مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-11-2018, 02:51 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-03-2009, 04:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!!

    منذ الامس وانا احاول بقدر الامكان ضبط نفسى واعصابى وقلمى بعيدا عن الغضب الذى تملكنى وتملك كل سودانى غيور على وطنيته وكرامته اثر الحديث المسىء والكذب الصراح الذى قاله مستشار رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل فى لقائه بالجالية السودانية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة ونشرته صحيفة الشرق الاوسط الذائعة الصيت امس الثلاثاء 17/3/2009..
    ومبعث غضبى المتزايد ان ياتى هذا الحديث الكاذب من شخص ما تعودنا منه غير الكذب ودبلوماسية الكذب التى يعتقد انها نجاح وقادتنا فى نهايتها الى محكمة الجنايات الدولية كاكبر عملية فاشلة فى التاريخ الانسانى لا سابق لها وهى ان يتهم رئيس دولة بتهمة مشينة وهو على راس الحكم بفضل الاكاذيب ودبلوماسية الكذب الفاشلة التى انتجت القرار 1593
    فى حق راس الدولة السودانى ..

    لم يسجل التاريخ لاى وزير خارجية او مستشار سياسى لرئيس دولة فى العالم ان وصم شعبه بالتعميم بانهم كانوا شحاتين هذه الكلمة المسيئة والتى تخيرها زعيم دبلماسية الانقاذ وخيرها وسط كم هائل من كلمات اللغة العربية الخالدة ...
    والسودانى معروف يشخصيته ونزاهته وكرامته التى اشتهر بها مكان ما يحل ويقيم وهى نفسها الكرامة والشهامة والخلق الحسن التى استغلها الدكتور مصطفى فى دبلوماسية الكذب التى اتبعها طيلة عمله فى الخارجية وحتى الان ... واساء بها اليوم الى نفس تلك الشخصية ..
    قد يعكس هذا المفهوم والذى عممه خلال مؤتمر صحفى راى بعض اهل الحكم تجاه شعبهم او ربما يعتقدون انهم اوصياء على الشعب يحكمونه ويقولون فيه ما يريدون وباى كيفية ..وقتما يريدون ..
    اعتقد ان الشخص الوحيد فى هذا النظام الانقاذى والذى لا يحق له الحديث عن الشحتة هو الدكتور مصطفى وهو يعلم ان القضاء فى
    ى وطنه ضعيف وغير مستقل وبسبب ذلك لم يستطع تقديم من اجرموا الى محاكم وطنية ويعلم ان الصحافة مكممة وسيف الرقيب مسلط عليها وان الاجهزة الرسمية بالدولة تفتقد الى اليات المحاسبة والمراقبة ..وان لا شفافية فى النواحى الاقتصادية والمالية بالدولة يريد مصطفى استغلال كل ذلك ليسىء لشعبه بالتعميم ..لان لا احد يحاسبه ولو كانت سليمة لكان اليوم بين القضبان .. ولكنه سقط هذه المرة فى محكمة الراى العام السودانى داخل السودان وخارجه الذى قابل حديثه بغضب غير معهود فيه ..
    تلمست ذلك من عدد الرسائل التى وصلتنى عبر الايميل وما كتبه قراء المنابر السودانية تعليقا على هذا الحديث المسىء لنا جميعا ..
    قال لى مواطن اماراتى فى مكان مرموق بعد ان قرا الخبر فى صحيفة الشرق الاوسط اننا نعرف السودانيين جيدا ونعلم مدى نزاهتهم وبعدهم عن الصغائر وقال لى يبدو ان مصطفى هذا لا يعرف السودانيين جيدا نحن نعرفهم ونعرف خلقهم واصلهم الكريم والفارق بينهم والجاليات الاخرى انهم ابعد الناس عن حرفة الشحتة التى وصمهم بها ..
    ولم اقل له غير كلمة واحدة... بانه كاذب وكذبه موثق ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 04:21 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 04:34 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    يظل القرار 1593 والذى اصدره مجلس الامن وصمة فى جبين مصطفى عثمان اسماعيل ويثبت فشله وفشل الدولة السودانية فى محاسبته وتقصيره عن الكيفية التى مر بها هذا القرار العجيب ..وهو المشرف الاول على الدبلوماسية ويتدخل فى كل صغيرة وكبيرة فيها منذ ظهوره فى هذه الوزارة وبعد مغادرته لها ..
    ماذا يقول مصطفى عثمان لو اثبتت الايام والسنيين تواطؤا وعلاقات مريبة تم حبكها فى تمرير هذا القرار والذى به تم خنق النظام باجمعه واشانة سمعته وسط العالمين بهذه الطريقة فى اجهزة الاعلام العالمية ..
    الا يتحمل مصطفى عثمان بالذات ضمن اخرين مسؤولية هذا القرار وتمريره عبر مجلس الامن وتحت البند السابع كمان ؟
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 04:41 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    وهذا هو نص الخبر الذى تم نشره بالصفحة الاولى على اليسار فى صحيفة الشرق الاوسط...



    مستشار البشير: الشعب السوداني كان مثل «الشحاتين» قبل قدوم «الإنقاذ»
    By [unknown placeholder $article.art_field1$]
    Mar 17, 2009 - 11:01:49 AM




    مستشار البشير: الشعب السوداني كان مثل «الشحاتين» قبل قدوم «الإنقاذ»
    الرئيس السوداني يعلن «سودنة» العمل الإنساني

    الرياض: تركي الصهيل الخرطوم: إسماعيل آدم


    شبه مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، شعب بلاده بـ«الشحاتين»، قبل تسلم الرئيس عمر البشير مقاليد الحكم ومجيء «ثورة الإنقاذ الوطني» عام 1989. مبرزا أن هناك فرقا كبيرا بين سودان اليوم، وسودان الماضي. ورفض في مؤتمر صحافي عقده أمس قبل مغادرة الرياض، أن تكون لغة العنتريات قد طغت على الخطاب الرسمي السوداني خلال الأسابيع الماضية. وقال «لو كنا نتعامل بالعنتريات، لما كان حال السودان اليوم مقارنة بما كان حاله من قبل. هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة الشعب السوداني كان مثل الشحاتين.. حينما جاءت هذه الحكومة لم يكن هناك سكر، الشعب السوداني كان يشرب الشاي بـ(الجكه)».
    إلى ذلك وفي تصعيد جديد مع الدول الغربية، قرر الرئيس عمر البشير طرد كل المنظمات الأجنبية العاملة في البلاد خلال عام، فيما أطلق على الخطوة «سودنة» العمل الطوعي في البلاد.
    وقال البشير في خطاب أمام عناصر القوات المسلحة، إنه وجه وزارة الشؤون الإنسانية بـ«سودنة العمل الإنساني وعمل المنظمات العاملة في البلاد خلال عام»، وقال: «لا كبير لدينا إلا الله، ونحن لسنا محتاجين لإغاثة»، وأضاف:«سبق وأن استضفنا أكثر من مليوني إريتري وإثيوبي، ومليونا من تشاد وأفريقيا الوسطى وقت المجاعة التي ضربت أفريقيا في السابق».
    وكشف البشير أن هناك منظمات استغلت العمل الإنساني لعمل استخباري مدمر، حسب تعبيره، وأضاف: «لدينا كل الوثائق التي تثبت ذلك، وأن هناك مسؤولاً أمنياً إسرائيلياً كبيراً يقول إنهم موجودون في السودان وفي دارفور لتفكيك السودان». وقال: «نحن رفعنا كرتاً أحمر لبعض المنظمات (الأجنبية)، وفي نفس الوقت رفعنا كرتاً أصفر لكل منظمة»، وجدد القول بعدم حاجة بلاده لهذه المنظمات.


    الشرق الأوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 07:53 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    عن دبلوماسية مصطفى عثمان اسماعيل
    اقرا

    سارة عيسى

    تابعت الحوار الذي أجراه ( المتحري ) مامون عثمان العابس الوجه والمنغلق التعابير مع وزير خارجيتنا الهمام الدكتور مصطفي عثمان إسماعيل علي شاشة الفضائية السودانية، وقد حمل الدكتور إسماعيل معه في هذه الحلقة رسوما بيانية و (غرافك ) شبيه بالتي تستخدم في البورصة وأ سواق المال ليدلل علي النجاح الذي حققته وزارته ، وهذه أول مرة في حياتي أري وزيرا للخارجية يخرج من جيبه رزمة من الأوراق ليثبت إنجازاته الكبيرة ، ورأي الدكتور إسماعيل إن السودان نجح في كسب علاقات متميزة مع الدول العربية حيث شهدت هذه العلاقات تطورا ملحوظا وفقا للرسم البياني الذي عرضه حيث سجل ارتفاع حصيلة الدول العربية المؤيدة للسودان في الجمعية العامة للأمم المتحدة من أربعة دول عام 95 إلى كل الدول في عام 2005 ، ولم يسأل الوزير الهمام لماذا تحال كل قضايا السودان إلى مجلس الأمن ؟؟؟ ولماذا نربط مصير بلادنا بامزجة الحكام العرب ليقرروا اذا كنا مخطئين أم لا ؟؟ الا يعتبر وصول كل ملفاتنا الي مجلس الامن هو هزيمة دبلوماسية من المستوي الاول !!! وفي يوم اسبوع واحد قامت الحكومة السودانية بعقد مباحثات في ابوجا مع حركات التحرير في دارفور كما انها قامت باجراء لقاء مع التجمع الوطني في القاهرة وذلك بالاضافة الي اللقاء مع التجمع الوطني في الداخل وذلك غير مفاوضات الدستور الانتقالي مع الحركة الشعبية ، ويشير تعدد هذه الجبهات المتباعدة الي مدي التخبط وسوء الحال التي يمر بهما النظام الان ، لقد فرقت الانقاذ بحكمها القمعي الناس الي مذاهب شتي واصبح من المستحيل جمع الشمل الوطني في وعاء واحد كما كان يحدث سابقا ، والسودان هو البلد الوحيد في العالم الذي جرت فيه اربعة مفاوضات سلام متزامنة في وقت واحد من غير أن تصل الاطراف المشاركة الي حل القضية ، وقد اشار مصطفي عثمان الي انجاز اخر وهو ارساله للمبالغ المرصودة لمصاريف السفارات في الخارج في وقتها المحدد وهو لم يذكر قيمة هذه المبالغ لنعرف ان كانت هذه البعثات تستحق هذه المبالغ أم لا ؟؟ لان ما رايناه الان هو ضمور واستهتار بالعمل الدبلوماسي وتم تعيين ممثلي البعثات الخارجية وفقا للقرابة الاسرية واللون السياسي ، ولا زلت اذكر الخطا الشنيع الذي وقعت فيه سفارتنا في واشنطن عندما بعثت تقريرا الي الوزير اسماعيل ذكرت فيه قيام الولايات المتحدة باجراء تجارب نووية في السودان ، ولقد خلق هذا التقرير المغلوط ذعرا داخل المجتمع السوداني وأتضح في الاخير ان ناقل الخبر وهو السفارة السودانية في واشنطن وقع في خطأ جغرافي عندما نقل اسم منطقة الولايات المتحدة يشابه اسمها اسم السودان، وهذه الحادثة تدلل مستوي الجهل والامية التي اكتست عقول الذين قاموا باحتلال منابر السودان في الخارج ومرغوا مكانتها العريقة في التراب ، ولم يسال مقدم البرنامج الوزير اسماعيل ما هي الفائدة من تحسن علاقاتنا مع الاخوان العرب اذا كانت هذه العلاقة الحميمة معدومة تماما بين فئات المجتمع السوداني الواحد ، وهذا اشبه بالشخص الذي ينسي طلاء جداره من الداخل ويحرص علي طلاء الواجهة التي تقابل جاره من الناحية الاخري ، ان كل ازمات السودان كان حلها في الداخل قبل أن نقصد القاهرة وانجمينا وطرابلس وابوجا ونيروبي ، من الذي وزع الازمة السودانية بين عواصم هذه الدول ؟؟ اليست هي خارجية مصطفي عثمان التي اغلقت باب الحلول الداخلية وحولت السودان الي مزاد متنقل يجوب بلدان العالم علي ظهر حمار الانقاذ الاعرج ، وهناك أمثلة لازمات طاحنة مرت بها اغلب دول القارة الافريقية التي يمزقها الفقر والمجاعة والحروب ولكنها لم تصل الي حال أزمة السودان البائس الذي جعل كل دول العالم بمنظماتها الاقليمية تتدخل من اجل حلها ، والوزير المعجزة اسماعيل يطلب من المبعوث الاممي يال برونك التدخل من أجل حل النزاع مع ارتريا ولم يتبقي الا ان يطلبوا منه حل مشكلة الكهرباء والمياه والخدمات والغسيل في المنزل ، وصل الي دارفور أكبر المسؤولين في العالم والذين كان من بينهم كوفئ عنان وكولن باول وجاك سترو وغيرهم من الزعماء الاوربيين ولكن لم يسال الوزير اسماعيل نفسه لماذا كل هذا الزخم ولماذا كل هذه الزيارات الدولية ؟؟ ولماذا استعصت هذه الازمة علي الحل أم الانقاذ الفت حلول الخارج التي تاتي عن طريق الضغط والتهديد ، والانقاذ لم تفاوض الحركات المسلحة في دارفور بصورة جادة الا بعد التلويح بعصا المحكمة الدولية لجرائم الحرب ، وبالامس القريب شاهدت علي الفضائية السودانية مجموعة من الاشخاص تحت حضور الوالي الحاج عطا المنان يقومون بالتزاحم علي توقيع وثيقة ( زرقاء ) أطلق عليها وثيقة المصالحة ، ووصف مراسل التلفزيون هولاء السادة المتزاحمين علي التوقيع بشيوخ القبائل ، وهذه هي احد الحيل التي تلجأ اليها الانقاذ عندما تريد التسويف والمرواغة ، فقبل شهور فاوضت الانقاذ جماعة دارفورية مجهولة وعقدت معها اتفاقا لوقف اطلاق النار ،

    سودانييز اون لاين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 08:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    وباسلوبه غير الدبلوماسى اتهم الحركة الشعبية بالسمسرة فى قضية دارفور الا ان اتيم قرنق القيادى بالحركة افحمه بقوة فى حوار صحفى
    اقراه هنا



    اولا اتهامات المؤتمر الوطني في البداية نتأسف عليها خاصة وأن تأتي مثل هذه الاتهامات من شخصية في قامة الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل ونحن كنا نعتبره من حكماء القوم ومن محبي السلام لكن طالما أطلق هذه الاتهامات وما يشبه الحرب الكلامية والنفسية فقد اهتزت لديَّ مصداقية المؤتمر الوطني في مسألة الشراكة والجدية فيها وفي السلام الذي توصلنا اليه.. اتهامنا بالسمسره بقضية دارفور حديث فيه الكثير من التحامل علي الحركة الشعبية وهي لغة غير سياسية وينقصها نوع من الحكمة، نحن لسنا سماسرة ولا يمكن أن نسمسر في شعبنا.. المؤتمر الوطني هو من اكبر السماسرة في تجارة الاتفاقيات داخلياً ابرموا ثلاث اتفاقيات ثم فشلت تلك الاتفاقيات لأنهم - اي المؤتمر الوطني- لم يقوموا بتطبيق نصوص تلك الاتفاقيات ونحن نعتبر ذلك نوعا من السمسرة وهي استدراج الخصم ثم الاجحاف عليه من بعد ذلك: اتفاقية الخرطوم للسلام، اتفاقية فشودة مع د . لام اكول، اتفاقية جيبوتي مع المهدي واليوم يقبع مبارك الفاضل في السجن. ولو لم ينضم د. لام اكول ورياك مشار للحركة الشعبية لكانا ايضا موجودين اليوم في السجون.. اما سمسرتهم الخارجية- وكما قال د. مصطفى ان فاقد الشيء لايعطيه - فينطبق تماما علي المؤتمر الوطني عندما حاولوا أن يسمسروا في صناعة السلام في الصومال السؤال.. هل يمكن المؤتمر الوطني أن يأتي بسلام للصومال وهم لم يستطيعوا أن يعطوا هذا السلام لدارفور؟، وحاولوا ايضا السمسرة في لبنان.. هل يمكن أن يعطي المؤتمر الوطني سلاما للبنان وهم عاجزون عن اعطاء السلام لدارفور؟ .. اذا من هو السمسار؟ نحن ام هم؟ شعبنا هو الذي يجب أن يرد علي هذا السؤال.. نحن نؤمن بأن هذا الوطن يحتاج للصدق وعدم الاستخفاف بالآخرين.. الثقة العمياء في النفس مضرة، المؤتمر الوطني وقياداته يعتبرون انفسهم انبياء لا يأتيهم الفساد ولا عدم المصداقية. يدعون الوعظ صباح مساء للآخرين ويتهمون الآخرين بالفساد وعدم الديمقراطية ويتهمون الآخرين بأنهم غير وحدويين وانهم لا يحبون السلام ويتهمون الآخرين بأنهم يتاجرون بقضايا الوطن.. هل يمكن للمؤتمر الوطني أن يحقق السلام لوحده؟! الدكتور مصطفى يقول ان المؤتمر الوطني هو الذي اتى بالسلام.. المؤتمر الوطني لم يكن حزبا يجنح للسلام.. لان هنالك اديبات من تعليقات يونس محمود اثناء الحرب واحاديث معروفة ويقولون اننا سنأتي بهم صاغرين.. ولكن عندما لم يصغر الناس لهم اضطروا ان يجلسوا مع الناس لأنهم وجدوا أن هؤلاء الناس لا يمكن هزيمتهم، أن يقول د . مصطفي إن المؤتمر الوطني هو الذي جاء بالسلام هذا قول مجاف للحقيقة وضد روح الاتفاقية..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 08:22 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    الثلاثـاء 21 ربيـع الاول 1430 هـ 17 مارس 2009 العدد 11067

    طائرة البشير و«الشحاتين»
    طارق الحميد

    يبدو أن كل قمة عربية موعودة بحدث مختلف، وإثارة تسبق ما قبلها. فها نحن اليوم أمام أحجية: هل يسافر البشير إلى الدوحة أم لا، وهل يتم اعتراض طائرته في الأجواء، أم لا؟ أمر غير مسبوق بحق رئيس عربي على رأس السلطة!
    والأمر لا يخلو من حرج حتى للدولة المضيفة للقمة العربية، فالدوحة في موقف لا تحسد عليه، لأن المحكمة الجنائية تقول إنها تعول على قطر في تسليم البشير، والفرنسيون ودول أوروبية أخرى أعلنوا تأييدهم لاعتراض طائرة البشير حال سفره خارج السودان.
    قد يسعى الرئيس البشير إلى حضور القمة العربية لإظهار صلابة موقفه أمام قرار المحكمة الدولية، لكن هل السفر للدوحة مسألة مفيدة للبشير، أم أنها تصعيد مع المجتمع الدولي؟ وهل وضع الرئيس الداخلي مطمئن ليغادر البلاد في هذه الظروف؟
    أعتقد أن في مشاركة الرئيس البشير بقمة الدوحة مخاطرة وتصعيداً، فهناك الشق الداخلي، وهناك الشق الدولي المتعلق بكل المحاولات من أجل تعطيل ملاحقة البشير لمدة عام، أو تسوية أمر المحكمة، وما يهمنا هنا هو الشق الداخلي. فرغم حديث البشير عن الحب الذي وجده داخلياً، فإن الواقع يقول إن التهمة التي وُجهت إلى الرئيس جعلت وضعه الداخلي حرجاً، وخصوصاً تصريحات بعض قوى المعارضة، وعلى رأسها حسن الترابي.
    فإذا حدث ووصل البشير إلى مطار الدوحة من دون أن تعترض طريقه أي طائرات حربية لإلقاء القبض عليه، فمن يضمن له أن لا ينقض عليه خصوم الداخل السوداني، وهم كثرٌ، خصوصاً أن الظروف الدولية لن تأسف على رؤية البشير خارج سدة الحكم؟
    وعليه فإن القضية برمتها ليست التصعيد أو إظهار التماسك أمام قرار المحكمة الدولية، وإنما الهاجس الحقيقي هو الهاجس السوداني المحلي. ويبدو أن السودانيين على قناعة بأن الدول العربية لن تقدم لهم شيئاً، وإلا كيف نفسر رفض الخرطوم للمقترحات المتعلقة بعقد مؤتمر دولي حول الأزمة في دارفور؟ وإن كنا لا نعلم إن كانت تلك القناعة مؤشراً على بداية موسم الوعي السياسي الغائب بالخرطوم، أم أنها جزء من الربكة والمكابرة!
    ولذا فلابد من القول إنه ليس بوسع أحد اليوم مساعدة النظام السوداني غير النظام نفسه، فمثلما أنه تجاهل قرابة العشرين قراراً دولياً حول دارفور على مدى خمسة أعوام، فعليه اليوم أن يقدم حلولا واقعية ومنطقية.
    ولابد من استحضار قصة صدام حسين هنا، منذ أيام العقوبات الاقتصادية وحتى لحظة الحرب، فإن ما أضر بصدام حينها كان أمرين لا ثالث لهما، العناد والمؤيدين، فعناده أعماه، ومؤيدوه ضللوه.
    ولا أظن أنه مفيد قول المسؤولين إن السلطة السودانية قد «جاءت إلى الحكم والشعب السوداني كان مثل الشحاتين»، فقط دفاعاً عن الرئيس! فهذا أمر لا يليق لا بالسودان ولا بالشعب السوداني.
    إن التصعيد مع المجتمع الدولي سواء بالتصريحات، أو حضور قمة الدوحة من عدمه، أمر لن يفيد بشيء، والأخطر من كل ذلك أنه لو ضمن البشير أنه لن يعترض طائره الميمون أحد، فمن سيضمن له العودة للسودان؟

    طارق الحميد
    [email protected]
    الشرق الأوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 08:48 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    ولان الكذب حبله قصير ..والكذاب دائما نساى ..اورد فيما يلى ما يناقض ما قاله بالسعودية بالامس عن اسباب قيام الجبهة الاسلامية بالانقلاب ...انظروا وابحثوا عن ما ذكره من دواعى الانقلاب بالامس وما قبله ..

    اقرا


    د. مصطفى: الحركة الإسلامية نفذت الإنقلاب (مضطرة)..


    "الرأى العام"

    الرأي العام: وكالات

    أدان د. مصطفى عثمان اسماعيل الإنقلابات العسكرية للوصول للسلطة ونصح الحركات الاسلامية في العالم لعدم الاقتداء بالحركة الاسلامية في السودان واللجوء لمثل تلك الانقلابات.
    وقال مصطفى في ختام أعمال جلسات عمل المؤتمر الرابع للوسطية، الذي انعقد في العاصمة الأردنية عمان تحت عنوان «نحو مشروع نهضوي اسلامي» -بحضور الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي- «الآن نريد أن نرد السلطة إلى الشعب، وله أن يعيدنا إلى السلطة انتخابيا، إن أراد ذلك». واعتبر اسماعيل الإنقلابات العسكرية محرمات، واضاف إن الحركة الإسلامية في السودان تعاطت معها مضطرة، مقارنا ما فعلته الحركة الإسلامية السودانية بما اضطرت إليه الحركة الإسلامية الجزائرية حين تم الغاء نتائج المرحلة الأولى من الإنتخابات العامة سنة 1992م.
    وأكد اسماعيل أن الإنقلاب العسكري غير محلل، واستخدامنا له كان استثناء، واضاف: نحن ندفع الآن جزءاً من الثمن، ويكون العلاج برد الأمر لأهله..للشعب.
    وبرر إقدام الجبهة القومية الإسلامية بالإنقلاب العسكري في 30 يونيو إلى أنها وجدت نفسها أمام ثلاثة خيارات وهي البحث في كيفية رد الظلم الواقع عليها، او القيام بثورة شعبية للحفاظ على مكاسبها الإنتخابية، أو القيام بإنقلاب عسكري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 09:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    كيف تهاونت دبلوماسية مصطفى قبل اصدار القرار انظر الى هذا التقرير
    اقرا

    مصادر بنيويورك: موقف السودان متأزم

    الحكومة تضع عدة خيارات تحسباً لإعتماد مشروعي العقوبات والمحاكمات

    واشنطن تقلل من حديث وزير العدل عن إعتقال (15) مسؤولاً

    الخرطوم: نيويورك- مريم أبشر

    توقع وزير الخارجية د. مصطفى عثمان اسماعيل أن يجيز مجلس الأمن المشروعين الفرنسي والأمريكي حول العقوبات والمحاكمات في السودان، في وقت يبت فيه مجلس الامن الدولي اليوم في مشروع القرار الفرنسي الداعي لاحالة الـ «51» مطلوباً دولياً على ذمة قضايا انتهاكات في دارفور لمحكمة الجزاء الدولية بلاهاي فيما ينتظر ان يكون المجلس اخضع في ساعة متأخرة من ليل أمس المشروع الامريكي الداعي لفرض عقوبات على السودان للتصويت وسط ترجيحات باجازته عبر الاغلبية.

    ووصفت مصادر سودانية على صلة بمجلس الامن الوضع داخل اروقة المجلس بـ «المتأزم» مشيرة الى ان الولايات المتحدة وضعت مشروع قرارها بالقلم الازرق توطئة لتقديمه الى التصويت في جلسة أمس المسائية. وذكرت المصادر ان الجهود الدبلوماسية التي تبذلها بعثة السودان لدى الأمم المتحدة مازالت متصلة باتجاه الخروج باقل الخسائر الممكنة.وفي الخرطوم ذكر د. مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية ان جهوداً دبلوماسية مكثفة تبذلها بعثة السودان بجانب الاتصالات مع العواصم المؤثرة في مجلس الامن بهدف اجراء تعديلات جوهرية في القرارين أو ايقافهما لحين اكتمال التعديلات لكن اسماعيل عاد وقال انه لا يستبعد امكانية اعتماد القرارين وتابع « إلا اذا نجحنا في اقناع دول بعينها لاستخدام حق النقض الفيتو واضاف وهذه مسألة ليست سهلة» . ونبه اسماعيل الى ان الحكومة وضعت ترتيبات محددة وخيارات مختلفة في حالة مرور القرارات عبر مجلس الامن. واضاف بان القرارات ستخضع لدراسات متأنية من قبل الجهات المختلفة عبر لجنة خاصة ومن ثم رفع التوصيات لمجلس الوزراء للبت في الامر بصفة نهائية باعتباره الجهة الوحيدة المخول لها تطبيق القرارات أو رفضها مشيراً في هذا الصدد الى الجلسة التي قرر مجلس الوزراء تخصيصها لقرار ارسال البعثة رغم ترحيب الحكومة بها. واشار الى ان مشروع القرار الامريكي حوى بعض ما وصفه بـ «التغليفات» غير الكافية، وانها لن تغير شيئاً في موقف السودان. واشار الى ان الرواية التي طرحتها وزيرة الخارجية الامريكية أمس الأول لم تتعرض فيها الى موقف بلادها من مشروع المحاكمات أو العقوبات واكد ان الحكومة ستتعامل مع الرؤية حسب ما وردت وان اجيزت مشروعات القرارات. واكد ان موقف الحكومة في اجراء المحاكمات لمرتكبي الجرائم في دارفور مبدئي وليس بسبب ضغوط مشيراً الى انه لا حصانة لاي من تثبت التحقيقات تورطه في ارتكاب جرم ولكنه زاد «يحاسب وفق القانون والقضاء السوداني».الى ذلك قللت وزارة الخارجية الأمريكية من إعلان وزير العدل علي محمد عثمان ياسين أمس الأول اعتقال (15) مسؤولاً من الشرطة والجيش والأمن بتهمة ارتكاب جرائم في دارفور.وقال المتحدث باسم الخارجية آدم ايرلي -حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط- إنه طُلب من حكومة السودان من قبل كبح جماح الجنجويد والسيطرة على أعمال العنف في دارفور ومحاكمة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع لكنها لم تفعل شيئاً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 10:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    وشهادة اخرى من الصحفى السعودى المعروف تركى الدخيل يشهرها فى وجه المكابر مصطفى عثمان اسماعيل ..

    انهم جيراننا الذين نعرفهم خبرناهم وخبرونا
    اقرا

    السودانيون ليسو بشحاتين يا مصطفى اسماعيل
    تركى الدخيل


    بعض المسؤولين الحكوميين في العالم العربي يصرحون تصريحات وقحة في حق شعوبهم يستحقون عليها أن يضربوا ضرباً. فالمسؤول العربي يتعاطى أحياناً مع مواطنيه وكأنه جاء من السويد، أو تربى في القطب المتجمد الشمالي، وليس كأنه مواطن آخر، جاء إلى السلطة، بانقلاب، كما هو حال الباشا، مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، الذي لم يجد لمدح حكومته، حكومة الإنقاذ، إلا الإساءة إلى الشعب السوداني، واعتباره كان شحّاتاً، لا يعرف السُكّر، حتى جاءت الثورة العلمية والاقتصادية العظيمة فحولت الشعب من الشحاتة إلى الاستكفاء. أي استهتار بعقليات الناس، أكثر من هذا. يا مصطفى إسماعيل، السودانيون لم يكونوا يوماً من الأيام شحّاتين. ويبدو أننا نعرفهم أكثر مما تعرفهم أنت وإن كنت سودانياً، فهم أهل كرامة وعزة نفس وأنفة، ولو ضاقت الدنيا بهم، ولو دارت عليهم الدوائر وجاءهم من يكون مسؤولاً مثلك، ويسيء إلى شعبه بهذا التصريح المخجل! يا مصطفى عثمان، إذا كنت تزعم أن لغة العنتريات لم تسيطر على تصريحات المسؤولين عقب صدور مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني، فلغتك في تصريحك قبل مغادرتك الرياض، تلك التي تزدري فيها السودانيين، وتعتبر الفارق في تحولهم من الشحاتة إلى غيرها، باستيلاء حكومتك على السلطة، أسوأ وأنكى من لغة العنتريات. ألم نسمع عبر شاشات التلفزة، مقولات مثل: أضع القرارات تحت جزمتي؟! ألم نر عبر تلفزيونات العالم، من يقول: مذكرة التوقيف وقراراتهم هذه يموصوها ويشربوها؟! هل هذه تصريحات متزنة؟! أم إن الاتزان والعقل والحكمة تكمن في أن يوصف الشعب بأنه شحّات حتى منّ الله عليه بهذه الحكومة؟! العارفون ببواطن الأمور يعتبرون أن المستشار عثمان من عقلاء النظام السوداني، وأرجو ألا ينطبق عقب هذه الحالة السؤال الذي يردده العرب: من عاقلكم؟ قالوا:...!

    تركي الدخيل : [email protected]
    جريدة الوطن السعودية :
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 03:33 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    ادى حديث مصطفى عثمان الكاذب عن الشعب السودانى الى غضب عارم وسط الجاليات خارج السودان وظلوا يتناقلونه عبر اجهزة الاتصال المختلفة مما وسع من قاعة العضب وجعلهم يبحثون عن اصل الخبر فى صحيفة الشرق الاوسط ومواقع الانترنت ..
    وهكذا الشعب السودانى لايرضى ان تمس كرامته وشخصيته التى ترتكز على قواعد اجتماعية راسخة وقوية على مر التاريخ ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 04:31 PM

Alshafea Ibrahim

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 6958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    أخي الكيك:
    سياسة التجويع والتركيع التي صاحبت بواكير عهدهم المظلم وما صاحبها من سياسات قسرية جبرية مازالت مستمرة في تحديد الجهات التي تتولى توزيع المواد التموينية الاساسية من دقيق وسكر ومواد بترولية ألخ .. للأسف استغلوا ذلك الوضع في الترويج لأكاذبيهم .. بأننا كنا نتسول وأنهم كانوا المنقذ لنا من تلك الحقب والعهود ... مع العلم القمح تتم زراعته في الجزيرة .. وطحنه كذلك .. والسكر المحلي الصنع .. ألخ . لا يوجد سببا واحد يحدد للأسر صرف الرغيف والسكر بالبطاقة التمونينة التي تصدرها اللجان الشعبية . حتى الآن لا يستطيع أي منهم لا مصطفى اسماعيل ولا البشير تفسير ذلك .. أخي الكيك يصفونا بالكذب ورئيسهم يكذب ومستشاريه كذلك .. ويتوعدونا بالعذاب الاليم وتحت الجزمة كمان ... لكن لا نتوقع منهم غير ذلك . وللصبر حدود .. وحتما الفرج قريب .
    مودتي
    الشفيع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2009, 05:04 PM

البحيراوي
<aالبحيراوي
تاريخ التسجيل: 17-08-2002
مجموع المشاركات: 5763

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: Alshafea Ibrahim)


    الأخ الكيك تحياتي

    وعزائي نحن أبناء السودان في هذه البلوة التي إبتلانا بها الله من مستشار لا ينتطق عند الحاجة للبيان لكنه يطلق العنان للسانه في إساءة بني وطنه بوصفهم أنهم كانوا شحادين قبل الإنقاذ . ولنقل ذلك هل الشحدة صفة إيجابية حتى يذكرنا بها سعادة المستشار . وهو المتحدث عندئذ بلسان السودان.

    لكن إذا عرف السبب بطل العجب فمنذ زمن ليس بالقريب والسلطة السودانية ممثله في قممها كلها إفتراضاً فقدت المنطق في إدارة شأن الوطن وأصبحت كمن فاجأة الأمر ولم يستطع التحكم في ردة فعله فأصبح كما زنقه ترزي يوم الوقفة وليس كزنقة غسال يوم العيد وفق ما جاء علي لسان مسئول كبير في تمثيل لتعاطي شأن سوداني يومأً ما .

    وبما أننا لم نساهم في إختيار المستشار للسيد الرئيس فلا نملك حق محاسبتة علي ما يقول وحسب علمي فإن من يمتلك ذلك هي الجهه التي عينته لسغل المنصب فهل لديها الوقت والموقف الذي يجعلها تساله.

    لكن الشئ الوحيد الذي نملكه هو التوجه للقضاء في حالة تأكدنا بإنصافنا ورفع دعوه قضائية ضده بالإساءة لنا وتقديم حثيثيات اللقاء الذي تم في الرياض كمستندات إتهام ثم نري إذا كان قضاءنا نزيهاً أم لا ؟؟


    بحيراوي

    (عدل بواسطة البحيراوي on 18-03-2009, 05:33 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2009, 03:25 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: البحيراوي)

    الزملاء
    الشفيع
    البحيراوى
    اشكركما على رايكما الصائب ..
    مصطفى عثمان اعتاد على قول اى شىء وعمل اى شىء دون ان يجد من يحاسبه على القول والفعل ..ةيقوم بنشاطات اقتصادية خارجية خارج عن تكليفه الرسمى فى الاونة الاخيرة واصبح فى سفلر دائم ونادرا ما يتواجد فى وطنه الذى ياتى اليه لماما ..
    سوف اتناول هذه الظاهرة ايضا
    ونتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2009, 04:45 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    مصطفى ينفى والشرق الاوسط تؤكد
    19/3/2009
    [B : لندن: «الشرق الأوسط»

    أثارت التصريحات التي أدلى بها الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني في مؤتمر صحافي عقده في الرياض يوم الاثنين الماضي ونشرت «الشرق الأوسط» جزءا منه، ردود فعل دفعت السلطات السودانية إلى محاولة التنصل من التصريحات، بل وإلقاء اللوم على «الشرق الأوسط» بالقول إن التصريحات نقلت بطريقة غير دقيقة.
    وكانت «الشرق الأوسط» قد نقلت عن الدكتور إسماعيل قوله ردا على سؤال حول طريقة تعامل الخرطوم مع الأزمة الناجمة عن مذكرة اتهام الرئيس عمر البشير «لو كنا نتعامل بالعنتريات، لما كان حال السودان اليوم مقارنة بما كان حاله من قبل. هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين».
    وتلقت الصحيفة أمس رسالة بالبريد الإلكتروني من الدكتور إسماعيل وأخرى بالفاكس من السفير السوداني بالرياض عبد الحافظ إبراهيم محمد إضافة إلى مكالمات هاتفية للإيحاء بأن ما نشر في «الشرق الأوسط» لم يكن دقيقا. وقال الدكتور إسماعيل في رسالته «أود هنا أن ألفت انتباهكم إلى أن الذي قلته قد كان على النحو التالي: «إننا كنا، قبل مجيء الإنقاذ، نقف في الصفوف مثل الشحاتين لنحصل على جالون البنزين وعلى رغيفة الخبز وعلى كيلة الدقيق». ولعلكم تلحظون الفرق الواضح بين ما قلته في المؤتمر الصحفي ـ بالحرف الواحد ـ وبين ما أوردته صحيفتكم، فالذي قلته لا لبس فيه». والواقع أن «الشرق الأوسط» لم تنشر إلا ما قاله الدكتور إسماعيل ونملك التسجيل الصوتي كاملا. ففي ما يتعلق بالفقرة التي وصف فيها المستشار الدكتور إسماعيل الشعب السوداني بأنه كان مثل الشحاتين جاء الكلام حرفيا كالتالي: «لو كنا نتعامل بالعنتريات لما كان حال السودان اليوم مقارنة مع ما كان حاله من قبل، هذه الحكومة عندما جاءت إلي السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين، يقوم من صلاة الصبح يقيفوا في الصفوف عشان يتحصل علي جالون بنزين، أو يقيف في الصف عشان ما يلقي رغيفتين عيش يقدر يعمل بيها ساندويتش لأولاده، وهو يمشي يأكل عصيدة أو يأكل هناي.. لما جات الحكومة دي ما كان في سكر، الشعب السوداني كان بيشرب الشاي بالجكة».
    وتنشر «الشرق الأوسط» اليوم التسجيل الصوتي الكامل لنص المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور إسماعيل


    هل استخدم مستشار البشير تعبير «شحاتين» لوصف الشعب السوداني؟
    «الشرق الأوسط» تنشر نص التسجيل الصوتي لما قاله الدكتور إسماعيل وأثار ضجة واسعة
    لندن: «الشرق الأوسط»
    أثارت التصريحات التي أدلى بها الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني في مؤتمر صحافي عقده في الرياض يوم الاثنين الماضي ونشرت «الشرق الأوسط» جزءا منه، ردود فعل واسعة دفعت السلطات السودانية إلى محاولة التنصل من التصريحات، بل وإلقاء اللوم على «الشرق الأوسط» بالقول إن التصريحات نقلت بطريقة غير دقيقة.
    وكانت «الشرق الأوسط» قد نقلت عن الدكتور إسماعيل قوله أثناء المؤتمر الصحافي ردا على سؤال حول طريقة تعامل الخرطوم مع الأزمة الناجمة عن مذكرة اتهام الرئيس عمر البشير «لو كنا نتعامل بالعنتريات، لما كان حال السودان اليوم مقارنة بما كان حاله من قبل. هذه الحكومة عندما جاءت إلي السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين.. حينما جاءت هذه الحكومة لم يكن هناك سكر، الشعب السوداني كان يشرب الشاي بالجكه».
    وتلقت الصحيفة أمس رسالة بالبريد الإلكتروني من د.إسماعيل وأخرى بالفاكس من السفير السوداني في الرياض عبد الحافظ إبراهيم محمد إضافة إلى مكالمات هاتفية للإيحاء بأن ما نشر في «الشرق الأوسط» لم يكن دقيقا. وقال الدكتور إسماعيل في رسالته «أود هنا أن ألفت انتباهكم إلى أن الذي قلته قد كان على النحو التالي: «إننا كنا، قبل مجيء الإنقاذ، نقف في الصفوف مثل الشحاتين لنحصل علي جالون البنزين وعلي رغيفة الخبز وعلى كيلة الدقيق». ولعلكم تلحظون الفرق الواضح بين ما قلته في المؤتمر الصحفي ـ بالحرف الواحد ـ وبين ما أوردته صحيفتكم، فالذي قلته لا لبس فيه». أما السفير السوداني فقد ذه ب أبعد من ذلك في تهجمه على الصحيفة قائلا في رسالته «نعتقد أن نشر الخبر وبهذه الصياغة جاء عاريا من الصحة تماماً وبشكل يعد منافياً للمهنية الصحفية، وذلك لأن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار السيد رئيس الجمهورية لم يصرح بذلك وعلى النحو الذي تمت الإشارة إليه ولا يعقل أن يتحدث شخص عاقل عادي ويصف شعبه بالمتسولين، دعك عن مسؤول رفيع عمل وزيراً للخارجية لفترة ثماني سنوات ويشغل الآن منصب مستشار رئيس الجمهورية». وأضاف السفير «إن تحوير حديث الدكتور وإخراجه عن سياقه بهذا الشكل سبب إهانة بالغة لجموع الشعب السوداني الكريم الأبي، الذي ما اعتاد أحد أن يجرؤ على وصفه بأي نعت خارج عن الذوق دعك عن وصفه بهذه الكلمة الكريهة، بل وإبرازها في صدر الصفحة الأولى لصحف رائجة».
    والواقع أن «الشرق الأوسط» لم تنشر إلا ما قاله الدكتور إسماعيل الذي تحدث بأكثر من ذلك ونملك التسجيل الصوتي كاملا. ففي ما يتعلق بالفقرة التي وصف فيها المستشار الدكتور إسماعيل الشعب السوداني بأنه كان مثل الشحاتين جاء الكلام حرفيا كالتالي:
    «لو كنا نتعامل بالعنتريات لما كان حال السودان اليوم مقارنة مع ما كان حاله من قبل، هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين، يقوم من صلاة الصبح يقيفوا في الصفوف عشان يتحصل علي جالون بنزين، أو يقيف في الصف عشان ما يلقي رغيفتين عيش يقدر يعمل بيها ساندويتش لأولاده، وهو يمشي يأكل عصيدة أو يأكل هناي.. لما جات الحكومة دي ما كان في سكر، الشعب السوداني كان بيشرب الشاي بالجكة.. لما جات الحكومة دي ما كان في طرق، ما كان في تصنيع، ما كان ما كان ما كان. لو كانت (الحكومة) بتشتغل بالعنتريات كانت ظلت تكرر العنتريات دي ولا تعمل شيء».
    وللمزيد من التوثيق فإن «الشرق الأوسط» تنشر على موقعها الإلكتروني اليوم التسجيل الصوتي الكامل لنص المؤتمر الصحافي الذي عقده الدكتور إسماعيل في الرياض، كما تنشر لمن لا يريد أن يستمع للنص الكامل، الجزء المتعلق بالعبارة التي أثارت الجدل. وسيكون التسجيل على الموقع بالعنوان التالي: www.aawsat.com/mustafa ورغم تحفظنا على ما ورد في رسالتي الدكتور إسماعيل والسفير عبد الحافظ محمد ومحاولة التشكيك في مصداقية «الشرق الأوسط»، فإننا ننشر في ما يلي نص الرسالتين لإطلاع القارئ على الصورة الكاملة، ولتأكيد مصداقية هذه الصحيفة.
    * رسالة الدكتور إسماعيل ـ التاريخ: 18/3/2009م
    ـ السيد/ رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
    * لقد ورد في صحيفتكم بتاريخ 21 ربيع الأول 1430هـ الموافق 17 مارس 2009م العدد 11067، تحت عنوان رئيسي، أن مستشار البشير يقول «الشعب السوداني كان مثل الشحاتين»، وأظن ذلك يشير إلى المؤتمر الصحفي الذي عقدته بالرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، في مختتم زيارتي لها يوم الاثنين 16 مارس.
    وأود هنا أن ألفت انتباهكم إلى أن الذي قلته قد كان على النحو التالي: «إننا كنا، قبل مجيء الإنقاذ، نقف في الصفوف مثل الشحاتين لنحصل على جالون البنزين وعلى رغيفة الخبز وعلى كيلة الدقيق». ولعلكم تلحظون الفرق الواضح بين ما قلته في المؤتمر الصحفي ـ بالحرف الواحد ـ وبين ما أوردته صحيفتكم، فالذي قلته لا لبس فيه، وقد تناقلته قنوات فضائية عديدة. أما احترامي وإكباري لشعب السودان ـ أهلي وعشيرتي ـ فذاك ما يعرفه أهل السودان جميعاً ولا يحتاج مني إلى مدافعة عنه أو إثبات له.. فكل تاريخي وكتاباتي وتصريحاتي مما يحتشد بذلك التقدير، بما لا أحتاج معه إلي دروس من أحد.
    وشكراً.
    * د. مصطفي عثمان إسماعيل ـ مستشار رئيس الجمهورية
    * رسالة السفير السوداني ـ سفارة جمهورية السودان الرياض ـ مكتب السفير ـ التاريخ: 18/3/2009 الرقم س س ر / 10
    ـ السيد/ رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ـ الموضوع: تصريحات د. مصطفى عثمان إسماعيل مستشار السيد رئيس الجمهورية
    * بالإشارة إلى ما ورد بعدد الصحيفة رقم 11067 بتاريخ 17/3/2009 الموافق 20 ربيع الأول 1430هـ والذي نشر أعلى الصفحة الأولى تحت عنوان (مستشار البشير: الشعب السوداني كان مثل الشحاتين «قبل قدوم الإنقاذ»).
    نعتقد أن نشر الخبر وبهذه الصياغة جاء عاريا من الصحة تماماً وبشكل يعد منافياً للمهنية الصحفية. وذلك لأن الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل مستشار السيد رئيس الجمهورية لم يصرح بذلك وعلى النحو الذي تمت الإشارة إليه ولا يعقل أن يتحدث شخص عاقل عادي ويصف شعبه بالمتسولين، دعك عن مسؤول رفيع عمل وزيراً للخارجية لفترة ثماني سنوات ويشغل الآن منصب مستشار رئيس الجمهورية.
    إن الدكتور مصطفى معروف باللطف والأدب وحسن التعبير، وكذلك بالاعتدال والوسطية والسعي المتصل للتوفيق بين السودانيين بكافة ألوان طيفهم واختلاف مشاربهم.
    لقد اتصل بي كثير من قراء «الشرق الأوسط» من المواطنين السودانيين والعرب، مستنكرين تناول صحيفة «الشرق الأوسط» لحديث الدكتور مصطفى على هذا النحو المسيء، والذي تم تفسيره على أنه محاولة مقصودة لتشويه صورته أمام شعبه وشعوب الأمة العربية الأخرى.
    ما سمعناه خلال المؤتمر الصحفي كان شرحاً من الدكتور لمعاناة الشعب السوداني في الحصول على السلعة الضرورية قبل وصول الإنقاذ للحكم وهو أمر واقع لا ينكره كائن من كان وعقد مقارنة بالأوضاع المعيشية سابقاً وحالياً، والتي انقلبت إلى وفرة في كل السلع الأساسية مثل الوقود والخبز والسكر وغيره، ولم يعودوا المواطنين يقفوا في الصفوف طوال الليل من أجل حصة خبز لا تسد الرمق. إن تحوير حديث الدكتور وإخراجه عن سياقه بهذا الشكل سبب إهانة بالغة لجموع الشعب السوداني الكريم الأبي، الذي ما اعتاد أحد أن يجرؤ على وصفه بأي نعت خارج عن الذوق دعك عن وصفه بهذه الكلمة الكريهة، بل وإبرازها في صدر الصفحة الأولى لصحف رائجة.
    إن الضرر الذي ترتب على نشر الخبر بهذه الصيغة كبير للغاية ونعمل جهدنا وباستخدام الوسائل المتاحة لدفع هذا الضرر الكبير وجبره ونرى أن أقل ما يمكن أن تقوم به الصحيفة نشر نفي باسمي كسفير للسودان بالمملكة العربية السعودية لصحة هذا الخبر وعدم دقة ما نسب للدكتور مصطفى عثمان، وأن نشره بهذه الصيغة سبب لنا صدمة كبيرة كونه مجافيا للحقيقة وأذى بليغاً لن يجبره هذا النفي واعتذاركم تماماً، ولكن عسى أن يخفف من شدة وقعه ويمكننا من الاعتماد عليه لإصلاح ما أحدثه نشر الخبر بهذه الكيفية من تناول الآخرين له كحقيقة ماثلة وإعادة تدويره كقطعة من جهنم على فؤاد الشعب السوداني.
    إنني اعتبر هذا الخطاب على شدة اللغة التي كتبتها به سانحة طيبة لابتدر به علاقة أتمنى أن تكون مثمرة بيننا ولن يكدر صفوها ما أصابنا من جراء هذا النشر الضار.
    وتفضلوا أخي الكريم بقبول أسمى آيات التقدير،،،
    * عبد الحافظ إبراهيم محمد ـ سفير جمهورية السودان لدى المملكة العربية السعودية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2009, 05:26 AM

عبدالأله زمراوي
<aعبدالأله زمراوي
تاريخ التسجيل: 22-05-2003
مجموع المشاركات: 703

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    وهذا دليل آخر من ضمن الأدلة الكثيرة على سقوط الإنقاذ ورموز الإنقاذ الأخلاقي
    ويبدو أن الله سلط عليهم أوكامبو وقريبا جدا سيسلط عليهم القمل، الكذبة الفجار
    تجار الدين...

    يمهل ولا يهمل...

    شكرا الكيك فقد إنتهيت من هذا القمل!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2009, 08:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: عبدالأله زمراوي)

    شكرا عبد الاله
    على المشاركة
    وازيدك كمان شوية راى من الراى العام السودانية ..البونى فى عموده قال لزوم ما لا يلزم
    شوفه قال شنو

    التاريخ: الخميس 19 مارس 2009م، 23 ربيع الأول 1430هـ

    حاطب ليل
    لزوم ما لا يلزم

    عبد اللطيف البوني
    [email protected]
    انقضى علينا أكثر من اسبوعين ونحن في هذا الباب غارقون في اوكامبو وتداعياته، فبقدر ما حاولنا ان نخرج منه الى قضية اخرى من قضايا السودان المتشعبة نجد انفسنا في دوامته، كيف لا وما زال السودان من يوم اربعة مارس هو الأول في بورصة الأخبار فما أن تفتح اذاعة او تشاهد قناة او تدخل موقعاً من مواقع الاخبار والصحف الكبرى إلا وتجد السودان(وش) بكسر الواو، لدرجة ان كلاماً عابراً من مسؤول سياسي سوداني في الرياض تبرزه صحيفة عربية دولية في صدر صفحتها الاخبارية.
    فالدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السابق ومستشار السيد رئيس الجمهورية كان في مهمة الى المملكة العربية السعودية وفي نهايتها عقد موتمراً صحفياً قال فيه رداً عن سؤال ان حكومة السودان لا تعتمد على لغة العنتريات ولم تعد هي الطاغية على لغة الخطاب الرسمي، ولو كانت تعتمد على العنتريات لما كان حال السودان على ما هو عليه اذ ان هذه الحكومة عندما جاءت الى السلطة كان حال الشعب السوداني مثل «الشحاتين» وكان لا يوجد سكر والشعب يشرب الشاي جكة (لم افهم كلمة جكة هل المقصود بها شرب الشاي بالتمر أي البانجقلي؟؟)، ثم برر طرد المنظمات الانسانية الاجنبية قائلاً هل تريدون ان تنتظر الحكومة تلك المنظمات حتى تلف الحبل حول عنقها وتقتلها، واكد ان الحكومة قادرة على سد الفجوة التي خلفتها تلك المنظمات، ثم قال ان الدول الافريقية الموقعة على ميثاق روما تبحث الآن في امكانية سحب عضويتها من المحكمة بيد انه اضاف ان المدعي العام للمحكمة الجنائية سينجح في ثني البعض عن الانسحاب (انتهى تلخيص صحيفة الشرق الاوسط لمؤتمر دكتور مصطفى).
    دون شك ان السيد المستشار لم يكن موفقاً على الاطلاق في وصف شعبه انه كان «شحاتاً» قبل الانقاذ، فليس من الدبلوماسية في شيء ان يقال هذا الكلام خارج السودان ومن مسؤول حكومي، كما ان هذا الكلام ليس صحيحاً على اطلاقه.. نعم كانت هناك مجاعات في منتصف عقد الثمانينات ولكن العام 1989 بالتحديد اعقب خريف 1988 حيث السيول والفيضانات وما اعقبها من رغد في العيش كانت هناك أزمات في البترول وفي السكر.. نعم كان السودان مديوناً، وكانت الحكومات متلقية للاغاثات ولكن وصف شعب بأكمله بأنه كان شحاتاً امراً غير صحيح وغير مقبول مهما كان السياق الذي جاء فيه هذا الكلام.
    لكننا لن ننسى ان صحيفة «الشرق الاوسط» قد اتخذت خطاً تحريرياً داعماً لقرار المحكمة الجنائية الخاص بتوقيف الرئيس البشير ويتمظهر ذلك في أن أبرز وأكبر أربعة كتاب اعمدة فيها يحصون على حكومة السودان أنفاسها ولا يتركون شاردة أو ورادة للنيل منها كذلك في تقاريرها وفي صياغة اخبارها ومقابلاتها، ولعل ابرازها للجزئية أعلاه من كلام الدكتور مصطفى لا يمكن ان يحمل على حسن النية ولكن اللوم يقع على المسؤول السوداني أكثر منها لأنه في صدد تمجيد حكومته نال من كل الوطن.
    يمكن القول ان الصحيفة هدفت في ابرازها لتلك الجزئية وهي تعليق وليست خبرًا الى احداث شرخ في الصف السوداني الذي اظهر تلاحماً غير مسبوق، فعلى السادة المسؤولين ان يضبطوا تصريحاتهم في هذه الأيام العصبية من تاريخ البلاد ذلك لأن المتربصين بها (ما يدوك الدرب) فقد انتهى ربع الساعة الأول من مباراة السودان مع الجنائية، فالمدربون الآن ينتظرون الحلول الفردية والأخطاء لاحداث اختراق وارباك الخصم حتى ينتهي الشوط الأول ويبدأ شوط المدربين بعد ذلك، فعلى لاعبي الفريق السوداني تجنب الأخطاء الفردية (والكلام الما ياهو مافي داعي ليهو).

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2009, 09:24 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    دفاع مخزي ! ...
    بقلم: عدنان زاهر
    الخميس, 19 مارس 2009 09:41

    [email protected]

    درج المسؤولون فى سلطة الانقاذ بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية بالقبض على المشير عمر حسن البشيربعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى دارفور، فى محاولات مستميتة و يائسة للوقوف ضد القرار، نقده و تغبيش الرؤى حوله. فى ذلك السباق الملهوف و للتبارى فى اظهار الولاء للحفاظ على المنصب و الجاه فى استخدام لغة، تعابير و أوصاف تتعارض و ما تعارفت و اتفقت عليه الحياة السياسية السودانية فى الداخل و فى علاقاتها الدولية. لغة و سلوك يفتقر للدبلوماسية و الحصافة و كذب يتعارض مع الوقائع الماثلة و يتقاطع و يتنافى مع حقائق التاريخ.
    مصطفى اسماعيل وزير الخارجية السابق و المستشار الحالى لرئيس الجمهورية، ذكر فى مؤتمر صحفى عقده فى الرياض بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 16- 3 – 2009، و فى سياق حديثه ردا على أسئلة الصحفيين حول قرار المحكمة الجنائية الدولية و تداعياته بطرد السودان ل 13 منظمة تعمل فى مجال الغوث الانسانى، و من ثم قرار الرئيس عمر البشير بطرد جميع المظمات خلال عام و احلال منظمات سودانية مكانهم تقوم بذلك العمل. ذكر المستشار فى محاولة كاذبة و خادعة للدفاع عن قرار طرد المنظمات، وبطريق ملتو و رخيص، و لابراز دور سلطته فى الارتقاء بحياة الشعب السودانى، ان السودانين قبل الانقاذ كانوا "شحاتين" !!!
    حديث المستشار و هو يدافع عن سلطته و استمرارها ووصم الشعب السودانى بامتهان "الشحته" قبل استيلاء الانقاذ على السلطة بانقلاب، فيه كثير من الكذب و التجنى و لي عنق الحقيقة بالاضافة الى استجداء هابط للحصول على تأييد الآخرين. لكشف ذلك الزيف رغم علم القاصى و الدانى به و للتوثيق ، نورد باختصار الحقائق الأتية:
    1- عند مجئ هذه السلطة قامت بتشريد معظم ابناء الشعب السودانى باحالتهم الى الصالح العام من الخدمة المدنية، أو القوات النظامية و تعيين غيرهم من المؤيدين لها أهل الثقة مخالفة لذلك لقوانين الخدمة العامة و كل القوانين الدولية. متسسبة بذلك الفعل المتعسف بدفع آلاف الأسر الى حافة الفقر و الذلة.
    2- استولت على القطاع العام السودانى الذى بني بعرق الشعب لتخفيف و رفع المعاناة عن المواطنين و باعته لمريديها بأبخس الأثمان مما أدى لزيادة معاناة المواطنين.
    3- حطمت بنهج منظم و محسوب كل الخدمات فى القطاعات الأخرى، التعليم، الصحة... تلك الخدمات صارت حكرا لمن استطاع اليها سبيلا.
    4- فرضت السلطة الضرائب المباشرة و غير المباشرة و صارت الجبايات فى منعطف و تقاطع في كل مدينة من مدن السودان مما أثقل كاهل المواطن.
    5- أصبح السودان موصوما فى العالم و متصدرا لقوائم الدول الأكثر فقرا، الأكثر جوعا، و الأكثر مرضا. اضحت هنالك 118 منطمة اجنبية تعمل فى مجال الاغاثة و تقديم الخدمات 60% منها تعمل فى دارفور.
    6- طالت الحروب كل أرجاء الوطن، قتل فى دارفور وحدها أكثر من 300 ألف شخص و شرد مليونى شخص فى الدول المجاوة.
    .............الخ و القائمة تطول.
    الشعب السودانى لم يكن شحاتا فى يوم من الايام و لكن الأنقاذ تقوده بقصد الى ذلك المصير . حديث الوزير يذكرنى بالمثل السوداى الشائع الذى يقول (الفيك بدربو) !
    ان قرار المحكمة الجنائية الدولية لا يحل بالارهاب، تكميم الافواه، مصادرة الرأي الآخر، استعراض العضلات الزائفة و الاقوال المغلوطة التى لا تصمد أمام الواقع، لكن بالتعامل معه بموضوعية بعد أن أصبح واقعا ماثلا تسببت فيه الانقاذ، رغم النصائح المتعددة و المتكررة خلال سنوات طويلة. سلطة الانقاذ لا ذالت تدفع بعنجهية و اصرار الوطن الى مصيرمظلم متشعب المسالك . ليس من خيار آخر سوى التعامل مع العدالة الدولية وفقا للقانون الدولى و متطلبات العلاقات الدولية.
    عدنان زاهر
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2009, 00:05 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    كثير من القراء هنا يستغربون لاننى دائما اطلب من الوزير المخطىء الستقالة من المنصب اذ كيف لى مطالبة وزير بالاستقالة من منصبه وهذه تجربة لم نراها منذ مجىء اهل الانقاذ للحكم ..
    فادبيات الاستقالة غير متوفرة فى نظام احادى شمولى التوجه يسعى الى تحول ديموقراطى طبقا للدستور ولكن نصوصه مجمدة لحماية فئة مستاثرة بالحكم ونعيمه ..الذى يبدو انه سوف يكون بالنسبة لهم ابدى ..
    وخوفا من المساءلة والرقابة على الجهاز التنفيذى مستعدون للذهاب الى محكمة الجنايات عوضا عن تحويل القضاء الى قضاء مستقل او ابعاد الرقابة عن الصحافة السلطة الرابعة او ابعاد الاجهزة الامنية عن القبضة وسلطة الاعتقال ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2009, 09:59 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)



    مصطفى عثمان اسماعيل .. تجسيد حي لضمور القدرات ...
    بقلم: سالم أحمد سالم- باريس
    الجمعة, 20 مارس 2009 18:20

    [email protected]

    بديهيات ثلاث!

    مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الحكومة العسكرية في الظاهر ووزير خارجيته الفعلي في الباطن وصف الشعب السوداني بأنه شعب شحّاد. النص الحرفي ضروري في مثل هذه الحالات، لذلك قمت بمراجعة ومضاهاة النص من عديد المصادر، ثم استمعت إلى التسجيل الصوتي لكلام مصطفى عثمان فوجدته يقول بالنص الواضح وكلمة وراء كلمة: (هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين، يقوم من صلاة الصبح يقيفوا في الصفوف عشان يتحصل علي جالون بنزين، أو يقيف في الصف عشان ما يلقي رغيفتين عيش يقدر يعمل بيها ساندويتش لأولاده، وهو يمشي يأكل عصيدة أو يأكل هناي .. لما جات الحكومة دي ما كان في سكر، الشعب السوداني كان بيشرب الشاي بالجكة .. لما جات الحكومة دي ما كان في طرق، ما كان في تصنيع، ما كان ما كان ما كان). أولا سوف أعترف بجهلي الشديد لأنني لا أعرف معنى "الجكه" هذه، وقد فسّرها لي البعض بأنها العجوة، وإن كنت لا أدري بعد ماهية العلاقة بين العجوة والجكه!
    جكه أم عجوة علينا أن نأخذ وصف مصطفى للسودانيين بالشحادين ببديهيات المنطق التي درجت على استخدامها في معالجة مثل هذه الأعاجيب؟ بديهيات المنطق تضع وصف مصطفي في ثلاثة احتمالات:
    البديهية الأولى:

    أن مصطفى عثمان هو مواطن سوداني، وبالتالي فإنه وأهله وعشيرته هم أيضا من بين هؤلاء السودانيين. وبناء على هذه البديهية فإن صفة الشحاتة تنسحب بالضرورة على مصطفى عثمان وعلى كامل أفراد أسرته، فوالده شحات ووالدته شحّاته وكذلك أعمامه وخالاته وجميع أقاربه من قبيلة الشحاتين السودانيين. وتحت فرضية أن أفراد حكومته هم أيضا من السودانيين، ومن حيث أن صفة "سودانيين" لا تستثني أي سوداني‘ فإن صفة "شحات" التي أطلقها مصطفى عثمان عممها على جميع السودانيين تشمل بالضرورة كل أفراد حكومته، فرئيسه شحات وكل أقطاب حكومته جميعهم من الشحاتين أبناء الشحاتين. طبعا نستثني من ذلك أبناء وبنات أقطاب الحكومة الذين نجوا من صفة الشحتة لأن الثروة هبطت على آبائهم وأمهاتهم في زمن الإنقاذ. نقول هبطت عليهم الثروة حتى نتحاشى أن نقول أنهم سرقوها فنقع في التعميم الذي وقع فيه مصطفى، فقد يكون من بينهم من نهبها أو اختلسها وهاتان لا تقعان في باب السرقة. أما الأغلبية الساحقة من أطفال السودان من غير أبناء وبنات أهل الحكومة، فمازالوا شحاتين أبناء شحاتين بسبب تشريد أولياء أمورهم وفاحش الأسعار، فيضطر هؤلاء الأطفال إلى مد أيديهم الصغيرة يطأطئون عيونهم البريئة أمام الموسرين من أهل الإنقاذ فلا هم أعطوهم دريهمات من حقوقهم ولا هم ردوهم ردا جميلا كريما ولا هم حلّوا وثاق أولياء أمورهم وتركوهم يأكلون ويطعمون أطفالهم من خشاش الأرض، فانطبق الحديث الشريف (دخلت امرأة النار في هرّة ... )
    والبديهية الثانية: أن مصطفى عثمان ليس سودانيا، فهو في هذه الحالة يصف شعبا لا ينتمي إليه بأنه شعب من الشحاتين. وقد يكون محقا في ذلك. لكن أسس الأخلاق والشرائع الربانية والأعراف الدبلوماسية العمومية للغاية تمنع من القذف بمثل هذه النعوت لأن الشحاتة دليل بؤس مادي والله وحده هو مقسّم الأرزاق، وهناك العديد من الآيات القرآنية الكريمة تنهى عن تعيير الخلق بما كسبوا إنْ قدر عليهم رزقهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الحجرات. وكلمة "قوم" هنا تنسحب على المؤمن والكافر، فالله ينهى عن تعيير المسلم واليهودي والمسيحي والكافر سواء بسواء. ذلك لأن من يعيّر الناس بالفقر والشحاتة فكأنما يقدح في الكيفية التي يوزع الله بها الأرزاق بين عباده ومخلوقاته. فمن يفعل ذلك لم ينشأ على تقوى أو أنه جاهل بالدين أي الصفتين استحب إلى نفسه. ومن يفعل ذلك فقد أمره الله بالتوبة حتى يخرج من الفئة الظالمة حسب ما ورد في الآية الكريمة. والتوبة ليست كلمة تخرج من الأفواه لأن أول شروطها رد الحقوق إلى أهلها. وعليه فأن فرضية عدم مواطنة مصطفى تنسحب على أفراد حكومته. والعجيب أن هذه الفرضية تتماهى إلى حد بعيد مع صمت حكومته حيال ما قاله في حق الشعب وكأنهم فئة استعمارية خارجية. وفي أحسن الحالات يفصح صمت الحكومة عن حالة استعلاء على الشعب وتأييد صريح لما ورد على لسان مصطفى عثمان، فالصمت في هذه الحالات قبول وإقرار.
    والبديهية الثالثة:
    أن مصطفى عثمان اسماعيل يعرف بعضا مما ذهبنا إليه فوق، لكن غلب عليه النزق في الطبع فقال ما قال دون اعتداد يذكر بقيم الدين والأعراف السودانية وتلك الدبلوماسية، أو كقول الحق تعالى في سورة المؤمنون في وصف حال الكفار والمشركين يوم القيامة (قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ). ويجيبهم المولى عزّ وجل في نفس السورة المباركة (قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ * إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ). النزق الذي نضح عن مصطفى عثمان اسماعيل دليل غضب شديد جاوز الفجور في الخصومة وبلغ حد الخروج عن مألوف الأدب بالقول المقذع. فلماذا هو حانق على الشعب السوداني؟ أنا شخصيا لا أستطيع أن أدلي بإجابة بدلا عنه .. لكن لابد لغضبه عن الشعب السوداني من سبب حسب بديهيات المنطق وقاعدته التي تقول أن المعلول يدور حول العلّة وجودا وعدماً. وما يشي بشديد الغضب أو قل الحنق أن مصطفى عثمان اسماعيل قال قولته خارج السودان بما يضفي عليها قصد التشهير بالسودانيين لدى الشعوب الأخرى. زد على ذلك أنه قال ما قال في حشد إعلامي محضور بما يؤكد سبق الإصرار واقتناعه الشديد بصحة مقاله وتوسيع رقعة التشهير على أوسع مدى. وقد نجح مصطفى في ذلك أيما نجاح لأن وصف الشعب بالشحاتة من شخص حكومي قد سبب جرحا عميقا للسودانيين أمام الشعوب الأخرى، فأصبحوا موقع تندر وموضع سخرية .. أو حسب القوانين الجزائية في البلدان التي تحترم حكوماتها شعوبها: الفعل المتعمد المتسبب في الأذى البليغ والعاهة الدائمة في السمعة.
    تلك هي البديهيات الثلاث التي لا يخرج قول مصطفى عن إحداها، وله أن يختار من بينها أيها تناسبه. أما لجهتنا فحاشا لله أن نصف أحدا بالتسول أو فاحش القول، بما في ذلك أسرته الكريمة وأفراد حكومته برغم تعديه على كل الأسر السودانية، فقط أردنا أن نبين لمصطفى في نسيج منطقي محكم أنه كمن يبصق وهو مستلق على ظهره لابد أن يسقط بصاقه عليه ويصيب رذاذه من هم حوله من أهل وعشير وحكومة. وإن ظن البعض أن ما بدر من مصطفى عثمان كان "زلة لسان" فإن التفسير العلمي النفسي أن زلة اللسان تفضح شيئا ما يعتمل في نفس صاحب الزلّة لكنه لا يجرؤ على الإفصاح عنه، فيخرج هذا الشيء في زلة لسان ..
    ثم بعد ذلك تعالوا لا نختلف مع مصطفى عثمان اسماعيل أن الأزمات الاقتصادية في السودان قبل انقلابهم العسكري كانت على درجة من السوء يقل كثيرا عن حالة السوء والمسغبة الحاصلة. إذ لا يستطيع مصطفى أن ينكر الواقع ويزعم أن حالة المواطن المعيشية اليوم أفضل مما كانت عليه. فالحالة الاقتصادية تقاس بالقوة الشرائية عند الشعب ولا تقاس بتوافر السلع في الأسواق. من ذلك على سبيل المثال أن يمر شخص مستور الحال أمام محل للذهب والمجوهرات، لكن قوّته الشرائية لا تمكنه من شراء الذهب. مثل هذا الشخص يتساوى تماما لجهة القوة الشرائية مع الفقير .. أو الشحاد .. الذي يمر أمام المخبز فلا يستطيع شراء قطعة خبز. فالقوة الشرائية عند المواطن السوداني اليوم لا تمكنه من سد احتياجاته وأسرته من الضروريات الأساسية للحياة ناهيك عن الملابس .. أما الذهب فالتفكير فيه دليل جنون (دهب شنو يا مره؟ إنتي جنّيتي واللا شنو؟ ... ) ولسوف أزعم هنا أن عرض المأكولات الشهية في المحلات التجارية قد اقترب في السودان من الفعل الحرام قياسا إلى الحديث الشريف الذي نهى فيه الرسول الكريم عن فوح رائحة الطعام إذا كان الجار فقيرا .. مثلما وجّه الرسول الكريم بزيادة المرق لعل الجار الفقير يصيب منه شيئا .. ولعل أهل الإنقاذ يزيدون الماء على المرق .. وليأكلوا هم اللحم .. فلا مرق ولا لحم لهذا الشعب المفترى عليه؟
    نعود إلى فترة ما قبل الإنقاذ التي قال مصطفي عثمان أن الشعب السوداني كان فيها شحادا لا يعرف السكّر .. وكانت الناس تشرب فيها الشاي بالجكه .. وفي رواية أخرى قيل أنهم كانوا يشربون فيها الشاي بالعجوة، وقد اختلف المفسرون في معنى الجكه، لكن الروايتين صحيحتان من حيث المغزى والمعنى ووصف الحالة (رواه الإعلام العربي وورد في صحيح الإعلام العالمي والتسجيلات الصوتية). نعم خلال تلك الحقبة قد عرف السودان ندرة السلع الضرورية وصفوف البنزين والخبز والسكّر .. (وكل أنواع "الصفوف" الأخرى التي اختفت الآن لأنه لم يعد لها من داع، حيث أصبحت بضاعتها واقفة على نواصي الطرقات بفضل الانقاذ ومشروعها الحضاري للغاية وسياراتها الفارهة وزواج المسيار وغير المسيار مما ملكت أيمانهم!) أما بالنسبة لصفوف البنزين والخبز والسكّر، أو قل الجكه، فقد تسببت فيها نفس هذه الإنقاذ! وحتى لا يتهمني أحد بأنني أحمّل الإنقاذ مسؤولية حالة قد سبقت انقلابها العسكري، وأنني بذلك قد خرقت أحكام العدل وقوانين تسلسل المراحل، لابد لي من القول أن الإنقاذ لم تولد في ليلة الانقلاب العسكري. فالذين نفذوا الانقلاب العسكري موجودون بالضرورة قبل تنفيذ الانقلاب لأن الانقلاب عمل مبيّت كما يقولون. إذن هناك إنقاذان، إنقاذ قبل الانقلاب العسكري وإنقاذ بعده .. هي هي نفس الانقاذ فقط بدّلت ملابسها المدنية بملابس عسكرية وغيّرت اسمها من الجبهة الإسلامية إلى الإنقاذ ثم في مرحلة لاحقة إلى المؤتمر الوطني.
    المهم أن إنقاذ ما قبل الإنقاذ العسكري الحاكم بالجبر قد مهدت لعملية السطو على السلطة بالسيطرة على الاقتصاد وعلى حركة تداول المال في البلاد عبر مجموعة من المصارف المسماة زورا بالمصارف الإسلامية أشهرها وأخطرها كان بنك فيصل الإسلامي. عن طريق تلك المصارف قامت جماعات الجبهة الإسلامية باحتكار السلع الضرورية من سكر ودقيق وحليب أطفال وذرة وزيت وخشب وحديد وأدوية إلى نهاية القائمة من السلع الاستهلاكية الضرورية لحياة المواطن، ثم سيطرت على حركة المال والإقراض، ربوي على غير ربوي، وطردت التجار والمستوردين والمصدرين عن طريق لعبة الإغراق بالقروض وسحب الأنشوطة على أعناق التجار فأفلس الآلاف من أقطاب الحركة التجارية التقليدية. (لعبة الإغراق بالقروض هي تقديم قروض للتجار لتمويل عملياتهم التجارية. وبعد أن يقوم التاجر بإدخال مال القرض في الصفقة تباغتهم البنوك بمطالبتهم بتسديد القرض قبل إكمال العملية التجارية واستعادة راس المال، مما أدى إلى حالات الإفلاس) تلك هي الانقاذ التي أخفت السكر وحليب الأطفال والدواء لتبيعها في السوق السرّي بأسعار مضاعفة. نعم لقد أخفت الإنقاذ السكر لكني لا أذكر أنها طرحت بديلا من العجوة أو الجكه! ولكي تستقيم عبارة مصطفى عثمان كان أجدر به أن يقول أن الشعب السوداني واجه ندرة في السلع وصفوف وأزمات قبل الانقلاب وأنه، أي الشعب، أصبح اليوم مثل الشحادين. لو قال ذلك لكنا قد حملناه على الأكتاف وخرجنا به في مظاهرة تكسر حالة الإرهاب الأمني التي تفرضها حكومته حتى لو أدى ذلك إلى تقطيع الأوصال.
    هكذا تحدث زرادشت الإنقاذ مصطفى عثمان اسماعيل. وهنا بالضرورة لابد أن يسأل أي "غبي" على حد وصف مصطفى للإعلام، عن الموقف الذي اتخذته حكومته وخاصة رئيس حكومته من وصف السودانيين بالشحادين؟ كان من المفترض "جدلا" أن تقوم الحكومة بتجميد النشاط الرسمي لمصطفى عثمان اسماعيل إلى حين انتهاء التحقيق معه حول ما قاله أو قل ما نسب إليه من قول، أو هكذا تفعل الحكومات التي تحترم الشعب. والحكومة لا تحترم الشعب إلا أن تكون حكومة نابعة من إرادة الشعب. يبدو أنني سوف ارتكب خطأ جسيما إذا مضيت قدما في طريق هذه الفرضية الجدلية. فالحكومة سطت على الحكم وأشبعت الشعب تجويعا وتشريدا وتقتيلا وانتهاكا للحقوق ومصادرة الحريات. فكيف نتوقع أن تقوم مثل هذه الحكومة بمحاسبة أحد مسؤوليها على شتمه للشعب؟ وصف مصطفى للشعب بأنه شعب شحاد يتسق تماما مع كل أفعال حكومته.
    أما الملهاة الحقيقية فإن مستشار رئيس الحكومة كان يقول قولته تلك في نفس اللحظات التي كان يطوف فيها رئيس حكومته على أقاليم السودان وهو يستدرر تعاطف الشعب السوداني معه بخصوص قرار المحكمة الجنائية الدولية! لقد كان من البديهيات أن يتخذ رئيس الحكومة موقفا منصفا إلى جانب هؤلاء الشحادين الذين ذهب يستجدي مساندتهم ولو بقرار ارتجالي يعصف بمستشاره أو يجمده ولو إلى حين .. أو حتى ولو على شاكلة المواقف الصورية المعروفة التي تمّحي قبل أن يطلع عليها نهار اليوم التالي! وأيم الله يندر أن تجد شلاقة تضاهي شلاقة مصطفى عثمان وهو يشتم شعبا بأنه شحاد بينما رئيس حكومته يستجدي نفس هذا الشعب النصرة والتأييد والحماية!
    لكن المحور الهام والرئيسي في هذا السياق أن مقولة مصطفى عثمان تعطي بيانا بالعمل على ضمور قدرات أقطاب هذه الجماعة الحاكمة. فقد ورد في حديثي الأخير تحت عنوان "يا عمر لا تئد طفلة تنفض الغبار عن لحيتك" ما نصّه: (أما في الجانبين الداخليين، فإن أولهما نتج عن التعامل الفطير لمستشاري وأقطاب الحكومة العسكرية مع مسألة المحكمة الجنائية ومع قضية دارفور على وجه الخصوص. تعامل يبرهن على ضمور في القدرات يظهر في تعامل أقطاب الحكومة مع قضايا السودان كلها. المصدر الأساسي لسوء التعامل كما ذكرنا هو أن هذه الجماعة حاولت كشط هوية المجتمعات السودانية وإحلال طريقتها التي هي في النهاية لا شيء! زد على ذلك أن الجماعة الحاكمة قد مارست أسوأ عمليات إقصاء للكفاءات والمواهب السودانية واعتمدت على قدرات متدنية مهزوزة لعدد شحيح نضب شحيح ما في جعبتهم مع تعاقب الأحداث .. وهكذا تفعل الحكومات الدكتاتورية عادة. لقد اقتصر تعامل الجماعة الحاكمة مع الجنائية الدولية على التعنت وردود الأفعال الحمقاء بعيدا عن السياسة والقانون وذكاء المناورة. وفي الأثناء كانت أنشوطة الجنائية تضيق حول رئيس الحكومة العسكرية. قولا واحدا كان "رجال الرئيس" سببا مباشرا في توجيه الاتهام لرئيسهم وتوريطه وحده وأصبحوا هم في مفازة ولو إلى حين!)
    وقلت في ذات الساق: (وعندما ادلهمت الأمور وزاغت الأبصار وتراجع أقطاب الحكومة إلى ما وراء المايكروفونات، لم يجد رئيس الحكومة من يستعصم بهم غير هذا الشعب المثخن بالظلم فأجاره الشعب طوعا أو كرها أو على الطريقة السودانية السمحة في نجدة الضعيف مهما كان. لكن بعد قليل سوف يدرك الشعب أن كل ما قدمه لرئيس الحكومة سوف يتحول إلى مكاسب سياسية لدعم الشمولية والدكتاتورية، وسوف يتحول إلى مكاسب مادية ودولارات خضراء وإلى ذهب أصفر وأحمر يذهب إلى أرصدة وودائع المنتفعين من الحكم الشمولي) .. والآن، وقبل أن يجف المداد الذي كتبت به الحديث السابق، وقبل أن يستكمل الناس قراءته يقدم مصطفى عثمان اسماعيل الدليل على ضمور قدرات ومواهب الجماعة الحاكمة مع تضخم ملحوظ في العضلات الأمنية وانحسار في الحجاب الحجز بين الكرامة وبين الافتراء على العشير والأهل وفقدان للسيطرة على العضلات القابضة للألفاظ التي تحط من قدر الشعب السوداني الكريم فخرج من جعبة مصطفى عثمان ما خرج.
    أما ما يردده بعض أبواق الحكومة من أن مصطفى عثمان هو أبو الدبلوماسية السودانية، فأنني لا أدري عن أي دبلوماسية يفترون. فإن كانوا يعنون دبلوماسية الإنقاذ بعد سطوها المسلح على السلطة، فإن دبلوماسية الإنقاذ تستحق فعلا أبوّة مصطفى عثمان اسماعيل .. أخر بشارات أبوته لدبلوماسية الانقاذ أنه وصف الإعلام بالغباء قبل أن يجف لعابه الذي وصف فيه الشعب السوداني بالشحادة، وفي وقت يحتاج رئيسه لكل ذرة من سند إعلامي .. برافو! وقبل ذلك كانت دبلوماسيته سببا مباشرا في التداعيات التي انتهت برئيسه إلى عتبات الجنائية الدولية، وبين هذه وتلك وفي منتهى دبلوماسية المنفعة أدار ظهره لشيخه الترابي من أجل حطام المنصب، وفي رابعة أخرى أدان الانقلابات العسكرية بلسان وتشبث بالكرسي في حكومة عسكرية بكلتا يديه، ثم إنه قال ذات يوم (أين منظمات حقوق الإنسان وما تسمى منظمات إنقاذ دارفور مما يقوم به المتمرد خليل من تشريد للمدنيين وتدمير للممتلكات العامة والخاصة) فضرب لنا مثلا ونسي خلقه أن حكومته هي المشرد الأكبر لكل فئات الشعب السوداني، وأن حكومته دمرت وطنا بأكمله، وأن حركات دارفور خرجت من معاطف حكومته وظلاماتها. وها هو مصطفي يقدم الدليل القاطع على أبوته لدبلوماسية الانقاذ وهو يصف الشعب السوداني بأنه شعب شحاد. ومع أنني لا أحترم عنصرية المتنبي، لكني أجده قد قدم وصفا دقيقا لكلام مصطفى عثمان وتأييد حكومته له في بيت الشعر: جوعان يأكل من زادي ويمنعني لكي يقال عظيم القدر محمود.
    يزعمون أن خديج العقل هذا هو أبو الدبلوماسية السودانية وبينهم رجل في تجربة الدكتور منصور خالد، ويزعمون ذلك وفي تاريخ الدبلوماسية السودانية رجال مثل جمال محمد أحمد ومحمد أحمد محجوب ومبارك زروق ورعيل تسد أعمالهم أفق الشمس نضارة ونصاعة ومواهب ومهابة وسمعة دولية. لا نقول أن ذلك الرعيل قد بلغ بالدبلوماسية السودانية أوج الكمال الذي يخدم المصالح الاقتصادية، لكنهم وضعوا الأسس الوطنية والأخلاقية للدبلوماسية السودانية. فلا غرابة أن نرى الدبلوماسية السودانية عندما كانت عريقة وقد جلست اليوم بعيدا وهي تقول: أولئك آبائي فجئني بمثلهم.
    ثم، بيني وبينكم كده، مقولة مصطفى أعطتني الإجابة الكاملة على تساؤل كان يدور في رأسي من زمن. فقد كنت كلما أرى صورة مصطفى عثمان أو أشاهده على شاشة تلفزيون أقول لنفسي هذا الإنسان بنقصه شيء، ما الذي ينقصه؟ وأخيرا عرفت بفضل عبارته عن الشعب السوداني أن النقص الذي كان يتراءى لي ليس في جسده.
    سالم أحمد سالم
    باريس
    19 مارس 2009

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2009, 10:01 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)



    مصطفى عثمان اسماعيل .. تجسيد حي لضمور القدرات ...
    بقلم: سالم أحمد سالم- باريس
    الجمعة, 20 مارس 2009 18:20

    [email protected]

    بديهيات ثلاث!

    مصطفى عثمان اسماعيل مستشار رئيس الحكومة العسكرية في الظاهر ووزير خارجيته الفعلي في الباطن وصف الشعب السوداني بأنه شعب شحّاد. النص الحرفي ضروري في مثل هذه الحالات، لذلك قمت بمراجعة ومضاهاة النص من عديد المصادر، ثم استمعت إلى التسجيل الصوتي لكلام مصطفى عثمان فوجدته يقول بالنص الواضح وكلمة وراء كلمة: (هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين، يقوم من صلاة الصبح يقيفوا في الصفوف عشان يتحصل علي جالون بنزين، أو يقيف في الصف عشان ما يلقي رغيفتين عيش يقدر يعمل بيها ساندويتش لأولاده، وهو يمشي يأكل عصيدة أو يأكل هناي .. لما جات الحكومة دي ما كان في سكر، الشعب السوداني كان بيشرب الشاي بالجكة .. لما جات الحكومة دي ما كان في طرق، ما كان في تصنيع، ما كان ما كان ما كان). أولا سوف أعترف بجهلي الشديد لأنني لا أعرف معنى "الجكه" هذه، وقد فسّرها لي البعض بأنها العجوة، وإن كنت لا أدري بعد ماهية العلاقة بين العجوة والجكه!
    جكه أم عجوة علينا أن نأخذ وصف مصطفى للسودانيين بالشحادين ببديهيات المنطق التي درجت على استخدامها في معالجة مثل هذه الأعاجيب؟ بديهيات المنطق تضع وصف مصطفي في ثلاثة احتمالات:
    البديهية الأولى:

    أن مصطفى عثمان هو مواطن سوداني، وبالتالي فإنه وأهله وعشيرته هم أيضا من بين هؤلاء السودانيين. وبناء على هذه البديهية فإن صفة الشحاتة تنسحب بالضرورة على مصطفى عثمان وعلى كامل أفراد أسرته، فوالده شحات ووالدته شحّاته وكذلك أعمامه وخالاته وجميع أقاربه من قبيلة الشحاتين السودانيين. وتحت فرضية أن أفراد حكومته هم أيضا من السودانيين، ومن حيث أن صفة "سودانيين" لا تستثني أي سوداني‘ فإن صفة "شحات" التي أطلقها مصطفى عثمان عممها على جميع السودانيين تشمل بالضرورة كل أفراد حكومته، فرئيسه شحات وكل أقطاب حكومته جميعهم من الشحاتين أبناء الشحاتين. طبعا نستثني من ذلك أبناء وبنات أقطاب الحكومة الذين نجوا من صفة الشحتة لأن الثروة هبطت على آبائهم وأمهاتهم في زمن الإنقاذ. نقول هبطت عليهم الثروة حتى نتحاشى أن نقول أنهم سرقوها فنقع في التعميم الذي وقع فيه مصطفى، فقد يكون من بينهم من نهبها أو اختلسها وهاتان لا تقعان في باب السرقة. أما الأغلبية الساحقة من أطفال السودان من غير أبناء وبنات أهل الحكومة، فمازالوا شحاتين أبناء شحاتين بسبب تشريد أولياء أمورهم وفاحش الأسعار، فيضطر هؤلاء الأطفال إلى مد أيديهم الصغيرة يطأطئون عيونهم البريئة أمام الموسرين من أهل الإنقاذ فلا هم أعطوهم دريهمات من حقوقهم ولا هم ردوهم ردا جميلا كريما ولا هم حلّوا وثاق أولياء أمورهم وتركوهم يأكلون ويطعمون أطفالهم من خشاش الأرض، فانطبق الحديث الشريف (دخلت امرأة النار في هرّة ... )
    والبديهية الثانية: أن مصطفى عثمان ليس سودانيا، فهو في هذه الحالة يصف شعبا لا ينتمي إليه بأنه شعب من الشحاتين. وقد يكون محقا في ذلك. لكن أسس الأخلاق والشرائع الربانية والأعراف الدبلوماسية العمومية للغاية تمنع من القذف بمثل هذه النعوت لأن الشحاتة دليل بؤس مادي والله وحده هو مقسّم الأرزاق، وهناك العديد من الآيات القرآنية الكريمة تنهى عن تعيير الخلق بما كسبوا إنْ قدر عليهم رزقهم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) الحجرات. وكلمة "قوم" هنا تنسحب على المؤمن والكافر، فالله ينهى عن تعيير المسلم واليهودي والمسيحي والكافر سواء بسواء. ذلك لأن من يعيّر الناس بالفقر والشحاتة فكأنما يقدح في الكيفية التي يوزع الله بها الأرزاق بين عباده ومخلوقاته. فمن يفعل ذلك لم ينشأ على تقوى أو أنه جاهل بالدين أي الصفتين استحب إلى نفسه. ومن يفعل ذلك فقد أمره الله بالتوبة حتى يخرج من الفئة الظالمة حسب ما ورد في الآية الكريمة. والتوبة ليست كلمة تخرج من الأفواه لأن أول شروطها رد الحقوق إلى أهلها. وعليه فأن فرضية عدم مواطنة مصطفى تنسحب على أفراد حكومته. والعجيب أن هذه الفرضية تتماهى إلى حد بعيد مع صمت حكومته حيال ما قاله في حق الشعب وكأنهم فئة استعمارية خارجية. وفي أحسن الحالات يفصح صمت الحكومة عن حالة استعلاء على الشعب وتأييد صريح لما ورد على لسان مصطفى عثمان، فالصمت في هذه الحالات قبول وإقرار.
    والبديهية الثالثة:
    أن مصطفى عثمان اسماعيل يعرف بعضا مما ذهبنا إليه فوق، لكن غلب عليه النزق في الطبع فقال ما قال دون اعتداد يذكر بقيم الدين والأعراف السودانية وتلك الدبلوماسية، أو كقول الحق تعالى في سورة المؤمنون في وصف حال الكفار والمشركين يوم القيامة (قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ). ويجيبهم المولى عزّ وجل في نفس السورة المباركة (قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ * إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ * فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ). النزق الذي نضح عن مصطفى عثمان اسماعيل دليل غضب شديد جاوز الفجور في الخصومة وبلغ حد الخروج عن مألوف الأدب بالقول المقذع. فلماذا هو حانق على الشعب السوداني؟ أنا شخصيا لا أستطيع أن أدلي بإجابة بدلا عنه .. لكن لابد لغضبه عن الشعب السوداني من سبب حسب بديهيات المنطق وقاعدته التي تقول أن المعلول يدور حول العلّة وجودا وعدماً. وما يشي بشديد الغضب أو قل الحنق أن مصطفى عثمان اسماعيل قال قولته خارج السودان بما يضفي عليها قصد التشهير بالسودانيين لدى الشعوب الأخرى. زد على ذلك أنه قال ما قال في حشد إعلامي محضور بما يؤكد سبق الإصرار واقتناعه الشديد بصحة مقاله وتوسيع رقعة التشهير على أوسع مدى. وقد نجح مصطفى في ذلك أيما نجاح لأن وصف الشعب بالشحاتة من شخص حكومي قد سبب جرحا عميقا للسودانيين أمام الشعوب الأخرى، فأصبحوا موقع تندر وموضع سخرية .. أو حسب القوانين الجزائية في البلدان التي تحترم حكوماتها شعوبها: الفعل المتعمد المتسبب في الأذى البليغ والعاهة الدائمة في السمعة.
    تلك هي البديهيات الثلاث التي لا يخرج قول مصطفى عن إحداها، وله أن يختار من بينها أيها تناسبه. أما لجهتنا فحاشا لله أن نصف أحدا بالتسول أو فاحش القول، بما في ذلك أسرته الكريمة وأفراد حكومته برغم تعديه على كل الأسر السودانية، فقط أردنا أن نبين لمصطفى في نسيج منطقي محكم أنه كمن يبصق وهو مستلق على ظهره لابد أن يسقط بصاقه عليه ويصيب رذاذه من هم حوله من أهل وعشير وحكومة. وإن ظن البعض أن ما بدر من مصطفى عثمان كان "زلة لسان" فإن التفسير العلمي النفسي أن زلة اللسان تفضح شيئا ما يعتمل في نفس صاحب الزلّة لكنه لا يجرؤ على الإفصاح عنه، فيخرج هذا الشيء في زلة لسان ..
    ثم بعد ذلك تعالوا لا نختلف مع مصطفى عثمان اسماعيل أن الأزمات الاقتصادية في السودان قبل انقلابهم العسكري كانت على درجة من السوء يقل كثيرا عن حالة السوء والمسغبة الحاصلة. إذ لا يستطيع مصطفى أن ينكر الواقع ويزعم أن حالة المواطن المعيشية اليوم أفضل مما كانت عليه. فالحالة الاقتصادية تقاس بالقوة الشرائية عند الشعب ولا تقاس بتوافر السلع في الأسواق. من ذلك على سبيل المثال أن يمر شخص مستور الحال أمام محل للذهب والمجوهرات، لكن قوّته الشرائية لا تمكنه من شراء الذهب. مثل هذا الشخص يتساوى تماما لجهة القوة الشرائية مع الفقير .. أو الشحاد .. الذي يمر أمام المخبز فلا يستطيع شراء قطعة خبز. فالقوة الشرائية عند المواطن السوداني اليوم لا تمكنه من سد احتياجاته وأسرته من الضروريات الأساسية للحياة ناهيك عن الملابس .. أما الذهب فالتفكير فيه دليل جنون (دهب شنو يا مره؟ إنتي جنّيتي واللا شنو؟ ... ) ولسوف أزعم هنا أن عرض المأكولات الشهية في المحلات التجارية قد اقترب في السودان من الفعل الحرام قياسا إلى الحديث الشريف الذي نهى فيه الرسول الكريم عن فوح رائحة الطعام إذا كان الجار فقيرا .. مثلما وجّه الرسول الكريم بزيادة المرق لعل الجار الفقير يصيب منه شيئا .. ولعل أهل الإنقاذ يزيدون الماء على المرق .. وليأكلوا هم اللحم .. فلا مرق ولا لحم لهذا الشعب المفترى عليه؟
    نعود إلى فترة ما قبل الإنقاذ التي قال مصطفي عثمان أن الشعب السوداني كان فيها شحادا لا يعرف السكّر .. وكانت الناس تشرب فيها الشاي بالجكه .. وفي رواية أخرى قيل أنهم كانوا يشربون فيها الشاي بالعجوة، وقد اختلف المفسرون في معنى الجكه، لكن الروايتين صحيحتان من حيث المغزى والمعنى ووصف الحالة (رواه الإعلام العربي وورد في صحيح الإعلام العالمي والتسجيلات الصوتية). نعم خلال تلك الحقبة قد عرف السودان ندرة السلع الضرورية وصفوف البنزين والخبز والسكّر .. (وكل أنواع "الصفوف" الأخرى التي اختفت الآن لأنه لم يعد لها من داع، حيث أصبحت بضاعتها واقفة على نواصي الطرقات بفضل الانقاذ ومشروعها الحضاري للغاية وسياراتها الفارهة وزواج المسيار وغير المسيار مما ملكت أيمانهم!) أما بالنسبة لصفوف البنزين والخبز والسكّر، أو قل الجكه، فقد تسببت فيها نفس هذه الإنقاذ! وحتى لا يتهمني أحد بأنني أحمّل الإنقاذ مسؤولية حالة قد سبقت انقلابها العسكري، وأنني بذلك قد خرقت أحكام العدل وقوانين تسلسل المراحل، لابد لي من القول أن الإنقاذ لم تولد في ليلة الانقلاب العسكري. فالذين نفذوا الانقلاب العسكري موجودون بالضرورة قبل تنفيذ الانقلاب لأن الانقلاب عمل مبيّت كما يقولون. إذن هناك إنقاذان، إنقاذ قبل الانقلاب العسكري وإنقاذ بعده .. هي هي نفس الانقاذ فقط بدّلت ملابسها المدنية بملابس عسكرية وغيّرت اسمها من الجبهة الإسلامية إلى الإنقاذ ثم في مرحلة لاحقة إلى المؤتمر الوطني.
    المهم أن إنقاذ ما قبل الإنقاذ العسكري الحاكم بالجبر قد مهدت لعملية السطو على السلطة بالسيطرة على الاقتصاد وعلى حركة تداول المال في البلاد عبر مجموعة من المصارف المسماة زورا بالمصارف الإسلامية أشهرها وأخطرها كان بنك فيصل الإسلامي. عن طريق تلك المصارف قامت جماعات الجبهة الإسلامية باحتكار السلع الضرورية من سكر ودقيق وحليب أطفال وذرة وزيت وخشب وحديد وأدوية إلى نهاية القائمة من السلع الاستهلاكية الضرورية لحياة المواطن، ثم سيطرت على حركة المال والإقراض، ربوي على غير ربوي، وطردت التجار والمستوردين والمصدرين عن طريق لعبة الإغراق بالقروض وسحب الأنشوطة على أعناق التجار فأفلس الآلاف من أقطاب الحركة التجارية التقليدية. (لعبة الإغراق بالقروض هي تقديم قروض للتجار لتمويل عملياتهم التجارية. وبعد أن يقوم التاجر بإدخال مال القرض في الصفقة تباغتهم البنوك بمطالبتهم بتسديد القرض قبل إكمال العملية التجارية واستعادة راس المال، مما أدى إلى حالات الإفلاس) تلك هي الانقاذ التي أخفت السكر وحليب الأطفال والدواء لتبيعها في السوق السرّي بأسعار مضاعفة. نعم لقد أخفت الإنقاذ السكر لكني لا أذكر أنها طرحت بديلا من العجوة أو الجكه! ولكي تستقيم عبارة مصطفى عثمان كان أجدر به أن يقول أن الشعب السوداني واجه ندرة في السلع وصفوف وأزمات قبل الانقلاب وأنه، أي الشعب، أصبح اليوم مثل الشحادين. لو قال ذلك لكنا قد حملناه على الأكتاف وخرجنا به في مظاهرة تكسر حالة الإرهاب الأمني التي تفرضها حكومته حتى لو أدى ذلك إلى تقطيع الأوصال.
    هكذا تحدث زرادشت الإنقاذ مصطفى عثمان اسماعيل. وهنا بالضرورة لابد أن يسأل أي "غبي" على حد وصف مصطفى للإعلام، عن الموقف الذي اتخذته حكومته وخاصة رئيس حكومته من وصف السودانيين بالشحادين؟ كان من المفترض "جدلا" أن تقوم الحكومة بتجميد النشاط الرسمي لمصطفى عثمان اسماعيل إلى حين انتهاء التحقيق معه حول ما قاله أو قل ما نسب إليه من قول، أو هكذا تفعل الحكومات التي تحترم الشعب. والحكومة لا تحترم الشعب إلا أن تكون حكومة نابعة من إرادة الشعب. يبدو أنني سوف ارتكب خطأ جسيما إذا مضيت قدما في طريق هذه الفرضية الجدلية. فالحكومة سطت على الحكم وأشبعت الشعب تجويعا وتشريدا وتقتيلا وانتهاكا للحقوق ومصادرة الحريات. فكيف نتوقع أن تقوم مثل هذه الحكومة بمحاسبة أحد مسؤوليها على شتمه للشعب؟ وصف مصطفى للشعب بأنه شعب شحاد يتسق تماما مع كل أفعال حكومته.
    أما الملهاة الحقيقية فإن مستشار رئيس الحكومة كان يقول قولته تلك في نفس اللحظات التي كان يطوف فيها رئيس حكومته على أقاليم السودان وهو يستدرر تعاطف الشعب السوداني معه بخصوص قرار المحكمة الجنائية الدولية! لقد كان من البديهيات أن يتخذ رئيس الحكومة موقفا منصفا إلى جانب هؤلاء الشحادين الذين ذهب يستجدي مساندتهم ولو بقرار ارتجالي يعصف بمستشاره أو يجمده ولو إلى حين .. أو حتى ولو على شاكلة المواقف الصورية المعروفة التي تمّحي قبل أن يطلع عليها نهار اليوم التالي! وأيم الله يندر أن تجد شلاقة تضاهي شلاقة مصطفى عثمان وهو يشتم شعبا بأنه شحاد بينما رئيس حكومته يستجدي نفس هذا الشعب النصرة والتأييد والحماية!
    لكن المحور الهام والرئيسي في هذا السياق أن مقولة مصطفى عثمان تعطي بيانا بالعمل على ضمور قدرات أقطاب هذه الجماعة الحاكمة. فقد ورد في حديثي الأخير تحت عنوان "يا عمر لا تئد طفلة تنفض الغبار عن لحيتك" ما نصّه: (أما في الجانبين الداخليين، فإن أولهما نتج عن التعامل الفطير لمستشاري وأقطاب الحكومة العسكرية مع مسألة المحكمة الجنائية ومع قضية دارفور على وجه الخصوص. تعامل يبرهن على ضمور في القدرات يظهر في تعامل أقطاب الحكومة مع قضايا السودان كلها. المصدر الأساسي لسوء التعامل كما ذكرنا هو أن هذه الجماعة حاولت كشط هوية المجتمعات السودانية وإحلال طريقتها التي هي في النهاية لا شيء! زد على ذلك أن الجماعة الحاكمة قد مارست أسوأ عمليات إقصاء للكفاءات والمواهب السودانية واعتمدت على قدرات متدنية مهزوزة لعدد شحيح نضب شحيح ما في جعبتهم مع تعاقب الأحداث .. وهكذا تفعل الحكومات الدكتاتورية عادة. لقد اقتصر تعامل الجماعة الحاكمة مع الجنائية الدولية على التعنت وردود الأفعال الحمقاء بعيدا عن السياسة والقانون وذكاء المناورة. وفي الأثناء كانت أنشوطة الجنائية تضيق حول رئيس الحكومة العسكرية. قولا واحدا كان "رجال الرئيس" سببا مباشرا في توجيه الاتهام لرئيسهم وتوريطه وحده وأصبحوا هم في مفازة ولو إلى حين!)
    وقلت في ذات الساق: (وعندما ادلهمت الأمور وزاغت الأبصار وتراجع أقطاب الحكومة إلى ما وراء المايكروفونات، لم يجد رئيس الحكومة من يستعصم بهم غير هذا الشعب المثخن بالظلم فأجاره الشعب طوعا أو كرها أو على الطريقة السودانية السمحة في نجدة الضعيف مهما كان. لكن بعد قليل سوف يدرك الشعب أن كل ما قدمه لرئيس الحكومة سوف يتحول إلى مكاسب سياسية لدعم الشمولية والدكتاتورية، وسوف يتحول إلى مكاسب مادية ودولارات خضراء وإلى ذهب أصفر وأحمر يذهب إلى أرصدة وودائع المنتفعين من الحكم الشمولي) .. والآن، وقبل أن يجف المداد الذي كتبت به الحديث السابق، وقبل أن يستكمل الناس قراءته يقدم مصطفى عثمان اسماعيل الدليل على ضمور قدرات ومواهب الجماعة الحاكمة مع تضخم ملحوظ في العضلات الأمنية وانحسار في الحجاب الحجز بين الكرامة وبين الافتراء على العشير والأهل وفقدان للسيطرة على العضلات القابضة للألفاظ التي تحط من قدر الشعب السوداني الكريم فخرج من جعبة مصطفى عثمان ما خرج.
    أما ما يردده بعض أبواق الحكومة من أن مصطفى عثمان هو أبو الدبلوماسية السودانية، فأنني لا أدري عن أي دبلوماسية يفترون. فإن كانوا يعنون دبلوماسية الإنقاذ بعد سطوها المسلح على السلطة، فإن دبلوماسية الإنقاذ تستحق فعلا أبوّة مصطفى عثمان اسماعيل .. أخر بشارات أبوته لدبلوماسية الانقاذ أنه وصف الإعلام بالغباء قبل أن يجف لعابه الذي وصف فيه الشعب السوداني بالشحادة، وفي وقت يحتاج رئيسه لكل ذرة من سند إعلامي .. برافو! وقبل ذلك كانت دبلوماسيته سببا مباشرا في التداعيات التي انتهت برئيسه إلى عتبات الجنائية الدولية، وبين هذه وتلك وفي منتهى دبلوماسية المنفعة أدار ظهره لشيخه الترابي من أجل حطام المنصب، وفي رابعة أخرى أدان الانقلابات العسكرية بلسان وتشبث بالكرسي في حكومة عسكرية بكلتا يديه، ثم إنه قال ذات يوم (أين منظمات حقوق الإنسان وما تسمى منظمات إنقاذ دارفور مما يقوم به المتمرد خليل من تشريد للمدنيين وتدمير للممتلكات العامة والخاصة) فضرب لنا مثلا ونسي خلقه أن حكومته هي المشرد الأكبر لكل فئات الشعب السوداني، وأن حكومته دمرت وطنا بأكمله، وأن حركات دارفور خرجت من معاطف حكومته وظلاماتها. وها هو مصطفي يقدم الدليل القاطع على أبوته لدبلوماسية الانقاذ وهو يصف الشعب السوداني بأنه شعب شحاد. ومع أنني لا أحترم عنصرية المتنبي، لكني أجده قد قدم وصفا دقيقا لكلام مصطفى عثمان وتأييد حكومته له في بيت الشعر: جوعان يأكل من زادي ويمنعني لكي يقال عظيم القدر محمود.
    يزعمون أن خديج العقل هذا هو أبو الدبلوماسية السودانية وبينهم رجل في تجربة الدكتور منصور خالد، ويزعمون ذلك وفي تاريخ الدبلوماسية السودانية رجال مثل جمال محمد أحمد ومحمد أحمد محجوب ومبارك زروق ورعيل تسد أعمالهم أفق الشمس نضارة ونصاعة ومواهب ومهابة وسمعة دولية. لا نقول أن ذلك الرعيل قد بلغ بالدبلوماسية السودانية أوج الكمال الذي يخدم المصالح الاقتصادية، لكنهم وضعوا الأسس الوطنية والأخلاقية للدبلوماسية السودانية. فلا غرابة أن نرى الدبلوماسية السودانية عندما كانت عريقة وقد جلست اليوم بعيدا وهي تقول: أولئك آبائي فجئني بمثلهم.
    ثم، بيني وبينكم كده، مقولة مصطفى أعطتني الإجابة الكاملة على تساؤل كان يدور في رأسي من زمن. فقد كنت كلما أرى صورة مصطفى عثمان أو أشاهده على شاشة تلفزيون أقول لنفسي هذا الإنسان بنقصه شيء، ما الذي ينقصه؟ وأخيرا عرفت بفضل عبارته عن الشعب السوداني أن النقص الذي كان يتراءى لي ليس في جسده.
    سالم أحمد سالم
    باريس
    19 مارس 2009

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2009, 04:26 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    السبت 21 مارس 2009م، 25 ربيع الأول 1430هـ العدد 5650

    بشفافية
    (البانجقلي ما بين البرامكة والكمكلي)

    حيدر المكاشفي
    [email protected]
    الصحافة
    قضيتي مع الحديث الذي أثار ثائرة الكثيرين جداً ليست في لفظة «شحاتين» التي وردت ضمن سياق هذا الحديث، وليست هي أيضاً حول «محمولات» اللفظة المختلف عليها بين قائلها الذي نفي عنها «المحمول» الذي ذهب إليه منتقدوه بحجة أنهم إنتزعوها نزعاً من سياقها الصحيح الذي يقرأ «أننا كنا» فيما كان «المحمول» المتحامل قد سمعها «الشعب السوداني»، وقضيتي ليست كذلك في الفرق ما بين «أننا كنا» و «الشعب السوداني»، ولا ما بين السماع والقراءة، وبالضرورة فإن قضيتي ليست حول أى السياقين هو الاصح، ولا حول أى المحمولين هو الادق، قضيتي مع هذا الحديث الضجة تتلخص فقط في كلمة «جكّة» غير المختلف لا على سياقها الذي وردت فيه ولا على محمولها الذي تحتمله ولكي لا القى «القضايا» على عواهنها حتى لا أتكبد مشقة البحث عن «مخرج» يصعب الحصول عليه، خاصةً وأن القضايا مثل الكلام وكلاهما مثل شرف البنت وثلاثتهما مثل عود الكبريت وفي رواية مثل سهم القوس، فهذا الاخير إذا إنطلق فلن يعود وأما الاول «ما بيولعش مرتين» هذا إذا «ولّع من أصلو» حسب زعم صديقي تسفاي الحلاق الاثيوبي الذي رفض ذات مرة أن يحلق لي ذقني باعتباري صديقاً يهمه أمرى بحجة أن ما عنده من أمواس حلاقة لا يتناسب مع مقامي عنده ثم طفق يرطن بالتكرنجة مرة ويبرطم على طريقة «الكلب عضاني أربعة مرات واحد» وهو يسب ويلعن سنسفيل دول المنشأ التي قدمت منها هذه البضائع الفاسدة ولا ينسى أن يُلحق بالسباب أصحاب الذمم الخربة من مستوردي عهد الانفتاح المنداح الذي لا يبقى فيه شئ على حاله وسعره حتى الصباح، لينصحني تسفاى أخيراً بأن أذهب لحالي على أن أعاوده في اليوم التالي ريثما يجلب أمواساً خاصة تكون في مستوى العلاقة بيننا حدةً ومضاء وقوة ... أعود للقضية وأقول إن شرف الحرف وأمانة الكلمة تلزمني بتوضيح مفاده أنها في الأصل لم تكن قضيتي بكامل طوعي ومحض إختياري بل هي قضية مفروض علىَّ فرضها بعض القراء الاعزاء الذين الحوا في سؤالي عن معنى «جكّة» التي أشكل عليهم فهمها حين جاء إستخدامها على غير الفهم الذى إستقر في أفهامهم بأن «الجكّة» هي حالة وسطية بين الجري المسرع والمشي السريع.....
    ولأنني مثلي مثل هؤلاء القراء الاعزاء قد أشكل علىَّ فهم العبارة ولم أستطع التفريق ما بين «الجكة دي لله» و «الجكة» المعنية في الحديث القضية، لم أجد ما أرد به غير أن أنصح السائلين بتوجيه هذا السؤال لـ «البرامكة» إن وجدوا من اسلافهم أحد، أو باستدعاء التاريخ العباسي ليقفوا من بين صفحاته على تفاصيل نكبة البرامكة، ولكن رغم ذلك لم أردهم خائبين ورويت لهم حكاية الفتى الحجازي الهاشمي مع عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين وسابع الخلفاء الامويين حين جاء إليه رهط من الحجازيين عندما ولى الخلافة لتهنئته فقدموا الغلام وكان أحدثهم سناً فإستنكر الخليفة ذلك ولكن الفتى تقدم وتكلم فافصح قائلا : أصلح الله أمير المؤمنين، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فاذا منح الله عبداً لساناً لافظاً وقلباً حافظاً فقد إستحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه ولو أن الأمر يا أمير المؤمنين بالسن لكان في الامة من هو أحق بمجلسك هذا منك، ثم مضى الفتى يحدّث باللباقة والبلاغة كلها إلى إن قال : أصلح الله أمير المؤمنين، إن ناساً من الناس غرّهم حلم الله عنهم وطول أملهم وكثرة ثناء الناس عليهم فزلت بهم الاقدام فهووا في النار، فلا يغرنك حلم الله عنك وطول أملك وكثرة ثناء الناس عليك فتزل قدمك فتلحق بالقوم، فلا جعلك الله منهم والحقك بصالحي هذه الامة ثم سكت وإلى هنا الحكاية إنتهت ولا تسألوني عن البانجقلي والكمكلي فتلك اشياء إن تُبدى لكم تسوءكم .....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2009, 10:21 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: البحيراوي)

    فطاحلة السياسة فى السودان لم يسيئوا لاحد قط وتشهد لهم سيرتهم النظيفة انهم لم يجرحوا احدا رغم ان الكثير منهم اصابه الشطط والرشاش والكلام البذىء وترفعوا عنه واذكر منهم على سبيل المثال ويضرب به المثل فى الحلم هو الصادق المهدى واخر من اساء اليه بكلام جارح مصطفى عثمان اسماعيل وهو محاصر من قبل صقور حزبه بعد زيارته للامارات وتصريحاته التى انكرها وليخرج من هذا المازق اطلق تصريحا ناريا موجها كلامه للصادق بان يترك الكلام الكثير ويلتفت للانتخابات ولكن تصريحه هذا ايضا لم يغطى المكشوف ولم يسعفه فارتد اليه بصمت وحلم الصادق وجنى هو زلة لسانه واردفه بتصريحه والذى نحن بصدده حيث اتهم الحركة بالسمسرة ..
    الشخص والسياسى الثانى و الذى لقى من الكلام البذىء والشتائم والتكفير ما يهز الجبال هو شخص حسن الترابى الذى يقابل كل ذلك بحلم وصبر واتسامة تهكمية عرف بها ..
    منهم من اتهمه بفقد العقل والخرف ومنهم من اتهمه بالكذب والنفاق ومنهم من اتهمه باسوا من ذلك بالكفر والابتعاد عن دين الامة واشياء تافهة اخرى ولكن الحلم هو ديدن حسن الترابى وبه استطاع ان يصمد فى وجه هؤلاء الشتامين ..وهى صفة من صفات السياسى المحترف ..

    وكان مصطفى اتهم فى وقت سابق الحركة الشعبية بالسمسرة السياسية وردت عليه الحركة برد س سا حق وماحق لم يتعظ منه على ما يبدو
    وفيما يلى رد اتيم قرنق القيادى بالحركة الشعبية على هذا القو المسىء الذى لن رضاه اى سودانى ان يقال فى حركة قاتلت من اجل مبادىء وسالمت من اجلها والان تنفذ فى اتفاق شراكة

    الى االرابط


    النص الكامل لرد الحركة الشعبية على اتهامات المؤتمر ا...مصطفى عثمان اسماعيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2009, 02:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: Alshafea Ibrahim)

    مجرد سؤال .. الاعتذار واجب للشعب السوداني
    تاريخ النشر: الأحد22/3/2009, تمام الساعة 06:24 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة

    بقلم : حامد إبراهيم حامد .. من المؤكد ان المستشار الرئاسي مصطفى عثمان إسماعيل قد أدخل نفسه في جدل كان يمكن أن يكون في غنى عنه وانه من حيث يدري أو لايدري وجد نفسه أمام معضلة حقيقية بالقضية التي آثارها حول أن الشعب السوداني كان مثل الشحاذين قبل مجئ ثورة الإنقاذ والتي نقلت عنه جريدة الشرق الاوسط من خلال مؤتمر صحفي محضور بالعاصمة السعودية الرياض ولذلك فانه مهما حاول التنصل من هذا الاتهام فلن يستطيع وكان عليه ان يعتذر للشعب السوداني ويقول ان التعبير خانه بدلا من محاولة الالتفاف باتهام الصحيفة بالتحريف أو عدم الدقة في نقل المعلومة.

    فالشعب السوداني وأنا واحد من أفراده لم يكن يوما متسولاً قبل الانقاذ وانه رغم ضيق العيش إلا انه كان كريماً وراضياً بالمقسوم وان طوابير صفوف الخبز والوقود ليس معيارا للتسول لأن هناك دولاً أخرى يقف مواطنوها في الصفوف حتى في ركوب وسائل النقل باعتبار ان الصفوف التي يسئ بسببها المستشار الرئاسي للشعب السوداني نوع من التحضر في الحصول على الحقوق.

    فالكل يعلم أن الشعب السوداني قبل الانقاذ رغم الضائقة المعيشية الا انه كان كريما وان الخدمات كانت متوفرة، فالعلاج كان مجاناً والتعليم كان ايضا مجانا حتى فوق الجامعي وجامعة الخرطوم كانت توفر المأكل الفاخر لطلابها بل هناك يوم اسبشيل يوزع فيه أنواع اللحوم والاطعمة للطلاب، ولكن أين هذه الخدمات في عهد الانقاذ، فالمقارنة واضحة، فالتعليم الذي كان في متناول الجميع ولم تقف الرسوم الدراسية كعائق أمام النابغين من الطلاب مثلما هو الآن.

    نعم حكومة الانقاذ اخرجت النفط وفتحت العديد من الجامعات والمستشفيات ولكن هل استفاد المواطن العادي من النفط وهل الجامعات الحالية يطلق عليها جامعات، المحك ليس في الكم وإنما في مدى استفادة المواطن من هذا الكم وان المواطن السوداني الذي يصفه المستشار بانه كان جائعا قبل الانقاذ أصبح جائعاً في عهد الانقاذ خاصة بعدما أصبح أكثر من 95% من السكان تحت حد الفقر ولايجدون ما يسدون به الرمق.

    فمن المؤكد ان الشعب لم يعرف الشحادة إلا بعد الانقاذ، فكان على المستشار ان يقر بذلك خاصة انه يعلم ان عدد منظمات الاغاثة العاملة بالسودان حاليا يزيد على 200 منظمة وكلها أو أغلبها تعمل في مجال توزيع الاغاثة والدواء ليس في دارفور فقط وإنما حتى في الخرطوم التي سقط من خلالها شعار نأكل مما نزرع، فإن المطلوب من المستشار وهو أبو الدبلوماسية السودانية في عهد الانقاذ أن يعتذر علناً وهذا يعني عليه التخلي عن محاولات الالتفاف على اتهامه الواضح للعهود قبل الانقاذ لأن عهد الانقاذ كله محن وان اختفت الصفوف والتي ظهر بدلاً منها القطط السمان الذين كانوا قبلها أغلبهم متسولون.

    مشكلة أهل الانقاذ انهم يريدون ان يمحوا ذاكرة الشعب السوداني وجعلها مبرمجة مع برامجهم وخططهم الفاشلة والتي مهما حاولوا تسويقها لن يتمكنوا لأنها ليس لها أصل بل تقوم على محو تاريخ السودان بعنتريات، ولذلك يتحدثون عن أشياء وهمية ولكن أن يكون المتحدث مصطفى عثمان فهذا لايجوز لانه في نظر العديد من المراقبين أعقلهم وعليه أن يحافظ على الاقل على مكانته لدى المراقبين لأن مثل الحديث لايشبهه أبدا. والخروج من نفقه يكمن في اعتذار واضح وصريح، فهل يفعل، نتمنى ذل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2009, 05:26 PM

Muhammad Elamin
<aMuhammad Elamin
تاريخ التسجيل: 20-09-2007
مجموع المشاركات: 901

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    حديث المدينة
    الشحاذ..!!
    عثمان ميرغني
    كُتب في: 2009-03-20

    إنسان قهره ظرفه فمزق فاتورة وجهه وأزاح الستار عن ستره.. فاستغنى عن كرامته وموقعه الاجتماعي بين الناس.. ومد يده أسفل يد المعطي.. ليعيش بماء وجهه المسكوب..
    والفرق كبير – جداً- بين الشحاذ.. والفقير المعدم.. فالفقير قد يلتقط ما يجود به عليه الأكرمون.. مع الحفاظ على كامل كرامته وموقعه الاجتماعي.. وهو عين ما قصدته الآية الكريمة.. (تحسبهم أغنياء من التعفف..) أي أن استنكافهم عن التضحية بماء الوجه يجعل الناظر اليهم يحسبهم من زمرة الأثرياء.. لكن (الشحاذ) يقبل الصفقة.. الكرامة في مقابل المال..
    فهل كان شعب السودان كله (حتة واحدة) في يوم من الأيام.. شحاذاً.. يسكب ماء وجهه على قارعة الطريق من أجل الطعام أو العيش..؟؟
    صحيح كان ولا يزال فقيراً.. يأكل نصف وجبة في اليوم.. ويطأ على جوع بطنه إن لم يجد ما يأكله.. ويلبس الستر.. لكنه ما كان في يوم من الأيام في وضع (الشحاذ).. الذي يسأل الناس أعطوه أو منعوه..
    إذهب إلى أفقر بيت في أفقر قرية.. وكن ضيفاً عليهم.. تأمل في بشاشة الاستقبال ورحابة صدر الإحساس بالضيف.. صحيح قد يقدم لك طعاماً من الكسرة الجافة المعطونة في ماء ومنثور عليها بعض الملح.. وصحيح قد يقدم لك كوب الماء في (علبة صلصة مستعملة).. لن تأكل طعاما فخيماً.. ولن تقدم لك فواكه او حلويات بعد الأكل.. لكن حاول أن تجرّب حظك.. ادخل يدك في جيبك واخرج منه ما يجود به من مال وحاول أن تقدمه لمضيفك الفقير!. حاول أن تمنحه الإحساس بأنك تدفع ثمن الكرم.. ثم انظر للنتيجة..
    تطلع في الطرق المسفلتة القومية.. في لحظة الإفطار في شهر رمضان.. الآلاف من الأسر خرجت لتتناول إفطارها في الشارع العام.. لا للفرجة على بهجة منظر الغادين والرائحين.. بل لتجبر كل مار بالطريق على التوقف لمشاركتها الطعام.. لا يهم نوع الطعام لكنه من صنع أيديهم وعلى مد حبال فقرهم.. هل مثل هذا الشعب يستحق صفة (شحاذ)..!!
    من يطلق على هذا الشعب صفة (شحاذ).. هل يعقل أن يكون رجلاً منهم.. عاش بينهم وعرفهم.. وحدق في أعينهم ..!! رضع من ثدي أمهاتهم.. وتربى في أحضانهم.. وشب بين أنفاسهم ولستعه حرارة صدورهم.. هل يعقل؟؟
    من أين جاء هذا الرجل؟؟
    أين وجد شعبنا ورأى فيه صفات (الشحاذ)؟؟
    هل ضل في قطر آخر ورأى شعباً آخر غير شعبنا وظنه هو..
    هل حلم في المنام بشعب آخر غير شعبنا واستيقظ وظن الحلم رؤيا..
    هل نحن شعب يطلق علينا بالدارجي (شعب شحات..)..
    أستغفر الله العظيم.. من أين جاء هذا الرجل؟؟ هل من صلب شعب (شحات)..!!
    إذن كيف نال جنسية شعبنا.. الذي علّم الدنيا الكرم وعفة الحال (ولو كان بهم خصاصة..).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2009, 03:51 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: Muhammad Elamin)

    شكرا
    محمد الامين
    ما قصرت تب
    مقال زى دا يشبه مقالات فتنة السلطة والجاه ان شاء الله يكون هناك كمان لان الكاتب والمعنى بالنقد من حزب السلطة وان كان الكاتب يتخذ نهجا ليبراليا مستنيرا فى مواجهة شخص يبحث عن الجاه والسلطة باى شكل ..
    نتواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2009, 06:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    البنجقلي.. والشحاذين
    الكاتب/ عبد الله الشيخ
    Thursday, 19 March 2009


    (كان السودان قبل الإنقاذ عبارة عن مجموعات من الشحاتين.. وكان هذا الشعب يشرب الشاي بالجكة".. هكذا قال الدكتور الدبلوماسي مصطفى عثمان إسماعيل، النجم اللامع في سماء المنطقة العربية والإسلامية.. وعراب المصالحات بين الدول الصديقة والشقيقة..


    إذا كان شعب السودان قبل الإنقاذ عبارة عن أُمة من الشحاذين كما قال.. وانفرجت أساريره الآن بعد مجيء الإنقاذ.. لماذا (نطرا القديم).. لماذا لا تتركونا ننسى (تاريخنا) مع بركات البترول، وبشريات الذهب، وتباشير النهضة الزراعية؟؟..
    من هو الرابح، ومن الخاسر جراء هذا التصريح العجيب؟.. هل تربح الحكومة من هذا التصريح وهي التي تقول، ونحن أيضاً نقول إن أهل دارفور- على سبيل المثال- كانوا يقدمون كسوة الكعبة كل عام.. لماذا هذا الإلغاء الفجائي لأحد الثوابت المتفق عليها بيننا وبين الإنقاذ، وبين الحركات الدارفورية؟.. هل تربح الحكومة من مثل هذا القول الذي قال به الدكتور مصطفى أمام سكان الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط وهو يعلم أن الشاطئ الشرقي للبحر الأحمر يطلق اسم (السواكني) على خروف الهدي، كناية عن وصفه بكمال الصحة والعافية؟..

    هل تتذكر الإنقاذ ثورة مايو.. الخالدة.. المنتصرة أبداً بإذن الله, تلك الثورة التي أورثت هذه الصورة (كل الحركات والسكنات)؟!..كنت أظن أن الإنقاذ قد تحفظ بعض الجميل لمايو الظافرة المنتصرة، التي قامت بتوريث الإنقاذ عدداً لا بأس به من مصانع السكر.. سكر عسلاية، سكر ملوط، سكر الجنيد, سكر حلفا الجديدة وسكر كنانة.. وفي شأن كنانة كاد النميري أن يتحول إلى مفكر إستراتيجي حيث قال إن سكر كنانة هو أحلى سكر في العالم.. وإن مصنع كنانة هو أكبر مصنع سكر.. وكنت أظن أن الإنقاذ يمكن أن تتذكر الكابلي, ذاك الذي قال: (وحات عيني سكر، واكتر، وأحلى نغم في منظر)!..

    هذه الفرائض وهذه المواريث لم تجعل الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، المتخصص في حلحلة الخلاف بين سوريا والعراق السورية العراقية لم تجعله يتذكر من قريب ولا من بعيد هذه (السكريات) فانتقل مباشرة للحديث عن شراب الشاي بـ (الجكة).. أي جكة؟ جكة المتحركات، أم جكة ود فضولي, أم جكة (جدولة) للمصانع المايوية الموروثة؟..

    دحين ده كلام؟.. شعب قبل الإنقاذ كان أمة من الشحاذين، المتسولين، التعبانين؟!.. لماذا لا تلغي لجنة النصوص غناء أبي داوود، الذي نسترشد به في مقاهي النشاط قائلين: (ركابين عليهو الناصع أب غُرة.. ونتباشر وكت نلقى الكلام حره.. ما بنفز يمين إن متنا فد مره.. والخواف ده ما حُر منو نتبرا.. والحارة بنخوضا.. والفينا مشهوده.. وعارفانا المكارم)!؟..

    بهذا التصريح الرسمي ينسف الدكتور مصطفى عثمان كل هذا.. ونرجع تاني لمراجعة المسيرة.. المسيرة التي يشير التصريح الرسمي إلى أن السودان قبل مجيء الإنقاذ كان أمة من الشحاتين!.. والحكومة التي طردت المنظمات تقول إن شعب السودان هو من يكرم ضيف الهجعة، وإن شعب السودان يضبح غنماية اللبن للضيف بعد أن يسقيه لبنها.. الخ.. وهل نسف دعاية الحكومة هذه المرة أيضاً أحد العملاء المأجورين؟..

    هذا عن برنامج الربح.. فماذا عن مشروع الخسارة؟.. من الخاسر من هذه التصريحات.. هل الخاسر هو الاتحاد المحلي لكرة القدم، أم الهلال أم المريخ؟.. على رأس صدارة الخسارة تجد هذا المغترب، الذي طافت شهرته الآفاق، ووصفته الأعراب والأعاجم بأنه سمح السجايا، وطيب المعشر.. ووصفته المحافل بـ(الكرم).. وتحدث عنه سكان شرق البحر الأحمر ووصفوه بالأمانة والصدق والنبل.. لكنه، وبموجبات هذا التصريح الرسمي مجرد شحاذ.. لا يعرف طعم السكر قبل الإنقاذ.. ولكن.. لماذا نعترض على التصريح الحكومي.. الذي، دون شك يستند إلى معلومات دقيقة وبينات موثقة؟.. فاسألوا معنا هذا المستشار.. اسألوا الدبلوماسي، عراب المصالحات والقائم على ترميم الخلافات العربية.. اسألوه أولاً (شحدنا من منو)؟.. ولما شربنا شاي البنجقلي شكينا لي منو؟.. وهل سمعت بأن هذا البنجقلي (كتل ليهو زول)؟..

    هل من إجابة رسمية أيضاً؟؟

    الاخبار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2009, 09:27 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    وهذه رسالة شوقى بدرى لمصطفى عثمان شحاتة


    السودانيين قبل نعمة الانقاذ كانوا شحادين

    في ندوة كوبنهاجن اللتي أقمتها انت في يوم 12\12\1994 وبالرجوع الي التقرير الذي كتبته انا عن زيارتك لكوبنهاجن للتجمع الديمقراطي في القاهرة, كان معك السيد انجلوبيدا نائب رئيس المجلس(الوطني) والاخت العزيزة اقنيس لكودو والي جوبا وبدرالدين مدير شركة كوبتريد رجل اعمال وعلي رجل الامن المرافق وفؤاد عبدالمنعم محمد رئيس لجنة الأحياء الشعبية في الخرطوم ورجل اعمال.

    وبعد الندوة حاول رجل الاعمال بدرالدين ان يعطيني كرته وكان يقول لي انه عرف من السودان انني شاطر في الخشب السويدي والشغل ويريد التعاون معي. وبالرغم من انني كنت كما ذكرت انت احد السودانيين الشحادين, رفضت ان آخذ الكرت. وقلت له انا لا اتعامل مع النظام او من يتعاملون مع النظام.

    عزيزي مصطفي انت كنت وقتها رئيس منظمة الصداقة الشعبية (المؤسسة الموازية لوزارة الخارجية). وكان هذا بداية التلميع لمصطفي عثمان اسماعيل. وكان شيخك الترابي وقتها يعدك لأن تستلم وزارة الخارجية . ولقد شارك الاخ احمد عبد الرحمن في عملية التلميع والتهذيب والتشذيب. ولكن الطبع يغلب التطبع. وضح ان العملية كلها صنفرة ازبداج وجملكه. كلامك كلو طلع تمثيل اول ما ضغطوك بقيت زي ابو الكعيب (حيوان صغير مشهور بالحماقة).
    وعندما انقلب السحر علي الساحر كان الترابي يراهن عليك ويقول انك ستستقيل. ولكنك كنت قد عملت الواجب المنزلي. والكيزان اذا كانو اربعة وواحد وقع في حفره ما بينتظروه بيواصلو طوالي. وطوالي بتدو الباقين الحشة الاولي. ( طبعا حشة البرسيم الاولي بتسمم).
    الزول قبل الانقاذ كان لمن يجي لي ناس ضيف وجابو الدرب مرة تانية بيسأل. سنة 94 لمن جيت كوبنهاجن وانت ما شحاد الحمدلله ما كان تضرب تلفون زي ما ضربت تلفون زمان وانشاالله بس تقول عشة حبيبنا سار او دجاجي يلقط الحب. وانتم يا سيدي لا تعرفون الولاء وهذا جديد علي السودانيين. فبعثتك انت وكل الكيزان كانت بسبب سيطرة الكيزان علي حكومة نميري . واذكر انه في الثمانينات كانت هنالك خمسة بعثات لبيطريين كانوا جميعا من الكيزان. وكانت الخطوط البحرية السودانية ترسل الكباتن للسويد لدراسات فوق الجامعية ولكن بعد سيطرتكم صار كل الكباتن كيزان.
    وانت ياسيدي لم تكن وفيا بشيخك حتي اذا كنا شحادين فقد كنا اوفياء لاهلنا. يا خي يوم كده ربنا ما فتح عليك بي كلمة كويسة عن الترابي وانت مدان له بكل شيء نحن اعداءه وبيننا ما صنع الحداد لكن انت مالك.
    اسأل السعوديين العجائز. كان بيقولو لينا انحنا يا سودانيين نديكم دمنا. انحنا كنا بنتعالج في بورتسودان مجانا. وما عرفنا المضاد الحيوي الا في السودان. واول سيارة ركبها الملك عبدالعزيز آل سعود كانت هدية من سودانيين. واي انسان كان بيتزوج في السعودية كان شيلتو بتجي من بورتسودان. راجع جريدة الحضارة سنة 1938 عيد الاضحي, لستة بأسماء المتبرعين لسكان مدينة المصطفي.

    اللسته كانت تشمل السيد عبدالرحمن والهندي والسيد علي حتي المسيحي السوداني هنري وديع وكل اعيان السودان. وكانت جلود الاضاحي تجمع وتباع وترسل الفلوس للمدينة وكل جامع في السودان كان يجمع الفلوس لاهل السعودية. والله لو شحادين ديل شحادين السرور. وكان الفقراء ينتظرون المحمل السوداني. فلقد كان السودانيون يدعمون يساعدون اهل السعودية.
    كاربيلت رئيس وزراء السويد السابق ووزير الخارجية الحالي . قال عندما كان رئيسا للوزراء. ( ان الاجور في السويد كانت متدنية جدا في الستينات وان الجور كانت اقل من دول كثيرة ذكر منها السودان). وكثثير من الاوربيين كانوا يأتو للسودان بلد الشحاديين .... وان يافطات المرور في الخرطوم كانت مكتوبة بالانجليزية والعربية واليونانية هل سمعت بالانجليزي المستر ليق الذي رجع الي انجلترا وبعد العز في السودان وجد نفسه ساكن في كرفانه مع اسرته بعد الجنايني الطباخ. فأطلق النار علي زوجته وابنائه وقتل نفسه.
    مدرسنا في الاحفاد الثانوية الشاب مايكل تزوج اناهيد بنت الخالة اوجين كوركيجيان . وعندما ذهبت معه الي انجلترا لم يصدقها الاهل عندما كانت تقول انو ناس مايكل ساكنيين في شقة صغيرة وما عندهم حمام ولانو هي متعوده علي الراحة والحمام مرتين في اليوم كانت تاعبة نفسها واهل مايكل لانها تستحم في الطشت. قال شحادين. يعني يا مصطفي اهلك قبل الانقاذ كانوا شحادين طالبين باب كريم.
    نحن الشحادون كنا ناتي بالطلبة من الصومال واريتريا واثيوبيا للدراسة في المدارس السودانية. وتخصص مقاعد لاهل عدن وحضرموت. وكان اهل عدن وحضرموت في المدارس الاولية والوسطي يدرسون المقررات السودانية والكتب اللتي يطبعها معهد بخت الرضا. وكنا ندرب دول الجوار في الشرطة والإطفائية والسجون والممرضين واالممرضات والقابلات والمساعدين الطبيين. والملك فهد وشقيقه الحاضر الملك عبدالله كانوا في معهد بخت الرضا. وعندما حاصرت روديسيا زامبيا اقتصاديا قام السودانيون ببناء سكة حديد تنزانيا وشاركوا في بناء الكهرباء والاتصالات في شرق افريقيا. وبرضو انحنا كنا شحادين لكن دي الوقت صرنا ميتيين بسبب الانقاذ.
    كما كتبت انا في تقريري للتجمع ان العملية كانت عبارة عن (مد قرعة). ولقد استعملت هذا التعبير السوداني لأن هذا كان هو غرض الوفد. وكان التركيز علي المدخلات الزراعية اللتي كانت الدنمارك تقدمها للسودان كدعم. وبدر الدين وفؤاد عبد المنعم محمد كانوا يريدون ان يسيطروا علي شركة قروند فورش اللتي تنتج احسن مضخات غاطسة في العالم وشركة استورك اللتي تنتج المضخات الزراعية. ولقد سبق ان اعطت الدنمارك السودان هدية عبارة عن سفن تجارية حديثة بنيت خصيصا للسودان لنقل منتجاته.

    دعني اخبرك يا سيدي مصطفي عن نوع خاص من الشحادين لم نشهده في السودان من قبل. فلقد سمعنا عن سرقة بالاكراه. ولكن اول مرة نسمع بشحده بالاكراه كانت مع الانقاذ. البشير كان يستدعي اصحاب الشركات الكبرى . ويشحدهم دعما للنظام. وبعد ان يعطوه يقول لا.. ده ما كفاية نحنا عاوزين زيادة. وكما سمعت من الاخ خالد الحاج انه عندما كان يعمل مع بيطار ان البشير استدعى روجيه بيطار وطالبه بدعم للنظام . فذكر روجيه بيطار رقم 2 مليون جنيه. فغضب البشير وقال نحنا متوقعين 10 مليون. فأحتار بيطار فانقذ خالد الحاج الموقف قائلا دي البداية. وطبعا يا مصطفي دي ما شحده.
    بيطار الكبير كان شغال بوسطجي في امدرمان بوزع الجوابات . بإجتهاده كرجل عصامي كون نفسه وحب السودان وقدم للسودان اكثر من الآخرين. وحجار كذلك كان كان بوسطجي في الجنوب. كون نفسه وقدم ولا يزال يقدم للسودان اكثر من الآخرين.
    السودان القديم بلد الشحادين كان يعطي فرص بدون سرقة ونهب كما يحدث في الانقاذ.
    إن ابعد ناس عن الشحدة هم السودانيين اكثر ما يميز السودانيين هي الكرامة والعفة . ومهما يحتاج السوداني لا يتذلل. والشحدة دي اشتهروا بها الكيزان.
    بابكر بدري ذكر في كتاب حياته انه عندما كان اسيرا في مصر بعد معركة توشكي انه كان يجوع بالايام لدرجة انه فكر في ان يشحذ الطعام. الا انه نهي نفسه حتي لا يقال لابنائه الذين لم يكن قد ولدهم اولاد الشحاد. وود آمنة يقول في مدح صديقه .
    اثنين من رفيقي بعاد
    حب النفس
    ودخول النفس في الزاد
    انت بتسيها يا البتقضي كل اغراض
    ضبح *ام سري ودفع النقي بو عقاد


    لقد طلبت مننا يا عزيزي مصطفي ان نعطي فكرة جيدة للدنماركيين عن النظام السوداني. وان نساعد كسودانيين في إعطاء الاسكندنافيين فكرة جيدة عن النظام, لأن السودان يحتاج للدعم والمساعدات والبلد فقيرة وتعبانة ومحتاجة. واذكر انني كنت اول المتحدثين. وقلت وانت تجلس في مواجهتي وتفصلنا منضدة ( الإسكندنافيين ما اغبياء انتو نظام سيء. كل علاقاتكم مع دول الجوار سيئة. ويكفي سجلكم في حقوق الإنسان سيء). ووافقتني انت بأن سجلكم في حقوق الانسان سيء ولكن قلت ( نحنا احسن من دول الجوار) فقلت لك ( كلو بطال زي ما تقول لي انا بدق مرتي بالكف لكن جاري بدقها بالعكاز).
    تفسيرك لسؤ العلاقة مع مصر هو ان النميري اجرم وفرط في البلد لأنو اعطي المصريين عشرين محطة للمراقبة في حلايب بدون تحديد المدة. والمصريين خدعوه وقالوا انهم يحتاجون لنقط المراقبة حتي لا تأتي اسرائيل وتضرب السد العالي من الخلف. وقلت بالحرف الواحد انحنا الموضوع ده ما حا نخلي. وانحنا بالوقت مفرغين السفير في هولندا لمتابعة هذا الموضوع ورفع دعوة ضد مصر. كلامك ده كلو وعنترياك راحت وين اهو نميري في الخطوم. وانت كل يوم مع المصريين تقهقه لمن نشوف ود حلقك.
    هذا الكلام اغضب السيد الفريق محمد احمد زين العابدين. وحاول ان يقاطعني. ولا تنسي ان الفريق محمد احمد زين العابدين قد كوفئ بمنصب سفير في استوكهولم لفترة اكثر من ثلاثة سنوات وهي الفترة المقررة للسفراء. وكما قال الفريق بعضمة لسانه انه قد حمي البشير عندما كان رئيس للبشير في الجيش, وارادوا طرده لأسباب كثيرة إلا ان الفريق محمد احمد زين العابدين قد حماه.
    بعد اجتماع كوبنهاجن كنت قد ذهبت الي استوكهولم اثر دعوة من السفير الفريق محمد احمد زين العابدين وانا علي بعد ستمائة وخمسين كيلومتر من استوكهولم. وتصادف حضورك يا سيدي الوزير. فقام السفير بعملية زوغان ولم يرد علي جواله. وفي المنزل كانوا يقولون لي انه غير موجود. وعرفت في ما بعد انو كان معاك في بيتو. وعنتدما سألتو قال لي ... اعمل ليك شنو ما انت شايل عكازك تلاقط في كل حته. اكان بقينا شحادين برضو كنا امينين ورجال, بيوتنا مفتوحة لكل زول وما بنزوغ . وانا لم اسمع بالسيد الفريق قبل ان يصير سفيرا في استوكهولم ويتصل بي.
    عندما تنمر رجل الامن علي وكانه يحسب نفسه في احد بيوت الأشباح. وتدخل. وقلت له انت لا خلي شوقي يتكلم. ولم اكن اعرف انك تعرفني. وفجأة تذكرت الصوت. فقبل تسعة سنوات من ذلك التاريخ اتصلت بي من النرويج. وطلبت مني ان اساعدك في الاتصال بشركة الفولفو. لأن اخيك يحتاج لقطع غيار لشاحنات فولفو. وكانت بيننا عدة مكالمات, انتهت بذهابك الي مدينة قوتنبيرج. ثاني اكبر مدينة في السويد وهي في الشاطئ الغربي. ومركز الفولفو. ومركز الشركة العملاقة اس كى اف. وهذه هي الشركة اللتي اخترعت البلالي ولا يتحرك اي عجل او دولاب الا بالبلالي.
    وكان في استقبالك في محطة القطار شقيقي بابكر ابراهيم بدري وصحب كرام. وكعادة السودانيين عندما كانوا شحاين وقبل الانقاذ كانوا سعداء باستقبالك. وكالعادة السودانية قديما قبل الانقاذ, كانت منازل السودانيين في اي مكان في العالم مفتوحة لكل السودانيين. وانا لم يكن يؤثر علي أنك كوز. وانا اشتراكي ماركسي.

    اتذكر عزيزي مصطفي السيدة ربة الدار. انها السيدة اييا لابي وهي اسكندنافية كانت وقتها في بداية العشرينات لقد سعدت بإستضافتك والسكن معهم. لانها كانت قد احبت السودانيين الشحادين. لانهم كانوا و لايزالوا اروع البشر.
    في نفس السنة اللتي حضرت انت للسكن معهم. اصرت اييا لابي ان تذهب مع زوجها للسكن في السودان. وبعد سفر زوجها . كنت انا في وداعها مع شقيقي محمد سعيد العباسي ابراهيم بدري. وكانت قد اشترت احدث ماكينة خياطة. وحملت معها عشرين كيلو غراما من كتلوجات الخياطة. وكانت تريد ان تعلم السودانيات التصميم والخياطة لان هذا تخصصها . عندما رجعت للسودان. كانت اييا لابي قد صارت سودانية اكثر من السودانيات. تخسم وتحلف وتتشدد وتعزم علي الضيوف. وعندما سألتها عن فصل التصميم. قالت ان الملابس اللتي ترتديها النساء في منتهي الروعة. وقالت ان حياة السودانيات حياة جميلة جدا. وكانت تشارك في كل النشاطات الاجتماعية. واذكر انه بعد الانتفاضة وبدعوة من محجوب شريف قضينا حفل جميل في صباح يوم جمعة في حديقة الجندول. واييا مستمتعة. واذكر ان الرائع محجوب شريف يقول عنها انها سيدة طيبة جدا.
    الشيء الوحيد الذي كان يضايق السيدة لابي هو المفراكة السودانية. فبالرغم من انها قد أسلمت وصارت لا تتلاعب ابدا في فرض او سنة إلا انها لا تقبل اي نوع من العنف. وابنها شهاب الدين البكر كان شيطانا في صغره. كانت اختي نضيفة سريعة في استعمال المفراكة. واييا كانت تغضب. لانها لا تضرب ابدا ابنائها شهاب الدين, كمال الدين او ابنتها سمية. ونضيفة تقول ابو ذاتو ربينا كدي . ما عندنا وكت نقعد بالساعات نتكلم مع الشافع.

    عزيزي مصطفي عندما كان السودانيين شحادين كما ذكرت. كانت السيدة لابي الاسكندنافية، تحب السودان واهل السودان. وتتمسك بدينها وترتدي الزي الاسلامي عن اقتناع وعن ايمان. وربت ابنائها تربية سودانية اكثر من ابناء كل الناس. ولا تقبل هي او ابنائها اي كلمة تمس السودان. وهؤلاء هم المسلمون الحقيقيون الذين يبعدون عن العنف والإساءة الي الآخرين. وعندما كنت في طريقي إلي النرويج لتقديم محاضرة للجالية هنالك بعنوان الهوية السودانية قضيت ليلة مع صديقي المسيحي فريد شاتو في منزل اخي بابكر. وكان ابناؤه يقفون علي خدمتنا. بالأدب والإحترام الذي قد اختفي الآن من السودان بسبب الإنقاذ. وشهاب الدين قد انهي دراسته في الأزهر الشريف. وهو مثال الشاب المؤدب المطيع. وكنت امزح معه ومع شقيقه كمال الذي في المرحلة الإعدادية. واقول له لو انني كنت علي وشك ان اركب طائرة وشاهدتهم بلحاهم المسترسلة. لغيرت راى عن السفر لانهم يبدون كرجال طالبان. وهم يضحكون بأدب. ولم يذهبوا للنوم حتي تأكدوا اننا لانحتاج لاي شيء.
    عزيزي مصطفي لقد رجعت السيدة اللتي كانت مضيفتك قبل ربع قرن من السودان. ويقيمون الآن في السويد , لانهم كانوا يعشقون السودان الذي كان يعج بالشحادين كما قلت. الا انه الان صار يعج بالمرافعين وهم رجال الانقاذ الذين انت منهم يا سيدي. والشحادين قد صاروا بائسين او ميتيين. بابكر مسكون بالسودان وانا بالنسبة له خواجه عديل, له طعم السودان وروح السودان. وهو متدين لا يبعد عن المسجد. وكما يقال تربية حبوبات يعرف اكثر مني عن المجتمع السوداني. لقد عاش هو واسرته في السودان عندما كان السودانيون شحادين وتركه مع الانقاذ.

    عندما كنت هنا كنت تسوق نفسك كدنقلاوي وربما لأنك قد عرفت بأن والدتنا دنقلاوية. والآن تقول انك لست بدنقلاوي وانك من احدى القبائل العربية. سيدي مستشار الرئيس ووزير الخارجية السابق. انه من المشرف جدا ان تكون دنقلاويا. والسمعة الرائعة لا يزال السودانيين يحتفظ ببعضها. هو ان اهلنا الدناقلة والمحس والسكوت والحلفاويين كانوا اول من هاجر. ولقد كانوا مثالا للامانة والصدق. وكان البعض في السعودية والخليج يقول. انه يمكن ان يثق الانسان بهم في العرض والمال. وضباط الشرطة اللذين عملوا في تلك المناطق كان يقال لهم ليس هنالك جرائم وسط النوبيين مثل السرقة او خيانة الامانة. هنالك فقط مادتين هما المادة 36 و37 وهي السكر والاخلال بالامن وهذا كذلك نادر.
    عزيزي مصطفي انا امتلك سيارة مرسيدس فاخرة وسيارة اودي. وقبل اسبوعين قد صرت مالك لسيارة بي ام دبليو من احدث الموديلات. وهذه السيارة الاخيرة لم اشاهدها الي الآن. والسيارات الاخري لا اعرف اين هي. انا امتلك هذه السيارات علي الورق. والمالكين الحقيقيين ثلاثة من الاخوة العراقيين. صاحب السيارة الاخيرة يحتاج لفترة لكي ينظم اموره المادية بسبب التطورات الاخيرة. ولا تربطني به علاقة عميقة بل بعض الاحتكاكات الغير جميلة قديما. وله شقيقان هنا في السويد وزوج اخته وعندما بحث عن مخرج كان المخرج سوداني كالعادة.

    الصيف الماضي اتصل بي احد شيوخ الخليج وكان يريد ان يشتري مئة شاحنة. علي دفعات فطلبت منه ما اظنه ثلاث مائة الف يورو لصديق سوداني وبدون ان يسأل حول المبلغ مباشرة. هذا الشيخ كان معي في السودان من قبل. هل تظن انه حول هذا المبلغ بدون ان يسأل لان السودانيين شحادين؟.
    قبل اكثر من خمسة عشر سنة وضعت زوجتي. وشاركتها الغرفة في المستشفي سيدة عراقية. وبعد فترة ارادوا ان يبتاعوا سيارة وحتي لا يفقدوا الدعم ابتاعوا سيارة وكانت لفترة سنتين بإسم زوجتي. وعند السؤال ليه ما سجلتها باسم اخوك كان الجواب ما بضمنوا لكن انتو السودانيين مضمونين.
    هذا رأي الآخرين عنا. وانا لا اعتبر نفسي من السودانيين الرائعين. ثم يأتي سوداني ويصف السودانيين بأنهم شحاين فهذه والله محن.

    لقد كتبت عن يوسف تهمة وموسي راس حربة وادم وقطية وابدربين والضل. يشهد الله التعامل معهم والاخذ والرد هو مئة مرة اسهل من التعامل مع ممثل السودان في الامم المتحدة. اي دبلوماسية يعرفها هذا الرجل. من اصدقائي العربجية في امدرمان قديما سقيد والجد وحبة حبة والصادق الحصان إلا انهم لا يتشنجون ولا يجرحون شعور الاخرين كما يعمل عبد محمودك الذي بسبب غلطة مثل غلطة وجود الانقاذ قد صار يمثل السودان عالميا. وهو من المؤكد انه اسوأ دبلوماسي في تاريخ السودان. وهو كذلك اسوأ رجل اعمال. فلقد استورد ورق جرائد من فنلندا. وانتم رجال الانقاذ تهمكم التجارة واللبع في المحل الاول قبل الوظيفة. وورق الجرائد باعه لهم ابن احد جنرالات نميري والذي يسكن فنلندا. وبعد ان رفض حسين خوجلي الورق الذي كان قد اشتراه. لانه غير صالح للطباعة. قام السيد عبدالمحمود بتهديد من شارك في العملية ولم يتوقف من التهديد إلي ان قالوا له انت موظف جبت الفلوس الكتيره دي من وين ؟. وحسب قانون السودان كموظف لا يحق له العمل التجاري . ولكن يبدو ان ممثلنا في الامم المتحدة بعد غشة الورق الفاسد صار عنده غبينة مع كل البشرية وهذه التشنجات والتهديدات كان يمكن ان يوجهها الي ابن الجنرال.
    لمن انت جيت اسكندنافيا في الثمانينات كنت زي ما قال احد الاخوان (عريبي مسكين). والقصد انك اقليمي ابن ناس. الحصل شنو هسي
    الحكاية شنو ده العشر القام ليهو شوك وبمناسبة العنتريات سمعتك تتحدث عن بطولاتك وكيف هددت كولن باول وكيف اجبرت امريكا. يا مصطفي الكلام ده كلو بيصل والناس دي بتسجل . انت ما قاعد في ضل الشاتي في القولد. ده كلو محسوب ضد البلد . الدبلوماسية دي علم بدرسوه في الجامعة. عاوزة موهبة وطعم وفهم. انا شخصيا ما متوفر عندي وبارك الله في رجل عرف قدر نفسه. شايفكم بتجيبو الناس كبر في الشدر. لقد قلت لصديقي الذي احبه الدكتور الاخصائي محمد علي التوم عندما اتيت به انت كسفير في اوسلو (يا محمد انت طبيب اخصائي هل تقبل يجي سفير يشتغل طبيب) . الموضوع ده ممارسة وتعود وعلم . يا مصطفي القالو ليك انك ابو الدبلوماسية . وانك قد اتيت بما لم يأتي به الاولون و الاخرون فقد خدعوك وصاحبك عبدالمحمود ده شوفو لى شاية واربطوه.

    مصطفي سؤال بالمناسبة اذا قلنا انت شغال موظف في حكومة السودان وليك ثلاثين سنة لأن عمرك الآن 54 سنة وبتوفر نص ماهيتك تقدر تقول لي بيتك ده جا من وين. آسف للإزعاج لكن انا واحد من الشحادين وعاوز اعرف. وكل الافندية بتاعين الانقاذ من الوزراء للباشكتبة. القروش دي جابوها من وين. وهل في كرتلة كل المشتركين فيها بيكسبو.
    مصطفي اخوي انشا الله اخوك قوندرانياتو الفولفو فرخت. وقراشاتكم اتملت بهم. بجيك صادي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 03:55 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    الريح الدبور تأتي من تلقاء الوطن ...

    بقلم: محمد المكي إبراهيم


    كتـب المقال tarig algazoli
    الاثنين, 23 مارس 2009 23:05

    العالم بستان


    أصدرت محاكم العدالة في بلادنا حكما نهائيا يلزم احد اكبر دعاة الحرية والديمقراطية في بلادنا الأستاذ الحاج وراق بدفع غرامة مالية لاثنين من الشاكين تضررا منه للمحكمة باشانة السمعة وهي باب من أبواب المسئولية التقصيرية (تورت) لا علاقة له بالمسئولية الجنائية. وقد جرت العادة أن يطالب المدعي بالاعتذار أو بمبلغ رمزي ( واحد جنيه إسترليني في كثير من الأحوال ) لإثبات الحق وليس للتعويض عن الضرر. وذلك أن السمعة ليست عرضا ماديا يمكن تقويمه بالمال وليست المقاضاة في تلك الأحوال بغرض الإثراء وتكديس الأموال وإنما هي لإحقاق ما نراه حقا ودفع ما نراه تجنيا وافتئاتا على أشخاصنا. كما انه ليس من المروءة أن يقف مسئولون كبار (سابقون أو لاحقون ) ضد رجل معروف بمخاصمته الحكم القائم فعندئذ تقوم شبهة التحيز والتشفي في الخصم. وقد كان من واجب المدعين المطالبة بالتعويض الأدبي وليس المادي إعرابا عن سمو القصد والترفع عن جني المال من وراء السمعة. وفي القضاء البريطاني سوابق عديدة يرفض فيها المدعي استلام التعويض ويقوم بتحويله على الجهات الخيرية أو يطالب عند رفع الدعوى بمبلغ رمزي زهيد يوضح من خلاله انه ليس وراء المال باعتبار السمعة فوق المال ولا يمكن التعويض عنها بحفنة جنيهات. أما إذا كان الشاكين مصرين على تلقي تلك المبالغ الكبيرة التي حكمت لهم بها المحاكم – على دور المليم - فإنهم أحرار في خيارهم وليسوا ملزمين بأي أمثولة للكرم والشهامة.ولنقل مع القائل:كل إناء بما فيه ينضح.
    وآخر ما جاءنا من تلقاء الوطن هو هذا الوزير المتحول إلى مستشار والذي نفى عن نفسه انه شتم شعب بلاده بأنه كان إلى وقت قريب شعبا من المتسولين وهي عبارة قاسية تشمله وتشمل كل المواطنين فقبل عشرين عاما كان هذا الوزير وغيره من الوزراء من غمار الناس وبالطبع كان شحاذا من الشحاذين يخطر في أسمال روحه وقملها ولو كان تفوه بتلك العبارة المنسوبة إليه فانه تجنى علينا قذفا وإشانة سمعة وسيكون لنا معه شأن أي شأن ما لم يعتذر ويبصق التوبة ويجثو على ركبتيه طالبا المسامحة من شعب السودان رفيع المقام. ولعن الله فقر الروح والاغترار بالمناصب والتكبر المؤدي إلى الاستكبار. وكان الهادي البشير يدعو ربه انه يحييه مسكينا ويبعثه يوم القيامة في زمرة المساكين وكان على إمام المتقين يقول في بعض الناس: الذليل من نصرتموه والضعيف من استقوى بكم .اللهم أدبني بأدب الاستغفار الذي هو أدب الإقرار بالخطيئة وطلب المسامحة عنها وانا لله وإنا إليه راجعون.

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 06:59 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    الإعلام «الغبي..!»
    23/03/2009
    شهادتى لله
    الهندى عزالدين

    * تتربّص بعض الصحف والفضائيات العربية التي تخدم أجندة الإستعمار الجديد، وعلى رأسها «الشرق الأوسط» السعودية تتربص الدوائر هذه الأيام بحكومة السودان ورموزها، وتحين الفرص للإساءة والتعريض برئيس الدولة المشير «عمر البشير» عبر مساحات الرأي مدفوعة الثمن للمخابرات المركزية الأمريكية.

    * ولم يخطيء الدبلوماسي المطبوع الدكتور «مصطفى عثمان إسماعيل»، مستشار رئيس الجمهورية عندما وصف بعض أجهزة الإعلام العربية (بالغباء).. وكان أولى أن يضيف إليها صفة العمالة والتواطوء مع الإحتلال في العراق، وأفغانستان، وفلسطين.

    * «فالشرق الأوسط» التي تذبح من الوريد إلى الوريد كل يوم على صفحاتها قادةَ المقاومة في «غزة»، وتسيء في كل عدد لحركة «حماس» آخر قلاع الكفاح ضد سلطة الجزارين في الكيان الصهيوني البغيض، تجمع صفتي «الغباء»، والتواطوء مع الإستعمار، فهي غبية لأنها قبلت على نفسها الاستغفال و(الاستحمار) بتنفيذ مخططات الأجنبي في بلاد العرب والمسلمين، بدعوى نشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان ومحاربة الأنظمة الديكتاتورية في المنطقة، الديمقراطية التي قتلت مليون عراقي، وشرّدت ملايين أخرى فصاروا لاجئين ومتسولين في بلاد النفط المجاورة..!! إنها الديمقراطية التي بشّرت بها «الشرق الأوسط» شعب العراق في عهد الصهيوني «عبد الرحمن الراشد» إنابة عن الإدارة الأمريكية، فإذا هي حمم الموت.. وقذائف الدمار.. وطاقة الجحيم التي انفتحت على بلاد الرافدين لست سنوات مستمرة إنتهت فيها جنة الأرض الزاهية إلى مقبرة جماعية.. وإنهيار كامل للبنيات الأساسية.

    * دمروا العراق، وقتلوا شعبه وشردوا البقية، ثم أحرقوا «غزة» بقنابل الفسفور، ومزّقوا أشلاء أطفالها ونسائها وشيوخها، وكانت «الشرق الأوسط» وفضائية (العبرية) تصفق للقتلة، وتحمِّل المسؤولية للضحايا...!!

    * وقناة «الجزيرة» التي إبتدعت فتح الأثير لمتحدثين باسم دولة الجزارين في إسرائيل، بدعوى (المهنية)، ليست مبرأة من صفة (الغباء)، والدكتور «مصطفى عثمان» لم يخطيء، فهذه الفضائية هي التي جعلت من (حبة) التمرد في دارفور (قبة)، هي التي عرَّفت الناس بالمتمرد «عبد الواحد»، والمتمرد «خليل»، و«أحمد حسين»، و«محجوب حسين» وغيرهم من نكرات آخر الزمان، وعلى منبرها تعلموا الكلام، وأجادوا (الركاكة).. لغة ومنطقاً..

    * و«الجزيرة» تمارس الغباء وهي تبث تقريراً لمراسلها في تشاد المدعو «فضل» يحكي عن اجتماع لهيئة قيادة حركة العدل والمساواة في الميدان، ثم يختم المراسل التشادي تقريره المفبرك قائلاً :(فضل فلتكان.. دارفور غربي السودان)!!

    * و«الجزيرة» تمارس الغباء عندما يقدم أبرز مذيعيها «أحمد منصور» ضيفه الأمريكي «ديفيد ديوك» باعتباره رئيساً للحزب الجمهوري في ولاية «لويزيانا»، فإذا بالضيف يرد عليه: (أنا لست رئيساً للحزب الجمهوري..)!!

    * و«الجزيرة» تمارس الغباء كما تمارس (العهر الإعلامي) وهي تسابق الضوء لتسليط كاميراتها (الكاشفة) على مشكلات السودان، والصومال، والمغرب، ومصر والسعودية، بينما تتمثل الحياء وترتدي (النقاب) عندما يكون الخبر مختصاً بالشأن الداخلي في قطر، سواء كان عن دعوات رسمية لمسؤولين إسرائيليين، أو عن واقع أحوال «المارينز» في قواعد «العيديد» و«السيلية» و«أم سعيد»..!!

    * إنه إعلام السماسرة.. والجبناء.. إعلام الصهاينة والعملاء

    اخر لحظة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 08:13 AM

محمد فرح
<aمحمد فرح
تاريخ التسجيل: 14-09-2006
مجموع المشاركات: 9222

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)


    إعلام الجبن والعماله هو من أراد نشر هذه الـ(كذبه) الرخيصه
    الرجل ذكر الكلمه في صياغ معين وكان يعني أمراً هو أبعد من مأأرادوا عكسه كل البعد
    لكنهم أخطأوا جداً عندما صوبوا سهامهم الصدئه تجاه مصطفى عثمان
    فكل من عرفه عرفه مهذباً خلوقاً بشوشاً وخدماً
    تلميذ الروضه يستطيع إداراك ماعناه الرجل من الصياغ
    لكن ماذا نفعل مع المتربصين ومتصيدي الفرص
    الغريب أن الموضوع تم إستهلاكه أكثر مما ينبغي والترويج له بصورة مبالغ بها
    أهلكتم أنفسكم في الفاضي
    فسمعة الرجل لم ولن تهتز بسبب هذا الصراخ الاجوف
    إبتلعوا أحقادكم ومراراتكم
    وهنا بما أن باب الشحده إنفتح سأتلو عليكم أسماء بعض المتسولين
    قادة الحركات الذين يتسولون الدعم الغربي
    وهناك أيضاً عدد كبير يتسولون على الحكومه الأمريكيه يقبضو الوليفير ويتعطلون لنا أمام الإنترنت ليسيئوا لبلادهم .
    والكثير الكثير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 10:11 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: محمد فرح)

    الاخ محمد فرح

    ممكن تدافع بقدر ما يسعفك قاموسك ومعرفتك وثقافتك ولكن لنترك هذا الاعلام والذى تعتقد انه غبى فعلا كما يقول مصطفى شحاتة ..
    نزح شوية على القرار 1593 ..القرار العجيب والذى يدل على فشل الدبلوماسية ...
    الم يخامرك ادنى شك فى كيفية تمرير القرار 1593 والذى قلت انه مر كالنسيم العليل تحت اشرافه وزميله الفاتح عروة ..
    لماذا لم يشكل اهل الحكم وقتها لجنة لمحاسبتهما على كيفية مرور القرار ولماذا قبلته الحكومة وهو على شاكلة البند السابع ..
    سيبك من الشرق الاوسط والجزيرة وركز معاى هنا ..
    ما دور مصر وامريكا هنا ..ابحث يا خوى واهتم بالمفيد ...مصطفى اهمل وحانت ساعة محاسبته ..لانه ادخل الوطن كله فى مازق كبير ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 11:54 AM

Abdlaziz Eisa
<aAbdlaziz Eisa
تاريخ التسجيل: 03-02-2007
مجموع المشاركات: 22028

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    Quote: لمن انت جيت اسكندنافيا في الثمانينات كنت زي ما قال احد الاخوان (عريبي مسكين). والقصد انك اقليمي ابن ناس. الحصل شنو هسي
    الحكاية شنو ده العشر القام ليهو شوك وبمناسبة العنتريات سمعتك تتحدث عن بطولاتك وكيف هددت كولن باول وكيف اجبرت امريكا. يا مصطفي الكلام ده كلو بيصل والناس دي بتسجل . انت ما قاعد في ضل الشاتي في القولد. ده كلو محسوب ضد البلد . الدبلوماسية دي علم بدرسوه في الجامعة. عاوزة موهبة وطعم وفهم. انا شخصيا ما متوفر عندي وبارك الله في رجل عرف قدر نفسه. شايفكم بتجيبو الناس كبر في الشدر. لقد قلت لصديقي الذي احبه الدكتور الاخصائي محمد علي التوم عندما اتيت به انت كسفير في اوسلو (يا محمد انت طبيب اخصائي هل تقبل يجي سفير يشتغل طبيب) . الموضوع ده ممارسة وتعود وعلم . يا مصطفي القالو ليك انك ابو الدبلوماسية . وانك قد اتيت بما لم يأتي به الاولون و الاخرون فقد خدعوك وصاحبك عبدالمحمود ده شوفو لى شاية واربطوه.

    لم يعد هناك أبلغ فيما قيل عن هذا المستشار الشحاد..
    هذا الوزير البليد الأرعن الذي لو سلطة الإنقاذ الجائرة والهاضمة لحقوق الناس لما ظهر الضعفاء الواهنون فاقدي أبجديات العمل السياسي والدبلوماسي..
    ما يسمى بمصطفى عثمان قد كشف هوانه وضعفه وغباءه الكبير.. ولكن عجبي فيمن يحاولون الدفاع عن هذا الوزير الساقط.. عجيب أمر هؤلاء الذين يحاولون نكران ضوء الشمس من رمد.. وعميت قلوبهم عن الحق شيمة اهل الإنقاذ أهل الضلالة والنفاق..
    .. صحيح ان لكل اول آخر.. وكل جزمة نهايتها برطوش..

    تحياتي
    عبدالعزيز
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 12:16 PM

محمد ابراهيم قرض

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 1871

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    أن تقف في الصفوف ، هذا لا يخلق منك بالضرورة شحادا ، طالما أنت تقوم
    بدفع (فلوس) مقابل السلعة/الخدمة التي تتلقاها ..

    أما إذا كان الغرض من الوقوف في الصف هو (انتظار دورك) لتستدر عطف وشفقة
    صاحب السلعة/الخدمة ليمنحك اياها دون مقابل ، فهذه هي الشحدة بعينها ...

    مبلغ علمي أن الندرة هي كانت السبب في وقوفنا في الصفوف ، لكننا كنا بالطبع ندفع فلوسا مقابل ما نتحصل عليه من سلع/خدمات .. مما ينفي صفة الشحدة عنا جملة
    وتفصيلا ...

    وقد يقف الناس صفوفا حتى في حالة الوفرة كسلوك حضاري لتنظيم عملية الحصول على المنفعة ..

    ملخص القول ، أن (فعل) الوقفة في الصف لا يجعل منك بالضرورة شحادا ، والعبرة
    في سبب الوقوف و الغرض منه ...

    مش كده يا كيك ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2009, 03:30 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: محمد ابراهيم قرض)

    الزملاء
    عبد العزيز عيسى
    محمد ابراهيم قرض
    اشكركما
    كثير من الكتاب تناولوا وصف مصطفى عثمان للشعب بانه كان من الشحاتين وتجاهلوا المهم وهو دوره فى تمرير القرار 1593 هذا القرار والذى بسببه تدخل بلادنا وبما فيها اهل الحكم فى مازق كبير ..
    القرار العجيب وغريب مر دون ان يحاسبه احد ولو كان لمصطفى ادنى علاقة بالدبلوماسية لما مر هذا القرار الذى يحاصر النظام الان وادى الى انفلات اعصاب المستشار فاصبح يستخدم لغة الجنرالات والطغاة لو ما كنا جينا ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2009, 06:26 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    ومواصلة للرد على الاخ محمد فرح بشان الاعلام والذى يقولون بانه غبى عندما يكشف بعض الحقائق الخاصة بالحزب الحاكم اقول
    ان الرد انما يكون هنانحو كذبتين واضحتين اوردتهما هنا كان يمكنه ان يقول عنهما راى ويفند ما ذكرته فيهما عندها يكون لرده معنى معتبر عند القارىء واكون انا فى هذه الحال فى حل ضيق مما اقول
    وامل ان ينتبه عندما يرد الى ما هو مكتوب ويحاول تفنيده وتجاهله ذلك يعد اقرارا بما قيل وكتب
    واشكره مرة اخرى لانه شارك وحاول وله اجر المحاولة لكن السؤال يبقى قائما كيف مر القرار 1593 ولماذا لم يحاسب اهل الحكم الوزير ومندوبهم بالامم المتحدة ولماذا تمت ترقيتهم بدلا عن ذلك ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2009, 05:19 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    ونتواصل لطرح اسئلة اخرى واجبة واتمنى ان اجد لها اجابات مقنعة خاصة بالمهام التى يقوم بها المستشار السياسى خاصة فى الجانب الاقتصادى ..
    تلاحظ نشاط المستشار السياسى فى الاونة الاخيرة تجاه منظمات العون الانسانى العربية وخاصة فى منطقة الخليج الهلال الاحمر السعودى والاماراتى اضافة لاهتمامه ببعض الشركات الاستثمارية التى تنوى توسيع نشاطها بالسودان هل اضيف اليه هذا الملف وكيف يوفق بينهما السياسى والاقتصادى وما علاقته اصلا بهذا الجانب ؟
    اسئلة يستطيع المستشار الاجابة عليها وهو وحده المخول و له الحق هنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2009, 06:04 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    فى الانتظار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2009, 04:05 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    النص الكامل لرد الحركة الشعبية على اتهامات المؤتمر الوطنى
    و مصطفى عثمان اسماعيل الذى اتهمها بالسمسرة السياسية


    نائب رئيس البرلمان القيادي بالحركة الشعبية أتيم قرنق يرد علي اتهامات المؤتمر الوطني للحركة


    غير واثقين في شفافية أموال البترول..وبهذه الحقائق نرد على اتهامنا بالسمسرة و متفائلون بقيام الانتخابات.. وإذا لم تقم في الشمال فستقوم في الجنوب


    حوار: نجل الدين آدم


    (أخبار اليوم) جلست الي نائب رئيس المجلس الوطني الاستاذ اتيم قرنق دينق القيادي بالحركة الشعبية عضو المكتب في حوار ملتهب حول ما يدور عن سرية اتفاق مسبق مع وشنطن للتدخل لحل أزمة أبيي .. وعن اتهامات الحركة الشعبية لهم بالمسره في قضية دارفور.. وعن مستقبل الانتخابات القادمة وخيارات التحالفات بالاضافة إلى ما يثار عن خلافات في صفوف كتلة الحركة الشعبية بالبرلمان وأموال البترول وشفافيتها...
    بالاضافة الي قضايا ساخنة.. عن رؤية الحركة لخيار الوحدة وكيف تنظر له؟ الاستاذ أتيم قرنق تحدث عن فرص الانتخابات التي يمكن أن تقوم وخيارهم في حال عدم قيامها في الموعد المضروب..
    بالاضافة الي الاسباب الحقيقية وراء التعديلات الوزارية في صفوف حكومة الجنوب علاوة على جملة من القضايا الساخنة.. فيما يلي نص الحوار ...
    {استاذ أتيم دعنا نبدأ باتهامات د. مصطفى بوصفه قيادياً بالمؤتمر الوطني لكم بمحاولة السمسرة بقضية دارفور.. ماذا أنتم قائلون عن هذه الاتهامات الصريحة؟
    - اولا اتهامات المؤتمر الوطني في البداية نتأسف عليها خاصة وأن تأتي مثل هذه الاتهامات من شخصية في قامة الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل ونحن كنا نعتبره من حكماء القوم ومن محبي السلام لكن طالما أطلق هذه الاتهامات وما يشبه الحرب الكلامية والنفسية فقد اهتزت لديَّ مصداقية المؤتمر الوطني في مسألة الشراكة والجدية فيها وفي السلام الذي توصلنا اليه.. اتهامنا بالسمسره بقضية دارفور حديث فيه الكثير من التحامل علي الحركة الشعبية وهي لغة غير سياسية وينقصها نوع من الحكمة، نحن لسنا سماسرة ولا يمكن أن نسمسر في شعبنا.. المؤتمر الوطني هو من اكبر السماسرة في تجارة الاتفاقيات داخلياً ابرموا ثلاث اتفاقيات ثم فشلت تلك الاتفاقيات لأنهم - اي المؤتمر الوطني- لم يقوموا بتطبيق نصوص تلك الاتفاقيات ونحن نعتبر ذلك نوعا من السمسرة وهي استدراج الخصم ثم الاجحاف عليه من بعد ذلك: اتفاقية الخرطوم للسلام، اتفاقية فشودة مع د . لام اكول، اتفاقية جيبوتي مع المهدي واليوم يقبع مبارك الفاضل في السجن. ولو لم ينضم د. لام اكول ورياك مشار للحركة الشعبية لكانا ايضا موجودين اليوم في السجون.. اما سمسرتهم الخارجية- وكما قال د. مصطفى ان فاقد الشيء لايعطيه - فينطبق تماما علي المؤتمر الوطني عندما حاولوا أن يسمسروا في صناعة السلام في الصومال السؤال.. هل يمكن المؤتمر الوطني أن يأتي بسلام للصومال وهم لم يستطيعوا أن يعطوا هذا السلام لدارفور؟، وحاولوا ايضا السمسرة في لبنان.. هل يمكن أن يعطي المؤتمر الوطني سلاما للبنان وهم عاجزون عن اعطاء السلام لدارفور؟ .. اذا من هو السمسار؟ نحن ام هم؟ شعبنا هو الذي يجب أن يرد علي هذا السؤال.. نحن نؤمن بأن هذا الوطن يحتاج للصدق وعدم الاستخفاف بالآخرين.. الثقة العمياء في النفس مضرة، المؤتمر الوطني وقياداته يعتبرون انفسهم انبياء لا يأتيهم الفساد ولا عدم المصداقية. يدعون الوعظ صباح مساء للآخرين ويتهمون الآخرين بالفساد وعدم الديمقراطية ويتهمون الآخرين بأنهم غير وحدويين وانهم لا يحبون السلام ويتهمون الآخرين بأنهم يتاجرون بقضايا الوطن.. هل يمكن للمؤتمر الوطني أن يحقق السلام لوحده؟! الدكتور مصطفى يقول ان المؤتمر الوطني هو الذي اتى بالسلام.. المؤتمر الوطني لم يكن حزبا يجنح للسلام.. لان هنالك اديبات من تعليقات يونس محمود اثناء الحرب واحاديث معروفة ويقولون اننا سنأتي بهم صاغرين.. ولكن عندما لم يصغر الناس لهم اضطروا ان يجلسوا مع الناس لأنهم وجدوا أن هؤلاء الناس لا يمكن هزيمتهم، أن يقول د . مصطفي إن المؤتمر الوطني هو الذي جاء بالسلام هذا قول مجاف للحقيقة وضد روح الاتفاقية..
    تعني أن الطرفين اتفقا وليس شيء آخر هو الذي حدث. كيف مرت 18 عاما في حكومة المؤتمر الوطني؟. مات مليون شخص في جنوب السودان.. هل هذا من انجازات الانقاذ؟ هنالك الكثير مما يقال....
    ü لكن هذه التصريحات جاءت على خلفية تصريحات الامين العام للحركة الشعبية باقان اموم حول ابيي؟
    - الامين العام لم يقل كلاما مجافيا للواقع ولم يقل شيئا غريبا علي سياسة السودان.. الامين العام تحدث حديثاً فهم فيه حديث اهل المؤتمر الوطني واصول الحديث ولم يتوغل الي لبه، تحدث بما في معناه اننا اذا فشلنا في حل قضية ابيي نحتاج لطرق اخرى سواء كان الشيطان او امريكا او مصر او المفوضية او الايقاد او غيرها.. هذا هو المضمون .
    { اذا الحركة الشعبية بكلياتها تدعم خيار اللجوء للولايات المتحدة الامريكية؟
    - ليس بالضرورة أن نلجأ للولايات المتحدة كطرف ثالث
    { لكن يقال انه اشار إلى الولايات المتحدة تحديداً..
    - هو يمكن ان يشير الي الشيطان او مصر هل كان هذا الاحتجاج سيقوم، هذا سوء فهم وقصور في الغوص في اعماق الامور، هذا فهم فيه نوع من الاشياء المبيتة، فعندما يسمعون اشياء لا يرغبونها يسمعوننا طبولا يقرعونها ليل نهار، المقصود هو طرف ثالث سواء أكانت امريكا او مصر او الايقاد أو غيرها وذلك في حال فشلنا في الوصول لحل وهذه روح جديدة اذا لم يوقف المؤتمر الوطني روح الحرب واهانة الآخرين فإنني غير متفائل في الوصول الى حل في قضية ابيي ..
    { استاذ اتيم.. كل هذه الخيارات المتعلقة باللجوء لواشنطن مربوطة بوجود عرمان والحلو خلال الفترة الماضية بالولايات المتحدة.. هنالك اتهام بأن اتفاقا قد تم معهما؟
    { هذا نوع من السذاجة.. الولايات المتحدة دولة مؤسسات وليست دولة استخبارات، وشرطة وبوليس بحيث يأتي صديق تستمع الدول كلها لفرد او فردين فواشطن دولة مؤسسات تعمل ما تراه في صالح امريكا او مصحلتها مع اصدقائها ..
    { لكن باقان ليس شخصا عاديا فهو علي رأس الحركة الشعبية؟
    - حتي ولو كان.. هل الحركة الشعبية دولة؟ فهي يمكن ان تنسق مع تنظيم آخر ولكن غير ذلك غير ممكن، والانظمة الشمولية دائما ما تخاف من الآخرين حتي ولو كانوا يتحركون في الضوء، نحن نريد أن تكون لدينا علاقات حزبية فهم دائما يتخوفون من أن تتآمر الاحزاب الاخري ضدهم لأنهم يتآمرون دائما ضد الآخرين .
    { استاذ أتيم.. هل انتم كحركة شعبية راضون عن مشاركتكم عبر الجهاز التنفيذي والتشريعي خاصة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية السلام؟
    - اقول انه ومن تصريحات د . مصطفي عثمان يمكنك أن تستقرئ اين نحن من هذه الاجهزة، فإذا كانوا هم يقولون انهم هم الذين اتوا بالسلام فهذا يعني انهم هم الذين يسيرون الامور في البلد، فهم قرروا السلام والسلام اتي ولذلك سوف يسيرونه ويطبقونه لوحدهم وباسلوبهم!!!.
    { فيما يتعلق بالانتخابات، نلخظ أن كل المسائل المتعلقة به لم تكتمل بعد، فالقانون لم يجز بعد وكذلك التعداد السكاني لم يتم.. هل نتوقع امام كل هذه العقبات أن تنظم الانتخابات في مواعيدها؟
    -اولا انا اتوقع أن يجاز القانون قريبا لأنه في كل الفترة الماضية كان يخضع لمناقشات بين القوي السياسية. فنحن من جانبنا نود أن تقوم الانتخابات في مواعيدها واذا لم تقم في الشمال فستقوم في الجنوب ارداد الناس ام لم يريدوا..
    {هل انتم متفائلون يقيامها في مواعيدها؟
    - نعم متفائلون بقيامها فانا اقول ليس من مصلحة اي حزب أن لا تقوم الانتخابات، لكن حديث د . مصطفي ربما يفهم منه عدم رغبتهم في اجراء الانتخابات وهذا شأنهم.
    { علي ذكر الانتخابات.. كيف تنظر الحركة الي مستقبل التحالفاات؟
    -التحالفات يصعب تحديدها الآن لكن اقول ان حديث د . مصطفي اذا كان قد حدث قبل شهر من الانتخابات اكيد لا يمكن أن نتحالف مع حزبه خصوصا وأنه يصف شريكه بالسمسرة فهذه قضايا الوطن، فكانما اهل دارفور تجارة يمكن المتاجرة فيها وهم يمتلكون دارفور والبقية يسمسرون فيها بالتالي كل هذه يمكن ان تؤثر في التحالف لكن اذا حدثت امور اخري، كأن يعتذر المؤتمر الوطني مثلا عن أن الحديث الذي صدر ويقول انه ليس بحديث رسمي وليست خطة للحزب ونحن تربطنا مع الحركة الشعبة شراكة وليست ايدلوجية يمكن ان يكون غير ذلك.. لكن يبدو أن ما حدث هو عبارة عن سياسة جديدة من المؤتمر الوطني القصد منها الترهيب والتقليل من الشأن فهذه سياسة فاشلة لذلك يصعب التحالف معهم لكن اذا حدث تغير من هذا التوجه الجديد من المؤتمر الوطني فسوف نحرص علي شركاتنا معهم. أنا اقول لابد أن يكون هنالك احترام متبادل ورؤية متبادلة طالما اتفقنا علي أن هنالك رؤية تربطنا هي الدستور الانتقالي والاتفاقية والا فالساحة السياسية حرة..
    { نلحظ أن الحركة الشعبية بدأت اخيراً في تحسس صديق الامس التجمع الديمقراطي، فقد التقي باقان الميرغني.. هل يمكن أن تكون هذه الخطوات مؤشراً لتحالف مع التجمع؟
    -اولا نحن لم تكن لدينا خلافات مع التجمع حتي نعود لهم، ولم ننقطع عنهم ابدا في التواصل ..اولا علاقتنا مع التجمع الديمقراطي علاقة فيها نوع من التوجه الديمقراطي ونحن كذلك دعوتنا دعوة ديمقراطية كأساس لحكم السودان.. ليس هنالك ما يغير تحالفنا مع التجمع.. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل نحن وقعنا اتفاقية مع حزب المؤتمر الوطني لنقصي الاخرين؟، نحن وقعنا الاتفاقية لنأتي بالسلام وحزب المؤتمر الوطني من حقه أن يتحالف مع حزب الامة او اي حزب آخر وهذا قد يكون جزءاً من ممارسة الديمقراطية .
    { هنالك خلافات داخل الحركة الشعبية في البرلمان...؟
    - مقاطعا: هذا ليس خلافا وانما تباين في الرؤي
    { لكن هل يرقي هذا التباين لدرجة انقسام كتلة الحركة بالبرلمان حول اسقاط عضو بارز هو ياسر عرمان؟
    - اقول لك انتم كمؤسسة يمكن أن تجلسوا لمناقشة قضية ما ويكون هناك ثلاثة اشخاص لديهم رأي آخر مثلا لكن في التصويت اذا صوت سبعة اشخاص فسيصبح العشرة ملتزمين بالقرار. اما قضية اسقاط عضوية عرمان فليست جوهرية في ذاتها انما الاجراءات هي التي وقعت في الخطأ. والخطأ ليس من شخص وانما من رئيس المجلس الوطني لأنه لم يقرأ القانون بأسلوب فيه شفافية وصدق، لأنه لا يمكن لك تسقط العضوية قبل انتهاء الدورة وانما في اول جلسة في الدورة المقبلة، هذا هو الاجراء الصحيح وايضا يفترض أن يكون هنالك تقرير من الامين العام للمجلس للجنة شئون المجلس بأن هذا العضو قد غاب لدورة كاملة، اللجنة ستقوم من جانبها بالتصويت علي اسقاط عضوية العضو وتحويل القضية الي لجنة التشريع والعدل لاعداد مشروع قرار ويعرض في الجلسة القادمة.. هذا هو الاجراء اما لماذ الاستعجال في اسقاط عضوية عرمان؟ فهذا هو الشيء العجيب ايضا العملية فيها نوع من التحايل غير المبرر وهو في حد ذاته ليست قضية كبيرة وفيها خلاف فياسر عرمان يمكن أن يعود ونقوم بتعيينه في المجلس مره اخري .
    { هل انتم متفائلون بتحقيق الوحدة بالشكل الراهن؟
    -هذا السؤال قد اجاب عليه د. مصطفي عثمان اسماعيل فهو يعتبر أن الوحدة غير مجديه لأنه شكك فيما ندعو اليه.
    { فيما يتعلق بمقومات الوحدة كتوفير الخدمات والتنمية.. هل وجدت حظها؟
    - نحن سوف نطبق كل ما من شانه أن يدعم الوحدة من جانبنا ونحن في حكومة الجنوب أغلبيه 70% وسوف نحاول أن نربط الشمال بالطرق وقمنا بذلك مسبقاً. اما حكومة الوحدة الوطنية فلم تقم بأي شيء.
    { لكنهم يتحدثون عن تسلم الحركة مليارين من الدولارات للتنمية والخدمات اين ذهبت؟
    -ملياري دولار من كم مليار؟ هم قد استخدموا اموال البترول منذ 1998 حتي 2005م ماذا فعلوا في الجنوب واين ذهبت الاموال؟.. ناهيك عن الاشياء الاخري، 2 مليار نقوم بها بتوفير قوت الناس.. مدينة جوبا فقط وجدناها عبارهة عن معسكر للجيش كانت فيها حكومة المؤتمر فأين ذهبت الاموال؟ هذه حرب نفسية من المؤتمر الوطني لكي لا يسألهم الشعب السوداني اين تذهب اموال البترول..
    { اذاً انتم بذلك تشككون في اموال البترول..؟
    - نعم .. نشكك كثيراً ونحن غير واثقين في شفافية اموال البترول وانا شخصيا قلت ذلك لعوض الجاز وسوف اقوله حتي يكون الامر فيه شفافية والسؤال الذي يطرح نفسه: فيم المشاجرة؟ هل في اموال البترول؟ ..اسأل: 2 مليار ماذا نفعل بها هل نؤهل بها الطرق والكباري ام نوفر الخدمات؟ ام ايواء الذين شردتهم الحرب والانقاذ من عملهم؟، نحن سنقوم باعادة حقهم مره اخري وتأهيلهم.. نحن نفتتح الان طرقا لانسياب التجارة ونؤهل الكوادر البشرية وهم قد عملوا لخمسة عشر عاما دون انا يأخذوا كورسا سوف ندربهم ونؤهلهم حتي يصبحوا موظفين وعاملين اكفاء، نحن ننظم في الجيش الشعبي وندفع اموالا لمن ننزع منه السلاح حتي يكون مواطنا مدنيا يستطع ممارسة حياته بصورة عادية.. هل يظنون أن (الاثنين مليار دولار) هذه ذاهبة للاستثمار؟ هذه للخدمات الاساسية والتنمية لأننا وجدنا الوضع مزرياً..
    { أرملة الراحل قرنق شككت مجددا في وفاة زوجها.. هل يمكن أن يكون هذا بمثابة مدعاة لفتح التحقيق حول سقوط الطائرة مرة اخرى؟
    - اقول لك ان جمال عبد الناصر مات منذ ثلاثين عاما وما زال الناس يقولون ان امراله سوف تذهب لـ (CIA) وقتله وكذا وكذا.. اي زعيم يموت تكون حوله اقاويل وكلام كثير، فمن لديه امكانيات مادية وعلمية يقوم بالتحقيق وعن الراحل د . جون قرنق سيقال الكثير حتي اجيال قادمة ونذهب نحن .. وبالتالي هو زعيم لأي شخص الحق أن يقول ما يراه..
    {هناك حديث رائج حول أن التعديلات الوزارية التي تمت علي مستوي حكومة الجنوب القصد منها احداث ثورة تصحيحية لمحاربة كافة اشكال الفساد...؟
    - هذه التعديلات في وظائف سياسية وليست ادراية بالتالي تعتبر اجراءات عادية، وسوف تتم هنا ايضا في الخرطوم.. السؤال: هنالك من كانوا وزراء ومستشارين والآن فقدوا مواقعهم هل يعني انهم كانوا غير اكفاء؟ وهنالك من كان مستشارا للرئيس واصبح الان رئيسا للجنة بالبرلمان هل يعني أنه كان فاسدا؟ اذا المناصب لا تعني شيئاً فهنالك من يسعي لتلوين الاشياء التي لاتحتاج لتفسير..

    اخبار اليوم

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2009, 06:09 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    الكامل لرد الحركة الشعبية على اتهامات المؤتمر الوطنى و مصطفى عثمان اسماعيل (Re: الكيك)

    واذا عدنا للوراء قليلا نجد الاحترام المتبادل بين قادة الاحزاب والسياسيين السودانيين كان هو اساس للعلاقة بينهم... مختلفون فى الراى ولكنهم كالاخوة وهو من ارسوا لنا هذا الاساس الذى بتعجب منه الغريب عندما يرى ان خلاف السودانيين السياسى والذى يصل الى درجة الحرب فى الميدان يرى الطرفين يجلسان مع بعضهما وياكلان ويسكنان مع بعض وهذه خاصية نادرة فى الوطن العربى ..
    اسماعيل الازهرى رغم الشتائم التى نالها من الصحف وبعض الصحفيين المصريين عند الاستقلال بعد انحيازه الكامل لرؤية استقلال السودان عن مصر لم يرد ومنع الصحفيين السودانيين بالرد بالمثل ..
    ايضا عبد الله خليل نالت منه بعض الصحف والكتاب المصريين والسودانيين ولكنه كان كبيرا دائما ...
    الرئيس عبود وما قيل فيه الكثير لم يذكر احدا بكلمة مسيئة الى ان توفاه الله كان محترما ومتواضعا ومؤدبا فى كل تعاملاته ..
    الشريف حسين الهندى رغم ما كان يقوله خصومه عنه بانه مستهبل وبهلوانى وغيره الا انه لم يمس احدا بكلمة مسيئة ..
    يحيى الفضلى رغم خلافه مع الختمية والسيد على الا انه لم يقل ولا كلمة تقلل من هيبة السيد على رغم انه اول من رفع شعار لا قدسية فى السياسة ..

    اما فى التاريخ القريب الحق يدعونى ان اقول ان على عثمان محمد طه لم يقل كلمة نابية واحدة فى حق الشيخ الترابى او ايا من السياسيين ودائما يحصر خلافه معهم فى اطار من الاحترام للشخصيات ولكننا ناخذ عليه بانه لم يوقف اولئك الشتامين الذين يشتمون الناس من اعضاء حزبه وخاصة الشتائم التى وجهت للترابى ومجموعته و..
    فى الجانب الاخر مجموعة الترابى ايضا شتمت على عثمان شتائم شخصية ولم يوقف الترابى تلك الشتائم او يوجه بايقافها رغم انه هو الاخر يشتم ولكنه يترفع عن شاتمه .. اواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2009, 06:54 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    ليس دفاعاً عن المستشار (منعته الرقابة)... بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
    الخميس, 26 مارس 2009 21:37

    غربا باتجاه الشرق

    [email protected] هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته
    ( يا بخت من يقدر يقول
    واللى ف ضميره يطلعه
    يابخت من يقدر يفضفض بالكلام
    وكل واحد يسمعه
    يقف فى وسط الناس ويصرخ:
    آه يا ناس ..
    ولا ملام ..
    ييجى الطبيب يحكيلو ع اللى بيوجعه )
    من شعر صلاح جاهين
    &#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;&#9674;
    يوم الاثنين السادس عشر من مارس &#1634;&#1632;&#1632;&#1641;م هو بالقطع يوم أغبر في حياة طبيب الأسنان والمستشار الرئاسي مصطفى عثمان إسماعيل. ذلك هو اليوم الذي أدلى فيه الرجل بحديثه الصحفى الذى نقلته صحيفة (الشرق الأوسط)، والذي عرض فيه الى سيرة الشحاذة والشحاذين، ووصف شعب السودان بأنه كان، قبل أن يهلَّ عليه فجر الثورة المنقذة، (مثل الشحاتين). وما أن خرجت الصحيفة العربية اللندنية من بين سنابك المطابع حتى انفتح باب جهنم على مصراعيه في وجه المستشار الرئاسي، وعينك ما تشوف إلا النور. كل من كان له ثأر بائت أو دَيْن قديم عند العصبة المنقذة حمل نبوّته واحتسب الأجر عند الله. ولكنني ، مع ذلك، قرأت من منشور الكتابات ما ارتدى عباءة الموضوعية وتحرّاها تنويراً وتعبيراً ونقداً خبيراً للتصريح (الشحتوي)، سواء في زبدة النص منه أو في أفق التأويل.
    وبالرغم من أن المستشار لا يحتل مكاناً متقدماً في قائمة المائة شخصية المفضلة عندي، فقد أحسست بشئ من التعاطف مع الرجل ورقّ قلبي له وكاد ينفطر وأنا أسمع فرقعات الكرابيج ولسعاتها المبرحة تجلد ظهره. ولعلني أسِرُّ إليك – أيها الأعز الأكرم – وعهدي بك أنك مؤتمن على الأسرار، أنه وبرغم أن لي - كغيري من مظاليم الهوى الانقاذي - عند العصبة المنقذة ديْنٌ مستحقٌ، إلا أنه قد انتابتني بأخِرَة حالة تحول عقلي ونفسي مفاجئ أصابت شخصيتي في عقر دارها، وكان من جراء ذلك التحول أنني أصبحت لسبب لا أدري كنهه حقاً أحسُّ بشئ من المحبة والتوحّد النبيل مع الفئة القليلة من قادة النظام ومتنفذيه من الذين تتفلَّت ألسنتهم من مرابطها وتتحلل بياناتهم من مضابطها – بدون سبب مفهوم - فيتعثرون في مواضع الاتقان، ويتلبّخون حيث يبتغي الاحسان، ويرسلون الكلم على عواهنه فيرتد عليهم سجالا، وعلى العصبة من (الاخوان) وبالا. وربما كان مردُّ تلك المشاعر الخفية عندي هو أن لي - أنا شخصياً - تاريخ حافل في مضمار تفلُّت اللسان وتنكُّب البيان، جرَّ عليّ في هذه الدنيا الفانية أهوالاً يعجز عنها الوصف. وقد يجوز أن يكون ذلك التعاطف من قبيل ما يتكلفه اللاوعي عندما يظلل المصابين ويربطهم برباط المودة. ومصائب الزمان "يجمعنَ المصابينا"، ومن قبلُ قال إمرؤء القيس: (... وكل غريب للغريب نسيبُ). والحال كذلك، فإنَّ المستشار الرئاسي مصطفى عثمان نسيبي في يومي الماثل، تماماً كما كان نائب رئيس المجلس الوطني الأستاذ محمد الحسن الأمين، الذي عنَّف قاضيات لاهاي ووصفهنَّ بأنهنَّ نساوين، نسيباً لي في أمسي الزائل.
    مما يقرب اذن بين قلبينا - المستشار مصطفى عثمان إسماعيل وشخصي - أنه مثلي له ذلك السجل المتميز في خرمجات اللسان. ولعلَّ كثيرين – لا سيما العاملين بوزارة الخارجية - لا يزالون يذكرون له تصريحه الشهير قبل عدة سنوات، بشأن أحد سفراء السودان، وكان قد تكَشَّف للمحققين الذين أرسلتهم الوزارة للتحري عن مخالفات مالية جسيمة تورادت أنباؤها الى الرئاسة، أنه اختلس مبالغ ضخمة هي كل موجودات السفارة من العملات الأجنبية، واستدان بعد ذلك على خلفية صفته الرسمية كسفير للسودان مبالغ إضافية من سفارات بعض الدول العربية النفطية، ثم هجر السفارة وترك المنصب السامي وراءه ظِهْرِيا، واختفى في إحدى العواصم الاوربية وقيل انه طلب فيها حق اللجوء السياسي (أدفع نصف ما تبقَّى من عمري، وأعرف ماذا كتب السفير في حيثيات طلبه حق اللجوء السياسي). وكان ذلك السفير، إسماً وذاتاً وعيناً، من أقرب المقربين الى المستشار الرئاسي، الذي شغل وقتها منصب وزير الخارجية، وذلك بحسب بعض التقارير الصحفية، التى نشرت خارج السودان، إستنادا الى روايات رجال (ونساوين) السلك الدبلوماسي السودانى الذين لا تبتل في حلوقهم فولة. وحين تصاعد الدخان واستعرت من تحتها النيران، وسُئل مصطفى عثمان عن هذه الواقعة في مجمع إعلامي ردَّ وزير الخارجية السابق وسط دهشة عشرات الصحافيين بأن تصرف السفير المشار إليه ( إنما هو كبوة جواد ولكل جواد كبوة)! وقد مضت بعض صحف الخرطوم حينها قدماً فنشرت التصريح على علاته منسوباً للوزير. ومعلوم أن هذا التعبير العربي الأصيل، أصالة الجواد نفسه، له مقامه ومقاله، إذ يتم استدعاؤه وتمثله في شأن العاملين من ذوي الضمير الحي المسئول وطنياً وأخلاقياً، ممن يصلون الليل بالنهار في جد وعزم وإخلاص لإنجاز مهامهم، فإذا وقع الواحد من هؤلاء في خطأ عارض أو هفوة عابرة، وهو يحث الخطى في مساره المتفانى، قيل فى شأن ذلك انه كبوة جواد، والجواد لا يكبو إلا لأنه يعدو، والعامل لا يخطئ إلا لأنه يعمل. فأما أن يقال مثل ذلك في شأن اختلاس للمال العام واستغلال للوظيفة العمومية وفرار من موقع المسئولية فهو ما لا يتصوره عقل ولا يخطر على قلب بشر!
    ولا أريد أن أنصِّب من نفسي طبيباً أو محللاً نفسياً، ولكنني أميل الى الاعتقاد بأن زلة لسان المستشار الرئاسي وسقطة بيانه في المسألة الشعبوية الشحاذية ربما كانت – الى حد ما - نتاجاً لتربيته المفترضة في مدرسة الحركة الاسلامية. فقد لحظتُ منذ بدايات الوعي التربوي السياسي عندي أن المؤسسة الاسلامية الحركية المنظمة دأبت على أن تُدخِل في روع تلاميذها منذ نعومة أظفارهم ما يحملهم على الاعتقاد بأنهم أعلى كعباً وأطول باعاً وأرفع رتبة وأفضل مقاماً من لداتهم، وأن الله ربما خلقهم من طينة غير الطينة التي سوّى من أديمها سائر الناس. وقد افترستني تلك القناعة وتمكنت مني عند بدايات مبكرة فى مسيرة حياتى، بعد أن تكسّرت فوق صدري الشواهد على الشواهد، ثم استطردت على امتداد عمري، الذي مدَّ الله فيه مدا حتى رأيت كثيراً من وهج الاسلام السياسي يذوي في قلوب أصحابه ويبوخ أثره في النفوس، وتتلاشى البنى المفهومية الاستعلائية عندهم فتستحيل هشيماً تذروه الرياح، وتنحسر مجامر التعبيرات الإطلاقية تبعاً لذلك وتنطفئ جذوتها قسراً أو طوعاً. وقد أتى علينا حينٌ من الدهر كان بعض هؤلاء إذا ذكرت له جبروت العصبة المنقذة وشكوت له عسفها تنمَّر في وجهك وقال: (قدَرَنا أن نحمل الناس على الحق حملا). وربما انقدح في ذهن المستشار على حين غرة – من جراء ترسبات التربية القديمة تلك – وهو يدلى بحديثه المُمتَنْ الذى نقلته عنه "الشرق الأوسط"، أن قدره وقدر الثورة المنقذة، بعد أن حملت شعبها على الحق حملا، أن تستزيد فتحمله فضلا وعدلا من بؤس التقشف الى نعيم التوسعة، ومن ذل الشحاذة الى عز الوفرة. وفاته أن الحاكم فى الاسلام انما هو خادم الامة لا سيدها. والخادم لا يمتن على سيده. ولكنها نشوة الصلف وشهوة الاستعلاء التى يلبد فيروسها فى النخاع الشوكى (وما اريكم الا ما أرى وما اهديكم الا سبيل الرشاد).
    غير أنني قرأت مؤخراً مقالاً لكاتب سياسي ذي قلم اسفيرى عنيد، يقيم بدولة الأمارات العربية ويكتب مستتراً تحت مظلة اسم نسائي، وقد كان ضمن المشاركين في احتفالية جلد المستشار الرئاسي، يصفه بأنه كان مغموراً منكورا، لا ذكر له في مدارج الحركة الاسلامية، وأن صعود نجمه في مجرة الانقاذ ضمن حفنة قليلة من الشخصيات الاعجازية التي حصدت غنائم وصول الحركة للسلطة، لا صلة له بسابقة جهاد مرصود أو كسب مشهود. وما من شك فى أن الكاتب قد ظلم المستشار ظلماً بيناً إذ استقلَّ كسبه وأبخس عطاءه، والمولى يقول: (ولا تبخسوا الناس أشياءهم). والحق أن مصطفى عثمان كان من أبرز قادة الحركة الطالبية الاسلامية في الخارج وأكثرهم لمعاناً، وقد عقدت له أثناء فترة وجوده في بريطانيا، قبل هبوب الثورة المنقذة، رئاسة الفيدرالية العالمية للجمعيات الطلابية الاسلامية، وهو تنظيم ذي منعة وهيبة في شعاب الاسلام الحركي، وكان التمويل الأساسي لهذا الكيان يأتي من دولة عربية نفطية. وقد هيأ له ذلك الموقع القيادي صلات واسعة في مدارات عربية وعالمية. وعلى خلفية تلك الصفة ومن يُمنها بركاتها كان الرجل شديد الفعالية والتأثير على أصعدة الامداد والاسناد لمشروعات الحركة الاسلامية السودانية في الداخل، لا سيما في مضمار التمويل. وقد كان قرار تعيين الرجل في منصب الامين العام لمجلس الصداقة الشعبية العالمية في بداية عهد الانقاذ، في وقت لم يكن قد جاوز الرابعة والثلاثين من عمره، وثيق الصلة في مبناه ومعناه بمقتضيات ومستحقات تطوير واستثمار تلك العلائق الندية وتوجيهها في مسار توسيع قواعد المناصرة والدعم الاسلامي الخارجي للنظام.
    ومع ذلك فلا أظن أن زعم الكاتب ذي القلم الشديد ينطلق من فراغ، فمما لاشك فيه أن نفراً من أهل المدافرة والمعافرة في صفوف الانقاذ استعظموا على الرجل بزوغ نجمه مع صغر سنه فأذاعوا عن سيرته الذائعات الكواذب. وأما ان فى صفوف الانقاذ أهل (مدافرة) ومعافرة فذلك مما لاشك فيه. وقد أطلق عليهم تلك التسمية المستشار الرئاسي الآخر الدكتور غازي صلاح الدين، ضمن حديث خاص أدلى به لصديقنا المشترك، وزميلي السابق في هيئة التدريس بجامعة أم درمان الاسلامية، الدكتور محمد وقيع الله، ولم ير وقيع الله بأساً من تحريره فضمّنه في مقال له منشور. وقد وجدت في إفادة الكاتب المستتر تفسيراً جهدت في البحث عنه لما لحظته - ولحظه كثيرون غيري - من تواطوء ثلة من كادرات الحركة الاسلامية (من غير مشايعي المؤتمر الشعبي) مع الحملة (الشحاذية) الغاضبة على المستشار، لكأن هواهم مع ازدهار الهجمة واستعارها، لا انكسارها واندحارها. وقد استجمعت واستنتجت مما تقدم أن المستشار ربما كان (محسوداً) في معسكر أهله وذويه وفصيلته التي تؤويه، قبل أن يكون مستهدفاً من قبل كارهيه والشامتين من أعاديه، بسبب ما كسته إياه العصبة المنقذة من أقمصة السلطان البراقة، يتيه بها في المحافل تيهاً على امتداد عشرين عاما ولا يخلعها يوماً واحداً، وأهل رفقته السابقة من ذوي التطلعات المشروعة وغير المشروعة ينظرون ويتأملون، ويضربون كفاً بكف وفي أفواههم مياه زمزم ونهر النيل، (وقديماً كان في الناس الحسد)!
    هل نقول: استبان الحق بحول الله وحصحص، فعماد الأمر إذن هو الحسد (الداخلي) مترافقاً مع كيد الخوارج، تخامرا وتضافرا ليحدقا بهذا الرمز (الانقاذوي) ويثيران من حوله هذا العفار الكثيف. هل نقول: انها الرغائب التي تمور في الصدور تبتغي تصفية الحسابات القديمة المتجددة أو الجديدة المستقدمة؟ أظنه بعض من ذاك. وبعضه الآخر – بلا ريب - إنما هو الحمية للسودان وكرامة شعبه، فقد ثار الأغيار وأهل الربوع من غير بنيه وطاروا شعاعاً، فكيف لا يثور بنوه، وكيف لا تغلي في صدورهم المراجل؟ ونفر عزيز من الثائرين هم ممن يقيمون خارج السودان، قذفت بهم الى المنافي قاذفات اللهب. يعرفونها وتعرفونها. ووقع الإساءة الى الوطن وشعبه وأثرها في نفوس من هم بمفازة عنه بألف من وقعها وأثرها عند الرابضين من رجاله ونسائه فوق حواف النيل والبوادى والفلوات.
    أيها الناس استبرئوا لانفسكم من زلات اللسان واستعيذوا بالله من سقطات البيان. ومن كان منكم منزها عن السقطات ومحصناً من الزلات فليرجم المستشار بحجر. أما أنا فحجري عندى فى حرز حريز، أدَّخره لليوم الأسود!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2009, 08:52 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20778

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مايزال مصطفى عثمان يكذب ويتحرى الكذب ...الشعب السودانى صادق.. ما عدا شخص واحد ...!! (Re: الكيك)

    *
    محن سودانيه 21 ..
    المستشار مصطفى عثمان اسماعيل
    خاطرة – الزمن السمح
    شوقى بدرى


    في شهر ابريل في سنة 1978 اتصل بي الدكتور الباقر من لندن ولم اكن قد سمعت منه اي شيء منذ حادثة اختطافه من القاهره وإرجاعه للسودان لمعتقل نميري
    وبعد ذلك التلفون بثلاثة ايام كنت في لندن والباقر يشارك الأستاذ عوض عبدالرازق اول سكرتير للحزب الشيوعي السكن. وتمتليء الشقة بكل انوع البشر من مختلف الأمزجة والألوان السياسية. والشقه تخص الشريف يوسف الهندى .
    كان هنالك شياءً جميلا في الجو, بالرغم من قبح ديكتاتورية نميري. لقد كان جميلا ان تكون سودانيا. كان هنالك ما يجعل الإنسان يحس بالعزة والفخر.
    وفي كل مكان في لندن كان هنالك وجود سوداني مكثف وتشاهد الثوب السوداني في كل مكان حتى حوانيت بوند استريت الفاخرة واكسفورد استريت . والأطباء في هارلي يتصيدون المرضى السودانيين وسماسرة الشقق يجرون خلف السواح السودانيين وليس فقط للإيجار, فلقد اشترى مجموعة ضخمة من السودانيين شققا ومنازل في تلك السنة.
    حتى الكازيوناهات مثل البلي بوي كانت اماكن لهو بعض السودانيين. والإنجليز يبدون احترامهم للسودانيين بشكل خاص.
    وعندما اخذني الباقر لزيارة اخ الشريف حسين الهندي الذي كان مريضا في إحدى المستشفيات, كان هنالك ما لا يقل عن الخمسمائة سوداني خارج المستشفى بالرغم من حالة المريض لم تكن تسمح بمقابلته.
    وعرفت من عمى محمد بدري رحمة الله عليه بأن عدد السودانيين الذين تحصلوا على فيزه سياحية في تلك السنة بلغ 65 الفا . وكانت حكومة نميري بكل غباء قد رفعت رسوم الفيزه الى عشرين جنيها استرلينيا. مما جعل الأوربيين يعاملونا بالمثل.
    وعندما رأى محمد بدري الطوابير الضخمة امام القنصلية البريطانية. طلب مقابلة القنصل وقال له بالحرف ( انا افهم ان يقف السودانيون في طوابير امام سفارات دول البترول بحثا عن عمل , اما ان يقف السودانيون في طوابير امام سفارتكم لكي تذهب إلى بلدكم ونسكب فلوسنا في السياحة فهذا مرفوض ). فأعتذر القنصل كما انتقد سياسة نميري لرفع سعر الفيزه لأن السفارة الإنجليزية في الخرطوم تحصلت على مبلغ مليون جنيه سوداني وهذا اكثر من مليون دولار من الرسوم فقط مما جعلها لا تستلم مليما واحدا من بريطانيا بل لقد كان عندهم فائضا نقديا. ولقد سالت انا بعض الدبلوماسيين وردهم كان( الإنسان الذي يذهب الى اوروبا مقتدر يستطيع ان يدفع ونحن نحتاج لدخل لكي نغطي مصاريف سفارتنا) ووقتها لم تكن عملية حلب المغتربين قد بدأت . هذا النوع من التخبط هو الذي اوصلنا إلى ما نحن فيه الآن.
    ولكن بالرغم من هذا كانت لندن وقتها عبارة عن فستفال سوداني. فكل من تفكر فيه تجده امامك . وذهبت الى سمايات, فواتح وعقد وعدت كثيرا من المرضى.
    وعندما اخذت والدتي إلى مستشفى برنسنر كلينك. كان هنالك مجموعة من المرضى السودانيين في ذلك المستشفى المميز. وعرفت من (المطرونة) او رئيسة الممرضين بأنها كانت مسؤولة عن جوزيف لاقو عندما كان نزيلا بذلك المستشفى قبل اتفاقية السلام. كما ذكرت لى بأن المرضى السودانيين هم خيرة المرضى ( وأكرمهم) في دفع البقشيش وتقديم الهدايا.
    وقابلت مجموعة من رجال السودان الذين يتقابلون في لندن كل سنة بعيدا عن مشاكل العمل ويلعبون الحريق بينما نسائهم يتسوقن. وكانوا قد اوشكوا على ملء الكراس الثالث بأرقام الحريق واالدوائر.
    وقابلت الاستاذ فؤاد التوم ولم اكن قد رأيته منذ سنة 1957. وكان الخال الدريدري يحضر لمنزلنا في مايفير مرتديا العبائة. ثم اتت ابنته د. آمال ولم اكن قد قابلتها منذ براغ.
    واتى عبد الكريم بدري رحمة الله عليه وشبكت عبائته في السلم الكهربائي في مطار هيثرو. وكان في طريقه إلى مدلذبرا لزيارة ابنه عبدالله بدري. ورؤية عبدالكريم بدري في لندن كانت شيئا يستحق المشاهدة فلم يكن يترك امدرمان إلا للحج.
    ومن ميفير كنا نمشي على مهل إلى نايتز بريدج لزيارة ابراهيم الطيب. واسرته بالرغم من القرابة وكوننا جيران في امدرمان إلا كنا نتقابل اكثر في ايام لندن..
    ممثل الأسرة كان ولا يزال في لندن هو الأستاذ محمد خير البدوي الذي ترك السودان لكي يعمل في الإذاعة البريطانية وقديما كان يسكن في تيرن بايك لين. وعلاقتنا به مميزة فهو لم يكن ابن اخ ابراهيم بدري والمتزوج من بنت اخته بل كان صديقه وصفيه ورئيس تحرير جريدة الحزب الجمهوري الإشتراكي.
    هذه الوظيفة كانت قد عرضت على الأستاذ محجوب عثمان محمد خير إلا انه اختار الأيام.
    زينب محمد خير البدوي اللتي هي الآن ملء السمع كانت وقتها في الثامنة عشر وهي صغرى بنات محمد خير ولقد سميت تيمنا بجدتها زينب بدري. وشقيقاتها عديلة ومنى تربطهم صداقة بشقيقاتي مما جعلهن كثيرات التواجد معنا ويساعدون في عملية الترجمة والشراء وهذا دور تعلمنه من والدتهم الفاضلة آسيا مالك ووالدهم. منزلهم يغص طيلة السنة بالأقارب والاصدقاء.
    زينب كانت تعمل في متجر (هارولدز) الشهير هذا قبل ان يشتريه الأخوة فايد. وتحضر في المساء بعد عملها لكي تشيع البهجة بنكاتها وقصصها عن عملها في هارولدز.
    وفي احد الأيام يتصل بي صديقي الريح البلولة رحمة الله عليه من كوبنهاجن طالبا مني ان استقبل صديقا كان في زيارته في كوبنهاجن. واتفقنا على ان يتصل بي صديقه عندما يصل مطار هيثرو.
    وعندما اتصل بي الصديق طلبت منه ان يأخذ الميترو إلى محطة قرين بارك على بعد 22 محطة من هيثرو وان يتصل بي عندما يصل قرين بارك.
    وبعد أكثر من ساعة ياتيني صوت الصديق بلهجة امدرمانية مميزة . ونتفق ان ينتظرني امام مدلاندز بانك بالقرب من المحطة.
    وحمت حول البنك لمدة نصف ساعة ولم ارى اي سوداني كلهم خواجات ولاحظت ان هنالك خواجة يلبس جينز بعضلات ظاهرة ولحية. يقف بالقرب من البنك. فسألته اذا كان قد رأى رجلا اسودا يمكن ان يكون من السودان فأجاب بالنفي بطريقة خشنة وبعد مدة اقتنعت بأن صديقي قد ( ضهب) كعادة السودانيين فقررت ان اذهب. وفجأة اسمع الخواجة يقول لي( يا شوقي تخليني كيف ده انت الوصوك علي) وعندما رجعت إلى البيت مع الخواجة اتصلت بصديقي الريح في كوبنهاجن الذي قال لي اسمع انا نسيت اقول ليك الخواجة بتاع مقالب....
    وببساطة اندمج الخواجة جورج دبسيه مع والدتي وشقيقاتي خاصة بعد ان عرفت والدتي بأن ام زوجته الأرمنية من صديقاتها في امدرمان. وجولرج شامي مسيحي ويسكن الخرطوم . وبسهولة كما كان في الزمن السمح صار جورج احد افراد العائلة. وتركته مع عائلته الجديدة وذهبت لأمر.
    وفي المساء شاهدوا زينب آتية من نهاية شارع شيستر فيلد هل. فطلب من شقيقاتها منى وعديلة وشقيقاتي الطلوع إلى احدى الطوابق العلى وعندما ضربت زينب الجرس. كان هنالك كان خواجة مكشر يقف امامها سائلا عن سبب الإزعاج؟؟.. وعندما قالت زينب هذا منزل اهلي. قال جورج بكل ثقة هذا منزلي انا وليس هنا اي اسود ونحن لا نحب السود.
    وترددت زينب قليلا ثم عارضته وافهمته بأن الأمر غريب لأنها تركت المنزل في الصباح لعملها وان اغراضها موجودة في الداخل ويمكن ان تثبت له هذا ان تركها تدخل. ولكن جورج لم يتزحزح ورفض ان يسمح لها بالدخول وقام بطردها وهي ترتجف من الخوف والحيرة. واخيرا تأتي اختها عديلة لتخليصها . وهي لا تزال ترتجف وتنزل كل لعناتها اللتي تعرفها بعربيتها المحدودة على رأس الخواجة. وتصاب بصدمة اكبر عندما يرد عليها الخواجة بعربية سودانية سليمة.
    زينب وجورج صاروا اصدقاء . وتندرنا بهذه الحادثة كثيرا. ولقد كانت الدنيا جميلة والنفوس طيبة. وهنالك متسع للمزاح والضحك.
    عندما رجعت إلى السويد لأمر تركت شقيقاتي في رعاية جورج. وعندما رجع إلى السودان اتصل بنا تلفونيا من الخرطوم.
    وعندما رجعت والدتي إلى السودان كان جورج يأتي لزيارتها مع زوجته وعندما رجعت للسودان في الثمانينات عرفت انه مصيبة يعرف كل اهل الخرطوم وامدرمان وبحري ومقالبه ومزاحه لا يتوقف يضع فطوره في المكتب في شهر رمضان امام الجميع ويحلب اللليمون في الفسيخ ويقزقز بالطرشي ويعزم على الجميع. وما ان ينتهي رمضان حتى يرجع للسندوتشات اللتي يقبض عليها بقبضته الكبيرة (مزيكة).
    كل هذا في الزمن السمح.
    جورج اتصل بي قبل عدة سنوات عندما ساءت الظروف في السودان وكان يرفض حتى فكرة الهجرة من السودان فأمثاله لا يمكن ان يعيشوا خارج السودان.
    ثم اتصل من سويسرا وترك مذكرة وانقطعت اخباره. كل ما افكر فيه في الأيام الجميلة ( والزمن السمح) افكر في جورج دبسيه وبقية السودانيين الرائعين فليأخذ الله بيده وليجازي من كان السبب في فركشتنا.....
    شوقي يدري......
    الاخ مصطفى عثمان اسماعيل . هذا الموضوع بشكله هذا نشر فى جريده الخرطوم فى منتصف التسعينات . والفتره التى ذكرتها فى الموضوع . قابلت فيها الاخ الوجيه احمد عبد الرحمن الشيخ ( متعه الله بالصحه ) وزوجته نجوى . ثم حضر بعدها لزيارتنا فى السويد . واحمد يا مصطفى هو رئيس نادى الهلال فى الزمن السمح . وكان فى الفلم عندما طاف العاصمه فى سياره مكشوفه مع بيليه اسطوره الكره . كمان كان مديرا لبنك السودان . وصاحب برنامج تلفزيونى اسمه دنيا المال والسياسه . وهو الذى علق وقال ان الاقتصاد السودانى كان قويا ومتعافيا . وبالرغم من لخبطه نميرى وتسليمه البلد للمخربين . الا ان الاقتصاد صمد كل فتره السبعينات . ثم انهار فى الثمانينات .
    نميرى مارس الاستعمار الاختيارى . فلقد سلم البلد للمصريين واتى بكل امراض الحكومه المصريه . من اتحاد اشتراكى امن قومى باطش ومهين . دكتاتوريه مراكز قوه ونظام تعليمى سئ وكانت الكتب المدرسيه تطبع فى مصر وترسل الى السودان . والترابى وتنظيمه يهللون للنميرى ويبايعونه ويصفونه بامير المؤمنين . انتم اللذين خربتم الاقتصاد السودانى . ولكن ستذهبون . وسيتعافى المجتمع السودانى .
    يا مصطفى نحن ابدا ما كنا ذى الشحادين وما حنكون . اقرأ ما كتب الانجليز عن السودانيين . اقرأ حكاوى كنتربرى السودانيه وهذا كتاب ضخم تحدث فيه المفتش والمهندس والدكتور والعامل والجولوجى عن ذكرياتهم فى السودان . اقرأ ظلال على الرمال . لقد كتب احد الانجليز . ( عندما ترى رجل اسود يمشى بعزه وثقه وكأنه يريد ان يخترق الارض فهذا الشخص هو سودانى . )
    فى سنه 1978 التى حكيت عنها , كنا نستأجر منزلاً من اربعه طوابق فى شارع هيزميوز. وكما عرفت من الاستاذ محمد خير البدوى عندما حضر لزيارتنا ان الميوز هو الاسطبل الذى يحفظ فيه اللوردات والاغنياء عربه الحنطور . وكنا ندفع 450 جنيها كايجار فى الاسبوع . ولكن بعد ان طاب لنا المقام مددت شقيقاتى ووالدتى اقامتهم . وفى الصيف اتت اسره عربيه كانوا متعودين على ايجار ذلك المنزل . واراد صاحب الشركه وهى ميفير ابارتمينتزفى كيرزون استريت ان يخرجنا من المنزل الا ان القانون كان فى جانبنا . ومن المضايقات اننى شاهدت الشاب بول المسؤول عن الخدمات يفتح الباب فى الصباح ويدخل المنزل بدون اذن . فافهمته بانه اذا كرر فعلته فستكون آخر شئ يقوم به فى حياته . فحاول ان يهددنى بانه من الايست اند فى لندن ( منطقه شعبيه ) .
    وبعد رجوعى الى السويد كنت اتصل يوميا بشقيقتى الهام . وكنت احس بانهم غير مرتاحين . واخيرا ذكرت لى ان بول كان يكثر من حضوره . وانه قد اوقف سخان الماء . ولم يغير بعض اللمبات التى احترقت . وكان الصيف فى تلك السنه باردا فى لندن . فقلت لها ساكون معكم فى المساء . ولكن العباره بين السويد والدنمارك اصيبت بعطب فى المحرك ووصلت متأخره الى كوبنهاجن . فذهبت غاضبا لمدير العباره وطالبتهم بايجاد طريقه لايصال للندن لاننى قد تأخرت من آخر طائره . وطمننى بان الخطوط الجويه البرازيليه قد بدأت اول رحله لها الى لندن ويمكننى ان الحق بها وسيدفعون اجر التاكسى . فرفضت اجر التاكسى وهرعت الى المطار . وكنت انا واخ كينى آخر من ركب الطائره .
    ولاننى لم اقرب اكلى لاننى كنت افكر فى بول واهانه الانجليز . فطلب منى الاخ الكينى طعامى . وعرفت انه ظهير الفريق القومى الكينى . وانه موظف فى الخطوط الجويه الكينيه . وانه كان فى زياره شقيقته فى فنلندا . ولان تذكرته تذكره موظفين فلقد قضى يوما كاملا فى مطار كوبنهاجن لان الركاب اللذين يدفعون لهم الاسبقيه . فعرضت عليه قضاء الليل فى منزلنا قبل الذهاب الى الخطوط الجويه الكينيه فى الصباح .
    فى الصباح لم يأتى بول فذهبت للمكتب الذى كان خلف منزلنا . فبدأنى صاحب الشركه بالاستفزاز والقول اذا لم يعجبكم الحال فلترحلوا . واخذ شنطتى لكى يطوح بها خارج المكتب .
    بعد سنه من هذه الحادثه ذهب عمى محمد بدرى لنفس المكتب . وسأل زوجه المدير عن مستر بدرى . فقالت السيده ( مستر بدرى الرجل الفظيع . ؟ ) فعرض عليها محمد بدرى دفع اى مصاريف لم ندفعها . فقالت السيده لقد دفعوا فلوسهم لآخر مليم . الا اننا صرفنا الآلاف فى تصليح اسنان زوجى . واهلك قد رحلوا الى المنزل رقم 10 فى شارع شيستر فيلد هيل وهو على بعد خطوات من هنا .
    الكابتن الكينى الذى كان معى كان فى حاله صدمه . وكان يقول لى انه قد سمع بان السودانيين لا يحترمون اى انسان فى حاله غضب . وانه لا يوجد رجل كينى يستطيع ان يضرب انجليزى فى بلده . وانه سمع كثيرا عن عدم تقبل السودانيين للاهانه ولكن لم يصدق الى ان شاهد بنفسه .
    بعد ايام من تلك الحادث حضر ابن خالى وزوج اختى صلاح محمد احمد صلاح رحمه الله عليه . وكان سعيدا . لانه قبل رجوعى الى المنزل فى جوله مع الكابتن الكينى كان بول قد حضر وغير اللمبات واصلح سخان الماء . فلقد عرف انه لا يتعامل مع شحادين او امثال شحادين والسودانى لا يضام . وقال صلاح نكوس اى بيت فى المنطقه دى ونشتريه عشان اولاد الكلب ديل كل يوم يشوفونا قدامهم . واشترينا المنزل شستر فيلد هيز رقم 10 المكون من خمسه طوابق . وظل المنزل فارغا لمده سنه ثم بدأنا نقضى فيه الاجازات وفترات متقطعه .
    بمناسبه الشحادين , كانت هنالك متسوله ضخمه الجسم تحمل مقعدا صغيرا وترتدى مجموعه من المعاطف . وكانت تتواجد فى تقاطع شارع كيرزون استريت الفاخر وشسترفيلدهيلز . وكانت اختى نظيفه تأخذ لها الفطور يوميا والغداء والعشاء . سمعتها مره تقول بلسان امدرمانى فصيح ( تانى تانى ) . فبعد ان قدمت لها نظيفه الشكلاته الساخنه بالحليب رددت هذه الكلمه . لان نظيفه لم تكن تتحدث الانجليزيه وكانت تسألها . تانى ؟ . وعندما كانت الشرطه تأخذ المتشرده بعيدا لان اصحاب الفندق شسترفيلدهيلز يتضايقون من وجودها . كانت نظيفه تذهب للبحث عنها بالساعات وتذهب حتى الى هايدبارك بحثا عنها وعندما لا تجدها ترجع محبطه ومتألمه . وبرضو انحنا بنشبه الشحادين .
    التحيه
    شوقى ....
    [email protected] هذ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de