وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 04:45 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة هشام ادم(هشام آدم)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

اللص والجلاد في أدبيات الإنترنت

06-01-2009, 09:46 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 11-06-2005
مجموع المشاركات: 11747

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
اللص والجلاد في أدبيات الإنترنت

    مما لاشك فيه أن الإنترنت –الذي هو سمة هذا العصر- فتح المجال واسعاً لمزيد من التقارب والانفتاح على الآخر بكل أشكاله وأصنافه، وعمل الإنترنت على فضّ احتكارية المعرفة من المجتهدين، ووضعتها طوع بنان الجميع: الراغبين منهم، وغير الراغبين، وربما كان ذلك أحد الأسباب التي أدت إلى هوان الثقافة والمثقفين (وهذا أمر آخر). وككل ظاهرة مرتبطة بعصر ما، فقد ارتبط موضوع السرقات الأدبية والفكرية بالإنترنت ارتباطاً مباشراً، فبتنا نرى ونسمع عن السرقات الأدبية في كل مكان تقريباً، ساعد على ذلك ما يوفره الإنترنت من سيل المعلومات وإمكانية البحث التي أصبحت أسهل بكثير من بدايات الإنترنت.

    ومع انتشار ظاهرة السرقات الأدبية والفكرية، بدأت الجهات المعنية والقانونية تُراجع موقفها من قضية الحقوق الفكرية والملكية، وربما عندها فقط بدأنا نهتم بهذه القضية، ونوليها اهتمامنا. ومما لاشك فيه –كذلك- أن السرقة الأدبية تعتبر عملاً لا أخلاقياً في المقام الأول، وجريمة في المقام الثاني. وهذا المقال لا يحاول أن يُبرر لمثل هذه السرقات، لأنه أصبح من الواضح؛ بل من المؤكد لا أخلاقية هذا العمل.

    وربما يُصبح من العسير علينا تناول مسببات هذه الظاهرة، ولكن من الجلي أنّ هذا العمل ينطوي على كمّ من المسوغات المقبولة، وعندما أقول مسوّغ مقبول، فهذا لا يعني نفي الجُرم بالضرورة؛ فالتصارع بالأيدي (مثلاً) عملية، بدائية وهمجية عفا عليها الزمن، ولا يُمكننا قبول عمل كهذا في عصر كهذا، ولكن إذا عرفنا أن عمرو تعدى على زيد بذكر ما لا يُمكن السكوت عنه، عندها تتوافر لزيد مسوغات مقبولة، ولكنها –بلا شك- لا تُعد ميلاً إلى تشريع التصارع بالأيدي بالضرورة.

    إن من أهم الأسئلة التي تتناهى إلى أذهاننا في مثل هذه الظاهرة (لماذا يلجأ الآخرون لسرقة كتابات وأعمال الغير؟) والإجابة على هذا السؤال تنطوي على مسوغات كثيرة جداً في الحقيقة، فقد يلجأ أحدنا إلى ذلك عندما يشعر بأن ما سرقه يُعبّر عنه، وعمّا يُفكر به، ربما بطريقة مرتبة أكثر مما كان يُفكر بها، وربما بشكل أكثر منهجية وعلمية، وربما وجد فيما سرقه إجابات شافية لما كان يعتمر في ذهنه، وربما وربما وربما .. إذن أن هنالك ما لانهاية من الاحتمالات والمسوغات التي لا تبرر للسرقة بالضرورة، ولكنها تظل في إطار المسوّغ المقبول على أيّ حال.

    يُجرم الإنسان عندما لا يحتفظ بحقوق الآخرين الأدبية فيما ينقله، وهنا بالتحديد تبدو لاأخلاقية هذا العمل، فإذا توفرت إحدى المسوغات الواردة أعلاه (أو غيرها) في الفكرة المسروقة، فلماذا يُنكر السارق حق الكاتب الذي أخذ عنه الفكرة؟ وهذا السؤال يختلف عن السؤال الأول (لماذا نلجأ إلى السرقة الأدبية؟) ففي حين تكمن إجابة السؤال الأولى على مسوغات موضوعية مقبولة؛ يظل إنكار حقوق الغير عملاً لا مبرر له ولا مسوّغ على الإطلاق.

    قد ننكر حقوق الغير (المشروعة لهم) لأننا نريد أن نظهر أمام الآخرين في مظهر العارف، وقد نلجأ إلى ذلك من باب احتقار الجُرم نفسه، فقد لا نحمل لهذه الفكرة احتراماً كبيراً، وهنا بالتحديد تأتي أهمية الوعي بالحقوق والقانون، واحترام ذلك قبل كل شيء، فهي متعلّقة بالتربية الذاتية؛ أعني تنشئة النفس على احترام الآخرين، وحقوقهم.

    وفي مقابل ظاهرة السرقات الأدبية، نشأت ظاهرة أخرى أعتبرها أغرب منها بكثير، وأكثر بشاعة؛ ألا وهي ظاهرة التصيّد لهذه السرقات، ومتابعتها ومحاولات كشفها وفضحها، وهو العمل الذي أحاول في هذا المقال مناقشة أخلاقيته من لاأخلاقيته. فهل فعلاً كشف السرقات الأدبية وفضح سارقيها عمل أخلاقي؟

    إذا قلنا أن دافع السارق ذاتي صرف في سرقته، سواء أحب أن يُلمّع نفسه، أو أنه جاهل بحقوق الآخرين أو غير مكترث بها (على السواء)، فما الدافع وراء البحث الحثيث لكشف هذه السرقات،وفضحها؟ إن قضية اكتشاف السرقات مفيد لصاحب الحق وهو كاتب العمل المسروق، ولكن ماذا يُفيد الآخرين؟

    وفي رأيي الخاص، إنه لو كان للسرقات الأدبية والفكرية مسوّغات مقبولة (وغير مبررة)، فإن نزعة الفضح هذه لا مسوّغ لها على الإطلاق، ناهيك عن كونها مبررة. فما الذي يدفع شخصاً ما عند قراءته لنص ما في مكان ما إلى البحث (عبر محركات البحث المنتشرة) للوقوف على احتمالية أن يكون النص مسروقاً أو غير مسروقاً؟ إن هذه النزعة تُعبر –بجلاء- عن أحد أمرين:

    أولاً: إما خوفاً من مجابهة الفكرة الواردة في النص المسروق.
    ثانياً: انتقاماً، وثأراً شخصياً رخيصاً.

    ولا يُمكن التصدي لعمل غير أخلاقي، بعمل لاأخلاقي آخر. قد يتم اكتشاف السرقات الأدبية أو الفكرية بمحض الصدفة، فهذا الفضاء، فضاء رحيب ومفتوح للجميع، ويُصبح متكشف هذه السرقة في هذه اللحظة أمام امتحان أخلاقي كبير؛ إما أن ينجح فيه بنضاله ومقاومته لنزعة الثأر والتشفي، أو لحرصه الأكيد في حفظ حقوق الغير لهم، وهذه الأخيرة قد تتأتى من مخاطبة السارق بطريقة ودّية سرّية وتنبيهه إلى ضرورة نسب الحقوق إلى أصحابها، فإن رفض كان واجباً كشف الحقيقة للآخرين، وليس المسارعة إلى فضح السارق على الملأ.

    النص المسروق (أياً يكن) لابد أن يحتوي فكرة، ومن الواجب مجابهة الأفكار بصرف النظر عن صاحبها، فسواء أكان صاحب الفكرة عمرو أو زيد، فإن الفكرة تظل فكرة تشرع للجميع أبوابها لمناقشتها ومجابهتها بفكرة أخرى.

    إن من الأمور التي تثير الحنق، أن تتحوّل المسألة إلى لوثة، ونزعة فضائحية تعمل على إلغاء التفاكر تحت دعاوى حفظ الحقوق. ومما يدعو للدهشة حقاً، أن يكون مكتشف السرقة هذا سارقاً لأفكار أخرى، بطريقة أخرى، وكما قلتُ في بداية المقال؛ أنا هنا لا أحاول التبرير للسرقات الأدبية، بل وأعتبرها –بالفعل- عملاً لاأخلاقياً، ولكنني في المقابل أرى أن هاجس مطاردة السرقات، وفضحها بهذه الطريقة: عمل جبان، يُوحي بضآلة مرتكبها، وعدم قدرته على مجابهة الأفكار وتفنيدها، إلا عبر الالتفاف عليها في محاولة رخيصة منه لقتلها بحجة (حفظ الحقوق).

    نحن –للأسف- لم نُحسن بعد استخدام التقنيات الحديثة المتاحة لدينا، فالسارق يستغل هذه التقنيات لسرقة جهد الآخرين ونسبها لنفسه، والجلاد يستغل ذات التقنيات ليشفي بها صدره المليء بالحقد للآخرين، والنيل منهم ومن الأفكار التي يسوقونا (حتى وإن كانت مسروقة)، فتضيع الفكرة في غياهب صراع شخصاني أجوف، دون أن تنال حقها من النقاش أو النقد الجاد.

    فيا لصوص الإنترنت؛ كفّوا عن السرقة، ويا أيها الجلادون؛ كفوا عن التعاطي مع هذا الأمر بهذه الطريقة. إن الوسيلة التي نختارها لنقل أفكارنا الخيّرة للغير لها دور كبير في إقناعهم بها، ولا يُكره الناس على الخير، أو يُجبروا عليه.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-20-2009, 02:00 PM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: اللص والجلاد في أدبيات الإنترنت (Re: هشام آدم)

    هشام ادم سلامات ..

    مرات البحبتة بتطلع كلام غطس قبل اوانه ..

    Quote: وفي رأيي الخاص، إنه لو كان للسرقات الأدبية والفكرية مسوّغات مقبولة (وغير مبررة)، فإن نزعة الفضح هذه لا مسوّغ لها على الإطلاق، ناهيك عن كونها مبررة. فما الذي يدفع شخصاً ما عند قراءته لنص ما في مكان ما إلى البحث (عبر محركات البحث المنتشرة) للوقوف على احتمالية أن يكون النص مسروقاً أو غير مسروقاً؟ إن هذه النزعة تُعبر –بجلاء- عن أحد أمرين:

    أولاً: إما خوفاً من مجابهة الفكرة الواردة في النص المسروق.
    ثانياً: انتقاماً، وثأراً شخصياً رخيصاً.


    وفي احتمال تالت انه بمعرفة اسلوب ( سارق ) النص وما كتبه سابقاً يكون العمل مسروق اعلي من امكانياته ويدفعنا للتساؤل من اين له هذا ؟
    والصدفة مرات تلعب دورها ، او معرفة النص الاصلي سابقاً .. ثم اين حفظ الحقوق الادبية هنا .. هل هي مهمة صاحب النص الاصلي فقط ام للقارئ دور يعطيه الشك في في كون ان الكلام مسروق الحق للبحث عن اصله ؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-20-2009, 02:15 PM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: اللص والجلاد في أدبيات الإنترنت (Re: HAIDER ALZAIN)

    غايتو بختك يا عبد الرازق الطالب هشام ادم عاوز يرفع عنك القلم ... :)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-20-2009, 02:27 PM

HAIDER ALZAIN
<aHAIDER ALZAIN
تاريخ التسجيل: 12-27-2007
مجموع المشاركات: 18084

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: اللص والجلاد في أدبيات الإنترنت (Re: HAIDER ALZAIN)

    واعتقد ايضاً ان البوست يحمل دعوة لحمور زيادة وكوستاوي للتوقف عن اداء دور المحقق الاسفيري .. :)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de