المستشار نادر يوسف:قضية دارفور نزاع قبلي تقليدي تم تدويله لخدمة مصالح سياسي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 01:26 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدالرحيم عبدالله عبدالرحيم درار(ودرملية)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-07-2004, 12:53 PM

ودرملية
<aودرملية
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المستشار نادر يوسف:قضية دارفور نزاع قبلي تقليدي تم تدويله لخدمة مصالح سياسي

    سلامات
    وعوافي

    منقول عن جريدة الشرق القطرية

    حــــــــــوار
    عبدالمطلب صديق

    أكد المستشار نادر يوسف القائم بأعمال سفارة السودان بالدوحة بالإنابة أن الوضع في دارفور على وشك العودة الى حالته الطبيعية في أعقاب القرارات التي أصدرها ممثل رئيس الجمهورية اللواء عبدالرحيم محمد حسين والتي ساهمت في إعادة الاستقرار والبدء في نزع أسلحة كافة المليشيات ووضع حد لأسباب النزاع التي كانت هي السبب في اندلاع الحروب بين القبائل.

    واضاف في حوار مع الشرق أن الاستقطاب السياسي هو السبب في ازمة دارفور، مشيرا إلى انها في الأساس صراع قبلي تقليدي حاولت أطراف أخرى استغلاله وتدويله للضغط على الحكومة في هذه المرحلة التاريخية التي تتجه فيها البلاد نحو السلام الشامل والاقتسام العادل للسلطة والثروة.

    وفي ما يلي نص الحوار:


    < ما هي تطورات الوضع في دارفور وجهود الدولة لمعالجته؟

    - تقع دارفور في اقصى غرب السودان، وتمتد بين خطي العرض 20-9 شمالاً، وخطي الطول 27.3-16 شرقا، وتقدر مساحتها الكلية بحوالي 196.404 أميال مربعة، وهي تساوي تقريبا خمس مساحة السودان، وتعتبر دارفور البوابة الغربية للسودان حيث توجد حدود مشتركة بينها وبين كل من الجماهيرية العربية الليبية، وجمهوريتي تشاد وافريقيا الوسطى اللتين لا توجد فواصل طبيعية بينهما، لذلك هناك حركة تواصل اجتماعي وثقافي واقتصادي بين مواطني دارفور وهذه الدول، كما ان مواطني هذه المناطق الحدودية يمثلون امتداداً لذات المجموعات الاثنية والكيانات القبلية التي تعيش في الجانب الآخر من الحدود الدولية التي تم شطرها ابان فترة الاستعمار حينما جرى تقسيم القارة السمراء بين دول اوروبا المستعمرة على طاولة المفاوضات في مؤتمر برلين عام 1885-1883م.

    أما من ناحية تعداد السكان، فيعيش في دارفور الكبرى حسب تعداد 1993م حوالي 4.746.456 نسمة ينتمون لقبائل شتى كالفور، البني هلبة، التنجر، البرتي، الهبانية، الزغاوة، الزيادية، الرزيقات، المساليت، المعالية، التعايشة، الميدوب، البرقد، المسيرية، العريقات، العطيفات، الفلاتة، القمر، بني منصور، التعالبة، الدروق، الصليحاب، الميما، الترجم، المراريت، الهوارة والجوامعة... الخ.

    < ما هي جذور طبيعة وحجم المشكلة؟

    - يحترف معظم أهل دارفور الزراعة والرعي كحرفتين اساسيتين، ويتحرك معظم المواطنين بحيواناتهم في اراض واسعة يتراوح مناخها من السافنا الغنية الى المناخ الصحراوي، وتبعاً لذلك تختلف درجات الغطاء النباتي، وتتوفر المياه باختلاف فصول السنة مما يحتم حركة الرعاة في المنطقة طلباً للكلأ والماء الامر الذي يسبب احتكاكات ونزاعات بين القبائل التي تعتمد في معيشتها على الزراعة وتلك التي ترعى الماشية والاغنام والجمال، لكن سرعان ما يتم احتواء هذه الاحتكاكات او الاشتباكات بواسطة اعيان القبائل المختلفة، وكنتاج طبيعي للظروف الطبيعية التي اجتاحت المنطقة في الاعوام السابقة مثل الجفاف والتصحر فقد ظهرت خلافات ونزاعات بين القبائل التي تمارس الزراعة وتلك التي تحترف الرعي.. وقد كان من الافرازات السلبية لهذه الظاهرة ان لجأ بعض الافراد ضعيفي النفوس الى تكوين عصابات لنهب وترويع المواطنين الابرياء، وهو ما يعرف بعصابات النهب المسلح التي اتخذت من هذا العمل الاجرامي الذي ينتهك القانون وسيلة لدعم وتمويل النشاط العسكري للمجموعات المتمردة فضلا عمن يقومون بارتكاب مثل هذه الجرائم لمكاسب شخصية، لذلك استوجب هذا الوضع ان تضطلع الحكومة بمسؤولياتها وواجباتها في الحفاظ على ارواح وممتلكات المواطنين الابرياء، كما قامت الدولة بتشكيل محاكم خاصة لضمان سرعة البت في تلك الجرائم نظراً لما لها من مخاطر قد تفضي الى فتنة وحرب اهلية.

    ومعظم قبائل المنطقة لها امتدادات طبيعية في الدول المجاورة لاقليم دارفور الكبرى، وتكاد تكون الحدود الجغرافية السياسية بين هذا الاقليم ودولة تشاد وكذلك افريقيا الوسطى شبه منعدمة، وذلك بسبب التواصل الاجتماعي والتجاري، والاختلاط الاسري للقبيلة الواحدة في دارفور ومثيلتها في تشاد أو افريقيا الوسطى، ومن المؤكد ان هناك حراكاً سكانياً مستمراً في هذه المنطقة عبر مختلف الحقب التاريخية امتد في غرب افريقيا وشرقا حتى الهضبة الاثيوبية.

    وقد ادت الانفراطات الامنية، والاحداث السياسية في الدول المجاورة لاقليم دارفور عبر التاريخ الى نزوح عدد كبير من قبائل تلك البلدان، خاصة تشاد وافريقيا الوسطى الى اقليم دارفور، وقد استقرت اغلب تلك القبائل بأرض الاقليم، ساعد في ذلك التداخل الاسري واللغوي والتاريخ المشترك للمنطقة التي كانت مملكة واحدة فيما يسمى بالسودان القديم والذي يمتد من السنغال وغامبيا على المحيط الاطلسي الى اثيوبيا في اقصى شرق القارة الافريقية.

    ومن افرازات النزاعات التشادية الداخلية منذ اوائل السبعينيات، وكذلك الحرب التشادية- الليبية، فضلا عن القتال الذي استمر في جنوب السودان لعقدين من الزمان انتشار الاسلحة بمختلف انواعها وتكديسها لدى المواطنين في بيئة يصعب على الدولة والوجود الحكومي تعقبها، وقد تفاقمت هذه المشكلة في الفترة الاخيرة عندما برز استخدام الاسلحة المتطورة بواسطة عصابات النهب المسلح التي اضحت تقض مضاجع المواطنين الامر الذي استوجب قيام الدولة بواجبها ومسؤوليتها في بسط هيبتها بتدعيم الامن وتعقب الجناة وتقديمهم للقضاء العادل.

    وفي الحقب الماضية جرى عقد الكثير من مؤتمرات الصلح بين العديد من قبائل دارفور مثال ذلك:

    - قمر وزغاوة.

    - البرتي والميدوب.

    - اولاد منصور واولاد قايد (من قبيلة المهرية).

    - الهرية وبني هلبة.

    - الرزيقات والمعاليا.

    - القمر والفلاتة.

    - الزغاوة والميما.

    إن هذه الامثلة تقف دليلا وشاهدا على أن الصراع في دارفور الكبرى ليس صراعاً بين عرب وغير عرب، وانما هو في واقع الامر صراع قبلي.

    غير ان هذه المؤتمرات لم تحقق الغايات المرجوة منها، وتعود اسباب ذلك لعدم ايصال التوصيات والقرارات الى القواعد، كما ان للطرف الثالث في بعض الاحيان اهدافا خفية (مثل دعم عصابات النهب المسلح، وتجار السلاح) فضلا عن ان الكثير من تلك التوصيات والقرارات تعثر امر تنفيذها عبر مختلف العقود لاسباب مختلفة.

    على صعيد آخر شهد اقليم دارفور الكبرى استقطاباً حاداً في مختلف عهود الانظمة الديمقراطية حيث مارست مختلف الاحزاب السياسية، وبخاصة الحزبان الكبيران، استقطاباً لاغراض حزبية اتسم بالطابع القبلي، ومساندة قبيلة على حساب قبيلة اخرى، الامر الذي عرض تماسك النسيج الاجتماعي في الاقليم الى الضعف، وأوجد مناخاً من عدم الثقة في ما بين قبائل الاقليم.

    ومنذ بداية نشاط الحركة الشعبية في جنوب السودان، سعت الحركة الى ايجاد موطئ قدم لها في الاقليم عن طريق تجنيد بعض افراد القبائل، وتسليحهم، خاصة قدامى المحاربين الذين كانوا يتبعون للفصائل التشادية وقد انقطعت بهم السبل، مستفيدة من التداخل السياسي في المنطقة، وموقف النظام السياسي التشادي السابق «نظام حسين حبري» الذي اراد ايضا ان يخلق حاجزاً امنياً لمنع المقاومة والمعارضة لحكمه التي وجدت لها ايضا بعض المساحة في مناطق دارفور بحكم التداخل القبلي والامني، وكانت اولى التدخلات الفعلية للحركة الشعبية قد بدأت في اوائل التسعينيات من القرن الماضي في ما سمي بحملة داؤود بحي بولاد في مناطق دارفور التي تم وأدها في مهدها.

    ولقد واصلت الحركة الشعبية هذا الاستقطاب مع تطور الحرب في جنوب البلاد، وشمل ذلك الفترة الاخيرة التي تزامنت فيها تطورات الاوضاع في دارفور مع مفاوضات السلام الجارية بكينيا وذلك بهدف ممارسة الضغط على الحكومة خاصة مما يتصل بشأن المناطق الثلاث المتنازع عليها.

    على صعيد آخر، تعرضت دارفور الكبرى، وشمال الاقليم بوجه خاص الى موجة الجفاف المشهورة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي والتي امتدت لاكثر من عقد من الزمان، ونجم عنها مجاعة في اكثر من موقع في الاقليم، وأدت الى حراك سكاني هائل من شمال الاقليم الى جنوبه الذي يتمتع بموارد طبيعية افضل بكثير من تلك التي تتوفر في الاقليم الشمالي، وكان من الافرازات السالبة لهذا الحراك السكاني قيام تنظيمات مسلحة متباينة الاهداف، منها ما هدف للدفاع عن القبيلة ومصالحها والحفاظ على ممتلكاتها رعياً كان أم زراعة، ومنها من وجد في عدم الاستقرار مناخاً ملائماً لتأسيس تنظيمات للنهب المسلح خدمة لمصالح ذاتية وفردية، ولقد وجدت هذه التنظيمات دعماً من بعض مثقفي الاقليم بالداخل والخارج الذين استغلوا هذه المتغيرات التي شهدها الاقليم مما ادى إلى نشأة عدد من التنظيمات، وخدمة لأجندة واطماع شخصية أو سياسية أو كليهما معاً.

    < من هي المجموعات المعارضة وما هي اجندتها؟

    - أولاها حركة تحرير السودان قطاع دارفور:

    وهي حركة ينتمي معظم اعضائها لفرع تور من قبيلة الزغاوة، وينحصر نشاط هذا التنظيم في مناطق دار زغاوة (أميرو- كرنوي- أبو قمرة- الطينة)، ويتزعمه مني اركو مناي، وعبدالله ابكر، وهذه المجموعة بدأت بمطالب ذات طابع محلي دون ان تقيد ذلك بأي ابعاد أو مطالب سياسية، غير ان هذا الوضع تغير بشكل فجائي في اتجاه معاكس تماما في الآونة الاخيرة بسبب تدخل عناصر من حزب المؤتمر الشعبي من بينها سليمان جاموس، وابو بكر حامد.

    وحركة العدالة والمساواة:

    وهي فرع آخر من قبيلة الزغاوة وتسمى (زغاوة كوبي)، وتوجد في مناطق كلبس، وجرجيرة، وطندباية، على الشريط الحدودي مع تشاد، ويتزعمها د. خليل ابراهيم، ورغم ان هذه المجموعة بدأت كفئة تسعى لتحقيق التنمية المتوازنة لاقليم دارفور إلا انها جنحت لاغراض وغايات سياسية في الآونة الاخيرة بتبنيها الواضح لاطروحات المؤتمر الشعبي، كما نجحت هذه المجموعة في تحقيق تنسيق عسكري وسياسي مع المجموعة الاولى «حركة تحرير السودان»، ودفعت بها لتأجيج القتال، وترويع المواطنين، وتعريض حياتهم وممتلكاتهم للخطر، كما تسببت هذه المجموعة في افشال مفاوضات نجامينا مؤخراً بطرحها لقضايا ومطالب لم تكن واردة اصلا في اتفاق ابشي الاطاري الموقع بتاريخ 3 سبتمبر 2003م بين الحكومة وحركة تحرير السودان.

    والاتحاد الفيدرالي الديمقراطي:

    وهو احد الاحزاب السياسية في فترة الديمقراطية الثالثة، وأسسه المهندس احمد ابراهيم دريج الذي تقلد العديد من المناصب كان آخرها حاكم اقليم دارفور في اواخر عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري، والمهندس احمد ابراهيم دريج من ابناء قبيلة الفور، وقد انضم بحزبه الى التجمع الوطني الديمقراطي، غير ان تياراً من هذا الحزب قاده نائبه شريف حرير سلك نهجا مغايراً حيث تبنى اسلوب العنف والحرب كوسيلة للوصول الى السلطة، وقام بتدريب بعض الكوادر على القتال وذلك لتحقيق اهدافه المتمثلة في زعزعة الامن والاستقرار، وترويع المواطنين، وتعريض ممتلكاتهم للدمار، وهو يدعم في الوقت الحاضر متمردي دارفور.

    جهود الدولة في مجال المشاركة السياسية والتنمية والخدمات في دارفور الكبرى:

    اعدت وزارة مجلس الوزراء خلال العام الحالي دراسة عن جهود الدولة بولايات دارفور منذ استقلال البلاد عام 1956م مقارنة بما تم تنفيذه خلال فترة الانقاذ 2003-1989م، وشملت هذه الدراسة بالتحليل والاحصائيات والبيانات المجالات التالية:

    - المشاركة السياسية في الحكم.

    - التعليم.

    - الصحة.

    - المياه.

    - الكهرباء.

    - الطيران.

    - الطرق.

    < ما هي المشروعات التي تم تنفيذها في هذه القطاعات بولايات دارفور؟

    - المشاركة السياسية في الحكم:

    كان لتطبيق نظام الحكم الاتحادي في عهد الانقاذ الفضل في توسيع المشاركة الاصيلة في السلطة وفقا لدستور البلاد وذلك على المستوى السيادي والتنفيذي والتشريعي، وتؤكد الاحصائيات ان ولايات دارفور الثلاث هي اكثر ولايات السودان حظاً في المشاركة في المناصب الدستورية (مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الافريقية، 7 وزراء على المستوى الاتحادي، أربعة ولاة، عضو بالمحكمة الدستورية، وآخر بالمحكمة العليا) إلى جانب رئاسة عدد من ابناء دارفور لعدد من لجان المجلس الوطني (البرلمان)، بل ان قطاع دارفور الكبرى يحتل المرتبة الثانية في التمثيل الولائي في السودان في هذه المجالات بعد ولايات جنوب البلاد.

    فيما يتعلق بالمشاركة في مسيرة السلام في البلاد (جنوب السودان ومنطقة جبال النوبة)، فقد شاركت ولايات دارفور الثلاث بعشرة من ابنائها في هذا الجهد في فترات مختلفة.

    التعليم:

    تؤكد الاحصائيات ان هناك زيادة مطردة في عدد مدارس الاساس والثانوي، فضلا عن الزيادة في عدد الطلاب والطالبات، فعلى سبيل المثال زاد عدد مدارس مرحلة الاساس من 241 مدرسة في العام 68-67 الى 353 مدرسة في عام 78- 77 وارتفع الى 627 مدرسة في عام 89-88 ليصل الى 786 مدرسة في العام 2001-2000م، يضاف اليها 1455 مدرسة مختلطة ليصل الاجمالي الى 2231 مدرسة في ولايات دارفور الثلاث.

    أما مدارس الثانوي فقد زادت من مدرستين فقط في العام 68-67م الى 195 مدرسة في العام 2001-2000م في جميع المساقات في الولايات الثلاث.

    بعد عام 1995م بدأت تجربة ادخال معاهد ومراكز الحاسوب بمدارس ولايات دارفور وتضم ولاية شمال دارفور حاليا 90 معهداً ومركزاً، فيما تضم ولاية جنوب دارفور اربعين، وولاية غرب دارفور عشرين معهداً ومركزاً.

    بالنسبة للتعليم العالي، شهدت دارفور الكبرى، ولاول مرة، انشاء أول جامعة بالاقليم في عام 1990م وهي جامعة الفاشر، كما انشئت جامعة زالنجي، وجامعة نيالا عام 1994م، وتضم هذه الجامعات على سبيل المثال كليات الطب، والعلوم الصحية، وعلوم البيئة، والموارد الطبيعية، والعلوم البيطرية، والهندسة، والتربية والزراعة.. وغيرها من العلوم الأخرى.

    ويقوم صندوق دعم الطلاب بتقديم خدمات مميزة بولايات دارفور تشمل توفير السكن، وانشاء المدن الجامعية، والتأمين الصحي، والكفالة الجامعية.

    الصحة:

    ارتفع عدد المستشفيات بالولايات الثلاث من 16 مستشفى عام 1988م الى 23 مستشفى عام 2001م كما ارتفع عدد المراكز الصحية في ذات الفترة من 20 مركزاً الى 44 مركزا، وكذلك الحال بالنسبة للمعامل الطبية حيث ارتفع عددها من 16 إلى 70 مركزاً في ذات الفترة.

    المياه:

    شهد هذا القطاع زيادة مطردة على مستوى الريف والحضر، وقد ارتفع حجم المياه المنتجة من 6 ملايين متر مكعب عام 1989م الى 11 مليون متر مكعب عام 2003م، كما ارتفعت مياه الحفائر من 1.100.000 متر مكعب عام 1989 الى 12.300.000 متر مكعب عام 2003، كذلك ارتفع انتاج مياه المضخات في الولايات الثلاث من 1.200.0000 متر مكعب في عام 1989م الى 3.100.000 متر مكعب عام 2003م. وخلال الفترة من عام 2000 م الى 2003م تم تنفيذ عدد من مشروعات المياه في ولايات دارفور الثلاث تفاصيلها كما يلي:

    تركيب آبار جوفية عميقة 110 آبار.

    تأهيل الآبار الجوفية 123 بئر.

    الحفائر 43 بئراً.

    السدود 30 سداً.

    حفر آبار مضخات يدوية 839 بئراً.

    تأهيل آبار المضخات اليدوية 843 بئراً.

    امدادات الكهرباء:

    ارتفع اجمالي انتاج الكهرباء في شمال دارفور (الفاشر) من 2300 كيلوواط عام 1989م الى 4500 كيلوواط عام 2000م، وفي جنوب دارفور ارتفع الانتاج في ذات الفترة من 3 ميقاواط الى 7 ميقاواط في مدينة نيالا، يضاف اليها 2 كيلوواط بمدينة الضعين ضمن المشروع الصيني في عام 2002م، وفي غرب دارفور ـالجنينة) ارتفع انتاج الكهرباء من 100 كيلوواط عام 1994م الى 3000 كيلوواط في الوقت الحاضر.

    المطارات والمهابط:

    تضم ولايات دارفور الكبرى 40% من المطارات والمهابط الدولية خارج العاصمة القومية، حيث توجد بها ثلاثة مطارات دولية في كل من الفاشر، ونيالا، والجنينة، بالاضافة لثلاثة مهابط في كل من الضعين وزالنجي، نجاما، وتجدر الاشارة إلى ان تطوير هذه المطارات، وانشاء المهابط المذكورة بدأ منذ عام 1992م.. ولايزال العمل مستمراً للتوسع في هذا القطاع.

    الطرق:

    قبل عام 1989م لم تكن هناك طرق تذكر في اقليم دارفور سوى طريق نيالا، كاس، زالنجي، الامر الذي دعا للتخطيط لانشاء طريق الانقاذ الغربي الذي يربط اجزاء من ولايات كردفان ودارفور بالمركز، ويبلغ طوله 796كلم حيث تم انجاز معظم الردميات والكباري والمزلقانات، وقد افتتحت بالفعل كباري كجا، وبارك، ولكولو، الامر الذي ساهم في انسياب حركة النقل والمواصلات في ارجاء دارفور الكبرى.

    كما شهدت ولايات دارفور طفرة كبرى بدخول الشركة السودانية للاتصالات (سوداتل) التي غطت كل عواصم الولايات الثلاث وعدداً كبيراً من المعتمديات، وذلك بجانب سودانت التي ربطت ولايتي شمال وجنوب دارفور بالعالم الخارجي من خلال شبكة الانترنت، كما تم ادخال خدمة الهاتف السيار بالولايات الثلاث.

    < ما هي انتهاكات حقوق الانسان التي وقعت في دارفور من قبل المعارضين؟

    - موجز لتجاوزات الخارجين عن القانون:

    > هجم الخارجون على القانون على بلدة الطينة في 2003/3/27م وقاموا بالاعتداء على مركز الامتحانات وبكشف الامتحانات ونشرها مما ادى الى تعطيلها في جميع انحاء السودان الامر الذي تسبب في معاناة الآلاف من الطلاب واسرهم، فضلا عن الخسارة المالية الباهظة.

    > في أبريل قام المسلحون باغتيال المهندس احمد يوسف عبدالله مهدي، مدير مشروع جبل مرة وابنه في 15 فبراير 2003 بمنطقة كبرى النحل على طريق نيالا- كاس- زالنجي.

    > في 2003/10/20م تعرضت عشر شحنات اغاثة تابعة للأمم المتحدة الى عملية نهب بواسطة مسلحي دارفور في منطقة كدتير بجبل مرة.

    > بتاريخ 2003/11/7م أغار مسلحو دارفور على خزان كلكل واختطفوا الشرطي حامد علي وابنه وحرسه، كما استولوا على عربتي لانذكروزر تخصان مواطني المنطقة.

    > في 2003/11/18م استولى الخارجون على القانون في دارفور على ثماني شاحنات نقل تجارية قادمة من ام درمان في منطقة ام هجيليج وهذه الشاحنات تخص بعض المواطنين.

    > في 2003/11/21م اغتال الخارجون على القانون المهندس الطيب عبدالقادر النور الموظف بشركة سوداتل للاتصالات في منطقة طور بجبل مرة المذكورة كان يتفقد خط ألياف نيالا- الجنينة.

    > بتاريخ 2003/11/27م تعرضت ثلاث عربات تابعة لهيئة توفير المياه لكمين من مسلحي دارفور بمنطقة شطاية بجنوب دارفور، وتم اغتيال ثلاثة مهندسين من هيئة المياه الريفية في الحادث، هذا بالاضافة للاعتداءات المتكررة على مواطني مدن دارفور المختلفة مثل الفاشر، كتم، الطينة، مليط، كلبس، الامر الذي ادى إلى قتل وترويع وتشريد المواطنين في هذه المدن.

    < ما هي طبيعة الوضع الانساني في دارفور الكبرى؟

    - الاوضاع الانسانية في دارفور التي تشغل بال الدوائر العالمية الآن كانت وماتزال محل اهتمام الحكومة منذ يناير 2003م وتمخضت جهود الحكومة عن مبادرة وطنية قادتها المنظمات التطوعية الوطنية والامم المتحدة والمنظمات التطوعية العالمية وبمؤازرة كريمة من المانحين وبذلك امكن توفير المساعدات الانسانية لكل المتأثرين خلال مراحل مختلفة باستجابة سريعة عالية الكفاءة وفاعلية غير مسبوقة خففت آثار الكارثة في اوساط 600 الف متأثر: منهم 320 ألف نازح و28 ألف لاجئ في تشاد، وفي هذا السياق فإن هذه الجهود تثمن عاليا المساندة والوقفة النبيلة لاهل الخير والعمل الانساني في دارفور.

    هذه الجهود الكبيرة وجدت التقدير في اوساط المتأثرين الفعاليات في دارفور والتي قامت بدورها بتكوين شبكة دارفور للسلام والتنمية والتي تضم في عضويتها 26 منظمة محلية تساهم الآن في قيادة العمل الانساني، ودعم مبادرات السلام الاجتماعي.

    ولضمان انسياب المساعدات عملت الحكومة من خلال اللجنة الثلاثية التي انشئت لتطبيق اتفاق ابشي للتوصل لتفاهم مع حركة تحرير السودان باقناع الطرف الثاني بالتعهد كتابياً بعدم التعرض لقوافل الاغاثة وضمان سلامة العاملين في الاغاثة في المناطق التي تمتد بين كورنوي والطينة، وتعمل الحكومة الآن على مواصلة الحوار مع حملة السلاح لوضع حد سريع لعوامل التوتر في كافة ارجاء دارفور.

    < ما هي الجهود التي بذلت حتى 20 ديسمبر 2003م؟

    - بلغت جملة المساعدات الانسانية التي تم توزيعها في دارفور حتى ديسمبر 2003م 25 الف طن من المواد الغذائية وغير الغذائية تفاصيلها كما يلي:

    > ساهمت الحكومة المركزية متمثلة في وزارة الشؤون الانسانية ووزارة المالية والمخزون الاستراتيجي ووزارة الصحة وديوان الزكاة بتوفير مساعدات انسانية منذ يناير 2003م بلغت 12 الف طن مواد غذائية وادوية ومياه وبطاطين ومشمعات وخيم، وهنالك برنامج مياه بتكلفة 27 مليون دولار من بنك التنمية الاسلامي بجدة لكل ارجاء دارفور.

    > قدم برنامج الغذاء العالمي 9870 طناً ممولة من المعونة الامريكية حيث تم توزيعها لكل المتأثرين بشمال وجنوب دارفور.

    > قدم الاتحاد الأوروبي 5000 طن من مواد غذائية وزعت عبر منظمة الطفولة البريطانية وتم تخصيصها للمتأثرين بمناطق الحركة في كورنوي والطينة وأمبرو وقد تم ايصال جزء كبير منها بالتنسيق مع اللجنة الثلاثية.

    > اللجنة الدولية للصليب الأحمر قدمت مساعدات غير غذائية «ادوية وبطاطين ومشمعات» تكفي لعدد 100 ألف متأثر ممولة من الحكومة الفرنسية تم توزيعها عبر جمعية الهلال الأحمر السوداني.

    > منظمة اليونسيف قدمت مساعدات غير غذائية «أدوية، بطاطين، مشمعات» تكفي لعدد 40 ألف متأثر بدارفور.

    > منظمة أطباء بلا حدود الهولندية قدمت مساعدات غير غذائية لعدد اربعة آلاف متأثر عبارة عن «أدوية، بطاطين، مشمعات، بمناطق زالنجي ونيالا».

    > جمعية الهلال الاحمر السوداني قدمت مساعدات غير غذائية «بطاطين، ادوية، مشمعات» لعدد 25 ألف متأثر بتمويل من الصليب الاحمر الاسباني والصليب الاحمر الالماني.

    > منظمة اطباء بلا حدود الفرنسية قدمت 40 ألف طن ادوية، خيم، ومشمعات تكفي لعدد 10 آلاف متأثر في كل من نيالا، وداي صالح تكفي لمدة ستة أشهر.

    > منظمة ميداير السويسرية قدمت مساعدات دوائية للمتأثرين بالجنينة.

    > منظمة الصحة العالمية قدمت 20 طن ادوية وبطاطين وخيم ومشمعات بالجنينة.

    > ساهمت منظمة اوكسفام في توفير مواد غير غذائية.

    > ساهمت منظمة الزراعة والاغذية (الفاو) بعدد 20 طن معدات زراعية وتقاوي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de