وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 02:35 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.امجد إبراهيم سلمان(Amjad ibrahim)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سودانيو هولندا و موسم الهجرة إلى الجنوب

10-27-2004, 12:22 PM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 12-24-2002
مجموع المشاركات: 2765

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
سودانيو هولندا و موسم الهجرة إلى الجنوب


    سودانيو هولندا و موسم الهجرة إلى الجنوب

    هولندا بلد صغير بمساحة 39 (السودان يساوي مساحتها 64 مرة)ألف كيلومترا مربعا و يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، إلى نهاية الثمانينات كان عدد السودانيين بهولندا لا يتعدى العشرات، بدأ قدوم السودانيين إلى هولندا منذ بداية التسعينات و ازدادت معدلات قدومهم في منتصف التسعينات نسبة للضغوطات السياسية في السودان، و انحسرت أعداد القادمين في السنوات الأربعة الأخيرة بعد تشدد السياسات الهولندية تجاه اللاجئين و المهاجرين، يتراوح العدد التقريبي للسودانيين في هذا البلد حاليا بين 6-7 آلاف سوداني حتى العام الماضي ( حملة جوازات هولندية و المقيمين و غير المقيمين).

    هناك ظاهرة ملفتة للنظر و هو هجرة السودانيين مؤخرا من هولندا إلى السودان و انجلترا، الأسباب متعددة لهذه الظاهرة و أهمها عدم قدرة السودانيين و المهاجرين الشرقيين بصورة عامة على التأقلم في المجتمع الهولندي و الذي تلعب اللغة فيه دورا أساسيا لأن اللغة هي مفتاح العمل و التعلم و هي بالنسبة للمتعلمين القادمين من السودان الذين يستشعرون هذه المشكلة بصورة اكبر من غيرهم نتيجة للصعوبات التي يواجهونها لإيجاد مكان مناسب لهم في هذا المجتمع، أيضا هناك إحساس إن المجتمع الهولندي منفتح بصورة اكبر حتى من المجتمعات الأوروبية الغربية المجاورة مثل انجلترا، إلا أن من الأسباب الحاسمة هو الرفض الصامت للهولنديين للأجانب خاصة المتعلمين منهم الذين يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على وظائف تناسب تأهيلهم، هذا ناهيك عن المحافظة على هذه الوظائف بعد الحصول عليها, أيضا عرفت هولندا مؤسسات حكومية تطبق سياسات الاندماج للأجانب، وقد تطورت هذه المؤسسات من وزير دولة حتى وصلت إلى درجة وزير في ظل الحكومة اليمينية الحالية، الجهات السياسية و الاستشارية التي تخلق هذه السياسات لا تستشير الأجانب حتى المتعلمين منهم في وضع السياسات المناسبة لتفعيل الاندماج مما يعطي الأجانب إحساس فأر التجارب الاندماجية التي أدت إلى فشل معظم هذه السياسات في الفترة الماضية، أيضا يسود قلق كبير وسط السودانيين حيال تربية أطفالهم في مجتمع غربي، لذا فالكثير ممن رجعوا كان أطفالهم سبب رئيسي في اتخاذ قرار العودة الصعب، أيضا فشل سياسية الاندماج الهولندية مما يدفع أطفال المهاجرين الأجانب من العالم الثالث إلى تعليم يؤدي بهم إلى مهن هامشية مثل التعليم المهني، لذا فنظرة المهاجر تتسم بالتشاؤم حيال المستقبل في هذا البلد، و قد ساهمت مأساة المهاجرين المغاربة في تأكيد هذه الفكرة في العقل الجمعي السوداني حيث تزداد الجريمة حتى وسط الجيل الثالث بين هؤلاء بأعداد كبيرة، أما ما زاد الطين بلة فهو أحداث الحادي عشر من سبتمبر وقد أتت لتوتر العلاقة بين المهاجرين خاصة المسلمين منهم و القطاعات الأخرى من المجتمع.

    و في دراسة اجتماعية أجرتها جامعة تيلبورخ العام 2003 مناصفة بين باحثتين هولندية و أخري صومالية إن أكثر من 12 آلاف مواطن هولندي من أصول صومالية قد غادروا هولندا للهجرة و الاستقرار في بريطانيا فيما يعد اكبر هجرة لمجموعة عرقية معينة إلى بلد آخر في تاريخ هولندا الحديث، بل يمكن المجازفة بالقول أنها اكبر هجرة لمجموعة عرقية معينة داخل أوروبا، و قد لفتت هذه الظاهرة الأنظار لأن بضعة آلاف من هؤلاء المهاجرين كانوا من سكان مدينة تيلبورخ في الجنوب الهولندي المتاخم للحدود البلجيكية، أيضا رحل الكثير من هؤلاء إلى مدن إنجليزية محددة مثل لستر و بيرمنجهام، و قد أجرت الباحثتين مقابلات عدة مع السلطات الإنجليزية و الهولندية بهذا الصدد لسبر أغوار و تحديد أسباب هذه الهجرة. و قد تحدث الصوماليون في هذه المقابلات عن الصعوبات الكبيرة التي واجهتهم في هولندا و تقبل بريطانيا لهم و منحهم فرص كبيرة في العمل و التعليم. و الواضح إن الصوماليين لم تكن عندهم خيارات أخرى مثل العودة إلى وطنهم الأم كما هو الحال بالنسبة للسودانيين نسبة لانهيار مؤسسة الدولة في الصومال. أيضا هناك العديد من السودانيين الذين اختاروا خيار الهجرة إلى انجلترا لسهولة الاندماج و لذهنية البريطانيين المنفتحة جرأ تجارب ايجابية مع المهاجرين الأجانب في ذلك البلد.

    هناك عامل جذب آخر قد يكون أثر على تغليب خيار السودان بدلا من هجرة أخرى و هو نشوء آمال بتغيير حقيقي في الوطن قد يؤدي به إلى شاطئ الأمان و الاستقرار السياسي، أيضا وجود هامش حرية و انفتاح اقتصادي نسبي في السودان يجعل هؤلاء يغلبون خيار السودان، هناك أيضا بعض المثقفين و المتعلمين السودانيين ممن لهم رغبات حقيقية للعودة و المساهمة في توسيع الانفراج الحادث في السودان و تطبيق ما اكتسبوه من معرفة و خبرات في المجتمعات المتحضرة و التي عبرت مراحل كبيرة من التعايش، مثل هؤلاء يشكل هاجس العمل في السودان عائقا كبيرا، لذا فالدعوة مفتوحة لمنظمات المجتمع المدني للاستفادة من خبرات هؤلاء حتى نجني جميعا مما اكتسبوه من خبرات، خيار العودة إلى السودان هو السائد لكن هذا الخيار مؤقت على أي حال فهؤلاء المهاجرين يحملون جنسيات أوروبية تجعل من السهل عليهم العودة إذا استمرت الحروب الأهلية و انهارت الدولة السودانية كمثيلتها الصومالية.

    أمجد إبراهيم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-28-2004, 09:50 AM

Amjad ibrahim
<aAmjad ibrahim
تاريخ التسجيل: 12-24-2002
مجموع المشاركات: 2765

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: سودانيو هولندا و موسم الهجرة إلى الجنوب (Re: Amjad ibrahim)


    سلام جميعا
    ملحوظة

    العدد الكلي للسودانيين في هولندا حسب تقديرات وزارة العدل الهولندية يبلغ اكثر من عشرة آلاف شخص بقليل، لكن هناك العديد من الافارقة الذين يقيمون في هذا البلد كسودانيين حوالي 3000، ايضا هناك تجارة غير شرعية بالافريقيات و استقدامهم و استخراج اقامات لهن على انهن سودانيات، وقد صعقنا قبل سنوات مضت حينما تناقلت وكالات الانباء الهولندية ان بائعات الهوى السودانيات يحتلن المركز الرابع او الخامس على ما اذكر بالنسبة للاجنبيات العاملات في هذا المجال، لكن وضح لاحقا ان هناك شبكات اجرام منظمة تستغل القوانين العالمية للجوء و تستقدم فتيات افريقيات و تقدم لهن طلبات لجوء حسب الدولة المأزومة في المرحلة المعينة، وفي تلك الفترة كان السودان هو اكثر دول افريقيا تأزما و ما يزال.

    تحياتي
    امجد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de