وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 02:26 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة جمال عبد الرحمن(HOPEFUL & HOPELESS)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

التنصير...التنصير...التنصير

06-19-2003, 04:09 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
التنصير...التنصير...التنصير



    التعريف :

    التنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين المسلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب .

    ويساعدهم في ذلك ثلاثة عوامل :

    - انتشار الفقر والجهل والمرض في معظم بلدان العالم الإسلامي .

    - النفوذ الغربي في كثير من بلدان المسلمين .

    - ضعف بعض حكام المسلمين الذين يسكتون عنهم أو ييسرون لهم السبل رغبا ورهبا أو نفاقا لهم .

    التأسيس وأبرز الشخصيات :

    · ريمون لول : أول نصراني تولى التبشير بعد فشل الحروب الصليبية في مهمتها إذ إنه قد تعلم اللغة العربية بكل مشقة وأخذ يجول في بلاد الشام مناقشاً علماء المسلمين .

    · منذ القرن الخامس عشر وأثناء الاكتشافات البرتغالية دخل المبشرون الكاثوليك إلى إفريقيا وبعد ذلك بكثير أخذت ترد الإرساليات التبشيرية البروتستانتية إنجليزية وألمانية وفرنسية .

    · بيتر هيلنغ : احتك بمسلمي سواحل إفريقيا منذ وقت مبكر .

    · البارون دوبيتز : حرك ضمائر النصارى منذ عام 1664م إلى تأسيس كلية تكون قاعدة لتعليم التبشير المسيحي .

    · المستر كاري : فاق أسلافه في مهنة التبشير وقد ظهر إبان القرن الثامن عشر وبداية التاسع عشر .

    · كان للمبشر هنري مارتن ت 1812م يد طولى في إرسال المبشرين إلى بلاد آسيا الغربية وقد ترجم التوراة إلى الهندية والفارسية والأرمنية .

    · في عام 1795م تأسست جمعية لندن التبشيرية وتبعتها أخريات في اسكوتلانده ونيويورك .

    · في سنة 1819م اتفقت جمعية الكنيسة البروتستانتية مع النصارى في مصر وكونت هناك إرسالية عهد إليها نشر الإنجيل في إفريقيا .

    · دافيد ليفنستون 1813-1873م : رحالة بريطاني اخترق أواسط إفريقيا وقد كان مبشرا قبل أن يكون مستكشفا .

    · في سنة 1849م أخذت ترد إرساليات التبشير إلى بلاد الشام وقد قامت بتقسيم المناطق بينها .

    · وفي سنة 1855م تأسست جمعية الشبان المسيحية من الإنجليز والأمريكان وقد انحصرت مهمتها في إدخال ملكوت المسيح بين الشبان كما يزعمون .

    · في سنة 1895م تأسست جمعية اتحاد الطلبة المسيحيين في العالم ، وهي تهتم بدراسة أحوال التلاميذ في كل البلاد مع العمل على بث روح المحبة بينهم (المحبة تعني التبشير بالنصرانية) .

    · صموئيل زويمر : رئيس إرسالية التبشير العربية في البحرين ورئيس جمعيات التنصير في الشرق الأوسط كان يتولى إدارة مجلة العالم الإسلامي الإنجليزية التي أنشأها سنة 1911م وما تزال تصدر إلى الآن من هارتيفورد ، دخل البحرين عام 1890م ومنذ عام 1894م قدمت له الكنيسة الإصلاحية الأمريكية دعمها الكامل . وأبرز مظاهر عمل البعثة التي أسسها زويمر كان في حقل التطبيب في منطقة الخليج وتبعا لذلك فقد افتتحت مستوصفات لها في البحرين والكويت ومسقط وعمان ، ويعد زويمر من أكبر أعمدة التنصير في العصر الحديث وقد أسس معهدا باسمه في أمريكا لأبحاث تنصير المسلمين .

    · كنيث كراج : خلف صموئيل زويمر على رئاسة مجلة العالم الإسلامي وقام بالتدريس في الجامعة الأمريكية بالقاهرة فترة من الوقت وهو رئيس قسم اللاهوت المسيحي في هارتفيفورد بأمريكا وهو معهد للمبشرين ومن كتبه ( دعوة المئذنة ) صدر عام 1956م .

    · لويس ماسينيون : قام على رعاية التبشير والتنصير في مصر وهو عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة كما أنه مستشار وزارة المستعمرات الفرنسية في شؤون شمال إفريقيا .

    · دانيال بلس : يقول : إن كلية روبرت في استانبول (الجامعة الأمريكية حاليا) كلية مسيحية غير مستترة لا في تعليمها ولا في الجو الذي تهيئه لطلابها لأن الذي أنشأها مبشر ولا تزال إلى اليوم لا يتولى رئاستها إلا مبشر .

    · الأب شانتور : رأس الكلية اليسوعية في بيروت زمنا طويلا أيام الانتداب الفرنسي .

    · مستر نبورز : ترأس جامعة بيروت الأمريكية عام 1948م يقول : لقد أدى البرهان إلى أن التعليم أثمن وسيلة استغلها المبشرون الأمريكيون في سعيهم لتنصير سوريا ولبنان .

    · دون هك كري : كان أكبر شخصية في مؤتمر لوزان التبشيري عام 1974م وهو بروتستانتي عمل مبشرا في الباكستان لمدة عشرين سنة وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م وهو أحد طلبة مدرسة فلر للتبشير العالمي وبعد مؤتمر كولورادو التبشيري عام 1978م أصبح مديرا لمعهد صموئيل زويمر الذي يضم إلى جانبه داراً للنشر ولإصدار الدراسات المختصة بقضايا تنصير المسلمين ومقرها في كاليفورنيا وهو يقوم بإعداد دورات تدريبية لإعداد المبشرين وتأهيلهم .

    · يرى بابا الفاتيكان بعد سقوط الشيوعية أن من مصلحة الكنيسة ومصلحة رجال السياسة توجيه عموم الشعب المسيحي نحو خصم جديد يخيفه به وتجنده ضده والإسلام هو الذي يمكن أن يقوم بهذا الدور في المقام الأول ويقوم البابا بمغادرة مقره بمعدل أربع رجلات دولية لكسب الصراع مع الأيديولوجيات العالمية وعلى رأسها الإسلام وتوجد بلايين الدولارات تحت تصرفه للإنفاق منها على إرسال المنصرين وإجراء البحوث وعقد المؤتمرات والتخطيط لتنصير أبناء العالم الثالث وتنظيم وتنفيذ ومتابعة النشاط التنصيري في كل أحاء العالم وتقويم نتائجه أولا بأول .




    الأفكار والمعتقدات :

    · أفكارهم :

    · محاربة الوحدة الإسلامية : يقول القس سيمون : إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة من أجل ذلك يجب أن نجول بالتبشير باتجاه المسلمين عن الوحدة الإسلامية .

    · يقول لورنس براون إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة علىالعالم وخطرا أو أمكن أن يصبحوا أيضا نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير .

    · يقول مستر بلس : إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا .

    · لقد دأب المنصرون على بث الأكاذيب والأباطيل بين أتباعهم ليمنعوهم من دخول الإسلام وليشوهوا جمال هذا الدين .

    · انتشار الإسلام بالسيف : يقول المبشر نلسون : وأخضع سيف الإسلام شعوب إفريقيا وآسيا شعبا بعد شعب .

    · يقول هنري جسب الأمريكي : المسلمون لا يفهمون الأديان ولا يقدرونها قدرها إنهم لصوص وقتلة ومتأخرون وإن التبشير سيعمل على تمدينهم .

    · لطفي ليفونيان وهو أرمني ألف بضعة كتب للنيل من الإسلام يقول إن تاريخ الإسلام كان سلسلة مخيفة من سفك الدماء والحروب والمذابح .

    · أديسون الذي يقول عن محمد صلى الله عليه وسلم محمد لم يستطع فهم النصرانية ولذلك لم يكن في خياله إلا صورة مشوهة بنى عليها دينه الذي جاء به العرب .

    · المبشر نلسن يزعم بأن الإسلام مقلد وأن أحسن ما فيه إنما هو مأخوذ من النصرانية وسائر ما فيه أخذ من الوثنية كما هو أو مع شيء من التبديل .

    · المبشر ف.ج هاربر يقول : إن محمدا كان في الحقيقة عابد أصنام ذلك لأن إدراكه في الواقع كاريكاتور .

    · المبشر جسب يقول : إن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هو مبني على القرآن ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام شيء .

    · ويقول كذلك : الإسلام ناقص والمرأة فيه متعبدة .

    · المبشر جون تاكلي يقول : يجب أن نري هؤلاء الناس أن الصحيح في القرآن ليس جديدا وأن الجديد فيه ليس صحيحا .

    · أما القس صموئيل زويمر فيقول في كتابه العالم الإسلامي اليوم يجب إقناع المسلمين بأن النصارى ليسوا أعداء لهم .

    · يجب نشر الكتاب المقدس بلغات المسلمين لأنه أهم عمل مسيحي .

    · تبشير المسلمين يجب أن يكون بواسطة رسول من أنفسهم ومن بين صفوفهم لأن الشجرة يجب أن يقطعها أحد أعضائها .

    · ينبغي للمبشرين أن لا يقنطوا إذا رأوا نتيجة تبشيرهم للمسلمين ضعيفة إذ إن من المحقق أن المسلمين قد نما في قلوبهم الميل الشديد إلى علوم الأوربيين وتحرير النساء .

    · وقال صموئيل زويمر كذلك في مؤتمر القدس التنصيري عام 1935م : … لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريما وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها .

    · إنكم أعددتم نشئاً لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي فقد جاء النشء طبقا لما أراده الاستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل فإذا تعلم فللشهرة وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهرة يجود بكل شيء .

    · وقد كتب أحد المبشرين في بداية هذا القرن الميلادي يقول : سيظل الإسلام صخرة عاتية تتحطم عليها كل محاولات التبشير مادام للمسلمين هذه الدعائم الأربع : القرآن والأزهر واجتماع الجمعة الأسبوعي ومؤتمر الحج السنوي العام .

    مؤتمراتهم :

    · لقد كان لهم وما يزال الكثير من المؤتمرات الإقليمية والعالمية ومن ذلك :

    · مؤتمر القاهرة عام 1324هـ 1906م وقد دعا إليه زويمر بهدف عقد مؤتمر يجمع الإرساليات التبشيرية البروتستانتية للتفكير في مسألة نشر الإنجيل بين المسلمين وقد بلغ عدد المؤتمرين 62 شخصا بين رجال ونساء وكان زويمر رئيسا لهم .

    · المؤتمر التبشيري العالمي في أدنبرة باسكوتلندة عام 1328هـ 1910م وقد حضره مندوبون عن 159 جمعية تبشيرية في العالم .

    · مؤتمر التبشير في لكهنؤ بالهند عام 1339هـ 1911م حضره صموئيل زويمر وبعد انفضاض المؤتمر وزعت على الأعضاء رقاع مكتوب على أحد وجهيها تذكار لهكنؤ سنة 1911م وعلى الوجه الآخر اللهم يا من يسجد له العالم الإسلامي خمس مرات في اليوم بخشوع انظر بشفقة إلى الشعوب الإسلامية وألهمها الخلاص بيسوع المسيح .

    مؤتمرات التبشير في القدس :

    · في عام 1343ه‍ 1924م .

    · في عام 1928م مؤتمر تبشيري دولي .

    · في عام 1354ه‍ 1935م وقد كان يضم 1200 مندوب .

    · في عام 1380ه‍ 1961م .

    · مؤتمر الكنائس البروتستانتية عام 1974م في لوزان بسويسرا .

    · وأخطر المؤتمرات مؤتمر كولورادوا في 15 اكتوبر 1978م تحت اسم مؤتمر أمريكا الشمالية لتنصير المسلمين حضره 150 مشتركا يمثلون أنشط العناصر التنصيرية في العالم استمر لمدة أسبوعين بشكل مغلق وقدمت فيه بحوث حول التبليغ الشامل للإنجيل وتقديمه للمسلمين والكنائس الديناميكية في المجتمع المسلم وتجسيد المسيح وتحبيبه إلى قلب المسلم ومحاولات نصرانية جديدة لتنصير المسلمين وتحليل مقاومة واستجابة المسلم واستخدام الغذاء والصحة كعنصرين في تنصير المسلمين وتنشيط دور الكنائس المحلية في تنصير العالم الإسلامي .

    · وقد انتهى المؤتمر بوضع استراتيجية بقيت سرية لخطورتها مع وضع ميزانية لهذه الخطة مقدارها (1000 ) مليون دولار وقد تم جمع هذا المبلغ فعلا وتم إيداعه في أحد البنوك الأمريكية الكبرى .

    · المؤتمر العالمي للتنصير الذي عقد في السويد في شهر اكتوبر 1981م تحت إشراف المجلس الفيدرالي اللوثراني الذي نوقشت فيه تنائج مؤتمري لوزان وكولورادو وخرج بدراسة مستفيضة عن التنصير لما وراء البحار بهدف التركيز على دول العالم الثالث .

    · ومن مؤتمراتهم كذلك :

    · مؤتمر استانبول .

    · مؤتمر حلوان بمصر .

    · مؤتمر لبنان التبشيري .

    · مؤتمر لبنان بغداد البتشيري .

    · مؤتمر قسطنطينية التبشيري في الجزائر وذلك قبل الاستقلال .

    · مؤتمر شيكاغو .

    · مؤتمر مدارس التبشيري في بلاد الهند وكان ينعقد هذا المؤتمر كل عشر سنوات .

    · مؤتمر بلتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية 1942م وهو مؤتمر خطير جدا وقد حضره من اليهود بن غوريون .

    · بعد الحرب العالمية الثانية تخذت النصرانية نظاما جديدا إذ ينعقد مؤتمر للكنائس مرة كل ست أو سبع سنوات متنقلا من بلد إلى آخر .

    · مؤتمر امستردام 1948م هولندا .

    · مؤتمر ايفانستون 1954م أمريكا .

    · مؤتمر نيودلهي 1961م الهند .

    · مؤتمر أوفتالا 1967م أوفتالا بأوروبا .

    · مؤتمر جاكرتا 1975م أندونيسيا وقد اشترك فيه 3000 مبشر نصراني .

    · عقد المؤتمر السادس لمجلس الكنائس العالمي في يوليو سنة 1980م في كاليفورنيا بالولايات المتحدة وقد حث المؤتمر على ضرورة زيادة البعثات التنصيرية بين مسلمي الشرق الأوسط خاصة في دول الخليج العربي .




    أشهر المراكز والمعاهد التنصيرية :

    · معهد صموئيل زويمر في ولاية كاليفورنيا فقد تم إنشاؤه بناء على توصية من قرارات مؤتمر كولورادو .

    · المركز العالمي للأبحاث والتبشير في كاليفورنيا الذي قام بتقديم الأشخاص اللازمين للإعداد لمؤتمر كولورادو مع تهيئة عوامل نجاح هذا المؤتمر .

    · الجامعة الأمريكية في بيروت الكلية السورية الإنجيلية سابقا أنشئت عام 1865م .

    · الجامعة الأمريكية في القاهرة أنشئت لتكون قريبة من الأزهر ومنافسة له .

    · الكلية الفرنسية في لاهور .

    · جمعية التبشير الكنيسية الإنجليزية وهي أهم جمعية بروتستانتية وقد مضى على إنشائها قرابة قرنيين من الزمان .

    · إرساليات التبشير الأمريكية أهمها الجمعية البشيرية الأمريكية والتي يرجع عهدها إلى سنة 1810م .

    · جمعية إرساليات التبشير الألمانية الشرقية أسسها القسيس لبسيوس سنة 1895م وقد بدأ عملها فعلا سنة 1900م .

    · أسس الإنجليز في سنة 1809م الجمعية اللندنية لنشر النصرانية بين اليهود وبدأ عملها بأن ساقت اليهود المتفرقين في شتات الأرض إلى أرض فلسطين .

    بعض الكتب ووسائل الدعاية التنصيرية :

    · صنف زويمر كتابا جمع فيه بعض التقارير عن التبشير أسماه العالم الإسلامي اليوم تحدث فيه عن الوسائل المؤدية للاحتكاك بالشعوب غير المسيحية وجلبها إلى حظيرة المسيح مع بيان الخطط التي يجب على المبشر اتباعها .

    · تاريخ التبشير : للمبشر أدوين بلس البروتستانتي .

    · كتاب المستر فاردنر : ركز فيه حديثه عن إفريقيا وسبل نشر النصرانية فيها وعائق ذلك ومعالجاته.

    · مجلة إرساليات التبشير البروتستانتية التي تصدر في مدينة بال بسويسرا والتي تحدثت عن مؤتمر أدنبره سنة 1910م .

    · مجلة الشرق المسيحي الألمانية تصدرها جمعية التبشير الألمانية منذ سنة 1910م .

    · دائرة المعارف الإسلامية التي صدرت بعدة لغات حية .

    · موجز دائرة المعارف الإسلامية .

    · طبع الإنجيل بشكل أنيق وبأعداد هائلة وتوزيعه مجانا وإرساله بالبريد لمن يطلبه وأحيانا لمن لا يطلبه أيضا .

    · توزيع أشرطة الفيديو والكاسيت المسجل عليها ما يصرف المسلم عن دينه واستخدام الموجات الإذاعية والتليفزيونية التي تبث سمومها وتصل إلى المسلمين في مخادعهم وتعتمد على التمثيليات والبرامج الترفيهية والثقافية والرياضية من أجل خدمة أهدافهم الخبيثة .

    وسائل أخرى لها تأثير واسع :

    · من هذه الوسائل :

    · تقديم الخدمات الطبية بهدف استغلال هذه المهنة في التنصير :

    · بول هاريسون له كتاب الطبيب في بلاد العرب يقول : لقد وجدنا نحن في بلاد العرب لنجعل رجالها ونساءها نصارى .

    · س.أ. موريسون محرر في مجلة العالم الإسلامي يقول : وحينئذ تكون الفرصة سانحة حتى يبشر هذا الطبيب بين أكبر عدد ممكن من المسلمين في القرى الكثيرة في طول مصر وعرضها .

    · المبشرة ايد هاريس تقول : يجب على الطبيب أن ينتهز الفرصة ليصل إلى أذان المسلمين وقلوبهم .

    · المستر هاربر يقول بوجوب الإكثار من الإرساليات الطبية لأن رجالها يحتكون دائما بالجمهور ويكون لهم تأثير على المسلمين أكثر مما للمبشرين الآخرين مؤتمر القاهرة 1906 .

    · من المبشرين الأطباء : آن أساوودج ، فورست ، كار نيليوسي فانديك ، جورج بوست ، وتشارلز كلهون ، ماري أوي ، الدكتور طومسون .

    التعليم :

    · إنهم يضعون كل ثقلهم في استغلال التعليم وتوجيهه بما يخدم أهدافهم التنصيرية .

    · إنشاء المدارس والكليات والجامعات والمعاهد العليا وكذلك إنشاء دور للحضانة ورياض للأطفال واستقبال الطلبة في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية .

    · لقد وزعوا خلال مائة وخمسين عاما ما يزيد عن ألف مليون نسخة من نسخ العهد القديم والجديد مترجمة إلى 1130 لغة عدا النشرات والمجلات التي تبلغ قيمتها بم يقدر بـ 7000 مليون دولار .

    · الاستشراق والتنصير يتعاونان تعليميا في خدمة أهدافهما المشتركة .

    الأعمال الاجتماعية :

    · إيجاد بيوت للطلبة من الذكور والإناث .

    · إيجاد الأندية .

    · الاهتمام بدور الضيافة والملاجيء للكبار ودور لليتامى واللقطاء .

    · الاعتناء بالأعمال الترفيهية وحشد المتطوعين لأمثال هذه الأعمال .

    · إنشاء المكتبات التبشيرية واستغلال الصحافة بشكل واسع .

    · إنشاء مخيمات الكشافة التي تستغل أفضل استغلال في التنصير .

    · زيارة المسجونين والمرضى في المستشفيات وتقديم الهدايا والخدمات لهم .

    · تكلمت المس ولسون ومس هلداي في مؤتمر القاهرة 1906م عن دور المرأة كمبشرة لتقوم بنشر ذلك بين نساء المسلمين المسلمات .

    النسل :

    · في اجتماع البابا شنودة في 5/3/1973م مع القساوسة والأثرياء في الكنيسة المرقسية بالإسكندرية طرحوا بعض المقررات وقد كان منها تحريم تحديد النسل أو تنظيمه بين شعب الكنيسة وتشجيع الإكثار من النسل بوضع الحوافز والمساعدات المادية والمعنوية مع تشجيع الزواج المبكر بين النصارى وبالمقابل تحديد النسل وتنظيمه بين المسلمين خاصة علما بأن أكثر من 65% من الأطباء وبعض القائمين على الخدمات الصحية هم من شعب الكنيسة .

    الفتن والحروب :

    · يعملون على تشجيع الحروب والفتن وذلك لإضعاف الشعوب الإسلامية .

    · إثارة الاضطرابات المختلفة بإذكاء نار العداوة والبغضاء وإيقاظ روح القوميات الإقليمية الطائفية الضيقة كالفرعونية في مصر والفينيقية في الشام وفلسطين ولبنان والآشورية في العراق والبربرية في شمال إفريقيا واستغلال جميع ذلك في التنصير .

    · يقول زويمر في مؤتمر التبشير في لكهنؤ بالهند 1911م إن الانقسام السياسي الحاضر في العالم الإسلامي دليل بالغ على عمل يد الله في التاريخ واستثارة للديانة المسيحية كي تقوم بعملها .

    الإمكانات :

    · في إندونيسيا يسيطرون على وسائل الاعلام ولديهم إذاعات تبشيرية وصحف قومية وإحصائية 1975م تكشف بأن فيها 8919 كنيسة لطائفة البروتستانت و 3897 قسيسا و 8504 مبشرين متفرغين ولطائفة الكاثوليك 720 كنيسة و 2630 قسيسا و 5393 مبشرا متفرغا وقد وضعوا خطة للانتهاء من تنصيرها في عام 2000 ميلادية .

    · في بنجلاديش إرساليات تبشيرية كثيرة لتنصير المسلمين هناك .

    · في كينيا : يعدون لتنصيرها تماما في عام 2000 ميلادية أيضا .

    · ذكر في مؤتمر عدم الإنحياز في كوالالمبور بأن هناك حوالي 2500 محطة إذاعية بـ 64 لغة قومية تشن هجوما صريحا وضارياً ضد الإسلام .

    · مجموع الإرساليات الموجودة في 38 بلدا إفريقيا يبلغ 111.000 إرسالية بعضها يملك طائرات تنقل الأطباء والأدوية والممرضات لعلاج المرضى في الغابات وأحراش الجبال .

    · يوجد الآن في العالم ما يربو على 220 ألف مبشر منهم 138.000 كاثوليكي والباقي 82.000 بروتستانتي وفي إفريقيا وحدها 119.000 مبشر ومبشرة ينفقون بليوني دولار سنويا .

    · يستخدمون سفناً معدة إعدادا خاصا يسمح بإقامة الحفلات على ظهرها للاستعانة بها في توزيع المطبوعات الكنسية وإقامة الحفلات التي تستغل لأهدافهم الخاصة في التنصير ويعلنون عنها باسم إقامة معرض عائم للكتاب .

    · يقوم مجلس الكنائس العالمي والفاتيكان وهيئات أخرى بالإشراف والتوجيه والدعم المالي لكافة الأنشطة التنصيرية وتتوفر مصادر تمويل ثابة من مختلف الحكومات والمؤسسات في الدول الغربية وعن طريق المشروعات الاقتصادية والأراضي الزراعية والأرصدة في البنوك والشركات التابعة لهذه الحركات التنصيرية مباشرة وحملات جمع التبرعات التي يقوم بها القساوسة من حين لآخر ، وتوجد هيئات ومراكز للبحوث والتخطيط يعمل بها نخبة ممتازة من الباحثين المؤهلين ومن أهم هذه المراكز :

    · مركز البحوث التابع للفاتيكان .

    · مركز البحوث التابع لمجلس الكنائس العالمي .

    · حركة الدراسات المسيحية في كاليفورنيا .

    · مركز البحث في كولورادو .

    · المركز المسيحي في نيروبي ( كينيا وقد أنشيء في عام 1401هـ )

    · مركز المعلومات المسيحي في نيجيريا .

    · المركز المسيحي الدراسي في روالبندي (باكستان) وقد تأسس سنة 1966م ويعتبر من أكبر المراكز في آسيا .

    الجذور الفكرية :

    · يبلغ عدد المبشرين في أنحاء العالم ما يزيد على 220 ألف منهم 138000 كاثوليكي والباقي وعددهم 62000 من البروستانت .

    · لقد بدأ التنصير وتوسع إثر الانهزامات التي مني بها الصليبيون طوال قرنين من الزمان 1099-1254 أنفقوهما في محاولة الاستيلاء على بيت المقدس وانتزاعه من أيدي المسلمين .

    · الأب اليسوعي ميبز يقول : إن الحروب الصليبية الهادئة التي بدأها مبشرونا في القرن السابع عشر لا تزال مستمرة إلى أيامنا إن الرهبان الفرنسيين والراهبات الفرنسيات لا يزالون كثيرين في الشرق .

    · يرى المستشرق الألماني بيكر بأن هناك عداء من النصرانية ضد الإسلام بسبب أن الإسلام عندما انتشر في العصور الوسطى أقام سدا منيعا في وجه انتشار النصرانية في أساسه يهدف إلى تمكين الغرب النصراني من البلاد الإسلامية وهو مقدمة أساسية للاستعمار وسبب مباشر لتوهين قوة المسلمين وإضعافها .

    الانتشار ومواقع النفوذ :

    · لقد انتشر التنصير وامتد إلى كل دول العالم الثالث .

    · إنه يتلقى الدعم الدولي الهائل من أوروبا وأمريكا ومن مختلف الكنائس والهيئات والجامعات والمؤسسات العالمية .

    · إنه يلقى بثقله بشكل كثيف حول العالم الإسلامي عن طريق فتح المدارس الأجنبية وتصدير البعوث والإرساليات التبشيرية وتشجيع انتشار المجلات الخليعة والكتب العابثة والبرامج التلفزيونية الفاسدة والسخرية من علماء الدين والترويج لفكرة تحديد النسل والعمل على إفساد المرأة المسلمة ومحاربة اللغة العربية وتشجيع النعرات القومية .

    · إنه يتمركز في أندونيسيا وماليزيا وبنجلاديش والباكستان وفي إفريقيا بعامة .

    · يزداد تيار التنصير نتيجة لسياسة التساهل من قبل الحكام في بعض البلدان الإسلامية فبعضهم يحضر القداس بنفسه وبعضهم يتبرع بماله لبناء الكنائس وبعضهم يتغافل عن دخول المسيحيين بصورة غير مشروعة والمطلوب اتخاذ سياسة حازمة لإيقاف تيار التنصير قبل فوات الأوان .

    ويتضح مما سبق :

    · أن التنصير حركة سياسية استعمارية تستهدف نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث عامة وبين المسلمين على وجه الخصوص ويستغل زعماؤها انتشار الجهل والفقر والمرض للتغلغل بين شعوب تلك الأمم متوسلين بوسائل الإعلام التقليدية من كتب ومطبوعات وإذاعة وتلفاز وأشرطة سمعية ومرئية فضلا عن المخيمات والتعليم والطب إلى جانب الأنشطة الاجتماعية الإنسانية والإغاثية الموجهة لمنكوبي الفتن والحروب وغفلة وتساهل حكام بعض الدول الإسلامية ، وتعتمد تلك الحركة في تحقيق أهدافها على تشويه صورة الإسلام وكتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم مسخرين إمكاناتهم الضخمة لتحقيق مآربهم


    =منقول=
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 07:32 AM

khal fatma
<akhal fatma
تاريخ التسجيل: 07-21-2002
مجموع المشاركات: 715

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)



    اخي المحترم
    جزاك الله خيرا على التوضيح
    الجميل دة ووقانا الله شر
    المصائب والفتن

    بس عندي تعقيب بسيط
    على اسم البوست
    فأرى انه كان من المفترض
    ان يكون

    التكفير0000التكفير000التكفير

    ودمت
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 07:43 AM

قرشـــو
<aقرشـــو
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 11371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: khal fatma)



    اخى الكريم جمال

    لك التحية والاحترام

    اشكرك على نقل هذا الموضوع الهام والذى يعتبر وثيقة ضرورية لكل مسلم للاطلاع عليها ومتابعة ما بعد ذلك ونتائج تلك الخطط فهى لا تقل خطرا من بروتوكولات بنى صهيون فى حربها ضد الاسلام ومحاولة تقويضه بكل السبل وما كتب المستشرقين ببعيدة عنا..

    ولعل الكثيرون قرأوا الكتب الرائعة للاستاذ جورجى زيدان واعجبوا بها وهى قصص عن احداث اسلامية صاغها بيراع بارع فى السرد مما جعلها مثار اعجاب الكل ولكن ما لا يعرفه الجميع ان الكاتب مسيحى مبشر وانه دس السم فى الدسم وحشر بالكثير من المعلوما المغلوطة حتى يشوش الافكار ومثله كثر..

    لعلك لا تعلم اخى جمال ان التبشير يعمل الان فى كل البلاد الاسلامية وخاصة السعودية ولن يصدق احد هذا الا اذا رأى بام عينه وفى جدة يوجد الكثير من المبشرين الذين يعملون بجد ونشاط لهدم الدين الاسلامى ..

    ولذا احبتى الحذر كل الحذر من اولئك فانهم يودون بان يحولوا المسلمين من دينهم القويم وان يزجوا بهم فى نار جهنم وتلك عقوبة كل من يرتد عن دين الاسلام ..

    شكرا اخى الكريم وبارك الله فيك وجعل هذا البوست فى ميزان حسناتك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 09:54 AM

محمد الواثق
<aمحمد الواثق
تاريخ التسجيل: 05-27-2003
مجموع المشاركات: 1010

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    الحبيب
    انت منو السماك
    هوبلس

    تحياتي

    هذا هو الطرح الذي نحتاج اليه
    فحري بنا ان ندخل المعركة القادمة بكل ما اوتينا من قوة
    وادوات الصراع القادم تتمثل في المعرفة والترويج للحضارة التي ننتمي اليها
    وكما قال المفكر المغربي العابدي الغرب لا تظهر شخصيته الا من خلال نظرته للآخر
    فيجب علينا ان نستعد منذ الآن ونصنع مستقبلنا بتهيئة عوامل النجاح باعتماد استراتيجيات واضحة وتكتيكات تضع في اعتبارها الدين عملاً حاسماً في تلك المعركة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 09:59 PM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: محمد الواثق)

    الاخوان الأفاضل

    خال فاطمه
    العمده قرشو
    محمد الواثق

    بارك الله فيكم ... واتمني أن يساهم كل إنسان بما لديه من معلومات متوفره لكشف هذه المختطات التي تتربص بنا .. شكرا اخواني


    ولي عوده لمزيد من التعليقات

    (عدل بواسطة HOPELESS on 06-19-2003, 10:06 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-19-2003, 11:51 PM

Sudnawi


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    Gamal, al3omda, khal Fatna, Alwathig ...

    Interesting post, lakin a3fo lai for having to not write in arabic, i don't have a keyboard.

    as you all know, gissat altanseer di started quite a while ago. daniel comboni after whom the current comboni college in khartoum is named was a missionary in Central Africa as early as 1857! He was elected Pro-Vicar ( ma tasaloni, i don't know what a pro vicar is ), when he returned to Khartoum in 1872 and then became Bishop and Vicar Apostolic of all the Catholic Missions in Central Africa. He died in Khartoum in 1881. so as early as that time, there were active efforts to convert people to christianity.
    the school itself-comboni college- was established in 1929 by the fathers of the catholic mission of Khartoum.

    well, that was the school that i went to from primary through high school. we had the cross right on top of our sabbora in every single class room, and tabour alsabah started with alnazir reciting his prayer with the christian students- who were less in number by the way in the school, at least in my time.

    we went to comboni without realizing what comboni was all about; it was the best school in khartoum as far as excellent teachers, labs, books and stuff like that but we were not aware of the damage it was causing in other areas. the fathers who were respected teachers to us used to spend their summer vaccations in places as far as halfa algadeema, alangasana area and deep in the south establishing schools and hospitals. wherever they establish a school, it teaches people christianity, wherever they create a hospital there is a church right next to it and all that was paid for by the money we paid as fees for our education!

    a couple of points that i wanted to raise from this looong -probably boring- post of mine:
    1- while nas comboni where building hospitals (and churches) in the south, we were spending our times fi alnagageer (gam3 nuggara) wa zyarat al daraye7 wal gobour. while nas comboni where effectively converting the indigenously atheists into beliving christians, we were waiting for "sidi alhassan" 3ashan "ingizna wingidna". how ignorant are we.

    2- a seriously terrible effect that missionaries made use of is the situation created by all the so-called " islamic parties". without any exceptions, all the traditional and ideological "islamic" parties in sudan used - or rather abused- al deen as a front to acheive their own political agendas. these parties so abused al deen to the extent that genuine muslims don't even want to hear about islam anymore.
    these situations, created by islamic parties, presented missionaries with a golden opportunity that they wouldn't have dreamt of and they are all over sudan now; one time claiming that slavery still exists, another time claiming to protect the human rights and on and on and on. and because the so called islamic parties (wa hum ab3ad ma yakoon 3an aldeen) turned the deen into something that people are allmost ashamed of, so many people now are afraid to criticize altanseer that is indeed going on. the moment you open your mouth talking about that you hear all the nonsense about hiwar al adian, and "lets live together in peace" and all that crap. yakhwanna fi alkitab alhakeem:

    ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير

    a777777. raf3ta daghti ya hopeless belmoudou3 da, but the topic is an important one and needs to be discussed.

    salam ...
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-20-2003, 03:22 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Sudnawi)

    up
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-20-2003, 06:01 PM

bint_alahfad
<abint_alahfad
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    جزاك الله كل خير لهذه المعلومات القيمه


    وفى أمان الله

    لا اله الا الله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-21-2003, 06:20 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: bint_alahfad)

    عزيزي سودانوي
    اشكرك علي المعلومات القيمة برجاء المزيد
    وبارك الله فيك



    الاخت الفاضله
    بنت الأحفاد
    بارك الله فيك
    وفي انتظار مزيد من المعلومات
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-21-2003, 06:40 AM

tmbis
<atmbis
تاريخ التسجيل: 10-19-2002
مجموع المشاركات: 24857

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    وأصل يا جمال

    لتبان الحقائق



    لك الود


    تمبس
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-21-2003, 06:59 PM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: tmbis)
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

06-23-2003, 04:27 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)


    التنصير والمنصرون



    الدين :إحصائيات عالمية :



    ◘ بلغت قيمة التبرعات للأغراض الكنسية 70 مليون دولار في عام 1970م.



    ◘ وفي عام 2001م بلغت 280 بليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن تبلغ في عام2025م مبلغ 950 بليون دولار.



    ◘ الجرائم في الكنيسة بلغت عام 1970م خمسة ملايين جريمة، وفي عام 2001م وصلت إلى 17 مليون جريمة، ومن المتوقع أن تصل في عام 2025م إلى 65 مليون جريمة.



    ◘ بلغ عدد المنظمات التي ترسل مبشرين 2200 منظمة عام 1970م، وفي عام 2001م بلغ العدد 4100 منظمة، ومن المتوقع أن يصل إلى 6000 منظمة عام 2025م.



    ◘ كان هناك 1230 محطة إذاعة وتلفزيون تنصيرية في عام 1970م وفي عام 2001م بلغت 4450 محطة، والمتوقع أن تصل إلى 5400 محطة عام 2025م.



    ◘ المستمعون للمحطات التنصيرية بلغوا عام 1970م مئة وخمسون مليون مستمع، وفي عام 2001م بلغوا 619 مليون، ومن المتوقع أن يصلوا إلى 1300 مليون مستمع عام 2025م.



    ◘ عدد ساعات البث التنصيرية بلغ عام 1970م، 25 بليون ساعة، وفي عام 2001م بلغ 172 بليون ساعة، والمتوقع عام 2025م أن تصل ساعات البث إلى 425 بليون ساعة.



    ◘ بلغ عدد مخططات التنصير عام 1970م 510 خطط، وفي عام 2001م بلغ 1540 خطة، ويقدر أن يصل العدد عام 2025م إلى 3000 خطة.



    ◘ عدد المنصرين الأجانب بلغ عام 1970 حوالي 240 ألف منصر، وفي عام 2001م 425 ألف منصر، ومن المتوقع أن يبلغ العدد عام 2025م حوالي 550 ألف منصر.



    ◘ تعداد النصارى من جميع الطوائف بلغ عام 1970م 1236374000 نصراني، وفي العام 2001م بلغ 2024929000 نصراني، والمتوقع أن يبلغ عام 2025م حوالي 261667000 نصراني.



    ◘ تعداد المسلمين بلغ عام 1970م حوالي 553528000 مسلم، وفي عام 2001م حوالي 1213370000 مسلم، ويقدر أن يبلغ العدد عام 2025م حوالي 17848760000 مسلم.



    ◘ عدد اليهود بلغ عام 1970م حوالي 14767000 يهودي، وفي عام 2001م بلغ 14552000 يهودي. ويقدر أن يصل عام 2025م إلى 16053000 يهودي.



    [مجلة النبأ - العدد 60- جمادى الأولى 1422 هـ]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 02:17 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    الوجود النصراني في السودان
    دراسة ميدانية
    إعداد: محمود صالح

    الجزء الأول

    مقدمة الدراسة:
    تمنى النصارى أن يحولوا القارة الأفريقية كاملة إلى حظيرة لدينهم المبدل، ولم يكتفوا بالأماني فقط، بل سعوا إلى ذلك بكل ما أوتوا من أسباب توصلهم إلى ذلك، وقد نجحوا نجاحاً ضئيلاً جداً في عدد محدود من دول القارة، وهذا النجاح القليل يساوي إخفاقاً كبيراً، وهذا الإخفاق غذّى لدى النصارى حقداً زائداً ومضاعفاً على الإسلام في تلك القارة؛ حيث هو دين الحق الذي يواجه الدين المحرف، وحيث العداوة التاريخية الطويل للنصارى مع المسلمين في كل مكان، فكان لا بد من بث هذا الحقد بشكل أكثر عملية، وفي القارة نفسها، وفي دولة مسلمة كذلك. كانت تلك الدولة التي تنفس فيها النصارى بصدور ملؤها الحقد .. هي السودان، وجد النصارى في هذا البلد أسباباً عديدة تدعوهم لمحاولة الفتك به، وتحويله حسب أمانيهم إلى دولة نصرانية، أو - على الأقل - تحويل جزء منه. وقد كانت عناصر المساحة الكبيرة، والتنوع القبلي، والعرقي، واللغوي، عوامل مساعدة للحملة الصليبية على السودان.
    فالسودان بلد مساحته كبيرة؛ إذ تتجاوز 2.5 مليون كيلو متر مربع، ويضم أكثر من ستمائة قبيلة، كذلك هناك التنوع العرقي (النيلية، الحامية، الزنجية) إضافة إلى التنوع اللغوي (العربية، الإنجليزية، واللهجات القبلية) [تم إغفال ذكر عدد من المدن والمناطق ليناسب مساحة النشر ... البيان] حيث يوجد أكثر من 110 نوع بين لغة ولهجة محلية، وفي الجنوب وحده 53 لغة ولهجة.
    أما التنوع الديني فيتركز المسلمون في الشمال، وهم يمثلون 70% من إجمالي سكان السودان، أما الجنوب فإن 18% من سكانه مسلمون، و17% نصارى، والنسبة الباقية 65% وثنيون ولا دينيون، كما أنّ للسودان حدوداً دولية متشعبة مع تسع دول هي: مصر، ليبيا، تشاد، أفريقيا الوسطى، زائير، أوغندا، كينيا، أثيوبيا، إريتريا؛ مما يسهل المناوشات على أكثر من جبهة في وقت واحد لتشتيت الجهود الداخلية، وهذا التنوع الكبير تم الطّرق عليه بشكل لافت لاستغلاله في توسيع الشقة بين هذا البلد، وإذا ضُمّ إلى ذلك غياب الوعي وكثرة الجهل، والأهداف الخبيثة التي تسعى الحملة الصليبية لتحقيقها، أمكن في وسط هذا الواقع المضطرب تنفيذ شيء من المخطط الصليبي. لقد كان عدم الاستقرار داخل السودان مطلباً نصرانياً لانتزاع جنوبه ليكون دولة صليبية جديدة. كان هذا هو الهدف الأساس للحملات النصرانية الدولية المتتابعة على السودان، ولم يكن لهذه الحملات ارتباط بمكافحة الإرهاب، ولا بتطبيق الشريعة أو الداعين إليها. فعندما قام "جون قرنق" بقيادة الفرقة 115 معلناً تمرده، كان ذلك في أبريل العام 1983م، أي قبل أن يعلن النميري تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان بسبعة أشهر. وكما كانت دعوة النميري شعارات جوفاء، فقد تلتها شعارات جبهة الإنقاذ التي لم تكن هي الأخرى سبباً في هذه الحملة.

    البابا يفتتح الحملة الصليبية
    في مطلع العام 1993م هددت الولايات المتحدة بإدراج اسم السودان في قائمة الدول التي ترعى الإرهاب، وذلك بعد تقرير مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأفريقية "هيرمان كوهين" فكانت تلك مقدمة لفتح باب من الشر للهجمات الصليبية، وقام بابا الفاتيكان بزيارة رسمية للسودان في فبراير من العام نفسه، واستُقبل في السودان استقبالاً حاراً، وكانت عبارات الاستقبال مليئة بالحفاوة والمديح الزائد.
    هذا الترحيب الحار بالملهَم قابله صلف نصراني شديد، ووضوح في تحديد مهام الزيارة وأهدافها، فلم يوارب ولم يُوَرِّ، بل أعلنها بكل صراحة حين قال: "إن رياح التغيير تهب على أفريقيا وتتطلب احترام حقوق الإنسان، لقد كانت لي رغبة ملحة للمجيء إلى السودان، وبصفتي خليفة القديس بطرس الذي جعله السيد المسيح رأساً على كنيسته، فمن اللازم أن أشجع وأثبت الإيمان في إخوتي وأخواتي أينما كانوا، ولا سيما عندما يقتضي الإيمان شجاعة كبيرة وقوة للصمود، وعندما يكون الشعب ضعيفاً وفقيراً ولا حامي له، يجب أن أرفع صوتي لأتكلم باسمه".
    وفي تلك الزيارة استمع البابا إلى تحريض كبير من رئيس الأساقفة "غبريال زبير واكو" ليدلي بدلوه في تأجيج أوار الحملة الجديدة: "إننا لا نريد أن نتعمق في المتاعب والمشاق التي مررنا بها خلال السنوات الأخيرة؛ فهؤلاء الرجال والنساء، وخاصة الكهنة والرهبان والراهبات والمبشرين، وقد تحملوا حقيقة حرارة اليوم، ويقفون في احتياج للتشجيع، لقد مرت فترة شعرنا فيها بانعدام الأمل، وفقدان القدرة، إن هذا البلد لا يعرف المسيح جيداً. هؤلاء الكهنة والرهبان والراهبات قد حملوا صليبهم مع المسيح بشجاعة لا متناهية وثبات عجيب، وإن المبشرين يستحقون تقديراً خاصاً منّا؛ إنهم الصفوف الأمامية من الرجال والنساء للإنجيل، إنهم الناس الذين يجهزون الأرض للزرع".
    كانت زيارة البابا الذي دخل السودان من خلال دوامة العقوبات المتتالية، فبعد هذه الزيارة بأشهر قليلة وفي يوليو 1993م اجتمع البابا مع البعثات التنصيرية العاملة في السودان لمناقشة الأوضاع هناك، وما ينبغي عمله لتحقيق الهدف. وبعد ذلك زار البابا واشنطن وقابل الرئيس الأمريكي "بل كلينتون" وأطلعه على أحداث زيارته للسودان، وما اتفق عليه في الاجتماع الذي تلاها. لم تطل المدّة التي تتخذ فيها الإدارة الأمريكية مرئياتها حول الوضع في السودان؛ ففي 19/8/1993م أدرجت الولايات المتحدة السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب. وخطورة هذا القرار تكمن في قطع الولايات المتحدة للمساعدات العسكرية عن السودان وحثها المؤسسات الدولية والمالية على عدم تمويل السودان، في الوقت الذي تتدفق فيه المساعدات على "جون قرنق" في الجنوب ليقيم دولتهم النصرانية.
    وفي ذلك العام أدانت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة النظام الحاكم في السودان بممارسة عمليات الإعدام والتعذيب، وبارتكاب مجازر وقتل عشوائي واختطاف الأطفال لاستخدامهم عبيداً أو جنوداً، وأدى ذلك إلى صدور قرار جديد بإدانة السودان في 14/12/1993م. ولم تشأ منظمة العفو أن يفوتها شرف الاشتراك في الحملة الصليبية، فوجهت بدورها اتهامات إلى السودان بقتل 300 ألف من المدنيين العزّل في مدينة "جوبا". كما سارت منظمة العفو الدولية في الاتجاه ذاته حينما أصدرت تقريراً في السنة نفسها اتهمت فيه الحكومة السودانية باستعباد الأشخاص وبيعهم. ثم جاء دور صندوق النقد الدولي؛ حيث رفض منح السودان أية قروض، وذلك تنفيذاً للتهديدات الأمريكية، كما قام الصندوق بتجريد السودان من حق التصويت في اجتماعاته.
    وهكذا نرى الحلقات بدأت في التجمع لإنشاء سياج حديدي كبير على السودان لإضعافه داخلياً، وفي الوقت الذي ينشغل فيه بصد هذه المؤامرة الدولية الصليبية، وهو ما سمح لحركة التمرد بالانتفاش، والحركة التنصيرية بالانتشار، ثم جاء دور الدولة المحتلة القديمة للسودان - بريطانيا - في نفث سمومها لتأجيج نار الحرب، فقامت باستقبال المعارضة السودانية في البرلمان البريطاني فيما عُدّ سابقة دولية خطيرة، كما أقدمت الدول الغربية على حملة نصرانية تدعوا إلى التدخل الدولي في السودان وإقامة مناطق آمنة فيه على غرار ما حدث في العراق، وقد قادت هذه الحملة في بدايتها الكنائس الكاثوليكية الأوروبية والكنائس الكاثوليكية الأفريقية، ثم تولت الدول بعد ذلك هذه الحملة بنفسها، فأصدرت المجموعة الأوروبية والكونجرس الأمريكي ومجلس اللوردات البريطاني بياناً يدعو إلى التدخل الدولي في جنوب السودان، لوقف ما أسمته بعمليات التطهير العرقي ضد المسيحيين في جنوب السودان. ثم أعلنت الولايات المتحدة أنها تبحث إقامة منطقة آمنة لحماية الهاربين من الحرب الأهلية والمجاعة، وتوسعت الدعوة لإقامة مناطق آمنة حول العاصمة نفسها، ومناطق في الشمال.
    وفي اتجاه آخر - ولزيادة جرعة الإلهاء والاستغراق في الدوامة المجهدة - تم جر السودان إلى مشاكل حدودية وسياسية مع الجيران، فأُثيرت الخلافات مع مصر، ومع أوغندا، ومع إريتريا، وهكذا فتح باب آخر من الشر على ذلك البلد، ثم تلا ذلك الضربة العسكرية الأمريكية المشهورة لمصنع الشفاء للأدوية.
    وإن كان الشعب السوداني قد صمد بفضل من الله أمام هذه الحملة الصليبية، إلا أنّ الحكومة قد قدمت تنازلات كبيرة في الواقع تخدم - من حيث تدري أو لا تدري - الهدف النصراني؛ حيث أعلنت أنها لن تطبق الشريعة الإسلامية في مناطق الجنوب، وأن الدستور السوداني لن يذكر أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، وهذا بلا شك تنازل خطير له دلالاته في الواقع. وهكذا نرى كيف هي الحملة على هذا البلد المسلم الذي غدا كوحيدة الغنم وسط قطيع من الذئاب.
    وتجيء هذه الدراسة الميدانية لتبين حجم الوجود النصراني في السودان، من كنائس ومدارس ومنظمات ومراكز اجتماعية وصحية وثقافية، كلها تعمل لتفتيت السودان من داخله متواصلين مع الساعين لهدمه من خارجه..
    فلك الله يا شعب السودان؛.... يتبع
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 02:22 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    ولاية الخرطوم
    أولاً: محافظة الخرطوم:
    أ- الكنائس:
    - شارع الجمهورية .. الخرطوم:
    1- الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية: تقوم برعاية شؤون الجالية اليونانية في الخرطوم.
    2- كنيسة سيدة البشارة: وتقوم برعاية شؤون الروم الكاثوليك بالسودان.
    - شارع النيل ووسط الخرطوم:
    1- مطرانية الأقباط الأرثوذكس: وتقوم برعاية كافة مصالح الأقباط بالسودان.
    2- كاتدرائية القديس متّى الكاثوليكية: وتمثل الإدارة العليا للنصارى الكاثوليك في السودان.
    3- الكنيسة الإنجيلية: وتمثل إدارة من إدارات الكنيسة الإنجيلية في الخرطوم.
    4- الكنيسة الإرسالية الأمريكية: وتتبع الكنيسة الإنجيلية.
    5- كنيسة جنوب نادي المكتبة القبطية.

    - الخرطوم 2:
    - الكنيسة السبتية: بها مدرسة لتدريس الكتاب المقدس، وتختلف عن الكنائس الأخرى في التعبد يوم السبت.
    - الكنيسة الأثيوبي الأرثوذكسية: وتمثل رئاسة النصارى الأثيوبيين الوافدين إلى السودان.
    - الكنيسة الأرمنية: وترعى شؤون النصارى الأرمن في السودان.
    - كنيسة السودان الداخلية: وتتبع الكنيسة الإنجيلية.
    - كاتدرائية جميع القديسين: وتتبع الكنيسة الأسقفية بالسودان.

    - الخرطوم 3:
    - الكنيسة اللوثرية: وتتبع الكنيسة الإنجيلية.
    - مركز شهود يهوه.

    - العمارات:
    - كنيسة الرسولين بطرس وبولس: وهي كنيسة كاثوليكية.
    - كنيسة تابعة للأقباط.

    - الطائف:
    يوجد في هذا الحي كنيسة واحدة وهي: الكنيسة الأريتيرية الأرثوذكسية: وهي ترعى الجالية الإريترية النصرانية بالسودان...
    يتبع.........
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 06:09 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    الأخ الفاضل
    الهادي
    تحية واحترام

    كل الشكر علي هذه الأضافه الجميله التي تفضلتم بها ومزيدا من المعلومات لكشف هذه الشبكه الأجراميه .. وفي انتظار المزيد منك ومن بقية الاخوه الأعزاء
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 12:55 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    ب- المؤسسات التعليمية النصرانية:
    1- كمبوني الكاثوليك (أساس + ثانوي)، لكل مرحلة دراسية عدة أنهار (فصول).
    2- مدرسة بيتر بول - توجد في مقر الكنيسة الإنجيلية وهي مسيحية بحتة.
    3- الكلية القبطية الثانوية للبنين - توجد قرب إدارة شرطة المرور وهي الآن مجمدة النشاط.
    4- المركز الكاثوليكي الأوسط: يقع شمال مستشفى الخرطوم، ويقوم هذا المركز بتعليم الطلاب كبار السن غير المؤهلين لدخول المدارس.
    5- مدرسة وروضة قبطية بمقر الكنيسة القبطية بشارع 15.
    6- مدرسة كاثوليكية للأساس جوار مكتب التكامل العربي الليبي.
    7- مدرسة Sisterschool تشرف عليها الوكالة البطريركية للروم الكاثوليك.
    8- مدرسة ماري يوسف للأساس بالديوم الشرقية.
    9- مدرسة سنقست الثانوية بالديوم الشرقية.
    10- مدرسة الإيمان اللاهوتية بكنيسة السودان الداخلية.
    11- مدرسة الكنيسة السبتية.
    12- مدرسة السجانة - في الأصل هي مدرسة حكومية (مدرسة السجانة التجارية) استأجر النصارى مبانيها في الفترة المسائية.
    13- كمبوني الكاثوليك (مدرسة أساس للطالبات بالسجانة جنوب السوق).
    14- مدرسة قلة جلدة (مدرسة الراهبات) بشارع الحرية بالخرطوم.
    15- مدرسة ماري يوسف الصناعية بالمنطقة الصناعية الخرطوم.
    16- مدرسة القديس (أساس + ثانوي) جنوب القيادة العامة للجيش.
    17- مجمع الكنيسة الإغريقية اليونانية (تمهيدي + أساس + ثانوي) ش الجمهورية.
    18- مدارس الاتحاد شمال غرب مستشفى الخرطوم (روضة + أساس + ثانوي).
    19- مدرسة كاثوليكية ضخمة بكوبر.

    ج- المراكز الثقافية والاجتماعية: محافظة الخرطوم:
    1- مركز الثقافة الإنجيلي - لعله أكبر مركز ثقافي وسط الخرطوم يستقطب عدداً كبيراً من المثقفين. وهو يتبع الكنيسة الإنجيلية ويلعب دور المكتبات العالمية.
    2- مكتبة جمعية الكتاب المقدس - تقع شمال فندق أراك.
    3- نادي المكتبة القبطية - الخرطوم غرب السوق العربي.
    4- بيت الشباب وهو تابع للأقباط ويقع جنوب كلية الآداب جامعة النيلين.
    5- المكتبة الآرثوذكسية - توجد بمطرانية الأقباط.
    6- الملعب الرياضي الكاثوليكي - شرق المركز الكاثوليكي الأوسط.
    7- مركز اجتماعي بالعمارات ش 33
    8- النادي الكاثوليكي - شارع المطار - والآن يتبع المؤتمر الوطني.

    قامت منظمات عديدة رئاستها بالخرطوم تعمل في مجال التنصير تحت ستار العمل الإنساني والطوعي؛ فهي معفاة من الضرائب والجمارك وبإمكانها إدخال أكبر قدر من الأدوية والسلع الاستهلاكية والملبوسات والآليات داخل البلاد. ولها مطلق الحرية في التنقل حتى إن عرباتها لا تخضع للتفتيش. وأبرز هذه المنظمات:

    1- منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية.
    2- منظمة أطباء بلا حدود الهولندية.
    3- منظمة قول الأيرلندية.
    4- منظمة إنقاذ الطفولة الأمريكية.
    5- المنظمة الأفريقية للتنمية الإنسانية.
    6- منظمة زملاء الإغاثة الأفريقية.
    7- منظمة سدرا: أنشأت هذه المنظمة بالخرطوم مركزين للعناية المكثفة (أمراض الشريان التاجي والقلب).
    8- مجلس الكنائس العالمي.
    9- مجلس الكنائس السوداني.
    10- منظمة رعاية الطفولة البريطانية.
    11- جمعية الكتاب المقدس.
    12- جمعية الشباب المسيحية بالسودان (المجلس الوطني للشباب المسيحي).
    13- منظمة Action Faim.
    14- منظمة القديس منصور.
    15- منظمة وُتاب الألمانية.
    16- المنظمة السودانية الخيرية.

    - المنظمات العالمية:
    1- الأمم المتحدة
    2- منظمة الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية - صندوق الأمم المتحدة للسكان.
    3- الجمعية العالمية لتنظيم الأسرة.
    4- لجنة الإنقاذ الدولية.
    5- برنامج الغذاء العالمي.
    6- منظمة اليونيسيف.
    7- منظمة أدرا.
    كل هذه المنظمات - وغيرها كثير مما هو غير ظاهر تعمل عملاً تكاملياً في مجالات الإغاثة والصحة والتعليم وبناء الكنائس، وعموماً يمكن القول بأنها تهيئ المناخ الخصب لنفاذ كل أنشطة الكنائس داخل المجتمع السوداني والله المستعان.
    ........ يتبع ............
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 01:13 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    ثانياً: محافظة جبل أولياء:
    منطقة مايو محلية النصر والسلام - جنوب الخرطوم:
    أ- الكنائس:[/U]
    يوجد في هذه المنطقة خمس عشرة كنيسة:
    1- الكاثوليكية، ولها ست كنائس.
    2- الإنجيلية، ولها أربع كنائس.
    3- الأسقفية، ولها ثلاث كنائس.
    4- البروتستانت، لهم كنيسة واحدة.
    5- شهود يهوه، مركز واحد للقاءات.

    ب- المدارس:
    1- الكاثوليك لهم مدرستان.
    2- الأسقفية مدرستان.
    3- الإنجيلية مدرسة واحدة.

    ج- المراكز الطبية والمنظمات العاملة:
    1- مركز صحي كاثوليكي في مقر الكنيسة الأم.
    2- مركز صحي يتبع كنيسة الأسقفية في مقر كنيسة الأم.
    3- مركز صحي يتبع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
    هذه المراكز - بجانب العمل الصحي - تقوم بتوزيع الإغاثات وتوزيع موانع الحمل بدون ضابط (بحجة تنظيم الأسرة).
    ومنها التي تقوم بتسليف النساء التاجرات في أسواق المنطقة مبلغاً من المال على أن يرد بعد حين والحد الأدنى في حدود (150) ألف جنيه سوداني، وكذلك دعم بعض الأفراد بأبقار وطواحين بالضمان ويكون السداد بالتقسيط.

    - المنظمات العاملة في المنطقة:
    1- منظمة أطباء بلا حدود .. أيام علاجية.
    2- منظمة رعاية الطفولة البريطانية .. مركز صحي.
    3- منظمة إدرا الأمريكية .. عمل صهاريج ومضخات المياه وتنظيم دورات فنية للشباب.
    4- مجلس الكنائس السوداني .. ويشرف على أنشطة الكنائس.
    5- المنظمة العالمية لرعاية الأيتام.
    6- المنظمة العالمية لرعاية الفقراء.
    7- منظمة قول الإيرلندية - الآن موقوفة، أنشأت مركزين صحيين والآن آلا إلى وزارة الصحة، وأُوقِفَت لأنه اكتشف أن لها علاقة بحركة التمرد بجنوب السودان.
    8- صندوق الأمم المتحدة للسكان: أنشأ مركزاً صحياً واجتماعياً.

    منطقة أنقولا:
    أغلبية سكانها نصارى ووثنيون وهي منطقة عشوائية.
    أ- الكنائس:
    1- كنيسة السودان الداخلية.
    2- كنيسة إنجيلية.
    3- كنيسة كاثوليكية.
    4- كنيسة لم أتحصل على جهتها.

    ب- المدارس:
    1- لكنيسة السودان الداخلية:
    - روضة.
    - ابتدائي.
    - محو أمية.
    2- الكنيسة الكاثوليكية: تقيم الدروس الدينية والدورات بمقر الكنيسة.

    ج- المنظمات:
    عمل المنظمات في هذه المنطقة يتم من خلال الكنائس الموجودة فيها.

    منطقة مانديلا:
    تقع جنوب منطقة أنقولا، وهي منطقة عشوائية كذلك وتعتبر تجمعاً للنازحين؛ فمعظم سكانها غير مسلمين، وقُدِّر تعدادهم بحوالي (25،900) نسمة، والخمور فيها علنية كأنقولا، ويشيع فيها أكل الميتة ونسبة البطالة فيها عالية.

    أ- الكنائس:
    يوجد بها 12 كنيسة:
    1- الأسقفية ست كنائس.
    2- الكاثوليكية أربع كنائس.
    3- الإنجيلية كنيستان.

    ب- المدارس:
    1- مدرسة الرحمة .. منظمة بريطانية.
    2- مدرسة سانتوفيلب .. أسقفية (أساس + حضانة).
    3- مدرسة الكازتيو .. مجلس الكنائس السوداني.
    4- مدرسة الاتحاد .. كاثوليكية وهي أكبر مدرسة بالمنطقة.
    5- مدرسة المسيحية .. إنجيلية.

    ج- المنظمات:
    1- منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية: لها أكبر مستشفى بالمنطقة (العلاج مجاني).
    2- منظمة إدرا الأمريكية: مركز تغذية أطفال .. حفر عدد من المضخات وعمل صهريج واحد.
    3- منظمة فار:
    - برنامج إصحاح البيئة.
    - حفر عدد من دورات المياه للمواطنين.
    4- منظمة (RCA):
    - رعاية الأمومة والطفولة.
    - توزيع إغاثات.
    5- مجلس الكنائس السوداني: يشرف على الأنشطة التبشيرية بالمنطقة.

    منطقة الجبل - دار السلام:
    أ- الكنائس:
    توجد ثمانية كنائس و21 مركزاً صغيراً للنشاط الديني بدار السلام.

    [B]ب- المدارس:
    1- مدرسة دار النعيم للأساس.
    2- كمبوني الحارة (6) شرق.
    3- كمبوني الحارة (6) غرب.
    4- مدرسة المجلس الوطني للشباب المسيحي بالسودان.
    5- مدرسة مزرعة غبريال (زعيم الكاثوليك بالسودان).

    ج- المراكز الاجتماعية:
    1- مركز كاثوليكي بالحارة الخامسة: اجتماعيات، عروض فيديو، مساعدات.
    2- مركز الحارة السادسة: عرض فيديو.
    3- مركز الحارة الرابعة مربع 1: مركز لتدريب وترقية المرأة، وهو يتبع منظمة (وُتاب الألمانية) ويقوم هذا المركز بالآتي:
    - إسعافات أولية.
    - عمل أيام علاجية بالتعاون مع منظمة أطباء بلا حدود.
    - محو أمية.
    - إعطاء سلفيات والسداد بفائدة بنسبة 20% (تعامل ربوي).
    4- مركز تنقو لعرض الفيديو.
    5- مركز اجتماعي (مأوى داخل مزرعة غبريال في مدخل دار السلام).

    د- المنظمات:
    1- مجلس الكنائس السوداني.
    2- منظمة وتاب الألمانية.
    3- المجلس الوطني للشباب المسيحي بالسودان.
    4- منطقة أطباء بلا حدود.

    - منطقة سوبا والجريف:
    أ- الكنائس
    :

    1- سوبا الحلة: كنيسة واحدة.
    2- سوبا السكة حديد: توجد بها كنيسة واحدة.
    3- سوبا الأراضي: بها (17) كنيسة بالإضافة إلى مركزين لشهود يهوه.
    4- السلمة: بها (7) كنائس.
    5- الجريف غرب: وبها كنيسة واحدة.

    ب- المدارس :
    سوبا السكة حديد: كمبوني أساس واحد.
    سوبا الأراضي: 3 مدارس كمبوني أساس + 4 مدارس رياض أطفال.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 06:37 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    ثالثاً: محافظة أمبدة .. محلية الأمير:
    أ- الكنائس:
    توجد أربعة كنائس للكاثوليك وواحدة للبروتستانت, هذه الكنائس موزعة في الحارة العاشرة والحارة 12. والحارة 19. كنيسة الحارة 19 أطلقت شباباً وشابات لهم الجرأة في طرق أبواب المنازل لممارسة الدعوة الفردية لا سيما وسط شباب قبيلة النوبة.

    ب- المدارس:
    1- روضة + مدرسة أساس (نصرانية بحتة) برعاية القديس مرقس بالحارة 12. ويدرس فيها بعض أبناء المسلمين.
    2- كمبوني كاثوليكي للأساس بالحارة 16/ب حي البستان.
    3- كمبوني كاثوليكي بالحارة 19.

    ج- المراكز الصحية والاجتماعية:
    1- مركز صحي بالحارة 11 تابع للبروتستانت.
    2- مشغل نسوي بالحارة 11 تابع للبروتستانت.
    3- مركز إغاثي بالحارة 11 تابع للبروتستانت.
    4- عدد (3) مراكز للعروض السينمائية في الحارة 19.

    - منطقة ود البشير:
    منطقة عشوائية, غالبية سكانها غير مسلمين.
    أ- الكنائس:
    توجد نحو ثماني كنائس.

    ب- المـــدارس:
    توجد أربع مدارس للأساس للنصارى بجانب الدراسة بمقررات الكنائس.

    ج- المراكز الصحية:
    1- مركز صحي كاثوليكي.
    2- مركز تحصين الأطفال - الصليب الأحمر.
    3- عيادة زملاء الإغاثة الأفريقية - العلاج مجاني.
    4- عيادة منظمة أدار - عيادة متكاملة والعلاج مجاني.

    د- المنظمات:
    1- منظمة رعاية الطفولة البريطانية تعتبر ود البشير مركزاً للإدارة والنشاط للمنظمة, أنشأت مدرسة أساس ولها مستودع أدوية.
    2- منظمة زملاء الإغاثة الأفريقية: لها عيادة وتقوم بتوزيع الإغاثات.
    3- الصليب الأحمر: له مركز لتحصين الأطفال.
    4- منظمة أدرا الأمريكية: قامت بعمل عدة صهاريج ولها عيادة.

    - محلية دار السلام: المربعات:
    غالبية السكان مسلمون وتعتبر منطقة حديثة.
    أ- الكنائس:
    توجد عدد 22 كنيسة.

    ب- المدارس:
    توجد 19 مدرسة وكمبوني للأساس.

    ج- المراكز الصحية:
    1- مركز صحي بالحارة 8.
    2- مركز صحي بالحارة 4.

    د- المنظمات:
    تعمل في غموض وغير ظاهرة النشاط بالمربعات.

    رابعاً: محافظة أم درمان .. محلية أم درمان.
    أ- الكنائس:
    انحصرت الكنائس في المناطق الواقعة حول سوق أم درمان فبلغ عددها سبع كنائس كبيرة:
    1- رئاسة الكنيسة الأسقفية: توجد جنوب مستشفى التجاني الماحي وهي الجهة المسؤولة عن كافة أنشطة الكنيسة الأسقفية بالسودان.
    2- الكنيسة الأسقفية - شرق مستشفى الخرطوم التعليمي.
    3- الكنيسة الأسقفية الثالثة - جوار إستاد المريخ.
    4- الكنيسة الإنجيلية - شرق مستشفى أم درمان التعليمي.
    5- للأقباط أكبر ثلاث كنائس بالمنطقة في حي المسالمة شمال سوق أم درمان وجوار مدرسة محمد حسين الثانوية, وكل كنيسة من هذه الكنائس تقع على مساحة كبيرة وداخلها ملحقات: إما روضة أو مركز اجتماعي وثقافي.

    ب- المدارس:
    1- كلية اللاهوت: تابعة لكنيسة السودان الداخلية, وهي تتبع المنهج الإنجيلي وتخرج قسيسين.
    2- المدارس الأسقفية (روضة + أساس + ثانوي).
    4- المدارس الإنجيلية (تمهيدي + ثانوي أكاديمي + ثانوي تجاري) كلها في شرق مستشفى أم درمان التعليمي.
    5- مدارس الراهبات بحي المسالمة (روضة + أساس + ثانوي) .
    6- الدار القبطية - شرق مدرسة محمد حسين الثانوية - تلعب دور المدرسة وبها مكتبة.

    - منطقة كرري:
    غالبية السكان مسلمون.
    [B]أ- الكنائس:
    توجد تسع كنائس بكرري وتوزيعها كالآتي:
    - في الحارة 48 أو خدير:
    1- كنيسة السودان الداخلية.
    2- كنيستان أسقفيتان.
    3- كنيسة كاثوليكية.
    - في الحارة 54:
    1- كنيسة أسقفية في الميدان الرئيسي جوار مسجد الحارة.
    2- كنيستان أخريان في أطراف الحارة الجنوبية والجنوبية الغربية.
    - في الحارة 42 التعويضات:
    توجد كنيسة واحدة.
    - في الحارة 34:
    كنيسة كاثوليكية واحدة - تصدت اللجنة الشعبية بالحارة لهذه الكنيسة منذ تصديقها وبنائها وحتى الآن نشاطها مجمد.

    ب- المدارس :
    1- كمبوني كاثوليكي بالحارة 56 (روضة + أساس).
    2- ثلاث مدارس أساس (أٍسقفية، كاثوليكية, إنجيلية) بالحارة 48.
    3- مدرسة أساس كاثوليكية بالحارة 54.
    4- مدرسة أساس كاثوليكية بالحارة 47, هذه المدرسة أنشئت جوار المدرسة الحكومية وسحب إليها طلاب وطالبات النصارى بالمدرسة الحكومية.
    5- كمبوني - مرحلة الأساس بالحارة 42 (التعويضات).
    6- كمبوني بالحارة 34 مُوقف النشاط لممانعة اللجنة الشعبية بالحارة.

    ج- المراكز الصحية والاجتماعية:
    1- عيادة متنقلة وأسبوعية لطلاب كمبوني الحارة 56.
    2- مركز رعاية صحية وتغذية - يتبع منظمة آشاد بالحارة 48.
    3- نادي كاثوليكي بالحارة 54.

    د- المنظمات:
    1- منظمة أدرا الأمريكية. أنشأت صهريجين وبئرين ودورات مياه بالمدرسة الحكومية بالحارة 48.
    2- المنظمة الأفريقية للتنمية الإنسانية (آشاد) أنشأت مركزاً للرعاية الصحية وتغذية الأطفال بالحارة 48.
    3- هنالك منظمة عاملة بالمنطقة من خلال الكنائس بالمنطقة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 06:54 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    خامساً: محافظة شرق النيل:
    منطقة الحاج يوسف:
    أغلب السكان مسلمون، وغالبيتهم من أبناء الولايات الجنوبية.
    أ- الكنائس:
    توجد 23 كنيسة:
    1- كنيسة قبطية شمال حي التكامل داخل المزرعة القبطية, وتضم كذلك فواكه ودواجن ومزرعة ألبان ومقابر القسيسين.
    2- ثلاث كنائس في مربع 1 حي التكامل.
    3- ثلاث كنائس أخرى بمربع 2 حي التكامل.
    4- أربع كنائس بمربع 3 حي التكامل.
    5- كنيسة كاثوليكية واحدة بالوحدة مربع 9 (رعية القديس استنفانوس).
    6- كنيستان بالشقلة جنوب.
    7- عشر كنائس بكرتون كسلا (حي بركة) أغلب السكان فيه غير مسلمين وتوزيع الكنائس كالآتي:
    1- مركز شهود يهوه في مربع 1.
    2- كنيسة زكريا الكاثوليكية مربع 2.
    3- كنيسة أسقفية مربع2.
    4- كنيسة الرسولية الجديدة مربع 4.
    5- ثلاث كنائس كاثوليكية مربع 4.
    6- ثلاث كنائس بميدان مربع 5.

    ب- المدارس:
    توجد نحو 16 مدرسة أساس متفرقة كالآتي:
    1- سبعة مدارس بحي التكامل .
    2- مدرسة واحدة بالوحدة بمربع 9.
    3- مدرستان بالشقلة جنوب.
    4- ست مدارس بكرتون كسلا (حي بركة).

    ج- المراكز الصحية والاجتماعية:
    1- مركز صحي المنظمة السودانية الخيرية (الوحدة مربع 9).
    2- عيادة منظمة اكشين فايم حي التكامل .
    3- مستودع أدوية بحي التكامل مربع 2.
    4- عيادة ومركز تغذية .. تابع لمجلس الكنائس السوداني. تقع في كرتون كسلا مربع 2.
    5- مركز تغذية .. الصليب الأحمر . . كرتون كسلا مربع 2.
    6- مركز تنمية المرأة .. الجمعية العالمية لتنظيم الأسرة (وله أنشطة متعددة منها تعليم كبار وروضة أطفال وتعليم المهارات النسوية ..الخ).
    7- استراحة للقسيسين بمربع 4 كرتون كسلا.
    8- مركز القديسة ميري لتنمية المرأة تابع للكنيسة الكاثوليكية في مربع 9 حي الوحدة.
    9- توجد نحو سبعة مراكز لإيواء المشردين بحي التكامل.
    10- مركز كاثوليكي لتوزيع الإغاثة بالشقلة جنوب.
    11- نحو خمسة مراكز لعروض الفيديو بكرتون كسلا.

    د- المنظمات:
    1- مجلس الكنائس السوداني.
    2- منظمة رعاية الطفولة البريطانية.
    3- منظمة Action Faim.
    4- الجمعية العالمة لتنظيم الأسرة.
    5- المنظمة السودانية الخيرية.
    6- الصليب الأحمر.

    [B]- مدينة بحري:
    أ- الكنائس:
    توجد خمس كنائس:
    1- الكنيسة الإنجيلية بالمحطة الوسطى بحري.
    2- ثلاث كنائس للأقباط بحلة حمد.
    3- كنيسة كاثوليكية على النيل بحلة حمد.

    ب- المدارس:
    1- كلية النيل اللاهوتية - تقع شمال مسجد بحري الكبير وتخصصت في تخريج القساوسة وأساتذة الكتاب المقدس.
    2- المدرسة الإنجيلية للبنات وتضم(حضانة + تمهيدي + أساس+ ثانوي) تقع شرق مدرسة اللاهوت.
    3- مدرة الأقباط - حلة حمد بمركز الأقباط.
    4- كمبوني كاثوليك بحلة حمد - طالبات مرحلة أساس.
    5- مدرسة الراهبات بحلة حمد - طالبات مرحلة الأساس.

    ج- مركز الراعي الصالح الثقافي الإنجيلي:
    يوجد بمقر الكنيسة الإنجيلية بالمحطة الوسطى ببحري: وتعتبر أكبر المراكز الثقافية الإنجيلية وبه (كتب, فيديو، أشرطة كاسيت) للاطلاع والبيع والاستعارة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 07:09 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    مدن وعواصم الولايات الأخرى:
    محافظة الحصاحيصا: مدينة الحصاحيصا:
    تقع هذه المدينة بالولاية الوسطى جنوب الخرطوم، أكثر من 99% من سكانها مسلمون والنشاط النصراني فيها ضئيل جداً والحمد لله؛ غير أنها كغيرها شهدت هرجاً ومرجاً من قبل النصارى في أيام احتفالاتهم بعيد الكرسمس, حيث وزعوا شحنة عربة بوكس (وانيت) من الأناجيل والكتب النصرانية.

    أ- الكنائس:
    1- كنيسة كاثوليكية بحي المزاد.
    2- كنيسة بمقر السكن العشوائي بحي ود الكامل كسرت هذه المنطقة بفضل التخطيط العمراني. وتركت هذه الكنيسة وحدها، والآن يمارس فيها النشاط .
    3- مقر السلخانة القديم بحي اركوتب قد اتخذوه كنيسة لهم.

    ب- المدراس:
    لديهم حضانة وروضة بحي الزهور. ويقيمون دورات للغة الإنجليزية بمقر الكنيسة بالمزاد .

    مدينة رفاعة:
    تقع شرق الحصاحيصا في الضفة الشرقية للنيل, ومعظم سكانها مسلمون, وفيها نحو 16 مسجداً.

    أ- الكنائس:
    1- كنيسة كاثوليكية عبارة عن منزل عادي ملك.
    2- كنيسة إنجيلية - عبارة عن منزل مؤجر.
    3- كنيسة السودان الداخلية: منزل مؤجر.
    4- كنيسة أسقفية: عبارة عن منزل مؤجر كذلك.

    ب- المدارس:
    1- يمارس النصارى نشاطهم التعليمي من خلال كنائسهم ومن ثم الالتحاق بالمدارس الحكومية.
    2- مدرسة الشيخ لطفي: عبارة عن مدرسة ثانوية في البدء استأجرها النصارى لتكون مدرسة قومية لجميع طلابهم بالمنطقة قامت منظمة أمريكية بإنشاء داخلية لهم لتمثل أكبر مركز اجتماعي, والآن هذه المدرسة مسؤولة عنها الحكومة.

    منطقة مصنع سكر الجنيد:
    1- يقع هذا المصنع شمال مدينة رفاعة وسكان المنطقة الأصليون مسلمون, والنصارى فقط هم جزء من النوبة الذين جاءوا إلى المصنع عمالاً.
    2- توجد ثلاث كنائس بالمنطقة: واحدة بالحي الشعبي, والثانية بحي التضامن ومعها مدرسة كمبوني والثالثة بقرية ود السيد.

    مدينة ود مدني:
    عاصمة ولاية الجزيرة تعتبر عاصمة الولاية الوسطى وتقع على بعد حوالي 186 كم من الخرطوم غالبية سكانها مسلمون, وتركزت مؤسسات النصارى في أعرق حيين بالمدينة وخارج المدنية في منطقة تقع شرق الإنقاذ.

    أ- الكنائس:
    1- كنيسة كاثوليكية.
    2- كنيسة إنجيلية.
    3- كنيسة أسقفية.
    4- كنيسة قبطية.
    5- كنيسة إنجيلية .. مقرها في شارع النيل شمال الفرقة التجانية.

    ب- المدارس:
    1- روضة + مدرسة أساس .. الكنيسة الأسقفية.
    2- تمهيدي + رياض أطفال + مدرسة أساس .. الكنيسة الإنجيلية.
    3- مدرسة ا لكنيسة الكاثوليكية.

    ج- المراكز الاجتماعية والصحية
    1- مركز شباب الكنيسة الإنجيلية .. اجتماعي ثقافي.
    2- عيادة الكنيسة القبطية.
    3- مركز اجتماعي كاثوليكي, كان منزلاً مجاوراً للكنيسة بالقسم الأول فقاموا بشرائه بملغ 65 مليوناً وأفاد أهل المدينة أن سعره حينئذ لا ينبغي أن يجاوز الـ20 مليون جنيه. ودفعوا للجار الآخر 165 مليوناً ولم يبع!.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 08:01 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    مدينتا سنجة والسوكي:
    تعتبران من ولاية سنار
    بالنسبة لسنجة:
    1- المركز الكاثوليكي للصلاة يقع جنوب غرب المدينة.
    2- كنيستان عشوائيتان في حي 14.
    - أما بالنسبة لمدينة السوكي: فقد انحصر فيها نشاط النصارى في منطقة واحدة - حي يدعى الكمبوني - وهذا الكمبوني الذي سميت به المنطقة عبارة عن مركز تنصيري كبير في ساحة تقدر بست قطع سكنية, ويضم الكنيسة, ومركزاً صحياً تحت إشراف الصليب الأحمر. ومركزاً تعليماً واجتماعياً, ولكن نشاط هذا المجمع شبه مجمد الآن.
    - يوجد انتشار لبعض القبائل المسيحية مثل الزندية في الأحياء الشرقية من المدينة.

    مدينة الأبيض:
    تقع جنوب كوستي وتمثل عاصمة شمال كردفان وتبعد نحو 720 كم من الخرطوم العاصمة - غالبية السكان مسلمون ولكن توجد مقابر للنصارى بصورة مستفزة في مدخل المدينة أمام القيادة العسكرية وكأنها تعطي انطباعاً بأن غالبية سكان المنطقة نصارى, وكذلك الشكل الهندسي الذي بنيت به الكنيسة الكاثوليكية من حيث الموقع والارتفاع: إذ يمكن مشاهدتها من أي موقع بالمدينة!

    أ- الكنائس:
    1- الكنيسة الكاثوليكية الأم - توجد بالحي البريطاني وتقع في أكبر مجمع للكاثوليك بالسودان بعد رئاستهم بالعاصمة القومية الخرطوم.
    2- كنيسة كاثوليكية - جنوب إدارة مرحلة الأساس.
    3- الكنيسة القبطية - توجد بحي القبة غرب, قامت رئاسة الأقباط بإعفاء قسيسها السابق من منصبه بسبب إسلام ثلاثة من فتيان الكنيسة واستبداله بآخر. فقام الأخير بجمع شمل النصارى وتحويل نشاط النادي القبطي إلى داخل الكنيسة التي جعل منها مركزاً دينياً واجتماعياً وثقافياً.
    4- أربعة كنائس في منطقة طبية - في شرق المدينة وهي كاثوليكية، إنجيلية, أسقفية, شهود يهوه.
    5- كنيسة واحدة بحي البوبايا كريمة جنوب.
    6- كنيسة واحدة بحي الرقيبة كريمة شمال.
    7- كنيسة واحدة بمنطقة حزام بقر (أغلبية سكانها نصارى وتعلو الصلبان أكثر المنازل).
    8- كنيسة واحدة بحي الزندية شمال شرق الوحدة.
    9- كنيستان بدار السلام.
    10- الروكب (الكرُنقو) يوجد به ثلاث كنائس غالبية السكان غير مسلمين ولا يوجد مسجد.

    ب- المدارس:
    1- كمبوني الكاثوليك - جنوب غرب البيطري ويعتبر اكبر مجمع تعليمي للنصارى بالمنطقة، ويضم المراحل (تمهيدي + أساس + ثانوي بكل مرحلة أكثر من نهر واحد من الفصول الدراسية).
    2- روضة وحضانة بمقر الكنيسة القبطية.
    3- روضتان للأطفال ومدرسة أساس بمنطقة طيبة.
    4- روضة بمنطقة حزام البقر .
    5- روضة بمنطقة الزندية.
    6- روضة + مدرسة أساس بدار السالم.
    7- روضة بالروكب (الكرنقو).

    ج- المنظمات:
    بالرغم من عدم وجود منظمات ظاهرة؛ إلا أن نشاطها يتم من خلال المدارس والكنائس.

    جنوب كردفان:
    مدينة الدبخ:
    تقع في جنوب كردفان وعلى بعد 160 كم جنوب مدينة الأبيض، أغلب السكان فيها مسلمون، وهي منطقة قريبة من مواقع الحرب والتمرد بجبال النوبة. يسيطر الكاثوليك على النشاط التنصيري بالمنطقة.

    أ- الكنائس:
    1- الكنيسة الكاثوليكية الأم بحي الموظفين شرق.
    2- كنيستان للكاثوليك بحي الطرق.
    3- كنيسة للكاثوليك بحي التومات.
    4- كنيسة للكاثوليك بحي المرافيت.
    5- الكنيسة الأسقفية بحي الموظفين (تعتبر مركز نشاطهم الوحيد بالمدينة).

    ب- المدارس:
    1- روضة وكمبوني أساس كاثوليك بحي الموظفين بمقر الكنيسة, ولها الأثر الكبير بسبب تدهور التعليم الحكومي حيث أن الدراسة فيها مجمدة لمدة عامين باستثناء المدارس الثانوية .
    2- روضة بحي التومات.
    3- الكنيسة الأسقفية تمارس نشاطها التعليمي من خلال مقرها بحي الموظفين.

    ج- المنظمات:
    1- منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية التي كانت من أنشط المنظمات بالمنطقة ولكنها الآن لها مشاكل مع الحكومة, ولذا فنشاطها مجمد.
    2- منظمة إنقاذ الطفولة الأمريكية: تعمل في مجال تحصين الأطفال وتوزيع إغاثات وأدوية بالقرى المجاورة للمدينة.
    3- منظمة اليونسيف: قامت بعمل مضخات مياه في معظم مدينة الدلنج.

    د- المراكز الصحية:
    قامت الكنيسة الكاثوليكية بتأسيس أكبر مستشفى توليد بالمنطقة, ولما جعلته الدولة تابعاً لوزارة الصحة قاموا بسحب كل المعدات الحديثة التي جاءوا بها- ولكن لا يزال المستشفى تحت إدارتهم, وبه عيادة عامة في الفترة الصباحية، يوجد بحي الموظفين.

    [B]- مدينة كادوقلي:
    تعتبر عاصمة جنوب كردفان وتبعد 290 كم جنوب مدينة الأبيض . أغلب سكانها مسلمون, وتعتبر منطقة حرب والأمن فيها غير مستتب, الكاثوليك هم الطائفة المسيطرة على نشاطها النصراني بالمنطقة.

    أ- الكنائس:
    لا توجد كنائس كثيرة بالمنطقة ومع ذلك النشاط أكبر من أن يتصور:
    1- الكنيسة الكاثوليكية بحي المصانع.
    2- الكنيسة القبطية بحي السوق.
    3- اشترى الكاثوليك منزلاً بحي السوق وأرادوا جعله كنيسة ولكن المواطنين تصدوا لهم ومنعوهم.
    4- في منطقة خردود الواقعة شرق مدينة كادوقلي استطاع الكاثوليك تصديق 12 ألف متر مربع من السلطات العليا بالبلاد بتجاوز المحلية! ويُعتَقد أن هذه المنطقة سوف تكون أكبر مركز تنصيري بشرق أفريقيا - تقع غرب مدرسة تلو الثانوية العريقة, ومعظم المساحة يسكنها مسلمون من قبل التصديق, والآن هم معرضون للإزالة والترحيل! والمدهش أن النصارى بالمنطقة لا يتجاوز عددهم أربع أسر, وقد أنشأ الكاثوليك ابتداءً كنيسة صغيرة من القش في جزء من المساحة لكن المسلمين قاموا بإحراقها: والآن لم ير النصارى بداً من تجميد مشروعهم هذا وربما لحين!

    ب- المدارس:
    1- روضة للكاثوليك بحي المصانع.
    2- روضة بحي السوق.
    3- روضة بقردود فيها نحو 30 طالباً وطالبة من الأطفال ومعظمهم من أبناء المسلمين .4- كمبوني ضخم مقترح بالجنينية الكاثوليكية في المدخل الشرقي للمدينة.

    ج- المراكز الصحية والاجتماعية:
    1- عيادة كاثوليكية متكاملة تقع جنوب غرب السوق الداخلي.
    2- قاموا بشراء معظم المرابيع الواقعة شرق السوق الخارجي.
    3- لهم مركز في شمال السوق يقوم عليه شباب نصراني مهمته إفساد الشباب المسلم بتوفير جو الرقص بالأشرطة الغربية والشيشة والخمور والنساء.
    4- تقوم الكنيسة الكاثوليكية باستقطاب واستقبال النازحين بسبب الحرب فتكسوهم وتعطيهم الإغاثات وهم وثنيون: ثم توفر لهم جو التعليم؛ ومن ثم تدعوهم للتنصر والتمرد على العرب والحكومة.

    د- المنظمات:
    1- منظمة إنقاذ الطفولة الأمريكية توجد بحي المصانع وقد وظفت سودانيين مسلمين وتعمل تحت مظلة العمل الإغاثي وتطعيم الأطفال وتطالب الموظفين بإحصائيات سكانية وتصنيف الأسر ويبدو أن هذا تمهيد لعمل استراتيجي غير معروف!.
    2- منظمة كير: حفرت عدة مضخات مياه وتدعم النازحين بأغنام للأسر.
    3- منظمة اليونسيف حفرت عدة مضخات مياه وتدعم المدارس وتعمل دورات مياه.
    4- منظمة (UNDP): تعمل في مجال التنمية الزراعية وتركز على الأرياف فتقوم بحرث الأرض؛ وتملك المواطنين أغناماً للاستفادة منها.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 08:15 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    مدينة الدمازين:
    تمثل الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق وتركز نشاط النصارى فيها في أربعة أحياء على النحو التالي:
    1- حي الثورة: يقع في شمال غرب المدينة, ويشكل المسلمون فيه الأغلبية ومعظمهم من قبيلة الهوسا والزغاوة - ويوجد في الحي كنيستان لقبيلة البرون إحداهما مشيدة بمواد محلية من القش والأخرى بمواد ثابتة - تجدر الإشارة إلى أن قبيلة البرون هي المستهدفة من قبل النصارى (لأنهم نازحو الكرمك وقيسان ويتصفون بالجهل والبساطة).

    ولاية شرق السودان .. مدينة القضارف:
    تبعد حوالي 411كم من العاصمة الخرطوم، وأغلبية السكان فيها مسلمون, ولكن للنصارى مراكز ضخمة في وسط المدينة في أرقى الأحياء: (ديم حمد, والسوق الرئيس).

    - ديم حمد:
    أ- الكنائس:
    1- مركز الكنيسة الكاثوليكية: يقوم بالإشراف على كافة نشاط الكاثوليك بالولاية.
    2- مركز الكنيسة الأسقفية, هذا المركز مسؤول عن كافة نشاط الكنيسة الأسقفية بالولاية.

    [B]- السوق:
    الكنيسة الإنجيلية + مركز ثقافي تعليمي تابع للكنيسة وتوجد كنائس عشوائية في كل من: (كسارة + سلامة البيئة + جبل كارقو).

    أبرز المنظمات:
    1- المنظمة الأفريقية لرعاية الأمومة والطفولة.
    2- منظمة الأغذية العالمية.
    - كل نشاط المنظمات الأخرى يدار عبر الكنائس.

    [B]مدينة كسلا:
    تقع في أقصى شرق البلاد في الحدود السودانية الإرترية, وتعبد حوالي 560 كم من العاصمة الخرطوم وأغلب سكانها مسلمون ويتركز نشاط النصارى في منطقة (واونور) التي معظم سكانها من النصارى, بينما ينتشر الأحباش النصارى في مناطق متفرقة من المدينة.

    أ- الكنائس:
    1- الكنيسة الكاثوليكية توجد بالمربعات: مربع 16 وتعتبر أكبر مركز تنصيري بكسلا, أسس هذه الكنيسة حبشي وكل اللجنة التنفيذية من الأحباش بينما للنصارى الجنوبيين المناصب الهامشية (أفادنا بهذه المعلومة: محمد مسيو يعقوب، رئيس شباب الجنوب وأمين الدائرة الاقتصادية للمؤتمر الوطني بكسلا).
    2- كنيسة قبطية بحي الميرغنية.
    3- كنيسة + مدرسة أساس بمعسكر ود شريفي جنوب شرق المدينة.
    - توجد نحو خمس كنائس في منطقة نهر عطبرة. ثلاث منها في خشم القربة, واثنان في حلفا (المصنع + حي الثورة) بالإضافة إلى مدرسة كمبوني واحدة.

    ب- أبرز المنظمات:
    1- منظمة سودان بلان: لها مكاتب في كل من كسلا. خشم القربة, معسكر ود شريفي: حيث تشارك في مشاريع المياه والعلاج وبناء المدارس وكفالة الأيتام.
    2- منظمة أكوور: لها مكتب رئيس بحي الترعة, وأبرز نشاطها يتمثل في دعم الصناعات الصغيرة. والغالب على تعاملها التعامل الربوي.
    3- منظمة الأغذية العالمية: تقوم بتقديم إغاثات للنازحين.

    مدينة بورتسودان:
    تقع في منطقة البحر الأحمر بشرق السودان, وغالبية سكانها مسلمون. ولكن مؤسسات النصارى تحتل مواقع استراتيجية في قلب المدينة ومشيدة بصورة ضخمة وتتوزع كالآتي:

    أ- الكنائس:
    1- الكنيسة الكاثوليكية : يتبعها مدارس كمبوني + تمهيدي + أساس + ثانوي.
    2- الكنيسة الإنجيلية : بها مدرسة أساس + روضة.
    3- مطرانية الأقباط: ملحق بها كنيسة السيدة العذراء + مدرسة أساس + روضة + ثانوي + النادي القبطي.
    4- الكنيسة الأسقفية.
    5- كنيسة كبيرة تقع جنوب هيئة توفير المياه - الآن مغلقة ولا نشاط لها وقد حاول الشيخ محمد الحسين عبد القادر - رحمه الله - رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية بالولاية الشرقية - في عصره شراء هذه الكنيسة وتحويلها إلى مسجد لولا تراجع النصارى (مصدر هذه المعلومة شاهد عيان: الرقاق عبد الرحيم).

    - النشاط النصراني في المنطقة الطرفية:
    1- منطقة فليب: فيها ثلاث كنائس ومدرستان ومنظمة.
    2- أم القرى: بها كنيسة واحدة.
    3- منطقة سلالاب الامتداد مربع 3 الريفي: توجد كنيسة ومدرسة.
    - المناطق الأخيرة توجد فيها قبائل الجنوبيين والنوبة بكثرة.

    ب- المنظمات:
    1- أوكسفام وYour Action يقومان بدعم الصناعات الصغيرة والأسر المنتجة (قروض ربوية).
    2- Canda Fation: تنظيم دورات مجانية لمحو الأمية خاصة للاجئين, ودورات لأساتذة مرحلة الأساس بالتعاون مع وزارة التربية.
    3- منظمة الأغذية العالمية: إغاثات ومشاريع خيرية.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 09:55 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: Elhadi)

    ولاية نهر النيل : مدينة شندي:
    معظم السكان مسلمون, والنصارى أقلية بهذه المدينة وينحصر نشاطهم في أركويت ومربع 1 ومحطة السكة حديد الرئيسة. في منطقة أركويت حيث تنتشر قبائل اللاتوقا والشلك والدينكا والنوير والزاندي, وتوزيع النشاط فيها كالآتي:
    [B]- في مربع 38 توجد أكبر مدرسة للنصارى وكمبوني - حديث الإنشاء بميناء مسلح وعلى مساحة كبيرة جداً (لم يكتمل التأسيس بعدة).
    [B]- في مربع 37 يوجد كمبوني للأساس + روضة للأطفال يقومون في هذه المنطقة بتوزيع إغاثات وكتب نصرانية وعروض فيديو ومعارض دورية.
    - مؤخراً في نهاية عام 1999م قاموا بتصديق أربع كنائس أخرى لإنشائها بمنطقة أركويت متجاوزين السلطان المحلية؛ ووراء هذا الأمر القائم بأمر النصارى بالمنطقة ويدعى (غيري) قاضي مديرية قائم بالمنطقة. هذه الكنائس الآن قيد التنفيذ مع اعتراض المحافظ الحالي الأستاذ عبد الله التهام والغيورين على دينهم من أهل المنطقة.
    [B]- في مربع 12: توجد كنيستان (إنجيلية وأرثوذكسية) في منازل عادية (ربما تكون مستأجرة أو مشتراة).. وبالمربع مسجد واحد.
    - الأقباط ولهم أكبر مركز بالمدينة في محطة السكة الحديد الرئيسة بمدينة شندي. ويضم المركز:
    1- كنيسة.
    2- مكاتب.
    3- مركز اجتماعي وتعليمي.

    - كما يمتلكون نادياً باسم الشباب المسيحي بمربع 1 غير مشيد. ويتركز الأقباط في المربع 1؛ إذ يمثلون نحو 5% أو أكثر من سكان المربع وعدد كبير منهم رأسمالي. واشتهروا بامتلاك مصانع الفرات وعدد من المحلات التجارية بالسوق.

    [B]- مدينة عطبرة:
    أ- حي السيالة:
    أكبر مجمع للأقباط الأرثوذكس ويضم:
    1- مطرانية الأقباط الأرثوذكس + التربية المسيحية وكنيسة السيدة العذراء.
    2- مستوصف الأقباط الخيري: أسس عام 1990م ومعه صيدلية أسست عام1996م .
    3- نادي المكتبة القبطية.
    4- المدارس القبطية (أساس + ثانوي).
    5- الكنيسة الإنجيلية ومدارسها (أساس+ ثانوي) ولديهم روضة بالمربعات جنوب السوق الرئيس. بالسابق كانت مدرسة متوسطة.

    ب- منطقة السوق:
    يوجد أكبر مجمع للكاثوليك والذي يضم الآتي:
    1- كنيسة على مساحة كبيرة جداً.
    2- مكاتب إدارة في مربع منفصل.
    3- روضة + مدرسة أساس.
    4- مدرسة ثانوية.
    5- ورشة حدادة ملحقة بالمدرسة.

    ج- منطقة الوحدة:
    تقع في شرق المدينة ومعظم سكانها من النوبة أو القبائل الجنوبية التي كانت تسكن في امتداد نهر عطبرة.

    أ- الكنائس :
    توجد كنيستان:
    1- الإنجيلية : في مربع في وسط الوحدة تقريباً ومعظم روادها من النوبة.
    2- الكاثوليكية: تقع في المنطقة العشوائية وروادها من الجنوبيين والزاندة: ولديهم روضة للأطفال في ثلاثة مرابيع.

    الولاية الشمالية:
    مدينة مروي:
    انحصرت مراكز النصارى في منطقتين وهما دار السلام (الكمبو) والمربعات.

    أ- دار السلام :
    منطقة عشوائية جنوب مروي, وأصبح تخطيطها وشيكاً, سكانها من النوبة والجنوبيين وقليل من الزاندي - الأغلبية مسلمون, ولكن ليس لديهم غير مصلى واحد وغير مهيأ ولا تقام فيه (جمعة).
    بالمنطقة كنيستان:
    1- كاثوليكية + روضة.
    2- إنجيلية غير مكتملة التشييد.

    ب- المربعات:
    يوجد بها منظمة إدرا الأمريكية (وكالة الأفنتست للتنمية) تقوم هذه المنظمة بنشاط كبير جداً خاصة في وسط العرب الرحل - كتقديم إغاثات - تنظيم دروس - محو الأمية - ودورات الإسعافات الأولية والإرشاد الصحي وتوفير الخيام .. الخ.
    كما تقوم بدعم الأسر الفقيرة بأغنام, وتنشئ مخيمات علاجية, وتستغل أندية الأحياء وزوايا الصلاة في عمل برامجها المختلفة.

    [B]- مدينة كريمة:[/B]
    انحصر وجود مراكز النصارى بالسوق والكمبو (دار السلام).
    - السوق : توجد فيه الكنيسة الكاثوليكية وهي مسؤولة عن كافة أنشطة النصارى بالمنطقة.
    - دار السلام: منطقة عشوائية في شمال شرق المدينة بها نحو 120 أسرة - توجد بها كنيسة إنجيلية وبها روضة للأطفال. - يوجد مسجد واحد من المواد المحلية.
    - توجد أنشطة متفرقة في كل من:
    [B]- مربع2: نادي الوحدة خاص بالنصارى من النوبة والجنوبيين.
    [B]- مربع3: منزل (علي سعيد) من النوبة الدلامة - كان مسلماً وتنصر.

    هذا غيض من فيض وما تخفي صدورهم أكبر .. والقوم يتبعون القول فعلاً .. فهل آن لنا أن ننتبه من غفلتنا قبل أن تكون فلبين أخرى؟!

    وفي الختام نسأل الله أن يمكن ويحفظ للمسلمين في كل مكان دينهم الذي ارتضى لهم وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونه لا يشركون به شيئاً، والله المستعان..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 06:17 AM

اسامة الخاتم
<aاسامة الخاتم
تاريخ التسجيل: 09-28-2002
مجموع المشاركات: 2332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    هوبلس انت ما سمعت القول:-
    دع النصارى للبصارى
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 07:14 AM

HOPELESS

تاريخ التسجيل: 04-22-2003
مجموع المشاركات: 2465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: اسامة الخاتم)


    اسامه.. وهل يدعوك وشأنك حتي تجود البصارى؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2003, 07:16 AM

james
<ajames
تاريخ التسجيل: 06-21-2002
مجموع المشاركات: 2703

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: HOPELESS)

    هوب
    شكرا علي المشاركة القيمة
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 01:23 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: james)

    طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! إعداد: مصعب الطيب بابكر
    التواطؤ الغربي المشبوه على السودان يزداد يوماً بعد يوم، والدعم لحركات الانفصال الجنوبية بلغ مداه، والإرساليات الكنسية والمنظمات التنصيرية تجلب بخيلها ورَجْلها في أنحاء السودان جنوبه وشماله، في ظل تقصير مذهل من المؤسسات الإسلامية.
    وازدادت عجلة التنصير في ظل عصا الإرهاب الغليظة التي تلوّح بها الولايات المتحدة الأمريكية لكل من يخالف سياساتها الاستعلائية التي تنتهك حقوق الشعوب وسيادة الدول!
    ثم توج ذلك كله بالدعوة إلى (علمانية العاصمة!)، وهي دعوة محمومة يراد منها اختراق الحصن الكبير للسودان، والإجهاز على البقية الباقية من هوية الأمة.
    وللوقوف على تاريخ التنصير في السودان وواقعه وأبعاده الميدانية يسعدنا أن نستضيف الاخوة الكرام:
    - الأستاذ: علي محجوب عطا المنان: مدير إدارة التخطيط وتنمية الدعوة بمنظمة الدعوة الإسلامية.
    - الشيخ: محمد عبد الكريم: داعية إسلامي بارز في السودان .
    - الأستاذ: إلياس علي كرم الله: نائب الأمين العام لهيئة الدعوة الإسلامية.
    - الأستاذ: عمار صالح موسى عثمان: باحث في شؤون الطوائف النصرانية.
    البيان: نرحب بضيوفنا الأعزاء، ونبدأ معهم بمعرفة التعداد الحقيقي للنصارى في السودان ؟ وكيف تتوزع النسب بين طوائفهم؟ وكم نسبة المتدينين بينهم؟
    • أ. علي محجوب عطا المنان: لا أحد يستطيع أن يحدد تعداداً بعينه للمنتسبين للنصرانية في السودان أو نسبة أرقام محددة تشكل عدد رعايا طائفة ما من طوائف الكنيسة العاملة في السودان ؛ وذلك بسبب أن حركة التنصير في السودان في جوهرها لا تقوم على دعوة إيمانية مطلقة برسالة المسيح، وإنما في غالبها هي دعاوى يزعمها المنصرون ضد المسلمين والعرب في السودان مثل الاسترقاق والاستعباد والاستعلاء العنصري والطبقي على عناصر أخرى؛ وتلك تطابق صفة المسلم عندهم؛ وعليه فإن من يناهض ذلك لا بد أن يكون نصرانياً ومرجعيته الكنسية ـ أي طائفة كانت لا يهم ـ ومن ذلك يقوم حاجز نفسي بين المسلمين ومن سواهم من العنصر الأفريقي ونقطة انطلاق للعمل المضاد خاصة عند الشباب. تلك دعاوى أساسية يجد بعدها الآخرون أنفسهم تلقائياً ينخرطون في دولاب حركة الكنيسة. غير أن أسباباً أخرى تقوم عاملاً هاماً في حركة التنصير؛ ومن ذلك العمل الإغاثي حيث إن حركة الإنتاج الاقتصادي والاعتماد على الذات خاصة في وقت تطور فيه العالم وتطورت احتياجات الفرد ـ نسبياً جعلت الكنائس تتولى أعمال الإغاثة مرتبطة ببرامج تنصيرية. ومتى كانت الإغاثة من الكنيسة كان طلابها نصارى، ومتى ما قدمتها منظمات إسلامية يتحول كثير منهم نحو الإسلام. هي رمال متحركة تأخذ من فوقها حسب حركتها. ورغم أنه لا يستطيع أحد الجزم بأرقام محددة للنصارى لكن في المناطق الحضرية بدأت تتضح المعالم نحو التزام ثابت للأسر ومجموعات أخرى ـ وخاصة الشباب ـ نحو النصرانية والكنيسة؛ لأنها توفر لهم إمدادات إغاثية ثابتة؛ كما توفر المناشط الشبابية وعلاقات الشاب المتطورة ـ حسب المنظور الغربي ـ وتجهد في توفير التعليم ومقتضياته في منظومة واحدة حتى إنها تتبنى الطالب إلى مرحلته الجامعية؛ غير أن إحصاءات لا يمكن الاعتماد عليها ومضى عليها نحو من ربع قرن وتجاوزتها الأحداث تقول إن المسلمين 18% من سكان الجنــوب، و17% هـم مــن النصــارى، و65%هـم وثنيــون أو لا دينيون ـ معتقدات محلية ـ إلا أن ظروف الحرب والنزوح التي طالت نحواً من 75% من سكان جنوب السودان لم تترك محايداً تجاه الديانتين ـ إلا قليلاً-. وعلى التحقيق لم يقم أحد بإحصاء علمي خلال ربع قرن مضى؛ غير أن مصادر الكنيسة العالمية عبر مجلة تايم الأمريكية 1998م تقول إن النسبة العامة للنصرانية في أفريقيا تساوي 50%. ولا أحد في السودان يرغب في تحديد إحصائية بعينها والاعتراف بها لأسباب إستراتيجية سلباً وإيجاباً.
    وعموماً فلا اعتقد أن النسب الآن تسير في صالح المسلمين، بل هي في صالح النصارى لسبب رئيسي هو أن الكنيسة قد عبأت بشكل منتظم أعداداً كبيرة من الشباب وربطتهم بالمدارس ومعاهد التعليم النصرانية وبالكنيسة نفسها في مناشط شبابية أكاديمية، وغير أكاديمية وتستفيد من كون 75% من الجنوبيين موجودين في الشمال؛ فالكنيسة تعزز من تميزهم العرقي والثقافي واللوني والعنصري، وتوحي لهم بأنهم مضطهدون ومواطنون من الدرجة الثانية، وأن الكنيسة هي الجهة الوحيدة التى تظاهرهم وتقوم على تنظيمهم وتعليمهم مما جعل قطاعاً كبيراً يتجه للكنيسة؛ وهذا لا يعني ضرورة الانتماء إلى النصرانية كالتزام عقائدي، بل بما تمثله له الكنيسة من وحدة اللون والإقليم والثقافة هذا من جانب، ومن جانب آخر؛ فوجود أعداد كبيرة من الجنوبيين في الشمال حقق نقلة واسعة لانتقال الثقافة الإسلامية داخل أوساط الجنوبيين؛ فالعربية صارت اللغة المشتركة بين كل القبائل الجنوبية النازحة، وأثر الإعلام على ثقافتهم سلوكهم، ولو تم استغلال هذه الناحية بدعوة إسلامية جادة وسطهم لتم كسبهم لصالح الإسلام.
    • أ. عمار صالح موسى: صحيح أن من الصعب إعطاء تعداد حقيقي للنصارى، وكل الأرقام الموجودة الآن هي مجرد تخمينات، ولكن من خلال الاحتكاك بأنشطة تلك الهيئات وبعض تصريحات أعضائها والرصد لأعداد المرتادين يمكن أن نقدر النسب بين طوائفهم تقريباً كآلاتي:
    1- الكنيسة الكاثوليكية (50%) إذ ينتمي إليها أغلب سكان جنوب السودان وتهتم غالباً بشؤون أفرادها وليس لهم عمل كبير بين المسلمين.
    2 - الكنيسة الإنجيلية (25%) ولكن لها أنشطة عديدة لتنصير المسلمين وهي الكنيسة الأكثر تمويلاً وتأثيراً.
    3 - الكنيسة الأرثوذكسية 15%.
    4 - الكنيسة الأسقفية 8%. 5 - شهود يهوه 2%.
    وأما نسبة المتدينين بين النصارى فيمكن تقديرها بحوالي 3% تقريباً.
    • الشيخ محمد عبد الكريم: أنا أرى أنه من العسير جداً الاطمئنان إلى أية إحصائية تحدد عدداً حقيقياً للنصارى في السودان ؛ لأن الدولة في الحقب السابقة واللاحقة لم تضع ضمن سياساتها الإحصائية تصنيفاً دقيقاً للسكان من جهة المعتقد والديانة؛ ولعل طبيعة الوضع السياسي وعدم الاستيطان لأهل الجنوب بسبب النزوح وظروف الحرب من أهم العوامل التي أدت إلى وجود هذه الفجوة الإحصائية، وقد حاولت بعض الهيئات والمنظمات التنصيرية أن تسد هذه الفجوة بما يخدم طموحاتهم التوسعية؛ فمن تلك الوثائق الصادرة في عام 1992م ما يشير إلى أن الإسلام هو دين غالبية السكان (83%) في حين أن المعتقدات الإفريقية (41%) ونسبة النصارى لا تتجاوز (3%) وهذا الإحصاء يتسق مع تاريخ الوجود النصراني في السودان ؛ حيث لم يكن للنصارى مع أول عهد انتشار الإسلام غير مملكة قبطية في بلاد النوبة (مملكة مروى) التي ظلت على شركها حتى هاجمتها قبائل الفونج الوثنية فقضت عليها عام 1405م ليبقى السودان كرَّةً ثانية بين وثنية تشعبت ضلالاتها، وبين الإسلام الذي كان ينتشر بصورة انسيابية دون إرساليات طبية أو بعثات تعليمية كما يحاول النصارى اليوم. وتتركز النسبة الكبيرة من النصارى في جنوب البلاد وبعض مناطق جبال النوبة في غرب السودان .
    وأما عن توزع النسب بين طوائفهم فإن الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أكبر وأقدم المجموعات الكنسية في السودان ، وتنتهج نظاماً مركزياً يتبع الفاتيكان، وتمثلها في البلاد ست مطرانيات، ثم يليها طائفة البروتستانت ثاني أكبر المجموعات الكنسية في السودان وتمثلها أربعة عشر طائفة بأسمائها المختلفة: (الأسقفية، الإنجليكانية، الرسولية الجديدة، الإخوة، الثالوث الأقدس، الإنجيلية، الأذفنتست السبتيين.. إلخ) ثم تأتي طائفة الأرثوذوكس وهي تشمل كافة الكنائس التابعة لرعايا الدول والجاليات (القبطية، اليونانية، الأثيوبية، الإرترية، الكورية …إلخ). وأما عن التدين فنجد أن التدين في الأرثوذوكس أكثر منه في الكاثوليك وأكثر منه في البروتستانت ويقدرها بعضهم بالجملة 3% وهي نسبة أقرب إلى الرجحان..... يتبع ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 01:40 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: Elhadi)

    البيان: كيف تعاطت الأحزاب والحكومات السودانية مع قضية التنصير؟ وما الدور الذي لعبه (قانون الهيئات التبشيرية من 27/2/1964م - إلى 4/10/1994م) في الحد من النشاط الكنسي ؟ وما أهم نتائج إلغائه؟
    • أ. علي محجوب عطا المنان: مجموعة الفريق إبراهيم عبود العسكرية التي استولت على الحكم في 17/ 11/ 1957م وحتى 21/10/1964م وبالرغم من أنها لم تكن ذات توجه إسلامي فيما يتعلق بشان الحكم والسلوك الاجتماعي والحريات الخاصة إلا أنها كانت اكثر الحكومات السودانية على الإطلاق إدراكاً لخطر التبشير النصراني ومراميه وأهدافه التي تتجاوز مسالة الدعوة للانتماء إلى الكنيسة والنصرانية إلى تغيير التركيبة السكانية والمعادلة الاجتماعية والدينية في السودان ، وقد أدركت تلك الحكومة أن الاتجاه جنوباً مقصده التدمير شمالاً، ولهذا صدر قانون الهيئات التبشيرية في 27/2/1964م، وكان مما قامت به تلك الحكومة (سودنة) وظائف الكنيسة؛ بمعنى أن يتولى أمر إدارة الكنائس من مطارنة وقساوسة ومن هم من دونهم في المرتبة سودانيون، وكانت تلك محاولة جريئة وشجاعة للحد من النفوذ الأجنبي في السودان . أعقبت حكومة عبود والتي تنازلت عن الحكم في 12/01/4691م حكومات حزبية لم يكن الدين أحد همومها، وكان الاتجاه العام في السلوك الاجتماعي لا يبرز فيه التدين أو الدعوة له؛ ولهذا لم يكن هناك رد فعل مقابل لذلك، وبقدر ما تطورت المؤسسات الإسلامية ببطء كذلك تطور العمل الكنسي ببطء مماثل. ومنذ أكتوبر1964م وحتى العام 1983م لم يكن من الحكام من ينادي بالدين حاكماً في السودان ؛ ولهذا فإن المخطط التنصيري العالمي في السودان كان يطبخ على نار هادئة بعيداً عن أي إثارة، وبتخطيط يدرك أن الهدف كما افصح عنه القس جون باتريك بقوله: (إن سقوط السودان في أيدينا يعني سقوط نصف أفريقيا كلها، ويعني طرد العرب والمسلمين منها) وفي العام 1983م عندما أعلن الرئيس جعفر نميري تغيير قوانين الحكم في السودان إلى تشريعات إسلامية مع مراعاة خصوصية الجنوب فإن رد الفعل كان حاضراً؛ إذ اشتد تمرد (كاربينو - جون قرنق) والذي ما زال يهد في قوى المسلمين البشرية والاقتصادية، وينسف استقرار القطر كله، ويمنع التنمية والتطور بسبب توجيه الموارد نحو الحرب حتى لا يقوى بلد مستهدف أصلاً ليكون له أشواق تجاه الإسلام رغماً عن استثناء الجنوب من القانون الإسلامي. وبعد 1983م لم يلتزم أحد بقانون الهيئات التبشيرية. وجاسوا خلال الديار باسم الإغاثة والدفاع عن النصرانية.
    إن إلغاء ذلك القانون في 4/10/1994م قطعاً لم يكن حكيماً، ولكن يبدو أن الثقة الزائدة، والضغط الدولي على السودان بدعوى أنها دولة أصولية كان وراء ذلك القرار؛ غير أنه حتى وإن لم يتم إلغاؤه فإنه كان سيدمغ السودان بالتطرف الديني. وقد فُعِل حتى بعد إلغاء القانون.
    • الشيخ محمد عبد الكريم: بعد أن حصل السودان على استقلاله كان في حس الحكومات خاصة العسكرية منها أهمية الحد من التوسع النصراني في أوساط الوثنيين حسماً على حساب الإسلام لاتخاذ القوى الاستعمارية وعلى رأسها بريطانيا ـ آنذاك ـ ذلك ذريعة للتدخل في شؤون البلاد، وكان هذا دافعاً قوياً لحكومة إبراهيم عبود لسن قانون الهيئات التبشيرية للحد من نشاط الكنائس ونفوذ الإرساليات الأجنبية، وعلى إثر إبرام اتفاقية (أديس أبابا في فبراير 1972م) برعاية إمبراطور أثيوبيا هيلاسيلاسي أقام السودان لأول مرة علاقات دبلوماسية مع الفاتيكان في أغسطس عام 1972م، وقد أدى ذلك إلى تنازل الحكومة عن الجنوب للكنائس تفعل فيه ما تشاء. ونستطيع القول بأن قضية التبشير والنصرانية في السودان تعتبر ورقة رابحة في نظر الأحزاب السودانية أملاً في الكسب السياسي من الداخل وتأييد القوى الأجنبية من الخارج، وحين جاءت حكومة الإنقاذ كان متوقعاً مع شعار أسلمة الحياة وفي مقدمتها القوانين أن تبقي هذا القانون على أقل تقدير للحد من النفوذ الكنسي ، ولكن مع جهود دعاة التقريب بين الأديان وعقد المؤتمرات لذلك فقد ألغي القانون دون إيجاد بديل يتحكم في حركة الأخطبوط الكنسي ، فتزامن ذلك مع أول زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان إلى السودان ، ومع كل ذلك فقد صرح الناطق باسم الخارجية الأمريكية في اليوم الثاني بقوله: (إن زيارة عابرة من قِبَل البابا إلى السودان لن يغير من موقف أمريكا تجاه السودان شيئاً) ولقد كان من نتائج إلغاء هذا القانون فقدان المرجعية القانونية التي تسند سياسة الحد من توسع الكنائس وإنشائها حتى في الأحياء التي لا يقطنها النصارى، فكان هذا بلا شك منعطفاً خطيراً وشرخاً جسيماً في جدار الوقاية من هذا المرض العضال.
    • أ. إلياس علي كرم الله: قضية التنصير في فترات الحكومات السودانية المتتابعة مرت بمنعطفات عديدة من أبرزها أيضاً اتفاقية أديس أبابا في عهد حكومة مايو والتي اعتبرها كثير من المراقبين تمكيناً للنشاط الكنسي على حساب نشر الإسلام.
    • أ. علي محجوب عطا المنان: اتفاقية أديس أبابا المعلنة سلمت إدارة جنوب السودان في ذلك الوقت للكنائس بما فيها الخدمة المدنية والتعليم، وضغطت الكنيسة على المجلس الحاكم (مجلس الجنوب) في ذلك الوقت بأن تكون الأولوية للنصارى في التوظيف في الخدمة المدنية والتعليم ودعم الطلاب وبعثات التعليم وحتى سبل كسب العيش؛ وهذا وإن لم يكن مكتوباً ولكنه كان واقعاً معاشاً مما أدى إلى أن أبناء كثير من المسلمين ارتدوا عن الإسلام حتى صار اتجاهاً معروفاً؛ فكل من أراد وظيفة عليا أو أن يتعلم أو يعلم أولاده لا بد أن يكون نصرانياً. وفيما يتعلق بالتعليم فقد افتتحت معاهد دينية في عهد عبود، وتخرج فيها قمم من أبناء المسلمين الجنوبيين، وعملوا على نشر الوعى الإسلامي، وهذا مما يحمد له في تثبيت الإسلام في الجنوب، وحينما تمت اتفاقية أديس أبابا أوقفت هذه المعاهدة تماماً وكان لهذه الاتفاقية دور في وقف تقدم عمل المسلمين في المجال السياسي والاقتصادي والدستوري والخدمة المدنية والمجال التشريعي؛ ولهذا كان لهذه الاتفاقية تأثير سالب على تقدم العمل الإسلامي؛ ولكن الجهود ما زالت مستمرة رغم أنها لا تكافئ العمل التنصيري................
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 01:59 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: Elhadi)

    البيان: ما تأثير المنظمات الكنسية على السياسة السودانية وعلى دورة الحرب والسلام؟ وكيف توصف علاقتها مع حركات التمرد مع أن منهم أحياناً من لا ينتمون إليها؟ وما موقف الكنيسة الرسمي والفعلي من فصل الجنوب؟.
    • أ. علي محجوب عطا المنان: المنظمات الكنسية قبل العام 1983م لم يكن لها تأثير مباشر على الحكومات والسياسة السودانية؛ لأن اعتماد النظام العلماني في سلوك الحكم وقوانينه وبرامج الساسة في الانتخابات ما كان يشكل أحد عوامل التحدي التي تواجه الكنيسة في مخططاتها؛ إلا أنه وبعد عام 1983م عندما أعلن النميري الإسلام مرجعاً للقانون والتشريعات السودانية لم تكن حركة الكنيسة السودانية ومؤسساتها هي الأصل في تفجير حرب الجنوب الأخيرة أو زعزعة الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي في إنما الكنيسة العالمية بكل قواها انتفضت تعمل وتخطط وتستنفر كل أذرعها الدولية لمحاربة السودان وتطويقه وعزله وهزيمته من الداخل. لا أحد يشك أو يتردد في أن يقدِّر أن الكنيسة تلعب دوراً فاعلاً ومباشراً تضامناً مع مؤسسات كنسية عالمية - سراً أو علناً - في دعم التمرد معنوياً ومادياًَ خاصة فيما يتعلق بالإمداد (اللوجستي) (حركة الإمداد الأساسية المستمرة) وتسخير طائرات الإغاثة التابعة للمنظمات الغربية وحتى منظمات الأمم المتحدة والصليب الأحمر كانت تساهم في نقل السلاح والجنود، وليس الغرض من كل ذلك انتصار حركة التمرد، ولكن الهدف هو هزيمة الإســلام لم تتوقـف مطامـع الكنيــسة ولا مطامحها عند فصل الجنوب السوداني ليكون نصرانياً يطرد منه الإسلام؛ لأنه يعتبر بوابة الإسلام إلى أفريقيا، ولكن الأمر تعدى إلى ما نقله الباحث السوداني بروفيسور حسن مكي عن المنصر الأوروبي (سبنسر) الذي كان يعمل في شمال السودان ضرورة العمل في إنشاء مراكز مسيحية في ديار الإسلام المحصنة في وجه المسيحية باختراقها في الشمال لتكون نقاط ارتكاز للمسيحية عندما تتدفق شمالاً). وجون قرنق قائد التمرد والكنيسة كلهم الآن يقولون إن العرب والمسلمين ليس بلدهم السودان ، وعليهم أن يعودوا من حيث أتوا وإلا فإن نموذج الأندلس وزنجبار يمكن تطبيقه ـ ويعني ذلك الإبادة الجماعية للمسلمين ـ وربما الذي حدث في البوسنة والهرسك نموذج لم يتطرقوا إليه.
    وعلاقة التمرد بالكنيسة هي علاقة تبادل للمنافع؛ فجون قرنق لم يدخل التمرد من باب النصرانية او لنصرتها؛ وبذا يمكن إضافة مسوغات أخرى للحرب، ويكسب بذلك عطف الدول الغربية والمنظمات الكنسية؛ حتى إن كثيراً من المنظمات والهيئات المسيحية سخرت له لينقل السلاح والأفراد، بل إن بعض المنظمات النصرانية حصرت عملها لصالح مناطق جيش التمرد. وللكنيسة مصلحة أيضاً في التمرد؛ لأنه جعل للجنوبيين قضية، واستغلت الكنيسة هذه القضية لتجميعهم حولها، واختلقت أحداثاً تاريخية لم تكن حدثت أصلاً مثل الاسترقاق والاستعباد حتى جعلت الكنيسة من نفسها مرجعاً سياسياً واجتماعياً وعقائدياً لكثير من الجنوبيين.
    ولا شك أن الخيار الأفضل للكنيسة هو السلام، ولكن يبقى السؤال: السلام مع انفصال الجنوب، أو مع الوحدة مع الشمال؟ هجرة الجنوبيين إلى الشمال والضغط الدولي على الحكومة يمكّن الكنيسة من إدارة شؤون النصارى ومن أن تعمل حتى وسط المسلمين الجنوبيين الموجودين في الشمال بالإضافة إلى الوثنيين، والحرب منعت الكنيسة من أن تزاول عملها بكامل طاقتها، ولكن بالمقابل وجدت الكنيسة أن الثقافة العربية والإسلامية أثرت على الجنوبيين، وثمة عدد من المذكرات المرفوعة من مسؤولين جنوبيين يفضلون الانفصال و يخططون لتكوين دولة (الجنوب) لتكون حاجزاً نصرانياً لانتشار الإسلام في أفريقيا ويدّعون أن السودان كان قديماً دولتين نصرانيتين هما (المقرة وعلوة) ولما دخل المسلمون السودان زالت دولة المقرة في شمال السودان، وفي عام 1504م انهارت دولة علوة بحكم العبدلاب واتحادهم مع دولة الفونج في سنار.
    • الشيخ محمد عبد الكريم: لقد غدت الكنائس بعد شيخوختها القاتلة في الغرب مجرد سلاح لصد ومحاربة الإسلام وتفتيت وحدة المسلمين كما قال القس سايمون: (إن التنصير عامل مهم في كسر شوكة الوحدة الإسلامية، ويجب أن نحول بالتنصير مجال التفكير في هذه الوحدة حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل بين المسلمين) فالتنصير أداة مهمة في خدمة أغراض الدول الكبرى. هذا وقد أعلن اللورد بلفور من قبل أهمية مؤسسات التنصير في خدمة أهداف السياسة، ومن هذا المنطلق تحاول المنظمات الكنسية جاهدة التأثير على السياسة السودانية، وأضرب للتدليل على ذلك بثلاثة أمثلة:
    أحدها: أن المنظمات الكنسية هي التي وطدت لاتفاقية أديس أبابا 1972م؛ حيث حصلت على ضمانات كافية وقتها بعدم نشر الثقافة العربية والإسلامية في الجنوب.
    وثانيهما: هو حدث قريب؛ وذلك بصدور قانون حرب (سلام) السودان الذي أجازه الكونجرس الأمريكي في سبيل تطويع الإنقاذ أو تقسيم السودان، ومن الجاذب للانتباه في وثيقة مشروع القانون كثرة البنود المخصصة لمنظمات الإغاثة (وأنشطتها) لأنها تمثل العمود الفقري اللوجستي لقوات التمرد، وقد كان وراء هذا القانون السناتور (بل فرست) وهو ذو صلة حميمة بمجموعات الضغط الكنسية خاصة منظمة سامرتان بيرس (samarirtanpvrse) التبشيرية العاملة في مناطق نفوذ الحركة الشعبية منذ عام 1993م. كما يشاطر هذا الاهتمام بالسودان قساوسة بارزون في أمريكا منهم (فرانكلين جراهام، وبات روبرتسون، وجيري فالويل، وجيمي سواغارت) وأخيراً وليس آخراً القس (جون دان فورث) المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي الحالي للسودان.
    ثالثها: ما كشفت عنه شبكة (C.P.S) الأمريكية عن المسرحيات المسماة بعملية تحرير الرقيق والتي ظلت مادة خصبة للدعاية من قِبَل المنظمات النصرانية في أمريكا والغرب وعلى رأسها منظمة التضامن المسيحي العالمي التي أجادت التلفيق والضحك على ذقون ممثلي المنظمات العالمية؛ فالرقيق المزعوم لم يكن سوى أطفال الحي، أما التجار المتنكرون في زي عربي القابضون للثمن فلم يكونوا سوى جنود في قوات التمرد الجنوبية. هذا ومن الجدير معرفته في هذا السياق ما يقوم به مركز كارتر في مدينة أطلنطا وبدعم من كنيسته حيث يلعب دوراً مهماً في إقناع الحكومة الأمريكية والبنك الدولي ومؤسسات عالمية أخرى أن يتم تنفيذ مساعداتهم لجنوب السودان عن طريق الكنائس مباشرة. ولا ننسى في هذا الصدد أيضاً ما يقوم به رئيس أساقفة كانتربيري ببريطانيا من حشد الدعم للمتمردين، وقد زار مواقعهم في الأراضي المغتصبة أكثر من مرة مخالفاً بذلك ما يتشدقون به من أعرافهم الدولية وقوانينهم المدنية.
    إن من الأهداف الإستراتيجية لتلك المنظمات إيجاد حالة من عدم الاستقرار داخل السودان لانتزاع جنوبه ليكون دولة صليبية مستقلة، وليس لهذا الهدف ارتباط بدعوى مكافحة الإرهاب ولا بتطبيق الشريعة؛ وجون قرنق حين أعلن تمرده في 1983م كان ذلك قبل إعلان ترسيم قوانين الشريعة ببضعة أشهر، وكذا فإن ما نادت به حكومة الإنقاذ من شعارات لم تكن هي المبلورة لهذا الهدف الإستراتيجي. إن الكنائس الكاثوليكية الأوروبية والكنائس الكاثوليكية الأفريقية هي التي تقود بين الفينة والأخرى الحملة في الدول الغربية وتغريها بالتدخل الدولي في السودان وإقامة مناطق آمنة كما كان الحال في العراق؛ وكل ذلك تحت ذريعة وقف عمليات التطهير العرقي ضد النصارى في جنوب السودان.
    لقد كانت الحركة التنصيرية تأمل من قبل في تنصير السودان كله شماله وجنوبه، شرقه وغربه، ولكن مع إخفاق السياسات الكنسية في تحقيق مثل هذه الأهداف الكبيرة خاصة الكاثوليكية منها حيث كان الفاتيكان يعد أفريقيا مخزوناً كاثوليكياً خالصاً لها من دون الملل والمذاهب الأخرى، وكان البابا يوحنا قد أطلق شعار (تنصير أفريقيا عام 2000م) ورصد لذلك أموالاً قدرت بخمسة مليارات. ورغم تعديلهم التعاليم النصرانية لتلائم العادات الأفريقية إلا أن الإخفاق كان حليفهم، وتبين لهم في السنوات الماضية بما لا يدع مجالاً للشك أن حالات دخول الإسلام في جنوب السودان أكثر عدداً من حالات التنصر؛ هذا مع ضعف نشاط المنظمات الإسلامية العاملة في تلك المناطق، ومن ثم فإن الذي تبين لي مؤخراً هو حرص هذه المنظمات على خيار الانفصال وليس الوحدة.
    • أ. عمار صالح موسى: علاقة حركة التمرد بالكنيسة علاقة وطيدة بالرغم من أنه ليس لحركة التمرد أساس ديني عقدي؛ إلا أن تلك المنظمات قد تبنتها وتعمل معها جنباً إلى جنب. أما موقف الكنيسة من فصل الجنوب فهو متباين باختلاف القسس والكنائس، وليس لي علم بموقف رسمي لها، ولكن لا أعتقد أن الفصل في مصلحة الكنائس؛ لأنه يعني الحد من أنشطتها في الشمال وربما حتى إغلاق كثير منها وهي تسعى للتوسع في مناطق أخرى غير الجنوب؛ لأنه باعتقادها محسوم لها
    البيان: إذن هل توافقون على أن تنامي المد التنصيري هو الآن أكبر مما كان عليه أيام الاستعمار الإنجليزي؟ ما هي الأسباب؟ وهل لما يعرف بأفرقة الكنائس والتنازل لصالح بقاء بعض المعتقدات المحلية مع النصرانية أو توفيقها معها أثر مهم في تسويقها؟
    • أ. عمار صالح موسى: أوافق على ذلك؛ فالفرصة التي وجدتها الكنائس لم تكن مهيأة من قبل، ومما يؤكد ذلك:
    1 - نقل أعياد الميلاد مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية من بيت المقدس على حساب الحكومة السودانية «بالدولار».
    2 - مشاركة النصارى في أعيادهم على مستوى الدولة، والإعلان لأعيادهم عبر وسائل الإعلام.
    3 - إعطاء مساحة للنصارى في وسائل الإعلام بصورة لم يسبق لها مثيل.
    4 - دعوة بابا الفاتيكان إلى السودان، واستقباله بصورة حاشدة على مستوى الدولة.
    5 - الموافقة على بناء مزيد من الكنائس في مناطق المسلمين.
    6 - إلغاء قانون الهيئات التبشيرية الصادر عام 2691م؛ وهذا يعتبر أعظم هدية للنصارى كما صرح بذلك أحد القساوسة لإذاعة (B.B.C) البريطانية.
    أهم الأسباب وراء ذلك التوسع بالإضافة إلى ما ذكر سابقاً: الأموال التي تنفقها الكنائس وبالذات على «عمد» و «مشايخ» هذه القبائل «الأفروسودانية»، والأهم من ذلك أن المنصرين العاملين في وسط هذه القبائل هم من أبنائها. إذن تضافرت كل الجهود والأسباب في مصلحة الكنائس، ويمكن تلخيص ذلك في الآتي:
    1 - المناطق التي يعمل فيها النصارى مناطق فقر وجهل ومرض.
    2 - عمد ومشايخ هذه القبائل مع الشخص الذي يدفع أكثر، وأتباعهم تبع لهم.
    3 - أن هناك قساوسة من أبناء هذه القبائل.
    4 - شبهات يثيرها هؤلاء القساوسة عن الإسلام وبالذات الناحية العنصرية.
    5 - إمكانات ووسائل ضخمة لا تقارع ولا تجارى.
    • أ. علي محجوب عطا المنان: أوافق على أن المد التنصيري الآن أكبر مما كان عليه أيام الاستعمار الإنجليزي لأسباب عديدة: منها أن الاستعمار الإنجليزي ـ لحد كبير ـ لم يأت لنشر النصرانية أو لوقف الإسلام بقدر ما هو استعمار اقتصادي وبقدر ما جاء ليوقف حركة الإسلام ويدك حصون دولة المهدية وقد فعل. أضف إلى ذلك أنه خلال فترات الحكومات السابقة كان السلوك العام علمانياً؛ فالخمور تباع ويرخص لها ولمصانعها رسمياً، والدعارة كان لها بيوت في العلن يصرح لها رسمياً من الدولة؛ فالدين هُمِّش تماماً في كل الحكومات قبل الإنقاذ، وكان مدرسو التربية الإسلامية واللغة العربية يأتون في مؤخرة قائمة الموظفين وإن كانوا أعلى منهم درجة، ولا يمكّنون من الجانب الإداري أبداً، وحتى حصص التربية الإسلامية كانت تأتي في آخر الحصص؛ فلم يكن الدين سائداً، ولم يكن هنالك ما يستفز الكنيسة في ان تقوم بنشر المسيحية، ولكن هذا الأمر اختلف الآن؛ فالعالم الغربي جعل الإسلام بديلاً للشيوعية وأثارت الصحوة الإسلامية حمية الكنائس ...........
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 06:19 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: Elhadi)

    البيان: التطويق النصراني للعاصمة والمدن الكبرى يراه بعضهم حقيقة واقعة، ويراه آخرون وهماً ليس له حظ من الواقع!
    • أ. علي محجوب عطا المنان: في عام 1996م قال أحد الجنوبيين للآخر: (now we are surrounding the three town we are going to do something but not now) وتعني: «نحن الآن نحيط بالمدن الثلاث (الخرطوم أم درمان بحري) نحن سنفعل شيئاً، ولكن ليس الآن» والآن هم بمعسكراتهم يحيطون بالمدن الثلاث، ولا أشك أنه ربما أن ترتيباً عسكرياً قد يتم لاجتياح العاصمة بمدنها الثلاث من نواحي تلك المعسكرات، ولكن من حسن الحظ أن الجهات المعنية بالأمر هناك تعي ذلك الاحتمال.
    • أ. عمار صالح موسى: لهذه القضية نظرة قديمة وضع لبناتها المطران (دانيال كمبوني) سنة 1882م؛ حيث بنى الكنائس والمعاهد في أفضل المواقع في العاصمة والمدن الكبرى.
    البيان: ما هو سر الاهتمام النصراني بقطاع جنوب السودان ثم قطاع جبال النوبة؟ وكيف تقوِّم نتائج هذا الاهتمام حتى الآن؟ ثم كيف تنظر إلى عملية توسّع النشاط التنصيري بين المسلمين في الشمال؟
    • أ. علي محجوب عطا المنان: (57%) خمسة وسبعون بالمائة من سكان الجنوب موجودون الآن بشمال السودان، وبنفس النسبة تنفعل الكنيسة بنشاطها المباشر المصاحب، فشكل ذلك حضوراً نصرانياً في كثير من بقاع السودان فما عاد الهدف الجنوب وحـده. ومـن الأيـسر أن تقنع المرء بفـكرة لا يعتنق ضدها أو في نفسه وفكره ما يكون حاجزاً عن الإيمان بها أو الانحياز لها ولو بالعاطفة، ولهذا كان جنوب السودان أرضاً ومواطنة حيثما وُجِد في أنحاء السودان هدف للتنصير.
    أما ما يتعلق بجبال النوبة فحقيقة هناك مكمن الخطر؛ إذ إن النوبة يشكلون اقل من 35%من سكان الجبال ـ حسب إحصائية ودراسة الأستاذ أحمد ونسي المختص في دراسات جبال النوبة ـ وحتى هؤلاء فإن المسلمين كانوا يشكلون غالبيتهم وما تبقى لم يكن حتى 1970م للنصرانية منها نصيب يذكر؛ إذ إن المعتقدات المحلية هي السائدة. وفي جبال النوبة فإن التنصير قطعاً هو حسم من رصيد المسلمين.
    إن التركيز على جبال النوبة وجنوب السودان وسكانها حيثما وجدوا وتتبعهم من قِبَل الكنيسة لأمرٌ ذو خطورة قصوى؛ إذ تسعى الكنيسة لأن تجعل أولئك المواطنين جسماً غير قابل للاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها أو حولها؛ إنما تسعى أن تحفظ لهم طابعهم الثقافي والاجتماعي والسلوكي مما يجعل هناك بؤراً استيطانية متباينة في أماكن كانت تتسم بوحدة الدين والسلوك الجماعي والاجتماعي وثقافة الحياة العامة مما يجعل ذلك التباين نذير احتكاك وصدام مستقبلي، أي قنبلة مؤقتة تفجرها الكنيسة في ديار الشمال (غير أن النشاط التبشيري وسط المسلمين خاصة من غير العنصر العربي أمر جدير بالنظر فيه؛ إذ إن ذلك فضلاً عن أنه طال بعض المسلمين من الجنوب وجبال النوبة إلا أن قبائل مسلمة بكاملها مثل قبيلتي المساليت والتاما في أقصى غرب السودان والمجاورة للجزء الجنوبي النصراني من تشاد قد بدأ العمل التنصيري يدخلها ويجد له فيها موطئ قدم) الذي لا بد منه أن يكون لافتاً للنظر خاصة في مدن الشمال المسلم أن الكنيسة تسعى لجمع الشباب من الجنوب ـ ذكوراً وإناثاً ـ في مراكز اجتماعية داخل الكنائس الكبرى منها خاصة وتلبية حاجاتهم ورغباتهم في المناشط والسلوكيات المختلفة؛ بحيث تكون الكنيسة حضناً لهم ومرتعاً للقاءاتهم وميداناً لمناشطهم وإبداعاتهم المختلفة، فأمها ويؤمها بالتزام عدة آلاف من الشباب يومياً وعشرات الآلاف كل يوم أحد مما يشكل مظهراً نصرانياً واضحاً يضيع معالم المدن المسلمة في الشمال عند تصويب النظر في مكان تجمع محدد، ويكون مؤشراً مصوباً نحو حقائق المستقبل بوجود نصراني فاعل هناك. ولا أرى أي عراقيل تقف أمام ذلك المد حتى إن المسلمين الآن يتحصنون مدافعين عن حماهم حتى لا تخترق تاركين حرية مطلقة للعمل الكنسي؛ حيث لا قانون يمنع أو يضبط حركة الكنيسة في كل مجال حتى إقامة الكنائس وإضافة المباني دون تصريح، ولا حتى بامتلاك الأرض، وتتوقف الجهات الرسمية عن تطبيق القانون لأسباب سياسية وأمنية آنية؛ غير أن العواقب المستقبلية تحتاج إلى قراءة جادة وأمينة مع مراعاة أن نسبة النمو السكاني للعناصر الأفريقية التي لا تحدها ضوابط الزواج الإسـلامي تجعــل الميزان لصالحهم خـلال مـدة لا تتجاوز عشرين عاماً؛ وحينها يمكن عن طريق المجالس التشريعية تغيير القوانين والأنظمة الإدارية؛ وربما يأتي يوم يصير فيه المسلمون أقلية حتى في ديارهم.
    • الشيخ محمد عبد الكريم: إن الدول النصرانية والمنظمات التي تدور في فلكها يحلو لها أن تتحدث عن إقليم جنوب السودان كما لو كان ملكاً لهم وحدهم، وثمة أسطورة يروج لها الإنجيليون الصهاينة مفادها أن أرض كوش المذكورة في التوراة هي جنوب السودان، وأن أهلها (طوال القامة) موعودون بمؤازرة المسيح في أورشليم عند ظهوره. هذا بالإضافة إلى ما يتمتع به الجنوب من موقع استراتيجي يعتبر مجالاً طبيعياً مواتياً للتأثير على أفريقيا الوسطى وما فيه كذلك من ثروات طبيعية وآخرها الذهب الأسود لقمين بأن يسيل له لعاب القوم. وأما جبال النوبة فإن أماني مملكة نصرانية قديمة بائدة لا تزال إعادتها في أذهان كثيرين من المنصرين الذين درسوا تاريخ السودان؛ علاوة على أن أمريكا تطمع أكثر من غيرها في هذه المنطقة بسبب غلبة المذهب الإنجيلي البروتستانتي؛ وهذا ما جعل قسها المبعوث دان فورث يعجل في خطوة غير متوقعة اتفاقية جبال النوبة. ومع الأسف الشديد فإن الهيئات التنصيرية التابعة للمنظمات الأمريكية تعمل بجد لتنصير قرى جبال النوبة وإنشاء الكنائس فيها، وهذا أمر جد خطير. وأما عن النتائج فإن المدافعة من قِبَل بعض الدعاة والمنظمات الإسلامية القائمة مع ضعفها في خبرتها وإمكانياتها ووسائلها قد حدت من استفحال هذا المرض في بعض الأماكن، ولكن ما يتمخض عن نشاط المنصرين في جبال النوبة خاصة أمر محزن للغاية؛ ذلك أن أفراداً من أسر مسلمة عريقة يعلنون عن ارتدادهم وتحولهم إلى النصرانية. وأما عن أثر النشاط الكنسي في الأوساط الشمالية فإنه رغم قلة النتائج ـ ولله الحمد ـ فإن هذا التوسع مع غلبة الفقر والعوز وتفشي الجهل بالعقيدة الإسلامية في بعض المناطق لنذير شر يحتم على الغيورين تدارك الأمر، وقد أخبرني بعض الذين أسلموا حديثاً وكانوا قساوسة متنفذين بمجلس الكنائس السوداني أنهم أفلحوا في الطواف على كثير من مدن وقرى الشمال العربي الإسلامي واستطاعوا شراء مساحات كبيرة من الأراضي في تلك المناحي بغية استغلالها كنسياً وتعليمياً في المستقبل. ونسأل الله أن يبطل كيدهم.
    • أ. عمار صالح موسى: لقد نجحوا بنسبة 70% في احتواء تلك المناطق وبالذات في السنوات الأخيرة بعد نزوح هذه القبائل من مناطقها وسكنها في مناطق عشوائية في العاصمة «الخرطوم» وما حولها حيث قامت هذه المنظمات الكنسية ببناء الكنائس والمدارس وتوفير الخدمات الحيوية، ومن ثم احتوت كل من في المنطقة من نصارى ووثنيين ومسلمين. التوسع التنصيري في الشمال مهد له ما يسمى «بحوارات الأديان». فالتنصير الآن يتقدم في الشمال ولكن ببطء خلافاً لتلك المناطق «الأفروسودانية»، ولكن الأخطر من ذلك انه وجد استجابة من أبناء المسلمين ومن مختلف الطبقات؛ فمنهم المتعلم وغير المتعلم.
    • أ. إلياس علي كرم الله: قد توجد حالات يتم فيها ارتداد بعض المسلمين إلى النصرانية، ورغم أنها قضية خطيرة، ولكن الظاهرة ككل تضخم أحياناً بما لا بتناسب مع حجمها. هناك فعلاً توسع في الأنشطة التنصيرية بين المسلمين. ويجب أن نتذكر دائماً ان هدف المجالس الكنسية هو تنصير كل أفريقيا، ولكن النتائج ـ بحمد الله ـ ما زالت ضعيفة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-12-2003, 07:15 PM

مهاجر
<aمهاجر
تاريخ التسجيل: 11-23-2002
مجموع المشاركات: 2997

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: Elhadi)

    آخر تقرير إحصائي لعمليات التنصير العالمية

    (نقلاً عن النشرة الدولية لأبحاث التنصير)

    عام 1998 ص (صليبية)


    --------------------------------------------------------------------------------

    لاشك إنه لشيء مؤسف، أن نكون في العام 2003 بحسب التقويم الصليبي، ويتشدق المفكرين والباحثين المسلمين، أنهم حصلوا على نسخة من أعمال المؤتمر التنصيري الذي عقد في كلورادو عام 1978، فسارع أهل الفضل بترجمتها وطبع الآلاف المؤلفة منها في مجلد ضخم، لم تدع دار النشر التي أُوكل إليها التوزيع، من التعامل معه كسلعة رابحة حققت الآلاف المؤلفة من الدولارات والريالات والجنيهات، وأصبح (ومازال) عملة صعب المنال الحصول على نسخة منه، بسبب احتكاره تجارياً من ناحية، وبسبب أن بعض مسؤولي الإعلام في عدد من بلاد المسلمين؛ تطوعاً منهم، قد أصدروا فرماناتهم الإبليسية بمنعه، وإصدار الأوامر الخسيسة بمصادرته.

    ومن العجب في شأن هذا المجلد الإرهابي؛ أن داراً خيرية للنشر, طبعت منه كمية ـ للتجارة أيضاً ـ فتصدت لها الدار الخيرية التي نشرته أولاً، وهددتها باللجوء للشرطة.

    أقول إنه لشيء مؤسف ألا يكون بين أيدينا أعمال مئات المؤتمرات التي عقدتها ومازالت تعقدها آلاف المنظمات الكنسية حتى كتابة هذا التعليق، خاصة وأن الأمر في ظل التقدم التكنولوجي ووسائل الاتصال، لا يحتاج غير قيمة شراء هذه البضاعة التي تبدو بسبب ندرتها بين أيدينا، كما لو كانت أسراراً مكنونة, يعز على أحد أولادي أن يحصل عليها ويوفرها للمسلمين, إن توفرت له قيمة تكلفتها.

    أقول هذا الكلام، وأعتب هذا العتب ثقيل الدم، لأنني حزين وآسف أن أقدم لقراء (baladynet.net) التقرير التالي عن النشاط التنصيري في العالم، عن العام 1998 ص، خاصة وأنا أعلم أن هناك من المسلمين المهتمين، ما قد تكون هذه المعلومات بالضرورة تحت يديه بالفعل، لكنه لا يجد المال ولا الوسيلة المتاحة للنشر، في مكان إعلامي متخصص، مثل موقعنا هذا.

    لذا, فكم أكون صعيداً، لو تتحرك الضمائر غيرة وحمية، وإيجاد حل مناسب وسريع لهذا التقصير المخجل في قاعدة بيانات المسلمين المتخصصين، وأترك قرائي مع خلاصة هذا التقرير, التي كنا نتمنى ممن أعدها، أن لو كان سخياً أكثر من ذلك، فاللهم تقبل واحتسب.

    ***

    أحدث تقرير إحصائي لعمليات التنصير العالمية, يعرض مخطط التنصير حتى عام 2025 صليبية:

    ـ 870 مليار دولار.

    ـ 10 آلاف محطة إذاعة وتليفزيون.

    ـ 7 ملايين منصّر.

    ـ 250 دورية وكتاباً ..!!

    وكان المخطط السابق حتى العام ألفين:

    ـ 220 مليار دولار.

    ـ 4 آلاف محطة بث.

    ـ 6 ملايين منصّر!!

    وتعود هذه المخططات إلى المؤتمر التنصيري الشهير الذي نظمته لجنة "تنصير لوزان" في أمريكا الشمالية عام 1798 ص، وكان نقطة الانطلاق المحورية والتاريخية في العصر الحديث في ميدان التنصير، ففي هذا المؤتمر اجتمع للمرة الأولى مائة وخمسون متخصصاً, وفدوا من شتى أرجاء العالم, ويمثلون مختلف الكنائس والهيئات والدوائر التنصيرية، حيث ألقوا بتجاربهم وخبراتهم في مجال تنصير المسلمين على طاولات النقاش, وخرجوا بخطط هجومية لمحاولة هدم عقيدة ملايين المسلمين, وقرروا إنشاء معهد أبحاث يُنَسِّق الجهود نحو الخطط المرسومة، وحمل هذا المعهد اسم "صمويل زويمر" أشهر العاملين في مجال التنصير.

    منذ ذلك التاريخ, والكنيسة تنطلق بقوة غاشمة مدعومة من القوى الدولية في الغرب والشرق, أملاً في الإجهاز على عقيدة المسلمين، ولم تعد خطط وتدابير الكنيسة سرية، بل إن إنجازاتها صارت مثار فخر لهم، إذ تنشرها التقارير وتسجلها، والتي تقول نصاً:

    هذه المرة لا نتحدث عن الماضي، ولكن عن المستقبل، فما خطط التنصير لربع القرن القادم، أي حتى عام 2025؟

    وما حجم الأموال المتوقع رصده لها وعدد "المنصِّرين" العاملين لها؟

    وما الزيادة المفترضة في المنظمات التنصيرية وجيوش المنصِّرين والكتب والأناجيل والنشرات وساعات البث التي ستغرق العالم؟

    ذلك ما يشمله التقرير السنوي الثالث عشر حول المهمات التنصيرية في العالم الذي بدأ إصداره عام 1985ص, لمراقبة تطور وتقدم الحركة التنصيرية في العالم ومدى نشاطها، والذي نشرته "النشرة الدولية لأبحاث التنصير".

    ويعلق على التقرير ديفيد باريت, أستاذ أبحاث الإرساليات التنصيرية في جامعة ريجنيت بولاية فرجينيا الأمريكية, قائلاً: تظهر الإحصائية الحجم الهائل للتأثير النصراني في العالم، ولنفكر في التأثير الذي أحدثه نشاط واحد فقط, حيث بلغ مجموع نسخ الإنجيل التي وزعت عام 1996ص, في أنحاء العالم: 8،1 مليار نسخة، واكتشفنا العام الماضي أمراً مذهلاً آخر حيث بلغ عدد الكتب التي تتحدث عن "المسيح", كمحور رئيسي في مكتبات العالم: 56.175 كتاباً, منها 35.490, يظهر اسم المسيح على غلافها.

    تقدير مساحة العالم غير النصراني

    وتظهر الإحصاءات؛ أجزاء العالم التي لم تتعرض للنشاط التنصيري، وقد أشرنا (يقول التقرير) إلى العالم غير النصراني في العالم بحرفيّ (أ) و (ب) في الإحصائية، حيث تمثل الفئة (ب) المناطق غير النصرانية التي تحتك بالعالم النصراني, فيما تمثل الفئة (أ) تلك التي تجهل كل شيء "عن النصرانية".

    وتتوافر معلومات ضخمة حالياً (هكذا يقول التقرير), عن كل ما يتعلق بالعالم غير النصراني, من حيث التوزيع الجغرافي، اللغات المستخدمة، وعادات الشعوب وغيرها.

    ويبلغ عدد غير النصارى في العالم 3.9 مليار نسمة

    ويزداد عددهم بمعدل 47 مليوناً كل عام

    أي 921.000 شخصاً يومياً، بعد أن كان عددهم مليوناً فقط عام 1900.

    ومن المتوقع أن يزيد عدد غير النصارى على 4 مليارات نسمة عام 2000

    وأن يصل عام 2025, إلى 5.2 مليار نسمة.

    ويدين 81 % من سكان العالم بدين ما

    فيما يصل عدد الملحدين اللادينيين إلى 1110 ملايين نسمة

    وتكمن المفاجأة الكبرى في التعددية والاختلاف في العالم غير النصراني، حيث أظهرت الدراسات أن في العالم 15 ألف ديانة أو حركة دينية متباينة ومتمايزة عن بعضها البعض.

    وتنشأ في كل يوم ديانتان أو ثلاث ديانات غير نصرانية جديدة

    ويبدو هذا الأمر غير مشجع لانتهاج برنامج تنصيري عالمي ناجح.

    الإنجازات على المستوى العالمي

    يقول التقرير: وسنة بعد أخرى، يعلن النصارى والمنظمات النصرانية عن أحداث نصرانية كبرى: اجتماعات ضخمة، و"معموديات" جماعية، ونمو كنسي كبير، ونجاحات تلفزيونية، وطباعة أعداد كبيرة من العهد القديم وخلافه، ولكن ينبغي ترجمة هذه الإنجازات على المستوى العالمي، ولنتخيل:

    فإن قائمة الكتب في العالم:

    تحوي 34 مليون عنوان متميز في 360 لغة

    ويصدر نحو 900 ألف كتاب جديد كل عام

    وفي هذا السياق فإن عدد 56.175 كتاباً عن المسيح "عليه السلام" تساوي 0.2% فقط

    كما أن 37 % من سكان العالم غير النصراني هم من المراهقين أو الأطفال الذين يستطيعون القراءة

    و15 % آخرين يستطيعون القراءة

    ولكن لن تتاح لهم فرصة قراءة نسبة 0.2 % من الكتب التي تتحدث عن المسيح.

    تحديد التأثير النصراني

    يقول التقرير: جانب آخر من الواقعية يظهر للعيان؛ حين نسأل:

    ـ من المستفيد من هذا التأثير النصراني؟

    إن الإجابة المدهشة والمزعجة؛ أن 97 % من الكهنوت النصراني, يركز جهوده على النصارى أنفسهم، أما الـ3% الباقية فتنصب على غير النصارى, الذين نحن بالفعل على صلة بهم (العالم ب)، والمثال على ذلك؛ جملة كاشفة وردت في مسح حديث أجرته "الجمعيات المتحدة للكتاب المقدس" عن هدفها المقرر للوصول بالكتاب المقدس إلى كل من لم يصلهم بعد، وذلك بحلول عام 2000م، إذ بعد فحص قمة من البشر, يتلقى العدد الكبير من الكتاب المقدس الذي توزعه الجمعيات المذكورة, والذي يقدر بـ600 مليون نسخة سنوياً.

    يقول التقرير: "نحن نؤدي وظيفة أفضل بالوصول إلى النصارى, عنها بالنسبة لغير النصارى, وإن معظم جهدنا واقعياً, هو موجه لأولئك الذين وصل إليهم الإنجيل بالفعل".

    هذا الفشل في التأثير على العالم غير النصراني, مرده لأسباب عديدة من أهمها:

    1 ـ أن مجالس وجمعيات الإرساليات الأجنبية القديمة في أوروبا وأمريكا لا تزرع إرساليات بين غير المنصِّرين من الناس, ما لم توجه لها الدعوة لذلك، ولا تقرر الارتباط في بعثة 1% بالتعاون مع شركاتها من الكنائس الخارجية.

    2 ـ أن هذه الوكالات وشركاءها الأجانب تستجيب في معظم الحالات بشكل شامل للطلبات الرسمية التي تقدم بواسطة زعماء الكنائس والإرساليات أو النصارى المحليين، ولكن بين أفراد العالم غير النصراني لا توجد كنائس أو أشخاص يحتمل أن يطلبوا إرسـال بعثة ولذلك لا يهتم أحد بهذا العالم.

    الحل (يقول التقرير

    إن الخطأ يتمثل في أن معظم النشاط النصراني, لا يؤثر في العالم غير النصراني على الإطلاق، ولعلاج ذلك نقترح حلاً:

    يعمل للنصرانية اليوم 5.151.000 شخص متفرغ, فماذا عن تحديد هدف معين وهو أنه بحلول عام 2000 ميلادية يتم تعيين:

    ـ شخص عامل أو منصِّر أو شخصين لكل مجموعة اثنو ـ لغوية من غير النصارى والتي يبلغ عددها 40000 مجموعة.

    ـ وعامل آخر لكل واحدة من الديانات غير النصرانية وعددها 51 ألف ديانة على وجه الأرض؟

    إن هذا العدد لا يعدو نسبة .4% من قوتها العاملة حالياً.

    وما لم نحقق اتصالاً مباشراً وشاملاً وشخصياً مع كل تجمع سكاني غير نصراني حول الأرض, سيظل النصارى منبتي الصلة بحياة وآمال ومخاوف هذه المليارات الأربعة من غير النصارى.

    ***

    * إن ما جاء في التقرير أعلاه, وتعليق د. ديفيد باريت, يكشف حجم الهجمة التنصيرية, وحجم الإمكانات والأموال الضخمة التي رصدت لها، والتي تفوق كل ما سبق من حملات صليبية، وإذا كان القارئ سيدرك بفطنته حجم المرارة التي يعاني منها باريت, لأن جهود التنصير لا تؤتي ثمارها التي يرجوها, فإن ذلك لا يعطينا المبرر أبداً للركون.

    إن المسؤولية تقع على الشعوب والحكومات لكي يواجهوا الخطر الذي يهدد المسلمين في كثير من أقطار العالم الإسلامي ولاسيما في إفريقيا، ويبرز سؤال هنا:

    ـ للمنصرين 3400 محطة إذاعية وتلفزيونية فماذا عندنا؟

    إن كل الإذاعات التي نمتلكها؛ تصب في خدمة التنصير, لما تحمله من ثقافات منحرفة ومواد خليعة أو تافهة, وبرامج لا تختلف عن المحطات الغربية إلا فيما ندر، وإننا نأمل من المسؤولين عن تلك المحطات أن يتقوا الله في أجيالهم وأن يخطوا خطوات سليمة بعد أن اتضحت الصورة وما يريده الأعداء من شباب الأمة الإسلامية، ونأمل أن مناشدتنا المدعومة بالأرقام تنبه الغافلين وتدعو للإصغاء لإنقاذ المسلمين.
    دا شئ بسيط

    وادخلوا الموقغ دا تعرفوا اشياء اكثر

    http://www.baladynet.net/
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-13-2003, 01:38 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 01-06-2003
مجموع المشاركات: 3823

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: طوفان التنصير هل يهدد هوية السودان !!!! (Re: Elhadi)

    البيان: بناء على هذا هل نستطيع أن نحدد أهم الركائز والوسائل التي يعتمد عليها النشاط الكنسي التنصيري في السودان ـ بشكل خاص ـ ؟ وما أبرز العوائق والعراقيل التي تواجهه؟
    • أ. عمار صالح موسى: أهم ركائز التنصير التي يعتمد عليها هي:
    1 - القوة البشرية المكثفة: فالمنصرون الذين يجوبون ربوع السودان أعدادهم كبيرة، بل قد تجد في كنيسة واحدة في منطقة نائية ثلاثة أو أربعة قساوسة يعملون بها، وبالطبع لن تجد في منطقة من مناطق السودان كنيسة واحدة بل عدة كنائس، وكل كنيسة بها عدد من القساوسة والمنصرين.
    2 - القوة المادية: الكنائس والمنظمات التنصيرية لها أموال ضخمة يستفاد منها في الرواتب وطبع الكتب والمنشورات والتنقل وشراء البيوت وجعلها كنائس، وغير ذلك الكثير.
    3 - الإعلام المكثف: وهذا يتمثل في الاستفادة من الحرية آلتي أتاحتها الدولة للنصارى في الإعلام، فصار لهم وجود في التلفاز والإذاعة والصحف المحلية. أما على المستوى الخارجي فهنالك إذاعات موجهة إلى السودان مثل إذاعة حول العالم الفرنسية «مونت كارلو» حيث يوجه برنامج للسودانيين باللهجة السودانية واسمه «أنشودة الأمل» وكذلك هنالك برنامج «ساعة الإصلاح» في نفس الإذاعة، و «ساعة الإصلاح» مؤسسة كنسية مقرها الخرطوم.
    أما أبرز العوائق التي تواجه التنصير فهي الصحوة الأخيرة للدعاة المسلمين؛ كما أن من العراقيل المهمة التي تواجه التنصير عدم اتفاق هذه الكنائس والمنظمات مع بعضها.
    • الشيخ محمد عبد الكريم: في مقدورنا أن نقسم الركائز والوسائل التي يعتمد عليها النشاط الكنسي في السودان إلى قسمين:
    أولها: وسائل مباشرة: وذلك عن طريق النشاطات المختلفة التي تقوم بها الكنائس خاصة في المناسبات والأعياد التي يمنح الموظفون فيها في الدوائر الحكومية الرسمية إجازة؛ حيث توزع الأناجيل والنشرات والبطاقات الداعية إلى اعتناق النصرانية، وقد أفلحوا في السنوات الأخيرة على أن تمنح لهم ساعات مقدرة لبث أنشطة الكنيسة في التلفزيون السوداني.
    ثانيها: غير المباشرة، ومن الركائز المهمة غير المباشرة:
    1 - المنظمات الداعمة للنشاط الكنسي: وهي تزيد على (39) منظمة تعمل في مجال التنصير تحت ستار العمل الإنساني والطوعى؛ بالإضافة إلى بعض المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والتي تعتبر معقلاً من معاقل التنصير أيضاً.
    2 - النشاط الصحي: ويتم فيه استغلال آلام البشر، وكم قد رأينا أناساً تمنع قلة ذات اليد حصولهم على الدواء فتعرض عليهم الكنائس وبعض الإرساليات ذلك مقابل ارتداده واعتناقه النصرانية.
    3 - النشاط التعليمي: حيث يشمل التعليم الكنسي بالسودان كل المراحل الدراسية من رياض الأطفال والمدارس الثانوية والكليات والمعاهد المتخصصة في كل من اللاهوت، اللهجات، اللغات والكتاب المقدس.
    4 - الوجود الأجنبي: وقد تطور هذا الوجود مداً وجزراً حسب سياسات الدولة؛ إلا أنه في الآونة الأخيرة زاد هذا الوجود، وأتخذ من الجوانب الإنسانية والاحتياجات أسباباً للعمل من خلال المنظمات الطوعية والدولية. ويسهم هذا الوجود الأجنبي بشكل كبير في توفير الدعم المادي للعمل التبشيري بأشكاله المختلفة (سمنارات، ورش عمل، مؤتمرات مفتوحة ومعارض كتاب) كما يشارك هؤلاء الأجانب في الخطط المباشرة في التبشير وتأهيل المبشرين بالإضافة إلى الأبعاد الاستخبارية التجسسية لصالح دولهم.
    5 - النشاط النسوي: حيث ركزت الكنائس عملها في السنوات الماضية وسط النساء لتحقيق أجندتها الخفية عبر المرأة؛ وبرهان ذلك اختيار إحدى القيادات النسائية وتدعى (بخيتة) وهي من غرب السودان قديسة للكنيسة الكاثوليكية في عام 2000م، كما نصبت جوليا من جنوب السودان راهبة أبدية؛ وذلك في عام 2000م. هذا وتستهدف استراتيجية الكنائس المقبلة قطاع النساء لا سيما اللائي يقطنَّ في الأماكن الطرفية والنائية بتمويل ضخم من منظمات العون الكنسي.
    أما عن أبرز العوائق التي تواجههم:
    أولاً: ـ وفي مقدمتها ـ انتشار الدين الإسلامي، وارتفاع الوعي الصحيح؛ وهذا يعتبر أكبر عائق بلا شك. يقول بلس: إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في أفريقيا، والمسلم فقط هو العدو اللدود لنا.
    ثانياً: إن جل من ينتمون إلى هذه الكنائس من قساوسة وإداريين إنما هم طلاب دنيا إن أُعطوا منها رضوا، وإن لم يُعطَوْا منها تركوا طائفتهم إلى أختها.
    ثالثاً: كثيراً ما يعلن قساوسة ومبشرون ينتمون إلى الكنيسة الكاثوليكية أو البروتستانتية إسلامهم كما حصل في بداية هذا العام والذي قبله حيث أسلم عدد من القساوسة والمبشرين على رأسهم جوزيف سلفادور الذي أسمى نفسه يوسف، وقد كان مديراً عاماً لمطارنة الكاثوليك الاثني عشر في السودان .
    • أ. إلياس علي كرم الله: من أهم الركائز التعليم؛ إذ إن للكنائس مدارس ومعاهد كثيرة في الجنوب والشمال وفي معسكرات النازحين، وهي تستغل حاجة المجتمع للتعليم المتميز، وتدرك أهميته في التأثير على الهوية والثقافة، والذين يتنصرون عبره هم في الجملة أكثر تمسكاً ممن سواهم. وفي تقديري أن أهم المعوقات هي انتشار الصحوة الإسلامية وإنشاء منظمات الدعوة والإغاثة الإسلامية التي تزاحمها في تلك البقاع.
    ثانياً: النزوح إلى الشمال يمثل معوقاً؛ لأنه يوفر فرصة للتداخل والتعرف على سماحة الدين الإسلامي.
    البيان: هناك منظمات تنصيرية كثيرة، فما أبرزها يا شيخ محمد؟
    • الشيخ محمد عبد الكريم: المنظمات التنصيرية التي تدعم الكنيسة السودانية كثيرة وعلى رأسها:
    1 - الأدفنتست للتنمية والإغاثة (أدرا).
    2 - منظمة كير العالمية.
    3 - منظمة إنقاذ الطفولة الأمريكية.
    4 - الوكالة السويدية للسلام والإغاثة.
    5 - الصليب الأحمر السويدي.
    6 - العون الكنسي النرويجي.
    7 - أوكسفام البريطانية.
    8 - منظمة التضامن المسيحي العالمي (C.C.W).
    9 - منظمة التضامن المسيحي الدولية (C.C.I).
    هذا بالإضافة إلى دعم المنظمات الكنسية المسجلة بالبلاد.
    • أ. عمار صالح موسى: أبرز الكنائس التنصيرية في السوادن هي الكنيسة الإنجيلية ببحري؛ فهي الأنشط، ومعظم المسلمين المرتدين يوجدون بها، كما أن لها دوراً كبيراً في نشر كتب النصارى وإقامة المعارض وتسيير الرحلات التنصيرية إلى مدن السودان المختلفة.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-13-2003, 02:15 AM

hakimoo


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: التنصير...التنصير...التنصير (Re: james)

    وهذا موقع تبشيري يتحدث عن توزيع 2.400.000 (مليونين وأربعمائة ألف نسخة) من الإنجيل في العراق ... فهل في العراق مليونا مسيحي؟؟

    هذا ما جاء في الموقع وأسفله تجد الرابط إليه
    Reconstruction of Iraq / 2.4 Million Bibles for Iraq

    The International Missions Network Center is strategically positioned through Col. Jim Ammerman, and 40 of his army chaplains aided by the 600,000 Iraqi Christians for true “reconstruction” in Iraq.

    Our Chairman/CEO Oren Paris III has been contacted through Col. Ammerman by the Iraqi Christians who want to help their fellow Iraqi citizens with humanitarian aid such as food, clothing, medical, etc. Col. Ammerman already has a green light from the White House.

    For many years under the ruthless hammer of Saddam Hussein Iraqi Christians have also been deprived of Bibles and Christian materials. Now Iraqi Christian leaders with 600,000 of our Iraqi brothers and sisters are bursting out of the woodwork. They join our U. S. men and women in uniform expressing their greatest need during the reconstruction period.

    Iraqi believers need 2.4 million Bibles/New Testaments to equip and enable them to reach the 26 million people of their own nation. The goal is to establish a wedge for the kingdom of God in the Middle East, directly affecting the Islamic world through neighboring Syria, Iran, etc. Col. Ammerman confirms, “our U. S. service personnel are helping their chaplains baptize new believers every day.”

    Col. Ammerman served under four presidents beginning with Dwight D. Eisenhower over all U. S. Chaplaincy programs in the European Theater. Each man of his 40 on-site chaplains with more than adequate assistance will oversee committed Iraqi Christian leaders to insure the distribution of these Bibles and Christian materials within the two-year reconstruction time frame.

    We are shipping these Bibles directly into the hands of these 40 chaplains in Iraq as they are paid for. Each of these 40 chaplains insures the strategic distribution of 5,000 Bibles every 60 days over the period of the next 2 years (12 distribution periods). 40 chaplains x 5,000 Bibles x 12 distribution periods = 2.4 million Bibles distributed.

    The Colonel’s chaplains will provide fresh testimonies, pictures, up-close observations and updates, as well as any further necessary requests. The reason we know our plan will work is that these same chaplains by the same method are already distributing the Arabic gospel tracks we are providing entitled, “Who Is Jesus.”

    This is by no means our first joint project with the Colonel. Twenty years ago we were working together at the request of the respective governments of El Salvador and Guatemala to establish official chaplaincy programs in their armies.

    According to Paris, “If fully funded, we can potentially distribute 2.4 million Bibles and New Testaments to the 26 million Iraqis. (approx. 1 to 10 ratio) The prayers of thousands of U. S. Christians are paying off!



    http://www.ywam.net/News.html#Anchor-09.01.200-33448
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de