الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 05:45 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل عثمان(Adil Osman)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ملامح العراق الجديد

04-06-2003, 03:58 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
ملامح العراق الجديد

    و نظام صدام يلفظ انفاسه الاخيرة عبرة لمن يعتبر كان هذا اللقاء مع احد الشخصيات الوطنية العراقية التى لعبت و سوف تلعب دورآ هامآ فى المستقبل القريب
    ـــــــــــــــ


    صوت العراق اكتبوا لنا روابط اقلام حرة الاخبار



    عدنان الباجه جي: العراقيون قد يقبلون حكماً عسكرياً أجنبياً قصير الأمد فقط
    Apr 6, 2003
    بقلم: امير طاهري
    قال لـ«الشرق الأوسط»: ليس لدى الزعماء الأكراد برنامج مخفي للانفصال.. وسنطلب وقف دفع التعويضات حتى يتعافى اقتصادنا.

    في المشهد السياسي العراقي الراهن المنقسم على نحو عميق، حيث الثقة سلعة نادرة، يبرز رجل واحد هو عدنان الباجه جي باعتباره، بالنسبة لكثير من العراقيين من مختلف اطراف الطيف السياسي، رجل الدولة الاكبر الذي يمكنه ان يترأس سلطة انتقالية تسير بالعراق من النظام الدكتاتوري الحالي الى نظام تعددي ديمقراطي.
    وقبل ان يتولى حزب البعث الذي يتزعمه صدام حسين السلطة في بغداد عام 1968، تقلد الباجه جي، 80 عاماً، مناصب رفيعة اهمها وزير الخارجية وسفير العراق لدى الامم المتحدة في نيويورك سنوات عديدة. استقال الباجه جي من منصب السفير لدى المنظمة الدولية بعد فترة قصيرة من عودة حزب البعث الى السلطة في بغداد ووافق على عرض من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للعمل وزيراً في امارة ابوظبي ثم مستشاراً سياسيا بدرجة وزير لدى الشيخ زايد عندما اصبح رئيساً لدولة الامارات العربية المتحدة.
    وقد ابتدأ الباجه جي فترة تقاعده قبل سنوات قليلة، ليقضي وقتاً اطول في اوروبا خصوصا في سعيه وراء شغفه بالموسيقى. وكشخص مولع بالاوبرا فهو زائر مواظب لمهرجان باليريوت بالمانيا وشخصيته مألوفة في المناسبات الموسيقية الكبيرة الاخرى خلال العام في المانيا والنمسا.
    وكخصم للنظام البعثي لفترة تقرب من 30 عاماً، اتخذ الباجه جي موقف الوسط في اطار الاحداث الاخيرة المتعلقة بالعراق. وهو من الشخصيات القليلة في المعارضة العراقية التي تتمتع باحترام ليس فقط من جانب معظم الانظمة العربية وانما ايضاً من جانب الجمهور العربي عموماً.
    وقد بادر مؤخراً مع عدد من الشخصيات العراقية المستقلة الى عقد اجتماع يهدف الى جمع المستقلين او من يسميهم بـ«الاغلبية الصامتة» في حركة فعالة. وفي مقابلة اجريت معه في لندن، اجاب الباجه جي عن اسئلتنا.
    * كيف تنظر الى مجريات الحرب الحالية؟
    ـ البعض يقول انها تسير على نحو ابطأ مما كان مخططاً له، بينما يرى آخرون انها تسير على نحو اسرع. هناك، بالطبع، قدر كبير من المعلومات الخاطئة والمضللة لدى جميع الاطراف. والشيء الوحيد المؤكد هو ان سقوط صدام حسين اصبح وشيكاً
    * هل هناك فارق كبير في ان يحدث هذا عاجلا بدل ان يكون آجلاً؟
    ـ اجل. فالحرب الاطول قد تشدد المواقف الاميركية لصالح فترة طويلة من الحكم العسكري. اما النهاية القريبة فيمكن ان تعزز موقف اولئك الذين يريدون انتقالاً سريعاً للسلطة الى حكومة وطنية عراقية.
    * أيمكن ايقاف هذه الحرب بأية طريقة؟
    ـ كان بالوسع تجنبها منذ البداية لو ان صدام حسين لم يكن ليمارس آلاعيبه مع مفتشي الامم المتحدة. بل وكان بالامكان منعها لو ان صدام حسين تنحى مضحياً بموقفه الشخصي لمصلحة البلاد. لكنه لم يفعل ذلك، فقد كان يريد الحرب، كما هو حاله دائماً. وستكون هذه آخر حروب صدام.
    * هناك حديث عن خطة فرنسية يقوم الرئيس صدام حسين بموجبها بالتنحي وتسليم السلطة لابنه الاصغر قصي، الذي سيقوم، من ثم، بتشكيل حكومة جديدة، ويطلب وقف اطلاق النار تحت رعاية الامم المتحدة..
    ـ لا اعتقد ان هناك من يستطيع الآن ايقاف هذه الحرب من دون الاسقاط الكامل لنظام صدام. فشعب العراق يطلب التحرير الكلي من هذا النظام وليس مساومة تسمح لجزء منه بالبقاء بأي صيغة او شكل.
    * يتفق معظم المحللين على ان المعارضة العراقية ليست مهيأة بعد لتشكيل حكومة وطنية. الا يمكن ان يؤدي نصر سريع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الى فراغ يمكن ان تنهار فيه الدولة العراقية؟
    ـ قد لا يكون امامنا خيار غير قبول فترة قصيرة من الادارة العسكرية لملء الفراغ الناجم عن انهيار النظام، لكن يجب علي ان اوضح على نحو لا لبس فيه ان الوطنيين العراقيين لا يفضلون اي شكل من الحكم من جانب التحالف. فمع قرب سقوط النظام، علينا نحن في المعارضة ان نعمل على مدار الساعة من اجل اقامة سلطة انتقالية او حكومة اذا شئتم.
    * كيف يمكن اقامة مثل هذه السلطة؟ وما الذي ستفعله؟
    ـ سيتعين على السلطة ان تمثل التنوع الغني للشعب العراقي، وان تكون مدعومة بقرار من مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة. وستكون كل الدول الصديقة، بالتالي، قادرة على الاعتراف بها باعتبارها السلطة الجديدة للعراق، والتعبير القانوني للدولة العراقية. ولن تكون هناك فترة انحسار بالنسبة للدولة العراقية. وسيكون هناك تفويض محدد للسلطة الانتقالية: اعداد العراق لانتخاب مجلس تأسيسي للمصادقة على دستور جديد، وقانون انتخابي جديد، وقانون يسمح بنظام تعدد الاحزاب، وفي وقت لاحق اجراء انتخابات عامة تحت اشراف دولي. ان هدفنا هو انتقال سلمي تدريجي نحو اقامة نظام تعددي ديمقراطي في بلادنا.
    * غير ان البعض يقولون ان العراق ليس مستعداً للشروع بتجربة ديمقراطية.
    ـ آمل ان يبرهن شعبنا على انهم مخطئون. اعتقد ان اغلبية العراقيين يريدون الحرية، ويتطلعون الى تجربة نظام حكم يعكس ارادة الشعب. ان مجتمعنا يتمتع بنظرة علمانية وتقليد سياسي غني. ولدينا طبقة وسطى قوية ونخبة ثقافية متنوعة ونشيطة. واعرف ان هناك بعض من يسمون بالخبراء ممن يرفضون حتى امكانية وصف العراق كدولة. انهم يقولون: هذه دولة مصطنعة خلقتها الكولونيالية، وهي، بالتالي، تفتقر الى جذور شعبية عميقة. ولكن الحقيقة هي ان العراق هو، بمعنى ما، اقدم الدول العربية الحديثة. فقد دخل العراق عصبة الامم قبل خمس سنوات من دخول مصر اليها.
    كما ان بلدنا عضو مؤسس للامم المتحدة في وقت لم يكن فيه ثلثا الاعضاء الحاليين، بما فيهم معظم الدول العربية، دولاً مستقلة.
    ولدى العراقيين، ايضاً، بعض من ذكرى عن حكم ديمقراطي الى هذا الحد او ذاك. فقبل عام 1958 كان لدينا مجتمع منفتح، وبرلمان لم يكن مجرد مؤسسة توافق على كل ما يطرح عليها من دون مناقشة، وصحافة كانت من بين الاكثر صراحة في تعبيرها بين صحف دول المنطقة. وبعد ذلك سقط العراق ضحية لتعاقب الدكتاتوريات العسكرية، كل واحدة منها اكثر دموية من سابقتها. ولكن هذا لا يعني اننا لا نستطيع، اذا ما منحنا الفرصة، ان نتعلم العيش في مجتمع منفتح تعددي مرة اخرى.
    * ماذا بشأن الانقسامات الدينية والاثنية في العراق؟
    ـ لماذا يتعين ان نستخدم كلمة «انقسامات» بدل التنوع؟
    ان كل من لديه معرفة جدية بالعراق يدرك ان لدى معظم العراقيين احساساً قوياً بما يمكن تسميته «النزعة العراقية». لقد خلقنا ادبنا وفننا وثقافتنا المميزة. فالعراقيون، أياً كانت خلفياتهم الدينية او الاثنية يميزون، في الحال، كعراقيين في كل مكان من العالم العربي. ان المستبدين وحدهم يستخدمون التنوع كذريعة لفرض التماثل بالقوة. وفي نظام تعددي سيكون التنوع مصدر قوة.
    * هناك قلق من ان العناصر الدينية قد تكون قوية جداً داخل المعارضة ففرنسا، على سبيل المثال، غالباً ما بررت دعمها لصدام حسين على اساس انه سحق الاصوليين الاسلاميين..
    ـ لا اعتقد ان العناصر الدينية تتمتع بكل تلك القوة في العراق ومن المؤكد ان لدينا ما لا يقل عن اربعة احزاب تؤكد الموضوعات الدينية. ولكن هذا امر مفهوم. ففي الاوقات الصعبة، وخصوصا في ظل نظام يحرم اي معارضة مشروعة، يتجه الناس نحو الدين. غير ان الحقيقة هي ان لدينا اناساً من كل الاديان وكل الجماعات الاثنية في معسكرات سياسية مختلفة، بل ومتعارضة احياناً.
    * هناك شيء من القلق، خصوصاً في تركيا، من ان الاكراد قد يستثمرون الفرصة للسعي الى دولة مستقلة...
    ـ هذا القلق غير مبرر. فانا على اتصال دائم بكل الزعماء الاكراد العراقيين، ومقتنع بانه ليس لديهم برنامج يخفونه. ولا يسعى الأكراد العراقيون الى الانفصال انما يريدون عراقاً ديمقراطياً يمكنهم ان يتمتعوا فيه بحقوقهم القومية الكاملة. وهم يدركون انهم سيكونون في امان في العراق الجديد، وسيتمتعون باكبر قدر ممكن من الاستقلال الذاتي.
    * ولكن ماذا عن كل ما يجري من حديث حول تحويل العراق الى فيدرالية؟
    ـ يجب ألا نستخدم مصطلحات سياسية على نحو فضفاض. فالفيدرالية هي اتحاد لدول مستقلة موجودة مسبقاً تلتقي من اجل اقامة دولة اكبر. هكذا كان الحال في المانيا والولايات المتحدة وكندا. ولكن العراق وجد كدولة واحدة موحدة، وليس كتجميع لدول مستقلة موجودة مسبقاً. ولهذا فانه ليس هناك من اساس واقعي ملموس لتحويله الى فيدرالية. ان النموذج الذي قد يناسبنا اكثر من غيره هو النموذج الاسباني حيث يتمتع سكان كاتالونيا والباسك باستقلال ذاتي اكثر مما يمكن لاي شعب ان يتمتع به في اطار بنية فيدرالية. اننا عازمون على ان نسمح لكل الجماعات في بلادنا، بمن فيهم الاكراد بالطبع، بالتمتع بكل ما هو ضروري لتطورهم الثقافي والاقتصادي والاجتماعي الكامل. ولكن يتعين على الحكومة المركزية ان تتمتع بالسلطة في مجالات معينة من سياسة البلاد، وبينها ايرادات النفط، وموارد المياه، والقوات المسلحة، والعملة، والشؤون الخارجية، واعتقد ان كل العراقيين يتفقون مع هذا التحليل.
    * دعنا نعد الى الخطط المتعلقة بالحكومة الانتقالية؟ الى اين تتجهون؟
    ـ عقدنا في الاسبوع الماضي مؤتمراً في لندن حضره ممثلون عن حركات المعارضة العراقية. وقد كلفت بمهمة تشكيل مجلس سيادة يضم ستة اشخاص يمكن ان يمثل الدولة العراقية في الفترة الانتقالية. وآمل ان اقوم بتشكيل المجلس قريباً. ويمكن ان نسعى، بعدئذ، الى الاعتراف من الامم المتحدة وكل الدول الصديقة. وفي هذا السياق سأقوم بزيارات الى عواصم الدول المجاورة للعراق وبينها السعودية، وكذلك مصر. وسأزور، بعد ذلك، عواصم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن، فضلاً عن الاتصال بالاتحاد الاوروبي،. ونريد من الامم المتحدة ان تعين ممثلا خاصا في اسرع وقت ممكن. وستكون الاولوية الملحة لتنظيم وتوزيع المساعدات الانسانية. وفي الوقت نفسه سنعمل على عقد مؤتمر عراقي شامل، على غرار المؤتمر الذي عقدته حركات المعارضة الافغانية قبل سقوط نظام طالبان. ويمكن ان يتألف مثل هذا المؤتمر من 100 من ممثلي جميع حركات المعارضة العراقية. وسيقوم بالمصادقة على مجلس السيادة او اعادة انتخاب هذا المجلس، الذي سيعين، بعدئذ، مجلس وزراء للفترة الانتقالية.
    * هذا، بالطبع، هو افضل سيناريو. هل هناك اسوأ سيناريو؟ ـ قد يكون هناك اوسأ سيناريو. ولكن يجب عدم الاستخفاف بالزخم الذي يخلقه تحرير العراق من أسوأ نظام عانى الامرين على يده.
    * كيف سيتشكل مجلس السيادة؟
    ـ الفكرة ان يكون هناك ثلاثة من الشيعة وسني واحد وكردي واحد بالاضافة إليّ.
    * ولكن الا يؤدي ذلك الى تسريع السير نحو انقسامات اثنية وطائفية؟ ثم الا يمكن ان تشعر جماعات اخرى مثل التركمان والمسيحيين واليزيديين بانها مستثناة؟
    ـ هذا الترتيب ترتيب انتقالي، والدستور المقبل لن يعد على اسس طائفية او اثنية. اما بالنسبة للجماعات الاخرى التي ذكرتموها فانها ستمثل في مجلس الوزراء خلال الفترة الانتقالية.
    * ما الذي ستكون عليه مهمات الحكومة الانتقالية؟
    ـ لقد ذكرت الخطوات المرتبطة باعداد دستور جديد وتهيئة الاساس لاجراء انتخابات عامة تتميز بالتعددية الحزبية تحت اشراف دولي. وسيتعين على الحكومة الانتقالية ان تتخذ سلسلة من القرارات العملية: استعادة القانون والنظام، واعادة تنظيم الجيش والشرطة، واعادة الادارة المدنية الى العمل. وسيتوجب على الحكومة الجديدة ان تتخذ قرارات بشأن العلم الوطني والعملة الجديدة. وهناك ايضا مهمات اقتصادية ملحة لا بد من معالجتها، وخصوصاً تهيئة الاموال الضرورية لاصلاح صناعة النفط، وانعاش القطاع الصناعي غير النفطي، وتعزيز انتاج الاغذية المحلية، ووضع برنامج توفير فرص عمل لعشرات الآلاف من الشباب الذين سيسرحون من الخدمة العسكرية وقوات الامن المختلفة التي تشكلت خلال السنوات القليلة الماضية.
    * من اين ستأتي الاموال؟
    ـ معظمها من صادرات النفط العراقي. ونحتاج الى ايقاف نسبة الـ 25 في المائة المخصصة لدفع تعويضات الحرب الى ان يشهد اقتصادنا انتعاشاً. واعتقد ان معظم اولئك الذين يتلقون تلك التعويضات، وخصوصاً الكويت، لا يريدون ان يواجه العراقيون الجوع من اجل دفع التعويضات عن الحروب التي سببها صدام حسين. كما اننا سنطالب بتحرير اصول العراق المجمدة، وانفاق الاموال المتيسرة في حساب برنامج النفط مقابل الغذاء بصورة اسرع لتلبية الاحتياجات الانسانية. ويقدر معظم الخبراء اننا سنكون في حاجة الى ما يقرب من 80 مليار دولار بصيغة مساعدة اجنبية واستثمار مباشر خلال السنوات الخمس الاولى من فترة ما بعد الحرب. ونحن نتطلع الى الولايات المتحدة واوروبا واليابان، والى الدول العربية، بالطبع، من اجل مساعدتنا.
    * هل هناك فرصة لاعادة النظام الملكي الى العراق؟
    ـ سيكون هذا واحداً من خيارات كثيرة مطروحة، والشعب العراقي هو صاحب القرار. غير ان الحركة الملكية منقسمة الى ثلاث مجموعات يتوزع دعمها بين الشريف علي بن الحسين، والامير الحسن بن طلال، والأمير رعد بن زيد.
    * هل انت قادر على العمل مع اشخاص مثل الجنرالين السابقين نزار الخزرجي ونجيب الصالحي؟
    ـ لماذا لا، فهما لم يعودا في الجيش، وبالتالي فهما شخصيتان سياسيتان مدنيتان. ان لديهما الحقوق نفسها، ويواجهان القواعد نفسها شأن الشخصيات السياسية الاخرى. ولكن يجب علي ان اوضح شيئاً على نحو لا لبس فيه: لقد عانى العراق ما يكفي من الحكم العسكري والحكم العسكري الزائف. لا نريد ان نستبدل شارباً بآخر. ونحن نعارض فكرة حل الجيش العراقي تماماً. ولكننا نريد اعادة هيكلته، وخضوعه، على نحو واضح، لحكومة مدنية منتخبة.
    * وماذا بشأن جماعات كالمؤتمر الوطني العراقي تتلقى دعماً من أقسام من الادارة الاميركية الحالية.
    ـ ان رؤيتنا للعراق ليست رؤية اقصاء. نريد ان يشارك الجميع في اعادة بناء البلاد على اساس ديمقراطي تعددي. ويجب ان يجري اختيار حكومة العراق المقبلة على اساس الاصوات التي يحصل عليها كل امرئ من الشعب. وليس على اساس من يتلقى الدعم الاجنبي الاكبر. فهذه الحرب لا تمنح الولايات المتحدة او اية جهة اخرى الحق في تقرير من يجب ان يحكم العراق.
    * هل تعرف واشنطن آراءك؟
    ـ بالتأكيد. انا على صلة مع ادارة الرئيس جورج بوش، وحمل ان ازور واشنطن كجزء من الجهود الرامية الى تعبئة الدعم الدولي من اجل الاسراع في اقامة حكومة انتقالية عراقية.
    * ليست هناك وسائل موثوقة لمعرفة ما يشعر به العرب تجاه هذه الحرب. ولكن اذا ما حكمنا من خلال وسائل الاعلام فهناك معارضة شديدة لهذه الحرب. بل ان هناك، في بعض الحالات دليلاً على التعاطف مع صدام حسين...
    ـ السؤال الذي يجب ان يطرحه العرب بسيط: كيف وصل العراق الى ما هو عليه الآن؟ ومن المسؤول؟ ان اولئك الذين يظهرون التعاطف مع صدام يتمنون الظهور بمظهر البطل على حساب الشعب العراقي. انهم يقولون: دعوا العراقيين يموتون موتاً بطيئاً في ظل الطغيان حتى يمكن ان نبدو قوميين عرباً معادين للامبريالية. وأقول لهم: شكراً! ان مطلبنا الاكثر الحاحا وحيوية، الان، هو تحررنا من النظام الوحشي والفاسد. ان اشقاءنا العرب لم يساعدونا على التخلص من صدام. وحتى عندما طرح الشيخ زايد مخرجاً سلمياً من الازمة عبر دعوة صدام الى التنحي عن السلطة سلميا، لم تمنح القمة العربية هذه الفكرة الفرصة الذي تستحقها. لقد اغلق صدام كل الابواب بشكل مطلق لانه لا يفكر الا بنفسه وبزمرته. لقد ظل اسيراً لاوهامه لعقود عدة. إن العرب الذين يظهرون تعاطفا معه لن يكونوا مستعدين للعيش في ظل نظامه يوماً واحداً.
    * ولكن بعض العرب يقولون، ايضا، ان العراقيين لم يرحبوا، باذرع مفتوحة، بقوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وان بعض العراقيين، على الاقل، يقاومون..؟
    ـ اولئك الذين يتحدثون على هذا النحو لا يعرفون واقع الخوف في العراق.
    وهم لا يدركون كيف ان النظام الصدامي يرهب السكان. ولكن هناك شيء مؤكد: لو ان العراقيين كانوا راغبين حقا في القتال، لما امكن لتحالف الولايات المتحدة ان يكون في ميدان القتال في بلادنا وعلى ابواب عاصمتنا في غضون ايام قليلة فقط وبقوات يقل عددها عن 100 الف. ونصيحتي الى اشقائنا العرب هي ان ينتظروا حتى يكون العراقيون احراراً للتعبير عن انفسهم.
    * ولكن هناك معارضة واسعة، ايضا، لهذه الحرب في اوروبا بل وفي الولايات المتحدة نفسها.
    ـ اعرف ذلك. هناك كثيرون ضد الحرب لانهم يبغضون العنف. وبمعنى ما فان كل البشر العاديين يبغضون الحرب والعنف. فابنتي نشطة مع المشاركين في مسيرات السلام، ولدينا الكثير من المناقشات الودية بشأن ذلك. انني افهم مشاعر قلقها واشاركها الالام التي يسببها سقوط ضحايا من المدنيين. ولكن هذا لا يعني ان علينا ان نقدم عوناً لمستبد قتل ما هو اكثر بكثير مما يحتمل ان يموتوا في هذه الحرب. وهناك ايضا مشكلة اخرى: هناك الكثير من الاحزاب والجماعات والشخصيات في مختلف انحاء العالم ممن يكرهون الولايات المتحدة لاسباب مختلفة لا علاقة لها بالعراق. انهم لا يقفون، بالضرورة، الى جانب صدام والكثير منهم لا يعرفون شيئا عنه او عن العراق. انهم يكرهون الولايات المتحدة ليس الا. انهم لا يريدون لهذه الحرب ان تنتهي وحسب، بل يريدونها ان تنتهي باذلال وهزيمة الاميركيين. وهم يستخدمون العراق كآخر ذريعة للتنفيس عن كراهيتهم للولايات المتحدة. ولا يمكننا ان نعالج، هنا الموضوع الواسع المعقد لنزعة معاداة اميركا. ولم يكن سوى قلة من المشاركين في مسيرات السلام قد ساهموا في مسيرات دعماً لشعبنا عندما كان صدام يقتل العراقيين بالآلاف. ولم يطالب إلا قلة بايقاف ماكنته التي تصنع الرعب والموت. لا اعتراض لدي على المشاركين في مسيرات السلام شريطة ان يرفعوا شعارين: «السلام بدون صدام» و«الحرية للعراق». وعندما يهتف شخص، «ليسقط بوش» من دون ان يقول كلمة قاسية بشأن صدام، فمن الواضح ان العراق ليس هو المعني.
    * ذلك حسن تماما. لكن ما زال هناك الكثير من الشك بشأن الدوافع الاميركية. اليسوا هناك من اجل الهيمنة على نفط العراق او ضمان امن اسرائيل؟
    ـ عبر حياة طويلة قضيتها في الدبلوماسية والسياسة تعلمت شيئاً واحداً: ما يهم في الشؤون الدولية هو الكلمات والافعال وليس النيات المتخيلة. كيف يمكن للمرء ان يعرف النية السرية لشخص آخر؟ انني اهتدي بما قاله الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير مراراً وتكراراً. انهم ليسوا في العراق لاقامة مستعمرة، او سرقة نفطه، او تحويله الى قاعدة عسكرية. لقد وعدا بالعمل مع الشعب العراقي من اجل تفكيك بنية الاستبداد، وان يغادروا البلاد ما ان تطلب الحكومة العراقية الجديدة ذلك. لنختبر تلك التعهدات ولا نقع في هستيريا نظريات المؤامرة والبرامج المخفية. واذا ما اكتشفنا، في العملية، ان هناك نيات شريرة، بالفعل، فان العراقيين سيعرفون كيف يدافعون عن مصالحهم الوطنية وحقوقهم في السيادة. ان اولئك الذين يتحدثون عن برامج خفية ونظريات مؤامرة يطلبون من الشعب العراقي ان يقبل استبداد صدام مقابل الشكوك في النيات الاميركية. هذا ليس موقفاً منطقياً. اما الموقف المنطقي لكل اولئك الذين يقولون انهم اصدقاء للعراق فهو: ادعموا الجهود الرامية الى انهاء نظام صدام بأسرع ما يمكن.. اسعوا من اجل مشاركة سريعة وهادفة للامم المتحدة الى جانب اخرين مثل الاتحاد الاوروبي.. ساندوا الاقامة السريعة لحكومة عراقية انتقالية، واعملوا من اجل ان تكون فترة الوجود العسكري الذي تقوده اميركا اقصر ما يمكن.. وكونوا حذرين من اي قرارات او خطوات اميركية يمكن ان تهدد الحقوق والمصالح الوطنية المشروعة للعراق. ولكن الاولوية العاجلة هي تحرير الشعب العراقي حتى يتمكن من التعبير عن نفسه وتقرير مصيره من دون خوف. انني اطلب من المعادين لاميركا ألا يضحوا بشعبنا على مذبح كراهيتهم. لنصبح احراراً الآن. وسيكون امامهم الكثير من الفرص في المستقبل للتنفيس عن نزعة معاداتهم لأميركا.
    جميـــع حقــوق الطبـــع والنشــــر محفوظة لصوت العراق © 2003




    Since 20 January 2003





                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2003, 04:37 PM

cola
<acola
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 1423

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: ملامح العراق الجديد (Re: Adil Osman)




    مثلما كان العدوان الأمريكي البريطاني الصليبي الحاقد على العراق كاشفاً الأنظمة العربية التي فقدت شخصيتها واستقلالها أمام الأمريكان لدرجة أن الجميع انسحق ورفع الراية البيضاء أمام الإملاءات الأمريكية . وتسارع الزعماء العرب والمسلمون في تجميد الأموال العراقية في بنوكهم وفي طرد الدبلوماسيين العراقيين من بلادهم .. مثلما كان هذا المشهد المأساوي للأداء السياسي ، كان هناك مشهد آخر يثير التقزز والاشمئزاز .... ألا وهو موقف الإعلام العربي ، ومع تسليمنا بأن كل محطات الإذاعة والتليفزيون والفضائيات العربية تقريباً مملوكة للدول ،..وكذلك الغالبية العظمى للصحف العربية مملوكة للدول العربية أيضاً ... وأن هناك صلة وتلازم بين الموقف السياسي والموقف الإعلامي .. إلا أن الغليان والمظاهرات الكبيرة التي تشهدها العواصم والمدن العربية والمظاهرات الثقافية تؤكد أن الشارع العربي يئن ويصرخ بطريقة غير مسبوقة ، وكان يجب على وسائل الإعلام العربية أن تعكس هذه المشاعر المتأججة وأن تتفاعل معها وتجعل تغطيتها للحرب أمينة وتحترم الروح المعنوية والحالة النفسية للشعب العراقي ومعه بقية الشعوب العربية . إن غالبية وسائل الإعلام العربية تحولت إلى أبواق لترديد الدعاية الأمريكية والبريطانية الكاذبة . فكل ما يقوله الأمريكان تنقله الصحف ومحطات التلفزيون والفضائيات العربية فوراً على أنه الحق المبين ثم يثبت بعد ذلك أنه محض أكاذيب . وبعد مرور 18 يوماً على العدوان اتضح للعالم أن معظم ما يقوله الأمريكان يثبت كذبه وأن أكثر ما يقوله العراقيون يثبت صدقه . العار على الإعلام العربي الذي وضع نفسه بلا ثمن في خانة الأعداء مردداً لدعايتهم .. وجعل نفسه خنجراً يقتل الروح المعنوية للإنسان العربي عموماً والعراقي خصوصاً . إن اكبر فضائية عربية (ونقصد بها قناة الجزيرة ) تلعب لعبة في منتهى الخبث ... فهي من ناحية الشكل أفضل الفضائيات تواجداً في الساحة العراقية من حيث عدد المراسلين ،لكن الملاحظ أن مراسليها في قاعدة السيلية وفي مرافقة المارينز (عمرو الكحكي) وفي الشمال ( وضاح خنفر) يقومون بدور سلبي للغاية لإبراز وجهة النظر الأمريكية والبريطانية وفي نفس الوقت تحطيم نفسية ومعنويات الإنسان العربي والعراقي . ومن جهة أخرى فإن " الجزيرة " منحازة على المستوى النفسي للأخبار والتقارير الأمريكية وتركز عليها في تكرار مرات الإذاعة وكذلك في متابعة مؤتمرات الأمريكان والبريطانيين الصحفية واستضافة عناصرهم لتحليل مجريات العدوان . وبحسبة بسيطة يكون التدفق الإعلامي لرأي الأمريكان إلى التدفق الإعلامي لرأي العراقيين والعرب بنسبة 3 : 1 تقريباً وهذا تحيز وخبث في التغطية . كما كان الأمر مفضوحاً حينما أذاعت الجزيرة صوراً مزيفة أرسلها لهم الأمريكان وتدعي دخولهم بغداد وثبت بعد ذلك إنها صور مزيفة ولم تصور في بغداد وكذلك تأكيد كثير من المحللين العسكريين من أمثال اللواء محمد على بلال، إلا أن الجزيرة استمرت طوال ليلة أمس في إذاعتها . من أمثلة التحيز الواضح الموقف الذي تقفه صحيفة الحياة وصحيفة الشرق الأوسط اللتان تصدران في لندن .. إننا نستطيع أن نؤكد أن صحيفة "يدعوت أحرنوت" الصهيونية ربما تتفوق عليهم في التغطية أحيانا . موقف الصحيفتين يثير الغثيان ... وهو موال ومؤيد لموقف العدوان الأمريكي بطريقة مفضوحة .. فيها سب وتهكم على القيادة العراقية والإعلام العراقي ، في هذا الوقت الحساس من التاريخ العربي . الإعلام الإسلامي كان على مستوى الظن به ... وإن كانت بعض المواقع الإسلامية قد بدأت في حالة عدم اتزان - ربما لأنها راهنت على سرعة الهزيمة - لكنها عادت واستعادت توازنها وكانت على مستوى الحدث. معظم وسائل الإعلام ذات التوجه القومي العروبي كانت على مستوى الحدث أيضاً . لقد كشف وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف اللعبة القذرة التي تشارك فيها أجهزة الإعلام العربية حينما تردد الدعاية الأمريكية الفجة بالحديث في -هذه الأوقات التي تحقق المقاومة العراقية إنجازات كبيرة عن اقتسام الغنائم في عراق ما بعد الحرب ... وطبيعة الحكم القادم ... إلخ ..والغرض منه هو سحق نفسية المقاتل العراقي ودفعه لليأس وإلى إلقاء سلاحه . إن أجهزة الإعلام العربية التي تردد هذه الدعاوى وتساند خطط الحرب النفسية الأمريكية ترتكب خيانة مؤكدة في حق أمتها . ومما يؤسف له أن أجهزة الإعلام العربية هذه ، تلعب لعبتها الخبيثة من منطلق الحياد بين الطرفين العراقي والأمريكي ... وفكرة الحياد مرفوضة تماماً طالما يتعلق الأمر بعدوان وغزو خارجي من طرف كافر مستكبر متغطرس وطرف عربي مسلم شقيق مظلوم . ولكن للأسف ليتهم كانوا على الحياد ... إنهم تورطوا في الانحياز الكامل للعدوان الأمريكي ضد العراق الشقيق بالادعاء بأن أمريكا أكبر وأقوى ولذا فهي ستنتصر، بينما العراق أصغر وأضعف لذلك فإنه سينهزم .. لكنهم نسوا أن أمريكا هى الطرف الذي يقف على الباطل وسوف تنهزم إن شاء الله ،وسينتصر العراق الذي يمثل الحق .

    ماذا نستفيد من نقلك لهذا الموضوع
    هل تريد ان تروج لى فكر معين

    تسقط كل دعاوى الانهزام بينما النساء يفجرنا انفسهن
    النصر لى امة العراق ولا والف لا للمتخازلين
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de