يقول الحكيم (محسن عبد الفتاح) سارداً قصة الأمير عبد الله التعايشي إذ أنه أرسل برسالة إلى الملكة فيكتوريا تقوله نص الرسالة: أسلمي تسلمي ... فإنه إن أسلمتِ وحسن إسلامك فسوف نزوجك بالأمير يونس ود الدكيم" فلما وصلت الملكة فيكتوريا الرسالة ، رفعت حاجبها الأيسر حد الدهشة ، وخفضت حاجبها الأيمن حد الجرأة وقالت: أجي يااااا عبد اللهي!!!
11-14-2006, 05:18 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
________________ تتناولت كتب التاريخ تلك العداوة (غير المعلنة) بين السلطانة (شجرة الدر) وبين الظاهر بيبرز.. فما كان إلا أن تجرأ أحد الرواة على الملكة وسألها عن سبب كره الظاهر لها (رغم أنه وقتها لم يكن ملكاً بعد) فجلست على عرش زوجها المقتول بالسم وقالت: بري .. ما عارفة!!!
11-14-2006, 06:02 AM
يوسف السماني يوسف
يوسف السماني يوسف
تاريخ التسجيل: 12-10-2005
مجموع المشاركات: 3838
يقال أن ابن عبّاد والملقّب بأشجع العرب لمّا أراد الثأر لابنه جبير الذي قتله ابن المهلهل (الزير سالم) بجزئ نعل أخيه كليب، بارزه في جمعٍ من بني مرّة وبني تغلب وبني بكر فرماه من فوق حصانه وأمسك به وحمله ليكسر ظهره فصرخ الزير قائلاً: الرووب .. الرووب
11-14-2006, 08:13 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
لمّا أراد الحجاج بن يوسف الثقفي حرب مكة لاذ قوم منهم بالكعبة منهم ابن الزبير (شخصياً)، فوقف أحدهم يقال لهم عروة بن ملقم فنصحهم بقوله: "لا ذمّة لهذا الثقفي فلا تأمنوه .. وإني أرى أن تأخذوا سيوفكم وخيولكم وتخرجوا لملاقاته" فلم يستمع له أحد. فلمّا طال حصارهم في الكعبة أمر الحجاج بالمناجيق فرمى بها الكعبة ودخل بخيله ورجله وقتّل من كان فيها. سمع الراوي عروة بن ملقم يقول وهو يحتضر على أستار الكعبة: كلام القصيّر ما بتسمع !!!
11-15-2006, 09:45 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
اخ محمد على ( بجزئ نعل اخيه كليب ) كدا صاح وهذا ما اثار غضب بن عباد لان فيه قمة الاحتقار والاستخفاف بابنه الوحيد عندما قتله الزير وجعله يقدم على قتال الزير سالم وهو ( بن عباد ) رجل كهل فى ذلك الوقت ونظره ضعيف جدا ( لو كان ذلك فى شباب بن عباد كان الزير شاف كلام تانى )
فولو قال الزير عندما قتله ( هذا باخى كليب ) لما غضب بن عباد لانه فى هذه الحالة جعله الاثنين فى مكانه واحدة .
هذا ما اردت اقوله لك التحية
وللاخ / هشام ادم
احمد العمار
11-16-2006, 02:50 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
يقال أن الخنساء عندما قتل أخوها صخر حزنت عليه مثلما لم تحزن العرب على قتيل من قبل. فجمعت فرسان القبيلة وساومتهم فيمن يقتل قاتل صخر بكيس من الدنانير الذهبية. فقال أولهم: أنا أقتله. وقال الآخر: أنا آتيك برأسه على رمح. وقال الأخير: أنا سآتيك به حياً خنوعاً، يتمنى الموت فلا يجده. فنظرت إليه الخنساء بعُجب وقالت: ولد دا !!!
11-16-2006, 02:46 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
يقال أن الشاعر البدوي علي بن الجهم لمّا دخل على المتوكل لأول الأمر سأله المتوكل: في أي الشعر جئت، فقال / المدح يا أمير المؤمنين. فقال له المتوكل: إذاً هات ما عندك. فأنشد بين يديه:
أنت كالكلب في حفاظك للود * * * وكالتيس في قِراع الخطوب أنت كالدلو ، لا عدمناك دلواً * * * من كبار الدلا كثير الذنوب
فاعتدل المتوكل في جلسته وقال: سجمنا كان دا مدح !!!!
11-16-2006, 03:05 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
ذكر ابن المعتز في كتابه (طبقات الشعراء) أنه عندما جيء بأبي الطيب المتنبي بين يدي سيف الدولة الحمداني بعد أن وشى به بعض مجالسيه، وقف فأنشده :
ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا * * * فداه الورى أمضى السيوف مضاربا وما لي إذا ما اشتقت أبصرت دونه * * * تنائف لا أشتاقــها وسبــاســِبا وقد كان يدني مجلسي من سمائه * * * أحادث فيها بدرها والكواكبا حنانيك مسؤولاً ولبيك داعياً * * * وحسبي موهوباً وحسبك واهبا أهذا جزاء الصدق إن كنتُ صادقاً * * * أهذا جزاء الكذب إن كنتُ كاذبا وإن كان ذنبي كل ذنب فإنه * * * محا الذنب كل المحوِ من جاء تائبا
فأسقط سيف الدولة قدح الخمر من يده وهو يقول: أحييي أنا ... تجر واطي ؟؟
11-16-2006, 03:08 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
في كتاب النوادر العربي المسمى ب(المستطرف في كل فن مستظرف) لشهاب الدين محمد الأبشيهي ذكر أن امرأة خرجت ليلاً لتبحث عن حطبِ لتوقد النار لصغارها، فخرج عليها جني في هيئة رجلِ ألمح. فتعوّذت بالله منه قبل أن يبتسم في وجهها وهو يقول "يا أمة الله لا تفزعي فإنما أنا مستشعر القطا" يقصد أنه عابر سبيل. فسألها عن ديار قومٍ فلّما دلّته طار بلا جناحين واختفى من أمامها كأنه لم يكن. فضربت قميصها وقالت "أبو الكَدَس ... بتطير كمان؟"
11-16-2006, 04:20 AM
ملكة سبأ
ملكة سبأ
تاريخ التسجيل: 06-18-2003
مجموع المشاركات: 3855
حدثنا صخر عن قتادة الباهلي قال حدثنا شيبون قال حدثنا عمرو بن مرة عن أخيه عاصم قال رأينا رجلاً من بني كليب يقال له صعب بن يسار خارجاً من دياره حاملاً سيفاً بيده وبالأخرى قربة ماء .. فسألته عن السيف فقال: "والآة والعزى لأقطعن رأس معدٍ بن حزير بها" وكان معد قد تعرّض لأخت صعب بن يسار بالشعر الفاحش. وعندما همّ بالانصراف ، استوقفه ثانيةً وسأله عن قربة الماء التي بيده الأخرى فقال "لعمري لا حاجة لي في سفري إلاّ إلى هذا" فلّما همّ بالانصراف استوقفه ثالثة وسأله "وما فعل معد لتقتله؟" فرمقه الرجل وهو يقول "في التحشّر المتل تحشّرك ده!!!"
11-16-2006, 10:50 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
حكي الإمام الشافعي فقال: سمعت من يذكر أن المغيرة بن شعبة دخل على امرأته وهي تتخلل - أي تخلل أسنانها ليخرج ما بينها من أذى - وكان ذلك في أول النهار، فقال: والله لئن كنتِ باكرتِ الغذاء إنك لرغيبة دنية، وإن كان الذي تخللين منه شيء بقي في فيكِ من البارحة إنك لقذرة. فطلقها، فقالت: والله ما كان شيء مما ذكرت، ولكنني باكرتُ ما تباكره الحُرة من السواك، فبقيت شظية في فمي منه فحاولتها لأخرجها. فقال المغيرة ليوسف أبي الحجاج: تزوجها فإنها لخليقة أن تأتي برجل يسود فقال له الحجاج " ياخي طخ ... مااااا حنّكتني لاكين !!!
11-16-2006, 10:52 AM
هشام آدم
هشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 12249
يقال أن الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور كان حريصاً على المال العام. وكان يحزنه أن تذهب الأموال والعطايا على الشعراء. فقام بحيلة مفادها أنه كان يشترط على الشاعر أنه إذا قرأ له قصيدة من قوله أي من تأليفه يعطيه عليها وزن الذي كتب عليها ذهباً، وإن كانت من منقوله لا يعطيه شيئاً. وكان أبو جعفر المنصور يحفظ الشعر إذا سمعه من مرة واحدة فقط. وكان عند أبو جعفر غلام يحفظ الشعر من مرتين ، وجارية تحفظ الشعر إذا سمعته ثلاث مرات. ويختبأ كلٌ من الغلام والجارية خلف الجدار. وعندما يأتي الشاعر ويلقي قصيدته يقول له المنصور: قاتلك الله ، إني سمعت هذه القصيدة من قبل فيقرأ عليه القصيدة فيكون الغلام عندها سمعها للمرة الثانية. فينادي أبو الجعفر على الغلام ويطلب منه قراءة القصيدة فيقرأها . فتكون الجارية قد سمعتها للمرة الثالثة. فينادي بها لتقرأ القصيدة. فيذهل الشاعر من القصيدة التي كتبها بالأمس فقط يحفظها ثلاثة أشخاص من قبل!! وعندما سمع الأصمعي بذلك عرف أنها حيلة من أبو جعفر المنصور فنظم قصيدة وتنكر في زي أعرابي من أعراب الموصل. ودخل على الخليفة وألقى عليه قصديته وقال فيها:
صوت صفير البلبلِ هيّج قلب الثملِ الماء والزهر مع مع زهر لحظ المُقلِ وأنت يا سيدي وسيدلي وموللي فكم فكم تيملي غزيلٌ عقيقلِ قطفته من وجنةً من لثم ورد الخجلِ وقال لا لا .. لا لا لا وقد غدا مهرولِ والخوذ مالت طرباً من فعل هذا الرجلِ وولولت وولولت "ولي ولي يا ويللي" فقلت: "لا تولولي .. وبيّني اللؤلؤ لي" قالت له حين كذا: "انهض وجد بالنُقلِ" وفتيةٍ سقونني قهوة كالعسللي شممتها بأنفي أزكى من القرنفلِ في وسط بستانٍ حُل .. بالزهر والسرورلي والعود دندندنلي والطبل طبطبطلي طبطبطب طبطبطب طبطبطب طبطبطبلي والسقف قد سقسقلي والرقص قد طاب إلي شوا شوا وشاهشُ على ورق سفرجلِ وغرّد القمري يصيح مللاً في مللي ولو تراني راكباً على حمارٍ أهزلي يمشي على ثلاثٍ كمشية العرنجلِ والناس ترجم جملي بالسوق بالقلقللي والكل كعكعكعيكع خلفي ومن حويللي لكن مشيت هارباً من خشية العقنقلي إلى لقاء ملكٍ معظم مبجلٍ يأمر لي بخلعةٍ حمراء كالدمدملي أجر فيها ماشياً مبغدداً للذيلِ أنا الأديب الألمعي من حي أرض الموصلي نظمت قطعاً زخرت .. يعجز عنها الأدبلِ أقول في مطلعها : صوت صفير البلبلِ
فاعتدل أبو جعفر المنصور في جلسته وقال: "ده شنو كلام الطير في الباقير ده؟!!!"
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة