الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-11-2018, 11:34 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة جمال عبد الرحمن(HOPEFUL & HOPELESS)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-08-2004, 07:17 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء

    أن قوتنا في إعلان الحقيقة

    مدخل لمناقشة الأفكار حول التجديد

    (وثيقة وزعت على نطاق محدود داخل الحزب الشيوعي السودان وقعها عدد من القيادات المطالبة بالتجديد وتقويم تجربة الحزب )

    (الحلقة الأولى)

    مدخل

    الحزب الشيوعي السوداني ، واى حزب ،ضرورة وليس رغبة ، أمر يرتبه التاريخ والحزب الشيوعي طليعة لخدمة الوطن والإنسانية .. ومهما كان نبل وسمو المبادئ والأهداف وواقعية وصحة وموضوعية برنامج الحزب المنحاز لصالح غالبية السكان لن يتحقق منه شئ دون اقتناع الجماهير المؤثرة به (جماهيرية التنظيم) و (جماهيرية الحزب) لا تكون مفيدة بل فاقدة لمعناها من دون إيمان الكادر وعضوية التنظيم بما يدعو له فهما ومسلكا نضالا وثباتا حتى الموت . والنضال نفسه لا يكون منتجا الا باستهداف الحزب وجماهيره للسلطة السياسية بصرف النظر عن طريق الوصول فالحزب الذى لا يستهدف السلطة ولا يرغب الا ان يكون دائما صغيرا هو جمعية للاصلاح والجدل النظرى لا يغير من واقع الحال شيئا والحزب الذى يستهدف لا السلطة لا ينبغى له ان يدفع او يصمت واقسام منه تسعى للسلطة بجراءة فيتسبب فى هلاكها وهلاكه .. ويسبب الالام لجماهير عريضة امنت ببرنامجه ولكنها لم تكن تدرك ان حزبها الطليعى هو حزب الاصلاح لا التغيير .

    ان تنظيم الحزب ليس للطبقة العاملة الصناعية ،حيث اصلا لم تكن لدينا مثل هذه الطبقة (السكة الحديد ،الصناعات الغذائية .. الخ ) ولكنه لغالبية مجموع الشعب ..العمال فى المصانع والعاملين فى المكاتب والعمال الزراعيين والحرفيين واصحاب الورش الصغيرة والمعدمين وفقراء المدن .. الخ . هو حزب الطبقة العاملة بالفكر العمالى والبرامج ، مهمته قيادة الجماهير لا قيادة عضويته نحو التغيير .

    ولطبيعة تكوين الحزب فان برنامجه الذى يختبر بالعمل بين الجماهير يكون من حق هذه الجماهير نقد البرنامج الذى يختبر بالعمل بين الجماهير ويكون من حق هذه الجماهير نقد البرنامج وتطويره ، ان برنامج الحزب بعد اجازته لا يعود مالكا لقيادة الحزب وعضويته والجماهير هى التى تقرر بقاءه او فنائه .ولذلك فان الحزب ينشر برنامجه فى اعوام ( 1953 و1967 ( الماركسية وقضايا الثورة السودانية ) ولذلك ينتقد نفسه امام الجماهير عندما يرتكب الاخطاء الجسيمة (نقد الموقف من الاستقلال )

    ان المبداء والمسلك لا ينفصلان والنظريات والبرامج لا يمكن ان توجد فى الوثائق وان الباب الوحيد للتجديد وتجويد النظرية هو دراسة تجارب الحزب فى تجاربه المختلفة ودراسة الواقع ودراسة كافة الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية واحداث تجديد شامل وكامل بالحزب .



    مقدمة :

    الان ومنذ فترة طويلة مضت ، عشرات سنين يجرى تبادل الاتهامات وتنحدر العلاقات الرفاقية فى حزبنا الى ادنى درك ،يستغل الطرف الاساسى مواقعه القيادية فى تنظيم الحزب فلا يتردد من ممارسة علانية الاستهداف وكل انواع العنف واثارة الجو العام فى الحزب ،والتاليب وتلفيق الاتهامات ثم الوصول الى استنتاجات من صنعة بادوات حزبية وبنصوص لائحية .

    ان العنف المعنوى لجهاز الحزب لم يتوقف لحظة متدثرا بشعار (وحدة وتأمين الحزب ) ويتخذ صفة المدافع عن مناهج لا اثر ولا وجود لها .. ان بعض جهاز الحزب وكادره نظم وقاد التأمر على رفاقه وعندما اكتشف انه لا يوجد فى الاصل تنظيم للحزب ،ومزق الشعار بتفتيت وحدته التى كان من المدافعين عنها زيفا وعرض معلوماته للبيع علنا وهو الذى ادعى الدفاع عن تأمين الحزب ،وبالمقابل لا يكون امام الطرف الثانى (اكثر من مجموعة لم تلتقى بعد ) الا ان يفعل ما وسعه بعد حرمانه من حقه فى التنظيم ومنعه بيان اراءه والدفاع عنها .. كل ذلك جعل الامر يتجاوز مستوى الخصومات والعداء الى مرحلة العجز التام عن التفهم .

    ان المناقشات الطويلة والمتقطعة التى دارت وتدور داخل وخارج التنظيم لم يكن من الممكن ان تقود الى نتائج لان حربا شرسة تدور ،لا حوارا ويتسلح الطرف الاساسى بالاجراءات الادارية والاحتماء بما تبقى من مركز الحزب ويقذف الطرف الاخر بارائه خارج اطار التنظيم وبين عضويته وخلافهم واصبح حالنا كما حال الشيوعيون المصريين . والاثار السالبة تتجاوز حدود الاطراف المتخاصمة لتشل كل تنظيم الحزب بالخرطوم ، ومالم تطرح المسائل بوضوح وتتم مناقشتها بهدوء ونظام ويتم الخلاص من الاراء المسبقة فان جرائم كبرى ترتكب من حق الوطن والحزب ، انها دعوة لكل الكادر والعضوية خارج تنظيم الحزب وداخله للخروج من من الصمت الذى لا يفيد بشان اوضاع حزبهم ويجب الا تثير هذه الدعوة اى ارتباك ذاكرين انه ومنذ 30يونيو 1989 فان الاضطراب والتوقف ساد اقساما كثيرة من الحزب الذى منح العمل السياسى اجازة مفتوحة وشهدنا هجرة المتفرغين والكوادر القيادية خارج الوطن واختفاء عشرات بقرارت ذاتية .. الخ وهى مسئولية العمل القيادى فى المديرية والمركز . ان معظم الكادر القيادى جرب لاكثر من مرة خاصة فى قيادة المديرية واستطاع طمس اخطاءه القاتلة خلال حكم نميرى ،وعمل على تجاوز هزائمه الماحقة واسبابها الحقيقية ابان الانتفاضة وخلال فترة شبه العلنية وسجل اداءه امام كل الانظار فجائع فى انتخابات نقابات العمال والجمعية التاسيسية وانتفاضة ديسمبر 88 وانقلاب الانقاذ ولا يزال كادرا متشبسا بالعمل القيادى ويعمى عن كتلة الهزائم التى تحيط به من كل جانب الان يلزم هزه بعنف وهذه هى البداية .

    والشيوعية القديمة قالت :

    (ان قوتنا فى اعلان الحقيقة )

    ومن الضرورى ان يلاحظ الحزب ان كل هزيمة ومهما كانت جزئية لهذا او ذاك من قياديه ،اذ لا تخلو مسيرة اى قائد سياسى من الهزائم .. وان كنا جادين فيما نقوله عن التاثير فى الجماهير وكسبها فان علينا ان نكافح بكل ما اوتينا من قوة لئلا نسمح بطمس هذه الحقائق بل العكس ان تخضعها لحكم الجميع وقد يبدو محرجا للوهلة الاولى وفى احيان اخرى عدوانيا بالنسبة لبعض قياديه الا اننا يحب ان نتغلب على شعور الحرج الزائف هذا .. انه واجبنا امام الحزب .

    ان الحقيقة لا تكتسب بالبيانات والتقارير والبحوث بل تتجلى فى الجدل واختلاف الاراء والتى جميعها تمتحن فى العمل والنشاط فالحقيقة ليست مفهوما مجردا ولا هلاميا بل هى ملموسة .

    فشل الحزب الجماهيرى :

    ان الفترة التى اعقبت الانتفاضة حدث ان انقلب جهاز الحزب على قوى الانتفاضة داخل الحزب والمنطقة الصناعية وتمت تصفية الكوادر التى خاضت الانتخابات النقابية فى 1984 حيث تمت التصفية بحماس شديد كما انقلب جهاز الحزب بالضرورة على كل مناهج العمل المستقرة باعتبارها خاطئة وهكذا هضم دور العمال من جانب الحزب الشيوعى رغم انهم ناضلوا وقدموا الشهداء (دائما لا تذكر اسمائهم ) وعرفوا التشريد والجوع ولهذا تراجع دور العمل فى الحزب ومن ثم فشل ان يكون جماهيريا وانحسر نفوذه وفقد نفوذه التاريخى الذى كان وتاثيره الذى كان وتراجع فى جميع الجبهات وهذه هى القضية التى يلزم بحثها ومعرفة اسبابها قبل تغيير اسم الحزب وهو موضوع قديم .

    ان جهاز الحزب مسئول تماما عن فشل الطبقة العاملة فى ان تجد لها قائدا عماليا فذا اخر _ منذ استشهاد الشفيع احمد الشيخ _ لان جهاز المتفرغين بالحزب عمل على تحطيم استقلال الحركة النقابية وفرض القيادات على التنظيمات النقابية وقتل روح المبادرة التى تعرف لدى جهاز الحزب بالانفلات واصبح الحزب يعمل بالاشارة .

    ان جهاز الحزب يمثل تيارا على الرغم مما يبدو عليه من هزال فانه يمسك بكل الخيوط ولا يزال شرعيا .

    ان بعض الكادر القيادى بالخرطوم وجهاز الحزب يعملون على تصفية المختلفين معهم دون اخضاع قواعد الاختلاف لبحث ويتمسك ذلك الكادر بان يكون انجازه الوحيد والتاريخى الرقابة اللصيقة والبلاغات المصنوعة والتقارير المفبركة ضد رفاقهم فى الحزب وان كثير من الخلافات نفسها تشير الى الانحطاط العام للعمل القيادى بالخرطوم داخل الحزب ومناهجه ومبادئه واهدافه النظرية

    التجديد والتجميد والقضايا المؤجلة :

    أن الحزب الذى تعوزه الكوادر القيادية الموهوبة والمدربة لا يستطيع اثراء النظرية ولا تجديدها ولا تطوير برامجه وتظل خطوطه متباعدة ويكون الاكثر تخلفا هو الخط السياسى وتبقى قضايا تنظيم الجماهير وقيادتها احلام لطيفة فاداء الكادر ومبادرته ونشاطه العملى هى المسائل الحاسمة والضروية والتى من خلالها يتاثر نفوذ الحزب وجماهيره وقضية الكادر ظلت مؤجلة على الدوام منذ العام 1967ويرتبط بها اساليب ومناهج العمل القيادى ، ان كادر الحزب يخرج كل يوم فرادى وجماعات 47،62،68،69،71،78،91 ..الخ وما بين تلك السنوات انتحار كوادر قيادية او دفعها لذلك وفصل واستقالة فى اللجنة المركزية وقيادة الحزب بالخرطوم فى خروج جماعى لكل الكادر الذى نظمه جهاز الحزب او غيره وخروج كادر الانقسام الاختيارى او دفعه للانقسام جراء جملة مواقف من عدد من القضايا :

    القوميات

    الدين الاسلامى ومفاهيمه الثورية

    25مايو 1969يوليو 1971ودور الحزب فى كليهما ،دعم للاجهزة الامنية فى 25مايو واشرافه على بناء جهاز الامن القومى واثار ذلك على الحزب والحركة الجماهيرية والوطن والاخطاء السياسية والعسكرية

    انتفاضة ابريل 1985ودروسها ،ادارة الحزب واداء الكادر ،الاثار على العمل الحزيى والسياسى العام

    انتخابات النقابات والجمعية التاسيسية بعد الانتفاضة

    انتفاضة ديسمبر 88

    الفكر الجديد للحركة الشعبية لبناء السودان الجديد .

    وكانت من امهات القضايا وابرزها اشكاليات الفقد والنزف المستمر فى العضوية مما اثر فى الحزب وقعد به وافرغه من كوادره التى خرج معظمها بفبركة الروايات القبيحة والوشايات البوليسية لتسويق تهم الجنون والانقسام وشيوع اغتيال الشخصية من (مكتب الرقابة المركزى ) ،

    التجديد والنظرية الجديدة :

    ان اية برامج وافكار بدون ان تتبع انتقادات ونتائج واعترافات لن تفيد الحزب والشعب ولن تعدو الا استبدالا لجلباب قديم باخر يبدو عند النظرة الاولى والخاطفة انه جديد والبحث عن نظرية جديدة وحزب جديد لا يكون فقط بسبب الرغبة فى الغاء الماضى وتجاوزه ولا لاخفاء الهزيمة التاريخية التى حلت بالحزب الشيوعى السودانى بهزيمتهم لانفسهم قبل ان يهزهمهم الزلزال الذى اصاب الدول الشيوعية ولابد من تقويم تجربة الشيوعية فى السودان قبل ان نقوم تجارب الاخرين ومن ذلك انصراف قيادة الحزب لتقييم وصول الاسلاميين للحكم والصمت عن اخفاقات عديدة داخل حزبهم رغم ان الاسلاميين قبل ان يصلوا للحكم فى السودان وصلوا وحصلوا على الاتحادات الطلابية فى الاتحاد السوفيتى وشرق اوربا عن طريق البعثات الدراسية التى كانت تخصص للحزب الشيوعى

    ويجب على كل عضو فى الحزب ان يرفض تحويل الحزب الى نادى صغير للجدل كل ما يملكه تداول اوراق معظمها مزيف الوقائع وشن الحرب الطاحنة على رفاق منحوا حياتهم للحزب طواعية واصدقاء كانوا غطاء عند الشدة ، ان الخوف من الوصم بالانقسام او ترويع الاعضاء من قبل جهاز الحزب رغم ان الحزب عمليا منقسم وتخرج كوادره الى وعضويته الى تنظيمات اخرى حتى لم يتبقى شى قابل للقسمة رغم علم جهاز الحزب لكل الكادر القيادى الذى ادلى بمعلومات لبعض الجهات ورغم ذلك لا يزال فى موقعه ولا يشن عليه جهاز الحزب حربا وسنفعل ذلك ، وعضوية التنظيم قد تعتمد على ارشيف الحزب ولكن كتبة التقارير ليسوا هم بالضرورة الذين خاضوا غمار التجارب العملية والاصلاحية لعرضها لتقييم الحزب لها كما ان الارشيف لا يكون صادقا دائما فى الماضى البعيد او القريب وليعلم الجميع ان سكرتارية مديرية الخرطوم انشات لها مكتبا اداريا من مهامه اعادة نسخ المحاضر بعد التحوير والتعديل والتصحيح قبل الرفع لمركز الحزب وايداع الارشيف هى الستالينية التى تجدد فى الحزب الشيبوعى.

    ان دراسة التجارب تتطلب المشاركة الجماعية فى العرض والتقييم وتتطلب من القيادات والعضوية التواضع وسعة الصدر وعدم الاخذ بالاراء المنقولة والمسبقة عن شيوعيين ومناضلين بذلوا حياتهم ومستقبل عائلاتهم فى سبيل قضية الوطن والحزب ومعظم الشيوعيين والديمقراطيين الذين ساهموا فى تجارب الحزب والتنظيمات الديمقراطية والنقابية طردوا او ابتعدوا وهذا يلزم العضوية الجادة والملتزمة بالمطالبة بعرض الوقائع الصحيحة لانه لا يمكن التوصل لنتائج دون عرض للوقائع وعدم التاجيل لان التاجيل ، ان الانكفاء على الذات بدواعى التامين لن يحل القضية .




    *المركز السوداني للخدمات الصحفية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 07:21 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)



    اغتيال الشخصية في ممارسات الحزب الشيوعي السوداني


    عادل عبد العاطى
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 362 - 2003 / 1 / 8





    تشكل ظاهرة اغتيال الشخصية ؛ معلما بارزا وسط سلبيات الحركة السياسية السودانية . وهى وان كانت ظاهرة عامة نجدها فى اغلب التيارات السياسيية السودانية ؛ الا ان الحزب الشيوعى السودانى قد تطرف فيها ؛ واستخدمها كاحد اسلحته الرئيسية فى الصراع السياسى .
    واغتيال الشخصية هى مجموعة من الممارسات الهجومية ؛ التى ترمى الى تصفية الخصم اجتماعيا ؛ لا الى التحاور معه او الجدل الفكرى او السياسى مع اراءه ومواقفه . وتستخدم فيها الاشاعة والتشنيع والاتهامات المجانية التى تتعلق بشخصه وامانته واخلاقه ودوافعه؛ كما يتم فيها استخدام نصف الحقائق والاكاذيب والروايات الملفقة وغير المثبتة ؛ كل ذلك بقصد اغتيال شخصية الخصم وتصفية مصداقيته وحرق صورته الاجتماعية فى الحياة العامة .
    واذا كانت ممارسات اغتيال الشخصية ؛ والتى تندرج تحت بابها اساليب الدعاية السوداء ؛ تعتمد فى الغالب على قنوات غير رسمية ؛ وعلى تسريب الاشاعة وترديدها شفهيا ؛ فان الحزب الشيوعى ؛ فى تطرفه وعماه ؛ قد استخدم فيها الوثائق ؛ سواء كانت الوثائق الداخلية المتداولة وسط عضوية الحزب ؛ او الوثائق العامة المطروحة للجمهور .
    ويستخدم سلاح اغتيال الشخصية من قبل الشيوعيين فى الغالب الاعم ضد تلك العضوية التى خرجت من صفوفهم ؛ سواء عن طريق الاستقالة او الانقسام او التراجع غير المعلن . وفى عرف الشيوعيين ؛ الذين يروا حزبهم قمة لا تعادلها اخرى ؛ والذين تربط بهم علاقات تكاد تكون قبلية ؛ وتحت عقلية وتربية اللاتسامح والتعصب العقيدى والاستنفار التى يخضعوا لها ؛ فان كل خارج من حزبهم هو "متساقط" و ؛ وقد قال احدهم فى ذلك " ان السقوط من القمة يكون عموديا ".
    الا ان اغتيال الشخصية يمارس ايضا مرات عديدة ضد العضوية العاملة فى الحزب ؛ وذلك فى الصراعات الحزبية المختلفة ؛ او فى اخضاع العناصر المتمردة والتى لها اراء مغايرة لاراء القيادة او المجموعة المتحكمة ؛ او ضد من لا يعجبهم لسبب ما ؛ مجرد شكله او هندامه او مظهره . ولا عجب فى ذلك ؛ ففى غياب الآليات الديمقراطية لادارة الصراع ؛ وتحت ظل الاراء التى ترى فى مخالفة للراى تكتلا وانقساما وتخريبا وردة ؛ لا تكون هناك من وسائل لادارة الصراع شريفة وواضحة ؛ وتصبح وسائل اغتيال الشخصية والمؤامرات وتصيد الاخطاء والعزل الاجتماعى هى الوسائل الاساسية لابعاد الخصوم او كسر شوكة المعارضين .
    كما استخدم الشيوعيين مرات كثيرة اساليب اغتيال الشخصية ضد عناصر من خارج حزبهم ؛ وان كانوا يوجهوها فى المقام الاول للعناصر التى لا حزب لها ؛ حيث قل ما استخدموها ضد خصومهم السياسين من قادة الاحزاب الاخرى او كوادرها ؛ وذلك لان هذه الوسيلة تصلح عندما تمارس من مجموعة منظمة ضد شخص منفرد ؛ لا يملك فى العادة ادوات الدفاع عن نفسه ؛ وتفشل اذا ما استخدمت ضد فرد هو جزء من مؤسسة ؛ تكون قادرة على الدفاع عنه بما تملك من موارد وادوات اعلام وقوة سياسية .
    وقد اقتبس الشيوعيين وسائل اغتيال الشخصية فى معظمها من تراث الاحزاب الشيوعية الاخرى ؛ وخصوصا الحزب اللينينى – الستالينى ؛ ومن مؤلفات لينين ؛ والتى تترد فيها عبارات العميل والخائن والبرجوازى ضيق الافق والمرتد فى كل صفحة . بل لقد عنون لينين احد كتبه بعنوان " الثورة البروليتارية والمرتد كاوتسكى " ؛ ردا على قائد الاشترالكية الالمانية الذى اختلف معه ؛ وكلنا يعرف اتهامات الخيانة والعمالة التى كالها ستالين لكل من خالفه الراى او شكل تهديدا لموقعه ؛ من قادة الحزب البلشفى واصبحت ذريعة للتصفية الجسدية ؛ بالاغتيال والاعدام ؛ لاكثر من 90 بالمائة من قوام اللجنة المركزية للحزب والكوادر الشيوعية خلال سنين طغيانه الكالحة .
    الا انهم فى السودان قد اضافوا اليها اساليب جديدة ؛ وخصوصا ما يتعلق بالتشكيك فى اخلاقيات وسلوكيات الشخصية المستهدفة . وقد استخدم هذا الاسلوب فى بلد كالسودان يتميز بالمحافظة فى التقاليد ؛ الامر الذى ادى الى ان يصبح الشيوعيين مماثلين للاخوان المسلمين وانصار السنة فى التضييق على حريات الناس الشخصية ؛ هذا طبعا فى حالة الاختلاف معهم . اما العناصر الخاضعة لهم والسائرة فى فلكهم فيجدوا لها كل عذر ولو خرجت عن كل عرف و مالوف .
    لقد ادت حملات اغتيال الشخصية التى مارسها الشيوعيون ؛ الى تشوية سمعة العديد من المواطنات والمواطنين دونما ذنب جنوه ؛ والى تعميم اختلاقات وتابيدها لمدة سنين طويلة ؛ والى حالات عزل اجتماعى قاسية تعرض لها ابرياء ؛ والى نتائج ماساوية من الاكتئاب والمرض النفسى او العزلة او الانتحار ؛ كما ادت فى حالات كثيرة الى ابعاد الشخصية المستهدفة من مجال العمل العام ؛ وضرب مصداقيتها وتقليل تاثيرها السياسى والاجتماعى . وادت بالمقابل الى تصعيد العداء تجاه الحزب الشيوعى من عناصر اخرى ؛ اختلفت معهم فى رقى ؛ وكان يمكن ان تصبح صديقة وداعمة للحزب ؛ فاستعدوها هم بسياستهم الاغتيالية المشينة ؛ ودفعوها دفعا الى مواقع العداء للشيوعية والحزب ؛ كما ان اسلوبهم فى اغتيال الشخصية قد استعمله بعض الخارجين عليهم ؛ فكالوا لهم من نفس المكيال ؛ وخير مثال لذلك احمد سليمان المحامى فى كتابه الشهير مشيناها خطى .
    اننى فى الفقرات اللاحقة اذكر بعضا من النماذج التى مارس فيها الشيوعيين حملات اغتيال الشخصية ؛ ضد شخصيات من حزبهم ؛ او خارجة عنهم ؛ او شخصيات مختلفة عنهم فى خلال تاريخهم الطويل ؛ وهذه هى النماذج التى اعرفها ؛ ومما لا ريب فيه ان الكثير قد فاتنى ؛ ما دامت الظاهرة تستعمل على كل المستويات ؛ فى المنطقة الصغيرة فى الحى او المدينة او القرية ؛ او على المستوى الوطنى العام ؛ وبذلك فان رصدها عسير على شخص واحد ؛ حتى تتوافر يوما امكانية تجميع كل النماذج او اغلبها ؛ وخصوصا تلك التى ادت الى نتائج ماساوية ؛ والتى استخدمت فيها احط اساليب اغتيال الشخصية .
    • كان اول سكرتير عام للحزب الشيوعى السودانى ( الحركة السودانية للتحرر الوطنى كما كان يسمى وقتها ) هو عبد الوهاب زين العابدين عبد التام ؛ احد ابناء قادة ثورة 1924 ؛ ومناضل ممن بنوا لبنات الحزب الاولى ؛ وقد ابعد بفظاظة فى العام 1947 من قيادة الحزب بدعوى انه حصر نشاطه فى عمل احزاب الطبقة الوسطى واتهم بالانتهازية ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى السودانى لعبد الخالق محجوب ) ؛ وان كان البعض يرى انه ابعد نسبة لاصوله النوبية - الجنوبية ؛ حيث رفض اولاد الشماليين ان يقودهم " عب" ؛ حسب تحليل د. فاروق محمد ابراهيم .
    • كان مصير السكرتير العام الثانى عوض عبد الرازق ؛ وهو قائد شيوعى ملهم وخطيب مفوه ؛ مماثلا لمن سبقه ؛ حيث ابعد بتهمة الانتهازية فى عام 1949 ؛ وطرد من الحزب ؛ وكان ذنبه الوحيد هو ميله للعمل الجماهيرى ؛ اى ان الاختلاف كان حول اساليب العمل ؛ وليس حول المبادى او البرامج .
    • فى العام 1952 ؛ وحينما حاول عوض عبد الرازق انشاء تنظيم خاص به ؛ اسماه الجبهة الوطنية ؛ وصف بالانتهازية واليمينية والانقسامية ؛ وطردت مجموعات كاملة من الحزب بدعوى انها من جماعة عوض عبد الرازق . وكان ممن ابعدوا المناضلة د. خالدة زاهر ؛ لمجرد ان زوجها كان من مؤيدى عوض عبد الرازق ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى وشهادة خالدة زاهر لمجلة الشيوعى عشية الاحتفالات بالعيد الاربعين للحزب ).
    • فى نفس العام ؛ وعندما كان لاحد قادة الحزب الحاليين ؛ الاستاذ التجانى الطيب ؛ اراء مخالفة وتصورات مختلفة لسياسية الحزب ؛ اتهم بالانتهازية اليسارية ؛ وشن هجوم ضار ضده ؛ وجد انعكاسه بعد عشر سنوات فى كتيب لمحات من تاريخ الحزب ؛ الا انه "اكلها " وسكت ؛ ليعود لتوجيه الاتهامات من بعد الى مخالفيه فى الراى فى التسعينات بالتصفوية والانتهازية الخ .
    • فى العام 1958 ؛ طرح اثنان من اعضاء اللجنة المركزية ؛ فكرة تحويل الحزب الى حزب ديمقراطى جماهيرى ؛ يكون مؤهلا لخوض الانتخابات وفوزها ؛ فووجهوا بهجوم عنيف عليهم فى صحافة الحزب الداخلية ؛ وابعدوا من قيادة الحزب ؛ وكان الاتهام لهم هو التصفوية والانتهازية واليمينية ( كتاب لمحات )
    • فى فترة حكم عبود تمت احد المجاز الرهيبة ؛ فقد ابعد محمد السيد سلام ؛ رئيس اتحاد العمال واحد قادة الحزب الشيوعى واحد القادة النقابيين الافذاذ ؛ ووصف بالعمالة والانتهازية والخيانة ؛ وسطرت فى خيانته مئات البيانات ؛ لمجرد ان كانت له تكتيكات مختلفة فى العمل السياسى والنقابى ؛ ووجدت كل هذه الاتهامات طريقها الى كتاب "ثورة شعب" ؛ والذى اصدره الحزب بعد ثورة اكتوير ؛ وبعد الثورة ونتيجة لدعاية الشيوعيين ؛ وقوتهم النسبية ؛ ابعد الرجل عن العمل النقابى رغم مؤهلاته العالية وقدراته الفذة ؛ وقد اعترف بذلك الخطا النقابى محجوب سيداحمد بعد ثلاثين عاما ؛ بان سلام " ما خان ولا باع قضية العمال ؛بس كان عندو اسلوب مختلف فى العمل النقابى والسياسى " جاء ذلك فى حوار مطول اجراه مع الكاتب على هامش مؤتمر اتحاد النقابات العالمى فى وارسو فى اوائل التسعينات .
    • فى نفس الفترة ابعد قائد الحزب فى مديرية النيل الازرق ؛ واتهم بالانتهازية اليسارية وبالتامر على الحزب ؛ وذلك لانه … دعا الى الاضراب السياسى العام فى المديرية ( راجع كتاب ثورة شعب ) كما بسبب الخلاف الروسى السوفيتى ؛ونتيجة لوقوف الحزب مع السوفيت ؛ فقد ابعدت فى نفس الفترة كوادر قيادية ؛ مثل يوسف عبد المجيد واحمد شامى ؛ وحينما كونوا من بعد حزبهم الخاص ؛ الحزب الشيوعى - القيادة الثورية ؛ وصفوا بالانقسامية والتخريب وسخر منهم واطلقت عليهم الاشاعات بانهم مارسوا السرقة والنهب المسلح .
    • فى العام 1966-1967 شنت حملة ضارية من قبل صحافة الحزب ؛ على الشاعر صلاح احمد ابراهيم ؛ مؤلف دواوين غابة الابنوس وغضبة الههبباى ؛ بعد اختلافه مع السكرتير العام وخروجه من الحزب ؛ وان كان بلسانه اللاذع لم يترك الحبل على القارب للناهشين فيه ؛ فدبج فيهم المقالات ؛ الامر الذى اضطرهم الى ايقاف حملاتهم ضده ؛ حينما اتضح انه لا يقل فى الهجومية وسلاطة اللسان عنهم .
    • فى العام 1968 ؛ اطلقت اشاعات حول السلوك الجنسى للقائد العمالى الفذ قاسم امين ؛ عضو قيادة الحزب ؛ ضمن مسلسلات الصراعات الداخلية ؛ وتم تحقيق بشانه ؛ وادين كذبا وتم انزال نتيجة التحقيق لكل الفروع ؛ الامر الذى حطم هيبة هذا القائد فى الحزب ؛ وادى الى ابعاده الى براغ ؛ حيث بقى بها سنوات حتى تم استدعاءه فى السبعينات من قبل قيادة الحزب ؛ فى قرار طائش ادى الى اعتقاله وموته فى السجن .
    • بعد انقلاب مايو ؛ اتهم الشيوعيون وزير الشباب والرياضة فى حكومة مايو ؛ الدكتور منصور خالد ؛ وهو احد العناصر التى لم تكن تتبع لهم ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية . ولم يكفوا عن ترديد هذه التهمة طيلة 20 عاما ؛ حتى تحالفهم مع تنظيمه فى التجمع الوطنى الديمقراطى ؛ حين كفوا عن ترديها . ولا تزال التهمة تتابع الرجل وتنتشر فى الحياة السياسية ؛ ويسئل عنها فى المقابلات الصحفية .
    • بعد انقلاب مايو وانقسام الحزب الشيوعى ؛ شنت الحملات على المنقسمين كلهم دون تمييز ؛ واتهموا بالعمالة والخيانة والردة الخ الخ من القاموس الشيوعى ؛ كما اتهمت عناصر بانها سرقت اموال الحزب ( محمد عبده كبج ) ؛ كما كتبت مجلة المنظم ؛ المجلة الداخلية للحزب الشيوعى فى الثمانينات ؛ عن اختلاسات مالية قام بها احمد سليمان فى عام … 1967 ؛ ويبقى السؤال انه اذا صح ذلك فلماذا بقى عضوا بقيادة الحزب لمدة اربع سنوات لاحقة !! ولم ينج من هذه الحملة لاحقا ؛ الا العناصر التى رجعت الى حظيرة الحزب ؛ مثل سمير جرجس وفاروق ابو عيسى وفاروق محمد ابراهيم ( وان لم يسلم الاخير من الاتهامات ؛ بعد اختلافه الثانى معهم ؛ راجع رد التجانى الطيب عليه فى مجلة قضايا سودانية العدد الخامس )
    • ورغم ان المجموعة التى طردت من الحزب ؛ والمسماة بالمنقسمين ؛ قد اختلفت فيما بينها ؛ ووقفت مجموعة منها بوضوح ضد سياسات السفاح ؛ مثل الحاج عبد الرحمن ؛ احمد عثمان سراج ؛ عمر مصطفى المكى ؛ ودخول بعضهم سجون مايو ؛ الا ان الشيوعيون لم يسامحوهم ؛ وحينما توفى عمر مصطفى المكى ؛ وهو احد مؤسسى الصحافة الشيوعية وكتابها ؛ رفضت الميدان العلنية ان تنعيه ؛ الامر الذى جعل البعض يلومها على ذلك ؛ وفى جنازة قاسم امين ؛ وحينما حضر لمراسم الدفن احد المفصولين ؛ ميرغنى المحسى ؛ وهو شخص معوق ؛ تعرض الى الضرب والشتم من بعض متطرفى الشيوعيين .
    • يحكى النقابى محجوب سيد احمد ؛ انه بعد الانتفاضة ؛ حين حضر المناضل الحاج عبد الرحمن ؛ القائد العمالى الفذ ؛ نائب اتحاد العمال عن دائرة عطبرة 1968 ؛ احد قياديى اتحاد القوى الوطنية الديمقراطية الى مقر جريدة الميدان فى فترة الديمقراطية الثالثة ؛ رفض التجانى الطيب ان يمد يده له !! الامر الذى جعل الحاج عبد الرحمن يبكى ؛ ويشتكى لمحجوب سيداحمد ؛ الذى اعتذر له مبررا ذلك بحدة طبع التجانى الطيب وانه زول صعب ( من حوار مع الكاتب )
    • فى العام 1984 ؛ وبيانا على اقوال مبهمة فى بيان لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعى ؛ حول انقسام جامعة القاهرة الفرع ؛ اطلقت شائعات حول الاستاذ جعفر كرار بانه ضالع فى الانقسام ؛ وانه "يتبلى " على الحزب الشيوعى ؛ وتمادى اعضاء الحزب فى جامعة الخرطوم ؛ بانه عضو فى جهاز الامن ؛ وهى كلها اكاذيب لا حظ لها من الصحة ؛ وقد حاولنا والاخ عبد الله القطى تفنيدها فى حينها ؛ الا ان مخاطباتنا لم تنشر قط . وكان تبرير التهمة بانه عضو فى جهاز الامن ؛ بانه يتحدث ضد النظام ؛ ولا يعتقل !!
    • بعد الانتفاضة ؛ وحينما كتب نفس الشخص ؛ رسالة للدبلوم فى الاعلام ؛ حول الاضراب السياسى بتركيز خاص على دور الحزب الشيوعى ؛ ثمن فيه هذا الدور ؛ ارتفعت الاصوات عن مصدره للوثائق الحزبية ؛ وكلها وثائق قديمة ؛ وقد زودته انا والصديق عثمان الباشا ببعض منها ؛ وزوده بالبعض الاخر اعضاء للحزب من وزارة الخارجية . وعند التحقيق الحزبى معهم ؛ انكر هؤلاء فى جبن ان يكونوا قد سلموه هذه الوثائق ؛ ليؤكدوا الاشاعات بانه حصل عليها من عمله بالامن ؛ وذهبت احداهن ؛ فى جبن رخيص ؛ الى ابيها ؛ احد مخضرمى العمل السياسى ؛ والذى كان الاستاذ جعفر يسجل مذكراته ؛ لتحذره من هذا الامنجى ؛ الامر الذى ادى الى ان يطرده هذا الشيخ المحترم ؛ نتيجة لهذه الاشاعات المغرضة .
    • ورغم ان الاستاذ جعفر كرار قد ساعد الحزب كثيرا ؛ ورغم انه قدم طلبا لعضوية الحزب ؛ لم يات عليه الرد ابدا ؛ فقد تمت ضده هذه الاتهامات . وعندما حاولت معرفة سببها ؛ كان رد معظم من يرددها ؛ يا خى دا زول كلامو كتير ؛ ويا اخى دا زول منظر ساكت ؛ ياخى دا زول بتاع مشاكل ؛ دون ان يقول احدهم انه يصدق فعلا انه رجل امن . واتضح ان الامر كله تغذيه حالة ثرثرة مرضية فى فرع الحزب بجامعة الخرطوم وعدم استلطاف شخصى لا غير .
    • بعد الانتفاضة ؛ اطلق الشيوعيون ؛ اشاعات لا تسندها اى دلائل ؛ حول الاستاذ امين مكى مدنى ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية ؛ كما اطلقت نفس الاشاعات ؛ على وزير الدفاع حينها ؛ اللواء عثمان عبد الله.
    • فى العام 1987 ؛ طردت احدى الزميلات من فرع الحزب بجامعة القاهرة الحزب ؛ وذلك نتيجة لاتهامات من بعض الزميلات ؛ تتعلق بسلوكها . وكانت الزميلة المعنية ؛ وهى قمة فى النشاط ؛ قد جمدت لسنوات طويلة ؛ كمرشحة ؛ وطردت دون اى ادلة بصحة ما نسب اليها . وعندما سالت احد المسؤولين عن اتخاذ القرار ؛ كيف ياخذوا الناس بالشبهات ؛ اجابنى " الحاصل شنو يا زميل ؛ انت قايلنا محكمة ولا شنو ؟ " اى انهم لا يخضعوا لاجراءات المحاكم من ضرورة اثبات التهمة . والثابت عندى ان الاتهامات والقرار هما فرية كبيرة ؛ وكان فصل الزميلة ابعادا لاحد العناصر المشاكسة ؛ ونتيجة لمشاكل شخصية –بناتية – لها مع من وجهوا لها الاتهام .
    • فى العام 1988 ؛ طردت قيادة الجبهة الديمقراطية بعطبرة ؛ وهى تنظيم يسيطر عليه الشيوعيون ؛ زميلتين من الجبهة الديمقراطية ؛ وذلك لان لهم معرفة بشاب معروف بانه " بتاع بنات" . وعندما تدخلت لدى قيادة الجبهة الديمقراطية ؛ بناء على طلب احدى الزميلتين ؛ اتضح ان لا دليل لهم على اى سلوك غير لائق للزميلتين ؛ وان كل الامر مربوط بخلافات شخصية وسط بعض البنات بالمدرسة ؛ وتصريح بعضهن بانهن لن يدخلوا الجبهة ؛ ما دام فيها هاتين الزميلتين . فكان ان ضحى بهم كبش فداء !! ولم تفلح كل مجهوداتى فى اعادتهم لصفوف الجبهة ؛ امام تعنت من فصلوهم ؛ رغم اعترافهم بخطا قرار الفصل ( يرجع فى تحقيق ذلك الى قرشى ؛ عبد الله ؛ عبد العظيم ؛ معتز الخ من قيادة فرع الطلاب والجبهة الديمقراطية بعطبرة انذاك .
    • فى اوائل التسعينات ؛ حاول احد عناصر جهاز الامن ؛ عن طريق احدى عميلاته ؛ عضوة الحزب الشيوعى ؛ ان يجند لجهاز امن السلطة ؛ الاخ على عمر على ؛ عضو امن الحزب ؛ الذى نقل الامر برمته الى رئيسه الامنى بالحزب الشيوعى ؛ والذى طلب منه ان يحتفظ بصلته مع هذا العنصر ؛ وان يستحصل من الزميلة المعنية باعتراف خطى بعملها للامن . وقد كان . وعندما تصاعدت الضغوط عليه من هذا العنصر ؛ طلب منه رئيسه ؛ مسؤول امن الحزب ؛ السفر لعدة اشهر الى مدينة اخرى . وقد كان . وعندما رجع ؛ وجد ان الجميع يتحدثوا عن صلته بالامن ؛ ويتهموه بالعمالة للامن ؛ نسبة لمعلومات ثرثر بها ؛ فى جلسات سكر … رئيسه فى امن الحزب . الامر الذى ادى الى دخوله فى ازمة نفسية عميقة ؛ وانقطاع صلته بالحزب . بينما واصلت "الزميلة " صاحبة الاعتراف الخطى ؛ وصاحبة " الضهر " ؛ تواجدها بالحزب دون اى مشاكل .
    • وعندما خرج الاخ على من ازمته ؛ وسافر الى الخارج ؛ وفى نهاية التسعينات قرر الانضمام الى احدى الاحزاب الاخرى (قوات التحالف ) ؛ اشاع الشيوعيين فى ذلك البلد ؛ بانه عميل للامن ؛ فى محاولة لحرقه من جديد . . وقد كتبت رسالة الى مسؤول الامن بقوات التحالف اؤكد فيها ثقتى بالاخ على عمر ؛ الامر الذى تم تقبله ايجابيا ؛ ولم يعودوا من ذلك الوقت الى ترديد هذه التهمة الكاذبة .
    • فى العام 1995 ؛ وبعد خروج الاستاذ الخاتم عدلان من صفوف الحزب الشيوعى ؛ وتاسيسه للحركة السودانية للديمقراطية والتقدم ؛ ومن بعد لحركة حق ؛ اتهمه الشيوعيون بانه ضرب من اموال الحزب ؛ مبلغ 6 الف دولار . ثم تراجعوا تحت الضغط ؛ للقول بانه جمع تبرعات باسم الحزب ؛ دون موافقة منه . وفى الاولى والثانية كانوا كاذبين . والحقيقة هى ان البعض من داعمى الحزب ؛ ونسبة لعدم معرفتهم باى تفاصيل عن مصير دعمهم ؛ اتصلوا بالاستاذ الخاتم ؛ وابدوا له عدم رضاهم عن الطريقة التى يتم بها صرف دعمهم . فاوصاهم الاستاذ الخاتم بان لا يدعموا حتى يتاكدوا من مآل الدعم ؛ وطرح عليه البعض فكرة تاسيس صندوق مستقل لدعم الانتفاضة والعمل المسلح ؛ الامر الذى شجع عليه استاذ الخاتم ؛ وفى كل ذلك لم تكن هناك اى تبرعات مباشرة او غير مباشرة استلمها الخاتم باسم الحزب .
    • وتبريرا لسلوكياتهم ضد الاستاذ الخاتم ؛ وتقليلا لقيمته ؛ زعموا بانه لم يكن عضوا فى اللجنة المركزية ؛ وان قرار تصعيده الى سكرتارية اللجنة المركزية ؛ وهى هيئة اعلى من اللجنة المركزية ؛ هو قرار استثنائى . ولعمرى فان هذا تبرير عجيب ؛ لحزب لم يعقد مؤتمره العام منذ 35 عاما ؛ وكل قيادته الحالية ؛ بما فيها السكرتير العام ؛ غير مختارين من عضويتهم او من مؤتمرات ؛ ومعينين فى ظروف استثائية .
    • كما اطلق الشيوعيون اشاعات ؛ ردد بعضها فى قائمة درب الانتفاضة للتراسل والحوار ؛ بالشبكة العالمية ؛ ان الاستاذ الخاتم ؛ قد شارك فى مؤتمر للوسطية الاسلامية ؛ اشرفت عليه المملكة العربية السعودية ؛ دعا فيه الى الوسطية الاسلامية ؛ وتلقى لذلك دعما ماليا من السعوديين !! وهذا دجل تكشفه كل وثائق حركة حق ؛ وكتابات الاستاذ الخاتم ؛ ومواقفه الواضحة من كل الدعوات المتسترة بالدين ؛ وخطه المدنى العلمانى الواضح .
    • وفى النصف الثانى من التسعينات ؛ وبعد اذاعة تلفزيون النظام لشريط الاستاذة فاطمة احمدابراهيم الشهير ؛ فى معسكرات المعارضة ؛ ونتيجة لمواقفها الواضحة ضد الاحزاب التقليدية ؛ وخصوصا ضد الصادق المهدى ؛ حليفهم آنذاك ؛ فقد اصدر مكتب الخارج للحزب الشيوعى ؛ بيانا يدين فيه الاستاذة فاطمة ؛ وكانت عضويتهم تردد بلا خجل ؛ ان فاطمة "خرفت " ؛ اى تتحدث حديثا لا عقل فيه .
    • وقد ردد الشيوعيون اتهامات اخرى ؛ ضد قوات التحالف السودانية ؛ فى الاعوام 1994-1996 يتهموها بخرق حقوق الانسان ؛ فى مسايرة واضحة لحملة حزب الامة التى قادها ضد ذلك التنظيم ؛ الا انهم ما لبثوا ان تراجعوا عن ذلك لاحقا ؛ وكان ذلك من قبيل المنافسة السياسية ؛ وان كانوا لا يزالوا يرددوا هذه الاتهامات وسط عضويتهم .
    • وفى بداية عام 2002 ؛ ونتيجة لمنافسة سياسية بينهم وحركة حق فى هولندا ؛ اصدر فرعهم فى هولندا ؛ بيانا ينفى فيه ان يكون الاخوة امجد ابراهيم وعبد القادر همت عضوان سابقان فى الحزب الشيوعى ؛ مع توفر كل المعلومات بذلك ؛ وذلك ضربا لمصداقيتهما . واعتمادا على مقال بالوان ؛ حاولت عناصرهم فى هولندا وفى شبكة الانترنت ؛ ان يربطوا بين حركة حق والوان ؛ ووقوف الوان خلف حركة حق وعناصرها فى هولندا ؛ وغيرها من الترهات .
    • وآخيرا وليس اخرا ؛ احكى من تجاربى الشخصية ؛ انه قبل الانضمام الى صفوف الحزب الشيوعى او الجبهة الديمقراطية ؛ وعند دخولنا المدرسة الثانوية ؛ فى عام 1982 ؛ قمنا مع مجموعة من الاصدقاء ؛ منهم بكرى جبريل ؛ وعلى خليفة ؛ وطارق عبد الرحمن ؛ وآخرين بتاسيس نشاط ثقافى ضخم ؛ كان منه تاسيس جمعية اصدقاء الشعر الحديث ؛ وكانت لنا تحرشات بالاخوان السلمين ؛ ولهم بنا تحرشات . حدث حينها ان سال مسؤول الطلاب فى عطبرة ؛ عضو الحزب حينها ( الوحيد والخامل ) فى مدرستنا واسمه عوض سعيد ؛ عن مجموعتنا التى احدثت ضجة ؛ وهل لها توجه سياسى معين ؛ فكانت اجابته : " ديل اولاد لوا...طة ساكت " . وقد عاتبته من بعد على وصفنا بهذه الكلمة البذيئة ؛ والتى لا تنطبق علينا ؛ فاعتذر بانه لم يكن يعرفنا !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 07:31 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)



    فى مزبلة التاريخ - موضوع حول الحزب الشيوعي السودانى


    عادل عبد العاطى
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 382 - 2003 / 1 / 30



    كتبت جريدة الميدان ؛ الصادرة عن الحزب الشيوعي السودانى ؛ فى عددها رقم 1976 ؛ عن شهر ديسمبر 2002 ؛ واالصادر فى يوم 5-1-2003 ؛ وتحت عنوان " فى مزبلة التاريخ :" ؛ ما يلى :

    ------------
    في هذا العمود ننشر حالات ارتكاب خيانة ضد الوطن والشعب والحزب. في هذا العدد ننشر نص الخطاب الداخلي الذي أصدرته قيادة الحزب بمديرية الخرطوم عن الخائن كامل عبد الرحمن الشيخ. [هيئة التحرير]

    خطاب داخلي إلى .......

    المدن والقطاعات وفروع الحزب

    خلال فترة قاربت الأربع أعوام لاحظت س. المديرية ورود بلاغات عديدة من جهات عدة شملت عضوية الحزب وأحزاب أخرى تتحدث عن سلوك الزميل السابق كامل عبد الرحمن الشيخ وممارساته المخالفة للائحة الحزب فيما يختص بأمن الحزب وسلامة جسده. وذلك من خلال حركته الواسعة في منظمات حزبية ونقابية وتحالفات سياسية ومنظمات المجتمع المدني ومحاولة معرفته لمعلومات حول أداء هذه المنظمات. ولكن قيادة الحزب في المديرية لم تتسرع بناء على هذه المعلومات لاتخاذ قرار إداري أو تنظيمي تجاهه في محاولة منها لمنحه الفرصة الكاملة للعودة إلى وعيه ورشده واكتشاف ان ما يقوم به ضار به وبعمل الحزب إضافة إلى سعيها الحثيث للتأكد من هذه المعلومات والممارسات حتى لا يضار عضو الحزب نتيجة لمعلومات قد تكون غير صحيحة وذلك من خلال مراقبة حركته ومناقشته وفي كثير من الحالات اللجوء إلى التحقيق معه. ولكن الزميل لم يساعد نفسه ولا الحزب فقد ظل طيلة هذه الفترة سادر في ممارساته وتضليله للحزب بمده بمعلومات ثبت عدم صحتها.

    مارس الزميل عمله المعادي للحزب بنقله لمعلومات لجهاز الأمن عن العمل في الحزب وحول عضويته وحول عمل المنظمات النقابية التي يعمل بها والمنظمات الطوعية للمعاشيين بدقة متناهية وبحماس شديد.

    وبعد تأكدنا التام من ان الزميل قد مارس عملاً اختراقياً بمساعدة جهاز الأمن يستهدف سلامة جسد الحزب كما يستهدف التحالفات التي يقيمها مع القوى الأخرى ومنظمات المجتمع المدني قررنا كشفه للعضوية وفصله عن الحزب.

    وبناء عليه فاننا ننبه كل عضوية الحزب وأصدقائه والديمقراطيين والقوى الحزبية الأخرى المتحالفة معنا إيقاف التعامل التنظيمي والسياسي معه وحرمانه من أي معلومة قد تضر بمجمل العمل السياسي المعارض للسلطة.
    -----------------------------

    وعندما اعاد احد المساهمين نشر هذه الفقرات فى منبر سودانيز اون لاين ؛ نشر الاستاذ احمد عكاشة رسالة من عضو الحزب الشيوعي ؛ على العوض علي ؛ كتب فيها ما يلى
    -------------------

    قلبى على كامل عبدالرحمن

    ياااااه مالها هذه الدنيا تسَودٌ احياناً وتتغطى بالاحزان وتغيب عنها
    الانجم السامقات وتفيض بالانباء الكالحة والتى تتلقفها العيون المندهشة.
    أيها الاصدقاء اليوم انا حزين جداً فلقد زارتنى الاخبار الفجيعة، ولا تزال بحلقى مرارة وبعقلى اضطراب وبقلبى بعض من امل، ففارس فى قامة كامل تحزن له الورش والمصانع والنساء الامل اذا إتكأ على حائط التردد وجالس الاشرار، فلقد عرفته سجون السلطة المايوية التى قاتلها بشرف ورجولة وترك بصماته فى الشرقيات والغربيات والمديرية وحوش الطوارئ واخريات ودافع عن حق كادحى السودان فى الحياة والحلم النبيل فبايعوه قائداً نقابياً لهم، ولا تزال هتافات عمال مصنع النسيج يتردد صداها فى قاطرة النضال الطبقى " بالطول بالعرض كاملنا يهز الارض".
    ولقد زاملته فى سجن شالا مقاوماً للفاشستيين الجدد وكان صامداً منتصراً حتى إذا الصبح اطل وقلبى على كامل عبد الرحمن.
    وياأيها الراحلين فى زوايا المُغربية اطرقوا خيمته واهمسوا له ان يمزق جلبابه الجديد ويمتطى صهوة جياده ويشهر سيفه ويواصل المشوار والناس الوسيمين جداول حب وتسامح.

    --------------------------
    انتهت الاقتباسات

    اننى لا اعرف السيد كامل عبد الرحمن الشيخ شخصيا ؛ وان كنت تابعت نشاطاته النقابية والتى كانت تغطيها جريدة الميدان في فترة الديمقراطية الثالثة ؛ ولاعلم لى بصحة او عدم صحة ما نسب له ؛ وانى من حيث المبدأ استنكر اى تعامل مع الاجهزة الامنية للنظام من اى طرف جائت ؛ وخصوصا اذا جائت من قبل كوادر وطنية لها تاريخ وتعرف تما ما طبيعة النظام الراهن وشراسته ودمويته

    الا اننى اجد نفسى مواجها باسئلة تفرض نفسها ؛ حول طبيعة الاجراءات التى اتخذها الحزب الشيوعي السودانى لاثبات التهمة الشنيعة على هذا الشخص ؛ وطريقة نشر هذا البيان ؛ وطريقة عرضه فى منبر سودانيز اون لاين ؛ ومسؤولية كاتبى البيان ومروجوه عن كلمتهم اذا اتضح خطأ او عدم دقة المعلومات والاتهامات التى تنسب للاستاذ كامل

    وتفرض الاسئلة نفسها ليس من فراغ ؛ وانما نتيجة لمعرفة بحجم التجاوزات والشطط فى الاتهامات التى مارسها الحزب الشيوعي طوال تاريخه تجاه اعضاء سابقين فيه ؛ والتى اتضح عدم صدق الكثير منها ؛
    وقد كتبت مقالا عن " مغالطة الحقائق وتشويه التاريخ فى بيانات الحزب الشيوعي السودانى " ؛
    نشر بهذا المنبر ؛ وتجاهله الشيوعيون ؛ كما كتبت افادة عن بيانات مغرضة وكاذبة وردت ببيان لفرع الحزب الشيوعى السودانى بهولندا فى فبراير من عام 2002 ؛ بحق الاخ امجد ابراهيم واعضاء حركة حق بهولندا ؛ ولم يرد عليها كاتبو البيان وقيادتهم ؛ فى تجاهل تام للراى العام وفى صلف وعنجهية واضحة ؛ رغم المناشدات المتكررة لهم باصلاح الخطا او التعليق على الاقل

    كما ان كاتب هذه الكلمات ؛ ورغم انقطاع صلته بالحزب الشيوعي منذ ست سنوات ونصف ؛ قد تعرض فى منبر سودان نت فى خريف 2002 ؛ الى حملة ضارية من بعض الشيوعيين واصدقائهم والمدعين الانتساب اليهم ؛ اتهمت فيها بانى اهدد بتسليم معلومات لاجهزة النظام الامنية عن الحزب الشيوعي ؛ وبانى خائن ومتمرس فى الخيانة ؛ وانى كنت اما غواصة " جاسوس " فى الحزب الشيوعي ؛ او دخلته وخرجت منه لمصالح شخصية ؛ وانى اتلاسن كما المومسات ؛ وانى مهتز نفسيا ؛ ومناضل من مكاتبهم ؛ وفاشل دراسيا وعاطفيا واسريا وفى حياتى العملية ؛ الخ الخ من الاتهامات التى لا يسندها دليل ولا منطق ؛ والتى تعبر عن قائليها اكثر مما تعبر عن شخصي الضعيف


    من اجل كل هذا ؛ فانى اناقش باقتضاب ما ورد بجريدة الميدان ؛ وعلاقته بحقوق الانسان ؛ واتسائل فى النهاية هل الاستاذ كامل خائن كما يدعي الشيوعيون ؛ ام ضحية جديدة من ضحايا حملات اغتيال الشخصية والتشويه التى مارسها ويمارسها الحزب الشيوعي السودانى فى طول تاريخه

    يكتب البيان المنشور بالميدان
    --------------
    خلال فترة قاربت الأربع أعوام لاحظت س. المديرية ورود بلاغات عديدة من جهات عدة شملت عضوية الحزب وأحزاب أخرى تتحدث عن سلوك الزميل السابق كامل عبد الرحمن الشيخ وممارساته المخالفة للائحة الحزب فيما يختص بأمن الحزب وسلامة جسده. وذلك من خلال حركته الواسعة في منظمات حزبية ونقابية وتحالفات سياسية ومنظمات المجتمع المدني ومحاولة معرفته لمعلومات حول أداء هذه المنظمات
    ----------------

    اول الاسئلة ما هى س . المديرية ؛ والتى تشكل دالة مجهولة لاى قارى للميدان غير متخصص فى فك شفرات لغة الحزب الشيوعى ؛ وحسب استنتاجنا فهى سكرتارية قيادة مديرية الخرطوم ؛ اى قيادة الحزب فى الخرطوم ؛ وهنا نسال : ومن هم اعضاء س: المديرية هذه ؛ وهل يمكن ان يدلو باسمائهم ؛ او باسمائهم الحركية على الاقل ؛ لكيما يمكن محاسبتهم على اقوالهم اذا اتضح زيفها ؛ ومن هو رئيس تحرير الميدان حاليا ؛ والذى اعاد نشر البيان ؛ وهل سيتم الكشف عن اسمه ؛ الان او فى المستقبل ؛ لكيما يتحمل مسؤولية اعادة نشر هذا البيان اذا اتضح كذبه
    ؟

    ثانى هذه الاسئلة ما هى لائحة الحزب المتعلقة بامن الحزب وسلامة جسده المشار اليها ؛ وهل يمكن لنا قراءة بنودها ؛ ومعرفة تطابقها مع معاهدات وقوانين حقوق الانسان العالمية ؛ وهل تكفل حقوق المتهمين ؛ وما هي الضوابط التى تحكم تطبيقها ؛ خصوصا اذا علمنا بان العديد من مواد لائحة الحزب يمكن تعليقها فى فترات السرية من قيادة الحزب ؛ وان لائحة الحزب معطلة ؛ بدليل انها تنص على قيام مؤتمر عام للحزب الشيوعى كل 4 اعوام ؛ بينما قام اخر مؤتمر عام فى ستة 1967 ؛ اى قبل 36 عاما


    ثالث الاسئلة ما علاقة حركة الاستاذ كامل فى النقابات ومنظمات المجتمع المدنى ؛ وهى منظمات مفتوحة وعلنية ؛ بامن وسلامة الحزب الشيوعي ؛ وهل كل من يجمع معلومات عن
    "منظمات حزبية ونقابية وتحالفات سياسية ومنظمات المجتمع المدني " يفترض انه يجمعها بغرض تهديد سلامة وامن حزب ما ؛ اذ انه يمكن ان يجمعها لاهداف اكاديمية او تاريخية او سياسية ؛ وقد اطلق الحزب الشيوعى فى جامعة الخرطوم اشاعات من قبل حول الاستاذ جعفر كرار ؛ والذى جمع معلومات تاريحية نشرها فى بحث علمي ؛ بانه عميل للامن

    رابع هذه الاسئلة ما هى الاحزاب الاخرى التى اشار اليها البيان كمصدر للبلاغات ؛ وكيف يمكن رصد موضوعيتها ؛ وهل كوادرها التى نقلت هذه البلاغات ؛ مستعدة للشهادة والوقوف امام القضاء لاثبات دعاوي البيان ؛ اذا ما اتضح كذب ما فيه ؛ ورفع الاستاذ كامل الامر للقضاء الان او فى المستقبل ؟

    ويواصل البيان فيقول :
    ---------------------
    ولكن قيادة الحزب في المديرية لم تتسرع بناء على هذه المعلومات لاتخاذ قرار إداري أو تنظيمي تجاهه في محاولة منها لمنحه الفرصة الكاملة للعودة إلى وعيه ورشده واكتشاف ان ما يقوم به ضار به وبعمل الحزب إضافة إلى سعيها الحثيث للتأكد من هذه المعلومات والممارسات حتى لا يضار عضو الحزب نتيجة لمعلومات قد تكون غير صحيحة وذلك من خلال مراقبة حركته ومناقشته وفي كثير من الحالات اللجوء إلى التحقيق معه. ولكن الزميل لم يساعد نفسه ولا الحزب فقد ظل طيلة هذه الفترة سادر في ممارساته وتضليله للحزب بمده بمعلومات ثبت عدم صحتها.
    ---------------------

    الثابت هنا ان قيادة المديرية قد كانت تجمع معلومات عن الاستاذ كامل ؛ ولكنها لم توضح بانها قد واجهته بفحوى هذه البلاغات ؛ او حاورته فيها ؛ وانما تحدثت عن قاعدة عامة ؛ وهي "حتى لا يضار عضو الحزب نتيجة لمعلومات قد تكون غير صحيحة وذلك من خلال مراقبة حركته ومناقشته وفي كثير من الحالات اللجوء إلى التحقيق معه" ؛ فهل طبقت هذه القاعدة العامة مع الاستاذ كامل ؛ ان فحوي الفقرة السابقة ومجمل البيان يشير الى العكس

    كما ان الجملة التى تقول " وفي كثير من الحالات اللجوء إلى التحقيق معه" هى جملة ؛ حسب معرفتنا ؛ خارقة للائحة الحزب الشيوعي المشار اليها ؛ والتى تفرض ضرورة التحقيق فى كل الحالات ؛ وليس فى كثير منها ؛او هكذا ينبغى ان يكون ؛ حيث ان اتهامات كهذه تنشر وتعمم ؛ وقرارات بالفصل تتم ؛ دون تحقيق مع الشخص المعني؛ لتعد جريمة فى حد ذاتها ؛ وخرق فاضح للقاعدة الاساسية لحقوق الانسان ؛ وهى حق المتهم فى محاكمة عادلة وتحقيق نزيه

    ويمضى البيان ليقول :
    ----------------------------
    مارس الزميل عمله المعادي للحزب بنقله لمعلومات لجهاز الأمن عن العمل في الحزب وحول عضويته وحول عمل المنظمات النقابية التي يعمل بها والمنظمات الطوعية للمعاشيين بدقة متناهية وبحماس شديد
    -----------------------------

    لم توضح لنا س. المديرية ؛ على ماذا اعتمدت للوصول الى هذه النتيجة الخطيرة ؛ وهل كونت لجنة للتحقيق ورصد الحقائق ؛ وممن تكونت هذه اللجنة ؛ وما هي الحيثيات التى اعتمدت عليها ؛ وما هي الدوافع التى تفسر لها؛ ان قيادى شيوعى وعضو فى الحزب منذ عقود ؛ قد تحول بين ليلة وضحاها الى عميل للامن ؛ الاسباب مادية ؛ ام نكاية فى الحزب ؛ ام لضغوطات عليه ؛ ام ماذا ؟ واذا كانت هذه المعلومة قد توفرت للحزب ؛ فلا بد انها توفرت له من غواصة له " جاسوس " داخل جهاز الامن ؛ وهنا يطرح السؤال نفسه ؛ لماذا يصدق الحزب عضوا من جهاز الامن ؛ ضد عضو قيادي فيه ؛ وكيف تأكد ان هذا الامنجي ليس عميلا مزدوجا ؛ او عميلا اصيلا للامن يخدع الحزب ؛ او ان الامر كله فرية ومؤامرة من الامن يقصد بها تدمير مناضل ؟

    ويواصل البيان فيقول
    -----------------------
    وبعد تأكدنا التام من ان الزميل قد مارس عملاً اختراقياً بمساعدة جهاز الأمن يستهدف سلامة جسد الحزب كما يستهدف التحالفات التي يقيمها مع القوى الأخرى ومنظمات المجتمع المدني قررنا كشفه للعضوية وفصله عن الحزب.
    -----------------------

    مرة اخرى نتسائل عن اليات التاكد هذه ؛ ونتسائل هل تمت الامور بالترتيب الذى ذكره البيان ؛ اى كشفه للعضوية ثم فصله عن الحزب ؛ ام بالترتيب العكسي الطبيعى ؛ اى فصله عن العضوية ثم كشفه بعد ذلك ؛ ونتسائل هنا مرة اخرى عن آليات الفصل ؛ وهل تكونت لجنة تحقيق ؛ وهل حققت مع الاستاذ كامل ؛ وهل واجهته بما تجمع لها من معلومات وبلاغات ؛ وماذا كانت ردة فعله ؛ هل اعترف ؛ ام انكر ؛ ام حاول تفسير ما نسب اليه بحيثيات اخرى ؟ من الواضخ ان تحقيقا كهذا لم يتم ؛ بدلالة عدم الاشارة اليه ؛ وان قرار الفصل قد تم من دون التحقيق مع الاستاذ كامل ؛ وسماع رايه ؛ ولا نعرف هل تم اخطاره به ؛ ام قد علم به مثلنا من الصحف ومنابر الانترنت

    ويختم البيان بقوله
    ---------------------------
    وبناء عليه فاننا ننبه كل عضوية الحزب وأصدقائه والديمقراطيين والقوى الحزبية الأخرى المتحالفة معنا إيقاف التعامل التنظيمي والسياسي معه وحرمانه من أي معلومة قد تضر بمجمل العمل السياسي المعارض للسلطة.
    -----------------------------

    للحزب الشيوعي حق مخاطبة اعضاؤه بما يريد ؛ وكذلك القوي الحزبية الاخرى ؛ ولكن باى حق يخاطب الديمقراطيين ؛ومن هم هؤلاء الديمقراطيون ؛ وما هى شكل المخاطبة وآلياتها ؛ حيث ان البيان المذكور ؛يمكن ان يعرض على اى شخص ؛ بزعم انه ديمقراطى ؛ وبذلك فان محتواه يصبح مشاعا ؛ ويتحول من بيان داخلى الى بيان جماهيرى ؛ يقراه البعض ويسمع به البعض الاخر ؛ ويضيف اليه البعض الثالث ما يحلو له من الاشاعات والتهويل والاثارة ؛ مما يفوق ما جاء بالبيان الاصلى ؛ على علاته ؛ ويؤدى فى المحصلة الى حرق الاستاذ كامل ليس فى المجال السياسى فحسب ؛ وانما فى كامل حياته الاجتماعية ؛ حيث يمكن لكل من هب ودب ان يقرأ هذا الخطاب " الداخلي " ؛ ويضيف اليه من دعاواه ما يشاء

    هذا من امر البيان ؛ اما الميدان فهى تثبت فقرتنا الاخيرة ؛ حيث اعادت نشر خطاب داخلى ؛ موجه للعضوية والديمقراطيين والقوى الحزبية الاخرى ؛ فجعلته متيسرا للعلن ؛ ومتاحا للجميع ؛ ونشرته علة موقعها بالانترنت ؛ تحت عنوان مثير : فى مزبلة التاريخ ؛ وحكمت بانها حالة من حالات " الخيانة ضد الوطن والشعب والحزب " ؛ وذهبت ابعد من البيان ؛ الذى سمى الاستاذ كامل بالزميل السابق ؛ وسمته هى بالخائن كامل عبد الرحمن الشيخ ؛ وذهب فى طريقها ناشرى البيان فى منابر اخرى من اشخاص عافلين عن التوقيع باسمهم الحقيقى ؛ واذا كان رب البيت للدف ضاربا ؛ فشيمة اهل البيت كلهم الرقص

    اننى اتسائل هنا عن الحكمة من نشر الميدان لهذا البيان ؛ فاذا كان الغرض هو التحذير من " عميل للامن " فقد تم هذا باصدار البيان وتوزيعه على اعضاء الحزب و"الديمقراطيين" والقوى الحزبية الاخرى ؛ بما يكفل وقف خطره تماما ؛ اذا ما صحت معلومات الشيوعيين ؛ فلم نشر البيان على كل السودان والعالم ؛ اذا لم يكن الغرض هو التشنيع ؛ واغتيال الشخصية ؛ وحرق الاستاذ كامل سياسيا واجتماعيا ؟

    ان الميدان نفسها ؛ حينما دخل الاستاذ محمد محجوب عثمان ؛ عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعى ؛ وشقيق عبد الخالق محجوب ؛ المجلس الوطني للنظام فى اوئل التسعينات ؛ وحينما كانت يد القمع ضاربة ؛ والنظام فى اقصى توحشه ؛ لم تصف ذلك بالخيانة ؛ وانما نشرت باقتضاب ان الاستاذ محمد محجوب فصل لانه خرج عن خط الحزب ؛ فى عدة اسطر لا تزيد ؛ ولم يعاد نشر ذلك فى الانترنت وغيره ؛ ايكون ذلك لانه محمد محجوب عثمان ؛ وليس من ناس كشا مشا ؟ وحسب علمي فقد رجع مرة اخرى الى عضوية الحزب !!

    كما استغرب ممن نشروا البيان واقوال الميدان بمنابر الانترنت المفتوحة للسودانيين ؛ وكانما لم يكفيهم ما فعلته الميدان ؛ ولم يتطوعوا لينقلوا لنا ايا من محتويات هذا العدد الاخير من صحيفتهم " الغراء" ؛ وانما هذا البيان الواضح ضعفه ؛ ام هى ايضا عقلية اغتيال الشخصية والتشفى والتشهير ؛ تنداح فى حلقات جديدة ؛ وتفسد الحياة العامة السودانية

    اننى بغض النظر عن صحة او عدم صحة ما نسب للاستاذ كامل ؛ فاننى ارى ان صياغة البيان ؛ ونشره فى جريدة الميدان ؛ وعلى موقع الحزب بالانترنت ؛ يتجاوز حدود تامين الحزب المزعوم ؛ الى ممارسة اغتيال الشخصية والحرق الاجتماعي المتعمد ؛ واذا كانت الاجراءات التى اتخذها الحزب الشيوعي فى تحقيق التهمة والتعامل مع المتهم وفى اتخاذ قرار الفصل ؛ بالركاكة التى زعمناها ؛ والتى تجد تاييدها من حيثيات البيان نفسه ؛ فان لنا الحق ان نتسائل ؛ هل الاستاذ كامل عبد الرحمن الشيخ ؛ خائن كما يزعم ويروج الشيوعيون ؛ ام ضحية جديدة من ضحايا الحزب الشيوعى وممارساته التدميرية ؛ والتى احرق فى قربانها اسماء رجال عظام ونساء عظيمات ؛ مثل عبد الوهاب زين العابدين ؛عوض عبد الرازق ؛ كامل محجوب ؛ محمد السيد سلام ؛ يوسف عبد المجيد ؛ احمد شامي ؛ محاسن عبد العال ؛ الحاج عبد الرحمن ؛ وغيرعم وغيرهم

    عادل عبد العاطي
    27-01-2003
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 07:35 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)



    اللعب الكلمات أو فرويد على الطريقة الشيوعية


    عادل عبد العاطى
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 361 - 2003 / 1 / 7





    في شهر أكتوبر الحالي ؛ وعلى قاعدة عدد من الحوارات حول الحزب الشيوعي السوداني في منبر سودان نت للحوار؛ هذه الحوارات التي لم تخلو من حدة من اغلب المشاركين فيها ؛ والتي كان لي طرف المشاركة فيها ؛ استرعت اهتمامي مشاركة متميزة ؛ لأحد المشاركين ؛ ممن يوقع مساهماته باسم الصافي . والمشاركة قيمة وان كانت مبتورة ؛ حيث لم يواصلها الكاتب كما وعد ؛ وان كنت أتمنى إن يرجع إليها بالتفصيل والإضافة . في هذه العجالة أناقش بعض ما ورد في هذه المساهمة ؛ و لأهمية الثيمات المطروحة فيها ؛ فإنني أورد منها هذه المقاطع الطويلة ؛ حيث يكتب الأستاذ الصافي ؛ وتحت عنوان <<عادل عبد العاطي وثقافة الحوار>> ما يلي :

    <<اعتمادا علي كل ما سبق نستطيع الآن أن نقرا في كتابات الزميل السابق عادل عبد العاطي ونجد دونما عناء التركيز الكثيف ((علي مستوي المواضيع التي تناولها وعلي مستوي اللغة التي استخدمها)) علي كونه مختلفا في كل كبيرة وصغيرة مع الحزب .(( بداية بالوعي المبكر بالوجود الحقيقي للحزب بعد الانتخابات ورأيه الشخصي في رؤية الحزب حول هذه الانتخابات وانتهاءا بموقفه في موضوع صديقه امجد)) وموثقا لهذا الاختلاف ((الإشارات التاريخية لأوراق تم رفعها من عطبرة بها آراء ويسال منها زملاء محددين. وسؤال الزملاء بجامعة القاهرة الفرع وحتى سؤال قوات التحالف عن أحد الموضوعات وسؤال الزملاء ببولندا والمساهمة في (قضايا) )).
    كلها شذرات يحاول جاهدا تحميلها لاكثر من مدلولاتها بطمس وتغيب التفاصيل الأخرى في المختلف فيه والمختلف معه باعتبار إن المسائل هي معطاة ..هذا الإغفال المتعمد هو تحديدا ما يوحي برغبة الكاتب المستترة خلف الخطاب بضمير حاضر وطاغي علي الكتابة نفسها بغرض السيطرة علي وعي المتلقي الذي هو بعيد عن هذه التجربة التي الّم الكاتب بكل نواحيها وبشكل مطلق لا رجعة فيه علي غرار ((وشهد شاهد من أهلها)).
    ويذكر الكاتب لهذا المتلقي النتائج المتحصل عليها بغرض الاتفاق معه علي محاربة هذا الحزب فرسم الكاتب صورة عبارة عن شخص واحد تسبب في كل المشاكل فهو الذي فصل أول سكرتير للحزب وكال إليه الشتائم وكذلك فعل بالثاني عوض عبد الرازق وقاسم هذا الشخص له صفة الانتشار في كل الهيئات تاريخيا وجغرافيا وعلي مستوي كل الفروع فهو نفسه الذي كال التهم لامجد ولعلي عمر وله هو شخصيا ..رسم الكاتب هذه الصورة ببراعة فائقة لا تفوقه فيها سوي براعته في تفريغ المصطلحات من معانيها فبالاستفادة من وجود معرفة سابقة لهذه المصطلحات لدي المتلقي يعتمد الكاتب علي تثبيتها وفق ما يراه ومثال لذلك ((اغتيال الشخصية الذي يتحدث عنه))
    وربما ذهبنا لأبعد ونري الجذور الأساسية لرغبة الاختلاف عند الكاتب إذ يبدو إنها هي نفسها التي دفعت الكاتب بادئا ذي بدئ للدخول في (( ولا نقول للانتماء إلى))الحزب الشيوعي السوداني .فلكونه حزبا مختلفا عن سائر الأحزاب السياسية السودانية .ولكونه_الكاتب_مختلفا عن سائر السوداني كان لا بد وان يدخل في هذا الحزب المختلف فقط ليختلف معه .>>


    في هذه الفقرات ؛ ورغم بعض عدم الدقة في استعمال بعض المصطلحات أو الضمائر ؛ والتي قد تكون حكمتها ظروف الاستعجال ؛ إلا أننا نجد حزمة من المصادرات ؛ يمكن إجمالها في التالي :
    • تحميل عادل عبد العاطى لوقائع معينة دلالات ليست لها.
    • إغفال تفاصيل أخرى تناقض نتائج الكاتب .
    • سيطرة رغبات معينة على الكاتب تدفعه إلى محاربة الحزب الشيوعي .
    • محاولة تعميم رغبات الكاتب على المتلقي من خلال جذبه في اتجاه هذه المحاربة .
    • محاولة الكاتب السيطرة على وعى المتلقي البعيد عن التجربة وإيصاله إلى نتائج نهائية اعتمادا على تجربة الكاتب .
    • تسطيح الشخصية في صورة عضو الحزب وافتراض شخصية واحدة تطغى على الحزب وتحميلها مسؤولية كل الأخطاء .
    • تفريغ المصطلحات من معانيها واستغلال معرفة المتلقي السابقة لها .
    • سيادة رغبة الاختلاف عند الكاتب بالانتماء لحزب مختلف ثم الاختلاف معه .

    إن هذا الدرب في تحليل النص ؛ باعتماده على منهج التحليل النفسي ؛ وبعض تقنيات التحليل اللغوي يجد منا كل التقدير . وقد دعونا من قبل إلى استخدام مناهج علم النفس وعلم النفس الاجتماعي في دراسة الظواهر الاجتماعية والسياسية . وقد حاولنا تطبيق هذا المنهج في دراساتنا عن الأستاذ محمود محمد طه ؛ وحركة الأخوان الجمهوريين ؛ وفرقة الخوارج ؛ وفي دراسات تاريخية وأدبية أخرى . ولا ريب انه يثير اهتمامنا أن نصبح نحن مادة لدراسة من هذا القبيل . إلا أن الأخ الصافي في استخدامه لهذا المنهج يذهب بعيدا في مصادراته ؛ ولا يحاول أن يثبتها بدلائل لها من داخل النص المناقش - النصوص- أو خارجه ؛ الأمر الذي نحاول إثباته في الفقرات التالية .
    يبدأ الصافي بإثبات رغبة عبد العاطى في تثبيت الاختلاف فيقول :" اعتمادا علي كل ما سبق نستطيع الآن أن نقرا في كتابات الزميل السابق عادل عبد العاطي ونجد دونما عناء التركيز الكثيف ((علي مستوي المواضيع التي تناولها وعلي مستوي اللغة التي استخدمها)) علي كونه مختلفا في كل كبيرة وصغيرة مع الحزب " .
    ثم يمضى الصافي لإيراد مقاطع أوردها عادل عبد العاطى لاثبات هذا الاختلاف ؛ وهى مقاطع من مصادر مختلفة ؛ من بينها استقالة الكاتب في العام 1996 ؛ ومساهمات أخرى للكاتب ؛ ونقاشات في منبر سودان نت . ولا يحاول الصافي أن يرجع إلى حدود الاختلاف اليوم ؛ وما هي الكبيرات والصغيرات المختلف عليها ؛ وهل هناك أي قواسم مشتركة للكاتب لا تزال مع الحزب الشيوعي ؛ كما لا ينظر إلى التطور في مواقف الكاتب من التأييد إلى الاختلاف ؛ بل يجعل ثيمة الاختلاف هي السائدة ؛ حسبما يوحي بان عادل عبد العاطى يريد لها الإثبات .
    إلا إن الصافي يعتقد إن هذا الاختلافات المذكورة والموثقة ؛ إنما هي شذرات يحاول عادل عبد العاطى تحميلها اكثر من مدلولاتها . وهنا يقع الصافي في ثلاثة تناقضات أساسية :
    1. لا يوثق الصافي لمسيرة الاختلاف ؛ لاثبات حقيتها ومشروعيتها او عدمها ؛ على العكس من عادل عبد العاطى الذى وثقها في تطورها التاريخي .
    2. اعتبار هذه الاختلافات ؛ والتي أدت إلى قطع الصلة بين عادل عبد العاطى والحزب الشيوعي ؛ بفعل درامي هو تقديم استقالة مكتوبة ومسببة وعلنية ؛ وردت فيها حيثيات الخلاف وصيرورته ؛ اعتبارها مجرد شذرات محملة لأكثر من مضامينها ؛ هو عدم إدراك لجدية الاختلاف أو رغبة شديدة في تجاهله .
    3. لا يحاول الصافي ؛ عندما لم يناقش تاريخية الوقائع ؛ وعندما اقر ضمنيا بصحتها ؛ أن يستخلص مداليلها الحقيقة المزعومة ؛ وان ينزع الحجب عن تحميلها لمدلولات من خارجها ؛ الأمر الذي اتهم به الكاتب .

    إلا أن الصافي ؛ و لاثبات مقولته في تحميل الأحداث والوقائع اكثر من مدلولاتها في منهجية الكاتب ؛ يذهب إلى أن مشروعية زعمه تكمن في أن عادل عبد العاطى يمارس تحميل الوقائع لاكثر من مدلولاتها " بطمس وتغييب التفاصيل الأخرى في المختلف فيه والمختلف معه باعتبار إن المسائل هي معطاة ."
    مرة أخرى لا يقدم الصافي قر ائته هو للوقائع ؛ ولا يتحدث عن المغيب من التفاصيل الأخرى في المختلف فيه .. إننا لن نناقش المختلف عنه – الحزب الشيوعي هذه المرة – باعتبار إن موقع القراءة مختلف ؛ إلا أن ما يهمنا هو تفاصيل المختلف فيه . إن المؤرخ لتاريخ الاختلاف في كل هذا السرد هو عادل عبد العاطى ؛ ويبدو إن تاريخه ليس آنيا ؛ أي محكوم بظروف آنية ؛ و إنما هو مستمر وموثق ؛ وقد وجد ذروته في خطاب الاستقالة ؛ واستمراره في المساهمات اللاحقة لها . لكن الصافي يحاول هنا أن يشير إلى أن هناك نقاط أخري للاختلاف مغيبة ؛ الأمر الذي أدى بعادل عبد العاطى ألي ذكر الوقائع الهامشية للاختلاف ؛ وتحميلها اكبر من مدلولاتها ؛ وكل ذلك تدفعه رغبة مستترة ولكن طاغية على الخطاب "بغرض السيطرة علي وعي المتلقي الذي هو بعيد عن هذه التجربة التي الّم الكاتب بكل نواحيها وبشكل مطلق لا رجعة فيه علي غرار ((وشهد شاهد من أهلها))."
    في كل هذا النص ؛ يبدو منهج الهرب من التحديد ؛ والإغراق في التجريد ؛ واضحا . وتغدو الوقائع ذات أهمية ثانوية ؛ مقارنة بالقراءة النفسية والرغبات المضمرة – المستترة حسب قول الصافي- . فالوقائع التي لا يتم نقضها ؛ لكونها مرصودة وموثقة ؛ يتم تهميشها ؛ كونها مجرد شذرات ؛ كما أن النتائج الحاصلة منها تستبعد ؛ باعتبار أنها محملة اكثر مما ينبغي ؛ في نفس الوقت الذي لا تقدم فيه أي محاولة لقراءة دلالاتها "الحقيقة" . كما يتم افتراض وقائع أخرى مخفية ؛ لا يتم الإفصاح عنها أو كشفها ؛ كل ذلك من اجل الوصول إلى رغبات مستترة للكاتب ؛ لا سبيل إلى ضبطها أو توثيقها ؛ تعلن كأنها فصل الخطاب. إن هذا المنهج هو ما نسميه اللعب بالكلمات ؛ وهو منهج يبدأ بتثبيت مغالطة ؛ ويمضى ليبنى كل دعاواه التالية عليها ؛ في محاولة للاعتماد على تقنيات اللغة ؛ وفي مجانبة تامة للوقائع . وقد فضحنا جزءا من هذا المنهج في مقالنا عن الترابي بعنوان "حسن الترابي : الخطاب المعسول والممارسة العرجاء ".
    بهذا الشكل ؛ يصل الصافي إلى أن الكاتب لا يكتفي فقط برغباته- المستترة ولكن الطاغية- للسيطرة على وعى المتلقي ؛ و إنما "يذكر الكاتب لهذا المتلقي النتائج المتحصل عليها بغرض الاتفاق معه علي محاربة هذا الحزب." أي أن ما هو مستتر قد بان ؛ وهو محاربة الحزب !! ويا لها من نتيجة خطيرة . أن الكاتب في نظر الصافي لا يكتفي بمحاربة الحزب فقط ؛ وذلك عن طريق آليات تحميل الوقائع اكثر من دلالاتها ؛ وتغييب بعض التفاصيل ؛ و إنما يسعى إلى عسكرة الآخرين للمحاربة معه . إن كل آليات خطاب الصافي هنا توصل إلى النتيجة البسيطة والتي أعلنها الآخرون دون حذلقة ؛ وهو أن عادل عبد العاطى يصفي مشاكل شخصية له – أو لأصدقائه – مع الحزب ؛ وان مساهماته تحكمها لوثة العداء للحزب الشيوعي . ألم يكن الصافي قادرا على الوصول إلى هذه النتائج المبسطة دون الغرق في كل هذه الحذلقة اللفظية عن المعلن والمغيب من التفاصيل والدلالات الكامنة والمفترضة للوقائع وغيرها من الترهات ؟
    يحاول الصافي كذلك ؛ أن يصور الوقائع التي ذكرتها ؛ دون أن اقدم تحليلا موسعا لها ؛ في مقالي عن اغتيال الشخصية في ممارسات الحزب الشيوعي ؛ بصورة مسطحة . فيذكر في ذلك "فرسم الكاتب صورة عبارة عن شخص واحد تسبب في كل المشاكل ؛…؛ هذا الشخص له صفة الانتشار في كل الهيئات تاريخيا وجغرافيا وعلي مستوي كل الفروع فهو نفسه الذي كال التهم لامجد ولعلي عمر وله هو شخصيا " .
    ومما لا ريب فيه أننا في رصدنا لممارسات اغتيال الشخصية ؛ لم نسع إلى شخصنتها ؛ لا في صورة فرد بعينه ؛ ولا في صورة شخص افتراضي ثابت وممتد في الزمان والمكان ؛ كما يحاول أن يوحي بذلك الصافي . لم نفعل ذلك ؛ لمعرفتنا بأنه في داخل الحزب الشيوعي تتصارع ثلاثة شخصيات رئيسية ؛ تجد تمثلها وسط القيادة والعضوية ؛ وفي سياسة الحزب ؛ وهى شخصيات السياسي – الإصلاحي ؛ والشيوعي السلفي ؛ والماركسي الثوري . وفي اعتقادنا أن الشخصية التي تسيطر الآن ؛ والتي كانت لها الغلبة في معظم تاريخ الحزب الشيوعي السوداني ؛ هي شخصية الشيوعي السلفي ؛ وهى المسؤولة عن ممارسات اغتيال الشخصية وعن سيادة منهج الجمود في الحزب . ولأهمية هذه الثيمة نوسعها في الفقرات التالية .
    فعضو الحزب الإصلاحي – السياسي ؛ هو إنسان أتى إلى الحزب الشيوعي من مواقع سياسية ؛ وهو ذو أفكار ليبرالية في الغالب الأعم ؛ وما وصوله إلى الحزب الشيوعي إلا لانعدام البديل اليساري أو الوسطى عن الأحزاب الطائفية والأصولية . وهو في فكره وسلوكه يتميز بقدر كبير من المرونة ؛ وليس له تمسك عميق بأسس الماركسية ؛ وهو ذو اتجاهات وسطية و إصلاحية وعملية في المقام الأول ؛ في تعامله في الحزب أو وسط الجماهير .
    أما الشيوعي السلفي ؛ فهو شخصية دوغمائية وتقليدية ومتحجرة . أتى إلى الحزب الشيوعي من مواقع رسالية ؛ ويرى في الحزب مصدر وجوده ؛ ولا يرى لنفسه موقعا للعمل او النشاط خارج صفوفه . وهو في الغالب ذو معرفة متوسطة بالماركسية ؛ لكنه يتمسك بحزم بمقولاتها وشعاراتها ؛ وان كان ذلك في صيغتها الستالينية . وهو شخص غير راغب في التغيير ؛ وغير متسامح مع الرأي الآخر في الحزب أو المجتمع . ورغم ثوريته اللفظية إلا انه قادر على تبرير اكثر الممارسات يمينية ؛ إذا ما أتت من قيادة الحزب المعصومة بنظره . وهو في الغالب الأعم ذو نظرات اجتماعية تقليدية ومحافظة ؛ وان كان يحاول تبريرها من خلال المصطلحات الحزبية .
    أما الشخصية الثورية ؛ فهي شخصية مصادمة وناقدة ؛ وذات مواقف يسارية واضحة في فكرها وسلوكها الاجتماعي ؛ ومعادية هي باستقامة لليمين السوداني ولليمين داخل الحزب . وهى ورغم التزامها النظري والعملي بالماركسية ؛ إلا أنها على استعداد للتضحية بها إذا وقفت عقبة في طريق العمل الثوري .
    إننا لا نعلن سرا إذا قلنا ؛ انه بطبيعة المجتمع السوداني ؛ وبطبيعة العلاقات القائمة في الحزب ؛ فان الشخصية المسيطرة وذات الأغلبية ؛ هي شخصية الشيوعي السلفي . ورغم انه من الصعب الحديث عن وجود هذه الشخصيات في انعزال تام عن بعضها ؛ او عدم وجود نماذج شخصية أخرى ؛ إلا أن هذه الشخصيات الثلاثة هي الطاغية ؛ وتتشكل القيادة الحالية للحزب وأغلبية كوادره وعضويته الحاليين حصرا من ممثلي الشخصية السلفية .
    إننا بهذا التحليل ؛ والمعتمد على تحليلات عبقرية لأنماط الأعضاء وسلوكياتهم في الحزب لعبد الخالق محجوب " راجع إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير " ؛ وعلى معرفتنا واحتكاكنا بهذه الأنماط ؛ وبقراءات نفسية واجتماعية لنا ولغيرنا ؛ قد توصلنا إلى أن الحزب الشيوعي السوداني حاليا هو حزب تقليدي يميني ؛ شيوعي – ستالينى ؛ لا ماركسي . وان الشخصية السلفية المتحكمة فيه والغالبة عليه ؛ تقف حجر عثرة أمام أي تطوير له أو إصلاح فيه ؛ إن كان ذلك كما يريد له البعض في اتجاه إصلاحي ؛ أو في اتجاه ثوري كما أردنا نحن . وعلى هذه الخلفية يأتي فهمنا لكل ممارسات الحزب السلبية من إرهاب فكرى واغتيال شخصية وانفصام ما بين الثورية اللفظية والممارسة اليمينية ؛ وغيرها من أمراضه وسياساته الحالية . ومن البديهي أن هذه الشخصية الافتراضية للشيوعي السلفي المذكور ؛ لا تعفي من المسؤولية الفردية لكل من يساهم في تثبيت هذه الممارسات و إعادة إنتاج هذه السياسات .
    يكتب الصافي " رسم الكاتب هذه الصورة ببراعة فائقة لا تفوقه فيها سوي براعته في تفريغ المصطلحات من معانيها فبالاستفادة من وجود معرفة سابقة لهذه المصطلحات لدي المتلقي يعتمد الكاتب علي تثبيتها وفق ما يراه ومثال لذلك ((اغتيال الشخصية الذي يتحدث عنه))"
    ان الصافي مرة أخرى لا يقدم أدلة على كلماته المتلاعب بها ؛ فهو يزعم ان الكاتب يفرغ المصطلحات من مضامينها ؛ ويضرب لذلك مثالا واحدا ؛ وهو اغتيال الشخصية الذي يتحدث عنه؛ وسنحاول هنا أن نثبت خطل ادعاء الصافي ؛ ومنهجه في تحليل النص .
    لقد أشرنا نحن في بداية مقالنا" اغتيال الشخصية في ممارسات الحزب الشيوعي السودانى " بتحديد استعمالنا للمصطلح بدقة ؛ فقدمنا تعريفنا التالي :
    << واغتيال الشخصية هي مجموعة من الممارسات الهجومية ؛ التي ترمى إلى تصفية الخصم اجتماعيا ؛ لا إلى التحاور معه أو الجدل الفكري أو السياسي مع آراءه ومواقفه . وتستخدم فيها الإشاعة والتشنيع والاتهامات المجانية التي تتعلق بشخصه وأمانته و أخلاقه ودوافعه؛ كما يتم فيها استخدام نصف الحقائق والأكاذيب والروايات الملفقة وغير المثبتة ؛ كل ذلك بقصد اغتيال شخصية الخصم وتصفية مصداقيته وحرق صورته الاجتماعية في الحياة العامة .>>
    إن الصافي لو كان حريصا على مصادراته ؛ لاثبت واحدة من التالي :
    • إن مصطلح اغتيال الشخصية الذي نستعمله ؛ لا يستقيم والتعريف الذي قدمناه له .
    • إن الممارسات التي أشرنا إليها في ثنايا المقال صحيحة ؛ لكنها لا تنطبق مع التعريف الذي قدمناه .
    • إن الممارسات التي أشرنا إليها غير صحيحة أو مبتورة ؛ وهى بذلك تخرج إطلاقا عن دائرة المصطلح والتعريف .

    إلا إن الصافي لم يذهب إلي ذلك كله ؛ وذلك في منهجه المعتاد في البعد عن التحديد والوقائع ؛ والبحث عن المكنون من الرغبات . إننا لا نعلم وليس في إمكاننا أن نعلم إن كان للمتلقي معرفة سابقة للمصطلح أم لا ؛ ولذلك قمنا بتحديد تعريفنا له ؛ والتزمنا بذلك التعريف ؛ وهذا حسب علمي دهى قواعد العلم والعمل المنهجي . إن المتلقي له الحق في أن يحاسبنا إذا ما رأى أن المصطلح لا يطابق التعريف لاسباب لغوية أو منطقية ؛ أو أن الوقائع لا تلائم التعريف ؛ أو إذا كان له شك في الوقائع . أما ادعاء الصافي بتفريغ المصطلحات من معانيها ؛ فلا يدعمه دليل ؛ لا من المثال المزعوم الذي قدمه ؛ ولا من أي شواهد أخرى .

    في النهاية يذهب الصافي ؛ في اكتناه خطير لنفسيتنا ؛ ولمصدر أفعالنا ؛ فيقول : "ونري الجذور الأساسية لرغبة الاختلاف عند الكاتب إذ يبدو إنها هي نفسها التي دفعت الكاتب بادئا ذي بدئ للدخول في (( ولا نقول للانتماء إلى))الحزب الشيوعي السوداني ." إلى أن يقول " فلكونه حزبا مختلفا عن سائر الأحزاب السياسية السودانية .ولكونه_الكاتب_مختلفا عن سائر السودانيين كان لا بد وان يدخل في هذا الحزب المختلف فقط ليختلف معه ."

    إن هذا المقطع ؛ والذي لا يسنده دليل ؛ يذهب إلى إننا نختلف لمجرد الرغبة في الاختلاف . بل يذهب اعمق من ذلك ؛ ويزعم أننا لم ننتم إلى الحزب الشيوعي منذ البدء ؛ و إنما دخلناه فقط ؛ وهو تماهى ومحاولة للتناص مع الآية الكريمة " قالت الأعراب آمنا ؛ قل لم تؤمنوا بل قولوا أسلمنا ؛ ولما يدخل الإيمان في قلوبكم " . و لعمري أن هذا منهج في اللعب بالكلمات من طرف الصافي على مستوى مبالغ . أننا لا نتفق البتة على أن الحزب الشيوعي مختلف عن الأحزاب السودانية ؛ وان حسبناه كذلك ذات يوم ؛ فهو مثلها أو اكثر منها تقليدية ويمينية ورجعية . كما أن انتمائنا لم يكن يوما لحزب أو قيادة ؛ و إنما لمبادئ وقيم ؛ ولا نزال ننتمي إليها رغم التحولات التي اعترت البعض ؛ والتي ستعتري آخرين. وما دخولنا إلى حزب أو خروجنا منه إلا التزاما بهذه المبادئ والقيم ؛ وليس للتعامل مع الحزب صنما يعبد ؛ كما يذهب إلى ذلك السلفيين من الشيوعيين وغير الشيوعيين . كما أننا لا نزعم الاختلاف عن باقي السودانيين ؛ بل نحن متفقون مع الكثيرين ومختلفين مع آخرين ؛ حسب موقعنا وموقعهم الفكري والسياسي والاجتماعي . إن الزعم إذن بأننا دخلنا الحزب "المختلف " ؛ لمجرد أن نختلف معه ؛ لهو فرية كبرى . إننا لم نختلف مع الحزب إلا لما تبين لنا اختلاف الممارسة فيه عن النظرية ؛ واختلاف المعلن عن الكائن ؛ واختلاف الفكرة الثورية والفعل الثوري عن التحنط الحجري والموات الفعلي ؛ و حينها كان الاختلاف ؛ و ما كان يمكن ألا يكون .

    مع التحية لفرويد على الطريقة الشيوعية .

    عادل عبد العاطى
    27 أكتوبر 2002

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 07:37 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)



    دور الحزب الشيوعي في تخريب التجربة الديمقراطية والنظام الدستوري في السودان


    عادل عبد العاطى
    [email protected]
    الحوار المتمدن - العدد: 360 - 2003 / 1 / 6





    لعب الحزب الشيوعي السوداني دورا خطيرا ؛ مع غيره من بعض أطراف القوى السياسية السودانية ؛ في تخريب التجربة الديمقراطية في السودان ؛ وفى تقويض النظام الدستوري ؛ عن طريقين مباشر وغير مباشر . أنني اعتقد أن أي محاولة لبناء الديمقراطية السودانية على أسس مستقرة ؛ تحتاج إلى مراجعة ونقد وتوثيق لكل الأطراف التي أدت إلى انهيار التجربة الديمقراطية والنظام الدستوري في السودان . إنني ف العجالة اللاحقة اسرد بعضا ما أراه من دور الحزب الشيوعي السوداني السلبي في سياق تطور التجربة الديمقراطية السودانية .
    إن متابعة دقيقة لنشاط الحزب الشيوعي ؛ لمدة 56 عاما من نشاطه في الساحة السودانية ؛ توضح أثره غير المباشر في تخريب التجربة ؛ وذلك عن طريق الآليات التالية :
    1. تأسيس الفكر الشمولي :
    كان للحزب الشيوعي السوداني قصب السبق فى التأسيس للفكر الشمولي في السودان ؛ وإدخال مفاهيم معادية للديمقراطية ؛ مقتبسة من الفكر والتجربة والممارسة الستالينية ؛ مثل مفاهيم ديكتاتورية البروليتاريا ؛ والدور الطليعي للحزب ؛ والحزب الحديدي ؛والمركزية الديمقراطية ؛ وهى مفاهيم لا تنسجم مع التجربة الديمقراطية ؛ ولا مع مفهوم الحزب كمؤسسة مدنية ؛ الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الفكر الشمولي في وسط قطاعات كبيرة متأثرة بالحزب ؛ كما استفادت من بعض هذه المفاهيم تيارات شمولية أخرى من يمين البعثيين والقوميين العرب والأصوليين ؛ وقد أشار احمد عثمان مكي والترابي وموسى يعقوب الى تعلمهم من تجربة الحزب الشيوعي – وهو تعلم من الجانب الاسؤا في تجربة الحزب -. كما أشار العديد من الباحثين إلى دور هذه المفاهيم في إغناء الأدب الشمولي لمعظم الحركات والأنظمة الشمولية في بلادنا .
    2. تغييب الديمقراطية الحزبية :
    غيب الحزب الشيوعي السوداني أسس الديمقراطية الحزبية في داخله ؛ واسهم بذلك في تقليص الفضاء الديمقراطي في داخل مؤسسته ؛ وبالتالي في تقليصه في المجتمع ؛ وعمل في ذلك جنبا بجنب مع الأحزاب الطائفية الأخرى على إرساء تقاليد سيئة في الحياة الحزبية السودانية . تتبدى أزمة الديمقراطية الحزبية في المظاهر التالية :
    - عدم السماح بتعدد المنابر في الأحزاب ومعاملة كل اختلاف كأنه تكتل وانقسام ؛ ومطاردة المختلفين والمستقيلين والخارجين عن الحزب بحملات الدعاية السوداء واغتيال الشخصية ؛
    - طرد الأعضاء وتشويه مواقفهم استنادا على خلافات سياسية وفكرية ؛ مثل السكرتير العام الأول عبد الوهاب زين العابدين ؛ والسكرتير الثاني عوض عبد الرازق ؛ ومحمد حسن سلامة عضو اللجنة المركزية في 1958 الذي دعا إلى تكوين حزب انتخابي جماهيري ؛ ومحمد السيد سلام الذي دعا إلى تقليل تسييس الحركة النقابية ؛ وكامل محجوب قائد منطقة النيل الأزرق الذي طرد وابعد واتهم بالانتهازية لأنه دعا إلى … الإضراب السياسي – راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعي لعبد الخالق محجوب وثورة شعب الصادر عن الحزب بعد ثورة أكتوبر .
    - عدم الالتزام بمقررات الوثائق الحاكمة الحزبية ؛ ومن ذلك تغييب قرار بناء الجبهة الوطنية الديمقراطية المقر من المؤتمر الرابع للحزب ؛ وعدم إنجاز ذلك إلى اليوم –راجع تقرير المؤتمر المنشور باسم الماركسية وقضايا الثورة السودانية ؛ وقرارات المؤتمر والتي نشرت في كتيب منفصل .
    - عدم نقاش السياسات الجوهرية للحزب مع القاعدة الحزبية ؛ ومن ذلك قرار الدخول في المجلس المركزي فى عام 1961؛ وقرار الاشتراك في حكومة مايو الأولى ؛ وقرار تغيير تكتيكات الحزب من بناء الجبهة الديمقراطية إلى بناء جبهة عريضة مع قوى المعارضة اليمينية في 1977 – راجع وثيقة جبهة عريضة للديمقراطية وإنقاذ الوطن الصادرة عن الجنة المركزية للحزب في ذاك العام – الخ الخ .
    - تعيين القيادة في المجال المركزي والمحلى ؛ ومن ذلك إن معظم اللجنة المركزية الحالية وسكرتاريتها معينة ؛ وكذلك السكرتير العام ؛ ومن بين 32 عضوا انتخبهم آخر مؤتمر للجنة المركزية يوجد باللجنة الحالية منهم 4 أعضاء ؛ وحتى هؤلاء انتهت دورتهم منذ 31 عاما !!
    - تغييب المؤتمرات العامة الحزبية ؛ وهى أعلى سلطة في الحزب حسب نص اللائحة ؛ وحرمان العضوية بذلك من حقهم الديمقراطي في إدارة وتحديد سياسة الحزب ومحاسبة القيادة وانتخابها – عقدت أربعة مؤتمرات خلال 56 عاما وكان آخرها في عام 1967- في حين تفرض لائحة الحزب أن يقوم المؤتمر مرة كل أربعة أعوام ؛
    - انعدام وجود مؤسسات الرقابة الحزبية أو الهيئات القضائية الحزبية المستقلة ؛ والتي يمكن أن يرجع لها الأعضاء المتضررون أو مؤسسات النظام الديمقراطي .
    3. مهاجمة التجربة الديمقراطية :
    مارس الحزب الشيوعي دورا خطيرا في مهاجمة التجارب الديمقراطية ؛ وذلك عن طريق نحن وتعميم مصطلحات تؤدى الى أضعاف هيبة النظام الديمقراطي ؛ وتشكك في شرعيته ؛ وتلحق الخلط بالوعي الديمقراطي الناشئ ؛ كما تشكل قاعدة أيدلوجية للممارسات المعادية للديمقراطية . كان من ذلك وصف النظام الديمقراطي بأنه يمثل الديكتاتورية المدنية ؛ ؛ والديمقراطية البرجوازية ؛ وديمقراطية الطائفيين ؛ وغيرها من المصطلحات التي هوجم بها النظام الديمقراطي . كما استخدم الحديث العام عن عدم تمثيل القوى الحديثة ؛ والشعارات الفضفاضة عن الديمقراطية الجديدة من بعض قيادات الحزب ومن أطراف متأثرة به في سياق تدبيرها وتبريرها للانقلاب على الديمقراطية كما تم في 25 مايو 1969 – راجع في توثيق ذلك مساهمة عبد الخالق محجوب للمؤتمر التداولي للحزب في 1970 ؛ وفى كتاب محمد سعيد القدال الحزب الشيوعي السوداني وانقلاب 25 مايو ؛ وكتيب محمد إبراهيم نقد عن التجربة الديمقراطية في السودان وكراسته : مراحل الانتقال الحرجة .
    4. استغلال وتحريف دور الحركة النقابية ومؤسسات المجتمع المدني :
    لعب الحزب الشيوعي السوداني دورا خطيرا في استغلال الحركة النقابية كذراع مساند له ؛ الأمر الذي أدى لحرفها عن دورها المطلبي الأساسي ؛ والى إدخال الصراعات الحزبية والأيدلوجية في داخلها ؛ والى محاربتها الفظة من قبل الأنظمة الدكتاتورية ؛ كما أدى إلى انفضاض قطاعات واسعة عضويتها عنها ؛ احتجاجا على تحزبها الصارخ ؛ والى تهميش دورها في الحياة العامة . انو الحركة النقابية التي بدأت ونشأت بجهد مشترك من الاتحاديين والشيوعيين والعناصر المستقلة وبدعم من مختلف القوى الوطنية ؛ ما لبثت أن دخلت في صراعات مريرة فى داخلها ؛ ومغامرات غير محسوبة في خارجها نتيجة لمحاولات الاحتواء الشيوعية ؛ فكان إضراب العمال الفاشل في 1952 ؛ والصراع غير المبرر مع سلام في فترة الستينات ؛ وغيرها من الممارسات التي أدت لان يفقد الشيوعيين سيطرتهم على أهم نقابة عمالية وهى نقابة عمال السكة الحديد فى أواخر الستينات والى اليوم . كما تبدى استغلال الحركة النقابية في دفع الشيوعيين لاتحاد العمال لدعم انقلاب 25 مايو 1969 ؛ ودفعه مرة أخرى لدعم انقلاب 19 يوليو 1971 ؛ الأمر الذي استعمله السفاح نميرى ذريعة لتصفية الحركة النقابية وقياداتها المختلفة من شيوعيين وغيرهم .
    إن هذا النهج الذي مورس في نقابات العمال ؛ قد نقل الى نقابات المهنيين ؛ والى منظمات المجتمع المدني المختلفة ؛ والتي كان يتوسل بها الشيوعيين للضغط على خصومهم ؛ ولتمرير خطهم السياسي ؛ الذي لا يستطيعوا تمريرهم بوزنهم الجماهيري والبرلماني الضعيف . وقد اضعف ذلك من مصداقية هذه المؤسسات ؛ وجعل الأحزاب الأخرى تتسابق إلى ممارسة نفس الاستغلال ؛ وقد تحولت المنظمة السودانية لحقوق الإنسان مثلا ؛ والتي تأسست بجهد شعبي وأكاديمي ؛ إلى غنيمة توزعتها فيما بينها أحزاب التجمع؛ بما فيها الحزب الشيوعي ؛ في القاهرة ولندن ؛ فأبعدتها بذلك عن وظيفتها الرئيسية وعن صيغة الحياد السياسية المطلوب في مثل هذه المؤسسات .
    5. إدخال الجيش في السياسة :
    كان الحزب الشيوعي من أوائل الأحزاب السياسية التي اخترقت الجيش السوداني ؛ وبدأت في تكوين خلايا سرية لها في داخله . ونحن وان كننا نفهم ضرورة إلا يعزل الجيش عن السياسة ؛بل واستحالة ذلك ؛ ونقف مع دعوات إصلاحه ديمقراطيا ؛ إلا أن الطريق لذلك لا يتم عبر الخلايا السرية و إنما عن طريق الإعلام والعمل السياسي والإصلاح المؤسسي . إن التنظيم العسكري الشيوعي الذي تأسس في مطلع الخمسينات ؛ قد دعم الاتجاهات الانقلابية داخل الحزب وفى الجيش ؛ كما شجع الأحزاب الأخرى على اختراق الجيش ؛ فبدأت الحركات الشمولية الأخرى من بعثتين وناصريين وأصوليين في بناء تنظيماتها السرية داخل الجيش ؛ بل واستغل البعض هذه الحقيقة ؛ حقيقة الاختراق الشيوعي للجيش لتبرير تنظيماتهم واختراقاته اللاحقة – راجع حديث البشير لفتحي الضو في كتاب أزمة الصفوة السودانية – .
    يقول محمد محجوب عثمان في توثيق هذا النشاط " يعود تاريخ النشأة الحقيقية وعملية التأسيس إلى ما قبل الاستقلال السياسي للسودان بداية عام 1954 ؛ وما صحب هذا من زخم وانفتاح ديمقراطي نسبى ؛ أتاح الفرصة لعناصر متفتحة من الحركة الطلابية لولوج المؤسسة العسكرية . " إلى أن يقول " وفى تلك الظروف تفتحت الفرص أمام مجموعات من الطلاب ذوى الميول الديمقراطية و آخرين من أعضاء الحزب –رابطة الطلبة الشيوعيين – للدخول للكلية الحربية والتخرج منها كضباط صغار في الجيش . ولقد شكل ذلك النواة الأولى لتنظيم الضباط الشيوعيين " . كما يكتب محمد سعيد القدال " وكان الحزب الشيوعي قد بدأ منذ الخمسينات في إقامة تنظيم داخل الجيش تحت إشراف عبد الخالق مباشرة " –معالم صفحة 211-
    <<راجع تفاصيل قصة التنظيم الشيوعي السري في الجيش السوداني في كتاب الجيش والسياسة في السودان لمحمد محجوب عثمان ومعالم من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني والحزب الشيوعي السوداني وانقلاب 25 مايو لمحمد سعيد القدال وفى مذكرات عضو ذلك التنظيم عبد العظيم عوض سرور عن انقلاب 19 يوليو المنشور بعضها في قضايا سودانية وفى موقع جريدة الميدان بالإنترنت .>>

    غير ذلك ؛ لعب الحزب دورا مباشرا في تخريب التجربة الديمقراطية واغتيال الديمقراطية الدستورية ؛ عن طريق الآليات التالية :
    - تدبير الانقلابات العسكرية :
    وقد ساهم الحزب الشيوعي في العديد من الانقلابات العسكرية ؛ سواء في صورة المشارك التابع أو المشارك الرئيسي ؛ ومن العجب إن اكثر الأحزاب تشدقا بالديمقراطية قد اشترك في حزمة من الانقلابات العسكرية ؛ ولم ينتقد أيا منها إلي اليوم ؛ وان كان يحاول التحلل من مسئوليته عنها ؛ وهو نهج غير مسؤول ؛ ويتناقض مع قيمة النقد الذاتي التي يزعم الشيوعيون توفرها في حزبهم . إننا في الفقرات التالية نوضح مساهمة الحزب الشيوعي السوداني في تدبير الانقلابات العسكرية المختلفة سواء بدور الشريك التابع أو المحرض الخفي أو المنفذ الأول :
    - ساهم الحزب الشيوعي في اغلب الانقلابات التي تمت إبان حكم الفريق عبود ؛ وفى ذلك يقول مؤرخ الحزب الدكتور محمد سعيد القدال:"وكان للحزب الشيوعي دور في كل المحاولات الانقلابية التي تمت ؛ والتي انتهت بالفشل وبالإعدام والسجن والتشريد للعناصر الوطنية في الجيش "!!…
    وقد كان إسهام الحزب الأكبر في هذه الفترة في انقلاب على حامد في 1959 ؛ وهى المحاولة التي اشترك فيها بنشاط اثنان من أعضاء التنظيم الشيوعي السري في الجيش ؛ وهما محمد محجوب عثمان وعبد المنعم محمد احمد – الهاموش – جنبا إلى جنب مع ضباط ….الإخوان المسلمين ومرشدهم العام آنذاك الرشيد الطاهر بكر . وقد حاول مؤرخي الحزب من بعد التملص من مسئوليتهم عن المشاركة بإلقائها حصرا علي كاهل عضوي اللجنة المركزية احمد سليمان ومعاوية إبراهيم سورج ؛ واللذان باركا المحاولة ووافقا على مشاركة أعضاء الحزب فيها ؛ وتنكرا من بعد لها . ومن الغريب أن هذين الرجلين لم يتعرضا لأي مسائلة من قبل الحزب بعد أكتوبر ؛ بل اصبح أحدهما وزيرا ممثلا للحزب في حكومة أكتوبر –احمد سليمان - ؛ولم تستغل هذه المسالة ضدهما إلا بعد خروجهم من الحزب في عام 1970 ؛ أي بعد اكثر من عشرة أعوام على الحادثة .
    -في العام 1966 حاول الملازم أول خالد الكد تنفيذ انقلاب عسكري اعتمادا على جنود ومجندين جدد ؛ وقد أشارت أصابع الاتهام حينها إلى الحزب الشيوعي وعناصر محددة من قيادته ؛ إلا انه لم يثبت عليها الدليل . وقد اتضح لاحقا إن خالد الكد شيوعي ملتزم ؛ ولم يفصح خالد الكد حتى فترة الديمقراطية الثالثة ؛ عمن وقف خلفه في هذه المحاولة ضد النظام الديمقراطي ؛ في المقالات التي نشرها بجريدة الميدان حول ذلك الانقلاب .
    - في عام 1969 ؛ نفذ تنظيم الضباط الأحرار ؛ وهو تنظيم مشترك للشيوعيين والقوميين العرب وعناصر أخرى ؛ انقلاب 25 مايو 69 . وقد حاول الشيوعيون كل وسعهم التملص من مسئوليتهم في تنظيم ونجاح الانقلاب ؛ إلا إن الشهادات اللاحقة للانقلاب ؛ تثبت تورط الحزب الشيوعي وجناحه العسكري في تدبير وتنفيذ ذلك الانقلاب ؛ في الفقرات التالية نذكر جزءا منها .
    يذكر محمد محجوب عثمان " إن تطور الموقف حول فكرة الانقلاب الذي تبنته عناصر القوميين العرب من ضباط تنظيم الضباط الأحرار ؛ والذي لاقى اعتراضا من الحزب في اجتماع المكتب السياسي فى مارس 1969 ؛ ما كان له أن يحدث لولا الكتلة التي دعمت فكرته داخل اللجنة المركزية التي استطاعت تمرير موقفها على المستوى القيادي ؛ وهذا ما يفسره لنا وقوف غالبية اللجنة المركزية مع فكرة المشاركة في حكومة مايو على المستوى الوزاري بعد رفضها للاقتراح المقدم من السكرتير العام للحزب بعدم قبول كراسي وزارية " كما يمضى ليؤكد " فقد شارك العسكريون الشيوعيون في العملية الانقلابية بتوجيه من الحزب ؛ ودخلوا في ساعات الصباح الأولى القيادة العامة وقاموا بتأمينها والاستيلاء عليها بجسارة أذهلت بقية الانقلابيين الآخرين " – من كتاب الجيش والسياسة في السودان – ص 35 .
    إن اشتراك الشيوعيين في التخطيط والتنفيذ تثبته واقعة إن مجلس قيادة الانقلاب قد احتوى على عنصرين شيوعيين ؛ هما المقدم بابكر النور – رئيس التنظيم الشيوعي السري فى الجيش – والرائد هاشم العطا . كما عين المقدم عثمان حاج حسين أبو شيبة قائدا للحرس الجمهوري ؛ وهو عضو رئيسي في التنظيم الشيوعي السري في الجيش ؛ واحد المدبرين والمنفذين لاحقا لانقلاب 19 يوليو 1971.
    - بعد الخلاف مع القوميين العرب ؛ وبداية العداء بين الحزب الشيوعي وسلطة مايو ؛ و إبعاد العناصر الشيوعية من السلطة في 17 نوفمبر 1970 ؛ نفذ التنظيم العسكري الشيوعي انقلاب 19 يوليو 1971 ؛ بمعرفة تامة من السكرتير العام للحزب والمكتب السياسي للحزب . إلا أن الحزب الشيوعي قد أصر كالعادة على نفى مسئوليته في تدبير وتنفيذ ذلك الانقلاب ؛ متهربا تحت ستار جملة أدبية " شرف لا ندعيه وتهمة لا ننكرها " . إلا أن الشهادات التي أتت من الضباط المشاركين ؛ ومن وثائق الحزب نفسه ؛ تثبت معرفة الحزب للانقلاب ؛ ومناقشة المكتب لقيادة التنظيم العسكري حول تفاصيل خطة الانقلاب ؛ وغيرها من الدلالات التي توضح مسؤولية الحزب السياسية والمعنوية عن ذلك الانقلاب الذي أدى قيامه وفشله إلى اخطر النتائج في تاريخ الحركة السياسية ؛ والى تقوية سلطة نظام مايو إلى سنين طوية قادمة " راجع حول ذلك الانقلاب كتب القدال ومحمد محجوب عثمان ؛ وثيقة تقييم انقلاب 19 يوليو الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ؛ كتاب اللبناني فؤاد مطر الحزب الشيوعي السوداني نحروه أم انتحر ؛ مذكرات عبد العظيم عوض سرور المنشورة في قضايا سودانية ؛ الفصل المكرس للسودان في كتاب جاك وودز " الجيوش والسياسة " ؛ وكتاب محمد احمد كرار عن الانقلابات العسكرية في السودان .

    - دعم الأنظمة العسكرية :
    دعم الحزب الشيوعي نظام مايو منذ بدايته الأولى وحتى 16 نوفمبر 1970 ؛ حين ابعد الشيوعيين من مجلس قيادة الثورة ومن المواقع الحساسة ؛ إلا إن الثابت إن الحزب الشيوعي قد ألقى بكل ثقله فى تأييد نظام مايو ؛ وتبدى ذلك فى تنظيم العناصر المرتبطة به لمسيرة تأييد مايو في 2 يونيو 1969 ؛ وفى انخراط الشيوعيين فى آلة النظام السياسية والإعلامية وحتى الأمنية ؛ وهى كلها ممارسات موثقة ومشهود بها ؛ وقد كانت هناك لجنة مشتركة للتنسيق بين الحزب الشيوعي ومجلس قيادة الانقلاب ؛ وكان دعم الحزب الشيوعي لانقلاب حاسما في تقوية مواقعه في الحياة السياسية السودانية . ولم يدع الحزب الشيوعي رغم الضربات التي وجهت له بعد 61 نوفمبر 1969 إلى إسقاط النظم ؛ إلا في 30 مايو 1971 في بيان من اللجنة المركزية للحزب .

    - التقاعس عن حماية النظام الديمقراطي :
    تقاعس الحزب الشيوعي مرتين عن حماية النظام الديمقراطي الذي كان طرفا فيه ؛ وذلك في عامي 1969 و1989 ؛ وان كان تقاعسه فى المرة الاولى من نوع الاشتراك فى المؤامرة ؛ وتقاعسه فى المرة الثانية من نوع العجز السياسي .
    فحين بدا التحضير لانقلاب 25 مايو ؛ اتصل الانقلابيون بالحزب الشيوعي للحصول على تأييده ؛ أخطروا الحزب بكل تفاصيل الانقلاب ؛ فما كان التصرف من طرف الحزب؟ لقد ناقش الفكرة فى اجتماع اللجنة المركزية فى مارس ؛ واعترض عليها هناك عبد الخالق محجوب ؛ الا ان الحزب لم يقف موقفا واضحا ضد فكرة الانقلاب ؛ او يقنع الانقلابيين بخطرها ؛ الأمر الذي جعل زعيم الانقلاب يلتقي مرة أخري بعبد الخالق والشفيع احمد الشيخ ومحمد إبراهيم نقد ؛ ودار بيتهم حديث طويل ولم يتوصلوا فيه الى شي ؛ ومن بعد التقى فاروق حمد الله وبابكر عوض الله فى نفس الموضوع مع قيادة الحزب ؛ وتم نقاش قصة الانقلاب فى اجتماع المكتب السياسي فى 9 مايو 1969 ؛ وتحت ضغط عبد الخالق رفض المكتب السياسي المشاركة . إلا ان الحزب عشية الانقلاب لم يكتف بعدم محاولة إيقافه ؛ بل دعا العسكريين الشيوعيين من أعضاء تنظيمه السري لدعمه ؛ وفى ذلك يقول محمد محجوب عثمان ؛ عضو التنظيم الشيوعي السري داخل الجيش " فقد شارك العسكريون الشيوعيون في العملية الانقلابية بتوجيه من الحزب ؛ ودخلوا في ساعات الصباح الأولى القيادة العامة وقاموا بتأمينها والاستيلاء عليها بجسارة أذهلت بقية الانقلابيين الآخرين" - مصدر سابق .
    إن وثائق الحزب الشيوعي ؛ وخصوصا وثائق المؤتمر التداولي لكادر الحزب ؛ الذي انعقد في العام 1970 ؛ توضح معرفة الحزب وتستره على انقلاب مايو ؛ بل ودعوته للضباط الشيوعيين لدعم النظام . إن هذه الحقيقة قد أثبتها أيضا الباحثين جاك وودز وفؤاد مطر ؛ كما سجلها السفاح نميرى فى كتابه النهج الإسلامي لماذا ؛ وان ادعى فيه البطولات وزعم فيها انه ارهب القادة الشيوعيين لكيلا يفشوا السر ؛ وفى نظرنا إن هذه مجرد جعجعة من طرف النميرى لا دليل لها .
    إن محمد إبراهيم نقد ؛ أحد المشاركين في تلك الحوارات والمفاوضات بين قيادة الحزب والانقلابيين ؛ قد اعترف بذلك على استحياء فى إفادته لمحكمة مدبري انقلاب مايو . ألا انه لا الحزب ولا نقد قد قام بتقديم كشف حساب ونقد ذاتي واعتذار علني على تسترهم على المتآمرين على الديمقراطية . وربما ظن نقد والحزب إن التستر على الانقلاب وعدم إفشاء سره هو جزء من الأخلاق ؛ كما فهمها الرائد مأمون عوض أبو زيد ؛ والذي قال " نحن نحفظ للحزب الشيوعي أخلاقه . لم يفشى الأسرار رغم رفضهم للانقلاب .. لكن كلم ناسوا ؛ فشاركوا في التنفيذ " – الجيش السوداني والسياسية – صفحة 61 .
    إن محمد إبراهيم نقد نفسه ؛ والذي لم يحرك يدا في فضح انقلاب مايو او تعطيله ؛ قد عرف بانقلاب الجبهة القومية الإسلامية في 30 يونيو 1989 ؛ وجاءته المعلومات مؤكدة وموثقة ؛ فماذا فعل ؟ هل توجه إلى البرلمان وأعلن الحقائق ؛ هل ذهب إلى التلفزيون وفضح المخطط ؛ هل أقام ندوة وذكر فيها أسماء المخططين وتفاصيل خطتهم ؛ هلا اصدر بيانا للجماهير بما تحصل عليه من معلومات ؛ هل طرح الأمر على عضوية الحزب ودعاهم إلى اليقظة والحذر ؛ هل اتصل بالنقابات ودعاها إلى التنظيم والمقاومة ؛ هل وزع السلاح على كوادره الخاصة ودعاهم لحماية النظام الديمقراطي ؛ لا لم يفعل أيا من هذا ؛ وكلها خطوات ينبغي أن تنجز في حالة كهذه ؛ فماذا فعل إذن ؟
    اتصل حضرته بجهاز أمن حزب الأمة ؛ وجهاز الأمن الوطني ممثلين في شخص رئيس الجهازين – يا للهزل – عبد الرحمن فرح ؛ والذي أكد لهم انهم يسيطرون على كل شي ؛ وكان حديثه كحديث الفريق مهدى بابو نمر ؛ رئيس الأركان حينها ؛ والذي قال لضباط الجيش في لقاء تنويري في منطقة الخرطوم بحري العسكرية قبل أيام من الانقلاب " ما في واحد يقدر يعمل انقلاب ونحن ( أي هيئة القيادة ) موجودين .. ونسى سعادته في غمرة انفعاله قول أهلنا البسطاء (حواء والده) " – السر احمد سعيد – السيف والطغاة – ص 166.
    ولقد قال التجاني الطيب ؛ عضو سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي ؛ فى محاولة خجولة للاعتراف بهذه الحقائق المرة ؛ وفى محاولة لتقليل أهميتها في نفس الوقت ؛ قال: " لقد رأى الحزب الشيوعي التخطيط العام للانقلاب ؛ ولكن لم يضع خطة مضادة تعتمد على الجماهير " – الجيش السوداني والسياسة – ص 264 . ولعمري فقد كانوا يعرفوا الخطة التفصيلية للانقلاب ؛ ولكنهم فضلوا بدلا من الاعتماد على الجماهير ؛ والتي نسوا دربها منذ زمن ؛ الاعتماد على أجهزة مخابرات خربة ومتهاوية ؛ وعلى حليفهم رئيس الوزراء الغرور المأبون ؛ فيا بئس الطالب والمطلوب .

    - الانكفاء والتخبط وسط حركة المعارضة الوطنية :
    رغما عن البطولات والمقاومة الفذة التي قام بها أعضاء الحزب الشيوعي ضد مختلف الديكتاتوريات ؛ ونشاطهم ضد سياسات الحكومات المدنية ؛ الا ان قيادة الحزب كانت ترتكب العديد من الأخطاء ؛ وتمارس التكتيك وضده ؛ ولا تعترف بأخطائها البتة ؛ الأمر الذي لم يساعد ولا يساعد على قيام معارضة ومقاومة وطنية موحدة ومستديمة وظافرة ضد مختلف الديكتاتوريات .
    إننا في الفقرات التالية سنذكر ثلاثة فقط من الأخطاء السياسية التي قامت بها قيادة الحزب الشيوعي؛ ولم تنتقدها رسميا حتى الآن :
    -فى العام 1961 أسس الفريق عبود برلمانا هزليا ؛ اسماه المجلس المركزي ؛ والذي كان بمثابة ديكور للديكتاتورية . إن الحزب السياسي الوحيد الذي اشترك في تلك المسرحية ؛ قد كان الحزب الشيوعي السوداني ؛ معطيا بذلك شرعية لكامل ذلك الهزل السياسي ؛ ومدافعا عن موقفه في الاشتراك حتى بعد عمليات التزوير وحتى بعد استغناء عبود عن مجلسه المتهالك - راجع جزء من التبريرات فى كتاب ثورة شعب .
    ورغم إن هذا الاشتراك قد كان خطأ سياسيا كبيرا ؛ إلا إن الحزب الشيوعي لم يجد فى نفسه الشجاعة للاعتراف به ؛ ومن ضمن عشرات التبريرات الهزيلة الصادرة عن الحزب ؛ وجدت اعترافا خجولا بخطأ تلك الخطوة في مقال التجانى الطيب هاكم اقراؤا كتابيا ؛ والمنشور بأحد أعداد مجلة قضايا سودانية فى …النصف الثاني من التسعينات !! وحتى الآن فإننا لا نجد اعترافا من الحزب الشيوعي بخطأ تلك الخطوة المدمرة ؛ ولا تقديما للإسبال الحقيقة التي أدت إليها .
    - فى العام 1989 ؛ وبعد الانقلاب مباشرة رفض سكرتير الحزب محمد إبراهيم نقد الاختفاء ؛ وانتظر رجال الأمن فى بيته . وعندما سئل عن أسباب ذلك من جريدة الشرق الأوسط أجاب بأنه كان يعتبر نفسه مسؤولا عن الحكومة السابقة لان حزبه كان مشاركا فيها – بوزير واحد – ؛ وانه لن يتهرب من المسائلة ؛ وانه لم يفعل شيئا يستحق الاختفاء و إخفاء نفسه . وفى الحق فلو كانت هذه دوافع حقيقية ؛ فهي تعبر عن سذاجة سياسية بالغة . فالحكومة السابقة كانت حكومة ديمقراطية والحكومة التى أتت ديكتاتورية لا شرعية ؛ وليست لها صلاحيات المحاسبة ؛ وانما ينبغي حشد كل الجهود لمقاومتها والصراع معها وهزيمتها ؛ ولا ينبغي تسليم النفس اليها طائعين مختارين ؛ اذا كان فى الإمكان الاختفاء والعمل من تحت الأرض ضدها .
    لقد كلف هذا الخط السياسي الفادح قواعد وكوادر الحزب الشيوعي الكثير من الجهد والوقت والإمكانيات ؛ لحماية حياة السكرتير العام ورفيقه التجانى الطيب. وإني أذكر الجهد الخرافي الذي قمنا به في الخارج للضغط على النظام لتامين سلامة من سلموا نفسهم طائعين مختارين ؛ وهو جهد كان سيثمر الكثير لو صب فى نضالات أخرى ؛ ولم نكن مهمومين بسلامة هؤلاء القيادات ؛ ولو لم يغامروا هم بحياتهم وبقيادة الحزب وقتها ؛ بدلا من ممارسة الجعلية السودانية القريبة من الحمق .
    - في الأعوام 1989-2002 ؛ دخل الحزب الشيوعي في تحالف مكشوف في إطار التجمع الوطني الديمقراطي ؛ مع حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي ؛ وهما الحزبان المسؤولان عن إجهاض الديمقراطية الثالثة . ولم يكتف بذلك بل ودعم على تدعيم مواقف هذين الحزبين في التجمع ؛ وتحالف مع اكثر العناصر رجعية فيهما ؛ فى الوقت الذي حملتهما فيه جماهير واسعة المسؤولية الأولى عن فشل التجربة الديمقراطية الثالثة .
    وفى هذا الإطار فان الحزب الشيوعي قد كان من المبادرين باقتراح مبارك الفاضل المهدى لان يكون سكرتيرا عاما للتجمع ؛ ومن المبادرين ولا يزال من الداعمين لرئاسة محمد عثمان الميرغنى للتجمع . والأول انتهازي سياسي من المقام الأول ؛ ومن المسؤولين المباشرين عن انهيار الديمقراطية الثالثة وعن الفساد فيها عندما كان وزيرا للتجارة ؛ وهو معتقل الأساتذة المشاركين في ورشة أمبو عندما كان وزيرا للداخلية فى الديمقراطية الثالثة ؛ والثاني زعيم طائفة عاطل من المواهب والكاريزما ؛ متقلب يبنى سياسته حسب ما تأتى به الأحداث ؛ منفعل لا فاعل ؛ وليست له أي قدرات قيادية تؤهله لقيادة نضال طويل وشرس ضد عدو كنظام الإنقاذ .
    لقد رفض الحزب الشيوعي دعوة حلف للقوى التقدمية كان قد أطلقها الفريق فتحي احمد على وفاروق ابو عيسى فى عام 1993 ؛ وتأرجحت تحالفاته ما بين دعم للامة مرة ودعم للاتحادي مرات ؛ ورفض فى داخله مختلف الدعوات لتجميع القوى الجديدة وقوى السودان الجديد ؛ وقد عبر عن هذا الأستاذ طه إبراهيم فى تقريره الذي قدمه فى عام 1999 إلى اجتماع قوى السودان الجديد بالقاهرة ؛ ولا يزال خط التحالف مع القوى الطائفية مسيطرا على الحزب ؛ بل وصل العداء بالحزب الشيوعي إلى أن يقف في صف واحد مع القوى الطائفية ضد دخول حركة القوى الجديدة الديمقراطية ( حق ) للتجمع ؛ وهى قوة جديدة وعلمانية ؛ وان كان الشيوعيون يعتبروها منشقة عن تنظيمهم ؛ كما لم يسجل الحزب الشيوعي أي مواقف ضد انعدام تمثيل المرأة السودانية في قيادة التجمع ؛ وعندما استطاعت الأستاذة فاطمة احمد إبراهيم ؛ بفضل نضالها ودعم الحركة النسائية والعديد من الشخصيات والمنظمات أن تصبح عضوه في هيئة القيادة ؛ ما لبث الحزب الشيوعي أن تخلى عنها في أول سانحة ؛ وذلك حين أشعل إعلام النظام حملة ضارية ضدها استغلوا فيها شريط فيديو مسرب ؛ وتحالف عليها سدنة التجمع من كل صوب ؛ ومنعت من دخول مداولات التجمع في القاهرة ؛ بل ودفعها الصادق المهدى دفعا عن طريقه ؛ حتى كادت ان تسقط على الأرض !! فماذا فعل الحزب الشيوعي ؟ لقد وقف مع الطائفيين ضد عضو قيادي فيه ؛ واصدر بيانا يدينها ؛ الأمر الذي جعل شخصية نضالية كفاطمة احمد إبراهيم ؛ خارج نشاطات التجمع ؛ وجعلها تبحث عن منابر أخرى وتؤسس لتنظيمات جديدة ؛ في عزلة إجبارية لها عن حزبها وعن التجمع الوطني الديمقراطي المزعوم ؛ حيث لا هو بتجمع ؛ ولا هو بوطني ؛ وليس للديمقراطية إليه من سبيل .

    وبعد فقد كانت هذه بعض الملاحظات حول الدور السلبي للحزب الشيوعي في صيرورة التجربة الديمقراطية والنظام الدستوري فى السودان ؛ ونتمنى أن يكون الحوار حولها موضوعيا وخاليا من التشنج المرضي والتعصب الأعمى ؛ وان يحتكم الى المنطق و الحقائق ؛ فالحق يعلو ولا يعلى عليه .

    عادل عبد العاطى
    30 أكتوبر 2002
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 09:01 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    ( انتهت الصلاحية بتحقيق الهدف وفي الانتظار )


    تاري لابد ليك فوق راي يا ظلامي

    (عدل بواسطة محمد حسن العمدة on 07-09-2004, 05:50 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2004, 11:15 PM

saif massad ali
<asaif massad ali
تاريخ التسجيل: 10-08-2004
مجموع المشاركات: 19127

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    ود العمدة عادل عبد العاطي صاحب تجربة وانت اقعد لي المديدة حرقتني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2004, 03:15 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: saif massad ali)

    بجيك صادي يا سيف بس نشوف اخر الظلامي دا شنو

    ( انتهت الصلاحية بتحقيق الهدف وتبقى على الجميع تحمل الصبر لحين سماع راي الشيوعيين والشيوعيات في المقالات اعلاه )

    انا غايتو اتوقع هروبهم وتمترسهم خلف الاناشيد من شاكلة يا رزاز الدم حبابك

    (عدل بواسطة محمد حسن العمدة on 07-09-2004, 05:44 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2004, 06:45 PM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    الأخوين العزيزين
    محمد حسن العمده
    سيف مساعد علي

    لكما التحية والشكر الجزيل علي هذا المرور الكريم

    ساعود بمزيد من المقالات التي تعري هذا الكيان الضار بالأمة اجمع


    ولكما الشكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 00:19 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    ونحن في الانتظار لنرى ماذا يقول جنجويد مايو ودعاة دكتاتورية البلوتاريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! ومشاعية المراة من باب تحريرها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 04:50 AM

Adil Ali
<aAdil Ali
تاريخ التسجيل: 25-10-2003
مجموع المشاركات: 1624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: وكمان نشوف البعاعيت الشينين ديل بيقولو شنو

    Quote: انا غايتو اتوقع هروبهم وتمترسهم خلف الاناشيد من شاكلة يا رزاز الدم حبابك

    Quote: ونحن في الانتظار لنرى ماذا يقول جنجويد مايو ودعاة دكتاتورية البلوتاريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! ومشاعية المراة من باب تحريرها

    المفكر الكبير والسياسي الفذ...إبن التُكّاوين البار محمد حسن العمدة
    يبدو أنك صدقت قصة "حكمة الشيوخ في نضارة الشباب"!!
    طالما تطرقت في هرائك أعلاه الى البعاعيت، والشينين كمان، أود أن الفت انتباهك الى التمعن في صورتك جيدا (الصورة الفوتوغرافية أسفل إسمك) وتغييرها إن أمكن إذا عندك أخرى أفضل منها.
    اما البقية الباقية من هرائك فلا تستحق التعليق، لأنها لا تعدو أن تكون عبارات خاوية تماماً تعكس خواء صاحبها، فقد عفا عليها الزمن وباتت بالية وصدئة، اذ تركها حتى أصحابها الذين أدخلوها في قاموس مصطلحات العداء للحزب الشيوعي السوداني.
    حاول الإجتهاد قليلاً في مواكبة الجديد في أدب Literature العداء للحزب الشيوعي السوداني بدلاً عن الإعتماد على القوالب والعبارات البدائية هذه... والأهم من كل ذلك أهدأ شوية!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 10:07 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2004, 10:19 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 00:37 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    Quote: وكمان نشوف البعاعيت الشينين ديل بيقولو شنو

    انا غايتو اتوقع هروبهم وتمترسهم خلف الاناشيد من شاكلة يا رزاز الدم حبابك


    Quote: ونحن في الانتظار لنرى ماذا يقول جنجويد مايو ودعاة دكتاتورية البلوتاريا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! ومشاعية المراة من باب تحريرها


    الحبيب محمد حسن العمده
    حسبتك كما زعم احدهم هنا من حكماء البورد لكن تكشف ذلك سريعا ياصديقي اكتب وانقد وناقش ودعك من هذه الكبسولات التي لاتعبر الا عن فراغ ذهني ومعرفي . صدقني خطابك هذا تجاوزه انصار الاتجاه الاسلامي ومن كانو يجارونهم من خفافيش الظلام .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 00:51 AM

مراويد

تاريخ التسجيل: 08-09-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    يا خضر
    زى الحكيم الباشا العمده ده بعرف "الادبخانات" المناسبه ليهو، يصنقر فيها و يحمس النيران، يذكرنى بعدد من الامثال تتناسب و صنقرتو هذه:
    حمد حماس الطار
    الغلبا حزبا مشت تادب حماها
    او : كان تابت ... بتت....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 04:23 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: مراويد)

    الاخ/ مراويد

    لك التحية

    لا اعتقد يا عزيزي ان اللغة التي استخدمتها هنا مفيدة( زى الحكيم الباشا العمده ده بعرف "الادبخانات" المناسبه ليهو، يصنقر فيها و يحمس النيران)!! فوصف مشاركة الشخص فى بوست من البوستات بجلوسه/صنقرته فى (الادبخانات) , وصف منفر و غير جميل, فاين هي البوستات المقدسة هنا فى هذا البورد حتي نزورها و نتبرك فيها؟ و اعتقد بأن الموضوع الرئيس ليس مداخلة الاخ ود العمدة التي اختلف معه فيها و لكن لب الموضوع هنا هو بوست الاخ هوبفل, فلماذا نترك الفيل و نطعن فى ظله يا عزيزي مراويد؟ و لك نكرر الشكر و التقدير .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 01:01 AM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    Quote: ومشاعية المرأة من باب تحريرها



    قبل أن أرد على هذا التعليق ليت قائله يشرح ما يقصده به وليته يوضح مصادر اتهاماته وأدلتها بدل القائها هكذا...
    ماالذي تعنيه بمشاعية المرأة.. يا ود العمدة؟؟ ولا تعليق على الاسلوب من وصف للناس بالشينين لمجرد انتماءاتهم وغيرها..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 04:10 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: سماح سيد ادريس)

    الاخ هوبفل

    لك التحية

    لقد قرأت هذا البوست جيدا و لكني لا حظت فيه عملية انتقاء الاحداث و هذا طبعا شيء لا اعتقد بأنه سيعود على القارئي او القارئة بفائدة تذكر, علما بان محور هذا البوست كما فهمت انا و ربما اكون مخطئا هو ان الحزب الشيوعى السوداني مارس اسلوب اغتيال الشخصيات عبر مسيرته التاريخية الطويلة و لكنك يا رجل مارست نفس الخط عندما فتحت هذا البوست الانتقائي!! فلماذا لا تتناول الموضوع من جميع الجوانب بدلا من تسليط الاضواء على مسيرة حزب عمره السياسي اكثر من خمسين عاما بهذه الصورة المبتسرة؟ و انا هنا لا انفي و لا اثبت هذه الاحداث التي سردتها انت فى هذا البوست عن مسيرة حزب لم تر فيه غير هذه الاحداث , و هذا لعمري نظرة للامور بنصف عين و ربما تغميضها عن قصد فى بعض الاوقات حتي لا تري بقية الصورة التي امامها و حتي لا تذهب بعيدا فلا علاقة لى بالحزب الشيوعى السوداني لا من قريب و لا من بعيد و هذه ليست بتهمة ينكرها الشخص منا و لكني اعتقد بأنها ربما تفيد بعض الشيء فى النقاش و الحوار غير الانتقائي, لذا نرجو منك ان تعود لمناقشة الموضوع من جميع الزوايا, اخذا المحطات المضيئة للحزب الشيوعي السوداني فى الاعتبار و المحطات المظلمة للحزب الشيوعي السوداني فى الاعتبار ايضا و ما بين المحطتين ايضا, ما دام لك الحق فى تناول مسيرة ما تريد من احزاب و شخصيات عامة اثرت و تأثرت بالعمل العام فى السودان سلبا او ايجابااو ما تراه انت مناسبا لقراءتك للاحداث و لك نكرر الشكر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 01:42 AM

HOPEFUL
<aHOPEFUL
تاريخ التسجيل: 07-09-2003
مجموع المشاركات: 3542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ الفاضل
    برير اسماعيل يوسف
    سلام وكثيف احترام


    أولاً دعني اشيد بنفسك الهادي الذي يساعد علي فتح اي نوع من الحوار معك.

    التركيز علي نقاط بعينها ليست بالعيب في الحوار.. خاصة اذا كانت هذه النقاط -حسب تقديري وتقدير الكثيرون من منتقدي الحزب- قد بدأت تمثل سمة طاغية علي جميع ما يمكن أن يحسب لصالح الحزب من نقاط ايجابية -ان وجدت-.

    الأمر ليس بابتسار ولا انتقائية يا عزيزي ولا هو بالرؤية الآحادية.. ولكن وكما تعلم أن نقد اي شئ يكون بالتركيز علي نقاط النقد المراد نقدها.
    والتطرق لغير نقاط النقد المطروحة لا يخدم النقاش علي أي حال ويطيل امده دون فائدة تذكر..
    فطالما أن الشيئ المطروح هو واقع ملموس وموجود .. فمن حق أي انسان ان يسلط الضؤ عليه.. وبخاصة علي مثل هذه النقاط التى لم يتثنى للكثيرين الإلمام بها أو اكتشافها .. حتى من بعض اعضاء الهامش الذين لم يتغورو في دهاليز هذا الحزب واكتفوا بمعرفة العناوين العريضة التى تبدو في ظاهرها رنانه ومستقطبة .. ولم تكشف لهم اسراره كاملة ..

    عمل الكثيرون علي تعرية هذا الحزب بصورة جادة ومثمرة حتى لأهل الدار أنفسهم .. أمثال من اوردنا أمثلة من كتاباتهم .. والتى أعتبرها بحق خادمة ونافعة لأهل الدار قبل غيرهم.
    وبارك الله فيمن أهدى اليه عيوبي
    برغم مراراتها وكثرتها
    هذا لسان حالي ان كنت انتمي لهذا الكيان (لاقدر الله)

    في الختام مرحباً بك ناقداً او ناقد للنقد في هذا الطرح .. ولك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 07:17 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الاخ/هوبفل
    نكرر لك التحايا يا رجل و نشكرك جزيل الشكر على هذا الهدوء فى الحوار, و نتمني صادقين مواصلة النقاش بنفس هذا النفس البارد, لذلك اقول, لا اتفق معك يا عزيزي بان التركيز على نقاط بعينها ليس بعيب, فتركيز الشخص منا فى سلبيات اي شيء مطروح للنقاش دون تناول الايجابيات فيه نوع من التربص , و حتي يكون الشخص منا موضوعي عليه تناول الموضوع من جميع الجوانب, و بكشل فيه نوع من الغوص فى اعماق الموضوع محل النقاش, و هذا يقودنا للحديث عن الزمان و المكان و الشخوص و كل الظروف المحيطة بالاحداث, و لا يمكن بأي حال من الاحوال ان نتناول اي موضوع بمعزل عن ملابسات هذا الموضوع, حتي لا نأتي للناس بالاحكام و النتائج الجاهزة دون الولوج فى اعماق هذه الاحداث.

    من المهم جدا يا عزيزي هوبفل ان يطول النقاش, فلماذا نحن مستعجلون؟ لان اطالة الحوار و النقاش افيد للناس من استعجال استصدار الاحكام, لان فى العجلة يقع الظلم على الناس, و من الناس من قضي نحبه و منهم من ينتظر, لذلك نرجو منك التروي و عدم الاستعجال, فتنظيم عمره اكثر من خمسين عاما لا يمكن ان نحاكمه بالضربة القاضية و ان ننكر عليه اي دور ايجابي, لاني لاحظت انك قلت ان وجد, فبالضد تعرف الاشياء يا عزيزي هوبفل, فاذا كنت انت ضد الحزب الشيوعي السوداني, فان ذلك يعني بانه موجود و ان له دور ايجابي لانه اظهرك للناس كشخص ضده فى كذا و كذا...الخ

    الاخ هوبفل لماذا اعتقدت بان الناس تريد ان تعرف السلبيات و لا تريد ان تعرف الايجابيات, فمن اين لك بهذه الفرضية؟ فلا اتفق معك يا عزيزي بان هنالك نقاط للنقد و اخري لغير النقد بالمقابل, لان النقد يتم من خلال ذكر الايجابيات حتي يخرج الشخص منا نفسه من سجن دائرة الانتقاء, فلماذا نخاف من ذكر الايجابيات ما دام الهدف هو النقد الموضوعي المعافي من كل المؤثرات السالبة؟

    كما ان النقد ليس هدفه كما اعتقد تعرية هذا و الباس هذا ثوب ليس بثوبه, و انما هدف النقد هو تطوير الاداء و محاولة معالجة اماكن القصور فى اي موضوع من المواضيع, و هذا لا يتأتي الا من خلال تناول الموضوع من جميع الجوانب كما ذكرت, اما ان يكون هدف الشخص هو سرد كل السلبيات و اغفال جميع الايجابيات و انكارها احيانا, فهذا موضوع اخر يتم باسم النقد و سيضر بالحركة السياسية السودانية اكثر مماينفعها, ما دمنا نحن نتحدث عن موضوع قام به بنو البشر وهو بالتالي عرضة للصح و الخطأ.

    اما حديثك يا عزيزي هوبفل عن اسرار هذا الحزب او ذاك الحزب, فان العقل يقول ان كل ما كان فى عالم الغيب (الاسرار) سيكون فى عالم الشهادة, و لن يفلح اي شخص فى هذا الزمن المتغير من ان يخفي حقيقة الاشياء عن الناس طويلا, لذلك لا تقلقني على المستوي الشخصي ما يسمي بهذه (الاسرار)!! لذلك لا اريد لها ان تسيطر على عقلية اي شخص منا, لان سيطرتها سترهب الناس و ستأثر فى تناولهم للمواضيع, باعتبار ان ما تحصلوا عليه اسرار خطيرة يجب ان يعرفها الجيل الحالي و الاجيال الماضية التي لم تتح لها الظروف معرفة هذه الاسرار.

    صحيح يا عزيزي هوبفل بارك الله فى من اهدي الى عيوبي, و من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر, و لكن على الذي يهدي الي عيوبي ان يذكر محاسني, فاذكروا محاسن بعضكم البعض و لا اريد هنا ان اربط ذكر محاسن الناس مع الموت, و لك نكرر الشكر و التقدير و ما زلت مصر على وجهة نظري التي فحواها تناول الموضوع من حميع الجوانب حتي تعم الفائدة الجميع, و لك الخيار يا عزيزنا هوبفل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 08:51 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    المتابع لهذا البوست من بدايته يدرك جيدا ان الهدف من هذا البوست ليس له اي علاقه بتوضيح كافة الحقائق حول مسيرة الحزب الشيوعي ومع احترامي الشديد لكاتب المقال فهي لاتتعدي غير وجهة نظر كاتبه المدعو هوبفل لم يضف جديدا بل استخدم نفس اسلوب العاجزين في النسخ واللصق السيد عادل عبد العاطي له تجربته الثره في صفوف الحزب مكابر من ينفي هذه التجربه ارائه محل تقدير كبير من الشيوعيين . في تقديري البوست كان من الممكن جدا ان يكون مفيدا لولا الروح الغريبه والوجهة لاول المشاركين واخص هنا ( حكيم زمانه) ود العمده ووصفه للشيوعيين بالفاظ لاترتقي وماطرح . الحزب الشيوعي السوداني لاذال في تقديري يحسب لصالح الرصيد الوطني ولاادري ماهو راي الاحباب في حزب الامه حول مازكره السيد ( ود العمده) لاذلت اكبر هنا للعديد من الاحباب مواقفهم وترويهم في اتخاز ارائهم بعيدا عن اي مؤثرات قد تحرف من طبيعه الصراع الدائر . ثم ياتي السيد ود العمده ويتحدث حول ادبيات الشيوعيين هذا الادب الذي لن يستطيع ان يفهمه هذا الحكيم باستعجاله . ود العمده ( حكيم المنبر ) مطالب بسحب تعليقه والاعتذار للشيوعيين ولاعضاء المنبر لادخاله لمفردات غير لائقه وغير مستساغه لاعضاء المنبر اولا وبعد ذلك فليكتب مااراد فقط فليتسم حواره ونقده بالموضوعيه بعيدا عن المهاترات التي لاتسمن من جوع وكفي .

    (عدل بواسطة خضر حسين خليل on 04-09-2004, 08:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 12:07 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    ياااااااا حليل الشيوعييين والمتشوعين والمتشعلقين ويا حليل زمن الكوادر لم اكن اعلم بان حال عضوية الحزب الشيوعي السوداني قد وصل لهذا الحد من السطحية والفراغ العقلي , كنت على يقين من ان هذا البوست لن يجرو احد من منتسبي الحزب الشيوعي ( ولا اقول كوداره ) من الولوج اليه وتفنيد ما ورد في كتابات الاخ عادل الذي بات يسبب كابوسا مخيفا ومزعجا لما تبقى من جهابزة الحزب الشيوعي حتى صرخ البعض صراحة برفضه لامانة الاخ عادل للمنبر بحجه انه عدو للحزب الشيوعي ؟؟؟؟ ما علينا
    قلت ان منتسبي الحزب الشيوعي باتو يعانون من امراض السطحية والخواء المعرفي حتى من ابجديات النعوت السياسية فلا يمكن ان يوصف اعضاء تنظيم سياسي بصفة القبح ذلك لان التنظيم السياسي شخصية اعتبارية ينضوي تحت عضويتها مجموعة من الاعضاء فيهم القبيح والجميل وما بين ذلك , فصفة القبح لا يمكن باي حال من الاحوال تعميمها على عضوية ذلك التنظيم كما انه ليس من الحصافة السياسية وصف تلكم العضوية بمثل هذه الصفة كأفراد , التنظيم السياسي له مخرجات واطروحات فكرية وسياسية تنتج منها افعال هذه الافعال يمكن وصفها بصفات مثل صفتي القبح والجمال التنظيم السياسي ليس فردا وكائنا حيا او جمادا حتى نقول ان هذا قبيح او جميل ولكن افعال وممارسات هذا التنظيم هي الكائن الذي يمكن وصفه بذلك
    معظم افعال الاحزاب الشيوعية في العالم اجمع اتصفت بصفات القبح والسادية واتسمت باقبح الممارسات اللا انسانية على الإطلاق بداية بما فعله الرفيق الاكبر ستالين ولكم في تاريخ هذا المعتوه الدموي نموذجا فحصيلة يوم واحد من قتل الابرياء تفوق كل ما اغترفه سفاحي ومصاصي دماء شعوب العالم اجمع هذه النزعة الستالينيه اتسمت بها معظم عضوية الاحزاب الشيوعية سواء اكانت في دول شرق اوروبا ام الصين ام هنا في السودان
    فلا يمكن لنا مثلا ان نتناسى ما فعله الحزب الشيوعي في يوم واحد بالجزيرة ابا وود نوباوي ان من ابادهم الحزب الشيوعي في تلكم الايام يفوق او ما فعله الجنجويد والجبهة الاسلاموية تنظيم بهذه الدموية والسادية والبشاعة تعتبر صفة ( شين ) من اجمل الصفات التي تطلق عليه بل نستحق العقاب عليها
    اعجب والله لعضوية تنظيم تستفزها مفردة ولا تستفزها افعال واعمال تنظيمها التي تقشعر منها الابدان لماذا كما قال لكم الاخ برير تتركون الفيل وتطعنون في ظله والفيل هنا ما ورد من سلوكيات وممارسات وافعال اقل ما توصف به بانها بشعة وليست شينة هؤلاء الذين تمت ممارسة اغتيال الشخصية معهم ليسوا برجعيين ولا تقليديين ولا راسمالية وامبريالية بل اعضاء كانوا ينتسبون للحزب الشيوعي السوداني فاما ما اورده الاخ عادل هنا خطا فيجب تبيان ذلك وتفنيده بالادله والبراهين واما ان قوله صحيحا فيجب عليكم الاستقالة من هذا التنظيم القبيح الذي ياكل بنيه واحدا بعد اخر
    اعجب والله لعضوية تنظيم تثار لنفسها وذاتها عندما يخيل اليها بانها وصفت بالدمامة والقبح ولا تثار للآلاف من بني شعبها قتلو وذبحو وشنع بهم كما حدث في ابا وود نوباوي وقصر الضيافة

    اعجب والله لاعضاء تنظيم ولا احترمهم عندما لا يدينون ويستنكرون بالقول فقط ما فعله الرفاق بموسكو ضد ابناء شعبهم بحجة البرجوازية والخيانة والعمالة للراسمالية
    اعجب والله لعضوية تنظيم تردد كالببغاء تماما
    كتلوك وكان قاصدين في ذاتك ناس تانين

    وهي لا تدري او تدعي انها لا تدري بان هذا القاسم امين هو نفسة من اتهم بالشذوذ الجنسي من قبل قياداتها ؟
    اعجب والله لعضوية تنظيم هتفت ذات يوم للمعتوه ابو القاسم محمد ابراهيم صارخة اضرب اضرب يا ابو القاسم بالحسم الثوري يا ابو القاسم وهؤلاء الذين يريدون من ابا القاسم حرقهم هم نفسهم زملائهم الذين يدرسون معهم وياكلون معهم وينامون معهم
    ما هو الفرق بين هذا وما يفعله صبية الجبهة الاسلاموية بالجامعات السودانية , عندما يقومون بمداهمة زملائهم على حين غفلة ؟ ان الكيزان يقتلون الطلاب بحجة العمالة والعداء للدين ويحسبون انهم سيدخلون الجنة ويتزوجون بالحور العين . كذلك الطلاب الشيوعيين يقتلون زملائهم بتهم العمالة والرجعية والتخلف والتقليدية والراسمالية وعدو الشعب ويظنون انهم سيدخلون جنة ماركس / انجلز وانهم سيتمتعون هنالك بمشاعية المراة
    تحتمون بالشعر الهتافي من اجل شحن العضوية من امثال يا رزاز الدم حبابك بالله كيف يكون للدم رزاز لقد افقدتم اللغة معانيها والله !!! ما هو الفرق بين يا رزاز الدم حبابك وبين فلترق منهم دماء ولترق منا الدماء او ترق كل الدماء ؟؟ّّّّّّّ!!!!!
    ولذلك ليس غريبا ان يكون هنالك تنافسا في ايهم اكثر دموية مايو ام الانقاذوية ؟؟ كلكم مصاصي دماء قبح الله وجوهكم . وجهان لعملة واحده سيان لا يختلفان اذكروا لي فعلا واحدا يشهد لكم به التاريخ على اصالة فعلكم واعمالكم ؟؟
    اذكروا حسنة واحدا تشفع لكم حتى اعتذر الا تختشي بالله يا خضر تطالبني بالاعتذار لخطل في فهمك ولا تطالب تنظيمك بالاعتذار عن ما سكبه من دماء ابناء شعبك

    ان نقطة دم واحدة تستوجب الاعتذار فما بالك بالانهار التي سكبت من دماء ابناء وطني ؟؟
    ان كل سيئة لقوات ما تعرف بالاحتياطي المركزي التي قتلت الطالبات والطلاب والشباب والشابات والشياب تنسب للحزب الشيوعي السوداني عندما اوفد السرايا والخلايا ليوغسلافيا لتكوين وتدريب اول وحدات للاحتياطي المركزي
    لماذا لم تغضبوا لقصائد محجوب شريف
    انت يا مايو الخلاص
    يا جدارا من رصاص
    يا حبالا للقصاص
    من عدو الشعب في كل مكان ؟؟؟؟؟؟
    لماذا لا تغضبون عندما كان اباؤكم يرددون يا حارسنا ويا فارسنا .....الخ ؟؟

    لماذا لم تغضبوا لـ :
    Quote: ((كان اول سكرتير عام للحزب الشيوعى السودانى ( الحركة السودانية للتحرر الوطنى كما كان يسمى وقتها ) هو عبد الوهاب زين العابدين عبد التام ؛ احد ابناء قادة ثورة 1924 ؛ ومناضل ممن بنوا لبنات الحزب الاولى ؛ وقد ابعد بفظاظة فى العام 1947 من قيادة الحزب بدعوى انه حصر نشاطه فى عمل احزاب الطبقة الوسطى واتهم بالانتهازية ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى السودانى لعبد الخالق محجوب ) ؛ وان كان البعض يرى انه ابعد نسبة لاصوله النوبية - الجنوبية ؛ حيث رفض اولاد الشماليين ان يقودهم " عب" ؛ حسب تحليل د. فاروق محمد ابراهيم .
    • كان مصير السكرتير العام الثانى عوض عبد الرازق ؛ وهو قائد شيوعى ملهم وخطيب مفوه ؛ مماثلا لمن سبقه ؛ حيث ابعد بتهمة الانتهازية فى عام 1949 ؛ وطرد من الحزب ؛ وكان ذنبه الوحيد هو ميله للعمل الجماهيرى ؛ اى ان الاختلاف كان حول اساليب العمل ؛ وليس حول المبادى او البرامج .
    • فى العام 1952 ؛ وحينما حاول عوض عبد الرازق انشاء تنظيم خاص به ؛ اسماه الجبهة الوطنية ؛ وصف بالانتهازية واليمينية والانقسامية ؛ وطردت مجموعات كاملة من الحزب بدعوى انها من جماعة عوض عبد الرازق . وكان ممن ابعدوا المناضلة د. خالدة زاهر ؛ لمجرد ان زوجها كان من مؤيدى عوض عبد الرازق ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى وشهادة خالدة زاهر لمجلة الشيوعى عشية الاحتفالات بالعيد الاربعين للحزب ).

    وغضبتم لمفردة انتم من حرف مقصدها للحديث بقية ....

    الاخت سماح طلبتي الدليل على مشاعية المراة فاحيلك الى مراسلات ماركس وانجلز واذا ما استعصى عليكي شيئا وهو ما اتوقعه فلن ابخل عليك بالشرح الكامل لما ورد بشان المراة التي يعتبرونها ملكا مشاعا للجميع واذا بخلوا عليك بمثل هذه المراسلات وهذا ما اعتقده فسأتبرع لكي بها انشاء الله

    الاخ مراويد الا تعرف ان ( الادبخانه ) كلمة تركية مركبة من كلمتين ... فما تعني الاولى يا حبيب ؟
    كما ان اهلنا يسمونها ( بالمستراح ) أي مكان للراحة والاستجمام ولكن تاويلك لمعناها يدل على انك تعاني من عقد فرويدية مستعصية شفاك الله

    الاخ عادل امين قلت

    Quote: اما البقية الباقية من هرائك فلا تستحق التعليق، لأنها لا تعدو أن تكون عبارات خاوية تماماً تعكس خواء صاحبها، فقد عفا عليها الزمن وباتت بالية وصدئة، اذ تركها حتى أصحابها الذين أدخلوها في قاموس مصطلحات العداء للحزب الشيوعي السوداني


    فهل يعني ذلك ان مصطلح دكتاتورية البيلوتارية من ضمن اسرائيليات الجبهة الاسلاموية ؟؟ وان ماركس وستالين ولينين لم يدعو أي منهم بديكتاتورية البروتاريا ؟؟؟
    ام نكتفي بجملة عفا الزمن ونؤلها تلقائيا بانك تعني ان الفكرة قد انتهت وعفا عليها الزمن ؟؟ لا اعتقد ان الحزب الشيوعي السوداني اصدر شيئا يفيد بذلك
    اما عن حكمتي فقد كنت اقلل من شاني سابقا باني باحث عن المعرفة ولكن بعد هذا الفهم لقوى التقدم فقد آن لي ان ادعي الحكمة فغيري قد ادعى النبوة افلا ادعي الحكمة ؟؟
    اما عن صورتي فما هو سبب تمعنك فيها ؟ اها في انتظار الاجابة يا حبيب
    لكني اشكرك على كلمة حق قلتها ابن التكاوين البار فلهذه وحدها اعفي لك تمعنك في صورتي ؟؟ كسرتك موش ؟ فكم افخر بانتمائي لهذه التكاوين اتعرف من هو مؤسس هذه التكاوين ؟؟ انه جدي العمدة محمد عثمان الطاهر منصور الفكي حسن الا رحمهم الله اجمعين بقدر ما قدموا لهذه البلد

    اما قولك

    Quote: حاول الإجتهاد قليلاً في مواكبة الجديد في أدب Literature العداء للحزب الشيوعي السوداني


    اما زال للحزب الشيوعي اعداء ؟؟ يا سبحان من احيا العظام وهي رميم

    يا عمي كل مؤهلات الحزب الشيوعي هي وجود كادر مفلفل الشعر بزجاجة بيبسي بعد ان يكون قد نصب على زميل او زميله له ( هذا ليس اتهام ولكن توجيه من الحزب الشيوعي لعضويته في حقبة التسعينات ) وبنطلون منكش من الاسفل وغنيتين من اغاني مصطفى سيد احمد اوليس غريبا بعض الشي ان تنظيما بكااااااااامل عضويته يعشق فنان واااااااحد فقط ؟؟؟
    يا كافي البلا احادية حتى في الفن والتذوق ؟؟؟؟؟؟؟

    هذا ولي عودة انشاء الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 04:19 PM

نيازي مصطفى
<aنيازي مصطفى
تاريخ التسجيل: 22-08-2004
مجموع المشاركات: 4643

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    لا ادري ماهو الهدف الاساسي من فتح مثل هذا البوست وان كنت اعتقد ان الاخوه المتداخلون قد جانبهم الصواب في انتقاء عباراتهم فدوما نعتقد ان شخصنة اي حوار تصب في خانة المهاترة .
    فالحزب الشيوعي السوداني مهما عظمت مثالبه شأنه شان معظم منظومة الاحزاب الوطنية يبقى هو من اعرق الاحزاب الشيوعيه في العالم الثالث ان لم يكن الوحيد الذي ارتضى الديمقراطية نهجا، فكما ذكر الاخ خضر يحسب كرقماورصيدا وطنيا لايمكن تجاوزه.
    نعم نحن في اشد الحوجة لنقد الذات ونقد تجارب وممارسات الاخرين فرحم الله من اهدى لي عيوبي ولكن باسلوب حكيم فالنقدالهادف دوما يبقى اول عتبة في سلم الاصلاح ان لم يكن معظم درجاته.

    (عدل بواسطة نيازي مصطفى on 10-09-2004, 03:40 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 04:35 PM

rani
<arani
تاريخ التسجيل: 06-06-2002
مجموع المشاركات: 4633

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: نيازي مصطفى)

    خليهو كلام العاشر انت كلامك وين يا.....؟؟؟؟؟
    .
    .
    .
    عادل
    خضر
    مراويد
    نيازي
    ..
    .
    .ودي يا ناس يا زين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2004, 11:55 PM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الاعزاء المتداخلين
    لعناية السيد الحبيب محمد حسن العمده
    تحدثت كثيرا عزيزي عن دموية الحزب الشيوعي السوداني مسترشدا باحداث الجزيرة ابا وودنوباوي مرورا بما حدث في قصر الضيافه ومايدهشني هو كيف رضيت لنفسك ان تتحالف مع تنظيم ستاليني بهذه الدمويه وكيف نسيت مااريق من دماء الاحباب كماتزعم بواسطة الشيوعيين ياعزيزي يبدو انك فعلا تعاني من اشكال كبير حتي علي مستوي الحقائق التاريخيه . اتعجب جدا ان يكون بني ادم واحد مثلك يحمل بداخله هذه التناقضات . اولم يكن من الاجدي ان تطرح رؤيتك لحزبك الذي تنتمي له . ختي يتسق موقفك مع موقف حزب الامة .لايعقل ان يكون هذا هو راي صادر من حليف نعتقد اننا في خندق واحد لاسترداد الديمقراطيه .
    اشكالات مثل هذه المنابر تكمن في ان اي شخص يمكن ان يقول اي راي بدون اي سند موضوعي مثلا العزيزه سماح طالبتك بنمازج عن المشاعيه التي ذكرتها قلت انت في ردك راجعي مراسلات ماركس انجلز . حدد
    ديكاتوريه البلوتاريا وللامانة يبدو انك غير متابع لما يحدث في الساحه السياسيه والتغيرات التي فرضها الواقع الجديد الذي فرض علي مجمل المنظومات التقدمه في ان تعيد النظر علي مستوي برامج عملها اولم تسمع عن المناقشه العامه المفتوحه في الحزب الشيوعي السوداني هذه المناقشه قد تؤدي في نهايتها حتي الي تغيير اسم الحزب . اما عن ابتذالك لكادر الحزب الشيوعي بانه عباره عن بنطلون جينز وشعر مفلفل واغاني مصطفي والهطرقات التي زكرتها اقول لك هذا الخطاب مكرر سمعناهو كثيرا في المنابر الطلابيه وتحديدا من (الجبهة الاسلاميه وانصار السنه ومنسوبي حزب التحرير ) لم نسمع يوما ما مثل هذا من احد الطلاب الانصار وحزب الامه او من احد المتحدثين باسمه لكن لااستغراب وانت الذي تعتقد بان مافعله الشيوعيين بالجزيره يفوق ماتقوم به الجبهة الاسلاميه والجنجويد في دارفور . الحزب الشيوعي السوداني في حوجه ماسه الي نقاشات تدفع بحركته للامام . وياعزيزي صدقني سياسة (الرزق تلاقيط) ارهقت شعبنا كثيرا لذلك ارجو ان تحيل نفسك اولا بقراءة متانيه لتاريخ السودان ودور الحزب الشيوعي بدلا من مراسلات كارل مارس وانجلز اقرا ياصديقي لتفيد نفسك اولا ولي عوده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 01:43 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    الحبيب نيازي لا يهمني الهدف الاساسي لصاحب البوست بقدر ما تهمني الممارسات البشعة التي وردت على لسان الكاتب وهو شاهد من داخل اروقة الحزب الشيوعي السوداني بمعنى ان ما يقوله ليست اشاعات مقرضة من قبل اعلام عدو للحزب الشيوعي او قوى الامبريالية المعادية للفكر الشيوعي وانما مواطب سوداني كان ذات يوم ينتمي لعضوية الحزب الشيوعي السوداني . ولذلك سناخذ ما يقوله ماخذ الجد لان الممارسات التي مورست داخل وخارج الحزب الشيوعي هي اولا واخيرا ممارسات تجاه المواطن السوداني الذي عانى كثيرا بسسب ممارسات ابناءه
    وكما ذكرت في مداخلتي التي رددت فيها على مهاترات عضوية الحزي الشيوعي التي حاولت كعادتها ان تتهرب من الموضوع الاساسي لتكيل سبا وشتما لشخصي ولكن خاب سعيهم لقد حاولوا ان يشخصنو النقاش ويغيروا مجراه لان موضوع البوست الاساسي لا طاقة لهم بتفنيده ولا حتى رد حرف واحد منه لماذا ؟ لانها ممارسات فعلية وحقيقية واقل ما توصف به هو بشاعتها ولذلك كانوا يتهربون من الخارج اعينهم على البوست من غير قدرة ولا شجاعة على الولوج لداخله ومناقشة محتواه , ولكن وبمجرد ان لاح لهم في الافق امكانية تحويل مسار البوست اعملوا معاولهم الصدئة وتكتيكاتهم الفطيرة التي عفا الدهر عليها تماما كفكرهم الذي يزعمون
    الحزب الشيوعي الان مطالب بتينان الحقائق التاريخية الاليمة التي مارسها تجاه ابناء شعبنا وان له ان ينزع هذا القناع الذي يتخفى من خلفه بشعارات التقدمية بدون مضمون والمثقفاتية من دون تثقيف ومظاهر خارجية تجد الاهتمام لدرجة المبالغة فيها
    الحزب الشيوعي وعضوية الحزب الشيوعي مطالبة بتيان موقف الحزب الان ورؤاه الفكرية والسياسية ماضيا وحاضرا ومستقبلا بدل هذه الاسطوانة التي مللنا سماعها حول المناقشة العامة التي قاربت ربع القرن من الزمان الاخ خضر يحدثني عن المناقشة العامة التي لم تبارح مكانها منذ ستة عشر عاما هلك قوم وبعث اخرون والحزب الشيوعي السوداني لم يفرق من مناقشاته ؟؟ّّّّّ ان المواطن المستهدف من هذه المناقشات شبع بؤسا والماقشة التي يراد لها ان تاخذ بيده لم تفرق بعد تحدثني اخي خضر عن المناقشة العامة وانا المتابع لها من قبل ان تسمع بها مجرد السماع قد تكون طالبا ديموقراطيا حينها لم تبلغ درجة عضوية الحزب الشيوعي بعد كم من الزمن استغرقت حتى نلت عضوية الحزب الشيوعي والتي اشك الان في انتسابك لها ؟؟ عندما كنت اتابع المناقشة العامة لم تكن انت تسمع بها ؟ ولعمك كنت اتحصل عليها حتى قبل ان توزع على فرعيات ومكاتب الحزب بالجزيرة اذا كانت هنالك نتيجة للمناقشة العامة هو توصل الحادبين بالحزب الشيوعي الى حقيقة نهاية الحزب فكرا وتنظيما وكان ان نالتهم عضوية الحزب الشيوعي وقياداته بوابل من قبيح القول وسيئه كدابها دائما عندما تواجه بالحقيقة والموضوعية والفكر والعقل تلجا للسب والشتم وقبيح القول
    الان انا اسالك بعد خمسة عشر عاما من عمر المناقشة العامة الى ماذا توصل الحزب الشيوعي السوداني وما هي برامجه واطروحاته وعلى أي اساس فكري وسياسي تتم الان تحالفات الحزب الشيوعي وما هي العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤتمر الوطني الشعبي الان ؟؟
    والان اريدك ان تجاوب على السؤال الاتي هل تخلا الحزب الشيوعي عن الفكر الماركسي بكل منهجياته ام لا يزال يحمل تلك المبادي ؟ لا اظن انك تمتلك الاجابة على هذا السؤال
    تحدثت عن قتل الابرياء بالجزيرة ابا وود نوباوي وتساءلت على أي اساس اتحالف معك ؟ ولكنك لم تستطيع ان تنفي ما اغترفتموه من جرم ومن اغتيال ومزابح لانها حقائق تاريخية معاصرة لا يمكن لكم التنصل منها او نكرانها
    ثم عن أي تحالف تتحدث اوليست هذه بعينها السطحية التي تحدثت عنها في مداخلتي الاولى ؟ اتحسب ان حزب الامة لا يزال بالتجمع الوطني الديموقراطي عليه رحمة الله ؟؟
    امتاكد من عضويتك للحزب الشيوعي ام انك كادر ديموقراطي فقط ؟؟ يا اخي لقد فارق حزب الامة التجمع الوطني الديموقراطي الاثني الجهوي الى غير رجعة ولا احسب ان مقبل الايام سيجمعنا من جديد ذلك لانكم وبعضويتكم بالتجمع الوطني في اتجاه المشاركة مع الجبهة الاسلاموية للسلطة أي ان حلفاءكم الان هم الانقاذ وحليفها الجديد الحركة الشعبية ام انكم تعقدون التحالفات السرية كعادتكم من خلف ظهر الاخرين ؟ لا استبعد ذلك فقد حملت الانباء اجتماع الحزب الشيوعي بقادة المؤتمر الشعبي
    ان ما يدفعني للتحالف معكم سابقا ولربما مرة اخرى هو الامل في غد افضل وفي سودان متسامح يسع الجميع ولكن لا يعني ذلك ان اتخلى عن دماء الابرياء ولذلك طالبنا بتكوين لجنة لتقصي الحقائق منذ استقلال السودان وحتى الان وان اراد البعض منذ قيام دولة السودان كدولة موحدة في عهد المهدية لا مانع لدينا في ذلك وسوف نرضى بنتيجة التحكيم في ذلك ولكن اكرر لك اخي خضر ان التحالف مع الحزب الشيوعي بكل ممارساتها القبيحة لا يعني التخلي مطلقا عن دماء الابرياء من النساء والاطفال والشياب من ابناء شعبي فكما نعدو لمحكامة مجرمي الجبهة الاسلاموية كذلك ندعو لمحاكمة كل المجرمين الذين نالو من ابناء وبنات الشعب السوداني لا استثناء في ذلك
    نحن لا نعارض الجبهة الاسلاموية لانها الجبهة الاسلاموية ولكنا نعارضها لممارساتها ومجازيرها وبيوت اشباحها التي يعذب فيها ابناء شعبنا وهذه نفس ممارسات الحزب الشيوعي في الجزيرة ابا وود نوباوي والتي لم تستطع انت ولن يستطيع أي شيوعي اخر انكارها ولا تخالوا ان التحالف مع حزب الامة هو الطريق الى العفو فتحالف حزب الامة ليس صك براءة لكم ومن حق أي مواطن سوداني التقدم للاخذ بحقه امام ساحات العدالة
    ولكن الم تكونوا تطعنون حزب الامة من ظهرة وهو حليف لكم بالتجمع ؟؟ الم تكونون ترسمون له الكيد وتكيلون له من الخلف وبعد هذا تاتي لتحدثني عن التحالف والتناقض في موقفي هل التناقض وانا حليف لك وانت تطعن من خلفي وتغدر بي صباحا ومساء ام التناقض تبيان راي فيك صراحة وانا متحالف وغير متحالف هل وقع معك حزب الامة تعاهدا بالعفو عن دماء اهلنا بالجزيرة ابا وود نوباوي ؟ لا والف لا ليس من حق أي كائن من كان فعل ذلك الا اصحاب الدم انفسهم . ساعود اليك لاحقا اخي خضر
    الحبيب نيازي ذكرت

    Quote: ان لم يكن الوحيد الذي ارتضى الديمقراطية نهجا، فكما ذكر الاخ خضر يحسب كرقماورصيدا وطنيا لايمكن تجاوزه.
    نعم نحن في اشد الحوجة لنقد الذات ونقد تجارب وممارسات الاخرين


    لم يحالفك التوفيق في ذلك اخي نيازي كيف يكون الحزب الشيوعي ارتضى الديموقراطية وهو من ذبحها ذبحا في 25 مايو 1969 ؟ لم يرتضي الديموقراطية لا منهجا ولا سلوكا داخل الحزب وخارجه فاعلاه تبيان لممارسات الحزب الشيوعي داخل التنظيم ام خارجه فقد ازكمت منه الانوف
    وحينها لم تكن هنالك مناقشات عامة ولا يحزنون بل كل افكر شيوعيا بحتا داعيا بالصريح لدكتاتورية البلوتاريا ؟ كما وان انقلاب هاشم العطا كان انقلابا اخر بل اطلق عليه ثورة تصحيحة فلم تكفي الدماء التي سفكت ولم تروي عطش سادية الحزب الشيوعي فكان مزيدا من الدماء
    ثم اين هذه الديموقراطية وطلاب الحزب الشيوعي يهتفون اضرب اضرب يا ابو القاسم ؟ من هم الذين يراد ضربهم اوليسو بزملائهم وابنائنا الطلاب ؟ اين الديموقراطية هنا
    وهذا السؤال موجه لعضوية الحزب الشيوعي وسوف اظل اردده من غير ملل اين الديموقراطية من انت يا مايو الخلاص يا جدارا من رصاص يا حبالا للقصاص لمن نصبت هذه الحبال والمشانق اوليست لهذا الشعب المغلوب على امره . ان كل ممارسات الحزب الشيوعي في العهد الديموقراطي الاخير هي التي ادت لانقلاب الجبهة الاسلاموية لقد اقعدو البلاد والعباد بالاضرابات المفتعلة متناسبن ان النظام الديموقراطي يعاني من تركه النظام المايوي وانه أي النظام الديموقراطي لا يزال نظاما غضا يافعا لم يستوي عوده بعد ولكنهم بتصرفاتهم الصبيانية وبدعاوي الحرية والديموقراطية المفترى عليها ساهموا بنصيب الاسد في تغويض النظام وتمهيده لغمة سائغة لنظام الجبهة الاسلاموية
    اخي نيازي اذا لم يكن هذا هو النقد فكيف يكون بالله عليك هل نترك هؤلاء المجرمين هكذا ؟ اذا لماذا نطالب بمحاكمة الجبهة الاسلاموية والجنجويد ؟ ما لم يتفهمه اعضاء الحزب الشيوعي هو ان المسالة مسالة مبدا وليست شعارا يرفع كشعاراتهم الجوفاء الخاوية تماما كرافعيها ؟؟
    طالما عضوية هذا الحزب تسعى بيننا فسوف نلاحقهم باعمالهم وحدها اما من توفي الى رحمة مولاه فيكفينا اعلان فقط عن ما اغترفه في حق هذا الشعب
    هذا ولي عودة انشاء الله

    والى حين عودتي ارجو من كوادر الحزب الشيوعي السوداني الاجابة على المقالات الوارده اعلاه خاصة انها من صميم المناقشة العامة فالى ماذا توصلت المناقشة بخصوص هذه المقالات هل ادانت الممارسات الوحشية السابقة لقيادات الحزب الشيوعي ام توصلت لاباطيل الاخ عادل وتم تفنيد شهاداته و ما كتبة ووثقة هنا ارجو الرد على هذا بدل سمج القول والالتفاف على الموضوع الاساسي فلن تفيد صدقوني لن تفيد

    قلت لي شنو ؟
    Quote: وياعزيزي صدقني سياسة (الرزق تلاقيط) ارهقت شعبنا كثيرا

    هسي عليك الله التلاقيط وين ؟ التنظيم اللسه ما كمل مناقشتو وما عرف حتى اسمو منو حزب شيوعي ولا اسلامي ولا ديموقراطي ولا حتى بعاتي ولا التنظيم العاقد مؤتمرو العام وطارح برامجو للمواطنين ؟؟

    تقدر تقول لي رزق الحزب الشيوعي وافكارو حاليا مرتكزة على اي مصدر ؟ وما هو المنهج ؟ عليك الله دي ما محن قال تلاقيط قال صحي الجمل منا بشوف عوجة رقبتو والاختشو ماتو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 06:16 AM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    لا اعتبر هذا اجابة للسؤال الذي سألت فهلا تجودت بالمصادر والأدلة حتى نستطيع الرد فالمشاعية التي قد وصلت الى علمي حتى الان هي للثروة والممتلكات ولم تدخل المرأة فيها فالمرأة انسان... ويا حبذا لو كانت الأدلة تحوي نصوصا من أدبيات الحزب الشيوعي السوداني....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 06:44 AM

المهدي صالح آدم
<aالمهدي صالح آدم
تاريخ التسجيل: 12-02-2004
مجموع المشاركات: 646

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: سماح سيد ادريس)

    الاخوة الكرام
    ماذا تنتظرون من فكر ميت حتى في عقر داره ماذا تنتظرون من حزب لم يعد موجودا حتى في الدول التي حكمها لعشرات السنين .
    الكلام عن الحزب الشيوعي اصبح مثل الكلام عن الديناصورات او الحديث عن إمكانية إعادة لغة حمير المنقرضة؟
    ثم ماذا تنتظرون من حزب يتزعمه قط يختبئ 16 عاماً خوفا من الإعتقال؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 09:57 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الحبيب محمد حسن العمده

    جميل واهو بديت تناقش واعتبرها نقله كبيرة تحسب لصالحك
    ذكرت الاتي ياعزيزي

    Quote: تحدثني اخي خضر عن المناقشة العامة وانا المتابع لها من قبل ان تسمع بها مجرد السماع قد تكون طالبا ديموقراطيا حينها لم تبلغ درجة عضوية الحزب الشيوعي بعد كم من الزمن استغرقت حتى نلت عضوية الحزب الشيوعي


    امتنع عن الاجابه لانها كمعلومه غير مفيده للاخرين .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 10:50 AM

سفيان بشير نابرى
<aسفيان بشير نابرى
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 9333

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    التحية للجميع...
    وتحية خاصة لصاحب البوست... الاخ هوبفل...
    اولا ياصديقى ان جل الازمة التى انتقيتها من هذه الاوراق وكل المشكلات التنظيمية ،والهيكلية،والفكرية،والمشكلات السياسية،اذ ما نظرنا لها بالعين الفاحصة المجردة والتى تختبر كنه الاشياء وتاريخيتها وظرفيتها التى حدثت فيها نجد ان كل قوانا السياسية السودانية يمينها ويسارها لها نفس المردود ونفس المشكلات ... وهذا بالضرورة يقودنى لزعم لا استبعده من مثل هذا البوست...
    ثانيا اخى ان هذه الاوراق قدمت فى اطار المناقشة العامة وهى مساهمة مهمة تقدم بها الاستاذ عادل... وهى اختصت بجوانب حددها الكاتب لوحده ولم يعترض عليها احد من مؤسسة الحزب الى حد ماتنامى الينا من اخبار... والى الن لم تطرق اسماعنا ان حزب سودانى طالب من جماهير الشعب المساهمة معه فى كتابت التصورات....وبا الضرورة ان كل من يسعى لمثل هذا المسعى هو جادا فى مسعاه.
    الامر الثالث ان كافة القوى السياسية السودانية وفى تلك الظرفية التاريخية لها نفس المسالب والاخطاء ... لكنها الى الان لم تتقدم بفتح ملفاتها ابدا... وهذا دليل على ان العقلية التى تدير تلك القوى هى عقلية موحدة فى الفهم والمعرفة وووووو ؟؟؟؟؟؟؟ وترى ان تدير معركتها ضد من يختلف عن سلوكها.
    رابعاكثيره هى الاوراق التى طرحة للمناقشة .... لماذا تم رصد هذه الجوانب فقط.
    خامسا .... من كان بلاء خطية فاليرمها بحجر... والخطية من نفس هذا النوع موجودة فى كافة الاحزاب.

    ولنا عودة اكثر تفصيلا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 10:34 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    Quote: عندما كنت اتابع المناقشة العامة لم تكن انت تسمع بها ؟ ولعمك كنت اتحصل عليها حتى قبل ان توزع على فرعيات ومكاتب الحزب بالجزيرة


    طيب ياود العمده ممكن تورينا مساهمتك كانت شنووانت البتتحصل علي اوراق المناقشه العامه قبل ماتصل لفروع الحزب .

    Quote: اذا كانت هنالك نتيجة للمناقشة العامة هو توصل الحادبين بالحزب الشيوعي الى حقيقة نهاية الحزب فكرا وتنظيما وكان ان نالتهم عضوية الحزب الشيوعي وقياداته بوابل من قبيح القول وسيئه كدابها دائما عندما تواجه بالحقيقة والموضوعية والفكر والعقل تلجا للسب والشتم وقبيح القول
    [/QUOTE]

    ثم تاتي هنا وتستخلص نتائج المناقشه العامه بكل سهوله وهو ان الحادبين توصلو الي نهاية الحزب فكرا وتنظيما . طيب ياحكيم زمانك اذا توصل الحادبين لهذه النتيجه تري ماتصنيفك للذين بقو من عضويه الحزب ويواصلون في نضالهم جمبا الي جمب مع بقيه الامور التنظيميه والفكريه العالقه بالمناقشه العامه وغيرها.


    Quote: الان انا اسالك بعد خمسة عشر عاما من عمر المناقشة العامة الى ماذا توصل الحزب الشيوعي السوداني وما هي برامجه واطروحاته وعلى أي اساس فكري وسياسي تتم الان تحالفات الحزب الشيوعي وما هي العلاقة بين الحزب الشيوعي والمؤتمر الوطني الشعبي الان ؟؟


    طيب بالنسبه لسؤالك الاول حول ماتوصل اليه الحزب في المناقشه العامه
    الاجابه المناقشه لازالت مفتوحة ياعزيزي الفاضل بمعني حتي الان لم يبت مؤتمر الحزب في اوراق المناقشه


    حول التحالفات ياعزيزي الحزب يدخل في تحالفات يفرضها الواقع السياسي مثلا هناك انواع من التحالفات
    اولا تحالف استراتيجي مثال التحالف بين الديمقراطيين والشيوعيين من اجل انجاز مرحله الثوره الوطنية الديمقراطيه وهذا التحالف ينتهي بانجاز هذه المرحله
    ثانيا تحالف مرحلي
    مثال تحالف الحزب مع تنظيمات التجمع الوطني من اجل انجاز مرحله محدده للتقريب لاسقاط سلطه الجبهة الاسلامية
    وهناك تحالفات اخري تفرضها ظروف سياسية بعينها لامجال هنا لزكرها


    Quote: والان اريدك ان تجاوب على السؤال الاتي هل تخلا الحزب الشيوعي عن الفكر الماركسي بكل منهجياته ام لا يزال يحمل تلك المبادي ؟


    الاجابه
    الحزب الشيوعي لم يتخلي عن الفكر الماركسي كمنهج يسترشد به الي جانب اي فكر انساني اخر . هذا المنهج يساعد الشيوعيين في التحليل او مايعرف ( بالديالكتيك )


    حول حديثك عن العفو والمحاكم التي ستنصب الي الشيوعيين اتفق معك علي ضروره محاكمه كل من تورط في تلك المجازر دون سياسه عفا الله عما سلف
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 11:25 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    الاخ خضر رغما عن ارتباك المداخلة اعلاه الواضح وضعف بنيتها وحججها الا انها سوف تجد حظها من المرور
    لقد ذكر الاخ عادل عبد العاطي عدة اتهامات في حق الحزب الشيوعي اقل ما توصف به هو القبح . السؤال المطروح الان هل هذه الممارسات والاغتيالات تمت فعلا ام ان الاخ عادل اوردها من باب الكيد لحزبه السابق كرد فعل لما حاول ان يمارسه معه اعضاء الحزب الشيوعي من محاولات اغتيال لشخصيته ؟؟؟


    واليك حيثيات الاتهام وفي انتظار الاجابة

    كان اول سكرتير عام للحزب الشيوعى السودانى ( الحركة السودانية للتحرر الوطنى كما كان يسمى وقتها ) هو عبد الوهاب زين العابدين عبد التام ؛ احد ابناء قادة ثورة 1924 ؛ ومناضل ممن بنوا لبنات الحزب الاولى ؛ وقد ابعد بفظاظة فى العام 1947 من قيادة الحزب بدعوى انه حصر نشاطه فى عمل احزاب الطبقة الوسطى واتهم بالانتهازية ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى السودانى لعبد الخالق محجوب ) ؛ وان كان البعض يرى انه ابعد نسبة لاصوله النوبية - الجنوبية ؛ حيث رفض اولاد الشماليين ان يقودهم " عب" ؛ حسب تحليل د. فاروق محمد ابراهيم .

    • كان مصير السكرتير العام الثانى عوض عبد الرازق ؛ وهو قائد شيوعى ملهم وخطيب مفوه ؛ مماثلا لمن سبقه ؛ حيث ابعد بتهمة الانتهازية فى عام 1949 ؛ وطرد من الحزب ؛ وكان ذنبه الوحيد هو ميله للعمل الجماهيرى ؛ اى ان الاختلاف كان حول اساليب العمل ؛ وليس حول المبادى او البرامج .

    • فى العام 1952 ؛ وحينما حاول عوض عبد الرازق انشاء تنظيم خاص به ؛ اسماه الجبهة الوطنية ؛ وصف بالانتهازية واليمينية والانقسامية ؛ وطردت مجموعات كاملة من الحزب بدعوى انها من جماعة عوض عبد الرازق . وكان ممن ابعدوا المناضلة د. خالدة زاهر ؛ لمجرد ان زوجها كان من مؤيدى عوض عبد الرازق ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى وشهادة خالدة زاهر لمجلة الشيوعى عشية الاحتفالات بالعيد الاربعين للحزب ).

    • فى نفس العام ؛ وعندما كان لاحد قادة الحزب الحاليين ؛ الاستاذ التجانى الطيب ؛ اراء مخالفة وتصورات مختلفة لسياسية الحزب ؛ اتهم بالانتهازية اليسارية ؛ وشن هجوم ضار ضده ؛ وجد انعكاسه بعد عشر سنوات فى كتيب لمحات من تاريخ الحزب ؛ الا انه "اكلها " وسكت ؛ ليعود لتوجيه الاتهامات من بعد الى مخالفيه فى الراى فى التسعينات بالتصفوية والانتهازية الخ .

    • فى العام 1958 ؛ طرح اثنان من اعضاء اللجنة المركزية ؛ فكرة تحويل الحزب الى حزب ديمقراطى جماهيرى ؛ يكون مؤهلا لخوض الانتخابات وفوزها ؛ فووجهوا بهجوم عنيف عليهم فى صحافة الحزب الداخلية ؛ وابعدوا من قيادة الحزب ؛ وكان الاتهام لهم هو التصفوية والانتهازية واليمينية ( كتاب لمحات )

    • فى فترة حكم عبود تمت احد المجاز الرهيبة ؛ فقد ابعد محمد السيد سلام ؛ رئيس اتحاد العمال واحد قادة الحزب الشيوعى واحد القادة النقابيين الافذاذ ؛ ووصف بالعمالة والانتهازية والخيانة ؛ وسطرت فى خيانته مئات البيانات ؛ لمجرد ان كانت له تكتيكات مختلفة فى العمل السياسى والنقابى ؛ ووجدت كل هذه الاتهامات طريقها الى كتاب "ثورة شعب" ؛ والذى اصدره الحزب بعد ثورة اكتوير ؛ وبعد الثورة ونتيجة لدعاية الشيوعيين ؛ وقوتهم النسبية ؛ ابعد الرجل عن العمل النقابى رغم مؤهلاته العالية وقدراته الفذة ؛ وقد اعترف بذلك الخطا النقابى محجوب سيداحمد بعد ثلاثين عاما ؛ بان سلام " ما خان ولا باع قضية العمال ؛بس كان عندو اسلوب مختلف فى العمل النقابى والسياسى " جاء ذلك فى حوار مطول اجراه مع الكاتب على هامش مؤتمر اتحاد النقابات العالمى فى وارسو فى اوائل التسعينات .

    • فى نفس الفترة ابعد قائد الحزب فى مديرية النيل الازرق ؛ واتهم بالانتهازية اليسارية وبالتامر على الحزب ؛ وذلك لانه … دعا الى الاضراب السياسى العام فى المديرية ( راجع كتاب ثورة شعب ) كما بسبب الخلاف الروسى السوفيتى ؛ونتيجة لوقوف الحزب مع السوفيت ؛ فقد ابعدت فى نفس الفترة كوادر قيادية ؛ مثل يوسف عبد المجيد واحمد شامى ؛ وحينما كونوا من بعد حزبهم الخاص ؛ الحزب الشيوعى - القيادة الثورية ؛ وصفوا بالانقسامية والتخريب وسخر منهم واطلقت عليهم الاشاعات بانهم مارسوا السرقة والنهب المسلح .

    • فى العام 1966-1967 شنت حملة ضارية من قبل صحافة الحزب ؛ على الشاعر صلاح احمد ابراهيم ؛ مؤلف دواوين غابة الابنوس وغضبة الههبباى ؛ بعد اختلافه مع السكرتير العام وخروجه من الحزب ؛ وان كان بلسانه اللاذع لم يترك الحبل على القارب للناهشين فيه ؛ فدبج فيهم المقالات ؛ الامر الذى اضطرهم الى ايقاف حملاتهم ضده ؛ حينما اتضح انه لا يقل فى الهجومية وسلاطة اللسان عنهم .

    وسوف يتم استعراض ما ورد في مساهمات الاه عادل فقرة فقرة حتى يتم تفنيدها من قبل عضوية الحزب الشيوعي السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 11:31 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    ونواصل

    فى العام 1968 ؛ اطلقت اشاعات حول السلوك الجنسى للقائد العمالى الفذ قاسم امين[/U] ؛ عضو قيادة الحزب ؛ ضمن مسلسلات الصراعات الداخلية ؛ وتم تحقيق بشانه ؛ وادين كذبا وتم انزال نتيجة التحقيق لكل الفروع ؛ الامر الذى حطم هيبة هذا القائد فى الحزب ؛ وادى الى ابعاده الى براغ ؛ حيث بقى بها سنوات حتى تم استدعاءه فى السبعينات من قبل قيادة الحزب ؛ فى قرار طائش ادى الى اعتقاله وموته فى السجن .

    • بعد انقلاب مايو ؛ اتهم الشيوعيون وزير الشباب والرياضة فى حكومة مايو ؛ الدكتور منصور خالد ؛ وهو احد العناصر التى لم تكن تتبع لهم ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية . ولم يكفوا عن ترديد هذه التهمة طيلة 20 عاما ؛ حتى تحالفهم مع تنظيمه فى التجمع الوطنى الديمقراطى ؛ حين كفوا عن ترديها . ولا تزال التهمة تتابع الرجل وتنتشر فى الحياة السياسية ؛ ويسئل عنها فى المقابلات الصحفية .

    • بعد انقلاب مايو وانقسام الحزب الشيوعى ؛ شنت الحملات على المنقسمين كلهم دون تمييز ؛ واتهموا بالعمالة والخيانة والردة الخ الخ من القاموس الشيوعى ؛ كما اتهمت عناصر بانها سرقت اموال الحزب ( محمد عبده كبج ) ؛ كما كتبت مجلة المنظم ؛ المجلة الداخلية للحزب الشيوعى فى الثمانينات ؛ عن اختلاسات مالية قام بها احمد سليمان فى عام … 1967 ؛ ويبقى السؤال انه اذا صح ذلك فلماذا بقى عضوا بقيادة الحزب لمدة اربع سنوات لاحقة !!

    هل قاسم امين شاذ جنسيا كما قال الحزب الشيوعي السوداني ؟؟؟؟؟
    هل منصور خالد كان ولا يزال عميلا للمخابرات الامريكية ؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 01:28 PM

ود حماد
<aود حماد
تاريخ التسجيل: 16-03-2003
مجموع المشاركات: 330

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    ألأخ خضر حسين خليل تحياتي
    كتبت:
    الحادبين توصلو .....والمفروض توصلوا
    ويواصلون في نضالهم جمبا الي جمب...... والصاح جنبا الي جنب
    المناقشه لازالت مفتوحة .....لاذالت
    مرحله محدده للتقريب لاسقاط سلطه الجبهة......جملة ركيكة
    لامجال هنا لزكرها...لا مجال لذكرها
    الاستاز عادل .......ألأستاذ عادل
    يا سامع وناظر.......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ألأخ خضر لست متخصصا في اللغة العربية ولا أدعي العصمة من ألأخطاء النحوية والأملائية ولكن ليس بهذا ألقدر والكم.
    الرجاء أن تهتم قليلا بلغتنا الحبيبة
    ........أعد.

    (عدل بواسطة ود حماد on 07-09-2004, 01:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2004, 04:51 PM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2004, 00:58 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    العزيز محمد حسن العمده

    في واحده من المشاركات رد عليك العزيز راني ببيت من قصيده الشاعر حميد اتمني ان تكون استوعبت مااعني

    اضيف خلينا من راي الاستاز عادل عبد العاطي فهذه تجربته
    سؤالي هو
    انت كلامك وين ياسامع وناظر

    ماتفعله ياصديقي لا يفيد اكتب عن تجربتك رايك الم اقل في بداية مداخلتي ان اسلوبك يدل علي تواضعك الفكري وشكرا لهذه المعلومات القيمه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2004, 12:01 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    Quote: انت كلامك وين ياسامع وناظر


    كلامي جاييك بس اصبر وروق وورينا اول حاجة رايك انت شنو في موضوع البوست خلي النطيط الكلام دا حقيقة ولا نجر ؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 10:54 AM

ود حماد
<aود حماد
تاريخ التسجيل: 16-03-2003
مجموع المشاركات: 330

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    ألأخ محمد حسن العمدة؛ لقد اضرت مداخلتك بهذا البوست ضررا بليغا وخرجت به من وجهته؛ لقد أتحت الفرصة للمتداخلين (للعرض برة الدارة) كما الومك لوما شديدا علي ألأسلوب الذي لايشبهك والذي من المؤكد سوف يضرك انت شخصيا أكثر مما سوف يضر غيرك.أنسحب وأسحب مداخلتك خلينا نسمع الناس دي حاتجاوب كيف وترد علي الموضوع ألأساسي المطروح بالبوست.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 12:53 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: ود حماد)

    الاخ العزيز ود حماد
    كنت اعلم علم اليقين ان كودار الحزب الشيوعي السوداني لن تدخل هذا البوست الا اذا وجدت ثغرة تحرف بها النقاش ولذلك تعمدت على ادخال صفتين من اتسمت بهما ممارسات الحزب الشيوعي السوداني وكنت على يقين من مداخلاتهم هذه ونتائجها وما خاب ظني فيهم فهم الان داخل هذا البوست وعليهم الاجابة على كافة المناقشات والمشاركات بهذا البوست بدل العرض خارج الحلبة واغراق المنبر ببطولات زائفة لتغطية افعالهم الشنيعة في حق الشعب السوداني

    لقد اعتذرت لسوء فهم الاخوة الشيوعيين للمداخلات التي رؤى فيها اهانات شخصية رغما عن انني غير مسئول عن هذا الفهم الخاطي ولكن وحتى لا يجعلو منها حجة كعادتهم دائما مثلهم مثل الغريق الذي يتمسك بالقشة والان انا اسحب هذه القشة حتى لا يستنجدو بها ويحرفو هدف البوست

    لك الشكر وكل الاحترام انت والاخ برير في رحلتكم نحو البحث عن الحقيقة وولوجها عبر ابوابها وفضاءاتها الواسعة واذا لم يعود الشيوعيين الى هذا البوست الذي لن نبارحه حتى يبت في امره ويوثق ويؤرخ للاجيال القادمة انشاء الله


    وآمل عودة الاخوة الشيو عيين مرة اخرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2004, 12:35 PM

مراويد

تاريخ التسجيل: 08-09-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الاستاذ برير
    تحيه و تقدير
    اقدر انتقادك وبالطبع هذه اللغه ليست مفيده فى حوار او نقاش، لكنها هنا تؤدى دورها فى وصف الظاهره او الشئ، ولو كنت متابع للبورد و ما حوله الفتره السابقه فالمقصود ليس فقط الادبخانه المعروفه ولكن اماكن جاد بها خيال بعض عاطلى الخيال والموهبه.
    بالنسبة لى فى الحياه السياسيه والعمل العام لا يوجد ماهو مقدس، خاصة الان فى احرج المراحل ارى ان الواجب المقدم والمقدس هو اعمال سلاح النقد و التفكير فى كل ماهو موجود، بهدف ايجاد مخرج لمجمل الازمه السودانيه ولحركتها السياسيه المازومه بمختلف اتجاهاتها.
    اعتقد ان لك تجربتك فى العمل السياسي و تستطيع قراءة ما بين السطور و ما فوقها و ما تحتها و ما لم يكتب، و هذا هو حال البوست الاصلى هنا، وللحوار الرامى للوصول لنتيجه شروطه التى يجب ان يقتنع بها الطرفان، وهى لا توجد فى هذا البوست، لا يمكن ان اتحاور مع شخص ومن العنوان حدد نتائجه وخلاصاته هذا اذا استبعدنا تاريخه الكتابى والفعلى هنا. اليس الاستناد على "*المركز السوداني للخدمات الصحفية" كمصدر للمعلومه ناسفآ لاسس الحوار، او انتقاء من تجارب الاخرين كالاخ عادل لتاكيد وجهة النظر المسبقه هى ايضآ ناسفه للحوار والنقاش.
    لى وجهة نظر فى اصلاح الحركه السياسيه، تنطلق من انه يجب تقوية القوى الديمقراطيه فى كل احزابنا وحركاتنا السياسيه، لذا لو دار صراع فى داخل حزب الامه مثلا ساسعى لان ينتصر تيار اسماعيل وراق وخالد عويس على التنبل العمده، الذى تهمه فى هذه الحوارات ان تدق المزيكه
    Quote: لوووووووووول ودقي يا موسيقى .......
    وان ينعم ببعض لحظات الضحك والمتعه وامامك اول تعليق له و ربما يزداد تنفخآ و وساع.
    عمومآ اعتذر لك ولمن اصابه رشاش هذه اللغه الركيكه، والتى تناسب صاحب البوست و تنبله، اتمنى ان نلتقى فى رحاب حوار و تفاكر يستحق ايآ كانت الاختلافات.
    تقديرى لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 07:11 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: مراويد)

    العزيز مراويد

    لك التحية و التقدير و الاحترام

    يا عزيزي عذرك اكثر من مقبول, فنحن هنا للتفاكر و عرض الاراء علنا معا نصل الى شيء ما, و لا احد منا يمتلك (الحقيقة المطلقة)!!! و لا احد منا يتكلم بأسم شء مبهم, و للحقيقة اكثر من باب و اكثر من وجه.

    لقد قرأت جيدا هذا البوست و بالطريقة التي ترضي عقلي, و لكل شخص طريقته فى قراءة الاشياء, و لهذا السبب تباينت القراءات, و في هذا الامر محمدة, لان ما حدث امر متوقع, و الا على الفكر الديمقراطي السلام.

    ما يهمني فى هذا البوست ليس هو البحث عن المبررات و التبريرات, لماذا حدث هذا لفلان و من هو المسئول عن هذا الحدث, و لكن الاهم من هذا هو الغوص فى اعماق البنيات الفكرية للحزب الشيوعى السوداني بغرض تحليلها و فكفكتها اذا جاز هذا التعبير, و هل هذه البنيات الفكرية مسئولة مسئولية مباشرة عن ما لحق بالعديد من عضوية الحزب الشيوعي السوداني من اذي لاكته الالسن فى الماضي و الحاضر؟ فبعض هذه الاحداث سمعها الناس عن طريق يحكي ان... و بعضها الاخر حضرها شهود عيان على حد تعبيرهم.

    و ما يهمني ايضا فى هذا البوست هو دور الحزب الشيوعي السوداني في تطوير منطلقاته النظرية في بلد مثل السودان, و هل لامست هذه المنطلقات النظرية واقع السودان؟ و بمعني اخر ماذا اضاف الحزب الشيوعي السوداني للافكار التي طرحها كارل ماركس مثلا...الخ , فنحن نعرف حسين مروة صاحب كتاب النزعات المادية فى الفلسفة العربية الاسلامية و نعرف مهدي عامر و نعرف ان الحزب الشيوعي اللبناني له وزن فكري من العيار الثقيل كما يقولون, فاين قيادات و قياديات الحزب الشيوعي السوداني من هذا؟ هذا الكلام علي سبيل المثال لا الحصر و يمكنك ان تقيس علي ذلك العديد من الملاحظات.

    و ما يهمني في هذا البوست هو دور الحزب الشيوعي السوداني في تغيير المسار الديمقراطي في السودان, و بمعني اخر الي اي مدي لعب الحزب الشيوعي السوداني دورا سلبيا في اضعاف الحركة الديمقراطية في السودان؟ و هل حقا شارك الحزب الشيوعي السوداني في خنق او وئد اي وافد جديد في السودان ام لا؟ لانناقد نفهم منازلة الحزب الشيوعي السوداني (لليمين السوداني), الذي اقوله بتحفظ شديد, لاني اعتقد بان هذا المصطلح غير دقيق في السودان, و لكني لا افهم لماذا ينازل الحزب الشيوعي السوداني الاحزاب او حتي الجماعات المتفرقة, ما دام عمل هذه الاحزاب او عمل هؤلاء الاشخاص يصب في خانة التطور الديمقراطي في السودان؟ فهل هذه المنازلة موجودة فعلا ام انها من نسج خيال الناس؟

    و ما يهمني في هذا البوست هو سؤال ما هو دور الحزب الشيوعي السوداني في معارضة (نظام الانقاذ)؟هل دور الحزب الشيوعي السوداني, مثل دور غيره من الاحزاب السودانية (يمينها) و (يسارها) و (وسطها) ...الخ؟ ام ان للحزب الشيوعي السوداني دور نوعي قي قيادة العمل المعارض فى التجمع الوطني الديمقراطي؟

    و ما يهمني فى هذا البوست هو مدي حقيقة تحالفات الحزب الشيوعي السوداني داخل التجمع الوطني الديمقراطي مع (احزاب اليمين السوداني), فانا اعلم كمواطن سوداني ان التجمع الوطني الديمقراطي (اتفاق حد ادني) او هكذا تقول قياداته للناس و لكن داخل (اتفاق الحد الادني) هذا هنالك تحالفات هنا و هناك, فاين الحزب الشيوعي السوداني من هذه التحالفات؟ لاني كمواطن سوداني اراه متجها الي (جهة اليمين) اكثر من اتجاهه الي (جهة الشمال), فما هو السر في ذلك؟ هل هو اللجوء الي الحلول الجاهزة و المضمونة و ان موضوع التحالفات الاخري مع احزاب (جديدة كرت) لا فائدة منه الان ام ماذا؟ فاين يكمن الخلل؟ و من هو المسئول عنه ؟

    و ما يهمني في هذا البوست هو الا تضع عضوية الحزب الشيوعي السوداني نفسها في دائرة الاتهام و ان الاخرين/الاخريات هم/هن القضاة/القاضيات الذين/اللائي سيحكمون/سيحكمن علي هذه العضوية بكذا و كذا, فنحن هنا من اجل الحوار و النقاش, لذلك تعجبت عندما شعرت و ايقنت من بعد ذلك ان عضوية الحزب الشيوعي السوداني لا تدخل في صلب الموضوع , بل تنتظر المتداخلين و المتداخلات لكي يقولوا / يقلن رأيهم/رأيهن و من ثم يتم التدخل, فاصبح البوست مثل الشرك المنصوب لاصطياد الناس, و كان يمكن ان يكون الوضع احسن من ذلك بكثير, عليه نعتقد من الافضل توجيه النقاش الي الاتجاه الذي نعتقد بانه سليم بغض النظر عن قصد رأي الاخ هوبفل من البوست, و لهذا السبب لا اري اي مبرر لملاحقة الاخ ود العمدة في ما طرح من رأي, فهذه هي وجهة نظره في الموضوع و ان كنت اعيب عليه اسلوبه التهكمي في بداية مداخلاته, و لكنه عدل بعض الشيء من اسلوبه و هذا امر يشكر عليه, و لا بد ان نتحمل بعضنا البعض مهما كان و ان نعتذر اذا ما اخطأنا و سنمشي الى الامام. فمثلا الاخت سماح تركت الموضوع برمته و اصبحت تطارد ود العمدة قائلة ماذا تعني بمشاعة و ما ادراك ما مشاعة, و لنفرض ان رأي ود العمدة في مشاعة هو كذا و كذا , فهل يعقل ان نترك لب الموضوع و نقول له ان مشاعة هي كذا و كذا؟ او اثبت لنا كذا؟

    و هل تستحق مداخلة ود العمدة بوستا بمفرده لنقول له انت كذا و كذا و نحن كذا و كذا؟ و هل ود العمدة هو من تسبب في ما لحق باهل السودان من نكبات و ازمات؟ نامل صادقين ان يري الموضوع الرئيس النور و ان نترك كل شخص يقول ما عنده و ان خرج /خرجت عن ادب الحوار نحاول جاهدين تصحيح المسار و في نفس البوست لان الموضوع لا يستحق اكثر من ذلك و للجميع نكرر الشكر و التقدير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2004, 09:08 PM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    Quote: كلامي جاييك بس اصبر وروق وورينا اول حاجة رايك انت شنو في موضوع البوست خلي النطيط الكلام دا حقيقة ولا نجر ؟؟؟؟


    الحكيم ود العمده

    دعنا من هذا الاسفاف واللغه الركيكه سالتني عدة اسئله جاوبتك عليه سؤالي ماذال قائما وسؤال العزيزه سماح ايضا لاذال ننتظر ادلتك ومااستندت عليه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2004, 11:57 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    الاخ مراويد الف مبروك على تطور اللغة والله اول مرة اقرا ليك كلمتين وراء بعض محترمات سبحان الله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء والحمد لله انو الاخ برير مر من هنا


    Quote: دعنا من هذا الاسفاف واللغه الركيكه سالتني عدة اسئله جاوبتك


    حاضر يا خضر ح اخلي الاسفاف واللغة الركيكة بس وريني انت جاوبتني وين ؟؟؟؟؟ ماهو ( المسففين) الزي يمكن ما بيعرفوا يقرو اعمل نسخ لاجابتك ووضحا لينا بالخط الكبير عليك الله
    اما بالنسبة للاخت سماح طالما انكم مغيبين عليها ومغبشين واحتمال تكون عضوية ديموقراطية وليست بشيوعية فساقوم بالكتابة عن مشاعية المراة ومفهوم الماركسية للاسرة والاخلاق

    بس والله خايف الزي الاخت سماح دي يمشوا يخلوكم

    سبحان الله اسفاف حته واحده كده يا خضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 07:04 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    الاخت سماح اسف للتاخير على الاجابة وايراد النص فقد كنت اتوقع ان يطلب منك سحب استفسارك ادناه

    Quote: فالمشاعية التي قد وصلت الى علمي حتى الان هي للثروة والممتلكات ولم تدخل المرأة فيها فالمرأة انسان


    ولكن وبما ان ذلك لم يحدث وايضا لان الحزب الشيوعي يجتهد في تغييب كادره وتغبيشه عن اصول فكرة سواء اكان اقتصاديا ام فلسفيا ماديا ام تاريخيا فلن ابخل عليكي بايراد النص كما هو نقلا عن البيان الشيوعي الصادر من كارل ماركس وانجلز من دون اعمال ادوات التزييف والتغبيش المتبعة بالحزب الشيوعي السوداني

    واليكي الفقرة كما هي (( فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات. و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا. ))

    طبعا ما ح اعمل اي تعليق حتى لا اغبش عليك تفكيرك في النص واذا ما استعصى عليكما شي فساعود لا محالة والى ذلك الحين لكم مني خالص الامنيات بالانعتاق من هذه الدوغمائية البغيضة والمدمرة للانسانية
    وسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 08:53 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    ود العمده

    ولله في خلقه شؤون

    فقط لاغير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 09:43 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    شوف يا عزيزي خضر
    بدل هذه المداخلات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ارجو ان تتجه نحو الموضوعية في مداخلاتك ولا يزال البوست موجودا وتسائلاته مرفوعة تنتظر منكم الاجابة والتعليق على الاقل ما ورد من مناقشات عامة قتلتموها بحثا طيلة خمسة عشر عاما فكما وجدت هذه المقالات طريقها للنور فحتما سوف تتبعها اخريات خاصة وعلى حد علمي انكم تقولون ان المناقشه مفتوحه وبها مشاركات من خارج الحزب الشيوعي فالغاية من هذا البوست هو مناقشة التجربة التاريخية للحزب الشيوعي السوداني مسالبه ومحاسنة ولا اخفي عليك سوف اركز على مسالب الحزب الشيوعي الفكرية والسياسية ما استطعت الى ذلك سبيلا

    لقد بينت المقصود من المفردات التي اوردتها في اعلى البوست واوضحت ان المقصود بالصفات كان مممارسات واعمال لحزب الشيوعي وسفكه للدماء مستلهما بشعاره الثورة الحمراء مقتديا بمنبعه الارهابي الدموي بما كان يسمى بالاتحاد السوفيتي خصوصا تجربتي لينين وستالين فقلت ان هذه الصفات هي اقل ما يمكن اطلاقها على تلك الممارسات والافعال خاصة هنا في السودان فلدينا تجربة مريرة وقبيحة في الحقبة المايوية , كما ان ما اورده الاخ عادل في الحوار المتمدن يدعو للتقزز من مجرد سماع الفكر الشيوعي الذي ياكل بنيه واحدا بعد الاخر لمجرد ان اسلوب هذا العضو او ذاك لا يعجب الزعيم واعضاء هيئته المركزية او لان العضو x يتهم زميله في المدرسة بال×××××× على حد تعبير الكاتب لا لشي الا لانه لا يعرفه وليس من شلته ؟؟؟؟؟؟

    هذا ما قصدته واعدته مرة اخرى هنا ولن امل من تكراره حتى لا تتخذونه زريعة لحرف البوست من غايته النبيلة

    وكما تداعيتم وتكالبتكم لمجرد صفات وصفت بها افعال الحزب وليس اعضائه ها انذا ادعوكم مرة اخرى للتكالب والتزاحم باعتذاري عن ما فهمتمونه انتم من فهم خاطي نتيجة لضعف فهمكم انتم لا ذنب لي فيه
    ولكن رغما عن ذلك اقدم اعتذاري وليشهد الجمع بذلك

    وانا اعتذر لكل من اذيت اذنه او عينه لما ورد من صفات قد يخالها البعض سوء ادب او عدم موضوعية والاعتذار هنا للكلمات فقط اذا ما فهمت بانها وجهة بصفة شخصية اما عن المؤسسة التي تسمى بالحزب الشيوعي فلا اعتذار لان ما قام به الحزب الشيوعي يستحق ان يلغى به في مزبلة التاريخ ومحاكمة كافة اعضاء هيئته المركزية التي تسببت في كل هذه الالام

    اتمنى ان يتواصل النقاش وان تقوم عضوية الحزب الشيوعي بالمنبر او عن طريق المساهمات باسماء الاعضاء لمن هم بخارج المنبر خاصة ان هنالك من تخصصو بامور النسخ واللصق وادلكم هنا على الاخ حنين الطراجيجي الذي تكالب معكم من غير ان يفهم ماذا يحدث وما هو حادث

    اتمني ان تقوم هذه العضوية وبنفس الهمة الاولى بمواصلة نقاشها باي البوستين شئتم

    هذا والى لقاء اخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 03:00 PM

Adil Ali
<aAdil Ali
تاريخ التسجيل: 25-10-2003
مجموع المشاركات: 1624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    المفكّر الكبير والسياسي الفذ محمد حسن العمدة،
    Quote: ولا اخفي عليك سوف اركز على مسالب الحزب الشيوعي الفكرية والسياسية ما استطعت الى ذلك سبيلا

    تعرف.... أكثر ما أثار ضحكي في حديثك أعلاه عبارة "لا أخفي عليك"، كما أعجبتني عبارة "ما استطعت إلى ذلك سبيلا". مشكلتك يا محمد حسن العمدة إنك صدقت إنك مفكّر وسياسي بالفعل، مع إن عبارتَي "المفكّر الكبير" و"السياسي الفذ" الذين الصقتهما أنا بإسمك في مداخلتي السابقة في هذا البوست كانتا من باب الإستخفاف فقط! لكنك، فيما يبدو، صدقّت الأمر، كما صدّقت في السابق قصة "حكمة الشيوخ في نضارة الشباب"، وأصبحت تعتقد إنك حكيم ومفكر وسياسي بالفعل يطلق التصريحات يمنة ويسره ويكشف لأول مرة (عبارة لا أخفي عليك) عن اعتزامه تكريس نشاطه وفكره خلال الفترة المقبلة لتسليط الضوء على "مسالب الحزب الشيوعي الفكرية والسياسية، ما استطاع الى ذلك سبيلا".... لخسف الأرض بهذا الحزب وإلقائه في مزبلة التاريخ!، بل صرت تتحدث عن "ضعف فهم الآخرين".

    يا خي روّق شوية وأقعُد في الواطة!! لو تتذكر في ختام مداخلتي السابقة في هذا البوست قلت ليك "أهدأ شوية"، وبالبلدي كده "أهَبِطْ".

    يا محمد العمدة... حتى لا تستخدم العبارات والجمل والكلمات دون إدراك معناها، سأورد لك بعض النماذج هنا للسياقات التي يمكن أن تستخدم فيها عبارة "لا أخفي عليك". مثلاً..... نتخيل أن صحفياً اجرى مقابلة Interview مع الصادق المهدي وتطرق في جزء من اللقاء لدور حزب الاُمة في الكوارث التي عصفت بالديمقراطية في السودان وسأله تحديداً عن رفض حكومته (حكومة الوفاق "الجبهة الإسلامية+حزب الأمة") لمبادرة الميرغني للسلام مع الحركة الشعبية عام 1988.... يمكن أن يصرح الصادق المهدي في معرض رده- طبعاً إذا كان صريحاً وكفّ عن المراوغة-: "لا أخفي عليك إنني رفضت مبادرة الميرغني من باب المماحكة والكيد السياسي ولا أخفى عليك إن الأولوية لدي آنذاك كانت هي المصلحة الحزبية الضيقة وليس مصلحة السودان". تخيل ايضا أن لقاء صحفياً آخر اجري مع عبد الرسول النور وسئل عن بعض الجوانب المتعلقة بالنزاعات القبلية المسلحة خلال فترة عمله حاكما لأقليم كردفان خلال حكومة ما بعد انتخابات ابريل 1986.... ويقول عبد الرسول النور في معرض رده على هذا السؤال (لا زلنا نتخيل طبعاً): "لا اخفي عليك إنني أنا الذي أدخلت فكرة الدفاع الشعبي وتسليح بعض القبائل خلال تلك الفترة عندما كانت حاكماً لدارفور". هذا فيما يتعلق باستخدام عبارة "لا أخفي عليك" في الكشف عن أحداث سابقة، اي في الماضي، لم تعلن في سياق تصريح رسمي في حينها لكنها كانت معروفة لدى البعض. أما استخدام العبارة في المستقبل، أو باعتبار ما سيكون-طبقاً لاستخدام المفكّر محمد حسن العمدة لدى تصريحه بأنه سيكرس فكره من الآن فصاعداً لكشف المثالب (وليس "المسالب" يا العمدة) الفكرية والسياسية للحزب الشيوعي-، فتخيل أن مسؤولا قبلياً أنصارياً بالوراثة يعلم بالتشرذم الذي ظل ممسكاً بتلابيب حزب الاُمة، لكنه لم يُستقطب حتى الآن بواسطة أي من "أحزاب" الاُمة، سئل عن وجهة أصوات قبيلته في أي انتخابات مقبلة..... يجيب الزعيم القبلي الأنصاري قائلاً: "لا أخفي عليك إنني لا أعرف حتى الآن ما اذا سندلي مستقبلاً بأصواتنا لحزب الصادق أم حزب مبارك المهدي أم حزب ولي الدين أم حزب جادين...." (هذا باستثناء أحزاب الامة الاخرى التي لا أعرفها).

    المفكّر محمد حسن العمدة.... هذا فيما يتعلق بعبارة "لا أخفى عليك". اما عبارة "ما استطعت الى ذلك سبيلا"، فأقول لك إنك "لن تستطيع الى ذلك سبيلا"، وذلك لسبب بسيط... ليس لأن الحزب الشيوعي السوداني مؤسسة منزهة عن المثالب (مرة اخرى ليس "المسالب" كما كتبت أنت) والسلبيات وفوق النقد والتقييم، ولكن لأنك لا تملك معرفة أو اُفقاً أو خيالاً أو حتى لغة تؤهلك لذلك. وبمناسبة اللغة هذه، ياخي ليس هناك شيء في اللغة اسمه "مسالب".... هناك مثالب، جمع "مثلبة"...وسلبيات، وتاني ما تلفح ساكت، وخلي بالك برضُه لـ"الغين" و"القاف":
    Quote: ما قام به الحزب الشيوعي يستحق ان يلغى به في مزبلة التاريخ ومحاكمة كافة اعضاء هيئته المركزية
    لا تقُل "يلغى" يا العمدة... الصحيح "يُلقى".... وبعدين إسمها "اللجنة المركزية" وليس "الهيئة المركزية".... لعل "هيئة" شؤون الأنصار هي التي أثارت لديك هذا الخلط. عزيزي..ذكرت إنك كنت تطّلع على المناقشة العامة قبل وصولها الى "فرعيات ومكاتب الحزب" للحزب الشيوعي فروع وليس "فرعيات"، لكنني لم أعرف ما تقصده بـ"مكاتب"!!)، كيف يستقيم عقلاً، وأنت مفكر يُطلَع على مثل هذه الوثائق قبل وصولها الى الشيوعيين انفسهم، لا تعرف أن الجهة المشرفة على المناقشة العامة تسمى "اللجنة المركزية" وليس "الهيئة المركزية". مرة ثالثة... أهدأ يا عمدة!!.

    نقطة اخرى مهمة، ولو إن ذكرها جاء متأخراً. عزيزي.... هناك ما يسمى بـ"النقطة" full stop (.) تستخدم عند نهاية الجملة لإنهائها وبداية جملة جديدة... وهي علامة مهمة لكي يفهم القارئ أين تبدأ الجملة وأين تنتهي، وبالتالي تساعد على الفهم العام لجُمل وعبارات النص المكتوب. لكنني لاحظت إن لا تستخدم النقطة مطلقاً (راجع مداخلتك أعلاه)، مما يصعّب كثيرا من فهم ما تقصده، خصوصاً وإن جُمَلَكْ، التي لا يعرف أولها من آخرها، يغلب عليها طابع الإدعاءات الفارغة والعداء الأعمى والاستعداء والسطحية والابتسار وتكرار ومحاولة إعادة إنتاج أحاجي ممجوجة وخاوية والاستشهاد بها، بل وتبنّيها.

    أوصيك يا عمدة بمحاولة التخلص من ضيق الاُفق والسطحية وهذا لن يحدث إلا من خلال التخلص أولاً من توهم المعرفة والحرص على تطوير التفكير وأدوات التحليل مع العمل على التخلص من "مسببات" داء العداء الأعمى غير المؤسس وما يفرزه من أعراض مثل الميل للمهاترة والإبتسار السطحي العبيط:
    Quote: يا عمي كل مؤهلات الحزب الشيوعي هي وجود كادر مفلفل الشعر بزجاجة بيبسي بعد ان يكون قد نصب على زميل او زميله له ( هذا ليس اتهام ولكن توجيه من الحزب الشيوعي لعضويته في حقبة التسعينات ) وبنطلون منكش من الاسفل وغنيتين من اغاني مصطفى سيد احمد اوليس غريبا بعض الشي ان تنظيما بكااااااااامل عضويته يعشق فنان واااااااحد فقط ؟؟؟
    يا كافي البلا احادية حتى في الفن والتذوق ؟؟؟؟؟؟؟

    مرة ثالثة.... أهدأ شوية!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2004, 01:54 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: Adil Ali)

    الاخ عادل علي
    لقد امعنت النظر كثيرا في مداخلات الاخوة الشيوعيين في هذا البوست واخيرا جلست اتمعن وافكر في العقلية الدوغمائية الغريبة لكادر الحزب الشيوعي الذي يتمسك بالقشور ويترك الجوهر وعند النزول الى سطحيته لمخاطبة عقليته الهشة نكتشف مدى الضعف والركاكة التي بلغها عضو الحزب الشيوعي في طرح افكارة ومناقشة الاخر
    فمن غير المعقول ان يتحول كادر سياسي الى مصحح لغوي ويترك لب الموضوع انه لامر يدعو للشفقة لحال الحزب الشيوعي الذي بات اوهن من بيوت العنكبوت ويا ليته يفقه في امر اللغة شي فبالامس صحح الاخ ود حماد اخطاء فادحة لزميلكم الاخ خضر حسين والان تبين لي اننا محتاجون اولا لتدريس الكادر الشيوعي ا ب ت السياسة واللغة

    يا اخي مثالب مسالب سلبيات انا اريدها هكذا واظن انها كافية لايصال المعلومة ونحن هنا في سبيل النزول الى الواقعية والواقعية هنا اعني بها السقوط من خيال الرومانسية الى ارض الواقع والنزول من برج اللغة المعقدة المتانقة الى احتضان اللهجات المبتذلة فلسنا في مطارحة شعرية اوبصدد قطعة نثرية فمثلا اين قول محجوب شريف جاي وجاي مافي حاجة ساي من اللغة العربية ؟ ثانيا اخفي ولا تخفي ما معنى هذا اللف والدوران اخي لست مفكرا ولا حكيما فقط اريد ان اعرف هل الكلام المنشور باعلاه صحيح ام خطا هل فعلا الحزب الشيوعي السوداني به كل هذه القزارة من اغتيالات شخصية وجسدية ؟؟ هل فعلا الحزب يعشق الدماء ولذلك قام بكل هذه المجازر الدموية ؟؟ سوا بالجزيرة ابا وودنوباوي ام بيت الضيافة انقلاب هاشم العطا الذي اسميتموه ثورة تصحيحة ؟؟

    فلا تخرج بنا عن الموضوع صدقني كل محاولاتكم اعلاه سوف لن تاتي اوكلها ومصيرها الفشل وهي لن تخفي حقيقتكم التي تحاولون مجاهدين لاخفاءها لن تفلحو والله فكفاكم ضباع وقت وادخلو الى صلب الموضوع

    نحن نريد رايا واضحا من الاعضاء الشيوعيين بالمنبر واجبابات واضحة وبلاش لف ودوران

    وارجو مرة اخرى الرجوع الى الموضوع الاساسي ودعك من الفاصلة والشولة والنقطة لقد فصلتم آدميين سودانيين من الحياة وشربتم دماءهم وتاتي هنا لتحدثني عن النقطة والفاصلة ؟؟؟؟؟

    (عدل بواسطة محمد حسن العمدة on 08-09-2004, 03:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2004, 02:44 PM

Abdalla Hussain

تاريخ التسجيل: 08-05-2004
مجموع المشاركات: 465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الأستاذ محمد حسن العمدة

    كل الود

    كتبت:


    Quote: الاخت سماح اسف للتاخير على الاجابة وايراد النص فقد كنت اتوقع ان يطلب منك سحب استفسارك ادناه


    Quote: فالمشاعية التي قد وصلت الى علمي حتى الان هي للثروة والممتلكات ولم تدخل المرأة فيها فالمرأة انسان


    ولكن وبما ان ذلك لم يحدث وايضا لان الحزب الشيوعي يجتهد في تغييب كادره وتغبيشه عن اصول فكرة سواء اكان اقتصاديا ام فلسفيا ماديا ام تاريخيا فلن ابخل عليكي بايراد النص كما هو نقلا عن البيان الشيوعي الصادر من كارل ماركس وانجلز من دون اعمال ادوات التزييف والتغبيش المتبعة بالحزب الشيوعي السوداني

    واليكي الفقرة كما هي (( فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات. و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا)).

    طبعا ما ح اعمل اي تعليق حتى لا اغبش عليك تفكيرك في النص واذا ما استعصى عليكما شي فساعود لا محالة والى ذلك الحين لكم مني خالص الامنيات بالانعتاق من هذه الدوغمائية البغيضة والمدمرة للانسانية
    وسلام




    أقل ما يوصف به الرد أعلاه بأنه عجل ويسعى بتهافت إلى إثبات آراء موجودة مسبقاً في الذهن، وهو في سعيه هذا لا يتورع عن نزع العبارات من سياقها، ومن ثم بناء إستنتجاجات وخلاصات أكثر تهافتاً عليها، فالفكر أي فكر لا يُنقد إلا بالفكر وبأدوات علمية صارمة ورصينة، وعندما يغيب هكذا فكر لسبب من الأسباب ينهض ما هو سياسي "كيدي" من نوع ردك أعلاه ومن نوع "الدين أفيون الشعوب" و "الشيوعيون ملحدون"، لدغدغة العواطف الدينية لبسطاء الناس واستعدائهم على الشيوعيين، أو بشن حملات أمنية وبوليسية مباشرة كما فعلت المكارثية في الولايات المتحدة.
    إذا الفكر أي فكر لا ينقد إلا فكرياً كما أسلفت، فما بالك بالبيان الشيوعي الذي غير وجة التاريخ إلى الأبد، ولم يستطع أحد أن يتجاهله، أو أن يتعامل معه بهذه الخفة التي تمارسها أنت هنا، فهو ليس "راتب الإمام" "وهذا بصدق ليس إستهزاء"، ثم إذا كنت أنت المنتمي لليمين قادراً على الحصول على الأدبيات الماركسية وقراءتها فما الذي يمنع عضوية الحزب الشيوعي من قراءة هذه الأدبيات؟ وهل سيواصل الحزب الشيوعي في تغييب كادره وتغبيشه عن أصول فكره رغم إطلاعهم عليها "الأدبيات"؟، واضح الإرباك والتهافت الذي يتلبس ردك أعلاه ومداخلاتك الأخرى أيضاً.
    أما عبارة (( فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات، و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا)). المنزوعة من فقرتها المتماسكة في قلب البيان الشيوعي ومن سياقها المعرفي التاريخي، فسوف أعيدها إلى موقعها لتقرأ ملتحمة بفقرتها وملتصقة بمفاصل البيان.

    وهذا هو البيان الشيوعي وفي داخله الفقرة المذكورة أعلاه، موضحة بوضع خطوط تحتها:



    البيان الشيوعي



    كارل ماركس و فريدريك انجلس



    شبحٌ ينتاب أوروبا : شبح الشيوعية. ضد هذا الشبح اتحدت في حلف مقدس قوى أوروبا القديمة كلها : البابا و القيصر، مترنيخ و غيزو، الراديكاليون الفرنسيون و البوليس الألماني.

    فأي حزب معارض لم يتهمه خصومه في السلطة بالشيوعية؟ و أي حزب معارض لم يرد، بدوره، تهمة الشيوعية الشائنة، إلى أقسام المعارضة الأكثر تقدمية، و إلى خصومه الرجعيين؟

    من هذا الواقع يُستنتج أمران :

    إن قوى أوروبا كلها أصبحت تعترف بالشيوعية كـقوة.

    إن الشيوعيين قد آن لهم أن يعرضوا، أمام العالم كله، طرق تفكيرهم، و أهدافهم، و اتجاهاتهم، و أن يواجهوا خرافة شبح الشيوعية ببيان من الحزب نفسه.

    و لهذه الغاية، إجتمع في لندن شيوعيون من مختلف القوميات، و وضعوا البيان الآتي، الذي سيصدر باللغات: الإنكليزية، و الفرنسية، و الألمانية، و الإيطالية، و الفلمنكية، و الدانمركية.


    I
    البرجوازيون والبروليتاريون1


    إن تاريخ أي مجتمع2 حتى الآن، ليس سوى تاريخ صراعات طبقية.
    حر و عبد، نبيل و عامي، بارون و قن، معلم و صانع3، و بكلمة ظالمون و مظلومون، في تعارض دائم، خاضوا حربا متواصلة، تارة معلنة و طورا مستترة، حربا كانت تنتهي في كل مرة إما بتحول ثوري للمجتمع كله، إما بهلاك كلتا الطبقتين المتصارعتين .

    و في العهود التاريخية الأولى نجد، في كل مكان تقريبا، تقسيما كاملا للمجتمع إلى مراتب متمايزة، (نلقى) تدرجا متفاوتا للمنزلة المجتمعية. ففي روما القديمة، كان ثمة نبلاء، و فرسان، و عامة، و عبيد، و في القرون الوسطى، أسياد و إقطاعيون، و مقطعون، و معلمون و صناع، و أقنان. و إضافة إلى ذلك نجد، في كل طبقة من هذه الطبقات، تراتبية فارقة .

    و المجتمع البرجوازي العصري، الذي قام على أنقاض المجتمع الإقطاعي، لم يلغ التناحرات الطبقية، بل أحل فقط محل الطبقات القديمة طبقات جديدة، و حالات اضطهاد جديدة، و أشكالا جديدة للنضال .

    غير أن عصرنا، عصر البرجوازية، يتميز بتبسيطه التناحرات الطبقية. فالمجتمع كله ينقسم أكثر فأكثر إلى معسكرين كبيرين متعاديين، إلى طبقتين كبيرتين متجابهتين مباشرة: البرجوازية و البروليتاريا.

    فمن أقنان القرون الوسطى ينحدر سكان أولى البلدات. و من هؤلاء السكان تكونت الأصول الأولى للبرجوازية .

    فاكتشاف أمريكا و الطواف البحري حول إفريقيا أوجد للبرجوازية الناشئة مرتعا جديدا. إن سوق الهند الشرقية و الصين، و استعمار أمريكا، و التبادل مع المستعمرات، و ازدياد وسائل التبادل، و السِّلع عموما، وفرت للتجارة و الملاحة و الصناعة دفعا لم يسبق له مثيل، و بالتالي وفرت نموا سريعا للعنصر الثوري في المجتمع الإقطاعي المتداعي .

    و مع الأسواق الجديدة لم يعد نمط الإنتاج الإقطاعي، أو المشغل الحرفي في الصناعة، يسدُّ الحاجة المتنامية، فحلّت المانيفاتورة محل هذا النمط، و أزاح الصناعيون المتوسطون أصحاب المشاغل الحرفية، و زال تقسيم العمل بين الجمعيات الحرفية المختلفة أمام تقسيم العمل في الورشة الواحدة.

    بيد أن الأسواق كانت تـتسع و الطلب كان يزداد باستمرار فأمست المانيفاتورة عاجزة بدورها؛ و عندئذٍ، ثوَّر البخار و الآلة الإنتاج الصناعي، و حلت الصناعة الكبيرة الحديثة محل المانيفاتورة، و حل الصناعيون أصحاب الملايين، أساطين جيوش صناعة بأكملها، أي البرجوازيون العصريون، محل الصناعيين المتوسطين .

    و الصناعة الكبيرة أوجدت السوق العالمية التي مهد لها اكتشاف أمريكا. و السوق العالمية أنمت، بما لا يُـقاس، التجارة و الملاحة و المواصلات البرية. و هذا النمو أثّر بدوره في توسيع الصناعة، فبقدر ما كانت الصناعة و التجارة و الملاحة و السكك الحديدية تتوسع، كانت البرجوازية تتطور، و تُـنمّي رساميلها، و تدفع إلى المؤخرة بكل الطبقات الموروثة عن القرون الوسطى.

    و هكذا نرى كيف أن البرجوازية العصرية نفسها، هي نتاج مسار تطور طويل، و سلسلة تحولات في نمط الإنتاج و المواصلات.

    فكل مرحلة، من مراحل تطور البرجوازية تلك، كانت مشفوعة بتقدم سياسي متطابق. فالبرجوازية: فئة مقهورة تحت سيطرة الإقطاعيين، و عُصبة مسلحة تسوس نفسها بنفسها في الكمونة4 جمهورية مدينية مستقلة هنا، و طبقة عوامٍ مُـلزمة بدفع الضرائب للنظام الملكي هناك و قوة موازنة للنبالة زمن المانيفاتورة في النظام الملكي المقيَّد أو المطلَق، و حجر الزاوية للأنظمة الملكية الكبيرة بوجه عام، (هذه البرجوازية) انتَزعت أخيرا، بقيام الصناعة الكبيرة و السوق العالمية، السلطة السياسية كاملة في الدولة التمثيلية العصرية. و سلطة الدولة الحديثة ليست سوى هيئة تدير المصالح المشتركة للطبقة البرجوازية بأسرها .

    فالبرجوازية لعبت، في التاريخ، دورا ثوريا بارزا كل البروز .

    و البرجوازية حيث ظفرت بالسلطة دمرت كل العلاقات الإقطاعية من كل لون، التي كانت تربط الإنسان بسادته الطبيعيين، و لم تُـبق على أية رابطة بين الإنسان و الإنسان سوى رابطة المصلحة البحتة، و الإلزام القاسي بـ "الدفع نقدا". و أغرقت الرعشة القدسية للورع الديني، و الحماسة الفروسية، و عاطفة البرجوازية الصغيرة، في أغراضها الأنانية المجرَّدة من العاطفة، و حولت الكرامة الشخصية إلى قيمة تبادلية، و أحلّت حرية التجارة الغاشمة وحدها، محل الحريات المُـثـبَتة و المكتسبَة التي لا تحصى. و بكلمة أحلّت استغلالا مباحا وقحا مباشرا و شرسا، محل الاستغلال المُغلَّف بأوهام دينية .

    فالبرجوازية جرّدت كل الفعاليات، التي كان يُنظر إليها حتى ذلك الحين بمنظار الهيبة و الخشوع، من هالتها. فحوّلت الطبيب و رجل القانون و الكاهن و الشاعر و العالم، إلى أجراء في خدمتها .

    و البرجوازية نزعت حجاب العاطفية عن العلاقات العائلية و قَصَرتها (العلاقات) على علاقات مالية بحتة .

    و البرجوازية كشفت كيف أنّ عرض القوة الشرسة، الذي كانت الرجعية تُعجَب به في القرون الوسطى، قد وجد تتـمّـته المؤاتية في التكاسل إلى أبعد حدود الكسل. فهي الأولى، التي بيَّـنت ما يستطيع النشاط الإنساني إتيانه. فأتت بعجائب تختلف كليا عن أهرامات مصر، و الأقنية الرومانية، و الكاتدرائيات القوطية، و قامت بحملات تختلف كليا عن الإجتياحات و الحملات الصليبية.

    و البرجوازية لا تستطيع البقاء بدون أن تُـثـوِّر باستمرار أدوات الإنتاج، و بالتالي علاقات الإنتاج المجتمعية. بخلاف ذلك، كان الحفاظ على نمط الإنتاج القديم، بدون تبديل، الشرط الأول لبقاء كل الطبقات الصناعية السالفة. و هذا الانقلاب المتواصل في الإنتاج، و هذا التزعزع الدائم في كل الأوضاع المجتمعية، و القلق و التحرك الدائمان، هذا كله يميّز عصر البرجوازية عمّا سبقه من عصور. فالعلاقات الجامدة الصَّدئة مع ما يستتبعها من تصوُّرات و أفكار قديمة موقّرة، تتفكك كلها، و كل جديد ينشأ يهرم قبل أن يصلُب عوده، و التقسيم الفئوي القائم يتبدد هباء، و كل ما هو مقدّس يدنّس، و الناس يُجبرون في النهاية على التفرّس في وضعهم المعيشي، و في علاقاتهم المتبادلة بأعين بصيرة .

    و حاجة البرجوازية إلى تصريف دائم لمنتجاتها، متسع باستمرار، تسوقها إلى كل أرجاء الكرة الأرضية. فلا بد لها من أن تعشش في كل مكان، و من أن تنغرز في كل مكان، و من أن تقيم علاقات في كل مكان.

    و البرجوازية، باستثمارها السوق العالمية، طبَّعت الإنتاج و الإستهلاك، في جميع البلدان، بطابع كوسموبوليتي، و انتزعت من تحت أقدام الصناعة أرضيتها القومية وسط غم الرجعيين الشديد. فالصناعات القومية الهرمة دُمّرت و تدمَّـر يوميا لتحل محلها صناعات جديدة، أصبح اعتمادها مسألة حيوية بالنسبة إلى جميع الأمم المتحضرة، صناعات لم تعد تستعمل المواد الأولية المحلية، بل المواد الأولية من أقصى المناطق، صناعات لا تُستهلك منتجاتها في البلد نفسه فحسب، بل أيضا في جميع أنحاء العالم. فمكان الحاجات القديمة، التي كانت المنتجات المحلية تسدُّها، تحُل حاجات جديدة تتطلب لإشباعها منتَجات أقصى البلدان و الأقاليم. و محل الإكتفاء الذاتي الإقليمي و القومي و الإنعزال القديم، تقوم علاقات شاملة في كل النواحي، و تقوم تبعية متبادلة شاملة بين الأمم. و ما ينطبق على الإنتاج المادي ينطبق أيضا على النتاج الفكري. فالنتاجات الفكرية لكل أمة على حدة تصبح ملكا مشتركا. و التعصب و التقوقع القوميّان يُصبحان مستحيلين أكثر فأكثر. و من الآداب القومية و الإقليمية ينشأ أدب عالميّ .

    و البرجوازية، بالتحسين السريع لكل أدوات الإنتاج، و بالتسهيل اللامتناهي لوسائل المواصلات، تـشدّ الكل حتى الأمم الأكثر تخلفا إلى الحضارة. و الأسعار الرخيصة لسلعها هي المدفعية الثـقيلة التي تـدك بها الأسوار الصينية كلها، و تـُرغم البرابرة الأكثر حقدا و تعنتا تجاه الأجانب على الإستسلام، و تجبر كل الأمم، إذا شاءت إنقاذ نفسها من الهلاك، على تـبنّي نمط الإنتاج البرجوازي، و ترغمها على تقـبّـل الحضارة المزعومة، أي على أن تصبح برجوازية. و بكلمة هي تخلق عالما على صورتها .

    و البرجوازية أخضعت الريف لسيطرة المدينة. و أنشأت مدنا ضخمة، و زادت بدرجة هائلة عدد سكان المدن إزاء سكان الريف، منتزعة بذلك قسما كبيرا من السكان من سذاجة الحياة الريفية، و مثلما أخضعت الريف للمدينة، و البلدان الهمجية و شبه الهمجية للبلدان المتحضرة، أخضعت الشعوب الفلاحية للشعوب البرجوازية، و الشرق للغرب .

    و البرجوازية تقضي، أكثر فأكثر، على تشتت وسائل الإنتاج و الملكية و السكان. و قد حشرت السكان، و مركزت وسائل الإنتاج، و ركزت الملكية في أيد قليلة. فكانت المركزية السياسية، النتيجة الحتمية لذلك. فإنّ مقاطعات مستقلة، تكاد تكون متّحدة لها مصالح و قوانين و حكومات و جمارك مختلفة، حشرت في أُمة واحدة، ذات حكومة واحدة، و قانون واحد، و مصلحة قومية طبقية واحدة، و سياسة جمركية واحدة .

    فالبرجوازية، في غضون سيطرتها الطبقية التي لم يَكد يمضي عليها قرن من الزمن، خَلقت قوى منتجة تفوق بعددها وضخامتها ما أوجدته الأجيال السابقة كلّها مجتمعة. فالآلة، و إخضاع قوى الطبيعة، و استخدام الكيمياء في الصناعة و الزراعة، و الملاحة البخارية، و سكك الحديد، و التلغراف الكهربائي، و استصلاح أراضي قارّات بأكملها، و تسوية مجاري الأنهار لجعلها صالحة للملاحة، و بروز عوامر كاملة من الأرض - أيّ عصر سالف كان يتصوّر أنّ مثل هذه القوى المنتجة كانت تهجع في صميم العمل المجتمعيّ؟

    إذن لقد رأينا: أنّ وسائل الإنتاج و التبادل، التي انبنت البرجوازية على أساسها قد اسـتُحدثت في المجتمع الإقطاعي. و عند درجة معينة من تقدّم وسائل الإنتاج و التبادل، لم تعد الشروط التي كان المجتمع الإقاطاعي ينتج فيها و يبادل، لم يعد التنظيم الإقطاعي للزراعة و المانيفاتورة، بكلمة لم تعد علاقات الملكية الإقطاعية تتلاءم مع القوى المنتجة في تمام نموّها. فكانت تُعيق الإنتاج بدلا من دفعه نحو التقدّم، و لذا تحولت غلى قيود كان لا بُدّ من تحطيمها و قد حُطّمت .

    و محلها حلت المزاحمة الحرة، مع هيكلية مجتمعية و سياسية ملائمة، مع السيطرة الإقتصادية و السياسية لطبقة البرجوازيين.

    و اليوم نشهد حركة مماثلة. فإنّ علاقات الإنتاج و التبادل البرجوازية، و علاقات الملكية البرجوازية - إن هذا المجتمع البرجوازي الحديث الذي أبدع كما في السِّحر وسائل الإنتاج و التبادل الضخمة، يُشبه المشعوذ الذي فقد سيطرته على التحكُّم بالقوى الجهنمية التي استحضرها - فمنذ عشرات السنين، ليس تاريخ الصناعة و التجارة سوى تاريخ تمرُّد القوى المنتجة الحديثة على علاقات الإنتاج الحديثة، على علاقات الملكية، قوام حياة البرجوازية و سيطرتها. و يكفي ذكر الأزمات التجارية الدورية، التي تهدد أكثر فأكثر وجود المجتمع البرجوازي بأسره. ففي الأزمات التجارية، لا يُـتـلَف بانتظام جزء كبير من المنتجات فحسب، بل يـُتـلَف أيضا قسم من القوى المنتجة القائمة. و في الأزمات يتـفـشّى وباء مجتمعيّ ما كان ليبدو، في كل العصور السالفة، إلاّ مستحيلا، و هو وباء فائض الإنتاج. فإن المجتمع يجد نفسه فجأة و قد رُدَّ إلى وضع من الهمجية المؤقتة، حتى ليُخيَّل أنّ مجاعة و حرب إبادة شاملة قد قطعتاه عن وسائل العيش؛ فتبدو الصناعة و التجارة و كأنهما أثر بعد عين، و لماذا؟ لأن المجتمع يملك المزيد من الحضارة، و المزيد من وسائل لعيش، و المزيد من الصناعة، و المزيد من التجارة. و لم تعد القوى المنتجة، الموجودة تحت تصرّف المجتمع، تدفع ينمو علاقات الملكية البرجوازية قُدُما، بل بخلاف ذلك، أصبحت أقوى جدا من هذه العلاقات التي باتت تعيقها؛ و كلما تغلبت على هذا العائق جرّت المجتمع البرجوازي بأسره إلى الفوضى، و هددت وجود الملكية البرجوازية. فالعلاقات البرجوازية غدت أضيق من أن تستوعب الثروة، التي تُحدثها. فكيف تتغلب البرجوازية على هذه الأزمات؟ من جهة بتدمير كتلة من القوى المنتجة بالعنف، و من جهة أخرى بغزو أسواق جديدة، و باستثمار الأسواق القديمة كليّا. و ما هي عاقبة هذا الأمر؟ الإعداد لأزمات أشمل و أشدّ و التقليل من وسائل تدارُكها.

    فالأسلحة، التي صَرَعت بها البرجوازية الإقطاع، ترتد الآن على البرجوازية نفسها .

    بَيْد أنّ البرجوازية لم تصنع، فحسب، الأسلحة التي تؤدي بحياتها، بل أنجبت أيضا الرجال الذين سيستعملون هذه الأسلحة: العمال العصريين أو البروليتاريين .

    و بقدر ما تنمو البرجوازية أي رأس المال، تنمو أيضا البروليتاريا، أي طبقة العمال العصريين، الذين لا يعيشون إلا إذا وجدوا عملا. و لا يجدون عملا إلا إذا كان عملهم ينمي رأس المال. و هؤلاء العمال المُكرهون على بيع أنفسهم قطعة قطعة هم سلعة كأي صنف تجاري آخر، و لذا هم معرَّصون لكل صروف المزاحمة، و لكل تقلبات السوق .

    و من جراء توسع استعمال الآلة، و تقسيم العمل، فـقـد عمل البروليتاريين كليا طابع استقلاله الذاتي، و بالتالي فـقـد كل جاذبية بالنسبة إلى العمال. فالعامل أصبح مجرّد مُلحق بالآلة، لا يُطلب منه سوى الحركة اليدوية الأكثر بساطة و رتابة و سهولة و امتهان. و من ثم، فإن ما يُكلفه العامل يكاد يقتصر على كلفة ما يلزمه للعيش، و لمواصلة نسله. و بالتالي فإنّ ثمن العمل5 شأن ثمن كل سلعة يُساوي كلفة إنتاجه. إذن، كلما أصبح العمل منفرا، تدنى الأجر. و فضلا عن ذلك، بقدر ما يتسع استعمال الآلة و تقسيم العمل، تشتد أيضا وطأة العمل، سواء من جرّاء زيادة ساعات العمل، أو مُضاعفة العمل المطلوب إنجازه في وقت معيّن أو تسريع حركة الآلة، الخ ..

    و الصناعة الحديثة حوّلت المشغل الصغير للمعلّم الحرفي البطريكي إلى فبركة كبيرة للرأسمالي الصناعي. و جموع العمال المحشورة في الفبركة تنظَّم تنظيما عسكريا. فالعمّال، جنود الصناعة البسطاء، يُوضعون تحت رقابة تراتبية كاملة، من ضبّاط و صفّ ضبّاط. و هم ليسو عبيد طبقة البرجوازيين و دولة البرجوازيين فحسب، بل هم أيضا، في كل يوم و كل ساعة، عبيد للآلة، و لمراقب العمل، و خصوصا للبرجوازي صاحب الفبركة نفسه، و هذا الإستبداد، كلما أعلن بمزيد من الصراحة أنّ الكسب هو هدفه، إزداد دناءة و بشاعة و قسوة.

    و العمل اليدوي كلما تطـلب قدرا أقل من المهارة و القسوة، أي كلما تقدمت الصناعة الحديثة، ازداد إحلال عمل النساء محلّ عمل الرجال. فالفروق في الجنس و السن لم يعد لها شأن مجتمعيّ بالنسبة إلى الطبقة العاملة، لم يعد هناك سوى أدوات عمل تختلف كلفتها باختلاف السن و الجنس .

    و العامل، ما أن يستغلّه صاحب العمل، و ما أن يدفع له أجره، حتى تنقضّ عليه القطاعات الأخرى من البرجوازية: مالك البيت و البـقّـال و المرتهن إلخ ..

    و المراتب الدنيا للطبقات الوسطى، التي كانت قائمة حتى الآن - صغار الصناعيين و التجار و أصحاب الرّيع و الحرفيون و الفلاحون - تصبّ في البروليتاري لأن رأسمالها الصغير لا يكفي لتشغيل الصناعة الكبيرة، فتهلك في مزاحمة كبار الرأسماليين، من جهة، و من جهة أخرى، لأن الطرائق الجديدة للإنتاج تحطّ من قيمة مهارتها، و هكذا تتكون البروليتاريا من جميع طبقات السكان.

    و البروليتاريا تمرّ بدرجات تطور مختلفة. و نضالها ضد البرجوازية يبدأ مع وجودها نفسه .

    ففي البدء يناضل العمال فُرادى، ثم يناضل عمال فبركة واحدة، ثم عمال فرع صناعي في منطقة واحدة، ضد البرجوازي الفرد الذي يستغلهم مباشرة. و هم لا يوجّهون هجماتهم إلى علاقات الإنتاج البرجوازية فحسب، بل أيضا إلى أدوات الإنتاج نفسها، فيتلفون السلع الأجنبية المضاربة ، و يُحطِّمون الماكينات، و يُضرمون النار في الفبارك، و يَسعون إلى استعادة الموقع المفقود، موقع الصانع في القرون الوسطى .

    و في هذا التطور يُشكّل العمال جموعا مبعثرة في البلاد كلها تُـشتـتها المُزاحمة. فتآزر العمال الواسع-الجماهيري، ليس بعدُ نتيجة اتحادهم الذاتي، بل هو نتيجة اتّحاد البرجوازية التي عليها، لبلوغ أغراضها السياسية الخاصة، أن تحرّك البروليتاريا بأسرها طالما هي قادرة على ذلك. و الحالة هذه فإنّ البروليتاريين في هذا الطور لا يُحاربون أعداءهم، بل أعداء أعدائهم، أي بقايا الحكم الملَكي المُطلق، و الملاكين العقاريين، و البرجوازيين غير الصناعيين و البرجوازيين الصغار. و هكذا تتركـز الحركة التاريخية كلها في أيدي البرجوازية، و كل انتصار يتحقق على هذا النحو هو انتصار للبرجوازية .

    لكن مع تقدم الصناعة لا تتسع البروليتاريا فحسب، بل تحتشد في حشود أكثر ضخامة و تنمو قوَّتها، و تعي هي هذه القوة وعيا أفضل. فالمصالح و الأوضاع المعيشية داخل البروليتاريا تتماثل باطراد، بقدر ما تمحو الآلة الفوارق في العمل، و تنخفض الأجرة، في كل مكان تقريبا، إلى مستوى مُتماثل في الإنخفاض. فإن المضاربة المتعاظمة بين البرجوازيين أنفسهم، و الأزمات التجارية الناتجة عنها، تجعل أجور العمال أكثر تقلبا باستمرار؛ و التحسين المتسارع المتنامي، و المتواصل للآلة، يزعزع باستمرار الوضع المعيشي للعمال؛ و المصادمات بين العامل الفرد و البرجوازي الفرد، تَتَّخذ أكثر فأكثر طابع مُصادمات بين طبقتين. و عندئذ يبدأ العمّال في تأليف اتحادات نقابية ضد البرجوازيين؛ و يتكاتفون للحفاظ على أجر عملهم، و يؤلّفون جمعيات دائمة للتمّون تحسّبا لانتفاضات مُحتملة. و هنا و هناك، ينفجر النضال شَغَبا .

    و من وقت إلى آخر ينتصر العمال لكن انتصارهم هو إلى حين. و النتيجة الحقة لنضالاتهم ليست في النجاح المباشر بل في اتّحاد العمل المتعاظم باستمرار. و هذا الاتحاد يعززه نمو وسائل المواصلات التي تبتدعها الصناعة الكبرى، و التي تربط بين عمّال مختلف النواحي. و الحال لا بُدّ من الرابط لجعل النضالات المحليّة و المتعددة، ذات الطابع الواحد في كل مكان، تتمركز في نضال وطني، في نضال طبقيّ. غير أنّ كل نضال طبقي هو نضال سياسي. و الإتحاد الذي اقتضى سكان بلدان القرون الوسطى قرونا لتحقيقه، نظرا إلى طُرقاتهم البدائية، تحقّـقه البروليتاريا العصرية في سنوات قليلة بفضل السكك الحديدية .

    و انتظام البروليتاريين في طبقة، و بالتالي في حزب سياسي، تنسفه مجددا و في كل لحظة المزاحمة بين العمال أنفسهم؛ لكنه ينهض مرارا و تكرارا قوى و أمتن و أشدّ يأسا، و يستفيد من الإنقسامات في صفوف البرجوازية، فينتزع الإعتراف على وجه قانوني ببعض مصالح العمال، مثل قانون العمل عشر ساعات (يوميا) في انكلترا .

    و عموما فإنّ صدامات المجتمع القديم تدفع بطرق شتى بتطور البروليتاريا قدُما. فالبرجوازية تعيش في صراع دائم: في البدء، ضدّ الأرستقراطية، ثم ضدّ تلك الأقسام، من البرجوازية نفسها، التي تتناقض مصالحها مع تَقدُّم الصناعة، ثم بصورة دائمة ضدّ برجوازية جميع البلدان الأجنبية. و في كل هذه الصراعات تجد البرجوازية نفسها مضطرة إلى الإستنجاد بالبروليتاريا، و طلب معونتها، و بذلك تَجرّها إلى المعترك السياسي. و هكذا فإنّ البرجوازية نفسها هي التي تزوّد البروليتاريا بعناصرها التثقيفية أي بالأسلحة التي ترتدّ عليها.

    و إضافة إلى ذلك و كما رأينا قبلا، فإن أقساما بكاملها من الطبقة السائدة تنحدر، بفعل تَقدُّم الصناعة، إلى البروليتاريا، أو تتهدد على الأقل بأوضاعها المعيشية. و هذه الأقسام تمدّ البروليتاريا أيضا بطائفة من العناصر التـثـقيـفية .

    و أخيرا، عندما يقترب الصراع الطبقي من الحسم، تتخذ عملية التـفسّخ داخل الطبقة السائدة، و داخل المجتمع القديم بأسره، طابعا عنيفا و حادا، إلى حد أنّ قسما صغيرا من الطبقة السائدة يَنسلخ عنها و ينضمّ إلى الطبقة الثورية، إلى الطبقة التي تحمل بين يديها المستقبل. و مثلما انتقل في الماضي قسم من النبلاء إلى البرجوازية، ينتقل الآن قسم من البرجوازية إلى البروليتاريا، لا سيما هذا القسم من الإيديولوجيين البرجوازيين، الذين ارتفعوا إلى مستوى الفَهم النظري لمُجمل الحركة التاريخية .

    ومن بين جميع الطبقات، التي تُـناهض البرجوازية اليوم، فإنّ البروليتاريا وحدها هي الطبقة الثورية حقا. فالطبقات الأخرى تنهار و تتلاشى أمام الصناعة الكبيرة، و البروليتاريا هي نِتاجُها الخاص.

    و الطبقات الوسطى - الصناعي الصغير و التاجر الصغير و الحِرفيّ الصغير و الفلاّح الصغير - كلها تحارب البرجوازية للحفاظ على وجودها كطبقات وسطى من التلاشي. فهي إذن ليست ثورية بل مُحافظة، و فضلا عن ذلك، إنها رجعية تسعى إلى جعل عَجَلة التاريخ ترجع القهقرى. و إذا وقع لها أن تكون ثوريّة فذلك نظرا إلى انتقالها الوشيك الوقوع، إلى البروليتاريا، و هي بذلك لا تدافع عن مصالحها الراهنة، بل عن مصالحها المقبلة، فتتخلى عن موقعها الخاص، لتَتَبنّى وجهة نظر البروليتاريا .

    أما اللومبنبروليترياLumpenproletariat (دون، أو تحت البروليتاريا)، هذا النتن المُستسلم، حثالة الفئات الدنيا من المجتمع القديم، فإنها قد تنجرف هنا و هناك في الحركة بفعل ثورة بروليتارية، لكنها بحكم وضعها الحياتي كله تصبح أكثر استعدادا لبيع نفسها لمكائد لرجعية.

    ففي شروط حياة البروليتاريا تمّ تـقويض شروط حياة المجتمع القديم. فالبروليتاري لا ملكيّة له، و علاقته بالزوجة و الأطفال لم يبق جامع يجمعها بعلاقات الأسرة البرجوازية؛ و العمل الصناعي الحديث و الإستذلال الحديث، في ظل رأس المال، جرّداه سواء في إنكلترا أو في فرنسا، و في أميركا أو في ألمانيا، من كل طابع قومي؛ و القوانين و الأخلاق و الدين هي و الأحكام البرجوازية المغرضة الكثيرة، سواسية بالنسبة إليه، تتستر وراءها مصالح برجوازية كثيرة.

    فالطبقات السالفة كلها، التي استولت على السلطة، كانت تسعى إلى توطيد مركزها المكتسب بإخضاعها المجتمع بأسره لشروط كسبها. و البروليتاريون لا يستطيعون الاستيلاء على القوى المجتمعية المنتجة، إلاّ بإلغاء النمط السالف الخاص بهم لامتلاك المال، و بالتالي بالقضاء على كل نمط للإمتلاك قائم حتى الآن. و البروليتاريون لا يملكون شيئا يحافضون عليه، و عليهم أن يقوضوا كل الضمانات الخاصّة، و كل الحمايات الخاصّة، و القائمة حتى الآن.

    فحتى الآن كانت الحركات كلها إمّا حركات أقليات، و إمّا لمصلحة الأقليات. و الحركة البروليتارية، هي الحركة القائمة بذاتها، للأغلبية الساحقة، في سبيل الأغلبية الساحقة. و البروليتاريا، الفئة الدنيا في المجتمع الراهن، لا يمكنها أن تنهض و تنتصب، بدون أن تنسف البنية الفوقية كلها للفئات التي تؤلّف المجتمع الرسمي .

    و مع أنّ نضال البروليتاري ضد البرجوازية ليس قوميا في محتواه، فإنه يتّخذ في البداية الشكل القومي، و لا حاجة إلى القول إنّ على البروليتاريا في كل بلد أن تتخلص من برجوازيتها الخاصة.

    و بإجمالنا أطوار نمو البروليتاريا في خطوطها الكبرى، تتـبّعنا أيضا الحروب الأهلية الكامنة تقريبا داخل المجتمع القائم، حتى الحين الذي تنفجر فيه هذه الحروب ثورة علنيّة، تُرسي البروليتاريا سيطرتها بإطاحة البرجوازية بالعنف .

    و قد رأينا أنّ كل مجتمع حتى الآن قام على التناحر بين الطبقات العسفية و الطبقات المضطهَدَة. و للتمكن من اضطهاد طبقة ينبغي أن تؤمّن لها شروط معيشية تمكنها، على الأقل، من مواصلة وجودها العبودي. فالقنّ، في عهد القنانة توصّل إلى أن يغدو عضوا في كمونة، و كذلك ارتفع البرجوازي الصغير إلى برجوازي تحت نير الحكم الإقطاعي الاستبدادي. بخلاف ذلك، فإنّ العامل العصري، بدلا من أن يرتفع مع تقدّم الصناعة، لا ينفك ينحط عميقا دون أوضاع طبقته نفسها. فالعامل يغدو مدقعا، و العَوَز يزداد بسرعة تفوق سرعة نُمو السكان و الثروة. و بناءً عليه يتضح أن البرجوازية عاجزة عن أن تبقي زمنا أطول الطبقة السائدة، و أن تَفرض على المجتمع شروط وجود طبقتها كقانون أعلى. فهي عاجزة عن أن تسيطر، لأنها عاجزة عن تأمين عيش عبدها، حتى في إطار عبوديته، لأنها مرغمة على تركه ينحطّ إلى وضع يُلزِمها بأن تُعيله، بدلا من أن يُعيلها. فالمجتمع لم يعد يستطيع أن يحيا تحت سيطرتها، أو بعبارة أخرى، لم يعد وجود البرجوازية يلائم المجتمع .

    فالشرط الأساسي لوجود الطبقة البرجوازية و لسيطرتها، هو تكديس الثروة في أيدي خواص، تكوين الرأسمال و إنماؤه. و شرط وجود الرأسمال هو العمل المأجور. و العمل المأجور يقوم، حصرا، على المزاحمة بين العمّال. و تقدّم الصناعة، الذي تُشكّل البرجوازية دعامته بلا إرادة منها و بلا مقاومة، يُحِلّ وحدة العمّال الثورية عبر الترابط محل انفرادهم الناتج عن تزاحُمهم. و هكذا فإنّ تطور الصناعة الكبيرة يزلزِل تحت أقدام البرجوازية، الأساس الذي تُنتج عليه و تتملّك المنتجات. إنّ البرجوازية تُنتج، قبل كل شيء، حفّاري قبرها. فانهيارها و انتصار البروليتاريا، أمران حتميّان .


    II
    البروليتاريون و الشيوعيون


    ما هي علاقة الشيوعيين بالبروليتاريين عموما؟

    إنّ الشيوعيين ليسوا حزبا منفصلا في مواجهة الأحزاب العمالية الأخرى و ليست لهم مصالح منفصلة عن مصالح عموم البروليتاريا.

    و هم لا يطرحون مبادئ خاصة يريدون قَولَبَة الحركة البروليتارية بقالبها.

    إن الشيوعيين لا يتميزون عن الأحزاب البروليتارية الأخرى إلاّ في أنّهم: من ناحية، يُبرزون و يُغلِّبون المصالح المشتركة في الصراعات القومية المختلف للبروليتاريين، بصرف النظر عن تابعية عموم البروليتاريا، و من ناحية أخرى، يمثِّلون دائما مصلحة مُجمل الحركة في مختلف أطوار التطور، التي يمر بها الصراع بين البروليتاريا و البرجوازية.

    إذن الشيوعيون عمليّا هم الفريق الأكثر حزما من الأحزاب العمالية في جميع البلدان، و الدافع دوما إلى الأمام، و نظريا هم متميزون عن سائر جُموع البروليتاريا، بالتبصّر في وضع الحركة البروليتارية، و في مسيرتها و نتائجها العامّة.

    و الهدف الأول للشيوعيين هو الهدف نفسه لكل الأحزاب البروليتارية الأخرى: تشكّل البروليتاريا في طبقة، إسقاط هيمنة البرجوازية، و استيلاء البروليتاريا عن السّلطة السياسية.

    و طروحات الشيوعيين النظرية لا تقوم قطعا على أفكار، على مبادئ، ابتكرها أو اكتشفها هذا أو ذاك من مُصلحي العالم.

    إنّها فقط تعبير عام عن الشروط الحقيقية لصراع طبقيّ قائم عن حركة تاريخية تجري أمام أعيننا. و إلغاء علاقات الملكية القائمة حتى الآن، ليس هو إطلاقا السِّمة المميزة للشيوعية.

    فعلاقات الملكية كلها، كانت خاضعة لتغيّر تاريخي مستمر لتحوّل تاريخي مُتواصل. فالثورة الفرنسية، مثلا، قضت على الملكية الإقطاعية لمصلحة الملكية البرجوازية.

    و إنّ ما يميّز الشيوعية، ليس القضاء على الملكية بشكل عام، بل إلغاء الملكية البرجوازية.

    غير أن الملكية الخاصة للبرجوازية العصرية هي آخر تعبير و أكمله عن الإنتاج و تملّك المنتجات القائم على التناحرات الطبقية، و على استغلال البعض للبعض الآخر.

    و الحالة هذه يستطيع الشيوعيون أن يلخّصوا نظريتهم بعبارة وحيدة: إلغاء الملكية الخاصة.

    و نحن الشيوعيون، أُخذ علينا أنّنا نريد إلغاء الملكية المكتسبة شخصيا بجهد فردي، هذه الملكية التي تشكّـل، كما يُزعم، أساس كل حرية شخصية و كل فعالية و كل استقلال فردي.

    ملكية مكتسبة بالجهد و الاستحقاق الشخصيين! فهل تتحدثون عن الملكية البرجوازية الصغيرة، و الفلاحية الصغيرة، التي سبقت الملكية البرجوازية؟ إننا لسنا بحاجة إلى إلغائها. فإنّ تطور الصناعة قضى و يقضي عليها يوميا.

    أم أنّكم تتحدثون عن الملكية الخاصة للبرجوازية الحديثة؟

    و لكن، هل يخلق العمل المأجور، أيْ عمل البروليتاري، ملكية له؟ قطعا لا. إنه يخلق رأس المال أي الملكية التي تَستَغل العمل المأجور، و التي لا يسعها أن تنمو إلاّ شرط أن تنتج عملا مأجورا جديدا، لتستغلّه مرة ثانية.

    فالملكية، في شكلها الحاليّ، تتحرك في التناقض بين رأس المال و العمل المأجور. فلنمعن النظر في طرفي هذا التناقض.

    إنّ كون المرء رأسماليا لا يعني أنه يشغل مركزا شخصيا فحسب. بل يشغل أيضا مركزا مجتمعيا في الإنتاج. فرأس المال هو نتاج جماعي، لا يمكن تحريكه إلا بنشاط مشترك لأعضاء كثيرين، بل إنه، في التحليل الأخير، لا يحرَّك إلاّ بالنشاط المشترك لجميع أعضاء المجتمع.

    فرأس المال إذن ليس فاعليّة شخصية، بل فاعليّة مجتمعية.

    و من ثم، إذا تحوّل رأس المال إلى ملكية مشتركة تخص جميع أعضاء المجتمع، فهذا التحول هو فقط الذي يتحول، (أي) أنّ الملكية تفقد طابعها الطبقي.

    و لننتقل إلى العمل المأجور: فإن الثمن الوسط للعمل المأجور هو الحدّ الأدنى لأجر العمل، أي جملة وسائل العيش الضرورية لبقاء العامل كعامل على قيد الحياة. و من ثم، فإنّ ما يتملّكه العامل المأجور بجهده يكفي فقط لإعادة إنتاج حياته.

    و نحن لا نريد، على الإطلاق، إلغاء هذا التملك الشخصي لمنتجات العمل من أجل إعادة إنتاج الحياة الشخصية، فهذا التملّك لا يترك حاصلا (ربحا) صافيا يُخوّل السيطرة على عمل الغير. نحن نريد فقط إلغاء الطابع المقيت لهذا التملك، الذي لا يحيا فيه العامل إلاّ لتنمية رأس المال، و لا يحيا إلاّ بالقدر الذي تتطلبه مصلحة الطبقة السائدة.

    فالعمل الحرّ، في المجتمع البرجوازي، ليس سوى وسيلة لزيادة العمل المتراكم، و العمل المتراكم، في المجتمع الشيوعي، ليس سوى وسيلة لتوسيع الصيرورة الحياتية للعمال، و لإغنائها و ترقيتها.

    ففي المجتمع البرجوازي إذن يتسلط الماضي على الحاضر، و في المجتمع الشيوعي يتسلط الحاضر على الماضي. و في المجتمع البرجوازي رأس المال مستـقـل و له ذاتية مميزة، في حين أن الفرد الفاعل لا استـقلال له، و لا ذاتية مميزة.

    و إلغاء هذا الوضع تسمّيه البرجوازية إلغاء الشخصية الفردية و الحرية! و هي على حق. فإنّ الأمر يتعلق فعلا بإلغاء فر دانية البرجوازي و استقلاله و حريته.

    و في نطاق علاقات الإنتاج البرجوازية الراهنة يُـقصد بالحرية: التجارة الحرّة، و البيع الحرّ، و الشراء الحرّ.

    و لكن إذا انتفى الاتجار الجشع انتفى أيضا الاتجار الحرّ. فالتبجحات بالاتجار الحرّ، شأن كل التبجّحات الأخرى لبرجوازيتنا حول الحرية، لا معنى لها إلاّ بالمقابلة بالاتجار المقيّد، و بالمقابلة بالبرجوازي المُستعبَد في القرون الوسطى، و لا معنى لها إطلاقا بالمقبلة بالإلغاء الشيوعي للاتجار، و لعلاقات الإنتاج البرجوازية، و للبرجوازية نفسها.

    لقد أصِبتم بالذعر لأنّـنا نريد إلغاء الملكية الخاصة. و لكن الملكية الخاصة، في مجتمعكم الراهن، مُلغاة بالنسبة إلى تسعة أعشار أعضائه. إنّها ضبطا موجودة لأنها غير موجودة بالنسبة إلى الأعشار التسعة. فأنتم إذن تلوموننا لأننا نريد إلغاء ملكية تَفرض، كشرط ضروري لوجودها، انعدام الملكية بالنسبة إلى الأغلبية الساحقة من المجتمع.

    و بكلمة، فإنكم تتهموننا بأننا نريد إلغاء ملكيتكم، و هذا بالتأكيد ما نريده.

    و ما أن يتعذر على العمل أن يتحول إلى رأس مال، إلى نقد، إلى ريع عقاري، و باختصار إلى سلطة مجتمعية قادرة على الاحتكار، أي في اللحظة التي لا تبقى فيها الملكية الشخصية قادرة على أن تتحول إلى ملكية برجوازية، في هذه اللحظة بالذات تعلنون أنّ الفرد قد أُزيل.

    إذن، أنتم تعرفون بأنكم لا تَعنون بالفرد إلاّ البرجوازي (أي) المالك البرجوازي. و هذا الفرد لا بُدّ من أن يُزال حقّا.

    فالشيوعية لا تجرِّد أحدا من القدرة على تملّك منتجات مجتمعية، بل تنتزع فقط القدرة على استعباد عمل الغير بواسطة هذا التملّك.

    و ثمة اعتراض علينا يقول: بإلغاء الملكية الخاصة سـينتهي كلّ نشاط و سـيَسـتشري كسل عام.

    فلَو صحّ ذلك، لكان المجتمع البرجوازي قد تردّى منذ زمن بعيد في الخمول، إذ أن أولئك الذين يعملون، في المجتمع، لا يمتلكون، و أولئك الذين يمتلكون، لا يعملون. فهذا الوسواس كله يُؤوّل إلى هذا الحشو: حين لا يبقى للرأسمال وجود لا يبقى للعمل المأجور وجود.

    والإعتراضات كلها،التي توجّه إلى النمط الشيوعي في إنتاج المنتجات المادية و تملكها، تشمل أيضا إنتاج النتاجات الفكرية و تملكها. و كما أنّ زوال الملكية الطبقية يعادل، في نظر البرجوازي، زوال الإنتاج نفسه، فإنّ زوال الثقافة الطبقية يماثل، في نظره، زوال الثقافة إطلاقا.

    و الثقافة التي ينوح البرجوازي على ضياعها ليست، بالنسبة إلى الأغلبية الساحقة، إلا تدريبا يجعل منها ماكينات.

    و لكن لا تجادلونا و أنتم تقيسون إلغاء الملكية البرجوازية بمفاهيمكم البرجوازية عن الحرية و الثـقافة و الحق إلخ.. فإنّ أفكاركم نفسها هي نِتاج علاقات الإنتاج البرجوازية و الملكية البرجوازية، شأن حقكم، الذي ليس هو سوى إرادة طبقتكم، التي سُـنّـت قانونا، إرادة حدَّدت الشروط المادية لحياة طبقتكم، مضمونها.

    فنظرتكم المنفعيّة، التي تحوّلون بها علاقات إنتاجكم و ملكيتكم، من علاقات تاريخية عابرة في مجرى الإنتاج إلى قوانين أبديّة (ثابتة) للطبيعة و العقل، هذه النظرة تتشاطرونها و جميع الطبقات السائدة التي بادت. فإن ما تفهمونه بالملكية القديمة، و ما تفهمونه بالملكية الإقطاعية، لم يعد بعد الآن معقولا بالنسبة إلى الملكية البرجوازية.

    و إلغاء العائلة! حتى أكثر الراديكاليين تطرفا تثور ثائرتهم على هذا القصد الدنيء للشيوعيين.

    فَعلامَ ترتكز العائلة الراهنة، العائلة البرجوازية؟ على رأس المال و التملك الخاص. و هي لا توجد بتمام تطورها إلاّ بالنسبة إلى البرجوازية، لكنّها تَجد تكملتها في الحرمان القسري من العائلة، بالنسبة إلى البروليتاري، و في البغاء العلني.

    و العائلة البرجوازية تضمحلّ طبعا باضمِحلال تكملتها، فكلتاهما تزولان بزوال رأس المال.

    أتأخذون علينا أنّنا نريد إلغاء استغلال الآباء لأبنائهم؟ هذه الجريمة نعترف بها، لكن تقولون إننا، بإحلال التربية المجتمعية محلّ التربية البيتـيّة، نقضي على أكثر العلاقات حميمية.

    أليس المجتمع هو الذي يحدد تربيتكم أنتم، أيضا؟ ألا تحددها العلاقات المجتمعية التي تربون في إطارها؟ ألا يحددها تدخل المجتمع المباشر و غير المباشر بواسطة المدرسة، إلخ..؟ فالشيوعيون لا يبتدعون فعل المجتمع في التربية. إنهم فقط يغيّرون خاصيّـته و ينتزعون التربية من تأثير الطبقة السائدة.

    فكلما تمزقت، نتيجة للصناعة الكبيرة، كلّ روابط البروليتاري العائلية، و تحوّل الأولاد إلى مجرّد سلع تجارية و مجرّد أدوات عمل، تصبح التشدقات البرجوازية بالعائلة و التربية و بعلاقات الألفة بين الآباء و الأبناء، أكثر إثارة للتـقـزز.

    و "لكنكم، أيها الشيوعيون، تريدون إدخال إشاعة النساء". كذا تزعق بنا بصوت واحد البرجوازية كلها.

    فالبرجوازي يرى في امرأته مجرَّد أداة إنتاج. و هو يسمع أن أدوات الإنتاج يجب أن تشتغل جماعيا. و طبعا، لا يسعه إلاّ أن يعتقد بأنّ قدَر الاشتراكية سيصيب النساء أيضا.

    و لا يدور في خلده أنّ الأمر يتعلق، ضبطا، بإلغاء وضع النساء كمجرّد أدوات إنتاج.

    و للمناسبة، لا شيء أكثر إثارة للسخرية من ذعر برجوازيتنا الأخلاقي المسرف في أخلاقيته، من إشاعة النساء الرسمية، المدَّعَى بها على الشيوعيين. فالشيوعيون ليسوا بحاجة إلى إدخال إشاعة النساء، فقد وُجدت على الدوام تقريبا.

    فبرجوازيّونا، غير القنوعين بأن تكون تحت تصرّفهم، نساء بروليتاريتهم و بناتهم، ناهيك عن البغاء الرسمي، يجدون متعة خاصة في أن يتداينوا باتفاق متبادل.

    فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات. و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا.

    و للمناسبة، من البديهي أنه بإلغاء علاقات الإنتاج الراهنة تزول أيضا إشاعة النساء الناجمة عنها، أي (يزول) البغاء الرسمي و غير الرسمي.



    و فوق ذلك، يُـتَّهم الشيوعيون بأنهم يريدون إلغاء الوطن و القومية.

    فالعمّال لا وطن لهم. فلا يمكن أن يُسلب منهم ما لا يملكونه. و بما أنه ينبغي على البروليتاريا أن تستولي، أولا، على السلطة السياسية، و أن تنصّب نفسها طبقة قومية، و أن تتـقوَّم كأمّة، فإنّها ما تزال وطنية، لكن ليس قطعا بالمعنى البرجوازي للكلمة.

    فمع نمو البرجوازية، مع حرية التجارة، مع السوق العالمية، مع التماثل في الإنتاج الصناعي و الأوضاع الحياتية الملائمة لذلك، تزول الفواصل القوميّة و التناقضات بين الشعوب، أكثر فأكثر.

    و سيطرة البروليتاريا ستُـزيلها أكثر فأكثر. و عمل البروليتاريا الموحّد، في البلدان المتحضّرة على الأقل، هو أحد الشروط الأولية لتحررها.

    و بقدر ما يُقضي على استغلال الفرد للفرد يُقضى على استغلال أُمّة لأمّة أخرى.

    و مع زوال التناحر بين الطبقات داخل الأمّة يزول موقف العَدَاء من الأمم.

    و التهم الموجّهة إلى الشيوعية، من وُجُهات نظر دينية فلسفية إيديولوجية، عموما، لا تستحق نقاشا أكثر تفصيلا.

    و هل من حاجة إلى نظر ثاقب لإدراك أنه مع تغير أوضاع الناس المعيشية و علاقاتهم المجتمعية، و حياتهم الاجتماعية، تتغير أيضا تصوراتهم و معتقداتهم و مفاهيمهم، و بكلمة: وعيهم؟

    و هل يُبرهن تاريخ الأفكار على شيء سوى أنّ الإنتاج الفكري يتحوّل بتحوّل الإنتاج المادي؟ فالأفكار التي سادت عصرا من العصور، لم تكن قطّ إلاّ أفكار الطبقة السائدة.

    فعندما يجري الحديث عن أفكار تُـثـوِّر مجتمعا بأسره، يُعبَّر فحسب عن واقع، و هو أنّ عناصر مجتَمع جديد قد تكونت في عقر المجتمع القديم، و أنّ انحلال الأوضاع المعيشية القديمة يواكبه انحلال الأفكار القديمة.

    فحينما كان العالم القديم يتهاوى انتصر الدين المسيحي على الأديان القديمة، و حينما غُلبت الأفكار المسيحية على أمرها، في القرن الثامن عشر أمام أفكار التنوير، كان المجتمع الإقطاعي يلفظ أنفاسه الأخيرة في صراعه مع البرجوازية، الثوريّة آنـئـذٍ. و لم تكن أفكار حرية المعتقد و الحرية الدينية إلاّ تعبيرا عن نظام المزاحمة الحرة في مجال المعرفة.

    و قد يُقال: "إن الأفكار الدينية و الأخلاقية و الفلسفية و السياسية و الحقوقية" إلخ.. قد تعدّلت بلا شك في مجرى التطور التاريخي، لكن الدين و الأخلاق و الفلسفة و السياسة و الحقوق ظلّت قائمة وسط هذا التحوّل.

    "و فوق ذلك هناك حقائق ثابتة مثل الحريّة و العدالة إلخ.. هي واحدة في جميع الأوضاع المجتمعية.

    و الحال أنّ الشيوعية تلغي الحقائق الثابتة، تلغي الأديان و الأخلاق بدلا من تجديد تشكيلهما، فهي تـناقض، إذن، التطورات التاريخية السابقة كلّها". فإلام تؤول هذه التهمة؟ إنّ تاريخ كل مجتمع، حتى الآن، كان يتحرك في تناحرات طبقية، اتخذت أشكالا مختلفة حسب العهود المختلفة.

    و لكن مهما كان الشكل الذي اتخذته هذه التناحرات على الدوام، فإنّ استغلال قسم من المجتمع للقسم الآخر هو واقع واحد لجميع العصور السالفة. و لا عجب إذن إن كان الوعي المجتمعي، في كل العصور، يتحرك، رغم التنوع و التباين، في أشكال مشتَركة (واحدة) معينة، في أشكال من الوعي لا تنحلّ تماما إلاّ بزوال التـناحر الطبقي كليا.

    فالثورة الشيوعية، هي القطيعة الأكثر جذرية مع علاقات الملكية المُتوارثَة، و لا غرابة في أن تقطع في مجرى نموها، بجذرية أشدّ، صلتها بالأفكار المتوارثة.

    و لكن، دعونا من اعتراضات البرجوازية على الشيوعية.

    فقبلا رأينا أنّ الخطوة الأولى في ثورة العمّال هي ترفيع البروليتاريا إلى طبقة سائدة و الفوز بالديمقراطية.

    فالبروليتاريا ستستخدم سلطتها السياسية لتَنتَزع من البرجوازية تدريجيا، رأس المال كله، و لِـتُمركز أدوات الإنتاج كلّها في أيدي الدولة، أي في أيدي البروليتاريا المنظَّمة في طبقة سائدة، و لتزيد حجم القوى المنتجة بأقصى سرعة ممكنة.

    و في البداية، لا يمكن حدوث ذلك طبعا، إلاّ بالانتهاك الاستبدادي لحقّ الملكية و لعلاقات الإنتاج البرجوازية، أي بتدابير تبدو، اقتصاديا ناقصة و غير مأمونة البقاء، لكنّها تتجاوز نفسها في مجرى الحركة، و هي لا غنى عنها كوسيلة لقلب نمط الإنتاج بأسره.

    و طبعا تختلف هذه التدابير تبعا لاختلاف البلدان.

    غير أنّ تطبيق التدابير الآتية ممكن، بصورة عامة تقريبا، بالنسبة إلى البلدان الأكثر تقدما:



    و ما أن تختفي الفوارق الطبقية في سياق التطور، و ما أن يتجمع الإنتاج كلّه في أيدي الأفراد المتشاركين، حتى تفقد السلطة العامة طابعها السياسي. اذ ان السلطة السياسية، بمعناها الحقيقي، هي العنف المنظَّم لطبقة من أجل قمع طبقة أخرى. فعندما تتوحد البروليتاريا وجوباً في طبقة إبّان كفاحها ضد البرجوازية، و عندما تـنصّب نفسها بثورة طبقة سائدة، و تلغي علاقات الإنتاج القديمة بالعنف، بصفتها طبقة سائدة، فإنها تلغي أسباب وجود التناحر الطبقي و تلغي بالتالي الطبقات عامة، تلغي سيطرتها الخاصة كطبقة.

    وعلى أنقاض المجتمع البرجوازي القديم بطبقاته و تناقضاته الطبقية، يحلّ مجتمع جديد تكون فيه حرية التطور ولتقدم لكل عضو شرطاً لحرية التطور و التقدم لجميع الاعضاء.


    III

    الأدب الاشتراكي و الشيوعي
    1 - الاشتراكية الرجعية
    أ - الاشتراكية الإقطاعية


    وَجدت الأرستقراطية الفرنسية و الإنكليزية نفسها مدعوّة، بحكم موقعها التاريخي، إلى كتابة قطع هجائية ضدّ المجتمع البرجوازي الحديث. ففي ثورة تموز (يوليو) الفرنسية عام 1830، و في حركة الإصلاح الإنكليزية، كانت قد انهزمت مرة أخرى، أمام هذا الو صولي المقيت، فلم يعد ممكنا الحديث عن نضال سياسي جديّ. لقد بقي لها النضال الأدبي فقط. و لكن التشدقات الكلامية القديمة، عهد إعادة المَلَكية6 ، غدت في ميدان الأدب أيضا مستحيلة. و لتستدرَّ العطف اضطرت الأرستقراطية إلى التظاهر بالتخلّي عن مصالحها، و إلى وضع قرارها الاتهامي ضد البرجوازية لمصلحة الطبقة العاملة المستَغلَّة فقط. و على هذا الوجه وفرت لنفسها لذة هجاء سيّدها الجديد بواسطة الأغاني، و الغمغمة في أذنه بتنبؤات مشحونة بفيض من النذر.

    و هكذا نشأت الاشتراكية الإقطاعية مزيجا من نحيب و هجاء من صدى الماضي و وعيد المستقبل، مصيبة أحيانا البرجوازية في الصميم بحُكم قاس ثاقب، و مُثيرة السخرية باستمرار لعجزها التام عن إدراك مسيرة التاريخ الحديث.

    فعوضا عن التلويح بالرّاية لوَّح الأرستقراطيون بمخلاة التسوّل البروليتارية، ليحشروا الشعب خلفهم، لكنه ما أن تبعهم حتى لمح على عجيزتهم شارات النَّسَب الإقطاعية القديمة، فانفضَّ عنهم بقهقهات وقحة مستخفة.

    و قد أجاد في تمثيل هذا المشهد قسم من الشرعيين الفرنسيين و من "إنكلترا الفتاة"7.

    و عندما يبرهن الإقطاعيون على أنّ نمط استغلالهم كان يختلف عن نمط الاستغلال البرجوازي، ينسَون فقط أنهم كانوا يستغلون في أوضاع و شروط مختلفة كليا ولّى اليوم عهدها. و عندما يُثبتون أنّ البروليتاريا الحديثة لم تكن موجودة في ظل سيطرتهم، ينسَون فقط أنّ البرجوازية الحديثة كانت، ضبطا، وليدا واجب الوجود لنظامهم المجتمعي.

    و زد على ذلك أنهم قلّما يُخفون الطابع الرجعي لانتقادهم، إذ أنّ مأخذهم الرئيسي على البرجوازية يَكمُن، ضبطا، في القول إنّ الطبقة التي تتبسط في ظلّ نظامها، ستنسف النظام المجتمعي القديم برُمّته.

    و هم لا يلومون البرجوازية، أكثر ما يلومونها، لأنها أنجبت البروليتاريا بشكل عام، بل لأنها أنجبت البروليتاريا الثورية.

    و لذا فإنهم في الممارسة السياسية يشتركون في جميع التدابير القمعية ضد الطبقة العاملة، و رغما عن تشدقا تهم الجوفاء فإنهم في حياتهم الاعتيادية يَرتضون التقاط التفاحات الذهبية، و مقايضة الوفاء و الحب و الكرامة بالمتاجرة بالصوف و الشمندر و العرق8.

    و مثلما سار الكاهن و الإقطاعي دوما يدا بيد تَسير الاشتراكية الكهنوتية و الاشتراكية الإقطاعية.

    فلا شيء أسهل من إضفاء صبغة الاشتراكية على التنسّك المسيحي. ألم تُـلغِ المسيحية أيضا الملكية الخاصة و الزواج و الدولة؟ و بدلا منها ألم تعظ بالصدقة و التسول و التبتل و أمانة الجسد، و الحياة الرهبانية و الكنسية؟ فالاشتراكية المسيحية ليست إلاّ الماء المقدّس الذي يكرِّس به الكاهن حقد الأرستقراطي.


    ب - الاشتراكية البرجوازية الصغيرة


    الأرستقراطية الإقطاعية ليست الطبقة الوحيدة التي أطاحتها البرجوازية، و التي ذبُـلت شروط حياتها و هلكت في المجتمع البرجوازي الحديث. فإنّ برجوازيي المدن و فئة الفلاحين الصغار في القرون الوسطى كانوا طلائع البرجوازية الحديثة.

    و هذه الطبقة لا تزال، في البلدان الأقل تطورا صناعيا و تجاريا، تعيش حياة خاملة إلى جانب البرجوازية الصاعدة.

    و في البلدان، التي نمت فيها الحضارة الحديثة، تكونت برجوازية صغيرة جديدة تتأرجح بين البروليتاريا و البرجوازية. و هي كجزء مكمل للمجتمع البرجوازي لا تفتأ تعيد تشكيل نفسها؛ و من جرّاء المزاحمة ينحدر أفرادها باستمرار إلى (صفوف) البروليتاريا؛ بالإضافة إلى ذلك يرون، مع نمو الصناعة الكبيرة، اقتراب الساعة التي سيضمحلّون فيها كليّا، بوصفهم قسما مستقلا عن المجتمع الحديث، ليحُلّ محلهم، في التجارة و المانيفاتورة و الزراعة، نُظّار العمل و المستخدمين.

    و كان طبيعيا، في بلدان مثل فرنسا، حيث تُشكّل طبقة الفلاحين أكثر من نصف السكان، أن يَعمد الكُـتّاب، الذين يناصرون البروليتاريا ضد البرجوازية، إلى استخدام معيار برجوازي صغير و فلاحي صغير في نقدهم النظام البرجوازي، و أن ينحازوا إلى العمال من وجهة نظر البرجوازية الصغيرة. و على هذا الوجه تكونت الاشتراكية البرجوازية الصغيرة.

    و سيسمو ندي هو زعيم هذا الأدب لا في فرنسا فحسب بل في إنكلترا أيضا.

    فهذه الاشتراكية حلّلت، بكثير من الفطنة، التناقضات في علاقات الإنتاج الحديثة، و فضحت تبريرات الاقتصاديين المنافقة، و أثبتت، بشكل لا يُدحض، التأثيرات المدمِّرة للمكننة، و تقسيم العمل، و حصر رؤوس الأموال و الملكية العقارية، و الإنتاج الزائد، و الأزمات و الإنحلال المحتم للبرجوازيين الصغار و الفلاحين الصغار، و بؤس البروليتاريا، و الفوضى في الإنتاج، و التفاوت الصارخ في توزيع الثروة، و الحرب الصناعية الماحقة بين الأمم و انحلال العادات القديمة، و العلاقات العائلية القديمة، و القوميات القديمة.

    و هذه الاشتراكية، بحسب مضمونها الوضعي، تريد إمّا إعادة وسائل الإنتاج و التبادل القديمة، و بذلك تعيد علاقات الملكية القديمة و المجتمع القديم، و إمّا حصر وسائل الإنتاج و التبادل الحديثة بالقوة في إطار علاقات الملكية القديمة الذي نَسفته، و الذي لا بدّ من نسفه. و هي في كلتا الحالتين رجعيّة و طوباوية في آن واحد.

    النظام الحرفي في المانيفاتورة، و الاقتصاد البطريكي في الريف: تلك هي كلمتها الأخيرة، و هذا الاتجاه انتهى، في تطوره اللاحق، إلى مُواءٍ جبان.


    ج - الاشتراكية الألمانية أو الاشتراكية "الصحيحة"


    إنّ الأدب الاشتراكي و الشيوعي في فرنسا، الذي نشأ تحت ضغط برجوازية مسيطرة، تعبيرا أدبيا عن النضال ضد هذه السيطرة، أُدخِل إلى ألمانيا في وقت كانت البرجوازية (الألمانية) تستهلّ نضالها ضد الإقطاعية الاستبدادية.

    و بشراهة تخاطف الفلاسفة، و أدعياء الفلسفة، و الأدباتية الألمان، هذا الأدب. و لكنهم نسوا أنّ نزوح تلك الكتابات، من فرنسا إلى ألمانيا، لم يرافقه في الوقت نفسه نزوح أوضاع الحياة الفرنسية. فـفقد الأدب الفرنسي، في الأوضاع الألمانية، كل أهمية عملية مباشرة و اتخذ وجها أدبيا بحتا. و من ثم كان لا بد من أن يبدو كتأمل لا نفع فيه حول تحقيق الجوهر الإنساني. و هكذا، لم تكن مطالب الثورة الفرنسية الأولى، في نظر الفلاسفة الألمان في القرن الثامن عشر، سوى مطالب "العقل المعياري" بصورة عامة، و تجليات إرادة البرجوازية الثورية الفرنسية، لم تكن تعني في نظرهم، سوى قوانين الإرادة البحتة، الإرادة كما ينبغي أن تكون، الإرادة الإنسانية الحقة.

    و العمل الوحيد للأدباء الألمان كان ينحصر في التوفيق بين الأفكار الفرنسية الجديدة و وجدانهم الفلسفي القديم، أو بالأحرى في انتحال الأفكار الفرنسية انطلاقا من آرائهم الفلسفية؛ و هذا الانتحال تم بالطريقة نفسها التي يتعلم بها المرء عادة لغة أجنبية، أي بواسطة الترجمة.

    و معروف كيف استبدل الرهبان عناوين المخطوطات، المنطوية على الأعمال الكلاسيكية للعهد الوثني القديم، بعناوين حكايات سمجة لقدّيسين كاثوليك. أمّا الأدباء الألمان فقد تصرفوا حيال الأدب الفرنسي الدنيوي على عكس ذلك، لقد ذيَّلوا الأصل الفرنسي بهرائهم الفلسفي، فكتبوا، مثلا تحت النقد الفرنسي للعلاقات المالية: "تجريد الكائن البشري"، و تحت النقد الفرنسي للدولة البرجوازية: "إلغاء سيطرة الكلّي المجرَّد" إلخ..

    إن دسّ هذه العبارات الفلسفية الجوفاء، تحت التطويرات الفرنسية، عمَّدوه بأسماء، مثل "فلسفة الفعل"، و "الاشتراكية الحقّة"، و "علم الاشتراكية الألمانية"، و "التعليل الفلسفي للاشتراكية"، إلخ..

    و بهذه الطريقة خُصي الأدب الاشتراكي-الشيوعي الفرنسي خصيا واضحا. و بما أن هذا الأدب كفَّ في أيدي الألمان، عن التعبير عن نضال طبقة ضد أخرى، تصوّر الألمان أنهم تجاوزوا "المحدودية الفرنسية"، و أنّهم دافعوا لا عن الحاجات الحقيقية، بل عن الحاجة إلى الحقيقة، و لا عن مصالح البروليتاري، بل عن مصالح الكائن البشري، مصالح الإنسان على العموم، الإنسان الذي لا ينتمي إلى أي طبقة، و لا إلى الواقع إطلاقا، بل ينتمي فحسب إلى سماء الخيال الفلسفي المضبَّبة.

    و هذه الاشتراكية الألمانية، التي حملت تمارينها المدرسية الحمقاء على محمل الجد و المهابة الكبيرين، و زمَّرت لها و طبّلت بمثل هذا الزعيق، فقدت شيئا فشيئا براءتها الدعية.

    فإنّ نضال البرجوازية الألمانية لا سيّما البرجوازية البروسية، و بكلمة نضال الحركة الليبرالية ضد الإقطاعيين و الملكية المطلقة، أصبح أكثر جديّة.

    و بهذا الشكل أتيحت للاشتراكية "الحقّة" الفرصة المنشودة لمواجهة الحركية السياسية بالمطالب الاشتراكية، و لصبّ اللعنات التقليدية على الليبرالية، و النظام التمثيلي، و المزاحمة البرجوازية، و حرية الصحافة البرجوازية، و القانون البرجوازي، و الحرية و المساواة البرجوازيتين، و لتحذير الجماهير من أنها لا تكسب شيئا من هذه الحركة البرجوازية، بل بالعكس ستخسر فيها كل شيء فـسَها عن الاشتراكية الألمانية، ضبطا، أنّ النقد الفرنسي الذي كانت هي صداه البليد يستلزم وُجود المجتمع البرجوازي الحديث مع الشروط الحياتية المادية المُطابقة له، و مع الدستور السياسي المُناسب، تلك المستلزمات التي كان العمل يجري في ألمانيا لتحقيقها

    فالاشتراكية خَدمت الحكومات الألمانية المُطلقة و حاشيتها، من كهنة و علماء تربية و إقطاعيين بُلداء و بيروقراطيين، كفزّاعة منشودة ضد وعيد البرجوازية المتصاعد.

    و الاشتراكية شكّلت التكملة المتكلفة الحلاوة، لمرارة لذع السياط و طلقات البنادق، التي تصدَّت بها الحكومات نفسها للانتفاضات العمّالية الألمانية.

    و إن كانت الاشتراكية "الحقّة" قد غدت، بهذه الصورة، سلاحا في أيدي الحكومات ضد البرجوازية الألمانية، فإنّها كانت تُمثّل مباشرة مصلحة رجعية، مصلحة البرجوازية الألمانية الصغيرة و (هذه) البرجوازية الصغيرة، التي خلّفها القرن السادس عشر و التي ما انفكت تظهر بأشكال مختلفة، تشكل في ألمانيا الأساس المجتمعي الفعليّ للأوضاع القائمة.

    فالحفاظ عليها هو الحفاظ على الأوضاع الألمانية القائمة. و هي تخاف من الهلاك المبين أمام السيطرة الصناعية و السياسية للبرجوازية، نتيجة لتمركز رأس المال من ناحية، و لبروز بروليتاريا ثورية من ناحية أخرى؛ و قد تراءى لها أنّ الاشتراكية "الحقّة" قادرة على إصابة عصفورين بحجر واحد. فـتـفشّت (الاشتراكية) تفشّي الوباء.

    و الحُـلّة المصنوعة من شفافية النظريات التجريدية، و المطرَّزة بمحسِّنات لفظيّة، و المسبقة بندى الوجد الدافئ - هذه الحُـلّة، التي غلَّف بها الاشتراكيون الألمان بِضْعا من "حقائقهم الخالدة" (الثابتة) الهزيلة، لم تَزد إلاّ في رواج بضاعتهم لدى الجمهور.

    و أكثر فأكثر أدركت الاشتراكية الألمانية من جهتها، أن مهمتها هي أن تكون المثل الطنّان لهذه البرجوازية الصغيرة.

    فأعلنت أنّ الأمة الألمانية هي الأمة السوية، و أنّ البرجوازي الألماني الصغير هو الإنسان السوي. و أضفت على نذالته كلها معنى غامضا ساميا و اشتراكيا، جعلها تدل على عكس واقعها. و آل بها المطاف إلى التصدي مباشرة للاتجاه الشيوعي "الهدّام الفظّ"، و أعلنت أنها تحلّـق بتجرّد فوق كل الصراعات الطبقية. و عدا استثناءات قليلة جدا فإنّ كل الكتابات الاشتراكية و الشيوعية المزعومة، المتداولة في ألمانيا، تنتمي إلى قطاع هذا الأدب القذر المثير للأعصاب9.


    2 - الاشتراكية المحافظة أو الاشتراكية البرجوازية


    يرغب قسم من البرجوازية في معالجة الأوضاع المجتمعية السيئة لضمان بقاء المجتمع البرجوازي.

    و يندرج في هذا القسم: اقتصاديون و خيِّرون و إنسانيون و محسّنو وضع الطبقات الكادحة، و منظِّموا أعمال البر و الإحسان و جمعيات الرفق بالحيوان، و جمعيات الإعتدال و القناعة، و مصلحون ضيقو الأفق من كل الأصناف. و اشتراكية البرجوازيين هذه صيغت في مذاهب كاملة.

    و نورد، مثالا على ذلك، "فلسفة البؤس" لبرودون.

    فالبرجوازيون الإشتراكيون يريدون شروط حياة المجتمع الحديث، (لكن) بدون النضالات و الأخطار الناجمة عنها بالضرورة. إنّهم يريدون المجتمع القائم منقى من العناصر التي تثوِّره و تهدمه. إنّهم يريدون البرجوازية بدون البروليتاريا. و بالطبع تتصور البرجوازية العالم الذي تسود فيه كأفضل العوالم. و اشتراكية البرجوازيين تصوغ من هذا التصوّر المعزّي نصف مذهب أو مذهبا كاملا. و هي، بدعوتها البروليتاريا إلى تحقيق مذاهبها و الدخول إلى أورشليم الجديدة، تطالب في الحقيقة فقط بأن تتشبّث (البروليتاريا) بالمجتمع الراهن، على أن تنفض عنها تصورات كراهيتها لهذا المجتمع.

    و هناك شكل آخر لهذه الإشتراكية، عمليا أكثر و أقل تمذهبا، سعى إلى جعل الطبقة العاملة تنفر من كل حركة ثورية، بالبرهنة على أنّ ما يسعه أن يُفيدها، ليس هذا التغيير السياسي أو ذاك، و إنّما فقط تغيير أوضاع الحياة المادية، أي الأوضاع الإقتصادية. و هذه الإشتراكية لا تفهم إطلاقا أنّ تغيير أوضاع الحياة المادية يقتضي إلغاء علاقات الإنتاج البرجوازية، الذي لا يتمّ إلاّ بالطريق الثوري، بل تعني إصلاحات إدارية تستند إلى أساس علاقات الإنتاج هذه، أي أنها لا تغير شيئا في العلاقة بين رأس المال و العمل المأجور، بل تـقلل، في أفضل الأحوال، نفقات سيطرة البرجوازية و تخفف ميزانية الدولة.

    فاشتراكية البرجوازيين لا تبلغ تعبيرها المُلائم إلاّ عندما تسمي مجرد تعبير بياني. فحرية التجارة، لمصلحة الطبقة العاملة، و الحماية الجمركية، لمصلحة الطبقة العاملة، و السجون الإنفرادية، لمصلحة الطبقة العاملة: هذه هي الكلمة الأخيرة و الوحيدة الجادة، التي تقصدها اشتراكية البرجوازيين.

    فاشتراكية البرجوازية لا تكمن إلاّ في الإدعاء القائل إنّ البرجوازيين هم برجوازيون - لمصلحة الطبقة العاملة.


    3 - الإشتراكية و الشيوعية النقديتان الطوباويتان


    و هنا لا نتحدث عن الأدب الذي أعرب، في كل الثورات الكبرى الحديثة، عن مطالب البروليتاريا (كتابات بابوف، إلخ..)

    فالمحاولات الأولى للبروليتاريا، لتغليب مصالحها الطبقية مباشرة في زمن غليان عام عهد انهار المجتمع الإقطاعي، أخفقت بالضرورة نظرا إلى جنينية البروليتاريا نفسها، و إلى فقدان الشروط المادية لتحرّرها، التي هي، قبل كل شيء، حصيلة العصر البرجوازي. و الأدب الثوري، الذي كان يرافق هذه الحركات الأولى للبروليتاريا، هو بالضرورة رجعي المحتوى. فهو يدعو إلى تقشف عام، إلى مساواتية فجة.

    و في الحقيقة فإنّ المذاهب الإشتراكية و الشيوعية، مذاهب سان سيمون، و فورييه، و أوين، إلخ.. ظهرت في الحقبة الأولى الجنينية من الصراع بين البروليتاريا و البرجوازية، أي في الحقبة التي ذكرناها آنفا (راجع: برجوازية و بروليتاريا).

    إنّ مبتدعي هذه المذاهب يستبينون حقا التناحر بين الطبقات، مثلما يستبينون تأثير العناصر الهدّامة في المجتمع السائد نفسه، لكنهم لا يتبيَّـنون في إتّجاه البروليتاريا أيّ فعل تاريخي تلقائي، أو أيّة حركة سياسية خاصة بها.

    و لما كان نمو التناحر الطبقي يواكب نمو الصناعة، فإنّهم كذلك لا يعثرون على الشروط المادية لتحرّر البروليتاريا، و يأخذون في البحث عن علم مجتمعي، عن قوانين مجتمعية، لخلق هذه الشروط.

    فعن النشاط المجتمعي يستعيضون بنشاط حذاقتهم الشخصية، و عن الشروط التاريخية للتحرر (يستعيضون) بشروط كيفية، و عن تنظيم البروليتاريا في طبقة تنظيما تدريجيا متصاعدا (يستعيضون) بتنظيم للمجتمع يختلقونه. و في نظرهم، فإنّ تاريخ العالم المقبل ينحلّ في الدعاية و في التنفيذ العملي لتصاميمهم المجتمعية.

    و لكنهم يعون أنّهم بتصاميمهم يُدافعون بالدرجة الأولى عن مصالح الطبقة العاملة، بوصفها الطبقة الأكثر معاناة. فالبروليتاريا بالنسبة إليهم لا تكون إلا بهيئة الطبقة الأكثر معاناة.

    و عن الشكل الأوَّلي للصراع الطبقي، و كذلك عن وضعهم المعيشي، ينتج اعتقادهم بأنهم فوق كل تناحر طبقي. فهم يريدون أن يُحسِّنوا الوضع الحياتي لكل أعضاء المجتمع، حتى لأكثرهم يسرا. و لذا يتوجهون باستمرار إلى المجتمع بأسره بدون تمييز، بل (يتوجهون) بالأحرى إلى الطبقة السائدة. فحَسْب المرء أن يفهم مذهبهم كي يعترف بأنّه أفضل خطة ممكنة لأفضل مجتمع ممكن.

    فهم إذن، ينبذون كل نشاط سياسي، و خصوصا كل نشاط ثوري، و يريدون بلوغ هدفهم بطريقة سلمية، و يحاولون أن يشقوا الطريق للإنجيل المجتمعي الجديد بتجارب صغيرة فاشلة بالطبع و بقوة المثال.

    و هذا الوصف الخياليّ للمجتمع المقبل، في ومن ما زالت فيه البروليتاريا، الضعيفة النمو إلى حدّ بعيد تَنظر في وضعها بكيفية هي ذاتها خياليّة، ينبثق من اندفاعاتها السليقية الأولى نحو تحويل المجتمع تحويلا شاملا.

    بَيْد أنّ الكتابات الإشتراكية و الشيوعية تشتمل أيضا على عناصر نقدية. فهي تهاجم المجتمع القائم بكل أسسه. و من ثم فإنّها تُـقدِّم مادة قيّمة جدا لتنوير العمال. فإنّ موضوعاتها الإيجابية عن مجتمع المستقبل، مثل إزالة التناقض بين المدينة و الريف، و إلغاء العائلة، و الربح الخاص، و العمل المأجور، و المناداة بالإنسجام المجتمعي، و بتحويل الدولة إلى مجرّد إدارة للإنتاج، هذه الموضوعات كلُّها لا تعبّر إلاّ عن إلغاء التناحر الطبقي الذي ابتدأ ينمو، و الذي لا تعرف هذه الكتابات إلاّ شكله الأوّلي المبهم غير المحدد - و لذا ليس لهذه الموضوعات حتى الآن سوى معنى طوباوي صرف.

    فأهمية الإشتراكية و الشيوعية النقديتين - الطوباويتين تتناسب عكسا و التطور التاريخي. فبقدر ما ينمو الصراع الطبقي و يتجسم، يفقد هذا الترفُّع الخيالي عن هذا الصراع، و (تفقد) مكافحته المتخيلة، كل قيمة عملية، و كل تبرير نظري. و لهذا، إذا كان واضعوا هذه المذاهب ثوريين في كثير من النواحي، فإنّ مريديهم يؤلفون في كل حين شيعا رجعية. فهم يتشبّثون بآراء أساتذتهم القديمة تجاه التطور التاريخي المطّرد للبروليتاريا. و لذا يسعَون بإصرار إلى إخماد الصراع الطبقي الجديد، و إلى التوفيق بين التناقضات. فهم لا يزالون يحلمون بأن يحققوا تجريبيا طوباوياتهم المجتمعية - إقامة الفالانستيرات10 المعزولة، و تأسيس مستوطنات داخلية11 ، و تأسيس إيكارية12 صغيرة - طبعة مُصغَّرة عن أورشليم الجديدة - و لبناء هذه القصور كلها على الرمال توجب عليهم أن يُناشدوا رأفة القلوب و الجيوب البرجوازية. و شيئا فشيئا ينحدرون إلى مصاف فصيلة الإشتراكيين الرجعيين أو المحافظين الذين جرى وصفهم آنفا، و هم لا يختلفون عنهم إلاّ بحذلقة أكثر منهجية، و باعتقاد خرافيّ متعصّب بالمفعول العجائبي لعملهم المجتمعي.

    و لذا يتصدّون بضراوة لكل حركة سياسية عُمّالية، إذ لا يُمكن أن تصدر إلاّ عن كفر أعمى بالإنجيل الجديد.

    الأوينيون في إنكلترا، و الفورييويون في فرنسا، يقاومون هناك الشارتيين و هنا الإصلاحيين13.


    IV
    موقف الشيوعيين من مختلف أحزاب المعارضة


    وفقا للفصل الثاني يتضح بالبداهة موقف الشيوعيين من الأحزاب العمالية القائمة، و بالتالي موقفهم من الشارتيين في إنكلترا، و الإصلاحيين الزراعيين في أمريكا الشمالية.

    فهم (الشيوعيون) يناضلون لتحقيق الأهداف و المصالح المباشرة للطبقة العاملة، لكنهم في الوقت نفسه يمثلون، في الحركة الراهنة، مستقبل الحركة. ففي فرنسا ينضم الشيوعيون إلى الحزب الإشتراكي-الديمقراطي14. ضدّ البرجوازية المحافظة و الراديكالية، بدون أن يتخلوا عن حق اتّخاذ موقف نقدي من الجُمل الرنانة و الأوهام التي خلفها التقليد الثوري.

    و في سويسرا، يساندون الراديكاليين، بدون أن يَغيب عن بالهم أنّ هذا الحزب يتكوّن من عناصر متناقضة، متَّسم (مُؤلَّف) من إشتراكيين و ديمقراطيين بالمفهوم الفرنسي للكلمة، و قسم من برجوازيين راديكاليين.

    و في بولونيا (بولندا) يساند الشيوعيون الحزب الذي يجعل من الثورة الزراعية شرطا للتحرر الوطني، أي ذلك الحزب الذي بثّ الحياة في انتفاضة كراكاو عام 1846.

    و في ألمانيا يُناضل الحزب الشيوعي مع البرجوازية كلما قاومت البرجوازية مقاومة ثورية، النظام الملكي المطلق، و الملكية العقارية الإقطاعية، و البرجوازية الصغيرة الضيقة الأفق.

    بيد أنّه لا يتغافل لحظة عن خلق وعي، واضح قدر الإمكان، لدى العمال حول التناقض العدائي بين البرجوازية و البروليتاريا، حتى يستطيع العمال الألمان أن يوجّهوا فورا الشروط المجتمعية و السياسية التي توجدها البرجوازية و سلطتها، كأسلحة عديدة، ضد البرجوازية، كي يبدأ النضال ضد البرجوازية نفسها فور إسقاط الطبقات الرجعية في ألمانيا.

    فإلى ألمانيا يُوجِّه الشيوعيون اهتمامهم الرئيسي، لأنّ ألمانيا على أعتاب ثورة برجوازية، لأنّها ستـنجز هذا التحول في شروط الحضارة الأوروبية الأكثر تقدما، و مع بروليتاريا نامية للغاية، أكثر منها في إنكلترا في القرن السابع عشر، و في فرنسا في القرن الثامن عشر، لأنّ الثورة البرجوازية الألمانية بالتالي لا يمكنها إلاّ أن تكون استهلالا مباشرا لثورة بروليتارية.

    و باختصار يُساند الشيوعيون، في كل مكان، كل حركة ثورية ضد الأوضاع المجتمعية و السياسية القائمة.

    و في كل هذه الحركات يُبرزون مسألة الملكية، مهما كانت درجة تطور الشكل الذي تتخذه، المسألة الأساسية للحركة.

    و أخيرا يعمل الشيوعيون، في كل مكان، على إقامة العلاقات، و على تحقيق التفاهم بين الأحزاب الديمقراطية في جميع البلدان.

    و يأنف الشيوعيون من إخفاء آرائهم و مقاصدهم، و يُنادون علانية بأن لا سبيل لبلوغ أهدافهم إلاّ بإسقاط النظام المجتمعي القائم، بالعُنف. فلترتعد الطبقات السائدة خوفا من ثورة شيوعية. فليس للبروليتاريين ما يفقدونه فيها سوى أغلالهم و أمامهم عالما يكسبونه.

    يا عمّال العالم، إتحدوا !




    هوامش :

    1- نعني بالبجوازية طبقة الرأسماليين المعاصرين، مالكي وسائل الانتاج اللذين يستخدمون العمل المأجور. ونعني بالبروليتاريا طبقة العمال الأجراء المعاصرين اللذين لايملكون اية وسيلة انتاج فيضطرون بالتالي الى بيع قوة عملهم لكي يعيشوا (ملاحضة انجلس للطبعة الانكليزية عام 188
    2- كان تاريخ النظام المجتمعي، الذي سبق التاريخ المكتوب كله، أي غير التاريخي، مجهولا تقريبا. و منذ ذلك الحين (منذ عام 1847)، إكتشف هاكستهاوزن الملكية العامة للأرض في روسيا، و برهن ماورر على أن هذه الملكية كانت الأساس المجتمعي الذي خرجت منه تاريخيا جميع القبائل الألمانية، ثم تبين تدريجيا أن المشاعية الريفية، مع الملكية الجماعية للأرض، كانت الشكل البدائي للمجتمع، من الهند إلى ايرلندا، و أخيرا تم الكشف عن البنية الداخلية لهذا المجتمع الشيوعي البدائي، بشكلها المميز، من خلال الإكتشاف المجيد لمورغان: إكتشاف الطبيعة الحقّـة للعشيرة (BENS) و موقعها في القبيلة. و بانحلال هذا المتحد البدائي يبدأ انقسام المجتمع إلى طبقات متمايزة تصبح، في النهاية متعارضة (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية1888، و الطبعة الألمانية 1890). و قد حاولت تتبُّع عملية الإنحلال في مؤلفي "أصل العائلة، و الملكية الخاصة و الدولة". الطبعة الثانية، شتوتغارت (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188.
    3- المعلِّم عضو كامل الحقوق في الحرفة، معلِّم في داخل المشغل، لا رئيسه (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 1888
    4- تحت إسم الكمونات كان يُشار إلى المدن، التي كانت تنشأ في فرنسا، حتى قبل أن تنتزع، من أسيادها الإقطاعيين، الإدارة المحلية الذاتية و الحقوق السياسية لطبقة العوام. و بوجه عام، تظهر إنكلترا، هنا، كنموذج للتطور الإقتصادي للبرجوازية، و تظهر فرنسا كنموذج لتطورها السياسي (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188
    5- وقد بين ماركس فيما بعد ان العامل لا يبيع عمله، بل قمة عمله. راجع بهذا الصدد مقدمة انجلس لكتاب "العمل المأجور والرأسمال".
    6- المقصود هنا، ليس إعادة المَلَكية في إنكلترا 1660 - 1689 ، بل في فرنسا 1814 - 1830. (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188
    7- الليجيتيميون ("الشرعيون") – حزب من النبلاء ملاكي الاراضي، انصار عودة آل بوربون الى الحكم في فرنسا، تأسس بعد ثورة يوليو 1830. "انكلترا الفتاة" – جماعة من الارستقراطيين الانكليز نشأت حوالي 1842 وكانت تضم عددا من رجال السياسة و الادب من مؤيدي حزب المحافضين. ومن أبرز اعضائها ديزرائيلي وتوماس كارليل.
    8- هذا ينطبق بالدرجة الأولى على ألمانيا، حيث الأرستقراطيون الزراعيون و كبار أصحاب الأراضي الألمان، يشرفون على إدارة الشؤون الاقتصادية في القسم الأكبر من أراضيهم، على حسابهم الخاص بواسطة الوكلاء، و حيث يملكون علاوة على ذلك معامل كبير للسكر و العرق. أمّا أغنى الأرستقراطيين الإنكليز فلم تبلغ بهم الحال بعد هذه الدرجة، إلاّ أنهم يعرفون هم أيضا كيف يُعوّضون عن هبوط الريع بإعطاء أسمائهم لمؤسسي شركات مساهمة، مشكوك فيها إلى هذا الحد أو ذاك. (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188
    9- عاصفة ثورة عام 1848 كنست هذا الإتجاه الرث كله، و أفقدت داعامة الرغبة في مواصلة الانشغال بالاشتراكية. و المثل الرئيسي، بل النمط الكلاسيكي لهذا الإتجاه، هو السيد كارل غرون (ملاحظة إنجلس الطبعة الألمانية 1890)
    10- فلانستير(Phalanstère)، إسم القصور الإجتماعية التي تخيّلها فورييه. (ملاحظة إنجلس الطبعة الألمانية 1890)
    11- المستوطنات الداخلية Home-Colonies . هكذا سمى أوين مجتمعاته الشيوعية النموذجية. (ملاحظة إنجلس الطبعة الألمانية 1890)
    12- إيكارية (Icarie). إسم أطلقه كابه على بلد تخيّله، ثم على مستعمرة شيوعية، أنشأها في أمريكا. (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188 أسم بلد خيالي طوباوي وصف به كابه مؤسساته الشيوعية. (ملاحظة إنجلس الطبعة الألمانية 1890)
    13- يقصد بالإصلاحيين، انصار جريدة "لاريفورم" "La Réforme" ("الإصلاح")، التي صدرت في باريس من 1848 الى
    14- هذا الحزب كان يمثّله في البرلمان حينئذ ليدرو رولان، و في الأدب لوي بلان، و في الصحافة اليومية جريدة "لا ريفورم" (الإصلاح). و كانوا يشيرون بالإشتراكي الديمقراطي، هذا الإسم الذي اخترعه، إلى هذا القسم من الحزب الديمقراطي أو الجمهوري الذي كان يتصف، إلى هذه الدرجة أو تلك، باللون الإشتراكي (ملاحظة إنجلس للطبعة الإنكليزية 188. ما كان يُسمَّى حينئذ في فرنسا بالحزب الإشتراكي الديمقراطي، كان يُمثـله في السياسة ليدرو رولان، و في الأدب لوي بلان، و بالتالي كان بعيدا جدا عن الإشتراكية الديمقراطية الألمانية الحالية (ملاحظة إنجلس للطبعة الألمانية 1890).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2004, 07:58 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: Abdalla Hussain)

    اخي العزيز عبد الله حسين

    الاخت سماح وحرصا منها على طلب الحقيقة لم تنفي ما اوردته انا بل قالت انها سمعت ( ومن الشيوعيين بالتاكيد ) ان هنالك مشاعية فقط في الممتلكات وادواة الانتاج ولكنها لم تسمع بمشاعية النساء لذا لم تكن هنالك حوجه لاغراق البوست بالبيان الشيوعي والا لاتيت بمراسلات ماركس وانجلز كاملة اضافة لما خطه لينين وستالين من بعدهما ولكن ما حاجتنا الى ذلك ولم يسال منهما احد ؟؟ وماهي الفائدة المرتجاء من ايراد ما لا حاجة لنا به ؟ هل يندرج هذا تحت باب حرف البوست عن مساره ؟ تاكد اخي انكم مهما حاولتم فلن تنجحوا في ذلك
    ان الدعوة لمشاعية النساء دعوة متماسكة تماما و النظرية الماركس انجلزية فهي ترى أن الاسرة ظاهرة اقتصادية وليست ضرورة حياتية وغريزة فطرية فطر الله الخلق عليها وضرورة تنظيمية للحياة الانسانية وراحة نفسية حيث يسكن كل زوج لزوجه ومؤسسة تربوية لتنشأة الفرد حتى يخرج مواطنا صالحا , فالماركسية الانجلزية دعت صراحة ووفق البيان اعلاه لتدمير الأسرة ، وهدم الزواج الشرعي ( الرسمي ) باعتبار الاسرة والعائلة صنيعة وخدعة برجوازية تمكن رب الاسرة من اجبار افراد الاسرة على العمل تحت وصايته وتلبية حاجياته وتسخيرهم لخدمته تماما كما يسخر الراسمالي البروتاريا يقول البيان الشيوعي :
    Quote: (هدم العائلة! حتّى أشدّ الراديكاليين تطرّفاً تسخطهم نيّة الشيوعيين هذه، الفاضحة المرذولة، ولكن على أيّة قاعدة ترتكز العائلة البرجوازيّة في الوقت الحاضر؟ انّها ترتكز على رأس المال والربح الفردي، وهي بكامل كيانها وتمام بنيانها ليست وموجودة إلاّ عند البرجوازية فقط. ولكن تتمتها هي الالغاء القسري للعائلة بالنسبة للبروليتاري ثم البغاء العلني. إن العائلة البرجوزاية تضمحلّ طبعاً باضمحلال تتمتها هذه، وكلتاهما: العائلة البرجوزاية وتتمتها تتلاشيان بتلاشي رأس المال. )

    ، وبررت الماركسية هذا الهدم وهذه الاباحية بفلسفتها التي فسّرت بها التاريخ ونشأة المجتمع والأسرة، فادّعت أن المرأة لجأت إلى الرجل بدافع اقتصادي، لانها لا تستطيع وفق الظروف الطبيعية القاسية انذاك ان توفر لقمة عيشها ، لذلك لجأت إلى الرجل ذو البنية الجسمانية القوية لتوفير الماء والكلا والحماية! أمّا في العصر الحاضر وبعد أن أصبح بإمكان المرأة أن توفّر احتياجاتها الاساسية من اكل وشرب وملبس ، فلا حاجة لها بيع عملها لرب الاسرة كما لا حاجة للابناء لبيع انفسهم لرب الاسرة البرجوازي مقابل توفير الامن والاكل لهم والتربية فالمجيتمع الشيوعي كفيل بذلك جاء في البيان الشيوعي الذي اوردته اعلاه الاتي
    Quote: (أتأخذون علينا اننّا نريد القضاء على استثمار الأبناء من قبل أهلهم وذويهم؟إن كان كذلك فنحن نعترف بهذه الجريمة!!وتزعمون أننا نحطّم أقدس الأواصر والصّلات بابدالنا التربية في العائلة بالتربية في المجتمع )
    وبما ا ن الماركسية ترى ان حاجة المراة للرجل كانت بدافع اقتصادي بحت والان انتفت هذه الحاجة للرجل فلا حوجة لنا بالاسرة ، وصار الان بامكانية كلّ من الرجل والمرأة أن يشبع غريزته الجنسية من الآخر بعيداً عن مستلزمات الأسرة وشروط الزواج وسيطرة الاب البرجوازي - تماماً- كما تشبع الحيوانات الأخرى غرائزها الحنسية !!! وتعتبر الشيوعية هدم الأسرة ضرورة من ضرورات الانتقال إلى المجتمع الشيوعي في تناسق وانسجام تام مع الجدلية الماركسية ، مجتمع يقوم على أساس هدم الدولة والدين والأسرة والملكية الخاصّة والعودة الى الاباحية، والمشاعية في النساء والممتلكات ، كما كانت في بداية ما قبل الحياة الاجتماعية كما تدّعي أي ان الشيوعية التي تدعي التقدمية تريد ان ترجعنا الى عصور البدائية !!! فها هما ماركس وأنجلز كما راينا صريحان في الدعوة الى هدم العائلة وقطع الصّلات الأبويّة بين الأبناء وآبائهم، وتدمير صلات الرحم والقرابة بسبب الاباحيّة وانعدام العلاقة الزوجية المشروعة، وتحميل المجتمع- أي مؤسسات الدولة- والتي هي بدورها عبارة عن كودار الحزب الشيوعي – تربية وكفالة الطفل وتنشئته تنشئة شيوعية مشاعية قوامها الشذوذ الفكري والوهم والخرف النظري ولنا ان نتصور اخلاق طفل تمت تربيته وصياغته وفق رؤى ماركسية و بايدي شيوعية ؟؟؟؟؟؟؟!.
    وبسبب من هذا الفهم الخرافي، والتصوّر المخالف لنظام الفطرة وقانون الحياة، فشلت الشيوعية في العالم ، وليس كما ادعيت انت في تجلياتك الماركسية بانها غيرت مسار التاريخ
    Quote: ((فما بالك بالبيان الشيوعي الذي غير وجة التاريخ إلى الأبد، ولم يستطع أحد أن يتجاهله، أو أن يتعامل معه بهذه الخفة التي تمارسها أنت هنا، فهو ليس "راتب الإمام" "وهذا بصدق ليس إستهزاء"، ))
    لقد فرقعتها لنا هكذا من غير شاهد او دليل هل هذه هي العلمية التي تدعونها كذبا وزورا وبهتانا ؟؟؟؟؟
    يتضح لنا جليا ان ان هنالك تباينا وفرقا شاسعاا بين راتب الامام المهدي والبيان الشيوعي الهادم للانسانية فالمهدي لم يدعي انه غير مجرى التاريخ كما لم يدعوا الى اشاعة النساء عبر تدمير كيان الاسرة البرجوازية ونزع الابناء من اباءهم وكفالة المجتمع بهم بل يدعو للحفاظ على الاسرة وتربية الابناء على قيم الحق والخير والجمال ويدعوا الابناء لاحترام اباءهم ويفرض على الاباء الصرف على ابناءهم وتربيتهم التربية السليمة هذا ما يدعو اليه راتب الامام المهدي وعلى عكسه تماما راتب امامكم ماركس ووزيره انجلز ولذا انكمشت الماركسية في حدودها وجغرافيتها وواجهت الدول التي حاولت تطبيق الشيوعية مثل الصّين وروسيا والدول الاشتراكية التابعة المشاكل والصعوبات عندما أرادت التطبيق، فقد اصطدمت بالفطرة السوية لشعوبها وقوبلت بالرفض والمقاومة ولم تستطع كلّ وسائل الارهاب والدكتاتوريّة وانهار الدماء ( وليس رزازها ) التي فجرتها الثورة الحمراء إرغام الشعوب الواقعة تحت السيطرة الشيوعية على قبول هذه المبادئ الخرافيّة وتنفيذها.
    وهذا ولي عودة انشاء الله الى موضوع البوست الاساسي غير اني آمل في ان اكون قد اوفيت للاخت سماح بالاجابة الشافية واذا كنت قد اوردت فقرة من البيان الشيوعي وهي التي تختص بسؤالها .. من غير سوء قصد كما اوحيت انت بل وصرحت بذلك .. فقد تكرمت انت واغرقت البوست بالبيان كاملا فلها ان تقتله بحثا وفهما اذا لم تكتفي بمداخلتي اعلاه

    Quote: "وهذا بصدق ليس إستهزاء"


    لا ياعمي لو الاستهزاء بجنس كلامك دا ..استهزاء زي ما انت عايز ولك مطلق الحرية حتى الاستهزاء بقيتوا ما بتعرفوا ليهو يا سبحان الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2004, 10:16 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    Quote: ألأخ خضر حسين خليل تحياتي
    كتبت:
    الحادبين توصلو .....والمفروض توصلوا
    ويواصلون في نضالهم جمبا الي جمب...... والصاح جنبا الي جنب
    المناقشه لازالت مفتوحة .....لاذالت
    مرحله محدده للتقريب لاسقاط سلطه الجبهة......جملة ركيكة
    لامجال هنا لزكرها...لا مجال لذكرها
    الاستاز عادل .......ألأستاذ عادل
    يا سامع وناظر.......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ألأخ خضر لست متخصصا في اللغة العربية ولا أدعي العصمة من ألأخطاء النحوية والأملائية ولكن ليس بهذا ألقدر والكم.
    الرجاء أن تهتم قليلا بلغتنا الحبيبة


    العزيز ود حماد
    اولا يبدو انني لم انبه في بدية مشاركتي بانني من الناطقين بغير لغتكم الحبيبه ارجو ان تناقش في مااثير بدلا من حصص النحو
    في انتظار رايك فلا تغيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2004, 04:02 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    الاخ خضر قلت
    (( ارجو ان تناقش في مااثير بدلا من حصص النحو
    في انتظار رايك فلا تغيب ))

    عليك نووووووور ارجو ان تهدي هذه الكلمات للزميل عادل

    ويلا يا حبيب في انتظار اجابتك على الاتي كما ورد في موضوع البوست اعلاه :



    كان اول سكرتير عام للحزب الشيوعى السودانى ( الحركة السودانية للتحرر الوطنى كما كان يسمى وقتها ) هو عبد الوهاب زين العابدين عبد التام ؛ احد ابناء قادة ثورة 1924 ؛ ومناضل ممن بنوا لبنات الحزب الاولى ؛ وقد ابعد بفظاظة فى العام 1947 من قيادة الحزب بدعوى انه حصر نشاطه فى عمل احزاب الطبقة الوسطى واتهم بالانتهازية ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى السودانى لعبد الخالق محجوب ) ؛ وان كان البعض يرى انه ابعد نسبة لاصوله النوبية - الجنوبية ؛ حيث رفض اولاد الشماليين ان يقودهم " عب" ؛ حسب تحليل د. فاروق محمد ابراهيم .

    • كان مصير السكرتير العام الثانى عوض عبد الرازق ؛ وهو قائد شيوعى ملهم وخطيب مفوه ؛ مماثلا لمن سبقه ؛ حيث ابعد بتهمة الانتهازية فى عام 1949 ؛ وطرد من الحزب ؛ وكان ذنبه الوحيد هو ميله للعمل الجماهيرى ؛ اى ان الاختلاف كان حول اساليب العمل ؛ وليس حول المبادى او البرامج .

    • فى العام 1952 ؛ وحينما حاول عوض عبد الرازق انشاء تنظيم خاص به ؛ اسماه الجبهة الوطنية ؛ وصف بالانتهازية واليمينية والانقسامية ؛ وطردت مجموعات كاملة من الحزب بدعوى انها من جماعة عوض عبد الرازق . وكان ممن ابعدوا المناضلة د. خالدة زاهر ؛ لمجرد ان زوجها كان من مؤيدى عوض عبد الرازق ( راجع كتاب لمحات من تاريخ الحزب الشيوعى وشهادة خالدة زاهر لمجلة الشيوعى عشية الاحتفالات بالعيد الاربعين للحزب ).

    • فى نفس العام ؛ وعندما كان لاحد قادة الحزب الحاليين ؛ الاستاذ التجانى الطيب ؛ اراء مخالفة وتصورات مختلفة لسياسية الحزب ؛ اتهم بالانتهازية اليسارية ؛ وشن هجوم ضار ضده ؛ وجد انعكاسه بعد عشر سنوات فى كتيب لمحات من تاريخ الحزب ؛ الا انه "اكلها " وسكت ؛ ليعود لتوجيه الاتهامات من بعد الى مخالفيه فى الراى فى التسعينات بالتصفوية والانتهازية الخ .

    • فى العام 1958 ؛ طرح اثنان من اعضاء اللجنة المركزية ؛ فكرة تحويل الحزب الى حزب ديمقراطى جماهيرى ؛ يكون مؤهلا لخوض الانتخابات وفوزها ؛ فووجهوا بهجوم عنيف عليهم فى صحافة الحزب الداخلية ؛ وابعدوا من قيادة الحزب ؛ وكان الاتهام لهم هو التصفوية والانتهازية واليمينية ( كتاب لمحات )

    • فى فترة حكم عبود تمت احد المجاز الرهيبة ؛ فقد ابعد محمد السيد سلام ؛ رئيس اتحاد العمال واحد قادة الحزب الشيوعى واحد القادة النقابيين الافذاذ ؛ ووصف بالعمالة والانتهازية والخيانة ؛ وسطرت فى خيانته مئات البيانات ؛ لمجرد ان كانت له تكتيكات مختلفة فى العمل السياسى والنقابى ؛ ووجدت كل هذه الاتهامات طريقها الى كتاب "ثورة شعب" ؛ والذى اصدره الحزب بعد ثورة اكتوير ؛ وبعد الثورة ونتيجة لدعاية الشيوعيين ؛ وقوتهم النسبية ؛ ابعد الرجل عن العمل النقابى رغم مؤهلاته العالية وقدراته الفذة ؛ وقد اعترف بذلك الخطا النقابى محجوب سيداحمد بعد ثلاثين عاما ؛ بان سلام " ما خان ولا باع قضية العمال ؛بس كان عندو اسلوب مختلف فى العمل النقابى والسياسى " جاء ذلك فى حوار مطول اجراه مع الكاتب على هامش مؤتمر اتحاد النقابات العالمى فى وارسو فى اوائل التسعينات .

    • فى نفس الفترة ابعد قائد الحزب فى مديرية النيل الازرق ؛ واتهم بالانتهازية اليسارية وبالتامر على الحزب ؛ وذلك لانه … دعا الى الاضراب السياسى العام فى المديرية ( راجع كتاب ثورة شعب ) كما بسبب الخلاف الروسى السوفيتى ؛ونتيجة لوقوف الحزب مع السوفيت ؛ فقد ابعدت فى نفس الفترة كوادر قيادية ؛ مثل يوسف عبد المجيد واحمد شامى ؛ وحينما كونوا من بعد حزبهم الخاص ؛ الحزب الشيوعى - القيادة الثورية ؛ وصفوا بالانقسامية والتخريب وسخر منهم واطلقت عليهم الاشاعات بانهم مارسوا السرقة والنهب المسلح .

    • فى العام 1966-1967 شنت حملة ضارية من قبل صحافة الحزب ؛ على الشاعر صلاح احمد ابراهيم ؛ مؤلف دواوين غابة الابنوس وغضبة الههبباى ؛ بعد اختلافه مع السكرتير العام وخروجه من الحزب ؛ وان كان بلسانه اللاذع لم يترك الحبل على القارب للناهشين فيه ؛ فدبج فيهم المقالات ؛ الامر الذى اضطرهم الى ايقاف حملاتهم ضده ؛ حينما اتضح انه لا يقل فى الهجومية وسلاطة اللسان عنهم .


    فى العام 1968 ؛ اطلقت اشاعات حول السلوك الجنسى للقائد العمالى الفذ قاسم امين ؛ عضو قيادة الحزب ؛ ضمن مسلسلات الصراعات الداخلية ؛ وتم تحقيق بشانه ؛ وادين كذبا وتم انزال نتيجة التحقيق لكل الفروع ؛ الامر الذى حطم هيبة هذا القائد فى الحزب ؛ وادى الى ابعاده الى براغ ؛ حيث بقى بها سنوات حتى تم استدعاءه فى السبعينات من قبل قيادة الحزب ؛ فى قرار طائش ادى الى اعتقاله وموته فى السجن .

    • بعد انقلاب مايو ؛ اتهم الشيوعيون وزير الشباب والرياضة فى حكومة مايو ؛ الدكتور منصور خالد ؛ وهو احد العناصر التى لم تكن تتبع لهم ؛ بانه عميل للمخابرات الامريكية . ولم يكفوا عن ترديد هذه التهمة طيلة 20 عاما ؛ حتى تحالفهم مع تنظيمه فى التجمع الوطنى الديمقراطى ؛ حين كفوا عن ترديها . ولا تزال التهمة تتابع الرجل وتنتشر فى الحياة السياسية ؛ ويسئل عنها فى المقابلات الصحفية .

    • بعد انقلاب مايو وانقسام الحزب الشيوعى ؛ شنت الحملات على المنقسمين كلهم دون تمييز ؛ واتهموا بالعمالة والخيانة والردة الخ الخ من القاموس الشيوعى ؛ كما اتهمت عناصر بانها سرقت اموال الحزب ( محمد عبده كبج ) ؛ كما كتبت مجلة المنظم ؛ المجلة الداخلية للحزب الشيوعى فى الثمانينات ؛ عن اختلاسات مالية قام بها احمد سليمان فى عام … 1967 ؛ ويبقى السؤال انه اذا صح ذلك فلماذا بقى عضوا بقيادة الحزب لمدة اربع سنوات لاحقة !!

    هل قاسم امين شاذ جنسيا كما قال الحزب الشيوعي السوداني ؟؟؟؟؟
    هل منصور خالد كان ولا يزال عميلا للمخابرات الامريكية ؟؟؟؟

    وفي الانتظار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2004, 05:04 PM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2004, 01:49 AM

سماح سيد ادريس


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: برير اسماعيل يوسف)

    Quote: فَعلامَ ترتكز العائلة الراهنة، العائلة البرجوازية؟ على رأس المال و التملك الخاص. و هي لا توجد بتمام تطورها إلاّ بالنسبة إلى البرجوازية، لكنّها تَجد تكملتها في الحرمان القسري من العائلة، بالنسبة إلى البروليتاري، و في البغاء العلني.

    و العائلة البرجوازية تضمحلّ طبعا باضمِحلال تكملتها، فكلتاهما تزولان بزوال رأس المال.

    أتأخذون علينا أنّنا نريد إلغاء استغلال الآباء لأبنائهم؟ هذه الجريمة نعترف بها، لكن تقولون إننا، بإحلال التربية المجتمعية محلّ التربية البيتـيّة، نقضي على أكثر العلاقات حميمية.

    أليس المجتمع هو الذي يحدد تربيتكم أنتم، أيضا؟ ألا تحددها العلاقات المجتمعية التي تربون في إطارها؟ ألا يحددها تدخل المجتمع المباشر و غير المباشر بواسطة المدرسة، إلخ..؟ فالشيوعيون لا يبتدعون فعل المجتمع في التربية. إنهم فقط يغيّرون خاصيّـته و ينتزعون التربية من تأثير الطبقة السائدة.

    فكلما تمزقت، نتيجة للصناعة الكبيرة، كلّ روابط البروليتاري العائلية، و تحوّل الأولاد إلى مجرّد سلع تجارية و مجرّد أدوات عمل، تصبح التشدقات البرجوازية بالعائلة و التربية و بعلاقات الألفة بين الآباء و الأبناء، أكثر إثارة للتـقـزز.

    و "لكنكم، أيها الشيوعيون، تريدون إدخال إشاعة النساء". كذا تزعق بنا بصوت واحد البرجوازية كلها.

    فالبرجوازي يرى في امرأته مجرَّد أداة إنتاج. و هو يسمع أن أدوات الإنتاج يجب أن تشتغل جماعيا. و طبعا، لا يسعه إلاّ أن يعتقد بأنّ قدَر الاشتراكية سيصيب النساء أيضا.

    و لا يدور في خلده أنّ الأمر يتعلق، ضبطا، بإلغاء وضع النساء كمجرّد أدوات إنتاج.

    و للمناسبة، لا شيء أكثر إثارة للسخرية من ذعر برجوازيتنا الأخلاقي المسرف في أخلاقيته، من إشاعة النساء الرسمية، المدَّعَى بها على الشيوعيين. فالشيوعيون ليسوا بحاجة إلى إدخال إشاعة النساء، فقد وُجدت على الدوام تقريبا.

    فبرجوازيّونا، غير القنوعين بأن تكون تحت تصرّفهم، نساء بروليتاريتهم و بناتهم، ناهيك عن البغاء الرسمي، يجدون متعة خاصة في أن يتداينوا باتفاق متبادل.

    فالزواج البرجوازي، في الحقيقة، هو إشاعة النساء المتزوجات. و قصارى ما يمكن أن يُلام عليه الشيوعيون، هو أنهم يريدون إحلال إشاعة رسمية و صريحة للنساء محل إشاعة مستترة نفاقا.

    و للمناسبة، من البديهي أنه بإلغاء علاقات الإنتاج الراهنة تزول أيضا إشاعة النساء الناجمة عنها، أي (يزول) البغاء الرسمي و غير الرسمي.


    حينما تساءلت فعلت ذلك لسببين الأول انني لا أريد حين ارد ان أفعل ذلك من باب الاستنتاج وطلبت الدليل ليس لصعوبة التحصل على على ما يخص جوانب قضية المرأة في برنامج الجزب الشيوعي أو أي حزب اخر بل لتثبيت أنه في حالة مناقشة قضية أو القاء اتهام فانه من المهم الاستناد الى المصادر وبناء النقاش عليها.. ولمعرفة المصادر التي بنى عليها الأخ ود العمدة اتهاماته..

    Quote: فالمشاعية التي قد وصلت الى علمي حتى الان هي للثروة والممتلكات ولم تدخل المرأة فيها فالمرأة انسان... ويا حبذا لو كانت الأدلة تحوي نصوصا من أدبيات الحزب الشيوعي السوداني....


    ولم احدد من أي جهة قد سمعت هذا كما ورد في رد الأخ ود العمدة فقد كان رأيي ينبني على رفض مبدئي لاستخدام المصطلح فيما يخص البشر والذي يصلح للحديث عن علاقات اقتصادية وتقسيمها.. ومن الواضح أن البيان نفسه يعتبر تعبير (مشاعية المرأة) تهمة ينفيها الشيوعيون عن أنفسهم...
    ويفترض أنه بتغيير علاقات الانتاج من الممكن ازالة اشاعة النساء النجمة عنها أي أن يزول البغاء الرسمي وغير الرسمي...مما يفيد عكس التهمة الموجهة تماما...

    Quote: فمثلا الاخت سماح تركت الموضوع برمته و اصبحت تطارد ود العمدة قائلة ماذا تعني بمشاعة و ما ادراك ما مشاعة, و لنفرض ان رأي ود العمدة في مشاعة هو كذا و كذا , فهل يعقل ان نترك لب الموضوع و نقول له ان مشاعة هي كذا و كذا؟ او اثبت لنا كذا؟


    الأخ برير لم يكن غرضي من السؤال التساؤل عن كلمة مشاعة أو رأي الأخ ود العمدة فيها ولم يكن اهمالا للبوست.... واذا كنت تعتقد أن للموضوع لبا اخر وان كان ما يهمك من موضوع البوست الاشياء التي ذكرت.... فان هذه الجملة تهمني أكثر من كل البرامج السياسية لكل الأحزاب السياسية السودانية... لأنها ببساطة تجسيد للعقلية التي نعاني منها.. ولأننا قد سئمنا أن نكون أول الضحايا واخر الحاصلين على الحقوق... لماذا كانت هذه الجملة هي أول وصمة في جبين الحزب الشيوعي من وجهة نظره اختارها المتداخل مباشرة بعد وصف العضوية بالبعاعيت الشينين... هنالك من البوستات في هذا المنبر الكثير الذي ناقش قضايا ومواقف الحزب الشيوعي السوداني وقضايا ديمقراطيته الداخلية ومواقفه في عهد الانقاذ... بامكانك المساهمة فيها..
    وسأواصل..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2004, 00:24 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: سماح سيد ادريس)

    Quote: ولم احدد من أي جهة قد سمعت هذا كما ورد في رد الأخ ود العمدة فقد كان رأيي ينبني على رفض مبدئي لاستخدام المصطلح فيما يخص البشر والذي يصلح للحديث عن علاقات اقتصادية وتقسيمها.. ومن الواضح أن البيان نفسه يعتبر تعبير (مشاعية المرأة) تهمة ينفيها الشيوعيون عن أنفسهم...
    ويفترض أنه بتغيير علاقات الانتاج من الممكن ازالة اشاعة النساء النجمة عنها أي أن يزول البغاء الرسمي وغير الرسمي


    الاخت سماح ارجو مراجعة المادية التاريخية جيدا لان النظرية الشيوعية نظرية متكاملة حتى البيان الشيوعي اعلاه تحدث عن الاسرة والوطن والهوية الشيوعية وتحدث عن الاخلاق كل الملطوب انك تصبري شويه وتفهمي البيان جيدا
    اما عن البيان والمشاعية فالبيان لم يرفض المشاعية بل اعتبرها ضمن مرحلة دكتاتورية البروتايريا التي تكون فيها الاشاعة رسمية ( عينك يا تاجر ) ثم بعد انتقال المجتمع بكامله من مرحلة الاشتراكية ودكاتورية البروتاريا الى مرحلة المجتمع الشيوعي فلن تكون هنالك حاجة لتدخل الدولة في مسالة الاشاعة سوا للمراة او بقية الممتلكات فيختفي البغاء الرسمي وغير الرسمي ؟؟؟

    ومال انتي قايلة الشباب الشيوعيين بفلفلوا شعرهم ويقصوا بناطلينهم ليه ؟؟ دي ما كلها تحضيرات للمجتمع الشيوعي وطبعا بعد انجاز مرحلة الثورة الديموقراطية ؟

    هههههههههه
    طبعا دي كلها احلام ظلوط ساي

    قر قر قر قر قر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2004, 02:48 AM

محمد عبدالرحمن
<aمحمد عبدالرحمن
تاريخ التسجيل: 15-03-2004
مجموع المشاركات: 9059

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الاعزاء الكرام

    مودتي لكم جميعا ...

    ترددت كثيرا في الدخول الي هذا البوست لاني الدخول اليه يعتبر بكل المقاييس مغامرة غير مضمونة العواقب ، واخير تؤكلت علي الحي الدائم وقررت ان ادخل ....

    الحزب الشيوعي السوداني مسيرة من العطاء المتواصل من اجل الوطن وانسانه ، وتاريخ من التضحيات يشرفنا جميعا برغم من اختلافنا معه ، شأنة كشأن كل المؤسسات السياسية شابت مسيرته اخطاء وحققت نجاحات لاتنكر ، ومهما اختلفنا مع الاخوة في الحزب الشيوعي في وجهات النظر الا اننا نري ان مايجمعنا بهم اكثر ، فنحن نسعي معا من اجل سوداني ديمقراطي متسامح ، ومن اجل احلال دولة المؤسسات مكان نظام الهوس والجبروت .....

    فؤجعت تماما بهذا الحوار الدائر ، وللغة التي سادت فيه ، وذلك لان الوقت غير مناسب لمثل هذه المجادلات التي لاتخدم الوطن بشيء ، والتي تعيدنا الي المربع الاول الذي ظننا اننا غادرناه ، كأن اولي بهذا الباندويث اطفال دارفور ومأساة اهلها ، كان اولي بهذه الباندويث وطنا علي حافة التمزق والانشطار ، كان اولي بهذا الباندويث ياسادتي الانسان السوداني الطيب الذي قضي عمره محنة بسبب عجزنا كتنظيمات وكصفوة في ايجاد المخرج له ....

    مرة اخري اتوكل علي الله واقولها الحبيب محمد حسن العمدة اخطأ بأستخدامه لهذه الاوصاف والنعوت في وصف اعضاء الحزب الشيوعي
    ، فالشيوعي سوداني تتجسد فيه كل صفات السوداني ابن البلد ، فقد تشبعوا بقيم وعادات وثقافة هذا الشعب لانهم منه ليس اغراب بل اصلاء واصحاب مواقف لاتنسي ، وكيف لنا ان ننسي جسارة الشهيد الشفيع احمد الشيخ وهو يواجه الموت بصمود شهد له به الاعداء قبل الاصدقاء ، وانه لمفخرة لنا كسودانيين ان يكون منا مثل الشفيع ابواحمد ....

    خطأ الحبيب ودالعمدة لايعني نهاية الدنيا فقد اعتذر عنه واتمني ان يقبل الاخوة اعضاء الحزب الشيوعي هذا الاعتذار وان تطوي هذه الصفحة ، وحتي الحوار عن القضايا التي هي مصدر خلاف اري ان هذا ليس وقتها ويجب ايضا ان نتجاوز ذلك .....

    وماطال حزب الامة من هجوم ومن تهكم نحسبه رد فعل لما حدث ، واتمني ان نمتنع ان نخوض في تفاصيل ذلك ايضا .....


    الاعزاء ....

    هوبفل
    محمد حسن العمدة
    عادل امين
    خضر حسين خليل
    برير اسماعيل يوسف
    سماح سيد احمد
    راني
    المهدي محمد صالح
    سفيان بشير نايري
    ودحماد
    مراويد
    عبدالله حسين

    اتمني ان نطوي هذه الصفحة الي غير رجعة ....

    نداء خاص ...الحبيب ودالعمدة ، خضر حسين خليل ، عبدالله حسين ، عادل امين، برير اسماعيل يوسف .....يجب ان تقف هذه الحملة التي نخسر منها جميعا ، في هذا البوست او البوستات التي اتت كرد فعل لهذا البوست ......

    وفي الختام مودتي لكم جميعا .....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2004, 03:33 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    الحبيب محمد عبد الرحمن
    لك التجله والتقدير فيما سقته هنا واتفق معك حول كل ماسردته واعتذر لك ولقراء البوست ان كنت اخطات في ايا من مداخلاتي رغم انني كنت حريصا علي ان لا انجزب نحو المهاترات ورمي الاحزاب الوطنية باعتبارها رصيد للصف الوطني وان هذه المعركة المنتصر الوحيد فيها القوي الظلاميه والسلطة اتفق معك واشكرك علي المداخلة القيمه جميل ودي وتقديري لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2004, 07:01 AM

Adil Ali
<aAdil Ali
تاريخ التسجيل: 25-10-2003
مجموع المشاركات: 1624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    عزيزي الأخ محمد عبد الرحمن،
    كثير التحايا والود…. ولك الشكر كله على هذه المداخلة التي تعكس قدْراً عظيماً من الرصانة والمنطق ووجهات النظر الموضوعية التي أتفق معها جملة وتفصيلا.
    عزيزي…. لب المشكلة يكمن في أن ديدن محمد حسن العمدة المهاترة والاستفزاز وما يتوصل إليه من آراء ووجهات نظر ومواقف، أقل ما توصف به انها سطحية، نابع في الأساس من عدائه المتأصل للحزب الشيوعي. البوست نفسه لم يطرح جديداً في الأساس، فالكلام الذي قصه ولزقه صاحب البوست طرح في هذا البورد وفي منابر أخرى مراراًً وتكراراً، وغرض البوست لم يكن في الأساس هو الحوار. إلا ان محمد حسن العمدة كان يريد، كما هو واضح، استعراض وإبراز عضلات عدائه للحزب الشيوعي وإثبات أن عداء وكراهية كل من صاحب البوست وكاتب الكلام المنقول للحزب الشيوعي لا يساويان مثقال ذرة من عدائه هو، وهو حر بالطبع في آرائه ومواقفه تجاه أي حزب. لكنه لجأ منذ البداية لاسلوب المهاترة والإستفزاز والاستعداء الواضح، بل والإساءة. وخلافاً لأعضاء حزب الأمة الذين أعرفهم داخل البورد وخارجه، يعتبر محمد حسن العمدة نشازاً ونموذجاً منفِّراً.
    عزيزي محمد عبد الرحمن… لك الشكر والتقدير مرة اخرى.
    مع الود،

    ع ع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2004, 01:46 PM

ود حماد
<aود حماد
تاريخ التسجيل: 16-03-2003
مجموع المشاركات: 330

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: Adil Ali)

    هنالك محاولات من المدافعين عن الحزب الشيوعي لتعميم بعض المسائل وأظهارها في غير مظهرها فالحديث مثلا بأن معظم الاحزاب السودانية ارتكبت أخطاءا مماثلة لأخطاء الحزب الشيوعي في تاريخها كتبرير لمواقف الحزب وتهرب عن ألأجابة الصريحة للتساؤلات امر مرفوض وسياسة (من كان بغير خطيئة فاليرمنا بحجر) تناسب ألأحزاب العقائدية اكثر منها لحزب يدّعي التقدمية والعلمية في تناوله للقضايا؛ أما ألأدعاء بأن الموضوع المطروح والنقاش حوله يخدم قوي الظلام فهو أمر لعيني يجافي كل منطق سليم وتفكير متزن ؛كشف الحقائق والشفافية في الطرح والتراجع عن الخطأ ومحاسبة المسؤلين عنه هو التقدم بام عينه ويخدم جميع الاطراف بمافيها الحزب الشيوعي نفسه ان كنتم تدرون. ثم تعالوا هنا ماهذه المغازلة لحزب الأمة (من دون العضو محمد حسن العمدة الذي وصف بالنشاز) ومنذ متي التقت مصالح حزبكم العريق وبرامجه بأحزاب ليست علمانية وذات طرح ديني اسلامي ؟؟؟؟؟دعكم من (التلبد) خلف ألأحزاب ألأخري ومن محمدحسن العمدة وكراهيته للشيوعية العالمية فالأسئلة ماذالت قائمة تنتظر أجابات مقنعة والسرد التاريخي الذي اتي به عادل عبد العاطي واضح لا لبس فيه وتحليله للامور منطقي ويخاطب عقولنا ؛اما بقية تهريجكم ومحاولتكم لشخصنة الامور وتهربكم مع سبق الاصرار من تناول موضوع البوست الرئيسي فزبد والزبد يذهب جفاءا ويبقي ما ينفع الناس.
    وأنا قاعد ليكم هنا حتي تأتونا بالمفيد أو تنسحبوا غير مأسوف عليكم أو توسطوا لنا من كان علي دراية ومعرفة بخفايا الحزب وسقطاته التاريخية ليثري النقاش ويخرج به من هذا الجحر الضيق الذي ادخلتموه فيه ؛والبقية تأتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2004, 09:08 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    السيد حماد
    راجع البوست بشكل سليم وستجد اجابات كثيره علي الاسئله المنقوله عن السيدعادل عبد العاطي وايضا يمكنك الرجوع لارشيف المنبر الحر تحديدا مساهمات الاخ عادل وستجد فيه الكثير . لدي سؤال بسيط ياعزيزي هل سيقتصر دورك في تقويم الحزب علي اسئله عادل عبد العاطي (سؤال برئ جدا )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2004, 10:23 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    اها يا ماركوسي انت لسه بتتهرب ؟؟ غايتو انا بليد شويه وضلالي ومخي تخين ونشاز في حزب الامة وكاره للحزب الشيوعي موووووووووت تاني يا ربي قلتو عني شنو ؟؟؟ ... ايوا ومعادي للشيوعية على وزن معادي للسامية موش كدا ؟؟ ...كدي ورينا وين اجاباتك معليش استحملني لغاية ما افهم موش دا دوركم كطليعة وقوى متقدمة تجاه الطائفيين والرجعيين الزي كدا ؟؟ معليش الله يخليك ارجع تاني واعيد الدرس عشان نفهم ياخ ؟!!!!!
    بس يا ربي باي لغة بعد ما قلت انك من غير الناطقين باللغة العربية حبيبتنا وغرة عيونا ؟؟ شفت كلامك دا زاتو من ضمن الاشكالية ودا ح نرجع ليهو بعد ما نعرف اريكم في الاتهامات الموجهة ليكم

    الاخ محمد عبد الرحمن
    لك الشكر اخي على المرور الكريم ونبادلك تحية باحسن منها ولكن اخي ذكرت في مرورك بان الحزب الشيوعي له عطاءه وايجابياته في الماضي !!! الحزب السياسي مثله مثل أي منظومة مجتمع مدني اخرى هدفه الاول هو خدمة مواطني البلد التي ينتسب لها وتحقيق رفاهية شعب هذا البلد ولكني ارى ان الحزب الشيوعي السوداني حقق عكس هذا الهدف تماما فهو لم يفشل في تحقيق هدفه بحسب ولكنه مثله مثل الجبهة الاسلاموية اهلك البلاد والعباد تاريخه دموي ملطخ بدماء ابناء شعبنا لم يسجل له التاريخ موقفا واحدا في مقاومة النظم الشمولية ابتداء من نظام الفريق عبود كانت كل عضوية الحزب الشيوعي منخرطة في النظام ابتداء من المجالس المحلية بحجة تدريب الكوادر لم تنتسب له عضوية الشهداء الا بعد وفاتها فما استشهد طالبا الا وسمعنا بعد ذلك بقيادته لتنظيمات الحزب الشيوعي فكان العضوية بالحزب الشيوعي تمنح للموتى فقط !! الدكتاتورية الثانية الحزب الشيوعي هو من اتى به ولكن انغلب الحال فذهب النميري للقصر رئيسا وعبد الخالق للسجن حبيسا المقاومة الوحيدة للحزب الشيوعي للنظام المايوي البغيض هي محاولة هاشم العطا التي اسماها الشيوعيين بالحركة التصحيحية تصحيح ماذا ؟ تصحيح نظام شيوعي ارتد عن مبادئه الشيوعية ولم يحقق درجة الاشباع الكاملة للثورة الحمراء بسبب فشل ابا القاسم في اراقة دماء الطلاب ليتجرعها كودار الحزب التقدمية فكان ان شهد الشعب السوداني اسؤا مجازر للبشرية بعد مجازر ستالين بالسوفيت وبعدها لم نسمع عن ما يسمى بالحزب الشيوعي السوداني بحجة ان كوادره صارت مستهدفة من قبل النظام المايوي !! واستمرت نفس الاسطوانة ونفس والفلم الهندي الذي مللنا مشاهدته واختفت كودار الحزب الشيوعي بحجة الاستهداف من قبل كوادر الجبهة الاسلاموية وما احداث الشهيد محمد عبد السلام ببعيدة عنا فلم تشترك كوادر الجبهة الديموقراطية في أي من نضالات الحركة الطلابية وصداماتها مع الجبهة الاسلاموية بمدينة ود مدني !!!! لقد مسنا القرف من ( فرمالة ) العداء الطبيعي بين الحركة الاسلاموية والحركة الشيوعيه وما بوست - الميدان تكشف دور الاجهزة الامنية في احداث الهاكر ببعيد - فهي سلسلة اخرى من اباطيل الحزب الشيوعي التي يدعيها من معرفته بخبايا الحركة الاسلاموية ولكنه البؤس حقا ان يقتصر الدور النضالي والتضحيات على دور جردية الميدان وخزعبلاتها حول متابعة الاجهزة الامنية فكل جماهير الشعب السوداني تتابع وتكشف وحشية وممارسات الاجهزة الامنية فما الجديد في ذلك ؟؟ ولكن واجب الحزب الشيوعي ودوره كان من المفترض ان يكون اكبر من ذلك فاين هي قواته التي كان من المفرتض ان تحقق له شعار الثورة المسلحة ضد نظام الجبهة الاسلاموية ؟؟؟ نحن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا في حين ان جماهير شعبنا تطحن كل يوم من قبل الجبهة الاسلاموية بينما كوادر الحزب الشيوعي في اوهامهم وتجلياتهم الزائفة بالتقدمية والسخفاتيه ويا لاسفي حتى الحديث المتانق الذي كانت تحرص عليه كوادر الحزب الشيوعي بات عصيا على الشيوعيين الجدد بعد ان جففت الجبهة الاسلاموية كل منابع الثقافة فلم يتاح لكوادر الحزب الشيوعي غير ثقافة جرائد نبض الكاركاتير وقلب الشارع فكانت النتيجة ما نشاهده الان من عرض بائس لكوادر الحزب الشيوعي حتى ان كادرهم الاخ خضر قائد الفرقة المسرحية علق على مداخلة الاخ ود حماد ( التصحيحية ) بالاتي (العزيز ود حماد
    اولا يبدو انني لم انبه في بدية مشاركتي بانني من الناطقين بغير لغتكم الحبيبه ارجو ان تناقش في مااثير بدلا من حصص النحو ) هل هذا منطق كادر عضو حزب شيوعي او حتى ديموقراطي على شاكلة جمهورية السودان الديموقراطية على عهد المعتوه النميري ؟؟؟؟؟؟ معقول دا يا اخوانا والحبيب محمد عبد الرحمن يشيل و يمدح ويجامل في كودار الحزب الشيوعي ؟؟؟ دي ما زي قصة قشها يا جميل قال خليها تسيل ؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اما كورص الحزب الشيوعي فلي عودة اخرى للتعليق على مشاعرهم وعواطفهم تجاه حزب الامة ؟؟!!1 معقول دا يا شباب دي لغة كوادر تنظيم سياسي ؟؟ هذه اللغة مكانها الحدائق ومنتزهات العاشقين وليس العمل السياسي ؟؟ اما هنا فسوف نبين كل ممارسات وافكار الحزب الشيوعي وتاريخه البشع والمخزى والملطخ بالدماء
    ملحوظة :
    الحبيب محمد عبد الرحمن ذكرت بانني وصفت اعضاء الحزب الشيوعي بما اغضبهم مني ولكني اوضحتها الف مرة بانه لا تهمني وسامة او قبح عضوية الحزب فهذا ليس من اهتماماتي ولكن قد تكون من اولى اهتماماتهم و اولياتهم هم .. انا اقصد واكرر مرة اخرى ممارسات الحزب الشيوعي السوداني وافعاله القبيحة التي اعرفها اما جانبه الاخر الايجابي فلتتكفلوا به انتم وهم هنا فانا لا اعرفها على الاقل تكونوا صححتو فكرة خطا وحينها سوف يسمع كوادر الحزب الشيوعي ما لم تسمعه ليلى من المجنون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2004, 10:27 AM

ود حماد
<aود حماد
تاريخ التسجيل: 16-03-2003
مجموع المشاركات: 330

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    فوق
    مازلنا منتظرين
    لا لمحاولات شخصنة الموضوع يا استاذ خضر
    رد علي ألأسئلة بدل النطيط بتاعك دا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2004, 00:44 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    لعناية المفكر الكبير
    الحكيم محمد حسن العمده
    كتبت

    Quote: احداث الشهيد محمد عبد السلام ببعيدة عنا فلم تشترك كوادر الجبهة الديموقراطية في أي من نضالات الحركة الطلابية وصداماتها مع الجبهة الاسلاموية بمدينة ود مدني


    اقول ليك كذاب ياصديقي احداث محمد عبد السلام شاركت فيها الجباه الديمقراطيه علي مستوي مركزيتها بجانب الشرفاء من الطلاب والتنظيمات الوطنية اما عن عدم اشتراك طلاب الج/د في المعارك الطلابيه احيلك لارشيف الج/د ومواقفها واحيلك ياعزيزي المفكر لعضويه حزبك الامه والطلاب الانصار علي مستوي الجامعات السودانيه ماحدث بودمدني تعلمه جيدا هذا ان كنت متواجدا اصلا هناك وتعرف جيدا ماتم في احيائها وتحديدا في حي الدباغه . الج/د التي تقدم زميل بقامة محمد عبد السلام ليست في حاجه لشهادتك المشكوكه . نضالنا بجانب الجماهير والحركه الطلابيه تاتي من اولويات ماتعلمناهو داخل الجبهة الديمقراطيه .

    ود حماد
    لم تجب علي سؤالي ياعزيزي وين مساهمتك بالعربي بتاعكم

    (عدل بواسطة خضر حسين خليل on 12-09-2004, 00:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 00:53 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    فووووووووق

    في انتظار الشيوعيين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 01:09 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    حكيم زمانو
    ازيك
    شايفك ماعلقت يعني واكتفيت بالانتظار شوف معاك ود حماد بالله وتعالو سريع بدل منتظرنكم هنا في البوست ده تحديدا وانا هنا باقون ياود العمده
    بالمناسبه انا هنا باقون دي واحده من اجمل اغاني كورال الجبهة الديمقراطيه

    ملحوظه
    بالله بطل حركات الانتصارات السازجه وماتعمل فيها خطير وتمش البوستات التانيه وتشبكنا تعالو ناقشو ورونا رايكم اها تعال ورينا قولك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 01:28 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    كويس رجعناك تاني ولا تلعيق الا بعد الاجابة على الاسئلة اعلاه وما تنسى الفقرة التحت دي برضو اضيفا


    ولم ينج من هذه الحملة لاحقا( حملة الاغتيالات ) ؛ الا العناصر التى رجعت الى حظيرة الحزب ؛ مثل سمير جرجس وفاروق ابو عيسى وفاروق محمد ابراهيم ( وان لم يسلم الاخير من الاتهامات ؛ بعد اختلافه الثانى معهم ؛ راجع رد التجانى الطيب عليه فى مجلة قضايا سودانية العدد الخامس )

    • ورغم ان المجموعة التى طردت من الحزب ؛ والمسماة بالمنقسمين ؛ قد اختلفت فيما بينها ؛ ووقفت مجموعة منها بوضوح ضد سياسات السفاح ؛ مثل
    الحاج عبد الرحمن
    احمد عثمان سراج
    عمر مصطفى المكى
    ودخول بعضهم سجون مايو ؛ الا ان الشيوعيون لم يسامحوهم ؛ وحينما توفى عمر مصطفى المكى ؛ وهو احد مؤسسى الصحافة الشيوعية وكتابها ؛ رفضت الميدان العلنية ان تنعيه ؛ الامر الذى جعل البعض يلومها على ذلك ؛ وفى جنازة قاسم امين ؛ وحينما حضر لمراسم الدفن احد المفصولين ؛ ميرغنى المحسى ؛ وهو شخص معوق ؛ تعرض الى الضرب والشتم من بعض متطرفى الشيوعيين .

    • يحكى النقابى محجوب سيد احمد ؛ انه بعد الانتفاضة ؛ حين حضر المناضل الحاج عبد الرحمن ؛ القائد العمالى الفذ ؛ نائب اتحاد العمال عن دائرة عطبرة 1968 ؛ احد قياديى اتحاد القوى الوطنية الديمقراطية الى مقر جريدة الميدان فى فترة الديمقراطية الثالثة ؛ رفض التجانى الطيب ان يمد يده له !! الامر الذى جعل الحاج عبد الرحمن يبكى ؛ ويشتكى لمحجوب سيداحمد ؛ الذى اعتذر له مبررا ذلك بحدة طبع التجانى الطيب وانه زول صعب ( من حوار مع الكاتب )
    • فى العام 1984 ؛ وبيانا على اقوال مبهمة فى بيان لسكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعى ؛ حول انقسام جامعة القاهرة الفرع ؛ اطلقت شائعات حول الاستاذ جعفر كرار بانه ضالع فى الانقسام ؛ وانه "يتبلى " على الحزب الشيوعى ؛ وتمادى اعضاء الحزب فى جامعة الخرطوم ؛ بانه عضو فى جهاز الامن ؛ وهى كلها اكاذيب لا حظ لها من الصحة ؛ وقد حاولنا والاخ عبد الله القطى تفنيدها فى حينها ؛ الا ان مخاطباتنا لم تنشر قط . وكان تبرير التهمة بانه عضو فى جهاز الامن ؛ بانه يتحدث ضد النظام ؛ ولا يعتقل !!

    • بعد الانتفاضة ؛ وحينما كتب نفس الشخص ؛ رسالة للدبلوم فى الاعلام ؛ حول الاضراب السياسى بتركيز خاص على دور الحزب الشيوعى ؛ ثمن فيه هذا الدور ؛ ارتفعت الاصوات عن مصدره للوثائق الحزبية ؛ وكلها وثائق قديمة ؛ وقد زودته انا والصديق عثمان الباشا ببعض منها ؛ وزوده بالبعض الاخر اعضاء للحزب من وزارة الخارجية . وعند التحقيق الحزبى معهم ؛ انكر هؤلاء فى جبن ان يكونوا قد سلموه هذه الوثائق ؛ ليؤكدوا الاشاعات بانه حصل عليها من عمله بالامن ؛ وذهبت احداهن ؛ فى جبن رخيص ؛ الى ابيها ؛ احد مخضرمى العمل السياسى ؛ والذى كان الاستاذ جعفر يسجل مذكراته ؛ لتحذره من هذا الامنجى ؛ الامر الذى ادى الى ان يطرده هذا الشيخ المحترم ؛ نتيجة لهذه الاشاعات المغرضة .
    • ورغم ان الاستاذ جعفر كرار قد ساعد الحزب كثيرا ؛ ورغم انه قدم طلبا لعضوية الحزب ؛ لم يات عليه الرد ابدا ؛ فقد تمت ضده هذه الاتهامات . وعندما حاولت معرفة سببها ؛ كان رد معظم من يرددها ؛ يا خى دا زول كلامو كتير ؛ ويا اخى دا زول منظر ساكت ؛ ياخى دا زول بتاع مشاكل ؛ دون ان يقول احدهم انه يصدق فعلا انه رجل امن . واتضح ان الامر كله تغذيه حالة ثرثرة مرضية فى فرع الحزب بجامعة الخرطوم وعدم استلطاف شخصى لا غير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 12:49 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: محمد حسن العمدة)

    أفي الله شك؟
    رد على الكاتب الشيوعي باكستكي بابوشي
    السيد سعيد أيوب بمدني
    يورد السؤال الآتي:-
    ((قرأت لكاتب شيوعي يدعى باكنسكي يابوشي رأيا غريبا فهو يقول لو كان الله موجودا لما سمح لنا أن ننبذ الدين.. فهل تتكرمون بالرد على ضلالة هذا الكاتب؟؟ ))
    فأما أنا فإن إنكار الشيوعيين لوجود الله لا يزعجني، وما ذاك إلا لأنه إنكار لا يقوم على علم، ولا على عقيدة، ولا على فكر.. هو لا يقوم على علم لأن العلم المادي، التجريبي، لا يبحث في ذلك، ولا يرى لنفسه القدرة على البحث فيه.. وهو لا يقوم على عقيدة لأن كل العقائد، عند جميع البشر، حيث وجدوا، قامت عن شعور عميق بوجود قوة، وراء كل القوى التي نراها، ونحسها فشيدت المعابد في جميع الأديان، على نحو قريب من قريب، حتى عندما لم تكن هناك إتصالات بين السلالات المختلفة، في الأماكن المختلفة، من هذا الكوكب.. أقول هذا وفي ذهني ما وجد من معابد وهياكل في أمريكا الوسطى، عندما أكتشفت أمريكا لأول مرة في التاريخ، في أواخر القرن الخامس عشر..
    وهو لا يقوم على فكر لأن أبسط التأمل يدل على أن هذا الكون العجيب، الدقيق، لا بد له من موجد، وما ذلك إلا لأنا في حياتنا اليومية، ما نعرف أمرا من الأمور التي نرتفق بها قد خلق نفسه، وأوجدها، من غير موجد.. فليس هناك خبز نأكله في يومنا قد صنع نفسه بنفسه، وأعدها لنا.. وليس هناك كرسي، أو تربيزة، أوجدت نفسها بنفسها، حتى يجوز لنا أن نظن أن السموات، والأرض وما بينهما، خلقت من غير خالق.
    فالشيوعيون لا ينكرون وجود الله عن علم، ولا عن عقيدة، ولا عن فكر، لأن كل أولئك يهدي إلى وجود الله، ولا يهدي إلى إنكاره..
    أكلت حنظلة وخافت من البطيخة
    كلما رأيت كلمة صادرة عن شيوعي، فيها إنكار لوجود الله، تذكرت المثل السوداني: ((أكلت حنظلة، وخافت من البطيخة)).. وهو مثل يضرب للسائمة في الخلاء ترعى الكلأ، فإذا وقعت على حنظلة فأكلتها، وأمضتها مرارتها، نفرت من كل شيء يشبهها، حتى البطيخ على طيبته، ولذاذته، وما ذاك إلا لشبهه، في الظاهر، بالحنظل.. وكذلك الشيوعيون، فإنهم، حين ثاروا على القيصرية، والكنيسة التي كانت تساندها، والتي كان لرجالها نفوذ عظيم في نفوس الشعب، وحين أرادوا أن يحرروا الشعب من هذا النفوذ البغيض، المغرض، المضلل، وهم مندفعون في حماس الثورة، لم يستطيعوا أن يميزوا بين رجال الدين الفاسدين، وبين الدين نفسه، فوصموا كليهما وقالوا: ((الدين أفيون الشعوب)) وهو حيلة إبتكرها الأذكياء ليصرفوا بها عامة الشعب، من البسطاء، عن ملاذ الحياة، بما يمنونهم من ملاذ مقبلة، وذلك ليخلوا لهم هم الجو، فيستمتعوا بأطايب الحياة وحدهم.. ثم أن الشيوعيين إندفعوا في هذا الرأي الضحل، واشتطوا في معاداتهم للدين حتى لقد جعلوا من الشيوعية نفسها دينا جديدا، فقالوا: ((لا إله والكون مادة)) يقولون هذا في مقابل قول المتدينين من: ((لا إله إلا الله)) فإن أنت سألت ما هي المادة؟؟ أجابك العلم الحديث، وخاصة بعد تفتيت الذرة، ((المادة بصورتها التي تدركها حواسنا لا وجود لها البتة، وإنما هي طاقة في الفضاء، دافعة، وجاذبة، فإن أنت سألت عن ماهية هذه الطاقة إعتذر لك هذا العلم الذي به يتطاول الشيوعيون بأنه لا يدري، ولا يهمه أن يدري، وإنما يهمه أن المادة التي تدركها حواسنا موجودة وجودا يؤثر على معداتنا، وأجسادنا.. وهذا حسب الشيوعيين.. فإن أنت ذكرتهم بقولة المسيح الخالدة: ((ليس بالرغيف وحده يحيا الإنسان)) أخبروك أن هذا ((هو أفيون الشعوب)) وأنه لا يجوز على ذكاء كذكائهم، حين جاز على ذكاء عامة البشر..
    الدين غير رجال الدين
    فانت ترى، من هذا الإستقراء المقتضب، أن الشيوعيين جهلوا جهلة منكرة، فعجزوا عن التمييز بين الرجال الفاسدين الذين استغلوا الدين لأغراضهم الخاصة، وبين الدين كفكرة إنسانية أصيلة صحبت الإنسانية من بساطتها الأولى، وظلت في جميع الحقب، تبحث عن حقيقة الحقائق المحجبة بحجب الأنوار – تبحث عن ((الله)) ثم أن الشيوعيين لم يكتفوا بهذا الجهل، وإنما حاولوا أن يجعلوا من الجهل فضيلة، فأنشأوا عليه مذهبا يقوم على إنكار ما جهلوا، ويفلسف ذلك الإنكار.. وصاحبك الذي نحن الآن بصدد حديثه يتيح لنا مثالا وافيا من التفكير الشيوعي، فهو يقول: ((لو كان الله موجودا لما سمح لنا أن ننبذ الدين)).. فهو يقيس الله، تبارك، وتعالى، بما يعرفه من صفات زعمائه، من أمثال إستالين، الذين لا يسمحون بالرأي المعارض.. وما علم أن الله، تبارك وتعالى، لا يعارضه أحد، لا الملحد حين يلحد، ولا العاصي حين يعصي، وإنما بإرادته ألحد من ألحد، وعصا من عصا، وآمن من آمن، والله وراء كل أولئك محيط.. فهو، تبارك، وتعالى، يقول: ((وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذي لا يعقلون)).. فالرجس، وهو الكفر، مضروب على الكفار، بإرادة الله المحيطة، التي سيرت الخلائق، من الذراري إلى الدراري، ثم لم يخرج عن سلطانها شيء.. ولقد أراد الله الكفر لعباده لحكمة تعليمية، ريثما ينقلهم من العموم إلى الخصوص.. أو قل: من الإرادة إلى الرضا، كما يعبر الله، سبحانه، وتعالى: ((إن تكفروا فإن الله غني عنكم، ولا يرضى لعباده الكفر.. وإن تشكروا يرضه لكم، ولا تزر وازرة وزر أخرى.. ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون.. إنه عليم بذات الصدور)) ثم اقرأ قوله تعالى لنبيه الكريم: ((إتبع ما أوحي إليك من ربك.. لا إله إلا هو، وأعرض عن المشركين * ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا، وما أنت عليهم بوكيل))
    فجهل صاحبك بالله بني عليه إنكار وجوده وليس هذا مثالا منفردا وإنما هو صورة من التفكير الشيوعي.. ألا ترى معي أن الشيوعيين يجهلون، ثم هم لا يكتفون بالجهل، وإنما يحاولون أن يجعلوا من الجهل فضيلة؟؟..
    وفي الختام إليك مني أزكى سلام..
    محمود محمد طه
    جريدة أنباء السودان

    نقلا عن الفكرة الجمهورية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 11:21 PM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    اتمني ان اجد مساهمه نقلا عن المفكر محمد حسن العمده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2004, 00:08 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    Quote: اتمني ان اجد مساهمه نقلا عن المفكر محمد حسن العمده


    الاخ خضر عندما سالتموني عن المادية التاريخية / مشاعية المراة وديكتاتورية البلوتاريا اجبت وبالتفصيل الممل ولم يعقب احد بل تهربتم بنوع المداخلات اعلاه

    لم يجبرك احد على المشاركة يا اخي اذا ما عندك شي تقولو مافي زول بيضربك من يدك عشان تدخل .. وكل انسان حسب قدرتو

    المفكر العمدة دا سالك اسئلة محددة واستفسارات محددة يا ترد عليها يا تمشي تشوف ليك كورال ولا تحفظ ليك بيتين شعر ما ملزم بتاتا بالتوقيع هنا

    شكرا ليك مرة تانية على المرور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2004, 11:49 PM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 19-11-2003
مجموع المشاركات: 7977

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    لن تجد ابدا

    وان وجدت فهي فارغة

    الأخ خضر
    ارجو الأ تضيع وقتك
    مع

    حسين خوجلي المنبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2004, 00:34 AM

خضر حسين خليل
<aخضر حسين خليل
تاريخ التسجيل: 18-12-2003
مجموع المشاركات: 15087

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: HOPEFUL)

    Quote: الاخ خضر عندما سالتموني عن المادية التاريخية / مشاعية المراة وديكتاتورية البلوتاريا اجبت وبالتفصيل الممل


    اولا لم تجاوب علي اسئلتنا لا حول الماديه ولا عن المشاعية فقط قمت بنسخ لصقق لاغير حتي رايك الاخير في بوست الشهيد محمود محمد طه تحديدا حول (الدين افيون الشعوب) نبهتك ياعزيزي هناك وكالعاده لاتستفيد
    كدي خلينا من الماديه دي خلينا في احداث الزميل محمد عبد السلام وموضوع ناس الجبهة الديمقراطيه الماشاركو في الاحداث لماذا لم تعلق رغم اني قلت ليك في بداية المداخله انك كذاب

    حنين

    سلامات ياخي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2004, 01:13 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الحزب الشيوعي السوداني .. مقصلة الشرفاء .. واراقة الدماء (Re: خضر حسين خليل)

    اخونا خضر سلامات

    كدي نعيد ليك اجاباتي على المشاعية بس المرة دي باللون الاحمر عشان البعد النفسي وكدا .. اما موضوع الجبهة الديموقراطية وهروبها في احداث الشهيد محمد عبد السلام وليس عدم مشاركتها .. فافيدك بان العبد لله كان من صناع تلك الاحداث واسال العم عبد السلام في ذلك فهو خير شاهد والجدير بالذكر انني كنت اسكن بنفس الحي وعلى بعد عشرة امتار من منزل الشهيد ولو عاوز كشف باسماء الجيران الشاركو معانا ما عندك مشكلة وعلى راسهم العم حسين قرين سمعتا بيهو ؟؟ مااااا اظن
    يا خضر شوف اقول ليك حاجة لو عندك مقدرات ذهنية وكفاءة سياسية ممكن نواصل معاك لو ما عندك خلينا نشوف غيرك وزي ما جبنا الزملاء في البداية تاني بنجيبهم بس ادينا آخرك سرعة
    حاول ترد على الحديث ادناه خاصةاللون الاحمر دا عارف ممكن يساعدك شويه

    اخي العزيز عبد الله حسين

    الاخت سماح وحرصا منها على طلب الحقيقة لم تنفي ما اوردته انا بل قالت انها سمعت ( ومن الشيوعيين بالتاكيد ) ان هنالك مشاعية فقط في الممتلكات وادواة الانتاج ولكنها لم تسمع بمشاعية النساء لذا لم تكن هنالك حوجه لاغراق البوست بالبيان الشيوعي والا لاتيت بمراسلات ماركس وانجلز كاملة اضافة لما خطه لينين وستالين من بعدهما ولكن ما حاجتنا الى ذلك ولم يسال منهما احد ؟؟ وماهي الفائدة المرتجاء من ايراد ما لا حاجة لنا به ؟ هل يندرج هذا تحت باب حرف البوست عن مساره ؟ تاكد اخي انكم مهما حاولتم فلن تنجحوا في ذلك
    ان الدعوة لمشاعية النساء دعوة متماسكة تماما و النظرية الماركس انجلزية فهي ترى أن الاسرة ظاهرة اقتصادية وليست ضرورة حياتية وغريزة فطرية فطر الله الخلق عليها وضرورة تنظيمية للحياة الانسانية وراحة نفسية حيث يسكن كل زوج لزوجه ومؤسسة تربوية لتنشأة الفرد حتى يخرج مواطنا صالحا , فالماركسية الانجلزية دعت صراحة ووفق البيان اعلاه لتدمير الأسرة ، وهدم الزواج الشرعي ( الرسمي ) باعتبار الاسرة والعائلة صنيعة وخدعة برجوازية تمكن رب الاسرة من اجبار افراد الاسرة على العمل تحت وصايته وتلبية حاجياته وتسخيرهم لخدمته تماما كما يسخر الراسمالي البروتاريا يقول البيان الشيوعي :
    Quote: (هدم العائلة! حتّى أشدّ الراديكاليين تطرّفاً تسخطهم نيّة الشيوعيين هذه، الفاضحة المرذولة، ولكن على أيّة قاعدة ترتكز العائلة البرجوازيّة في الوقت الحاضر؟ انّها ترتكز على رأس المال والربح الفردي، وهي بكامل كيانها وتمام بنيانها ليست وموجودة إلاّ عند البرجوازية فقط. ولكن تتمتها هي الالغاء القسري للعائلة بالنسبة للبروليتاري ثم البغاء العلني. إن العائلة البرجوزاية تضمحلّ طبعاً باضمحلال تتمتها هذه، وكلتاهما: العائلة البرجوزاية وتتمتها تتلاشيان بتلاشي رأس المال. )


    ، وبررت الماركسية هذا الهدم وهذه الاباحية بفلسفتها التي فسّرت بها التاريخ ونشأة المجتمع والأسرة، فادّعت أن المرأة لجأت إلى الرجل بدافع اقتصادي، لانها لا تستطيع وفق الظروف الطبيعية القاسية انذاك ان توفر لقمة عيشها ، لذلك لجأت إلى الرجل ذو البنية الجسمانية القوية لتوفير الماء والكلا والحماية! أمّا في العصر الحاضر وبعد أن أصبح بإمكان المرأة أن توفّر احتياجاتها الاساسية من اكل وشرب وملبس ، فلا حاجة لها بيع عملها لرب الاسرة كما لا حاجة للابناء لبيع انفسهم لرب الاسرة البرجوازي مقابل توفير الامن والاكل لهم والتربية فالمجيتمع الشيوعي كفيل بذلك جاء في البيان الشيوعي الذي اوردته اعلاه الاتي
    Quote: (أتأخذون علينا اننّا نريد القضاء على استثمار الأبناء من قبل أهلهم وذويهم؟إن كان كذلك فنحن نعترف بهذه الجريمة!!وتزعمون أننا نحطّم أقدس الأواصر والصّلات بابدالنا التربية في العائلة بالتربية في المجتمع )

    وبما ا ن الماركسية ترى ان حاجة المراة للرجل كانت بدافع اقتصادي بحت والان انتفت هذه الحاجة للرجل فلا حوجة لنا بالاسرة ، وصار الان بامكانية كلّ من الرجل والمرأة أن يشبع غريزته الجنسية من الآخر بعيداً عن مستلزمات الأسرة وشروط الزواج وسيطرة الاب البرجوازي - تماماً- كما تشبع الحيوانات الأخرى غرائزها الحنسية !!! وتعتبر الشيوعية هدم الأسرة ضرورة من ضرورات الانتقال إلى المجتمع الشيوعي في تناسق وانسجام تام مع الجدلية الماركسية ، مجتمع يقوم على أساس هدم الدولة والدين والأسرة والملكية الخاصّة والعودة الى الاباحية، والمشاعية في النساء والممتلكات ، كما كانت في بداية ما قبل الحياة الاجتماعية كما تدّعي أي ان الشيوعية التي تدعي التقدمية تريد ان ترجعنا الى عصور البدائية !!! فها هما ماركس وأنجلز كما راينا صريحان في الدعوة الى هدم العائلة وقطع الصّلات الأبويّة بين الأبناء وآبائهم، وتدمير صلات الرحم والقرابة بسبب الاباحيّة وانعدام العلاقة الزوجية المشروعة، وتحميل المجتمع- أي مؤسسات الدولة- والتي هي بدورها عبارة عن كودار الحزب الشيوعي – تربية وكفالة الطفل وتنشئته تنشئة شيوعية مشاعية قوامها الشذوذ الفكري والوهم والخرف النظري ولنا ان نتصور اخلاق طفل تمت تربيته وصياغته وفق رؤى ماركسية و بايدي شيوعية ؟؟؟؟؟؟؟!.
    وبسبب من هذا الفهم الخرافي، والتصوّر المخالف لنظام الفطرة وقانون الحياة، فشلت الشيوعية في العالم ، وليس كما ادعيت انت في تجلياتك الماركسية بانها غيرت مسار التاريخ
    Quote: ((فما بالك بالبيان الشيوعي الذي غير وجة التاريخ إلى الأبد، ولم يستطع أحد أن يتجاهله، أو أن يتعامل معه بهذه الخفة التي تمارسها أنت هنا، فهو ليس "راتب الإمام" "وهذا بصدق ليس إستهزاء"، ))

    لقد فرقعتها لنا هكذا من غير شاهد او دليل هل هذه هي العلمية التي تدعونها كذبا وزورا وبهتانا ؟؟؟؟؟
    يتضح لنا جليا ان ان هنالك تباينا وفرقا شاسعاا بين راتب الامام المهدي والبيان الشيوعي الهادم للانسانية فالمهدي لم يدعي انه غير مجرى التاريخ كما لم يدعوا الى اشاعة النساء عبر تدمير كيان الاسرة البرجوازية ونزع الابناء من اباءهم وكفالة المجتمع بهم بل يدعو للحفاظ على الاسرة وتربية الابناء على قيم الحق والخير والجمال ويدعوا الابناء لاحترام اباءهم ويفرض على الاباء الصرف على ابناءهم وتربيتهم التربية السليمة هذا ما يدعو اليه راتب الامام المهدي وعلى عكسه تماما راتب امامكم ماركس ووزيره انجلز ولذا انكمشت الماركسية في حدودها وجغرافيتها وواجهت الدول التي حاولت تطبيق الشيوعية مثل الصّين وروسيا والدول الاشتراكية التابعة المشاكل والصعوبات عندما أرادت التطبيق، فقد اصطدمت بالفطرة السوية لشعوبها وقوبلت بالرفض والمقاومة ولم تستطع كلّ وسائل الارهاب والدكتاتوريّة وانهار الدماء ( وليس رزازها ) التي فجرتها الثورة الحمراء إرغام الشعوب الواقعة تحت السيطرة الشيوعية على قبول هذه المبادئ الخرافيّة وتنفيذها.
    وهذا ولي عودة انشاء الله الى موضوع البوست الاساسي غير اني آمل في ان اكون قد اوفيت للاخت سماح بالاجابة الشافية واذا كنت قد اوردت فقرة من البيان الشيوعي وهي التي تختص بسؤالها .. من غير سوء قصد كما اوحيت انت بل وصرحت بذلك .. فقد تكرمت انت واغرقت البوست بالبيان كاملا فلها ان تقتله بحثا وفهما اذا لم تكتفي بمداخلتي اعلاه



    بعدين اذا شايف الكلام دا منسوخ وملصوق عجل لينا بالمصدر سرعة .. على الاقل تحرقنا في المنبر الملاين هوا دا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de