الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 09:23 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-08-2010, 07:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم

    وردتنى الكثير من الرسائل تسال عن راى الاستاذ مرتضى الغالى فى كثير من القضايا التى اعتاد ان يكتب فيها واهمها قضايا الوطن والتى تعودت على انزال ما يكتبه بصحيفة اجراس الحرية على مواضيعى التى انشرها هنا ..
    والقراء فى شوق لعمود مسالة الذى اختفى مع اختفاء صحيفة اجراس الحرية عن اثير الانترنت ..
    الا اننى سعيت لاسعاد القارىء بما فاته فى هذه الفترة وخاصة الشهر الفضيل والتى كتب فيها مرتضى مجموعة من المسائل تحت عنوان رمضان كريم لقضايا متنوعة ومهمة
    نتواصل مع الاستاذ مرتضى الغالى هنا


    اقرا

    --------------------
    مسالة

    بالمناسبة...!!


    مرتضى الغالى


    اذا صحّت الأنباء عن هجرة 1800 طبيباً (الف وثمانمائة) من السودان فإنهم (غير ملومين).. وقد شهدنا كيف تعاملت معهم الحكومة بالضرب والاختطاف والإهانة والتحقير.. ثم بعد ان طفحت القدر وفاض الكيل انفكت الأزمة وصلت الوزارة معهم لإتفاق اذا بالحكومة تتعامل معهم عن طريقة الاستفراد والضرب تحت الحزام و(لوي الايد الموجوعة) بتأخير المرتبات وتبديل الأرقام وإلغاء الاستحقاقات والتنكر لبنود الاتفاق والنقل التعسفي والفصل من الخدمة والانتقام الصريح..وهذه من الحالت الغريبة التي نرى فيها الدولة ممثلة في مؤسساتها (تحمل الحقد عدييل على فئة من شعبها) وهي تقول في سرها ما ما معناه: (انتو فضحتونا باضرابكم الناجح ولويتو ايدنا ..طيب تعالو شوفوا حنعمل فيكم ايه).. وقد كان.. بعد ان خفتت الأصوات وذهبت الأقلام والكاميرات وخرجت الحكومة من الأزمة وهي مكشوفة العورة..!!



    وما كان الاطباء يطلبون المستحيل.. بل انهم يطلبون كرامة المهنة ومتطلباتها، واصلاح البيئة الصحية شيئاً ما، فصوّرتهم الحكومة طالبي مكاسب غير مستحقة، وراحت تبكي على المرضي في الطوارئ (وهي سبب اذاهم).. وتبارى بعض الأطباء الكبار من (أهل الضمير النائم) و(الموالاة اليقظة) و(الوجوه العكر) في ادانة الاضراب، والتحسّرعلى المرضى الذين امرضتهم سياسات الانقاذ وأولوياتها تالمقلوبة التي تهمل المستشفيات والمراكز الصحية وتقوم بتشييد (السلالم المتحركة) في المولات والسيوبرماركتات والبقالات الملحقة بدور العبادة... ولا تسأل عن نقابة الأطباء الموالية... ولا تسأل ماذا حدث للشخصية السودانية ومرجعية العائلة التي ترى رب الأسرة وهو يناصر الباطل ويقبل بالتشريد والضرب والسحل وقطع العيش لافراد مهنته، ويقف في صف الباطل، ثم يعود الي بيته ويتعشّى مع اسرته واطفاله وكأن شيئا لم يكن... فلا هو يخجل ويؤنبه ضميره.. ولا الأسرة تسائله ماذا صنع بشباب مهنته وكاره وحرفته...!! لعنها الله من (لقمة لا تنزل من الزور) ان كان في النفس احسان... وايمان كما قال الباكي على الاندلس...!!!


    (تخيّلوا) دولة تقول انها بترولية.. وجاذبة للاستثمار.. يتمّ فيها ضرب الاطباء، ثم يهرب او يحاول الهرب منها الف وثمانمائة طبيب، وقلوبهم تتقطّع حسرة على وطنهم الذي مُنعوامن خدمته.. وكلنا يعرف لهفة الأطباء الشباب على العمل داخل السودان وخدمة اهلهم.. فهم أولاد وبنات حلال.. نابغون.. (جاءوا في الزمن الانكشاري الغلط) ....نضّر الله وجوههم ووجوههن ويسّر لهم جميعاً دروب الهجرة... فالموت أصلاً يحاصر المواطنين بالسياسات الخرقاء وبؤس الحياة وسماجة المتنفذّين، وكذلك بالإهمال والاقصاء... ولسان حال الوطن يقول للأطباء الشباب: في أمان الله (عملتو العليكم)...!! ومن يبقي منكم في السودان سيرفع الراية ولن يقبل الضيم...!!


    * رمضام كريم...

    ولكن بالمناسبة: هل قام المؤتمر الوطني بتعيين رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني رئيساً لاحدي الهيئات الشعبية الخاصة بالمؤتمر الوطني..
    .(والله ان رمضان لكريم)...!!!!






    مسالة


    مرتضى الغالى
    متى الإعتذار..!!


    رمضان كريم...

    اليوم الجمعة لا سياسة... وفي بعض أخبار اللصوص عبرة وطرافة ربما تصل الي حد التماهي بين السارق المسروق، مع تفاهة أو نفاسة الاشياء المسرقة ..وقد كان (أهلنا الهمباته) يتفاخرون بأن (الكور عندما يحمي) فإن سرقتهم تكون من النياق البكار الفارهات وليس مجرد (صفايح زيت)..!! وأحيانا يحاول اللص ان يُظهر البراءة فتخدعه نفسه التي تحس بالجريمة، مثل ما روينا مرة عن سارق الدجاج الذي جاء للمسجد وجلس فقام الإمام الي المنبر وقال ما بال بعض أقوام يسرقون الدجاج ويأتي احدهم الي المسجد (وعلى رأسه ريشة) فتحسّس أحد الجالسين رأسه بيده وتم كشفه وفضيحته... وقد كانت الدنمارك على خلاف مع المجموعة الأوروبية حول السياسة الزراعية، فكان وزير خارجية الدنمارك يسمي مجموعة السوق الأوربية المشتركة (لصوص الدجاج)...!


    هناك لصوص ظرفاء وهناك لصوص ماهرين مبدعين في "الصنعة" يستطيعون (سرقة الكحل من العيون) ومنهم من يستطيع سرقة التلفزيون حتى (في وقت عرض المسلسل).. ومن اللصوص الأغبياء أصحاب الخرق والعته والبله الذين يسرقون ببلاهة ولا يتحرّجون من ترك آثارهم في كل موقع.. ومنهم (الشارف) الذي لا يشبع، ومنهم (عديم الذوق) ومنهم (صغير النفس) الذي يسرق البقرة ويسرق معها (الوتد والحبل).. ويسرق (قدرة الفول) ويأخذ معها (الكمشة)...هكذا قضت حكمة الله في بعضهم، ولكن من بين اللصوص الظرفاء مَنْ يصحو ضميرهم فجأه، فيقومون بزيارة منزل الأسرة ليعتذروا لهم كما حدث في فرنسا وبريطانيا.. ومنهم من يتراجع ويعتذر كما حدث في مدينة فوكوشيما شمال اليابان عندما دخل لص متجراً لنهبه، فواجهته مديرة المحل باستخفاف عندما طلبها بتفريغ الخزنة في كيسه وقالت له (لا تكن سخيفاً) فغيّر رأيه فوراً وقال لها: أنا آسف، واتصل بنفسه بالشرطة... وأحياناً يثوب اللص الي رشده وينصت لصوت ضميره، مثل لص فلوريدا الذي ارسل رسالة قصيرة مع شيك بقيمة المسروقات يقول فيها: آسف يا صديقي لأخذي الطعام من افواه عائلتك..!!


    ومن اللصوص من لا ينظر للمخارج مثل لص شرق لندن الذي وقع في موقف حرج بسسب عجيزته الضخمة، فقد حاول الدخول الي احد المنازل من الشباك، الا ان ضيق اطار النافذة لم يسمح لمؤخرته الكبيرة بالمرور.. وجاء رجال الإطفاء والدفاع المدني لتخليصه من (مصيدته الاختيارية)...!!
    وطبعاً هناك لصوص القلوب.. وهناك (سارقي أحلام الشعوب)..

    فمتى يا تري يعتذر المؤتمر الوطني..!!
    .



    -------------------------




    شوف العين..!!

    مرتضى الغالى


    من الأفضل ان يستقيل رئيس مفوضية الاستفتاء، فهذا أفضل من التلويح بالإستقالة وعلى الله التكلان.. فقد سمعنا منه - مع فائق الإحترام- كلاماً يعبّر عن ضيق النفس والزهج، كما ان تصريحاته فيما نرى - والله أعلم- تبتعد شيئاً ما عن قسطاط الحصافة الصبورة، والحياد القانوني والوجداني، وتقترب من (مشتقات اليأس) ومن التحامل الخفيف على ماهو مشروع من (حرية اللوبيات الداخلية) الموجودة في كل لجان الدنيا ومفوضياتها وهيئاتها.. فما بالك بمنعطف السودان الحالي التي ضاعت فيه معالم (دولة الجميع)..!!..


    وما هي المشكلة في أن تتوافق رؤى أعضاء المفوضية من أبناء الجنوب خشية ان يأتي لمنصب الأمين العام أحد (المقالب الكبرى) من الموالين الذين يتدثرون بثوب القومية كما حدث في مفوضية الانتخابات التي فاحت منها (رائحة السمك) والتي سمع العالم كله بفعائلها عندما جاء غالبية اعضائها للناس بحجة انهم قوميون، فطعنوا القومية، وجرحوا الوطنية، وأراقوا دم الحياد، وأداروا ظهرهم للإنصاف، و(ناموا فوق اللوائح) وتوشّحوا بقفاطين المؤتمر الوطني، ونتج عن ذلك انهم سوّدوا وجهه الإنتخابات، و(رمّدوا) حريتها ونزاهتها... ودمسّوا ليلها واغطشوا ضحاها...!!


    اما ان يقول المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني انهم كإسلاميين غير مسؤولين عن الإنفصال اذا حدث، فهذه هي والله حكاية الرجل الذي سرق الديك ونتف ريشه، وجلس في المسجد يدّعى البراءة (وفي رأسه ريشة)...!!

    فمن هو المسؤول عن الانفصال اذا لم يكن هؤلاء الاسلامويون الذين جاءونا بأسماء شتى ما انزل الله بها من سلطان، فقسّموا وجزأوا وفرّقوا وشتّتوا.. وهتكوا نسيج الوحدة الوطنية، وأصابوا التنوع في المقاتل، وبصقوا على طست التعددية الزاهية الباهية، واصطنعوا قهر الإثنيات، وعدم احترام الثقافات، و(امتهان الكرامات) وتمزيق الجماعات؛ فمن هو المسؤول عن الإنفصال اذا حدث وهم منذ ان وطئوا ساحة السودان لم يصنعوا معروفاً غير وضع الحواجز بين الأبناء والآباء والأمهات، والأسرة، والبيت، والبطن، والفخذ، والعشيرة، والقبيلة، والحي، والظعينة، والمراحيل، والقرية، والجامعة، والفريق الرياضي، والحزب السياسي، والفرقة الدينية، والسجادة الصوفية، والرابطة الإجتماعية، والادارة الاهلية، والشركة التجارية، والنادي الثقافي.. فمن هو المسؤول عن الانفصال عداهم؟ وهل يريدون ان يتبرأوا عن دماء وحدة السودان كما حاولوا كل مرة التبرؤ عن العمايل والهوايل والجوايل الكارثية، واللوافح والجوائح والجوانح العظمي في حياتنا الحاضرة الذي رآها كل الناس رأي العين...
    (وليس قول قالوا)...!!


    نتواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 01-09-2010, 06:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 07:59 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    الوحدة بالعضل...!!

    مرتضى الغالى


    الوحدة بالزندية لن تنفع.. ولن تكون بذلك وحدة وانما (كسر رقبة).. ولن يفلح فرضها بالقوة على طريقة (اخنق فطّس). واذا كانت المسألة كلها لا تخرج من دائرة استمرار الشمولية والتجبّر والاذلال والقهر فلا خير في الوحدة، ولا خير في الشمال ولا الجنوب... ولا أحد يمكن ان يلوم أهل الجنوب اذا هربوا من القهر بالإنفصال، لولا المسؤولية الاخلاقية والتاريخية تجاه من يشاطرونهم في الشمال الدعوة للتحول الديموقراطي واحترام كرامة المواطنة..


    وللأسف فإن التحوّل الديموقراطي (خرج ولم يعد) بل لقد ازداد ابتعاداً وتوارياً، وكسدت اسواقه لصالح أسواق النفاق و(العمائم المعووجة والمقلوَظة)...وبالإختصار فإن البلد عامة ليست بخير...


    فما زال الفساد المالي والإداري والخدمي والاستثماري والسياسي يعربد في كافة أوجه الحياة بلا ضابط ولا رابط، ولا زال الاحتكار يقوم على قدم وساق، ولا زال الفقراء من اهل بلادنا وهم الغلبة الغالبة يئنون تحت وطأته القاهرة، ولا زالت الحياة الاجتماعية مكتومة.. وقد أدمى قلوب الناس ما حدث في بيت الفنون، حيث لا يزال من يحسبون انفسهم اوصياء على أخلاق العباد يحومون وهم يسحبون خلفهم طيالسهم السوداء، وما زالت ساقية المناصب تدور على الحزبية لا على الكفاءات، وما زالت وطأة الضغط على الخزينة العامة تجر وراءها الأعباء الثقال بحكم كوتة المرتبات والسيارات والعقارات والمخصصات على دائرة تزيد عن (تسعة وتسعين وزيراً) أو من هم في حُكم الوزراء والدستوريين الاتحاديين... دعك من الولايات التي اصبحت مثل الإقطاعيات، مع ان بلاد الله ذات الاقتصاديات الباذخة لا تجد فيها أكثر من (طاشر وزير) وعندما تزيد الغلة كثيراً ويطفح الكيل بهم لا يتعدى عدد وزراء بلاد الدنيا الغنية والشاسعة عن (كم وعشرين) وزيراً...!




    هل الأحوال في السودان بخير؟ ابداً والله.. لقد تمت قسمة السودانيين الي اغلبية فقيرة محرومة ومبعدة، وأقلية مسأثرة بالعمارات و(الراحات) والثروات والأبعاديات، ولا يستطيع احد ان يسألها اذا تمدّدت في التوكيلات والشركات والميادين العامة أو في (أحياء السلطة الجديدة) في حين يتم احصاء أنفاس من تسوّل له نفسه ان يحاكي (البوربونيين وأمراء قشتالة)... ومع كل هذا من المآسي ان يقول قائل ان الرقابة القبلية على الصحف (قد تعود) لأن الرقابة (حق دستوري)..!!
    حال البلد كئيب وساحاتها قاحلة وأولوياتها مغلوطة.. ومأساة دارفور مستمرة.. ولن تفلح الوحدة بالزندية، بل لا معني لها أصلاً مع استمرار الشمولية والقهر...

    ورمضان كريم.!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 08:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    جورج يفاوض جورج..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم... ولكن لا يجدي ان يتم الإعتماد على من افرزتهم الانتخابات السابقة (اياها).. بإعتبار انهم رموز دارفور، فهم (جزء من المشكلة) ولن يكونوا ابداً جزءاً من الحل.. حتى لو فاخرت الشهب الحصى والجنادل، وقال السهى للشمس انت ضئيلة.. وقال الدجى للصبح لونك حائل ..لماذا؟ لأنه (عند التناهي يقصر المتطاول).. وكان الله في عوننا...!!


    هل نقول: يا نفسُ جدّي إن دهرك هازل..!! أم علينا أن نخرج من هذه الترّهات؟ حيث ان الوصفة التي يقول المؤتمر الوطني أنه قد أعدها للسودان ولدارفور (وصفة عليلة) تحتشد بأخاليط من الأعشاب الضارة والتوابل (فاقدة الصلاحية).. وهي من بدايتها وصفة مأزومة لأنها تقوم على الإستفراد و(الألاعيب القديمة) وإبعاد الكيانات السياسية والوطنية والشعبية من المشاركة.. كما انها تقوم على مشاركات (منها وفيها) وتظن ان (حمدها في بطنها) ولكنها عاطلة من الحمد، ومن البركة، ومن العافية، ومن السلامة؛ فالذين يتحدث اليهم المؤتمر الوطني ويطلب منهم النصح والمشاركة، ويطالبهم بأن يخرجوا من جيوبهم حل ازمة دارفور، هم المؤتمر الوطني نفسه..


    ونحن الآن في كل محفل ومشهد لا نري إلّا المؤتمر الوطني (يخاطب المؤتمر الوطني)...!! فعندما تقول قيادات الدولة انها تلتقي بأهل دارفور، فإنها تلتقي بمن يرتدون جلابيب المؤتمر الوطني في دارفور.. وعندما تقول انها قابلت الشباب فإنها لم تقابل إلا شباب حزب المؤتمر الوطني، وعنما تقول انها خاطبت الطلاب الوطنيين، فإنها لم تخاطب الا شريحة طلاب المؤتمر الوطني الذين تنكرهم القومية وينكرونها... وهكذا هو الحال مع فئات التجار والعمّال والمعلمين..الخ فهل هذا هو الحال الذي أورثتنا اياه الانتخابات المعطوبة المثقوبة المؤودة النطيحة التي لم تجعل السودان يتقدم قيد فتر من (الجكنيبة والخفجيبة) التي كان فيها قبل الانتخابات..؟!


    هذا هو الوضع الذي ادخلنا فيه هذا الحزب الذي لا يستمع لنصيحة، ولا يأبه لشكوى أو مظلمة، ولا يراجع الزلّة، ولا يضاعف الغلّة، ولا تهمه مصائر الملّة، ولا تعنيه متاعب ربات البيوت (مع الحلّة) وها هو يحيل ازمة السكر والتموين الي افلام هندية متكررة، من تجاهل الاحتكار، والسير عكس التيار، ومهادنة الكبار، وتكسير عظام المواطنين الأغيار.. ولا نريد ان نتذكّر مع مقلب الانتخابات المفوضية (مقطوعة الطاري) التي جاءت إلينا بإسم القومية، فسخرتْ من آمال الناس، وسفهت احلامهم، وقامت بالتوقيع على الهوائل، وتقاعست عن الحق الصراح، وكتبت اسمها في (قائمة جينيس) للأرقام القياسية في (قوة العين) واحتمال البيع المغبون و(السردبة) للتجاوزات ..

    ورمضان كريم..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 08:14 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    ستر العورة..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم ..

    ولكن غريب أمر من يرون أن الصحافة هي التي تهدّد أمن البلاد والمجتمع، ولا يرون ان من يفعل ذلك هم السراقون النهابون المختلسون، وكذلك أصحاب القرارات القهرية البلهاء الفطيرة، والجهلة من المسؤولين الذين يؤذون النسيج الاجتماعي، والذين يدافعون عن العنصرية، والذين يتباهون بالقبلية الشوهاء، ويشايعهم في بعض ذلك بعض التابعين وبعض الصحفيين، وقد قرأنا بالأمس - بكل الأسف- افتتاحية صحفية أو ما شابه؛ تصف أحد السياسيين الكبار من باب التهوين من شأنه فتقول ان (قبيلته متواضعة) فمن أين يستمد هذه القوة؟


    لماذا؟ لأن الرجل تجرأ وهاجم المؤتمر الوطني وقال رأيه في الإستفتاء... انها ارتكاسة كبرى تعود بنا الي ضلالات العزوة القبلية المنتنة، وتكريس حظوظ المواطنين السياسية والاجتماعية إنطلاقاً من جذورهم الإثنية والقبلية.. وهكذا حتى نعود الي الجاهلية الأولى، والعصور المظلمة ومحاكم التفتيش وجهالات القرون... وانا لله وانا اليه راجعون..!!
    هذه الاجهزة المهتمة بأمن البلاد والمجتمع عليها ان تتجه الي مهددات الأمن الحقيقية التي ينشرها الفساد على أرض السودان، وان لا يصبح اكبر همّها عودة الرقابة القبلية على الصحافة... فالصحافة هي المعين على تنظيف البلاد من الفساد، وتنبيه الغافلين إلي الكساد، وكشف المهدّدات الحقيقية ومخاطرالعنجهيات، حتى لا يستشرى أصحاب البطر، ويظنون انهم قد ملكوا رقاب العباد واصبحوا مثل (عاد) التي لم يخلق مثلها في البلاد..!


    أليس الفقر هو (السافوته) الحقيقية لأمن المجتمع؟ اليس الفساد هو المهدّد الأعظم؟ هل تستطيع الأجهزة المناط بها تأمين البلاد سؤال المسؤولين الكبار عن مصادر ثرواتهم وثروات أهلهم؟ أو عن كيفية تشييد ضاحية (بيفرلي هيلز) في جانب الخرطوم؟ هل تتجه الاجهزة المعنية لكشف النقاب عن تدهور احتياطي النقد الاجنبي في السودان وانخفاضه بنسبة 75%؟ أو ان تنظر في صحف الأمس لتعلم ان ولاية الجزيرة وحدها (القريبة من العيون) تشير فيها أرقام (احصاء ناقص) وغير شامل عن وجود مائة وستين الفاً من المعاقين والمشردين والطلبة المعسرين، دعك عن فقر المعيشة والفاقد التربوي والتائهين في البادية.. ولكن هل اهتزت بعض (الكروش المتخمة) عندما كشف احصاء سابق عن محنة جوع الآلاف من تلاميذ مدارس الخرطوم.. دعك من الولايات الاخرى؟


    هل تؤذي البلاد أخبار الصحف ومتابعاتها وتقاريرها القابلة للتصحيح والرد والمراجعة والتقاضي؛ أم تؤذيها الأفعال الهوجاء في حق البلاد والعباد؟ ولماذا تريد الرقابة القبلية حماية بعض (الذوات السياسية) من الإنتقاد، ومنع الصحف من كشف (عورات) الشأن العام؟! ...هل وصفة تأمين البلاد هي عودة الرقابة القبلية وطرد البي بي سي..؟؟

    رمضان كريم..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 07:25 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)




    استراحة وطنية قصيرة مع القراءة
    انقر هنا على المثلث وواصل قراءة مسالة
    نقرة منك ونقرة

    منى على المثلث

    (عدل بواسطة الكيك on 02-09-2010, 11:49 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 10:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    صباح الأسى..!!

    مرتضى الغالى


    العيب كل العيب والخطأ كل الخطأ ان نظل نلهج بـ(اللغاويس) السياسية، وماذا قال هذا السياسي أو ذلك الناطق غير الرسمي أو الناطق الاخرس والناطق بالنفاق، ونهمل امراً مثل الذي ذكره بالأمس الزملاء الصحفيين والكتّاب عن أطفال مدارس الأساس الذين يتساقطون في الطوابير ويندسّون في الفصول المظلمة عند الفسحة لأنهم لا يملكون (حق الفطور)...!!


    هذه هي الكارثة القومية الحقيقية، وهذا هو الزرع الخاسر لحصاد الغد، في حين ان القنوات الملّونة وخطب المنابر والمكرفونات الهادرة تتحدث عن انجازات دوواين الزكاة الباهرة، وعن الرحمة، وعن التكافل، في حين اننا نجتهد في تركيب (السلالم المتحركة) بالمساجد في مظهرية قبيحة، مع ان الذهاب الي الصلاة يقوم على التشمير والنشاط... لكن هذا هو حال الزّهاد الجدد، الذين جاءونا بإسم الدين فلم يلبثوا حتى انتشروا في أحيائهم الجديدة التي تتطاول فيها الأدوار وتهدر فيها المكيفات، وتتم فيها الحيازات تحت قسمة الحزبية والقرابة و(البني عميه) والمصاهرة...!


    القضية في أطفال الأساس الذين لا يجدون حق الفطور... ونحن هنا لا نخاطب الحكومة، فهذه قد عرفنا (صخرية قلبها ووجدانها) ولكن نخاطب المجتمع المدني ورجال الأعمال اذا كان لا يزال بينهم من يرق قلبه للفقراء والمحرومين والمعسرين واليتامي والأيامي وتلاميذ المدارس النبهاء الذين يخبئون عيونهم كل يوم بعيداً عن االصباح لأنهم لا يملكون حق الفطور...!!



    هل نحن وطن يستحق الحياة..؟؟ ونحن نرى كل مشاهد الترف والبذخ من أهل السلطة ومنسوبيها ومحاسيبها واثرياء هذا الزمان.. وطلابنا طلاب الاساس يسقطون في الطابور من الإعياء لانهم لا يفطرون؟ ولا يملك اباؤهم ثمن السندويتش اليومي؟ ربما نتيجة لمناشدات سابقة انطلقت بعض مشروعات المجتمع المدني وهيئاته ومنظماته نحو توفير وجبة أطفال المدارس، لكن لابد من تجديد تلك المبادرات، وأيضا توفير المقاعد وإجلاس التلاميذ الذين يجلسون على الأرض، لأن (الميزانية النفطية) لا توفّر لهم المقاعد... ومع هذا يريد المؤتمر الوطني ان يبدأ معنا العقد الثالث بعد عشرين عاماً ما خراب المدارس و(تشليع الوطن)..!!


    ليكن التركيز على مشروع جديد يتكفّل به المجتمع في كل مدينة وقرية تجاه تلاميذ الأساس، من أجل توفير وجبة الفطور.... وللزملاء الأفاضل الذين بدأوا الطرق على هذه القضية العامة ان لا يتركوها حتى تصل الي (مرحلة معقولة) بجهد المجتمع المدني وأهل الخير... ومن أجل وضع الأولويات في مكانها الصحيح... فحرمة الانسان مقدّمة حتى على حرمة الأماكن المقدسة يا من تتفاخرون على الدنيا وعلى فقراء بلادنا بتركيب السلالم المتحركة في مساجد الضرار والمظهرية والسراميك... ويا مَنْ تبنون القصور المشيدة... وتعطّلون الآبار...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 10:19 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    التهجير الثاني..!

    مرتضى الغالى

    !
    رمضان كريم ..

    ولكني أضم صوتي للذين يحذّرون من استخدام القوة والعنف في حل مشكلة دارفور، حيث لا يمكن ان يجتمع القهر مع السلام.. (كيف نار تشعل في مناهل) ؟!...!!


    هذا طريق وعر لا يدعو له الا الجلادون الذين لا يهمهم الا استقرار سلطتهم على جماجم البشر.. ويناصرهم على ذلك أولئك الذين رتعوا على فتات موائد السلطان - وبينهم صحفيون وكاتبون للأسف- فانقلبوا حرباً على المواطنين المساكين الضعفاء، وهم يزعمون انهم اسلاميون ونصراء للمؤتمر الوطني، مع انهم (ينبحون من أجل حماية أذنابهم)..وكل الشعب اصبح يعرفهم بسيمائهم، فهم قد أصبحوا رهناً لوضعهم الجديد في بحبوحة الثروة والمال، واصبح آخر همهم الوطن وانسانه... وهذه من طبائع بعض النفوس الضعيفة الخوّارة.. وليس غريباً أن يكون من بين الذين يقفون ضد سكان معسكرات دارفور درافوريون من النساء والرجال أصبحوا تحت جناح المؤتمر الوطني يحضهم على الوقوف ضد مواطنيهم فيستجيبوا، ويغدق عليهم من نعيم السلطة والحماية والرعاية ما ينسيهم معني مناصرة مواطنيهم الضعفاء الشرفاء، فأصبحوا يعملون على نزح االنازحين في دارفور من منازحهم القديمة الي منازح جديدة (أسوأ وأضل) حتى يتعذبوا مرتين، وحتى يُرضي الحزب الحاكم غروره بأنه قد انتصر على النازحين..!!



    لقد تواترت هذه المواقف القبيحة التي يندي لها جبين الانسانية من بعض ابناء دارفور من اشياع (اوكازيون المواسير) المنعمين الذين يستأنسون بالغزلان والأرائل في قصورهم، ولا يهمهم في شئ ان هناك أكثر من اثنين مليون وستمائة ألف مواطن في دارفور مع اطفالهم ونسائهم وكبارهم ومرضاهم يعيشون منذ سنين طويلة في جوف المعسكرات (مكاسير الخاطر) تتناوشهم الامراض والعلل ويفترسهم الجوع الهوان.. دعك من ضياع ابنائهم الذين افتقدوا المدارس والدفء والمستقبل ووقعوا في براثن الأوضار الروحية والأمراض النفسية..!!


    أحيانا عندما تنظر الي بعض الوجوه التي تطالعك في الشاشة من الذين اصبحوا في هذا الزمن من (جماعات الحل والعقد) ينتابك والله من غير ان تقصد شعور انك ترى امامك أعضاء الحزب النازي الألماني، أو مجموعة فرقة اعدام.. أو بارونات المافيا... وطبعاً هذا ليس بصحيح.. انما هو الإنطباع الذي تستلهمه من الوجوه منزوعة الرحمة، ومن الطريقة التي يدير بها بعض المسؤولين الشؤون العامة.. وكذلك يتسلل اليك هذا الشعور نتيجة للمارسات السابقة التي شهدها الناس في عدم انفعال المسؤولين الكبار بموت المواطنين والطلاب، أو بطرد عشرات الآف العاملين والالقاء بهم هم واطفالهم في الشارع من غير دمعة أسف واحدة، بل تمّ هذا القرار بالضحكات المكتومة النابعة من (روح التشفّي الشيطاني) الذي لا يصدر الا من النفوس المظلمة التي ماتت فيها آخر ومضة من دواعي الخير... أعوذ بالله يا اخي ... ورمضان كريم...!!


    مرتضى الغالى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 10:20 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    Quote:
    اما ان يقول المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني انهم كإسلاميين غير مسؤولين عن الإنفصال اذا حدث، فهذه هي والله حكاية الرجل الذي سرق الديك ونتف ريشه، وجلس في المسجد يدّعى البراءة (وفي رأسه ريشة)...!!

    فمن هو المسؤول عن الانفصال اذا لم يكن هؤلاء الاسلامويون الذين جاءونا بأسماء شتى ما انزل الله بها من سلطان، فقسّموا وجزأوا وفرّقوا وشتّتوا.. وهتكوا نسيج الوحدة الوطنية، وأصابوا التنوع في المقاتل، وبصقوا على طست التعددية الزاهية الباهية، واصطنعوا قهر الإثنيات، وعدم احترام الثقافات، و(امتهان الكرامات) وتمزيق الجماعات؛ فمن هو المسؤول عن الإنفصال اذا حدث وهم منذ ان وطئوا ساحة السودان لم يصنعوا معروفاً غير وضع الحواجز بين الأبناء والآباء والأمهات، والأسرة، والبيت، والبطن، والفخذ، والعشيرة، والقبيلة، والحي، والظعينة، والمراحيل، والقرية، والجامعة، والفريق الرياضي، والحزب السياسي، والفرقة الدينية، والسجادة الصوفية، والرابطة الإجتماعية، والادارة الاهلية، والشركة التجارية، والنادي الثقافي.. فمن هو المسؤول عن الانفصال عداهم؟ وهل يريدون ان يتبرأوا عن دماء وحدة السودان كما حاولوا كل مرة التبرؤ عن العمايل والهوايل والجوايل الكارثية، واللوافح والجوائح والجوانح العظمي في حياتنا الحاضرة الذي رآها كل الناس رأي العين...
    (وليس قول قالوا)...!!

    لعنة الله غلى ابالسة العصر!
    جنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 10:48 PM

على عجب

تاريخ التسجيل: 23-06-2005
مجموع المشاركات: 3881

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: jini)

    شكرا الكيك
    علي هذه السياحة الجميلة في عوالم مرتضي الغالي

    وسلام علي مرتضي الغالي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 06:04 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: على عجب)

    شكرا
    لكما
    جنى
    المتابع الجسور
    وعلى عجب
    القارىء النهم





    وهاكم دا كمان
    مرتضى الغالى


    جوعى الطابور..!!


    رمضان كريم.. ولكن يجب ان نعترف ان المؤتمر الوطني قد أوشك ان يخدع الساحة السياسية والصحفية بأن يجعلها تنجر الي قضايا دائرية انصرافية، يفجرّها في الساحة العامة كل يوم، ليشغل بها الناس، ويصرفهم عن الحديث عن (المواجع الحقيقية) لبلادنا، والتي من أجلها لا تكون السياسية اليومية والاستراتيجية سوى وسيلة من اجل خدمة الناس، واطعام الجائعين، وتوفير الغذاء والكساء والدواء، والتعليم والعلاج والمسكن اللائق، واحترام آدمية المواطنين وصون كرامتهم وحقوقهم وحرياتهم...

    ولكن المؤتمر الوطني لفشله في كل ذلك، يشغل الوطن ويطلق البالونات كل يوم بـ(الكلام الكُبار) والقضايا الدستورية والاستهداف والمفوضيات وهلمجرا... وبهذه المناسبة هل تصدقون ان السودان (وطن المليون ميل مكعب) وصاحب المقار المخصصة لشباب وطلاب ونساء المؤتمر الوطني، ومساكن وفيللات صغار المسؤولين وبيوت و(يخوت) وعمارات الكبار مثني وثلاث ورباع... هل تصدقون انه عاجز حتى الآن عن ايجاد مقر لمفوضية الإستفتاء!!


    ومع كل ذلك لا تناجز المفوضية الحكومة ليل نهار لتوفير المقر الذي هو أساس وبداية عملها...وبدلاً من ذلك يتحدث أعضاء المفوضية عن ضيق الوقت، ويتكرّمون كما ورد في الصحف بتوجيه أسئلة في غير مكانها للسياسيين من طرفي النزاع...!! اللهم أرحم السودان من ان تقتدي مفوضية الاستفتاء بمفوضية الانتخابات التي ضربت السودان في مقتل... لأنها ان فعلت ذلك فقل: (يا فؤادي رحم الله الهوى)...!!


    لشد ما هي مؤرقة القضية التي أثارها زميل فاضل في الصحف، وأثارها قبله ومعه وبعده صحفي مطبوع موجوع، وكذلك فضلاء آخرين، وهي قضية طلاب الأساس الذين يتساقطون من الأعياء في الطوابير لأنهم لا يملكون (حق الفطور)... والغريب في الأمر تزايد هذه النسبة ليس في المدارس الاقليمية المسكينة البعيدة المهجورة في الأرياف المنسية، ولكن في قلب العاصمة القومية (ذات القلب الحجري) وذات السياسة المعطوبة..الخرطوم التي تعيش الترف في منازل الكبار والموظفين العموميين (خُدام الشعب).. وفي برامج (طبق اليوم) الزاهي في تلفزيوناتها، وتلاميذ مدارسها يتساقطون من الجوع..لماذا؟ لأن ولي الأمر صاحب الأطفال الأربعة لا يستطيع توفير اثنين جنيه يومياً لهم فيجري عليهم (القُرعة) ليفوز احدهم بالخمسمائة؛ ثمن سندوتش الطعمية... أما طلاب سنة ثامنة فلا يخرج من لا يملك منهم حق الفطور أساسا من الفصل في الفسحة كما ذكر زميلنا الفاضل، ويدعّي ان لديه واجبات ينهمك في حلها (وبطنه تقرقر) وحُكامنا عكس عمر بن الخطاب قرّروا أن يكونوا (أول مَنْ يشبع)


    ...... ورمضان كريم...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 06:11 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    قبل التحلية..!!


    مرتضى الغالى

    رمضان كريم..


    ولكن من الأمور الخطيرة ان كثيراً من الأجهزة القومية فقدت الآن قوميتها...!! وعلى السياسيين والصحفيين والمستنيرين وكل القادرين على العمل العام ان يعملوا على إعادة القومية لهذه الأجهزة والمؤسسات، حيث أن تسييس و(تحزيب) الكيانات القومية مثل الجيش والأمن والشرطة والقضاء والخدمة المدنية هو من أخطر المهدّدات التي يمكن ان تحيط بأي مجتمع وأي بلد، فتزلزل اركانه وتدمّر بنيانه وتسرع في إهلاكه، وتؤدي إلي انفلاته وانزلاقه نحو الفوضى طال الزمن ام قصر..!! وعندما تدعو وزارة الدفاع الصحفيين أو غيرهم لإفطار رمضان أو تقديم تهاني العيد، فيجب ان يكون السؤال الأول الصريح الذي يؤرق الحضور هو ضرورة الاطمئنان على قومية القوات المسلحة، وعدم انتمائها لأي حزب، بأي صورة من الصور، وكذلك الحال في أمر قومية الشرطة، وقومية جهاز الأمن، والخدمة والمدنية، لأن الحزبية إذا تسلّلت الي هذه الأجهزة فقل على طمأنينة البلاد وأمنها (وداعاً روضتي الغناء)..!!



    هذا هو الأمر الذي يجب ان تصحو عليه كل فعاليات الوطن، وتجعله (حلقة في ودْنها) ولا تتناساه أو تسلو عنه، فإن الكوارث تأتي من هنا، وكثيرون الآن من حزب المؤتمر الوطني يظنون ان تزييف الانتخابات، أو طول مدة المكوث في السلطة، يسمح لهم بهدم قومية الأجهزة القومية، والسماح لأنفسهم بأن يأتوا بجماعتهم ليصبحوا في مفاصل الخدمة المدنية، من أدنى أدناها إلي أعلى أعلاها، وان يصبحوا مثلاً (مقنطرين) بالكامل في كل درجات وزارة الخارجية من (إستقبالها) إلي مكاتبها العليا وبعثاتها الخارجية.. وخطتهم أن يكون اصحاب القرار في الخارجية، أو في كل الهيئات والمؤسسات الكبري من أنصار حزبهم.. من القيادات الدنيا إلي الوسطى والعليا.. حتى لا يكون (بإستكمال التمكين) شخصاً واحداً ليس بمؤتمر وطني يعمل مديراً او سفيراً او قائداً في مؤسسة نظامية.. أو حتى مسؤولاً في شركة إتصالات..!!



    هذا هو مكمن الخطر الذي يجب ان لا تنسينا أياه (الإفطارات الرمضانية) والتغني المنافق للمتشاعرين والشويعرات بالوطن، والتغطية على هذه الخطة الخبيثة لتسييس المؤسسات القومية الكبرى، فالسكوت عن هذا الزلل مما يزلزل كيان الوطن.. والحذر الحذر من الاعتماد على (الركلسة) وتهوين الأمور وفقدان الذاكرة، وعلى أحزابنا (الناعسة) ان تنفض النوم عن عينيها، فالسودان ليس بخير، بل هو في عين العاصفة، تتناوشه مهددات من ثغور عديدة..ولكن أخطرها فقدان قومية الأجهزة العامة، التي يجب ان تكون محايدة بين السلطة السياسية الحاكمة وبين المواطن، حتي يكون الجيش قومياًً والشرطة قومية والأمن قومياً والخدمة العامة قومية والقضاء مستقلاً.. (ولا أنا غلطان) ياتري؟؟ ..

    على كل حال؛ رمضان كريم...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 06:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    لقاء منّو وفيهو..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم..

    ولكن لقاء بيت الضيافة الذي قالوا انه بين المؤتمر الوطني والأحزاب السياسية اتضح انه ملتقى بين المؤتمر الوطني والمؤتمر الوطني...!!


    وقد حاول الداعون له والناقرين على طبله ان يشدّوا بطانيته القديمة ليجعلوها (شملة قومية) ففشلوا في ذلك، لأن خرق (شملة كنيزة) لا يمكن ان يلتق أو يُرقع لسبب بسيط؛ هو ان الشملة (ثلاثية) كما قال المثل الشعبي في حين ان خُرمها اربعة أضرع... وهذا من باب المبالغة الذكية لبيان مدى الإستحالة التي تقرّب المعنى، وتُدخل اليأس في قلوب الذين يريدون (لي عنق الحقائق) وتزييف الوقائع، وهم لا يدرون مدى السخرية والإمتعاض الذي ينظر بها أهل السودان خاصة الأجيال الجديدة لهذه الألعاب غير المسلية والمناظر المكرورة التي لن تقطع بنا وادياً، ولن تبقي لنا على كتف ولا ظهر...!!


    هل يمكن للقاء كهذا أن ينجح وهو (يجابد) خلق الله وأوصافهم و(عباياتهم) مجابدة مضنية من أجل ان يُضفي على نفسه (مسحة شبه قومية) أو(ربع وطنية)..!! قالوا ان مندوباً من الحركة الشعبية كان موجوداً.. ثم ذكروا اسم احد رجالات الأنصار وهو ليس له علاقة بحزب الأمة ولا بهيئة قيادة الانصار، ثم ذكروا اسم ثالث هو رئيس المجلس العسكري الانتقالي بعد انتفاضة ابريل ورئيس الهيئة القومية لتسويق مرشح المؤتمر الوطني لرئاسة الجمهورية.. فكيف يكون من الشخصيات القومية وهو يغوص في تلافيف الحزبية، ويسافر عبر البلاد والخارج (على أعباء الدولة) وتحت (قفطان القومية) ليدعو لمرشح المؤتمر الوطني..؟! ثم قالوا ان الاجتماع قد حضره شخص رابع وهم يحسبون ان ذلك يضيف الي (كوم القومية)... واذا هو رجل كان في التجمع الديمقراطي، ثم جاء الي كرسي الوزارة في حكومة المؤتمر الوطني، التي سامت الناس الخديعة والعذاب (وهو على كرسيه) لم يسأل حتى عن اتفاقية القاهرة... ثم يحضر اللقاء الآن حتى يُقال ان الاجتماع كان زاهراً عامراً بأنفاس الوطنية والقومية...!


    ثم قالت منابرهم الصحفية ان الاجتماع قد حضره ممثلون لحزب الميرغني، في وقت يقول الحزب فيه تارة انه يقاطع الاجتماع، ويقول آخرون من الحزب (في انكسار ظاهر) نريد ان نحضر حتى نسمع ما يدور...!! وهؤلاء (ما شاء الله عليهم) لم يعرفوا حتى الآن مايدور، وما يفعله المؤتمر الوطني... رغم ان حزبهم هو أكثر حزب تعرّض للإذلال من المؤتمر الوطني أخيراً... حيث ضحكوا عليهم وقالوا لهم ان حزبكم لم يحرز ولا صوت واحد في كسلا.. ولم (تّرِكْ) على زهراته فراشة واحدة من فراش القاش ..!! ثم عندما وافقت قيادات من الاتحاديين على المشاركة في حكومة المؤتمر الوطني قالوا لهم: (معليش) لقد حضرتم بعد ان قفلنا الباب، ونرجو لكم حظاً سعيداً في المرات القادمة...!!


    مثل هذا الاجتماع لن يأت بأي جدوى لا على الوحدة ولا على الاستفتاء...

    ورمضان كريم...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 07:04 AM

ibrahim alnimma
<aibrahim alnimma
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 5194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    نشكرك يالكيك وعبرك نشكر الصحفي المهموم والموجوع بحق .....الذي كلما افرغ من مقال
    احسه يكتبه وعيونه ملئة بالدموع ......يالها من كتابة مؤلمة وموجعة بقلم ذاق طعم
    الحرمان ......وقلب لا يعرف الخوف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 10:03 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: ibrahim alnimma)

    شكرا
    لك
    ابراهيم
    لك تحياتى الخاصة


    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 05:06 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    يا جميل يا مدلل..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم .. ولكن كثيرين من المواطنين الذين فجعتهم أحوال بلادنا وتدهورها المريع على كافة الأصعدة، بعد ان طال عهد جماعة (الانقاذ بالمقلوب) اصبحوا يشكون من اعراض الاكتئاب و(عسر الهضم) وهم يسمعون أو يشاهدون في التلفزيون المسؤولين الكبار والوزراء والولاة ورجالات المناصب العليا في الخدمة المدنية والمواقع السياسية الذين يديرون شأن السودان حالياً... !!


    ...مهنية غائبة مع (ثقل دم) وإحاسيس متبلّدة بأوجاع الناس.. هؤلاء السادة لا يهتمون بأحوال المواطنين البتّة، فكأن الحكومات لا تجئ الا من اجل طبقة الأغنياء، وكل السياسات العامة موجّهة لخدمة هذه الطبقة، وكلما تزايدت شكوى الناس الغلابا من ضغط الحياة وقسوة المعيشة والغلاء والجلا والبلا.. قال لهم المسؤولون من جماعتنا المبروكين: (والله البقالات مليانة.. والعندو قروش يمشي يشتري)..!!



    الآن اصبحت الغلبة الغالبة من المسؤولين من أصحاب المال والأعمال، وتجد المسؤول وهو مستغرق في دائرة اهتمامه الشخصية، وراحاته، وشركاته، واعماله التي اصبحت مناط الهاجس الأكبر، وصاحبة النصيب الأوفر من نشاطه وحركته.. بعد ان أجازوا الجمع بين السياسة والخدمة العامة و(البزنس)..!! وربما (الزوجة الثالثة)....!! لقد غلب حمار ديوان المراجع العام وهو يطلب منهم الكشف عن (الذمة المالية) قبل المنصب، وبعده، وخلاله، لكن لم يجيبوا عليه، ولم (يجيبوا خبرو) ولا مرة واحدة...ولم يجبرهم أحد على ذلك... لأن (سيدي بي سيدو)... وكلنا يا صاح من (وادي العقيق)...!!



    فقراء الأمس مسؤولو اليوم.. من اندر النوادر ان ترى فيهم من يهتم بأمر المواطنين العاديين، او يوجه طاقة نشاطه من اجل مهام وظيفته... ومن النادر ندرة (لبن العصفور) ان تجد من يتولى امراً يكون من أهل المعرفة والتخصص فيه... والمأساة في المسؤولين الذين لم يأتوا أصلاً لخدمة المواطنين، وانما جاءت بهم الي مواقعهم رذيلة الانتماء الي (حزب مغلق) يقوم على (نفوس شحيحة) و(أفق مسدود) و(فكر مضبّب) معادٍ من الأساس للسجية السودانية... ومنهم من جاء جاهلاً بطبيعة توجهات الجماعة، ثم استمرأ الريع و(اللقمة الحلوة) ومنهم من جاء على قطار(الإنتهازية الصريحة) التي تهتف بإسم الحزب، وتناور بإسم الدين.. وهو من الذين (يأكلون التراث أكلا لمّا)...!!



    والأنكي من ذلك ان المسؤولين في مستوى الوظائف القيادية والوسيطة في الخدمة المدنية والدبلوماسية ليسوا هم الأفضل ولا الأعرف والأمهر والأشطر أو الأحق مهنياً.. انهم ليسوا خيار الخيار، ولكنهم (المُتاح من الكوادر الحزبية) و(المباح من السياسة التمكينية).. حتى أصبح شاغلو الوظائف العليا في السودان مثار تندر.. وكأن حواء السودان قد (عقمتْ وقطعتْ)....ولكنها لم تعقم والله انما بطش الحزب الحاكم واحتكاره لشديد... وبطش الله أكبر... ولا بد للهرجلة وليل المظالم من آخر...

    ورمضان كرييييم..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 10:23 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    صناعة محلية..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم..


    ولكن لا تعلّقوا الإنفصال على المؤامرات الخارجية... الانفصال - إذا حدث لا قدّر الله- (صناعة محلية) من مُخرجات ورش وفبريكات المؤتمر الوطني، الذي جاء للسودان بكل هذه التوريطات التي نعيشها الآن.. وهو إلي الآن يرفض الإيفاء بمطلوبات التحّول الديوقراطي ودولة المواطنة.. ويتشدّق بأنه لن يتنازل عن إكراه كل السودانيين على أفكاره وتفسيراته التي ليس يوجهها غير حب الثروة والسلطة ..


    في حين أن السودانيين يطالبون بإحترام المعتقدات والثقافات، واقامة دولة العدل وحكم القانون، وعدم التفريق بين الناس بإسم الدين والجهة والعرق واللغة واللون.. ولكن انظروا الي حال السودان اليوم.. حيث يموت الناس من الجوع والنزوح والمرض والعطش والفقر المدقع، مع وجود قلة مترفة من اصحاب والقصور واليخوت والمآدب و(طبق اليوم) التلفزيوني..!! ومع وجود مليونين وستمائة الف نازح في العراء يقولون لك (ما في مشكلة والبقالات مليانة) ..ورغم ذلك ومع كل (الغُرر الصناعية على الجباه) وخلال عشرين سنة لم يقطعوا يد سارق ملياري واحد.. هذا اذا (جيناهم حسب كلامهم الغلط) في تقديم العقوبات على الوفرة.. والتشفّي على الرحمة..!! فكأن كل السرقات التي تمت في السودان من (كبار القوم) لم يبلغ أي منها حتى الآن نصاب السرقة الحدّية...!!


    هذا الكلام لن يحل مشاكل السودان، وفما زال هذا الحزب الذي يتحكّم في رقاب الناس يقيم اللقاءات ويجري الحوارات (مع نفسه).. ويجمع حوله أسماء أكل عليها التحزّب وشرب، حتى اشتهرت بالتبعية والإمعية.. ثم يقولون لك ان هذه اللقاءات خرجت بتكوين هيئة قومية وهيئة وطنية وهيئة للوحدة.. في حين أن كل الحضور اما (مؤتمر وطني عديل) أو ما هو أكثر مؤتمرجية من المؤتمر الوطني.. نزولاً على المثل الذي يقول التركي ولا المتتورك أو سائس خيول القصر الذي يرى نفسه أكثر مَلكية من اليزابيث الثانية...!


    هذا طريق مسدود مسدود لن يصيب منه السودان سوى اضاعة الوقت، وسرقة زمن الشعب.. وقد كان المؤتمر الوطني يظن انه قد (كمّل الفلاحة) عندما قام بلعبة الانتخابات.. بكل تجاوزاتها وموازينها المقلوبة.. فماذا استفاد من ذلك؟ وهل استطاع ان يقنع الناس بالوحدة بالقوة؟ أو القوى السياسية والمدنية بالتنازل عن نداء الحرية والكرامة والديموقراطية ..!!
    ليست المسألة مؤامرت خارجية ولا يحزنون.. وكل العتبات التي قادت الي التشتت و(البشتنة) والانفصال والاقصاء والتبعيض والتشرذم بدأت بأيدي سودانية وبصناعة سودانية بائسة.. وقد ركب لوردات هذه الصناعة رؤوسهم، وشابوا على ما شبّوا عليه.. ونسأل الله أن يحمي البلاد من السياسات القبيحة و(الوجوه السنيحة)...

    ورمضان كريم...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 11:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    كراهتهم محبة..!!

    مرتضى الغالى

    الله لا يحب الظالمين... ومع هذا يستمر سيرك الظلم في السودان على يد المجموعات التي تقول انها تتحدّث بإسم الدين...طيب: هل هؤلاء القوم لا يعرفون ان ما يفعلوه بالناس ظلم؟ نعم يعرفون.. ولا يمكن للظالم - بطويته الخبيثة- ان لا يعرف انه يظلم...!! طيب هل لا يعرف هؤلاء الظَلَمة شدّة نكير الله على الظلم وشدّة وعيده للظالمين وتحذيرهم من ممارسة الظلم؟؟ نعم يعرفون.. بل انهم يكثرون من الكلام في منابرهم عن كراهة الظلم في (قوة عين) غريبة، ويقولون انهم يخافون الله ويتحاشون ظلم عباده وهم يقومون بأفدح اشكال الظلم... وهذ هو أخبث ما يمكن ان يتصوّره عقل من مكابرة و(عدم حياء) من خالق الكون... ذلك ان من أحط درجات السلوك السيئ ان تحذّر الآخرين عن فعل قبيح تفعله انت بسبق الغصرار والترصّد.... لأنك تكون في هذه الحالة (كالمستهزئ بربه)... غفرانك اللهم من هذه النفوس المظلمة التي تقارع حلكة الليل البهيم.. وتنافس (سجم الدواك الأسود)...!!!


    الناس في بلادنا الآن يعانون من ظلم مريع في أرزاقهم، وفي مستقبل اولادهم، وفي عدم المساواة بين خلق الله في المعاملات، وفي دوايين الدولة، وفي الاراضي، وفي القبول للجامعات، وفي التوظيف، وفي التعيين، وفي المرتبات، وفي المخصصات والبدلات، وفي أسباب الطرد من الخدمة، وفي الرسوم والضرائب، وفي السكن والخدمات، وفي الحقوق والواجبات، وفي المحابس والمعتقلات، وفي المطاردات والملاحقات، وفي حرية الحركة والتنظيم.. وفي بناء البيوت في الأحياء، وفي التعدّي على الميادين، وفي معاقبة الضعيف، ومطاردة (نشالي الجزالين والمحفظات) وعدم معاقبة سارقي الملايين وناهبي المحافظات... ومن ذلك ان بعض الناس اصبحوا بسبب السلطة أو (الإقتراب منها) أو (القرابة من رموزها) في حكم الملوك والأمراء والسلاطين، تغمض الدولة عيونها عنهم.. يتنافسون في العمائر والرياش والشركات والتوكيلات.. وبقية خلق الله مشردون ومفصولون وهائمون في الشوارع والبوادي والمعسكرات والملاجئ...الأطفال جائعون والتلاميذ بدون مقاعد لا يجلسون... تنحاز السلطة لأولئك في حين تحاصر المواطنين المساكين وتأخذهم بالنواصي والأقدام (تقبقبقهم) حتى تستخلص منهم آخر مليم، وأخر قطرة دم، وأخر خَمَة نفس.. الّا ان يكونوا من الاقرباء او الاصهار او المعارف....يقول الشاعر الشعبي المصري احمد فؤاد نجم: ازاي احبك يا بلد.. وانتي مش حاباني..؟؟



    بكرة نتحاسب على السكوت.. وعلى العيشة العمياني..
    الشيوخ بيقولوا المعارضة حرام..
    وانا نفسي اعرف الحلال في بلد المية مليون حرامي..
    هكذا يقول فؤاد نجم... ولكننا نقول: لا يأس من فضح الظلم والحرامية في السودان: بلادنا العزيزة... ورمضان كريم...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 10:07 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    ايقاظ الذاكرة..!!

    مرتضى الغالى


    رمضان كريم ..

    ولكن من أجل أن تحتشد النفوس بالأمل وتتقوّى على مصارعة الباطل؛ لا بدّ من استرجاع لحظة بداية السير في درب المهالك، ونقطة التقاطع بين شارع الأمل.. و(طريق الضياع السريع)...!!


    وقد بدأت مصيبة السودان الكبرى في اليوم الأول الذي سمحت فيه القوى السياسية بنجاح إنقلاب 89 يونيو الأشرم... الذي كان مهيناً لكل الأعراف.. لأن الكثرة الغالبة من القائمين به كانوا من خارج الجسم النظامي القومي، رغم انهم استخدموا اسمه.. أما بقية أيامنا مع هذا الواقع المؤسف الذي تجاوز الآن العشرين عاماً فقد كانت كلها (سوداء مثل النيلة) في الحريات وفي المعيشة وفي الاقتصاد، وفي موات المؤسسات، وضياع قومية الأجهزة، وانهيار بنيان العدالة ودولة المواطنة، وانتزاع كرامة وهيبة القضاء، فقامت (دولة الحزب) مكان دولة الجميع..

    ثم كرّّّّت مسبحة الفصل والطرد الجماعي، وجاءت فترات العذاب والتعذيب، ونقص الأموال والأنفس والثمرات، واذلال الشباب والطلاب، وانهيار التعليم، و(استمرار التأليم)... و(مساخة الحياة) واظلام منابر الثقافة والفنون.. إلى ان وصلنا مرحلة تهديد وحدة السودان بالتفتيت.. وهي المرحلة الحالية التي نعيشها اليوم.. ويرافق كل ذلك الآن (كميات تجارية) من الحديث السخيف العقيم كامل الإحتكار، المختوم بختم الجماعة، في الصحف والاذاعة والتلفزيون وكل المنابر، بعد ان (فعل التمكين فعله) في الوظائف والجامعات ومؤسسات الاعلام والتنوير.. فخرجت الأفواج من كهوف العصور الوسطى.. بعد ان خلا لهم الجو... فاصبح الناس يضربون كفاً بكف: هل هؤلاء هم شعراء السودان؟؟ هل هؤلاء هم اصحاب الأُنس في السودان؟ هل هؤلاء هم المقرئين والمفسرين والدعاة وخطباء المساجد؟ هل هؤلاء هم علماء السودان؟ هل هؤلاء هم والوجهاء والأغنياء؟ هل هؤلاء هم مراجع البلد وكبراء القوم؟! هل هؤلاء هم ظرفاء المدينة ورموزها الإجتماعية؟!


    من أين جاءت هذه (اللحى الغبراء) التي ملأت الاثير، وأصحابها ينطقون بالجهل، ويهزءون بمكونات السودان، ويسخرون من الجنوب واهله، وتنطق ألسنتهم بالإستعلاء الأعور، والعنصرية الكفيفة..!!
    وكما انتشر الفساد في البر والبحر، اصبح اي شئ عرضة للبيع والشراء.. حتى ان بعضهم يحاول ان يعيد كتابة التاريخ.. فيحاول ان يرسم لمن ماتوا وانتقلوا للآخرة (سيرة أخرى جديدة) غير التي عاشوا عليها... فيتم تعميد بعض الراحلين البسطاء وكأنهم كانوا من علماء الدين وأولياء الله الصالحين.. مع ان هؤلاء الراحلين لم يدّعوا ذلك، ولم يكونوا في حياتهم كذلك، ولم يضعوا انفسهم في امتحان الولاية، أو المرتبة العلمية، أوالمعرفة بالاسرار العلوية، ، أوإدعاء الكرامات الوهبية الربانية.... ما هذا الذي يجري...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 11:39 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)




    هذه لاغنية مهداة للزميل والصديق مرتضى الغالى ولكل القراء هنا ولجموع الشعب السودانى
    الاغنانى الخالدة سوف تظل فى وجداننا ما دام فينا عرق ينبض بالحياة

    استراحة قصيرة مع الفنان الكبير احمد المصطفى واجمل الاغانى الوطنية
    انقر على المثلث ومن ثم واصل قراءة ...مسالة ...مرتضى الغالى

    نقرة منك ونقرة منى
    هنا على المثلث


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 01:41 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)



    قطار الشرق...!!

    مرتضى الغالى


    ...شرق السودان هو المثال الكامل للتهميش (الذي امو بنت عمو) كما يقولون في الأمثال الشعبية تأكيداً على تمام انطباق الصفة على الموصوف.. بحيث يمكن ان يقال انه تهميش (ماركة ابو كديس)... لأنه تهميش ضارب في جذور التهميش، من حيث المقومات والبنيات، والفقر والخدمات، والماء والغذاء، وموات الأمل والرجاء.. نتيجة لإهمال القرون.... حيث يعيش معظم الريف في الشرق تحت الحالة التي فطر الله عليها الدنيا، و(فتق فيها رتق السماء عن الارض)....


    اذهب يا صاحبي الي أي جهة في الشرق و سترى الرياح السوافي تضرب أطراف بيوت السعف والخيش والصفيح، والاطفال يركضون تحت الغبار.. فلا مدارس ولا رياض ولا يحزنون، والمستشفيات (أحلام على الأفق البعيد) على بعد فراسخ من الأماني المجنّحة.. لا لون هناك الا لون التراب... لا مساكن ثابتة، لا دور رعاية.. ولا اندية.. ولا غذاء ولا كساء بل منظومة كاملة من الأمراض المستوطنة... هذا هو حال غالب ساكني الشرق، وهي (النصيحة لله) حالة قديمة من الاهمال، الا ان جماعة الانقاذ (زادوا بلل الطين) بعد أن زحموا الدنيا بشعارات وقوفهم مع المناطق المهمشة، ومع الفقراء، ومع الريف والاقاليم البعيدة التي قالوا ان أولاد المدن الحاكمين قبلهم اهملوها... هذه االانقاذ ادارت ظهرها بالكامل للشرق بفقرائه وسكان ريفه، واتجهت نحو (الراحات واليخوت والسلالم المتحركة) وتناست شعارات تعمير الريف، ونضْت عن نفسها مسوح النسك الذي تظاهرت به (حتى تمكنّت) فشهدنا كيف يتطاولون في البنيان، ويخلقون داخل الخرطوم أحياء محرّمة على غيرهم، (ممنوع الاقتراب منها).. تهرّ كلابها، ويصيح عسسها وجلاوزتها.. وكأنها (المنطقة الخضراء) في بغداد...!!


    هؤلاء الناس.. ساكني تلال الشرق العظيم هم الذين نزل قريباً من ديارهم بالأمس المستشار االشهير، فذهب يتحدث الي (المؤتمرجية في الشرق).. وليس إلي مواطني الشرق.. وأوشك ان يقول ان (ضميره الانقاذي) يؤنبه لأنهم اهملوا تنمية الشرق.. ولكن ما أيسر الكلام وما أصعب الصدق والإلتزام.... هناك فرق يا جماعة بين مؤاخذة الضمير وبين الادعاء بمؤاخذة الضمير.. وهذا ما جسّدته قبل أيام قلائل محاولة بكاء الأمين السياسي للمؤتمر الوطني رئيس اتحاد العمال؛ حيث تظاهر ببكاء المؤتمر الوطني على وحدة السودان.. فأضحك الناس.. بضحك كالبكاء....!!


    ماذا قال في الشرق؟ كلام في كلام حول الحكم الراشد، وحول الفساد (وليته سكت) وحول قضية دارفور التي قال ان العالم اختطفها ولكنهم ردّوها الآن إلى الداخل..!! ا وكلام عن المؤتمر الجامع، الذي لم يحضره سوى المؤتمر الوطني و(اقماره الاصطناعية) الدائرة في فلكه.. مع ثغرة خجولة مفتوحة تجاه الاتحادي الديموقراطي الأصل بسبب رئيس الحزب.. الذي نخشى ان يكون قد قبل بوظيفة المؤتمر الوطني الجديدة الممنوحة له ... ولا نظنه يقبل.. حيث لا يمكن لرئيس حزب أن يقبل بتعيينه على رأس هيئة تابعة لحزب آخر....
    والي الله المتاب...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 02:14 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    سلم لي عليهم..!!

    مرتضى الغالى


    نحن لا نتجنّي... وانما فقط نحاول ان نشحذ عزائم بعضنا.. لنعرف بؤس ما اوصلنا اليه هذا النظام العشريني..ثم لنعمل على تغيير حالنا... لأن حقيقة الأمر ان الوطن في (وحسة) وفي ورطة وفي أزمة كبيرة تكاد تزول من هولها الجبال.. مهما حاولت اجهزة الأعلام المُشتراة و(المكرية) والاقلام المتواطئة ان تزّيف الواقع، وتسكب العسل على اكوام القمامة... وكما قال احد اذكياء الشبكات العنكبوتية وهو يتحدث عن تنقلات الملحقيين الاعلاميين؛ قال ان النظام الحاكم كله تحول الي (ملحقية اعلامية كبيرة) فكل واحد من اطراف النظام يصحو من النوم ليضخ للإعلام ما شاء من ترّهات يشغل بها الناس، ثم ينقلب الي اهله مسروراً وهو يظن انه يصنع من التونة الفاسدة شربات فرح.. وهو لا يدري انه وهو يراكم ثرواته انما يراكم المصائب على السودان...!!


    في حوار صريح مع احد أهل النظام والحركة الاسلاموية قلت له خلال الحوار: هل تريد ان تقول لي ان في هذا النظام من يقف في مربع أبيض خال من تأنيب الضمير؟ قل لي من هو؟ (اعطيك عافيتي وحسن مودتي... كما يقول الشاعر)..!! مَنْ هو قل لي؟؟ قال لي: فلان.. قلت له اترى انه لا يدري الحدود التي وصل اليها الفساد ثم سكتْ.. حتى ولو لم يشارك فيه؟ الا يزعجه ان يعمل مع مَنْ تحوم حولهم الشبهات المدوية؟ ألم يكن (زولك هذا) موجوداً عندما تعطّل القضاء وتعطّلت المحاكم العادلة في حق ارواح تمّ وأدها بسبب مالها الحلال؟.. ورقاب عزيزة تمّ قصفها في العشر الأواخر من رمضان ولا يعرف ذووها حتى اليوم لها قبراً يتكئون عليه لقراءة الفاتحة؟ ألم يكن موجوداً في وقت محارق العيلفون وبورتسودان وكجبار والمناصير؟ الا يعرف حالة فقراء السودان في زمن طفرة اصحاب(الفيللات واليخوت)؟ الم يسمع بإقصاء الخريجيين من الوظائف لصالح (المؤتمرجية)؟ الم يكن صاحبك هذا موجوداً عندما تمّ القاء عشرات الآلاف بل مئاتها في الشارع بسبب التباين السياسي، او شبهته، او لمجرد انهم لم يكونوا من (اهل الحوش)..؟!




    ان اصحابك ياسيدي هم الذين وضعوا البلاد في فوهة التشرذّم والانفصال.. ثم (لم يركزوا) عندما حانت ساعة تحقيق امنيتهم القديمة.. فانقلبوا وحدويين في لحظة.. اما خوفاً من تبعة تمزيق السودان...أو خشيةً من (انقطاع الوارد المعروف) او مُكراً يُظهرون به غير ما يضمرون... فاندلقوا يُدخلون كلمة الوحدة في كل عبارة وأغنية وبرنامج واحتفال.. وكل حركة وسكنة.. وفي كل (سندوتش طحنية) بصورة فجة ينفر منها كل وجدان سليم.... أصحابك يا سيدي هم اعداء الحق والخير والجمال والوحدة والاتساق والحياة الاجتماعية الحلوة .. يؤذيهم أي فعل جميل، ولا يرتاحون لا اذا (لخبطوا) حياة الناس.. وعكّروا مزاجهم.. ولا (يتكيّفون) الا اذا طمسوا معالم الفرح في حياة الناس.. ولا يبتسمون -اذا كانوا يعرفون الابتسام- الا اذا ضاقت بالناس الواسعة...!!!


    ..ورمضان كريم..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2010, 05:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)


    جدار التشويش العنصري..!!

    مرتضى الغالى


    يقولون لك هو أديب وناقد وملحق اعلامي ومن (الركّاب الجدد) في قطار السلطة على متن (عربة الفرملة) وهو يقول في علامات استفهامه ما معناه: يجب فصل الجنوب وطرد اهله من الشمال وبناء حائط متين - مثل جدار الفصل العنصري- بين الشمال والجنوب لأن سيادته يأخذ في هذه الحالة المثل الخائب الذي يقول (الحائط المتين يخلق جارين متفاهمين)..!!



    هذه هي حالة مَنْ ابتلى الله بهم السودان من (صنائع الانقاذ).. فالانقاذيون (معروفين من بدري) بأن خطتهم تقوم على انفصال الجنوب عن الشمال بناءً على تصور لئيم وساذج، بل خاطئ واجرامي يرى ان فصل الجنوب يشيع في السودان (نوعاً من النقاء العرقي والديني) بما يجعل من السهل الركوب على رؤوس السودانيين (الباقين) بالقهر الديني والتمويه والتزييف، وبقوانين (أخنق فطّس) التي يحاولون تغطية حقيقتها بغطاء كهنوتي رهبوتي.. وانما هي شريعتهم الخاصة االتي (اشترعوها من رؤوسهم) والتي تنبني سداتها ولحمتها على الشمولية والاحتكار والاقصاء والاذلال بإسم الدين... والدين منها برئ ..فقد راينا مآلات تدّينهم.. وإلي أين قادتهم شهوات الدنيا والأثرة وحب المال والتستّر بالقداسة واخفاء نياب الثعالب تحت (قفاطين الاكليريكية) في إعادة ممسوخة للمهازل التي ثار عليها الاحرار في مدارج التاريخ، وانتهت إلى كشف زيف (كهّان صكوك الغفران) حتى قالت شعارات الجماهير الثائرة (يجب شنق آخر الملوك.. بمصران آخر الكهنة)...!!


    أمس سمعنا في احدى القنوات السودانية - رغم ان ملكيتها تعود (للجماعة اياهم) وانها قد لعبت دورها في (انتخابات الافك) الماضية، التي سخر منها- ومن مفوضيتها- الوجدان الشعبي، وعافتها طوية السودانيين السليمة الي درجة الغثيان و(طمام البطن)...سمعنا فيها لأحد أذكياء السودان وأفاضل علمائه الحقيقيين حديثاً عامراً شجياً يصدر عن إيمان عميق بالوحدة بين الشمال والجنوب.. وإصرار عليها حتى ولو حدث الانفصال غداَ.. يقول الرجل ان الجنوب يجب الّا يتنازل عن الشمال لأن له حق فيه.. بل ان الشمال هو امتداد الجنوب.. وان الجنوب ليس (لزقة في المجال السوداني) بل هو في حكم المعصم للأصابع.. ومضى للقول انه لو كان مفاوضاً في نيفاشا عن جنوب البلاد لتعدت مطالبه في ترسيم الحدود مناطق التماس، ولطالب بأن تكون استحقاقات الجنوب (حتى حجر العسل)..!!

    وقال انه يعتذر من صميم قلبه لأهل الجنوب بإسم كل أهل الشمال عمّا اصابهم من الشمال ... والرجل شمالي المولد والنشأة والأرومة؛ ولكنّه من أهل الحق، ومن أنصار الوحدة الحقيقية العادلة... ونحن نؤيد حديثه هذا مائة بالمائة، وليست لنا والله مصلحة غير اننا من انصار الوحدة القائمة على المواطنة، والتي ستفقأ يوماً ما؛ طال الزمن أم قصر عيون (أغربة البين) مثل صاحبنا الملحق المثقف (الرديف في نهاية الخريف) الذي يدعو إلى اقامة جدار الفصل العنصري بين الشمال والجنوب..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2010, 11:03 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    بالمناسبة...!!

    مرتضى الغالى


    اذا صحّت الأنباء عن هجرة 1800 طبيباً (الف وثمانمائة) من السودان فإنهم (غير ملومين).. وقد شهدنا كيف تعاملت معهم الحكومة بالضرب والاختطاف والإهانة والتحقير.. ثم بعد ان طفحت القدر وفاض الكيل انفكت الأزمة وصلت الوزارة معهم لإتفاق اذا بالحكومة تتعامل معهم عن طريقة الاستفراد والضرب تحت الحزام و(لوي الايد الموجوعة) بتأخير المرتبات وتبديل الأرقام وإلغاء الاستحقاقات والتنكر لبنود الاتفاق والنقل التعسفي والفصل من الخدمة والانتقام الصريح..وهذه من الحالت الغريبة التي نرى فيها الدولة ممثلة في مؤسساتها (تحمل الحقد عدييل على فئة من شعبها) وهي تقول في سرها ما ما معناه: (انتو فضحتونا باضرابكم الناجح ولويتو ايدنا ..طيب تعالو شوفوا حنعمل فيكم ايه).. وقد كان.. بعد ان خفتت الأصوات وذهبت الأقلام والكاميرات وخرجت الحكومة من الأزمة وهي مكشوفة العورة..!!



    وما كان الاطباء يطلبون المستحيل.. بل انهم يطلبون كرامة المهنة ومتطلباتها، واصلاح البيئة الصحية شيئاً ما، فصوّرتهم الحكومة طالبي مكاسب غير مستحقة، وراحت تبكي على المرضي في الطوارئ (وهي سبب اذاهم).. وتبارى بعض الأطباء الكبار من (أهل الضمير النائم) و(الموالاة اليقظة) و(الوجوه العكر) في ادانة الاضراب، والتحسّرعلى المرضى الذين امرضتهم سياسات الانقاذ وأولوياتها تالمقلوبة التي تهمل المستشفيات والمراكز الصحية وتقوم بتشييد (السلالم المتحركة) في المولات والسيوبرماركتات والبقالات الملحقة بدور العبادة... ولا تسأل عن نقابة الأطباء الموالية... ولا تسأل ماذا حدث للشخصية السودانية ومرجعية العائلة التي ترى رب الأسرة وهو يناصر الباطل ويقبل بالتشريد والضرب والسحل وقطع العيش لافراد مهنته، ويقف في صف الباطل، ثم يعود الي بيته ويتعشّى مع اسرته واطفاله وكأن شيئا لم يكن... فلا هو يخجل ويؤنبه ضميره.. ولا الأسرة تسائله ماذا صنع بشباب مهنته وكاره وحرفته...!! لعنها الله من (لقمة لا تنزل من الزور) ان كان في النفس احسان... وايمان كما قال الباكي على الاندلس...!!!



    (تخيّلوا) دولة تقول انها بترولية.. وجاذبة للاستثمار.. يتمّ فيها ضرب الاطباء، ثم يهرب او يحاول الهرب منها الف وثمانمائة طبيب، وقلوبهم تتقطّع حسرة على وطنهم الذي مُنعوامن خدمته.. وكلنا يعرف لهفة الأطباء الشباب على العمل داخل السودان وخدمة اهلهم.. فهم أولاد وبنات حلال.. نابغون.. (جاءوا في الزمن الانكشاري الغلط) ....نضّر الله وجوههم ووجوههن ويسّر لهم جميعاً دروب الهجرة... فالموت أصلاً يحاصر المواطنين بالسياسات الخرقاء وبؤس الحياة وسماجة المتنفذّين، وكذلك بالإهمال والاقصاء... ولسان حال الوطن يقول للأطباء الشباب: في أمان الله (عملتو العليكم)...!! ومن يبقي منكم في السودان سيرفع الراية ولن يقبل الضيم...!!


    * رمضام كريم... ولكن بالمناسبة: هل قام المؤتمر الوطني بتعيين رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني رئيساً لاحدي الهيئات الشعبية الخاصة بالمؤتمر الوطني...


    (والله ان رمضان لكريم)...!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2010, 11:26 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    aaf.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2010, 09:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)


    لا تكذبي...!!


    مرتضى الغالى

    أحد المستضافين في قناة سودانية كان يروي مقاطع من الشعر الشعبي.. وسألته المذيعة عن اشعار الغربة، فقال لها بعفوية ذكية هل تعلمين يا سيدتي لماذا يغترب السودانيون؟.. انهم يغتربون بسبب (الكضِب)...!! انتهت العبارة الذكية..!!


    والله هذا تلخيص شامل يصوّر واقع السودان الحالي...وطبعاً من المعلوم ان الكضب (الذي هو الكذب) هو قاصم ظهر كل شأن، وهو من المحظورات الكبرى في كل معتقد ودين وأمر راشد.. ما دخل في أمرٍ الا وأفسده، وما خالط أي شان الا رمى فيه بفيروس مهلك لا شفاء منه، ولا نجاح او فلاح معه.. والغريب ان الوضعيات االغربية الصناعية ترى في الكذب اسوأ جناية يمكن ان يرتكبها حاكم أو مسؤول (أو زوج).. ولا تدور أسباب المحاكمات الكبرى في الغرب التي يتم عبرهاعزل الرؤساء والحكام واقصاؤهم من الحياة العامة؛ الا وكان الكذب على رأس الجنايات التي لا يمكن غفرانها، او التسامح فيها..وكلنا يذكر ما تمّ بشأن عزل نيكسون و(بهدلة كلينتون) حيث كانت جنايتهما الرئيسة ليست ما اغترفاه من خسائس ومهازل، ولكن بسبب انهما قد كذبا على الامة والشعب وجمهور الناخبين ...!!


    هل تذكرون ما قاله الرسول الكريم بشأن الكذب؟ طبعا تذكرون (أيها الكذّابين الذين لا يطرف لكم جفن) ما قاله في شأن مقارفة الكذب.. لقد كانت حكمة ما يُروي عن النبي الكريم في كراهة الكذب، انه وضعه في رأس قائمة الخطايا والآثام التي تنزع عن الكذّاب آخر ورقة توت من اثواب المروءة والتديّن والانسانية وتتركه عارياً من كل محيط ومخيط.. فقد يكون المؤمن بخيلاً و########اً وما هو اسوأ من ذلك، لكنه لا يكون كذّاباً.. ومن المرويات ان الكذب يهدي الي الفجور والفجور يهدي الي النار، والرجل ليكذب ويتحري الكذب حتى يكتب عند الله كذّاباً.. وكذلك الأديان جميعها تحرّم الكذب والسيد المسيح يقول للفريسيين المرائين الكذابين: انكم تصفّون الماء من البعوضة ولكنكم تبتلعون الجمل...!! وفي الدارجية السودانية فإن صاحب قاموسها يقول ان مبلغ الزراية ان يقول الناس عن الكاذب: (دا زول كضّاب ساي)..!!


    لا يكذب المرء الا من مهانته .. او عادة السوء أو من قلة الادب
    لعض جيفة ######ٍ خير رائحةٍ.. من كذبة المرء في جدٍ وفي لعب
    ومن الدعاء المأثور اللهم نسألك لساناً صادقاً... والقرآن يقول: لئن لم ينته لنسفعن بالناصية.. ناصية كاذبة خاطئة.... (الجماعة ديل ما بخافوا).؟؟


    كما ان الكذب يرتبط بجرائم عديدة؛ مثل الغش والنصب والسرقة.. وتمويه عوائد النفط والاختلاس ..وتزوير الانتخابات..!!
    اسوأ الامور ان تكون ذاكرة الكذّاب ضعيفة.. ولهذا يقول المثل: اذا كنت كذوباً.. فكن ذكورا...(عشان تعمل حسابك)..!!
    اما نكته الموسم فهو ان يقول جماعة المؤتمر الوطني: (يا جماعة حصل كضبنا عليكم)..؟؟! ....العيد مبارك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2010, 04:25 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    يوم الزيارة..!!

    مرتضى الغالى


    لماذا الصين دولة غنيّة والصينيون فقراء؟! هكذا تساءل تقريرٌ مطوّل لصحيفة (ناشونال الخليجية) وهذه ملاحظة أو سؤال جدير بالتأمل.. لأنه قد ينفعنا نحن معشر السودانيين حيث نعيش (نفس الحالة)...!! ولا بدّ ان هناك سبباً ما لثراء الدولة وفقر المواطن.. وقد تتعدّد وتتفاوت الأسباب بين دولة ودولة.. وحق لمواطني كل دولة ان يبحثوا في أسباب ثراء موارد بلادهم مع فقر مواطنيها الي درجة الإدقاع والإلحاف والنزوح والهجرة والمرض والكآبة والجوع والموت..!


    السودانيون يعيشون اليوم (في شقاء مقيم) ...أما التقرير حول الصين فيشير الي ان عمدة محافظة (سيشوان) السيد اكساي رو يقول ان مدينته (شانغدو) تحاول ان تحتفظ بشعارها الذي يصفها بـ (أرض السعادة) كما ان العاصمة بكين تريد انعاشها لتصبح مثل مدن الساحل الغنية .. وتصرّ الصين على تذكير الناس بأنها دولة (تحت النمو) مع انها تدخل في منافسة شرسة مع الدول الصناعية الكبرى، وتتماسك أمام عواصف الأزمة الاقتصادية العالمية... ثم ان الصين لا تستطيع تناسي حجم السكان وما يجر اليه من انهاك؛ (مليار وثلاثمائة مليون شخص..وسكان السودان حوالي 35 مليون مواطن متعوس الحظ من طاقم حكامه) ورغم ذلك يقول احد الباحثين في أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية العالمية ان الصينيين يرعبون امريكا بطوفان الانتاج والبضائع والصادرات... وليس بالأناشيد..!! حيث لم نسمع منهم من يقول ان امريكا (قد دنا عذابها) بسبب السلع الصينية...!!



    المهم؛ ما هو السبب في معادلة ثراء السودان وفقر مواطنيه..؟؟! يمكن ان يتحدث الناس هنا عن الفساد، وعن سؤء الادارة؟ وعن بؤس السياسة، وعن عدم الكفاءة، وعن (النفوس المظلمة) أو عن قصر (باع المسؤولين) عن (قامة الشعب) وعن تطلعات المواطنين ورغائب الوطن.. أو بسبب الانشغال بملء البطن و(تعمير الجيوب) على حساب عمران البلاد واسعاد العباد.. وعلى كل حال فإن الأمر يحتاج الي مداولة علمية ومدارسة منهجية لفك أقواس هذه المعادلة الحزينة... والله المستعان...!!


    بقى أمران: الأول هو وجوب عدم الاستهانة بما تم تداوله حول بيع نصف أراضي مشروع الجزيرة، سواء كان الأمر (شائعة خبيثة) أو (متابعة ذكية) أو (قرار تحت التكوين) أو (بالون اختبار) أو (نية مبيّتة) أو (فكرة شاطحة) (أو خطة مرسومة) أو (برمجة مرحلية) أو (بيعة موكوسة).. حتى يستبين الخيط الأبيض من الأسود ..(والله على المفتري)..!!


    والأمر الثاني: ما فائدة ان يرهن زعيم الاتحادي الديموقراطي ورئيس التجمع الوطني زيارته للجنوب الحبيب بالموافقة المسبقة على الوحدة؟؟ ..وهل لا يزور السودانيون الجنوب - منذ الآن- إلّا بموافقات وشروط؟ ثم إذا لم تكن الزيارة لأحياء الوشائج وتمتين العلائق وتهديم الفواصل والحدود المصطنعة، فما فائدتها بعد ضمان الوحدة ..؟؟ العيد مبارك..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2010, 05:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    البداية الصحيحة..!!


    مرتضى الغالى

    نعم لا بد من إدراك انهيار التعليم.. فقد فسد التعليم وفسدت اجواؤه بالكامل، بعد ان شمله (التسييس العقيم) وكأن هناك خطة جهنمية - تم اعتمادها منذ يونيو الأغبر- تعمل على (تسطيح الأفهام) و(تغذية الأوهام) وتخريج أجيال كسيحة منبتّة، مربوطة من خياشيمها بعجلة الجماعة المتنفّذة.. بعد ان تم تزييف التاريخ، واهمال التربية الوطنية المعافاة، والتنكر للحرية العلمية والبحث العلمي، ومحاربة الخلق والابتكار، وتفريخ اكبر عدد ممكن من الببغاوات..

    بعد محاصرة وطرد المعلمين المؤهلين، و(تبويظ) استقلال الجامعات، وإهمال الأنشطة الموازية والمسرح المدرسي وطمر المواهب الطلابية، والتركيز على الرسوم والأتاوات، وتحطيم معاهد تدريب المعلمين، وتنحيس (بخت الرضا) تحت دعاوي االثورة الوهمية للتعليم العالي.. وبعد ان اصبحت الدرجات العلمية تُمنح ليس بالتحصيل العلميبل مكافأة للمجندين والمتحزّبين.. فأصبح ابتكار الحيل والأساليب الملتوية للانخراط في المليشيات الحزبية بديلاً للإجتهاد في الدروس، وسبيلاً لحصد الدرجات المجانية والحصول على الافضلية في مساكن الداخليات.. وليس غريباً بعد ان اكتملت (هذه الهرجلة) ان ندلف إلى عصر استوزار (اصحاب السوابق) في صفع المعلمين، واهانة الاساتذة، والتعدّي على الأنشطة الثقافية.!!


    لقد تم تعطيل مجالس الاساتذة، وتم اختيار انصاف االمتعلمين والفاشلين الحزبيين في المناصب الاكاديمية، واصبحت الشهادات مبذولة للسياسيين والمتسيسين، بعد ان اكملوا دورة الثراء والمساكن والأثاث والحاشية، ولم يبق لهم الا ان يصبحوا (دكاترة وبروفيسرات) ..!!


    بعض جوانب هذه الازمة اشارت اليها الكاتبة الجزائرية احلام مستغانمي وهي تناقش اوضاعاً شبيهة بأوضاع السودان، ولكنها كانت وكأنها تتحدث عن السودان عندما قالت لا افهم ان بلداً يعيش اكثر من سكانه تحت خط الفقر المدقع، وهو يتبارى في الانفاق على المهرجانات والمطربات، ويتجاهل التعليم والبحث والعلمي.. فيتم الانفاق والاغداق على (البهارج) في ليلة واحدة مما لا يمكن لعالم ان يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد.. وتقول - مع الإعتذار في الاقتباس- اكتملت المأساة في ان مؤخرة روبي تشغل العرب اكثر من (مقدمة بن خلدون)..!! انهم اصبحوا يريدون تحويل ملايين الشباب لأن يصبحوا مطربين، فكم يلزمهم من زمن ومن قدرات لصناعة العلماء الذي لا نكف عن احتقارهم وفصلهم من الجامعات.. لأنهم غير موالين للحكّام رغم ان عمر بن عبد العزيز يقول: اذا استطعت فكن عالماً، فإن لم تستطع فكن مُتعلّماً، فإن لم تستطع فأحبهم، فإن لم تستطع فلا تبغضهم...حتى لا يغادروا البلاد واحداً بعد الآخر مع انشغال الأمة بالتصويت على التصفيات النهائية لمطربي الغد... نعم والله هكذا قالت مستغانمي وكأنها تعيش معنا في السودان...!!


    ونحن لا نقول ذلك تهويناً من أمر الغناء والطرب.. ولكننا نتكلم عن محنة التعليم في السودان، وهي معضلة كبرى ان لم نقابلها بما تستحقه من تشمير، فلن نصل الي الاصلاح السياسي والمجتمعي.. فما رأي البروفيسيرات المليشياتية؟ أو (المليشيات البروفيسيراتية)..؟؟!


    -------------------------

    اللهم لا حسد..!!

    مرتضى الغالى


    أمين الاعلام بالمؤتمر الوطني يحالفه التوفيق كل مرة (بشكل مذهل) في اخراج اسوأ ما يمكن ان يُقال في أى قضية يتناولها بالتعليق... وهذه من حكمة الله في بعض الناس الذين يكتسبون قدراً عالياً من مغالطة حقائق الواقع، ونصيباً وافراً من القدرة على التنفير واستخراج (الضغاين من المكامن).. وهذا ليس بمستغرب على من يستبدلون قناعاتهم بين يوم وليلة... من مناصرة الديمقراطية وكراهية القهر..إلي الالتحاق بقطار الشمولية.. ثم القبول بأن يحملوا (وزر التعبير عنها).. وهذه من حبائل المؤتمر الوطني الذي يعمد في كثير من الأحيان الي إهانة المعارضين الذين يلتحقون به، بحيث يجعلهم في موقع الاساءة لأحزابهم التي خرجوا منها..

    او ان يسند إليهم (مناصب حرجة) أو يضعهم في (مواقع جافة) مثلما سبق ان روينا عن (أحد الاخوة) الذي جاءهم بعد طول معارضة من خندق خصمهم اللدود المؤتمر الشعبي (وهم يعرفون الحالة التي جاءهم بها) حيث لم يستطع صبراً على مفارقة السلطة والثروة.. فأرادوا (كسر نفسه) وفي نفس الوقت أرادوا إحراجه باسناد منصب من الصعب ان يرفضه شخص يرى انه يحمل راية التديّن (وله غرة وزيتونة على جبينه) فقالوا له لقد تم تعيينك مديراً لـ (هيئة الدعاء والتضرّع)..!! ..فعرف (المقلب) لعلمه ان هذا المنصب لن تكون فيه مخصصات مالية كبيرة، ولا امتيازات، ولا نثرية ضخمة للتسيير.. حيث لا بنود صرف عديدة على مهمة تقوم على الدعاء الذي ليس بينه وبين الله حجاب... وصبر الرجل قليلاً، وما هي الا اسابيع حتى غادر المنصب وغادر الحزب.. وخجل ان يعود لجماعته الشعبيين... فأعلن نفسه مستقلاً.. وخاض (الانتخابات اياها).. فـ (ركب التونسية مع الراكبين)..!!


    نعود لأمين الاعلام الذي قال في تصريحاته (كل ما هو أشتر) فهو يهاجم الداعين للانفصال من الحركة الشعبية ويهدّدهم بمنبر الانفصال الشمالي..!! من غير ان يشير إلي ان حزبه الجديد هو السبب في كل دعاوى الانفصال... ثم يقول ان نيفاشا أقرت الشريعة في الشمال، ونحن نقول له: هل انتم تطبقون الآن في الشمال العدالة والمساواة؟؟ وما هي الشريعة في نظركم؟ ثم انه يتحدث عن رفض العلمانية مع ان المجتمع المدني واحزاب الشمال الكبرى والصغرى -عدا حزبك الجديد- تطالب بالدولة المدنية واحترام الأديان واعتماد المواطنة المتساوية.. فلماذا الخلط؟ ثم الا يعلم أمين الاعلام أن من حق كل حزب او جهة ان تروّج بالطرق السلمية لأي من الخيارين الذين يقوم عليهما الإستفتاء؟؟.. وهل في رأي سيادته ان الخيار لا يكون الّا بين الإنفصال والوحدة القائمة على القهر والتي تتنكّر لحقوق المواطنة؟؟ ثم هل هناك ما يدعو الإنفصاليين للتمسك بدعواهم أكثر من مثل هذه التصريحات العرجاء..؟؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2010, 11:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    الشك المشروع..!!

    مرتضى الغالى


    استاذ الفلسفة في إحدى الجامعات السودانية وجّه سؤالاً لتلامذته يطلب اجابته...قال لهم أكملوا هذه العبارة وهي لفيلسوف فرنسي تقول (أنا اشك إذاً أنا .......) فقالت له طالبة من مُحبات الايسكريم... (أنا أشك.. إذاً أنا دبوس) ..!! وكان الاستاذ بطبيعة الحال يقصد عبارة الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت (أنا أشك.. إذاً انا موجود).. والعبارة تعني بداية مرحلة البحث العلمي بالشك في المعارف البدهية، للوصول الي الحقيقة عن طريق التمحيص والبرهان؛ وقد سبقه في هذا النهج من الفلاسفة المتقدمين أبو حامد الغزالي، إلّا ان ديكارت يعدّه أهله (أبو الفلسفة الحديثة).. والشاهد اننا نشك في الذي يقول لنا في السودان (لا كبير على القانون).. وهذا من (الشك المشروع) الذي يحتاج الي تمحيص ومتابعة واستدلال وبراهين.. حتى نطمئن الي صحة هذه المقولة التي أدلى بها السيد وزير العدل السوداني..!!


    وكون انه لا كبيرعلى القانون فهذا أمرٌ يحتاج الي (سيادة حكم القانون) في المجتمع المعني، وإلي الاستقلال الكامل للقضاء، والي انتفاء واختفاء أي تأثير للجهاز التنفيذي عليه، وعدم تدخّله فيه.. ليس ذلك فقط بل عدم تأثير المتنفّذين ومراكز القوى على القضاء وأحكامه؛ سواء كانت مراكز القوى هذه أفراداً أو جهات... ليس ذلك فحسب بل الأمر يحتاج كذلك الي سلامة هيكلية القضاء نفسه، وعدم (ربط خطامه) بالأجهزة التنفيذية الحكومية أو غيرها، وكذلك يحتاج الأمر الي اخلاص ضمير القضاة، واكتمال تأهيلهم الفني والخُلقي ليبقوا بعيداً عن مظنّة التأثير، مع ابتعادهم الكامل عن الأعمال والأنشطة الحزبية، وعن (التعبئات) و(التجييشات الحزبية المليشية) وبحيث لا يغشي القضاة المناسبات والحملات و(التنويرات) والمهرجانات الحزبية..ليس ذلك فحسب بل أيضاً ضمان سهولة الوصول للتقاضي، وعدم إغراقه بالرسوم الباهظة التي تجعله (دولة بين الأغنياء)..


    ليس ذلك فحسب بل ان الأمر يحتاج أيضاً الي (سلامة المناخ العام) وهذا لا يتأتى الا تحت ظلال الحكم الراشد والديمقراطية؛ حاضنة المواطنة المتساوية والشفافية وحرية التعبير، ومانعة احتماء المسؤولين بـ (الحصانات والسواتر) التي تمنع المساءلة... ثم من المهم ان يرى الناس القانون وهو يجري مجراه، حيث من شروط العدالة ان يراها الناس بأم أعينهم..!!


    ومعنى ذلك انه إذا لم يكن الأمر كذلك، فمن العسير ان نصدّق انه لا كبير على القانون... فهناك حالات عديدة في العالم الثالث يتم فيها تجيير القضاء وكل المؤسسات العدلية لصالح الحكومة والمتنفّذين، بحيث يتم نزع (آخر مسمار) في ترس حكم القانون.. وبهذا يصبح القانون في خدمة السلطة.. ولا تجري أحكامه الا على المواطنين العاديين، والمستضعفين الذين لا ظهر لهم (ولا عضم ترقوّه) بينما يتنعّم المتنفذين بالأحكام التي يضعونها في جيوبهم.. والحصانات التي تجعلهم بمنجاة من الملاحقة مهما أفسدوا، وعاثوا في الأرض، وركبوا على الرقاب..!!
    والخلاصة نحن نشك (شكاً غزالياً ديكارتياً) في مَنْ يقول لنا في السودان: لا كبير على القانون.. وإلى الله المتابْ...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2010, 04:23 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    حُمرة الخجل..!!


    مرتضى الغالى

    من يقول ان الحكومة ابطأت في تنفيذ اتفاقية نيفاشا فهو من الصاقين- على خلاف ما يقول المؤتمر الوطني- الذي يريد ان يحشر القائلين بالإبطاء (في زمرة الكاذبين).. وها هو الدليل أمامنا؛ واكبر آياته الابطاء بل (الفرملة الكاملة) لمسيرة التحول الديمقراطي بحيث نرى ونعيش جميعنا الآن (الثمار المرة) في كافة الأصعدة، بعد ان شهدنا تصاعد القهر والتكميم والتعتيم والاقصاء، ومواصلة الاحتكار، وتلويث حياة الناس بأوامر المنع و(التربسة والحربسة) وتسميم الحياة الاجتماعية، والتنكّر للمواطنة، ومواصلة غياب الشفافية في حركة الأموال العامة..فماذا تقول عندما تشتكي هيئة تحصيلية كبرى على رأس هيئات الموارد العامة من تجنيب الأموال (في أماكن غير مرئية)...؟!



    هذا هو حصاد الإبطاء في كل الشؤون العامة.. وقد رأينا التلكؤ في كافة الاستحقاقات الخاصة باتفاقيات السلام، وسبق ان رأينا كيف تعامل المؤتمر الوطني مع الانتخابات العامة وهي من اكبر الاستحقاقات وكيف حوّلها الي (مهزلة كبرى) بمعونة مفوضية (ما شاء الله عليها) نافحت عنه بضراوة، وتنكّرت لحقوق كافة القوى السياسية، واعلنت فوز (كل نطيحة ومتردّية) يعلم الناس موازينها في التمثيل الشعبى... ولا يمكن ان يكون هذا هو حصاد الانتخابات الحرة النزيهة مهما قيل عن (هلهلة نسيج الأحزاب الآخرى).. والشاهد على ذلك أصوات (فراش القاش).. وفوز المجهولين المجاهيل بدوائر الأحياء الخرطومية والامدرمانية و(الثورة بالنص)...!!


    نعم يا سيدي لقد أخلّ المؤتمر الوطني بمطلوبات نيفاشا، وابطأ فيها إبطاء (الحلزون والسلاحف).. بداية من قضايا الوحدة الجاذبة وابيي وإلى المفوضيات والمشاركة الشعبية وترسيم الحدود.. ولا ندري ماذا يجيب ان سألناه: أين مفوضية حقوق الانسان التي يخاف من ظهورها، ويرتجف من إطلالتها، و(يلف ويدور حول قانونها).. وكذلك الحال في أمور المعيشة التي وصلت الي اسوأ مرحلة لها في تاريخ السودان الحديث والقديم.. ولا تسأل عن الخدمة المدنية والأجهزة العدلية وتنظيف الحياة من بؤر الفساد الذي عم البر والبحر.. ولا تسأل عن اللامركزية و الحكم الفيدرالي الذي (تكسّرت مجاديفه)... وحتى القليل الذي تم انجازه من نيفاشا تمّ تفريغه من محتواه، ولا معنى لتكرار المؤتمر الوطني عبارة انهم لو كانوا لا يريدون نيفاشا لما قاموا بتوقيعها، فكل الناس يعلمون انهم قبلوها مكرهين، ولم تكن قلوبهم يوماً مع السلام العادل، ولا الوحدة القائ


    مة على المواطنة.. وها هم بعد ان اتضح لهم مآل ما غزلوه طوال الأعوام الماضية، وبعد ان ادركوا (انقطاع الوارد والموارد) بالإنفصال.. قلبوا بوصلتهم مائة وثمانين درجة، وقالوا لإعلامهم هاتوا لنا رقصات الجنوب وأغاني الانقسنا.. ولا تتركوا برنامجاً ولا ضيفاً يمر عليكم في الشاشة أوالميكرفون بدون ان (تحشوا فمه) بالكلام عن ضرورة الوحدة.. فأصبحت الصورة أقرب الي المسخرة والابتذال منها للحفاوة الحقيقية بالتنوّع.... ولكن وكما كان يقول الراحل ياسر عرفات: (أيها الخجل.. أين حمرتك على الخدود) ...؟!


    ---------------

    طلاقات بالجملة..!!


    مرتضى الغالى

    اليوم جمعة لا سياسة... وقد لفت نظري صديق عزيز الي ما كتبته بالأمس.. وقال ان فيه تعريض بفتيات الجامعة وأزاهيرها اليوانع.. عندما نسبت الي احداهن انها اخطأت في اكمال عبارة للفيلسوف ديكارت (تطير عيشتو).. وقال اني أشرت اليها بأنها طالبة جامعية من (آكلات الايسكريم)..

    وانا هنا اعتذر بأني والله لم اقصد الاساءة مطلقا لبناتنا الجامعيات، وانما رويت طُرفة عن احداهن بغير ان اقصد الاساءة إليهن ورميهن بالجهل - معاذ الله- فأنا اقدّر بناتنا الطالبات وغير الطالبات تقديراً كبيراً لا أماري فيه ولا أتصنّع، وتقديري لهن فرعٌ من تقديري الكبير للمرأة السودانية.. وانا احسب نفسي من نصرائها، والداعين المغالين بضرورة احترامها وتوقيرها، واشراكها في الحياة العامة وفي القرار والمصير، ورفع الغبن الاجتماعي عنها.. وكلنا نعرف نجابة النساء السودانيات وكفاحهن وقيامهن بأعباء تنوء عنها الجبال الراسيات..

    في الريف وفي المدينة وفي مقاعد الدراسة وفي مكان العمل وفي صناعة الحياة.. كما اني اقف بلا هوادة مع حق نسائنا المكافحات في القطاع المنظّم الذي يقولون عنه (القطاع غير المُنظّم) خاصة بائعات الشاي اللواتي يقمن بتربية الأبناء بعرق الجبين، ويقابلن بصبر وامتثال (نار السفود) و(جهالة الجاهلين) وأيادي السلطة الغاشمة التي لم توفّر لهن اسباب الحياة ولم تدعهن يكافحن الحياة بما تصل اليهن ايديهن من (جمر المعاناة)... كما اني - والحق يقال- ليس من (أعداء الايسكريم)...!! ولولا اني اليوم لا اريد ان اتحدث في السياسة لأشرت الي السياسات الحالية القائمة على قهر المرأة وإذلالها حتى من قبل اتحاد المرأة الرسمي (المنظراتي المع########ي) الذي يأكل من كتف الدولة بإسم تمثيل للمرأه.. أراه - وأمري لله- تمثيلاً غير حقيقياً.. بل ملتحقاً بالحزب الحاكم.. مثله مثا اتحادات الطلاب والشباب التي يمتطى قادتها السيارات الفاخرة...!


    وبهذه المناسبة أضع يدي على قلبي من تقارير نُشرت مؤخراً: احدهاعن نسبة الطلاق في المجتمع السوداني.. والآخر عن (نسبة العنوسة).. ونحن ضد هذا التوصيف غير الجميل الذي يصف المرأة غير المتزوجة بالعانس.. مع انها فقط غير متزوجة..!! في حين لا نقول عن الرجل غير المتزوج (انه عانس) بالرغم من ان عدم الزواج هو عدم الزواج.. و للذين يريدون ان (يحشروا أنفهم) بإسم الدين..

    هناك ائمة اسلاميين كبار ماتوا في الشيخوخة ولم يتزوجوا مطلقاً مثل عباس العقاد بل حتى الامام الطبري (شنو ليك)...!!
    هناك ظلم كبير على المرأة..كما انها في الغالب الغالب مظلومة بعدم استشارتها في (قبول الزوجة الثانية والثالثة)... ومظلومة في الغالب الغالب بـ (الطلاق الفجائي)..!! وأخبار الطلاق في السودان اصبحت (موجعة) والسبب احياناً يرجع إلي (ظروف السودان المهببة) اقتصادياً واجتماعياً... وفي الغالب الأعم تكون في الطلاق (مظلومية كبيرة) على المرأة... وقد ازعجتني أخبار طلاقات وقعت مؤخراً بين صداقاتي... مع شهادتي بأن طرفي المعادلة الزوج والزوجة (عال العال) فماذا حصل يا ترى...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2010, 04:51 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    إختشاء الأحياء..!!

    مرتضى الغالى


    ما رائك في مّنْ يصف (عشرين حزباً سودانياً) بأنهم جماجم وامّعات واذلاء تابعين..؟؟ والله العظيم لولا خوف (استشراء الباطل) لما كلّف أي انسان نفسه بالرد على هذه الترهات المفضوحة العقيمة البائسة المتجنيّة (عديمة المروءة) الصادرة - للأسف- من احد الشيوخ الذين وظّفتهم الانقاذ في الملحقيات الثقافية.. لتعطيهم بعض (فتات الرزق) إثابة على إساءتهم لمعارضيها.. وكنا نظن بالنظر الي تحصيلهم العلمي انها (قد هبطت بهم درجة) فإذا بنا نستدرك ان الانقاذ تعطي الوظائف على قدر (القامات القصيرة).. كما ان بعض الوظائف لا تلائم شيوخ آخر العمر (الذين أيدوا تقليص سن معاش الاساتذة).. ثم ولغوا في وظائف أنسب لأحفادهم..!! فمَنْ يملك يا سيدى التحكّم في أحلام العصافير...؟!!


    لا نقول ذلك والله إمتهانا لوظيفة على وظيفة، وانما نتحدّث عن السياق الذي ابتدعته الانقاذ في اذلال من ترى انه يستحق اذلالها.. ولك ان تتصوّر كيف يكون حال مَنْ يقبل ذلك مقابل ان يريق كل (ماء وجه) متبقي لديه... هذا اذا كان هناك بقية من ماء حياة.. أو حياء...!
    غضبتنا على مَنْ يستحقها تذهب للذي وصف عشرين حزباً من أحزاب السودان بأنها (جماجم وأذيال).. ولم يخجل ان يخاطبها بعبارة (الاختشوا ماتو)..!! وهذه والله (شجاعة أدبية) و(قوة عين) ما انزل الله بها من سلطان.. حيث ان هذه العبارة تنطبق أشد انطباق على مواقف قائلها... الذي اساء (بضربة) لمجمل أحزاب الوطن الحيّة، وهو بذلك يسئ الي جميع جماهير تلك الاحزاب ورموزها وارثها وتاريخها..!! والأحزاب طبعاً ليست عصيّة ولا كبيرة على النقد.. ولكن المصيبة ان ينزل المعلمون المربين الذين اكملوا (قرايتهم) وتعليمهم العالي إلي هذا الدرك من الاساءة الشاملة، ووصف كل الاحزاب السودانية بأنها عميلة و(منقادة من خياشيمها) للحركة الشعبية.. في حين يرى ان الحزب الوحيد الصالح والمنزّه هو المؤتمر الوطني...!!

    الا لعن الله الانكسار ولقمة الخبز المسمومة.. والحرص على المال والوظيفة الذي أذل اعناق الرجال...!!
    اسخف ما في حديث (هذا الملحق) انه يستكثر معاقبة الجناة في محرقة دارفور.. ويقول (اشمعنى دارفور)..؟! فهو لم تهزة الكارثة الانسانية الرهيبة التي قتلت عشرات الآلاف وشرّدت الملايين - حتى الآن- في الفيافي مع أطفالهم وبناتهم وكبارهم ومرضاهم يلاوون (في الصقيعة) ضنك الحياة والجوع والخوف... والرجل يأسف ان تتفاعل الاحزاب مع هذه المأساة، وأن تُطالب بالعدالة لا اكثر ولا اقل.. ولكنها العنصرية التي لا مجال لإخفائها..فهي ترشح من صاحبها بغير إرادته كما يرشح الصديد من الجرح المتخثّر...!!
    كم مرّة نضحت مثل هذه الأفكار العنصرية نحو أبناء الجنوب.. وقد كان الظن والمأمول أن العلم يجُب الأفكار الجاهلية، ويغسل الأدران العنصرية.. ولكن (ما أتعس الظن الحسن) عندما يقع في حِكر اللؤم والمحاباة المخجلة...!! كيف لميت ضمير أن يتجرأ بعبارة (الاختشو ماتو) لعشرين حزباً سودانياً، وهو رجل كسير، استوظف (توظيف كراية) في أخريات عمره الإفتراضي ...! لا حول ولا قوة الا بالله...!!


    ---------------------------


    جماعة الحُقنة...!!


    مرتضى الغالى

    كنا نظن ان الدنيا سـ (تقوم وتقعد) بعد التصريح الكارثي الذي أطلقه الناطق الرسمي بإسم الحكومة وزير الاعلام وقال فيه انهم لن يسمحوا للمريض الجنوبي في حالة الإنفصال بـ (حقنة من المستشفى)...ومعنى هذه تركه حتى يموت..!! ولكن ظل السكون هو طابع الحياة بعد هذا الإعلان الذي يهدّد بصورة خطيرة أمن البلاد (قبل وبعد الإنفصال) ...ثم تعاقب كل اركان المؤتمر الوطني ليؤكدوا تأييدهم لهذا التصريح، في حين كان كل الناس يتوقّعون (الاعتذار السريع) عنه، واعتباره (زلة لسان)...!! والمؤسف ان بعض الصحفيين لم تأخذهم رعشة الحمية الوطنية (ولا حتى الإنسانية) بحيث ينتفضون رعباً من هذه التصريحات ومآلاتها، ويراجعون اصحابها، وينتقدون عدم انسانيتها وخروجها عن كل معيار للمسؤولية... بل ذهبوا يؤيدون (منع الحقنة) والبيع والشراء (الذي حللّه الله ومنع الربا)...وطفقوا يبحثون عن المبررات في (دفاتر السجم) و(ذاكرة العدم) ويقولون ان ذلك امراً طبيعياً لمواطني (الدولة المجاورة)..!! بما يعني منع كل شخص يوجد في التراب السوداني من العلاج و(حقن الملاريا) لأنه لا يحمل (جنسية الخرطوم)..!!

    وهذا المنع - لو كانوا صادقين- يشمل كل الأجانب الموجودين في السودان.. فهل حقيقة ان الأجانب بالسودان لا يحق لهم (أخذ حقن من المستشفيات).. ولا يحق لهم البيع والشراء في (السوق العربي)..!!
    هل تستطيع أي دولة في أي ركن من اركان الدنيا ان تمنع الأجانب من التسوّق في البقالات والعلاج في المستشفيات.. ولو قلنا ان الإخوة الجنوبيين سيصبحون أجانب عن السودان بعد الانفصال..؟! وما رأي المؤتمر الوطني لو منعت حكومة الجنوب الشماليين بالجنوب من العلاج في المستشفيات بعد الانفصال..؟ أم ان هذا التصريح مقصود به ترهيب الجنوبيين بالشمال، وإشاعة البلبلة عن طريق (اللهجة الإنتقامية) التي تعمل على تشويش أجواء الاستفتاء الذي يقول المؤتمر الوطني انه يريده ان يكون من أجل (الوحدة ذات الجاذبية)...!!


    الشيئ التي لم يتحسّب له هذا التصريح هو مصير (الجنوبيين المتحالفين مع المؤتمر الوطني)... فهل يا ترى سيشملهم ايضاً (منع الحقن الطبية)..؟؟ ام ان هناك (طريقة ما) لاستثنائهم من الحقن الممنوعة والبيع والشراء في السوق العربي...!! حيث لم نسمع حتى الآن رأي (الجنوبيين المؤتمرجية) في هذا الكلام الواضح الصريح الذي يؤكد مستقبل المعاملة التي تنتظرهم اذا هم بقوا في الشمال...!!
    السودان (في ورطة كبيرة) وعلى المجتمع السوداني السياسي والمدني ان يتحرّك ويهجر (وسائد النوم) لمواجهة المصائر المرعبة القادمة، وان يبذل كل ما في وسعه سلمياً من أجل حماية الوطن من المخاطر القادمة.. وأن يسهر ما وسعه السهر على أن تكون الوحدة العادلة القائمة على المواطنة المتكافئة هي خياره الأول.. وان يشدّ المئزر ويعقد الطروف لتلافي مخاطر ما يمكن ان يأتي به الانفصال العدائي الذي يشعل فتيلته (جماعة الحقن) منذ الآن.. بل من زمااان...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2010, 09:20 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    نعم يا سيدي لقد أخلّ المؤتمر الوطني بمطلوبات نيفاشا، وابطأ فيها إبطاء (الحلزون والسلاحف).. بداية من قضايا الوحدة الجاذبة وابيي وإلى المفوضيات والمشاركة الشعبية وترسيم الحدود.. ولا ندري ماذا يجيب ان سألناه: أين مفوضية حقوق الانسان التي يخاف من ظهورها، ويرتجف من إطلالتها، و(يلف ويدور حول قانونها).. وكذلك الحال في أمور المعيشة التي وصلت الي اسوأ مرحلة لها في تاريخ السودان الحديث والقديم.. ولا تسأل عن الخدمة المدنية والأجهزة العدلية وتنظيف الحياة من بؤر الفساد الذي عم البر والبحر.. ولا تسأل عن اللامركزية و الحكم الفيدرالي الذي (تكسّرت مجاديفه)... وحتى القليل الذي تم انجازه من نيفاشا تمّ تفريغه من محتواه، ولا معنى لتكرار المؤتمر الوطني عبارة انهم لو كانوا لا يريدون نيفاشا لما قاموا بتوقيعها، فكل الناس يعلمون انهم قبلوها مكرهين، ولم تكن قلوبهم يوماً مع السلام العادل، ولا الوحدة القائ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2010, 04:43 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    جدل حول الفيل..!!


    مرتضى الغالى


    الجدل الدائر (بعد واحد وعشرين عاماً) حول نجاح أو فشل مشروع الانقاذ الحضاري (تحصيل حاصل) لكل من وهبه الله عينين ولساناً وشفتين و(ربع عقل).. والذين لا يزالون يدافعون عنه.. مثلهم مثل الذين يحاول اثبات وجود (العدم والكدم).. أو كمن يحاول بيع الثلج في القطب الشمالي...! وهي محاولة عبثية استحالتها تشبه حال الذي يريد حشر فيل استوائي في (كيس مخدة)...!



    سبحان الله..هل (بعدكل الذي جرى) تجد من يدافع عن هذا المشروع..؟؟ صدق من قال ان سقوطه وانهياره أكبر من ان يحصي في نقاط واشارات؛ انظر الي الاقتصاد والمعيشة والزراعة والصناعة والمدارس والخدمات والشارع العام والمزاج العام و(المال العام) والحالة الاجتماعية والصحة والعلاج والتعليم والديون الخارجية و(جفاف العدالة) .. ثم تعال وشاهد البطالة والعطالة وازدياد الجرائم ونوعيتها.. وانظر الي الاطفال اللقطاء والمشردين والايدز والمخدرات، وتأمل نسبة الفساد، ثم قل أين مجتمع الفضيلة والطهر والعفاف والستر والكفاية والرحمة..؟ وأين الأيادي النظيفة والذمم العفيفة (من غير إقرارات ذمة)؟ وقل أين مال الأيامي واليتامي؟ وانظر الي الهوة السحيقة بين الاغنياء والفقراء.. وبين منتقبي الكوَش والقمقامة والخيران و سعداء (طبق اليوم) بمكسراته ومسطردته وبقسماطه وتحلياته...!!



    أمر عجيب ان يدفع ولاة الخرطوم بأن المساجد ممتلئة بصلاة النافلة.. رغم غياب فروض العدالة والمساواة.. فكم أضحت جملة الدين الخارجي على السودان؟ وكم هي نسبة الفقر؟ ولماذا تعاظم مرض الايدز وعلل سوء التغذية والكلازار وعمي النهار والفشل الكلوى.. وفاقد المدارس التي تشكو (تجليس الطلاب)..؟!
    الجماعة السلفية ذاتها قالت في جدال الأمس ان (المشروع أياه) يدّعي تحكيم الشريعة ولا يطبّقها،.. يقول امير حركة الاخوان المسلمين (الاصلاح) ان المشروع (حيلة ومحاولة) للحاكمين لتمكين أنفسهم في مفاصل السلطة وأجهزة الدولة والمجتمع.. ويضيف بان تفشّي الظواهر الاجتماعية السالبة هي (مولود شرعي) للمشروع الحضاري، ويختم حديثه بأن الأمر خداع و(لعبة مزدوجة) تخدع الحركات الاسلامية بدعوى العمل على تثبيت أحكام الدين.. وتوحي للغرب بأن المشروع يتواءم مع النظام العالمي الجديد...!!


    رئيس شورى المؤتمر الوطني كان من المنافحين عن المشروع أياه، وخالف والي الخرطوم في الاستدلال على المشروع بمجرد الاشارة الي إرتياد المساجد.. وقال انه (أشمل من ذلك) باعتباره مجمل حياة الناس وتوجهاتهم الاجتماعية وجوانب الحياة السياسية والاقتصادية والفكرية والعلاقات الخارجية... وقال (اذا كان في حد شاعر انو المشروع ما موجود.. فدي ذاتا مشكلة) لكنه لم يقل ماذا حدث في مجال الفكر والاقتصاد والاجتماع والسياسة..!!
    كل ذلك (كوم) والكوم الثاني ما انتهي اليه المشروع من حيث (تشليع) السودان أو بقاء وحدته (بجنوبه ودارفوره) مع شرط العدالة والمساواة... ولن نتحدث عن االآبار المعطّلة و(الفلل الجديدة) المشيدة بالقرانيت والسراميك والعامرة بأثاث (نابولي ومارسيليا)..!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2010, 06:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الى الذين يبحثون عن ...( مسالة ...)الاستاذ ..مرتضى الغالى..رمضان كريم (Re: الكيك)

    وحدة (ضرب الرُكبْ)...!!


    مرتضى الغالى


    أحد من أصبحوا من المسؤولين الكبار الآن في السلطة والعمل السياسي سبق أن صفع استاذه الجامعي في موقف مشهود.. فماذا يعني هذا إذا كان الناس لا زالوا ينتظرون (من هذه الشاكلة) ان تتعهّد بتربية المواطن السوداني، وتعمل على وحدة الشعب ورفاهيته..!


    ما مناسبة هذا الكلام؟! نترك مناسبته إلي النهاية... ولكن نتساءل في اتجاه آخر ونقول: هل الحركة الشعبية (هي وحدها) التي ترفض البقاء في وطن يفتقر الي العدالة والمواطنة المتساوية؟! وهل يمكن ان يكون البديل هو الوحدة التي تتم تحت التهديد والوعيد والقهر؟؟!


    هذا ما نسمعه الآن من كثير من يتقلّدون المناصب القومية الحسّاسة... فقد سمعناه من وزير الاعلام، وسمعناه - وياللمفارقة- من رئيس برلمان، وسمعناه من قادة المؤتمر الوطني الذي هم قادة الحكومة، وتنعقد تحت ايديهم كل خيوط السلطة وقرارات مصير السودان.... وفي هذا السياق تعجّب أحد الاخوة الجنوبيين من مناصري الوحدة؛ وقال في مقال بالصحف انه لا يدري ماذا يقول لجماعته من الاخوة الجنوبيين المؤيدين للوحدة بعد حديث وزير الاعلام... خاصة وانه من الناشطين في العمل العام من أجل الوحدة.. وقد قام قبل أسابيع بعقد ندوة بالرنك يدعو فيها للوحدة.. فماذا يقول بعد الآن والناطق الرسمي بإسم الدولة والحكومة يقول انهم سوف يمنعون أي جنوبي من حقنة مستشفيات الشمال...؟! وحق له أن يتساءل: هل يبيح الدين منع أي شخص من العلاج تحت أي (واقع سياسي) أو أي (موقع جغرافي) ؟!


    المشكلة كما صوّرها كثير من المواطنين والمراقبين هو ان القرار الآن قد أصبح في يد مجموعة غير مؤتمنة على القرارات الكبيرة و(السنياريوهات العاقلة) التي تحتاج الي رجال دولة يزنون الأمور بموازين الذهب، أو كما كان يقول الملك الحسن بميزان (بيض النمل) كناية عن الدقة المتناهية في الاعتبارات والحيثيات... فمن أين للسودان الآن بمثل هذه الرجاحة من رجال سلطة اصبحوا يطلقون (اسوأ ما يمكن الحصول عليه من تبغ المكايدات الطفولية) متلاعبين بمصير وطن بحجم السودان؛ صاحب الموازين الثقيلة في ميادين الحضارة والثقافة والتاريخ والمواريث، علاوة على نبل طينة إنسانه، وثراء موارده، وعبقرية مكانه في محيطه وقارته ومنطقته ومداراته؟؟


    لقد وقع السودان (في شر أعماله) كما يقولون.. وتجنّت عليه مصائره بغياب الشخوص ذات الرجاحة والمسؤولية والهمّة العالية، التي تستطيع ان تعبر بالأوطان الي (بر السلامة) عندما تدلهم الأمور.... ولكن يجب ان يعلم (الغاشي والماشي) ان مطلب الوحدة يتطلّب العدالة والمواطنة والديموقراطية... وليس أهل الجنوب وحدهم الذين يطلبون شرط المواطنة والمساواة مهراً للوحدة.. ولا نظن ان احداً يمكن أن يرحّب بوحدة تقوم على القهر و(النصب) والإذلال.... ويمكن ان يكون في ذلك إشارة إلي ما بدأنه به من (سوء التربية) الذي يسوّغ للتلميذ صفع معلمه.. بإسم الانتماء للتنظيم....والله على المفتري..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de