اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة ..

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 08:07 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-05-2009, 04:30 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة ..

    مكاشفة ساخنة» سودانية - تشادية في الدوحة بهدف التّوصل إلى حلّ للخلافات... الخرطوم تُعلن فشل «خطة غربية» لإطاحة البشير قبل الانتخابات
    <
    >الخرطوم، الدوحة - النور أحمد النور ومحمد المكي أحمد الحياة - 01/05/09//


    أكد مسؤول رئاسي سوداني فشل مخطط كان يستهدف وضع آليات لإبعاد الرئيس عمر البشير قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام المقبل، من خلال دعم ثلاث دول غربية لعدد من الأحزاب.

    وقال مساعد الرئيس نافع علي نافع إن المخطط الذى كان يرمي الى إبعاد البشير من السلطة فشل بعد التحسن الذي طرأ في علاقة الخرطوم مع دولة غربية كانت طرفاً في المخطط.

    واعتبر نافع في ندوة سياسية في الخرطوم مطالبة أحزاب معارضة بحكومة قومية لمواجهة الأزمات التى تمر بها البلاد محاولة لتفكيك حزب المؤتمر الوطني الحاكم وازاحة البشير عن السلطة، موضحاً أن حزبه لا يستأثر الآن وحده بالحكم اذ تشاركه القوى السياسية كافة عدا حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي وحزب الأمة برئاسة الصادق المهدي القومي والحزب الشيوعي. وزاد: «لماذا يرون وجودنا في الحكم أمراً غريباً؟ فالحكومات الموجودة في كل من أميركا وفرنسا تديرها أحزاب جاءت عبر انتخابات»، مشيراً الى ان الانتخابات المقبلة هي المخرج من أزمات البلاد.

    وأضاف أن اقتراح تكوين حكومة قومية ليس حلاً ولن يكون مقبولا من حزبه، محذراً من أن ذلك لن يتحقق لأن حزب المؤتمر الوطني قادر على مواجهته «بالحُسنى وبغير الحُسنى».

    وتحدث في الندوة مع نافع عبر الهاتف مسؤول الشؤون الخارجية في «حركة العدل والمساواة» جبريل ابراهيم الذي أعلن رفض حركته نتائج التعداد السكاني، ونتائج الانتخابات المقبلة، واتهم الحكومة بعدم الجدية في إقرار الحريات والتحول الديموقراطي. وقال: «نحن لسنا قوات حرب ولم نرغب فيها ولكنها فرضت علينا من اجل الحصول على المطالب المشروعة».

    إلى ذلك، سلّمت السلطات السودانية أمس في الخرطوم مسؤولاً رئاسياً فرنسياً موظفتين فرنسية وكندية تعملان في منظمة فرنسية بعد يوم من اطلاقهما في دارفور بعد 25 يوماً من خطفهما في ولاية جنوب دارفور. وروى مسؤول أمني أن الكندية ستيفاني جويدون (31 عاما)ً والفرنسية كلير دوبوا (26 عاماً) اللتين خطفهما 13 مسلحاً استخدموا سيارتين من مقر منظمتهما في بلدة عد الفرسان في 4 نيسان (ابريل) الماضي، نُقلتا الى منطقة في شمال شرقي الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور المتاخمة للحدود التشادية. وذكر ان الخاطفين الذين ينتمون الى قبائل عدة افادوا ان دافعهم في عملية الخطف احساسهم بالغبن اثر محاولة ترحيل منظمة «سفينة زويه» الخيرية الفرنسية أطفالاً دارفوريين من شرق تشاد الى فرنسا. وأضاف المسؤول أن الخاطفين افرجوا عن الرهينتين لاسباب صحية بعدما اصيبت الفرنسية بمشاكل في الامعاء لشربها مياهاً غير صحية.

    وسلم الخاطفون الموظفتين مساء الاربعاء الى مساعد زعيم قبيلة البني هلبة التوم الهادي دبكة في منطقة نائية قبل نقلهما امس الى الخرطوم.

    وعلى صعيد اخر فتحت وساطة قطرية - ليبية مشتركة أجواء «المصارحة والمكاشفة» أمس بين ممثلين للحكومتين السودانية والتشادية في سبيل التوصل إلى تصور محدد وآليات متفق عليها لحل الخلافات بين الخرطوم ونجامينا في سياق الجهود المبذولة لطي ملف أزمة دارفور.

    وعلمت «الحياة» أن جلسة وصفت بأنها «جلسة مصارحة ووضوح وشفافية» عُقدت صباح أمس في الدوحة بحضور وفدي البلدين والوسيط القطري ممثلاً في وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبدالله آل محمود وممثل لليبيا هو سفيرها في دمشق.

    وكان أمين اللجنة الشعبية للاتصال الخارجي الليبي موسى كوسا شهد مساء اول من أمس جلسة افتتاح اجتماع المصالحة السودانية - التشادية الذي افتتحه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الذي قدّم رؤية بلاده لطريقة «الوصول إلى حل عادل وشامل بين السودان وتشاد» من خلال الاعتماد على مرتكزات «الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتغليب المصالح المشتركة لارساء دعائم الامن والاستقرار في المنطقة وبما يفتح الباب واسعاً أمام آفاق الاعمار والتنمية والرخاء».

    وعقب جلسة اجرائية عقدت مساء أول من أمس وضعت فيها محاور الحوار بين الجانبين السوداني والتشادي وآليات مقترحة تهدف الى وضع تصور عملي لتطبيع العلاقات، شهدت الدوحة أمس فتح أبواب المصارحة والحوار التشادي - السوداني وسادته «أجواء الشفافية»، بحسب المصادر.

    وقال مصدر شارك في الاجتماعات لـ «الحياة» إن الطرفين السوداني والتشادي تحدثا بوضوح تام عن «انشغالاتهما» و «المسائل المؤثرة على كل طرف من الطرف الآخر»، وأكد أن الطرفين تحدثا عن «همومهما». ورأس الجانب السوداني في جلسة المصارحة وزير التعاون الدولي التجاني فضيل فيما رأس الجانب التشادي وزير الخارجية موسى فكي. وعُلم أن مداخلات وردوداً جرت في الجلسات بعدما طرح كل وفد رؤيته بل «اتهاماته» للطرف الآخر.

    وقال المصدر ان اجتماع المصارحة كان «ساخنا لكن اجواءه كانت جيدة ولم ينفعل أي طرف انفعالاً خارج السياق الديبلوماسي». واضاف أن الطرفين أكدا رغبتهما في التوصل الى حل للخلافات، ولفت إلى أن الجانبين أشادا بالاتفاقات التي وقعها الطرفان في وقت سابق لكنها خلت من «آليات التنفيذ»، وهذا ما تسعى قطر الى معالجته ووضعه في الاعتبار.

    وعلمت «الحياة» أن قضية التدخل في الشؤون الداخلية شكلت أبرز عناوين جلسة المصارحة والشفافية السودانية - التشادية، وظهرت في هذا السياق «قضية دعم التمرد» من قبل الخرطوم ونجامينا ضد الحكومتين وتعد هذه القضية الأكثر تعقيداً وتحتاج إلى معالجة حقيقية، وفق مصادر مشاركة في الاجتماع.

    ومن المقرر أن تكون عقدت جلسة مساء امس، ويتوقع أن يتوصل اجتماع المشاركة الى مرحلة اصدار بيان بنتائج الاجتماع على طريق «بلورة مشروع مصالحة» يوقعه رئيسا تشاد والسودان في وقت لاحق.


    ------------
    تعليق

    اى حوار سودانى تشادى لن يكتب له النجاح بمعزل عن ليبيا التى تحمى النظام التشادى وتمده بالسلاح فى مواجهة السودان ..وليبيا تعتبر تشاد والنظام الحالى نتيجة لسياساتها الاقليمية ومنه تنطلق الى دول افريقيا الغربية وجنوب الصحراء والنظام فى تشاد هو جزء من احلام القذافى التوسعية والامنية فهو لا يثق فى التعامل مع نظام الحكم فى السودان الذى ساعد ودرب جماعات اسلامية متطرفة من قبل ..رغم وجود تعاون وتسليم تم من قبل الا ان الهاجس لن ينتهى والشكوك هى ما تسيطر على النظام الليبى تجاه السودانى ووجود نظام تشادى قوى هو ما تسعى اليه ليبيا لهذا لن تسمح لنظام السودان تهديد امن النظام الليبى مهما تكررت محاولات الغزو الفاشلة ..

    (عدل بواسطة الكيك on 03-05-2009, 04:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2009, 04:40 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    وتعليقا على هذه الفقرة فى الخبر الاعلى والتى تقول ...
    ( واعتبر نافع في ندوة سياسية في الخرطوم مطالبة أحزاب معارضة بحكومة قومية لمواجهة الأزمات التى تمر بها البلاد محاولة لتفكيك حزب المؤتمر الوطني الحاكم وازاحة البشير عن السلطة، موضحاً أن حزبه لا يستأثر الآن وحده بالحكم اذ تشاركه القوى السياسية كافة عدا حزب المؤتمر الشعبي بزعامة الدكتور حسن الترابي وحزب الأمة برئاسة الصادق المهدي القومي والحزب الشيوعي. وزاد: «لماذا يرون وجودنا في الحكم أمراً غريباً؟ فالحكومات الموجودة في كل من أميركا وفرنسا تديرها أحزاب جاءت عبر انتخابات»، مشيراً الى ان الانتخابات المقبلة هي المخرج من أزمات البلاد.)
    -------------------
    تعليق

    هذا الحديث يتناقض مع احاديث اخرى وتصريحات لاعضاء وقيادات المؤتمر الوطنى بان الحزب قوى ومتماسك وسوف يكتسح الانتخابات وانه لا يخشاها وانه الجزب القوى الشامل ..
    الخوف من الحكومة القومية خوف من الهزيمة ..لا فرق بين المؤتمر الوطنى والاتحاد الاشتراكى واعتقد ان تخوف نافع هنا مشروع وحقيقى وان اى انتخابات حرة لن تاتى بحزبه للسلطة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2009, 05:07 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)


    توقعت أن يحمل المبعوث الأميركي الثلثاء «خريطة طريق» لاستكمال تطبيع العلاقات ... الخرطوم تريد «دوراً ملموساً» لأميركا في سلام دارفور... وموفد أوباما يلتقي زعيم المتمردين في تشاد
    <
    >الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 03/05/09//


    أعربت الخرطوم عن تطلعها إلى أن يكون للولايات المتحدة دور ملموس في إقرار السلام في دارفور على غرار دورها في اتفاق السلام في جنوب البلاد الذي أنهى أكثر من عقدين من الحرب الأهلية. وتوقعت رفع اسمها من اللائحة الأميركية للدول الراعية للإرهاب عبر الحوار الجاري بينهما.
    وتوقع وزير الخارجية السوداني دينق ألور أن يعود المبعوث الرئاسي الأميركي سكوت غرايشن في زيارته الثانية إلى الخرطوم الثلثاء المقبل برؤية جديدة وخريطة طريق لتسوية القضايا العالقة واستكمال تطبيع العلاقات بين البلدين، موضحاً أنه في ضوء نتائج الحوار سينظر في إمكان زيارة وفد سوداني إلى واشنطن.
    وعن علاقات السودان مع دول الاتحاد الأوروبي، قال دينق ألور إن الحكومة ستركز جهودها على معالجة القضايا التي تقف في طريق تطوير العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أهمية الدخول في حوار جاد معها لتحقيق انفراج في العلاقات.
    وأضاف أن وزارته تعمل بصورة جادة لإعادة العلاقات مع تشاد إلى وضعها الطبيعي وتسوية الخلافات عبر الحوار، ورأى أن تطبيع العلاقات بين البلدين سيساهم في حل مشكلة دارفور.
    وفي السياق ذاته، يناقش زعيم «حركة العدل والمساواة» خليل إبراهيم اليوم مع المبعوث الأميركي غرايشن ولمدة يومين في العاصمة التشادية نجامينا إمكان استئناف الحركة محادثات السلام مع الحكومة في الدوحة، والأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور.
    وقال الناطق باسم «حركة العدل والمساواة» أحمد حسين إن لقاء غرايشن، موفد الرئيس باراك أوباما، مع إبراهيم يضم قيادات سياسية وعسكرية أيضاً، مؤكداً أن حركته ما زالت عند موقفها الرافض لاستئناف محادثات الدوحة حتى تعود المنظمات الدولية التي أبعدتها الخرطوم من دارفور وتطبيق اتفاق النيات الحسنة الموقّع في الدوحة في شباط (فبراير) الماضي. وانتقد حسين اتفاق الحكومة مع الإدارة الأميركية في شأن احلال منظمات بدل المطرودة من دارفور، ورأى أن هذا الاتفاق يساعد الحكومة في المماطلة وتسويف حل الأزمة الانسانية.
    إلى ذلك، توقعت الحكومة السودانية أن ترفع الولايات المتحدة اسمها من لائحة الدول الراعية للإرهاب بعد جولات حوار مرتقبة بينهما. واعتبر الناطق باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق استمرار وضع السودان في اللائحة الأميركية للدول الراعية الإرهاب من باب «الكيد السياسي»، مؤكداً أن لا علاقة لبلاده بأي دعم حقيقي للارهاب الدولي.
    وقال الصادق إن الخرطوم تنتظر رفع اسم السودان من اللائحة بمرور الوقت وجولات الحوار مع الإدارة الأميركية، باعتبار أن الحوار مع الإدارة الجديدة لباراك أوباما لم يبدأ إذ ان زيارة غرايشن السابقة إلى البلاد كانت استكشافية. وكان تقرير أميركي صدر قبل أيام أبقى على السودان وسورية وايران وكوبا ضمن القائمة السوداء للدول الداعمة الإرهاب، وأشار إلى أن عناصر من تنظيم «القاعدة» في المغرب العربي واعضاء في حركتي «الجهاد الإسلامي» و «حماس» الفلسطينيتين ما زالوا يعيشون في السودان.
    على صعيد آخر (رويترز)، ذكر تقرير أعده مجلس اللاجئين النروجي أن السودان ما زال البلد الذي به أكبر عدد نازحين حيث بلغ عددهم 4.9 مليون شخص أو ما يعادل شخصاً واحداً من بين كل ثمانية من تعداد السكان، وأكثر من نصفهم في إقليم دارفور الذي تمزقه الحرب غرب السودان. وتفرّق الوكالات الدولية بين النازحين محلياً الذين يخضعون لقضاء حكوماتهم وبين اللاجئين الذين انتقلوا إلى بلد آخر ويخضعون لحماية معاهدات دولية.
    ويوجد نحو 11 مليون لاجئ تتولى رعايتهم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ونحو 4.6 مليون فلسطيني تتولى مسؤوليتهم وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين وتشغيلهم.
    وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيراس للصحافيين إن بعض الحكومات لم يشجع منظمات المساعدات الدولية على مساعدة النازحين محلياً، علماً أن السودان طرد الشهر الماضي 13 منظمة اغاثة من دارفور.



    ----------------------------
    تعليق

    اعتقد ان الجهود التى يبذلها الاخ دينق الور لتحسين علاقات السودان الخارجية وخاصة مع الولايات المتحدة ووالمجموعة الاوربية جهود عقلانية وواجبة ونتمنى له النجاح ..ولكن تصريحا واحدا مثل اننا مع حزب الله ووايران وحماس ينسف كل تلك الجهود ويصنف السودان ضمن دول الارهاب وهى مجموعات لا يستفيد منها السودان اى شىء سوى السمعة السيئة ويهدد الاسنثمارات وخاصة الخليجية وهذا التصريح يهدد ايضا علاقتنا بالدول المعتدلة والمجاورة مثل مصر مثلا ..
    وزير الخارجية هو دينق الور وهو من يسعى لتحسين وجه السودان فى مواجهة من يريدون سلب حقه والاساءة لجهوده ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2009, 05:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    وتعليقا على هذه الفقرة بالخبر الاعلى والتى تقول ..
    ( إلى ذلك، توقعت الحكومة السودانية أن ترفع الولايات المتحدة اسمها من لائحة الدول الراعية للإرهاب بعد جولات حوار مرتقبة بينهما. واعتبر الناطق باسم الخارجية السودانية السفير علي الصادق استمرار وضع السودان في اللائحة الأميركية للدول الراعية الإرهاب من باب «الكيد السياسي»، مؤكداً أن لا علاقة لبلاده بأي دعم حقيقي للارهاب الدولي.
    وقال الصادق إن الخرطوم تنتظر رفع اسم السودان من اللائحة بمرور الوقت وجولات الحوار مع الإدارة الأميركية، باعتبار أن الحوار مع الإدارة الجديدة لباراك أوباما لم يبدأ إذ ان زيارة غرايشن السابقة إلى البلاد كانت استكشافية. وكان تقرير أميركي صدر قبل أيام أبقى على السودان وسورية وايران وكوبا ضمن القائمة السوداء للدول الداعمة الإرهاب، وأشار إلى أن عناصر من تنظيم «القاعدة» في المغرب العربي واعضاء في حركتي «الجهاد الإسلامي» و «حماس» الفلسطينيتين ما زالوا يعيشون في السودان.)
    -------------------
    تعليق

    ( لا يستطيع على الصادق هنا الاعتراض على تلك المعلومات المصاحبة للاسباب التى جعلت السودان يصنف ضمن دول ترعى الارهاب وفقا للمنظور الامريكى ..
    لان توقيت ما صرح به البشير لمحطة الجزيرة بانهم يدعمون حماس وحزب الله والمجاهدين فى العراق وفغانستان ساعد قبل ايام فقط من صدور التقرير ساعد على تجديد ابقاء السودان مرة اخرى فى لائحة تلك الدول ..
    اعتقد ان السودان يعانى من انفلات التصريحات وتضارب الصلاحيات وسوء الادارة لازمة الدولة وعدم وجود اى الية للمحاسبة والمراقبة وهذه اسس الدولة الحديثة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2009, 05:30 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    تعليق
    -----------
    وجدت هذا الموضوع المهم للزميل ثروت قاسم نشره فى سودانايل وهو معلق ذكى على بعض التصريحات والاخبار ..
    لفائدة القارىء انزله هنا..
    اقرا



    معالي الدكتور نافع وبقرة دارفور الصفراء ... بقلم: ثروت قاسم
    السبت, 02 مايو 2009 21:19

    [email protected] لرؤيته
    مطبات
    صرح السيد يعقوب الزومة الرئيس المنتخب الجديد لجنوب افريقيا بانه سوف لن يدعو الرئيس البشير للمشاركة في حفل تنصيبه رئيساً لجنوب افريقيا والمقرر عقده يوم التاسع من مايو القادم . بل أكد السيد الزومة بان حكومته سوف تلقي القبض على الرئيس البشير وتسلمه لمحكمة الجنايات الدولية , إذا وطئت قدماه ارض جنوب افريقيا.
    هنت يا سودان؟
    من المفروض ان يوقع السودان في يونيو القادم على اتفاقية الشراكة الجديدة بين دول افريقيا والكاريبي والباسفيكي من جهة , والاتحاد الاروبي من جهة اخرى . وبمجرد توقيعه , يمكن للسودان ان يستفيد من منحة اروبية مقدارها ثلاثمائة مليون يرو اي حوالي اربعمائة مليون دولار. ولكن حكومة السودان ترفض التوقيع على اتفاقية الشراكة الجديدة لأنها تلزم الدول الموقعة على الاعتراف ب والتعاون مع محكمة الجنايات الدولية . وهذا ما ترفضه حكومة السودان .
    وتضيع بذلك اربعمائة مليون دولار علي بلاد السودان .
    رفض رئيس البرازيل الجلوس في مقعد مجاور لمقعد الرئيس البشير في حفل العشاء الرسمي ابان مؤتمر قمة الدوحة بين الدول العربية ودول امريكا الجنوبية. وغادر رئيس البرازيل مقعده قبل وصول الرئيس البشير. وصرح رئيس البرازيل مؤخراً، بان الرئيس البشير سوف يتم القبض عليه وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية اذا وطئت اقدامه أرض البرازيل.
    كما وقاطعت دول الاتحاد الاروبي الممثلة في اديس ابابا زيارة الرئيس البشير لاثيوبيا الاخيرة , ولم يشارك سفراؤها في استقبال الرئيس البشير ولا في العشاء الرسمي الذي اقامته اثيوبيا تكريماً للرئيس البشير.
    وهكذا تتوالى المطبات!!!
    الاصدقاء الجدد
    الانطباع الذي تركه الجنرال قريشن والسيناتور كيري لدى قادة الانقاذ هو ان ادارة اوباما مختلفة تماماً عن ادارة بوش المتعنتة . وان ادارة اوباما جدية وصريحة ومتفاهمة ومتصالحة , وستتعامل مع الامور بشفافية , وهي متحمسة وناشطة نحو صناعة شراكات سودانية/ امريكية تشاطرها مسئولية المضي قدماً نحو المصالح المشتركة بالتفاهم والاحترام المتبادل والتعايش بل والصداقة.
    مهم ان يبرهن الرئيس اوباما بالعمل انه قادر على تحقيق ما يؤمن به من مصالحة سودانية/ امريكية وليس راغباً وعازماً فقط ، فلا توجد شكوك في نياته وانما في قدراته . وما يخيف رجالات الانقاذ ان تتبخر المبادرات الطيبة والمرجعيات الجديدة أمام مقتضيات ما هو عملي , خصوصاً أمام امر واقع جديد ترفضه اللوبيات الدارفورية في واشنطون . وسوف تواصل اللوبيات واسرائيل في جهادها لتقييد تحرك ادارة اوباما التصالحي , ولتفكيك نظام الانقاذ .
    هل الرئيس اوباما قادر على الاصرار على مبدأ "نعم نستطيع" "yes we can" ؟ ام سوف يتراجع امام ضغط اللوبيات ؟
    الملأ من قوم الانقاذ على قناعة تامة , ولا يخالجهم ادنى شك ان اوباما يستطيع . وبعد مغادرة كيري للخرطوم، قام الملأ من قوم الانقاذ بعمل جردة حساب، واستعرضوا الشروط الامريكية، وعملوا علامة "صاح" على كل شرط . وابتهجوا ايما ابتهاج لأنهم يستطيعون تنفيذ كل شرط من الشروط الامريكية. واصبح حل مشكلتهم ومشكلة بلاد السودان ومشكلة أهل بلاد السودان , وهي وحصرياً , شطب أمر قبض الرئيس البشير. نعم أصبح حل أم المشاكل أمراً هيناً بل في الجيب وليس قاب قوسين أو ادنى.
    وأصبحت المعضلة في كيفية اقناع فرنسا وبريطانيا، كما اقنعوا امريكا ، او هكذا تخيلوا.
    باريس
    طلب نظام الانقاذ مقابلة خاصة مع حكومة فرنسا وحكومة بريطانيا في باريس ، للوصول الى حل ناجع لأم المشاكل الا وهي شطب أمر قبض الرئيس البشير. خصوصاً وقد وضع نظام الانقاذ ادارة اوباما في جيبه اليمين، ولم يبق هناك عائق في الطريق غير فرنسا وبريطانيا.
    وافقت الحكومتان على استقبال وفد سوداني رفيع المستوي بقيادة الدكتور نافع، مساعد رئيس الجمهورية. وصل دكتور نافع مع وفده السامي الى باريس منفوخاً , بعزة في غير موضعها , كالهر يحاكي انتفاخاً صولة الأسد.
    شطارة نافع
    اراد الدكتور نافع، بحنكته المعهودة ، ان يبرد شعرة جلد الفرنساويين والبريطانيين , فابتدر مرافعته بتبشيرهم بأن نظام الانقاذ
    بصدد قبول كل الشروط الأمريكية , مما سوف يعيد السلم والامن الى اقليم دارفور المضطرب ، وعليه تنتفي ولاية محكمة الجنايات الدولية على ملف دارفور تلقائياً . ويصير أمر قبض الرئيس البشير مشطوباً اتوماتيكياً. ذلك ان مجلس الامن قد احال في عام 2005 ملف دارفور للمحكمة لاستعادة الامن والسلم لدارفور. ومادام نظام الانقاذ سوف يحقق السلم والامن في دارفور بتنفيذ الشروط الامريكية ، فلا داعي لحشر المحكمة في ملف دارفور.
    بسيطة يا واطسون؟ مش كده؟
    الانبطاح
    وبدأ دكتور نافع في سرد الشروط الامريكية التي استلمها من الجنرال قريشن والسيناتور كيري , والتي سوف ينفذها نظام الانقاذ حتى يعود الامن والسلم لدارفور , وهي باختصار:
    اولاً: وافق نظام الانقاذ على مغادرة فسطاط الممانعة , والانضمام للفسطاط المعتدل . ظهر مفهوم قضائي/ عدلي وأمني جديد في الوسط العربي الرسمي ، يعتبر أي تحرك لدعم المقاومة الفلسطينية , وبالاخص دعم حماس , بمثابة انتهاك للقانون . ونظام الانقاذ لا يود انتهاك القانون.
    وعليه فسوف يوقف نظام الانقاذ أي دعم لحماس من الان فصاعداً، بما في ذلك الدعم المعنوي.
    ثانياً: أكد نظام الانقاذ بان تحالف الحركات الجهادية الاستشهادية الذي تم تكوينه كفرع للقاعدة في دارفور،لا يعدو أن يكون فرقعة اعلامية بدأت وانتهت في الخامس من مارس , بعد الاعلان عن صدور امر قبض الرئيس البشير في الرابع من مارس. وانه لا وجود لهكذا تحالف على أرض الواقع.
    ثالثاً: تم ترحيل وكيل القاعدة في القرن الافريقي الشيخ حسن ضاهر عويس من الخرطوم الى مقديشو في اطار وساطة انقاذية لمصالحة بين الشيخ حسن والشيخ احمد رئيس الصومال الجديد المدعوم امريكياً. ووصل الشيخ احمد الي الخرطوم يوم الثلاثاء الموافق 28 ابريل استكمالا لهذا الغرض.
    رابعاً : يؤكد نظام الانقاذ بانه سوف يوقف دعمه للحركات المسلحة التشادية المناهضة للرئيس دبي , وتوبة يا حبوبة!!
    خامساً: يوافق نظام الانقاذ على عودة المنظمات الطوعية المطرودة , ولكن تحت اسماء جديدة. نفس الشربوت في قرع جديد.
    سادسأ : يوافق نظام الانقاذ , ولكن تحت تحت , علي مبدأ انفصال الجنوب , للحفاظ علي الاصولية الاسلامية في الشمال .
    حوار الطرشان
    انتهى الدكتور نافع من مرافعته . وظن ، ليس كل الظن اثم ، ان الخواجات سوف يقبلون عليه , يبوسونه في خده الايمن ثم في خده الايسر ثم في جبهته . ولكنه استغرب شيئاً , عندما بدأ الخواجات يرمون في اسئلتهم الشيطانية :
    قالوا اتتخذنا هزواً؟
    قال نافع اعوذ بالله ان أكون من الجاهلين.
    قالوا ادع لنا رئيسك يبين لنا ما هي بقرة دارفور التي يبشر بها للسلم والامن؟
    قال نافع انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر، عوان بين ذلك.
    قالوا ادع لنا رئيسك يبين لنا ما لونها؟
    قال نافع انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين.
    قالوا ادع لنا رئيسك يبين لنا ما هي ؟ ان البقر تشابه علينا. وانا ان شاء الله لموافقون ؟
    قال نافع انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث، مسلمة لا شية فيها.
    استمرت اسئلة الخواجات للدكتور نافع لساعات وهو يرد في صبر ايوبي، دخلت نملة، خرجت نملة، دخلت نملة، خرجت نملة.
    الدكتور كوشنر
    عندها امسك الدكتور كوشنر، وزير خارجية فرنسا , بالميكرفون وقال منهياً المفاوضات:
    هاأنتم هؤلاء يا أهل الانقاذ تأمرون الناس بشطب أمر قبض الرئيس البشير وتعتبرون ذلك أم المشاكل ، وتنسون ضرب رقاب أهل دارفور، وتنسون تشريد أهل دارفور، وتنسون الابادات الجماعية، وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية ، تنسون كل ذلك وانتم تتلون الكتاب ، افلا تعقلون. ولكني اراكم قوما تجهلون. أفلم تسيروا في الارض، فتنظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم؟
    ها انتم هؤلاء لن نؤمن لكم حتى نرى أفعالكم، لن نؤمن لكم حتى نرى السلم و الامن يعم دارفور، بل لن نؤمن لكم حتى نرى الله جهرة.....
    العودة إلى سنار
    وعاد دكتور نافع مع زمرته إلى الخرطوم , وهو يلعق جراحه . وهو يفكر في دارفور التي أصبحت هاجساً للخواجات . ويتعجب !
    ردد دكتور نافع في صمت حزين:
    اليوم يستقبلني أهلي...
    اهدوني مسبحة من أسنان الموتى...
    موتى دارفور...
    إبريق جمجمة ....
    من جماجم دارفور...
    مصلاة من جلد الفور...
    رمزاً يلمع بين الهجليجية والشوك!
    ما قل ودل
    المفيد المختصر الذي يراه كجور جوبا رأي العين ,ويثنيه في ذلك فكي سنار الباتع :
    سوف يستمر امر القبض معلقأ فوق رأس الرئيس البشير , ولن يتم شطبه , ولن يتم تجميده . ولكن لن يتحرك مجلس الامن لفرض عقوبات وحصار علي السودان لعدم تفعيله لامر القبض . وسوف يستمر الوضع الحالي , محلك سر , مع شوشرة مفاوضات تمويهية تصبيرية لوقف اطلاق النار في اديس ابابا لتهدئة اللعب , وحتي سنة حداشر , سنة انفصال الجنوب عن الشمال. وبعدها لكل مقام مقال ولكل حدث حديث .
    بعدها تصير ابتسامات الجنرال قريشن الي تحميرات , ويخرج اوباما عصاه من السحارة , التي يقذف الجزرة الي داخلها . ويتبخر شعار ادارة اوباما
    ( الامن القومي الامريكي من خلال الدبلوماسية )
    , لتحل مكان الدبلوماسية , الحرب الاستباقية . وفي هذا السياق , كتب السيناتور كيري مقالة يوم الاثنين الموافق 27 ابريل مقترحأ علي ادارة اوباما تجربة خيار الدبلوماسية أولا , قبل رفع العصا في وجه نظام الانقاذ بعد سنة حداشر .
    وهناك محاولات مكثفة ومتعمدة من جانب المحافظين الجدد لافشال محاولات اباما مد يده لنظام الانقاذ , وقوله ان ادارته ليست عدوة للاسلام , وضمنأ لنظام الانقاذ . وخطاباته وتصريحاته عن الموضوع , خصوصأ في تركيا . فهي لقيت تجاوبأ حتي من الرئيس البشير . الذي كان يفترض ان تحاول اللوبيات في واشنطون وضع عصي في ترتار اوباما . وهذا ما سوف يحدث مستقبلأ .
    وبعدها سوف يبدأ صراع مابعد سنة حداشر , وانه صراع لو تعلمون عظيم !
    خاتمة
    اختزل نظام الإنقاذ محنة دارفور في أمر قبض الرئيس البشير وشطبه، بعد أن رفض مبدأ تجميده لمدة عام قابل للتكرار. وقطعاً سوف يتراجع نظام الإنقاذ عن موقفه فيما بعد , ويوسط أصدقائه لتحريك إجراءات تجميد أمر القبض ، بعد أن أيقن واقتنع بعدم جدوى , واستحالة شطب أمر القبض , حسب تـكأيدات الجنرال قريشن للامام الصادق في القاهرة مؤخرأ . وقد قدم نظام الانقاذ كثيرا من التنازلات , بل انبطح ارضاً ولكن لا حياة لمن تنادي . دول الغرب و على رأسها ادارة اوباما سوف تستعمل كارت امر القبض لتمرير كل أجندتها على نظام الانقاذ ، و حتى عام 2011 عندما ينفصل جنوب السودان عن شماله، وبعدها لكل حدث حديث ولكل مقام مقال .
    وفي داخل السودان، سوف يزايد قادة الانقاذ على بعضهم لإظهار ولائهم للرئيس البشير، وسوف يتم تهميش المتخاذلين كما سماهم الرئيس البشير . ويقصد العقلاء الذين دعوا إلى الاعتراف والتعامل مع المحكمة . أما على الصعيد الإقليمي فسوف تستمر مصر في دعم الرئيس البشير لسببين:
    الأول خوفها من البديل ، الذي سوف يكون إسلامياً متشدداً متحالفاً مع جماعة الإخوان المسلمين وحماس ,
    وثانياً لأن الرئيس البشير قد أصبح ضعيفاً , وأمر القبض يتدلى فوق رأسه , مما يسهل لمصر التعامل معه , وتمرير أجندتها عليه خصوصاً في موضوع حلايب وتهريب الاسلحة لحماس . أما الدول الافريقية والعربية والاسلامية فسوف تستمر في تكرار دعمها الهوائي للرئيس البشير. لان قادتها يخافون أن يؤكلوا يوم يؤكل الرئيس البشير. ولكن دعمهم هوائي واعلامي، ولن يضحوا بمصالحهم مع الغرب في سبيل عيون الرئيس البشير . ثم ان تأثير اوباما عليهم لجد شديد، ولن يضحوا بعلاقتهم الطيبة مع الرئيس اوباما.
    السؤال المفتاحي الآن هو : هل تصمت ادارة اوباما، وتترك أمر القبض معلقا فوق رأس الرئيس البشير دون اجراءات اخرى ؟ ام تحرك مجلس الامن في يونيو القادم لاصدار عقوبات اضافية ضد السودان حتى يقوم بتسليم الرئيس البشير؟ هذا هو السؤال الآن وحتى يونيو القادم.
    لا تريد يا رعاك الله بهذه الكلمات ان توقظ طيور الشؤم والضغينة، بل ان تشير الى مواضع الحفر، كي يتجنبها الملأ من قوم الانقاذ فلا يقعوا فيها ويجروا معهم الى قاع الحفر بلاد السودان وأهل السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2009, 08:43 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=3124 الكاتب : admino || بتاريخ : الأحد 19-04-2009
    عنوان النص : العلاقات السّودانيّة المصريّة في ظلّ اتّفاقيّة الحرّيّات الأربع(7) (نزعته الرقابة الامنية)
    : محمّد جلال أحمد هاشم

    ملفّات الأهرام: الدّكتور الصّادق عمارة

    مندوب رئيس الجمهوريّة

    الآن دعونا نستعرض بعض جوانب من التّصريحات التي يفترض أنّ الدّكتور الصّادق عمارة قد قدّمها وقتها عندما كان وزير الدّولة بوزارة الزّراعة، لدى لقائه بالخبراء المصريّين بالقاهرة في 21 يناير 2005م (http://www.ahram.org.eg/archive/index.asp?CurFN=file1.htm&DID=8373)، وذلك حسبما نسبته إليه ملفّات الأهرام في سياق ندوة نظّمها أيضاً مركز الأهرام للدّراسات الإستراتيجيّة. وقد شارك السّيّد صادق عمارة في تلك النّدوة لا بوصفه وزير الدّولة للزّراعة فحسب، بل بوصفه: "المكلّف رسميّاً من الرّئيس السّوداني عمر البشير ومن الحكومة السّودانيّة بمسئوليّة التّكامل الزّراعي بين البلدين في إطار العلاقات الثّنائيّة التّكامليّة التي ترعاها اللجنة العليا المشتركة ويتولّى الملفّ الخاص بها وزيرة التّعاون الدّولي فايزة أبو النّجا في مصر، والدّكتور مجذوب الخليفة وزير الزّراعة في السّودان". وهنا ننقل الصّيغة الحرفيّة للتّقديم الرّسمي الذي ابتدر به مدير النّدوة الحديث.

    كما قيل في تقديمه أيضاً: "وكان الدّكتور عمارة قد أجرى في القاهرة الأسبوع الماضي اتّصالات عديدة بهذا الخصوص مؤكّداً أنّه مكلّف من الرّئيس البشير بسرعة العمل وأنّ الرّئيس بشير قال له إنّ الرّئيس حسني مبارك مهتمّ بمنطقة أرجين [أرقين] والمشروعات التي تقام فيها". عليه يكون الدّكتور الصّادق عمارة قد تفاوض في هذا الموضوع بوصفه ممثّلاً للحكومة السّودانيّة. عليه، سيكون من الصّعب للمرء أن يقبل بالدّفوعات التي قدّمها فيما بعد عندما كشف النّوبيّون هذه الوثيقة للرّأي العام النّوبي والسّوداني، إذ جاء إلى النّادي النّوبي بالخرطوم ونفى نفياً قاطعاً أن يكون قد أدلى بهكذا حديث لأيّ جهة. ومع كلّ هذا، لم نسمع عن نفي رسمي، لما ورد بملفّات الأهرام، التي كان ينبغي أن تُلاحق رسميّاً في تقوّلها على رئيس الجمهوريّة عمر البشير، دع عنك وزيري الزّراعة مجذوب الخليفة والصّادق عمارة.

    تبدأ النّدوة التي قدّمها محمود مراد بقول الأخير: "دقّت ساعة العمل الجاد بين القاهرة والخرطوم لتنفيذ مشروع للتّكامل بين مصر والسّودان، يعدّ نموذجيّاً بكلّ المقاييس والمواصفات ...". ومع أنّ السّيّد مقدّم النّدوة لا يشرح لنا بالنّسبة لمن يُعدّ هذا المشروع نموذجيّاً بكلّ المقاييس والمواصفات، بالنّسبة لمصر، أم للسّودان؟ إلاّ أنّ الإجابة على هذا السّؤال الهام ستقفز من بين السّطور عمّا قليل كما تقفز أسماك البحر عندما تستبدّ بها النّشوة. بعد هذا التّقديم انبرى الدّكتور الصّادق عمارة قائلاً: "لقد اكتملت القناعات وآن الأوان لدفع عجلة التّكامل .. ومن هنا وقع الاختيار على ’أرجين‘ [يقصدون ’أرقين‘] لتكون نموذجاً قابلاً للتّوسّع .. وهذا الاسم للمنطقة نسبة إلى القرية السّودانيّة المسمّاة به والتي تقع على حدود مصر مباشرةً بمسافة عدّة أمتار .. وهي تحديداً على مسافة 65 كيلومتراً من مدينة أبو سمبل المصريّة التي ينتهي عندها خطّ السّكّة الحديد المصريّة، والفكرة ببساطة تعتمد على أنّها أرض طيّبة .. وتروى من مياه النّيل مباشرةً كما يوجد بها أكبر خزّان للمياه الجوفيّة في أفريقيا وهو الحوض النّوبي .. وتصلح جدّاً للزّراعة .. والإنتاج الحيواني .. بما يغطّي احتياجات مصر ويفيض للتّصدير [التّرقيم عن طريق التّنقيط جاء هكذا في الأصل]".

    هذا القول وحده يكفي كقرينة دالّة على أنّ المقصود هنا هو الحوض النّوبي وليس قرية أرقين. فالسّيّد الوزير يقول بصريح العبارة بأنّ إطلاق الاسم ’أرقين‘ على المنطقة المعنيّة يعود إلى القرية، الأمر الذي يعني أنّ المنطقة المعنيّة أكبر بكثير من قرية أرقين. فإذا كانت هذه المنطقة تروى من النّيل مباشرةً، تُرى ما هي مناسبة الإشارة إلى أنّها تقع بجوار أكبر خزّان للمياه الجوفيّة بأفريقيا؟

    جدّاً ... جدّاً

    ونلاحظ كيف تُظهر مضابط النّدوة السّيّد وزير الدّولة للزّراعة، كما لو كان يتهافت في استجدائه للخبراء المصريّين، كيما يقتنعوا بفكرة المشروع، وذلك في تبسيطه لمشروع خطير كهذا، فضلاً عن قوله ".. وتصلح جدّاً للزّراعة .. والإنتاج الحيواني ..". ثمّ لا يقف عند هذا، بل يحاول، كرفيقه الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين، أن يُحاضر [كذا] الخبراء المصريّين إلى ما فيه خير بلادهم: "فإنّ مصر تستورد حاليّاً ستّة ملايين طن قمح وخمسة ملايين طن من الذّرة الصّفراء ومليون طن فول صويا غير الزّيوت والسّكّر وغيرها .. فلم لا تنتج هذا بل وتصدّره .. ولم لا تنتج الأرز ـ مستخدمة خبرتها ـ وتصدّره بكميّات كبيرة إلى العالم؟" ولكن ماذا عن حقوق النّوبيّين في منطقتهم هذه؟ هنا يأتي الرّدّ المنسوب للسّيّد الوزير جاهزاً وخالياً من الحصافة: "بهذا وغيره تصبح أرجين منطقة تكامل نموذجيّة وهي جاهزة .. وخالية من السّكّان إذ تنتشر حولها تجمّعات قبائل نوبيّة ...". ولكن السّيّد الوزير لا يعطينا أيّ أرقام بخصوص تجمّعات قبائل مواطنيه النّوبيّين التي يستخفّ بها كما لو كانت كغُثاء السّيل لا يعبأ الله بهم، هذا بينما لم تخنه الإحصائيّات الدّقيقة وبالملايين عندما تعلّق الأمر باحتياجات السّادة المصريّين. وعلى أيّ حال، هذا القول إمّا أنّه يكشف عن قدر ومكانة النّوبيّين الوضيعة في نظر حكومتنا المصونة، أو أنّه يكشف عن نفس المكانة الوضيعة للنّوبيّين في نظر حكومة مصر المحروسة (أو قُل: مصر المؤمّنة) ـ هذا إن لم يكن الأمران معاً، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.

    تُرى ما الذي يخبّئه القدر لنا، نحن السّودنيّين، الذين ظللنا نتدهور من حالق الحضارة إلى حضيض التّخلّف بسرعة مذهلة ومنتظمة، كما لو كنّا جلمود صخرٍ حطّه السّيلُ من علٍ؟

    فإذا كان هذا ما افتراه المصريّون، وعبر واحدة من أعرق مؤسّساتهم البحثيّة، تقوّلاً على المسئولين السّودانيّين، بدءاً من السّيّد الرّئيس انتهاءً بوزراء الدّولة، فلم لم يصدر أيّ نفي رسمي، ثمّ احتجاج رسمي يُطالب الجانب المصري بالاعتذار عن هذه التّقوّلات؟ دعونا نستمرّ في استعراضنا لنرى، إذ عمّا قليل سنرى كيف لم يفوّت المصريّون أيّ فرصة لذكر اسم أيّ مسئول له ضلع أو شبهة ضلوع في هذا الأمر الخطير.

    حدود التّوسّع المصري شرقاً وشمالاً

    تُرى إذا كانت المنطقة المقصودة هنا هي الحوض النّوبي، إلى ماذا إذن تُشير كلمة ’وغيره‘ في جملة ".. بهذا وغيره ..." من الحديث المنسوب للوزير الصّادق عمارة أعلاه؟ فهل هناك مناطق أخرى؟ هنا سرعان ما تقفز علينا سمكة الإجابات، فنقرأ في الفقرة التي تلي ذلك مباشرةً: "والمنطقة مرتبطة بشبكة طرق ... منها نهر النّيل، ومنها الطّريق البرّي بين أبو سمبل ـ دنقلا وهناك توجيهات بإتمامه فوراً وقد جرى بحث هذا من قبل بين وزير النّقل السّوداني: السّمّاني الوسيلة [حينها؛ الآن يشغل وزير الدّولة بالخارجيّة عن الحزب الاتّحادي الدّيموقراطي جناح زين العابدين الهندي] وبين وزير النّقل المصري الدّكتور عصام شرف واتّفقا على طريق من أبو سمبل في مصر إلى مدينة دنقلا ـ شمال السّودان ـ ومنها يتفرّع شرقاً إلى مدينة القضارف، ثمّ إلى إثيوبيا، كما يتفرّع طريق آخر غرباً ...".

    ويقول في النّدوة المهندس علي الهيتمي: "ولأنّ الطّرق مهمّة في التّنمية .. فقد علمنا هذا في الفترة الأخيرة، واتّفق الدّكتور محمّد إبراهيم سليمان وزير الإسكان والمرافق العامة والمجتمعات العمرانيّة مع معالي محمّد طاهر جيلا وزير النّقل السّوداني [حينها] على شقّ طريق برّي بموازاة البحر الأحر من الحدود المصريّة السّودانيّة حيث ينتهي الطّريق المصري المرصوف، ويمتدّ حتّى ميناء بورسودان ...". وهكذا يشرع المسئول المصري في تعداد الطّرق التي من شأنها أن تخترق الأقاليم السّودانيّة شمالاً وشرقاً وغرباً. ولكن من هو محمّد طاهر جيلا؟ هل التبس الأمر على المسئول المصري ولذا يشير هنا إلى الوزير الأسبق في عهد الدّيموقراطيّة "محمّد طاهر جيلاني"، أم يا ترى التبس عليه اسم محمّد طاهر إيلا؟ ثمّ هذا ناتج عن لبس، أم هي عادة المصريّين في تهجئة أسماء المسئولين السّودانيّين كما لو كانت أسماء ما السّحرة والشّياطين؟ ولنا أن نعجب، إن كان ذلك كذلك، كيف ارتدّ المسئول المصري بطريقة انعكاسيّة إلى عادة المصريّين الرّسميّة في نطق أسماء المسئولين السّودانيّين بطريقة خاطئة كأنّما هي أسماء ما أنزل الله بها من سلطان.

    ونلفت نظر القارئ إلى أنّ هذه هي نفس مصر التي تحتلّ حلايب ومثلّث سرّة بأدنى وادي حلفا لعقود وعقود، بل نلفت نظره إلى أنّ هذا هو نفسه النّظام الذي زعم أنّه جيّش الجيوش وأعلن النّفرة الكبرى لتحرير حلايب من قبضة المصريّين. وهي نفس الدّولة التي عملت على وضع العراقيل للحيلولة دون تمكّن الحكومة السّودانيّة من إجراء التّعداد السّكّاني بمثلّث حلايب عام 2008م. وهي نفس الدّولة التي تصدر عنها العديد من أعمال التّرويج التّجاريّة السّودانيّة، فتعمل على الاستفادة من حالة الغفلة الوطنيّة المزمنة لدى الصّفوة السّودانيّة، فتُظهر خريطة السّودان وحلايب ليست جزءلً منه.

    هل هناك مناطق أخرى يا ترى؟

    دعونا الآن نتأمّل مسألة شبكة الطّرق العنكبوتيّة التي يزمع القوم إنشاءها في شمال وشرق السّودان، ويزعمون بأنّهم قد حصلوا في ذلك على العون كلَّ العون من الحكومة السّودانيّة. تُرى ما هي قصّتها؟ لفهم ذلك قد نحتاج إلى ربطه بما نُسب إلى السّيّد الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين [أنظر أعلاه] لنفس المجموعة من الخبراء والباحثين، في معرض حثّه لهم بقبول مشروع توطين ملايين المصريّين في السّودان: "وأنّ هناك بالفعل مساحات جاهزة للزّراعة في كلٍّ من المديريّة الشّماليّة وكسلا والقضارف ..."، عندها وجب علينا اتّخاذ الحذر من مثل هذا المشروع. فالمسألة ربّما كانت تتعلّق فعلاً بالمشروع الأمريكي البريطاني الرّامي إلى تفكيك الدّول الكبيرة بالمنطقة وتقسيمها إلى دويلات صغيرة على غرار نظام الدّولة المشيخيّة الذي تقوم عليه دول الخليج العربي، حيث لا يمكن للواحدة منها الدّفاع عن نفسها إزاء أيّ خطر خارجي دون مساعدة لوجستيّة مباشرة من إخدى الدّول العظمى (أمريكا طبعاً). ففي نفس اللقاء يقول الدّكتور الصّادق عمارة: "هناك تفصيلات كثيرة لم نقلها ...". وبالفعل صدرت مؤخّراً بعض الصّرخات الاستغاثيّة من أهلنا البجا تشير إلى مصادرة الأراضي في دلتا القاش وطوكر ومنحها لشركات مصريّة.

    وليت الأمر توقّف عند هذا الحدّ، إذ واصل في انحداره بطريقة رأسيّة، ليصل دركاً سحيقاً في الرّياء ومسح الجوخ، بما لم يألفه السّودانيّون أبداً في تعاملهم مع العرب عموماً والمصريّين خاصّة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2009, 09:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الإثنين 4 مايو 2009م، 10 جمادي الأولى 1430هـ


    البشير يعبر عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية



    عبر الرئيس عمر البشير عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية وتضامنها مع السودان بمختلف مؤسساتها في مواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية الجائر.
    واكد أحمد الصوبان رئيس وفد الرابطة لـ (سونا)عقب لقائه والوفد المرافق له البشير ببيت الضيافة امس ان قرار المحكمة الجنائية لا يستهدف الرئيس البشير والحكومة والشعب السوداني فحسب، وانما يستهدف جميع الحكومات والشعوب العربية والإسلامية.
    وأضاف أن القرار الرسمي السوداني الرافض للقرار كان شجاعاً وحكيماً، وزاد: من واجب الشعوب العربية قبل انظمتها ان تتضامن مع السودان ازاء هذا القرار الجائر. وقال الصوبان: لقد اكدنا ضرورة بناء رأي عام شعبي عالمي واسلامي يرفض الهيمنة الغربية والعقلية التي تريد أن تستثير الشعب وتحاول أن تفرض رؤيتها الاستعمارية بصورة جديدة على الامة العربية، واشار إلى ان السودان ليس وحده في هذه المواجهة وان الشعوب العربية والإسلامية تقف معه ضد الهيمنة الغربية بكل صورها وأشكالها التي تحاول من خلالها فرض رؤيتها العسكرية كما حدث في العراق وافغانستان، أو رؤيتها السياسية باستخدام المنظمات الاممية والدولية من اجل تحقيق اجندتها الدخيلة.


    الراى العام
    -------------------------
    تعليق

    --------

    لقاء البشير باحمد الصوبان رئيس رابطة الصحافة الاسلامية فى اليوم العالمى للصحافة شىء مؤسف اذ كان ينبغى ان يلتقى الرئيس باهل الصحافة فى الوطن الذى يراسه ليعرف هموم اهل المهنة فهم مواطنون لهم دورهم المشهود وفى تقدم الوطن ..
    رابطة الصحجافة الاسلامية لا دور لها سوى مثل هذه المواقف السياسية فهى لم تسال عن اهل المهنة فى دولة الشريعة الاسلامية التى جاؤوا لمناصرتها وانما انصب كل ما قالوه فى موقف سياسى حزبى ضيق ..
    لم يساهم المسلمون فى علم الصحافة الحديث بشىء يذكره لهم التاريخ ولا يوجد شىء اسمه الصحافة الاسلامية وهذا العلم اختراع غربى نستفيد منه نحن المسلمون ونحاول ان نوجهه بما يتماشى مع واقعنا الحياتى والمعيشى كمسلمين من خلال التناول فقط وهذا لا يعد علم او صحافة اسلامية ..
    وكل نظريات الصحافة لا تختلف والاسلام فى شىء بل من يحاولون اطلاق اسم اسلامى على كل شىء اول من ادخل الكذب فى هذا العلم الانسانى الكبير والمحترم واصبحت الدعاية الكاذبة تنظلق باسم الاسلام والاسلام دين نقى للتقاة لا دعاية او كذب او خداع فيه فالصحافة صحافة وحسب والاسلام دين قيم له قدسيته واحترامه ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2009, 10:17 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    إعلامي سوداني: فرنسا وليبيا سيحددان مصير اتفاق الدوحة بين انجامينا والخرطوم

    عمر حسن البشير

    الخرطوم/ حذر كاتب وإعلامي سوداني من أن اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه بين حكومتي السودان وتشاد على أن تتم إجازته من قبل الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي ادريس ديبي في العاصمة الليبية طرابلس بحضور الزعيم معمر القذافي وأمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني، قد لا يصمد كثيرا إذا لم توافق عليه فرنسا.
    ورحب رئيس تحرير صحيفة "الانتباهة" السودانية الدكتور الطيب مصطفى في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" بحذر شديد بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في الدوحة بين حكومتي تشاد والسودان برعاية قطرية، وقال: "لا أستطيع أن أقول أنني متفائل بما تم في الدوحة بين تشاد والسودان لأن أي اتفاق بين السودان وتشاد يخضع لرغبة القوى الكبرى التي تقف خلف حكومة تشاد التي تعتبر دولة لا حول لها ولا قوة، وهميوقعون فقط أما مجريات الأمور فليست بأيديهم، وفرنسا وليبيا هما من سيحددان مصير اتفاق الدوحة بين انجامينا والخرطوم".
    وأشار مصطفى إلى أن ليبيا كانت حسنة النية حين أشركت ليبيا في الوساطة بين تشاد والسودان، لكنه قال: "الدوحة تعرف جيدا الدور الليبي في تشاد، لكن الذهاب إلى طرابلس لتوقيع الاتفاق بين الرئيسين عمر البشير والتشادي ادريس ديبي ليس هو الاتفاق الأول من نوعه، فقد اتفق الرئيسان في السابق بين يدي الزعيم الليبي لكن الحرب بين البلدين لم تتوقف بعدها، والسبب في ذلكلأن فرنسا لم تطبع علاقاتها مع السودان وظلت تحاربه من خلال تشاد ومن خلال الحركات المسلحة في السودان، لذلك لأول مرة يوجد رئيس فرنسي يكيد للسودان بشكل مباشر".
    واتهم الطيب مصطفى مصر بمناكفة السودان والعمل على إجهاض أي جهد قطري لإنهاء الأزمة في دارفور بعيدا عن، وقال: "مصر ضالعة في تخريب أي دور للدوحة، وهي تصر على أن تكون اللاعب الرئيس في السودان، وتتحدث باسمه، وقد فكرت في عقد مؤتمر دولي بشأن السودان بدون أن تستشيره، ودورها يتناقض تماما مع دور دولة قطر، وعندما استضافت المبعوث الأمريكي للسودان قبل أيام تحدثت له باسم السودان كما لو أن السودان دولتهم، وهم يعلمون أن الحكومة السودانية لم تفوضهم، كما أن موقفهم من المحكمة الجنائية يناقض الموقف السوداني والعربي، فهم يدعون لتأجيل القرار بينما السودان والعرب رفضوه".
    على صعيد آخر شكك الطيب مصطفى في جدية إعلان الحركة الشعبية عن تحولها إلى حزب سياسي، وقال: "هم لم يحلوا الجيش الشعبي، ولم ينقطعوا عن العمل السياسي لا سابقا ولا حاضرا، وأنا أعتقد أن الحركة الشعبية لحد اللحظة ليست ناضجة ولا مؤهلة لحكم قرية دعك من أن يكون الأمر متصلا بدولة مثل السودان، وقد ظلت طيلة عمرها تقوم بدور سلبي لإشاعة عدم الاستقرار في السودان، فهي في الحكومة تشارك في صناعة القرارات وهي في المعارضة ضد قرارات الحكومة، وهي بعبارة دقيقة الشريك الأكبر والمعارض الأكبر"، على حد تعبيره
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2009, 10:39 AM

جعفر محي الدين
<aجعفر محي الدين
تاريخ التسجيل: 12-11-2008
مجموع المشاركات: 3632

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    شكرا أخي الكيك
    وفعلا مواضيع مهمة وتحتاج قراءة

    المهم في كل هذا الأمر أن الإنقاذ سادرة في غيها
    لا تأبه بالشعب السوداني ولا قضاياه

    كما أنها لن تتوانى قط في انتهاج أي أسلوب للمحافظة على كرسي الدولة
    Quote: لأن حزب المؤتمر الوطني قادر على مواجهته «بالحُسنى وبغير الحُسنى»


    ثم ما هذا الاضطراب الذي يحكم علاقتنا مع مصر فتارة هي شريك اقتصادي استراتيجي وتارة عرضة للاتهام
    Quote: واتهم الطيب مصطفى مصر بمناكفة السودان والعمل على إجهاض أي جهد قطري لإنهاء الأزمة في دارفور بعيدا عن، وقال: "مصر ضالعة في تخريب أي دور للدوحة، وهي تصر على أن تكون اللاعب الرئيس في السودان، وتتحدث باسمه،


    على العموم
    شكرا لما تورده دائما من نقاش حيوي لمواضيع هامة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2009, 03:39 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: جعفر محي الدين)

    شكرا
    جعفر محى الدين
    انت دائما متابع ذكى لما نورد هنا واشكرك على الاطراء ...
    لاحظت ان اخبارا مهمة تمر دون ان تجد من يتوقف عندها لهذا جاءتنى هذه الفكرة لعلها تساعد الكثيرين من المهتمين بالقضية الوطنية السودانية
    اشكرك مرة اخرى ونتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2009, 04:58 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    لابد من التعليق على هذه الفقرة المهمة من كلام الطيب مصطفى 000
    الفقرة تقول 00

    ( واتهم الطيب مصطفى مصر بمناكفة السودان والعمل على إجهاض أي جهد قطري لإنهاء الأزمة في دارفور بعيدا عن، وقال: "مصر ضالعة في تخريب أي دور للدوحة، وهي تصر على أن تكون اللاعب الرئيس في السودان، وتتحدث باسمه، وقد فكرت في عقد مؤتمر دولي بشأن السودان بدون أن تستشيره، ودورها يتناقض تماما مع دور دولة قطر، وعندما استضافت المبعوث الأمريكي للسودان قبل أيام تحدثت له باسم السودان كما لو أن السودان دولتهم، وهم يعلمون أن الحكومة السودانية لم تفوضهم، كما أن موقفهم من المحكمة الجنائية يناقض الموقف السوداني والعربي، فهم يدعون لتأجيل القرار بينما السودان والعرب رفضوه".
    على صعيد آخر شكك الطيب مصطفى في جدية إعلان الحركة الشعبية عن تحولها إلى حزب سياسي، وقال: "هم لم يحلوا الجيش الشعبي، ولم ينقطعوا عن العمل السياسي لا سابقا ولا حاضرا، وأنا أعتقد أن الحركة الشعبية لحد اللحظة ليست ناضجة ولا مؤهلة لحكم قرية دعك من أن يكون الأمر متصلا بدولة مثل السودان، وقد ظلت طيلة عمرها تقوم بدور سلبي لإشاعة عدم الاستقرار في السودان، فهي في الحكومة تشارك في صناعة القرارات وهي في المعارضة ضد قرارات الحكومة، وهي بعبارة دقيقة الشريك الأكبر والمعارض الأكبر"، على حد تعبيره)
    -------------
    تعليق

    يعلم الطيب مصطفى ان ميزان العلاقة بين الدولتين اختل منذ محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس مبارك فى اديس اببا وما تبعه من توقيع اتفاقيات بعد احتلال حلايب من جانب المصريين0000 وليس بعد قرار المحكمة الاخير باتهام البشير وموقف مصر منه 00
    وضح هذا الاختلال عند توقيع الاتفاقيات الحريات الاربع وما تبعه من اتفاقيات وصلت لاكثر من عشرين اتفاقا تلهف لها الجانبان كل من منظوره لها 00
    اما جدية وعدم جدية الحركة فمن السابق لاوانه الحكم بهذه الطريقة المتسرعة والتى لا تستند الى اى سابقة من قبل بعكس حزب المؤتمر الوطنى الذى اشتهر وسط القوى السياسية بنقد العهود والالتفاف على الالتفاقيات 0000

    (عدل بواسطة الكيك on 04-05-2009, 05:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 03:32 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    يواصل الطيب مصطفى ارائه عن العلاقات السودانية المصرية فى مقاله بالانتباهة اليوم بتاريخ 4/5/2009 ويرد على السفير المصرى ..نرى الراى ومن ثم نعلق ..
    اقرا

    مصر‮ ‬يا أخت بلادي‮!!‬

    السفير المصري‮ ‬في‮ ‬الخرطوم عبد الوهاب عفيفي‮ ‬ــ وقد قضى بعض الوقت ممثلاً‮ ‬لبلاده في‮ ‬السودان ــ‮ ‬يبدو أكثر معرفة وإلماماً‮ ‬بنفسية الشعب السوداني‮ ‬ومزاجه حول التدخل في‮ ‬شؤونه فقد نفى الدبلوماسي‮ ‬الكبير وجود مبادرة مصرية أمريكية لإصلاح العلاقات السودانية التشادية بالرغم من أنه أكد وجود اتصالات مصرية مع تشاد لإقناعها بالتفاوض مع السودان لتحسين العلاقات بينهما لكن ذلك ـ على حد قول السفير ـ‮ (‬لا‮ ‬يرقى إلى وصفها بالوساطة‮)!!‬

    رغم حصافة السفير المصري‮ ‬ودبلوماسيته الذكية فإن السفير حسام زكي‮ ‬المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أطل من جديد على الصحافيين عقب لقاء وزيره أحمد أبو الغيط في‮ ‬القاهرة بالمبعوث الأمريكي‮ ‬سكوت قراشيون مساء الخميس الماضي‮ ‬وقال إن اللقاء‮ (‬يأتي‮ ‬في‮ ‬إطار المشاورات والتنسيق المستمر بين مصر وأمريكا بالنسبة للمسألة السودانية‮)!! ‬ثم قال‮: (‬إن قراشيون أكد أن بلاده تهتم دائماً‮ ‬بالتنسيق مع مصر والتعرف على رؤيتها في‮ ‬الشأن السوداني‮)!! ‬ثم أكد تركيز أبو الغيط في‮ ‬مباحثاته مع قراشيون‮ (‬على الوضع الخاص بين الشمال والجنوب السوداني‮ ‬باعتباره‮ ‬يواجه صعوبات جمة‮)... ‬ثم قال حسام زكي‮ ‬إن وزيره والمبعوث الأمريكي‮ ‬اتفقا على استمرار الحوار المصري‮ ‬الأمريكي‮ ‬بشأن ذات القضية معرباً‮ ‬عن أمله في‮ ‬تطور التشاور المستقبلي‮ ‬على مستوى الخبراء لمزيد من التنسيق بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية لصالح الاستقرار والسلام في‮ ‬السودان‮)!!‬

    أما جبريل باسولي‮ ‬الوسيط المشترك للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي‮ ‬لسلام دارفور فقد أشاد‮ (‬بجهود دولة قطر والجماهيرية الليبية في‮ ‬سبيل تحقيق المصالحة بين السودان وتشاد‮)!!‬

    المعروف أن قراشيون زار دولة قطر وأكد تأييد أمريكا للوساطة القطرية والمعلوم كذلك أن مصر لم تشارك في‮ ‬قمة الدوحة التي‮ ‬انعقدت مؤخراً‮ ‬حتى على مستوى وزير الخارجية كما أنها لم تشارك في‮ ‬قمة الدوحة حول محرقة‮ ‬غزة كما أنه من المعلوم أن العلاقات المصرية القطرية ليست على ما‮ ‬يرام‮.‬

    بقي‮ ‬لي‮ ‬أن أذكر بأن هناك مبادرة قطرية حظيت بدعم كامل من الحكومة السودانية وبدأت الجولة الأولى من المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة‮.‬

    هل تذكرون كيف‮ ‬غضبت مصر انتصاراً‮ ‬لسيادتها عندما أقدم أحد عناصر حزب الله على محاولة تهريب سلاح عبر مصر إلى‮ ‬غزة المحاصرة؟‮! ‬ثم هل تذكرون موقف مصر‮ (‬النبيل‮) ‬عندما أوقفت المؤتمر الدولي‮ ‬الذي‮ ‬كانت تعتزم إقامته حول السودان قبل أن تأخذ رأي‮ ‬الحكومة السودانية؟‮!‬

    هل تراني‮ ‬أحتاج إلى الافصاح أكثر أم أن الأمر أوضح من الشمس في‮ ‬رائعة النهار؟‮!‬

    على كل حال فإن في‮ ‬فمي‮ ‬ماء كثير كما أن‮ ‬يدي‮ ‬مغلولة ولا تستطيع أناملي‮ ‬أن تنفرج لتقول المزيد‮!! ‬فهلاّ‮ ‬أعملتم عقولكم قليلاً‮ ‬حتى تفهموا ما أعنيه؟‮!‬


    تعليق
    ---------------------

    الطيب مصطفى هنا بتحدث عن التدخل المصرى فى شؤون السودان الداخلية وفى نفس الوقت يدافع عن الدور القطرى فى حل القضية السودانية ويستنكر اتهام مصر لحزب الله الذى يتدخل فى شؤون مصر الداخلية ..
    انظروا لهذه التناقضات التى لا يراها على حقيقتها واوردها فى هذا المقال ..
    الشان السودانى الداخلى طرحته الانقاذ على السوق الخارجى مفروش لهم ومهدت الطريق و الدرب والمكان ..
    والحكومةهى من تدول القضايا السودانية التى يمكن حلها داخليا ..وهى من تكشف عجزها لا الدول المتدخلة التى وجدت الطريق ممهدا فتدخلت لعل وعسى ....بعد ان استفحلت المشكلة وخرجت الى خارج الحدود فوصلت الى ليبيا وتشاد ومصر نفسها التى اصبحت تتاثر بالمشكلة بعد خطف السياح الشهير ..
    حاسب نفسك قبل ان تحاسب الاخرين اخى الطيب ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 03:47 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    وتوثيقا للتراشق بين اعلام الحكومة السودانية ممثلا فى الانتباهة... والاعلام المصرى ممثلا فى روز اليوسف انقل هنا تلخيصا ا لمقال عبد الله كمال ..رئيس تحرير الصحيفة ...معلقا على تحذير مبارك للسودان وايران وحزب الله ..
    --------------
    ..
    الكاتب المصرى عبد الله كمال فى روز اليوسف تناول امر الغارة من زاوية اخرى هى التامر على مصر ...
    اقرا

    اورد هنا تلخيصا لعمود عبد الله كمال رئيس تحرير صحيفة روز اليوسف وهى صحيفة جديدة تصدر عن مؤسسة روز اليوسف وهو من الصحفيين المقربين للنظام المصرى وصحيفته من الصحف القومية التى تنطق باسم الدولة .. له عمود ثابت على الصفحة الاخيرة باسم ولكن ..فى عدد يوم 26/4/2009 العدد رقم 1158 كتب فى عموده عقب التحذير الاول بيوم واحد فقط ..تحت عنوان رسالة جديدة للسودان قائلا ..

    (لست اعرف كيف يمكن ان يطرد السودان بضع هيئات انسانية اغاثية فى دارفور ...ويظهر لها العين الحمراء ..ويقول انها تخترق سيادته ..وتقوم بعمل مخابراتى وليس انسانيا ..ثم تتحول عينه الحمراء الى عين مغمضة حين يتعلق الامر بسلاح يتم تهريبه الى مصر ...تحت دعوى انه فى الطريق الى القطاع المحاصر فى غزة ..)
    ويقول فى فقرة اخرى ( لقد كشفت من قبل ان المسئولين المصريين استمعوا اتبريرات سودانيىة متنوعة فى هذا السياق ..مرة ايدولجيا بالقول انه لابد من معاونة الاشقاء فى غزة ولو ادى ذلك الى اختراق سيادة الدول ..ومرة تهربا بالقول ان السودان لا يستطيع ان يسيطر على الاراضى التى تهرب منها الاسلحة ..وان المراكب المراكب التى تنقل السلاح لا تدخل موانىء رسمية وانما تلوذ بخلجان غير مسيطر عليها ..)
    ويركز الكاتب فى مقاله اكثر على على محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس مبارك فى اديس اببا ويقول فى فقرة اخرى ..
    ( اريحية مصر هى التى جعلت الرئيس مبارك يربط بين استقرار السودان وحماية واستقرار مصر ..لكن هذا لا ينسينا ان مثل ذلك الانفلات والتغاضى كان قد سبق ان سبب كارثة مهولة حين كان السودان قاعدة لانطلاق من حاولوا اغتيال الرئيس مبارك قبل سنوات فى اديس اببا ..واليوم هاهو السودان يتيح ارضه قاعدة لارهاب من نوع مختلف ..ولكنه لا يقل خطورة ...وكون ان الرئيس مبارك قد عفا فى السابق عن جريمة فى حقه وحق مصر ..فان هذا لا يعنى ان مصر عليها ان تقف ساكنة وهى ترى اوضاعا مزعجة على الحدود مع السودان ..)

    وشرح الكاتب اكثر فى مقاله قائلا ...
    ( لم تعد الامور خافية او سرية ..قضية حزب الله فى مصر ارتبطت وفق المعلومات بعمليات تهريب للسلاح من السودان الى مصر ..وقصة الغارة الشهيرة التى تعرضت لها قافلة ممتدة فى شمال بورتسودان كانت تنطوى على كمية هائلة من الاسلحة كانت فى طريقها الى مصر .. ثم تعرضت سيادة السودان لانتهاك مروع وقصفت القافلة من جهات غير معلومة ..مرة يقال انها الولايات المتحدة ..ومرة يقال انها اسرائيل ...بينما السودان يلتزم صمتا رهيبا ...)

    وقال فى فقرة اخرى ..
    (يحسب للرئيس المصرى ان لغة خطابه جاءت رفيقة رقيقة مع الاشقاء ...وعابرة .. ولكنها تتضمن معانى مهمة جدا وواضحة ..فهى لم تحوى تهديدا ..ولم تتضمن تحميلا للمسئولية على الجانب السودانى ..على الرغم من ان الجميع يعرف ان الفوضى فى السودان وتراخى السلطات ..ولا اريد ان اقول تواؤها ..قد ادى الى ما جرى من كوارث ..)

    ويختم الكاتب مقاله قائلا ..
    ( ولست اعلم من نصدق ؟ انصدق هذا الذى يقول انه لا يمكنه ان يسيطر ..ام نصدق هذا الذى يقول كل يوم انه سوف يتصدى للقوى الدولية ان حاولت اختراق امن السودان على خلفية الاتهامات التى تلاحق الرئيس البشير ؟. ..؟
    فاما ان الاول تبرير كاذب ..او ان الثانى دعاية فارغة .. وانه لو تعرض السودان لاى عمل عسكرى فانه لن يقوى على القيام باى رد فعل ..وقصة الغارتين ليست ببعيدة عن الذهن ..)

    (عدل بواسطة الكيك on 05-05-2009, 03:51 AM)
    (عدل بواسطة الكيك on 05-05-2009, 03:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 05:48 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ : الثلاثاء ,05/05/2009



    الفشل المقدس في علاقات مصر والسودان

    فهمى هويدى




    ملف العلاقات المصرية السودانية مرشح بقوة لأن يحتل موقعاً بارزاً في كتاب الدهشة، من حيث إنه محمل بأثقال الماضي بأكثر منه مستجيب لاستحقاقات الحاضر والمستقبل.



    (1)



    هل يمكن أن يكون هناك حضور الصين في السودان أقوى من الحضور المصري، بحيث تفتح معاهد لتعليم اللغة الصينية في حين يغلق فرع جامعة القاهرة في الخرطوم؟ ولماذا أصبح الماليزيون يديرون واحدا من أهم فنادق العاصمة السودانية بينما ينحصر أبرز وجود لمصر في الشمال في وفرة عمال البناء؟ وهل يعقل أن تستمر “إسرائيل” طوال الخمسين سنة الأخيرة في نصب شباكها حول السودان وتنجح في اختراق أطرافه، في حين تستمر مصر في الانسحاب منه والانصراف عنه؟ ولماذا فشل البلدان “الشقيقان” في إقامة علاقة ناجحة منذ استقلال السودان قبل أكثر من خمسين عاما وحتى الآن؟



    لست في وارد الإجابة عن الأسئلة التي ظلت تلح عليّ أثناء زيارة الخرطوم وبعدها. وإن كنت لا أخفي أن فيها من الاستنكار أكثر مما فيها من الاستفهام. لكني أزعم أن استدعاء السياق التاريخي قد يكون عنصراً مساعداً على فهمها بصورة أفضل. ذلك أن خلفية علاقات البلدين مرت بأطوار عدة، لاتزال أصداؤها حاضرة في الإدراك المتبادل بين البلدين. ومما يجدر ذكره في هذا الصدد أن كثيرين من المثقفين المصريين والسودانيين لا يعرفون أن السودان الحديث هو في حقيقة الأمر أحد مشروعات النخبة التركية المتمصرة بقيادة محمد علي باشا. ذلك أنه لم توجد دولة باسم السودان قبل مجيء محمد علي وأحفاده إلى منابع النيل، حيث كانت الدولة التي تجاور مصر جنوبا هي سلطنة التويخ التي تمتد حدودها ما بين وادي حلفا وتخوم سنار. وإلى غربها كانت توجد سلطنة كردفان بقيادة المندوم مسلم، ثم سلطنة دارفور التي كانت تتواصل مع مصر عن طريق درب الأربعين أي درب الأربعين يوما وهي الفترة التي تستغرقها رحلة القوافل للوصول إلى الحدود المصرية في الفاشر. وجنوبا كانت القبائل الجنوبية تعيش كما خلقها الله سبحانه وتعالى كتجمعات لا تعرف الدولة أو السلطة المركزية، ولكل لهجته وعاداته وطرائقه في الحياة.



    تمكنت مصر من لم هذه المكونات الجغرافية والبشرية على مراحل مختلفة، ابتداء من عام 1820 إلى عام ،1874 ثم أطلق عليها الخديو إسماعيل في أحد فرماناته اسم “السودان المصري”. واستمر الحال كذلك إلى أن اندلعت الثورة المهدية، التي لم يسع برنامجها الروحي والسياسي إلى قطيعة مع مصر، بل إلى زيادة التواصل معها عن طريق إقامة دولة إسلامية متحدة بين مصر والسودان.



    حين سقط مشروع الثورة المهدية الذي عبر عن الشوق لإقامة دولة متحدة على وادي النيل، فإنه أفسح الطريق أمام دولة الحكم الثنائي ابتداء من عام ،1899 التي كانت في حقيقتها حكماً انجليزياً روحاً وإدارة، إذ لم يكن لمصر من نصيب في إدارة السودان إلا دفع تكاليف إدارة شؤون البلاد من الخزينة المصرية. لذلك فإن مشروع السودان الحديث الذي أقامه الإنجليز، وما فيه من سكك حديدية ومدارس ومشروعات زراعية وجيش نظامي، وغير ذلك من مطلوبات الدولة إنما تم سداد تكاليفه من الخزينة المصرية، باعتبار أن السودان كان يعد آنذاك إقليماً مصرياً. في حين أن الإدارة الإنجليزية كانت ترمي إلى هدف آخر هو أن يكون السودان للسودانيين، حتى لا يقوم مشروع دولة وادي النيل، التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى الأدغال السودانية.






    (2)



    الفقرات السابقة مهمة في ذاتها وفي مصدرها. فهي تسلط الضوء على خلفية الحضور المصري في السودان منذ قرنين من الزمان. وتفسر بالتالي لماذا اعتبرت النخبة الحاكمة في مصر طوال العهد الملكي أن السودان جزء من مصر، وأن وحدة وادي النيل هي الأصل، وهي المطلب الذي تمسكت به جنباً إلى جنب مع مطلبها جلاء الإنجليز عن البلاد. أما مصدر هذه الشهادة فهو واحد من أبرز المثقفين السودانيين. هو الدكتور حسن مكي مدير جامعة إفريقيا العالمية (نشرت بجريدة الأهرام في 2/12/2008).



    هذه الصفحة طويت بعد قيام ثورة يوليو/تموز ،1952 التي اعترفت بحق السودان في تقرير مصيره. مما ترتب عليه انحياز ممثليه إلى الاستقلال، الذي أعلن رسمياً في أول شهر يناير/كانون الثاني عام ،1956 وهذا الاستقلال نقل علاقات الطرفين إلى طور آخر. فقد شغلت مصر في المرحلة الناصرية بمعاركها المشهودة. في الوقت الذي احتفظت فيه بعلاقة ود طيبة مع السودان المستقل، وقد تطور الأمر على نحو أكثر إيجابية في عهد الرئيس السادات الذي توصل إلى اتفاق مع الرئيس جعفر نميري “1978 1985” حول صيغة “التكامل” التي أقامت مؤسسات عدة للتعاون بين البلدين. ولكن حكومة الصادق المهدي التي جاءت بعد ذلك ألغت التكامل وتبنت ما سمي في حينه ب”ميثاق الإخاء”، الذي كان بمثابة نكوص أدى إلى تراجع العلاقات خطوات إلى الوراء. وفي عهد حكومة الإنقاذ التي تولى السلطة فيها الرئيس عمر البشير “عام 1989” حدثت محاولة اغتيال الرئيس مبارك “عام 1995”، التي شاركت فيها بعض أطراف الحكم في الخرطوم، ما ضاعف من تراجع علاقات البلدين وأدى إلى تدهورها.



    هذا التاريخ، القديم منه والحديث، ظل حاكماً لمسار العلاقات طول الوقت. فقد تعددت قراءة الماضي البعيد على نحو أقام حاجزاً في الإدراك السوداني أمام التفاعل المنشود. أما الماضي القريب فقد أضاف حاجزاً في الإدراك السياسي المصري زاد الأمور تعقيداً. وما كان لهذا وذاك أن يحدث إلا في غياب رؤية استراتيجية مشتركة تحدد الأهداف العليا، وتفرق بين ما هو مصيري وعارض أو بين التناقص الرئيسي والتناقصات الثانوية. وهذا منطوق يحتاج إلى بعض التفصيل.






    (3)



    فقد أشاعت الخلفيات التاريخية حساسية مفرطة لدى شريحة واسعة من المثقفين السودانيين إزاء التعامل مع مصر. فمنهم من اعتبر الوجود المصري منذ أيام محمد علي باشا “احتلالا”، الأمر الذي أثار جدلاً طويلاً لم يتوقف بين المثقفين السودانيين والمصريين (الأخيرون اعتبروه فتحا). ومنهم من اعتبر أن مصر ظلت عازفة عن الاعتراف باستقلال السودان والتعامل معه باعتباره شقيقاً ونداً، وتصرفت في مواقف عدة كما لو أن السودان لا يزال تابعا لها. ومنهم من ذهب إلى أن النخبة المصرية تستعلي على السودانيين وتنظر إليهم نظرة دونية (أحدهم قال لي لماذا يظهر السوداني “بوابا” في الأفلام السينمائية المصرية، في حين أن المصريين أصبحوا يؤدون هذه الوظيفة في أغلب دول الخليج؟)، إلى غير ذلك من الدعاوى والانطباعات التي سجلها كتاب “النداء في دفع الافتراء” (1952) للمؤلف السوداني محمد عبدالرحيم.



    صحيح أن ثمة أجيالاً من المثقفين السودانيين تجاوزت تلك الحساسيات (أغلبهم ممن درسوا في مصر وخالطوا أهلها). لكن هذه الأجيال بسبيلها إلى الانقراض، فضلاً عن أنه في غياب الحضور المصري في السودان فإن الأجيال الجديدة باتت تستشعر غربة إزاء مصر، حتى أصبحت غير محصنة ضد فيروس الحساسيات باختلاف مصادره. وضاعف من سلبية الموقف أن مصر السياسية لم تبذل جهداً ملموساً لتصحيح تلك الانطباعات خلال العقود الثلاثة الأخيرة بوجه أخص، التي بدا فيها السودان مهمشاً في الاستراتيجية المصرية. حتى سمعت من أحد كبار السياسيين السودانيين أنهم في الخرطوم شعروا بعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك أن السودان سقط من منظومة الأمن القومي المصري.



    في هذا الصدد لا يستطيع المرء أن يكتم شعوره بالدهشة حين يجد أن بلداً كبيراً ومهماً للغاية بالنسبة لمصر يهمش هكذا أو يغيب في رؤيتها السياسية. إذ هو بالنسبة لنا ليس جاراً وشقيقاً فحسب، ولكن أيضاً سودان نهر النيل، وما أدراك ما نهر النيل. وسودان العمق الاستراتيجي، وسودان الموارد البشرية والاقتصادية الكبيرة. هذا إذا تجاهلنا دوره كباب للعرب والمسلمين إلى إفريقيا. يطل على ثماني دول منها (غير مصر). هو باختصار والمعيار النفعي البحت إحدى ضرورات الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي.



    هذه الدهشة تتضاعف إذا علمنا أن “إسرائيل” أدركت منذ وقت مبكر أهمية السودان بالنسبة لمصر والعرب. وهو ما أشرت إليه في كتابات سابقة، عرضت فيها خلاصة لبحث عميد الموساد المتقاعد موشي فرجي حول علاقة “إسرائيل” بحركة تحرير جنوب السودان، الذي قدمه في عام 2003 إلى مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا التابع لجامعة تل أبيب، وإلى محاضرة آفي ديختر وزير الأمن الداخلي “الإسرائيلي” السابق، حول الرؤية الاستراتيجية لدول المنطقة، التي ألقاها في معهد الأمن القومي بتل أبيب (عام 2008). وفي الوثيقتين كلام صريح عن سعي “إسرائيل” إلى إضعاف السودان وإنهاكه لكي لا يصبح قوة مضافة إلى العالم العربي، ولكي يتحول إلى عنصر ضغط على مصر. ولا يخفي البحث الأول أن ذلك المخطط “الإسرائيلي” دخل إلى حيز التنفيذ منذ أواخر الخمسينات وأوائل الستينات من القرن الماضي. حيث ظل تفتيت السودان وإثارة الاضطرابات فيه هدفاً استراتيجياً “إسرائيلياً”، ترجم على الأرض من خلال الدعم الكبير الذي قدم إلى حركة الانفصال في الجنوب، وهو الذي انتقل بعد ذلك إلى دارفور على النحو الذي ستفصل فيه لاحقاً.






    (4)



    بوسعنا أن نقول إن السودان أخطأ عدة مرات في حق مصر. فقد استبد الغضب بالبعض حين استقر بالقاهرة الرئيس السابق جعفر نميري بعد إسقاط نظامه في منتصف الثمانينات، وذهبوا في المطالبة به إلى حد حرق العلم المصري. وحين ألغى التكامل بين البلدين، وتم إغلاق فرع جامعة القاهرة في الخرطوم، كما تم الاستيلاء على استراحات الري التي أقامتها مصر على النيل. وتواصلت تلك الأخطاء حين تبين ضلوع بعض عناصر الحكم في محاولة الاغتيال الآثمة.



    بالمقابل ينبغي أن نعترف بأن مصر الراهنة لم تتعامل مع السودان بما يستحقه من مودة. ولم تتصرف معه بمنطق الدولة الحريصة على تأمين حدودها الجنوبية. في الستينات وبداية السبعينات، أقيم حفل أضواء المدينة في الخرطوم، وقدمت الحفل الذي غنى فيه عبدالحليم حافظ الفنانتان سعاد حسني ونادية لطفي. كما زارت العاصمة السودانية فرقة رضا للفنون الشعبية وعرضت هناك مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي كان عادل إمام وسهير البابلي أهم أبطالها. ولم تنس حتى الآن زيارة أم كلثوم في عام 56 التي نشرت جريدة “الصحافة” ترحيباً حميمياً بوصولها تحت عنوان: “أهلا سحابة المطر الواعد”.



    هذه الصورة اختلفت خلال العقود الثلاثة الأخيرة. فهم يقولون مثلا إن وزير الثقافة المصري لم يزر السودان منذ تولى منصبه قبل أكثر من عشرين عاماً، وإن وزير الزراعة حين زارها مؤخراً فإن نظيره السوداني قال له وهو يرحب به في المطار: “أهلا بأول وزير زراعة مصري نراه في الخرطوم منذ 22 عاماً” ويعتبرون أن وزير الإعلام في حالة مقاطعة للسودان. يقول أيضاً إن مصر توقفت عن استكمال مشروع قناة جونجلي التي تم إنجاز ثلثيها، رغم أن الظرف أصبح مواتياً لإكمال الثلث الأخيرة. التي إذا استكملت ستضيف الكثير إلى السودان، من ذلك أنها ستختصر الطريق من بورسودان إلى ملكال من أسبوعين إلى يومين أو ثلاثة.



    يقولون كذلك إن حالة النقل البحري بين البلدين تعبر بقوة عن بؤس الجسور الممتدة بينهما. فقد غرقت 4 مراكب بركابها خلال السنوات الأربع الأخيرة، علما بأن أحدث مركب عامل على الخط بني في عام 72 “عمره 37 عاما” وهناك مركب آخر يعمل منذ عام 59(!).



    يضيفون أن الدولة خصصت لشركة التكامل الزراعي السوداني المصري 170 ألف فدان قبل أكثر من عشرين عاماً، ولكن مصر تقاعست عن استثمارها بحيث لم تزرع منها طوال تلك الفترة غير 5 آلاف فدان فقط.



    لست في مقام تبرئة أو إدانة أي طرف. ولكن أهم ما يستخلصه المرء من هذه الشواهد والانطباعات أن البلدين رغم حاجة كل منهما للآخر فشلا في صياغة علاقة إيجابية تنبني على رؤية استراتيجية تستعلي فوق العوارض والصغائر، وتحقق مصالحهما العليا المشتركة. أردت أيضا أن أنبه إلى أن الذاكرة المسكونة بالرواسب والحساسيات ظلت عبئاً أثقل وتيرة التقدم إلى الأمام، وأن مصر إذا ما ظلت تعتبر نفسها في مقام الشقيق الأكبر فإن مسؤوليتها عن ذلك الفشل تغدو بدورها أكبر.






    --------------------------------------------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر © 2008

    (عدل بواسطة الكيك on 05-05-2009, 05:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 08:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الإثنين 4 مايو 2009م، 10 جمادي الأولى 1430هـ


    الوطنى يدعو لتنافس انتخابى بعيداً عن الإقصاء

    الخرطوم: الرأى العام

    دعا المؤتمر الوطنى لضرورة التزام احزاب القوى السياسية الوطنية كافة بقواعد التنافس السياسي الحر بعيداً عن محاولات الاقصاء عبر التحالفات، واكد الوطنى التزامه بتلك المبادئ.
    واشا ر بروفيسور ابراهيم غندور امين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطنى فى تصريحات صحفية امس الى ان امر اقامة التحالفات بين الاحزاب خلال الانتخابات المقبلة شأن حزبي داخلي لكل تنظيم، ونبه الى ان الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الممارسة السياسية. وقال: سنعمل فى المؤتمر الوطنى على التنافس الحر الشريف، وعبر غندور عن دعم الشعب السودانى لبرامج المؤتمر الوطنى.
    واوضح غندور بأن حزبه لم يناقش مسألة التحالفات مع الاحزاب السياسية، الا انه اشار الى ان للوطني لجاناً للتحاور والتشاور مع القوى السياسية كافة، واكد ان كل الخيارات مطروحة أمام حزبه.


    الراى العام

    -------------
    تعليق

    المؤتمر الوطنى منذ اتفاقية نيفاشا وقبلها وما بعدها حدد تحالفاته مع احزاب انشاها بمواصفاته التى يريدها وتشبهه فى كل شىء ولا تختلف معه فى اى رؤية يراها وهى اجزاب التوالى التى انشاها مكايدة لاحزاب كبيرة وسماها باسماء تلك الاحزاب ولا تملك مواصفات حزب ويقوم بتمويلها وتمويل مؤتمراتها واحيانا يمولها باعضائه ليغزر من جماهيريتها ..
    له اربعة اسماء تحمل اسم حزب الامة وله حزب يحمل اسم الحزب الاتحادى وهو يدخر كل هذه الاسماء للانتخابات للتشويش بالاسم لانه يعلم ان الاصل دائما منتصر ..
    ما قاله غندور بعيد عن الحقيقة فالحزب يعلم مع من سوف ياتلف فهو كالاجرب بين القوى السياسية الحقيقية ولن تتحالف معه فى اى انتخابات ولهذا تحسب للامر باحزاب فكة من الاحزاب الكبيرة كما قال الصادق المهدى ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 09:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    مقال فهمى هويدى الاخير ملىء بالكثير من الحقائق والاكاذيب لابد لى من التعليق عليه فقرة فقرة ..سوف ات بالفقرة ومن ثم اعلق عليها ..
    الفقرة الاولى تقول ..

    ( هل يمكن أن يكون هناك حضور الصين في السودان أقوى من الحضور المصري، بحيث تفتح معاهد لتعليم اللغة الصينية في حين يغلق فرع جامعة القاهرة في الخرطوم؟ ولماذا أصبح الماليزيون يديرون واحدا من أهم فنادق العاصمة السودانية بينما ينحصر أبرز وجود لمصر في الشمال في وفرة عمال البناء؟ وهل يعقل أن تستمر “إسرائيل” طوال الخمسين سنة الأخيرة في نصب شباكها حول السودان وتنجح في اختراق أطرافه، في حين تستمر مصر في الانسحاب منه والانصراف عنه؟ ولماذا فشل البلدان “الشقيقان” في إقامة علاقة ناجحة منذ استقلال السودان قبل أكثر من خمسين عاما وحتى الآن؟)
    تعليق
    -------------

    هذه التساؤلات هى محور مقال الكاتب فهمى هويدى كتبها بعد ان عاد من الخرطوم بعد شارك فى جلسات المؤتمر العربى والاسلامى الذى عقدته سلطة الانقاذ بعد مازق المحكمة الجناية بحثا عن مخرج العزلة المتوقع من الانظمة العربية والاسلامية ..ورغم ان الاجابة واضحة تحكيها علاقات الانظمة المصرية السياسية المتعاقبة منذ دخول محمد على باشا للسودان وحتى اليوم الا ان الكاتب لم يستطع سرد الوقائع بتسلسلها التاريخى الى ان يصل الى الاسباب التى جعلت الصينى اليوم بالخرطوم اهم من شقيقه المصرى الجار القديم والتاريخى ..سوف تكون التعليقات تبعا لما ذكره الكاتب فى مقاله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2009, 10:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    يقول فهمى هويدى فى مقاله فى فقرة اخرى

    ( ومما يجدر ذكره في هذا الصدد أن كثيرين من المثقفين المصريين والسودانيين لا يعرفون أن السودان الحديث هو في حقيقة الأمر أحد مشروعات النخبة التركية المتمصرة بقيادة محمد علي باشا. ذلك أنه لم توجد دولة باسم السودان قبل مجيء محمد علي وأحفاده إلى منابع النيل، حيث كانت الدولة التي تجاور مصر جنوبا هي سلطنة التويخ التي تمتد حدودها ما بين وادي حلفا وتخوم سنار. وإلى غربها كانت توجد سلطنة كردفان بقيادة المندوم مسلم، ثم سلطنة دارفور التي كانت تتواصل مع مصر عن طريق درب الأربعين أي درب الأربعين يوما وهي الفترة التي تستغرقها رحلة القوافل للوصول إلى الحدود المصرية في الفاشر. وجنوبا كانت القبائل الجنوبية تعيش كما خلقها الله سبحانه وتعالى كتجمعات لا تعرف الدولة أو السلطة المركزية، ولكل لهجته وعاداته وطرائقه في الحياة.



    تمكنت مصر من لم هذه المكونات الجغرافية والبشرية على مراحل مختلفة، ابتداء من عام 1820 إلى عام ،1874 ثم أطلق عليها الخديو إسماعيل في أحد فرماناته اسم “السودان المصري”. واستمر الحال كذلك إلى أن اندلعت الثورة المهدية، التي لم يسع برنامجها الروحي والسياسي إلى قطيعة مع مصر، بل إلى زيادة التواصل معها عن طريق إقامة دولة إسلامية متحدة بين مصر والسودان.



    حين سقط مشروع الثورة المهدية الذي عبر عن الشوق لإقامة دولة متحدة على وادي النيل، فإنه أفسح الطريق أمام دولة الحكم الثنائي ابتداء من عام ،1899 التي كانت في حقيقتها حكماً انجليزياً روحاً وإدارة، إذ لم يكن لمصر من نصيب في إدارة السودان إلا دفع تكاليف إدارة شؤون البلاد من الخزينة المصرية. لذلك فإن مشروع السودان الحديث الذي أقامه الإنجليز، وما فيه من سكك حديدية ومدارس ومشروعات زراعية وجيش نظامي، وغير ذلك من مطلوبات الدولة إنما تم سداد تكاليفه من الخزينة المصرية، باعتبار أن السودان كان يعد آنذاك إقليماً مصرياً. في حين أن الإدارة الإنجليزية كانت ترمي إلى هدف آخر هو أن يكون السودان للسودانيين، حتى لا يقوم مشروع دولة وادي النيل، التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى الأدغال السودانية.)

    تعليق
    ---------------

    يقفز فهمى هويدى مباشرة الى ما بعد الثورة المهدية ولم يكتب عن اسباب قيام تلك الثورة او ربما لا يريد وتخطى بقدرة قادر الفظاعات التى ارتكبها محمد على باشا والمذابح التى قام به ابناؤه اسماعيل وصهره الدفتردار وابنه ابراهيم لابناء الاقليم الشمالى تنكيلا وتعذيبا وظلت فى نفوس السودانيين الى ان قامت الثورة المهدية التى لم تفكر قط فى اى اتحاد مع مصر لاقامة ما يسمى بالدولة الاسلاميةبتفكير اليوم كما يقول الكاتب ... وانما كان الهدف هو ابعاد الاستعمار التركىالانجليزى عن مصر والسودان واطلاق عرابى باشاالماسور حينها .. لانه مصرى وثورى ووطنى وليس لاقامة اى نوع من انظمة الحكم لان الدولة المهدية لم تفكر فى حروب خارجية الا بعد حشد الجيوش والاساطيل فى مصر تمهيدا للغزو الذى تم بعد ذلك ..
    الكاتب انما كان يقصد السلطنة الزرقاء او مملكة الفونج فى اشارته للمالك التى كانت تحكم السودان قبل اطلاق اسم السودان ... وهناك خطا مطبعى اخراذ المقصود .. المقدوم مسلم..
    يردد الكاتب ان المشاريع التى اقامها الانجليز فى السودان من الخزينة المصرية وهذا الحديث غير سليم مائة بالمائة ويردد ان المصريين لم تكن لهم اى نوع من الادارة فى حكم السودان وهذا ايضا غير سليم ..
    كانت الادارة الداخلية فى الشؤون المالية كلها من المصريين واهلنا فى شمال السودان لا يزالون يذكرون غطرسة المامير المصريين وطريقتهم فى جمع الاتوات والضرائب وايضا قيادة الجيش ومعظم المشاريع المهمة مثل السكة حديد والميناء وخزان سنار وبعده مشروع الجزيرة تم تمويلها من انجلترا مباشرة بدليل تم ابعاد المصريين تماما عن ادارة هذه المواقع وسلمت بعد السودنة لسودانيين ..
    نتواصل




    (عدل بواسطة الكيك on 05-05-2009, 10:10 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2009, 04:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    ويقول فهمى هويدى فى مقاله ..

    ( هذه الصفحة طويت بعد قيام ثورة يوليو/تموز ،1952 التي اعترفت بحق السودان في تقرير مصيره. مما ترتب عليه انحياز ممثليه إلى الاستقلال، الذي أعلن رسمياً في أول شهر يناير/كانون الثاني عام ،1956 وهذا الاستقلال نقل علاقات الطرفين إلى طور آخر. فقد شغلت مصر في المرحلة الناصرية بمعاركها المشهودة. في الوقت الذي احتفظت فيه بعلاقة ود طيبة مع السودان المستقل، وقد تطور الأمر على نحو أكثر إيجابية في عهد الرئيس السادات الذي توصل إلى اتفاق مع الرئيس جعفر نميري “1978 1985” حول صيغة “التكامل” التي أقامت مؤسسات عدة للتعاون بين البلدين. ولكن حكومة الصادق المهدي التي جاءت بعد ذلك ألغت التكامل وتبنت ما سمي في حينه ب”ميثاق الإخاء”، الذي كان بمثابة نكوص أدى إلى تراجع العلاقات خطوات إلى الوراء. وفي عهد حكومة الإنقاذ التي تولى السلطة فيها الرئيس عمر البشير “عام 1989” حدثت محاولة اغتيال الرئيس مبارك “عام 1995”، التي شاركت فيها بعض أطراف الحكم في الخرطوم، ما ضاعف من تراجع علاقات البلدين وأدى إلى تدهورها.



    هذا التاريخ، القديم منه والحديث، ظل حاكماً لمسار العلاقات طول الوقت. فقد تعددت قراءة الماضي البعيد على نحو أقام حاجزاً في الإدراك السوداني أمام التفاعل المنشود. أما الماضي القريب فقد أضاف حاجزاً في الإدراك السياسي المصري زاد الأمور تعقيداً. وما كان لهذا وذاك أن يحدث إلا في غياب رؤية استراتيجية مشتركة تحدد الأهداف العليا، وتفرق بين ما هو مصيري وعارض أو بين التناقص الرئيسي والتناقصات الثانوية. وهذا منطوق يحتاج إلى بعض التفصيل.)

    تعليق
    -----------------

    فى سرده يتخطى فهمى مرحلة ما بعد الاستقلال ودور النظام المصرى فى دعم نظام الرئيس عبود الى ان حقق امنيته باتفاق لمياه النيل اعتبر اتفاقا مجحفا فى حق السودان ومن ثم تم الاتفاق على بناء السد العالى الذى كان بمثابة شرارة ثورة اكتوبر التى وصفها الاعلام المصرى بانها ثورة غوغاء وادت الى غضب الشارع السودانى على شقيقه المصرى لانه لم يحترم ارادته فى ذلك الوقت وزاد من الاحتقان بين النخبة السودانية المتعلمة والسياسيين من المصريين .. الى ان قام انقلاب مايو والذى وجد السند والتعاضد من مصر التى لا تعرف التعامل مع الواقع السودانى الطبيعى وانما تتعامل مع العسكر الذين ياتون للسلطة بمساعدة او دعم منها وهذا ما يحد كثيرا فى نفوس السودانيين ..
    يتحدث الكاتب عن ميثاق التكامل وكيف ان الصادق نقضه باتفاق الاخاء ولم يشرح كيفية ولماذا قام اتفاق التكامل وظروفه تلك التى تم فيها ..
    كل سودانى كان ناقما وقتها على مصر عندما ابرمت ميثاق التكامل مستغلة تلك الظروف التى كان فيها نظام جعفر نميرى يترنح عقب انقلاب محمد نور سعد الذى قادته الجبهة الوطنية وفشلل او ساهمت مصر ايضا فى افشاله بطريقة ماعام 1976 واستغلت ضعف نظام جعفر نميرى وهلعه من تكرار المحاولات الانقلابية عليه فكان ميثاق التكامل الذى وصفه احد الاخوان حينها بانه اتفاق مكاملة ..وكانت كل شروطه مجحفة فى حق السودان وخاصة ذلك التعهد الذى قدمه نميرى باستفادة مصر من نصيب السودان من مياه النيل الى ان تقوم قناة جونقلى وهى احدى اتفاقيات هذا التكامل ..
    وبعد الانتفاضة الشعبية التى اطاحت بالنميرى كان النظام المصرى غير مرتاح لما تم وتخوف على اتفاقية التكامل والتى لابد ان تراجع فى عهد حكم وطنى منتخب ..وهذا شىء طبيعى ..
    وذهب الصادق الى مصر وحاول النقاش مع الاخوة المصريين حول موضوع المياه وقال بالحرف الواحد اننا لا نمانع ان نعطى جزء من نصيب السودان من المياه للاخوان فى مصر ولكن ليس مجانا كما فعل نميرى وانما سلفة تؤخذ من نصيب مصر بعد قيام خزان مروى ..
    هنا ثارت ثورة المصريين على السودان وتوجه الاعلام المصرى كله بالشتائم نحو الصادق المهدى وتضايق الرئيس مبارك وقاد الحملة شخصيا واستمرت هذه الحملة الى قيام انقلاب الانقاذ وكانت مصر اول المهنئين بل طاف الرئيس مبارك على الدول العربية حاثا على الاعتراف بالنظام الجديد وكان يعتقد ان السلطة الجديدة نتاج لتلك الحملة المؤسفة ولكن الترابى الذى استثمرها خدعهم بتكتيكه السياسى البارع ولم يدركوا الامر على حقيقته الا بعد دخول صدام للكويت هنا برز المخبوء وتيقنوا انهم خدعوا او خدعوا انفسهم ووجدوا نفسهم امام حكم الاخوان المسلمين الذين يحاربونهم ليل نهار منذ عام 1954
    وفهمى لا يريد ذكر هذه الحقائق وربما لا يعلمها وكثير من الاخوان المصريين من كتاب وصحفيين يجهلونها ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2009, 04:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    (عدل بواسطة الكيك on 06-05-2009, 04:47 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2009, 08:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    ويواصل فهمى هويدى مقاله ... الملقط ... قائلا ..

    ( بوسعنا أن نقول إن السودان أخطأ عدة مرات في حق مصر. فقد استبد الغضب بالبعض حين استقر بالقاهرة الرئيس السابق جعفر نميري بعد إسقاط نظامه في منتصف الثمانينات، وذهبوا في المطالبة به إلى حد حرق العلم المصري. وحين ألغى التكامل بين البلدين، وتم إغلاق فرع جامعة القاهرة في الخرطوم، كما تم الاستيلاء على استراحات الري التي أقامتها مصر على النيل. وتواصلت تلك الأخطاء حين تبين ضلوع بعض عناصر الحكم في محاولة الاغتيال الآثمة.



    بالمقابل ينبغي أن نعترف بأن مصر الراهنة لم تتعامل مع السودان بما يستحقه من مودة. ولم تتصرف معه بمنطق الدولة الحريصة على تأمين حدودها الجنوبية. في الستينات وبداية السبعينات، أقيم حفل أضواء المدينة في الخرطوم، وقدمت الحفل الذي غنى فيه عبدالحليم حافظ الفنانتان سعاد حسني ونادية لطفي. كما زارت العاصمة السودانية فرقة رضا للفنون الشعبية وعرضت هناك مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي كان عادل إمام وسهير البابلي أهم أبطالها. ولم تنس حتى الآن زيارة أم كلثوم في عام 56 التي نشرت جريدة “الصحافة” ترحيباً حميمياً بوصولها تحت عنوان: “أهلا سحابة المطر الواعد”.)

    تعليق
    --------------

    يلاحظ القارىء هنا عدم التسلسل التاريخى للاحداث لان الكاتب لا يهتم بها وانما يريد ان يصل لنتيجة باى طريقة او طريقة الفهلوة المصلرية التى لا تنفع فى مثل هذه المواقف من الحكم على علاقة دولتين شقيقتين كما نسمع ونتمنى ..
    زارت الراقصة بمبا كشر السودان سنة 1940 وقتها كانت المرة الاولى لسودانيين يرون راقصة عارية تهز وسطها وسط جموع هائلة من الرجال ..واطلقوا من حينها على اخوتهم المصريين منذ ذلك الوقت اولاد بمبا عندما يريدون التهكم بطريقتهم او تشفيا نتيجة تنفيس غضب .. الاان الذى لم يذكره الكاتب ان الفنانيين السودانيين كانوا يزورون مصر بانتظام ويسجلون اغنياتهم على اسطوانات منذ الثلاثينات من القرن الماضى كرومة وسرور والامين برهان والكاشف وزنقار وعبد المعين وانتهاءا بسيد خليفة واحمد المصطفى والفنان الكبير حسن عطية وعبد الحميد يوسف وغيرهم ..
    وهناك خطا فى تاريخ زيارة ام كلثوم التى زارت السودان عام 1968 وليس 56 كما ذكر الكاتب اى فى ظل حكومة ديموقراطية تقدر الفن والفنانيين قبل انقلاب مايو المشؤوم ..
    اواصل

    (عدل بواسطة الكيك on 06-05-2009, 08:48 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2009, 04:04 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    ويواصل الكاتب فهمى اندهاشه ويتحدث هن حقائق واقعة منذ الاف السنين لا تدعو للدهشة قائلا ..

    (
    في هذا الصدد لا يستطيع المرء أن يكتم شعوره بالدهشة حين يجد أن بلداً كبيراً ومهماً للغاية بالنسبة لمصر يهمش هكذا أو يغيب في رؤيتها السياسية. إذ هو بالنسبة لنا ليس جاراً وشقيقاً فحسب، ولكن أيضاً سودان نهر النيل، وما أدراك ما نهر النيل. وسودان العمق الاستراتيجي، وسودان الموارد البشرية والاقتصادية الكبيرة. هذا إذا تجاهلنا دوره كباب للعرب والمسلمين إلى إفريقيا. يطل على ثماني دول منها (غير مصر). هو باختصار والمعيار النفعي البحت إحدى ضرورات الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي.



    هذه الدهشة تتضاعف إذا علمنا أن “إسرائيل” أدركت منذ وقت مبكر أهمية السودان بالنسبة لمصر والعرب. وهو ما أشرت إليه في كتابات سابقة، عرضت فيها خلاصة لبحث عميد الموساد المتقاعد موشي فرجي حول علاقة “إسرائيل” بحركة تحرير جنوب السودان، الذي قدمه في عام 2003 إلى مركز ديان لأبحاث الشرق الأوسط وإفريقيا التابع لجامعة تل أبيب، وإلى محاضرة آفي ديختر وزير الأمن الداخلي “الإسرائيلي” السابق، حول الرؤية الاستراتيجية لدول المنطقة، التي ألقاها في معهد الأمن القومي بتل أبيب (عام 2008). وفي الوثيقتين كلام صريح عن سعي “إسرائيل” إلى إضعاف السودان وإنهاكه لكي لا يصبح قوة مضافة إلى العالم العربي، ولكي يتحول إلى عنصر ضغط على مصر. ولا يخفي البحث الأول أن ذلك المخطط “الإسرائيلي” دخل إلى حيز التنفيذ منذ أواخر الخمسينات وأوائل الستينات من القرن الماضي. حيث ظل تفتيت السودان وإثارة الاضطرابات فيه هدفاً استراتيجياً “إسرائيلياً”، ترجم على الأرض من خلال الدعم الكبير الذي قدم إلى حركة الانفصال في الجنوب، وهو الذي انتقل بعد ذلك إلى دارفور على النحو الذي ستفصل فيه لاحقاً.)


    تعليق
    ---------------


    اعتقد ان سبب تهميش السودان فى الرؤية المصرية ذكرها الكاتب من قبل فى مقال مشهور انزلته هنا قبل اسبوع فقط عندما اطلق عليه اسم الحديقة الخلفية ..
    وهذا التعبيراو الاسم كانت تطلقه امريكا الشمالية الولايات المتحدة حاليا على دول امريكا الجنوبية المليئة بالحروب والنزاعات والتى كانت تزكى نارها طمعا فى تلك الحديقة الغناء التى سوف تاتيهم طائعة مختارة فى يوم من الايام لان الحرب والتفتيت يخدم سياستها ..وما كان له اطلاق هذا الاسم على السودان ان كان فعلا العلاقة علاقة اخوة وجوار ولكن من حيث يدرى ولا يدرى كتبها بعضمة اصبعه ونشرناها هنا ويجىء اليوم ويقول انه مندهش... فالاندهاش يتم فى لحظةالعلم لاول مرة .. لا بعده ..اما سياسة اسرائيل تجاه السودان فهى سياسة قديمة لانه عمق لمصر وهذا شىء طبيعى لا يدعو للدهشة واسرائيل ليست بجمعية خيرية وهى دولة لها حساباتها الامنية والسياسية فى المنطقة محسوبة بدقة وفق رؤية متكاملة فهى تواجه دولا عدة منها مصر التى ترتبط بالسودان منذ الازل والنظر لامن مصر فقط دون النظر لامن السودان هو ما يدعو للدهشة لان مساحة وموارد السودان بالنسبة لما هو بمصر لا يساوى شيئا فالسودان هو الاغنى بالموارد ومصر صاحبة موقع استراتيجى يهم اسرائيل ومصر لم تفكر فى الاستثمار بالسودان لانها لا تنظر اليه الا كحديقة خلفية كما انعكس هذا الراى فى مقاله .. المشهور ..
    رؤية مصر ومنذ محمد على باشا لم تتغير تجاه السودان ...تبدا بالمياه وتنتهى عندها فقط وتنطلق منه كل سياساتها وعلاقاتها مع القوى السياسية السودانية ..تصالح وتخاصم من هنا وهذا ما ذكرته فى واقعة الاخاء والتكامل تلك الكلمة اللعينة التى كرهها السودانيين من كثرة الترداد والاستكراد الذى يتم باسمها ..


    (عدل بواسطة الكيك on 07-05-2009, 04:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2009, 06:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    اقرا هذا الخبر العجيب ومن ثم تجد التعليق فى الاسفل ..

    تطور خطير في المجلس الوطني (البرلمان ): تهديد باستخدام السلاح من احد اعضاء المؤتمر الوطني
    الأربعاء, 06 مايو 2009 20:29
    تطور خطير في المجلس الوطني (البرلمان ): تهديد باستخدام السلاح من احد اعضاء المؤتمر الوطني بحمله السلاح في جلسات البرلمان ومقعده في صف رئيس كتلة الحركة الشعبية


    ياسر عرمان : هذه محاولة تصفيتي وينم عن ضيق بالراي الاخر في البلاد


    لندن – خاص سودانايل


    في تطور لافت في جلسة المجلس الوطني السوداني (البرلمان ) امس الاول وقالت ان النائبة عن الحركة الشعبية ليديا جوك شول اثارت في بداية جلسة اليوم (الامس) نقطة نظام ضد عضو البرلمان عن المؤتمر الوطني ياسين محمد نور ياسين والذي شاهدته ومعها نواب اخرين في جلسة البرلمان يوم الثلاثاء (امس الاول ) يخرج مسدسه ويعمل على حشوه اثناء الجلسة ، وقالت المصادر ان النائب عن التجمع الوطني الديموقراطي يحي الحسين والذي يجلس الى جانب ذلك النائب احتج على ذلك المسلك الغريب والشاذ على الاعراف البرلمانية وشاركه عدد من نواب ونائبات الحركة الشعبية ، واضافت المصادر ان النائب صاحب المسدس يجلس في ذات الصف الذي يجلس فيه رئيس كتلة البرلمان عن الحركة الشعبية ياسر عرمان الذي قال (للشرق الاوسط ) ان ذلك المسلك يمثل امتداد للارهاب الذي شنته هيئة علماء المؤتمر الوطني المسماه هيئة علماء المسلمين .واعتبرت المصادر وجود نائباً يحمل السلاح داخل قبة البرلمان يمثل حادثة غريبة من نوعها ومؤشر خطير لمحاولة تصفية الراي الاخر ، وقالت ان ذلك النائب ظل وفي محاولات مستمرة الاساءة الى رئيس كتلة الحركة الشعبية ونوابها في البرلمان خلال اخذ فرصهم للادلاء باحاديثهم داخل البرلمان ، واضافت ( ان رئيس البرلمان بالانابة محمد الحسن الامين الذي تراس جلسة اليوم – امس – قال ان المسالة تتعلق بالامن والنظام بالبرلمان وانه سيناقشها مع الجهات الامنية المختصة دون ان يتخذ الاجراء ) ، وقالت ان نائباً عن النواب الجنوبيين اثار نقطة نظام اخرى واصفاً حديث رئيس البرلمان بالانابة بغير المقبول ويمثل استخفاف لان نواب البرلمان لا يمكنهم العمل تحت جو من الارهاب وبحمل السلاح داخل قبة البرلمان .الى ذلك قال رئيس كتلة الحركة الشعبية بالبرلمان ونائب امينها العام ياسر عرمان ان ما حدث يمثل امتداداً للارهاب الذي شنته هيئة علماء المؤتمر الوطني المسماة هيئة علماء مسلمي السودان ، واضاف ( هذا تطور شاذ وكبير يجب التوقف عنده لانه ليس خرق فقط لاعراف وتقاليد ولوائح البرلمان ولانه لم يحدث منذ استقلال السودان وفي كل البرلمانات التي عرفتها البلاد وهو ليس فقط تعدي على الدستور والاتفاقية بل هو تعدي لابسط الحقوق ) ، وتابع ( ما حدث ينم عن ضيق بالراي الاخر وصل بهم التفكير لتصفيتي ) ، وشدد على ان الحركة الشعبية تلفت نظر قيادات المؤتمر الوطني الشريك معها في الحكم الى التعديات المتتالية ، وقال ( الحركة تحذر ان عواقب كل ذلك وخيمة ) .واشار عرمان الى ان ما يحدث مضاف اليه القضايا الكبرى في دارفور وان عشرين عاماً تبقت للاستفتاء على حق تقرير المصير في جنوب السودان سيخلق اجواء غاية في السلبية ، واضاف انها ستصبح خصماً على تعزيز الديموقراطية والسلام ،وقال ان ما يهم كتلة الحركة الشعبية في البرلمان ومهما حدث فان ذلك لن يهز شعرة في تمسكها الحازم والذي لا نكوص عنه في ضرورة اجازة قوانين ديموقراطية متطابقة مع الدستور واتفاقية السلام الشامل واجراء انتخابات حرة ونزيهة والاستفتاء بارادة طوعية لشعب جنوب السودان واجراء المشورة الشعبية لجنوبي كردفان والنيل الازرق وحل عادل وشامل لقضية دارفور ، وتابع ( ما يحدث انما هو عبث لا طائل منه ولا يصح الا الصحيح في المضي والاستمرار في تنفيذ اتفاقية السلام وتعزيز وتغليب جانب صناعة السلام والتحول الديموقراطي وفي ذلك ايادينا ممدودة للجميع ) .

    تعليق

    --------------------------


    فى الاسبوع الماضى كنت اشاهد ابوزرد الاخوانجى الذى كان تحت استضافة تلفزيون امدرمان وسالته المذيعة عن سر الاسم فقال لها فى اى نقاش كنا حين لا يجدى النقاش والمنطق طوالى نمسك واوما بقبضة يده فى الهواء كمن يريد ضرب بونية اى نستخدم القوة ..
    وضحكت المذيعة وطبعا الرسالة كانت واضحة عبر التفلزيون القومى او الشاشة المتوضئة كما يحلو لاخرين ..
    واذكر اننا عندما كنا طلابا فى مصر وكان الاخوان يجيدون فن العنف واستخدامه فى الانتخابات وللان بالطبع كانوا يستغلون كل سانحة للاستعراض وتنظيم الكتائب التى تمشى مشيا عسكريا وتنقض على الخصوم بالضرب والتنكيل سواء كاننوا هم الفائزين او المهزومين ..واعتادوا ذلك تحت حماية الامن المصرى وقتها وكنا نستغرب من هذا التمييز بينهم واخوتهم الاخوان فى مصر ذاتها وهم يحاربون بنفس هذا الاسلوب ..
    وفى اثناء الانتخابات عام 1983 ونحن داخل لجنة الفرز اردنا فتح احد صناديق الاقتراع وكان مشمعا بالاحمر واحتجنا لفك الشمع فاذا باحد الاخوان من اعضاء لجنة الفرز يستخرج مطواة ويهزها فى وجوهنا اولا قبل ان يقطع حبل الدوبارة المشمع بالصندوق فى رسالة واضحة اننا هنا ومستعدين بلغة تهديد مبطنة وواضحة فى نفس الوقت ..
    تذكرت هذه الحادثة وانا اقرا هذا الخبر نفس الاسلوب ونفس السلوك الذى نشاوا عليه وهم طلاب يمارسونه اليوم فى المجلس الوطنى ..
    طبعا هذا الرجل لن يحاسبه احد لان اليات المحاسبة بالدولة معطلة اوالمحاسبة تنشط فقط للمعارضين واعضاء الحركة اما المؤتمر الوطنى فمحصن من المساءلة ..
    تخيلوا لوحدث هذا فى مجلس العموم البريطانى او الجمعية الوطنية الفرنسية ماذا يكون الحال عندها ..
    الاسلوب صبيانى واجرامى فى نفس الوقت واتمنى ان لا يتكرر فى الجانب المضاد نفس هذا السلوك ولو حصل تعود قصة ماحدث فى اليمن الجنوبى من تصفيات داخل المجلس التشريعى نتيجة لغياب المنطق ..
    ةالاحتكام للعقل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2009, 05:02 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    زفرات حرى

    الطيب مصطفى

    بين الترابي ومحمود محمد طه

    نفض الترابي يده من إعدام محمود محمد طه وصرَّح في ندوة بجامعة الخرطوم قائلاً; أنا لم أقتل محمود محمد طه ولا علاقة لي بإعدامه

    أتساءل والألم يعتصرني لماذا صمت الترابي كل هذا الوقت وجاءت تصريحاته اليوم بعد أكثر من ربع قرن من إعدام محمود محمد طه
    من الذي تغيّر يا ترى; محمود محمد طه أم الترابي؟ أقولها بصدق إن من أصدر حكم الإعدام إسلاميون يفخرون بذلك الصنيع ويؤمِّلون في أن يكون سببًا لرضوان الله عليهم وكان الترابي حينها زعيمًا لأولئك الإسلاميين ونافذًا في حكومة نميري ومساندًا لقوانين سبتمبر الإسلامية بل إن البعض يزعمون أنه لولا مشاركة الإسلاميين في حكومة نميري لما تشجَّع الرجل ومضى قدمًا في إنفاذ قوانين الشريعة التي لم يحدث أن وقف الترابي ضد أي من أحكامها بل كان مساندًا صلبًا لها فخورًا بذلك لا منهزمًا كحاله اليوم معتذرًا متملصًا كمن ارتكب خطيئة كبرى.
    لكن الترابي الذي يتنصل اليوم ويتبرأ من قتل محمود محمد طه هو الذي يضع يده في أيدي الشيوعيين وقيادات الحركة الشعبية المنادين بعلمانية الدولة الرافضين للشريعة وهو الذي يجلس متوسطًا باقان ونقد في صحيفة أجراس الحرية رغم أنه كان قديمًا قد خاض غمار معركة حل الحزب الشيوعي وحاضر ونافح في إباء وقوة إلى أن تكلَّل مسعاه بالنجاح التام

    من يا تُرى تغيَّر نقد وباقان أم الترابي الذي صرح لصحيفة الخرطوم مونتر أنه سيصوت لمرشح الحركة الشعبية ضد الرئيس البشير بالرغم من أنه يعلم أن الحركة لن ترشح مسلمًا وأنها تطالب بإقامة مشروع السودان الجديد العلماني المصادم لهوية السودان الشمالي العربية الإسلامية , ويكفي ما تقوم به اليوم من حرب على الإسلام في جنوب السودان الذي تحكمه بالحديد والنار وتذيق أهله ومسلميه خاصة صنوف العذاب.

    محمود محمد طه كما يعلم الجميع هو الذي أتى بشريعة ودين غير الذي أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال إنه أوحي إليه بأن يصلي صلاة غير التي صلاها الرسول الكريم والتي سمَّاها بالصلاة ذات الحركات , وهو الذي نقض عرى الإسلام عروة عروة.

    اختم بدعاء حار; اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك !!.

    الانتباهة
    10/5/2006

    ------
    تعليق

    ----

    كل ما قاله الطيب مصطفى هنا كذب فى كذب وتدليس سواء ما قاله بشان الترابى ام باقان ام محمود محمد طه الذى قتلوه بمثل هذه الاكاذيب والافتراءات التى تقراها هنا عزيزى القارىء ..
    اولا محمدود لم يات بدين وشريعة جديدة كما زعم الطيب هنا وهذه اكبر كذبة اخوانية منهم .. منذ مقتله وحتى الان وحتى قاتله المجرم نميرى لم يقل هذا ..
    ثانيا
    صحيح ان الترابى ايد قتل محمود وساهم بطرق خفى فيه عن طريق قضاته الذين كانوا يدينون له بفروض الطاعة العمياء ولكن الرجل الان يحاول ان يصحح موقفه ويتوب على افعال قام بها سواء رضى عنه الناس ام رفضوا ولكن انت لماذا تنكا جراحه وتحاول تظهر انه غير صادق رغم انك كنت تدين له بنفس فروض الطاعة التى تلزمكم الاسس التنظيمية لاخوانيةبها .. لماذ لا تعترف بان تنظيمكم الذى يقتل ليطبق شرع الله ابعد عن الدين والاسلام ولماذا تتهم باقان والحركة بايذاء المسلمين وانتم تقتلونهم كما قتلتم محمود ..؟
    اتقى الله يا راجل وسيب الكذب والخداع واستغفر الله على مثل هذه الاقوال غير المفيدة لك دينا ودنيا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2009, 05:02 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    زفرات حرى

    الطيب مصطفى

    بين الترابي ومحمود محمد طه

    نفض الترابي يده من إعدام محمود محمد طه وصرَّح في ندوة بجامعة الخرطوم قائلاً; أنا لم أقتل محمود محمد طه ولا علاقة لي بإعدامه

    أتساءل والألم يعتصرني لماذا صمت الترابي كل هذا الوقت وجاءت تصريحاته اليوم بعد أكثر من ربع قرن من إعدام محمود محمد طه
    من الذي تغيّر يا ترى; محمود محمد طه أم الترابي؟ أقولها بصدق إن من أصدر حكم الإعدام إسلاميون يفخرون بذلك الصنيع ويؤمِّلون في أن يكون سببًا لرضوان الله عليهم وكان الترابي حينها زعيمًا لأولئك الإسلاميين ونافذًا في حكومة نميري ومساندًا لقوانين سبتمبر الإسلامية بل إن البعض يزعمون أنه لولا مشاركة الإسلاميين في حكومة نميري لما تشجَّع الرجل ومضى قدمًا في إنفاذ قوانين الشريعة التي لم يحدث أن وقف الترابي ضد أي من أحكامها بل كان مساندًا صلبًا لها فخورًا بذلك لا منهزمًا كحاله اليوم معتذرًا متملصًا كمن ارتكب خطيئة كبرى.
    لكن الترابي الذي يتنصل اليوم ويتبرأ من قتل محمود محمد طه هو الذي يضع يده في أيدي الشيوعيين وقيادات الحركة الشعبية المنادين بعلمانية الدولة الرافضين للشريعة وهو الذي يجلس متوسطًا باقان ونقد في صحيفة أجراس الحرية رغم أنه كان قديمًا قد خاض غمار معركة حل الحزب الشيوعي وحاضر ونافح في إباء وقوة إلى أن تكلَّل مسعاه بالنجاح التام

    من يا تُرى تغيَّر نقد وباقان أم الترابي الذي صرح لصحيفة الخرطوم مونتر أنه سيصوت لمرشح الحركة الشعبية ضد الرئيس البشير بالرغم من أنه يعلم أن الحركة لن ترشح مسلمًا وأنها تطالب بإقامة مشروع السودان الجديد العلماني المصادم لهوية السودان الشمالي العربية الإسلامية , ويكفي ما تقوم به اليوم من حرب على الإسلام في جنوب السودان الذي تحكمه بالحديد والنار وتذيق أهله ومسلميه خاصة صنوف العذاب.

    محمود محمد طه كما يعلم الجميع هو الذي أتى بشريعة ودين غير الذي أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال إنه أوحي إليه بأن يصلي صلاة غير التي صلاها الرسول الكريم والتي سمَّاها بالصلاة ذات الحركات , وهو الذي نقض عرى الإسلام عروة عروة.

    اختم بدعاء حار; اللهم يا مقلِّب القلوب ثبِّت قلوبنا على دينك !!.

    الانتباهة
    10/5/2006

    ------
    تعليق

    ----

    كل ما قاله الطيب مصطفى هنا كذب فى كذب وتدليس سواء ما قاله بشان الترابى ام باقان ام محمود محمد طه الذى قتلوه بمثل هذه الاكاذيب والافتراءات التى تقراها هنا عزيزى القارىء ..
    اولا محمدود لم يات بدين وشريعة جديدة كما زعم الطيب هنا وهذه اكبر كذبة اخوانية منهم .. منذ مقتله وحتى الان وحتى قاتله المجرم نميرى لم يقل هذا ..
    ثانيا
    صحيح ان الترابى ايد قتل محمود وساهم بطرق خفى فيه عن طريق قضاته الذين كانوا يدينون له بفروض الطاعة العمياء ولكن الرجل الان يحاول ان يصحح موقفه ويتوب على افعال قام بها سواء رضى عنه الناس ام رفضوا ولكن انت لماذا تنكا جراحه وتحاول تظهر انه غير صادق رغم انك كنت تدين له بنفس فروض الطاعة التى تلزمكم الاسس التنظيمية لاخوانيةبها .. لماذ لا تعترف بان تنظيمكم الذى يقتل ليطبق شرع الله ابعد عن الدين والاسلام ولماذا تتهم باقان والحركة بايذاء المسلمين وانتم تقتلونهم كما قتلتم محمود ..؟
    اتقى الله يا راجل وسيب الكذب والخداع واستغفر الله على مثل هذه الاقوال غير المفيدة لك دينا ودنيا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2009, 05:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    حجوة التعداد.. تاكتيك.. أم تفكيك؟!
    11/05/2009
    الهندى عز الدين



    * إستلم الفريق أول «سلفاكير ميارديت» النائب الأول لرئيس الجمهورية نسخة من تقرير نتيجة التعداد السكاني يوم الأربعاء الماضي خلال اجتماع مؤسسة الرئاسة الذي ضم الرئيس البشير، ونائبه الأستاذ علي عثمان. والتقطت عدسات الصحافة وكاميرات الفضائيات صوراً تذكارية للفريق «سلفا» لحظة تسلُّمه نتيجة التعداد من الفريق بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية رئيس اللجنة العليا للتعداد.

    * لكن الفريق «سلفاكير» خرج من اجتماع الرئاسة ليدخل اجتماع المكتب السياسي للحركة الشعبية ويبلغه اعتراضه على نتيجة التعداد!! ثم يكلف «باقان أموم» الأمين العام للحركة و«ياسر عرمان» نائب الأمين لقطاع الشمال بعقد مؤتمر صحفي لإعلان رفض الحركة القاطع لنتيجة التعداد..!!

    * ولابد أنه سلوك (بهلواني) لا يحدث إلاَّ في السودان.. إذ كيف يستقيم أن يشارك النائب الأول في اجتماع رئاسي مخصص - أصلاً - لغرض واحد، هو إعتماد نتيجة التعداد السكاني، ولا يكتفي النائب بالمشاركة وإبداء التحفظات والخروج من الإجتماع، بل يكمله حتى النهاية، ويتسلم تقرير النتيجة بحضور مولانا «أبيل ألير» رئيس مفوضية الإنتخابات، وهو شخصية جنوبية تاريخية متفق عليها في الشمال والجنوب، ويعتبر (معلّم) للفريق سلفاكير وراعياً له في فترات سابقة من عقد السبعينيات من القرن المنصرم، كيف يستقيم أن يفعل السيد النائب الأول كل هذا، ثم يفاجيء الجميع بعد ساعة من الاجتماع الأول بموقف آخر مختلف تماماً عن الثاني..؟!!

    * إنه أمر مدهش، ومحيّر، فهل الفريق سلفاكير الذي شارك في اجتماع الرئاسة هو - نفسه - الفريق سلفاكير الذي ترأس اجتماع المكتب السياسي للحركة.. أم أنهما شخصيتان مختلفتان بذات الملامح.. والشبه.. والقُبُّعة؟!

    * لقد كان الأوفق ألا يحضر النائب الأول اجتماع الرئاسة، وألا يتسلّم نتيجة التعداد، لأنه عندما يفعل، ثم ينكص عن إلتزامه الموثّق بالصورة والصوت، إنما يستهزيء بمؤسسة الرئاسة، وباتفاقية السلام التي أنجبت هذا المسمى..!

    * ولا شك أن قضية التعداد السكاني مسألة (فنية) بحتة، لا تحتمل أي جدل بيزنطي أو مزايدات سياسية، وقد راقب العملية فريق من الخبراء (الأجانب) ضم (30) خبيراً يرأسهم رئيس مصلحة الإحصاء في جمهورية جنوب أفريقيا التي تربطها علاقات وثيقة بالحركة الشعبية وحكومة الجنوب. وشهد هذا الفريق بشفافية وعلمية الإجراءات التي اتبعتها لجان التعداد السكاني في جميع ولايات السودان.

    * ومن حق الحركة الشعبية أن تقدم اعتراضاتها (الفنية) على الأرقام وأن تجلس إلى لجنة التعداد ومجلس الإحصاء، ليصبح جدلاً بالأرقام والأسماء، بعيداً عن المنابر السياسية.

    * ولكن أن تقول الحركة إنها لن تقبل بنتيجة التعداد إذا كان عدد الجنوبيين أقل من (11) مليوناً أو تدعي أنهم (15) مليون نسمة، فهذه (جعجعة)، و(خرخرة) تشبه سلوك (الأطفال) عند الهزيمة في مباريات كرة القدم في أزقة الحواري.

    * وعلى أية حال، فإن اعتراض الحركة الشعبية على نتيجة التعداد هو أحد محاور خطة تستهدف تأجيل الانتخابات العامة للمرة الثانية، وقد ألمح السيد «باقان أموم» في تصريحات صحفية قبل أيام إلى ترجيحه لاحتمال التأجيل!!

    * وفي تقديري أن الحركة تعمل على محورين الأول هو المحافظة على نسبتها الحالية في قسمة السلطة والثروة إلى حين حلول موعد الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب بعد أقل من عامين ويومها لكل حادثة حديث، والثاني هو إلهاء «المؤتمر الوطني» بمعارك انصرافية وشغله عن الإستعداد للإنتخابات، ومباغتته بتحالفات إستراتيجية مثل مشروع الإتفاق مع حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي لإلحاق هزيمة نكراء بشريك «نيفاشا»، وربما كان هذا هو الخيار الراجح خاصة وأن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أعلن دعمه لقيام الإنتخابات في موعدها المحدد

    اخر لحظة
    ---------------
    تعليق

    اولا لابد من توضيح نقطة مهمة وهى ان الاحتفال بتقديم نتائج الاستفتاء لاتعنى اعتماده والصياغة التى اوردها الاعلام الرسمى غير صحيحة ..
    ثانيا من حق سلفاكير الاعتراض اذا اعتراه الشك بالتلاعب فى ارقام الاستفتاء واعتقد ان هذا من حقه بعد ماراى تلك الارقام الفضيحة التى ذكرت فى التقرير ..
    كان على الكاتب المطالبة بالتحقيق فيما اوردته الحركة من لجنة محايدة ان كان ينشد العدل والحكمة فى ما يكتب ويقول ..
    من حق الحركة ان تتحالف مع حزب الامة والمؤتمر الوطنى نفسه اجرى اكثر من اتفاق معه واخره التراضى الوطنى فما المانع ان ينحالف حزبا الامة والحركة فى المرحلة القادمة وهما اساسا كانا متحالفين ضمن ميثاق التجمع الوطنى الديموقراطى ..
    وصف الكاتب موقف سلفاكير بانه خرخرة اسلوب شوارعى غير مهذب فى مخاطبة شخصية دستورية تتولى المنصب الثانى بالبلاد ولا يحق لكاتب اوصحفى يحترم نفسه استخدامها فى راى صحفى يجب ان يحاسب عليها من اى جهة تحترم العمل الصحفى وتقدرة وتصونه ان كان هناك فعلا جهة للاحترام والمتابعة لمثل هذه الحالات ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-05-2009, 09:47 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الأربعاء 13 مايو 2009م، 19 جمادي الأولى 1430هـ


    كمال عبيد: الحركة اتفقت مع الوطني على الرقابة

    الخرطوم: أميرة الحبر

    كشف د. كمال عبيد وزير الدولة بوزارة الاعلام والاتصالات عن خطاب مكتوب تقدم به الفريق سلفاكير ميارديت النائب الأول لرئيس الجمهورية، رئيس حكومة الجنوب للرئيس عمر البشير شكا فيه من بعض ما يُكتب في عدد من الصحف عن الحركة الشعبية ورئيسها.
    وقال عبيد إن اجتماعاً إلتأم بين الفريق اول صلاح عبد الله مدير المخابرات والأمن الوطني، وباقان اموم الأمين العام للحركة الشعبية بتوجيه من الرئاسة، تم الاتفاق من خلاله على مراقبة ما يكتب في الصحف.
    واوضح عبيد في رده على مداخلات حول ورقة استراتيجية العمل الاعلامي امام ملتقى الاعلاميين السودانيين العاملين بالخارج أمس ان البلاد تمر بفترة انتقالية وصفها بأنها هشة، ووضع استثنائى ودعا لمراعاة اتخاذ أي تدابير بين الشريكين.


    الراى العام

    تعليق
    --------------

    ما نعرفعه ونعلمه ان سلفاكير شكا من صحيفة واحدة تنشر الخلافات القبلية وتدعو للانفصال وتثير الفتن هى صحيفة الانتباهة ولكن السلطة لم تعاقبها بل تركتها واتجهت للصحف التى تنتقدها ..
    وما قاله كمال غير صحيح وغير ذكى لان القارىء هو من يحدد تلك الصحف قبل سلفاكير ولعله احس بمشاعر القراء فشكا من تلك الصحيفة التى لا يحاسبها احد او قل لا يستطيع احد ان يحاسبها لانها صحيفة الصحابى الجليل الطيب مصطفى .. وما ادراك ما الطيب مصطفى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2009, 05:50 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    قال كمال عبد اللطيف وزير الدولة بمجلس الوزراء امام ملتقى الاعلاميين ما يلى ..



    فليس من أبناء السودان من يكون عميلاً أو خائناً لوطنه, ولم تكن جمعية الإعلاميين السودانيين ولا رابطة الإعلاميين ولا اتحاد الصحفيين السودانيين بالولايات المتحدة إلا حاضنات طاهرات ونقيات للمّ الشمل وضم الصفوف لا لعداء أحد ولا لمناهضة حكومة, ولكن كانت كلها تنظيمات سودانية أصيلة مستوحاة من آدابنا وأعرافنا والمثل يقول: (إيد على إيد تجدع بعيد), وحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.. فلا مجال البتة لعدائها ومحاربتها, بل المطلوب دعمها وتقويتها. ودافع الوزير عن أغراض الملتقى نافيا أن

    يكون محاولة من الحكومة (لتجييركم لخدمة مصالحها ولا لتقوم باستقطابكم لمصلحة أحزابها, ولا تريد منكم أن تكونوا تظاهرة سياسية ضد المحكمة الجنائية ولا جوقة المحكمة الجنائية ولا جوقة موسيقية تسير في الزفة, ولا تريد لكم أن تكونوا هتيفة تهتفون للإنقاذ أو المؤتمر الوطني.) وسبب الدعوة للمؤتمر عدة أسباب سردها

    تعليق
    --------------

    هذا الكلام صحيح ونشكر الاخ كمال عليه لانه حقيقة واعتقد ان هذا توجه جديد للسلطة ولم يكن كذلك فى الماضى لان الحكومة فى الماضى كانت تعتقد ان مخالفيها فى الراى اما خونة او عملاء وتنشط سفاراتها ودبلوماسييها فى شق الصفوف وتشتيت الجهود ..التى يقومون بها ..
    وما قاله الوزير هنا نرحب به بلا شك اذلا هم لنا الا السودان واهله وكنت كتبت من قبل اننا نشجع الاستثمار فى السودان ونشجع اى مستثمر ان يذهب وطننا حتى ولو سرقت كل امواله فالدولة فى النهاية هى من تكسب شخصا وممولا جديدا بغض النظر عن موقفنا من اهل الحكم وناشدنا الدولة اصلاح اليات اجهزة الاستثمار وقوانيينه وتم شىء من ذلك واقبل المستثمرون بتطمينات من الاعلاميين بالخارج ولم نقصر فى هذا ..
    كلام كمال يدفعنا الى تشجيع جميع المستثمرين بالذهاب للسودان ومطالبتها بتحسين ظروف المستثمرين وتسهيل امرهم فى نافذة واحدة ..
    وكنت اجريت حوارا مع حسن احمد طه عفب اتفاقية نيفاشا وذكرته باهمية وجود نافذة واحدة للاستثمار والمستثمرين لاننا نسمع كثيرا من الشكاوى من مستثمرين ذهبوا ووجدوا انفسهم يتعاملون مع افراد لا يجيدون غير فن السمسرة والعمولات ..
    الاعلاميون هم طليعة الشعب والتعامل معهم بفهم ورقى يساعد فى بناء الوطن وهم اشجع الناس فى تبصير المسؤولين بالاخطاء واظهارها واحراجهم ان لم يفعلوا الصحيح من السياسات ..
    اعجبنى فى كلام كمال هذا التوجه الجديد ونتمنى ان يستمر ..
    فالاعلاميون وطنيون ويحبون وطنهم وخاصة المعارضين منهم فهم المشفقون عليه اكثر من غيرهم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2009, 07:13 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الأربعاء 13 مايو 2009م، 19 جمادي الأولى 1430هـ


    الهيئة: الحج السياحي ليس بدعة

    الخرطوم: يوسف محمد زين

    أكد آدم جماع المدير العام لهيئة الحج والعمرة ان الحديث عن التكلفة العالية غير مقنع، وقطع بعدم تقليلها، ووصف في ورشة محاور الخدمات للقطاع السياحي لتقييم حج العام الماضي، الذين يفتون بعدم جواز زيادة التكاليف في الحج السياحي بفقهاء العوام، واضاف ان الحج استطاعة.
    واوضح جماع ان تكاليف الحج تقابلها خدمات لراحة الحجاج، وأكد ان الحج السياحي ليس بدعة وترفاً، واضاف انه شرع لميسوري الحال والمستطيعين، وزاد: انه يجد رعاية واهتماماً من وزير الارشاد والهيئة. وعزا ذلك للعناية الخاصة التي يحتاجها الحاج السياحي، وقال: لا يمكن المقارنة بحاج سياحي وآخر من «اروما» فيما يتعلق بالخدمات، واوضح ان الحج المقبل سيبدأ في رجب تفادياً لسلبيات الازدحام. ومن جانبهم طالب ممثلو اصحاب وكالات السفر لضرورة تقليل تكاليف الحج. وقالوا ان تقليلها يؤدي لزيادة الاقبال على الحج في القطاع السياحي، وانتقدوا الحج عبر (الجواز) وقالوا انه يهدد الحج السياحي، واشاروا الى ضرورة وضع ضوابط تحد من صلاحيات الحج عبر الجواز خارج الأطر الموجودة.

    الراى العام

    تعليق
    -----------

    واضاف ان الحج استطاعة ... ويقف هنا ...شفتوا الراجل دا كبف يدلس لم يوضح معنى للاستطاعة وكل الفقهاء قالوا ان المقصود بالاستطاعة هى استطاعة الوصول لمكة ..اذن يفترض ان الوصول لمكة طالما اصبح معروفة اسعاره سواء كان بالطائرة ام الباخرة ام السيارة فالاسعار محددة ومعروفة ويتساوى فيها الجميع ..
    ولم يضع الاسلام اشياء خصوصية لابناء قريش والمخازيم مثلا وانما قال المسلم وهنا يتساوى مسلم اروما ومسلم المنشية الاخوانجى صاحب القصر والسيارات الفارهة وهنا تكمن عظمة الاسلام فى العبادات كافة ولا يستثنى منها الحج ولا طبقية هنا فى عبادة ..من العبادات
    ولكن فكرة استثمار كل شىء هى فكرة اخوانية حتى ولو الدين والعبادات ...اعوذ بالله منكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2009, 04:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    مصر تفك الحظر عن الترابى.. ونائبه يعلن من القاهرة فشل المشروع الإسلامى
    الخميس، 30 أبريل 2009 - 21:42

    كتب محمد ثروت

    عمليا، أنهت مصر الحظر السياسى المفروض على حزب المؤتمر الشعبى السودانى المعارض وزعيمه حسن الترابى، والذى استمر ما يقرب من 14 عاما بعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك فى أديس أبابا فى يونيو 1995 واتهام الترابى بالتورط فى المحاولة، أو على الأقل, علمه بها.

    على مدى الأيام القليلة الماضية ، وافقت القاهرة على استقبال الدكتور المحبوب عبدالسلام، نائب الترابى للعلاقات الخارجية, والذى يتمتع بقبول داخل الأوساط المصرية والعربية، لمرونته السياسية،المحبوب الذى يتنقل بين باريس وجنيف، استقر فى لندن مؤخرا.

    وكعربون على حسن نية المؤتمر الشعبى تجاه مصر، أكد فى كل لقاءاته مع المسئولين المصريين أن حزبه فى طريقه للموافقة على الورقة المصرية لحل أزمة دارفور، وخاصة الاقتراح الداعى لعقد مؤتمر دولى. ويؤكد لكل من يلتقيه أن المؤتمر الشعبى أدرك متأخرا فشل المشروع السياسى الإسلامى الذى تبناه الترابى إبان كان فى السلطة.

    وقال إنه يؤلف كتابا سيحمل شهادته على تجربة الحركة الإسلامية فى السودان, سوف ينشر فى القاهرة قريبا. يتحدث فيه عن فشل المشروع الإسلامى وضربه فى السودان.وفى حواره مع «اليوم السابع» رجع ألا يخوض حزبه مع أحزاب سودانية الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، بسبب الرقابة الأمنية على الانتخابات.


    © 2008 جميع الحقوق النشر محفوظة لليوم السابع و يحظر

    تعليق
    ---------

    الاستاذ المحبوب عبد السلام شخص معتدل ورجل سياسى من الطراز الاول وهو مثال للشخص المستنير داخل تنظيم الاخوان المسلمين ..الكل يتطلع الى كتابه الجديد ..والذى سوف يكشف فيه عن خبايا واسرار مرحلة مهمة من تاريخ السودان ..
    وسنحت لى فرصة نقاش معه حول هذا الكتاب والذى سوف يكون فاتحة ومرحلة جديدة للمؤتمر الشعبى فى بداية مرحلة جديدة للسودان ان شاء الله ولى عودة حول هذا الخبر ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2009, 10:19 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)


    لكن تعالوا شوفوا المراوغة دى لمصطفى عثمان مع الاهرام والصحافة فى حوار تم نشره اليوم يقول شنو ..
    اعطيكم فقرة ومن ثم انزل لكم الحوار كاملا لتروا التناقض واللف والدوران ..
    فالرئيس حدد موقفه بوضوح انه مع حماس وحزب الله والمجاهدين ومصطفى يمشى عكس تيار رئيسه ..

    اقرا هنا


    هل ألقت الخلافات العربية بظلالها عليكم ؟

    * نحاول فى إطار تسديد ومقاربة كيف أن نسلك طريقنا دون أن نؤثر على علاقاتنا بهذا المعسكر أو ذاك ،فالسودان ليس مع معسكر ضد معسكر آخر على الإطلاق ،وهل من المعقول أن يقف السودان مع معسكر ضد مصر أو السعودية ،هذا مستحيل ،لأن هؤلاء هم الجيران المباشرين للسودان وليبيا أيضا ،لكن عندما ننظر لقطر فهى ترعى مبادرة سودانية ،ومن الصعب جدا على السودان أن يقاطع قطر ،ونحن قطعا نذهب إلى قطر فى محاولة للحل ،لأن الشعب السودانى لن يرضى أن تطرح قطر مبادرة مؤيدة من المجتمع الدولى والجامعة العربية ونقف نحن متخلفين عنها ،لكن هذا لايعنى على الإطلاق أننا نقف فى معسكر مواجه لمصر والسعودية أو ليبيا ودول الخليج .
    * هناك محاولات لإختراق الأمن القومى المصرى ..كيف ينظر إليها السودان ؟
    *إننا ننظر لأمننا والأمن المصرى بإعتبار أنهما يكملان بعضهما البعض ،ومن هذا المنطلق أريد أن أؤكد أنه فى إطار فهمنا للأمن القومى المصرى فإننا لسنا حياديين تجاه أى محاولة لتهديد الأمن القومى المصرى ،السودان ليس حياديا وسيقف ضد أى محاولة تمس الأمن القومى المصرى ،لأنه إمتداد لأمننا القومى والعكس صحيح ،ومايهدد مصر يهدد السودان ،وقد قلنا من قبل للإخوان المسلمين فى مصر :أن مصر لو لاقدر الله وإنهار النظام فيها فإن هذا يعنى إنهيار لكل النظام العربى ،فمصر هى كما قال أحد السياسيين العرب العكاز الذى نتكىء عليه جميعا ،وفى كل حروب مصر ضد إسرائيل كانت مطارات السودان إمتداد للمطارات المصرية ،وانتقلت الكلية الحربية المصرية إلى جبل الأولياء ،وكانت القوات المسلحة السودانية تحت إشارة القوات المسلحة المصرية ،ولم يتخلف السودان عن معارك الإستنزاف وكان الرئيس عمر البشير واحدا من الضباط الذين حاربوا فى قناة السويس .
    * إستغرب الناس فى مصر تصريحات الرئيس البشير التى وصف بها العلاقة مع مصر بأنها ليست حميمة وليست فاترة ؟ماسبب تصريحاته هل هناك أزمة مكتومة بين البلدين ؟
    *أنا لم أتابع تصريحات الرئيس البشير ،لكن بحكم قربى منه أعرف إلى أى مدى هو حريص على العلاقات المصرية السودانية ،وهذا يعكسه زياراته المتكررة لمصر ،وهذا ايضا انعكس فى توجيهاته لنا بأهمية التنسيق السودانى المصرى ،صحيح أننا نطمع فى تحقيق أكثر من المستوى الحالى للعلاقة ،ونطمع فى إستثمارات مصرية فى السودان ،وعلاقات أمنية متطورة بين بلدينا ،ونطمع ئايضا لعلاقات سياسية ودبلوماسية أكثر تطورا ...لكننى لا أشك مطلقا فى حرص الرئيس البشير على العلاقة مع مصر وتطويرها ،ولاتنسى أن الرئيس البشير هو الذى أصدر القرار بإزالة التأشيرات على المصريين القادمين إلى السودان ،فأى مصرى من حقه القدوم إلى السودان والإستثمار والتملك فيه ،ولم يقل إننا لن نفعل أى من هذه الأمور حتى تطبقها مصر ،فهذه علاقة إستراتيجية ،ونرجو ألا تنجح بعض الجهات فى إعطاء أى صورة غير ذلك .
    ---------------------------

    وهذا هو نص اللقاء كما اوردتاه الاهرام والصجافة بتاريخ اليوم 18/5/2009


    الثلاثاء 19 مايو 2009م، 25 جمادي الأولى 1430هـ

    الدكتور مصطفى عثمان لـ«الصحافة»:
    معركتنا القادمة مع«المحكمة الجنائية» فى مجلس الأمن

    أجرت الحوار :أسماء الحسينى

    كثيرة هى التساؤلات المطروحة حول المستجدات على الساحة السودانية ،سواء مايتعلق بقرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير وتداعياته الداخلية والخارجية ،أو فيما يتعلق بمشكلة دارفور وتحدياتها ،أو الحوار الوطنى ومقتضياته ،أو العلاقات مع دول الجوار وتبعاتها ،أو المستقبل وإستشرافاته ،وقد حملنا هذه التساؤلات جميعا إلى الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار ومسؤول العلاقات الخارجية بحزب المؤتمر الوطنى ،فاجاب عنها جميعا برحابة صدر ،وإن بدا حريصا على التأكيد على خصوصية العلاقة مع مصر ،وحرص القيادة السودانية على الدفع بها قدما وعدم تعريضها لأى عثرات .
    وتاليا نص الحوار:
    *هل تتوقع أن يتخذ مجلس الأمن عند إجتماعه المرتقب بشأن السودان الشهر المقبل قرارا قويا ضده ويتبنى أمر المحكمة الجنائية بتوقيف الرئيس البشير ؟
    *توقعاتنا أنه من الصعب على مجلس الأمن أن يتخذ قرارا ضد السودان ،لسببين ،الأول قوة موقفنا نحن فى السودان ،وثانيها لأن الترتيبات التى تقوم بها المحكمة الجنائية ستؤثر على ترتيبات السلام سواء كانت فى دارفور أو بشأن إتفاق السلام الشامل فى الجنوب ،وأيضا ستنعكس سلبا على جميع الأوضاع ،وبالتالى نتوقع أن يتعامل مجلس الأمن مع هذا الأمر بشكل عقلانى ،وبالطبع الإتحاد الأفريقى لديه رغبة فى طلب إستخدام المادة 16 لتجميد القرار ،ونحن سنناقش معه هذا الوقف ومدى جدواه ،ونحن حريصون جدا على حوار لصيق وقريب مع كل من الإتحاد الأفريقى والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامى .
    *هل السودان مستعد لمواجهة عواقب أى قرار من مجلس الأمن ؟
    *فى مواجهتنا لقرار المحكمة الجنائية استندت خطتنا على التحرك فى عدة محاور ،وأيضا على خطوات ومراحل أعددنا لها جيدا ،وكان المحور الداخلى هو الأهم ولايزال ،حيث كان من المهم جدا ألايؤثر القرار على سيطرة الدولة على الأوضاع خاصة الأمنية والسياسية،بحيث لاتحدث فوضى كما كان يظن البعض ،وفى نفس الوقت ألا يحدث إنشقاق فى الصف الداخلى ،وفى نفس الوقت أن تتمكن الحكومة ورئيس الجمهورية من آداء مهامهم بالطريقة المطلوبة ،وقد نجحنا فى ذلك فلم تراق نقطة دم واحدة كما كان يتوقع الغربيون ،وتوحد الصف الداخلى والتف حول القيادة بشكل لم يحدث من قبل ،ومن بينه دارفور التى أكدت خلال زيارات الرئيس رفضها للقرار ،وقد زادت الإستثمارات التى تأتى إلى البلد ولم تنقص ،وظلت الدولة تفتح المشروعات التنموية الواحد تلو الآخر ،وهى مشروعات إستراتيجية هامة ،وفى دارفور استمر التنسيق والتعاون مع الأطراف المختلفة واستمر التفاوض للوصول إلى تسوية ،وبالنسبة للمحور الخارجى قمنا بإتصالات عديدة قمنا خلالها بتأمين موقف داعم للسودان واستطعنا إحداث إختراقات نهمة جدا فى محور العلاقات متعددة الأطراف ونشطت زيارات الرئيس الخارجية حتى لايظنن ظان أنه لن يتمكن من القيام بمهامه الخارجية ،والآن إنتقلنا إلى المرحلة الثالثة وهى مرحلة المعركة الدبلوماسية السياسية بين السودان والدول الداعمة له ومن بينها روسيا والصين فى مواجهة القوى الكبرى المتنفذة فى مجلس الأمن وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وخطتنا تقوية الموقف الإقليمى ،وسنتجه للقمة الأفريقية المتوقع غنعقادها فى ليبيا فى نهاية يونيو ،وبعد ذلك قمة عدم الإنحياز التى ستعقد فى شرم الشيخ ونتوقع دعما قويا منها ،وبعد ذلك سننتقل للجمعية العامة للأمم المتحدة ،ونعرف أن المدعى العام للمحكمة الجنائية أوكامبو يعتزم تقديم تقريره لمجلس الأمن فى يونيو ونحن نعد العدة لمواجهته،وستكون معركتنا القادمة فى مجلس الأمن بين من يدعمون السودان وبين من يقفون ضده.
    * أدرتم حوارا مع الأمريكان ...هل تتوقعون موقفا أمريكيا مختلفا تجاهكم فى ظل إدارة جديدة ومبعوث أمريكى جديد ؟
    *بحذر أستطيع أن أقول أن الموقف الأمريكى ربما الآن أفصل من أيام إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش ،فى إطار دعمه للسلام وفى إطار بحثه عن حل لمشكلة دارفور ،وحتى الأن نعتقد أن المنهج الذى اتخذته الإدارة الأمريكية الجديدة هو منهج واقعى وحوارى ،لكن من السابق لأوانه أن نقول لأى مدى يمكن أن يسهم هذا المنهج فى حل الأوضاع بالسودان ،لكن تقييمنا الأولى له أنه أفضل من الإدارة السابقة .
    * وماذا عن الوقف الأوروبى ..هل وصلتم إلى تفاهمات مع باريس وغيرها خلال حواراتكم معها ؟
    *الموقف الأوروبى متخلف ،وذلك فى تقديرى لأن أوروبا هى الممول للمحكمة الجنائية ،وهى الموقعة عليها ،لأن أمريكا ليست موقعة عليها ،بل هى ضد المحكمة ولكنها تستخدمها للضغط على السودان ،وبالتالى نحن الأن فى حوار مع الولايات المتحدة .
    * ماذا يريد الأوروبيون بالضبط منكم ...ماذا طلبوا من الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية ووفده حينما إلتقوهم مؤخرا ؟
    *هم يريدون من السودان التعامل مع المحكمة الجنائية ،والسودان موقفه أنه لن يتعامل مع المحكمة بإعتبارها أولا محكمة عنصرية ،لأنها تستهدف الأفارقة فقط وليس أحدا غيرهم ،وبإعتبار أن المحكمة تتعامل بإزدواجية المعايير ،لأن مجلس الأمن الذى حول قضية السودان للمحكمة لم يحول قضية غزة ،بل رفض تحويلها للمحكمة ،وهى ايضا محكمة مسيسة تضرب القانون والعدالة الدولية فى مقتل لأنها إستثنت فى ذات القرار 1953المواطنين الأمريكان فى دارفور ،وأعطتهم حصانة فمهما ارتكبوا من جرم لايقفون أمام المحكمة الجنائية ،وهذا ضد العدالة الدولية ،والمحكمة تستخدم لأجندة غربية ضد السودان ،لأن أمريكا غير الموقعة عليها والتى وقعت أكثر من 122 إتفاقية ضد المحكمة هى الآن تستخدمها للضغط على السودان ،وترفض قبول موقف الإتحاد الأفريقى بإستخدام المادة 16،وتهدد بإستخدام حق النقض «الفيتو»،وهذا يوضح لك مدى تسييس المحكمة من قبل الإدارة الأمريكية .
    * وهل تسعون لصفقة ما مع القوى الدولية الكبرى للخروج من هذا المأزق ؟
    *نحن نسعى فقط ليس للوقوف ضد قرار المحكمة الجنائية بشأن السودان ،ولكن أيضا لإثبات أن هذه المحكمة ليست مناسبة لقضايانا ،كما حدث فى ندوة أوغندا التى عقدت فى أبريل الماضى تحت عنوان «هل المحكمة الجنائية مناسبة للنزاعات الأفريقية «وانتهت الندوة إلى أنها غير مناسبة ،ونريد لهذا الموقف أن يكون هو الموقف الأفريقى والإسلامى والعربى وموقف دول عدم الإنحياز .
    * تسعون إذن لإسقاط المحكمة وليس صفقة ؟
    *المحكمة كلها نعتبرها مسيسة وعنصرية وممولة من قبل الغربيين وتستخدم ضد الأفارقة وتعمل بإزدواجية المعايير ،وبالتالى يجب أن تنتهى ،وهذا نانعمل من أجله .
    * لماذا لم يستغل حزبكم المؤتمر الوطنى الحاكم الزخم الذى حدث بعد صدور قرار المحكمة الدولية من أجل صنع وفاق وطنى حقيقى ....هناك مشكلات كثيرة فى الشراكة والتراضى الوطنى وغيرهما ...يبدو أنكم تديرون الأزمة بمفردكم ؟
    *لا ..الأمر ليس كذلك ،المؤتمر الوطنى لأول مرة يعقد ملتقى ليجمع كل القيادات السياسية أو معظمها ،وذلك فى ملتقى أهل السودان بكنانة ،والذى شارك فيه القادة سلفاكير والصادق المهدى وحزب الميرغنى ومناوى وعناصر الحكومة وقوى فى المعارضة .
    * كثيرون يرون أنه لم يكن مجديا ولم يقدم حلولا حقيقية؟
    *لقد خرج برؤية لمعالجة قضية دارفور ،وبعد ذلك شكل مجلسا رئاسيا يضم رؤساء الأحزاب لمناقشة القضايا الوطنية ،أما التراضى الوطنى فليس كل مايشتهيه المء يدركه ،فحزب الأمة يريد من التراضى الوطنى أشياء كثيرة جدا ،لكننا أيضا نريد أن ننفذه ،وبدأنا مؤخرا إجنماعات مع حزب الأمة بعد أن كانت الإجتماعات قد تأخرت معه بسبب الإشكاليات فى حزب الأمة حيث تعرض بعد عقد مؤتمره العام لإنقسامات وخلافات على منصب الأمين العام ،وهو الذى يرأس وفد حزب الأمة فى محادثاته معنا ،وكنت قد كتبت بمجرد إنتهاء المؤتمر رسالة إلى الأمين العام الجديد هنأته فيها وطلبت منه عقد لجنة التراضى ،ولكن الخلافات الموجودة فى حزب الأمة أخرت ذلك ،واضطرتهم للسفر إلى القاهرة للإلتقاء بالسيد الصادق المهدى ،الذى اتصلت به أثناء وجودهم معه وذكر لى أنهم سيجتمعون معنا بمجرد عودتهم ،ونحن لدينا كذلك لجان مشتركة مع الحركة الشعبية والحزب الإتحادى .
    * ألا تعتقد أن الوضع الحالى المتأزم فى السودان يحتاج إلى عمل أكبر ؟
    *الوضع الحالى يحتاج بالفعل إلى عمل أكبر ،لكننا فى ظروف إنتخابات ،وكل قوة سياسية تحسب حساباتها ،وهناك قوى سياسية تظن أن التقارب مع المؤتمر الوطنى سيخصم من رصيدها ،وبالتالى لاتريد التقارب معه ،وهذا من حقها ،بينما هناك قوى سياسية اخرى تريد التقارب معه ،وهناك ضرورة وطنية لمعالجة المشكلات ،وبالتالى فالقضية ليست فقط هى المؤتمر الوطنى ،ولايمكن أن يكون الحب من إتجاه واحد ،والتحرك لابد أن يكون من إتجاهين ،ونحن فى المؤتمر الوطنى منفتحون على الجميع ،ولكن الأمر يعتمد على مدى تجاوب الأخرين .
    * يبدو الأن أن الهوة تتسع بين معسكرين فى السودان ،وهناك تصعيد فى نبرة المعسكر المضاد للمؤتمر الوطنى ؟
    *المؤتمر الوطنى بالرغم من الشعبية التى يتمتع بها والتى زادت كثيرا بعد الجنائية الدولية ،لكنه لايفكر فى الإستئثار بالسلطة .
    * يتهمونكم بالهيمنة؟
    *كلا ...نحن سنخوض الإنتخابات المقبلة ومنفتحون على جميع الأحزاب تعايشا وتعاونا أو تكاملا وتحالفا أو حتى إندماجا معها ،والشعب السودانى هو الذى يقرر مايريد .
    * مامعنى التعديلات الوزارية الأخيرة فى السودان ؟
    *تعنى أن التغيير مستمر ،وأنه كلما جاءت قيادة وأعطت يتم تقديم قيادات أخرى لتقدم وتعطى ،وهناك بعض القيادات التى قدمت الكثير مثل والى الخرطوم السابق الدكتور عبد الحليم المتعافى ،وفى تقديرى أنه وصل السقف ،وأنه يمكن أن يواصل تقديم ماعنده فى مجالات أخرى ،ولذا نقل الى مكان آخر ،ومثله الأخ أحمد هارون الذى نقل واليا لولاية جنوب كردفان ،لأنه أولا من أبناء الولاية ،وقد نجح فى الفترة السابقة بالتنسيق مع الحركة الشعبية فى أن يعالج الكثير من المشكلات ،والحكم فى هذه الولاية هو مشاركة بيننا وبين الحركة الشعبية ،وبالتالى سيستطيع هارون بالتنسيق والتفاهم أن يعالج الكثير من المشكلات وأن يقدم الكثير ،وأيضا الأخ الزبير بشير طه عين واليا للجزيرة لأنه من أبنائها ،ومعروف أن الإنتخابات القادمة تشترط أن يكون الوالى من أبناء المنطقة .
    * ماذا عن التيارات داخل المؤتمر الوطنى ...هل هناك إنقسامات بشأن التعامل مع المحكمة الجنائية ،وهل هناك من يطرح بديلا للرئاسة والحكم فى المرحلة المقبلة ؟
    *بالنسبة للرئاسة حسمها المؤتمر العام عندما رشح الرئيس البشير ،والمؤتمر العام للحزب سيعقد فى نوفمبر المقبل ،وهو صاحب القرار إن شاء أن يثبت ترشيح البشير أو يعدله ،فهو لديه الصلاحية الكاملة ،لكن مرشح المؤتمر الوطنى حتى الآن هو الرئيس البشير ،وهو قرار المؤتمر العام ولايستطيع أحد أن يبدله ،وأنا أرى ان الرئيس البشير هو صمام الأمان للمضى قدما ،لكن القرار لدى المؤتمر العام ،والمؤتمر الوطنى هو أكثر حزب فيه إنضباط ومؤسسية ،لأن مؤسساته تعمل بشكل منظم وتحسم الأمور مهما كانت ،وإختلاف الآراء وتنوعها يتيح تناول أعمق للقضايا ،لكن فى النهاية المؤسسة التى تقرر ،لكننى لو قلت أننا داخل المؤسسة متطابقين فإن هذا غير صحيح ،فنحن لدينا آراء مختلفة نطرحها ،لكن عندما يتخذ القرار نلتزم به .
    *هل أثر وضع السودان بين مايسميان بمعسكرى الإعتدال والممانعة على علاقاته العربية وأضر بقضاياه ؟
    *لحسن الحظ أن قضايا السودان الآن هناك إجماع عليها ،سواء من قبل الجامعة العربية أو المؤتمر الإسلامى أو الإتحاد الأفريقى .
    * هل ألقت الخلافات العربية بظلالها عليكم ؟
    * نحاول فى إطار تسديد ومقاربة كيف أن نسلك طريقنا دون أن نؤثر على علاقاتنا بهذا المعسكر أو ذاك ،فالسودان ليس مع معسكر ضد معسكر آخر على الإطلاق ،وهل من المعقول أن يقف السودان مع معسكر ضد مصر أو السعودية ،هذا مستحيل ،لأن هؤلاء هم الجيران المباشرين للسودان وليبيا أيضا ،لكن عندما ننظر لقطر فهى ترعى مبادرة سودانية ،ومن الصعب جدا على السودان أن يقاطع قطر ،ونحن قطعا نذهب إلى قطر فى محاولة للحل ،لأن الشعب السودانى لن يرضى أن تطرح قطر مبادرة مؤيدة من المجتمع الدولى والجامعة العربية ونقف نحن متخلفين عنها ،لكن هذا لايعنى على الإطلاق أننا نقف فى معسكر مواجه لمصر والسعودية أو ليبيا ودول الخليج .
    * هناك محاولات لإختراق الأمن القومى المصرى ..كيف ينظر إليها السودان ؟
    *إننا ننظر لأمننا والأمن المصرى بإعتبار أنهما يكملان بعضهما البعض ،ومن هذا المنطلق أريد أن أؤكد أنه فى إطار فهمنا للأمن القومى المصرى فإننا لسنا حياديين تجاه أى محاولة لتهديد الأمن القومى المصرى ،السودان ليس حياديا وسيقف ضد أى محاولة تمس الأمن القومى المصرى ،لأنه إمتداد لأمننا القومى والعكس صحيح ،ومايهدد مصر يهدد السودان ،وقد قلنا من قبل للإخوان المسلمين فى مصر :أن مصر لو لاقدر الله وإنهار النظام فيها فإن هذا يعنى إنهيار لكل النظام العربى ،فمصر هى كما قال أحد السياسيين العرب العكاز الذى نتكىء عليه جميعا ،وفى كل حروب مصر ضد إسرائيل كانت مطارات السودان إمتداد للمطارات المصرية ،وانتقلت الكلية الحربية المصرية إلى جبل الأولياء ،وكانت القوات المسلحة السودانية تحت إشارة القوات المسلحة المصرية ،ولم يتخلف السودان عن معارك الإستنزاف وكان الرئيس عمر البشير واحدا من الضباط الذين حاربوا فى قناة السويس .
    * إستغرب الناس فى مصر تصريحات الرئيس البشير التى وصف بها العلاقة مع مصر بأنها ليست حميمة وليست فاترة ؟ماسبب تصريحاته هل هناك أزمة مكتومة بين البلدين ؟
    *أنا لم أتابع تصريحات الرئيس البشير ،لكن بحكم قربى منه أعرف إلى أى مدى هو حريص على العلاقات المصرية السودانية ،وهذا يعكسه زياراته المتكررة لمصر ،وهذا ايضا انعكس فى توجيهاته لنا بأهمية التنسيق السودانى المصرى ،صحيح أننا نطمع فى تحقيق أكثر من المستوى الحالى للعلاقة ،ونطمع فى إستثمارات مصرية فى السودان ،وعلاقات أمنية متطورة بين بلدينا ،ونطمع ئايضا لعلاقات سياسية ودبلوماسية أكثر تطورا ...لكننى لا أشك مطلقا فى حرص الرئيس البشير على العلاقة مع مصر وتطويرها ،ولاتنسى أن الرئيس البشير هو الذى أصدر القرار بإزالة التأشيرات على المصريين القادمين إلى السودان ،فأى مصرى من حقه القدوم إلى السودان والإستثمار والتملك فيه ،ولم يقل إننا لن نفعل أى من هذه الأمور حتى تطبقها مصر ،فهذه علاقة إستراتيجية ،ونرجو ألا تنجح بعض الجهات فى إعطاء أى صورة غير ذلك .
    * ماذا تتوقعون من مفاوضات الدوحة ...أن تنتج أبوجا أخرى مع فصيل واحد من المتمردين ...ألا ترون أن معالجة الأزمة بدارفور لابد أن تكون فى إطار أشمل؟
    * أنا أتفق تماما أن معالجة الأزمة فى دارفور لابد أن تكون شاملة ،ولكننا بسبب الإنشقاقات الموجودة فى الفصائل المتمردة بدارفور قبلنا أن نبدأ حوارا منفصلا مع كل فصيل ،وهذا ليس خيارنا ،لكنه أصبح خيار الفصائل وخيار الوسيط ،فقبلنا بشرط أن الإتفاق النهائى يجب أن يكون مع الجميع ،أى أننا لن نكرر تجربة أبوجا مرة أخرى .
    * يصف البعض مفاوضات الدوحة تارة بأنها حوار ثنائى وتارة أخرى أنها حوار بين إسلاميين؟
    *كل واحد يعطيها مايروق له من التسميات ،وعبد الواحد محمد نور لكى يهاجم خليل إبراهيم يقول إنها حوار إسلامى ،وغيره يعطيها صفات أخرى ،ونحن فى النهاية يهمنا الوصول لسلام فى دارفور .
    * ماذا بشأن الوضع المتفجر الآن بين السودان وتشاد ...والإتفاقيات تفشل الواحدة إثر الأخرى...متى ينتهى ذلك هل بزوال أحد النظامين ؟
    * فهمى لما يجرى بين تشاد والسودان أنه إستنزاف للبلدين ،وللأسف الشديد التدخلات الخارجية طالما تجد أن البلدين يتم إستنزافهما ستستمر فى ذلك ،وفى تقديرى مالم تكن هناك إرادة متوافرة من الطرفين لمعالجة هذا الوضع سيستمر هذا الوضع المتأزم .
    *أين ذهب الإتفاق الأخير الذى وقع في الدوحة ؟
    *إذا لم تكن هناك إرادة سياسية فلن يتم تنفيذه .

    --------------------

    تعليق


    شفتوا المراوغة دى ....جكسا ما يراوغ كدى ...لكن جكسا كان حريف
    معليش انا دقة قديمة من زمن جكسا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2009, 03:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2009, 06:23 PM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 04-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    Quote: لاحظت ان اخبارا مهمة تمر دون ان تجد من يتوقف عندها لهذا جاءتنى هذه الفكرة
    لعلها تساعد الكثيرين من المهتمين بالقضية الوطنية السودانية


    تفعل الكثير الكثير ...للكثيرين...كامل الشكر والإحترام يا الكيك يا حبيب...

    أنور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2009, 07:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: AnwarKing)

    شكرا
    يا انور يا كنج
    ربنا يقدرنا على المتابعة 00 لكن بالله شوف المراوغة دى وبعدين نعلق عليها لانها مراوغة شترا ما زى بتاعة جكسا الناعمة التى كانت تسعد الجماهير ونتيجتها دائما كانت قول جميل 00

    شوف جنس دا

    ( إستغرب الناس فى مصر تصريحات الرئيس البشير التى وصف بها العلاقة مع مصر بأنها ليست حميمة وليست فاترة ؟ماسبب تصريحاته هل هناك أزمة مكتومة بين البلدين ؟
    *أنا لم أتابع تصريحات الرئيس البشير ،لكن بحكم قربى منه أعرف إلى أى مدى هو حريص على العلاقات المصرية السودانية ،وهذا يعكسه زياراته المتكررة لمصر ،وهذا ايضا انعكس فى توجيهاته لنا بأهمية التنسيق السودانى المصرى ،صحيح أننا نطمع فى تحقيق أكثر من المستوى الحالى للعلاقة ،ونطمع فى إستثمارات مصرية فى السودان ،وعلاقات أمنية متطورة بين بلدينا ،ونطمع ئايضا لعلاقات سياسية ودبلوماسية أكثر تطورا ...لكننى لا أشك مطلقا فى حرص الرئيس البشير على العلاقة مع مصر وتطويرها ،ولاتنسى أن الرئيس البشير هو الذى أصدر القرار بإزالة التأشيرات على المصريين القادمين إلى السودان ،فأى مصرى من حقه القدوم إلى السودان والإستثمار والتملك فيه ،ولم يقل إننا لن نفعل أى من هذه الأمور حتى تطبقها مصر ،فهذه علاقة إستراتيجية ،ونرجو ألا تنجح بعض الجهات فى إعطاء أى صورة غير ذلك .)

    تعليق
    --------


    شوفواكلمة 00( انا لم اتابع دى ) تتابع شنو ما لقاء مشهور ومعلوم اجرته الجزيرة وانت مستشاره السياسى ودا عملك انك تتابع رئيس الجمهورية والذى عمله فى الاساس سياسى وانت مستشاره فكيف تقنع القارىء بانك لم تتابعه واذا لم تتابعه انت فمن يتابعه بالله عليك 0 راوغ بحرفنة او اطلع من اللعبة 00

    (عدل بواسطة الكيك on 19-05-2009, 07:23 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2009, 04:04 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    كل رؤوس الاسئلة التى قدمتها الزميلة اسماء الحسينى كانت واقعية وحقيقية وكل اجابات مصطفى عنها كانت بعيدة عن الواقع والحقيقة ..
    انا اعلم ان الاخت اسماء الحسينى والاخوان المصريين فى الاجهزة الحكومية المختلفة يعلمون الاجابات الصحيحة لكل هذه الاسئلة وزيادة ... ولكن دائما مصطفى يضع نفسه فى المازق الضيق يلغة مكشوفة لا دبلوماسية فيها ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2009, 07:56 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=3837
    --------------------------------------------------------------------------------
    الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 19-05-2009
    مؤتمر البجا يطالب الجنائية بالتحقيق في أحداث بورتسودان(نزعته الرقابة الامنية)



    : قدم مؤتمر البجا طلباً لمنظمة حقوقية دولية برفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في أحداث بورتسودان التي جرت في 28 يناير 2005م والتي راح ضحيتها 22 من المدنيين بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 400 جراء إطلاق النار عليهم وهم يقومون بمظاهرة احتاج سلمية.
    وبحسب موقع (سودان تربيون) الأخباري فإنّ مؤتمر البجا قدّم طلباً لـ(الجمعية الدولية للمحامين الديمقراطيين) بمباشرة الدعوى، وهي منظمة حقوقية أسست العام 1946م في باريس بواسطة المحامين الذين شاركوا في محاكمات نورمبيرغ التي حوكم فيها مجرمو الحرب النازيين.


    قدم مؤتمر البجا طلباً لمنظمة حقوقية دولية برفع دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في أحداث بورتسودان التي جرت في 28 يناير 2005م والتي راح ضحيتها 22 من المدنيين بينهم نساء وأطفال وأصيب أكثر من 400 جراء إطلاق النار عليهم وهم يقومون بمظاهرة احتاج سلمية.
    وبحسب موقع (سودان تربيون) الأخباري فإنّ مؤتمر البجا قدّم طلباً لـ(الجمعية الدولية للمحامين الديمقراطيين) بمباشرة الدعوى، وهي منظمة حقوقية أسست العام 1946م في باريس بواسطة المحامين الذين شاركوا في محاكمات نورمبيرغ التي حوكم فيها مجرمو الحرب النازيين.

    تعليق
    ---------

    القضاء السودانى متهم بالتحيز والتسيس وعدم الاستقلالية من المجتمع الدولى والقوى السياسية الاخرى .. ..
    و هو نفسه من يؤكد هذا الاتهام بعدم اهتمامه بمثل هذه القضايا والجرائم التى ترتكب الا بعد ان تدول وتبحث فيها منظمات دولية عندها نسمع ان القضاء السودانى مستقل ونزيه .. ويكون مضى وقت كبير هو من يحقق ويكون الوقت فات عليه وعلى مصداقيته فنقع من جديد فى معالجة قضية اخرى وكان قضايانا لا تنتهى..
    بعد ان وضح تقاعسس القضاء فى تقديم متهمين ومعاقبتهم فى قضية دارفور ..تتحرك الان قضية الشرق بنفس الطريقة .. والتى قتل فيها افراد مدنيين ومثل ذلك حدث فى كجبار ومعسكر كلمة والمناصير ولم يتحرك ..
    وهذه القضايا لابد من معالجة قانونية لها والا على من اقترف هذه الجريمة تحمل وزرها واقترح خرمانه من المشاركة السياسية فى اى حكومة منتخبة ما لم تتم المحاسبة القضائية وان تطبق على الكيان الذى ارتكب الجريمة شروط الانتخاب التى اقرها الدستور للفرد ..لا عزل سياسى لكن محاسبة الكوادر السياسية المنتمية لهذا الحزب زمنعها من الترشيح الا بعد تحديد من قتل ومن اذن بالقتل ومن تستر على الفاعلين ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2009, 04:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)


    ملاحظات
    حقائق.. محيرة.. كيف يحدث هذا ولماذا؟


    بركات موسى الحواتى
    الصحافة

    في «أسبوع واحد فقط»، كان سيناريو الاحداث في «صحف الوطن» محيرا: قد يبدو في الامر «تشويقا سرديا» مما برع فيه الروائي الخالد الطيب صالح: كان «الزين» ـ للغرابة ـ ماثلا في كل الاحوال، يتحدى العمدة، «يشنق» طاقيته، ويتحدى كل المسؤولين، وتعالوا، نتعرف الى تفاصيل بعض المسائل والاشياء.. بعناوينها.
    «1»
    «الأدوية» المضروبة.. «استقالة» د. ياسر
    ? فسرت بعض الصحف استقالة الدكتور ياسر ميرغني عبد الرحمن حاج سليمان من موقعه في اتحاد الصيادلة ـ بانه نتيجة لطبيعة الدكتور المتقلبة ـ «فالرجل» مثير للجدل، وأرى ان التعبير اخرق، فالاصح ان الدكتور «حقاني» ـ و«الحقاني» Perfectionist وهو في التحليل العلمي «متعب لنفسه والآخرين» ـ لسبب بسيط هو انه يرى الاشياء بعيون الضمير الحي، بعيدا عن كل اوجه «الزينة» الاجتماعية او السياسية او الاقتصادية، والاصح انه لا يريد ان يكون ديكورا، لاحتفال عام، تشارك فيه كثير من الاجهزة الرسمية او شبه الرسمية في منظمات المجتمع المدني، سواء بقصد او بجهالة، ومعيار هذه الاخيرة، ادهى وامر.
    ? استقالة «دكتور ياسر» رفض واحتجاج «لجريمة كبرى»، في حق البشر، وهي بالضرورة، ضد «حقوق الانسان»، على الاخص شريحة «المرضى» لم تكن صدفة، فالجمرة بتحرق الواطيها: وبعد فالاستقالة ـ في تلك الحالة ـ ادب اخلاقي عال ـ لا يتاح لكل شخص ان يمارس والاستثناء فيها شرف لا يدانيه شرف.
    ? التحية للدكتور ياسر، ولاسرته وبعد فثمة ملاحظات تبدو مهمة:
    ? اين اتحاد الصيادلة واتحاد الاطباء ووزارة الصحة الاتحادية والمجلس الطبي.. من مسألة «الأدوية المضروبة»؟
    ? أين الجهة التي تتولى تصنيف والنظر في صلاحية الاستعمال.. أهي الامدادات الطبية؟
    ? أين جمعيات حقوق الانسان.. هل المسألة مجرد سياسة؟
    ? أين نقابة المحامين.. وتبدو الحالة في بعضها جريمة مكتملة الاركان وفي بعض مراحلها مشروع «ماثل» في قتل عمد مع سبق الاصرار.
    ? هل ثمة تحقيق قد بدأ؟!
    وبعد: اخي الاستاذ عبد الباسط سبدرات.. انت وزير العدل.. والجريمة عابرة القارات.. تكتنف حياتنا..!! ماذا تقولون؟ وفيما يرى المثل المصري: المية تكذب الغطاس.
    «2»
    دفن نفايات في غرب أم درمان
    ? الخبر، اوردته كل الصحف في «حياء» وكأنها «تقلل» من «خطورة» الامر، ويبدو ان المسألة قد «استفزت» الاستاذ «الطاهر ساتي» فمضى «في صدقه المعهود» يبث المواطن، خلال عموده «ألمه» واسفه، وغضبه، على زيارة اعقبت الدفن، قام بها اعضاء لجنة متخصصة في المجلس الوطني، اكتفت بمجرد التوضيح، من مسؤول الصحة في محلية ام درمان، وكان واردا وممكنا ومطلوبا، ان تمضي اللجنة في خطوات تناسى بها لجنة الادارة في كشفها لعدد من الاجهزة التي لم تتم مراجعتها، وللبرلمان فيما ينص دستور 5002 الانتقالي حق تكوين لجان التحقيق ومن حق المواطن، الذي يلزم ان يمثله «النائب البرلماني» بالعقل ان يعرف ظروف وملابسات مسألة «دفن النفايات» التي تكررت زمانا ومكانا ـ خلال الحقبة الاخيرة ـ واذا كنا على عهد الطلب ـ فيما يحلو للصديق الغائب علي المك ان يعبر ـ نقرأ في مجلة الصبيان.. عن محمود الذي يريد ان يعرف.. فاننا نريد ان...
    ? تصدر محلية ام بدة بيانا واضحا لا لبس فيه عن ابعاد المسألة.. وتداعياتها «بالفعل».. ليس تبريرا ـ ولكنه شجاعة الموقف الاخلاقي للمهنة.
    ? ماذا عن تحقيق اداري.. تتبناه المحلية.. ليعقبه دور المجلس التشريعي المحلي... فالولائي فالقومي..!
    ? ما هي طبيعة النفايات محل «التساؤلات» وماذا عن ما قبلها.
    ? هل بالامكان رفع دعوى «باسم الوطن» وينوب عنه في تلك الاحوال «الاجهزة العدلية»؟
    «3»
    في مطار الخرطوم... رسوم غير مقنعة: وين ناس الأمن الاقتصادي؟
    عدت مع اسرتي من بورتسودان في عصر يوم السبت 9 مايو 9002م بطائرة «نوفا» وفوجئت تماما، واذا اتطلع لخدمة معلوم امر مجانيتها بأن علي ان ادفع مبلغ خمسة جنيهات ـ هي قيمة العربة التي ينقل عليها المسافر عفشه خارج بوابة الوصول، كان الدفع بالايصال رقم 0014869 بعنوان تذكرة تحميل عفش، صادرة عن تودي للخدمات Today Server ومختومة يبدو ظاهرا على احد مربعات دمغة ولائية ولاية الخرطوم واذا كان وسط الختم قد تزين بالرقم «12» فان المربعين الآخرين لم يكونا بالوضوح الذي يمكن من اثباتها. وفي كل الاحوال تبدو «الاسئلة المشروعة الآتية»:
    ? هل تراجعت خدمة تحميل العفش مجانا، في كل صالات الوصول والمغادرة.. ام ان الامر لا يتعدى صالة الوصول للسفريات المحلية؟
    ? ليس هناك اعلان كما تستوجب الاصول القانونية والاخلاقية يوضح ان الخدمة مدفوعة الثمن، بتحديد المبلغ حتى لا يحرج من يفاجئه «حامل التذاكر بالمطلوب».
    ? ما هي طبيعة هذه الشركة «تودي للخدمات» وما هو مدى مشروعيتها القانونية.. وما هي الجهات التي شاركت في انشائها.. وما هو مصير عائدها المادي؟
    ? هل نزلت «بافتراض» مشروعية الاستثمار في عطاء معلن للجميع ام انها اجراء غير معلن وما هو موقف القانون في حالة الاحتكار الحصري.. في ذلك؟
    وبعد.. تبدو بعض «الاسئلة» في حاجة للاجابة.
    مسجل الشركات مطالب تماما بأن يتعرف الرأي العام الى طبيعة هذه الشركة.
    ? الامن الاقتصادي.. عن مدى مشروعية «الرسوم» ومشروعية عائداتها وحصرية احتكارها.
    ? الطيران المدني.. عن مدى مشروعية خصخصة الخدمات في مطار الخرطوم الدولي.
    «4»
    سودانيون في جيش «اسرائيل» مواجهة عبر القارات
    اقرأ كثيرا عن تعرض سودانيين لرصاص المصريين وهم يحاولون التسلل الى داخل اسرائيل، كما اقرأ عن تعرض السودانيين ايضا لرصاص الاسرائيليين، بعد ان يتمكنوا من تجاوز الرصاص المصري، ولم يدر بذهني «للحظة» ان «المغامرة» تصل الى حد «الانتماء العسكري لدولة اسرائيل»، ثمة ما يتجاوز «القول» بتعرض هؤلاء لغسيل المخ، فالذي يبدو «ماثلا» وحقيقيا واقرب للتصديق «ان الكراهية تجاوزت الوطن» الى خارجه، وهي معادلة صعبة التصديق لكنها واقع، يعني الخطير من المؤشرات يعني ان المواجهة في الصراع السياسي، قد اخذت منحى «مؤسسيا خارجيا» لا يقدم على الاتهامات المتبادلة محليا «مركز وهامش» ولكنه يقوم على تغيير البوصلة الفكرية تماما، واذا كنا قد استهنا بأن يفتح محمد نور مكتبا ـ في قلب اسرائيل ـ فان الصدمة العصيبة هي ان يلتحق «سودانيون» بجيش اسرائيل.
    لا ادري لماذا جاء في خاطري المرحوم احمد بهاء الدين، المفكر السياسي المصري المعروف، فقد كان للرجل «تجلياته» في قراءات مستقبل الاحداث، وهي «تجليات» تقوم على المنطق العلمي «المقدمات التي تلد النتائج» وليس مجرد القفز الى النتائج ا ن لعبة الحبل السياسي باتت مملة وقاتلة.. ومدمرة..
    اسئلة.. وملاحظات تبدو جديرة بالاثبات:
    ? ماذا يرى قسم البحوث والمتابعة بجهاز الامن الوطني والاستخبارات في المسألة «اسباب ـ نتائج ـ تداعيات ـ تحركات»
    ? ما هو دور مراكز البحوث الاستراتيجية والسياسية وهي «تغص» بالخبراء في المسألة.؟
    ? ماذا ترى فصائل حركات تحرير دارفور «المسلحة» و«المسالمة» في الامر.
    ثمة متغير خطير.. في مسار المسألة..
    «5»
    إذا عرف السبب بطل العجب.. ضعف واعدام كليات التربية
    المواطنة لا تأتي من فراغ، فهي مسؤولية اخلاقية، تقدم في الاساس عبر الاسرة «يعني مصطلح ولد قبايل ليه اصول وجذور» وتتولاه بعد ذلك المدرسة، في مستواها «المحوري» اي الروضة، او ما قبل المدرسي، ثم تواصل التربية دورها حتى الجامعة.. وعبر كل ذلك يجيء الانسان المواطن، الاخلاق، العلم، المسؤولية وهي تربية حقة.. اشارت اليه: مصطلحات وزارة التربية.. كلية التربية... الخ.. وفي اي وقت «تنهار» فيه المعايير الموضوعية «لقيمة التربية» فان علينا ان «نسف التراب» وان نقول «غاغ» كما فعل السيد المطرب «في احاجينا السودانية» جميل ان نعترف في شجاعة، ولكن لماذا جاء «التشخيص متأخرا» عند حالة الموت السريري.. الم تظهر «اعراض» المرض قبل ذلك: ضياع الاساس الصالح لبناء المواطن.. والا يعرف جيل بل اجيال.. عن عبد الله خليل.. سوى انه محطة في الشهداء وهي مرحلة جاءت بعد ان سمعنا عن «البارتي» التي اقامها «المك نمر» لاسماعيل باشا «وهي نكتة جادة ـ وان صنعت».
    يعلن وكيل وزارة التعليم على رؤوس الاشهاد «كليات التربية متردية، وتفتقر لابجديات العملية التعليمية وتشهد وضعا مأساويا» وان «خريجيها يفتقرون الى المعرفة والتقويم الدراسي.. ولا يعلمون حتى لغة التدريس الاساسية.. ولا يعرفون حل الاشكالات الاجتماعية بمدارسهم واذا كانت الاعترافات تمثل حيثيات منطقية لحكم الاعدام.. فمن المسؤول عن تلك «الجريمة النكراء».. وكيف كان التعامل ابتداء مع كل مظاهر الضعف..
    وبالمناسبة، فان كلية التربية.. تبدو مظلومة تماما..
    افتحوا ملف الاشراف على الدراسات العليا.. ماجستير ودكتوراة.. لتعرفوا المثير الخطر.. عن «هالات» لم تخضع لمعايير «منح الشهادات العليا» اغلقوا الدراسات عن بعد.. في كل الجامعات..
    ولا ادري لماذا تذكرت.. ذكرياتي في البادية.. الذي سجل فيه الاستاذ حسن نجيلة «سيرة مدرس» بالبادية..
    تذكرت اسماعيل الازهري.. وكان معلما.
    عزيزي وزير التربية
    عزيزي وكيل التربية
    الشجاعة في الاعتراف.. محل التقدير..
    لا بد من «انقلاب» في «العقول» يعيد للمدارس «سيرتها» عن المسؤولية العلمية والاخلاقية.. وان يستعيد «المواطن» حقه من «الضياع والشتات»!!
    «6»
    الاستاذ صديق حماد الانصاري، كاتب متميز، يبدأ مقالاته بمداخل شعرية، وفلسفية معبرة.. اتابع «بدقة» ما يرصد.. مدخل مقاله في عدد الصحافة بتاريخ الخميس 41 مايو 9002، والذي جاء بعنوان على هامش التطاول على مقام الامام المهدي عليه السلام.. فيه من «النسيان» الكثير.. فالاولى بالابداع والروعة «هو الشاعر واسمه يا صديق «مبارك بشير» الكثير.. ولا ينفي ذلك روعة «اداء وردي» فلا تبخسوا الناس اشياءها.. وهو تطفيف ثقافي... غير مستساغ ولنغنِ للوطن وللخليل.

    (عدل بواسطة الكيك on 24-05-2009, 05:53 AM)
    (عدل بواسطة الكيك on 24-05-2009, 05:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2009, 06:07 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    السبت 23 مايو 2009م، 29 جمادي الأولى 1430هـ العدد 5713

    «الوطني» :رفض «الحركة» للتعداد محاولة للتنصل من الانتخابات


    الخرطوم: الصحافة

    طالبت «الحركة الشعبية «، بتكوين لجنة فنية متخصصة للنظر في نتائج التعداد السكاني بصورة علمية ومهنية،لكن المؤتمر الوطني اعتبر موقف الحركة سياسيا ومحاولة للتنصل عن الانتخابات.
    وطالب الناطق باسم «الحركة الشعبية» ين ماثيوبتكوين لجنة فنية متخصصة للنظر في نتائج التعداد بصورة علمية ومنهجية، وناشد مفوضية الإنتخابات العامة بعدم الاعتماد على النتائج الحالية كأساس في تحديد الدوائر الجغرافية.
    كما وصف رئيس «الجبهة الديمقراطية المتحدة» بيتر عبد الرحمن سولى تفاصيل نتائج التعداد السكاني في جنوب السودان التى أعلن عنها أمس بالمؤسفة.
    ولكن مسؤول التعبئة السياسية في المؤتمر الوطني الدكتور ابراهيم غندور اعتبر رفض «الحركة الشعبية» لنتائج التعداد السكاني اتهاما سياسيا لعملية فنية ،وقال ان الحركة سعت الى»اثارة غبار سياسي»ومحاولة للتنصل عن الاستحقاق الانتخابي،ودافع عن الاحصاء مؤكدا انه جرى وفق المعايير الدولية،مشيرا الى ان اتفاق السلام منح الجنوب 34% ولكن ذلك لا يعني العدد الحقيقي.

    ----------------------
    تعليق


    عندما طالب الشعب السودانى بعدم تسييس الخدمة المدنية كان يعرف بحسه الفطرى خطورة ذلك لان امن الوطن لن تحرسه الا عدالة راسخة فى كل مكان ..
    وقبل ان يقوم هذا التعداد كان على اهل الانقاذ واعمالا فى الشفافية ابعاد عناصرهم الحزبية وكوادرهم عن اى شىء يتعلق بامر اشياء حساسة مثل التعداد الذى تم الاتفاق حول قيامه فى اتفاقية نيفاشا كاساس لمستقبل السودان بعد السلام الذى تحقق ..
    ولكن تعيين يس الحاج عابدين وهو احد كوادر المؤتمر الوطنى تعيينا سياسيايا هو ما زرع الشك فى نفوس الحركة وبدات تنظر لكل خطوة فى هذا التعداد نظرة شك ..
    خاصة وان كوادر اخرى تم تعيينها فى وقت سابق ولاحق ..
    ا هذا يرد على كلام غندور بان الحركة تسيس اشياء فنية ..ما علاقة يس الحاج عابدين بالتعداد والاحصاء الم يعين تعيينا سياسيا ..؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2009, 06:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    مقارنة بين خبرين
    هذا الخبر جاء فى صحيفة الراى العام اقراه جيدا لتقرا نفس الخبر فى صحيفة الصحافة برؤية مختلفة تحته مباشرة ومن ثم نعلق ..

    نهر النيل: مجموعة رافضة لسد الشريك وراء أحداث موكب الوالي

    الدامر: سارة جاد الله - بابكر الحسن

    اصدرت حكومة ولاية نهر النيل بياناً حول اعتداء متأثري سد الشريك على موكب الوالي أمس الأول الباوقة محلية بربر. وقال البيان ان الاحداث وراءها مجموعة كبيرة رافضة لقيام السد.وأكد البيان احترام حكومة الولاية لوجهة نظر هذه المجموعة، وقال انها محل دراسة واهتمام بهدف معالجة اية سلبيات مصاحبة لقيام السد. وأكد البيان حرص الولاية على حقوق المتأثرين بالسد.من جانبه اعلن صديق الدليل نائب والي الولاية عدم وجود اي معتقلين او اصابات ناتجة عن الاحداث، ووصف اصابة مدير شرطة الباوقة بأنها طفيفة.وعلمت «الرأى العام» ان والي الولاية قطع زيارة كانت تهدف لتنوير اهالي مناطق العبيدية بسبب توتر الاوضاع في المنطقة حيث لم تحدد الولاية موعداً لمواصلة برامج التنوير.


    وجاء بالصحافة فى الصورة التالية

    نهر النيل تكشف ملابسات التحرش بموكب الوالي


    الخرطوم: الصحافة

    كشفت ولاية نهر النيل، ملابسات أحداث التحرش التي صاحبت اللقاء التنويري لوالي الولاية أحمد المجذوب، بمنطقة الباوقة شمال عطبرة.
    وأوضح بيان صادر عن حكومة نهر النيل ، ان مواطني الباوقة احتشدوا لاستقبال الوفد ، معبرين عن فرحتهم بقيام سد الشريك الذي سيحقق مكاسب اقتصادية لهم، مبيناً أن الوالي قام بمخاطبة اللقاء وارتفعت هتافات من مجموعات صغيرة عبرت عن رأيها برفض السد.
    وأشار البيان إلي أن الوالي أكد احترام وجهة نظرهم وأنها ستكون محل دراسة واهتمام لمعالجة أي سلبيات مصاحبة لقيام السد، مبيناً أن وفد والي الولاية غادر ساحة اللقاء للحيلولة دون وقوع احتكاك بين المواطنين.
    وتعهدت حكومة الولاية خلال البيان بالمضي في تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وترقية الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والمياه وخدمات الكهرباء، وأكدت حرصها علي حقوق المواطنين المتأثرين بقيام السد.

    السبت 23/5/2009


    تعليق
    ----------

    وشاهدت التظاهرة وسمعت نفس الخبر فى قناة الشروق وكان نص الخبر ان جماهير منطقة الباوقة خرجوا فى تظاهرة ضخمة رفضا لسد الشريك ..الذى يهدد المنطقة بالغرق ..
    وان المتظاهرين حصبوا سيارة المعتمد بالحجارة واصيب احد ضباط الشرطة باصابة ..
    عكس ما جاء فى خبر الصحافة والذى قال ان المواطنيين خرجوا تعبيرا عن فرحتهم بسد الشريك ..
    الحقوا صححوا الخبر يا حيدر المكاشفى وحقق فى الموضوع ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2009, 06:17 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التظاهرة كانت ضخمة وعكستها كاميرا الشروق والقول بانهم قلة معزولة جانبه التوفيق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2009, 07:33 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الإثنين 4 مايو 2009م، 10 جمادي الأولى 1430هـ


    البشير يعبر عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية



    عبر الرئيس عمر البشير عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية وتضامنها مع السودان بمختلف مؤسساتها في مواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية الجائر.
    واكد أحمد الصوبان رئيس وفد الرابطة لـ (سونا)عقب لقائه والوفد المرافق له البشير ببيت الضيافة امس ان قرار المحكمة الجنائية لا يستهدف الرئيس البشير والحكومة والشعب السوداني فحسب، وانما يستهدف جميع الحكومات والشعوب العربية والإسلامية.
    وأضاف أن القرار الرسمي السوداني الرافض للقرار كان شجاعاً وحكيماً، وزاد: من واجب الشعوب العربية قبل انظمتها ان تتضامن مع السودان ازاء هذا القرار الجائر. وقال الصوبان: لقد اكدنا ضرورة بناء رأي عام شعبي عالمي واسلامي يرفض الهيمنة الغربية والعقلية التي تريد أن تستثير الشعب وتحاول أن تفرض رؤيتها الاستعمارية بصورة جديدة على الامة العربية، واشار إلى ان السودان ليس وحده في هذه المواجهة وان الشعوب العربية والإسلامية تقف معه ضد الهيمنة الغربية بكل صورها وأشكالها التي تحاول من خلالها فرض رؤيتها العسكرية كما حدث في العراق وافغانستان، أو رؤيتها السياسية باستخدام المنظمات الاممية والدولية من اجل تحقيق اجندتها الدخيلة.


    الراى العام
    -------------------------
    تعليق

    --------

    لقاء البشير باحمد الصوبان رئيس رابطة الصحافة الاسلامية فى اليوم العالمى للصحافة شىء مؤسف اذ كان ينبغى ان يلتقى الرئيس باهل الصحافة فى الوطن الذى يراسه ليعرف هموم اهل المهنة فهم مواطنون لهم دورهم المشهود وفى تقدم الوطن ..
    رابطة الصحجافة الاسلامية لا دور لها سوى مثل هذه المواقف السياسية فهى لم تسال عن اهل المهنة فى دولة الشريعة الاسلامية التى جاؤوا لمناصرتها وانما انصب كل ما قالوه فى موقف سياسى حزبى ضيق ..
    لم يساهم المسلمون فى علم الصحافة الحديث بشىء يذكره لهم التاريخ ولا يوجد شىء اسمه الصحافة الاسلامية وهذا العلم اختراع غربى نستفيد منه نحن المسلمون ونحاول ان نوجهه بما يتماشى مع واقعنا الحياتى والمعيشى كمسلمين من خلال التناول فقط وهذا لا يعد علم او صحافة اسلامية ..
    وكل نظريات الصحافة لا تختلف والاسلام فى شىء بل من يحاولون اطلاق اسم اسلامى على كل شىء اول من ادخل الكذب فى هذا العلم الانسانى الكبير والمحترم واصبحت الدعاية الكاذبة تنظلق باسم الاسلام والاسلام دين نقى للتقاة لا دعاية او كذب او خداع فيه فالصحافة صحافة وحسب والاسلام دين قيم له قدسيته واحترامه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2009, 09:44 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الأربعاء 27 مايو 2009م، 3 جمادي الآخرة 1430هـ


    البشير: (الدايرنا يَجرِّب لحسة كوعو)

    الخرطوم: الجزيرة - الرأي العام

    أكَّد الرئيس عمر البشير مواصلة إنشاء العديد من مشاريع التنمية لتعزيز ضمانات قيام نهضة تنموية عادلة ومستقرة تنتظم كل ولايات السودان، لتكون رداً حاسماً على كل المؤامرات والمكايدات التي تَستهدف البلاد.
    وتَعهّد الرئيس لدى مخاطبته أمس الحشد الجماهيري بولاية الجزيرة بمناسبة الاحتفال بإفتتاح كوبري رفاعة - الحصاحيصا بإعادة إعمار مشروع الجزيرة وتطويره، لتغيير التركيبة المحصولية لزيادة الإنتاج والدخل ورفع مستوى دخل المزارعين. ودعا لتنسيق الجهود بين الحكومة ومُلاك الأراضي الزراعية للنهوض بالمشروع، وتوطين صناعة المنتجات محلياً بدلاً من تصديرها موادا خاما لتتحقق الاستفادة القصوى وتعم الفائدة الجميع.وشَدّدَ البشير على ضرورة الاتجاه للزراعة والإنتاج والاعتماد على المنتجات الوطنية ومقاطعة الإعانات والإغاثات والسلع المستوردة على رأسها اللبن المجفف. وأشار الرئيس إلى ان استهداف السودان بات عملاً مخططاً له ويعود الى ان حكومة الوحدة الوطنية تنتهج نهجاً إسلامياً وَتَتَمسّك بمبادرة الدين والقيم في تسيير دولاب الدولة.
    وقال: (الدايرنا يجي يجرِّبنا والطمعان في خيراتنا يجرِّب لحسة كوعو). داعياً لضرورة وحدة أبناء الشعب السوداني في الوقت الراهن بمختلف قبائلهم وكياناتهم السياسية لتعزيز التعايش وضمان الاستقرار ودفع عجلة التنمية.



    تعليق
    -----------
    تابعت بالامس خطاب البشير فى الحصاحيصا والحوش بمناسبة زيارته للجزيرة لافتتاح كوبرى وطريق ..
    ومن هناك قال البشير وتعهد باعمار مشروع الجزيرة وانتشال المزارع من الفقر الذى يعيشه الان بفضل سياسات خرقاء اقعدت المشروع اتبعها اداريون تم تعيينهم بقرار سياسى من بطانة الاخوان المسلمين .. ما قاله الرئيس كلام طيب ولكن كيف يعيد للمشروع حيويته ؟ هذا هو السؤال ان لم يتم التخلص من الادارة الحالية والتى كانت سببا رئيسيا فى تدمير المشروع .. ومحاسبتها على هذا الفعل الاخرق الذى كان ظاهره الاصلاح وباطنه تنفيذ رؤية سياسية قاصرة ادت الى ما وصل اليه المشروع ..الان من حال ..
    اعتراف الرئيس بانهم اهملوا المشروع وانهم بصدد اعادته للسيرة الاولى اعتراف بالحطا وهذا محمود ولكن لابد من محاسبة اولئك الذين تسببوا فيه ..وابعاد الرؤية السياسية فى الاصلاح وتمليك اهل الجزيرة الحقائق بشفافية والاستعانة بهم وباصحاب القدرات المهنية ممن عرفوا بالنزاهة فى الادارة الجديدة والا يكون كل ذلك امانى ووعود انتخابية وكلام والسلام فى مناسبات مثل هذه ..
    اعتقد ان حملتى هنا فى الانترنت ومع اخوتىوزملائى فى الصحف الاخرى شكلت عامل ضغط قوى للحكومة لتهتم وهى عادة لا يهمها .. واملنا فى البداية والنهاية ايقاظ المسؤولين وبث الاحساس باهمية المشروع والتبصير بمدى الجرم الذى ارتكب وابعاد اولئك الذين لا يعملون الا للكسب السياسى ولايهمه الوطن الا بقدر هذا الكسب وحجمه للاسف ..
    لم اصدق عينى وانا ارى المشروع الجديد للمهجرين فى قرية الحامداب الجديدة وصل به الحال الى هذه الدرجة من السوء والانهيار وهو حتى الان لم يكمل العامين من السنيين ..
    لقد شاهدت ما ال اليه المكمشروع فى هذه الفترة القصيرة وما قاله اهلنا هناك من تردى اصاب بنيات المشروع وبهذه السرعة فى غياب اليات المحاسبة والمراقبة سواء كان من حاكم الاقليم الشمالى ووزيره المسؤول عن الزراعة وغيرهم من المسؤولين ..
    انها فضيحة القرن والله.... مشروع لم يكمل عامين تسفوه الرياح ويموت زرعه وضرعه وعندما يحتج اهله يضربون وبستخدمون العنف ضدهم ..
    نفس ما حصل مع اهلى فى الجزيرة فى بدايات الانقاذ وكيف تم اذلال المزارع وقلع حقه من القمح وجلد بعضهم وسجنهم واذلالهم واهانتهم فى حفهم ..
    الدولة محتاجة لمصالحة مع المزارع الذى فقد الامل وفقد الرجاء فى ان يكون لبلدنا مسؤولين اداريين يفهمون ماذا يريد ويقول وترك كل شىء للجهات الامنية التى لا تعرف الا هاجسا واحدا اسمه الامن بمفهومه الضيق عندهم ان كل من يحتج من المظلومين لا تتم مناقشته وانما قمعه ..وهذا عيب كبير لابد ان نبدا به ان كنا نريد الاصلاح لهذا المشروع الضخم والمهم لكل السودان ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2009, 06:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    اهم تصريح سياسى فى الاسبوع الماضى كان حديث الرئيس البشير فى مجلس شورى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم والذى اتهم فيه الحركة الشغبية لتحرير السودان بانها تقمع النشاط السياسى فى جنوب السودان ..وانهم يحكمون بالاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الشعبى منذ توقيع اتفاق السلام ..مهددا الحركة بالمعاملة بالمثل وحظر عملها السياسى فى الشمال اذا لم تتراجع عن تلك الممارسات ..
    واتهم الرئيس الحركة الشعبية بانها تحظر نشاط الاحزاب الاخرى فى الجنوب بما فيها حزبه الحاكم ودعاها لاقامة حكم مدنى واعادة الجيش الشعبى الى ثكناته وفتح الباب امام كل القوى السياسية وتطبيع الحياة المدنية فى جنوب السودان ..
    واضاف لو كانت الحركة الشعبية تعتقد انها تغلق الجنوب فى وجه القوى السياسية وتاخذ فى نفس الوقت حريتها فى الشمال ..فنحن نقول ان المعاملة ستكون بالمثل ...العين بالعين والسن بالسن .. انتهى كلام الرئيس ...
    هل مغزى هذا الحديث الخطير له علاقةمباشرة بالانتخابات وحركة الحركة السياسية بعد ان استطاعت تكوين تحالف مع اهم الاحزاب السياسية ممثلة فى الامة القومى والشعبى والشيوعى واحزاب اخرى مهمة فى الساحة السودانية ..؟

    ام كان مغزاه الرد على خبر سربته الحركة وتم نشره عبر المواقع الالتكترونية عن محاولة فاشلة لاغتيال سلفاكير احبطها بنفسه وافشلها وعرفت الحركة من خلال التحقيقات مع من حاول تنفيذها من خطط لها بعناية واشرف عليها ..
    ويبدو انه كلما قرب الاستحقاق الانتخابى زادت الحمى وطلعت الى الرؤوس وظهر ما هو مخبوء فيها وزادت التصريحات والاتهامات بين الشريكين ..
    ما قاله الرئيس كان يمكن تركه لاحد القيادات فى الحزب لان موقف الرئيي حساس وهو يفترض ان يكون فوق الاحداث السياسية اليومية والحزبية ولكن الرئيس فى اجتماع حزبى قال ما قال وخرجت الكلمات التى فاجات الجميع ..
    الحركة لم ترد على لسان سلفاكير وانما ردت على لسان امينها العام الاستاذ باقان اموم فى جامعة الخرطوم بمناسبة الذكرى 26 لتاسيس الحركةاول امس الاحد الذى قال ان الرد على اية محاولة للمؤتمر الوطنى لاعاقة نشاط الحركة سيكون بالادوات السياسية والدستورية والمقاومة عبر جماهير الحركة ودعا علنا لهزيمة الوطنى فى الانتخابات رافضا سياسة التهديد رغم انه هنا يهدد ايضا بتعبئة الشعب السودانى ضد سياسة حزب المؤتمر الوطنى ....
    وبدوره دعا الى نظام علمانى ينهى التهميش و اتهم الوطنى بتعطيل قانون الاستفتاء وان ذلك بمثابة تنصل من الاتفاقية وزاد من اتهامه للوطنى قائلا انهم يسعون لاعاقة التحول الديموقراطى ووصف ذلك بانه تكريس للشمولية وانهم كجركة مع الحريات فى كل السودان وليس الجنوب فحسب كما يطالب الرئيس وهو هنا انما يغمز فى قناة الرئس ان الشمال محكوم بنظام شمولى وغير مستعد لتحول ديموقراطى ..
    واوضح باقان بشكل واضح ان 19 شهرا فقط تفصل بين ان يكون هناك سودان او لا يكون ..
    تصريحات باقان كانت موجهة للرئيس ردا على حديثه فى المقام الاول وحزب المؤتمر الوطنى فى المقام الثانى .. والقوى السياسية الاخرى فى المقام الثالث ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2009, 06:39 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    وتوثيقا للتراشق بين اعلام الحكومة السودانية ممثلا فى الانتباهة... والاعلام المصرى ممثلا فى روز اليوسف انقل هنا تلخيصا ا لمقال عبد الله كمال ..رئيس تحرير الصحيفة ...معلقا على تحذير مبارك للسودان وايران وحزب الله ..
    --------------
    ..
    الكاتب المصرى عبد الله كمال فى روز اليوسف تناول امر الغارة من زاوية اخرى هى التامر على مصر ...
    اقرا

    اورد هنا تلخيصا لعمود عبد الله كمال رئيس تحرير صحيفة روز اليوسف وهى صحيفة جديدة تصدر عن مؤسسة روز اليوسف وهو من الصحفيين المقربين للنظام المصرى وصحيفته من الصحف القومية التى تنطق باسم الدولة .. له عمود ثابت على الصفحة الاخيرة باسم ولكن ..فى عدد يوم 26/4/2009 العدد رقم 1158 كتب فى عموده عقب التحذير الاول بيوم واحد فقط ..تحت عنوان رسالة جديدة للسودان قائلا ..

    (لست اعرف كيف يمكن ان يطرد السودان بضع هيئات انسانية اغاثية فى دارفور ...ويظهر لها العين الحمراء ..ويقول انها تخترق سيادته ..وتقوم بعمل مخابراتى وليس انسانيا ..ثم تتحول عينه الحمراء الى عين مغمضة حين يتعلق الامر بسلاح يتم تهريبه الى مصر ...تحت دعوى انه فى الطريق الى القطاع المحاصر فى غزة ..)
    ويقول فى فقرة اخرى ( لقد كشفت من قبل ان المسئولين المصريين استمعوا اتبريرات سودانيىة متنوعة فى هذا السياق ..مرة ايدولجيا بالقول انه لابد من معاونة الاشقاء فى غزة ولو ادى ذلك الى اختراق سيادة الدول ..ومرة تهربا بالقول ان السودان لا يستطيع ان يسيطر على الاراضى التى تهرب منها الاسلحة ..وان المراكب المراكب التى تنقل السلاح لا تدخل موانىء رسمية وانما تلوذ بخلجان غير مسيطر عليها ..)
    ويركز الكاتب فى مقاله اكثر على على محاولة الاغتيال الفاشلة للرئيس مبارك فى اديس اببا ويقول فى فقرة اخرى ..
    ( اريحية مصر هى التى جعلت الرئيس مبارك يربط بين استقرار السودان وحماية واستقرار مصر ..لكن هذا لا ينسينا ان مثل ذلك الانفلات والتغاضى كان قد سبق ان سبب كارثة مهولة حين كان السودان قاعدة لانطلاق من حاولوا اغتيال الرئيس مبارك قبل سنوات فى اديس اببا ..واليوم هاهو السودان يتيح ارضه قاعدة لارهاب من نوع مختلف ..ولكنه لا يقل خطورة ...وكون ان الرئيس مبارك قد عفا فى السابق عن جريمة فى حقه وحق مصر ..فان هذا لا يعنى ان مصر عليها ان تقف ساكنة وهى ترى اوضاعا مزعجة على الحدود مع السودان ..)

    وشرح الكاتب اكثر فى مقاله قائلا ...
    ( لم تعد الامور خافية او سرية ..قضية حزب الله فى مصر ارتبطت وفق المعلومات بعمليات تهريب للسلاح من السودان الى مصر ..وقصة الغارة الشهيرة التى تعرضت لها قافلة ممتدة فى شمال بورتسودان كانت تنطوى على كمية هائلة من الاسلحة كانت فى طريقها الى مصر .. ثم تعرضت سيادة السودان لانتهاك مروع وقصفت القافلة من جهات غير معلومة ..مرة يقال انها الولايات المتحدة ..ومرة يقال انها اسرائيل ...بينما السودان يلتزم صمتا رهيبا ...)

    وقال فى فقرة اخرى ..
    (يحسب للرئيس المصرى ان لغة خطابه جاءت رفيقة رقيقة مع الاشقاء ...وعابرة .. ولكنها تتضمن معانى مهمة جدا وواضحة ..فهى لم تحوى تهديدا ..ولم تتضمن تحميلا للمسئولية على الجانب السودانى ..على الرغم من ان الجميع يعرف ان الفوضى فى السودان وتراخى السلطات ..ولا اريد ان اقول تواؤها ..قد ادى الى ما جرى من كوارث ..)

    ويختم الكاتب مقاله قائلا ..
    ( ولست اعلم من نصدق ؟ انصدق هذا الذى يقول انه لا يمكنه ان يسيطر ..ام نصدق هذا الذى يقول كل يوم انه سوف يتصدى للقوى الدولية ان حاولت اختراق امن السودان على خلفية الاتهامات التى تلاحق الرئيس البشير ؟. ..؟
    فاما ان الاول تبرير كاذب ..او ان الثانى دعاية فارغة .. وانه لو تعرض السودان لاى عمل عسكرى فانه لن يقوى على القيام باى رد فعل ..وقصة الغارتين ليست ببعيدة عن الذهن ..)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2009, 08:40 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    اهم تصريح سياسى فى الاسبوع الماضى كان حديث الرئيس البشير فى مجلس شورى حزب المؤتمر الوطنى الحاكم والذى اتهم فيه الحركة الشغبية لتحرير السودان بانها تقمع النشاط السياسى فى جنوب السودان ..وانهم يحكمون بالاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الشعبى منذ توقيع اتفاق السلام ..مهددا الحركة بالمعاملة بالمثل وحظر عملها السياسى فى الشمال اذا لم تتراجع عن تلك الممارسات ..
    واتهم الرئيس الحركة الشعبية بانها تحظر نشاط الاحزاب الاخرى فى الجنوب بما فيها حزبه الحاكم ودعاها لاقامة حكم مدنى واعادة الجيش الشعبى الى ثكناته وفتح الباب امام كل القوى السياسية وتطبيع الحياة المدنية فى جنوب السودان ..
    واضاف لو كانت الحركة الشعبية تعتقد انها تغلق الجنوب فى وجه القوى السياسية وتاخذ فى نفس الوقت حريتها فى الشمال ..فنحن نقول ان المعاملة ستكون بالمثل ...العين بالعين والسن بالسن .. انتهى كلام الرئيس ...
    هل مغزى هذا الحديث الخطير له علاقةمباشرة بالانتخابات وحركة الحركة السياسية بعد ان استطاعت تكوين تحالف مع اهم الاحزاب السياسية ممثلة فى الامة القومى والشعبى والشيوعى واحزاب اخرى مهمة فى الساحة السودانية ..؟

    ام كان مغزاه الرد على خبر سربته الحركة وتم نشره عبر المواقع الالتكترونية عن محاولة فاشلة لاغتيال سلفاكير احبطها بنفسه وافشلها وعرفت الحركة من خلال التحقيقات مع من حاول تنفيذها من خطط لها بعناية واشرف عليها ..
    ويبدو انه كلما قرب الاستحقاق الانتخابى زادت الحمى وطلعت الى الرؤوس وظهر ما هو مخبوء فيها وزادت التصريحات والاتهامات بين الشريكين ..
    ما قاله الرئيس كان يمكن تركه لاحد القيادات فى الحزب لان موقف الرئيي حساس وهو يفترض ان يكون فوق الاحداث السياسية اليومية والحزبية ولكن الرئيس فى اجتماع حزبى قال ما قال وخرجت الكلمات التى فاجات الجميع ..
    الحركة لم ترد على لسان سلفاكير وانما ردت على لسان امينها العام الاستاذ باقان اموم فى جامعة الخرطوم بمناسبة الذكرى 26 لتاسيس الحركةاول امس الاحد الذى قال ان الرد على اية محاولة للمؤتمر الوطنى لاعاقة نشاط الحركة سيكون بالادوات السياسية والدستورية والمقاومة عبر جماهير الحركة ودعا علنا لهزيمة الوطنى فى الانتخابات رافضا سياسة التهديد رغم انه هنا يهدد ايضا بتعبئة الشعب السودانى ضد سياسة حزب المؤتمر الوطنى ....
    وبدوره دعا الى نظام علمانى ينهى التهميش و اتهم الوطنى بتعطيل قانون الاستفتاء وان ذلك بمثابة تنصل من الاتفاقية وزاد من اتهامه للوطنى قائلا انهم يسعون لاعاقة التحول الديموقراطى ووصف ذلك بانه تكريس للشمولية وانهم كجركة مع الحريات فى كل السودان وليس الجنوب فحسب كما يطالب الرئيس وهو هنا انما يغمز فى قناة الرئس ان الشمال محكوم بنظام شمولى وغير مستعد لتحول ديموقراطى ..
    واوضح باقان بشكل واضح ان 19 شهرا فقط تفصل بين ان يكون هناك سودان او لا يكون ..
    تصريحات باقان كانت موجهة للرئيس ردا على حديثه فى المقام الاول وحزب المؤتمر الوطنى فى المقام الثانى .. والقوى السياسية الاخرى فى المقام الثالث ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2009, 10:22 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    صحيفة أجراس الحرية
    http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news.php?action=view&id=4139
    --------------------------------------------------------------------------------
    الكاتب : admino || بتاريخ : الثلاثاء 02-06-2009
    عنوان النص : حراك المعارضة وتشنج المؤتمر الوطني
    : بوادر نضوج التحالف الإنتخابى تثير الفزع والإضطراب في حزب الحكومة

    بقلـم: مكـي علــي بلايـل


    من الإعتقادات الشعبية الشائعة عن حيوان النمر عند أهلنا في جبال النوبة أنه يعرف بغريزته الشخص الذي يمكن أن يقتله أو يؤذيه بمجرد رؤيته له والتفرس في هيئته وطريقة إمساكه بسلاحه . وعندها فإن الوحش يصاب بالإرتباك ويأتي بتصرفات هي مزيج من إستثارة حماسته للقتال وإرهاب نفسي للخصم وتعبير عن الفزع.
    ويبدو أن شيئاً من ذلك على وشك أن يصدق على تصرفات المؤتمر الوطني التي عبرت عنها تصريحات لفيف من قياداته كردود فعل على حراك المعارضة مؤخراً وتحديداً إجتماع رؤساء وزعامات أحزابها بالمركز العام للمؤتمر الشعبي في الرابع والعشرين من الشهر المنصرم وماطرح فيه بشأن الإنتخابات . وقد إفتقدت التصريحات الكثيفة التي صدرت من قيادات المؤتمر الوطني للرزانة والموضوعية وحتى الاتساق متراوحة مابين التهديد والإتهام بلا سند والإفادات المعلوم خطؤها بداهة وسنورد نماذج لذلك كله في ثنايا هذا المقال. وحتى لايكون مانقوله تهمة جزافية بلا دليل فيلزمنا إستعراض موجز لأهم مخرجات اجتماع رؤساء أحزاب المعارضة ومن ثم إيراد نماذج من تصريحات قيادات حزب الحكومة المؤتمر الوطني لنرى مدى إنطباق عوز الرزانة وعدم الموضوعية ووضوح الخطأ عليها .
    وحرى بنا قبل إستعراض ماخرج به إجتماع رؤساء أحزاب المعارضة القول بان العمل المشترك لهذه الأحزاب ليس شيئاً جديداً . فقد ظل نشاط تحالف قوى المعارضة الديمقراطية مستمراً لأكثر من عام منذ بادر الحزب الشيوعي ودعا هذه الأحزاب للتفاكر حول الأزمات الممسكة بتلابيب الوطن والتحرك المشترك للخروج منها . وأسفر الحوار بينها عن توقيع ميثاق تأسس على رؤية متفق عليها حول كافة القضايا المهمة على الساحة الوطنية كما شهدت الفترة الماضية جملة من الأنشطة السياسية نفذها التحالف. ( أما الجديد الذي هدر بسببه سيل التصريحات من قيادات المؤتمر الوطني والتي نحن بصددها فيتمثل في أمرين. الأول هو ما يمكن تعريفه بمؤشر لتبلور تحالف إنتحابي في مواجهة المؤتمر الوطني وتوابعه وهو تحالف ظللنا ندعو له منذ سنوات بالإسم الرمزى قوس قزح وقد طرحنا مشروعه في مقالة من ثلاث حلقات بذات العنوان نشرتها صحيفة رأي الشعب في ديسمبر 2006م. أما الأمر المستجد الثاني فيتمثل في حضور ممثلين للحركة الشعبية لأول مرة لإجتماع لتحالف المعارضة وكان إجتماعاً لرؤساء أحزابها) . هذان الأمران في تقديرنا هما سبب الفزع والأضطراب في المؤتمر الوطني كما أظهرته تصريحات قياداته.
    وعوداً إلى مخرجات إجتماع رؤساء أحزاب المعارضة نقول أن الاجتماع قد نظر في مجمل الأوضاع السياسية بالبلاد بتركيز خاص على الانتخابات بإعتبارها من أهم قضايا المرحلة وبإعتبار أن العد التنازلي نحوها قد بدأ بإعلان المفوضية القومية لجدولها . وأكد الاجتماع أن الانتخابات إستحقاق دستوري هام واجب الوفاء.
    ورأي المجتمعون أن الانتخابات المرتقبة ذات أهمية إستثنائية لجملة اسباب منها أنها خطوة أساسية على طريق التحول الديمقراطي وانها ذات علاقة لاتنكر بقضية الوحدة الوطنية كغاية سامية تسعي إليها ومنها أنها تأتي بعد فترة من الصراعات الدامية على السلطة وعليه إما أن تكون معبرة بحق عن الإرادة الشعبية وتحديد الأوزان السياسية بعدالة فتكون أداة مهمة لتسوية نزاعات السلطة أو تكون خلاف ذلك فتكرس للمدافعة بالعنف. ولكي تكون الإنتخابات معبرة بصدق عن الإرادة الشعبية فلابد أن تتوفر لها اشراط الحرية والنزاهة وهي ليست غائبة حالياً فحسب بل أن العراقيل توضع أمام تحقيقها من جانب المؤتمر الوطني وهناك عدة أدلة أشار لها الإجتماع على غياب شروط الحرية والنزاهة للانتخابات وإستماتة المؤتمر الوطني لوضع العراقيل أمام تحقيقها. من هذه الأدلة تأخر تعديل القوانين المقيدة للحريات والمتعارضة مع الدستور لأكثر من أربع سنوات منذ توقيع إتفاقية السلام الشاملة بسبب مماطلة المؤتمر الوطني. ليس هذا فحسب بل أن المؤتمر الوطني عندما لم يجداً بداً من تعديل هذه القوانين قبل أشهر معدودات من الإنتخابات فإنه إعتمد على أغلبيته الميكانيكية لتعديل القوانين لا لبسط الحريات وإنما لإدخال تعديلات شكلية بل أحياناً فرض المزيد من القيود كما حدث من خلال المادة 127 من قانون الإجراءات الجنائية التي تعطي الحق للولاة والمعتمدين بوقف أي نشاط سياسى بحجة تهديد الأمن . ومن أدلة عدم توفر شروط النزاهة للإنتخابات كذلك احتكار المؤتمر الوطني لمجمل جهاز الدولة وخاصة أجهزة الإعلام الرسمية لمصلحته ومصلحة توابعه. ومن تلك الأدلة أيضاً المفارقات والتناقضات التي أظهرتها نتائج التعداد السكانى والتي إختلف حولها حتى المعنيون بها من منتسبى المؤتمر الوطني بين قائل بأن نسبة الجنوبيين 21% كما هو حال د. يس عابدين مدير المصلحة القومية للإحصاء وقائل أن نسبتهم 26% كما هو حال د. عوض حاج على المدير السابق لمصلحة الإحصاء . رأي الإجتماع كذلك أن إستمرار الأوضاع الإستثنائية في دارفور في غياب حل النزاع لا يمكن من إجراء إنتخابات قومية شاملة تتناسب مع دقة المرحلة وإن إجراء الإنتخابات جزئية بإستثناء دارفور أو أجزاء منها مع وجود أكثر من مليوني نازح ولاجئ في المعسكرات قد يؤدى لتعقيدات أكبر في الأزمة.
    وفي ضوء هذا النظر المتمعن في أمر الإنتخابات من حيث أهميتها وشروط نزاهتها تبنى الإجتماع جملة من الأفكار والمطلوبات الضرورية لتفى العملية الإنتخابية بأغراضها .
    أهم ما جاء في هذا الصدد ما يلي:
    أولاً تكثيف العمل السياسى من أجل تعديل حقيقى للقوانين المقيدة للحريات بما يضمن بسطها قبل وقت كافٍ من الإنتخابات.
    ثانياً الدعوة لقيام حكومة إنتقالية لحل الأزمات القائمة وتهيئة البلاد لإنتخابات حرة ونزيهة . وتستند هذه الدعوة إلى أن الآجال الإنتقالية للمؤسسات الدستورية القائمة تنتهى حسب الدستور الإنتقالي لعام 2005م بنهاية السنة الرابعة من الفترة الإنتقالية الموعد النهائي المحدد لإجراء الإنتخابات على كافة المستويات وفق المادة 216 من هذا الدستور . تجدر الإشارة هنا أن المفوضية القومية للإنتخابات لا تملك الحق في تجاوز نص دستورى وليس من حقها تأجيل الإنتخابات بدون تعديل المادة التي تحدد موعدها في السنة الرابعة من الفترة الإنتقالية والتي تنتهي في 9 يوليو 2009م. وحسب الدستور الإنتقالي فإن المفوضية تملك فقط حق تأجيل إنتخاب رئيس الجمهورية ولمدة أقصاها ستين يوماً وليس ثمانية أشهر . وفي هذا الخصوص تنص المادة 55(1) من الدستور على (عند تعذر إنتخاب رئيس الجمهورية لأي سبب حسبما تقرره المفوضية القومية للإنتخابات وفقاً لقانون الإنتخابات يتعين على المفوضية تحديد موعد جديد لإجراء الإنتخاب بأعجل ما تيسر شريطة أن لا يتجاوز ستين يوماً من اليوم الذي كان مقرراً فيه إجراء الإنتخابات). وعليه فإن أقصى ما يسمح به الدستور الإنتقالي بالنسبة لتأجيل إنتخاب الرئيس دون غيره هو ستين يوماً من آخر يوم في السنة الرابعة أي من 9/يوليو 2009م. كما أن الرئيس بعد 9 يوليو يجب أن يكون رئيساً بالوكالة وليس بالأصالة لحين إنتخاب الرئيس الجديد وذلك بمقتضى المادة 55(2) من الدستور التي تقرأ :(يستمر رئيس الجمهورية شاغل المنصب رئيساً بالوكالة لحين إجراء الإنتخابات المؤجلة وتمتد فترته تلقائياً لحين أداء الرئيس المنتخب اليمين الدستورية). هذه نصوص قطعية الورود والدلالة تؤكد أن المؤسسات الدستورية القائمة تنتهى آجالها بنهاية السنة الرابعة من الفترة الإنتقالية. وفي الواقع فإن بعض المسئولين من المؤتمر الوطني كانوا قد أشاروا لهذه الحقيقة بدون إستشارة حزبهم قبل أن يردعهم عنها النافذون فيلوذوا بالصمت كما سنذكر لاحقاً .
    وثالثاً والحديث عن الأفكار التي تبناها إجتماع رؤساء أحزاب المعارضة فقد أتفق على تقديم مرشح واحد لرئاسة الجمهورية بدون الخوض في إسمه أو هويته السياسية . وتم الإتفاق كذلك على وضع مشروع لتحالف إنتخابي متكامل ببرنامج يخاطب قضايا المرحلة المهمة لتتم مناقشته في الإجتماعات المقبلة.
    ورابعاً إستمع الإجتماع لممثل الحركة الشعبية وقبل دعوتها للأحزاب لمؤتمر بجوبا للحوار حول قضايا المرحلة. وأكد الإجتماع على ضرورة تقوية العلاقة مع الحركة الشعبية من منطلق أن قوى المعارضة جميعها تؤيد كافة المكتسبات التي حققتها إتفاقية نيفاشا للجنوب وتحرص على إنفاذ بنود الإتفاقية بأمانة كاملة.
    تلك كانت خلاصة لأهم مخرجات إجتماع رؤساء أحزاب المعارضة فماذا كانت ردود فعل المؤتمر الوطني من خلال تصريحات قياداته ؟
    حسب رصدنا فقد جاء أول تصريح بخصوص الإجتماع على لسان أمين الشباب بالمؤتمر الوطني في اليوم التالي مباشرة. فقد نقلت عنه صحيفة الصحافة في عنوانها الرئيسي قوله أن المعارضة تسعى للفوضى. ومضى يقول في التفاصيل أن المعارضة تعمل لإدخال البلاد في الفوضى والتخريب بعد أن يئست من الإنتخابات كما إستنكر حضور الحركة الشعبية لإجتماع المعارضة لكونها شريكة في الحكومة. أعقب أمين الشباب السيد مسئول الدائرة السياسية د. مندور المهدى الذي إتهم بدوره المعارضة بالعمل لعرقلة الإنتخابات مستنكراً هو الآخر ومستغرباً حضور الحركة الشعبية لإجتماعها. وعن إنتهاء آجال المؤسسات الدستورية بنهاية السنة الرابعة من الفترة الإنتقالية في 9 يوليو 2009م قال الدكتور مندور إن الحكومة شرعية حتى شهر أكتوبر 2010م ولا ندرى حتى الآن ما هي الصلة بين هذا التاريخ والأجل الدستورى للحكومة. ثم جاء الدور على بروفسور إبر اهيم غندور الذي لم يتخلف عن إخوانه في إتهام المعارضة بالسعى لإفشال الإنتخابات، وعن مؤتمر جوبا أعلن رفض حزبه للمؤتمر وإستغرب إمكانية إلتقاء من يقول لا إله إلا الله ومن يدعو للعلمانية . أما مدفعية المؤتمر الوطني الثقيلة في الهجوم على الأحزاب والإساءة لها وإحتقارها الدكتور نافع على نافع فلم يدخر ما في جعبته من مفردات الهزء مكرراً كل ما قاله إخوته بعبارات أغلظ ومزيداً عليه تحدى الأحزاب باللجوء للمحكمة الدستورية بخصوص شرعية مؤسسات الحكم بعد 9 يوليو المقبل.
    وإذا إستبعدنا الحشو بفاحش الكلم عن تصريحات قيادات المؤتمر الوطني فيمكن الرد على مضمونها في نقاط محدودة كما يلي:
    أولاً إتهام المعارضة بالعمل للفوضى بدون أي دليل ما هو في رأينا إلا محاولة يائسة لتخويفها عن السير في خط التحالف الذي يرى فيه المؤتمر الوطني هزيمته المحققة وعلى المعارضة حث الخطى على هذا الطريق. أما الفوضى الحقيقية فهى ما أدخلت فيه سياسات النظام البلاد حيث موت القبائل بالجملة جراء التسليح العشوائى.
    ثانياً زعم سعى المعارضة لعرقلة الإنتخابات عكس للحقيقة رأساً على عقب إذ أن ما خرج به إجتماع المعارضة يصب في مجرى الإستعداد للإنتخابات ولكن يبدو أن المؤتمر الوطني يعتبر العمل لتحقيق الشروط اللازمة لحرية ونزاهة الإنتخابات إعاقة لها. فالمطلوب من جانبه إنتخابات من الشاكلة التي تنسجم مع مقولة د. نافع أن النظام لن يتغير لا بالحسنى ولا بغير الحسنى .
    ثالثاً إستنكار مشاركة الحركة الشعبية في إجتماع المعارضة لكونها شريكة في السلطة يرد الكرة لملعب المؤتمر الوطني . فإذا صح هذا الإستنكار فكيف يجوز لحزب يهيمن على الحكومة أن يجتمع مع أحزاب معارضة ويوقع معها إتفاقيات مثل إتفاق القاهرة والتراضى الوطني ؟
    رابعاً إستغراب التحالف بين من يقول لا إله إلا الله ومن يدعو للعلمانية قول يثير الضحك والسخرية . ذلك أن الحركة الشعبية التي إتفق معها المؤتمر الوطني على نظام الحكم وفق نيفاشا ويدعو صباح مساء للتحالف الإستراتيجى معها ليست جماعة إسلامية تدعو لتطبيق شرع الله.
    خامساً دعوة الأحزاب للإحتكام للمحكمة الدستورية مردودة لأن شريكى نيفاشا نفسهما لم يثقا في هذه المحكمة بما يكفي وإختارا التحكيم الخارجي في لاهاى بخصوص أبيى بعد أن رفض أحدهما إقتراح الآخر بالإحتكام للمحكمة الدستورية. وطالما المؤتمر الوطني قد وافق على سابقة الإحتكام للخارج في موضوع داخلي فإن المعارضة تتحداه للإحتكام لجهة خارجية في أمر شرعية الحكم بعد 9 يوليو . وفي كل الأحوال فإن الأمر أوضح من أن يحتاج لتحكيم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2009, 11:28 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    زهير السراج الكاتب الصحفى بصحيفة السودانى علق على خبر تم نشره فى صحيفة الاخبار ومصدره سونا احببت مشاركتكم فيه ..


    اقرا



    زمن عبود جابر

    * لا أدرى لماذا كلما قرأت تصريحا للسيد عبود جابر، تذكرت النكتة المعروفة التى تروى عن المواطن السودانى ( جبرا جابر جبور) الذى زار ألمانيا الاتحادية فى منتصف السبعينيات، وقال قولته الشهيرة ــ مع تعديل طفيف لزوم النشر الصحفى ــ .. ( جبرا جابر جبور، من بطن أمو للقبور)، وسأسرد على مسامعكم النكتة فى مكان آخر من هذا العامود !!

    * ولكن دعونى قبل ذلك انقل هنا ما جاء على لسان السيد ( عبود جابر )، وهو حسب الصحف ووسائل الاعلام السودانية، رئيس هيئة الاحزاب والتنظيمات السياسية، ولا أعرف عنه أكثر من هذه المعلومة ولم يحصل لى الشرف بمقابلة سيادته من قبل، ولو وقف امامى الان لما عرفته، ولكننى أتشرف بقراءة تصريحاته الصحفية من حين لآخر، فتثير لدى رغبة شديدة للكتابة !!

    * جاء فى صحيفة ( الأخبار) الغراء نقلا عن وكالة الانباء السودانية الحكومية المعروفة بـ( سونا ) الاتى :
    ( اعلنت هيئة الاحزاب والتنظيمات السياسية انها ستتقدم بمقترح لحكومة الوحدة الوطنية لتقديم الدعوة للرئيس الامريكى باراك اوباما لزيارة السودان فى اطار ترقية وتطويرالعلاقات بين البلدين، ويتوقع ان تكون للزيارة انعكاسات سياسية واستراتيجية على الاصعدة كافة.
    واكد عبود جابر رئيس الهيئة ــ حسب (سونا)ــ عدم ممانعة ادارة اوباما فى اجابة الدعوة، التى تعتبر سانحة لمعالجة الاوضاع والمفاهيم السالبة عن الشعب السودانى التى خلفتها ادارة بوش، توطئةً لاستئناف العلاقات بين شعبى البلدين.) انتهى الخبر !!

    * عندما قرأت هذا الخبر لم أدر هل كان السيد عبود جابر يمزح، أم أن ( سونا ) قد انهارت لدرجة انها لم تعد تميز بين الجد والهزل والخبر والنكتة، أم أننى لم أعد أفهم! وأرجح الاجابة الأخيرة، فالذى يحدث لنا كفيل بأن يجعلنا بلهاء وليس فقط أغبياء، والحمدلله الذى لا يحمد على مكروه سواه !!

    * ولكن ألا تتفقون معى أن هنالك ما يدهش أو يحير فى هذا الخبر، فإذا فهمنا مطالبة السيد جابر للحكومة السودانية بتوجيه الدعوة للرئيس الامريكى لزيارة السودان، فكيف نفهم تأكيدات سيادته بأن أوباما سيلبى الدعوة، ولكن ما يدهش أكثر هو إحتفاء ( سونا ) بهذه التصريحات الغريبة، إلا إذا كانت هى الوحيدة فى العالم التى تعرف نبأ تعيين السيد جابر فى منصب الناطق الرسمى للبيت الأبيض !!

    * نأتى الآن لـ(جبرا جابر جبور) الذى تصادف أثناء زيارته لألمانيا وفاة أحد الموظفين فى الشركة التى كان يقضى فيها فترة تدريبية قصيرة، وعندما ذهب للتشييع، فوجئ بأن معظم المدفونين فى المقابر عاشوا سنوات قليلة حسب المكتوب على شواهد قبورهم، فسأل أحد زملائه الألمان لماذا يموت الناس هنا فى أعمار صغيرة، فأجابه بأن المكتوب على الشواهد هو عدد السنوات السعيدة التى عاشها الموتى وليست أعمارهم الحقيقية، وهنا عقد جابر مقارنة سريعة وذكية بين السودان وألمانيا، وقال قولته الشهيرة إنه عندما يموت سيكتب على قبره ..( جبرا جابر جبور، من بطن أمو للقبور !! ).

    * كان ذلك رأى جبرا جابر جبور فى حياتنا فى ذلك الزمن الجميل، فماذا سيكون رأيه يا ترى لوحضر زمن عبود جابر ؟!




    (عدل بواسطة الكيك on 06-06-2009, 11:35 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2009, 03:26 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الإثنين 4 مايو 2009م، 10 جمادي الأولى 1430هـ


    البشير يعبر عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية



    عبر الرئيس عمر البشير عن تقديره لمواقف رابطة الصحافة الإسلامية وتضامنها مع السودان بمختلف مؤسساتها في مواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية الجائر.
    واكد أحمد الصوبان رئيس وفد الرابطة لـ (سونا)عقب لقائه والوفد المرافق له البشير ببيت الضيافة امس ان قرار المحكمة الجنائية لا يستهدف الرئيس البشير والحكومة والشعب السوداني فحسب، وانما يستهدف جميع الحكومات والشعوب العربية والإسلامية.
    وأضاف أن القرار الرسمي السوداني الرافض للقرار كان شجاعاً وحكيماً، وزاد: من واجب الشعوب العربية قبل انظمتها ان تتضامن مع السودان ازاء هذا القرار الجائر. وقال الصوبان: لقد اكدنا ضرورة بناء رأي عام شعبي عالمي واسلامي يرفض الهيمنة الغربية والعقلية التي تريد أن تستثير الشعب وتحاول أن تفرض رؤيتها الاستعمارية بصورة جديدة على الامة العربية، واشار إلى ان السودان ليس وحده في هذه المواجهة وان الشعوب العربية والإسلامية تقف معه ضد الهيمنة الغربية بكل صورها وأشكالها التي تحاول من خلالها فرض رؤيتها العسكرية كما حدث في العراق وافغانستان، أو رؤيتها السياسية باستخدام المنظمات الاممية والدولية من اجل تحقيق اجندتها الدخيلة.


    الراى العام
    -------------------------
    تعليق

    --------

    لقاء البشير باحمد الصوبان رئيس رابطة الصحافة الاسلامية فى اليوم العالمى للصحافة شىء مؤسف اذ كان ينبغى ان يلتقى الرئيس باهل الصحافة فى الوطن الذى يراسه ليعرف هموم اهل المهنة فهم مواطنون لهم دورهم المشهود وفى تقدم الوطن ..
    رابطة الصحجافة الاسلامية لا دور لها سوى مثل هذه المواقف السياسية فهى لم تسال عن اهل المهنة فى دولة الشريعة الاسلامية التى جاؤوا لمناصرتها وانما انصب كل ما قالوه فى موقف سياسى حزبى ضيق ..
    لم يساهم المسلمون فى علم الصحافة الحديث بشىء يذكره لهم التاريخ ولا يوجد شىء اسمه الصحافة الاسلامية وهذا العلم اختراع غربى نستفيد منه نحن المسلمون ونحاول ان نوجهه بما يتماشى مع واقعنا الحياتى والمعيشى كمسلمين من خلال التناول فقط وهذا لا يعد علم او صحافة اسلامية ..
    وكل نظريات الصحافة لا تختلف والاسلام فى شىء بل من يحاولون اطلاق اسم اسلامى على كل شىء اول من ادخل الكذب فى هذا العلم الانسانى الكبير والمحترم واصبحت الدعاية الكاذبة تنظلق باسم الاسلام والاسلام دين نقى للتقاة لا دعاية او كذب او خداع فيه فالصحافة صحافة وحسب والاسلام دين قيم له قدسيته واحترامه ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2009, 04:06 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    قيل قليل اعلنت قناة الجزيرة عبر مراسلها بالخرطوم اعلان حزب جديد باسم الحركة الشعبية للتغيير الديموقراطى ..
    وقبل ان نهنى رئيس الحزب الجديد نهنى المؤتمر الوطنى صاحب الحزب الاصلى قبل لام اكول وجماعته على هذا المجهود الجبار الذى تكلل بالنجاح بعد جهد استمر طويلا ..
    وياتى هذا الانجاز والاعجاز بعد فشل الدبلوماسية فى الخارج والتى تحولت الى شتائم والفاظ نابية تصم اذان المندوبين ومراسلو وكالات الانتباء الذين هم مندهشون للسودانيين المهذبين يصبح ممثلهم يمثل هذه الركاكة وعدم احترام الاخرين وهو يهاجبهم فى كل مرة يظهر فيها اوكامبوا فى اروقة الامم المتحدة ..يمثل هذه الكلمات التى لا يعرفونها كدبلوماسيين محترفين
    اعتقد ان لام اكول له تجربة سابقة فى حزب العدالة وكانت تجربة فاشلة بكل المقاييس والان يكررها فى ظروف غير مناسبة ونتمنى ان يتدارك تلك الاخطاء هذه المرة اضافة لتجارب اخرى كثيرة فشل فيها ولم تكن قراءته فيها صحيحة اهمها تجربة السلام من الداخل وتداعيتها والتى مسحها بعد ان تعهد امام قرنق ان لا يكررها ولكن التعهد راح الان بمبررات واهية ساقها فى بيانه والذى سوف اعود اليه بالنفصيل
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2009, 09:13 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    عندما بدأت الأشياء تتداعى: تأملات في عهود النميري وثمارها المرة
    ffعندما بدأت الأشياء تتداعى: تأملات في عهود النميري وثمارها المرةfff

    د. عبدالوهاب الأفندي


    لعلها آية من آيات الزمان الذي نعيش فيه أنني تلقيت صباح السبت في الثلاثين من أيار (مايو) رسالة نصية على هاتفي النقال تنعي الرئيس السوداني الأسبق جعفر النميري بصفته، كما جاء في الرسالة: 'آخر الحكام العظماء العقلاء الذين حكموا السودان بعدل ونزاهة.' ولعل الأغرب من هذه الرسالة هو أن الإعلام السوداني الرسمي أيد إلى حد كبير هذه المقولة، حيث قطع التلفزيون الرسمي إرساله وطفق يبث أو يعيد بث برامج تشيد بالرئيس الأسبق وتعدد مناقبه التي لا يحتاج تعدادها إلا إلى ثوانٍ معدودة.
    وقد ذكرني هذا بنكتة كانت متداولة في عهد النميري تروي أنه كان يتجول في الأسواق يتفقد الأسعار، وكان كلما استقصى عن سعر سلعة من الضروريات وجده ارتفع ارتفاعاً جنونياً، فأخذ، بحسب النكتة، يصفق يداً بيد ويقول: ليت أيام عبود تعود (في إشارة إلى الفريق إبراهيم عبود صاحب أول انقلاب عسكري في تاريخ السودان في عام 1958 وحاكمه في عهد تميز معظمه بالرخاء الاقتصادي إلى أن أطاحت به ثورة شعبية في عام 1964). وكأن الإعلام الرسمي بإشاداته المبالغ فيه يؤيد منطق النكتة في الترحم على عهد مضى زينه ما جاء بعده. وقد شهدنا مؤخراً حتى من يحن إلى عهد الاستعمار، وهو معذور.
    ولكن مهما يكن، لا بد أن تكون هناك معايير موضوعية للحكم على كل تجربة سياسية بخلاف المقارنة بما هو أسوأ. ولعل أقل ما يمكن أن يقال ان كل التهويل والتطبيل الذي صاحب رحيل النميري -رحمه الله وغفر له- لا يمكن أن يخفي أن عهده لم يكن فقط من أسوأ العهود التي مرت بالبلاد، ولكنه كذلك بذر بذور كل الشرور التي حصدتها البلاد بعد رحيله. ولعل الأفضل أن يتحدث المرء هنا عن 'عهود' النميري، لأن عهده لم يكن عهداً واحداً، بل شهد تقلبات ما أنزل الله بها من سلطان. وفي كل عهد من عهوده أساء إلى المنهج الذي تبناه وشوه تطبيقه، وناصب أنصاره العداء، فنالت البلاد منه نقيض الحسنيين: حيث جمع في كثير من الأحيان ضلال المذهب مع خطل التطبيق. فقد كانت اشتراكيته اشتراكية التأميم العشوائي والقمع والتدمير، وكانت 'ليبراليته' الاقتصادية عهد التبعية والتخبط ودكتاتورية الفرد، وكان إسلامه إسلام القطع والجلد والتستر على الطغيان والفساد.
    في أول عهده نادى النميري بالاشتراكية، وزايد حتى على الشيوعيين في التطرف اليساري، حيث سارع بتأميم المنشآت بالجملة، واعترف بألمانيا الشرقية وغيرها من الدول الشيوعية، وناصب الغرب العداء بغير مبرر. ثم انقلب بعد ذلك على اليساريين والشيوعيين وفتك بهم، وتبنى الليبرالية الاقتصادية (دون السياسية)، وأعاد لأصحاب المؤسسات المؤممة أموالهم، واحتضن الغرب ودول اليمين العربي، وأصبح حليف أمريكا الأقرب في افريقيا، وثاني زعيمين عربيين أيدا اتفاقيات كامب دايفيد. ثم دار دورة ثالثة فأقصى أنصار الليبرالية وحلفاء الغرب من حكومته، وعاد للتصالح مع المعارضة ذات التوجه الديني والسند الطائفي. ثم لم يلبث أن زايد على هؤلاء كما فعل مع الشيوعيين من قبل، فأصبح إمام المسلمين وحامي حمى الدين، وحامل لواء الشريعة الذي لا ينافسه منافس. وختم عهده بأن انقلب على الإسلاميين فأودعهم السجن.
    وقد كان الظن بعد أن أطاحت به الانتفاضة الشعبية في نيسان (أبريل) من عام 1985 وهو يحج بين كعبتي واشنطن وقاهرة كامب دايفيد طلباً للدعم لتطبيق شريعة الله، أن ذلك آخر العهد بتقلباته. ولكنه كان يخفي في جرابه تقلبات أخرى. وأذكر هنا أنني تلقيت ذات يوم في مطلع التسعينات في السفارة في لندن اتصالاً من أحد صحافيي هيئة الإذاعة البريطانية يسألني فيه عن موضوع المؤتمر الصحافي الذي سيتحدث فيه الرئيس السوداني في ذلك اليوم. فاستغربت سؤاله، لأنه لم يكن لي علم بوصول رئيس الجمهورية إلى لندن ناهيك عن تنظيم مؤتمر صحافي له، وقلت للرجل إنه لا بد اختلطت عليه الأمور. ولكن الصحافي أكد لي أنه تلقى دعوة لحضور مؤتمر صحافي ينظمه الرئيس السوداني. فطلبت منه أن يقرأ النص، وعندها برح الخفاء، فقد تلا الرجل دعوة تقول أن رئيس الجمهورية جعفر النميري سيعقد مؤتمراً صحافياً ذلك الصباح في نواحي بادينغتون في غرب لندن. فقد بلغ من الخطل بالرجل أنه كان لا يزال يسمي نفسه رئيس جمهورية السودان بعد قرابة عقد من الإطاحة به في ثورة شعبية لم يسبق لها مثيل في ما حققته من إجماع على رفضه، وبعد تعاقب نظامين على خلافته.
    ولكن لم تكن تلك هي نهاية ترهات الرجل، فقد زاد وتلا في مؤتمره ذلك قراراً جمهورياً - كما صور له عقله - بإلغاء قوانين الشريعة في السودان! وهنا نذكر بأن أكثر ما أشاد به بقية أنصار الرجل من إنجازاته كان تطبيق الشريعة الإسلامية، وهو مسعى كان إثمه -والله أعلم- أكثر من نفعه، لأن الرجل أساء إلى الشريعة وإلى الإسلام حين جعلها ستاراً للفساد والاستبداد من جهة، ثم حين لم ير منها إلا العقوبات والإجراءات القمعية من جهة أخرى. ولكن حتى بغض الطرف عن هذه المسألة المحورية، وبافتراض أنه نال أجر المجتهد، فأي سوء خاتمة كتب له والحال هذه حين نقض غزله بيده وأعلن تنصله أمام الله والناس من هذا 'الإنجاز'؟ هذا إضافة إلى الغباء المصاحب لهذه الخطوة التي لم يكن لها أي أثر عملي، لأن الرجل ما كان يملك أن ينفذ شيئاً من قراره، فباء بذنب التنصل من الشريعة دون أن يحقق شيئاً مما كان يريده منتقده ومنتقدوها. وهكذا كان ذاك الرجل في جمع الاستهتار بالمبادئ مع قلة الغناء والكفاءة.
    وقد فعل الرجل الشيء نفسه فيما يتعلق بإنجازه الوحيد، هو تحقيق السلام في الجنوب، ولكن بكفاءة أكبر في هذه الحالة. فقد اعترف الكثيرون لحكمه بالفضل في إنهاء حرب الجنوب بعقد اتفاقية أديس أبابا عام 1972، ولكنه ما برح ينقض غزله حتى أعاد البلاد في عام 1983 بسياساته الخرقاء إلى أتون الحرب التي استعرت لعقدين من الزمان. وقد زاد الرجل فبذر بذور أزمة دارفور حين غض النظر عن إصلاح حال الإقليم وتعامل بخرق وقلة اكتراث مع مجاعتين طاحنتين ضربا الإقليم في عام 1974 ثم عامي 1984-1985.
    ولعل أسوأ ما أدخله النميري وعهوده إلى السودان هو إشاعة الهوس الأيديولوجي بكل أصنافه، وما يتبعه من استهتار بقيمة الإنسان وقيمة الحياة الإنسانية. فقد بدأ عهده كما أسلفنا بالهوس اليساري الذي كان من سماته دمغ كل المخالفين بنعوت الخيانة والمعاداة لمصالح الشعب وغير ذلك من ضروب اللعن والشتم. هذه الأوصاف بدورها كانت تمهد لمعاملة الخصوم كما لو كانوا كائنات طفيلية قابلة للإبادة لتخليص البلاد والعالم من شرورها. وبالفعل شهد مطلع عهد النظام أحداث قمع وعنف لم يسبق لها مثيل في تاريخ السودان منذ معركة أم درمان عام 1898، حيث بدأ باعتقالات واسعة في صفوف المعارضين وإقالات بالجملة لموظفي الدولة وحتى أساتذة الجامعات، إضافة إلى الحظر الشامل للأحزاب السياسية وكثير من النقابات والاتحادات الطلابية ومنظمات المجتمع المدني. ولكن أسوأ بدعة أدخلتها تلك الحكومة إلى السودان هي فظاعة القتل والإعدامات بالجملة. فقد قتلت المئات، إن لم يكن الآلاف في الهجوم على معاقل الحركة المهدية في الجزيرة أبا على النيل الأبيض وأيضاً في حي ودنوباوي في أمدرمان في آذار (مارس) عام 1970. وفي العام الذي يليه قتل العشرات من الضباط والسياسيين في الاقتتال الداخلي بين أجنحة السلطة والإعدامات التي تلت ذلك الاقتتال بعد محاكمات صورية.
    ولكي ندرك حجم هذه الفظائع لا بد أن نذكر أن المجتمع السوداني كان قد أصيب بصدمة كبيرة عندما قامت حكومة الفريق عبود بإعدام خمسة ضباط إثر محاولة انقلابية فاشلة عام 1959، لأن هذا المجتمع لم يخبر سفك الدماء بهذا الحجم حتى في العهد الاستعماري. وكانت آخر إعدامات سياسية هي تلك التي تمت في عام 1924 إثر ثورة شعبية ضد الاستعمار رافقتها انتفاضة مسلحة من بعض فرق الجيش السوداني. وفي عقب تلك الحادثة حكمت السلطات الاستعمارية بالإعدام على أربعة ضباط ونفذ الحكم في ثلاثة فقط. وبهذه المقاييس فإن عهد النميري أدخل البلاد في حقبة دموية لم يسبق لها مثيل. فقد توالت الإعدامات بالجملة في أعوام 1975 ثم 1976. وقد كان حتى آخر أيامه يوزع أحكام الإعدام أو يخطط لها حتى أطيح به.
    النظام أدخل أيضاً الممارسات الفاسدة وشرع لها بحيث لم يعد الفساد مذمة في عهده، بل بالعكس، أصبح التباهي بالكسب الحرام من الفساد هو ديدن الناس، وأصبح من يتنزه عن الفساد يعتبر 'مغفلاً' في عرف الكثيرين، بينما أصبحت الدولة تحمي الفساد والمفسدين وترفع من مقاماتهم. وكانت الاتهامات كثيرة بالفساد في حق الأنظمة السابقة، ولكن انجلت الأمور بأنها كانت بغير أساس. وكان المجتمع برمته يرفض الفساد والمفسدين، بحيث أنه لو وقع اتهام بالفساد في حق شخص ما فإن العار كان يلحق بأسرته كلها.
    ذلك النظام إذن خرب الدولة وأشاع خراب الذمم ودمر البنية الأخلاقية للمجتمع، بعد أن دمر الخدمة المدنية التي تميزت من قبل بمهنيتها وحيادها. ولم يكتف بذلك بل دمر اقتصاد البلاد بسياسات خرقاء، بدأت بالتأميم العشوائي، ثم الاستدانة من كل جهة خارجية، والدخول في مشروعات اقتصادية مني معظمها بالفشل. وقد تضافرت عوامل القهر السياسي والتدهور الاقتصادي مع عوامل الجذب التي صاحبت الطفرة النفطية لتدفع بمئات الآلاف من السودانيين إلى الهجرة إلى دول النفط، مما ضاعف من الأزمة الاقتصادية بسبب هجرة الكفاءات.
    ولا يحتاج الأمر إلى كثير تدبر للحكم على عهود الرجل بأنها كانت عهود خراب ودمار، بل عهود تخريب وتدمير، لأن معظم الخراب وقع بسبب إصرار الرجل على التمسك بالسلطة والانفراد بها دون مراعاة لمصالح البلاد والعباد. فقد كان يكفي لو كان لديه شيء من الصدق مع النفس أن يتخلى عن السلطة بعد أن فشل مشروعه الاشتراكي، لا أن يتبنى نقيضه بنفس الحماس. ولو تسامحنا لقلنا كان أولى به الانصراف بعد أن فشل ذلك المشروع النقيض أيضاً، ولكنه اختار أن يضيف الكذب على الله إلى الكذب على العباد فيعلن نفسه إماما ً مصلحاً من أئمة الدين ليغطي على فشل الفشل.
    نحن مطالبون بذكر محاسن الموتى، ولكن ذلك ينطبق على الأفردا. أما فيما يتعلق بسيرة من يتولى المناصب العامة فإن هناك قيمة تعلو على هذا المطلب، هي ضرورة استخلاص العبر من منها والتقييم الموضوعي لنتائجها، والشهادة لله في حق أصحابها. ومن هذا المنطلق فإن من واجبنا أن نشهد أن الرجل كان فاسداً مفسداً، ظالماً غشوماً، أخرق لا يحسن من أمر السياسة شيئاً. ولعل الأولى بمن يكثرون الإشادة به أن يتعظوا من سيرته لا أن يكرروا أخطاءه تكرارهم للثناء غير المستحق عليه. غفر لله لنا وللنميري وهدانا الله لصراطه المستقيم بعيداً عن سبل الغي والضلالة، آمين.
    ' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
    القدس العربى

    ----------------------------------

    تعليق

    للتعليق على هذه الفقرة من مقال الكاتب والتى تقول
    ( ولكي ندرك حجم هذه الفظائع لا بد أن نذكر أن المجتمع السوداني كان قد أصيب بصدمة كبيرة عندما قامت حكومة الفريق عبود بإعدام خمسة ضباط إثر محاولة انقلابية فاشلة عام 1959، لأن هذا المجتمع لم يخبر سفك الدماء بهذا الحجم حتى في العهد الاستعماري. وكانت آخر إعدامات سياسية هي تلك التي تمت في عام 1924 إثر ثورة شعبية ضد الاستعمار رافقتها انتفاضة مسلحة من بعض فرق الجيش السوداني. وفي عقب تلك الحادثة حكمت السلطات الاستعمارية بالإعدام على أربعة ضباط ونفذ الحكم في ثلاثة فقط. وبهذه المقاييس فإن عهد النميري أدخل البلاد في حقبة دموية لم يسبق لها مثيل. فقد توالت الإعدامات بالجملة في أعوام 1975 ثم 1976. وقد كان حتى آخر أيامه يوزع أحكام الإعدام أو يخطط لها حتى أطيح به.
    النظام أدخل أيضاً الممارسات الفاسدة وشرع لها بحيث لم يعد الفساد مذمة في عهده، بل بالعكس، أصبح التباهي بالكسب الحرام من الفساد هو ديدن الناس، وأصبح من يتنزه عن الفساد يعتبر 'مغفلاً' في عرف الكثيرين، بينما أصبحت الدولة تحمي الفساد والمفسدين وترفع من مقاماتهم. وكانت الاتهامات كثيرة بالفساد في حق الأنظمة السابقة، ولكن انجلت الأمور بأنها كانت بغير أساس. وكان المجتمع برمته يرفض الفساد والمفسدين، بحيث أنه لو وقع اتهام بالفساد في حق شخص ما فإن العار كان يلحق بأسرته كلها.
    ذلك النظام إذن خرب الدولة وأشاع خراب الذمم ودمر البنية الأخلاقية للمجتمع، بعد أن دمر الخدمة المدنية التي تميزت من قبل بمهنيتها وحيادها. ولم يكتف بذلك بل دمر اقتصاد البلاد بسياسات خرقاء، بدأت بالتأميم العشوائي، ثم الاستدانة من كل جهة خارجية، والدخول في مشروعات اقتصادية مني معظمها بالفشل. وقد تضافرت عوامل القهر السياسي والتدهور الاقتصادي مع عوامل الجذب التي صاحبت الطفرة النفطية لتدفع بمئات الآلاف من السودانيين إلى الهجرة إلى دول النفط، مما ضاعف من الأزمة الاقتصادية بسبب هجرة الكفاءات.
    ولا يحتاج الأمر إلى كثير تدبر للحكم على عهود الرجل بأنها كانت عهود خراب ودمار، بل عهود تخريب وتدمير، لأن معظم الخراب وقع بسبب إصرار الرجل على التمسك بالسلطة والانفراد بها دون مراعاة لمصالح البلاد والعباد. فقد كان يكفي لو كان لديه شيء من الصدق مع النفس أن يتخلى عن السلطة بعد أن فشل مشروعه الاشتراكي، لا أن يتبنى نقيضه بنفس الحماس. ولو تسامحنا لقلنا كان أولى به الانصراف بعد أن فشل ذلك المشروع النقيض أيضاً، ولكنه اختار أن يضيف الكذب على الله إلى الكذب على العباد فيعلن نفسه إماما ً مصلحاً من أئمة الدين ليغطي على فشل الفشل.
    نحن مطالبون بذكر محاسن الموتى، ولكن ذلك ينطبق على الأفردا. أما فيما يتعلق بسيرة من يتولى المناصب العامة فإن هناك قيمة تعلو على هذا المطلب، هي ضرورة استخلاص العبر من منها والتقييم الموضوعي لنتائجها، والشهادة لله في حق أصحابها. ومن هذا المنطلق فإن من واجبنا أن نشهد أن الرجل كان فاسداً مفسداً، ظالماً غشوماً، أخرق لا يحسن من أمر السياسة شيئاً. ولعل الأولى بمن يكثرون الإشادة به أن يتعظوا من سيرته لا أن يكرروا أخطاءه تكرارهم للثناء غير المستحق عليه. غفر لله لنا وللنميري وهدانا الله لصراطه المستقيم بعيداً عن سبل الغي والضلالة، آمين.)

    التعليق
    لو كتب الكاتب هذا المقال عندما بايع الاخوان المسلمين النميرى اماما للمسلمين ونصح به قومه وذكر لهم ما ذكر الان فى هذا المقال وهذه الفقرة بالذات لكان لكلامه معنى واستحسانا من الجميع وخاصة من معارضى النظام المايوى البغيض ..
    كان الترابى يطلق على النميرى اسم امام القرن وقال حيث ياتى كل مائة عام من يجدد لهذه الامة دينها حيث كان الاخ جعفر ..
    هل نسبت ذلك يا الافندى ام لم تسمع به ام علمت الان ان النميرى كان فاسدا وطاغية وجاهل
    ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2009, 04:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    السبت 23 مايو 2009م، 29 جمادي الأولى 1430هـ العدد 5713

    «الوطني» :رفض «الحركة» للتعداد محاولة للتنصل من الانتخابات


    الخرطوم: الصحافة

    طالبت «الحركة الشعبية «، بتكوين لجنة فنية متخصصة للنظر في نتائج التعداد السكاني بصورة علمية ومهنية،لكن المؤتمر الوطني اعتبر موقف الحركة سياسيا ومحاولة للتنصل عن الانتخابات.
    وطالب الناطق باسم «الحركة الشعبية» ين ماثيوبتكوين لجنة فنية متخصصة للنظر في نتائج التعداد بصورة علمية ومنهجية، وناشد مفوضية الإنتخابات العامة بعدم الاعتماد على النتائج الحالية كأساس في تحديد الدوائر الجغرافية.
    كما وصف رئيس «الجبهة الديمقراطية المتحدة» بيتر عبد الرحمن سولى تفاصيل نتائج التعداد السكاني في جنوب السودان التى أعلن عنها أمس بالمؤسفة.
    ولكن مسؤول التعبئة السياسية في المؤتمر الوطني الدكتور ابراهيم غندور اعتبر رفض «الحركة الشعبية» لنتائج التعداد السكاني اتهاما سياسيا لعملية فنية ،وقال ان الحركة سعت الى»اثارة غبار سياسي»ومحاولة للتنصل عن الاستحقاق الانتخابي،ودافع عن الاحصاء مؤكدا انه جرى وفق المعايير الدولية،مشيرا الى ان اتفاق السلام منح الجنوب 34% ولكن ذلك لا يعني العدد الحقيقي.

    ----------------------
    تعليق


    عندما طالب الشعب السودانى بعدم تسييس الخدمة المدنية كان يعرف بحسه الفطرى خطورة ذلك لان امن الوطن لن تحرسه الا عدالة راسخة فى كل مكان ..
    وقبل ان يقوم هذا التعداد كان على اهل الانقاذ واعمالا فى الشفافية ابعاد عناصرهم الحزبية وكوادرهم عن اى شىء يتعلق بامر اشياء حساسة مثل التعداد الذى تم الاتفاق حول قيامه فى اتفاقية نيفاشا كاساس لمستقبل السودان بعد السلام الذى تحقق ..
    ولكن تعيين يس الحاج عابدين وهو احد كوادر المؤتمر الوطنى تعيينا سياسيايا هو ما زرع الشك فى نفوس الحركة وبدات تنظر لكل خطوة فى هذا التعداد نظرة شك ..
    خاصة وان كوادر اخرى تم تعيينها فى وقت سابق ولاحق ..
    ا هذا يرد على كلام غندور بان الحركة تسيس اشياء فنية ..ما علاقة يس الحاج عابدين بالتعداد والاحصاء الم يعين تعيينا سياسيا ..؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-06-2009, 08:55 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    هيئة علماء المسلمين : لن نرد على مساجلات الترابي


    هيئة علماء المسلمين : لن نرد على مساجلات الترابي


    قالت هيئة علماء السودان ان 3 جهات من بينها الحركة الشعبية درجت على إنتقادها ومهاجمتها ( ولم تسم الجهتين الأخريتين ) وتساءل بروفيسور محمد عثمان صالح – امين عام الهيئة – لمصلحة من التجرؤ على العلماء ؟ . ورفض صالح الرد على الانتقادات التي وجهها د. حسن عبد الله الترابي – امين عام المؤتمر الشعبي للهيئة ومجمع الفقه – واكتفى بالقول : لايهم مجمع الفقه الدخول في مساجلات مع الترابي ما دام الميزان منصوباً . واوضح ان الحملة على العلماء والمرجعيات الدينية إتخذت أشكالاً عديدة ، وقال ان العلماء هم الذين يستنبطون الاحكام الشرعية وليس عامة الشعب وأصحاب الثقافة الغربية ، وأردف ليس العيب الاطلاع على ثقافة الغرب ولكن العيب تشرّبها ومحاولة تطويع النصوص الشرعية لتجاريها . وحذّر الامين العام في حوار مع صحيفة آخر لحظة من يفتون او يدلون بآراء في الدين من تجاوز الثابت من النصوص الشرعية وحضهم على ان يطلعوا على مجمل آيات القرآن ، وأوضح ان اي حديث يخرج عن تلك القواعد هراء ولاقيمة له . وبشأن فتوى مجمع الفقه بعدم سفر رئيس الجمهورية قال الامين العام ان الفتوى لم تكن ملزمة وترك للرئيس تقدير المصلحة .

    نعليق
    ----------------------
    كان على محمد عثمان صالح ان يواجه الانتقادات لما يسمى بهيئة علماء السودان بنفس المنطق النقدى والتساءلات التى تثار حول هيئته والتى تطلق عليها الحكومة هيئة علماء السودان والتى لا تضم الا مجموعة من المتعلمين الدينيين الذين تخصصوا فى علم النصوص الاسلامية وكثير منهم لا يحفظ القران ويفهمه ويفهم مقاصده وجلهم ليسوا من علماء اللغة العربية ليفسروه بحقائق اللغة وادابها وشروطها اللغوية السليمة ..
    ومثل هذا الحديث امنى اكثر من يكون حديثا علميا من عالم يريد الدفاع عن منظومته التى يعتقد انها فوق الجميع ..
    لقد سكتت الهيئة بعد ان تجاهل رئيس الجمهورية فتواها السياسية بعدم سفره خارج البلاد ..وعندما طالبها الناس بالرد صمتت ولم ترد الا بعد شهرين كانما افاقت اليوم واوعزت لمحمد عثمان صالح بهذا الرد الضعيف ..
    هيئة علماء السودان مجموعة من مؤيدى الحكومة اطلقوا على انفسهم هذا اللقب ولا علاقة لهم بالعلم ...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2009, 11:17 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الجمعة 19 يونيو 2009م، 26 جمادي الآخرة 1430هـ


    مزارعو الجزيرة يرحبون بالشراكة الاستثمارية الصينية

    مدني: عبد الرؤوف عوض

    اعتبر عدد من مزارعي مشروع الجزيرة اتجاه الصين للدخول في شراكات مع المزارعين بالمشروع خطوة مهمة لتطوير وتحديث العمل بالمشروع لما للصين من تقانات حديثة في القطاع الزراعي ولما يتمتع به المشروع من اراض خصبة ومساحات شاسعة. وقالوا إن تكامل الامكانيات الموجودة بكل بلد سيحقق كثيراً من النجاحات ولزيادة الانتاج والانتاجية خاصة وان المشروع يعاني كثيراً من الاشكاليات في كافة المجالات من ضعف التقانات وشبكات الري وقلة الانتاج وطالبوا بضرورة الاسراع في دخول الشركات الصينية في المشروع مطالبين الدولة بضرورة تسهيل الاجراءات. وعوّل الصادق فضل آدم مزارع بقسم وادي شعير على الصين والاستفادة من التقانات الحديثة لتطوير الزراعة من التقليدية الى الحديثة.
    وقال عمر عبد الرحيم عضو المكتب التنفيذي لاتحاد مزارعي الجزيرة نأمل الدخول في شراكة مع الصين للاستفادة من الامكانيات والموارد المتاحة لنقل خبراتهم الى الداخل. واعرب عمر عن امله ان يسفر اتجاه الصين للدخول في مشروع الجزيرة عن تحقيق نتائج ايجابية وزيادة الانتاج وزيادة دخل المزارع.
    وقال صديق عيسى مدير مشروع الجزيرة زيارة الوفد الصيني للمشروع تهدف الى تعزيز الاستثمار الصيني في المجال الزراعي في اطار برنامج النهضة الزراعية وتعزيز فرص الاستثمار في السودان مشيراً الى امكانيات مشروع الجزيرة من حيث توفير التربة والمناخ والمزارع. وقال إنهم اعدوا أكثر من (9) مشروعات في مساحة تقدر بـ (250) ألف فدان لزراعة القطن وزهرة الشمس والقمح وتسمين المواشي مشيراً الى وجود المزايا المتعددة.
    وأكد صديق جاهزيتهم للدخول في شراكات لانتاج محاصيل لسد احتياجات السوق المحلي والصادر والدخول في مشاريع استثمارية بعلاقات انتاج أفضل وقال يأملون إدخال وحدة بذور حديثة وتحديث شبكات الري مبيناً بأن دخول الصين سيساعد في تحسين الانتاجية وزيادة دخل المزارع واستعادة المواطن العادي.
    من جانبها أكدت ذي هانج نائب وزير الزراعة الصيني جدية حكومتها للدخول في شراكات استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائى مشيرة الى التشاور الجاري في مجال التعاون الزراعي.
    وقالت ان السودان يتمتع بموارد طبيعية وللصين تقانة وتجربة ناجحة، مؤكدة استعدادها التام لتطوير التعاون الزراعي بما يدفع التجارة بين البلدين لتحقيق الأمن الغذائى. وقالت ان الزيارة لمشروع الجزيرة تهدف لاقامة شراكات حقيقية.
    من جانبه قال ازهري خلف الله وزير الزراعة بولاية الجزيرة ان مشروع الجزيرة يأتي في اولوية المشاريع الزراعية في السودان بينما يوجد بالولاية أكثر من مليون فدان اخرى صالحة للزراعة غير المشروع، وتابع: (ان الصينيين نجحوا في الاستثمار في النفط ونعول عليهم كثيراً في القطاع الزراعي من خلال تجربتهم الناجحة)، واشار الى خبراتهم المتراكمة في هذا المجال واضاف: نعول على الصين في ادخال التقانات الحديثة والبذور المحسنة وتطوير التصنيع الزراعي، لتحقيق شراكات حقيقية بين الجانبين.


    الراى العام
    ---------------------------------

    تعليق

    مشروع الجزيرة مشروع سودانى مائة بالمائة وكان مشروعا ناجحا ولكن تم تدمسره بقضل اهل الحكم الذين اختاروا له ادارات سياسية من امثال الشريف ودبدر فكانوا كالثور فى مستودع الخزف ..
    وكا قال ازهرى خلف الله فى الخبر الاعلى الاراضى كثيرة بالجزيرة وغلى الصتيين ان ارادوا اثبات وجودهم فالارض متواجدة فى غير ارض المشروع ليعمروها ومن ثم نترك المشروع لاهله ولوطنه ..حالصا .

    (عدل بواسطة الكيك on 19-06-2009, 11:28 AM)
    (عدل بواسطة الكيك on 19-06-2009, 11:32 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2009, 03:01 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    التاريخ: الجمعة 19 يونيو 2009م، 26 جمادي الآخرة 1430هـ


    مزارعو الجزيرة يرحبون بالشراكة الاستثمارية الصينية

    مدني: عبد الرؤوف عوض

    اعتبر عدد من مزارعي مشروع الجزيرة اتجاه الصين للدخول في شراكات مع المزارعين بالمشروع خطوة مهمة لتطوير وتحديث العمل بالمشروع لما للصين من تقانات حديثة في القطاع الزراعي ولما يتمتع به المشروع من اراض خصبة ومساحات شاسعة. وقالوا إن تكامل الامكانيات الموجودة بكل بلد سيحقق كثيراً من النجاحات ولزيادة الانتاج والانتاجية خاصة وان المشروع يعاني كثيراً من الاشكاليات في كافة المجالات من ضعف التقانات وشبكات الري وقلة الانتاج وطالبوا بضرورة الاسراع في دخول الشركات الصينية في المشروع مطالبين الدولة بضرورة تسهيل الاجراءات. وعوّل الصادق فضل آدم مزارع بقسم وادي شعير على الصين والاستفادة من التقانات الحديثة لتطوير الزراعة من التقليدية الى الحديثة.
    وقال عمر عبد الرحيم عضو المكتب التنفيذي لاتحاد مزارعي الجزيرة نأمل الدخول في شراكة مع الصين للاستفادة من الامكانيات والموارد المتاحة لنقل خبراتهم الى الداخل. واعرب عمر عن امله ان يسفر اتجاه الصين للدخول في مشروع الجزيرة عن تحقيق نتائج ايجابية وزيادة الانتاج وزيادة دخل المزارع.
    وقال صديق عيسى مدير مشروع الجزيرة زيارة الوفد الصيني للمشروع تهدف الى تعزيز الاستثمار الصيني في المجال الزراعي في اطار برنامج النهضة الزراعية وتعزيز فرص الاستثمار في السودان مشيراً الى امكانيات مشروع الجزيرة من حيث توفير التربة والمناخ والمزارع. وقال إنهم اعدوا أكثر من (9) مشروعات في مساحة تقدر بـ (250) ألف فدان لزراعة القطن وزهرة الشمس والقمح وتسمين المواشي مشيراً الى وجود المزايا المتعددة.
    وأكد صديق جاهزيتهم للدخول في شراكات لانتاج محاصيل لسد احتياجات السوق المحلي والصادر والدخول في مشاريع استثمارية بعلاقات انتاج أفضل وقال يأملون إدخال وحدة بذور حديثة وتحديث شبكات الري مبيناً بأن دخول الصين سيساعد في تحسين الانتاجية وزيادة دخل المزارع واستعادة المواطن العادي.
    من جانبها أكدت ذي هانج نائب وزير الزراعة الصيني جدية حكومتها للدخول في شراكات استراتيجية لتحقيق الأمن الغذائى مشيرة الى التشاور الجاري في مجال التعاون الزراعي.
    وقالت ان السودان يتمتع بموارد طبيعية وللصين تقانة وتجربة ناجحة، مؤكدة استعدادها التام لتطوير التعاون الزراعي بما يدفع التجارة بين البلدين لتحقيق الأمن الغذائى. وقالت ان الزيارة لمشروع الجزيرة تهدف لاقامة شراكات حقيقية.
    من جانبه قال ازهري خلف الله وزير الزراعة بولاية الجزيرة ان مشروع الجزيرة يأتي في اولوية المشاريع الزراعية في السودان بينما يوجد بالولاية أكثر من مليون فدان اخرى صالحة للزراعة غير المشروع، وتابع: (ان الصينيين نجحوا في الاستثمار في النفط ونعول عليهم كثيراً في القطاع الزراعي من خلال تجربتهم الناجحة)، واشار الى خبراتهم المتراكمة في هذا المجال واضاف: نعول على الصين في ادخال التقانات الحديثة والبذور المحسنة وتطوير التصنيع الزراعي، لتحقيق شراكات حقيقية بين الجانبين.


    الراى العام
    ---------------------------------

    تعليقش

    مشروع الجزيرة مشروع سودانى مائة بالمائة وكان مشروعا ناجحا ولكن تم تدميره بقضل اهل الحكم الذين اختاروا له ادارات سياسية من امثال الشريف ودبدر فكانوا كالثور فى مستودع الخزف ..
    وكما قال ازهرى خلف الله فى الخبر الاعلى الاراضى كثيرة بالجزيرة وغلى الصتيين ان ارادوا اثبات وجودهم فالارض متواجدة فى غير ارض المشروع ليعمروها ومن ثم نترك المشروع لاهله ولوطنه ..حالصا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-06-2009, 03:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: اهم الاخبار والموضوعات السودانية ...والتعليق عليها ...قضايا مختلفة .. (Re: الكيك)

    مجمع صافات يستهدف 50 طائرة خلال خمس سنوات
    أول طائرة صناعة سودانية تحلق في الخامس من يوليو

    الخرطوم: عاصم اسماعيل

    يدشن الرئيس عمر البشير فى الخامس من يوليو المقبل صناعة اول طائرة سودانية سميت بالصافات «01» تحلق فى الاجواء المحلية انتجتها شركة مجمع الصافات الصناعية من بين عشر طائرات تكتمل صناعتها تباعا خلال الفترة المقبلة، وذلك ضن اهداف هيئة التصنيع الحربى، كما وضع المركز خطة لمدة خمس سنوات تهدف الى تصنيع 50 طائرة.
    وكشف العقيد معاش ميرغنى ادريس سليمان المدير العام لمجمع صافات فى تنوير للصحفيين امس، ان تكلفة الطائرة «الصافات «01» » بلغت 15 ألف دولار لكسر حاجز صناعة الطيران، وتطوير القدرات المحلية، مؤكدا ان الصناعة تمت عبر مهندسين سودانيين وشركاء من روسيا والصين فى مجال التشغيل، مبينا انه خلال ثلاث سنوات سيتم سودنة صناعة الطيران فى البلاد فى مجال التصنيع والصيانة عبر خطط مبرمجة.
    واشار الى ان المجمع يعمل على صيانة الطائرات بمراحلها المختلفة ،ويأخذ الطيران المدنى حيزا كبيرا، بالاضافة الى وضع خطة تجعل المركز يغطى كافة الانشطة ، ويكون مركزا اقليميا لمنطقة شمال افريقيا ، معتبرا ان المركز يعد من اكبر المجمعات على المستوى العربى والافريقى فى مجال البنيات التحتية وتدريب الكوادر وفقا للمواصفات والجودة المحلية والعالمية .
    واكد توفر المقومات الاقتصادية لتوطين الصيانة والتصنيع، بالاضافة الى تصنيع حوالى 150 طائرة للرش الزراعى، كما تحصل المجمع على ترخيص من الطيران المدنى والقوات الجوية على صيانة وعمرة اكثر من 10 أنواع من أنواع الطائرات ،مشيرا الى وجود ورش متحركة لعمل الصيانة فى المنطقة الافريقية .

    ------------------------
    تعليق

    هذا الخبر او النزهى غريب وعجيب .. اعتقد ان السودان بعيد كل البعد عن صناعة الطائرات اما ان نقيم مصنعا او تجميعا لهياكل الطائرات وصيانتها دى ممكن ..
    لان صناعة الطائرات تعنى صناعة المحركات ومن ثم الكمبيوتر الذى تحتكره دول الاستكبار العالمى وفى مقدمتها امريكا ومعروف ان اى طائرة لا يمكنها الطيران فى الاجواء دون شراء الكمبيوتر الموجه لها وامريكا وحدها هى ما تملكه حتى الايربص تصنع كل شىء والمحرك ايضا ولكن تظل راكضة على الارض ان لم تشترى الكمبيوتر من امريكا او اذن لها الامريكان بذلك الكمبيوتر لتطير فى الاجواء والسبب لان الامريكان هم من اخترع ويتحكمون فى العالم اليوم ودى حتحلوها كيف قول انت بقاة ..
    السودان لا يملك مقومات صناعة طائرات ولكن توجد عمالة سودانية مدربة على الصيانة وحتى المحركات الروسية والصينية والبوينج تدربت عليها مع شراء الطائرات ولكن اهل الحكم حتى الان لم يشتروا طائرة جديدة وبالتالى لم بتدرب منهم احد الا على طائرات روسية سيئة السمعة قتلت من السودانيين الكثير اسمها الانتينوف ..
    ورشة تصليح وصيانة نعم اما تصنيع بالكامل لا ونحن لنا عقول واذان وعيون والناس عقول ولسان .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de