اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور ..

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 02:58 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمد حميدة(humida)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-12-2006, 01:09 PM

humida
<ahumida
تاريخ التسجيل: 06-11-2003
مجموع المشاركات: 9806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور ..

    قدمت الإعلامية نسرين سوركتي وعبر برنامجها علي قناة النيل الأزرق ( أغاني في أغاني ) ..
    حلقة عن ( أغاني البنات ) ..
    استضافت فيها عمنا الأستاذ ( السر أحمد قدور )..
    وكوكبة من الفنانين الشباب .. ( أسرار بابكر .. عصام محمد نور .. عاصم البنا .. نادر خضر .. جمال فرفور)..
    في الجزء الأول من الحلقة تحدث الأستاذ السر قدور عن تاريخ غنا البنات في السودان .. و الرائدات من مطربات الفن السوداني



    حديث الأستاذ ( السر قدور ) في نقاط :
    • أغاني البنات هي أغاني الأسرة أو غنا بتاع اجتماعيات ( لمن يكون فيها فرح بتقعد البنات عشان يعملوا أغنية للمناسبة ) واستشهد بأغنية ألفتها عمته لوالده يرحمه الله ( إنشاء الله عمرك لي يا أحمد قدور .. إنشاء الله لي عمرك يطول )
    • الأغاني السيئة ( الهابطة ) في أغاني البنات بسيطة
    • في الأول أغاني البنات كانت اجتماعية خالصة .. وما فيها حب وعواطف .. شوية شوية مع الاختلاط وحرية المجتمع دخلت أغاني الحب ..
    • أغاني البنات كثيرة .. والقليل منها اشتهر
    • من أغاني البنات المشهور .. أغنية ( عينيا يا عينيا ) التي تغنى بها الأستاذ سيد خليفة .. واغنية ( فراق حبيبتي ما بنطاق .. الريد يا طيبة الاخلاق ) وقد تغنى بها الأستاذ عثمان حسين ..
    • أغنية ( مبروك عليك الليلة يا نعومة ) من أغاني البنات التي لقيت رواج كبير
    • في بداية القرن الماضي ( العشرينات ) كان هنا مطربات معروفات مثل ( حميرا كبوشية ) تغني لحدي ما تصل ( دنقلا ) .. وتغني في ( الخرطوم ) واحيانا في ( الجزيرة ) ..
    • أول فنانة سودانية سجلت ( أسطوانة ) هي ( أم الحسن الشايقية )
    • تسمية المطربات السودانيات بالقبيلة مثل ( أم الحسن الشايقيةماهلة العباديةعشة الفلاتية ) وذلك لأن اغلب الاسطوانات كانت تأتي من مصر .. وفي مصر تسمى الفنانة بمدينتها مثل ( دلال المصرية " أي من القاهرة " – سكينة الاسكندرانيةنفيسة الطنطاوية ) .. ونحن كسودانيين ما بننسب للمدن بطبيعتنا انما ننسب للقبيلة ( شايقيجعليبطحاني ..... الخ ) فأصبح نسب المطربات الي القبيلة ..
    • الأستاذ ( حسن عطية ) لم استدعى للإذاعة للغناء .. تغنى بأغنية المطربة ( ماهلة العبادية ) البتقول
    ( اسمعتو تغريدي .. ووريتو تجديدي
    في فن الأغاني .. ويا فلان الفلاني
    ....................
    ....................
    ....................
    سالمتو بي ايدي .. الليلة يوم عيدي
    ودا يوم التهاني .. يا فلان الفلاني )














    ------------------------------------------------------------------------------------

    اضغط هنا لتحميل للجزء الأول من الحلقة

    * المصدر: قناة النيل الأزرق BNC
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2006, 11:30 AM

خالدة البدوي
<aخالدة البدوي
تاريخ التسجيل: 05-03-2006
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور .. (Re: humida)

    حميدة

    أغاني البنات هو تعبير عميق وصريح عن ما تحسة

    البنت من فرح ، حزن ، اضطهاد ، قهر ، معنويات

    وبكون دائماً رد فعل لما يمس كينونيتها كأنثى

    وبصراحة وما يفرزة المجتمع حولها ،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2006, 12:19 PM

محمد فرح
<aمحمد فرح
تاريخ التسجيل: 14-09-2006
مجموع المشاركات: 9222

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور .. (Re: خالدة البدوي)

    من جماليات أغاني البنات إنها ممكن تتفبرك بسهوله لتتطابق مع نوع المناسبه وأسماء أصحاب المناسبه .

    كماإنها بتعكس واقع حقيقي ......

    حقيقه الشيء الوحيد الذي يغيظ غناء بعض الشباب لهذه الأغنيات بكثره في المناسبات والان أغاني المناسبات أصبحت ثابته ومحفوظه يعني تمشي أي عرس تسمع نفس الأغاني :
    راجل المره (والان منعت)
    مطار أبوظبي
    العربيه تقوم من الثوره تلف وتلف وتلف لحدي ماالجاز يكمل
    وتاني في كم غنيه كده بجوا في شكل طقم أو ست في أي حفله .....

    لكن البغيظ جد جد لمن يجي واحد يغني غنا بنات في حفله وبدون أي خجل في نص الغنيه يشبكها ليك هاااااااااااا الصفقه الصفقه الصفقه الصفقه يا....... النقده وين ياااااا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2007, 07:46 PM

humida
<ahumida
تاريخ التسجيل: 06-11-2003
مجموع المشاركات: 9806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور .. (Re: خالدة البدوي)

    الاستاذة البدوي ..
    شكرا عزيزتي علي المرور ..
    سأقوم بإنزال الجزء الثاني من الحلقة ..
    في الايام القادمة .. لتكتمل الصورة ..

    كل عام وانتي بخير ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2007, 10:28 AM

حليمة محمد عبد الرحمن
<aحليمة محمد عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 02-11-2006
مجموع المشاركات: 4049

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اغاني البنــات .. في حديـث الســــر أحمد قـــدور .. (Re: humida)


    المواصلات X غناء البنات


    تغنت النساء قديماً فقلن:

    انا يا حناني .. وانا يا بلالي

    قول للمسافر ليك عودة تاني

    انا ما كلمتو وانا ما المتو

    ده وليد السادة .. وده درب عجلتو..

    ككل الاشياء ليس هناك تاريخ بعينه أو شاغرة لهذا الاغنية.. ولحسها النسوي: تعم الفائدة كل النساء في بلادي فيطلق عليها أغانى البنات. لست هنا بصدد الكلام عن الشعر أو بحوره أ, غيره لكنني يصدد تناول الظاهرة الاجتماعية والاقتصادية الكامنة وراءه.. وذلك وصولاً لفهم المجتمع السوداني..

    واضح انه كان في ذلك الرمان الغابر السودان يعيش انقي الاجواء وان بيئته كانت تضاهي بيئة اليابان من حيث قلة استعمال المحروقات والضوضاء . كما ان الدراجة ارتبطت بفئة ترفل في النعيم. ورؤية اثر أي دراجة علي الارض في المنطقة الفلانية ، تنبئك بأنها دراجة فلان بن فلان الفلاني. للدراجة اثر وربما سجل مثلها مثل البصمة ، أو ان شاعرتنا من النساء المشهود لهن بالبراعة في اقتفاء الأثر(الدرب).

    غير ان الوجه الآخر لوليد السادة ، لا يبدو وجهاً طيباً حسب الاغنية ، حيث يحتاج ذلك السيد الذي لم تسمه الاغنية، إلي قواعد وبروتوكولات لمخاطبته، وذلك لرقته وربما هشاشة بنيته والذليل من الاغنية عبارة : انا ما كلمتو وانا ما ألمتو. يعني سي السيد حنكوش من زمان!!! وان ظاهرة " الحنكشة في ال main road في جامعة الخرطوم، ليست البداية وانما هي امتداد لارث ثقافي في الزمن الغابر .

    مثل هذا السيد ينطبق عليه مقطع الشعر الذي يقول:

    يا ستار علي زولن خليقتو دقاقة

    يحفي من التري ويورد من الرقراقة
    والتري في العامية السودانية هي الارض المبتلة، والرقراقة هي الضوء الخفيف الذي يتسرب عبر سقف المنزلأو النافذة او الراكوبة او سقف المنزل الذي يوجد ضعف في بعض اجزائه.

    اما المرأة التي يكثر اهلها او زوجها من الاهتمام بها ، يقال انهم او انه يعملون لها في "يا زبيدة ما تموعي" والزبيدة تصغير لكلمة زبدة. و تموع بمعني تذوب. أي انهم شديدو الحرص عليها، الامر الذي قد تكون له انعكاسات سلبية. كما انها شديدة الهشاشة.

    أغنية اخري، لا تستسمح العربة التي يقودها ، احد عامة الناس، والا لمجد :

    سائق الهنتر وعامل فيها عنتر

    بس لكن ما عنتر ، دي حركات في دفتر.

    يعني ان العربة ليست قدر المقام ، كما انه يبدو انه يخطط لكي ينضم الي تلك الفئة، مظهراً وليس محتوي، ولكن هيهات. " بعيد يا سما الما بتنطلع بسلم." كما يقول المثل العامي.

    الغريب ان البنات تغنين لمعظم وسائل المواصلات الحديثة و لكنهن لم يتنازلن للغناء للوسائل لوسائل النقل الجماعي ورديفتها الوسائل التقليدية. ليس هناك ذكر للحمار او الجمل او الحصان او الثور ...الخ.

    باستثناء القصيدة التي قيلت في رثاء موسي ود جلي ، فارس بني جرار. الذي قالت فيه شغبة المرغومابية:

    يوم جانا الحصان مجلوب

    وفوق ضهرو السرج مقلوب

    ابكنو يا بنات حيي ووب.

    ولا تنسي البنات وهن يتغنين للعربات ، من المرور بمحطات الوقود:

    شل شل كب لي جالون

    شل شل حسب القانون

    الوابور جاز خلي يشتغل

    الشغل بالجاز

    خلي اللي يشتغل

    ثم يصلن الي ابدأء المعرفة ببعض امور الصيانة وتحديد مناطق العطل وربما اصلاح العطب في اغنية اخري قد تفبرك لاحقاً:

    وفي سنار

    خلي اللي يشتغل

    انحلج مسمار

    خلي اللي يشتغل

    انحلج مسمار

    خلي اللي يشتغل

    بطل العمال

    ثم تأتي الفتيات، الي ذكر الماركات والتي يبدو ان لديهن المام كبير بالماركات اليابانية التي تتصدرها التويوتا. فتستعمل الكلاكسون او البوري بالعامية السودانية، اداة للتنبيه وذلك كمدخل للاغنية

    تايوتا تيت

    مع الالتزام بتكرار صوت الكلكسون:

    تيت تيت تيت.



    هذه الاغنية من اكثر الاغاني المستهلكة في رقصة العروس. ولها عند شل وتوتال وموبيل ، محطات الوقود المتعارف عليها في السودان، شأن كبير. والحمد لله ان العروس التي تقلد كل الحركات من قيادة الي الوقوف عند المحطات المذكورة انفاً لا تقوم باصدار صوت البوري من حلقها، وإلأ لصادر للحدث حديث آخر. اما محطات توتال وشل فان الذها ب اليها يكون علي طول: لي موبيل نمشي طويل

    ولي توتال عزة وراحة بال

    اما اغنية المهيرة ، وهي تصغير للمهرة وذلك للتمليح ، فقد توارت كثيراً وصارت في معظم الاحيان تتخذ مدخلاً لاغاني اخري. كيف لا والزمن ليس زمن جياد. ففي الوقت الذي كانت فيه جداتي يتغنين بالمهيرة:

    المهيرة مهيرة السبق

    يا الطيبك فاح بالحلة وعبق

    يا ام كفيلاً صال وجال

    يا ضميرا ً لف الشجار

    الموت في شانك حلال

    علي الرغم من عدم خلو الابيات من الوصف الحسي، الا ان ذلك كان شأن ذلك الزمان . ثم ان الاغنية في شاعرتها إمرأة تصف إمرأة جمال امراة اخري تعيش نفس الواقع الاجتماعي و ليس لها المام بالمفاهيم الحديثة من محاربة اضطهاد المرأة والعمل علي تقويتها، وذلك بتسليحها بالعلم والعمل والارتقاء بفهمها لوضعها الاجتماعي والدور الذي تلعبه والمنوط بها ادائه في المجتمع، والعمل علي محاربة اضطهاد المرأة مع المناداة بكامل الحقوق والحريات والأجر المتساوي للعمل المتساوي ، تلك المطالب التي ينسب الي تيار الفيمينيزم الريادة في رفعها.

    هل يعقل ان توصف المرأة بتلك الصورة الكاريكاتورية، كما فعلت رابطة حلمنتيش، وذلك حينما رأي احد افرادها وكان طالباً في جامعة الخرطوم، احدي الفتيات وقد غلب عليها النعاس في المكتبة:

    يا سمحة لو تعبت عيونك امشي البركس واجيب معاي المرتبة
    وجوزين حمام ومخدة من ريش النعام.

    وفاتني ان اذكر انه ابتدر قصيدته تلك:

    نعستي يا السمحة ام جضوم

    يتجازي عاد دكتور فلان

    تتهد كلية العلوم

    دبابة تنزل فيها رف

    وما تخلي عاد في الكيميا رف

    وتلف هناك علي قسم النبات اهل التفف

    في أي لاب اهديك من الاشواق قفف

    وارسل اسمك للجرايد والصحف

    دكتورة من غير امتحان !!

    لولا الطرفة التي تضمنتها الابيات لما اوردناها. فالمقام ليس مقامها...

    السؤال الذي نود طرحه ، هو : لماذا الاهمال المتعمد لوسائل النقل الاخري؟ تشير اصابع الاتهام الي ان المدينة التي صارت هي الاخري ريفاً ، هي مصدر هذه الانماط الغنائية.


    حليـمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de