بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 10:00 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...!

07-06-2010, 07:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...!

    لاهمية الموضوع افرد له بوستا خاصا ..

    استجابة لطلب الكثير من القراء



    بتاريخ : الثلاثاء 20-10-2009
    البرلمان : سودانير ما تزال تصر على إخفاء تفاصيل صفقة (عارف)
    : اجراس الحرية:


    انتقدت لجنة النقل بالبرلمان وزير النقل لتجاهله إيراد معلومات بشأن صفقة خصخصة شركة الخطوط الجوية (سودانير) وهيئة النقل النهري في بيانه أمام البرلمان يونيو الماضي.
    وقال رئيس اللجنة صديق الهندي في تقريره حول بيان الوزير إنّ إدارة سودانير ما تزال ترفض تمليك اللجنة المعلومات المتعلقة بالصفقة التي أبقت للحكومة على 30% فقط من أسهم الشركة مقابل70% لشركتي عارف الكويتية والفيحاء السودانية، ووصف عضو البرلمان عن التجمع الوطني يحيى الحسين الصفقة بـ (الجريمة) وأنها تنازل عن الناقل الوطني لشركة عارف الكويتية لقاء (40) مليون دولار فقط استعادتها الشركة سريعا ببيعها امتياز سودانير في خط (الخرطوم ـ لندن) بجانب أصول سودانير وطائراتها، واتهم شركة عارف بالتحايل وتسجيل شركة الفيحاء كشركة سودانية للاستحواذ على أسهم إضافية،وأضاف الحسين إنّ وزارة المالية اشترطت للقاء لجنة النقل بالبرلمان إبعاد الإعلام،وتابع: ( هذا مؤشر على أن هناك مايستحق اخفاؤه).



    صباح الـخير يا سودانير وشركة عارف

    من المسؤول عن هذه البيعة الـخاسرة يا أهل القرار.؟
    شركة عارف لن تعرف العلة أو على الأقل كانت تعرف ولم تكن شفافة
    الذين باعوا سودانير لم يلتفتوا إلى صرخات الحادبين والعاملين والصحفيين.. لماذا..؟!
    وفقاً لنظرية (من دقنو وأفتلو)، شركة عارف التي جاءت كمنقذ تؤجر للسودان طائرات سودانية



    سيدأحمد خليفة



    تظل مأساة سودان إير ويز متواصلة، ليس من خلال البيع المبهم والمستعجل لمستثمر أجنبي لم يضف إلاّ كارثة لمجمل الكوارث التي حاقت بالناقل الوطني، بل أيضاً من خلال الموقف الأمريكي القبيح الذي يحرم طائرات البوينج الأمريكية الصنع من قطع الغيار والتجديد، أو حتى من طائرات جديدة من الطراز الذي تعارف عليه الجهاز الفني للخطوط الجوية السودانية منذ إنشائها قبل أكثر من نصف قرن من الزمان..!


    وتعتبر الكارثة الأخيرة أو ما عرف بطائرة الشارقة، فصلاً من فصول مأساة سودانير التي صنعتها في تقديرنا عدة عوامل قديمة وحديثة، ونحن كسودانيين بل كحكومة - لا بل كحكومات وكأنظمة - مسؤولون عنها، حيث كان الفصل الأخير في مأساة سودانير المكونة من عدة فصول كما أسلفنا، هو بيعها وعلى عجل ودون أي استماع للأصوات الناصحة - ولا نقول المعارضة - إلى شركة عارف الكويتية، التي كان في ثنايا الاتفاق معها الكثير من العيوب والمآخذ..!


    ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصول المستثمر الكويتي المذكور على الأغلبية في ملكية سودانير، وذلك من خلال وضع معوج، حيث كان الشريك الثالث بعد عارف وحكومة السودان هو شركة سودانية المظهر كويتية الجوهر والتمويل، حيث مكّنت المستثمر الكويتي المذكور من أن يكون صاحب الأسهم الغالبة في سودانير..! وليته «أي المالك أو المستثمر الكويتي» تمكن من خلال هذه الأغلبية في الملكية من الإيفاء بالتزاماته أو وعوده، والتي كان في مقدمتها تحديث الأسطول البالي لسودانير، وكان في ظن الذين أتموا البيعة على عجل أو على تأني أو لمصالح ومصلحة، أنه مجرد كون المستثمر الجديد كويتي فإن المشكلة مع الأمريكان أصحاب قرار المقاطعة ستحل، وهذا لم يحدث بالتأكيد ولم يستطع المستثمر الكويتي كسر الحصار الأمريكي ولو في مجال قطع الغيار، أو حتى في استئجار طائرات ذات كفاءة للعمل ضمن أسطول سوداني متهالك.. بل اتجهت شركة عارف المستثمرة في الخطوط الجوية السودانية بغرض دعمها وتطويرها خارجياً، إلى الاستعانة بالداخل السوداني لاستئجار طائرات، كالتي تم استئجارها من شركة عزة التابعة للقوات المسلحة السودانية أو لأحد أذرها التجارية، وكأن شركة عارف تريد أن تستغل سودانير وفقاً لنظرية (من دقنو وأفتلو)..!


    بل إن شركة عارف التي ثبت أنها لا تعرف أين يكمن الداء في سودانير، استعانت مؤخراً بأحد أبناء سودانير القدامى وهو السيد (الرشيد) في إدارتها أو قيادتها المالية، ليكون بديلاً ربما لإداري مالي أجنبي جاء من إحدى الدول الآسيوية عبر الكويت وشركة عارف. وجلس على قمة الجهاز الحسابي في سودانير وأشعر من تبقى من السودانيين في الناقل الوطني القديم، بأنه هو المنقذ المالي وأن الذين سبقوه على هذا الموقع ما كانوا يعرفون (تلت التلاتة كم)..!



    إن الصحف السودانية مستلهمةً وجهات نظر الرأي العام عامة والعاملين بسودانير قبل بيعها خاصة، تناولت مواقع الخلل في الناقل الوطني بكل صراحة ووضوح وقبل وقوع (الفأس على الرأس). وفي هذا الإطار وفي ذلك الزمن البعيد أو القريب كانت هذه الصحيفة (الوطن)، تقود لواء التنوير والإنارة وتسليط الضوء على ما يحدث في سودانير قبل بيعها لشركة عارف، بل قادت (الوطن) حملة ضد فساد الإدارة العليا لسودانير في حقبة من حقب ما قبل التفريط في الناقل الوطني، حيث بلغ الأمر آنذاك حد إنزال (عفش الركاب) من السعودية أو غيرها لإخلاء مخازن الطائرة السودانية القادمة من هناك، لشحن هدايا لابن المدير من بينها معدات طبية لعيادة مفترضة سيفتتحها ابن المدير، بجانب شحن سيارة مهداة من أحد وكلاء سودانير الجدد بالسعودية!
    وسبحان الله فيومذاك اشتط بعض النافذين إعلامياً والعاملين في مؤسسة الرئاسة، وقالوا إن (الوطن) الصحيفة بحملتها تلك تحاول تخويف المستثمر الذي هو شركة عارف، حيث كانت تغازل في تلك الأيام أهل القرار والمختصين، وبعدها بيعت سودانير بثمن بخس حيث سكت الناس عن الأخطاء التي صاحبت تلك العملية على أمل إصلاح الحال للناقل الوطني، حتى لو تم العلاج وحدث الشفاء على أيدي المستثمر عارف والذين معه من السودانيين والأجانب..!


    نحن ندرك تماماً أن علة سودانير كما قالها بصراحة يوماً من الأيام د. مصطفى عثمان إسماعيل (الرجل الشفاف)، عند سقوط طائرة بوينج سودانية بين بورتسودان والخرطوم ووفاة المئات من الأبرياء، حيث لم يسلم إلاّ الطفل المشهور الذي تبنته وعالجته إحدى دول الخليج مشكورة، قال الدكتور مصطفى عثمان يومها وكان وزيراً للخارجية، إن الإدارة الأمريكية مسؤولة عن دم الأبرياء الذين استشهدوا في حادث البوينج ذاك، بسبب انعدام قطع الغيار للطائرات أمريكية الصنع.


    ووفقاً للمقاطعة اللئيمة التي لم يستطع حتى الرئيس الجديد أوباما (ابن عمنا) رفعها، إذ واصل حديث الأماني والتمنيات وكان (أي أوباما) أول إنسان في الدنيا ينال جائزة نوبل على النوايا والأقوال وليس على الأفعال..! إن حادثة طائرة الشارقة بوينج (707) تجدد حديث د. مصطفى عثمان وتحمل المسؤولية الفنية للإدارة الأمريكية التي تواصل المقاطعة، ولكنها أيضاً تؤكد أن التفريط وبيع سودانير والسكة الحديد وإدارات ومؤسسات أخرى، على طريقة «سأكسر الحصار الأمريكي» كما وعد وقال عارف والذين آزروه في الداخل، هو في مجمله أقرب للخديعة منها للشفافية والوضوح والعمل القائم على قواعد علمية سليمة وصحيحة، دون أي اعتبار للمصالح الذاتية التي تفشت في هذا الزمن وأنزلت من يعمل وفقها من السودانيين (منزلة الوطن البلد)، ليضيع لا قدر الله هؤلاء الشبقون للمال والعمولات والمخصصات والارصدة يوم يضيع الوطن لا قدر الله..!

    الوطن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 07:44 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)



    ]قبل ان نعرف ماذا فعلت عارف ..وقبل ان ترد على لجنة البرلمان الذى يحقق فى الصفقة الفاسدة ةقبل ان ينظر البرلمان او يلتفت الى الى ما يدور فى سودانير من فساد ارادت شركة عارف ان تبيع لتغطى الحقيقة المجرمة ..البيع قبل التحقيق ..
    اى شركة تشترى اسهم عارف يعنى هذا استلام مال مسروق .. والذين يشتركون فى البيع انما هم من الفاسدين واى جهة تحميهم هى شريكة فى الجرم ..
    اقرا الخبر


    عارف) تعتزم بيع حصتها في (سودانير)

    الخرطوم: بابكر الحسن - عباس أحمد

    قَرّرت مجموعة (عارف) الاستثمارية، وشركة الفيحاء السودانية، بيع حصتها في شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، وبدأت مُخاطبتها لعددٍ من الشركات العالمية والإقليمية على رأسها مصر للطيران والخطوط القطرية.ونفى العبيد فضل المولى مدير (سودانير) علمه بالصفقة، وقال لـ «الرأي العام» أمس: (لم تَصلنا معلومات بهذا الشأن).وذكر مسؤول مُقرّب من مجموعة (عارف) حسب صحيفة «المصري اليوم» أمس، أن البيع يأتي في إطار إعادة هيكلة استثمارات المجموعة الكويتية بعد الأزمة المالية العالمية، وأضاف أنّ الحصة المعروضة تبلغ (70%) مُوزّعَة بنسبة (49%) لمجموعة (عارف) و(21%) لشركة الفيحاء السودانية، وتحتفظ الحكومة السودانية بحصتها البالغة (30%).


    الراى العام


    ------------------------




    أين الحقيقة في سودانير عارف؟ ...
    بقلم: عبد الله علقم
    الأحد, 13 يونيو 2010 06:16

    (كلام عابر)

    ليست أسرارا عسكرية ولا معلومات تمس الأمن القومي ولا حسابات بترول وليست شيئا من هذا ولا ذاك، ولكنها رغم ذلك تحاط بسياج من السرية والتعتيم مع إن الأمر كله يتعلق بالخطوط الجوية السودانية التي كانت ناقلنا الوطني و التي لم تنفك الألسن والظنون تتداول سيرتها وهوية ملاكها أو مالكها، وقد استعصت أسرار سودانير حتى على المجلس الوطني السابق رغم الإلحاح في السؤال. فما هو وضع الخطوط الجوية السودانية اليوم وما هي حقيقة المجموعة التي تحمل اسم عارف الكويتية وماذا يراد بسودانير؟ فالحقيقة، مثل الحكمة، هي أيضا ضالة المؤمن.


    حسب البيانات الرسمية تمتلك مجموعة عارف الكويتية 49% من أسهم سودانير (والتي لا يدرى على وجه الدقة كيف تم تقويمها) ويمتلك مستثمر وطني 21% من الأسهم في حين أن الدولة السوداني تمتلك 30%. هناك من يقول أن المستثمر الوطني كيان تابع لمجموعة عارف الكويتية التي تمل فعلا 70% من أسهم سودانير وهناك من يذهب إلى القول بأن مجموعة عارف شركةتجارية مملوكة لمواطنين سودانيين تم تسجيلها في الكويت حسب قواني الاستثمار المعمول بها، مما يعني أن 70% من سودانير مملوكة لمواطنين سودانيين تحت اسم مجموعة عارف وأن الكويتيين الموجودين في مقر سودانير في الخرطوم موظفون تابعون للمالك،أيا كان، وليسوا مستثمرين حقيقيين. وسواء كانت عارف سودانية لحما ودما أم كويتية، فليس في ذلك ما يثير كثيرا من التساؤل ، لكن ما يثير التساؤل أن مجموعة عارف، بشقيها الوطني والكويتي أو الكويتي بالكامل أو الوطني بالكامل، دفعت أربعين مليون دولار أمريكي ثمنا لكل سودانير أو ما تملكته منها، وهو ثمن بخس لمثل سودانير، ثم قامت ببيع حقوق الهبوط في مطار هيثرو، لندن، بمبلغ تسعةوثلاثين مليون دولار أمريكي،أي أنها استردت بشمالها ما دفعته بيمينها في غمضة عين، بدون مبرر اقتصادي أو تشغيلي أو فني أو استراتيجي للتخلي عن حق سودانير في تسيير رحلاتها إلى أكبر مطارات أوروبا وأكثفها حركة وهو حق وسوق اكتسبته سودانير فعلا وقانونا منذ نشأتها قبل أكثر من ستة عقود من الزمان.


    في ظل هذه الضبابية والغموض الذي يحيط بسودانير وفي ظل التراجع المؤسف الذي تشهده سودانير في تشغيلها وإدارتها وخدماتها تحت مظلة عارف، يحق للمواطنين السودانيين، لا سيما المعنيين منهم، معرفة الحقائق فلربما يكون في الوقت متسعا لعلاج ما يمكن علاجه لأن سودانير ليست مجرد مغامرة تجارية عابرة أو صفقة مربحة سريعة إنما هي شأن عام، بغض النظر عن هوية المالك، وجزء عزيز من الوطن كان إلى وقت قريب يحلق في سماوات ثلاث قارات بكفاءة وحرفية عالية لم تنتقص منها القدرات المالية المحدودة ولا التغيرات السياسية المتلاحفة. وأتمنى أن تخلص النوايا لتصبح سودانير على رأس أجندة المجلس التشريعي الجديد والحكومة الجديدة.


    (عبدالله علقم)


    ---------



    سودانير تعود مرة أخرى إلى السطح

    بين الإستفهام والنفي.. هل تتحول الشركة إلى كرة تتقاذفها الشركات الأجنبية..؟
    «سودانير» تنفي وتسريبات إعلامية تؤكد.. فهل يكون الناقل الوطني من نصيب (المصرية)..؟
    الخصخصة لم تحقق أهدافها.. ومصير مجهول ينتظر سودانير
    الراحل سيد احمد خليفة: «من صلب عارف جاءت الفيحاء وإختل الميزان والتوازن»
    ما موقف الحكومة السودانية في حال تأكيد البيع..؟
    في «صباح الخير يا سودانير» هل يجد سؤال الراحل سيد احمد خليفة إجابة بعد رحيله؟



    قراءة تحليلية ـ راقية حسان


    مرة أخرى تعود قصة «بيع سودانير» إلى السطح فما بين نفي الخطوط الجوية السودانية علمها بقرار بيع عارف والفيحاء لنصيبهما في الشركة والتأكيدات التي تتسرب عبر المواقع الصحفية المصرية حتى يوم أمس تظل الإستفهامات قائمة والحقائق غائبة وتبقى حقيقة واحدة هي الماثلة وهي أن بيع (70%) من أسهم الناقل الوطني الذي تم خصخصته بهدف تطويره لم يحقق الغاية التي من أجلها تم البيع.. بل أن التسريبات الإعلامية التي تبحث عن تأكيد حتى يوم أمس تشير إلى أن وفد من مجموعة عارف سيزور القاهرة الاسابيع القليلة المقبلة وهي زيارة خاصة في ظل إهتمام شركة مصر للطيران الإستحواذ على الحصة المطروحة ووفقاً لموقع «جريدة الجريدة» المصرية أمس فان مسؤولو مصر للطيران رفضوا الإفصاح عن أية معلومات تتعلق بإهتمام الشركة بالصفقة وذلك خلافاً للنفي الذي أوردته الخطوط القطرية في تصريحاتها أمس الأول إهتمامها بشراء أية حصة في الخطوط الجوية السودانية وعدم وجود أي مباحثات مع مجموعة (عارف) الإستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء السودانية اللتين قررتا بيع حصتهما.



    ٭ قراءة متأنية
    إذن وبقراءة متأنية لنفي الخطوط القطرية ورفض الخطوط المصرية الإفصاح نلحظ أن هنالك فكرة لطرح أسهم للبيع وذلك خلافاً للنفي الذي ساقه مدير «سودانير» العبيد فضل المولى لوكالة السودان للأنباء أمس الأول. مرة أخرى ستظل الحقائق غائبة والمفاجآت متوقعة فهل تقبل الحكومة السودانية أن تحول ناقلها الوطني إلى كرة تتقاذفها الدول العربية والتي ربما تخرج من الشباك العربية تدريجياً إلى ملاعب أجنبية؟
    أوضاع الخطوط الجوية السودانية في ظل الحصار الإقتصادي المضروب على البلاد ظلت تدحرج من سوء إلى أسوأ الأمر الذي دفع الحكومة لبيع (70%) من أسهمها آملاً في تحسين أوضاعها عندما يتم خصخصتها ولكن يبدو أن الهدف لم يتحقق واستمرت الأوضاع على ما هي عليه.



    ٭ عادت من جديد

    قضية طرح (70%) من أسهم سودانير للبيع عام 2007م بعد التقاضي الذي بدأت تشهده آثار ردود أفعال واسعة على المستوى الداخلي وكانت جميعها رافضة لمبدأ البيع لجهات خارج البلاد بل أن هنالك رأسماليين وطنيين إنبروا يصرّحون انهم على استعداد لشراء الأسهم المطروحة ولكن يبدو أن الحكومة كانت قد عقدت العزم واختارت شركة (عارف) الكويتية التي سارعت بعقد الصفقة بطريقة مازالت مثارة للجدل وذلك بشرائها (49%) من الأسهم المطروحة اما الـ (21%) الأخرى فقد كانت من نصيب شركة الفيحاء التي ظهرت فجأة لتدخل المزاد وسط استفهامات ظلت تبحث عن إجابة ويبدو أن أعادت طرح الـ (70%) للبيع متضامنة (49ـ21%) ستؤكد الشكوك التي سبق وأن حامت حول «من هي شركة الفيحاء» وهل هي تابعة لمجموعة عارف؟



    ٭ خصخصة
    وقبل الطرح للبيع كانت الحكومة السودانية قد أعلنت في العشرين من يوليو عام 2004م، تحويل شركة الخطوط الجوية السودانية الى شركة مساهمة خاصة تحتفظ الحكومة السودانية بنسبة (30%) و(21%) للقطاع الخاص و(49%) لشركاء استراتيجيين من الخارج، ومن ثم تحويلها الى شركة مساهمة عامة تدريجياً وكان البيع من نصيب الشركتين المشار إليهما، وقد دفعت مجموعة عارف مبلغ (40) مليون دولار وكانت معلومات قد أفادت ببيع حقوق الهبوط في مطار (هيثرو ـ لندن) بمبلغ (39) مليون دولار
    علماً بأن رأسمال شركة الخطوط الجوية السودانية المدفوع (250) مليون دولار والمرخص به مليار دولار.



    ٭ نظرة بعيدة


    وكنظرة بعيدة لما ستؤول إليه حال سودانير حال الخصخصة كان المرحوم الأستاذ سيد احمد خليفة قد تناول في زاويته «صباح الخير» قضية خصخصة سودانير ايام طرح الشركة للبيع تحت عنوان «صباح الخير يا سودانير وشركة عارف» طارحاً رحمة الله بعض التساؤلات والرؤى حول «من المسؤول عن هذه البيعة الخاسرة يا أهل القرار؟» و«شركة عارف لن تعرف العلة أو على الأقل كانت تعرف ولم تكن شفافة» و«الذين باعوا سودانير لم يلتفتوا إلى صرخات الحادبين والعاملين والصحافيين.. لماذا؟».
    وبعدها بفترة طويلة طرح المرحوم الأستاذ سيد احمد مرة أخرى قضية سودانير في زاويته «صباح الخير يا سودانير» طرح سؤالاً يبدو انه سيجد عما قريب الإجابة رغم نفي الشركة وهو «هل ثمة تفاوض مع مالك جديد أو شريك خليجي لبيع المباع؟» وثالثاً «صباح الخير يا سودانير» «من الذي يخصخص ولماذا يخصخص ولمن يخصخص؟» «من صلب عارف جاءت الفيحاء وإختل الميزان والتوازن».



    صباح الـخير يا سودانير وشركة عارف


    تظل مأساة سودان إير ويز متواصلة، ليس من خلال البيع المبهم والمستعجل لمستثمر أجنبي لم يضف إلاّ كارثة لمجمل الكوارث التي حاقت بالناقل الوطني، بل أيضاً من خلال الموقف الأمريكي القبيح الذي يحرم طائرات البوينج الأمريكية الصنع من قطع الغيار والتجديد، أو حتى من طائرات جديدة من الطراز الذي تعارف عليه الجهاز الفني للخطوط الجوية السودانية منذ إنشائها قبل أكثر من نصف قرن من الزمان..!
    وتعتبر الكارثة الأخيرة أو ما عرف بطائرة الشارقة، فصلاً من فصول مأساة سودانير التي صنعتها في تقديرنا عدة عوامل قديمة وحديثة، ونحن كسودانيين بل كحكومة - لا بل كحكومات وكأنظمة - مسؤولون عنها، حيث كان الفصل الأخير في مأساة سودانير المكونة من عدة فصول كما أسلفنا، هو بيعها وعلى عجل ودون أي استماع للأصوات الناصحة - ولا نقول المعارضة - إلى شركة عارف الكويتية، التي كان في ثنايا الاتفاق معها الكثير من العيوب والمآخذ..!


    ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصول المستثمر الكويتي المذكور على الأغلبية في ملكية سودانير، وذلك من خلال وضع معوج، حيث كان الشريك الثالث بعد عارف وحكومة السودان هو شركة سودانية المظهر كويتية الجوهر والتمويل، حيث مكّنت المستثمر الكويتي المذكور من أن يكون صاحب الأسهم الغالبة في سودانير..! وليته »أي المالك أو المستثمر الكويتي« تمكن من خلال هذه الأغلبية في الملكية من الإيفاء بالتزاماته أو وعوده، والتي كان في مقدمتها تحديث الأسطول البالي لسودانير، وكان في ظن الذين أتموا البيعة على عجل أو على تأني أو لمصالح ومصلحة، أنه مجرد كون المستثمر الجديد كويتي فإن المشكلة مع الأمريكان أصحاب قرار المقاطعة ستحل، وهذا لم يحدث بالتأكيد ولم يستطع المستثمر الكويتي كسر الحصار الأمريكي ولو في مجال قطع الغيار، أو حتى في استئجار طائرات ذات كفاءة للعمل ضمن أسطول سوداني متهالك.. بل اتجهت شركة عارف المستثمرة في الخطوط الجوية السودانية بغرض دعمها وتطويرها خارجياً، إلى الاستعانة بالداخل السوداني لاستئجار طائرات، كالتي تم استئجارها من شركة عزة التابعة للقوات المسلحة السودانية أو لأحد أذرها التجارية، وكأن شركة عارف تريد أن تستغل سودانير وفقاً لنظرية (من دقنو وأفتلو)..!

    بل إن شركة عارف التي ثبت أنها لا تعرف أين يكمن الداء في سودانير، استعانت مؤخراً بأحد أبناء سودانير القدامى وهو السيد (الرشيد) في إدارتها أو قيادتها المالية، ليكون بديلاً ربما لإداري مالي أجنبي جاء من إحدى الدول الآسيوية عبر الكويت وشركة عارف. وجلس على قمة الجهاز الحسابي في سودانير وأشعر من تبقى من السودانيين في الناقل الوطني القديم، بأنه هو المنقذ المالي وأن الذين سبقوه على هذا الموقع ما كانوا يعرفون (تلت التلاتة كم)..!


    إن الصحف السودانية مستلهمةً وجهات نظر الرأي العام عامة والعاملين بسودانير قبل بيعها خاصة، تناولت مواقع الخلل في الناقل الوطني بكل صراحة ووضوح وقبل وقوع (الفأس على الرأس). وفي هذا الإطار وفي ذلك الزمن البعيد أو القريب كانت هذه الصحيفة (الوطن)، تقود لواء التنوير والإنارة وتسليط الضوء على ما يحدث في سودانير قبل بيعها لشركة عارف، بل قادت (الوطن) حملة ضد فساد الإدارة العليا لسودانير في حقبة من حقب ما قبل التفريط في الناقل الوطني، حيث بلغ الأمر آنذاك حد إنزال (عفش الركاب) من السعودية أو غيرها لإخلاء مخازن الطائرة السودانية القادمة من هناك، لشحن هدايا لابن المدير من بينها معدات طبية لعيادة مفترضة سيفتتحها ابن المدير، بجانب شحن سيارة مهداة من أحد وكلاء سودانير الجدد بالسعودية!


    وسبحان الله فيومذاك اشتط بعض النافذين إعلامياً والعاملين في مؤسسة الرئاسة، وقالوا إن (الوطن) الصحيفة بحملتها تلك تحاول تخويف المستثمر الذي هو شركة عارف، حيث كانت تغازل في تلك الأيام أهل القرار والمختصين، وبعدها بيعت سودانير بثمن بخس حيث سكت الناس عن الأخطاء التي صاحبت تلك العملية على أمل إصلاح الحال للناقل الوطني، حتى لو تم العلاج وحدث الشفاء على أيدي المستثمر عارف والذين معه من السودانيين والأجانب..!
    نحن ندرك تماماً أن علة سودانير كما قالها بصراحة يوماً من الأيام د. مصطفى عثمان إسماعيل (الرجل الشفاف)، عند سقوط طائرة بوينج سودانية بين بورتسودان والخرطوم ووفاة المئات من الأبرياء، حيث لم يسلم إلاّ الطفل المشهور الذي تبنته وعالجته إحدى دول الخليج مشكورة، قال الدكتور مصطفى عثمان يومها وكان وزيراً للخارجية، إن الإدارة الأمريكية مسؤولة عن دم الأبرياء الذين استشهدوا في حادث البوينج ذاك، بسبب انعدام قطع الغيار للطائرات أمريكية الصنع.


    ووفقاً للمقاطعة اللئيمة التي لم يستطع حتى الرئيس الجديد أوباما (ابن عمنا) رفعها، إذ واصل حديث الأماني والتمنيات وكان (أي أوباما) أول إنسان في الدنيا ينال جائزة نوبل على النوايا والأقوال وليس على الأفعال..! إن حادثة طائرة الشارقة بوينج (707) تجدد حديث د. مصطفى عثمان وتحمل المسؤولية الفنية للإدارة الأمريكية التي تواصل المقاطعة، ولكنها أيضاً تؤكد أن التفريط وبيع سودانير والسكة الحديد وإدارات ومؤسسات أخرى، على طريقة »سأكسر الحصار الأمريكي« كما وعد وقال عارف والذين آزروه في الداخل، هو في مجمله أقرب للخديعة منها للشفافية والوضوح والعمل القائم على قواعد علمية سليمة وصحيحة، دون أي اعتبار للمصالح الذاتية التي تفشت في هذا الزمن وأنزلت من يعمل وفقها من السودانيين (منزلة الوطن البلد)، ليضيع لا قدر الله هؤلاء الشبقون للمال والعمولات والمخصصات والارصدة يوم يضيع الوطن لا قدر الله..!


    ----------------


    فضيحة (سودانير) الثانية.. يا وزير المالية..!
    حجم الخط: 2010/06/25 - 13:30

    الهندى عز الدين


    { جاء في أخبار الأيام الفائتة أن مجموعة «عارف» الكويتية التي تملك بالتضامن مع شركة «الفيحاء» (كويتية الأصل سودانية الجنسية) نسبة 70% من أسهم الخطوط الجوية السودانية (سودانير) قد عرضت لشركتي الطيران المصرية والقطرية شراء النسبة المذكورة أعلاه ..!!
    { وكانت مجموعة «عارف» قد باعت - على طريقة (التشليع) - قبل نحو عامين خط «الخرطوم - هيثرو» ذا القيمة المادية والتاريخية العالية، وذلك مع بدايات تنفيذ صفقة شرائها للناقل الوطني السوداني بسعر (مخجل)، استحى وزير المالية السابق أن يعلنه للناس كافة، ليعلموا كيف أهدرت وزارته ممتلكات الشعب، فباعت «سودانير» بثمن بخس يقارب قيمة صفقة (الخرطوم - هيثرو)!!
    { وأذكر أنني انفردت - عندما كنت أعمل بصحيفة (آخر لحظة) - بنشر خبر بيع «عارف» لذاك الخط (الأثري)، حيث لا يتسنى للكثير من شركات الطيران الهبوط بـ «هيثرو» إلا (السابقات).. تاريخاً ومجداً، أما طائرات بعض الشركات فتهبط بمطارات أخرى بعاصمة الإنجليز.
    { تعرض «عارف» الكويتية ناقلنا الوطني للبيع بعد أن فشلت في شراء طائرة واحدة لتطوير العمل في «سودانير»، في وقت أعدت فيه شركة «طيران الإمارات» العدة لشراء (146) طائرة جديدة، منها (32) طائرة ايرباص بقيمة 11.5 مليار دولار.. بينما تعمل بالشركة حالياً (142) طائرة .. حققت أرباحاً بلغت نحو «مليار دولار» هذا العام !
    { وكان لابد أن تفشل «عارف» لأنها - غض النظر عن إمكانياتها المالية - لا تتوفر على خبرة بأدنى المستويات لإدارة شركات الطيران.
    { وعندما كتبنا معارضين بيع «سودانير» في ذلك الحين، أوضحنا أن تنقيبنا عن أنشطة واستثمارات مجموعة «عارف» أكد أنها تنحصر بصورة أساسية في مجال تجارة العقارات، وأنها لم تعمل في مجال الطيران مطلقاً..!
    ورغم ذلك أصرت إدارة «سودانير» الأسبق ووزارة المالية على بيع (70%) من أسهم الشعب السوداني (بتراب القروش)..!!
    { ويبقى السؤال دائماً: كيف تنجح دول فقيرة - لا تملك بئر بترول واحدة - مثل كينيا واثيوبيا، في الحفاظ على شركات الطيران الوطنية عاملةً.. ومنافسةً ورابحة..؟!
    { إنه حسن الإدارة.. وليس المال.. فعلى قلّة عدد الطائرات بالخطوط الكينية أو الأثيوبية فإنها لا تقل كفاءة في خدمة زبائنها عن الخطوط الاماراتية التي تملك (146) طائرة.. فقد تتأخر حقيبتك في «دبي» يومين عبر الأخيرة مثلما حدث معي في رحلة إلى «بكين»، مما يؤكد أن العمل الإداري هو الأساس لنجاح أي (بزنس).
    { بيع «سودانير» (للمرة الثانية) في الأسواق العالمية فضيحة.. بل جريمة لا تغتفر للحكومة السودانية .. ولذا فإن الأوجب أن يلتقط وزير المالية والاقتصاد الوطني (الجديد) الأستاذ «علي محمود» قفاز التحدي في أول امتحان (وطني) له، لاستعادة أسهم «سودانير» إلى أحضان السيادة السودانية عبر (أقساط مريحة) مثلما كانت صفقة مريحة ومربحة للإخوة الكوايتة، ثم العمل على تطوير الشركة عبر شراكة استراتيجية مع شركات طيران عالمية مقتدرة بالاستفادة من تجربة الخطوط الكينية مع الخطوط الملكية الهولندية (K.L.M).




    سودانير .. الملف مفتوح
    حجم الخط: 2010/06/27 - 11:57
    { السيد: رئيس تحرير «الأهرام اليوم»

    علمت بمزيد من الحزن والأسى نبأ نيّة مجموعة شركات عارف الكويتية بيع نصيبها من أسهم شركة سودانير - التي كانت عريقة في وقت من الأوقات - لبعض شركات الطيران الأخرى.. هذا المرفق الهام الذي كان من أوائل الشركات العالمية ذات السمعة الحسنة والطيبة، حيث كانت لسودانير مصالح عديدة مع رصيفاتها، إلا أن هذه المصالح قد تم وأدها وطمرها تحت التراب بسبب الإهمال والاستهتار والتسيب والتخريب ودفن الرؤوس في الرمال. وكان الإهمال والتخريب الذي لحق بسودانير مقصوداً ومتعمداً مع سبق الإصرار والترصد.
    { كان هذا الصرح المتين فخر الشعب السوداني وقرّة عين كل الحكومات التي تعاقبت على حكم السودان، وكانت سودانير في المحافل الدولية ذات اسم رنان.. وكان الأوربيون يفضلون ركوب طائرة سودانير ذات الشعار الجميل، حتى أن سلطات الطيران المدني البريطاني سمحت لطائرات سودانير بالهبوط والإقلاع من مطار قيت ويك GATE WICK الخاص بهبوط وإقلاع طائرات العائلة المالكة البريطانية وشركة الخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار، دون سائر الطائرات الأجنبية الأخرى، وذلك تكريماً وتقديراً للسيد عبد الباقي محمد، المدير العام في ذلك الوقت، الذي كان له الفضل في تأسيس هذا الصرح المتين الذي خرج من عرينه بمؤازرة من قبل البعض في ذلك الوقت، تاركاً هذا الصرح المتين للطامعين لينهلوا من خيراته ويمصوا دمه وينهشوا لحمه وينخروا في جسمه حتى أصبحت سودانير هيكلاً عظمياً تاركة خطوطها (التاريخية) للشركات الأجنبية العاملة في الخرطوم.
    { سيدي رئيس التحرير.. تساءلتَ في عمودك بالجريدة كيف تنجح دول فقيرة لا تملك بئر بترول مثل كينيا واثيوبيا..؟ الجواب سهل وبسيط.. لأن ولاءهم وإخلاصهم للعمل لناقلهم الوطني هو سبب نجاح هاتين الشركتين الفقيرتين اللتين احتلتا خطوطنا التاريخية.. والسلام.
    محمد حسن إبراهيم
    سودانير (سابقاً)
    من المحرر:
    { ومازلنا نطلق السؤال وراء السؤال: لماذا باعت الحكومة 70% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، ولمصلحة من؟! وهل هناك أطراف (سودانية) كانت لديها مصلحة في إبرام تلك الصفقة بعرض (الناقل الوطني) للبيع مقابل مصالح شخصية محدودة لا علاقة لها بالمصلحة العامة؟
    { من هم هؤلاء (السماسرة) الذين نهشوا لحم (سودانير) وباعوها عظماً؟
    { نداؤنا مازال مستمراً للسيد وزير المالية والاقتصاد الوطني لاستعادة (سودانير) إلى أحضان السيادة الوطنية

    --------------------------


    شئ عن عارف الاستثمارية الكويتية
    Updated On Jun 28th, 2010



    في صفقات غامضة آلت معظم أسهم سودانير لشركة عارف الكويتية وشركة مغمورة تسمي الفيحاء في 2006 ، بعد عام إمتلكت عارف الكويتية معظم النقل النهري وشركة هجليج لخدمات البترول .

    الآن عارف الكويتية علي وشك الإفلاس وقيمة سهمها الواحد أقل من 75 فلسا كويتيا في البورصة بينما تبلغ القيمة الإسمية للسهم 100 فلس .

    كم دفعت عارف نظير مؤسسات القطاع العام التي استحوذت عليها دون وجه حق ؟ وما هو مصير هذه المؤسسات وخسائر عارف تجاوزت ال 127 مليون دولار في عام 2009 ؟

    • في يونيو 2006 تم الإعلان عن شراء عارف الكويتية ل 49% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية .بينما تم تخصيص 21% من الأسهم لشركة الفيحاء . الحكومة السودانية لم تعلن عن قيمة الصفقة ولكن مصادر الشركة أفادت بأنها تبلغ 56 مليون دولار . منذ ذلك الحين وإلي الآن لم تتطور شركة الخطوط الجوية السودانية وإنما تدهورت ،

    • في سبتمبر 2006 أعلنت شركة عارف للاستثمار عن استثمارين جديدين لها في السودان بمبلغ 75 مليون دولار أميركي. الأول يتعلق بشراء 51% من شركة هيجليج للخدمات البترولية والاستثمار بمبلغ 60 مليون دولار، والثاني شراء 60% من شركة النقل النهري السودانية بمبلغ 15 مليون دولار.
    وأكدت شركة عارف ان هذه الاستثمارات تأتي «استمراراً لنهجها المتمثل في التركيز على الاستثمارات المباشرة في القطاعات الخدمية والانتاجية»، مشيراً الى انها ستقوم بالتوقيع النهائي على شراء الحصة في شركة هجليج للخدمات البترولية والاستثمار بمبلغ 60 مليون دولار أميركي.

    وتعد شركة هجليج للخدمات البترولية والاستثمار، شركة ذات خبرة طويلة في القطاع البترولي والاستثمار وتمتلك عدة شركات وملكيات مؤثرة في أكثر من قطاع منها: البحث والتنقيب والحفر البترولي – المقاولات النفطية والمدنية – الخدمات الفنية لحقول النفط – الخدمات العامة – الخدمات العقارية.

    وتمتلك شركة هيجليج للخدمات البترولية والاستثمار عن طريق احدى الشركات التابعة لها خمسة حفارات بترول في السودان بالاضافة الى عقود بحث وتنقيب عن البترول في السودان وبعض الدول الأخرى مع عدة جهات دولية.

    كما تعتبر شركة هيجليج للخدمات البترولية والاستثمار من الشركات البترولية الأولى في السودان ولها وجود استراتيجي في السودان وفي المنطقة الخليجية كما لديها التوجه للتوسع في السوق الافريقية في المستقبل القريب.

    من جانب آخر، سيتم التوقيع على اتفاقية تملك حصص في الشركة السودانية للنقل النهري، احدى الشركات المتخصصة في النقل النهري، حيث ستتملك عارف بالتحالف مع شركائها نسبة 60% من الشركة، وذلك بمبلغ اجمالي يصل الى 15 مليون دولار.

    وتتخصص الشركة في مجال نقل البضائع والركاب بين شمال وجنوب السودان على نهر النيل، حيث تمتلك خمس موانئ على طول النهر، كما حازت على عدة عقود نقل لشركات محلية ودولية.

    وتتميز الشركة بقدرتها على التوسع واضافة العديد من خطوط النقل النهرية، بالاضافة الى التوسع في تقديم الخدمات اللوجستية مثل التخزين وتزويد الوقود للسفن، ومن الجدير بالذكر، انه اضافة الى الاسطول النهري الحالي فقد تم طلب بناء 15 قطعة بحرية جديدة سوف تسلم على عدة مراحل حتى منتصف 2007.

    • في سبتمبر 2009 قالت وزارة المالية السودانية إن السودان باع هيئة النقل النهري لمجموعة استثمارية كويتية في صفقة قيمتها 105 ملايين دولار تجلب استثمارات الى الشريان التجاري الهام بنهر النيل.

    وقالت متحدثة باسم الوزارة ان مجموعة عارف الاستثمارية دفعت 73.5 مليون دولار مقابل حصة تبلغ 70 بالمئة في الهيئة.



    واضافت أن حكومة السودان ستحتفظ بحصة تبلغ 20 في المئة من الشركة السودانية للنقل النهري الجديدة كما ستملك حكومة جنوب السودان عشرة بالمئة.

    وتهيمن الهيئة على نقل الركاب والبضائع بين شمال السودان وجنوبه عبر نهر النيل.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة “بلغت قيمة الصفقة اجمالا 105 ملايين دولار ودفعت مجموعة عارف 73.5 مليون دولار.”

    واضافت أن المجموعة تعهدت بتجديد المواني بامتداد النهر وخفض تكاليف تفريغ الشحنات وتقليل زمن نقل البضائع عبر السودان.

    وتابعت تقول “يستغرق الامر في الوقت الحالي 21 يوما لنقل البضائع من كوستي في الشمال الى جوبا أو ملكال في الجنوب. يقولون انهم سيقلصون زمن تلك الرحلة في غضون عامين الى سبعة أيام.

    • في أبريل 2010 أعلنت عارف الكويتية عن خسائرها للعام 2009 والتي بلغت 127.5 مليون دينار كويتي

    • في يونيو 2010 قررت مجموعة «عارف» الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء السودانية، بيع حصتيهما فى الخطوط الجوية السودانية، فى الوقت الذى بدأت فيه مخاطبة عدد من الشركات الإقليمية والعالمية، منها مصر للطيران والخطوط القطرية لبحث مدى اهتمامها بالصفقة المرتقبة.



    وقال مسؤول قريب الصلة بمجموعة عارف فى تصريح خاص إن الحصة المعروضة للبيع تمثل نحو 70% من الخطوط الجوية السودانية، موزعة بواقع 49% لمجموعة عارف، و21% لشركة الفيحاء السودانية، فيما تحتفظ الحكومة السودانية بالحصة الباقية البالغة 30%. وأشار المسؤول أن البيع يأتى فى إطار إعادة هيكلة استثمارات المجموعة الكويتية، بعد الأزمة المالية العالمية. ويبلغ رأسمال شركة الخطوط الجوية السودانية المدفوع 250 مليون دولار، والمرخص به مليار دولار.

    وكشف المسؤول أن وفدا من مجموعة عارف سيزور القاهرة الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة فى ظل اهتمام شركة مصر للطيران بالاستحواذ على الحصة المطروحة، فى الوقت الذى رفض فيه مسؤولو مصر للطيران الإفصاح عن أى معلومات تتعلق باهتمام الشركة بالصفقة. وبينما أشار المسؤول القريب الصلة بمجموعة عارف إلى أن الخطوط القطرية أبدت اهتماماً بالصفقة فى هذه الأثناء، توقعت مصادر سودانية بالقاهرة، تطرق المفاوضات المتعلقة بالصفقة إلى مشاكل تتعلق بالعقوبات المفروضة على الخطوط السودانية التى تساهم فيها الحكومة، خاصة ما يتعلق باستيراد قطع غيار من الخارج.وكانت عارف وفيحاء قد اشترتا 70% من شركة الخطوط الجوية السودانية عام 2007، فيما احتفظت الحكومة السودانية بحصتها البالغة 30%.

    • أعلن سوق الكويت للاوراق المالية ان شركة مجموعة عارف الاستثماريه (عارف)‏ أفادت بخصوص ما نشر في احدى الصحف المحليه اليوم بشأن اعتزام الشركة التخارج من بعض استثماراتها ، تفيد الشركة انها تجري عددا من الاتصالات والمفاوضات مع بنوك استثماريه وجهات أخرى لتسويق استثماراتها وفقا لاستراتيجيه الشركة في جميع استثماراتها المختلفة.‏

    علما بأن الشركة سوف تقوم بموافاة إدارة السوق بما يستجد في هذا الشأن


    الميدان

    ---------------------


    سودانير: الجريمة الكاملة
    الكاتب/ فيصل محمد صالح
    Saturday, 26 June 2010

    في عرف علم الجريمة والجنايات، وفي تقاليد أفلام ومسلسلات الجريمة أن الجريمة الكاملة هي تلك التي لا يترك فيها مرتكب الجريمة دليلا وراءه يقود إليه المحققين ورجال الشرطة، ولكنهم أيضا يقولون إن الجريمة الكاملة لم تحدث حتى الآن، وربما لن تحدث. لكننا هنا نقصد بالمصطلح الجريمة مكتملة الأركان، الجاني والمجني عليه والوقائع والتهمة وشهود الجريمة.
    ووقائع بيع الخطوط الجوية السودانية تحت ستار الخصخصة، والتي تمت قبل سنوات، هي جريمة مكتملة الأركان والوقائع والشهود والضحايا، مع سوء القصد والفساد الواضحين، ولكن مع الأسف فلا التحقيق مرغوب فيه ولا المحكمة ستنعقد، لأن أولياء الأمر إما أنهم قرروا التجاهل أو تقاعسوا عن واجبهم، وإما لأنهم هم متورطون.
    قال الناصحون إن الخطوط الجوية السودانية هي الناقل الوطني ورمز للسيادة ولا يجب أن تعامل كأي دكان في السوق العربي، وأن الحساب الاقتصادي لقيمتها يجب أن يراعي هذه الجوانب ويحسبها ضمن قرار الخصخصة، ثم أضافوا إن تجارب الدول الأخرى في الخصخصة إما استثنت الناقل الوطني أو خصخصته بطريقة لا تخرج أمره وأمر إدارته من يد البلد إما بطرح أسهمه للاستكتاب العام أو ضمان إدخال مستثمرين وطنيين ...الخ. وتحدث متحدثون عن سوء الإدارة وضرورة بذل جهد في التطوير والتحديث الإداري قبل اتخاذ قرار البيع بحجة أنها مؤسسة خاسرة.
    ولكن، ولأنه لا يطاع لقصير أمر، كما يقول المثل العربي القديم، فقد تم بيع الخطوط الجوية السودانية بطريقة مريبة تقول خذوني، وفي ظلام تام لا يتخلله ضوء، تقول الوقائع إنه لم يتم إدارة وبحث العروض بشكل جيد، وان الجهة التي بيعت لها سودانير ليست لها أي تأهيل أو سابق خبرة في مجال الطيران. ثم دار حديث طويل حول تقييم أصول الشركة، وأشار خبراء كثر إلى أنها بيعت بسعر أقل من قيمتها الحقيقية. ثم خدعتنا الحكومة مرة ثانية حين اتضح أن الشركة السودانية التي دخلت في صفقة البيع مع الشريك الأجنبي ليست سودانية طولها خمسة أقدام وست بوصات ولونها أسمر وعيونها عسلية، كعامة السودانيين، وإنما هي شركة أجنبية مسجلة في السودان ويملكها نفس الشريك الأجنبي.
    وقبل أن يتسرع أحد ويقول إن الشركة الأجنبية خدعتنا، فقد اتضح أنها لم تخدعنا، وأن أعضاء مجلس إدارتها، الذين يتقاضون مرتبات ولا يديرون شيئاً، هم مسؤولون حكوميون وحزبيون من الدرجة الأولى وفيهم وزراء. وهذا يعني أن الحكومة هي التي خدعتنا وساهمت في غشنا وإضاعة حقنا.
    الأهم والأخطر هو ما حدث في ظل ملكية وإدارة المستثمر الأجنبي، فقد تراجع أداء الشركة وفقدت أهم زبائنها وأسواقها، وصارت طائراتها تتساقط كأوراق الخريف، ثم بدأت في بيع حقوق تاريخية للشركة مثل خط الخرطوم لندن، وأخيراً قيل إنها تريد بيع الشركة بكامل أصولها، وتتباحث مع شركات طيران أجنبية لإتمام البيع.
    إن فتح الحديث عن نية المالك الأجنبي بيع الشركة هو مناسبة جيدة لفتح باب التحقيق في جريمة بيع الناقل الوطني الذي يحمل اسمنا وعلمنا ولوننا الأسمر، وليت نواب البرلمان يواصلون المسعى الذي بدأه البرلمان السابق، تواطأت وتباطأت الحكومة في تقديم المعلومات والحقائق لنواب الشعب. إنها الجريمة الكاملة التي تتطلب التحقيق الكامل ثم إحقاق الحق وإنفاذ العدالة الكاملة.


    -----------------


    فيما نفت سودانير
    الكاتب/ الخرطوم: محمد بشير
    Thursday, 24 June 2010


    بيع نصيب عارف في الناقل الوطني.. أين الحقيقة؟؟



    ليست أسرارا عسكرية، ولا معلومات تمس الأمن القومي، ولا حسابات بترول، وليست شيئا من هذا ولا ذاك، ولكنها رغم ذلك تحاط بسياج من السرية والتعتيم مع أن الأمر كله يتعلق بالخطوط الجوية السودانية التي كانت ناقلنا الوطني، والتي لم تنفك الألسن والظنون تتداول سيرتها وهوية ملاكها أو مالكها، وقد استعصت أسرار سودانير حتى على المجلس الوطني السابق رغم الإلحاح في السؤال. فما هو وضع الخطوط الجوية السودانية اليوم؟ وما هي حقيقة المجموعة التي تحمل اسم عارف الكويتية؟ وماذا يراد بسودانير؟ فالحقيقة، مثل الحكمة، هي أيضا ضالة المؤمن..



    بهذه المقدمة بدأ الكاتب الراتب بالصحيفة وصاحب زاوية (كلام عابر) حديثا ساخنا تناول فيه ما يدور داخل سودانير والذي أطلق عليه أين الحقيقة في سودانير عارف؟؟ والذي أوضح فيه أنه وحسب بيانات رسمية تحصل عليها، فإن مجموعة عارف الكويتية تمتلك 49% من أسهم سودانير (والتي لا يدري على وجه الدقة كيف تم تقويمها) ويمتلك مستثمر وطني 21% من الأسهم، في حين أن الدولة السودانية تمتلك 30%. وخلال الفترة السابقة كثر الحديث عن سودانير وما يدور داخلها من مشكلات، مما أدى إلى أن يطفو على السطح أمس الأول خبر أزعج الكثيرين، حيث أوضحت تقارير صحفية أن مجموعة عارف الكويتية المستثمر في الناقل الوطني "سودانير" وشركة الفيحاء السودانية تتجهان لبيع حصتيهما في الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وبدأت مخاطبة عدد من الشركات الإقليمية والعالمية، منها مصر للطيران والخطوط القطرية لبحث مدى اهتمامها بالصفقة المرتقبة.
    وقال مسؤول قريب الصلة بمجموعة عارف إن الحصة المعروضة للبيع تمثل ٧٠% من سودانير، موزعة بواقع ٤٩% لمجموعة عارف، و٢١% لشركة الفيحاء السودانية، و30% للحكومة السودانية، وأكد المسؤول أن البيع لإعادة هيكلة استثمارات المجموعة الكويتية، بعد الأزمة المالية العالمية. ويبلغ رأس مال شركة "سودانير" المدفوع ٢٥٠ مليون دولار، والمرخص به مليار دولار.



    وكشف المسؤول أن وفدا من مجموعة عارف سيزور القاهرة، في ظل اهتمام شركة مصر للطيران بالاستحواذ على الحصة المطروحة، لكن مسؤولي مصر للطيران رفضوا الإفصاح عن أية معلومات تتعلق بالصفقة. وأشار المسؤول إلى أن الخطوط القطرية أبدت اهتماما بالصفقة، إلا أن المتحدث الرسمي باسم الخطوط الجوية القطرية أوبدش كابور، نفى علمه بوجود أي مفاوضات، واصفا ما أثارته عارف بأنه "مجرد تكهنات".
    وفي ذات الوقت، نفى الجانب السوداني معرفته بأن تكون عارف الكويتية تنوي بيع حصتها في الشركة، وقال مديرها العبيد فضل المولى للزميلة (الرأي العام) أمس الأول (لم تصلنا أية معلومات بهذا الشأن)، بينما توقعت مصادر سودانية، تطرق المفاوضات المتعلقة بالصفقة إلى مشاكل تتعلق بالعقوبات المفروضة على "سودانير"، فيما يتعلق باستيراد قطع غيار. واشترت عارف وفيحاء ٧٠% من الخطوط الجوية السودانية في ٢٠٠٧، مقابل ٢٢٠ مليون دولار، وتعد "سودانير"، شركة الطيران الوطنية في السودان وتأسست في العام 1947، بينما توقعت ذات المصادر تعثر القضية داخل البرلمان لعدم اكتمال الترتيبات حول اختيار وتسمية اللجان المختصة بالنقل والطرق والمواصلات. وفي الأثناء، قال نائب رئيس البرلمان أتيم قرنق، لصحيفة "المصري اليوم" المصرية إن البرلمان سيتخذ موقفا حيال القضية فيما يختص بكل ما يمس حقوق المواطن السوداني أو هيبة الدولة أو أية مؤسسة ذات صبغة حكومية.




    غير أن بعض الخبراء الاقتصاديين أكدوا لـ(الأخبار) أن الاستثمار في الخطوط الجوية السودانية لم يكن بالاستثمار الخاسر، ويرون أن سودانير وباعتبارها الناقل الوطني تأثرت كثيرا بتعامل الدولة معها، لأنها، حسب الخبراء، كانت تعتبر نفسها المالك للشركة، وبالتالي فإنها كانت تتحصل على عدد كبير من التذاكر لمنسوبيها على مدار العام دون دفع أسعارها. وقال الخبير الاقتصادي د. محمد الناير "لو أن الحكومة كانت تتعامل مع سودانير باعتبارها شركة تجارية لما تراجع الأداء فيها"، وقطع بأن تراجع الأداء فيها خلال الفترة السابقة جعل الدولة تقوم بخصخصة الشركة وبيعها لجهات استثمارية.



    وفي الأثناء، كشف خبير اقتصادي فضل حجب هويته لـ(الأخبار) أن الجهتين اللتين استحوذتا على أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وهما مجموعة عارف والفيحاء، هما جهة واحدة، وعدّ هذا الأمر تحايلا واضحا على قوانين الاستثمار التي لا تتيح للجهات الاستثمارية الخارجية امتلاك أكثر من 50% من أسهم الشركات الوطنية، الأمر الذي وصفه المصدر بالسابقة الخطيرة وتتيح لتلك الجهات التصرف في ممتلكات عدها وطنية، في الوقت الذي وافق فيه حديث كاتب (الأخبار) عبد الله علقم ما ذهب إليه المصدر، فإن الجهة الأجنبية المالكة لـ70% من أسهم سودانير هي جهة واحدة، وقال في مقاله الذي خطه بهذه الصحيفة "هناك من يقول إن المستثمر الوطني كيان تابع لمجموعة عارف الكويتية التي تملك فعلا 70% من أسهم سودانير، وهناك من يذهب إلى القول بأن مجموعة عارف شركة تجارية مملوكة لمواطنين سودانيين تم تسجيلها في الكويت حسب قوانين الاستثمار المعمول بها، مما يعني أن 70% من سودانير مملوكة لمواطنين سودانيين تحت اسم مجموعة عارف، وأن الكويتيين الموجودين في مقر سودانير في الخرطوم موظفون تابعون للمالك، أيا كان، وليسوا مستثمرين حقيقيين". وفي غضون ذلك، ذهب المحلل الاقتصادي د. محمد الناير إلى أن هناك خطورة كبيرة على الناقل الوطني في حال تأكدت صحة المعلومات ببيع حصة شركة عارف لجهة واحدة، وبذلك تكون حققت نسبة شراء عالية في أسهم الشركات، ولكن، وحسب المعلومات الواردة، فإن بيع الحصة لعدد من الجهات ترغب في الشراء يعد أمرا ممتازا، خاصة وأن الاستثمار في قطاع النقل الجوي من الاستثمارات الجيدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 07:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    ربك عارف
    والكل عارف




    وفي الأثناء، كشف خبير اقتصادي فضل حجب هويته لـ(الأخبار) أن الجهتين اللتين استحوذتا على أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وهما مجموعة عارف والفيحاء، هما جهة واحدة، وعدّ هذا الأمر تحايلا واضحا على قوانين الاستثمار التي لا تتيح للجهات الاستثمارية الخارجية امتلاك أكثر من 50% من أسهم الشركات الوطنية،

    الأمر الذي وصفه المصدر بالسابقة الخطيرة وتتيح لتلك الجهات التصرف في ممتلكات عدها وطنية، في الوقت الذي وافق فيه حديث كاتب (الأخبار) عبد الله علقم ما ذهب إليه المصدر، فإن الجهة الأجنبية المالكة لـ70% من أسهم سودانير هي جهة واحدة، وقال في مقاله الذي خطه بهذه الصحيفة "هناك من يقول إن المستثمر الوطني كيان تابع لمجموعة عارف الكويتية التي تملك فعلا 70% من أسهم سودانير، وهناك من يذهب إلى القول بأن مجموعة عارف شركة تجارية مملوكة لمواطنين سودانيين تم تسجيلها في الكويت حسب قوانين الاستثمار المعمول بها، مما يعني أن 70% من سودانير مملوكة لمواطنين سودانيين تحت اسم مجموعة عارف، وأن الكويتيين الموجودين في مقر سودانير في الخرطوم موظفون تابعون للمالك، أيا كان، وليسوا مستثمرين حقيقيين".


    وفي غضون ذلك، ذهب المحلل الاقتصادي د. محمد الناير إلى أن هناك خطورة كبيرة على الناقل الوطني في حال تأكدت صحة المعلومات ببيع حصة شركة عارف لجهة واحدة، وبذلك تكون حققت نسبة شراء عالية في أسهم الشركات، ولكن، وحسب المعلومات الواردة، فإن بيع الحصة لعدد من الجهات ترغب في الشراء يعد أمرا ممتازا، خاصة وأن الاستثمار في قطاع النقل الجوي من الاستثمارات الجيدة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 08:04 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    هل ما قاله هنا فيصل محمد صالح صحيحا بل ما قاله كل الذين كتبوا حول هذا الامر واذا كانوا فعلا صادقين فى ما كتبوا وابانوا من معلومات لماذا لا تتخذ الجهات المختصة اجراءاتها الرسمية ..
    واذا كانوا من الكاذبين المغرضين لماذا لا يقدمون للمحاكمة بتهمة التشهير والقذف والكذب الضار بالاقتصاد الوطنى واشانة سمعة الجهات الحكومية التى قامت بالخصخصة والبيع ..
    ثم اين رئيس مجلس الادارة الشريف ودبدر لماذا لا يدافع عن نفسه وعن شركته وما مصيره الان بعد كل هذه الحقائق هل يعيد الاموال التى تلقاها الى مكانها المعلوم اذا ثبتت عليه تهمة مثلا وهل قدم استقالته فعلا كما يشاع وما اسباب الاستقالة ؟
    ..الاسئلة تترى ولكن من يجيب ..
    دلونا

    ما قاله فيصل هنا



    ولكن، ولأنه لا يطاع لقصير أمر، كما يقول المثل العربي القديم، فقد تم بيع الخطوط الجوية السودانية بطريقة مريبة تقول خذوني، وفي ظلام تام لا يتخلله ضوء، تقول الوقائع إنه لم يتم إدارة وبحث العروض بشكل جيد، وان الجهة التي بيعت لها سودانير ليست لها أي تأهيل أو سابق خبرة في مجال الطيران. ثم دار حديث طويل حول تقييم أصول الشركة،

    وأشار خبراء كثر إلى أنها بيعت بسعر أقل من قيمتها الحقيقية. ثم خدعتنا الحكومة مرة ثانية حين اتضح أن الشركة السودانية التي دخلت في صفقة البيع مع الشريك الأجنبي ليست سودانية طولها خمسة أقدام وست بوصات ولونها أسمر وعيونها عسلية، كعامة السودانيين، وإنما هي شركة أجنبية مسجلة في السودان ويملكها نفس الشريك الأجنبي.


    وقبل أن يتسرع أحد ويقول إن الشركة الأجنبية خدعتنا، فقد اتضح أنها لم تخدعنا، وأن أعضاء مجلس إدارتها، الذين يتقاضون مرتبات ولا يديرون شيئاً، هم مسؤولون حكوميون وحزبيون من الدرجة الأولى وفيهم وزراء. وهذا يعني أن الحكومة هي التي خدعتنا وساهمت في غشنا وإضاعة حقنا.
    الأهم والأخطر هو ما حدث في ظل ملكية وإدارة المستثمر الأجنبي، فقد تراجع أداء الشركة وفقدت أهم زبائنها وأسواقها، وصارت طائراتها تتساقط كأوراق الخريف، ثم بدأت في بيع حقوق تاريخية للشركة مثل خط الخرطوم لندن، وأخيراً قيل إنها تريد بيع الشركة بكامل أصولها، وتتباحث مع شركات طيران أجنبية لإتمام البيع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 09:32 AM

Hisham Ibrahim
<aHisham Ibrahim
تاريخ التسجيل: 02-19-2006
مجموع المشاركات: 3540

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    Quote: وصـارت طائراتها تـتـساقـط كأوراق الخـريف ،



    !!!!!!





    هشام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 09:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    سودانير عارف مرة أخرى .... بقلم: عبد الله علقم
    الثلاثاء, 06 يوليو 2010 06:36

    (كلام عابر)

    أعلنت مجموعة عارف الكويتية التي تمتلك رسميا 49% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية عن رغبتها في بيع حصتها في الشركة كما أعلن الشريك الآخر (الفيحاء) الذي يمتلك 21% من الشركة عن نفس الرغبة. مجموعة عارف والفيحاء مسمى لجهة واحدة تمتلك 70% من سودانير .من جانب آخر نفى مدير سودانير عزم عارف بيع حصتها. العضو النتدب لمجموعة عارف الاستثمارية أكد لصحيفة السياسة الكويتية رغبتهم في (التخارج) وهو مصطلح يستخدم في الخليج للشريك الذي يرغب في الانسحاب من شركة ما وبيع أسهمه فيها. وتوقع الخزام أن تحقق عارف أرباحا تبلغ 40 مليون دولار من بيع حصتها في سودانير إذا تم (التخارج). وادعى الخزام أن مجموعة عارف منذ شرائها سودانير ظلت تعمل تطويرها وهيكلتها وقامت بتأهيل الكوادر ومركز الصيانة والخدمة وكان لذلك أثره على (تطوير سودانير وتوسعة نشاطها وزيادة حجم أسطولها وقال أيضا أن السودان يمتلك 24 مطارا منها 7 مطارات دولية، وإن الحكومة السودانية كشريك بنسبة 30% تلقت عروضا بالشراء، ومن المتوقع أن تتولى الحكومة السودانية بيع حصة عارف بالتنسيق مع شركة الفيحاء التي تملك 21 % من رأسمال الشركة.

    في السودان يتكتمون على شئون سودانير ويحجبون الحقائق والمعلومات حتى عن الجهات التشريعية والتنفيذية رغم أن كثيرا من المعلومات والحقائق يممكن الوصول إليها بلا عناء في مواقع الإنترنت والصحف الكويتية، بعيدا عن إفادات مسئولي شركة عارف الكاذبة التي يطلقونها من حين لآخر في الصحافة الكويتية، وبالرغم من نفي مدير سودانير لنية البيع، وهي كلها مؤشرات غير حميدة للضبابية والتعتيم. والحال كذلك، لا بد من مبادرة الدولة السودانية بالتدخل السريع لتتنقذ ما تبقى من سودانير و(مخارجة) عرف، وتعيدها لحضن الوطن سواء كان ذلك تحت مظلة شركة مساهمة عامة سودانية أو أي صيغة أخرى، شريطة أن تحدد هذه الصيغة الجديدة وفي هذه المرة بالذات جهة متخصصة مستقلة، لأن استمرار ارتباط اسم عارف بالخطوط الجوية السودانية أمر بالغ العبثية لا يعني إلا المزيد من الخسائر المادية والأدبية لسودانير والخصم من سمعتها واسمها التجاري وتاريخها،

    فمجموعة عارف تعيش حالة تدهور حقيقي جرتها لإجراءات إدارية مالية وإدارية من قبل الجهات الممولة الكويتية، وبلغت خسائرها المؤكدة في العام الماضي (2009م) 127.58 مليون دينار كويتي، أي حوالي 480 مليون دولار أمريكي، ودفع ذلك المساهمين في المجموعة للطعن في ذمة مجلس الإدارة السابق وتحميله مسئولية الخسائر.
    يكفي ما ربحه وما سيربحه ملاك سودانير (الاشباح منهم والمرئيون) ومن معهم ومن خلفهم من المنتفعين من صفقة سودانير الضارة المشبوهة والتي ستظل ضارة ومشبوهة حتى يثبت العكس.

    (عبدالله علقم)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-06-2010, 09:06 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    ايه رايك يا رئيس مجلس ادارة سودانير تعمل مؤتمر صحفى وترد على هذا الاتهام الذى يقول ما يلى

    وفي الأثناء، كشف خبير اقتصادي فضل حجب هويته لـ(الأخبار) أن الجهتين اللتين استحوذتا على أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وهما مجموعة عارف والفيحاء، هما جهة واحدة، وعدّ هذا الأمر تحايلا واضحا على قوانين الاستثمار التي لا تتيح للجهات الاستثمارية الخارجية امتلاك أكثر من 50% من أسهم الشركات الوطنية،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2010, 03:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    نقابة سودانير تطالب الحكومة بالتخلص من مجموعة عارف

    الخرطوم: الحقيقة

    شنت نقابة العاملين بالخطوط الجوية السودانية (سودانير ) هجوما ً عنيفا ً على مجموعة عارف الكويتية ووصفتها بالشريك غير الاستراييجي كما انها ليست لها أي خبرة في العمل بمجال الطيران..

    ودعا الأمين العام للنقابة عادل احمد في تصريح لـ (الحقيقة ) الحكومة للبحث عن شريك جديد في مجال الطيران او أن تعيد أيلولة الناقل الوطني للدولة, مشيرا الى ان عارف لم تلتزم بالاتفاقية الموقعة مع حكومة السودان أهمها دعم الشركة بأسطول طيران كما أنها لم تساهم من جهة آخرى في تطوير الطيران بالبلاد.

    وطالب الأمين العام للنقابة الدولة بحسم ملف سودانير لصالح الناقل الوطني، وفيما يتعلق بعرض مجموعة عارف والفيحاء لأسهمهما على مصر أكد رفضهم لأي عملية تتم وراء الدولة من قبل أي شريك، مشدداً على مطالبته للحكومة بأن تبقى سودانير ناقلاً وطنيا كما طالب الحكومة بحسم شائعات بيع الشركة.

    من جهة آخرى علمت الحقيقة من مصادر مأذونة أن وزارة المالية شكلت لجنة ثلاثية تضم عوض الله موسى, يس الحاج وحافظ عطاالمنان للاجتماع مع مجموعة عارف لتفعيل الاتفاقية المبرمة معها واكدت ذات المصادر ان اللجنة لم تصل لأي نتائج ملموسة .

    وكانت معلومات رشحت تفيد بقرار صادر عن مجموعة (عارف) الاستثمارية، وشركة الفيحاء ، ببيع حصتها في شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، وبدأت مُخاطبتها لعددٍ من الشركات العالمية والإقليمية على رأسها مصر للطيران والخطوط القطرية. وتبلغ الحصة المعروضة للبيع نحو (70%) مُوزّعَة بنسبة (49%) لمجموعة (عارف) و(21%) لشركة الفيحاء ، وتحتفظ الحكومة السودانية بحصتها البالغة (30%).

    وتفيد متابعات الصحيفة ان مجموعة عارف الكويتية زودت سودانير بطائرة واحدة ايربص طيلة فترة شراكتها الماضية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-07-2010, 01:46 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    ايه رايك يا رئيس مجلس ادارة سودانير تعمل مؤتمر صحفى وترد على هذا الاتهام الذى يقول ما يلى

    وفي الأثناء، كشف خبير اقتصادي فضل حجب هويته لـ(الأخبار) أن الجهتين اللتين استحوذتا على أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وهما مجموعة عارف والفيحاء، هما جهة واحدة، وعدّ هذا الأمر تحايلا واضحا على قوانين الاستثمار التي لا تتيح للجهات الاستثمارية الخارجية امتلاك أكثر من 50% من أسهم الشركات الوطنية،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-08-2010, 09:48 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    وقال الاستاذ علقم

    في ظل هذه الضبابية والغموض الذي يحيط بسودانير وفي ظل التراجع المؤسف الذي تشهده سودانير في تشغيلها وإدارتها وخدماتها تحت مظلة عارف، يحق للمواطنين السودانيين، لا سيما المعنيين منهم، معرفة الحقائق فلربما يكون في الوقت متسعا لعلاج ما يمكن علاجه لأن سودانير ليست مجرد مغامرة تجارية عابرة أو صفقة مربحة سريعة إنما هي شأن عام، بغض النظر عن هوية المالك، وجزء عزيز من الوطن كان إلى وقت قريب يحلق في سماوات ثلاث قارات بكفاءة وحرفية عالية لم تنتقص منها القدرات المالية المحدودة ولا التغيرات السياسية المتلاحفة. وأتمنى أن تخلص النوايا لتصبح سودانير على رأس أجندة المجلس التشريعي الجديد والحكومة الجديدة.[/
    B]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2010, 05:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    وكشف المسؤول أن وفدا من مجموعة عارف سيزور القاهرة الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة فى ظل اهتمام شركة مصر للطيران بالاستحواذ على الحصة المطروحة، فى الوقت الذى رفض فيه مسؤولو مصر للطيران الإفصاح عن أى معلومات تتعلق باهتمام الشركة بالصفقة. وبينما أشار المسؤول القريب الصلة بمجموعة عارف إلى أن الخطوط القطرية أبدت اهتماماً بالصفقة فى هذه الأثناء، توقعت مصادر سودانية بالقاهرة، تطرق المفاوضات المتعلقة بالصفقة إلى مشاكل تتعلق بالعقوبات المفروضة على الخطوط السودانية التى تساهم فيها الحكومة، خاصة ما يتعلق باستيراد قطع غيار من الخارج.وكانت عارف وفيحاء قد اشترتا 70% من شركة الخطوط الجوية السودانية عام 2007، فيما احتفظت الحكومة السودانية بحصتها البالغة 30%.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2010, 02:13 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    وأشار خبراء كثر إلى أنها بيعت بسعر أقل من قيمتها الحقيقية. ثم خدعتنا الحكومة مرة ثانية حين اتضح أن الشركة السودانية التي دخلت في صفقة البيع مع الشريك الأجنبي ليست سودانية طولها خمسة أقدام وست بوصات ولونها أسمر وعيونها عسلية، كعامة السودانيين، وإنما هي شركة أجنبية مسجلة في السودان ويملكها نفس الشريك الأجنبي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2010, 08:16 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    قال الدكتور حيدر ابراهيم على وهو يشخص حالة الانقاذ واهلها وطريفتهم فى الحكم وتعاملهم مغ الغير ما يلى ...


    (يحتاج علماء السياسة والاجتماع لاجتهاد وجهد قليلين، ليكشفوا للعالم نظاماً هو فريد عصره، بل وكل العصور في علاقته الاحتقارية مع شعبه، وفي قدرته على ارتكاب الحماقات، وفي عدم مصداقيته المطلقة، خاصة إذا أراد أن يدخل معك في شراكة أو صداقة الذئب للحمل.

    فالانقاذيون يدخلون معك في اتفاق أو عهد، ويشهدون العالم ويؤدون القسم المغلظ بأنهم ملتزمون باتفاقهم وعهودهم. ولكنهم يبيتون النية مبكراً في البحث عن أنجع السبل وأخبثها لنقض العهود، وكيف يمكن أن يدوخوا الشريك دوخة الديك البلجيكي، وكيف يدخلون الشريك في متاهة لا يعرف فيها أعلاه من أسفله، ويحتار الشريك أو الحليف أو الصديق، لأنه لا يستطيع أن يمسك شيئاً من الانقاذيين،

    لأن الانقاذي هو ما نسميه «ود الموية». ووعودها ـ حقيقة ـ ينطبق عليها: كما يمسك الماء الغرابيلُ..!! وعليك أن تعد اصابعك بعد أن يسلم عليك الانقاذي. ولا تنس أنه يجيد اللعب بالبيضة والحجر، وهذا سبب استمراره، ليس إيمانه ولا أمنه، بل فهلوته واحتياله، وعدم الخجل من الكذب والغش.
    ولكي يكون أى نظام أو فرد قادراً على إجادة مثل هذا السلوك،

    لا بد أن يمتلك قدراً كافياً من الانتهازية وموت الضمير وغياب الحياء والخجل، فالنظام الانقاذي ينظر لكل فعل بحساب الربح والخسارة، ويسأل ما هو المكسب من هذا الفعل؟ وهل المكسب مضمون وبأقل جهد؟ وهو بالتالي لا يفعل أى شئ لوجه الله، وحتي الموت بكل قدسيته وجلاله، قد يكون وسيلة رخيصة للكسب السياسي) .
    انتهى حديث دكتور حيدر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2010, 05:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    مصر للطيران» مهتمة بحصّة «عارف» في سودانير..
    السـيادة الـوطنية هــل تتقاطع مـع التحـرير الاقتصـادي؟

    2010/07/08 - 10:45
    عزمي عبد الرازق


    الأخبار التى تتردد عن تشكيل لجنة لمراجعة الاتفاقية الموقعة مع شركة «عارف» الكويتية تمضى نحو اتجاه واحد وهو احتمال فض الشراكة بشكل نهائي كما يرى البعض، لا سيما وأن كل التقارير المتداولة بشأن ملف الناقل الوطني «سودانير» وبيعه لمجموعة شركات «عارف» الكويتية انتهت إلى جملة صغيره وهى «ضرورة المراجعة» بعد أن استقر القرار بوجود خلل صاحب عملية البيع برمتها، وأصبحت الأغنية المشاعة في الشارع الاقتصادي اليوم: (ما هو «عارف» قدمو المفارق، يــا مـَحــط آمــــالــى ســـــــلام)، وهى الأغنية التى كتبها الراحل خليل فرح وتجسّد واقع الحال بعد أن رشحت معلومات تؤكد أن مجموعة «عارف» الاستثمارية الكويتية تتجه لبيع حصتها في الخطوط الجوية السودانية «سودانير»، وبدأت مخاطبة عدد من الشركات الإقليمية والعالمية، منها مصر للطيران والخطوط القطرية لبحث مدى اهتمامها بالصفقة المرتقبة، وبررت المصادر تلك الخطوة بأن البيع لإعادة هيكلة استثمارات المجموعة الكويتية، بعد الأزمة المالية العالمية.


    وتفتح هذه التطورات الأقواس على اتساعها، فهل يعني قرار المراجعة اعترافاً ضمنياً من الحكومة بفشل عملية البيع وخسارة الصفقة، ومن ثم ماهى الجهة التى ستذهب لها أسهم شركة عارف، هل هى سودانية أم مصرية؟
    البرلمان السوداني سبق وأن اعترض على قرار خصخصة الشركة، واعتبر سودانير منشأة استراتيجية وناقلاً وطنياً، وأوصى خبراء طيران في حينه أن مجموعة عارف لا تمتلك أية خبرة في مجال الطيران وطالبوا بشريك استراتيجي يحمل الخبرة والتخصص، كما أن لجنة التصرف في مرافق القطاع العام لم تشارك في صفقة خصخصة سودانير. ويبلغ رأسمال شركة الخطوط الجوية السودانية المدفوع (250) مليون دولار، والمرخص به مليار دولار. وبحسب وكالة الأنباء السودانية فإن المدير الحالي للشركة غادر إلى القاهرة لأسباب لم يعلنها، وكان مصدر مسؤول كشف لصحيفة «المصري اليوم» أن وفداً من مجموعة عارف سيزور القاهرة، في ظل معلومات تؤكد اهتمام شركة مصر للطيران بالاستحواذ على الحصة المطروحة.



    رئيس الجهاز الاقتصادي والوزير السابق صاحب نظرية التحرير الاقتصادي عبد الرحيم حمدي أكد لـ(الأهرام اليوم) أن هنالك لجنة للمراجعة مدفوعة بصلاحيات كبيرة وهى التى ستنظر في مصير العلاقة بين عارف وسودانير ومن غير الممكن أن نستنتج الكثير من ذلك، لكن يبقى السؤال هل يفترض أن تعمد الحكومة إلى إعادة النظر في كل عقود الاتفاقية أم تنظر في مسألة الخرق الذي حدث؟ وهل كُلفت اللجنة بدراسة كل الاتفاقيات المبرمة مع مجموعة عارف؟
    أما بخصوص أن تكون (عارف) ليست مؤهلة فنياً من البداية، هنا يعترض حمدي ويقول إنه طالما أن الشركة لديها القدرة المالية فهي تستطيع أن تأتي بالخبراء والفنيين، وهو فى النهاية عمل استثماري، وليس في هذا عيب وإنما العيب هو أن تلتزم بأشياء دون تنفيذها ومن هنا ربما تنطلق رغبة الحكومة في المراجعة، خرق الاتفاق، أما احتمالية أن تؤول سودانير لشركة مصر للطيران أو القطرية فهو أمر غير مستبعد بحسب حمدي، وبالفعل هنالك مفاوضات ولكن يبدو من صياغة الخبر أن المبادرة جاءت من مصر للطيران، والمدير نفسه نفى تماماً صحة تلك الأخبار مما يجعل الغموض يحيط بالأمر كله، ورفض حمدي الحديث عن أن سودانير هى الناقل الوطني ورمز للسيادة وطالب بألاّ تدار المسائل الاقتصادية بالعواطف ووصفه بالكلام (الفارغ)، مشيراً إلى أنه ضد الاحتكار ومع التحرير غير المشروط طالما أن الاستثمار يحقق فوائد اقتصادية للبلد وخدمة جيدة للزبون، مشيراً إلى أن تلك الشركات تدار بنواحٍ فنية، وأضاف أن الشركات العالمية لو لم تدخل لما استطعنا التحليق في زمن وجيز وأصبحت هنالك (4) سفريات في اليوم الواحد للقاهرة.


    وحكى حمدي أن هنالك مستثمراً جاء للسودان من قبل ولم يتمكن من الرجوع لبلاده بسبب عدم توفر الطيران، مضيفاً أنهم لا يحمون الناقل الوطني بفهم أنه رمز للسيادة والصحيح أن القوانين تغيرت وأصبحت الأجواء مفتوحة والسودان اليوم موقّع مع العرب والأفارقة على اتفاقيات بذلك الخصوص.
    الدكتور والخبير الاقتصادي محيسي محمد علي أكد لـ(الأهرام اليوم) بأن المبدأ كله هو أن الحكومة تعمل بكل قدراتها على إدخال رأس المال الأجنبي في كل القطاعات وهو الذي الأمر أرساه حمدي وتمضي الحكومة بتنفيذه والواضح في الأمر أن الحديث عن المراجعة ربما يعبّر عن موقف محدد من الاتفاقية أو تكملة لها، وليس هنالك مراجعة لمبدأ البيع من أساسه فسودانير اليوم ليست ملكاً للحكومة السودانية وتستطيع شركة عارف أن تبيعها لمن تشاء طالما أنها دخلت في دوامة البيع وأصبحت هنالك مقاييس عالمية، ورغم اعتراضنا على العملية في حد ذاتها ولكنه نهج الدولة وموضوع السيادة الوطنية غير مطروق في الاقتصاد حيث يعتقد عبد الرحيم حمدي أن المشاريع الحكومية فاشلة في العمل الاقتصادي ولابد من تطعيمها باستثمارات أجنبية.


    وأضاف المحيسي أنه يصعب الحكم على نجاح أو فشل مجموعة عارف للطيران في سودانير في هذه الفترة وهى تحتاج لدورة اقتصادية كاملة لتخضع للحكم بعد ذلك. وتوقع المحيسي أن تتطور أزمة بيع سودانير وتتحول إلى أزمة سياسية في حالة اتساع رقعة الضرر، مشيراً إلى أنه حدثت مظالم وهنالك حقوق وبالنسبة لي كمواطن أستطيع أن أشعر بالضرر الذي لحق بالمواطنين والعمال وهى قضية كبيرة وحساسة ويمكن أن تتطور سياسياً. ويتساءل المحيسي هل ستقبل الأحزاب السياسية بذلك وكيف ستكون ردة فعل الحركة النقابية. ولا يستبعد المحيسي أن تتطور قضية العاملين في سودانير مثلما حدث للأطباء.
    ومن بعد تظل قضية سودانير حاضرة في المشهد العام بشكل متصاعد بعد الكلفة السياسية والاقتصادية التى تركتها وردود الأفعال التي تفجرت منذ ذلك الوقت.



    الاهرام اليوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-12-2010, 04:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    العدد 246 - الاحد 22 يونيو 2008
    الس


    الشريف رئيسا على الناقل الوطني والكنز الوطني .. هذا هو الحصاد ..!


    مكي المغربي



    هل يعقل أن هذا هو حال الدولة الأولى المرشحة لسد حاجة العالم من الغذاء ، هل يعقل أن نكون هكذا ونحن ندير أخطر مشروع وأكبر مشروع زراعي في العالم تحت إدار

    ة واحدة بمثل هذا التخبط ؟!
    لقد دار رأس المزارع السوداني في الإنتقال بين النظم شبه الإشتراكية والتعاونية إلى نظام السوق الحر وتمليك الأراضي ، و إلى اختيار مدراء المشاريع بالصحف ، ثم الغاء الإختيار بالصحف ، ثم التردد بين المدير المهني المجرب والمدير العلمي الأكاديمي ، ثم تنصيب ذوي المناصب المزدوجة على قمة المشروع .. وكاننا نقلب في أمزجة البشر وأهوائهم مع إخراج هذا التيه بإخراج قانوني مدعم باللوائح و معزز بالهتافات والإنفعالات المتصنعة في حضرة الكبار !


    هل يعقل أن يمر مشروع الجزيرة بهذه النكبات الإدارية وهو – حقيقة - سلة غذاء العالم باعتباره الأنموذج الأهم والمحوري للزراعة في السودان ، تخيلوا معي لو كان هذا المشروع في الصين مثلا ، هل ستسمح القيادة الصينية أن يكون المسئول الأول عن المشروع غير متفرغ ولا وقت له لأنه في ذات الوقت معين لادارة الخطوط الجوية الصينية ..!


    هل تسمح أي دولة محترمة بتطبيق نصف القانون الذي يجيز لها نزع ملكية الأرض (فورا) وتطبيق النصف الآخر الذي يأمرها بالتعويض وقتما تريد وبعد (صياح جبرين) كما يردد الناس في السودان ..!
    لم يجد أحد من حضور تلك الندوة في التعاون الزراعي بين الصين و السودان صعوبة في قراءة تعابير الدهشة والقلق في وجوه الوفد الصيني الرسمي والتجاري عندما قام أحد الملاك من مستحقي التعويضات وشن هجوما على ادارة المشروع وعلى السلطات كلها ، لأن قصة تعويضات الأراضي المنزوعة صارت أكبر نموذج على تنصل الجهات كلها من تحمل المسئولية ..!


    ماذا فعل مجلس إدارة المشروع ؟ ربما تكون الإجابة .. هذا الأمر خارج اختصاصنا ؟ دعهم الآن في تعويضات عائلات ضحايا و (مفقودي!) سودانير . ماذا فعل اتحاد مزارعي الجزيرة و المناقل ؟! ستكون الإجابة حشوا كلاميا لا طائل منه ؟! والمحصلة النهائية هي أن المستثمرين الكبار في حجم دولة عظمى مثل الصين أو غيرها سيشعرون بالذعر والتردد قبل الدخول في أي شراكة مازالت حقوق الناس فيها معلقة وقابلة لتكوين سحابة حمراء وداكنة من الغضب في أي لحظة ..!


    السيد الشريف أحمد عمر بدر هو المسئول الأول في مشروع الجزيرة والمسئول الأول في سودانير ، أي أنه يتربع على عرش الناقل الوطني ويسد مغارة الكنز الوطني بين بركات والمناقل والخرطوم ومدني ولندن ودبي وباريس وكل النقاط التي ينبغي تواجده فيها بحكم موقعيه ، مكلفا إلى حين أو معينا أو منتخبا .. لا يهم ، فالمهم أن هذا يستحيل على البشر ، اللهم إلا إذا كان لديه مقدرات عفريت سليمان الذي يذهب إلى اليمن ويعود للشام وهو يحمل عرش بلقيس ( أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ) ..!



    و ها هي طائرة سودانير تحترق ويحترق معها جزء ( مما تبقى) من سمعة الناقل الوطني ، وها هو مشروع الجزيرة بلا قلب بعد وفاة مديره البروف كمال نورين بالقلب الذي ارهقته هذه الوضعيات الغريبة والفصول المريرة بكل تأكيد، وبلا رئيس مجلس إدارة متفرغ للمشروع بعد ذهاب الشريف أونصفه لرئاسة سودانير والدخول مع الشركاء الجدد محل النقد الذي لم يكتمل بعد!
    هل يعقل أن نقبل بهذه الحجج الفطيرة وبأن اللوائح تسمح بهذا أو أنها تأمرنا بإبقاء من نريد مكلفا في موقع ومعينا في آخر وكأن السودان قد عدم الرجال إلا من أشخاص يحق لهم التجول بين المناصب والكوارث تتنقل معهم أيضا!


    إن مشروع الجزيرة ادارته أصعب من إدارة ولاية كاملة ، وسودانير إدارتها أصعب من إدارة وزارة من هذه الوزارات التي قد لا يحفظ الموظفون فيها أسماء الوزراء من كثرة التنقلات ، أو قد لا يعلمون بوجود وزير دولة بالوزارة إلا عندما تتحرك الباصات لواجب العزاء لأحد أقاربه ، ويتعطل العمل بالوزارة!
    من أكبر اشكالياتنا أننا قد نتصنع التعصب والمحافظة (لحاجة في نفس يعقوب) على لوائح تجيز وضعية مخلة بمفاصل الإقتصاد السوداني وسمعته مثل بقاء الشريف في مشروع الجزيرة وقد ذهب إلى سودانير ولو لأسبوع واحد ، وفي ذات الوقت نتحدث عن جواز الربا المحرم لضرورة التنمية ، و كأن ضرورة التنمية تجيز مخالفة الشريعة لكنها مهذبة جدا وخجولة جدا أمام لوائح المتنفذين في مشاريع البلاد وشركاتها الوطنية!
    ان وضعية السودان الدولية في سياق أزمة الغذاء في العالم تحمل بشريات ، ولكنها تحمل العديد من المخاطر ، فالسودان ثري جدا ولكن ثراءه مثل ثراء الشخص الذي يحمل جوالا مكتنزا من المصوغات الذهبية في أحد الشوارع الضيقة المكتظة بالمارة في مدينة نيروبي ..


    ان ثراء السودان بموارد الغذاء في زمان يجوع فيه كبار العالم وتقل فيه مناسيب الأمطار في روسيا و أمريكا في وقت واحد ويذوب جليد سيبريا وآلاسكا في وقت واحد ، ربما يؤدي إلى التفكير لإعادة الإستعمار المباشر على الدول النامية التي تمتلك الأرض الخصبة والمياه الوفيرة بغير استغلال أمثل بينما تتضور البشرية جوعا ، وحتى الفقه الإسلامي فيه الحجر على السفهاء ومبددي الأموال .. وليس فيه فتاوي الضرورة وحدها !


    ذهب المدير السابق البروف كمال نورين من منصب مدير المشروع ، بقي أمامنا واجب سد الثغرتين بأعجل ما تيسر ، إذ يجب تحديد رئيس مجلس إدارة جديد باشراك المزارعين في هذا الخيار مباشرة - نعم مباشرة - و ذلك باجراء انتخابات استثنائية وعاجلة لسد نصيب المزارعين 40% من مجلس إدارة المشروع ، تماما مثلما يحدث كل مرة في انتخابات الصحافيين حيث تترشح قائمة للإتحاد و قائمة أخرى منفصلة لمقاعد الصحافيين في مجلس الصحافة ، والناخب من حقه تحديد الشخص الذي يصلح لعمل الإتحادات والشخص الذي يصلح لحراسة حقه داخل مجلس إدارة المشروع والمشاركة في اختيار المدير!


    لقد آن الأوان لاختيار مدير لمشروع الجزيرة من صميم العمل المرهق والمستمر في المشروع ، شخص له تاريخ وخبرة في المشروع ذاته ، شخص نقيم من أجله انتخابات حرة ونزيهة اليوم قبل الغد لحصة المزارعين الذين جربوا قانون 2005 وجربوا نظام التمليك وروابط المياه ، وجربوا اهمال الكيان المطلبي لقضايا التعويضات التي صارت غصة في حلق أي مستثمر جاء لفائدة البلاد والعباد ، وجربوا إدارة الأكاديمين والعلميين والسياسيين والحزبيين والثوريين .. و يريدون الآن أن يقولوا كلمتهم داخل مجلس الإدارة مباشرة ..!


    السودانى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-13-2010, 07:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    سيرت (5) رحلات كانت متوقفة

    سودانير: لا سبيل للطعن في صفقة عارف

    الخرطوم: هدير أحمد

    رفض العبيد فضل المولى - مديرالخطوط الجوية السودانية (سودانير) التشكيك فى الصفقة المبرمة مع شركة (عارف) الكويتية، وقال: ان بنود الصفقة التي تمت بموجبها خصخصة شركة سودانير واضحة ولا سبيل للطعن في نزاهة العقد.
    وكشف العبيد فى حديثه لـ(الرأي العام) عن لجنة مشتركة بين طرفي الاتفاق لتقصي سير تنفيذ الاتفاق ومن المنتظر ان ترفع اللجنة تقريراً مفصلاً لوزير المالية في الأيام المقبلة.



    وأضاف : انه من الصعب التكهن بالشراكات المستقبلية بعد طرح عارف اسهمها للبيع، واستبعد العبيد اتجاه الشريك الجديد الى اقصاء مجلس الإدارة الحالي، واشار الى ان ما سيتم مراجعته من قبل اللجنة المشتركة هو الاوضاع العامة بعد الخصخصة والجانب التنفيذى بصفة خاصة.


    وفي ذات سياق سير العمل اشار العبيد في حديثه لـ(الرأي العام) الى ان الاوضاع الإدارية والمالية للشركة تمضى بصورة جيدة وان الشركة باشرت الأسبوع الماضى تسييرعدد (5) رحلات كانت متوقفة الفترة الماضية اضافة الى خططها لترقية الاداء في المرحلة المقبلة.


    ويشار إلى أن مجموعة (عارف) الكويتية امتلكت بموجب صفقة الخصخصة(70 %) من الخطوط الجوية السودانية فضلا عن هيئة النقل النهري التي امتلكتها بصفقة بلغت (105) ملايين دولار.


    يذكر أن الفترة الماضية شهدت تصعيداً لذات الملف الى البرلمان بغرض مراجعة الحيثيات القانونية والاجرائية للصفقة حسب التقرير الذي رفعه د.صديق الهندى رئيس لجنة الطرق والنقل بالبرلمان السابق للبرلمان في دورته الحالية، حيث طالب التقرير باستجلاء الحقائق كاملة حول صفقة خصخصة الشركة.


    الراى العام
    12/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-17-2010, 01:34 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    البرلمان يطلع على نتائج تحقيقات خصخصة (سودانير)

    الخرطوم: رقية الزاكي

    أكد صديق الهندي رئيس لجنة النقل في البرلمان السابق، انه سيمد البرلمان الحالي بنتائج التحقيقات التي أجرتها لجنته في قضية خصخصة (سودانير). وكشف عن اجتماع بينه ولجنة النقل بالبرلمان لمدها بكل المعلومات. وقال الهندي لـ «الرأي العام» أمس، ان التوصية في قضية (سودانير) تصل حد المطالبة بإلغاء الصفقة مع شركة (عارف) الكويتية. وأشار الهندي لتفاصيل حول تلك العقودات رفض الافصاح عنها، وقال انه سيملكها لجنة البرلمان.


    الراى العام 17/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-18-2010, 04:18 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    الأخ العزيز الكيك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أطلعت على بوستك بعنوان ( عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر)

    الله يديك العافية موضوع سودانير دا لعب كبير وماسورة أكبر من ماسورة (كبر) بتاعت الفاشر

    وهزتها أكبر من 9 درجات بمقياس ريختر لو كان هزة (كبر) 7 درجات .

    المتتبع لأخبار الصفقة يعلم بأن عارف والفيحاء كلها سودانية لابسة ثوب كويتى وأحدى ممولين الجبهة الأسلامية

    ودى من ضمن مستورات دكتور على الحاج بالرغم من الصفقة تمت بعد المفاصلة – لكن الدكتور يعلم من هو المالك

    للشركة التى تملك رأس المال المستخدم فى شراء سودانير سواء 50% عارف او 20% الفيحاء .

    للوصول للمالك الحقيقى يرجى البحث مـن أين أتى السيد المدير العام ( العبيد فضل المولى ) ؟؟

    أين كان يعمل منذ أوائل التسعينيات ؟؟

    هل يعقل أن تمتلك شركة 50% وأخرى 20% أن يتم تعيين مدير من قبل مالك ال30 % الباقية وهى الحكومة ؟؟

    هل يعمل السيد المدير العام بالمرتب لصالح عارف وهو أحد موظفيها؟؟

    هل يعمل لصالح الشريك ابو 30% وهو حكومة السودان ؟ أذا كان الأجابة بنعم أما كان الأولى أن يكون أحد مديرى

    سودانير وله خبرة فى نفس المجال – كالرشيد مثالا ؟؟

    طريقة التنفيذ هى نفس الطريقة التى تم بها بيع المواصلات السلكية واللاسلكية ( دار الهاتف) وأصبحت سوداتيل وموباتيل .

    بيع سودانير جزء مكمل لفساد الأتصالات كما سماها عادل الباز ( أرجو أستنطاقه ) ولماذاصمت ؟؟؟

    وكل من نبش هذه السبرة تم اسكاته – لكن هل يمكن أسكات الأصوات فى صفقة سودانير كما تم فى الأتصالات ؟ لا اعتقد .

    نفس الجهة هى المروجة لفرية أن رأسمال الفيحاء كويتى لابس ثوب سودانى وذلك لأبعاد الشبهة عند بيع الناقل الوطنى لمصر

    للطيران أو أى مشتر آخر .

    هناك دليل آخر أن اللعب لعب كبار , لماذا رفضت مصر للطيران التوضيح ؟

    هذه ورقة من أوراق ضغط الحكومة المصرية – تساعد وتتستر على توريط المسؤولين السودانيين لأستخدامها لاحقا للضغط السياسى .

    ألم يخطر ببالك أن الجهة التى تقف خلف الصفقة من القوة بمكان يسهل لها رفض استيضاحات البرلمان ( بالرغم من أنه معين )

    بخصوص الصفقة ؟؟؟

    ألم تكون مساءلة الجهاز التنفيذى تأتى فى قمة وظائف البرلمان وهى الرقابة ؟

    عندما تجد أجوبة للأسئلة أعلاه سوف تعرف من هو المالك الحقيقى لرأسمال عارف والفيحاء .



    على كل ننتظر لنرى .

    مع تحياتى ومودتى

    سيد الحسن
    ش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-18-2010, 04:58 AM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 03-07-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    الغيوم تلبد سماء سودانير
    الكاتب/ تحقيق: شوقي عبد العظيم
    Thursday, 15 July 2010
    عارف... تعرف كل شيء
    مفاجأة في انتظار لجنة الوزير
    في تطور مفاجئ، أصدر وزير المالية علي محمود قرارا بتكوين لجنة لمراجعة العقود المبرمة بين حكومة السودان وشركة عارف الكويتية، والتي حصلت بموجبها عارف على 49% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، بينما تبقى لحكومة السودان 30% من أسهم الشركة، وحصلت شركة الفيحاء (الشريك الوطني) على 21%.
    لجنة مراجعة العقود التي كونها وزير المالية، ثلاثة من أعضائها من الوزارة، والثلاثة الآخرون من عارف، إلا أن السؤال الذي سنحاول الإجابة عنه من خلال هذا التحقيق، من الذي أيقظ وزارة المالية في هذا التوقيت وما هي الأسباب؟ ولمصلحة من يقوم بذلك؟؟ ولكن قبل ذلك سنعرض الظروف التي تمت فيها صفقة سودانير وتوقيع العقد محل المراجعة، وكذلك سنكشف الأوضاع داخل دهاليز سودانير الآن، لنضع الحقيقة المشفوعة بالمستندات كاملة أمام متخذي القرار والرأي العام، خاصة أن البرلمان لوح أكثر من مرة بأنه سيتدخل في أزمة سودانير المزمنة.
    شركة عارف التي استعصمت بالصمت طوال الفترة الماضية، وأزمة سودانير في مدها وجزرها أخيرا، خرجت عن صمتها وتحدثت في هذا التحقيق لتكشف حقائق غائبة، وغيابها أثر كثيرا على مجريات الأمور.
    الجزء الثاني
    تحقيق: شوقي عبد العظيم
    ما بعد الخصخصة:
    في ما نشر أمس، عرضنا حال سودانير قبيل الخصخصة، وهي الفترة التي تعرف بفترة (اللواء نصر الدين).
    وأشرنا للنهضة التي تمت في كل مرافق سودانير لتهيئتها للبيع، لذلك من المهم أن نعرض للقارئ الكريم ما آلت إليه الشركة بعد الخصخصة، حتى تكتمل عنده الصورة، وأول ما سنتناوله الطائرات التي هي أساس العمل بالنسبة لشركة الطيران. فبعد الخصخصة، تم شراء طائرة إيربص A310-300 من الهند، وهي طائرة قديمة نوعا ما، وكان الطيارون يعانون من بعض المشاكل في قيادتها إلى أن تحطمت في مطار الخرطوم في يونيو 2008م. تم استجلاب طائرة إيربص A320 وتم تسجيلها في دولة جزر القمر بحجة الحظر الأمريكي.
    في ما يتعلق بالمعدات الأرضية، لم يتم شراء أو تحديث لأي من المعدات الأرضية، وبعضها خرج من الخدمة، مما أجبر سودانير على الإجارة من الشركات الأخرى (عدد من الجرارات من شركة دوف)، وما حدث في المعدات الأرضية ينطبق على المطبخ المركزي للشركة.
    خسارة مؤسفة:
    أشار مصدر تحدث لـ(الأخبار) أن الخسارة غير المتوقعة والتي وصفها بالمؤسفة، هي خسارة سودانير لعقود الطيران الخاص، مشيرا إلى أن استئجار الطائرات الصغيرة بنظام التاكسي الجوي، كانت تدر على سودانير مبالغ كبيرة، ولكنها بعد الخصخصة فقدت ما يقارب الـ90% من هذه العقود، خاصة مع شركات البترول، واستحوذت عليها شركات خاصة صغيرة.
    رحلات محدودة:
    أشرنا إلى أن سودانير في عهد نصر الدين عادت تحلق في فضاء أوروبا، وتهبط في مطار قاتويك بلندن، بدلا من مطار هيثرو، إلا أنها وقبل أن يصدر في حقها حظر من الهبوط في المطارات الأوروبية، تقلصت رحلاتها جدا، وباتت محدودة. ففي أفريقيا، لها رحلة إلى أديس أبابا ورحلة إلى القاهرة، والقاهرة عن طريق بورتسودان. وسنلاحظ الفرق عندما نعلم أن للخطوط المصرية 4 رحلات يوميا بين الخرطوم والقاهرة- أي 28 رحلة في الأسبوع- وبينما تسّير السودانية رحلة واحدة في الأسبوع إلى أديس، تسّير الأثيوبية 4 رحلات أسبوعية. وللسودانية رحلة واحدة إلى جدة ورحلة إلى الرياض، بينما للخطوط السعودية 4 رحلات أسبوعية من الخرطوم إلى جدة ورحلة واحدة الخرطوم الرياض. ولسودانير رحلة واحدة في الأسبوع إلى الدوحة (غير منتظمة) مقابل 14 رحلة للقطرية في الأسبوع. وجدول السفريات في مطار الخرطوم متاح ويؤكد محدودية سودانير وغيابها عن سوق الطيران الذي انتعش مؤخرا في السودان، فطيران اللوفتهانزا يطير ثلاث رحلات أسبوعية من مطار الخرطوم إلى فرانكفورت، وكذلك الهولندية، فضلا عن خطوط الدول العربية. هذا حصار فرضته سودانير على نفسها بتردي الخدمات، وتزامن مع حصار أمريكي على البلاد، بجانب حصار خاص بطائرات سودانير يمنعها من الهبوط في مطارات أوروبا.
    أمريكا شماعة الفشل:
    الحظر الاقتصادي الأمريكي المفروض على السودان في السنوات الأخيرة، كان الشماعة التي تعلق عليها إدارة سودانير فشلها، رغم أن مرافق كبيرة في سودانير تردت وليست لها علاقة بالحظر. وفي تصريح سابق قال مسؤول كبير في سودانير إن الحظر الأمريكي أنعكس على كل مرافق الدولة. وفي حادثة طائرة سودانير التي سقطت في الشارقة، قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية د. مصطفى عثمان إسماعيل، إن حوادث الطيران في السودان سببها الحظر الأمريكي، إلا أن خبيرا في الطيران، فضل حجب اسمه، كان له رأي مختلف، فقال "التسليم بالحظر الأمريكي غير مقبول في كثير من الأحيان، وخاصة في ما يتعلق بشركات الطيران"، مشيرا إلى أن سوريا- مفروض عليها حظر أمريكي مشابه للحظر على السودان- تحصلت مؤخرا على استثناء بشراء قطع غيار وطائرات جديدة، موضحا أن سودانير كان من الممكن أن تكسر الحظر عن طريق هذه الاستثناءات. وأكد مصدر عليم أن وزير الخارجية الإيراني زار الخرطوم مؤخرا بطائرة إيربص 320 حديثة مسجلة في إيران، وإيران بالنسبة لأمريكا هي الشيطان الأكبر، إلا أن عارف أكدت أنها حاولت عبر طرق مختلفة كسر الحصار الأمريكي، ونجحت عدة مرات، بل وكانت لها استراتجيات تجنبها أثر الحظر وبطرق قانونية، إلا أنها فشلت لأسباب تتعلق بإدارة سودانير نفسها. لذا سنفرد المساحة القادمة لشركة عارف لتوضح الحقائق الغائبة.
    مفاجأة تنتظر اللجنة:
    اتجهنا إلى مصدر وثيق الصلة بشركة عارف الكويتية، ليكشف لنا عن موقف عارف من اللجنة التي كونها وزير المالية مؤخرا، ويوضح حقيقة ما يثار حول عارف وشراكتها في سودانير من باب أخذ المعلومات من مصادرها الحقيقية. رفض المصدر الحديث أول الأمر متعللا بالخوف على سمعة عارف في الأسواق العالمية، ولما أقنعناه بأن سياسة الصمت التي تنتهجها عارف أكثر ضررا من حديثها وتوضيح الحقيقة، وافق على الحديث، خاصة بعد أن عرف أن المسألة الآن بين يدي البرلمان بعد أن اجتهد مجهولون، ولأسباب خاصة، في تأليب الرأي العام على عارف. فقال في بداية حديثه "المفاجأة التي تنتظر لجنة الوزير الموكل إليها مراجعة العقد، أن عارف سددت قيمة العقد بينها وحكومة السودان كاملا. أما تطوير الشركة، فهو بند يتعلق بظروف تجارية وربحية واستثمارية، ولا يتم عبر بنود تنفصل عن واقع الشركة". طلبنا منه توضيح جزئية التطوير أكثر فقال، "كيف ستلزم شركة بضخ أموال في استثمار تشير دلائله على أنه خاسر؟.. والتطوير نفسه يرتبط بإصلاحات إدارية فشلت عارف في تحقيقها، ولا يوجد ما هو ملزم في هذه الحالة لعارف بشراء طائرات أو خلافه إن لم تحقق خطوات إصلاحية تضمن تحقيق الربح، فضلا عن الظروف الاستثمارية التي يعيشها السودان".
    ما فعلته عارف:
    السؤال الذي يتبادر للذهن ماذا فعلت عارف لتغيير الواقع وتطوير سودانير؟ وكل الدلائل التي سقناها تشير إلى أن الأمور كانت تسير من أسوأ إلى الأكثر سوءاً، الأمر الذي ألب عليها الرأي العام في السودان، حتى أنها صارت المتهم الأوحد في التردي الذي تعيشه سودانير، فكان رد عارف أنها قامت بمحاولات عديدة سنوردها بالتفصيل في الفقرة القادمة، كان أولها إنشاء شركة الربان الخاصة لتطوير سودانير، وجلب شركة أمريكية لتضع خطة للهيكلة، ومحاولات عديدة لكسر الحصار الأمريكي، تسبب من هم في إدارة سودانير في تعطيلها.
    شركة الربان:
    قامت عارف بإنشاء شركة فرعية في الكويت أطلقت عليها شركة الربان، لغرض الأشراف على تطوير سودانير، وذلك بالتزامن مع شرائها للحصة الأكبر في سودانير. وقامت هذه الشركة بتوظيف 10 من المتخصصين في جميع مجالات العمل في شركات الطيران ومن جنسيات مختلفة، ولا تقل خبرة أي منهم عن 30 سنة في مجاله- تتراوح رواتبهم ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف دولار تدفع من الكويت- ولكنهم واجهوا صعوبات كبيرة ومقاومة شديدة من قبل القائمين على إدارة سودانير، حتى أن أحدهم وكان خبيرا في مجال صيانة الطائرات- كان في السابق مديرا للصيانة للخطوط القطرية- قدم استقالته العام الماضي مبلغا الشركة في الكويت فشله في التأثير على مجريات الأمور، وبالتالي رأى أنه باستمراره في العمل بهذه الطريقة "يسرق فلوسهم"، وباءت جميع محاولات عارف لإعطاء دور أكبر لخبرائها بإدارة سودانير بالفشل، وحتى عندما تمكنت عارف من إدخال أحد منسوبيها العام الماضي على الهيكل الإداري، عمل القائمون على سودانير على تهميش صلاحياته إلى أقصى الحدود، ومنعه من التأثير على مجريات الأمور. تصريح يُفشل الصفقة:
    لعدم قدرة سودانير على التعاقد لشراء طائرات مباشرة بسبب الحظر الاقتصادي، قامت عارف بشراء طائرة مستعملة (إيربص310) عام 2007م، لدعم أسطول سودانير- احترقت في حادث مطار الخرطوم يونيو 2008م- ثم في عام 2008م، تم التعاقد على شراء 5 طائرات (إيربص320) عبر إحدى شركات شراء وتأجير الطائرات، على أن يتم التسليم منتصف 2009م (3 طائرات)، والأخرى 2009م أوائل 2010م، وكما علمنا فقد دفعت مبالغ كبيرة كمقدم لهذا التعاقد تربو عن الـ50 مليون دولار. لكن وللحاجة الملحة حينها لوجود طائرات تساعد في نقل الحجاج ذلك العام، تعاقدت عارف مع بنك أوروبي يملك 3 طائرات من نوع إيربص 320، على أن يتم التسليم آخر 2008م أوائل 2009م، وفعلا تم تسليم أول طائرة، وتم دفع قيمتها بالكامل، ولكي لا يخالفوا شروط العقد، قاموا بتسجيلها بجزر القمر بعد أن انشأوا شركة طيران هناك كلفتهم مبالغ طائلة فقط لخدمة مشروع تطوير سودانير. أثناء حضور أحد مسؤولي سودانير مؤتمرا بالخارج، صرح للصحف بأن سودانير اقتنت طائرة إيربص 320، مما حدا بالشركة المصنعة إرسال تحذير قانوني للبنك الأوروبي، مما دعاه لوضع شروط إضافية مقيدة لعارف بالنسبة للطائرتين الأخريين قبل تسليمهما، مما حدا بعارف إلى إلغاء التعاقد ودفع 2 مليون دولار جراء ذلك. وبالنسبة للطائرات الـ5 الأخرى المتعاقد عليها، أصر البنك الممول والمالك على أن تسجل في بلد خليجي، وتحت اسم شركة تعمل في ذلك البلد، وفعلا وصلت 3 طائرات منتصف 2009م، وكان المفترض أن يقوم المسؤولون في سودانير قبل ذلك بعمل ترتيبات مع سلطات الطيران المدني في السودان والدول المجاورة كي تعمل هذه الطائرات على خطوط سودانير ولصالحها، ولكن لم يتم شيء من ذلك، فتوقفت الطائرات لمدة أشهر في مطار الدولة الخليجية بدون عمل، مكبدة عارف خسائر كبيرة، وانتهى الأمر بأن استرجع المالك الطائرات، وألغت عارف عقد الطائرتين الأخيرتين متكبدة خسائر في ذلك أيضا.
    هيكل أمريكي:
    جلبت عارف شركة أمريكية قامت بدراسة الهيكل الإداري لسودانير، قدمت عام 2008م توصياتها بهيكل إداري جديد، ظل حبيس الأدراج لدى مسؤولي سودانير. وكان عدد موظفي سودانير عند دخول عارف 1400 تقريبا، وهو عدد يزيد عن حاجة العمل في ذلك الوقت، والآن أصبح العدد أكثر من 1800، وكل محاولات إصلاح وتطوير الهيكل الإداري فشلت لعدم جدية القائمين على الأمور في سودانير.
    هذه خسارة عارف:
    في ختام حديثه لخص المصدر وثيق الصلة بعارف مستقبل سودانير إن لم يحدث فيها إصلاح حقيقي فقال: لقد أخطأت عارف خطأ جسيما منذ البداية باعتمادها على جهات وأشخاص لم يكونوا على قدر الثقة التي وضعت بهم، فأداروا استثماراتها إدارة سيئة أثرت على سمعتهم، كما أنهم كانوا موصلا سيئا بين عارف والحكومة السودانية. ويبدو أنه عندما حاولت عارف تغيير نهجها ومحاولة التواصل مع الحكومة مباشرة أو عبر أطراف أخرى وأخذ زمام الأمور، بدأت هذه المجموعة بخلط الأوراق وتعطيل أية محاوله من عارف للتمكن من إدارة استثماراتها بعيدا عنهم. إن خطأ عارف تتحمله خسارة في المال والسمعة، ولكن خسارة سودانير يتحملها السودان كله، لقيمتها الوطنية والتاريخية. ومسؤولو الدولة السودانية يتحملون مسؤولية وقف العابثين، والذين أفشلوا مشاريع وشركات أخرى عند حدهم، كي لا يضيفوا سودانير إلى قائمة "انجازاتهم الفاشلة".

    ------- http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task...&id=13609&Itemid=288
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-18-2010, 10:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: صديق عبد الجبار)

    الاخ صديق
    اشكرك على مداخلتك المهمة
    لكن كبار السن محتجين لانك انزلتها بالاحمر ..
    واستجابة لهم سوف انزلها لهم بالخط الاسود المقروء
    مع تحياتى لك

    لكن واصل معانا لحدى ما تتعرف كل الحقائق ويبان كل مختلس لاموال الدولة من اولئك الذين ارداوا ورثة السودان ومؤسساته نيابه عن اهله





    الغيوم تلبد سماء سودانير

    الكاتب/ تحقيق: شوقي عبد العظيم
    Thursday, 15 July 2010

    عارف... تعرف كل شيء

    مفاجأة في انتظار لجنة الوزير


    في تطور مفاجئ، أصدر وزير المالية علي محمود قرارا بتكوين لجنة لمراجعة العقود المبرمة بين حكومة السودان وشركة عارف الكويتية، والتي حصلت بموجبها عارف على 49% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، بينما تبقى لحكومة السودان 30% من أسهم الشركة، وحصلت شركة الفيحاء (الشريك الوطني) على 21%.
    لجنة مراجعة العقود التي كونها وزير المالية، ثلاثة من أعضائها من الوزارة، والثلاثة الآخرون من عارف، إلا أن السؤال الذي سنحاول الإجابة عنه من خلال هذا التحقيق، من الذي أيقظ وزارة المالية في هذا التوقيت وما هي الأسباب؟ ولمصلحة من يقوم بذلك؟؟ ولكن قبل ذلك سنعرض الظروف التي تمت فيها صفقة سودانير وتوقيع العقد محل المراجعة، وكذلك سنكشف الأوضاع داخل دهاليز سودانير الآن، لنضع الحقيقة المشفوعة بالمستندات كاملة أمام متخذي القرار والرأي العام، خاصة أن البرلمان لوح أكثر من مرة بأنه سيتدخل في أزمة سودانير المزمنة.
    شركة عارف التي استعصمت بالصمت طوال الفترة الماضية، وأزمة سودانير في مدها وجزرها أخيرا، خرجت عن صمتها وتحدثت في هذا التحقيق لتكشف حقائق غائبة، وغيابها أثر كثيرا على مجريات الأمور.
    الجزء الثاني
    تحقيق: شوقي عبد العظيم
    ما بعد الخصخصة:
    في ما نشر أمس، عرضنا حال سودانير قبيل الخصخصة، وهي الفترة التي تعرف بفترة (اللواء نصر الدين).
    وأشرنا للنهضة التي تمت في كل مرافق سودانير لتهيئتها للبيع، لذلك من المهم أن نعرض للقارئ الكريم ما آلت إليه الشركة بعد الخصخصة، حتى تكتمل عنده الصورة، وأول ما سنتناوله الطائرات التي هي أساس العمل بالنسبة لشركة الطيران. فبعد الخصخصة، تم شراء طائرة إيربص A310-300 من الهند، وهي طائرة قديمة نوعا ما، وكان الطيارون يعانون من بعض المشاكل في قيادتها إلى أن تحطمت في مطار الخرطوم في يونيو 2008م. تم استجلاب طائرة إيربص A320 وتم تسجيلها في دولة جزر القمر بحجة الحظر الأمريكي.
    في ما يتعلق بالمعدات الأرضية، لم يتم شراء أو تحديث لأي من المعدات الأرضية، وبعضها خرج من الخدمة، مما أجبر سودانير على الإجارة من الشركات الأخرى (عدد من الجرارات من شركة دوف)، وما حدث في المعدات الأرضية ينطبق على المطبخ المركزي للشركة.
    خسارة مؤسفة:
    أشار مصدر تحدث لـ(الأخبار) أن الخسارة غير المتوقعة والتي وصفها بالمؤسفة، هي خسارة سودانير لعقود الطيران الخاص، مشيرا إلى أن استئجار الطائرات الصغيرة بنظام التاكسي الجوي، كانت تدر على سودانير مبالغ كبيرة، ولكنها بعد الخصخصة فقدت ما يقارب الـ90% من هذه العقود، خاصة مع شركات البترول، واستحوذت عليها شركات خاصة صغيرة.
    رحلات محدودة:
    أشرنا إلى أن سودانير في عهد نصر الدين عادت تحلق في فضاء أوروبا، وتهبط في مطار قاتويك بلندن، بدلا من مطار هيثرو، إلا أنها وقبل أن يصدر في حقها حظر من الهبوط في المطارات الأوروبية، تقلصت رحلاتها جدا، وباتت محدودة. ففي أفريقيا، لها رحلة إلى أديس أبابا ورحلة إلى القاهرة، والقاهرة عن طريق بورتسودان. وسنلاحظ الفرق عندما نعلم أن للخطوط المصرية 4 رحلات يوميا بين الخرطوم والقاهرة- أي 28 رحلة في الأسبوع- وبينما تسّير السودانية رحلة واحدة في الأسبوع إلى أديس، تسّير الأثيوبية 4 رحلات أسبوعية. وللسودانية رحلة واحدة إلى جدة ورحلة إلى الرياض، بينما للخطوط السعودية 4 رحلات أسبوعية من الخرطوم إلى جدة ورحلة واحدة الخرطوم الرياض. ولسودانير رحلة واحدة في الأسبوع إلى الدوحة (غير منتظمة) مقابل 14 رحلة للقطرية في الأسبوع. وجدول السفريات في مطار الخرطوم متاح ويؤكد محدودية سودانير وغيابها عن سوق الطيران الذي انتعش مؤخرا في السودان، فطيران اللوفتهانزا يطير ثلاث رحلات أسبوعية من مطار الخرطوم إلى فرانكفورت، وكذلك الهولندية، فضلا عن خطوط الدول العربية. هذا حصار فرضته سودانير على نفسها بتردي الخدمات، وتزامن مع حصار أمريكي على البلاد، بجانب حصار خاص بطائرات سودانير يمنعها من الهبوط في مطارات أوروبا.
    أمريكا شماعة الفشل:
    الحظر الاقتصادي الأمريكي المفروض على السودان في السنوات الأخيرة، كان الشماعة التي تعلق عليها إدارة سودانير فشلها، رغم أن مرافق كبيرة في سودانير تردت وليست لها علاقة بالحظر. وفي تصريح سابق قال مسؤول كبير في سودانير إن الحظر الأمريكي أنعكس على كل مرافق الدولة. وفي حادثة طائرة سودانير التي سقطت في الشارقة، قال مستشار الرئيس للشؤون الخارجية د. مصطفى عثمان إسماعيل، إن حوادث الطيران في السودان سببها الحظر الأمريكي، إلا أن خبيرا في الطيران، فضل حجب اسمه، كان له رأي مختلف، فقال "التسليم بالحظر الأمريكي غير مقبول في كثير من الأحيان، وخاصة في ما يتعلق بشركات الطيران"، مشيرا إلى أن سوريا- مفروض عليها حظر أمريكي مشابه للحظر على السودان- تحصلت مؤخرا على استثناء بشراء قطع غيار وطائرات جديدة، موضحا أن سودانير كان من الممكن أن تكسر الحظر عن طريق هذه الاستثناءات. وأكد مصدر عليم أن وزير الخارجية الإيراني زار الخرطوم مؤخرا بطائرة إيربص 320 حديثة مسجلة في إيران، وإيران بالنسبة لأمريكا هي الشيطان الأكبر، إلا أن عارف أكدت أنها حاولت عبر طرق مختلفة كسر الحصار الأمريكي، ونجحت عدة مرات، بل وكانت لها استراتجيات تجنبها أثر الحظر وبطرق قانونية، إلا أنها فشلت لأسباب تتعلق بإدارة سودانير نفسها. لذا سنفرد المساحة القادمة لشركة عارف لتوضح الحقائق الغائبة.
    مفاجأة تنتظر اللجنة:
    اتجهنا إلى مصدر وثيق الصلة بشركة عارف الكويتية، ليكشف لنا عن موقف عارف من اللجنة التي كونها وزير المالية مؤخرا، ويوضح حقيقة ما يثار حول عارف وشراكتها في سودانير من باب أخذ المعلومات من مصادرها الحقيقية. رفض المصدر الحديث أول الأمر متعللا بالخوف على سمعة عارف في الأسواق العالمية، ولما أقنعناه بأن سياسة الصمت التي تنتهجها عارف أكثر ضررا من حديثها وتوضيح الحقيقة، وافق على الحديث، خاصة بعد أن عرف أن المسألة الآن بين يدي البرلمان بعد أن اجتهد مجهولون، ولأسباب خاصة، في تأليب الرأي العام على عارف. فقال في بداية حديثه "المفاجأة التي تنتظر لجنة الوزير الموكل إليها مراجعة العقد، أن عارف سددت قيمة العقد بينها وحكومة السودان كاملا. أما تطوير الشركة، فهو بند يتعلق بظروف تجارية وربحية واستثمارية، ولا يتم عبر بنود تنفصل عن واقع الشركة". طلبنا منه توضيح جزئية التطوير أكثر فقال، "كيف ستلزم شركة بضخ أموال في استثمار تشير دلائله على أنه خاسر؟.. والتطوير نفسه يرتبط بإصلاحات إدارية فشلت عارف في تحقيقها، ولا يوجد ما هو ملزم في هذه الحالة لعارف بشراء طائرات أو خلافه إن لم تحقق خطوات إصلاحية تضمن تحقيق الربح، فضلا عن الظروف الاستثمارية التي يعيشها السودان".
    ما فعلته عارف:
    السؤال الذي يتبادر للذهن ماذا فعلت عارف لتغيير الواقع وتطوير سودانير؟ وكل الدلائل التي سقناها تشير إلى أن الأمور كانت تسير من أسوأ إلى الأكثر سوءاً، الأمر الذي ألب عليها الرأي العام في السودان، حتى أنها صارت المتهم الأوحد في التردي الذي تعيشه سودانير، فكان رد عارف أنها قامت بمحاولات عديدة سنوردها بالتفصيل في الفقرة القادمة، كان أولها إنشاء شركة الربان الخاصة لتطوير سودانير، وجلب شركة أمريكية لتضع خطة للهيكلة، ومحاولات عديدة لكسر الحصار الأمريكي، تسبب من هم في إدارة سودانير في تعطيلها.
    شركة الربان:
    قامت عارف بإنشاء شركة فرعية في الكويت أطلقت عليها شركة الربان، لغرض الأشراف على تطوير سودانير، وذلك بالتزامن مع شرائها للحصة الأكبر في سودانير. وقامت هذه الشركة بتوظيف 10 من المتخصصين في جميع مجالات العمل في شركات الطيران ومن جنسيات مختلفة، ولا تقل خبرة أي منهم عن 30 سنة في مجاله- تتراوح رواتبهم ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف دولار تدفع من الكويت- ولكنهم واجهوا صعوبات كبيرة ومقاومة شديدة من قبل القائمين على إدارة سودانير، حتى أن أحدهم وكان خبيرا في مجال صيانة الطائرات- كان في السابق مديرا للصيانة للخطوط القطرية- قدم استقالته العام الماضي مبلغا الشركة في الكويت فشله في التأثير على مجريات الأمور، وبالتالي رأى أنه باستمراره في العمل بهذه الطريقة "يسرق فلوسهم"، وباءت جميع محاولات عارف لإعطاء دور أكبر لخبرائها بإدارة سودانير بالفشل، وحتى عندما تمكنت عارف من إدخال أحد منسوبيها العام الماضي على الهيكل الإداري، عمل القائمون على سودانير على تهميش صلاحياته إلى أقصى الحدود، ومنعه من التأثير على مجريات الأمور. تصريح يُفشل الصفقة:
    لعدم قدرة سودانير على التعاقد لشراء طائرات مباشرة بسبب الحظر الاقتصادي، قامت عارف بشراء طائرة مستعملة (إيربص310) عام 2007م، لدعم أسطول سودانير- احترقت في حادث مطار الخرطوم يونيو 2008م- ثم في عام 2008م، تم التعاقد على شراء 5 طائرات (إيربص320) عبر إحدى شركات شراء وتأجير الطائرات، على أن يتم التسليم منتصف 2009م (3 طائرات)، والأخرى 2009م أوائل 2010م، وكما علمنا فقد دفعت مبالغ كبيرة كمقدم لهذا التعاقد تربو عن الـ50 مليون دولار. لكن وللحاجة الملحة حينها لوجود طائرات تساعد في نقل الحجاج ذلك العام، تعاقدت عارف مع بنك أوروبي يملك 3 طائرات من نوع إيربص 320، على أن يتم التسليم آخر 2008م أوائل 2009م، وفعلا تم تسليم أول طائرة، وتم دفع قيمتها بالكامل، ولكي لا يخالفوا شروط العقد، قاموا بتسجيلها بجزر القمر بعد أن انشأوا شركة طيران هناك كلفتهم مبالغ طائلة فقط لخدمة مشروع تطوير سودانير. أثناء حضور أحد مسؤولي سودانير مؤتمرا بالخارج، صرح للصحف بأن سودانير اقتنت طائرة إيربص 320، مما حدا بالشركة المصنعة إرسال تحذير قانوني للبنك الأوروبي، مما دعاه لوضع شروط إضافية مقيدة لعارف بالنسبة للطائرتين الأخريين قبل تسليمهما، مما حدا بعارف إلى إلغاء التعاقد ودفع 2 مليون دولار جراء ذلك. وبالنسبة للطائرات الـ5 الأخرى المتعاقد عليها، أصر البنك الممول والمالك على أن تسجل في بلد خليجي، وتحت اسم شركة تعمل في ذلك البلد، وفعلا وصلت 3 طائرات منتصف 2009م، وكان المفترض أن يقوم المسؤولون في سودانير قبل ذلك بعمل ترتيبات مع سلطات الطيران المدني في السودان والدول المجاورة كي تعمل هذه الطائرات على خطوط سودانير ولصالحها، ولكن لم يتم شيء من ذلك، فتوقفت الطائرات لمدة أشهر في مطار الدولة الخليجية بدون عمل، مكبدة عارف خسائر كبيرة، وانتهى الأمر بأن استرجع المالك الطائرات، وألغت عارف عقد الطائرتين الأخيرتين متكبدة خسائر في ذلك أيضا.
    هيكل أمريكي:
    جلبت عارف شركة أمريكية قامت بدراسة الهيكل الإداري لسودانير، قدمت عام 2008م توصياتها بهيكل إداري جديد، ظل حبيس الأدراج لدى مسؤولي سودانير. وكان عدد موظفي سودانير عند دخول عارف 1400 تقريبا، وهو عدد يزيد عن حاجة العمل في ذلك الوقت، والآن أصبح العدد أكثر من 1800، وكل محاولات إصلاح وتطوير الهيكل الإداري فشلت لعدم جدية القائمين على الأمور في سودانير.
    هذه خسارة عارف:
    في ختام حديثه لخص المصدر وثيق الصلة بعارف مستقبل سودانير إن لم يحدث فيها إصلاح حقيقي فقال: لقد أخطأت عارف خطأ جسيما منذ البداية باعتمادها على جهات وأشخاص لم يكونوا على قدر الثقة التي وضعت بهم، فأداروا استثماراتها إدارة سيئة أثرت على سمعتهم، كما أنهم كانوا موصلا سيئا بين عارف والحكومة السودانية. ويبدو أنه عندما حاولت عارف تغيير نهجها ومحاولة التواصل مع الحكومة مباشرة أو عبر أطراف أخرى وأخذ زمام الأمور، بدأت هذه المجموعة بخلط الأوراق وتعطيل أية محاوله من عارف للتمكن من إدارة استثماراتها بعيدا عنهم. إن خطأ عارف تتحمله خسارة في المال والسمعة، ولكن خسارة سودانير يتحملها السودان كله، لقيمتها الوطنية والتاريخية. ومسؤولو الدولة السودانية يتحملون مسؤولية وقف العابثين، والذين أفشلوا مشاريع وشركات أخرى عند حدهم، كي لا يضيفوا سودانير إلى قائمة "انجازاتهم الفاشلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-18-2010, 08:13 PM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 03-07-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    Quote: طيارو سودانير يدخلون في إضراب مفتوح
    الكاتب/ الخرطوم: شوقي عبد العظيم
    Wednesday, 11 November 2009
    أعلن عدد من الطيارين العاملين بشركة الخطوط الجوية السودانية سموا أنفسهم بمجموعة الطيارين المتحدين إضراباً عن العمل منذ الدقيقة الأولى من صباح اليوم؛ احتجاجاً على عدم استجابة إدارة الشركة لمطالبهم المتعلقة بتحسين أوضاعهم، وتوفير بيئة عمل مناسبة، وأشاروا في مذكرة طرف الأخبار إلى أن الظروف التي يعملون فيها أقل ما توصف بأنها سيئة للغاية.

    وأشارت المذكرة إلى أن مجموعة الطيارين كانت قد رفعت عدة مذكرات وعقدت عدداً من الاجتماعات مع إدارة الشركة في عهد رئيس مجلس الإدارة السابق الشريف عمر بدر، كما أنها عقدت اجتماعاً مطولاً مع رئيس مجلس الإدارة الجديد إبراهيم الخزام، إلا أن الشركة لم تهتم بقضيتهم ورهنت المجموعة رفع الإضراب بالنظر الجاد لمطالبهم المتمثلة في ترقية الأداء في إدارة العمليات الجوية والأرضية من ناحية التدريب والجودة الشاملة وتطبيق فوري لشروط خدمة الطيارين المجازة من مجلس الإدارة.

    Quote: بعد تدخل الأمن الاقتصادي
    الكاتب/ الخرطوم: شوقي عبد العظيم
    Saturday, 10 October 2009


    رفع إضراب مهندسي الطيران مؤقتا

    وافق مهندسو الطيران بشركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير" على استئناف العمل و رفع إضرابهم الذي أعلن في الخامسة من مساء أمس الأول ، وأكد مصدر مطلع لـ(الأخبار) أن اجتماعاً جمع المدير العام لشركة سودانير وأفراداً من الأمن الاقتصادي ساهم في حل المشكلة، مشيراً إلى أن الاجتماع ضم رئيس مجلس إدارة الشركة الشريف عمر بدر ونافذين من المؤتمر الوطني.

    وقال المصدر:" إن المهندسين وافقوا على رفع الإضراب لفترة 15 يوماً على أن تستجيب خلالها الشركة لتنفيذ مطالبهم المتعلقة بتحسين أوضاعهم المادية التي وصفها المصدر بالمذرية"، مشيرا إلى أن المهندسين هددوا الشركة بالعودة إلى الإضراب في أي لحظة حال ساورتهم شكوك تتعلق بتصرف الشركة تجاه إي واحد منهم أو تجاه قضيتهم قبل انتهاء المهلة ، والجدير بالذكر أن عدداً من الطيارين بالشركة يلوحون بإضراب عن العمل اليوم، وكانوا قد تقدموا بمذكرتي احتجاج للمدير العام محتجين فيها على تجاوزات إدارية وقانونية بالشركة، مطالبين بالرد عليها قبل الخميس الفائت إلا أن المدير تجاهلها، وقال مصدر للأخبار:" المدير تجاوز المدة المحددة وأشرنا أن خياراتنا مفتوحة وسنجتمع اليوم لنقرر"، مشيرا إلى أن خيار الإضراب هو الأقرب.


    Quote: مشاكل داخل سودانير في طريقها للتأزم طباعة ارسال لصديق
    الكاتب/ الخرطوم: شوقي عبد العظيم
    Sunday, 27 September 2009


    سلم عدد من العاملين بشركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) مدير الشركة العبيد فضل المولى مذكرة احتجاج على تجاوزات إدارية وقانونية حدثت مؤخرا بالشركة- تلقت (الأخبار) نسخة منها- مطالبين فيها بالتحقيق في كل التجاوزات التي تتم داخل الشركة، بجانب مراجعة أوضاع العاملين وحقوقهم .

    وقال مصدر مطلع لـ(الاخبار)" إن المذكرة التي سلمها العاملون بسودانير ومعظمهم من الطيارين كانت بسبب تجاوزات في تعيين أحد مديري الإدارات المهمة والمؤثرة بالشركة بجانب مشكلات قانونية لم يتم التحقيق فيها، إضافة إلى حقوق العاملين التي لم تتأثر بالخصخصة حسب رأي الموقعين على المذكرة" ، وأشار المصدر إلى أن المذكرة سلمت للمدير قبل عطلة العيد ولم يبت فيها حتى الآن، موضحاً أن الطيارين توعدوا بخطوة أكبر إن لم تجد مذكرتهم الاهتمام من المدير.


    Quote: وساطة لحل أزمة الطيارين بسودانير
    الكاتب/ الخرطوم:الأخبار
    Monday, 05 October 2009


    تدخلت الهيئة الفرعية لنقابة العاملين بشركة الخطوط الجوية السودانية لحل أزمة الطيارين بالشركة التي ظلت تراوح مكانها منذ أواخر الشهر الماضي، وقال مصدر مطلع لـ(الأخبار) إن النقابة اجتمعت بالطيارين الذين تقدموا بمذكرة احتجاج لحل الخلاف العالق بينهم والمدير العام للشركة.

    وذكر المصدر أن النقابة تدخلت بتفويض من مجلس الإدارة والمدير العام ووعدت خلال الاجتماع الذي حضره رئيس النقابة وأمينها العام بحل عاجل للأزمة، وأشار المصدر إلى أن عدداً من الطيارين تقدموا للمدير بمذكرتي احتجاج عن تجاوزات إدارية قانونية بالشركة. الجدير بالذكر أن المذكرة أمهلت المدير حتى يوم الخميس للرد على مطالبها، وقال الموقعون على المذكرة إن خياراتهم مفتوحة في حال تجاهل مذكرتهم هذه المرة.


    Quote: البرلمان ينتقد غياب سودانير عن اجتماعه المغلق
    Saturday, 23 May 2009


    اتهم البرلمان الخطوط الجوية السودانية (سودانير) بالتهرب من المثول أمامه عقب غيابها عن اجتماع لجنة النقل المقرر للتقصي حول حقائق خصخصة الشركة، وكشفت لجنة النقل بالبرلمان عن عدم تسليم وزارة المالية للملفات والأصول الخاصة بخصخصة سودانير منذ العام 2007.
    في الأثناء وجهت المالية بعقد اجتماع مغلق ومنع الصحفيين من حضوره لجهة أن به معلومات سرية، واتهم النواب المالية بعدم الشفافية والتهرب من تمليك المعلومات للرأي العام وانتقدوا غيابها عن الحضور للبرلمان.

    وكشف رئيس اللجنة الفرعية المكلفة بمتابعة ملف خصخصة سودانير وعضو لجنة النقل يعقوب السيد حامد في تصريحات بالبرلمان أمس أن المالية لم تسلم ملفات وتقييم أصول سودانير للبرلمان منذ العام 2007 وحتى الآن رغم ملاحقة اللجنة للأمر لأكثر من عامين، واتهم سودانير بالتهرب وعدم الشفافية،في وقت أكد فيه تسليم النقل النهري لملفاتها للجنة ووصفها بالجيدة ، ونقل للصحفيين توجيهات وزير الدولة بالمالية د.طارق شلبي الذي حضر الاجتماع أمس بمنع الصحفيين من حضور الاجتماع لجهة أنه يتناول معلومات سرية ولا يريد اطلاع الإعلام عليها.

    في السياق استنكر رئيس اللجنة د. صديق الهندي في تصريحات غياب سودانير عن الاجتماع دون تقديم مبررات أو اعتذار مسبق، وقال إن اللجنة تسعى للتحقق من مبررات خصخصة كل مؤسسات الدولة.

    إلى ذلك قال رئيس اللجنة الفنية للتصرف في مرافق القطاع العام عبد الرحمن نور الدين إن خصخصة النقل النهري تمت وفق القانون والإجراءات المتبعة في خصخصة المؤسسات الأخرى.


    http://alakhbar.sd
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-19-2010, 10:40 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: صديق عبد الجبار)

    سودانير بين المحطات الخارجية وتشغيل الطائرات

    بقلم: علي مختار

    معلوم للجميع التكلفة العالية التى تدار بها صناعة الطيران فى العالم ومعلوم ايضا حالة الترنح التى اصابت عدداً من الشركات العالمية للطيران والخسائر المهولة التى مُنيت بها تلك الشركات بسبب الازمة الاقتصادية العالمية التى أدت لتراجع أعداد المسافرين وتراجع حركة نقل البضائع جواً. وصناعة الطيران كانت تعانى حتى قبل الأزمة الاخيرة وذلك بسبب المنافسة الحادة اضافة لارتفاع تكلفة التشغيل خصوصاً أسعار الوقود كذلك فان التكلفة الرأسمالية ممثلة فى اسعار الطائرات نفسها تعتبر قاصمة للظهر ولا يستطيع كائن من كان من الولوج الى عالم صناعة الطيران دونما دراية ومعرفة بدروبها المتشعبة.
    فمن المهم لكل من يعمل بصناعة الطيران ان يكون ملماً بتفاصيلها وان يعلم من أين يلج باب ذلك الاستثمار وتلك قاعدة تهم المستثمرين بالاضافة للعاملين فى مجال الطيران ، فحسن ادارة الموارد المتاحة مدخل مهم لصناعة الطيران ومن هذا الباب ندخل لموضوعين يتعلقان بشركة الخطوط الجوية السودانية وهما: المحطات الخارجية وطريقة تشغيل الطائرات.
    درجت شركات الطيران عموماً على وجود كوادر تعمل بالمحطات الخارجية لتسهيل اجراءات بيع التذاكر اضافة للمهام المتعلقة بالمطار وان كان مقبولا فى فترات الرخاء ان يتم ابتعاث موظفين من السودان للعمل بتلك المحطات فلم يعد مقبولا الآن ومع ظروف التراجع العام ان يتم ابتعاث العشرات لمحطات خارجية لا تصلها الطائرة السودانية سوى مرتين فى الاسبوع وبعدد ضئيل من الركاب لا يغطى حتى منصرفات العاملين بتلك المكاتب (فى الخليج يوجد موظفون لسودانير بمدينة لا تصلها طائرتهم.
    لقد تحول العمل بالمكاتب الخارجية الى برنامج ينتظره العاملون بسودانير للسفر وتحسين الوضع المادى للموظف المعنى دونما اعتبار لوضع الشركة المالى الحالى ، فسودانير لديها العشرات من موظفيها يعملون فى الخارج لطائرات لا تحمل الا ثلث الحمولة لعدم وجود ركاب كفاية ، ويبقى السوال: ماذا يعمل اولئك الموظفون اذا فشلوا فقط فى ايجاد ركاب لتلك الطائرات؟ لقد فشلت تلك المحطات الخارجية فشلا ذريعا وتحولت الى عبء اضافى من أعباء ادارة سودانير.
    وإن كان مقبولاً ان يتم ابتعاث الموظفين لسودانير فى سابق الأيام الى المحطات الخارجية فانه لم يعد مقبولا ذلك الآن فى ظل تكلفة عالية لتلك المكاتب وضعف فى ادائها وهنا نوجه رجاء لادارة سودانير وهو ان يتم تقييم لعمل تلك المحطات على أسس اقتصادية بحتة: هل تؤدى عملها كما هو مطلوب؟ أم انها لا تغطى حتى منصرفاتها؟ والا فالواجب ان يتم تجفيفها والاعتماد كلياً على وكيل فى البلد المعنى وسيقوم ذلك الوكيل بالمهمة على أحسن وجه وبكفاءة عالية وذلك ببساطة لان ادارة سودانير تملك الحق فى تبديله متى ما رأت تراجع أدائه، بل يمكن لادارة سودانير ان تطالبه بحد ادنى من الدخل اذا تراجع دونه يلغى عقده تلقائيا.
    وهنا نسوق ملاحظة وهى ان اغلب شركات الطيران العالمية فى الخرطوم لا ترسل موظفين من الخارج بل تكتفى بالكادر السودانى المحلى رغم ان رحلات تلك الشركات يومية وفى بعض الاحيان أكثر من رحلة فى اليوم.
    منذ العام الفين وخمسة ضخت الحكومة أموالاً ضخمة لتأهيل واقع سودانير وتم تعيين ادارة جديدة وكان الهدف الحكومى هو تجميل وضع سودانير حتى يسهل ايجاد شريك استراتيجى او بيعها لمستثمر ، إلاّ أن الادارة وقعت فى خطأ فنى فى تقديرى باستجلاب ثلاث طائرات من السعة الكبيرة حيث كانت الادارة ترى ان ذلك سيمكنها من فتح باب الرحلات الطويلة خاصة الى اوروبا واعماق أفريقيا ولم يدر بخلدهم ان المنافسة الشرسة لن تمكنهم من الاستفادة من الرحلات الطويلة، فكل ركاب اوروبا القادمين للسودان اصبحوا يستقلون الطيران الخليجى او المصرى او التركى لانهم ببساطة يجدون الاسعار اقل اضافة لامكانية نزولهم كركاب ترانزيت بعواصم تلك الدول والاستمتاع بالتسوق والتبضع، لذا فشلت تجربة خط لندن منذ الأيام الاوائل بالاضافة لان الخطوط الطويلة تشغل الطائرة لفترات أطول مما يقلل من جدواها الاقتصادية ، لذا توقفت بعض تلك الطائرات لأسباب الصيانة ويبدو ان جدوى تشغيلها لا يغطى حتى صيانتها.
    وهنا يطرح تساؤل ألم يكن من الأجدى للحكومة وبدلا من شراء ذلك العدد من الاكتفاء بتأجير طائرات وحسب الحاجة الموسمية؟ ففى ايام عودة المغتربين تستطيع ان تؤجر طائرات ذات سعات كبيرة وخلال الايام العادية تكتفى بالطائرات الصغيرة وفوائد ذلك ان الشركة ستركز جهدها على مجال التسويق واستقطاب الركاب فلا تشغل نفسها كثيرا بصيانة الطائرات وأقسام الهندسة والطيارين و..الخ.
    وقضية الحرص على المسافرين تبدو مهمة لشركة سودانير، ففى ظل المزاحمة بين الشركات العاملة فى السودان ينبغى على سودانير الحرص على زبائنها التقليديين دونما تفريط لصالح الآخرين وهو تحدٍ يدعم التوجه لاستئجار الطائرات بدلا عن الشراء اضافة لأن التأجير يمنح الشركة فرصة الحصول على طائرات ذات سعات واسعة.


    الراىىالعام 18/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-19-2010, 04:00 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    [B ]

    هل تنجح الحكومة في إعادتها للمهابط..؟!

    «سودانيـر» في عاصفـة «عـارف» المدارية


    الخرطوم : رجاء كامل:


    يبدو أن السماء لا تكون صافية هذه الايام، فالاجواء المحيطة بخطوط سودانير وطائراتها ليست كما ينبغى، واتجاهات ملاكها تتوزع ما بيع أسهمها لآخرين ومطالبة اصحابها القدامى بتطوير خطوطها او اعادتها اليهم، وكأنهم قد ادركوا انهم دخلوا فى ظلمة عتمت عليهم الرؤية، وليس امامهم سوى ان يعودوا الى مدارجهم، ثم الانطلاقة من جديد.
    وجاء في الأخبار المحلية نقلا عن «المصري اليوم»، أن مجموعة «عارف» الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء السودانية، ترغبان بيع حصتيهما في الخطوط الجوية السودانية، وأنها خاطبت عدداً من الشركات الإقليمية والعالمية، منها مصر للطيران والخطوط القطرية لبحث مدى اهتمامها بالصفقة المرتقبة.
    يبدو أن السماء لا تكون صافية هذه الايام، فالاجواء المحيطة بخطوط سودانير وطائراتها ليست كما ينبغى، واتجاهات ملاكها تتوزع ما بيع أسهمها لآخرين ومطالبة اصحابها القدامى بتطوير خطوطها او اعادتها اليهم، وكأنهم قد ادركوا انهم دخلوا فى ظلمة عتمت عليهم الرؤية، وليس امامهم سوى ان يعودوا الى مدارجهم، ثم الانطلاقة من جديد.


    وجاء في الأخبار المحلية نقلا عن «المصري اليوم»، أن مجموعة «عارف» الاستثمارية الكويتية وشركة الفيحاء السودانية، ترغبان بيع حصتيهما في الخطوط الجوية السودانية، وأنها خاطبت عدداً من الشركات الإقليمية والعالمية، منها مصر للطيران والخطوط القطرية لبحث مدى اهتمامها بالصفقة المرتقبة.
    وظلت الخطوط الجوية السودانية احدى أهم مؤسسات القطاع العام، فبالاضافة لاسهاماتها في ربط البلاد بالعالم طيلة نصف القرن الماضي، فقد اسهمت سودانير كثيرا في فك الاختناقات في مجالات الامن الغذائي والتواصل الداخلى، خاصة بعد تراجع خدمات السكك الحديدية، وعدم وجود طرق مسفلتة تربط اطراف البلاد.
    ويذكر أن مجموعة من المستثمرين المصريين يسعون بقوة لشراء حصة مجموعة عارف الاستثمارية البالغة 49% من الخطوط الجوية السودانية، الى جانب شراء نحو 30% أخرى من الشركة نفسها من ملاك آخرين من بينهم الحكومة السودانية نفسها، وذلك بسبب الرغبة الشديدة والملحة لاقتناص فرصة الاستثمار في الخطوط السودانية، فيما تحقق عارف منها «40» مليون دولار أرباحا صافية.


    كما أن هناك أكثر من جهة تتنافس على هذه الصفقة التي تمثل أهمية استثمارية ناجحة لأكثر من جهة تعمل في قطاع الطيران، من بينها شركة مصر للطيران، ومستثمرون وشركات طيران أخرى في المنطقة.
    وقد قررت الحكومة السودانية مراجعة الاتفاقية الموقعة مع شركة عارف الكويتية، والتي تملك الشركة بموجبها 49% من أسهم الخطوط الجوية السودانية. وشكلت وزارة المالية لجنة لمراجعة التزامات الطرفين تضم عوض الله موسى، يس الحاج عابدين وحافظ عطا المنان للاجتماع مع مجموعة عارف لتفعيل الاتفاقية المبرمة معها. واكدت المصادر ان اللجنة لم تصل لأية نتائج ملموسة.
    وأوضح العبيد فضل المولى المدير العام لسودانير، أن الحكومة والشركة الكويتية توافقتا على تشكيل لجنة لمراجعة الاتفاقية، إلى جانب لجنة مشتركة بين الجانبين. وحول ما تردد عن بيع عارف لأسهمها في سودانير، قال فضل المولى إنهم لم يتسلموا رداً رسمياً من الشركة بهذا الصدد، لكنه قال إن الحديث في هذا الشان سبَّب تأثيراً على البورصة وتداولها.



    من جانبها دعت نقابة العاملين بسودانير الحكومة الى التدخل والسعي لإيجاد شريك استراتيجي جديد يقوم بتطوير العمل، وشنت نقابة العاملين هجوماً عنيفاً على مجموعة عارف الكويتية، ووصفتها بالشريك غير الاستراتيجي، كما انها ليست لها أية خبرة في العمل بمجال الطيران. ودعا الأمين العام للنقابة عادل احمد المصطفى في تصريح لـ «الصحافة» الحكومة للبحث عن شريك جديد في مجال الطيران، او أن تعيد أيلولة الناقل الوطني للدولة، مشيرا الى ان عارف لم تلتزم بالاتفاقية الموقعة مع حكومة السودان، التي أهم بنودها دعم الشركة بأسطول طيران، كما أنها لم تساهم من جهة أخرى في تطوير الطيران بالبلاد.
    وقال انه منذ الخصخصة كان لدينا رأي فى الشريك الذى لم تكن لديه القدرة على كسر الحظر ولا خبرة فى مجال الطيران ولا فى تطوير صناعته. وفي ما يختص بالحظر فقد عانينا كثيرا فى شراء الاسيبرات، فنحن نشترى قطع الغيار باسعار مضاعفة لانها مكلفة مع الحظر. وكان من المفترض ان تجلب عارف ثلاث طائرات ايربص، لكنهم اكتفوا بواحدة واحترقت الاخرى فى حادث مطار الخرطوم. واكد ان عارف فشلت فى تطوير الشركة، ونحن نقول لا بد من السعى لايجاد شريك ستراتيجى، وما يهمنا فى الشريك ان يلتزم ويحقق التطور بجلب الطائرات وكسر الحظر.



    وطالب الأمين العام للنقابة الدولة بحسم ملف سودانير لصالح الناقل الوطني. وفي ما يتعلق بعرض مجموعة عارف والفيحاء لأسهمهما على مصر، أكد رفضهم لأية عملية تتم وراء الدولة من قبل أي شريك، مشدداً على مطالبته للحكومة بأن تبقى سودانير ناقلاً وطنياً، كما طالب الحكومة بحسم شائعات بيع الشركة.
    ووصف عادل شركة عارف بعدم امتلاك الخبرة في مجال صناعة الطيران، مبيناً أن الشركة لم تشكل أية إضافة لسودانير.

    فلماذا فشلت شركة عارف فى أن تكون شريكاً استراتيجيا فى سودانير؟


    الحقيقة أن شركة عارف تواجه مشكلات جمة فى اكثر من قطاع من قطاعاتها المتفرعة، مما دعاها الى تعيين مجموعة من المستشارين وبيوت الخبرة للعمل على انقاذها من حالة السقوط التى بدأت مثل كل المؤسسات التى ظهرت انعكاسات الازمة المالية العالمية في تغيير ملامحها الاساسية، اضافة الى مشكلات اخرى لا علاقة لها بالازمة العالمية، مثل الاستثمار فى تخصصات ليست لها الخبرة الكافية فى ادارتها، والعمل والدخول فى استثمارات عالمية على ديون وافتراضات ليس فيها ما يسندها فى الواقع، فقد دخلت عارف فى السودان وحده بثلاثة انماط من الاستثمارات لم يظهر انها حققت نجاحا فى احدها، وهى مجالات البترول والنقل النهرى والطيران، وكانت عارف قد دخلت فى مجال النقل النهرى ولم يظهر حتى الآن انها قامت بتطوير هذا القطاع بشكل فاعل يجعل من النقل النهرى ذا تأثير كبير،وكذلك الحال فى مجال البترول، حيث بدأ دخول عارف فى هجليج للبترول يلقى بظلاله على حركة هذه الشركة، وانتهى بها الامر الى اجراءات اقلها تخفيض العمالة، وان لم تعد كسابق عهدها فى مجال اعمال البترول، وهكذا الحال كان فى سودانير، فقد فشلت ايضا شركة عارف فى أن تجعل من شركة سودانير ذات التاريخ الطويل فى مجال الطيران رقما عالميا. والامر لم يكن حصارا اقتصاديا على سودانير وحسب، وانما قلة الخبرة فى ادارة المؤسسات ذات الطبيعة الخاصة، اضافة الى ديون «عارف» التى جعلت سودانير تتراجع حتى عن الذى كانت تمتلكه، حيث فقدت اقوى خطوطها واعرقها «الخرطوم ــ هيثرو».


    وتفيد الانباء التى اوردتها صحيفة «السياسة» الكويتية من بورصة الكويت، أن مجموعة شركة «عارف للاستثمار» الكويتية قد توصلت مع البنوك الدائنة لها الى اتفاقية بإعادة جدولة 300 مليون دينار إجمالي ديونها التي تمثل 50% من إجمالي قيم أصولها البالغة 600 مليون دينار.
    وكشفت مصادر مطلعة لصحيفة «السياسة» الكويتية، أن «عارف» استعدت لإعادة الجدولة من خلال توقيعها اتفاقية مع مكتب «الرويح» القانوني عينته بموجبها مستشاراً قانونياً لها، فيما عينت مكتباً آخر مستشاراً مالياً يهتم بالنظام المحاسبي والمالي وتقييم الأصول الخاصة بعملية إعادة الجدولة.
    وذكرت المصادر أن مدة إعادة الجدولة تبلغ 5 سنوات تبدأ من لحظة توقيع الاتفاقية، كما سيتم سداد 40 مليون دينار دفعة أولى عقب 18 شهرا من التوقيع. وقالت: «إن التنسيق مستمر مع الدائنين في إنهاء إجراءات إعادة الجدولة التي من المتوقع أن يعلن عنها خلال منتصف يوليوالجارى».


    وقد نشر على صفحة شركة عارف فى الانترنيت، ان هنالك قرارا صادرا عن مجموعة «عارف» الاستثمارية وشركة الفيحاء، ببيع حصتها في شركة الخطوط الجوية السودانية «سودانير»، وبدأت مُخاطبتها لعددٍ من الشركات العالمية والإقليمية على رأسها مصر للطيران والخطوط القطرية. وتبلغ الحصة المعروضة للبيع نحو «70%» مُوزّعَة بنسبة «49%» لمجموعة «عارف» و«21%» لشركة الفيحاء. وتحتفظ الحكومة السودانية بحصتها البالغة «30%». وعملية البيع التى تنوى عارف القيام بها باعتبارها إحدى الخطوات المنقذة بعد عمليات تقييم الاصول، يعتقد أنها جاءت أيضا بعد مطالبات الحكومة السودانية بتحسين اوضاع سودانير وتنفيذ شروط الشراكة القاضية بتحسين الخدمة وتطوير الاسطول، التى عجزت «عارف» تماما عن إنفاذها فى الفترة الماضية، غير أن ما تواجهه سودانير الآن من مشكلات من طرح اسهم عارف للبيع، يتمثل فى انها طرحت الاسهم لشركات طيران منافسة فى نفس الخطوط،

    فى الوقت الذي رفض فيه مسؤول فى شركة مصر للطيران الإفصاح عن أية معلومات تتعلق باهتمام الشركة بالصفقة. ونفى كذلك الوزير المفوض ورئيس المكتب التجارى بالسفارة المصرية بالسودان، علمه بنية شركات مصرية للطيران شراء حصة عارف فى سودانير، الا ان القاهرة تعتبر اقوى المحطات لهندسة بيع صفقة عارف من خلال حركة الوفود والمسؤولين. ويذكر أن مصر للطيران قد زادت عدد رحلاتها للخرطوم، وكذلك عدد الرحلات التى تمر عبر مطار الخرطوم، مما يجعل هذا الخط مرغوبا لشركات الطيران، وكانت الخطوط القطرية دخلت فى المنافسة من قبل فى المرة الاولى إبان طرح سودانير للبيع، لكنها فقدت الصفقة جراء الاختلاف حول وضع شعار سودانير على الطائرات، وكان طرح القطرية فى ذلك الوقت أن يوضع شعار سودانير تحت شعار القطرية. ويعتبر الشعار على الطائرات جزءاً من السيادة الوطنية، ولا تقف عملية البيع عند الحسابات التجارية وحدها.


    وتوقع دكتور محمد الناير الخبير الاقتصادى، أن تعيد الدولة النظر فى عودة ملكية سودانير لها، وقال فى حديثه لـ «الصحافة» أنه من الأفضل ان تعود سودانير الى الدولة مع طرح أسهم من الشركة للاستكتاب العام فى المرحلة المقبلة، حتى يتم تحويلها إلى شركة مساهمة عامة، شريطة أن تتعامل معها على اساس تجارى بحت. وقال إن الحكومة بدأت تهتم بقضية سودانير، وما يؤكد ذلك تشكيل لجنة لمراجعة الشراكة، وهذا يمثل اتجاها نحو معالجة قضية سودانير بالكامل، وأن سودانير مؤسسة رابحة وليست خسارة، وأن معظم الاستثمارات فى السودان مربحة، لأن العائد على الاستثمار في السودان هو الأعلى فى المنطقة، بالتالى تكون سودانير رابحة، وان هنالك مؤشرات بدأت تظهر من الجانب الامريكى، خاصة بعد موافقتها على إعطاء السودانيين التأشيرة من الخرطوم، وهذا مؤشر ايجابى لفك الحظر الذى سينعكس ايجاباً على سودانير.
    الصحافة

    18/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-21-2010, 10:03 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    مع المهاجر

    آراء وأفكار
    بئس الشركة
    راشد فضل: تصر هذه الشركة البئيسة على الاستمرار في ممارسة تخصصها المتجذر عبر مشوارها الطويل المتمثل في إجادة تقديم صنوف العذاب وأنواعه المتعددة لزبائنها وتفننها في جلب النكد وكل أشكال الاذلال والإهانة ، بدلا من منافسة رصيفاتها في تقديم أفضل الخدمات انطلاقا من تخصصها والقطاع الذي تعمل فيه.
    لم يشفع لها تحولها من القطاع العام إلى الخاص بحثا كما يدعي زورا وبهتانا ـ أفاكو فكر الخصخصة في بلادي ــ عن التميز والتطور في الخدمات ومجاراة التقدم الذي تعيشه كل الشركات والمؤسسات حول العالم ، غير أن أمرها أصبح أكثر سوءا وتخلفا وبؤسا .

    أصبحت سيئة الذكر المسماة زورا وبهتانا بالخطوط الجوية السودانية مسار تندر وجالبة للشتيمة والمذلة ففي مطار دولة مجاورة يضحك موظفوه من تأخيرها ويتندرون على عدم انضباطها في المواعيد التي هي عنوان الطيران وشركاته حيث يطلقون عليها (ستهم تقي وتروح على كيفها) ويعتقد أهل الخليج أن هذه الشركة مثال حي للصفة التي ظلت ملتصقة بالسودانيين في بلادهم من واقع الكذب والافتراء .


    إنها سودانير إذن التي بيعت بابخس الإثمان بكل أشيائها حتى اسمها ولم يشفع كل ذلك في ترقية الأداء بل زادته سوءا ، فما أن يأتي الحديث عن تأخير الرحلات وعدم الانضباط و(التلتلة) وإهانة المسافرين و(الشرات ) بالساعات الطوال في الصالات حتى تبرز باسمها الكئيب المرتبط بالـ(مماطلة) واللامبالاة المثير في نفوسهم الخوف من سفر مجهول الموعد ، وانطباع أولى سيئ عن بلد غابوا عنه مجبرين تضيع مع هذا الإحساس لوعة الشوق والحنين للوطن والأهل .
    من يشكك في ما أقول عليه أن يسأل عن جدول الرحلات الإضافية والعادية أيضا للشركة خلال إجازة الصيف الحالية من محطة واحدة فقط وهي مدينة الرياض ، حتما سيسمع عن قصص وروايات عجيبة لازمت جميع الرحلات كان عنوانها التأخير . عشت واحدة منها على الصعيد الشخصي ، وذاق أطفالي ووالدتهم مرارتها ولو كنا نتعامل مع شركة محترمة كانت ستقدم لهم على اقل خدمات خلال تواجدهم بالساعات الطوال في المطار ،


    وبالعدم الاعتذار بشكل محترم ومؤدب ، تجيد فنونه الشركات المؤسسة ، لكن شيئا من هذا لم يحدث .
    سيقفز من يدافع عن الشركة ، كيف لا وللسوء أيضا من يدافع عنه في هذا الزمان ، وسيقول إنها نتائج (الحظر) الذي هو شماعة متلقي (الحجج) لكننا نحن في عصر لا يعرف الأعذار ، يقوم سوقه على المنافسة الحامية والاجتهاد والبحث عن مخارج لكسر الحظر في سبيل البقاء والتأهل للمنافسة .
    للأسف إن تنازل السودانيين عن حقوقهم وقبولهم بالاضطهاد والإذلال من قبل هذه الشركة ، أغرى الآخرين على السير في ذات الاتجاه ، فبات تأخر إقلاع الرحلات المتجهة للخرطوم عنواناً معتاداً على لوحات المغادرة والقدوم في مطار الملك خالد بالرياض

    الصحافة 21/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-22-2010, 10:21 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    الناقل الوطني وحصاد الهشيم

    محمد كامل
    \


    هل يعقل أن تضيع اربعين عاماً من عمر سودانير هباءً منثوراً؟ كيف تراجعت هذه الشركة التي كانت عملاقة ووصلت الى حد التقزم؟ لماذا تقدمت الخطوط الجوية لدول الجوار واصبحت تجوب قارات الدنيا وتحصد مئات ملايين الدولارات سنوياً، وتكسب المزيد من السمعة الممتازة، وتحقق الأرباح الخرافية، وتفتح المزيد من الخطوط، لماذا تقدموا ولم تتقدم سودانير، وفيها من الخبرات ما تفتقر اليه العديد من البلدان وشركات الطيران الاخرى؟


    إن مناقشة أزمة الخطوط الجوية السودانية وهي تعاني الاحتضار باتت مسؤولية وطنية حتى نتحصل على إجابة مقنعة، خاصة أن الاجيال ستتساءل لماذا اضمحلت قدراتنا الوطنية في توفير الناقل الوطني الذي يشعر معه المواطن السوداني بالفخر، سيتساءلون كلما اضطروا لاستخدام الخطوط الجوية ذات العلامة والشعار المميز لبلدانها، وبالطبع سيدفع المواطن ويكافئ تلك الخطوط لأنها تقدم له الخدمة التي يحتاجها، ولكن الحسرة تبقي قائمة لماذا فشلت حكومة السودان في حماية ورعاية هيئة الطيران المدني السودانية، مع العلم بأن الاستثمار في مجال النقل الجوي بات من أفضل انواع الاستثمار، لما يقدمه من ميزات تساهم في إنعاش الاقتصاد في اي بلد من بلدان العالم.


    لقد ملأت مصر للطيران الفراغ الذي خلفته سودانير في كثير من الخطوط، وباتت الناقل الوحيد للسودانيين المتوجهين الى دول اوربا، واستطاعت ان تحوز على رضاء الكثيرين الذين يقارنونها مع غيرها من شركات الطيران، ولكن بالطبع اذا كانت الخطوط الجوية السودانية حاضرة فإن أهل السودان لن يتركوا «الطائرة السودانية» ويركبوا غيرها من الخطوط، فالولاء للناقل الوطني سيكون حاكما ومستحكماً، خاصة اذا تخلصت سودانير من دائها القديم في عدم الانضباط والالتزام بالمواعيد.
    إن الحكومة السودانية الحالية تحتاج الى مراجعة حالة الخطوط الجوية في هيئتها الراهنة، والعمل على ترقيتها وتطويرها مع الشركاء او بدونهم، ان الوقت لا يسمح بترك الحبل على الغارب لينسرب بعيداً عن الاعين داخل المياه الدولية، وبدلاً من ترك مسؤولية تطوير خطوطنا الوطنية إلى الاجانب والمستثمرين، لماذا لا يتم دعم الناقل الوطني ذاتياً ليعود عملاقاً كما كان، لماذا تمت من الأساس عملية بيع غالبية الأسهم للشركات الأجنبية؟ والأخيرة بالطبع لم تستطع القيام بمهمات هي من صميم عمل الحكومات والدول، فعجزت عن تقديم جديد يذكر، وهي الآن تفكر في بيع أسهمها البائرة الى شركات خارجية، ليتفجأ أهل السودان عما قريب بأن الجهة الفلانية قد اشترت نصيب الجهة الفلانية، وآلت الأسهم الى الشيطان.


    إن التخلف مازال ملازماً للعديد من الخدمات التي تقدم للمواطن السوداني، ومن اليسير على من جرب التسفار عبر الناقل الوطني والشركات الأجنبية، أن يكتشف الفرق والبون الشاسع، بل حتى الخدمات المصاحبة تختلف. ومن أراد أن يعرف ذلك فعليه بمراقبة عملية جلب أمتعة المسافرين عبر «السير» الموجود بمطار الخرطوم، هذه العملية هي طابور «سير» بحق وحقيقة، ولذلك يتمتم العائدون من المطارات الأوربية وهم يتأملون الفرق، يتمتمون بكلمات فيها كثير من الحنق والاستياء والشفقة على حد

    الصحافة
    22/7/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-18-2010, 10:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)




    بعد أن أكَّدت المعلومات فشل خصخصتها : سودانير.. التحليق فوق أجواء ضبابيَّة
    حجم الخط:
    2010/09/09 - 11:50
    تحقيق ــ النيَّل مكي قنديل


    ما رشح من معلومات متضاربة بصحف محلية وعربية، خلال الأسابيع الماضية، عن ملف خصخصة سودانير؛ كان كفيلاً بإثارة عاصفة عابرة زادت من عتمة الرؤية، وجعلت هذا الملف الشائك أكثر غموضاً، فقد قال المدير العام لسودانير لـ «الأهرام اليوم» إن هدف الخصخصة هو تطوير الشركة والارتقاء بها.. لكنه عاد وقطع بأن المشروع لم يثمر، رامياً باللائمة على عملية التنفيذ، وأشار إلى أن الخلل لم يكن في الخصخصة نفسها، واعترف أنها تمَّت في غياب الأسس الفنية، وأكد أن من بين الأسباب عدم استثمار أموال مقدرة في الشراكة، بجانب ضعف الأسطول. ذات الأمر أكده الأمين العام لنقابة العاملين بسودانير عندما قال لـ «الأهرام اليوم» إن شركة عارف لم تسهم في زيادة عدد طائرات الأسطول.



    { تضارب في الأقوال


    وزير المالية الاتحادي علي محمود لم تكن في يده كل الحلول وهو يتحدث عن أزمة سودانير «الناقل الوطني»، لكنه أقر بوجود أخطاء صاحبت دخول شركة عارف في صفقة سودانير، في حوار سابق مع «الأهرام اليوم»، وأكد أن هناك جدلاً حول وفاء شركة عارف بالتزاماتها المالية تجاه العقد المبرم مع الحكومة.


    { فذلكة تاريخية


    الخطوط الجوية السودانية من أقدم وأعرق شركات الطيران في الوطن العربي وأفريقيا، إذ تم تأسيسها في العام 1946م كإحدى شركات هيئة سكك حديد السودان، وكان الغرض من إنشائها هو نقل الموظفين والإداريين الحكوميين من السودانيين والبريطانيين في عهد الاستعمار بين ولايات السودان المختلفة، وكذلك نقل البريد. في أوائل الخمسينيات بدأت الشركة في نقل الركَّاب والبضائع داخلياً وخارجياً، كما شهدت العديد من الطفرات في العقود اللاحقة لتلك الفترة، ثم بدأت الشركة في الانهيار تدريجياً بعد توقف الدعم الحكومي لها في العام 1980 وكانت رصاصة الرحمة عندما حُظر السودان من شراء الطائرات العسكرية والمدنية في أواخر التسعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك التاريخ اعتمدت الشركة على إيجار الطائرات لتسيير رحلاتها، والآن الشركة لا تملك سوى طائرتي (A400-600) وثلاث طائرات فوكر للرحلات الداخلية، ثم لجأت الحكومة أخيراً إلى خصخصتها.


    { إضاءة


    الرحلات التي تنظِّمها سودانير تضررت بسبب نقص الطائرات وصعوبة توفيرها، ففي نهاية سبتمبر 2009م قامت الشركة باستئجار طائرتي (MD) لمقابلة موسم الحج. في خطوة منها لمحاولة إنقاذ الشركة بدأت الحكومة السودانية بخصخصة الشركة في أبريل 2007م، وقد تم بيع 49% من أسهم الشركة لشركة عارف الكويتية، و21% لشركة الفيحاء، فيما احتفظت الحكومة بنسبة 30% ويبقى السؤال معلقاً يلاحق إجابته: هل أضافت الخصخصة إلى الشركة؟


    { أوجاع قديمة

    أوجاع قديمة متجددة بسبب الحظر على الناقل الوطني الذي أوقعه في مستنقع الخصخصة وأزمات الصيانة، فعلى موقع سودانير بشبكة المعلومات الدولية نقرأ حديث طيَّار سابق بسودانير وهو يتحدث عن حادثة سقوط طائرة الخطوط الجوية السودانية من طراز 747 قبل سنوات في رحلة عودتها من بورتسودان، التي كان قد راح ضحيتها (116) مسافراً على متنها، هم جميع ركابها إلا طفلاً رضيعاً، : «ولا تكاد تحصى الدروس الأليمة والتكلفة الباهظة التي خلفتها الحادثة»،

    ووصف الطيار وخبير العلوم العسكرية الحوادث التي ألمَّت بشركة الخطوط الجوية السودانية منذ قرابة نصف القرن من الزمان والإهمال وضعف القدرات، وعقب الخصخصة رصدت حوادث معلنة وقعت لطائرات الشركة، وحوادث أخرى غير معلنة وقعت لطائرات الشركة خلال الفترة المذكورة، وأكد أنها بالنسبة إلى حجم التشغيل وعدد الطائرات تعد نسبة مرتفعة جداً، مطالباً بملاحقة أسباب الخطأ والتحقق من ملابسات الحوداث ومحاسبة المسؤولين عنها حتى لا يتكرر الخطأ على نحو أفدح وأفظع. وأشار الطيار إلى أن حادثة الطائرة التي هبطت في النيل بدلاً عن مدرج المطار الكائن على مرمى بصر الكابتن، لا تشبه إلا حادثة هبوط طائرة أخرى لشركة سودانية وهي من طراز (C 351-757) في بحيرة (موانزا) بجمهورية تنزانيا، فقد جَثَتْ مثل أختها على المياه بدلاً من المطار الذي هو على بُعد أمتار، والقاسم المشترك في كلتا الحادثتين أن كلا القائدين ممن ضمتهم سجلات الخطوط الجوية السودانية. وحوادث عدة متكررة لم يكشف النقاب عنها بعد.




    والسؤال الذي يفرض نفسه هو: هل يمكن القول إن سوء الإدارة في سودانير والأخطاء الفنية التي اكتنفت طائراتها والتردي في كل القطاعات هو ما دفع إلى خصخصتها وبيع أسهمها لشركات خاصة أجنبية؟ أم أن الأمر مختلف؟!


    { الحصار


    حزمة من الأسئلة الحائرة التي تبحث عن إجابات في ما يخص صيانة طائرات سودانير ومسألة خصخصتها، والحظر المفروض عليها، طرحناها على المهندس عوض حسين رئيس قسم الصيانة في ذات الشركة، الذي أكد لـ «الأهرام اليوم» أن قسم الصيانة الفورية بإدارة الهندسة والصيانة يأتي لأهمية تدعيم خطة الإدارة ومساعيها الداعية إلى تحويل إدارة الهندسة والصيانة إلى مركز إقليمي فعَّال لصيانة الطائرات، ويعمل كأحد أذرع الشركة استثمارياً وتجارياً، وقال إن الجهود التي تبذل في مجال تطوير وبناء القدرات البشرية للعاملين وتأهيل البنيات التحتية يجب أن تتواصل، لا سيما مبادرات إدارة الهندسة ودورها في فتح أبواب الصيانة للشركات الأخرى، مشيراً في هذا الصدد إلى ما تم من اتفاقات مع عدد من شركات الطيران لصيانة طائراتها بهذه الإدارة،


    وأعلن المهندس عوض حسين أن الإدارة قد نجحت خلال الفترة الماضية في تدريب وتأهيل (12) من مهندسي الهياكل والمحركات بالقاهرة وتأهيل وتدريب سبعة آخرين في ذات التخصص بالأردن، وتأهيل عشرة من مهندسي الإلكترونيات أيضاً بالقاهرة، واثنين في الأردن بالإضافة إلى تدريب عدد آخر من مهندسي الورش لرفع قدراتهم استعداداً لمرحلة الانفتاح المقبلة، كما أعلن رئيس وحدة الصيانة الفورية عوض حسين عن تكوين مكتب للتحكم في الصيانة (m.c.c) بهدف تقليل زمن الصيانة بالحد من الأعطال المتكررة ورصدها بعمل ورش لها وذلك بالتقليل من تغيير الإسبيرات والمساعدة في أعمال الصيانة الفورية بتوفير المعلومات على مدار الساعة ما يقلل من زمن توقف الطائرات والاستفادة القصوى منها.. ولكن هل كل هذه المجهودات في مجال الصيانة تقلل مستقبلاً من شبح حوادث سودانير المتكررة؟!


    وبدأت قضية سودانير مؤخراً تأخذ أبعاداً بسبب عدم معرفة الكيفية التي تمت بها خصخصتها، وهل كان هذا الإجراء مدروساً للنهوض بها بعد كبوتها بسبب الحظر المفروض عليها؟


    { رآي النقابة


    الأمين العام لنقابة الخطوط الجوية السودانية عادل أحمد المصطفى طالب عبر «الأهرام اليوم» الحكومة بحل هذه الإشكالية وإلزام شركة عارف بتفعيل الاتفاقية، واصفاً السبب الحقيقي للخصخصة بنهوض الشركة وتطويرها في ما يختص بصناعة الطيران بالبلاد، وأشار إلى أهمية استجلاب طائرات ذات سعة عريضة حتى يتميز هذا القطاع، منوهاً إلى أن شركة عارف أحضرت طائرة واحدة فقط هي 320 وهذه الطائرة مسجلة في جزر القمر وغير مسجلة بالسودان نسبة لحظر الطيران السوداني من قبل أمريكا، مطالباً بالبحث عن شريك إستراتيجي من أجل نهضة وتطوير سودانير لكي تستقر الشركة وتستطيع المنافسة في السوق العالمية للطيران، مؤكداً أن شركة سودانير في مقدورها استجلاب الإسبيرات الأصلية، مشيراً إلى أن تكلفتها عالية بسبب حظر الطيران على الشركة وقال لـ «الأهرام اليوم» إن وجود شريك إستراتيجي في مشهد سودانير يقلل التكلفة نسبياً، أما خلاف ذلك فيؤثر تلقائياً على التكلفة التشغيلية.


    { موقف غامض


    لم تزل القضية تراوح مكانها في ظل غياب مجموعة عارف، والفيحاء، ولكن ما رشح من أخبار يفيد أن مجموعة عارف تتلكأ في دفع حصتها، في هذا الصدد فقد تأكد أنها تسعى لبيع حصتها لشريك مختبئ تحت الظل هو مستثمر داخل المجموعة، إلا أن وزير المالية والاقتصاد الوطني سبق وألمح إلى عدم إمكانية التصريح حول المشكلة الراهنة وإلى حين اكتمال المفاوضات والحوار بين الشركاء، وقال: «وقتها يمكن تمليك الحقائق التي يسفر عنها الحوار لأجهزة الإعلام».
    ولكن متغيرات الموقف تجعلنا لا ننتظر الشركاء على مهل، فقد حملت الصحف الكويتية والعربية أخباراً تقاطعت جميعها حول ملابسات هذه القضية وتصب باتجاه هذا الملف.


    { البحث عن حلول


    وعلى مستوى آخر كشفت لجنة النقل والاتصالات بالمجلس الوطني نيتها الوقوف على مجريات ملف شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) على أن يتم ذلك بعد إكمال اللجنة لكافة المعلومات الخاصة بهذا الملف تحديداً، الذي أثار موجة جدل عاتية، ومن جانبه أكد سالم العوض رئيس اللجنة في تصريحات صحفية سابقة بالبرلمان أن اللجنة بصدد العمل على جمع المعلومات والاطلاع على كافة الملابسات المتعلقة بملكية الشركة عن طريق الاتصال بالجهات المختصة، ومن ثم مناقشة الأمر داخل اللجنة على أن يتم استدعاء وزير المالية عقب الفراغ من تلك الإجراءات المتعلقة بالشراكة باعتبارها الجهة المسؤولة عنها.


    إلى ذلك أوضح العوض أن وزارة المالية كونت لجنة لمراجعة العقد الموقع مع شركة (عارف) الكويتية، واصفاً الخطوة بالإيجابية، وأضاف: «نحن كجهاز رقابي لا بد أن نمارس حقنا في الرقابة»، مبيناً أن نقابة العاملين بسودانير طالبت مبدئياً بالجلوس مع لجنته للنظر في أمر الشراكة بين الحكومة ومجموعة عارف.
    ورغم ما يكتنف أمر الخصخصة هذا من تكتم وغموض، إلا أن بعض المعلومات ترشح هنا وهناك، إذ أكدت مجموعة شركات عارف الكويتية التي تمتلك رسمياً 49% من أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية رغبتها ببيع حصتها في الشركة، ويؤكد المصدر إعلان الشريك الآخر (الفيحاء) الذي يمتلك 21% من الشركة عن نفس الرغبة، كما أن مجموعة عارف والفيحاء هما مسمى لجهة واحدة تمتلك 70% من سودانير، من جانب آخر نفى مدير سودانير عزم شركة عارف على بيع حصتها، العضو المنتدب لمجموعة عارف أكد رغبتهم في البيع متوقعاً أن تحقق عارف أرباحاً تبلغ 40 مليون دولار من بيع حصتها في سودانير إذا تم البيع، إلا أن العضو المنتدب أشار إلى أن مجموعة عارف منذ شرائها سودانير ظلت تعمل على تطويرها وهيكلتها. لكن لاحظت «الأهرام اليوم» أن هناك تكتماً حول شؤون سودانير وحجباً للحقائق والمعلومات حتى عن الجهات المسؤولة، وعند هذه النقطة نسعى للإجابة عن العديد من الأسئلة العالقة بهذا الملف الشائك.


    { صلاحية.. وسلامة


    المدير العام للخطوط الجوية العبيد فضل المولى أشار لـ «الأهرام اليوم» إلى أن الدولة لجأت إلى سياسة الخصخصة في القطاعات الخدمية ومن ضمنها سودانير بغرض تطويرها والارتقاء بها في شتى المجالات من بنية تحتية، تشغيل، استثمار، وقال إن الخطوط الجوية تسير بانضباط وفق الخطة المرسومة، ولم تكتنفها أي حوادث خطيرة غير حادثتي سقوط الطائرتين، والآن التقرير معد لدى الطيران المدني لمعرفة تفاصيل الحادثتين، وزاد أن معايير السلامة التي يتبناها الطيران المدني ويطبقها بدقة متناهية هي من أعلى المواصفات، ومن ضمن شروطها عدم استخدام أية طائرة يزيد عمرها عن عشرين عاماً بعد أن يتأكد الفني من فحصها جيداً كما أن سودانير هي الجهة الوحيدة المخولة للصلاحية والسلامة، مشيراً إلى أن قسم السلامة بالشركة يعتبر من أصعب الأقسام وأكثرها أهمية، ومضى إلى أن الحكومة لم تقصد من الخصخصة التنازل عن الناقل الوطني،


    إذ كان الهدف في المقام الأول التطوير والتأهيل لينافس باقي الخطوط الأخرى، مشيراً إلى أن سبع وعشرين شركة طيران عالمية تصل إلى الخرطوم في رحلات متعددة خارج إطار الرحلات العابرة، وقال «رغم الصعوبة في استجلاب قطع غيار الطائرات بسبب المقاطعة الأمريكية إلا أنه لم تواجهنا صعوبة في ذلك» على حد قوله، ودعا الولايات المتحدة إلى رفع المقاطعة عن شركات الطيران التي تعمل في السودان، متطرقاً إلى أنه لا يوجد مبرر لهذه المقاطعة، وقال «نأمل أن يُسمح لنا باستجلاب قطع الغيار من مصادرها عبر شركات أمريكية أو أوروبية» واستطرد «نسيِّر أكثر من خمس وعشرين رحلة أسبوعياً إلى الجنوب ودارفور التي بسببها تواصلت المقاطعة كل هذه السنوات» وأشار إلى أن الذي يهمهم هو أن تكون هناك شركات طيران سودانية وطنية تعمل إلى جانبهم، مؤكداً أنه لن تكون هناك شركات طيران في مقدروها سحب البساط من تحت أقدام سودانير، وقال إن في الأشهر الستة الأخيرة نما دخل الخطوط الجوية إلى 92% عن المعدل الداخلي، والخارجي بنسبة 27% وفات عليهم أن يتحصلوا على حصتهم من النمو المضطرد من الشركات العاملة في مجال النقل، وأكد أن الشركة تسيَّر 27 رحلة يومياً وكانت في السابق لا تتعدى خمس رحلات.


    { ضعف الأسطول


    وأشار فضل المولى إلى أن الحركة في مطار الخرطوم تضاعفت عشرات المرات الآن، وقال إن على الخطوط الجوية السودانية أن تحصل على تلك الحصة الغائبة الناتجة عنه ضعف الأسطول التابع لسودانير، وفق ما أشار، بسبب المقاطعة الأمريكية، وجدد قوله إن الخصخصة في هذا الاتجاه في غاية الأهمية لأنها تسهم مستقبلاً في تطوير سودانير، وقال «لا بد للدولة أن تحتفظ بحصة عالية في هذه الشراكة لأن ذلك له علاقة بالسيادة الوطنية إذ أن سودانير قطاع مهم»، وأكد أن الحكومة والمستثمر في هذا المجال يسعيان إلى تطوير هذا القطاع والارتقاء به، وقطع أن العيب يكمن فقط في تنفيذ المشروع بأسس فنية وليس في الخصخصة نفسها التي طبقت من قبل في مشروعات خدمية لا حصر لها مستفيدة من برامج الخصخصة الطموحة التي حققت نجاحات لا حصر لها، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي في تردي قطاع الخطوط الجوية السودانية يرجع إلى المقاطعة الأمريكية وليس إلى برنامج الخصخصة كما يتردد كثيراً في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة بالإضافة إلى ضعف الأسطول والمنافسة وعدم استثمار أموال مقدرة في هذا المرفق الحيوي المهم،

    وقال في حديثه لـ «الأهرام اليوم» إن سودانير رغم الظروف المحيطة بها عادت إلى سبع محطات طيران أهمها خط غرب أفريقيا الخرطوم إنجمينا، كانو، جدة، وزاد «على جميع الخطوط الجوية ليست لدينا مشكلة بالنسبة للركاب إذ لا زال الراكب السوداني يرغب في السفر عبر سودانير» مشيراً إلى أن خطوط الرحلات تكتظ بالركاب داخلياً وخارجياً ولاتواجههم مشكلة في تسيير الرحلات بما فيها تلك التي مرت عليها سنوات عدة وقال إن العمالة بالشركة مدربة وذات قدرات عالية ومؤهلة، معدداً مزايا موظفي وعمال سودانير ووصفهم بأن لديهم ولاء كبيراً للخطوط الجوية السودانية ولن يكونوا بأي حال من الأحوال عقبة أمام سودانير وتطويرها عبر الخصخصة وتأهيلها، منوهاً إلى أنه سيتم استيعاب أكبر للعمالة في حال زيادة أسطول الطيران وفق الخطة المرسومة، وأشار إلى أن سودانير ليست لديها التزامات مالية أو ديون سواء أكانت أصولاً ثابتة من عقارات وطائرات وأجهزة وسيارات أم خلاف ذلك.

    الاهرام اليوم
    17/8/2010
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-18-2010, 10:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    ايه رايك يا رئيس مجلس ادارة سودانير تعمل مؤتمر صحفى وترد على هذا الاتهام الذى يقول ما يلى

    وفي الأثناء، كشف خبير اقتصادي فضل حجب هويته لـ(الأخبار) أن الجهتين اللتين استحوذتا على أسهم شركة الخطوط الجوية السودانية "سودانير"، وهما مجموعة عارف والفيحاء، هما جهة واحدة، وعدّ هذا الأمر تحايلا واضحا على قوانين الاستثمار التي لا تتيح للجهات الاستثمارية الخارجية امتلاك أكثر من 50% من أسهم الشركات الوطنية،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-20-2010, 05:37 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    نقطة هامة جداً وقد لا يعلمها الجميع وهي أن الحكومة لا تنكر أن الشريك الكويتي الآن لديه 70% من الأسهم... وعلى الرغم من أن الشريف بدر قد تم إستبداله بشخص كويتي في رئاسة مجلس الإدارة منذ عام تقريباً لكنه ما زال هو الآمر والناهي في الشركة وأن المدير العام الحالى مجرد ديكور لا أكثر ولا أقل..

    ، وأن وزارة المالية ما زالت لديها الكلمة العليا في الشركة على الرغم من أن لها فقط 30% ، ولذلك فالشريك الكويتي يرفض إستجلاب طائرات جديدة لهذا السبب وليس بسبب الحظر الأمريكي ، فالحظر الأمريكي هذا كذبة كبيرة ولا تمت للواقع بأي صلة والدليل أن سودانير الآن تستأجر طائرات حديثة مملوكة لشركات سودانية محلية 100% مثل شركة سن إير ومارسلاند. سودانبير الآن تملك فقط طائرة واحدة أيربص 320 وطائرة فوركرز مروحية F50 وتسأجر 5 طائرات.

    وانت تعلم ذلك يا الشريف ودبدر وربك عارف كل هذا وكل الناس ولكن اين هى الجهة التى تحاسب او تراقب او يهمها امر الوطن وسيادته ..
    ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-21-2010, 08:19 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    الطائرات المستاجرة 3 منها من شركات محلية ، ويتم إستئجارها بطاقمها كاملاً ، وطاقم سودانير جالس في منزله ويتقاضى مرتباته كاملة.

    معلومات تؤكد أن هنالك أزمة حقيقية بين شركة عارف ووزارة المالية وأنهم يتهمون رئيس مجلس الادارة السابق والمدير العام ا بالفساد المالي ويطالبون بإقالتهما ، وأن هنالك إجتماع بين "الشريكين" في الأسبوع الأخير من هذا الشهر "سبتمبر" وسيطالب فيه الشريك الكويتي إما :


    1- إعطائهم صلاحياتهم الكاملة التي تؤهلهم له نسبة ال70% وإقالة المدير العام العبيد فضبل المولى وإبعاد الشريف بدر من سودانير .

    أو

    2- أن تدفع وزارة المالية للشريك الكويتي ما دفعته وإرجاع سودانير كاملة لحظيرة حكومة السودان

    (عدل بواسطة الكيك on 09-21-2010, 03:34 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-21-2010, 09:46 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    وهذا راى اخر تم نشره فى صحيفة الاهرام اليوم وفيه معلومات جديدة ..

    حول سودانير.. والتحليق في أجواء ضبابية!!
    حجم الخط: 2010/09/20 - 11:28

    نجيب عبدالعظيم محمد


    بداية أُهنئكم بالعيد وأن يعود علينا وعليكم بالخير والبركات، لقد قرأت تحقيقكم حول سودانير تحت عنوان (سودانير التحليق فوق أجواء ضبابية) في عدد يوم الخميس 30 رمضان الموافق 9/9/2010م واتفق تماماً بأن هذا الموضوع وما يدور حول سودانير مثار للنقاش وذلك لأهمية الموضوع وهذا المرفق وما تم فيه من خصخصة وعدم وجود شفافية حول هذا الأمر، لقد ذكر الكاتب أن وزير المالية الحالي وخلال لقاء تم معه في هذه الجريدة في شهر أغسطس الماضي (إن ما حدث لسودانير سببه الحكومة وأن التدهور قد بدأ قبل مجئ عارف وهذه حقيقة إن الدولة قد ارتكبت أخطاء ولكنه لم يحدد ماهية هذه الأخطاء وأنه في تقديري إن الخصخصة لم تتم بشفافية،


    وما وصلت إليه سودانير تدهور ليست مسؤولية عنه الإدارة الحالية ولكن مسؤولة عنه الإدارة التي تولت قبل ما يسمى الخصخصة. ففي مثل هذا الشهر في عام 2004 أي قبل ست سنوات، تم تشريد أكثر من 1400 من عمّال سودانير بينهم أكثر من 90 طياراً وعشرات المهندسين وعشرات الخبراء في مجال النقل الجوي، ومئات العُمال الفنيين والموظفين في أكبر (مذبحة) تشهدها الخطوط الجوية منذ تأسيسها عام 1947 وقد استفادت شركات الطيران الأخرى المنافسة لسودانير من هذه الخبرات والمتضرر الوحيد هو سودانير، وتم تعيين المئات في الشركة بعد تشريد هذه كفاءات. ومن الأخطاء الأخرى التعيينات السياسية لعديمي الخبرة والكفاءة في مجال الطيران، حيث أصبحت الشركة تُدار بالإعلام. فقد صرّح المدير الأسبق السيد نصر الدين بأنه يمتلك أربعين طائرة وعند مجئ عارف لم تجد لدى سودانير سوى طائرتين فقط! إن السؤال المشروع والذي طرحته لجنة النقل بالمجلس الوطني حول سودانير أين ذهبت الأموال التي دفعتها مجموعة عارف من شراء حصتها والتي تبلغ 150 مليون دولار أمريكي والتي أكدت عارف دفعها من خلال لقاء في جريدة (أخبار اليوم)؟ ولابد من التحقيق في هذا الأمر حتى يعرف الشعب السوداني الحقيقة؟



    اتفق تماماً مع الأخ المدير العام العبيد فهو شيخ العرب ونحن في الجمعية الخيرية لمعاشيي سودانير نُكنُّ له كل احترام وتقدير لقد قدّم لنا الدعم، في حين منعنا المدير الأسبق السيد نصر الدين من الدخول إلى الشركة. اتفق معه أن تقوم الدولة بمسؤوليتها في الحفاظ على هذا المرفق لأنه إرث تاريخي، وقيمة وطنية فقد ظلت سودانير تعمل منذ أكثر من ستين عاماً في مجال النقل وهي ممثلة من كل المنظمات الدولية والإقليمية، ولابد للدولة أن تتدخل حتى لا يُفقد هذا الناقل الوطني. إما فيما يتعلق بالحظر، فسودانير هي ضحية هذا الحظر وهو قرار سياسي وكان يجب على الدول إلا تترك سودانير تقاتل وحدها. ولقد ضربتُ مثلاً بالخطوط الإيرانية والسورية رغم الحظر ظلت الدولة تحمل مسؤوليتها تجاه الناقل الوطني في بلادهم فهذا هو العلاج الوحيد.


    اتفق مع الأخ عادل الأمين العام للنقابة بالحفاظ على سودانير كناقل وطني، ولكن ذلك لا يأتي بالتمنى وإنما يأتي بالعمل. فالدولة هي التي فرّطت في الناقل الوطني عندما باعته كبيع الطماطم في سوق العصر واتحاد العمال مسؤول وهو ممثل في اللجنة العليا لتصفية مرافق الدولة وكان عليه إن يقف ضد بيع الناقل الوطني. واتفق معه أن شركة عارف لم تفِ بإلتزامها بشراء طائرات وتحديث الأسطول ولكن يبقى السؤال أين الأموال التي دفعتها عارف وكان يمكن للدولة أن تستثمر هذه الأموال في تحديث الأسطول فهي مسؤولية الدولة أيضاً.


    ختاماً: إن التدهور الذي حدث في سودانير ليس سببه عارف كما أكد السيد وزير المالية، والإدارة الحالية ليست مسؤولة عنه، كما يجب مساعدة لجنة النقل بالمجلس الوطني بمدها بالمعلومات حتى تتمكن من القيام بدورها الرقابي في المحاسبة ويستطيع المجلس الوطني إصدار قرار يُلزم به الدولة بالحفاظ على الناقل الوطني من الضياع ومعالجة كافة الأخطاء التي صاحبت عملية الخصخصة من أولها وهذا هو الطريق الصحيح للخروج من هذا النفق المُظلم.


    والله ولي التوفيق
    } الأمين العام للجنة التنفيذية
    لمعاشيي سودانير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-21-2010, 03:37 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    حسب عقد الشراكة فإن حصة وزارة المالية40 مليون دولار تم دفعها كاملة عند التوقيع بشهادة وزارة المالية ووزيرها السابق عوض الجاز ،

    على أن يستثمر الشريك الكويتي مبلغ 125 مليون دولار داخل سودانير وهذا ما لم يفعله حتى الآن.

    وعليه أن يثبت أنه دفع مبلغ 150 مليون إن كان ذلك صحيحاً.


    لينصلح الحال المائل على الاقل ..وتوف العهود والعقود ...وربك عارف اين يكمن الخلل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-21-2010, 04:23 PM

Ahmed Abdallah
<aAhmed Abdallah
تاريخ التسجيل: 08-12-2005
مجموع المشاركات: 5193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    هنالكـ معلومـة مؤكدة

    شركة عارف نفسهـا عبارة عن شركة استثمار مملوكـة لبعض المتنفذيين الكيزان

    مسجلة بدولة الكويت وقانون الاستثمار الكويتي يشترط في تسجيل هذه الشركات

    ان يكون هنالكـ شريكـ من المواطنيين الكويتيين وان يتولى رئاسة مجلس الادارة

    لذا قام دهاقنة ولصوص الانقاذ بالاتيان بهمبول كويتي وتم اعطاءة نسبة 1% من اسهم الشركة

    وهكذا تسرق مقدرات الشعب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-22-2010, 05:50 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: Ahmed Abdallah)

    [B]شكرا
    احمد عبد الله
    على المعلومة والمشاركة
    واهدى لك هذا المقال عن سودانير والتاخير


    بين هرجلة سودانير وجشع الكفيل ...
    بقلم: وليد محجوب – جدة
    الثلاثاء, 21 أيلول/سبتمبر 2010 18:22


    بين هرجلة سودانير وجشع الكفيل:
    إعلان توبة عن السفر بالخطوط الجوية السودانية
    بقلم: وليد محجوب – جدة
    [email protected]
    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "لو يعلم الناس رحمة الله للمسافر لأصبح الناس على ظهر سفر و هو ميزان الأخلاق إن الله بالمسافر رحيم".
    و قد أسفر السفر عن إدمان سودانير على التأخير و (الجهجه) في رحلاتها المختلفة كأنها جُبِلت على ذلك. و أسفر عن افتقار موظفيها للمهنية و حسن التعامل مع عملاءٍ هم مصدر رزقها, و عدم قدرتهم على اصطناع المعروف لهم. و رغم ذلك لم نتب ولم ننيب, فهي الناقل الوطني الذي يحمل اسم السودان المحفور في وجدان كل مغترب فيفضلها على غيرها رغم مساوئها. فالهنود يركبون الخطوط الهندية و المصريون يسافرون بالمصرية و الأحباش بالإثيوبية, فلماذا لا نسافر نحن بالسودانية؟


    كانت أول رحلة لي خارج السودان في العام 1988 إلى أثينا على الخطوط الجوية السودانية بطائرة البوينغ 707 التي كان يقودها كابتن كردفاني. تلك أحداث لا تنسى, فقد تأجلت الرحلة لأكثر من 48 ساعة و بعدها سافر (من حضر) إلى المطار و كانوا أقل من عشرة من أصل 140 راكباً. كنا خمسة طلاب و عروسين و شخص آخر (فقط لاغير). لك أن تتخيل حجم الخسارة بسبب هرجلة سودانير. و في العام 1990 تأخرت الرحلة أسبوعاً كاملاً و نحن عائدون من دمشق في رحلة طلابية فتحمل اتحاد الطلاب السودانيين في سوريا في ذلك الوقت نفقات السكن و الإعاشة لأكثر من عشرين طالباً و طالبة انقطع بهم السبيل.


    و آخر رحلة بإذن الله هي الرحلة 226 المتجهة إلى جدة و التي كان من المفترض أن تغادر مساء الجمعة 17 سبتمبر في تمام العاشرة مساءً. حضرنا للوزن و تم استلام الأمتعة بينما حُجِبت عنا بطاقات صعود الطائرة بعد أن كتبنا أرقام هواتفنا من خلفها على أمل الاتصال بنا لاحقاً في حال حدوث طارئ لأن الرحلة تأخرت حتى الرابعة من فجر اليوم التالي. و لأنه لم يتصل بنا أحد ذهبنا إلى المطار مرةً أخرى متيقنين من قيام الرحلة في موعدها ليتفاجأ الركاب بأنها قد تأجلت إلى أجل غير مسمى دون أن يكلف موظفي سودانير أنفسهم عناء الاتصال بالمسافرين الذين جاء بعضهم من أقاصي بعيدة.


    ذهبنا إلى مكتب سودانير في المطار و قابلنا أحد المسئولين هناك و تحمل عن سودانير غضب الركاب و هو لا يملك لهم شيئاً. و قد أوضح لنا بأن العطل الذي أصاب طائرتين إحداهما في الرياض و الأخرى في جدة كان هو السبب في إرباك الرحلات. كما حاولت الشركة, و الحديث للمسئول, استئجار طائرة و لم تفلح في ذلك, حيث أن مسئول الطيران المدني المخول بالتوقيع على أوراق صلاحية الطائرتين اللتين تمت صيانتهما, موجود بقاهرة المعز و هم في انتظار وصول توقيعه بالفاكس حتى يتسنى لهم استئناف الرحلات. السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا: كيف يوقع مسئول على صلاحية طائرة بعد إصلاحها من على البعد؟ هل تأكد فعلاً من صلاحيتها أم أن الأمر مجرد عمل روتيني؟ و من هو المسئول في حال وقوع كارثة لا سمح الله؟


    لم تلتزم سودانير بقوانين الطيران المدني التي تعطي الركاب في حالة وزن الأمتعة و تأخر الرحلة عن القيام في موعدها حق الإقامة في فندق لحين قيام الرحلة. بل قابل بعض الموظفين عملاء الشركة المتضررين بعبوس يدل عل افتقارهم للمهنية و جهلهم بكيفية التعامل مع الآخرين. فقد كانت ردودهم علقماً يضاف إلى مرارة التأخير و الخصم المنتظر بعد أن تأكد تأخرنا عن مباشرة العمل لمدة يوم على الأقل. و سيكلفني (شخصياً) هذا اليوم خصم راتب خمسة أيام لن تتحملها سودانير التي لا يجيد موظفيها الابتسام في وجوه العملاء. و هذا لأنني (مكره و رغم أنفي) وقعت على إقرار يتيح للمؤسسة التي أعمل بها خصم راتب خمسة أيام عن كل يوم تأخير حين العودة من الإجازة دون أن يكون لي الحق في التبرير أو تقديم عذر عن ذلك. حيث أن كل عذر (أياً كان و مهما كانت الظروف) حسب ما جاء في الإقرار هو عذر غير مقبول على الإطلاق.
    فبين هرجلة سودانير و جشع الكفيل تمتد مرارات بامتداد المسافة بين الخرطوم و جدة. فمثل هذا الخصم لا يحتمله راتبي الذي هو (على قدر حاله) و سيشكل فجوة حسابية لا أدري كيف السبيل إلى علاجها حيث أنني لست بخبيرٍ في رتق فتوق الراتب ناهيك عن خصم (يقص الظهر).


    بعد هذا كله لا أملك إلا إعلان التوبة و الإنابة عن السفر بالخطوط الجوية السودانية لحين انصلاح حالها و امتلاكها لأسطول لا يتأثر بعطل نصف طائراته (وليس طائرتين فقط) و لحين إيجاد من يوقع على صلاحية الطائرات في حال الحاجة لذلك عند سفر المسئول الأول إلى قاهرة المعز أو حتى فاس الما وراها ناس.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-23-2010, 04:12 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    وقال مسؤول قريب الصلة بمجموعة عارف فى تصريح خاص إن الحصة المعروضة للبيع تمثل نحو 70% من الخطوط الجوية السودانية، موزعة بواقع 49% لمجموعة عارف، و21% لشركة الفيحاء السودانية، فيما تحتفظ الحكومة السودانية بالحصة الباقية البالغة 30%. وأشار المسؤول أن البيع يأتى فى إطار إعادة هيكلة استثمارات المجموعة الكويتية، بعد الأزمة المالية العالمية. ويبلغ رأسمال شركة الخطوط الجوية السودانية المدفوع 250 مليون دولار، والمرخص به مليار دولار.

    وكشف المسؤول أن وفدا من مجموعة عارف سيزور القاهرة الأسابيع القليلة المقبلة، خاصة فى ظل اهتمام شركة مصر للطيران بالاستحواذ على الحصة المطروحة، فى الوقت الذى رفض فيه مسؤولو مصر للطيران الإفصاح عن أى معلومات تتعلق باهتمام الشركة بالصفقة. وبينما أشار المسؤول القريب الصلة بمجموعة عارف إلى أن الخطوط القطرية أبدت اهتماماً بالصفقة فى هذه الأثناء، توقعت مصادر سودانية بالقاهرة، تطرق المفاوضات المتعلقة بالصفقة إلى مشاكل تتعلق بالعقوبات المفروضة على الخطوط السودانية التى تساهم فيها الحكومة، خاصة ما يتعلق باستيراد قطع غيار من الخارج.وكانت عارف وفيحاء قد اشترتا 70% من شركة الخطوط الجوية السودانية عام 2007، فيما احتفظت الحكومة السودانية بحصتها البالغة 30%.

    • أعلن سوق الكويت للاوراق المالية ان شركة مجموعة عارف الاستثماريه (عارف)‏ أفادت بخصوص ما نشر في احدى الصحف المحليه اليوم بشأن اعتزام الشركة التخارج من بعض استثماراتها ، تفيد الشركة انها تجري عددا من الاتصالات والمفاوضات مع بنوك استثماريه وجهات أخرى لتسويق استثماراتها وفقا لاستراتيجيه الشركة في جميع استثماراتها المختلفة.‏

    علما بأن الشركة سوف تقوم بموافاة إدارة السوق بما يستجد في هذا الشأن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-28-2010, 04:58 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    نقطة هامة جداً وقد لا يعلمها الجميع وهي أن الحكومة لا تنكر أن الشريك الكويتي الآن لديه 70% من الأسهم... وعلى الرغم من أن الشريف بدر قد تم إستبداله بشخص كويتي في رئاسة مجلس الإدارة منذ عام تقريباً لكنه ما زال هو الآمر والناهي في الشركة وأن المدير العام الحالى مجرد ديكور لا أكثر ولا أقل..

    ، وأن وزارة المالية ما زالت لديها الكلمة العليا في الشركة على الرغم من أن لها فقط 30% ، ولذلك فالشريك الكويتي يرفض إستجلاب طائرات جديدة لهذا السبب وليس بسبب الحظر الأمريكي ، فالحظر الأمريكي هذا كذبة كبيرة ولا تمت للواقع بأي صلة والدليل أن سودانير الآن تستأجر طائرات حديثة مملوكة لشركات سودانية محلية 100% مثل شركة سن إير ومارسلاند. سودانبير الآن تملك فقط طائرة واحدة أيربص 320 وطائرة فوركرز مروحية F50 وتسأجر 5 طائرات.

    وانت تعلم ذلك يا الشريف ودبدر وربك عارف كل هذا وكل الناس ولكن اين هى الجهة التى تحاسب او تراقب او يهمها امر الوطن وسيادته ..؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-28-2010, 03:48 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    تفعيل اتفاقية قسمة الأسهم بين سودانير وعارف الكويتية

    الخرطوم :محمد صديق احمد:

    كشف وزير الدولة بالنقل، المهندس فيصل حماد ،حسم ملف خصخصة الخطوط الجوية السودانية ،بتفعيل اتفاقية قسمة الاسهم بين»سودانير» وشركة عارف الكويتية.
    وأكد الوزير في مؤتمر صحافي عقده بمقر الوزارة أمس ،انفاذ الجانب السودانى لكافة الالتزامات التى تليه بالاتفاقية لتعزيز الشراكة بين الجانبين، وتوقع ان تنعكس الخطوة ايجاباً على اداء الشركة بداية العام المقبل ، وتعهد بتسيير جميع الخطوط المغلقة ،نافياً تخليها عن خط الخرطوم - لندن مقابل صفقه أو تسوية .
    وفي سياق متصل، اشار الوزير لسقوف عالية من التسهيلات مُنحت للحكومة التشادية فى مجال النقل ،تتمثل فى تخفيضات برسوم الموانئ تصل الى (93%) بجانب منحهم (3) الاف مترمربع بميناء بورتسودان وتسهيلات فى المناطق الحرة والخدمات بالمطار.
    وكشف عن عدة موجهات وتشريعات ستدخل حيز التنفيذ مطلع العام المقبل، بداية بقانون النقل البحرى لتنظيم الفوضى التى تحدث فى مياه السودان الاقليمية الى جانب اقامة (18) مشروعاً فى قطاع السكة الحديد بهدف مواكبة التطور العالمي في مجال النقل وتخفيف الضغط على الطرق البرية وتقليل نسب الحوادث المرورية
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-28-2010, 03:53 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    خطا غير مقصود

    (عدل بواسطة الكيك on 09-28-2010, 04:30 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-28-2010, 04:01 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    خطا

    (عدل بواسطة الكيك on 09-28-2010, 04:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-28-2010, 04:12 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    (عدل بواسطة الكيك on 09-28-2010, 04:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-29-2010, 08:14 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 11-26-2002
مجموع المشاركات: 20559

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: عارف ...وربك عارف ...يا الشريف ودبدر ...! (Re: الكيك)

    حسب عقد الشراكة فإن حصة وزارة المالية40 مليون دولار تم دفعها كاملة عند التوقيع بشهادة وزارة المالية ووزيرها السابق عوض الجاز ،

    على أن يستثمر الشريك الكويتي مبلغ 125 مليون دولار داخل سودانير وهذا ما لم يفعله حتى الآن.

    وعليه أن يثبت أنه دفع مبلغ 150 مليون إن كان ذلك صحيحاً.


    لينصلح الحال المائل على الاقل ..وتوف العهود والعقود ...وربك عارف اين يكمن الخلل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de