطني وانها لاتنشر الا ومايرضي اعضاء الحكومة وانها لاتستطيع وان تقترب من المواضيع الشائكة وتكتب بدلآ عنها عن ( الرئيس سافر..علي عثمان وجه..النافع هـدد..العلاقات المصرية- السودانية سمن علي عسل حتي وان كانت حلايب مصرية..اوكامبو فشل..و..و..)، حتي موضوع الجامعة الاخير الذي نشره كاتب المقالة خاف وان يدخل في (اللحم الحي) وفضل ان يـحك الجلد!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2010, 07:56 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    التعليقات:
    تعليقات قراء جـريدة (الرأي العام) علي مقالة الصـحفي محمد عبدالقادر( اعـلاه):
    ******************************************************************
    1/ orass - (السعودية) - 2/8/2010
    أخي محمد : آمل أن لا تعيقك محاولات هؤلاء المتقاعسين عن طرح مثل هذه الموضوعات الهامة التي تتعلق بأجيال المستقبل الذين نعلق عليهم الآمال بعد الله خاصة طلاب الجامعات,. فبعض السياسيين لا هم لهم سوى طول البقاء, والنهب والسلب ولسان حالهم يقول : (يغور الطلاب وتغور البلد كليها في داهية) ولاهم لهم إلا أنفسهم ... والله المستعان.

    2/ الرشيد الحساني - (السعودية) - 2/8/2010
    بسم الله الرحمن الرحيم صدق الشيخ محمد سيد حاج رحمه الله فعلاً لأننا نعيش في عصر تعفن الضمير أصبحت القضايا الإجتماعية الملحة والتي إن لم تتدارك فلن ينجو منها أحد أصبحت تتخذ وسيلة للنيل من السياسيين بعضهم البعض ووالله الذي لا إله إلا هو لا أثق البته في أي سياسي من أنه يعمل لمصلحة البلد فكلهم لا يهمه إلا منفعته الشخصية الضيقة والشواهد كثيرة على ذلك.

    3/ hussein - (ksa) - 2/8/2010
    احسنت. اية ساسة هم؟ لماذا لا يبادرون بالدراسة ويقترحون العلاج؟ اليس اماطة الاذى عن الطريق صدقة؟ التناطح السياسى لم يزيد واقعنا الا وبالا.

    4/ أحمد عبد الباري - (السعودية) - 2/8/2010
    فتحت الإنقاذ جامعات وكليات السبورة والطباشيرة وقالت للطلاب بعد توزيعهم على هذه الكليات: (دبروا أمركم). كيف لطالب أو طالبة يأتي للعاصمة لأول مرة يستطيع تدبير أمر مسكنه ومأكله ومركوبه؟ كيف لطالبات في عمر الزهور يسكًن داخل الأحياء الشعبية الرخيصة وسط العزابة ومروجي الخمور والمخدرات؟ لا أعرف إن كانت الحكومة تدري أولا تدري أنها بذلك تعمل على تعرية الإنسان السوداني من محتواه الإنساني والإبداعي، وهو الإنسان الذي يجب أن نعول عليه في بناء نهضتنا الحضارية. الحكومات في العالم أنواع حكومات مهمتها ( Decide & Provide) أي ( تحكم وتطعم) وحكومات تطعم فقط وتترك الحكم للشعب وأخرى تحكم فقط وتترك أمر الإطعام للشعب وحكومات لا تحكم ولا تطعم حيث اعتقد أن الإنقاذ أصبحت سادرة في هذا الطريق المسدود.

    5/ بدرالدين عبدالرحمن ابوحجار - (السعودية) - 2/8/2010
    لقد اسمعت ،، وكفيت ووفيت ،، ومزيدا من التناول لمواضيعنا الاجتماعيه لانه ماخفي أعظم

    6/ برانتود - (جدة ) - 2/8/2010
    بارك الله فيك : اليس لهولاء الساسة اولاد وبنات في هذه الجامعات الا يهمهم غير انفسهم وهم كلهم سبب البلاء جزاهم الله الجزاء الاجدر باعمالهم لقد ارهقنا منهم وحسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل انهم معارضة وحكومة سيسالون عن اعمالهم والدنيا متاع الغرور لا السطة ولا جاه ولامال ينفع الناس يوم حسابهم الا بلغت فاشهد

    7/ Hassan Noah - (Saudi Arabia) - 2/8/2010
    مرة أخرى يتحمل النظام الحالي نتائج أعماله، فقد أصم أذاننا بالتوجه الحضاري والتدين والاعفاف ومحارية اتفاقية الجندرة وأخواتها في مجتمع نسبة كبيرة من أهله لا دينيين ومعظمهم يتعبدون بالعادات والتقاليد والموروث الاجتماعي أكثر من الإدعاءات الكبيرة التي يتفوه بها الرساليون الجدد ولا يطبقونها حتى على أنفسهم. على الدولة أن تهتم بأحوال الناس ومعيشتهم ومتطلبات حياتهم اليومية وأن تترك التشدق بالقضايا الكبيرة التي تتخطى قدراتها خاصة وهي تناوشها المشاكل من كل ناحية. الطلاب مسؤولية أسرهم وإذا فشلت الأسرة في التربية تتحمل هي المسؤولية وليس الدولة التي تدعي القدرة على فعل كل شيء وليس لها في الواقع القدرة على عمل أي شيء.

    8/ محمد ابراهيم البشير - (الهند) - 2/8/2010
    الاستاذ محمد جزاك الله خيرا علي طرحك الجريئ والهادف . بالنسبة لتسييس الموضوع انا لم اطلع علي ما قيل من قبل السياسيين للتشفي من بعضهم البعض علي خلفية هذا المقال. لكن يا استاذ محمد لا يخفي عليك ان المشاكل الاجتماعية التي تطرقت اليها مرتبطة لاشك بالعوامل الاقتصادية والامنية والسياسية وهذه الارتباطات شائكة جدا لكن علي قمتها العوامل السياسية بدون منازع لذا لا اري ان نحمل علي السياسيين حملة عمياء بوصفهم اصل الداء ومصدر كل بلاء وانما منهم الصالح ومنهم الطالح فيجب تحري الموضوعية كما هو دابكم دائما يا استاذ محمد ولك التجلة والاحترام.

    9/ talab ali - (السعودية /جدة) - 2/8/2010
    الاخ/محمد 0هذا الموضوع مقصود من قبل الدولة حتي يكون كل الطلاب في غيبوبة لايعلمون مايدور وهم يفعلوا مايريدون والجميع في صمت وهذه التصفية 00بلدي سلام000

    10/ احمد عمر - (السعودية - الرياض) - 2/8/2010
    اخ محمد كثر الله من امثالك نرجو عدم التاثير بهولاء المقرضين الذين لانفع لهم الذين لايفرقون بين الانقاذ والوطن ان حماية المجتمع واجب على جميع افراد المجتمع من حكومة ومواطنين بالعمل الجاد والامتثال للقوانين وتربية الاجيال على المثل والاخلاق الفاضلة وفقك الله.

    11/ الرشيد بابكر - (السعودية) - 2/8/2010
    الأخ الفاضل محمد عبد القادر تحية وإحترام "إذا أوكل الأمر إلى غير أهله فأنتظر الساعة" وبلإختصار فهذا يعني بلغة السياسة الرجل المناسب في المكان المناسب! وإلا فالننتظر الطوفان!!! ويعني ببساطة أكثر أن يسود الفساد إذا أسند الأمر إلى غير أهله ولعلك وأنت سيد العارفين تدرك أن بقاء الدنيا هذه قائم على العدل والإعتدال ولذلك فالدعوة للوسطية لا تعني أن نبحث عن أقصى اليمين وأقصى الشمال ثم نختار أن نقف في الوسط لأ ولكن الوسط يعنى الأعتدال ويعني العدل والأستقامه! فما هي أخي المعايير المستخدمة في سوداننا الحبيب ومنذ الأستقلال في أختيار أولي الأمر هل الكفاءة والإستقامة والراي السديد وقوة الشخصية ومقدراتها القيادية ومقدرتها على أتخذا القرار السديد ونظافة اليد من بين تلك المعايير؟ لماذا نستغرب الآن هذه الظواهر؟ وماذا كنا نتوقع؟ نسل الله أن يهدي الجميع سواء السبيل فضلاَ منه ونعمه!!! وإن يحفظ لنا أولادنا وبناتنا ونسائنا وبلدنا ووحدتنا وإن يجمع بين القلوب على صعيد أدنى من التوافق لنتجنب ويلات التمزق والإنفلات!!!

    12/ معاوية قسم - (السعودية) - 2/8/2010
    أكتب أخي محمد ولا تلتفت لمثل هؤلاء .. نحن نؤمل في أصحاب الضمائر الحية أن تقبض على الجمر وتواصل مشوارها في النصح والإرشاد وإضاءة كل عورة حتى يتم سترها ومعالجتها .. ولو كل قلم حي توارى وانزوى بسبب ما يلاقيه من عثرات لأصبحنا مثل بني إسرائيل لا يتناهون عن منكر فعلوه .. بارك الله فيك.

    13/ ابو احمد - (الرياض - السعودية) - 2/8/2010
    بعد التحية إذا الدولة تدخلت ومنعت الحفلات الماجنة وإذا فقط قالت رايها إن السجائر يضر بالصحة أو أن الشئ الفلاني من اللبس غير محترم ويسئ إلى الذوق العام ولا أقصد لبس البنطلون وقصبته المعروفه سوف تقوم الدنيا على رجل واحده وتأتي الشتائم من كل الاتجاهات ضد الدولة وان الدولة غير ديمقراطية والدولة دتتاتورية يا إخوان قبل الدولة هناك يوجد بيوت الدولة لا تستطيع الدخول في كل بيت لتربي أبنائه يجب أن نكون واقعيين ونبحث عن حل أو نبحث عن شماعة أخرى لمشاكلنا غير الدولة.

    14/ ابو احمد - (الرياض - السعودية) - 2/8/2010
    بعد التحية بعد التحية صاحب التعليق رقم 7 حسن نوح (SAUDI ARABIA) تعليقك متناقض أرجو إعادة ققراءته ثانيا ليس من المنطق أن تلوم الدولة لمجرد إنها تدعو الناس إلى الفضيلة وتريد لبناتنا التأسي بنسيبة ما هو العيب في ذلك نعم الدولة لها دور في المعالجة ولكنها ليست السبب وإذا افترضنا أن الدولة تسببت إقتصاديا في تردي أخلاق الناس هذا كلام غير صحيح لأن الفقر ليس سببا للإنحلال الخلقي وأتحدى أن الفقراء دائما أكثر الناس شرفا إذهب إلى الأقاليم ولماذا الاقاليم هنا في العاصمة أو المدن أعمل تحقيق وشوف وتحرى نسبة العفة عند الناس الغبش المساكين في تقديري أنهم أحسن خلاقا من غيرهم.

    15/ جوى - (قطر) - 2/8/2010
    الاخ محمد لك التحية لتناولك هذا الموضوع الخطير نعم يا اخى اننا كسودانيين ننظر لكل الامور من منظور سياسى حتى فى الامور الوطنية البحتة الحامعات السودانية اصبحت مرتعا لكل الافعال الشائنة فى فترة ما كانت للصراعات السياسية وخبتت شوية وتنتج عنها قتيل هنا وهنالك والان الكارثة الكبيرة التى تصيب المجتمع فى المقتل والمسئولية تقع على الجميع من احزاب وحكومة ومجتمع وعلى الحكومة ان تتدخل وتفرض رقابتها وقوتها على جميع الجامعات من تعاطى السياسة وكل ما ينافى رسالة الجامعة واذكر ايام المرحوم النميرى قال لطلاب الجامعة عند ما تظاهروا ضده ما لكم ومال السياسة شوفوا لنا حل لمشكلة لياصة البيوت بالزبالة.

    16/ ibrahim - (sudan) - 2/8/2010
    العجب كل العجب لمن يقول ان الخطأ في فتح الجامعات وتوسيع رقعة التعليم!!! مما لا شك فيه ان هذا رأي دعاة الجهل في بلادي وكل البلاد، كان الاحرى ان نقول الخطأ تتحمله الاسر المتفككه والمنحله، فلنكن صريحين معظم الاسر اصبحت منحله لا يوج فيها رقيب ولا حسيب، نسبه كبيره من البيوت دمرها الطلاق فالابناء لايجدون رعاية آبائهم والمشكله ان النساء من باب المكايده للأب يطلقون العنان لبناتهم، السؤال الذي يتبادر الى ذهني كلما رايت بنت متبرجه وتلبس الضيق من البنطال او المحزق من البلوزات هل خرجت هذه البنت تحت نظر ابيها أو وليها؟؟؟ اذا كانت الاجابه نعم فعلى الدنيا السلام وهذا هو سبب البلاء النازل علينا في هذه البلاد، ثانيا انا من الرافضين لسفر البنات للدراسه في مدينه اخري وسكن الداخليات لانه أم الكبائر عندنا، والحكومه لامن فتحت الجامعات في الاقاليم عشان بنات الناس في الاقاليم ما اتعرضوا لهذه المحنة (الداخليات) فماذا بيدها غير ذلك؟؟؟؟

    17/ فتح الرحمن محمد السيد - (السعودية) - 2/8/2010
    لو كان هذا شبابنا فوا اسفا على اطفالنا الذين سوف ياتون بعد ويروا بام اعينهم بان هنا جامعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2010, 08:18 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    أساتذةٌ يتحرَّشُون بالطالبات ..!!
    ******************************
    الـمصـدر:
    http://arabic-media.com/newspapers/sudan/sudanelite.htm
    الـموقع:
    (جـريدة نـخـبة السـودان)،
    بتاريـخ:
    يوم الإثنين -
    02/08/2010-
    الكاتب.
    الهندي عزالدين-
    ----------------------------------------
    ***- { جاءني صوتُه يتهدَّج عبر الهاتف وهو يحادثني من إحدى دول المهجر، ليبثّني هماً ثقيلاً ويحمِّلني مسؤوليَّة أرهقته وأقلقت مضجعه.. هناك في أقاصي الدنيا.. هو مواطن سوداني مغترب لا يعرفني إلا من خلال الموقع الإلكتروني لـ (الأهرام اليوم)، حصل على رقم الهاتف من السكرتارية، فانطلق يحكي لي المأساة المكرورة..
    { فالقصة سمعتها، أو ما يشبهها، كثيراً، وكنت أتحفَّز للكتابة عنها منذ أشهر، لكن ظروف التدافع السياسي في بلادنا تفرض علينا اللهث وراء متابعة تطوُّرات وتقلُّبات المواقف من حال إلى حال، بانتظار المصير، وحبال الأمل ممدودة إلى النهايات.. لا تنقطع.

    ***- { إنَّها ظاهرة مقلقة ومفزعة ولا تليق بمقام (التعليم)الذي ارتبط منذ الأزل بـ (التربية)، مهما (علا) وصار جامعيَّاً، أو فوق الجامعي.. فرسالة المعلم واحدة، سواءً كان معلماً في مرحلة الأساس، أو محاضراً بالجامعة، أو مشرفاً على طلاب «الدكتوراة».. الرسالة هي الرسالة.. والأستاذ هو الأستاذ.. ليبقى دائماً في مكان سامق، ومرتبة سامية، تحفَّه هالةٌ من وقار، وطوقٌ من محبَّة، لا ينكسر مع تقادُم السنين، ولا يتأثَّر بعوامل التعرية الثقافيَّة، ما دام (المقام محفوظ).. فما زلنا نكنُّ خالص الاحترام، وعميق التقدير لمعلمينا الأجلاء في المرحلة الابتدائيَّة، الذين كنَّا نخشاهم ونتهيَّبهم ونخلي لهم الطرقات إذا رأيناهم من على البعد.. وفي ذات الوقت نحبُّهم.. ونجلُّهم.. فيترسخون في ذاكرتنا رموزاً تستحق المقام.. يتربَّعون في ثنايا قلوبنا.. ويتلامعون بين خلايا عقولنا.. وكان هذا هو (الأستاذ)..!

    ***- { لكن صاحب الصوت المتهدِّج المواطن السوداني (المغترب) يحكي لي بأسى.. وأسف.. وحسرة قد تستدعي إلى صدره (الذبحة) - حماه الله وحمانا - يحكي قصة كريمته الطالبة بإحدى الجامعات (الحكوميَّة) التي تعرَّضت لمضايقات من أحد الأساتذة، فقد لجأت الطالبة إلى الأستاذ المحترم لينقلها من (مجموعة دراسيَّة) إلى أخرى، لكنه خلال الحوار، نظر إليها مليَّاً، ثم رفض الطلب، لكنَّه ترك الباب موارباً عندما قال لها: (أنا ممكن أنقلك.. وممكن أنجِّحك، وممكن كمان أبقِّيك مساعد تدريس بعد التخرج، ولكن أنت ح تقدمي لي شنو؟!)..

    ***- { قصَّة (الملاحقات) أو (التحرُّشات) بالطالبات تبدأ هكذا، عندما تُضطرُّ الواحدة منهنَّ إلى تقديم (طلب مساعدة) شرعيَّة وطبيعيَّة..!! وقد تبدأ من طرف الأستاذ عندما يبادر بطلب حضور الطالبة إلى مكتبه دون حاجة (أكاديميَّة) تستوجب ذلك..!!

    ***- { وحكت لي طالبة محترمة - مع وقف التنفيذ - قبل نحو عام، أنها تركت الجامعة لأن (عميد الكليَّة) بالجامعة (الخاصَّة) يضايقها، مما سبَّب لها إحراجاً وإزعاجاً و(كلامات) وسط الطلاب، فغادرت الجامعة - كل الجامعة - غير مأسوف عليها..!

    ***- { مضايقة الطالبات - خاصّة من حباهنَّ الله بالحُسن- وتهديدهن (بالرسوب) في مادة أو مادتين (بفعل فاعل)، أو إغراء أخريات من المتسكِّعات اللائي لا خُلق لهن ولا دين، بالحصول على درجات لا يستحقنها وتمريرهنَّ صفاً بعد صف، على حساب الكادحات النجاحات، مشاهد واقعيَّة وحقيقيَّة في كثير من الجامعات والكليَّات، وقبلها في المدارس الثانويَّة إلى حد ما..

    ***- { ومن ينكرُ هذا الواقع أو يزايد، ويكتم الشهادة، إنما هو شيطانٌ أخرس..

    ***- { وبالتأكيد نحن لا نعمِّم، ولا نرسل الاتهامات (إطلاقاً)، ففي كل مجتمع، أو فئة، أو مهنة، ضالُّون ومضلُّون، ففي قطاع الصحافة والتلفزة والإذاعات، هناك متحرِّشون بالمحرِّرات أو الكاتبات، أو المذيعات، وفي الطب هناك (دكاترة) متحرِّشون بصغار الطيبيات أو طالبات الطب، أو حتَّى المريضات وراء الستارة، ولهذا قرَّر المجلس الطبي في لوائحه أنَّه لا يجوز انفراد الطبيب بمريضه دون وجود مرافق.. قرأتها في إحدى وثائق المجلس.

    ***- { وفي سلك المحاماة والهندسة والصيدلة.. هناك متحرِّشون، وكذلك في الشركات العامة والخاصة، وفي الوزارات، و... و...!
    { وأشهر حادثة تحرُّش عالميَّة كان بطلها الرئيس الأمريكي الأسبق «بيل كلينتون» مع المتدرِّبة «مونيكا لوينسكي»، وهناك حادثة تحرُّش المدَّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية «لويس مورينو أوكامبو» بصحافيَّة من جنوب أفريقيا، حسب ما أوردت صحيفة «التلغراف» البريطانية والحياة اللندنية في 18/7/2008م، استناداً إلى شكوى المسؤول الإعلامي بالمحكمة «كريستيان بالمه»، فقد ذكر «بالمه» أن «أوكامبو» أخذ مفاتيح الصحافية ورفض تسليمها إياها إلا بعد ممارسة الجنس معها..!!

    ***- { مضايقة البنات سلوك غريزي معلوم في كل مكان من أرجاء الدنيا، ولكن الغريب أن دولة مثل بريطانيا تفرض عقوبات رادعة على كل من يحاول (معاكسة) فتاة في الشارع العام، فإذا تفوَّه رجلٌ بكلمة - مجرد كلمة - لمغازلة آنسة أو سيدة في أحد طرقات «لندن»، وأشارت المتضرِّرة إلى رجل الشرطة، فإن المتهم سيلقى جزاءه سريعاً، حتى ولو كانت الشاكية ترتدي «شورت» و«فنيلة»!!
    { إن الغالبيَّة العظمى من أساتذة الجامعات في بلادنا محترمون وموقَّرون.. علماء أجلاء نفاخر بهم وخبراء عباقرة في مجالات الطب، الهندسة، الاقتصاد، العلوم السياسية، والآداب.. ومديرو الجامعات دائماً محل تقديرنا واحترامنا، ولكن لابدّ من بتر كل (جسم غريب) ينبت على الجسد الكبير الطاهر حتى لا تتعفَّن قدم، أو يسقط أصبع..

    ***- { وأسعدني - وسط زحام الأخبار السوداويَّة - أن سمعت بأن كلية الطب بإحدى الجامعات (الخاصة) فصلت أستاذاً قبل فترة.. فقط لأنَّه تحدّث إلى طالبة خلال جلسة امتحان.

    ***- { سادتي مديري الجامعات وعمداء الكليَّات: لا تتهاونوا ساعةً في الحفاظ على سمعة وطهارة منابر التعليم في بلادنا، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حديث «ابن عباس»: (من كان له ابنتان أو أختان فأحسن إليهما ما صحبتاه، كنت أنا وهو في الجنة، كهاتين - يعني السبابة والوسطي).
    {طالباتكم هنَّ بناتُكم.. أو أخواتُكم.. فتحرُّوا فيهنَّ الطريق إلى الجنَّة..
    { غفر الله لنا.. ولكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-08-2010, 08:28 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    طالب مصاب بمرض نفسي يذبح عائلته بدم بارد ..!
    **********************************************
    الـمصدر:
    http://arabic-media.com/newspapers/sudan/sudanelite.htm
    الـموقع:
    (مـجلة نـخـبة السودان)،
    بتاريخ:
    يوم الأحد 25/07/2010-
    --------------------------------

    البداية:
    -------
    ***- كان صوت آذان الفجر هو ساعة الصفر التي حددها المجرم لتنفيذ جريمته قامت الأم متثاقلة من نومها لتؤدي الصلاة. سمع وقع قدميها فتوتر وتظاهر بالنوم العميق بينما كانت اذناه تصغيان جيداً لصوت المياه والأم تتوضا تهمهم بدعوات لزوجها وابنائها وفرشت سجادة الصلاة بجوار الاريكة التي ينام عليها ابنها (محمد) ولاحظت انه ينام مكشوفاً اتت بغطاء خفيف وغطته به وهو يتظاهر بالنوم.

    ***- بدأت تصلي.. وانتظر حتى سجدت على الأرض فاخرج السكين الذي كان يخبئه hسفل المرتبة وغرسها في ظهرها بهدوء شديد وأعصاب لم تهتز، فاطلقت الأم صيحة استغاثة خرج على إثرها الأب يجري وهو نصف نائم وكان الابن يتوقع خروج والده من الباب فتلقاه بطعنة في بطنه مزقت احشائه ونفذت من ظهره، ونزع الفتى السكين واستدار ثانية نحو أمه يكيل لها الطعنات حتى فارقت الحياة ثم عاد الى ابيه الذي كان يصرخ داعياً الابن الأكبر (حامد) إلى النجدة وسدد (محمد) طعنات حتى صمت الى الابد وجري تجاه الباب الذي يتوقع خروج شقيقه الأكبر منه وما أن خرج (حامد) حتى قابله (محمد) بطعنة قوية في الصدر سقط على اثرها نحو الباب وقفز فوق جثة اخيه داخل الغرفة ووجد شقيقه الأصغر (مجدي) قد استيغظ فزعاً مذعوراً يكاد يخترق الجدار ليختبيء بجسده فراح يهدئه ويربت عليه ويطمئنه واقتاده خارج الغرفة ليمر من فوق جثة شقيقه الأكبر ويرى جثة أمه وابيه ووسط الرعب الذي ملأ جسده الصغير غرس السكين في ظهره ثم نزعه وراح يكيل له الطعنات ووضع الجثث الاربع على ظهورها في الصالة وبدل ملابسه وغسل يديه وجلس امامهم يحدثهم بحديث لم يستطع ان يفصح لهم عنه وهم على قيد الحياة.

    ***- انا احبكم جداً ولكن الموت افضل لكم اريد ان اكون صاحب كل شيء والمتصرف في كل أمر ومالك البيت وكل الأموال الآن فقط استطيع ان افعل أي شيء وكل شيء كما اني اكرهكم واكره عطفكم علىّ واكره خوفكم مني واكره تحكمكم في شؤون حياتي.

    ***- تلك كانت اعترافات محمد البالغ من العمر (17) سنة والطالب بالتدريب المهني وقد اعترف بأنه قتل والده محسن ابراهيم (43) سنة ووالدته ناريمان (40) سنة تعمل في احد اقسام الشرطة مساعد شرطة في سجن للنساء وشقيقه حامد (19) سنة وحامد طالب في الثانوي. ومجدي (10) سنوات طالب اساس، حدثت الجريمة في منزل الأسرة. كيف تستر على الجريمة وقال إنه اخذ السكين اداة الجريمة والملابس الملوثة بالدماء وخرج بها بعيداً عن البيت بعد شروق الشمس وتلفت حوله وسار في الأراضي الزراعية وبعثني بالملابس والسكين ثم ذهب الى منزل خالته وتناول الافطار وغط في نوم عميق واستيقظ قرب المغرب وقال لخالته انه كان بايت عند اصدقائه وخرج من البيت بعد العشاء قابله عدة اشخاص لا يعرفهم يستقلون سيارة وسألوه عن والده مما زرع الشك في قلب خالته فذهبت معه الى البيت.

    ***- فوجئت الخالة بالمذبحة وسقط مازن مغشياً عليه ونقل الى المستشفى ويعاني من انهيار عصبي حاد وظل يومين يعاني من هلاوس وأجهزة البحث تراقب حالته الصحية أكثر مما يراقبه الاطباء لأنه أول من اكتشف الحادث وواحد من افراد الأسرة ويمكن ان يعرف الاسرار وتؤدى اقواله الى الجناة، ولكن كانت اقواله اداة تشتيت لجهود البحث التي راحت تفحص الاقارب والجيران وكل من يمكن ان تكون له علاقة بالمجني عليها تعمل في سجن وهو ما استدعى استجواب عدد كبير من المسجونات وتقصي احتمال وجود علاقة تربطهن بالمجني عليها، اوصدت الأبواب المودية الى حل يكشف الغموض، فاعاد رجال المباحث تفتيش المنزل وعثروا على وصفات طبية صادرة من طبيب امراض عصبية بتوقيع مدير مستشفى الأمراض النفسية والعصبية باسم الشخص الناجي الوحيد من المذبحة وهو محمد وعرضت الوصفات على الطبيب الذي اصدرها فقال إن انحراف السلوك يؤدي الى أعمال مثل السرقة والنشل وهتك العرض وإيقاع الاذى بالنفس وغيرها يحتاج الى علاج نفسي مستمر، وقال الطبيب ان توقف العلاج يؤدى الى تدهور الحالة ويصيبها بالتفاقم. وامسك رجال المباحث بالخيط وتركزت جهود البحث حول محمد الذي تبين من التحري كذب اقواله واعترف لدى أول مواجهة مع رجال المباحث وجاء الاعتراف تفصيلياً وبغير مراوغة.

    ***- التقت (الرأي العام) الفتى القاتل في سجنه كانت اقواله متضاربة بين الندم على جريمته وتأكيده انه يحب اباه وأمه واخويه وقوله انه يكرهم الى حد قتلهم، وقال إن فكرة قتلهم جميعاً راودته عدة مرات وكاد يقتل أمه مرة عندما كانت تصلي وانه ذهب الى المطبخ واحضر السكين وتراجع عن فكرته لأن والده لم يكن في البيت وقتها وذكر انه يريد تنفيذ حكم الاعدام فيهم جميعاً في وقت واحد، وقال إنه اشترى سم فئران وخلطه بالشاي قبل غليه وكان حكماً تنفذ عليه الشاي يضعون فيها شاياً جديداً يقوم بخلطه بسم الفئران وانتظر (10) أيام ولم يصب احدهم حتى بمغص.

    ***- يقول محمد أنا مريض احتاج لعلاج ولكنهم تكاسلوا عن علاجي وإكتفوا بنظرات الشفقة.

    ***- تبين من الحديث مع اقارب محمد أنه كان يحب ويعشق مطاردة القطط والامساك بها والضغط على اعناقها حتى الموت.

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------

    ***- جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-08-2010, 09:20 AM

othman mohmmadien
<aothman mohmmadien
تاريخ التسجيل: 13-12-2002
مجموع المشاركات: 4670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)


    Quote: لكنَّه ترك الباب موارباً عندما قال لها: (أنا ممكن أنقلك.. وممكن أنجِّحك، وممكن كمان أبقِّيك مساعد تدريس بعد التخرج، ولكن أنت ح تقدمي لي شنو؟!)..


    تحية طيبة أخ بكري ...
    أحد الطلاب من المعارف ...والأهل ... يدرس الماجستير ... في علوم الاقتصاد ... بدأت معه نقاشاً تضمن تخصصه ... وقلت له إن شاء الله نجي نحضر تقديم الرسالة الخاصة بك والماجستير ... فذكر لي أن المسألة كورسات وبحث صغير لا يرقى لدرجة الندوة العليمة "سمنار" في موضوع مقتضب جداً ... تقدمه ليس لدكتور مشرف عليك وإنما مباشرة ... لعميد الكلية ... قلت ليه ليه؟ لا يوجد مشرف ... وهو ضروري في بحوث الدراسات العليا ... وشئ متعارف عليه ... بأسلوب تنقصه الرزانة وتتضمنه البجاحة ... خاصة أنني أمقت العنصرية ولا أطيقها .... ولا أعتقد أن السوء يرتبط بمنطقة معينة بقدر إرتباطه بالإنسان نفسه ....ذكر لي أن كل الاساتذة أو الدكاترة بقوا من منطقة معينة ذات اتجاه محدد في السودان ولا داعي لذكرها .... هنا ... وأنهم بيشحدوا البنات ... البيشرفوا على رسائلهم ... أنني أحس بالأسف لذكر ذلك ... ولهذا الوعي المتدني ... ولكنها الحقيقة ...علماً أن الجامعة من الجامعات القديمة المرموقة .... رحم الله القيم في بلادنا... بالـ 4/3 أو 3/4
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-08-2010, 09:27 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 13630

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: othman mohmmadien)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-08-2010, 05:19 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 13630

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: الطيب رحمه قريمان)

    يرفع لاهمية البوست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2010, 03:53 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: الطيب رحمه قريمان)

    الأخ الـحـبيـب الـحـبـوب،
    الطيب رحمه قريمان،
    تـحياتي ومودتي،
    وسـعدت بزيارتك الكريـمة، ومشاركتك بمـوضوع هام،

    ***- تعرف ياأخ قريـمان، الكلام الذي كتبـه الصحفي كمال بـخيـت (ادناه) لاجـديد فيه وقرأناه عشرات الألآف من المرات، وهو موضوع قـديـم وسبق ان ناقشته عشرات المنظمات السودانية،

    ***- المهم في موضوع المخدرات بالسودان انه وباء قد استشـري بفضل سكوت الحكومات السودانية السابقة والحالية علي محاربة عصابات "المافيا" التي تجلب هذه السموم للبلاد، فاذا كانت الحكومة تستورد مواد وسلع مسرطنة ودقيق مسموم وحاويات بها بضائع مشعة وترفض محاكمة اصحابها وتمنع الصـحف من نشر اخبارها................... عندها لانستغرب وان تسكت الحكومة وتغض النظر عن المخدرات بالمدارس والجامعات!!

    ***- لك مودتي وتمنياتي الطيبة.

    اتركوا كل شئ وحاربوا ظاهرة إنتشار البنقو في الجامعات
    ***************************************************
    الـمصـدر:
    (مـجلة نـخـبة السـودان)،
    بتاريـخ:
    نشر بتاريخ 08-08-2010-
    الكاتـب:
    كمال حسن بخيت-
    -------------------------------------
    ***- أطلعت على خبر نشرته إحدى الصحف الاجتماعية الواسعة الانتشار والعالية المصداقية..

    ***- يقول الخبر ان «5،01%» من انتاج البنقو في كل انحاء السودان تستهلكه الجامعات السودانية. يا للهول.. ويا خبر أبيض.. كيف حدث هذا وما هي الأسباب التي جعلت شبابنا وشاباتنا يستهلكون هذه الكمية الهائلة من البنقو.. وأتساءل.. أين التربية السودانية.. والدينية .. وأين رعاية الأسرة.. وأين رعاية المجتمع.. وأين يتعاطون هذه المخدرات المدمرة؟..
    ومثلها قرأت.. ان إحدى الجامعات وضعت أجهزة رقابة للطلاب الذين يدخنون البنقو..

    ***-هذا انفلات واضح ومخيف في المجتمع السوداني لم نر له مثيلاً طوال عمرنا في هذا البلد الطيب..

    ***- أين الاجهزة الرقابية التي من مسئوليتها مطاردة تجار البنقو.. وكافة تجار المخدرات بمختلف انواعها. اعرف ان الشرطة تبذل جهوداً جبارة لمحاربة تجار البنقو.. والمتعاطين.. لكن يبدو أن القوانين غير رادعة..
    وإذا كان شبابنا يتعاطى هذه الكمية المخيفة من انتاج البنقو.. فهل نتوقع من هذا الشباب خيراً؟..

    ***- وإليكم هذه القصة التي تؤكد أن بناتنا في الجامعات دخلن ضمن المجموعات المدخنة للبنقو. قبل عام جاءت شابة على قدر كبير من الجمال والوقار.. جلست أمامي.. كتلميذة وحكت لي مأساتها.. قائلة: أرغب ان انقص عدداً من الكيلو جرامات من وزني.. واعطتني إحدى الصديقات صندوق شاي يساعد على تقليل الوزن.. وبدأت استعمله، وبعد فترة وجيزة.. بدأت أحس بدوار عندما اتأخر عن تناول كوب الشاي، واعود لطبيعتي عندما اتناول الشاي.. وبعد فترة خلصت علبة الشاي ولم أجده ثانية..

    ***- صديقتي أكدت لي ان الكمية قد نفدت.. ونصحتني بأن أذهب إلى حي معين في الخرطوم وفي حوش معين لأشتري «بنقو»... فهو كفيل بإعادة التوازن لي.. وفعلاً ذهبت إلى المكان وبدأت اشتري كميات منه..
    وأخيراً عرضت نفسي على دكتور مختص وهو الذي أخضعني لعلاج مكثف ورقابة صارمة إلى أن تم علاجي تماماً.

    ***- هذا نموذج واحد.. وبالتأكيد هناك آلاف من النماذج. الأمر خطير إلى درجة كبيرة.. والمطلوب تعاون الأسرة مع إدارة الجامعات.. ومع الشرطة لمحاربة هذه العادة التي ستدمر شبابنا.. الذي هو نصف الحاضر وكل المستقبل..
    ولا أدري من أين يأتي هؤلاء بالمال لشراء البنقو.. خاصة ان معظم الأسر السودانية تعاني كثيراً من ضيق ذات اليد.. لكن يبدو أن أكثر المدخنين من ابناء الأسر المتيسرة مالياً.. والتي غالباً تنعدم فيها رقابة الأسرة نسبة للمشاغل الكبيرة التي تشغلهم.. وهذه من أكبر المصائب، ولا أستبعد وجود مخطط يستهدف تدمير الشباب السوداني.. خاصة طلاب الجامعات.. الأمر الخطير جداً.. يقال ان البنقو انتشر كذلك وسط طلاب الثانويات..

    ***- ويا أهل النظام العام اتركوا القضايا الصغيرة واهتموا بالقضايا الكبيرة مثل هذه القضية.. اتركوا بنات البناطلين، وابحثوا عن مدخني ومدخنات البنقو.. واتركوا مدخني الشيشة.. وابحثوا عن مدخني ومدخنات البنقو.. لأني لا أرى في الشيشة خطراً .. إلا إذا استخدمت لتدخين البنقو، بمعنى يجب ان يكون لشرطة النظام العام اولوية، نبدأ بالظواهر الأكثر خطورة ونتدرج في بقية الظواهر..

    ***- نحن نريد مجتمعاً منضبطاً، مجتمعاً متمسكاً بأخلاقيات أهل السودان، مجتمعاً رافضاً لكل الممارسات الخاطئة.. المطلوب حملة قوية تشارك فيها الأجهزة الرسمية ومنظمات المجتمع المدني بمختلف مسمياتها من اجل محاربة هذه الظاهرة الكارثة التي ستفتك بشبابنا .. ونحن في غفلة..

    ***- أتركوا كل شئ وشاركوا في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة.. واحموا أولادنا وبناتنا من شرها..

    والله الموفق وهو المستعان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2010, 10:43 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    (1)-
    الصحة الولائية: (28.6 %) من الطلاب والطالبات يمارسون التدخين
    **********************************************************
    الـمصـدر:
    كل الحقوق محفوظة- صحيفة الأحداث ©2009-
    بتاريـخ:
    تاريخ اليوم: 18-أغسطس-2010-
    الخرطوم: إبتسام حسن:
    ------------------------------------------
    ***- كشفت دراسة حديثة أجرتها وزارة الصحة ولاية الخرطوم على (50) مدرسة بالولاية أن 8.1 % من الطلاب والطالبات يدخنون، وأن 20.5% من الطلاب يتعاطون «الشيشة» أو «الصعوط»، وأن 11.8 % من الطالبات يفعلن ذات العادة في نفس الفترة الزمنية في الأعمار من 15-13 سنة.

    ***- وأكدت الدراسة أن البيئة تلعب الدور الأساسي في تعلم التبغ في سن مبكرة والاستمرار في تعاطيه، مشيرة إلى أن 80 % من الأطفال يستمرون في تعاطي التبغ حتى كبرهم وأن تدخين الوالدين أو أحدهما وتدخين المعلمين يدفع الأطفال للتقليد. وفي سياق منفصل اطلع وزير الصحة الاتحادي الدكتور عبد الله تية جمعة لدى لقائه بوفد سلاطين جبال النوبة برئاسة الأمين العام للمجلس السلطان تاور رمضان على جهود سلاطين جبال النوبة في خلق الاستقرار ورفع الوعي الصحي بالمنطقة ومساندة جهود الدولة في دحر الأمراض والأوبئة واستنهاض قطاعات المجتمع المدني الشبابية والطلابية والعلاجية وقطاع المرأة ليلعب دوره في حملات الإصحاح البيئي والتحصين ومحاربة العادات الضارة.

    ---------------------------------------------------

    (2)-
    أحكام بالسجن والجلد على المدان بالزواج العرفي من الطالبة الجامعية
    **************************************************************
    الـمصـدر:
    موقع (رماة الـحـدق)،
    بتاريـخ:
    17 أغطس 2010-
    (الأهرام اليوم)-
    -----------------------------------
    ***- برّأت محكمة جنايات امبدة برئاسة مولانا السيد أحمد عبد الماجد الشاب المتهم في قضية الطالبة الجامعية التي عثر عليها مشنوقة داخل غرفة المتهم وأدعى بأنه متزوج منها عرفياً، برّأته المحكمة من تهمة قتلها بعقوبة السجن لمدة عام ونصف والجلد مائة جلدة لثبوت مخالفته المادة (148) وعقوبة الجلد مائة جلدة أخرى حداً لمخالفته المادة (146) من القانون الجنائي.

    ***- وجاء في حيثيات القرار الذي تلاه القاضي السيد عبد الماجد بأن وقائع الدعوى تلخصت في أن المتهم الأول الذي يعمل في أحد المطاعم بأمبدة الحارة (20) ويستأجر غرفة لسكنه في أحد المنازل الذي لا يبعد عن مكان عمله كثيراً وتعرف على المجني عليها وهي طالبة جامعية تدرس بإحدى الجامعات المرموقة بأم درمان وتسكن في إحدى الداخليات تعرف عليها قبل عشرة أشهر من الحادثة بالمواصلات ونشأت بينهما علاقة غير شرعية واصبحت المجني عليها تحضر إليه في غرفته هذه وتقضي معه أيام الخميس، الجمعة والسبت من كل اسبوع واستمرا على هذا الحال وقبل وقوع الحادثة بـ(18) يوما جاء المتهم الثاني وهو صديق المتهم الأول وسكن معهما في ذات الغرفة وكان ينام خارجها وفي صباح يوم 5/3/2009م استيقظ ثلاثتهم كالعادة وارتدت المجني عليها ملابسها وكذلك الاول وسألا الثاني عن الساعة وكانت الثامنة والربع واستعدا للخروج ليقوم المتهم الأول بإيصالها للجامعة وعندها خرج المتهم لشرب الشاي بالسوق والذي ذهب أولاً لمطعم شاهد الاتهام ووضع موبايله في الشاحن وعند عودته للغرفة لارتداء ملابسه استعداداً للذهاب للعمل تفاجأ بأن باب الغرفة مفتوحاً وظن بأن المتهم الأول موجودا فنادى عليه وعندما لم يتلقَ رداً دخل الغرفة ووجد المجني عليها معلقة على حبل في سقف الغرفة مما جعله يخرج مسرعاً ويتصل بالمتهم الأول الذي كان موجوداً بمستشفي ام درمان وطلب منه الحضور وحضر الاخير وقام بإنزال المجني عليها وحاول تنفيسها صناعياً ثم حملاها على ركشة للمستشفى حيث فارقت الحياة.

    تم القبض على المتهمين بواسطة الشرطة ووجهت لهما النيابة اتهاماً تحت المواد 130/146/154 من القانون الجنائي بعد أن اكتملت التحريات معهما.

    ***- وأحيلت الأوراق للمحكمة التي قامت بسماع الدعوى واستمعت لبينة الاتهام ثم استجوبت المتهمين وقامت بشطب الاتهام في مواجهة المتهم الثاني وفقاً لنص المادة 141 من قانون الإجراءات الجنائية وبرّأت ساحته ثم وجهت تهمة للمتهم الثاني تحت المواد 130/146/148 ورد بواسطة محاميه الاستاذ عادل عباس بأنه غير مذنب وليس لديه شهود إلا أنه لاحقاً طلب سماع المتهم الثاني الذي برّأت ساحته كشاهد دفاع.

    ***- ولمعرفة مدى مسؤولية المتهم الجنائية ناقشت المادة عناصر مادة الاتهام على ضوء البينات المقدمة في قضية الاتهام ووجدت المحكمة أن البينات المقدمة لا توجد بينها أية بينة أو بينات مباشرة تشير إلى ربط المتهم بواقعة شنق المجني عليها حيث لم يقدم الاتهام أي شاهد يربط المتهم بالجريمة وكل ما قُدم لا يعدو أن يكون بينات غير مباشرة وهي ضعيفة ومتناثرة هنا وهنالك ومتهالكة ولا تؤدي في النهاية لربطه بالجرم وارجعت ذلك إلى أن مجرد العثور على المجني عليها مشنوقة داخل غرفة المتهم ليس كافياً وحده لربط المتهم بالجريمة حتى لوكان صوت التأوه الذي سمعه شاهد الاتهام مستأجر الغرفة الأخرى في الخامسة صباحاً هو صوت المجني عليها فهذا لا يعني شيئاً لأن إفادة شاهد الدفاع الوحيد الذي أكد أن بأنه في صباح يوم الحادثة ترك كل من المتهم والمجني عليها متهيئين للخروج وكانت بصدد الذهاب للجامعة.

    ***- ورأت المحكمة أن كل ما ذكره الشاهد جاء متماسكاً وتطابق كثيراً مع إفادة شاهد الاتهام الذي ذكر أن شاهد الدفاع عاد إليه وهو مرتبك وتحدث مع المتهم الأول وطلب منه الحضور وأن رواية الشاهدين تتفق مع ما ذكره المتهم عند الاستجواب والتحريات. وبرجوع المحكمة لأقوال المتهم عند الاستجواب أفاد بأنه وفي صباح يوم الحادث وبعد خروجه والمجني عليها طلبت منه أن يعطيها مبلغاً من المال وطلب منها هو الانتظار حتى المغرب لكنها رفضت وأخيراً قررا الرجوع للمنزل وقال لها إنه يريد زيارة جده بالمستشفى لكنها رفضت وأصرت على الذهاب وعندها قالت «إذا ذهبت سأنتحر ورد عليها إذا انتحرتي سأترحم عليك».

    ***- ثم ذهب للمستشفى إلى أن اتصل به شاهد الدفاع وعند رجوعه وجدها مشنوقة بحبل فقطعه وحاول إسعافها بركشة للمستشفى. ووجدت المحكمة أن المتهم ثبت على أقواله في كافة مراحل الدعوى واتفقت مع روايات شاهد الاتهام جاره في الغرفة مما جعل المحكمة تميل لتصديق رواية المتهم إضافة لما أدلى به شاهد الاتهام الاخير الطبيب الشرعي الذي قام بتشريح جثة المجني عليها وأفاد بأنه وجد حزاً بالعنق من أعلى مائلاً لأعلى الجهة اليمنى حتى الجهة اليسرى للفك وبعدها اختفى كما وجد تكدماً بعضلات العنق من الداخل وهذا يعني حيوية الشنق والرئيتين بمعنى أن المجني عليها عندما شنقت كانت على قيد الحياة وأكد بأن الحز إذا كان بفعل فاعل لابد أن تكون هناك حركة لا إرادية للعنق ويكون الحز للأسفل وليس الأعلى كما وجد في المجنى عليها وأنها كانت مرتبة ولا تظهر عليها علامات مقاومة، وأكد أن الإنسان الذي وزنه (60) كلم فإن شنقه يحتاج لتخديره أولاً أو الاستعانة بعدد من الأشخاص لشنقه لأنه يقاوم عملية الشنق وأوضح التشريح بأن المجنى عليها لم تكن مخدرة ولو كان بفعل فاعل لكان الشنق كاملاً.

    ***- وعليه توصلت المحكمة الى أنه ومن خلال ما قدم من بينات وفي مجملها ظرفية فإنها لم تربط المتهم بالجرم المدعى وأثبت العكس تماماً ولخصتها في الآتي:

    ***- بأن الاتهام لم يثبت وجود عداوة بين المجنى عليها والمتهم بل العكس تماماً وأن المتهم لم يكن موجوداً لحظة العثور عليها مشنوقة ثم محاولة المتهم عمل تنفس للمجنى عليها بعد حضوره وقيامه بإسعافها ثم انهياره وبكاؤه وتأكيد الطبيب الشرعي أنه لم يكن هناك آثار حز متكرر على عنق المجنى عليها وهذا يعني عدم وجود مقاومة للشنق، كما أنها كانت مرتبة ولا تظهر آثار المقاومة ولم تكن مخدرة. وعليه ولكل ما ورد خلصت المحكمة الى أن البينات المطروحة لم تثبت بأن المتهم قام بشنق المجنى عليها مما يعني انعدام الركن المادي للجريمة وبراءة المتهم من تهمة قتل المجني عليها.

    ***- أما بالنسبة للمادة 146 فوجدت المحكمة أن المتهم أقر بها ودفع بأنه كان متزوج عرفياً من المجني عليها وأفاد بأنها أحضرت له عقداً وقّع عليه وأخبرته بأن ذلك منتشر عندهم في الجامعة وبعد توقيع العقد أصبح يواقعها مواقعة الأزواج ورأت المحكمة أن هذا الزواج زواج باطل لا أساس له حيث لا ولي ولا شهود ولا مهر كما اشترط القانون في المادة (25) من قانون الأحوال الشخصية وعليه قررت المحكمة أن المتهم مذنب وباعتراف المتهم وإقراره وتقرير المعامل الجنائية بأنه مخالف للمادة 148 من القانون الجنائي وعليه وقعت المحكمة العقوبات السابقة على المتهم وتم تنفيذ عقوبة الجلد أمام المحكمة.
    -------------------------------------------------------------
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2010, 12:42 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    قيّمنا وأخلاقياتنا وشهادتن ا في مهب الريح
    **************************************
    الـمصـدر:
    جـريـدة نـخـبـة السـودان،
    بتاريـخ:
    نشر بتاريخ 19-08-2010-
    الكاتـب:
    محمد سليمان أحمد – ولياب-
    *-----------------------------------------------*
    ***-انهيار القيّم والمبادئ تجر خلفها الكثير من التبعيات الباهظة التكاليف ، ويكون عادة المتضررين منها السواد الأعظم من ضعفاء الحال ، غير المتسببين في وقوع المعضلة والمشكلة التي تقع فصولها بسبب الجشع والأطماع الغير مشروعة.

    ***- وتكون البلاء أعظم ، وشرها أفدح ، عندما تكون هنالك جهات رسمية ضالعة أو مشاركة في صنع الخطيئة وتدويلها دون مبالاة لعواقب الأمور ، وبتعمد فاضح غير مكترث أو مهتم بفظاعة ما يقترفونه من ذنوب وإلصاق اتهامات يصعب على الأجيال القادمة محوها من الأذهان وخاصة إذا ما اقترنت بالقيم الأخلاقية للشعوب.

    ***- والمؤسف حقا ان الأمر قد تفشى وكادت أن تكون ظاهرة مدعومة من جهات - ربما تكون بريئة من الاتهام في الظاهر- ولكنها ضالعة في الأمر، إما بتغاضيها أو غض الطرف عنها لاعتبارات غير معلنة.

    ***- في ظروف غياب جهات تعاقب المتسببين في المعضلات الناسفة للقيّم الأخلاقية بحجج واهية واعتبارات خافية أو خاطئة . فتمتد أيادي المفسدين إلى قطاعات كانت لها وزنها ... وتتمدد ازرع وأساليب الفساد المدعومة بالشكليات و الضروريات المفروضة عنوة .. إن لم تكن بالتدليس أو الغش الممهور بختم السلطات.

    ***- فالتعليم والشهادات السودانية التي كانت ...! ومازال يتباهى بها كل من نال قسطا وفيراَ أو قليلا ..أو وحمل منها ما يؤهله الدخول بها في المنافسات الشريفة ، كادت أن تكون في مهب الريح ، واجتنبتها من المعضلات الكثير في ظل ما يروج لها من إشاعات حسب أهواء بعض المغرضين الذين يودون النيل منها.

    ***- وفي ظل هذه الظروف السيئة القاتمة السواد تظهر إشارات ودلالات تؤكد ضلوع جهات لها وضعها ووزنها السياسي في تفشي ظاهرة مشينة للشهادة السودانية وتمس قيم التعليم في السودان بالنقصان . تحدثت عنها جهات رسمية خارج الوطن وفي دول الجوار واتخذت معها قرارات رسمية تحرم حملة الشهادة السودانية من التقدم بها للدخول للجامعات حيث تبين لتلك الجهات – أكيد بالدليل القاطع- ما يجعلهم يتخذون من القرارات ما يحرم أبناؤهم من ممارسة حقوق مشروعة لأبناء الوطن بجريرة ارتكبتها ( فئة منهم لا جلهم ).

    ***- فإذا كانت السلطات المصرية متمثلة في وزارة التعليم العالي قد أعلنت رفضها قبول حملة الثانوية السودانية بالجامعات المصرية بعدما تبين قيام بعض أولياء أمور الطلاب المصريين بدفع مبالغ مالية تصل إلى 35 ألف جنيه مقابل الحصول على الثانوية دون إقامة دائمة بالسودان أو في ليبيا التي توجد فيها المدرسة السودانية.

    ***- فهذا يعني أن هنالك مساس في مصداقية الشهادة السودانية ، وان هنالك جهات ضالعة في تفشي ظاهرة منح الشهادات المزورة بالمقابل المادي.

    ***- فالسفارة السودانية في ليبيا والخارجية السودانية وكذلك وزارة التربية والتعليم العالي هي الجهات المتهمة بالضلوع في هذا الأمر المخزي والمعيب في حق كل السودانيين وهذا الأمر المفضوح قد تناولتها وسائل الإعلام المصرية والعربية في صحفها وفضائياتها.

    ***- ولم نر أو نسمع عن قرارات أو إجراءات اتخذتها السلطات السودانية حيال هذه الفضيحة القاسية الموجعة التي تمس دواخلنا وتهزها وتجعل قيمنا وأخلاقياتنا وشهادتنا في مهب الريح .
    ----------------------------------------------------------------------------------------------------

    ***-***- ***- فإذا كانت السلطات المصرية متمثلة في وزارة التعليم العالي قد أعلنت رفضها قبول حملة الثانوية السودانية بالجامعات المصرية بعدما تبين قيام بعض أولياء أمور الطلاب المصريين بدفع مبالغ مالية تصل إلى 35 ألف جنيه مقابل الحصول على الثانوية دون إقامة دائمة بالسودان أو في ليبيا التي توجد فيها المدرسة السودانية!!!
    ???????????????????????????????????????????????????????
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2010, 02:16 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)


    (1)-
    ماذا يدور خلف الكواليس؟!
    الجامعات السودانية.. إنتبهوا
    *******************************
    بتاريخ:
    التاريخ: الإثنين 23 أغسطس 2010م، 14 رمضان 1431هـ - 47470-
    المصـدر:
    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © -2009
    سامية علي:
    ---------------------------------
    ***- من أهم الانجازات وأعظمها التي تحققت خلال السنوات الماضية ثورة التعليم العالي التي من خلالها تم فتح عدة جامعات بالولايات وعبرت التجربة بنجاح كبير وتضاعفت معدلات القبول بالجامعات في ظل تحديات كبيرة.. ولكن اعترت هذا النجاح الكبير آثار سالبة بدأت تنخر في جدار المجتمع السوداني المتماسك دوماً والمعافى من الامراض المجتمعية والسلوكية..

    ***- تسربت هذه الآثار السالبة وأثرت بشكل مباشر على الطلاب والشباب من الجنسين. فالجامعات أصبحت سوقاً للافلام الفاضحة وتداولها عبر النت وتوزيعها والترويج لها وسط الآخرين.. كذلك أصبحت وكراً للمخدرات بكل أنواعها بيعاً وشراء وإدماناً.. ومن يصدق أن جامعاتنا تنذر باباحية في الجنس بكل انحرافاته.. الأولاد مع الاولاد.. والبنات مع البنات ثم البنات والأولاد.. ومنهم من إمتهن مهنة «القوادة» من الجنسين.. وان جامعاتنا أصبحت بارات خفية لبيع الخمور البلدية والمستوردة.. وعلى آثر ذلك ارتفعت معدلات الايدز وسط الطلاب والطالبات.. .... ومن يصدق الحملات المسعورة للترويج للافكار الهدامة وسط شبابنا كتلك الحملات التي وصلت الدعوة فيها لعبادة الشيطان حيث تجد الشيعة والبهائية مرتعاً خصباً في بيئة الغفلة وضعف الفكر والجهالة وروح الرفض التي يتمتع بها طلاب الجامعات.. ولكن حالة الطالبات تجاوزت مرحلة الخطر وهدمت جميع فعاليات المجتمع السوداني .. دينه وأخلاقه وعرفه في مسارعة تجاوزت التصور وترتب على ذلك ظهور حالات كثيرة من إدمان المخدرات بدءاً بـ «الحشيش، والافيون، والارجوانا» ثم حالات الزنا والزواج العرفي في غياب الأسر المكلومة بالفقر.. والمجتمع المشغول وغياب الوازع الديني وغياب الرقابة والانضباط.. مع ارتفاع في معدلات الفقر وتفسخ الاخلاق واهتراء في المظهر الذي لا يرضي المسلم البسيط. وكان نتاج هذا الانحلال الاخلاقي، والسلوكي ان تعددت حالات الحمل غير الشرعي واسقاط الأجنة في حمامات الداخليات.. فضلاً عن مئات الأطفال غير الشرعيين التي تستقبلها دور رعاية الاطفال فاقدي السند.

    ***- في ظل ظروف فوضوية ممعنة في السوء.. تستخدم فيها الشقق والمنازل يقوم عليها بعض الاشقياء من الطلاب والطالبات لممارسة الرذيلة.. تستدرج فيها البنات الفقيرات في ظل غياب الوازع الديني والانضباط الاسري. فالجهود المقدرة التي بذلت في شأن التعليم كان يفترض ان تصب في مصلحة الطالبات وترقية حياة المرأة السودانية، ولكن تخللت هذه الجهود وبرزت إلى السطح صورة قاتمة أصبحت وصمة عار في جبين الطالبات والطلاب أيضاً.. كل ذلك بسبب الغزو الثقافي والفكري الذي يتعرض له المجتمع السوداني عبر وسائط متعددة في ظل الغفلة من الأسرة والمجتمع والجهات المسئولة التي كان همها الأول فتح فرص التعليم واستيعاب مئات الآلاف من الطلاب والطالبات بالجامعات دون أن تضع في حساباتها التداعيات والافرازات السالبة للتجربة، بل لم تع الدور الملقى على عاتقها برصد ومراقبة الظواهر السالبة ومعالجتها في مهدها.. و لم تنتبه تلك الجهات المسئولة لما يجري من خلف الكواليس بفعل فاعل الغرض منه تدمير الشباب -أمل الأمة ومستقبلها.. وانحداره في سقوط اخلاقي رهيب ربما يؤدي إلى انفجار لا تحمد عواقبه. وحتى نتمكن من مجابهة هذه الظواهر السالبة ونعيد لمجتمعنا توازنه وتماسكه لا بد ان تشترك كل الجهات ذات الصلة ومشاركة المجتمع والأسر وأولياء الأمور في تنفيذ خطة مشتركة بين الآليات والجهات ذات العلاقة بالقضية.. ومن بين تلك الجهات أمانة الدعوة الإتحادية بالحركة الاسلامية التي انفعلت بالقضية وأكدت أهمية وضع حلول عاجلة لها واقترحت بعض الحلول وتنفيذها بإشراك كل الجهات أجملتها في أهمية ان يكون من شروط القبول للمؤسسات التعليم العالي لاي طالب وطالبة خارج ولايته ضمانات مالية من ولي الأمر أو والي الولاية أو أية شخصية اعتبارية لضمان كفالة الاعاشة والسكن والعلاج كما هو معمول به في كل دول العالم، وذلك لضمان ان يعيش الطالب أو الطالبة في أمان لا يضطر أو ينساق للطرق والوسائل الخطيرة. ثم اعداد برامج تربوية ودينية واجتماعية وصحية مكثفة لملء فراغ الطلاب والطالبات داخل الجامعات والسكن.

    ***- أيضاً لا بد من احصاء طلاب وطالبات الولايات بالجامعات في الخرطوم وتصنيفهم من حيث الدراسات والكليات التي ينتسبون إليها والنظر في معالجة عاجلة لامكانية استيعابهم في ولاياتهم حلاً لاشكالية الاعاشة والسكن التي أفرزت واقعاً مؤلماً.. ومن المعالجات أيضاً ربط أولياء الأمور بإدارة الجامعة لايجاد آلية مشتركة من أجل ايجاد بيئة دراسية آمنة ومستقرة لأبنائهم بغرض التحصيل الجيد.. ومجابهة كل الافكار الهدامة التي تدعو للانحراف مثل إباحة زواج المتعة والزواج العرفي وممارسة الزنا.. ثم حماية الحرم الجامعي من كل أنواع التجمعات والظواهر السالبة بالتنسيق مع شرطة أمن المجتمع وشرطة مكافحة المخدرات.

    ***- وضرورة توحيد الزي الجامعي «عبايات» وانشاء منافذ بيع لها في كل الجامعات باسعار معقولة وعدم السماح للطالبات باللبس الفاضح الذي يدعو ويشجع على الرذيلة.. وحتى نستطيع محاربة الغزو الثقافي وحماية الطلاب من آثاره السالبة لا بد من وجود بعض الضوابط وتشديد الرقابة.. وان يقوم مجلس المصنفات الأدبية والفنية بدوره في فحص ومراجعة الكتب والاسطوانات والاشرطة والمطبوعات الواردة للسودان عبر القارات والموانئ بالتعاون مع شرطة الجمارك.. ومراقبة ومتابعة الكتب والمصنفات الأدبية والفنية واتخاذ الاجراءات القانونية ضد المخالفين.. وان تقوم شركات الاتصالات بدورها في حجب ومنع تبادل الصور والافلام المخالفة للآداب العامة والقيم والاخلاق وتشديد أقصى العقوبات في المخالفات المرتكبة للأعمال والافلام الفاضحة لردعهم وان يكونوا عظة للآخرين.. ومنع قيام حفلات الفرق الأجنبية والفنانين الأجانب إلاَّ في اطار التبادل الثقافي والدبلوماسي.. واغلاق المقاهي المفتوحة بالاحياء الشعبية ومحلات الشيشة والمخدرات والجنس» خاصة التي يقطنها الأجانب.. وتشديد الرقابة على المراكز الثقافية الاجنبية بالخرطوم والاندية والصالات والحدائق العامة التي تقام بها الحفلات والبرامج الفنية.. ونبهت أمانة الدعوة إلى أهمية تنفيذ بعض البرامج في اطار التوعية وإيجاد البدائل بتناول قضايا الغزو الثقافي وأثرها على المجتمع عبر الاجهزة الاعلامية والمؤسسات التربوية.. وعقد الورش والندوات بتناول قضايا الغزو الثقافي.. وطباعة وتوزيع عدد كبير من الأشرطة والأسطوانات تحتوي على مادة وطنية حماسية وتراثية وتربوية توزع بالداخليات والمركبات العامة والمقاهي والمطاعم.. ونشر ملصقات تدعو للفضيلة ومحاربة الرذيلة.. وتفعيل دور الاجهزة العدلية والقضائية في تعديل القوانين وتفعيلها وتشديد الاحكام ضد المخالفين واقصى العقوبات وتفعيل دور أجهزة حجب المواقع الفاضحة عبر الهيئة القومية للاتصالات..

    ***- وفي جانب آخر نشطت لجنة التربية والتعليم بالمجلس الوطني في جانب مراجعة المناهج التعليمية لتواكب السلوك والقيم السودانية وعقدت ورشة المفاهيم التأصيلية للمناهج العلمية- التوعية ضد الامراض المنقولة جنسياً «أنموذجاً» بتنسيق مع منظمة نوافذ الخير ومركز ابحاث الايمان.. على خلفية اعداد منهج يدرس في مرحلتي الاساس والثانوي يشرح فيها كيفية مكافحة مرض الايدز باستخدام المهارات الحياتية.. والذي أثار العديد من اللغط وسط المفكرين وخبراء التربية والعلوم الإجتماعية مشيرين إلى أنه ربما يؤدي إلى نتائج سلبية لما فيه تشجيع لارتكاب الرذيلة.. وقدمت خلال الورشة العديد من الأوراق التي ناقشت قضايا الأمراض المنقولة جنسياً وتأثيراتها على المجتمع وسبل حماية المجتمع من الفساد الاخلاقي وورقة حول مرض الايدز برؤية شرعية.. ووجدت الأوراق نقاشاً ثراً، وتوصلت إلى تكوين لجنة مشتركة بين الجهازين التشريعي والتنفيذي.. لتقوم هذه اللجنة بتنفيذ توصيات الورشة التي أكدت أهمية الالتزام التام بفتوى مجمع الفقه الإسلامي حول عدم توزيع وتدريس كتاب مكافحة مرض الايدز باستخدام المهارات الذي تم اعداده بواسطة المركز القومي للمناهج التربوية.. وأهمية اشراك العلماء والمختصين أكاديمياً وشرعياً عند التعاون مع المنظمات الأجنبية لتأليف كتب منهجية مع التقيد بصورة صارمة بتوجيهات الدولة عند تأليف كتب المنهجية.. وضرورة اعتماد كتاب علمي يحوي المنهج الاسلامي لمكافحة الامراض المنقولة جنسياً..

    ***- اهمية استبعاد وحذف المنهج الموجود حالياً المقرر كمادة لمكافحة الايدز وسحبه لما فيه من ضرر بالاخلاق المخالفة للسلوك الاسلامي القويم.. والانتشار في مواقع التجمعات والمراكز الثقافية والجامعات والتبصير بأهمية التزام الدين خلقاً وسلوكاً.. واقتراح اعتماد قوانين بنشر الفضيلة وضبط المظهر العام.. وتنفيذ التشريعات والقوانين الاسلامية بما هو منصوص عليه.. واشاعة فقه التيسير في الستر على الاعراض وذلك باتاحة الزواج لمن وقعوا في الفاحشة ورغبوا في الستر.. وأهمية ضبط ظاهرة انتشار الاجانب داخل البلاد والذين ينقلون السلوكيات الاباحية والأمراض المنقولة جنسياً.

    التعليقات:
    *********
    / عبد الحكيم سر الختم عبد الرحيم - (السعودية - الرياض) - 23/8/2010
    هذا شئ مؤسف جدا جدا .. لكن يجب ان يدعم هذا الكلام باثباتات و بحوث و استقصاءات يتم اجرائها بواسطة جهات رسمية او منظمات جدية و معترف بها و لا يجب ان ينشر مثل هذه الاحاديث بدون سند او لمجرد حالات فردية معروفة لكاتب المقال لما لها من اثر كبير فى سمعة جميع اهل السودان

    2/ ابواحمد - (السعودية) - 23/8/2010
    حلا لهذه المشكلة فصل كليات البنات عن الاولاد

    3/ يس زايد - (بريطانيا) - 23/8/2010
    الأخت سامية السلام عليكم، هذا الموضوع يحتاج لجهود الأجهزة التنفذية في الدولة والولاية، الموضوع ليس في محلات الشيشة والأندية في الأحياء، ولكن المشكلة أكبر من ذلك، إذ فرغت الدولة قيم التعليم وجعلت منه مشروعا تجاريا رابحا، أنظري حولك الي لافتات التعليم الخاص من الحضانة حتي الجامعة، ولعمري مثل تلك مؤسسات لن تخرج سوي النشاذ.

    ***- أول ما أتت به ثورة الإنقاذ قديما والمؤتمرين الوطني والشعبي هو تفريغ الجامعات وتفكيك الداخليات في الجامعات والمدارس العليا، والتي كانت عباره عن مراح يضم عرجاء القوم يصلح النفوس لأن الحوش واحد وصحن الأكل واحد. لذلك إن أردت حلا لهذه المشكلة فلابد من مراجعة سياسات التعليم العام والخاص ولماذا لا نرجع للماضي وندرس تجارب داخليات الجامعات والمدارس وتوفير السكن الملائم الذي يضم أحشاء الوطن. لا تعلقوا مشاكلم علي الخارج، فهذا الخارج لم يوجد الأن بل الإعلام الغربي كان منذ ان لم نكن.

    4/ محمد الجموعي - (بورتسودان) - 23/8/2010
    نعم بدت تظهر مثل هذه الاشياء ولكن في اعتقادي ان الإعلام يباااااااااااااالغ بصورة كبيرة في تصويره لواقع الطلاب والطالبات. وهذا الكام غير مسنود بدراسات احصائية واقعية للوضع الأخلاق للطلاب والطالبات. وأتمنى أن يقدم كاتب المقال البحث أو الدراسة التي اعتمدت عليها في تصويره للواقع الجامعي حتى لا يكن الكلام غير موضوعي.

    5/ محمد - (السعودية) - 23/8/2010
    بلد ما عارفين الاجانب بدخلوا بوين والبدخلهم منو وعددهم كم ؟ بلد ما عارفين مساحتها كم لحدي اليوم ياناس انتوا الشي دي غلبتكم عديل كدا والله وضعيتوها ########وتنا.

    6/ هيثم اليسع - (السعوديه ) - 23/8/2010
    عدم الانباه للوجود الاجنبى فى السودان ساعد فى انتشار اوبئه اخلاقيه لاحصر لهانحنا لسا مازلنا شعب طيب الاجانب الاجانب لابد من قانون للاسقرار وللترحيل عن البلد قبل وقوع الحادث ولابد من الاباء والامهات الانتباه لابنائهم والرجوع للحق والصلاه والدين وحقوق الوالدين والرزق الحلال.

    7/ بابكر قسم اللة محمد ود القطر - (السعودية الرياض) - 23/8/2010
    هذا شى مؤسف جدا اختى العزيزة ولاكن يعمل اية الوالد لو عندو ثلاثا طلاب فى الجامعة والدخل محدود وثلاثا ثانى فى البيت عليهو علاج + تعليم + /+/+/+ المهم فى الموضوع الشباب رافض الزواج والبنات فى تزايد واللة يستر جميع المسلمين والتربية فى البيتواكلهن حلال طيب و رمضان كريم.

    8/ اهمية استبعاد وحذف المنهج الموجود حالياً المقرر كمادة لمكافحة الايدز وسحبه لما فيه من ضرر بالاخلاق المخالفة للسلوك الاسلامي القويم!!!!!
    --------------------------------------------------

    (2)-
    مع الناس:
    ارتفاع نسبة التسكع
    **************************
    المصـدر:
    كل الحقوق محفوظة- صحيفة الصحافة -
    بتاريخ:
    التاريخ: 23-أغسطس-2010 - العدد:6148-
    الخرطوم : سحر علي:
    ---------------------------------------
    التلاميذ يلجأون للحدائق العامة خلال ساعات اليوم الدراسي

    ***- ظاهرة التهرب من المدرسة اثناء اليوم الدراسي اصبحت بادية للعيان حيث نجد الطلاب في المرحلة الثانوية وبكل مستوياتهم منتشرين في الحدائق والمواقف دون ادنى حياء فيما يفعلون وخلال تواجد هؤلاء الطلاب خارج اسوار المدارس يتعرضون لبعض حالات الاعتداء الى جانب ذلك يقومون بتعاطي السجائر والمخدرات فضلا عن تعرضهم لحوادث السير.

    ***- الصحافة تلقت شكاوي عدد من المواطنين مبدين قلقهم على فلذات اكبادهم وفي احدى الحدئق التي يطلق عليها (حبيبي مفلس) يتواجد الطلاب بكثافة واتجهت الى عدد منهم كانوا يتناوبون تدخين السجائر وسألتهم عن سبب تواجدهم هنا خلال اليوم الدراسي ، امتعض عدد منهم بسبب تدخلي في شأنهم لكن البعض الآخر فضل الحديث بشرط حجب اسمائهم وابتدر احدهم حديثة معرفا نفسه بماجد قائلا انه يدرس في احد المدارس الثانوية الحكومية بامدرمان مشيرا الى انه غادر اليوم الدراسي هربا من حصة الكيمياء التي لا يحبها ولا يفهمها وعزا السبب لعنف استاذ المادة داخل الفصل فيما فضل اقرانه الصمت حتى لا يجلبوا لانفسهم هوا على حد تعبيرهم تركتهم واتجهت الى اثنين في ركن قصي بذات الحديقة (حبيبي مفلس) القيت عليهم التحية فبادلوني التحية لكن بحذر وسألتهم عن اسباب تواجدهم والساعة تشير الى الحادية عشر صباحا فتحدث احدهم مشيرا الى انهم ينتسبون الى اتحاد المعلمين باحدى المدارس بعد ان فشلوا في الحصول على المجموع الذي يؤهلهم للقبول بالمدارس الحكومية فعمدت اسرهم لالحاقهم باتحاد المعلمين وذلك بعد دفع رسوم دراسة وذلك على قسطين لكن ادارة المدرسة قامت بطردهم لانهم لم يقوموا بدفع القسط الثاني من الرسوم واشار احدهم الى ان الظروف هي التي حتمت عليهم عدم الدفع وقال احدهم فضل عدم ذكر اسمه انهم قد سردوا لادارة المدرسة ظروف اسرهم الا انها لم تقتنع بالامر وعن عدم الذهاب الى ديارهم اوضحوا انهم فضلوا البقاء في الحدائق المفتوحة لاستذكار دروسهم حتى يمضي الزمن مشيرين الى ان هذا الغياب يؤثر كثيرا في تحصيلهم مطالبين ادارة التعليم باصدار قرار يمنع طرد اي طالب اثناء اليوم الدراسي حتى لا يتأثر الطلاب بفوات الدروس خاصة وان اساتذة المواد الدراسية لايقومون بشرحها مرة اخرى مشيرين الى انهم يعرفون ان ادارة التعليم في كل عام دراسي تصدر اوامر بعدم طرد الطالب خلال اليوم الدراسي الا ان الكثير من المدارس لا تعر ذلك التوجه ادنى اهتمام.

    ***- احد الصبية وجدته في حديقة الملازمين فضل عدم الحديث لي في الموضوع لكن بعد برهه اوضح انه سيتحدث لي لكن بشرط عدم ذكر اسمه ووالده حيث قال ان ادارة المدرسة قد ارجعته الى المنزل ولكنه فضل البقاء هنا في الحديقة بدلا من الذهاب الي البيت لان اسرته قد منحته رسوم المدرسة بيد انه تصرف في جزء كبيرمنها وذلك لشراء جوال والآن هو خائف من ولي امره ولا يدري من اين سيأتي بباقي المبلغ.

    ***- الفتيات كان لهن نصيبهن في هذاالتسكع برغم انه يعد اكثر خطورة عليهن لما يتعرضن له من مضايقات وانتهاكات كفتيات سعيت اليهن لكن رفضن الحديث وتركن المكان وذهبن واوضح عدد من الآباء استطلعتهم (مع الناس) ان هذه الظاهرة تعد خطيرة على الطلاب لانهم يتعرضون فيها لحوادث السير الى جانب الاغتصاب من ذوي القلوب الضعيفة وخوف ادمان الكحول والمخدرات واالسجاير والتمباك وهم في مقتبل اعمارهم مطالبين مديري المدارس بعدم طرد الطلاب خلال اليوم الدراسي وذلك لما يتخلله من عواقب عليهم وعلى اسرهم من مخاطرجمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2010, 02:48 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    جامعة التمرد والابتزاز..!!
    *************************
    الـمصـدر:
    جـريـدة (الراكـوبة)،
    نشر بتاريخ 26-08--2010
    الكاتـب:
    زهير السراج-
    (السوداني)-
    ------------------------------
    ***- منذ أكثر من عام تماطل جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا (وبعض الجامعات الأخرى) فى اصدار الشهادات الجامعية لطلاب دارفور الذين أكملوا الدراسة وتخرجوا، وتعطل مصالحهم وتمنعهم من فرصة التقديم للوظائف العامة أو البحث عن وظائف خاصة أو السفر للعمل بالخارج أو التقديم للدراسات العليا، بل تحرمهم حتى من (إفادة التخرج) التى تسمح لهم باداء الخدمة الوطنية..!! وتتحجج الجامعة بعدم تسديد الطلاب للرسوم الدراسية، برغم انها تعلم جيدا ان الطلاب لا علاقة لهم بالرسوم التى التزمت الدولة بسدادها بعد صدور القرار الجمهوري (بعد اتفاق ابوجا) بإعفاء كل طلاب دارفور بالجامعات والمعاهد العليا من الرسوم الدراسية بسبب ظروف الحرب والنزوح.

    ***- ولقد صدر توجيه رئاسي اكثر من مرة بالالتزام الصارم بتنفيذ القرار إلا ان جامعة السودان (وبعض الجامعات الأخرى) ظلت تتحدى القرار والتوجيه الرئاسيين بجرأة تحسد عليها وترفض باصرار شديد عدم اصدار الشهادات إلا بعد ان تسدد الدولة الرسوم او يدفع الطالب رسومه كاملة (عن كل سنوات الدراسة)، وفى آخر مرة قالت لهم الادارة أو من ينوب عنهم (ما لم يأت الشيك فلا تعشموا فى شهادات ولو بعد مائة سنة).. تخيلوا الى اية درجة صارت بعض المؤسسات تعارض وتماطل فى تنفيذ القرارات السيادية، بل وتتحداها بأعلى الأصوات..!!

    ***- الغريب ان جامعة السودان كانت هى اول من بادرت ــ عندما ظهرت هذه المشكلة بوضوح وصارت حديث الصحف فى نهاية عام 2007 وبداية عام 2008، وكان لها تأثير سلبي واضح جدا على علاقة السلطة الانتقالية لدارفور بمواطنيها الذين وصفوها بالضعف ووجهوا لها انتقادات حادة، واتهموها بالتقاعس تجاه قضايا الطلاب مما اثر على علاقتها بالسلطة المركزية باعتبارها المسؤولة عن تسديد الرسوم ــ بادرت بعقد ورشة عمل بالاشتراك مع السلطة الانتقالية حضرها رئيس السلطة الأخ (مني أركو مناوي) بنفسه لبحث سبل حل المشكلة، وتوصلت لتوصية بأن تحل المشكلة بدون التأثير على مصالح الطلاب.. ولكن هاهي جامعة السودان تقف على رأس الجامعات التي تضر بمصالح الطلاب واسرهم وتسهم في تعقيد مشكلة دارفور التى هي اصلا معقدة وليست في حاجة الى مزيد من التعقيد..!!

    ***- بالله عليكم ماذا نقول عن هذا الابتزاز الذي تمارسه جامعة السودان بالامتناع عن استخراج شهادات الطلاب الى ان تقوم الحكومة بسداد الرسوم.. أليس هو مثل أي ابتزاز آخر يمارسه عتاة المجرمين ويعاقب عليه القانون بأقسى العقوبات..؟! ثم أليست جامعة السودان.. جامعة حكومية تأخذ تعليماتها من وزارة التعليم العالي والحكومة السودانية، أم انها تتبع لدولة اخرى حتى تجد كل هذه الجرأة في تحدي القرارات السيادية؟!* ثم إذا كانت الدولة عاجزة عن حل مشكلة رسوم طلاب دارفور، فكيف ستحل مشكلة دارفور نفسها؟!.

    الـتـعـلـيـقـات
    ******************
    (1)-
    SUDAN [ابن السودان البار] [ 26/08/2010 الساعة 3:45 مساءً]
    ***- اخي د.زهير هذه الحامعة تمارس نفس الابتزاز وبل أسوأ مع الاساتذة الجامعيين المبعوثيين علي نفقة ادارة التدريب بوازارة التعليم العالي والاسوأ من ذلك هناك عدد من الجامعات وعلي رأسها جامعة السودان لا تسمح للاستاذ الدارس بمناقشة الرسالة ناهيك عن الافادة وانا كنت من ضمن الاساتذة المبعوثين لنيل درجة الماجستير في جامعة السودان رفضت الجامعة تسليمي الافادة الا في فبراير 2010م وهو تاريخ دفع القسط الثاني والاخير مع العلم انني ناقشت الرسالة في نوفمبر 2008م وما خفي اعظم , واناشدك د.زهير بالتقصي في مشاكل المبعوثين من الجامعات لتري العجب العجاب.

    (2)-
    SUDAN [Mohamed ELTIGANI] [ 26/08/2010 الساعة 3:01 مساءً]
    ***- لم يكن باشئ المدهش أن تعامل حكومة الإنقاذ أبناء دارفور بهذا الأسلوب وفي رأيي الشخصي أن العائق ليس جامعة السودان وإنما حكومة السودان, لذا أقول إن مسألة التنصل وعدم الإلتزام بالعهود والمواثيق شيئ معهود منقبل هذه الحكومة والذي نتج عنه إنفصال الجنوب ومن ثم الغرب لامحال, وكل هذه التطورات ماهي إلا أجندة وأماني الغرب في تنفيز وإخراج المؤتمر الوطني

    (3)-
    [عبدالمنعم ] [ 26/08/2010 الساعة 2:57 مساءً]
    ***- لايوجد تعليق مناسب !!!!!!

    (4)-
    UNITED ARAB EMIRATES [عادل ] [ 26/08/2010 الساعة 2:05 مساءً]
    ***- السؤال هو ماهذا الرئيس الذي ليس لديه قرار واحد (سالك) منذ ضرائب المغتربين الي نقاط الجباية في الطرق الي والي والي .... يا أخوي الناس ديل كلهم بيتلقوا تعليماتهم من الخارج لذلك لا تستطيع ان تعتمد قرار اي مسؤول في الحكومه حتي رئيس الدوله.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 12:57 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    القات في الجامعات .. زائر جديد
    ****************************
    الـمصـدر:
    موقع جـريـدة (الراكـوبة)،
    بتاريـخ:
    Copyright © 2008 www.sudaneseonline.com - All rights reserved
    (الرأي العام).
    الخرطوم: سلمى سلامة-
    -----------------------------
    ***- حالة من اللاوعي والهلوسة تحدثها المخدرات التي تعبث بعقول من يلهثون وراء «الكيف» والابتعاد عن الواقع والعيش في عالم اللا معقول.. عالم يضحكك في غمرة الحزن ويبكيك في عز الفرح، هذا المزيج من التناقضات لا يستطيع الإنسان وحده أن يصنعه إلا بالمخدرات وإلا صنف في عداد (المجانين). لذلك راجت تلك التجارة بأصنافها ومسمياتها التي تطرح في كل مرة جديداً في عالم المخدرات.. الذي أرهق الحكومات في سبل المكافحة.. الهيروين والبنقو وغيرهما من أنواع المخدرات متفق عليها في ضرورة محاربتها لما فعلته بمستقبل الشباب.. إلا أن واحداً من بين تلك الأنواع تجده على قائمة المواد المخدرة في بلدان وخارجها في بلدان أخرى مثل تلك المادة هي الناتجة من تخزين نبات القات الذي يوضع على جانب الفم لفترة مثله مثل (التمباك) إلا أن الفرق بينهما هو أن القات تبلع (عصارته) فتحدث نوعاً من النشاط والحيوية والقدرة على السهر.. فالسائقون في مجاهل إفريقيا وهم في رحلتهم الطويلة الى شرق إفريقيا أويوغندا وجدوا في تخزين القات عوناً على احتمال السفر الطويل حيث لا يغمد لهم جفن وهم يتحركون بالشحنات بين الأدغال.

    ***- في إحدى الجامعات السودانية وبعد خبر ضبط كميات من القات المهرب أجرينا هذا الاستطلاع بين بعض الطلاب، فالتقينا بالطالب عمر الطيب - جامعة السودان- قال لا أعرف شيئاً عن هذا النبات إلا من بعض الحكايات وليس من بيننا من يخزنه.. ولكنه أشار لي لأحد الطلاب السودانيين القادمين من اليمن سألناه عن تعاطيه القات لم ينكر الأمر باعتباره أمراً عادياً عندما كان في اليمن استخدمه في فترة الامتحانات حيث كان يسهر حتى الصباح دون الشعور بالنعاس ولكن بعد عودته للسودان وجد أن كثيراًَ من الطلاب لا يعرفون عنه شيئاً وهو مثله مثل التمباك بالنسبة لليمنيين.

    ***- أما خالد عيسى اعتبر تخزين القات ما هو إلاَّ نوع من الإدمان وأن الإقلاع عنه يسبب بعض المتاعب. وعن حقيقة أن القات يشعل كتلة النشاط في الإنسان يقول خالد هذا الأمر غير صحيح ربما يكون في البداية لأن كثيراً من الذين يخزنون القات يغلب عليهم طابع الكسل والخمول.

    ***- القات تجده بكثرة في كينيا وإثيوبيا والصومال واليمن وأخيراً تنزانيا.. ففي اليمن لا يعد مادة مخدرة ولا تطاله القوانين.. بل يتناوله اليمنيون في جلسة (كيف) لا تقل عن جلسات شرب القهوة في السودان فيتجمع الأصدقاء في ما يعرف بالديوان.. وبعد تناول الأكل يقومون بتخزين القات لانه قاطع للشهية بحسب ما قاله لنا الأستاذ محجوب علي البشاري.

    ***- بحكم إقامته في اليمن لفترة طويلة وقال إن تناول القات يكون مع شرب المرطبات والحليب.. واليمنيون يخزنون الصفق ويسمونه (با صبرة).. أما في كينيا وإثيوبيا فيطلق عليه (كان كتية).. وقد تم منعه في الصومال.

    ***- في فترة صعد فيها انتداب الأساتذة السودانيين لليمن (معقل القات).. اقترب بعض منهم وانضم لجلسات تخزين القات.. ودون أن يبلغ بهم حد الإدمان حسبما قاله لنا الأستاذ عبد الله محمد الذي أنتدب لليمن ومكث فيها فترة انتداب (5) سنوات لم يخزن القات سوى مرة واحدة حيث لم ترق له المسألة.

    ***- القات أصبح نباتاً مثيراً للجدل وأن محاربته باتت صعبة في بعض الدول التي تدخله ضمن منظومة العادات الاجتماعية.

    ***- ويعتبر القات بحسب التقارير العلمية أنه يسبب لمتعاطيه (الإدمان) النفسي مما يجعل المتعاطي يشعر بالخمول والكسل والتوتر عند الإمتناع عنه.

    ***- وتقول التقارير إن تعاطيه لفترة طويلة يسبب سوء الهضم وتليف الكبد واحتمال الإصابة بالسل، كما أنه يحدث ضرراً باللثة وتخلخل الأسنان نتيجة لانقباض اللثة.
    وفي اتجاه آخر عبرت الآراء الدينية التي اختلفت في تحريمه حيث رأى علماء الأزهر والسعودية تحريم القات، فيما أباحه علماء المذهب الشافعي مع الكراهية، وأباحه علماء المذهب الزيدي.

    ***- القات على الرغم من أنه نبات على شكل شجيرات يتراوح طولها بين (2-5) أمتار لونها أخضر بُني مع القليل من الحمرة وتعرف علمياً باسم (سيلا سندس أوديس).. إلا أنها لم تعد كونها مجرد حكايات ينقلها القادمون من بلاد اليمن أوالصومال فهي مجهولة لكثير من الناس بحسب ما كشفه الاستطلاع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2010, 12:12 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    عمره 17 عاما ..المباحث تلقي القبض على المتهم باختراق موقع سونا
    ************************************************************
    الـمصـدر:
    Copyright © 2008 www.sudanelite.com - All rights reserved
    بتاريخ:
    يوم السبت 04/09/2010
    الخرطوم - طارق عبدالله
    --------------------------------------------------

    ***- نجحت دائرة مكافحة جرائم المعلوماتية التابعة للمباحث والتحقيقات الجنائية في إلقاء القبض على المتهم الأساسي في جريمة اختراق الموقع الرسمي لوكالة السودان للأنباء.

    ***- وبحسب مصادر قريبة من التحقيق فإن رجال المباحث توصلوا للمتهم الذي عرض صورة للعلم الاسرائيلي على شاشة وكالة (سونا) أغسطس الماضي، وقد دونت نيابة المعلوماتية إجراءاتها بالحادثة، حيث توصل رجال المباحث للمتهم الذي كان طالباً جامعياً بإحدى الجامعات الخاصة ويدرس بكلية تقانة المعلومات، واعترف المتهم البالغ من العمر (17) عاماً بأنه دخل على موقع (سونا).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2010, 06:41 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 16-11-2005
مجموع المشاركات: 19331

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جامعات السودان:اغتيالات ذبحآ..مخدرات..زواج عرفي..سكاكين..مطاوي..كلاشينكوف..وماخفي اعظم!!- ( (Re: بكري الصايغ)

    ***- بروفيسور المجذوب: مستوى الطالب الجامعي السوداني يساوي طالب المدرسة الثانوية في اوروبا...
    ***- تأهيل المعلمين مأساة حقيقية، والشهادات تباع وتشترى وتقدم لأهل الولاء والحظوة...
    **************************************************************************************
    الـمصـدر:
    http://arabic-media.com/newspapers/sudan/sudanelite.htm
    الـموقع:
    Copyright © 2008 www.sudanelite.com - All rights reserved
    ( نيوميديانايل )،
    *****************************************************

    (نيوميديانايل) حاورت بروفيسور المجذوب، وأدناه النص الكامل للحوار:

    ***- بروفسور محمد مصطفى المجذوب،
    في البدء أخبرنا عن متي تم التعاقد
    معك كخبير لتأهيل جامعة السودان
    المفتوحة؟ وكم كانت فترة
    التعاقد مع الجامعة؟
    ومتى إستقلت من عملك كخبير لدي الجامعة؟
    -**************************************
    +++- حقيقة الامر انا لم يتم التعاقد معي لتأهيل جامعة السودان المفتوحة فقد أنشئت الجامعة عام 2002 بمجهود جبار من الاخ أ.د مبارك محمد علي المجذوب الوزير الاسبق للتعليم العالي وله الفضل في بروزها للوجود . واوكلت إدارتها منذ نشأتها للاخ الفاضل أ.د احمد الطيب محمد فبذل في قيامها ووتقويمها ما بذل . كلاهما عالمان جليلان جعل الله مجهوداتهما بنية خالصه واحسن لهم الجزاء.
    اشرك أ.د احمد الطيب محمد في تأسيس الجامعة نخبة طيبة من الاساتذة العلماء الاجلاء كبروفسير عبدالسلام محمود والعالم الجليل بروفسير محمد حسن سنادة وأستاذنا البروفسير عبدالقادر محمود وكثير من الاساتذة الاجلاء الذين لا يسع المجال لذكرهم.
    اوكلت إدارة الجامعة منذ نشأتها لافذاد وقمم شاهقه في شئون الادارة وشئون التعليم العالي ممن عفت يدهم وكثر علمهم وعظمت مخافتهم للحق عز وجل كدكتور عثمان عوض السيد ودكتور احمد البشير الي ان انتهي الامر بادارتها قبل التحاقي بها بدكتور جلال من الله فسقط بها كمقال الشاعر (كجلمود صخر حطه السيل من عل)...
    انا التحقت بجامعة السودان المفتوحة في 15 ابريل 2009. ارادت الجامعة تعيني بالخدمة المستديمة فرفضت لارتباطي بوظيفتي في بريطانيا والتي اخذت منها إجازه بدون مرتب . فعادت وقعت معي بناء علي طلبي عقد لمدة عام واحد ينتهي في 14 ابريل 2010 يتجدد برضاء الطرفين . نص العقد لتأسيس مشروع التعليم التقني والتدريب والسعي للحصول للجامعة علي اعتراف العالم الخارجي بشهاداتها . وكانت روح العقد ان اقوم بتدريب كادر حلال العام ليواصل مسيرة التعليم التقني.

    +++- خلال فترة العام 15 ابريل 2009-14 ابريل 2010 كتبت حوالي السبع شكاوي عن بعض الممارسات والاستهداف الذي كان من نصيبي منذ اول يوم التحقت به . فتقدمت باستقالتي ثلاث مرات بسبب سوء إدارة وكيل الجامعة د. جلال من الله وتسلط بطانته علي شخصي وعلي بقية العاملين بالجامعة من المغلوبين علي امرهم وسعيهم لافسادي بشكل او اخر. فاخطرت مدير الجامعة إضافة الي الشكاوي السبع السابق ذكرها ، كتابة خطابات رسمية في يناير 2010 وفبراير 2010 ومارس 2010 بانني لا ارغب في تجديد العقد.

    +++- في 15 ابريل 2010 الساعه 11:30 سلمني المدير أ.د احمد الطيب خطابا رقيقا بموافقة الجامعه علي نهو التعاقد شاكرين لي ما قدمته من خدمات للجامعة وللسودان . فغادرتهم بعد أن وعدوني بحسم مستحقاتي خلال الايام القادمة.

    +++- وفي الساعة 12: 45 من نفس يوم 15 ابريل 2010 إتصل بي تلفونيا أ.د احمد الطيب المدير ومستشاريه أ.د عبدالسلام محمود وأ.د محمد حسن سنادة وطلبوا مني ان اعود فاعتقدت انني نسيت بعض ممتلكاتي هناك فعدت . فجلسوا يتحدثون معي عن انهم يروون في مغادرتي للجامعة جريمة في حق الشعب السوداني وانني سوف اظلم الناس البسطاء واخرب بيوت الالاف من الاسرالذين كان يمكن ان يتأهل ابنائهم علي يدي في مجال التعليم التقني. طلبوا مني الاستمرار لعام اخر بعد ان وعدوني باجراء اصلاحات جذريه منها تحجيم تدخل جلال من الله والاخرين في إدارة مشروع التعليم التقني.

    +++- فوافقت علي العودة وواصلت العمل معهم في اجراء الاصلاحات حتي تم توقيع العقد في 15 مايو 2010 لمدة عام اخر
    نقل فجأة بروفسير احمد الطيب مديرا لجامعة النيلين وكلف د. جلال من الله بإدارة الجامعة. كان اول ما فعله د. جلال من الله وبطانته أن انتهز فرصة مغادرتي للسودان في اجازتي السنوية والتي كان من المفترض ان اعود منها في 25 سبتمبر 2010ا فقاموا بتزوير بعض الخطابات التي لم يحسنوا تزويرها فاتت بالحجة عليهم لا لهم ، وفتحوا لي بلاغا بخيانة الامانه مدعين انني قد استوليت علي مبلغ خمسين الف جنية وإنني تعاقدت بدون تفويض من الجامعة وانني قد هربت من السودان. ثم وضعوا اعلانات بصحيفة الرائد بصورتي محذرين الشعب السوداني الكريم من التعامل وان كل ما احمل من مستندات باطلة
    فانا لم استقل بعد بل رفعت دعوي علي افراد منهم بالتشير وإشانة السمعة كما طلبنا من النائب العام الاذن بمقاضاة جامعة السودان المفتوحة . فوقه كل ذلك يعمل مستشاري القانوني بلندن برفع دعوي ضد حكومة السودان وضد بعض الافراد وتفاصيل هذه الدعاوي لا يجوز نشرها الان.

    ربما يتساءل البعض، لماذا صمتّ كل
    هذه الفترة لتكشف عن الفساد
    المالي والإداري والإخلاقي لمسؤولي الجامعة؟
    **********************************
    +++- انا لم اصمت يوما واحدا بل تحدثت في داخل الجامعة كما ذكرت لك:
    أ‌. كتبت ما يقل عن السبعة عشر مذكرة داخلية بتفاصيل التفاصيل...

    ب‌. تحدثت في اجتماعات اللجنة الادارية والتي تعقد اجتماعاتها كل شهر (التي تتكون من كل رؤساء الادارات ورؤساء الاقسام وعدد اعضائها لايقل عن الاربعين شخصا من بينهم حوالي العشرين من اساتذة الجامعة البالغ عددهم 44 أضافة الي بعض المتعاونيين والمعينيين بالمشاهره )

    ت‌. وتحدثت خارج الجامعة مع مختلف المسئولين ومن بين الذين تحدثت معهم السيد وزير التعليم العالي شخصيا ومستشارة وتحدثت مع امين الوزارة وغيرهم

    هل لديك اى مستندات تثبت تورط القائمين
    على أمر الجامعة في قضايا الفساد التي ذكرتها آنفاً؟
    *********************************************
    +++- موضوع معرفة الفساد يحتاج لمعرفة لن تتأتى الا لمن عمل وسط من يفسدون. ويحتاج لتدريب خاص في اعمال المراجعة بالاضافة الي الفهم القانوني الذي يمكن المرء من تكييف الوقائع ووضعها في موضعها الصحيح حتي تظهر الصورة بمقارنة الشئ بالشئ والشئ باصل مادته.

    +++- كان من رحمة الله علي انني تدربت تدريبا مكثفا في تحليل ما يكتب وما يقراء بواقع تخصصي في مادة التحكيم و ال system analysis ودراسة اليات اتخاذ القرار إضافة الي عملي السابق بالصحافة السودانية والحالي بتحرير بعض منابر الانترنت وصحفه وفوق ذلك كله تجمع لدي خبرة فاقت الخمسة وثلاثين عاما في إدارة المؤسسات علي مختلف اشكالها تمرست بفضل ربي خلالها علي الاعمال المحاسبية وإدارة الموارد البشريه وغيرها.

    +++- ومن ثم مكن الله جلت لقدرته لحكمة يعلمها هو ان عملت وسط بالجامعة لمدة خمسة عشر شهرا مما اعطاني براحا لجمع ما اود جمعه وبدأت ، بعد ان اخطرت الجامعة في اكثر من مناسبة بانني اعد كتابين عن التعليم المفتوح بي السودان وعن جامعة السودان المفتوحة وإدارتها ، بتحليل كل ما وصل ليدي حتي اقرأ القرأه الصحيحه لما ظهر فيه وما بطن.

    +++- ومن هنا اخلص الي القول بانه بالطبع لدي ليس مستندات الفساد بجامعة السودان المفتوحة فحسب بل ارشيف كامل لكل ما تم وضعه بملفات الجامعة سرية كانت اوغير سريه. وبملفات الجامعة مالا يتصورة عقل.

    ماذا كان رد القائمين على أمر الجامعة؟
    هل أبديت إعتراضك على ما يحدث في الجامعة من تجاوزات؟
    لماذا تتحدث الى المسؤولين في الدولة عن هذا الأمر؟
    ********************************************
    +++- كما ذكرت سابقا انني كتبت ما لا يقل عن السبعة عشر مذكرة داخلية بتفاصيل التفاصيل.

    +++- تحدثت في اجتماعات اللجنة الادارية (التي تتكون من كل رؤساء الادارات ورؤساء الاقسام وعدد اعضائها لايقل عن الاربعين شحصا من بينهم موالي العشرين من اساتذة الجامعة البالغ عددهم 44 أضافة الي بعض المتعاونيين والمعينيين بالمشاهره ) والتي تعقد اجتماعاتها كل شهر.

    +++- وتحدثت خارج الجامعة مع مختلف المسئولين من بينهم وزير التعليم العالي شخصيا وامين الوزارة وغيرهم.

    +++- واخيرا عندما فشلت في اقناعهم بضرورة فعل شي ومع تمام علمي بانهم يحجبون الامر عن رئيس الجمهورية ونائبيه وغيرهم من المسئولين وانهم خططوا وسعي في تنفيذ مخططهم لافساد صورتي امام الناس حتي لا يكون هناك وزن لما اقول لم يكن امامي الا المسئولين بهذا الخطاب المفتوح لعل ان يجعل الله سبحانه فيهم من يقرأ فيعمل.

    ربما يرى البعض بأن ما تقوم به ليس سوى
    تصفية حسابات شخصية مع الذين إختلفوا
    معك في الجامعة. ما صحة هذا الأمر؟
    **********************************
    +++- تصفية حسابات في ماذا، وانا استقلت اكثر من ثلاث مرات؟

    +++- أنا اعتبر نفسي في المقام الاول عابر سبيل، وليس لي ولا لاحد من ابنائي او اسرتي مطامع سياسية ولا ينبغي لنا.

    +++- أي حسابات هذه التي يتحدثون عنها وانا اعمل بجامعة السودان المفتوحة بخمس الاجر الذي كنت ومازال بامكاني ان اتقاضاه في اي بقعة داحل وخارج السودان؟

    +++- ومن في جامعة السودان بل من في السودان كله من له ما لي من خبرة واسم وسمعة عالمية في مجال تخصصي حتي يكون هناك بيني وبين اي شخص حسابات لاصفيها . صحيح المثل اللي قال ( تلعب مع الجريوات يخربشنك).

    +++- فالعلم نعمة يحاسب عليها الانسان، والسودان بلدي وليس شهادة مواطنة يعطيني اباها من اراد او عمد من في نفسه غرض او مرض لنكرانها علي.

    +++- فحساب ما قدمته وما سأقدمة إن بقيت في السودان او تركته ليس هو خدمة لشخص ما او دعم لجهة بعينها. بل أسال وجهه الكريم ان يكون حسابة ونيتي فيه لاولئك البسطاء الذين سيسالنا الله جميعا يوم رد الحقوق الي اهلها عماذا قدمنا لهم من نعمة العلم التي اولانا لها

    كخبير بريطاني وسوداني في مجال التربية والتعليم
    منذ السبعينيات، كيف ترى وضع التعليم اليوم في السودان؟
    +*****************************************************
    +++- التعليم في السودان في ورطة ما بعدها. فمستوي الطالب الجامعي هنا لا يتعدي مستوى طالب المدرسه الثانوية في اوروبا، وفي كثير من دول العالم الثالث كالهند والباكستان وجنوب افريقيا، بل ربما هو ادني مهما ارتفع صياح الاحتجاج.

    +++- فما يدرس في السودان في معظم المواد حتي الحديثة منها كالحاسوب قديم كقدم الزمن واكل الدهر عليه وشرب. ناهيك عن التعليم في مجال التقانه والتدريب المهني الذي اضحي شغل العالم برمته حتي وصل مستوهما في بعض الدول كالمانيا مثلا الي 94% وحتي في دول شرق اسيا تقدم بخطي حثيثه ففاق التعليم الكلاسيكي ووصل مستوي التعليم التقني فيها مابين الخمسين الي الستين في المائه من عدد جميع طلاب المدارس والجامعات بمختلف اشكالها. حتي دراسة المواد النظريه اصبحت اليوم يتجه معظمها الي الدراسات التطبيقيه Applied Sciences وليست قصرا علي العلوم النظريه فقط.

    +++- تأهيل المعلمين مأساة حقيقية ففاقد الشئ لا يعطيه...

    +++- الشهادات تباع وتشترى وتقدم لاهل الولاء واهل الحظوة...

    +++- مستوى الادارة والاداريين في مختلف المرافق متدني للغاية...

    +++- الاخلاقيات وصلت إلى حد مؤلم يجعل الحديث فيها وعنها مما يقض المضاجع.

    وماهي الأسباب التي أدت الى التدهور
    المريع في التعليم، بما في ذلك
    الإنهيار الأخلاقي لدى بعض الأساتذة والطلاب؟
    ****************************************
    +++- المأساه ان الخير يخص والشر يعم. فما يقدم في المدارس والجامعات من قشورالمعارف يذبل كما تذبل قشرة البرتقال او الموز بمجرد مغادرة الطالب لقاعة المحاضرات ناهيك عن تخرجة بعد عدة سنوات .

    +++- فخريج اليوم ( إلا من رحم ربي) حتي في مجال الدراسات الطبيه وكل الدراسات التي تحتاج لممارسه يومية يقضي عامه الاول في الخدمة الالزامية ثم يبقي بمنزلة او يتكسب من بعض الاعمال الهامشية لمدة عامي او ثلاث حتي يجد مدخلا لمماارسة المهنة التي تعلمها بالجامعة.

    +++- ناهيك عن الحديث عن المتاجره بسلعة التعليم والتي اصبح الغالب الاعم فيها هو دراسة الدبلوم لمدة ثلاث سنوات ثم الترفيع بعد غيات عام او عامين لمدة عامين اخريين. هذا يعني إن الطالب في السودان يبقي بين المرحلة الثانويه وحصوله علي البكلاريوس في غير مادة الطب مدة سته سنوات. ورصيفه في اروبا وشرق اسيا يحصل علي البكلاريوس في ثلاث اعوام والماجستير في سنه ثم الدكتوراه في ثلاث او اربعة اعوام. فاذا وضعنا هذه الحسبة في معادلة مع متوسط عمر الانسان السوداني الذي تقول المنظمات الدوليه انه لا يتعد ال 34 سنة لتصورنا حجم الكارثة.

    +++- من مشاكل التعليم في السودان انه ليس هناك رؤية واضحة وخطط وبرامج طويلة المدي. فكل وزير ياتي يستحدث من الوصفات التي يظن انه ستحسن صورته هو لا فيما يفيد الناس الذين اؤتمن علي خدمتهم. وهناك أيضاً الصراعات الداخليه والتدخل الخارجي، والفساد ثم الفساد ثم الفساد...

    +++- إذا طلب منك تقديم روشتة لإنقاذ التعليم من هذا الدرك السحيق، بماذا تنصح؟

    +++- تكمن المأساه الحقيقية في طلب كهذا.

    +++- فعلاج إنحدار التعليم لا يمكن ان يتم بروشتات او وصفات فوريه انما بتخطيط متأن ومتجرد

    +++- وكاذب من يدعي ان بيده هو وحدة علاج ما اعوج مهما كانت خبراته ومعارفة فهذا امر يحتاج لتضافر الجهود شريطة ان يستقطب لهذه الجهود من صلح رايه وثبت نقاء ضميرة ونظافة يدة

    +++- وعلي اهل الامر في السودان السعي الجاد لاستقطاب والاستفادة من خبرات ما يسمونهم بالطيور المهاجره ففيهم اذا - بعد الاختيار عن الالوان السياسيه والانتماءات الضيقة – ما فيهم من خبراء لا يشق لهم عنان

    +++- والامر اولا واخيرا بالتوجه الصادق لحظيرة قيمنا واخلاقياتنا التي توارثناها وعرفها عنا العالم في زمن ولى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de