وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 02:29 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة متولى عبدالله ادريس(elsharief)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور

12-24-2003, 03:50 PM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور



    الاتفاق النهائي يوقع قبل نهاية العام
    بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور



    المؤشرات تدل على أن جميع الاتفاقات باتت وشيكة (الفرنسية)


    أجرت الحركة الشعبية لتحرير السودان اجتماعا مع وفد الحكومة في منتجع نيفاشا بكينيا لوضع اللمسات النهائية على اتفاق تقاسم الثروة الذي يحتمل أن يوقعه الطرفان في وقت لاحق اليوم الأربعاء. وتزامن الاجتماع مع انتهاء أعمال لجنة تحديد مصير المناطق الثلاث المتنازع عليها والتي رفعت نتائج مباحثاتها النهائية إلى رئيسي الوفدين.

    وقال المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان في اتصال مع الجزيرة نت إن رئيس الحركة جون قرنق ورئيس وفد الحكومة علي عثمان محمد طه يجريان حاليا اجتماعا في نيفاشا لمناقشة آلية تقاسم الثروة, مؤكدا أن الاجتماع يجري بكل جدية وفي مناخ إيجابي.

    وأضاف عرمان أن رئيسي الوفدين يضعان على رأس أولوياتهما حل القضايا العالقة بشكل صحيح وقابل للتطبيق ويحافظ على توازن المصالح, موضحا أن جميع اللجان تعمل للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام. وأكد عرمان أن الاتفاق النهائي "قادم لا ريب فيه" دون أن يحدد يوما بعينه, مكتفيا بالقول إن الخلافات معدومة بين الطرفين.

    أما بشأن تأخر التوقيع على الاتفاق وتأجيله عدة مرات, فقال عرمان إن الأمور تسير بشكلها الطبيعي وهي تحتاج إلى معالجات دقيقة, موضحا أن ذلك يتطلب وقتا وجهدا كبيرا لذلك كان من الضروري إعطائها الوقت الذي تحتاجه.

    وفي هذا الصدد قال مراسل الجزيرة في الخرطوم إنه لم ترشح لحد الآن معلومات عن نتائج اجتماعات نيفاشا, إلا أن ما تتناقله الصحف والإذاعات يشير إلى أن توقيع الاتفاق بات وشيكا, متوقعا أن يعلن بشكل انفرادي عن اتفاق تقاسم الثروات واتفاق تحديد مصير المناطق الثلاث وهي النيل الأزرق وأبيي وجبال النوبة.

    أما عن تقاسم السلطة فقال المراسل إن الاتفاق بشأنه قد يعلن قبل نهاية هذا العام لأن واشنطن -حسب تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول- تريد أن يتم التوقيع النهائي في واشنطن مطلع يناير/ كانون الثاني المقبل.

    أوضاع دارفور


    جندي سوداني يتفقد طائرة حكومية أسقطها المتمردون في دارفور (أرشيف-الفرنسية

    ويبدو أن أجواء التفاؤل السائدة في منتجع نيفاشا بشأن مستقبل جنوب السودان غابت عن منطقة دارفور غرب البلاد. فقد أعلن رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد النور أن المتمردين قتلوا 84 جنديا حكوميا خلال تصديهم لهجوم عنيف للجيش السوداني.

    وأوضح النور أن القوات الحكومية استخدمت الطائرات المقاتلة والدبابات والآليات المدرعة ضد مواقع المتمردين, مؤكدا أن حركة التمرد في دارفور ألحقت "خسائر فادحة في القوات الحكومية" وأنها لم تتكبد أي خسائر. وأضاف أن المتمردين دمروا خلال المعركة ثماني آليات مدرعة وست عربات لنقل الجنود.

    وقال مراسل الجزيرة في الخرطوم إن أعداد قتلى القوات الحكومية التي أعلنها المتردون مبالغ فيها لأن المنطقة معزولة وليس فيها حضور إعلامي أو دولي من أي شكل. وأضاف أن العمليات العسكرية تصاعدت في الآونة الأخيرة بين الحكومة والمتمردين بعد فشل جهود الوساطة بتقريب وجهات النظر مؤكدا أن الخرطوم تحشد لضرب غرب السودان.

    وأضاف المراسل أنه لا يوجد في الوقت الراهن أمل للهدنة لأن جميع الأنظار متوجة الآن إلى نيفاشا. وقال إن ملفات درافور قد تفتح بعد طي كل ما يتعلق بالجنوب, خاصة وأن الحكومة السودانية ترفض تدويل الموضوع.

    وقد ظهرت حركة التمرد في دارفور المطالبة بالتنمية الاقتصادية إلى العلن في فبراير/ شباط المنصرم. وقد أدى النزاع إلى سقوط مئات القتلى وفق الأرقام الرسمية, وثلاثة آلاف قتيل وفق المتمردين, في حين اضطر نصف مليون شخص إلى النزوح لتشاد المجاورة هربا من المعارك.

    المصدر :الجزيرة + وكالات





                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-24-2003, 04:06 PM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)



    نيفاشا: الصحافة: وكالات
    أعلن وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا، أن الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن تقاسم الثروة في المفاوضات التي تجرى بمنتجع نيفاشا بكينيا،ورجح متحدث باسم الحركة ان يكون التوقيع على الاتفاق اليوم،فيما رفضت الحكومة تحديد موعد لذلك، ولا يزال الخلاف حول ابيي عقبة امام انجاز اتفاق حول المناطق الثلاث، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن طرح مقترحات لاقتسام السلطة، تدعو الى اسناد منصب نائب الرئيس الي زعيم الحركة جون قرنق بصلاحيات واسعة، واستحداث منصب رئيس وزراء يسند لعلي عثمان محمد طه.
    وقال مسيوكا في مؤتمر صحافي أن قرنق و طه أقرا من حيث المبدأ اتفاق تقاسم الثروة. وصرح وزير خارجية كينيا بانه لا يتوقع ان يوقع الجانبان اتفاقا منفصلا لتقسيم الثروة، وتوقع ان يعمل الجانبان خلال عيد الميلاد للتوصل الى اتفاق سلام شامل يشمل قضايا حيوية اخرى بحلول نهاية ديسمبر كانون الاول.واضاف قوله «انا متفائل جدا بانهم سيوقعون اتفاقا (اكثر شمولا) بحلول 31 ديسمبر.»
    وأعلن المتحدث باسم الحركة سامسون كواجيه، أن اللجنة الفنية المشتركة وضعت اللمسات النهائية على الاتفاق، وتوقع المتحدث أن تجرى مراسم التوقيع عليه اليوم الاربعاء.
    وفي المقابل، رفض مسؤولو الوفد الحكومي السوداني تحديد موعد لتوقيع الاتفاق الذي يشمل توزيعا لعائدات النفط وجمع واقتسام الضرائب ودور البنك المركزي وقضايا متعلقة بالعملة.
    ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر في الوساطة رافضا ذكر اسمه ، «بعد انجاز الاتفاق (حول تقاسم الثروة)، بدأ قرنق وطه مفاوضات حول المناطق الثلاث المتنازع عليها وتقاسم السلطة، في حين يعمل خبراء ولجان فنية على تفاصيل الاتفاق حول تقاسم الثروة».
    واضاف ان «ملف تقاسم الثروة لم يعد خاضعا للمفاوضات لان المسؤولين انجزوا الجزء الاصعب منه، وهو التقاسم مناصفة».
    ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن مصادر قريبة من المفاوضات، ان هناك مقترحات امام المتفاوضين ليظل الرئيس عمر البشير في موقعه وتولي قرنق منصب نائب الرئيس بصلاحيات واسعة، وتولي علي عثمان محمد طه منصب رئيس الوزراء وهو موقع سيستحدث.
    في غضون ذلك، دخل طه وقرنق مساء امس في اجتماع عكف خلاله الزعيمان على بحث قضايا المناطق الثلاث ،وكشف مصدر قريب من المفاوضات لـ«الصحافة» عن تباعد مواقف الطرفين فيما يتعلق بمنطقة ابيي، وقال ان ما انجز في هذا الملف لم يتجاوز حتي الان 30% .


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-25-2003, 07:40 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)



    السلام السوداني: تعليق الاجتماعات بين حركة قرنق والحكومة وضغوط أميركية لإنهائها قبل نهاية العام
    لندن: عادل عبد الرحمن الخرطوم: اسماعيل ادم
    علقت امس اجتماعات مفاوضات السلام السودانية في منتجع نيفاشا بكينيا بين الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الدكتور جون قرنق، ورئيس الوفد الحكومي علي عثمان محمد طه الى 48 ساعة لتعاود اعمالها بعد الاحتفال باعياد الميلاد. وجددت الادارة الأميركية رغبتها في استمرار المفاوضات بين الحكومة والحركة في نيفاشا ، وبذات الزخم دون أن يحدث أي تعويق لخطوات إنهاء الحرب الطويلة في جنوب السودان. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السيناتور جون دانفورث المبعوث الأميركي للسلام في السودان أول من أمس مع وزير الخارجية السوداني د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية.
    وتأتي الرغبة الأميركية في سياق الضغوط الكثيفة التي يمارسها الوسطاء في منظمة «إيقاد» وشركاء «إيقاد» في مقدمتهم الادارة الأميركية على طرفي التفاوض للتوقيع على اتفاق السلام على الأقل قبل نهاية العام الحالي. وقال وزير الخارجية اسماعيل في تصريحات صحافية أمس انه أبدى خلال الاتصال الهاتفي مع دانفورث رغبة الحكومة الأكيدة في تحقيق السلام عبر المفاوضات الجارية. وأضاف: «هذا التزام بالنسبة للحكومة ولن تدخر جهدا في سبيل بلوغه». وأوضح اسماعيل أن واشنطن مهتمة جداً بعملية السلام في السودان وحريصة على أن تستمر مفاوضات نيفاشا بين الطرفين بذات الزخم وألا يحدث أي تعويض لها. وأكد أن هناك تقدماً حدث في المفاوضات وأن الجهود المبذولة الآن لإعطائها قوة الدفع حتى يستطيع المفاوضون التوقيع على اتفاق السلام فيما «تبقى من أيام إن أمكن» ولم يخض الوزير في أية تفصيلات.
    ورداً حول ما إذا كان طلب الرئيس عمر البشير للبرلمان بتمديد الطوارئ يؤثر على أجواء المفاوضات، نفى الوزير بشدة، وقال: «لا يؤثر على المفاوضات.. ولأن حديث الرئيس كان واضحاً أن قانون الطوارئ يلغى بعد توقيع اتفاق السلام.. وهذا التزام سيحدث في حينه».
    الى ذلك عاد وفد الحكومة المفاوض في محادثات الثروة من نيفاشا إلى الخرطوم ليلة اول من أمس. وقال الدكتور تاج السر محجوب رئيس لجنة الثروة بوفد الحكومة إن اللجنة المكلفة اعدت الوثيقة متضمنة اتفاقاً على كل القضايا المتعلقة بالثروة عدا مسائل «بسيطة». واضاف محجوب ان الطرفين اتفقا على نسب توزيع العائدات، وبنك مركزي واحد، وعملة واحدة، الى حين اصدار عملة جديدة أو الاتفاق على ترتيبات لاجراء معالجات للعملة المتداولة فضلاً عن الاتفاق على توزيع العائدات والسياسة النقدية الموحدة وقيام مفوضية للأرض والسكوت الآن على ملكية الارض. واشار الى ان الوثيقة تتضمن كذلك تحديد السلطات الضرائيبية بالنسبة لمستويات الحكم المختلفة في المركز والولايات الجنوبية، واتفق على ان تكون مسألة العائدات غير البترولية مسؤولية اتحادية على ان تعطى الولايات حق الجباية الضرائبية المنصوص عليها والاتفاق على قيام مفوضية توزيع الموارد البترولية اضافة للاتفاق على القضايا المتعلقة بالتجارة الداخلية وانسياب السلع وحركة واساليب المحاسبة. واعتبر تاج السر ما حدث من تطور على ملف الثروة بمثابة «لبنة» اخرى من لبنات السلام. ومن جهته قال ياسر عرمان المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ان رئيسي الوفدين يضعان على رأس أولوياتهما حل القضايا العالقة بشكل صحيح وقابل للتطبيق ويحافظ على توازن المصالح، موضحا أن جميع اللجان تعمل للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام. وأكد عرمان أن الاتفاق النهائي «مقبل لا ريب فيه»، مكتفيا بالقول إن الخلافات معدومة بين الطرفين. أما بشأن تأخر التوقيع على الاتفاق وتأجيله عدة مرات، قال عرمان إن الأمور تسير بشكلها الطبيعي وهي تحتاج إلى معالجات دقيقة، موضحا أن ذلك يتطلب وقتا وجهدا كبيرا لذلك كان من الضروري إعطاؤها الوقت الذي تحتاجه. ويبدو أن أجواء التفاؤل السائدة في منتجع نيفاشا بشأن مستقبل جنوب السودان غابت عن منطقة دارفور غرب البلاد. فقد أعلن رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد النور أن المتمردين قتلوا84 جنديا حكوميا خلال تصديهم لهجوم عنيف للجيش السوداني. وأوضح النور أن القوات الحكومية استخدمت الطائرات المقاتلة والدبابات والآليات المدرعة ضد مواقع المتمردين، مؤكدا أن حركة التمرد في دارفور ألحقت «خسائر فادحة في القوات الحكومية»، وأنها لم تتكبد أي خسائر. وأضاف أن المتمردين دمروا خلال المعركة 8 آليات مدرعة و6 عربات لنقل الجنود. ومن جهة اخرى أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم )اليونسكو( عن عزمها زيادة مساعدتها للسودان بعد إبرام اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية في جنوب البلاد. جاء ذلك في ختام زيارة قام بها إلى الخرطوم المدير العام لليونسكو كويشيرو ماتسورا. وأضاف أن المنظمة ستدعم الجهود التي يبذلها السودان في مجال التعليم العالي والتقنى. ودعا ماتسورا من جهة أخرى إلى خطة لإعادة إعمار جنوب السودان تتضمن إنشاء مؤسسات تعليمية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-25-2003, 07:42 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)



    حملت المتمردين مسئولية تدهور الأوضاع الانسانية
    الحكومة السودانية تتعهد بالحسم العسكري في دارفور



    حملت الحكومة السودانية متمردي دارفور مسئولية تدهور الاوضاع الانسانية في ولايات دارفور وقطعت الطريق امام اي محاولة للربط بين مطالب المتمردين ومباحثات السلام الجارية حالياً بين الحكومة والحركة الشعبية. والمح بيان اصدرته امس وزارة الخارجية ان الدولة لن تتهاون في استخدام الحسم العسكري لحفظ الامن في الاقليم للحفاظ على الامن وحماية العاملين في مجال الاغاثة.


    واوضح البيان ان عدد النازحين في دارفور بلغ عددهم (600) الف مواطن لجأ منهم 320 الف نازح إلى الداخل و280 الف لدولة تشاد واشار إلى ان الحكومة والامم المتحدة قدموا مواداً اغاثية تقدر ب(25) الف طن ونفت الخارجية ان تكون منظمات الاغاثة قد انسحبت من ولاية غرب دارفور منبهة إلى ان ما حدث هو قيام الامم المتحدة باعادة توزيع السودانيين العاملين فيها إلى مناطق اخرى.


    واوضح البيان ان منظمات اطباء بلا حدود الفرنسية والصليب الاحمر الاسباني والالماني واوكسفام وانقاذ الطفولة البريطانية واليونسيف وبرنامج الغذاء العالمي تمارس انشطتها في دارفور دون توقف واعلنت الحكومة عن تمسكها باتفاق ابشي الموقع بين الحكومة وحركة تحرير السودان الحاملة للسلاح بدارفور والذي انهارت المفاوضات المكملة له قبل اسبوعين بانجمينا وجددت الحكومة اتهامها لمتمردي دارفور بافشال محادثات انجمينا.


    وشهد اليومان الماضيان تضارباً في تصريحات كبار المسئولون الحكوميين حول مدى صحة انسحاب منظمات الامم المتحدة من ولاية غرب دارفور. ففي حين اكدت وزارة الشئون الانسانية ان هذه المنظمات قد انسحبت قال والي غرب دارفور انها تحركت من الجنينة إلى نيالا عاصمة جنوب دارفور بعد تردد شائعات حول هجوم وشيك على الجنينة.


    الخرطوم ـ خالد عبدالعزيز:



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-25-2003, 07:52 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)





    حققت مفاوضات الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان تقدما كبيرا في صياغة اتفاق لاقتسام الثروة.

    وقال بيان مشترك للطرفين إن المفاوضات الجارية في أحد فنادق نيفاشا في كينيا أحرزت تقدما كبيرا في القضايا المعلقة الخاصة باقتسام الثروة بما في ذلك تقسيم عائدات النفط المنتج في الجنوب. وأشار إلى أن الطرفين يضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق بخصوص اقتسام الثروة.

    وقال الطرفان إنهما وسعا نطاق المحادثات لتشمل ثلاث مناطق محل نزاع وهي مناطق إبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق.

    وقال البيان إن المفاوضات ستعلق ليوم واحد بمناسبة عيد الميلاد وستستأنف يوم الجمعة.

    وقال مندوبون في وقت سابق إن جون قرنق زعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان وعلي عثمان طه النائب الأول لرئيس الجمهورية اجتمعا مرتين الأربعاء لمراجعة مسودة الاتفاق الخاص باقتسام الثروة بينما بحثت لجنة فنية من المفاوضين وضع المناطق الثلاث.

    والمناطق الثلاث جزء من شمال السودان لكن الجيش الشعبي يقول إنها ضحية للإهمال مثل بقية الجنوب ويطالب لها بالحكم الذاتي وبوقف تطبيق الشريعة فيها.

    وقال مندوبون إن الجانبين اتفقا على اقتسام عائدات النفط مناصفة وهو تنازل كبير من جانب الحكومة التي كانت تريد تخصيص خمسة بالمئة فقط من العائدات للجيش الشعبي لتحرير السودان. وتقع حقول النفط الرئيسية في جنوب السودان.

    وكان المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان أكد في اتصال مع الجزيرة نت أن الاتفاق النهائي بين الحكومة والمتمردين"قادم لا ريب فيه" دون أن يحدد يوما بعينه, مكتفيا بالقول إن الخلافات معدومة بين الطرفين.

    المصدر : الجزيرة + وكالات



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-28-2003, 10:49 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)



    تواصل بمنتجع نيفاشا الكيني المفوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

    ويسعى النائب الأول للرئيس السوداني على عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق لحسم القضايا العالقة في ملف تقسيم الثروة تمهيدا لتوقيع اتفاق نهائي بشأن هذه المسألة.

    وقال المتحدث باسم الحركة ياسر عرمان في اتصال مع الجزيرة نت إن المفاوضات في موضوع الثروة استغرقت كل هذا الوقت "لأن أحد أهم جذور الأزمة السودانية والحرب الأهلية يكمن في التوزيع غير العادل للثروة والسلطة، وهي قضايا شائكة ومعقدة ولكنها ليست مستحيلة الحل".

    ويشمل اتفاق الثروة المقترح توزيع عائدات النفط وجمع واقتسام الضرائب ودور البنك المركزي وقضايا متعلقة بالعملة.


    ياسر عرمان
    وأضاف عرمان إن طه وقرنق استمعا أيضا إلى تقرير بشان المناطق الثلاث قدمه كبير مفاوضي الحركة نيال دينق نيال والدكتور مطرف صديق رئيس الوفد الحكومي في لجنة المناطق الثلاث وتم تصنيف قضايا المناطق الثلاث إلى قضايا متفق عليها، وأخرى مختلف عليها وثالثة "رمادية".

    وتم تكليف مجموعة عمل لوضع كل القضايا في وثيقة واحدة بمثابة مسودة اتفاق حول المناطق الثلاث جبال النوبة وجنوب النيل الأزرق وأبيي.

    وعما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق شامل للسلام بحلول نهاية العام قال عرمان إن الطرفين يعملان بكامل طاقاتهما للوصول إلى "حلول صحيحة تلبي مصالح الشعب السوداني، وإذا حدث ذلك قبل نهاية العام فهو أمر مرغوب فيه".

    وأكد أنه يمكن أيضا تجاوز الصعاب الرئيسية فقط خلال الأيام القادمة واعتبر أن الاتفاق -في جميع الأحوال- بات وشيكا.

    وفي حالة حسم قضايا الثروة والمناطق الثلاث ينتقل مفاوضو الجانبين إلى مسألة تقاسم السلطة وطبيعة المرحلة الانتقالية في الجنوب ومدتها ست سنوات. وتشمل محادثات السلطة عدة نقاط شائكة مثل نصيب الجانبين من المناصب الوزارية والإدارية وشكل الحكومة الانتقالية.

    وكان آخر تقدم كبير حققه الجانبان في سبتمبر/ أيلول الماضي عندما وقع قرنق وطه اتفاقا بشأن القضايا الأمنية في المرحلة الانتقالية. وبموجب الاتفاق ستخفض الخرطوم عدد قواتها في الجنوب إلى 36 ألف جندي فقط وسيتم تشكيل قوات مشتركة من الحكومة والمتمردين.

    المصدر :الجزيرة + وكالات



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

12-28-2003, 10:51 AM

elsharief
<aelsharief
تاريخ التسجيل: 02-05-2003
مجموع المشاركات: 6190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: بوادر السلام تلوح بأفق نيفاشا وتغيب عن دارفور (Re: elsharief)



    مقاتلو دارفور يزعمون مقتل أكثر من 500 جندي حكومي وإسقاط طائرتين
    الخرطوم: إسماعيل آدم لندن: «الشرق الأوسط»
    قال مقاتلو دارفور الذين يخوضون معارك في غرب السودان، انهم حققوا انتصارات كبيرة ضد قوات الحكومة، في بلدة «كلبس» التي تبعد 10 كلم عن الحدود التشادية، وانهم قتلوا نحو 500 جندي من قوات الحكومة واسقطوا طائرتين، في معركة استمرت يومين.
    وأكد بيان أصدرته القوات المسلحة الحكومية أمس ان عددا من الجنود سقطوا بين قتيل وجريح في معركة «شرسة» بينما كانوا يصدون، هجوما شنه «قطاع الطرق» لكن البيان لم يكشف عن حجم الخسائر. وقال حسن ابراهيم مانديلا الناطق باسم حركة تحرير السودان في دارفور لـ«الشرق الأوسط»، ان قواتهم استولت على 37 آلية عسكرية، وفقدوا «6 من الشهداء». ونفى مانديلا ان تكون حركة العدالة والمساواة وهي جماعة اخرى تقود عمليات مسلحة في دارفور، شاركت في معركة امس على «كلبس». وقال ان «حركة العدل خاضت معركة فاشلة على المدينة نفسها (كلبس) يوم الخميس الماضي، لكن قواتنا قامت امس بهجوم على المدينة»، واوضح انهم «استولوا على المدينة لكنهم لاينوون البقاء فيها حتى المساء (امس)». ونفى وجود اي قوات مشتركة او تنسيق مع قوات العدل. وكانت قوات العدل والمساواة اعلنت امس ان «مقاتلين نصبوا كمينا لقوة تتراوح بين 4 الى 5 الاف من القوات الحكومية ورجال الميليشيات، كانت تتقدم صوب بلدة تخضع لسيطرتهم (كلبس) قرب الحدود التشادية. وقال محمد بشر أحمد الأمين العام للحركة لوكالة رويترز «قتلنا 621 منهم واسقطنا طائرتي هليكوبتر. وفر كثيرون منهم عبر الحدود الى تشاد». وأضاف ان 27 من قواتهم لقوا حتفهم في المعركة التي بدأت في 25 ديسمبر (كانون الاول) قرب بلدة «كلبس». وأضاف ان المعركة كانت هجوما مشتركا للحركة وجيش تحرير السودان.
    وقال مراقبون زاروا دارفور مؤخرا انهم شاهدوا الكثير من القوات الحكومية وطائرات هليكوبتر حربية مضيفين ان هناك أدلة واضحة على حشد عسكري في المنطقة. وقالوا ان السفر خارج البلدات الرئيسية متعذر مما يجعل من الصعب التحقق من الهجمات التي ترد تقارير عنها. وتقدر الأمم المتحدة عدد المشردين بسبب الحرب بأكثر من 600 ألف، وحذرت من أزمة انسانية وشيكة هناك.
    وفي الخرطوم أعلن الجيش السوداني انه صد امس الهجوم الذي تعرضت له مدينة «كلبس» في دارفور، وهو الهجوم الثاني من نوعه على المدينة خلال يومين والثالث خلال عشرة ايام، فى وقت انهى مبعوث من الرئيس عمر البشير زيارة قصيرة الى تشاد المجاورة سلم خلالها رسالة من الاخير الى الرئيس التشادي ادريس دبي حول الاوضاع المتفجرة في دارفوروالعلاقات الثنائية. رافق مبعوث البشير د. التجاني فضيل وزير الدولة بوزارة الخارجية اللواء عبد الكريم عبد الله مدير المخابرات رئيس الوفد الحكومي للمفاوضات مع مقاتلي دارفور. وجددت الحكومة اتهامها الى حزب المؤتمر الشعبى المعارض بزعامة الدكتور حسن الترابي بالضلوع في احداث دارفور الدامية «واشعال نار الفتنة هناك».
    وقال بيان صادر امس عن القوات المسلحة السودانية ان مدينة «كلبس» تعرضت الى محاولة هجومية «يائسة أخرى قامت بها عصابات النهب والتخريب بغرب دارفور». واضاف البيان ان «القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي ردت كيد المعتدين على أعقابهم وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات»، وزاد ان «المتمردين خلفوا وراءهم بعد فرارهم قتلاهم وجرحاهم وأسراهم، إضافة الى معظم عتادهم من الأسلحة والذخائر والمركبات». ووصف البيان مقاتلي دارفور بأنهم «مأجورون وعملاء يخدمون أهدافاً أجنبية معادية لاستقرار وأمن ووحدة السودان.. ويستغلون البسطاء والجهلاء لتحقيق أهداف من ورائهم» التي وصفها البيان بأنها مستحيلة التحقيق.
    وقال ابراهيم احمد عمرالأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ان «هناك اسماء عرفت بعضويتها الى المؤتمر الشعبي ضالعة في تأجيج الصراع في دارفور». واضاف في تصريحات ان «قضية دارفور استغلت سياسيا وانها لا تشبه مشكلة جنوب السودان». ويستهل اليوم وفد رفيع المستوى من حزب المؤتمر الوطني الحاكم زيارة إلى دارفور بولاية غرب دارفور في اطار مساعي الحكومة لمعالجة الأوضاع الأمنية. يرأس الوفد الحاج عطا المنان الأمين العام للمؤتمر بولاية الخرطوم رئيس اللجنة السياسية المكلفة من الحزب الحاكم بمعالجة مشكلة دارفور. ويضم الدكتور مجذوب الخليفة وزير الزراعة والشريف احمد بدر وزير الاستثمار. وقال حسن برقو مسؤول دائرة وسط افريقيا بالحزب الحاكم ان الوفد سيعمل على ترميم النسيج الاجتماعي بالولايات الغربية وتقييم ومعالجة الاوضاع الأمنية والسياسية

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de