الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 03:45 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ياسر الشريف المليح(Yasir Elsharif)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟

11-28-2006, 11:29 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 21066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟

    الأمم المتحدة ماضية في اعتبار ما قاله وزير الخارجية السوداني لام أكول للسيد كوفي عنان والذي أعلنه.. الحكومة السودانية تقبل من حيث المبدأ قوات مشتركة "مختلطة".. ولا تعير أي انتباه لما ظلت حكومة السودان تصرح به على لسان غازي صلاح الدين وغيره، وحتى الرئيس البشير نفسه..

    أندرو ناتسيوس أمهل الحكومة السودانية حتى نهاية شهر ديسمبر 2006 أو أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى الخطة "ب" في التعامل مع حكومة السودان..

    الحكومة البريطانية تصرح بأنه ربما يتم النظر في مسألة حظر طيران حربي للحكومة السودانية في إقليم دارفور..

    المدعي العام للمحكمة الدولية يقول بأن لديه "النية لتوجيه الاتهامات لمرتكبى جرائم الحرب فى دارفور قريبا".. ربما في بداية ديسمبر المقبل.. يعني في ظرف أيام..

    بيان ينشر في الإنترنيت ممن يسمون أنفسهم "أنصار الله" يهددون بتصفية الرئيس البشير وكبار معاونية ويمهلوه حتى الثلاثين من ديسمبر..
    ويقولون:

    Quote: لسنا طلاب سلطة ولا جاه ولا ثروة ولا سلطان ولو كنا نشتهى ذلك لما صعب علينا الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح، ولكنا طلاب عدل وسيادة القانون وحماية البلاد، وننشد فك اْسر
    شعبنا دون اراقة دماء الاْبرياء، لهذا نمهل البشير للمرة الاْخيرة حتى الثلاثين من شهر ديسمبر من هذا العام2006م لتسليم السلطة الى حكومة قومية والا سلكنا الطريق الاْيسر
    بتصفية كل من عمرالبشير- على عثمان محمدطه- نافع على نافع- بكرى حسن صالح - مجذوب الخليفة- صلاح عبدالله غوش- عبدالرحيم حسين. نعلم انهم سوف يتخذون التدابير
    اللازمة لحماية اْنفسهم ، ولكن نحن من حولهم وهم لا يعلمون وقد اْعددنا بعون الله القوة الضاربة بالسلاح والمتفجرات والعربات الملتهبة وقوات الاقتحام لتنفيذ عملية النصر
    الساطع فى اْقل من يومين وبنجاح لنخلص شعبنا وبلادنا، لهذا نكرر وحتى لا نزهق الاْرواح البريئة نرجو من المواطنين التزام منازلهم حفاظا على اْرواحهم وممتلكاتهم اعتبارا من
    الاْول من شهر يناير من العام2007م اذا لم يسلم البشير السلطة لحكومة قومية. كما نساْل جماهير شعبنا اْن تساْل الله الرحمة والمغفرة لمن يسقط شهيدا من بيننا فى عملية النصر

    المصدر
    http://www.almshaheer.com/modules.php?name=News&file=article&sid=12346
    وأيضا من موقع العربية دوت نيت:
    http://www.alarabiya.net/Articles/2006/11/27/29430.htm
    الاتحاد الإفريقي يتهم الجيش السوداني بقصف قرى في دارفور
    مسؤول بارز بالأمم المتحدة: 4 ملايين في دارفور يحتاجون لمساعدات

    Quote: الصحــافة - العدد 4836 - 27/11/2006

    http://www.alsahafa.info/index.php?type=3&id=2147508115&bk=1
    أوكامبو يعتزم توجيه الاتهامات قريباً
    ديسمبر .. محكمة لاهاي.. وأوان القوات الدولية
    تقرير: المحرر السياسي
    * دفع المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية ، لويس مورينو اوكامبو ، باتجاه الاوضاع فى البلاد وداخل الانقاذ خاصة ، الى مزيد من التوتر والتأزيم ، وذلك باعلانه النية لتوجيه الاتهامات لمرتكبى جرائم الحرب فى دارفور قريبا.
    * اوكامبو لم يحدد تاريخا بعينه لتحديد لائحة اتهامه ، ولكنه اشار ضمنا الى ان المواعيد ستكون الشهر القادم ، فقد قال فى المؤتمر الصحفى الذى عقده الاسبوع الماضى ، انه قبل ان يقدم الادلة لقضاة المحكمة الجنائية الدولية، سيقيم مكتب الادعاء ما اذا كانت حكومة السودان تجري المحاكمات الخاصة بها عن نفس الوقائع ومع نفس الاشخاص؟. وعاد الرجل واكد على عزمه الفراغ من جمع معلومات في هذا الشأن بحلول أوائل ديسمبر !. .
    * وديسمبر القادم بحسب جدول الاعمال الدولى بخصوص السودان ، لايقف عند لائحة اتهامات اوكامبو ، وانما هو الشهر الذى تنتهى بنهايته ايضا فترة بقاء قوات الاتحاد الافريقى ، وتحويل مهمة حفظ الامن باقليم دارفور الى قوات مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقى بقيادة اممية ، بحسب ما الاتفاق الذى اعلنته المنظمة الدولية ، ونفت الخرطوم ما يتعلق منه باسناد قيادة القوات الى الأمم المتحدة وزيادة عددها . او اسناد المهمة الى جهة واحدة بحسب تلميحات جهات دولية ، يرجح انها حلف الناتو ، فى وقت تزداد الاوضاع على الارض بالاقليم سوءا بحسب تقارير المسؤولين الدوليين نتيجة الى المعارك التى تدور رحاها بين جبهة الخلاص والحكومة من جهة والمليشيات من جهة اخرى .
    * وبحسب اوكامبو، فان محكمته و«استنادا الى تقييم دقيق وشامل لمصادر الادلة التي تم جمعها ، تمكنت من تحديد أكثر الوقائع فداحة ، وبعضا ممن يمكن تحميلهم أكبر مسؤولية جنائية» ، ويؤشر هذا الحديث الى ان مدعى المحكمة قد خفض عدد قائمة الاتهام التى كانت لجنة التحقيق الدولية فى انتهاكات دارفور قد حصرتها فى 51 متهما ، ولكن اوكامبو كان قد اعلن باكرا ان تلك القائمة غير ملزمة لمحكمته وانه قد باشر تحقيقا منفصلا ، وبحسب مصادر غربية ديبلوماسية عاملة فى المجال الانسانى بالسودان ، فانهم يرجحون ان تقتصر لائحة اتهام اوكامبو على 15 متهما لحصر الذين يتحملون المسؤولية الاساسية عن ما ارتكب من انتهاكات فى دارفور لتسهل محاكمتهم ، ويسند هذا التكهن ان المحكمة الجنائية الدولية ، طبقا لدراسة نشرها الدكتور ساشا رودلف المستشار القانونى بالاتحاد الاوربى ببروكسل ، بالمجلة الدولية للصليب الاحمر عدد عام 2002 ، مكملة لنظام الامن الجماعى المنصوص عليه فى ميثاق الأمم المتحدة من خلال نظام العدالة الجنائية الجماعية باعتبارها احد الاذرع المهمة فى النظام الدولى الذى يعتمد على تطبيق حكم القانون ، بتوليها دعم المسؤولية الجنائية الفردية ، لاسيما فيما يتعلق بالافراد الذين يحتلون مراكز قيادية فى دولهم .
    * واوضح المدعى العالم للمحكمة الجنائية الدولية فى مؤتمره الصحافى الاسبوع الماضى ، انه وقبل تقديم لائحة اتهامه والبينات التى استندت عليها الى قضاة المحكمة سينظر فى ما اذا كانت حكومة السودان تجر ى المحاكمات الخاصة بها عن نفس الوقائع ومع نفس الاشخاص ، محددا اوائل الشهر القادم للفراغ من تلك المهمة . ويتضح من قصر الفترة «ايام فقط» التى يريد اوكامبو التحقق فيها من ان المحاكم الخاصة التى انشأتها الحكومة للنظر فى جرائم دارفور تنظر فى ذات القضايا والمشتبه بهم ، الذين قال ان محكمته فرغت من تحديدهم ، ان ذلك محض اجراء روتينى لا اكثر ، فقد قطع الرجل فى تقريره الثالث الذى قدمه الى مجلس الامن فى يونيو الماضى ، انه وبعد تقييم شامل من مكتب المدعى العام اتضح بان السلطات السودانية تواجه تحديات كبيرة لاجراء دعاوى قضائية جنائية «فاعلة»، وخلص الى انه وبعد التقييم لم يثبت ان السلطات السودانية اجرت تحقيقا او اقامت دعوى على القضايا التى تكون او ستصبح موضع اهتمام مكتب مدعى محكمة لاهاي، بما يسقط اهليتها للنظر امام المحكمة الجنائية الدولية .
    * غير ان اللافت فى ملف محكمة لاهاي هو اعتراف المدعى العام بالتعاون الكبير «حتى الآن» الذى يجده من الحكومة السودانية ، فقد ذكر اوكامبو فى حوار معه نشرته «الشرق الاوسط» اللندنية الاسبوع الماضى ، ان مكتبه نفذ اربع مهام فى السودان متعلقة بتقصى الحقائق فى الانتهاكات التى تمت بدارفور كان اخرها لقاؤه بمسؤولين رفيعين فى الدولة «احدهما عسكرى والثانى مدنى»، على حد تعبيره ، واللذين تمكنا بحكم موقعيهما من اعطاء صورة شاملة عن الصراع فى دارفور وعن انشطة كل طرف من اطرافه!! . غير ان اوكامبو لايستطيع ان يمضى فى تفاؤله هذا حول تعاون الحكومة السودانية مع محكمته ، اذا ما اعلن عن لائحة الاتهام والمتهمين قريبا ، خاصة فى ظل الرفض الحكومى «المعلن» على ارفع المستويات حتى الآن ، بعدم تسليم اى شخص لمحاكمته خارج البلاد ، وهى «نقطة ضعف» بنظر خبراء القانون الدولى الانسانى وناشطى حقوق الانسان فى نظام المحكمة الجنائية الدولية ، فرغم ان النظام الاساسى للمحكمة يطالب الدول الاعضاء فى الأمم المتحدة بالتعاون ، الا انها بحسب ، ايلينا بيجيتش المستشارة القانونية باللجنة الدولية للصليب الاحمر ، فى بحث نشرته بذات المصدر السابق ، ليست لديها آلية تنفيذ ثابتة يمكن ان يعتمد عليها المدعى لاجبار المتهمين على المثول امام المحكمة . وتشير، بيجيتش ، الى انه من حسن الحظ ان كان هناك وجود عسكرى دولى فى جمهورية يوغسلافيا السابقة ، تمكن ممثلو المحكمة فى بعض الاحيان من اقناع الدول المساهمة بقوات بالقبض على المتهمين .!! غير انها توقعت ان تواجه هذه المشكلة المحكمة الجنائية بصورة اكثر توترا . لكن كثيرا من التحليلات ذهبت الى ان القوات الدولية او المختلطة التى تدعو الأمم المتحدة لنشرها فى دارفور وترفضها الخرطوم، يراد لها دور فى القاء القبض على المتهمين ، ويسند هذه التوقعات ان قرار مجلس الامن 1706 والذى اقرت هذه القوات بموجبه نصاً فى احدى فقراته على ان تلعب هذه القوات دورا فى محاربة الافلات من العقاب !!

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 11-28-2006, 03:26 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-28-2006, 11:41 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 21066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: ذكر مسؤول امريكي رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه لصحيفة واشنطن بوست اليوم ان احد الأسباب التي تجعل السودان يرفض قوات الأمم المتحدة هو خوف الحكومة من ان تكتشف مزيدا من الأدلة على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في دارفور واستخدامها من قبل المحكمة الجنائية لإدانة اشخاص آخرين في الحكومة السودانية.

    واضاف المسؤول الأمريكي "ما لا يعلمونه ان هناك ادلة تكفي وتزيد[عن جرائم دارفور]





    شكرا للأخ واصل لتوفير هذا الخبر في هذا البوست..
    مسؤول امريكي: السودان يخشى ان تكتشف القوات الدولية ادلة...ة عن جرائم دارفور!!!
    أرجو منه أن يضع رابط الخبر كاملا من الواشنطون بوست..
    ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-28-2006, 11:41 AM

Elmuez

تاريخ التسجيل: 06-18-2005
مجموع المشاركات: 3488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    د.ياسر سلاما,

    إليك المزيد:

    [QUOTE][email protected]

    28 نوفمبر, 2006 06:53:25 AM

    قادة وجنود القطاع العسكري لشرق دارفور وكردفان يعلنون انسحابهم من اتفاقية أبوجا والانحياز للمقاومة المسلحة

    انطلقت الثورة من دارفور رفضا للظلم و القهر الذي مارسته الانظمة المتعاقبة على حكم السودان , على شعب دارفور خاصة و على أهل الهامش السوداني عامة , فقدم الثوار ارواحهم فداء للقضية العادلة التى خرجوا من أجلها , و صبر شعب دارفور على سياسة الحرق , التنكيل , و الاغتصاب و الابادة الجماعية التى طبقها نظام الانقاذ عليه , أملا في استشراق غدٍ تسوده الحرية و المساواة و الديمقراطية و العدالة .

    في يوم الجمعة الموافق 05 / 05 / 2006 و بمدينة أبوجا النيجيرية , وقع الاخ مني أركو مناوي اتفاقية أبوجا مع حكومة المؤتمر الوطني , و على الرغم من يقيننا من خوائها المدقع و عجزها عن تحقيق أية مكاسب لشعب دارفور , الا أننا لبينا نداء الاخ مني أركو مناوي في القبول بالاتفاقية بناء على وعود تعهد بالايفاء بها و فورا , وفق ترتيبات تمت بينه و حكومة المؤتمر الوطني , تمثل أبرزها في الآتي :

    - تحقيق الامن و الاستقرار لشعب دارفور

    - اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين وخاصة أبناء دارفور المعتقلين بسبب أزمة السودان في دارفور

    - ايقاف الحكومة لحملاتها التى تستهدف أبناء دارفور بمختلف مدن السودان

    - وقف اعتداءات القوات الحكومية و مليشيات الجنجويد على قرى المدنيين العزل بدارفور

    - نزع سلاح مليشيات الجنجويد في مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ التوقيع على الاتفاق .

    و حيث أن اتفاقية أبوجا تقترب من اتمام سبعة أشهر عجاف منذ تاريخ التوقيع عليها , و التى انعكست سلبا على أرض الواقع , و باتت مسوغ قانوني تستخدمه حكومة المؤتمر الوطني بالتواطؤ مع بعثة الاتحاد الافريقي في السودان لإرتكاب المزيد من جرائم الابادة الجماعية و جرائم ضد الانسانية ضد شعب دارفور الاعزل , و جعلت من مني أركو مناوي زعيما جديدا لمليشيات الجنجويد , تُسيره حكومة المؤتمر الوطني خدمة لأجندتها في دارفور و ضد شعبه الكريم , حيث منع قوات الحركة من التصدي لإعتداءات مليشيات الجنجويد و القوات الحكومية على المدنيين العزل .

    و بما أن مني أركو مناوي قد فشل تماما في الايفاء بتعهداته التى قطعها , و آثر البقاء موظف دون مهام في حكومة المؤتمر الوطني , و أسقط جميع مبادئ الثورة التى قاتلنا من أجلها , و أصبحت اتفاقية أبوجا تحت موافقته و صمته على جرائم حكومة المؤتمر الوطني , الحبل الذي تشنق به حكومة المؤتمر الوطني شعب دارفور , و أنها فتت و مزقت الاقليم الذي أصبح مسرحا لإعتداءات القوات الحكومية و مليشيات الجنجويد , اضافة الى الآتي :

    - اختزال نضال و حقوق شعب دارفور في وظيفة حكومية هامشية بالقصر الجمهوري

    - تدهور الوضع الأمني و خلق مزيد من حالات النزوح و التشرد

    - استمرار حملات الاعتقالات الكيدية و التعذيب ضد أبناء دارفور

    - استمرار الحملات الحكومية التى تستهدف أبناء دارفور بالداخل و الخارج بالتشريد من الخدمة , و الاغتيالات و التصفيات الجسدية .

    - اصرارالحكومة على ممارسة سياسة التجويع ضد النازحين و المشردين , بإستهداف و طرد منظمات الاغاثة و العمل الطوعي و الانساني .

    - تصاعد اعتداءات الحكومة و مليشيات الجنجويد على المدنيين العزل

    - استمرار دعم و تسليح و اسناد الحكومة لمليشيات الجنجويد

    و بناء على ما سبق , و بعد مداولات القادة السياسيين و العسكريين , تعلن قيادة القطاع العسكري لشرق دارفور وكردفان من مقر قيادة القطاع بمدينة حسكنيتة , الآتي :

    - رفض إتفاقية أبوجا و سحب كامل تأييد القطاع عنها

    - تعتبر جميع مناطق شرق دارفور و التى تقع تحت سيطرة قيادة القطاع العسكرية , خارج سيطرة حركة / جيش تحرير السودان – فصيل مني أركو مناوي , و تبعا لذلك ليست لمني أركو مناوي اية سيطرة على جميع مناطق شرق دارفور منذ يوم السبت الموافق 25 / 11 / 2006.

    - اللحاق برفقاء السلاح و الثورة الذين رفضوا اتفاقية أبوجا , و انشقوا عن فصيل مني أركو مناوي , بعد التوقيع علي الاتفاقية .

    - الإنحياز التام للمقاومة المسلحة و رفض أية حلول جزئية لا تعالج الجذور السياسية للمشكل , و لا تسترد كافة حقوق شعب دارفور المشروعة .

    - عدم الإلتزام بأي اتفاقيات لوقف اطلاق النار, استجابة لتصريحات عمر البشير المتكررة , و عبد الرحيم محمد حسين , و الناطق الرسمي بإسم الجيش الحكومي بعدم وجود اتفاقيات لوقف اطلاق النار مع الفصائل الرافضة لإتفاقية أبوجا , و كذلك اعلان بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان حل اللجنة المشتركة لمراقبة وقف اطلاق النار, إلا في حالة اعلان تراجعهم .

    و تأسيسا على ما سبق , فلقد قامت قوات قطاع شرق دارفور و كردفان العسكرية , يوم الأحد الموافق 26 / 11 / 2006 , بالتنسيق مع الفصائل الرافضة لإتفاقية أبوجا بإجتياح مناطق انتاج البترول بأبوجابرة , في معركة أسفرت عن تدمير لواء عسكري حكومي , و إسقاط مروحيتين حكوميتين و الاستيلاء على عدد ( 15 ) مدفع مضاد للطيران بحالة جيدة , و كميات من المؤن و الذخيرة و العتاد العسكري .

    تناشد قيادة قطاع شرق دارفور و كردفان جميع الفصائل بالعمل على توحيد الجهود العسكرية و السياسية وفق برنامج الحد الادنى, و فرز قيادة واعية و مدركة لمخاطر المرحلة .

    كما تدعو و تناشد كافة المناضلين رفقاء السلاح و المؤيدين لإتفاقية أبوجا, بعدم الإستمرار في هذه المسرحية المخجلة و المعيبة في حق شعب دارفور, و رفضها و العودة لخندق النضال , لإسترداد جميع الحقوق المشروعة و المغتصبة , و تحقيق العزة و الكرامة لشعب دارفور الأبي , الذي أذلته جميع الحكومات المركزية التى تعاقبت على حكم السودان .

    و تهيب بالمجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة , بالإسراع في تطبيق كل القرارات الأممية ذات العلاقة , خاصة القرار 1706 و التدخل لحماية المدنيين ووقف المذابح الجماعية , كما تناشد المدعي العام لمحكمة الجزاء الدولية بسرعة الإعلان و القبض على المتهمين بإرتكاب جرائم الابادة و جرائم ضد الانسانية , المراهنين على الحل العسكري لأزمة السودان في دارفور , الذين أصبحوا عائقا أمام تحقيق السلام والوحدة الوطنية , و رهنوا مصير الشعب السوداني كافة و خاصة شعب دارفور بالإفلات من العقاب .

    حافظ إسماعيل عبدالشافي

    الناطق الرسمي بإسم القطاع

    هاتف : 008821637153810

    القطاع العسكري لشرق دارفور و كردفان

    قيادة القطاع - مدينة حسكنيتة

    [email protected]

    28 / 11 / 2006


Quote:

(عدل بواسطة Elmuez on 11-28-2006, 11:50 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-28-2006, 11:48 AM

Elmuez

تاريخ التسجيل: 06-18-2005
مجموع المشاركات: 3488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    الرأي العام
    الثلاثاء28نوفمبر2006م

    د.خليل: مني نادم على توقيع إتفاق أبوجا

    اكدت مصر على أهمية تحقيق السلام في دارفور الذي سيؤدي الى الاستقرار في السودان باكمله ،وفيما بعث رئيس الحزب الاتحادي محمد عثمان الميرغني «3» رسائل للعواصم «طرابلس- القاهرة وانجمينا»، يحثهم على التدخل بشأن التفاوض بين الحكومة والحركة.

    وضبط مسألة الحدود. وكشف دكتور خليل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة عن اتصالات تجرى بينه وكبير مساعدي رئيس الجمهورية مني اركوي مناوي نقل خلالها مدى الخطأ الذي وقع فيه بالتوقيع على اتفاق أبوجا لاسباب عددها.وعقد ابراهيم اجتماعاً مطولاً مساء أمس مع محمد عثمان الميرغني استمر لاكثر من «3» ساعات واجتمع أمس الاول بمساعد وزير الخارجية المصري بحضور مدير ادارة السودان بالخارجية المصرية طرح خلاله «مطالب» حركته للدخول في مفاوضات مع الحكومة من اجل تحقيق سلام شامل وعادل في الاقليم.واقترح المسؤول المصري - حسب محمد آدم الحسن مسؤول الاعلام بالحركة مكتب القاهرة- أهمية الوقف الفوري لاطلاق النار ناصحاً الحركة «بالمرونة» عند التعاون وفي عرض مطالبهم مع التعامل «بحكمة» مع قضايا التدخل الدولي.وقال آدم لـ«الرأي العام» ان الميرغني وابراهيم اتفقا خلال اللقاء على عدد من النقاط خاصة على وساطة الجوار وعلى وحدة السودان واشار ان الميرغني نبه ان مشكلة دارفور اذا لم تحل سياسياً فان امر دخول القوات الدولية سيصبح امراً واقعاً.على ذات الصعيد قال آدم ان خليل كشف في ندوة كبرى السيناريوهات المتوقعة للسلام في دارفور كشف عن اتصالات تجرى بينه ومني اركوي الذي ابلغه مدى الخطأ الذي وقع فيه بالتوقيع على اتفاق أبوجا بحجة انه لا تغيير على الارض حيث ان الاتفاق لا يزال على الورق.

    www.rayaam.net

    و ده لنك المداخلة الأولي:
    www.sudanile.com

    (عدل بواسطة Elmuez on 11-28-2006, 11:55 AM)
    (عدل بواسطة Elmuez on 11-28-2006, 12:11 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-28-2006, 05:15 PM

عثمان عبدالقادر
<aعثمان عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 09-16-2005
مجموع المشاركات: 1252

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟ (Re: Elmuez)

    الأخ/ د.ياسر

    إن العد التنازلي قد بدأ يوم 30 /6 /1989 كما جاء في نبوءة الأستاذ محمود ولكن القضاء يطبخ على نار القدر الهادئة وقد اشتد الآن أوارها وعلا زفيرها.

    أبوحمد
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-29-2006, 07:52 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 12-09-2002
مجموع المشاركات: 21066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: هل بدأ العد التنازلي لسلطة الإنقاذ!!!!!! ؟؟؟؟؟ (Re: Yasir Elsharif)

    شكرا يا المعز وعثمان..

    نعم يا عثمان العد التنازلي لسلطة الإنقاذ بدأ من يوم مجيئها، وقد كانت تجربة مؤلمة ورهيبة..
    وهاهي الآن تلفظ أنفاسها الأخيرة..


    ياسر

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de