بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 00:10 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة نصر الدين الهجام(Kostawi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لغة السلام

08-12-2005, 07:41 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

لغة السلام

    هل القضية هي سيلفا كير أم استمرارية اتفاقية السلام؟ بقلم إبراهيم إدريس/ أبيدجان
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    8/11/2005 8:32 ص
    هل القضية هي سيلفا كير أم استمرارية اتفاقية السلام؟

    إبراهيم إدريس/ أبيدجان 11 أغسطس 2005

    من يستمع للمحللين في الإذاعات الغربية و تحديداً في صوت أمريكا و الإذاعة البريطانية لمداخلاتهم، و تعليقات بعض زوى الخبرة للمرحلة التالية بعد رحيل القائد التاريخي دكتور جون قرن، خصوصاً في تركيزهم حول رؤية و خلفية القائد سيلفا كير التي وصفوها " بالانفصالية" يتأسف للطرح الإنصرافي للبعض منهم ، خصوصاً عندما يتابع سيل الأسئلة و التعليقات المحشوة ضمن الأخبار حول المرحلة الراهنة؛ لتعكير صفو المشهد السياسي وفرض دلالات عدائية ومسبقة لنتائج في علم " الغيب" أو المستقبل والممارسة القادمة المحكومة " بالسـتة أعوام "حسب نص اتفاقية السلام.

    متناسين كليا طبيعة المشكلة وتطورها التاريخي وأبعاد الاتفاقية و تطور الحركة الشعبية لتحرير السودان ، التي لم يكن طرح الدكتور جون قرن إلا تعبير عن الوعي التنظيمي و السياسي للحركة وديناميكية الجدل للتيارات السياسية،التي لم يبخل ويخجل الدكتور في حياته من الإشارة إليها أو التنويه لها. وحتى أن لا يفهم حديثى هذا بالتحامل أو التفاؤل على بعض الآراء لصالح رأي مقابل رأي أخر. أطالب بشدة للوقف أمام المشهد الكلي ومراجعة و توضيح المقدمات التى قدمتها الحركة الشعبية وعبرت الاتفاقية عن الكثير من مضمونها.

    قد أستوعب عملية الهلع للموت في حد ذاته وفقد قائد مثل ضخامة الدكتور لوزنه السياسي و الفكري والبعد الإيديولوجي الذي كان يمثله. وقد أقدر الفراغ الذي يتبعه تباعاً المسرح السياسي العام، خصوصاً لرحيل شخصية تجسدت فيها الروح " الكاريزمية" نظير تقدمه بالبرنامج للواقع السوداني والفضاء الإقليمى و الدولي الذي قابل الفكرة و الطرح من أول وهلة بالتساؤلات و الجدل والحذر بل الريبة حيناً و لا أستثني شخصي اللصيق بالتجربة السودانية. لكنه سيكون هناك إخلال كلي إذ افترضنا مرحلة تطور ونهاية الحركة مركزها وفعلها الدائم هو " الموقف الشخصي " للقائد الراحل المقيم د. جون قرن.

    شخصياً لا أعرف شخصية القائد و المناضل سيلفا كير بقدر ما أعرف أراء كادر التنظيم المتقدم في إريتريا ممثل في شخصيات مثل المناضلين ياسر عرمان و باقان أموم و محمد سعيد بازرعة الذي يناضل الآن في صفوف حركة البجة" المؤتمر" وأخيراً ثلاثة لقاءات متكاملة للراحل دكتور جون قرن في مدينة واشنطن شرح في أهمها عملية الاختيارات للوحدة و الانفصال في رؤية عقلانية مدعومة بالمنطق والتحليل الجدلي ، وقراءة كتاب كامل عرض أفكار الحركة و برامجها وإجاباتها لمعظم الأسئلة التى طرحتها القضية، والمشاركة اللصيقة في لقاءات خاصة شارك فيها القائد جون قرن في مبنى الكونجرس الأمريكي و لقاءات تفاكريه للمجاميع الأمريكية السياسية الداعمة لمشروع السلام في السودان. إضافة لمتابعة شبه دائمة لنشاطات كادر تنظيم الحركة في مدينة واشنطن ضمن نشاطات التجمع الوطني الديمقراطي ولقاءات على المستوى الشخصي لعناصر جنوبية لصيقة ببرنامج الحركة وليس قائدها وحتى الجنوبيين الذين يختلفون مع فكر الحركة من موقف معادي لفكرة الوحدة كخيار رئيسي للحركة الشعبية.

    في كل هذه اللقاءات و الحوارات لم اصل لقناعة تقودني لفهم نضال الحركة الشعبية كحركة انفصالية أو عنصرية بقدر ما علمتني التجربة أنني أمام تجربة نضالية متكاملة ورائدة ، خصوصاً الذين اختلفوا معه انفصلوا عن الحركة وحاربهم القائد "سيلفا كير" بجانب الحركة و قائدها؛ التي دوماً كانت تجدد من برامجها وفق مقتضيات الصراع الذي له طبيعة عامة تمثل الأزمة السياسية في السودان وقضية الجنوب التي تعتبرها كافة الفصائل السودانية هي قضيتهم و التي تجسدت في تجربة النضال المشترك للتجمع الوطني الديمقراطي وأخيراً الموقف المتتابع بعد مرحلة نيفاشا على المستوى الوطني والإقليمي و العالمي.

    اليوم عندما أستمع لبعض المتحدثين و المحللين الذين تنطبق عليهم صفة العارفين والصقين بتجربة الحركة الشعبية و تركيزهم على " الصفة الانفصالية" للقائد سيلفا كير أتسأل بشدة ، هل حقيقة استمعوا للدكتور جون قرن جيداُ الذي طرح رؤية الحركة في واشنطن خصوصاً لفكرة البدائل النضالية للحركة الشعبية التي جاءت من ضمن نتائجها فقرة حق تقرير المصير.

    هنا يجب أن أؤكد على أن القراءة التي توصلت لها من الحركة الشعبية وبرامجها ورؤية كوادرها لا تقل عن الرأي الذي يمكن أن يكون أحد نتائجه هو ممارسة عملية تقرير المصير و التي يمكن أن يكون من أحد نتائجها الموضوعية " عملية الانفصال" إذ تعثرت التجربة في ممارسة حق المواطنة والتنمية والعدل وتقسيم الثروة و الممارسة السياسية الديمقراطية.

    لهذا كان يفترض من تابع موقف التنظيم أن يتريث في طرحه و تحليله، لكون التنظيم عقد اجتماعه فوراً واختار القائد سيلفا كير؛ في ظروف التهبت فيه العاصمة الخرطوم بتظاهرات وغضب دموي تغري إي قائد انفصالى أحمق لاستثماره فوراً لصالح برنامجه الإستراتيجى في تحقيق عملية الانفصال. بل استمعنا لنداء وطني من قبل القائد سيلفا كير يناشد فيه أولا أبناء جلدته ، أبناء الجنوب الذين وجدوا أنفسهم في أتون الفاجعة دون تفسير متكامل ، ليكونوا ضحية للرؤية الخاطئة و الموقف المعادي لفكرة الراحل القائد جون قرن ، الذي تخطى كل الصعاب ليصل الخرطوم لبناء صرح السلام. ألم يندهشوا ويتعلموا هؤلاء من الموقف الذي أعلنته القيادة من بعده رحيل القائد دكتور جون ؛بالالتزام بمشروع السلام شكلاً و موضوعاً.الملفت في موقف القائد الجديد أنه خاطب جماهير الشمال أيضاً ؛ إن لم يكن يدرك موقفه المتكامل تجاه قضية الوطن ؛ لكتفى بمخاطبته للجنوبيين فقط. مثل هذه الدلالات المسؤولة و البعيدة المدى في التفكير و الممارسة السياسية هي التى يجهلها المحللين في الغرب.

    أكتب هذا المقالة وأنا استمع لتصريح القائد سيلفا كير عبر الإذاعة البريطانية ذاتها، بعد وصوله للخرطوم وهو يمارس عملية القسم و دوره القيادى على هدى وخطى توجهات الحركة الشعبية لتحرير السودان وبرنامجها. السؤال الحقيقي الذي يطرح نفسه في تغيب فكرة " الانفصال" هو فاعلية الموقف من تحقيق الاتفاقية والتمعن في مضمون القسم الشمولي الذي أكد عليه القائد المنتخب من تنظيمه.

    أول القضايا التي يجب ينظر لها الكل ، هي قضية مشاريع التنمية التى تحدثت عنها الاتفاقية لأهل الجنوب و المناطق المهمشة. على المراقبين أن يسألوا بحق عن الدور الذي يمكن أن تلعبه الدول المانحة في دعم مشاريع الحركة الشعبية التنموية التي حدثنا عنها الدكتور جون قرن في بناء البنية التحتية المعدومة في الجنوب. و قضية تطوير التعليم و الصحة والخدمات الاجتماعية الاقتصادية الأساسية. بالرغم من أنني لست من الذين يعولوا على الدعم الخارجي ، لإيماني بأن من سيخدم الجنوب ، هم القوى السياسية السودانية و جماهيرها المسحوقين. يجب أن يكون موقف المراقبين و المحللين السياسيين الرئيسي، هو مراقبة دولهم في دعم برنامج الحركة الشعبية التي اختارت ممارسته جدلاً باختيار قيادتها في مواصلة عملية السلام. إن انفصال الجنوب وعدمه اليوم لن يحدده الفرد " القائد سيلفا كير" إنه خيار الصدق في ممارسة السلطة السياسية من كل الأطراف السودانية في تحقيق الاتفاقية و ملحقاتها السياسية و الاقتصادية و لا أظن هذا من مصلحة بعض من يدعون الفهم و الحرص على قضية السودان في المحافل الدولية و بعض المؤسسات و الهيئات التي ساهمت في تخريب مصالح الشعوب الأفريقية و مازالت. علينا التوضيح و العمل المسؤول بعيداً من الطرح الإنصرافي ، حيث ليس كل من تحدث من الغرب علينا سماعه وكأنه مصدر حق وصدق، علينا بالتحقق و معرفة الصديق من العدو ، كما وجب توضيح حقيقة بديهية كما هنالك أعداء أيضاً هناك أصدقاء ، فقط علينا التحرى و المعرفة ، فليدم السودان بين سلام عادل !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 07:45 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    سارة عيسي
    [email protected]

    لقد قرأت ما كتبه الاستاذ/علي اسماعيل العتباني حول مقتل
    جون قرنق نائب الرئيس السابق والزعيم في الحركة الشعبية
    لتحرير السودان ، ولم يضف الاستاذ/العتباني شيئا جديدا
    حول هذه الحادثة وكل ما كتبه تناقلته وسائل الاعلام
    العالمية بصورة فيها الكثير من الاستفاضة والتحليل ،
    والملاحظ أن الاستاذ/ العتباني لا زال متمسكا بالمدرسة
    الصحفية التي أنشأتها الانقاذ منذ وصولها الي السلطة ،
    فهو يتحدث عن (معارضة الفنادق) وصراع الفكر القراني مع
    الفكر اليساري ، واذا أنتقل العالم بما فيه الانقاذ الي
    عهد الالفية الثالثة فلا زالت جيوب العتباني تشعر
    بالحنين الشديد الي تلك المدرسة من الصحافة الانقاذية
    التي عرفت بالحدة والقسوة علي خصوم النظام وحتي وان
    تابوا واسلموا وتركوا باطلهم وقرروا المشاركة في السلطة
    ، فقد أوصدت الفنادق أبوابها منذ زمن بعيد ولم يعد هناك
    وجود لليسار في الساحة السودانية ، والصراع الان هو بين
    المهمشين وأهل المركز ، وأهل الهامش يسجلون في كل يوم
    انتصارا جديدا لقضيتهم الامر الذي يقلق العتباني وغيره
    من أقلام السوء التي عاشت علي قتل أهلنا البسطاء نفسيا
    ومعنويا ، وأول الانتصارات هو وصول الفريق سلفاكير الي
    الخرطوم وتعهده بالسير في الطريق الذي اختاره قرنق ،
    وهو بذلك قطع الطريق علي كل من راهن بأن سلفاكير سوف
    يطالب بانفصال فوري لجنوب السوداني، والانتصار الثاني هو
    تعهد الرئيس البشير بحل أزمتي دارفور وشرق السودان،
    واعتراف المشير بهذه الازمات يعتبر نقطة البداية في
    الطريق الي الحل الصحيح ، وباذنه تعالي سوف تكتمل
    المسيرة وكما قال الحارث بن عباد حكيم العرب في حرب
    البسوس : ((لن يبقي لأحد ثأر معلق بعد اليوم)) ، ويكون
    السودان بذلك قد طوي صفحة من الحزن والمآسي الاليمة .

    وفي مقاله المشهود زعم العتباني أن قرنق خالف قوانين
    الرئاسة السودانية عندما أستقل طائرة الموت دون علم
    الحكومة ، وأعتبر أيضا أن الرئيس موسفيني قام بابلاغ
    الحكومة السودانية متأخرا وأضاع 26 ساعة كانت مهمة من
    أجل العثور علي قرنق حيا ، وتحدث العتباني عن اطماع
    يوغندا في ضم اقليم جنوب السودان الغني بالنفط الي
    مساحة يوغندا الفقيرة من الموارد و الكثيفة السكان ،
    والعتباني في كتاباته عن اختفاء طائرة قرنق وموته لا
    يتحدث عن البعد المأساوي لهذه الحادثة ومدي فجعة الناس
    لهذا الزعيم القادم من دنيا الهامش ، فالعتباني يمارس
    عادة جلد خصومه في الدنيا والممات ولا تحده في ذلك حدود
    ولا يلهيه حزن الناس علي هذا الفقيد والذي كان الامل
    الكبير بالنسبة لأبناء الجنوب .

    فجون قرنق كان يتمتع بغريزة أمنية عالية وحذر شديد ،
    ولكن القضاء والقدر فوق كل حسابات ، واذا كان موسيفيني
    يرغب في ضم جنوب السودان الي يوغندا فأفضل شخص قادر علي
    فرض هذه الرؤية هو جون قرنق وذلك بحكم صلات الصداقة التي
    تربطه به ، فالرئيس موسفيني وقف مع الحركة عندما تخلي
    عنها الجميع ، وساعد في تاسيسها للمرة الثانية عندما
    فقدت مانغستو هايلي مريام ، واذا انفصل الجنوب عن الشمال
    وكون دولة مستقلة فمن حق قادته أن يختاروا الكيان الذي
    يراعي مصلحتهم حتي ولو كان ذلك الخيار هو الذوبان في
    الدولة اليوغندية ، ومطالب انفصال الجنوب بدأها
    الشماليين علي لسان غازي صلاح الدين عندما خاطب وفد
    الحركة في احدي المفاوضات بمقولة شهيرة وهي : (( ان
    الخيار الثقافي والحضاري في الشمال قد حسم لصالح الشريعة
    الاسلامية وعلي أهل الجنوب دراسة خياراتهم )) ، وأنا
    اعتبر خوف أهل الشمال مع وحدة الجنوب مع يوغندا هو نوع
    من البكاء علي الاطلال ونظرة فيها شئ من الوصايا التي
    اعتلت جبين ساسة أهل الشمال عندما يدرسون وضع الجنوب .

    ونعود لقصة فقدان الطائرة ، فقد أستقل قرنق الطائرة
    الرئاسية متوجها الي نيو سايت في تمام الساعة 5.30 من
    مساء السبت ، ومن المفترض أن تهبط هذه الطائرة في تمام
    الساعة 7.30 مساء بتاريخ نفس اليوم ، وفي مساء يوم الاحد
    أطلعنا التلفزيون السوداني أن طائرة قرنق مفقودة منذ
    تاريخ مغادرتها الاراضي اليوغندية وتحدتث عن اتصال
    هاتفي تم بين المشير البشير والرئيس اليوغندي يوري
    مسوفيني حول ملابسات الاختفاء ، ولكن التلفزيون السودان
    وفي تمام الساعة 11.00 مساء بتاريخ الأحد أكد هبوط طائرة
    قرنق بسلام في مطار نيوسايت ، وبذلك يكون الرئيس
    اليوغندي قد تحرر من مسؤولية ابلاغ السلطات السودانية
    بأي جديد يخص اختفاء طائرة قرنق ، ولماذا يطلعهم اذا هم
    أكدوا هبوط طائرة الزعيم سالمة في مدرجات المطار ، وهذه
    هي المعلومة التي قتلت جون قرنق وتسببت في خلق الفوضي
    داخل الخرطوم وأدت ايضا الي تأخير فرق الانقاذ لعملها من
    من أجل العثور علي الطائرة ، وفي تمام الساعة 1.00 من
    صباح الاثنين أكد عبد الباسط سبدرات ان طائرة الفريق جون
    قرنق ما زالت مفقودة وان ما نشر في السابق عن نجاته ليس
    بصحيح ، وبذلك يكون الوقت المطلوب من أجل العثور علي
    قرنق حيا هو 4 ساعات فقط وليس 26 ساعة كما ذكر العتباني
    في مقاله ، وهذه الاربعة ساعات هي مملوكة بالكامل
    للحكومة السودانية ، ولم يستطع أسطولها الجوي التحرك من
    قواعده في دارفور ليحوم حول أحراش الجنوب وينقذ طائرة
    قرنق في أربعة ساعات فقط ، والذي عثر علي حطام الطائرة
    هم الاهالي ، وأول طائرة انقاذ وصلت الي مكان الحادث
    كانت تخص الامم المتحدة وليس الحكومة السودانية ، وبذلك
    يكون المتسبب في موت قرنق هو الجهة التي اعطت البيانات
    المضللة للناس ،و هي ايضا تتحمل وزر الذين سقطوا موتي
    في أحداث يوم الاثنين الاسود .

    ولكن هل تسلل قرنق من الباب الخلفي الي يوغندا من
    غير علم الحكومة السودانية ؟؟ بالتأكيد لا وذلك لسبب
    بسيط أنه بالاضافة الي منصب نائب الرئيس في الحكومة في
    الشمال فهو أيضا بحكم منصبه يعتبر رئيسا لحكومة الجنوب ،
    وبذلك يصبح من حقه التنقل وفقا لجدول مصالح أهل الجنوب ،
    ولا يربط المسؤولين في الشمال في نفس الوقت تحركاتهم
    الخارجية باشارة من جون قرنق ، فهم يتحركون وفق المصالح
    التي يمليها عليهم حزبهم من غير التقيد بتعليمات نائب
    الرئيس ويزورون الدول العربية ويطلبون منها المدد
    والمساعدة ، وهذا وضع طبيعي لأن اتفاقية نيفاشيا تحدتث
    عن دولتين تحت التجربة لمدة ستة سنوات ومع حق كل طرف في
    التحرك وفقا لهذا الهامش .

    وسوف نواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 07:46 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    Last Update 12 اغسطس, 2005 10:47:39 AM

    سلفا كير يؤدي القسم كنائب أول للرئيس السوداني.. وينفي
    أنه انفصالي

    عتب على «الصحافة» في أول خطبة رسمية له وطالبها
    الالتزام بالحقيقة وأسف لبعض التقارير حول وفاة قرنق



    سيلفاكير

    الخرطوم: الشرق الأوسط

    أدى الفريق سلفا كير ميارديت في احتفال اقيم في القصر
    الرئاسي بالخرطوم امس اليمين الدستورية نائباً أول
    للرئيس السوداني، ورئيساً لحكومة الجنوب خلفاً للدكتور
    جون قرنق الذي لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة مثير للجدل
    في 30 يوليو (تموز) الماضي. وتعاهد كل من الرئيس عمر
    البشير وكير على العمل «سويا لتنفيذ اتفاق السلام»،
    وتبادلا كلمات الثقة بينهما، ونفى كير بشدة الاتهام
    الموجه له بانه «انفصالي».

    وجرت المراسم امام الرئيس عمر البشير ورئيس القضاء
    السوداني جلال الدين محمد عثمان، وبحضور نائب الرئيس على
    عثمان محمد طه، والقيادات الدستورية والسياسية
    والتنفيذية والعسكرية وقيادات المؤتمر الوطني والحركة
    الشعبية وممثلي الأحزاب والقوى السياسية وقيادات منظمات
    المجتمع المدني والقطاعات الشعبية المختلفة وأعضاء السلك
    الدبلوماسى المعتمدين لدى السودان. ويعقد مجلس الوزراء
    برئاسة البشير احتفائية طارئة غدا السبت، يحضرها كير بعد
    أدائه اليمين الدستورية. وفي خطاب امام الاحتفال، رحب
    البشير بكير نائبا له، وكرر ثقته في تولي كير في منصب
    النائب الاول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة الجنوب على
    نهج سلفه قرنق لادارة اجهزة الدولة كافة بالشفافيه
    واخضاع مؤسساتها للرقابة والمحاسبه والمضي في انفاذ
    السلام الشامل بكل الحزم والجدية. وقال إن المرحلة التي
    بدأناها مع الراحل قرنق والتي اتسمت بالاتفاق التام،
    تتطلب العمل معا لإقامة حكم راشد ملتزم بالدستور محفوف
    بالحرية المسؤولة والديمقراطية الراشدة والشورى. وشدد
    البشير «سنعمل سويا يدا واحدة لاسدال ستار كثيف على
    الماضي والمضي قدما في طريق التعايش والنتائج وبناء
    الثقة وتقوية النسيج الاجتماعي بالإخاء والتسامح ليتوجه
    الجميع نحو العمل والانتاج بما يحقق الرخاء ويقضي على
    المعاناة ويحارب الفقر ويوفر الخدمات ويعين على الكسب
    الشريف وينهض بالريف ليتقلص الفارق بينه وبين المركز».

    وقال «لقد عقدنا العزم على العمل لتأهيل مجتمعاتنا
    وتنشيط منظماته المدنية ومحاربة الفساد والارتقاء
    بالمجتمع والاسرة باعتبارها الوحدة الطبيعية والاساسية
    وحماية الامومه والطفولة وتأكيد دور المرأة في الحياة
    العامة وتعزيز مكانتها والالتزام بجميع المبادئ والقيم
    النبيلة طاعة لله وتنفيذا لاحكام اتفاقية السلام الشامل
    توزيعا عادلا للثروة واقتساما للسلطة وبناء للقدرات
    العلمية والفنية تحقيقا للتنمية البشرية». وجدد البشير
    التزام الحكومة بمعالجة قضية دارفور في أقصر وقت ممكن
    لتهيئة عودة النازحين واللاجئين الي قراهم ولإعطاء
    المتضررين حقوقهم كامله ومعاقبة المجرمين، وفي الخصوص،
    وتعهد البشير بعدم اغلاق باب النصح وعدم اهمال اي بند من
    اتفاقية السلام وعدم ترك اي بؤرة للصراع في مناطق البلاد
    المختلف. كما جدد التزام رئاسة الجمهورية بمواصلة جهودها
    مع جميع القوى المعارضة في الشرق للتوصل لاتفاق يفتح
    الطريق امام التنمية والاعمار وبان تكون التنمية
    الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمتوازنة حقا مشاعا
    لكل ربوع البلاد. وتطلع البشير في خطاه «للمساهمة
    الفاعلة لجميع القوى السياسية خلال هذه المرحلة الهامة
    عبر ممارسة سياسية حرة وراشدة تجاوزا للمرارات وارتفاعا
    فوق المكايدات واعتمادا للحوار وفق التداول السلمي
    للسلطة الذي اتخذته الدولة منهجا وسبيلا لبناء الوطن
    وتربية الأجيال حكما او معارضة». وحيا البشير المواطنين
    الذين «تجاوزوا المحنة التي ألمت بهم وفوتوا الفرصة على
    دعاة الفرقة والتنافر والشتات وجسدوا لوحة السودان
    الزاهية المتناسقة المتناعمة التي تشكل الوحدة في
    التنوع»، وشدد «لن تمر تلك الاحداث الموسفة، أحداث
    الاثنين، دون تحقيق وتدقيق حتى نسد الخلل ونجبر القدر
    ونزيل الغبن ونضرب على يد الظالم بالحق والعدل
    والقانون».

    من جانبه، تعهد كير بـ«السير في طريق السلام»، وقال في
    خطابه امام الاحتفال ان السبيل الوحيد للمحافظة على ذكرى
    قرنق هو السير على الطريق الذي رسمه والمحافظة على
    مبادئه. وقال ان الراحل قرنق حي بمبادئه وافكاره، واضاف
    ان من عاش في قلوب الملايين لا يموت. وحسب كير فان الشعب
    السوداني يتوقع الكثير من مؤسسة الرئاسة «ويجب علينا
    العمل لتحقيق تلك التطلعات». كما تعهد بان يجعل كل
    المؤسسات والمجموعات والأفراد داخل الحركة الشعبية تعمل
    من اجل تحقيق متطلبات اتفاقية السلام الشامل، قبل ان
    يعرب عن ثقته في أن الطرف الآخر «الحكومة» سيعمل بذات
    النهج. ودعا النائب الاول للرئيس السوداني كير إلى
    التماسك الاجتماعي والتسامح واحترام الرأي الآخر،
    مطالباً القادة السياسيين ورجال الإعلام بتعميق هذه
    المفاهيم، وقال إن وفاة قرنق أوجدت مشاعر استغلتها بعض
    العناصر لاحداث فتنة بين السودانيين. وناشد جميع
    السودانيين الدخول في عملية مصالحة وطنية وفقاً للتماسك
    الاجتماعي، وقال إن التماسك الاجتماعي له متطلبات مضمنة
    في اتفاقية السلام، واهمها توسيع قاعدة المشاركة والتحول
    الديمقراطي.

    وجدد كير التزام الحركة الشعبية بالعمل من اجل ضمان فتح
    المجال السياسي لكل الاحزاب والمجموعات لضمان المشاركة
    الواسعة في العملية السياسية، وقال ان تحقيق السلام
    الشامل يتطلب حل قضيتي دارفور وشرق السودان، مؤكدا تسخير
    جهوده وجهود الحركة الشعبية لمعالجة هاتين القضيتين
    وتعهد بالمحافظة على مبادئ الحركة الشعبية ومواصلة ما
    بدأه الراحل قرنق، وقال «بصفتي الشخص الذي وقع بروتوكول
    ماشاكوس فانني اظل متلزما بالنص الوارد فيه والذي يقول
    ان على الطرفين العمل خلال الفترة الانتقالية من اجل
    تحسين المؤسسات والتدابير التي أنشئت بموجب الاتفاقية
    وجعل وحدة السودان جاذبة لابناء جنوب السودان. واضاف ان
    اتفاقية السلام تعتبر الفرصه الاخيرة لوحدة السودان وهو
    ما يحتم على الجميع بما في ذلك الاعلام العمل من اجل
    تحقيق الوحدة على اساس ما نصت عليه الاتفاقية. وقال ان
    السلام والوحدة يصبحان لا معنى لهما بدون تسخير وتنمية
    مواردنا لمصلحة كافة الشعب السوداني وفقا للموجهات التي
    رسمتها لجنة التقييم المشتركة «الجام» للتنمية
    الاقتصادية والاجتماعية.

    ودعا الى الالتزام بتعهداته في مؤتمر اوسلو للمانحين من
    اجل دعم التنمية واعادة الاعمار في السودان وناشد
    المستثمرين الوطنيين والاجانب بالعمل من اجل تحقيق
    التنمية في البلاد لمصلحة الجميع. وحمل كير على الصحافة،
    وبعد ان اكد على اهمية دور الإعلام في تقوية دعائم
    السلام والديمقراطية، قال ان من واجبها الالتزام
    بالحقيقة والمسؤولية الاجتماعية ، وعبر عن حزنه «لبعض
    التقارير الصحافية حول وفاة قرنق»، وقال إنه ليس من واجب
    الصحافة إثارة المشاعر بنشر الإشاعات، داعياً إلى انتظار
    نتائج التحقيقات الجارية من قبل الحكومة والحركة
    الشعبية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 07:49 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    Last Update 10 اغسطس, 2005 08:09:36 AM

    لكي لا نفقد السلام أيضاً !!

    د. عمر القراي
    [email protected]

    (... بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون * قد قالها
    الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون* فأصابهم
    سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما
    كسبوا وما هم بمعجزين) صدق الله العظيم

    دعاة الفتنة:
    إن التحقيقات الجارية الآن ، ستظهر ما اذا كانت الحكومة
    متورطة ، في حادث مقتل السيد نائب رئيس الجمهورية ،
    ورئيس حكومة الجنوب ، وقائد الحركة الشعبية لتحرير
    السودان ، الدكتور جون قرنق ام لا، ولكن تصرف الحكومة
    حتى الآن ، لا يبعدها عن الشبهه !! فلقد وقعت الحكومة
    اتفاقية السلام ، ثم لم تسكت اصوات من داخلها ، كانت
    تندد بالسلام ، وتدق طبول الحرب !! بل ابقت على هذه
    التيارات ، وشجعتها ، وانشأت منظمات جديدة ، قصدت منها
    التعبئة ضد السلام ، مثل هيئة الدفاع عن العقيدة والوطن
    ، وهيئة علماء السودان ، وغيرها ، مما كان ينبغي حلها ،
    بمجرد اعتراضها على اتفاقية السلام ..
    ولقد تاخرت الحكومة ، في إعلان مقتل الفقيد د. قرنق ، بل
    أذاعت اقوالاً متضاربة ، ثم سارت في برامج عادية. ولقد
    ظن بعض المواطنين ، حتى من معارضي الحكومة ، انها انما
    تصرفت بهذه الطريقة ، حتى تكسب وقتا فتنزل القوات
    النظامية في الشارع ، تحسباً لأي شغب .. ولكن حكومة
    الجبهة لم تعلن خبر الوفاة ، وحين أعلنته لم تنزل أي
    قوات للشارع !! وانما تعاملت مع الحدث ، ليس باهمال ،
    وانما بنية مبيتة ، في اطلاق يد الحاقدين ، والمهووسين ،
    لاثارة الفتنة ، وتصعيدها لحرب اهلية ، تتخذها ذريعة
    للتنصل من اتفاقية السلام . وكأنها كانت تتوقع وتنتظر
    تذمر بعض الأخوة الجنوبيين ، وبالفعل تجمعت منهم مجموعات
    غاضبة ، في شكل تظاهرات محدودة ، تعبر عن سخط على
    الحكومة ، التي لم تحرك ساكناً لمقتل نائب رئيس
    الجمهورية . وتبعتهم بعد ذلك ، اعداداً من المتشردين،
    والعاطلين، والحانقين من غير الجنوبيين. وبدأوا في تحطيم
    السيارات والمتاجر، واستغل بعض الناهبين الشغب من اجل
    السرقة . و كان من الممكن ان تنزل الحكومة قوات مكافحة
    الشغب ، التي اعتادت على انزالها ، في لحظة ، متى ما
    قامت اي مظاهرة في جامعة من الجامعات. وكان يمكن لها ان
    تفرق هذه المجموعات ، بمجرد تجمعها ، بالغاز المسيل
    للدموع . ولكنها لم تفعل ذلك ، بل سحبت القوات الرسمية
    من الشارع ، وتركت الميدان لمليشيات منظمة ، تستغل
    سيارات ، تقودها كوادر الجبهة ، المضللة بالتعبئة
    المنظمة في المساجد. ومن أمثلة تلك التعبئة ، الفتوى
    الرعناء ، التي اطلقها من سموا انفسهم علماء السودان ،
    ووزعوها في المساجد ، والمدارس ، وهي تكفر كل من لا
    يعادي الحركة ، ولا يناهضها باعتبارها عدوة المسلمين !!
    ولم يلق هؤلاء العلماء بزعمهم ، بالاً لاتفاقية السلام ،
    ولا لكون الرجل الذي يصّعدون العداء ضده ، قد اصبح
    حاكماً عليهم ، ونائباً لرئيس الجمهورية !!
    ومن الأمثلة القميئة ، الناعقة بالخراب ، ما ورد عن
    السيد وزير الاوقاف والشئون الدينية ، فقد (دعا عصام
    أحمد البشير وزير الشئون الدينية والاوقاف في حكومة
    الانقاذ جموع المصلين في مسجد الشهيد بالخرطوم والمسلمين
    في السودان في خطبة الجمعة الفائتة الى التعاضد والتآزر
    للوقوف ضد من اسماهم العلمانيين والحداثيين الذين يريدون
    اطفاء نور الاسلام بحرمان الاغلبية المسلمة من حقها في
    ان تحكم بشرع الله )** !! ولقد تمت هذه الخطبة بعد
    التوقيع على اتفاقية السلام ، وبعد ان تحدد ان الفقيد د.
    جون سيكون نائباً لرئيس الجمهورية . ولو كان عصام البشير
    هذا رجلاً عادياً ، أو كغيره من المهووسين ، الذين
    يثيرون الفتنة في سودانيزاونلاين ، لما اقمنا لحديثه
    وزناً . ولكنه وزير ينبغي ان يمثل رأي الحكومة التي
    يستوزر فيها .. فاذا كان يتناقض كل هذا التناقض ، فيهاجم
    من اسماهم العلمانيين والحداثيين ، بعد ان عقدت حكومته
    مصالحة معهم ، وشاركتهم في السلطة ، فقد كان أولى له
    وأكرم ، ان يستقيل لأن حكومته الاسلامية ، قد خالفت ما
    علمه من الدين بالضرورة !! فان لم يفعل ذلك ، لأن منصب
    الوزير أهم لديه مما قال الله ورسوله ، فان على رئيس
    الحكومة ، الذي قال انه سيطبق الاتفاقية حرفاً حرفاً ،
    ان يقيله من منصبه ، ويحاسبه ، لانه يعارض سياسة الحكومة
    جهاراً نهاراً ، من منابر المساجد؟!
    وانما بسبب هذه القيادات البائسة ، وهذه الدعاوى الحاقدة
    ، خرجت جموع المواطنين ، وفتكت باخواننا الجنوبيين ..
    ولم تقم هذه المليشيات العنصرية ، بضرب الجنوبيين
    المتظاهرين فقط ، وانما تعدت الى غيرهم ، في اماكنهم ،
    وقتلت عديد الابرياء .. وكانت تستوقف الحافلات والسيارات
    ، والبصات ، وتنزل الجنوبيين وتفتك بهم . واوشك الأمر ان
    يفلت الى حرب اهلية . ولكن عناية الله، ووعي كوادر
    الحركة الشعبية في العاصمة ، ومسالمة الاخوة الجنوبيين ،
    وتصعيد التوعية بالاخبار عن الاحداث في الانترنت حتى
    بدأت جهات دولية تتساءل عما يجري في الخرطوم ، هو الذي
    أحبط هذه الفتنة ، واضطر الحكومة الى انزال القوات
    وتهدئة الوضع.
    ان فتنة الخرطوم الاخيرة ، على بشاعتها ، دلت على ان
    الشعب السوداني شعب عملاق . اذ لم تمر الخدعة الا على
    فئة قليلة ، لم يجاريها الشعب من الشماليين او الجنوبيين
    في هوسها واعتداءاتها . ولقد اثبت الشعب السوداني انه
    معلم الشعوب ، حين استقبل د. قرنق كما لم يستقبل احد من
    قبل . وذلك رغم ان اعلام الجبهة ، ظل يشوه صورته ، ويشكك
    في خطابه طوال ستة عشر عاماً ، حتى جاز ذلك على بعض
    المثقفين الجنوبيين، وكثير من المثقفين الشماليين ،
    الذين نراهم الآن ، يحاولون اللحاق بما فاتهم ، فيثنون
    على الفقيد ، بعد ان اشاد العالم به. ولقد دل الشعب بهذا
    الاستقبال "الاستفتاء"، انه قادر على تجاوز الفوارق
    العرقية ، والدينية ، وانه حريص على الوحدة والسلام ،
    رغم طبول الحرب التي يدقها هؤلاء الاشياخ الجهلة .

    واجب المثقفين:
    لقد دعوت المثقفين من قبل ، الى تكوين جبهة عريضة لحماية
    السلام ، والديمقراطية ، لشعوري باتجاهات الجبهة للتنصل
    ، وافتعال المشاكل ، التي من شانها ان تعرقل الاتفاق ،
    الذي اضطرت له اضطرارا .. ولقد اصبحت الحاجة الى هذا
    الأمر ، الآن ، اوكد من ذي قبل. فالجبهة يمكن ان تفتعل
    مشكلة أخرى، تقصد بها كما فعلت الآن ، الى ازكاء النزعة
    العنصرية والدينية ، فلا بد من مواجهة كل ذلك بكشفه
    واظهاره واطلاع العالم عليه. ولا بد من تحميل حكومة
    الجبهة مسؤولية فتنة الخرطوم الاخيرة ، والمطالبة ان
    تطال التحقيقات المسؤولين ، الذي تقاعسوا عن بسط الأمن
    بين المواطنين ، لا ان تنال البسطاء ، الذين وضعهم حظهم
    العاثر ، في الطرقات حين نزلت قوات الشرطة للشوارع .
    ان الارث الذي تركه الفقيد جون قرنق ، في العلائق
    الراسخة بين الجنوب والشمال ، يجب ان ينمو ويزداد ..
    وذلك بالتعاون بين مختلف الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني
    والحركة الشعبية . لا بد من الاتصال بالحركة ، والتفاكر
    معها ، والتعاون مع قيادتها وكوادرها ، من اجل وضع
    البرامج الاقليمية والقومية ، لتحقيق السودان الجديد ثم
    التصدي في نفس الوقت ، للمهووسين والموتورين ، الذي
    يرددون نقمة العنصرية البغيضة ، والهوس الديني ، في
    منابر الحوارالديمقراطي الحر.

    التحدي الذي يواجهه الحركة الشعبية:
    حين أعلن د. جون قرنق عن حركته ، في مطلع الثمانينات ،
    وسماها الحركة الشعبية لتحرير السودان ، تساءل بعض
    المثقفين الشماليين باستنكار (تحرير السودان من منو؟
    السودان تحرر من الانجليز سنة 1956) في ذلك الوقت
    المبكر، اجاب قرنق على هذا السؤال بقوله ( مش تحرير
    السودان من منو تحرير السودان من شنو؟! تحريره من الجهل
    والفقر والمرض والظلم ..) !! بهذه العبارة البسيطة ،
    الواضحة ، حدد قرنق اهداف حركته ، في انها ترمي الى
    تحرير كل السودان ، مما يرسف فيه من اغلال التخلف.
    وفي اول لقاء بين حكومة البشير والحركة الشعبية عام 1989
    ، كان يقود وفد الحركة د. لام أكول ويقود وفد الحكومة
    محمد الأمين خليفة . وفي بداية الاجتماع ذكر محمد الامين
    خليفة ، ان الحكومة تريد ان تناقش الحركة حول مشكلة
    الجنوب . فرد عليه د. لام أكول بانهم لا يعرفون شئ عن
    مشكلة الجنوب . وانه باصراره على الحديث عن مشكلة الجنوب
    ، انما يتحدث للاشخاص الخطأ ، في المكان الخطأ. ولكنهم
    يتحدثون عن مشكلة السودان ، ثم قرأ له من بيان الحركة
    الصادر عام 1983 بان المشكلة ليست مشكلة الجنوب ، وانما
    هي مشكلة السودان ، التي اندلعت في الجنوب ، وسوف تندلع
    في الغرب ، والشرق ، وكل المناطق المهمشة.
    لقد صارعت الحركة الشعبية ، في كافة الجبهات، لاكثر من
    عشرين عاما ، تحت قيادة د. قرنق. واستطاعت في ظروف صعبة
    ، وبغير جيش نظامي ، ان تنتصر في الميدان الحربي ،
    والميدان السياسي ، والدبلوماسي . ولكن التحدي الذي
    يواجهها الآن اكبر من كل التحديات السابقة . التحدي هو
    ان تصبح حركة سياسية فاعلة ، مثلما كانت حركة عسكرية
    ناجحة . ومعلوم ان تاسيس السلام اصعب من الحرب. إن
    الزعيم قرنق ، قد كان بلا شك ، زعيماً قومياً يمثل الوطن
    كله. والسؤال الذي ينتظر التاريخ جوابه ، من قيادة
    الحركة ، الآن ، ومن قواعدها ، هو: هل تريد ان تصبح حركة
    سودانية قومية أم تصبح حركة جنوبية؟!
    فاذا استطاعت الحركة الشعبية ، ان تسير على المبادئ التي
    تركها الفقيد قرنق ، واتسع صدرها للشماليين في الحركة ،
    كما كان يتسع لهم صدر الفقيد ، وللآلاف منهم الذين هرعوا
    في الايام الماضية للتسجيل في مواقعها المختلفة بشتى
    أقاليم السودان ، واستمعت لتصوراتهم لمستقبل الحركة،
    فانها ستسير مفتوحة العينين الى تحقيق السودان الجديد ..
    وستكون الأمل المنشود للثوار، والمهمشين في جميع اطراف
    هذا الوطن الحزين . ولكن اذا لم تستطع قيادة الحركة
    الجديدة ، ان تفتح قلبها وعقلها لكل السودانيين ، كما
    فعل د. جون ، فانها ستصبح حركة جنوبية ، كما تريد لها
    الجبهة الاسلامية دائماً. ويمكن للجبهة ان تعطيها الجنوب
    ، وتشجعها على الانفصال ، ولكنها لن تترك لها الجنوب
    نفسه!! بل ستسعى في محاولة اغراء كوادرها بالاموال ،
    وشغلهم بالمناصب ، وازكاء النزاعات بينهم ، حتى تضعف
    حكومة الجنوب ، وتضطرب ، فتنقض عليها الجبهة ، وتحكم
    سيطرتها على الشمال والجنوب ، او تدخل في حروب أخرى تجد
    لها تبريرات جديدة ..

    الفقد الجلل:
    ان فقد الزعيم د. جون قرنق ، ليس فحسب ، فقد زوجته ربيكا
    ، الصابرة ، المصابرة ، المرابطة، الثابتة كالطود على
    المبادئ السامية .. والتي رفعت بعباراتها الخالدة ، هامة
    المرأة السودانية ، على مر العصور .. وانما هو فقد الوطن
    جنوبه وشماله شرقه وغربه . وهو فقد لا يدانيه فقد ، ورزء
    لا يعوضه البكاء والنواح، وانما حسب المخلصين الوقوف على
    المبدأ ، الذي بذل له الفقيد حياته ، حتى حق فيه قول
    القائل:

    متجردا عرف الحياة فعافها وابى تجرع كرمها وسلافها
    عيناه صومعتان في غيبيهما ألق يمس من القلوب شغافها
    قهرت سفينة فكره بحر المدى ما اوهنت ريح الهوى مجدافها
    فمضى يسطر للعلاء بيراعة حتى غدا نور الدجى عرّافها
    يرنو الى حرية سلمية في الدين يرسم اصله اهدافها

    * * * * * * * * * *
    ما بال من وهب المبادئ روحه لم يثن جهل الجاهلين طموحه
    حمل الحياة رسالة علوية وبنى من الامل المشع صروحه

    سلام على جون قرنق ديمبيور في الصالحين المصطفين
    الاخيار.

    د. عمر القراي
    ** جريدة الوطن القطرية 8 مايو 2005

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 07:50 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    Update 08 اغسطس, 2005 08:09:04 AM

    دعاة الفتنة البغيضة
    ألم أقل لكم أنه لا شيء يهم ...

    أسعد الريفي
    [email protected]

    لا يزال دعاة الفتنة البغيضة .. والذين فى قلوبهم مرض
    يرتعون بيننا .. بكل الزهو والخيلاء المقيتة .. ينفثون
    سمومهم ..بين بسطاء الناس .. يتفننون فى بناء الشائعات و
    الاكاذيب .. يروجونها بين أهلنا .. الذين أصبحوا ..
    يصدقون كل شئ .. لأن اعلامنا غائب ورسالته إلينا ضبابية
    وأحيانا منفرة .. وكثيرا ما تأتى متأخرة..
    أنهم من يجب أن يكونوا الآن .. ليس نزلاء سجون أو تحت
    اعتقال تحفظى .. بل يقضون محكوميتهم بعد صدور أقصى
    العقوبات بحقهم .. فهم المخربين .. ودعاة الفرقة بين
    ابناء الوطن الواحد وهم أهل الجرائم ضد الإنسانية ..
    بثوا أحقادهم على مجتمعنا البسيط .. عبر الموبايلات
    والاشاعات .. ومقالات الصحف .. ومنابرهم التى لا تخفى
    على أحد.. من الذى يملك القدرة المالية على ارسال الالاف
    من رسائل الموبايل ومن الذى يملك المال لتحريك الفتنة
    غيرهم..
    ألا يوجد لدينا قانون لمنعهم من الحديث واغلاق منابرهم
    التى يبثون منها سمومهم ..
    تراهم وهم فى منتهى الوداعة والهدوء .. و احيانا منتهى
    الرقة !! لكنهم لا يختلفون عن جحر الافاعى ..
    و لانهم فى الاصل منبوذون بالفطرة من كل سودانى أصيل ..
    عرفوا كيف يهيمنوا على بعض مفاتيح القدرة وليس القوة ..
    ولبسوا العديد من الاقنعة وبدلوا جلودهم عشرات المرات ..
    وعرفوا كيف وأين تؤكل الكتف.. اكتافنا نحن ..
    افعالهم السوداء اكتوا بها السودان بجهاته الاربع ..
    فيا اخوانى شمالا و جنوبا .. انهم هم اعداؤكم ..
    الأزليين .. الذين لن يهنأ لهم بال حتى يحترق السودان و
    تصيبه فتنة لا تبقى و لا تذر..
    اعياهم اتفاق السلام.. و احزنهم وجود ابناء الشمال فى
    الجنوب و أتعسهم وجود ابناء الجنوب فى الشمال .. فاتجهوا
    غربا و شرقا .. و ابتكروا الاسباب .. والمسببات .. للفتن
    و الحروب و الاقتتال .. تجد أصابعهم وراء كل فتنة أصابت
    السودان.. و تجدهم يخترقون القبائل والعوائل بالزواج و
    المال و لهم من الاساليب ما لم يسمع عنه بشر!!
    اننا كلنا نعرف انه لا فرق بين دنقلا و مروى و حلفا و
    كسلا وودالحورى و الدلنج و الابيض و الفاشر و الجنينة و
    كتم و كادوقلى و جوبا و ييى و رمبيك .. لا توجد فروق فى
    الخدمات .. و لا فى البنيات الاساسية أو غيرها ..حتى لو
    خرجت قليلا خارج الخرطوم الى الكاملين أو ودرملى أو حتى
    الخوجلاب تجدها كلها تتساوى فى العدم و الاحتياج .. لأن
    كل اهل السودان يعانى .. فى مأكله و تعليمه و صحته..
    و بدأت الان حركة الاصلاح .. و البناء و تضميد الجراح
    بعد اتفاقية السلام.. بدأ التعمير .. و بدأ العمل الجاد
    من أجل السودان الجديد ..بدأ أبناء السودان و على اختلاف
    مشاربهم السياسة .. فى العودة و العمل لبناء السودان
    الجديد.. بعد خمسين عاما من الفرقة و التحزب و الاختلاف
    الأيدلوجي و البايلوجي و الايكولوجى..
    و هالهم .. و اقلق مضاجعهم هذا الامر .. لأن قطعا سيؤثر
    على مكاسبهم و على ما جنوه من قوت هذا الشعب الذى
    استحلوا و احتكروا ما يملكه سنوات طويلة ..
    أن يكون محمد احمد صديقا لجون و جايمس و ملوال و مكوار و
    أن يضع البشير يده فى يد جون قرنق و سالفا كير كل هذا
    يؤلمهم .. أن يصبح القصر الجمهورى مباحا للحركة الشعبية
    والمؤتمر الوطنى والاتحادى الديموقراطى والتجمع و
    التحالف.. يعذبهم هذا .. و يؤرق مضاجعهم الهانئة وسط ما
    ملكت ايمانهم زورا و بهتانا و افكا.. لأنه لولا المقادير
    لباعوه قطعا سكنية او مشاريع استثمارية لانفسهم كما
    فعلوا حين استطاعوا..
    أتمنى من الله أن أكون مخطئا ..
    وأن يكون هناك شيئا مهما ..
    و أن يستطيع أصحاب القرار فى بلادى .. أن يستأصلوا هؤلاء
    النفر .. من حياتنا العامة و الخاصة .. و أن يحاسبوهم ..
    و يحاكموهم .. بما فعلوه و يفعلونه ..حتى نعود مجتمعا
    نقيا صافيا .. متساميا فوق الجراح التى أصابونا بها ..
    لانهم دائما كما يقول اهلنا بالعامية "ضربنى و بكى ..
    سبقنى و اشتكى !!"
    و لكم فيما قالته السيدة ربيكا أرملة الزعيم الراحل درس
    .. نتمنى أن تعووووه..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 08:10 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    الراحل المقيم جون قرنق قائد حرب وزعيم السلام

    سعدية عبد الرحيم الخليفة/كلفورنيا
    [email protected]

    كاثيدرائية ترنتي بمدينة "سان هوزي"
    بالتضامن مع فتية السودان الأشاوس يقيمون حفل تأبين
    لفقيد الوطن
    صلوات وتراتيل في حضرة روح الراحل المقيم د. جون قرنق
    آيات قرآنية كريمة رتلت ثم ترجمت الي اللغة الإنجليزية
    عدد كبير من الجالية السودانية من جنوب وشمال السودان
    ولفيف من قساوسة الكنيسة والاصدقاء يحضرون الليلة
    المهيبة
    كلمات صادقة خرجت من القلوب تضمد الجراح
    ليلة البارحة فقط امتطي قلمي صهوته وأزال غصة سدت انسياب
    الحرف منه وقد جف المداد! ونضب معين الكلام من هول الصد
    مة والفاجعة! ليلة البارحة استعادت الكلمات انفاسها التي
    تقطعت بفعل الزلزال الذي كاد ان يحدث اخدودا يخسف
    باحلامنا وآما لنا التي تجددت واوشكت ان تتبدد بعد ان
    خبا بريق الفرحة ا لوليدة ا لجديدة التي قتلت و لما يكمل
    ا لبد ر دورته! و لولا حذاقة ا لقابضين علي جمر الحقيقة
    المروعة
    وقوة عزمهم في ان يمسكوا بحبل الصبر واجتياز الأسي وتحمل
    المصيبة لما استعاد قلمي ثقته ليرثي بطلا مغوارا وسياسيا
    محنكا وزعيما تجاوز الاقليمية الي العالمية وقد طبقت
    سمعته الآفاق. منذ ان اختار الفقيد ان يثور ضد الظلم
    والا جحاف ويقود حركته الوليدة في مطلع الثمانينات
    متطلعا الي انجاز مشروعه الذي تأسس علي رفع المظا لم
    وتحقيق العدالة واحقاق التنمية وتوزيع الثروة وتقاسم
    السلطة و انتفاع المهمشين والمنسيين الذين طال انتظارهم
    لينتصر الحق لهم.
    كانت حركة ثورية هزت الاركان ودوت وسرعان ما انتمي اليها
    من انسوا في انفسهم
    كفاءة ا لقتال وعبء الكفاح والزهد عن نعيم الحياة والامل
    في شروق شمس يوم
    يتساوي فيه ابناء السودان بالمواطنة والانتماء الي الوطن
    يقتسمون فيه خير البلد
    وتكون سواعدهم الفتية معاول تنمية تجتاز بالبلاد مرارة
    الفقر والمعاناة وضنك
    العيش!! واختار قرنق لبلد بهذه المواصافات "السودان
    ألجديد" ثم بدأ يبشر بدعوته!!
    كا نت ليلة ا لبارحة ليلة سفرت فيها " الكاثيدرائية" عن
    وجه مكلل بالجمال اذ
    تزينت دون ان تضيف مساحيق لان قساوستها قد ادركوا حجم
    المصيبة و قدسية الموت وجلال الحزن وعظم الفقد. ينفعلون
    بالحزن وتحرك مشاعرهم الدافئة الرقيقة
    هيبةالحدث. حديثهم همس وصمت ويمشون وكانهم لا يطأون
    الأرض لاحداث صوت
    يزعج روح الفقيد الراحل التي كانت تطوف با لمكان!
    كانت ليلة البارحة سفينة يقودها الي جانب اهل الكنيسة
    الكرماء فتية من شباب جنوبنا الحبيب ممن شهدوا فظاعة ا
    لظلم وقسوة ا لحرب وهم في سني حياتهم ا لأولي وقد تقرقوا
    عن أهلهم أيدي سبا و لاذوا الي الفرار ثم حطوا الي
    مرافيء الهجرة ينشدون
    الهدوء و السكينة و الاطمئنان بعد أن أ صمت آذانهم
    الصغيرة اليافعة أزيز الانتنوف ودوي ا لقنابل ثم الموت و
    قليل قليل من النجاة أتت بهؤلاء الشباب الي كلفورنيا
    ليتذوقوا ولأول مرة في أعمارهم الغضة طعم الحياة بل طعم
    ا لنجاح!
    قبل شهر فقط احتفي بهم و بما احرزوه علي صعيد ا لدراسة و
    التحصيل شقوا طريقهم الي جامعات سان فرانسسكو‘ بيركلي
    ومن الد هشة ان علمتم ان من نصيب
    احدهم كانت جامعة" استانفورد" الحلم الذي يراود
    العباقرة!!
    كانت ليلة البارحة تناغم و تنا دي فيه الشمال و الجنوب
    في توحد في مواساة في اخاء
    ولكأن المكان تلك اليلة ليلة البارحة قد تحققت فيه رسالة
    ا لراحل ا لمقيم جون قرنق
    " با لسودان ا لجديد" سيما و قد كان الحضور ممثلا لكل
    ألوان الطيف السياسي السوداني. كان التجمع ا لوطني
    الديموقراطي موجودا تمثيلا و خطا با. كانت
    جمعية الشباب من أبناء الجنوب منتظمة اعدادا و تنظيما و
    خطابا. كانت الجمعية
    السودانية بشمال كلفورنيا ممثلة وجودا وخطابا. شهدت تلك
    الليلة حضورا وخطابا
    لمجموعة الدفاع عن السلام والديموقراطية. كانت ليلة
    البارحة منصة تنادي اليها
    أفراد أعربوا عن حزنهم و مواطنين هبوا ليلحقوا ركب صلوات
    الوداع لقائد وزعيم
    سوداني و أمل لامة طال انتظارها لتحقيق الحلم الذي كان
    قاب قوسين أ وأادني يطيش سهم القدر لينغرس في جسد الوطن
    محدثا جرحا غائرا سيظل ينزف الاأان ليلة البارحة بعثت
    الطمانينة بقوة الاصرار والعزم علي انجاز وانفاذ السلام
    لينعم
    الفقيد بالسكينة و الهدوء وينعم باله من وعثاء سفر طا ل.

    ويحضرني هنا بعض الصلوات و الكلمات التي القاها قساوسة
    الكاثيدرائية والشباب من ابناء الجنوب " أيها الرب اغمر
    بناتك و اولادك با لسودان برحمتك و اشملهم
    برعايتك ليتجاوزوا الحزن علي فقدان الشهيد د. جون قرنق.
    امنحهم الشجاعة و القوة لانجاز حلم السلام ولبنا ء
    السودان الجديد علي انقاض معاناة الماضي. ايها الرب مكن
    الكنيسة بالسودان ان تلعب دورا في رأب الصدع وتقريب
    الشقة بين ابناء البلد
    الواحد لبناء امة" أقول المجد لله في الأعالي وبالناس
    المسرة وعلي الارض السلام!!
    فلينم القائد الملهم جون قرنق ناعم البال قرير العين فقد
    حمل الراية من بعده شبابا عاهدوه علي ان تظل رايته خفاقة
    وعالية!!
    وفي الختام اقول لتكن قوتنا في وحدتنا ولنغرس الحب بيننا
    وان نشمل بعضنا بالاحترام والابتعاد عن كل ما يعزز
    الخلاف او يبعد الشقة بيننا. وليس ادل من
    هذه الاية الكريمة معني كما تلاها المقرئ ليلة البارحة
    " ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلنكم شعوبا
    وقبائل لتعارفوا‘ ان
    اكرمكم عند الله اتقاكم"
    صدق الله العظيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 08:13 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    بونا يشارك في تشييع قرنق
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    8/4/2005 9:39 ص
    ناشد السياسي الجنوبي الشهير واحد مؤسسي المنبر الديمقراطي لجنوب السودان الاستاذ بونا ملوال اهل السودان الى تحمل الصدمة التي احدثتها وفاة النائب الاول لرئيس الجمهورية الدكتور جون قرنق، وقال في تصريحات صحفية لـ «الرأي العام» انه سيذهب الى مدينة جوبا اليوم للمشاركة في تشييع جثمان فقيد البلاد.ووصف الاداء السياسي للحركة الشعبية في هذه الظروف بأنه متماسك ومسؤول، وان قادتها متفقون ومتماسكون وحريصون على وحدتها التنظيمية والسياسية.
    وقال ان تماسك قيادات الحركة يعد بادرة تشير الى التمسك بالسلام وتنفيذ بنود الاتفاقية.واضاف ملوال قائلاً «ان اكبر هدية يمكن ان يقدمها اهل السودان لروح الفقيد ولاسرته هي تنفيذ بنود اتفاقية السلام». واعلن عن ثقته في القيادات الممسكة بزمام الامور مضيفاً انها تدير البلاد بحكمة واقتدار، وقال «اناشد اهلنا من ابناء الجنوب في الشمال تحمل مترتبات فقدان القائد قرنق، والالتزام بالهدوء وحفظ النظام، لان الموت والحياة هبة من الخالق، يهبها لمن يشاء».ويرى المراقبون ان مشاركة بونا ملوال في تشييع جثمان الدكتور جون قرنق، وموقفه المساند لقيادات الحركة الشعبية وحرصه على وحدتها، بادرة تصالحية تذهب باتجاه توحيد ابناء الجنوب حول السلام، وترمز لوعي القيادات السياسية بضرورة تنفيذ بنود الاتفاقية، وتعبر عن حرص على المكاسب التي نالها السودان بتحقيق السلام، ويتوقعون ان تعمل كل القوى السياسية السودانية الشمالية والجنوبية من اجل السلام والتحول الديمقراطي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 08:15 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    وداعــــــاً... د. جــــــــــون.. سيظل السلام أمانة في عنق كل سوداني
    سودانيزاونلاين.كوم
    sudaneseonline.com
    8/2/2005 7:47 ص




    إعداد: الفاتح عباس


    يقول د. جون قرنق دي مبيور عن نفسه انه ولد في العام 1944 أو 1945 حيث لم تكن ظروف الجنوب تشدد على التسجيل القطعي للمواليد على وجه الدقة. وهو ينتمي الى قبيلة الدينكا فرع منطقة بور، مات عنه والده في سن مبكرة، وتولت امه رعايته حتى سن التاسعة، وتولى عمه رعايته حيث انتقلت الاسرة اثر ذلك الى السكن في «ونقلي» شمال بور. درس الأولية في مدرسة التونج ثم الوسطى في «بري» في بحر الغزال، ثم رومبيك الثانوية. زامله في تلك الفترة جوزيف موديستو الذي اصبح في ما بعد ابرز قياديي الحزب الشيوعي السوداني.


    وفي العام 1964 لجأ جون قرنق الى تنزانيا مشياً على الاقدام بسبب تطورات الحرب الاهلية في جنوب السودان. اكمل دراسته الثانوية «بفكا» بدار السلام ووفرت له فرصة لدراسة الاقتصاد في جامعة قرانيل الاميركية بولاية ايوا حيث حصل على درجة البكالريوس في الاقتصاد العام 1969، قضى فترة السنة النهائية في جامعة دار السلام في اطار التبادل العلمي بين جامعة قرانيل وجامعة دار السلام زامل في دار السلام الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني وكان ضمن تلاميذ المدرسة الاشتراكية الافريقية التي تنتسب الى الرئيس التنزاني جوليوس نيريري، وفي العام 1970 عادل الى السودان وانضم الى قوات الانيانيا (2) وبعد اتفاقية اديس ابابا تم استيعابه في القوات المسلحة السودانية ضمن المستوعبين برتبة نقيب.


    نال دورة قادة سرايا في جبيت بالسودان، ثم ارسل الى بريطانيا لمدة عام في دورة عسكرية (74-1975) ثم بعث في دورة متقدمة اخرى الى الولايات المتحدة الاميركية لمدة عام (75-1976)، اثمرت اتصالاته مع جامعة ايمس الاميركية على حصوله على منحة دراسية لنيل درجة الماجستير في الاقتصاد الزراعي في الفترة (77-1980) تم تمديد المنحة حتى العام 1981 حتى حصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد الزراعي. نال جائزة خاما سجمقا الاميركية التي تمنح لمن يضيف اضافات علمية مقدرة في العلوم الزراعية في العام 1981 عاد الى السودان والتحق بالمؤسسة الاقتصادية العسكرية ثم نائباً لمدير البحوث العسكرية كما عمل استاذاً غير متفرغ في كلية الزراعة بجامعة الخرطوم في قسم الدراسات العليا.


    شخصية د. جون قرنق


    ان مفتاح شخصية د. جون قرنق يأتي من عدة صفات يجمع عليها كل من عرفه من الاصدقاء والخصوم، فهو رجل حاد الذكاء.. وقائد من الدرجة الاولى ولديه المقدرة على ادارة الرجال والسيطرة عليهم، وهناك صفات اخرى مثل القدرة على الاقتحام وعرض نفسه على كل المحاور التي لها علاقة بخططه. وله قدرة خاصة على المحاورة والمناورة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-12-2005, 10:17 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    Bushra Elfadi

    ذكر باقان اموم ضمن برنامج تلفزيوني بثه تلفزيون السودان أمس أن الحركة الشعبية تحركت فور العلم بإختفاء طائرة جون قرنق بدعوة من سالفا كير نائب رئيس الحركة . حيث طافوا في المناطق المحتملة لسقوط أو هبوط الطائرة فيها وعثروا عليها بعد ظهر يوم الأحد .وجدوا حطام الطائرة كما وجدوا الجثث . كانت المنطقة من المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية تماماً وليس هناك أدنى إحتمال لوجود أي شخص مسلح أو غير مسلح فيها غير أفراد الحركة الشعبية ولاوجود لقوات جيش الرب في هذه المنطقة وأقرب منطقة مأهولة بالسكان على بعد ساعتين منها وهم سكان يقعون ضمن نطاق المناطق المحررة سابقاً للحركة كما أن المنطقة اليوغندية الشمالية التي تجاور منطقة سقوط الطائرة عبارة عن محمية طبيعية ولايوجد بها سكان اوغنديين.يرجح باقان بشدة على عامل سقوط الطائرة بفعل الجو والأمطار ويرجو أن ينتظر الجميع نتائج التحقيق حول هذا الحادث المفجع.
    يعتب باقان أموم على الإعلام الذي بات يسوق لنظرية المؤامرة قبل التحري من الحركة نفسها عن الحقائق .قال باقان أموم إن الحركة نفسها هي أول من وصل لحطام الطائرة
    وعن سفر جون قرنق ليوغندا قال إن دكتور جون قرنق كان قد أبلغ الحكومة السودانية بعزمه القيام برحلته تلك للتفاكر مع موسيفيني وذلك بسبب وجود جيش الرب في شرق الإستوائية من أجل التفاوض حول حل هذه المشكلة بهدف أن يصبح الجنوب خاليا من النزاعات وأن هذه الرحلةوبرنامجها وأهدافها كانت تعلم بها الحركة الشعبية مسبقاً .نفى باقان أموم أي اتجاهات لبروز نزعة إنفصال سواء لدى سالفا كير أو غيره وأنهم ماضون في تطبيق الإتفاقية على نفس نهج جون قرنق . وأن الحركة الشعبية حركة سياسية اكثر منها حركة عسكرية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-23-2005, 10:41 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: لغة السلام (Re: Kostawi)

    Do u remember
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de