نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير /

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 02:18 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل عبد العاطى(Abdel Aati)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-08-2007, 09:13 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير /

    الاخوات والاخوة

    هذه ورقة كنت قد كتبتها في سبتمبر الماضي في جوبا احاول ان اطرح فيها افكاري حول ما يجب ان تكون عليه استراتيجية الحزب الليبرالي السوداني للتغيير السياسي والاجتماعي في السودان؛ وعلى اساس ان تناقش في مؤتمر الحزب الليبرالي الاول الذي كنا نعد له حينها.

    للاسف لم يتسع المجال في ذلك المؤتمر الذي انعقد في 25 ديسمبر 2006 لنقاش قضايا الاستراتيجية وظلت الورقة حبيسة الاضابير؛ حتى انفتح حوار مؤخرا داخل الحزب الليبرالي حول بعض قضايا التكتيك السياسي؛ شارك فيه كل من الاستاذة زهرة حيدر والاستاذة رندا مرسال وشخصي الضعيف والاستاذة نور تاور واخرون؛ وقد اتفقنا - الاستاذة زهرة وشخصي - على ضرورة صياغة استراتيجية الحزب الموزعة افكارها في مختلف وثائقه ومواقفه بشكل اكثر منهجية؛ حتى يستعدل اي نقاش حول التكتيكات ويكون في اطار تلك الاستراتيجية المكتوبة.

    قمت باعادة صياغة تلك الورقة وقدمتها للنقاش داخل الحزب الليبرالي؛ على امل ان تشكل مع غيرها من المساهمات مسودة لما يمكن ان نتفق عليه من استراتيجية الحزب للتغيير؛ وعلى امل ان تناقش قضايا الاستراتيجية في المؤتمر القادم للحزب.

    اعيد نشر هذه الورقة هنا - واوراق اخرى متصلة - تحقيقا لوعد سابق؛ ورغبة في ان نسمع رأي مختلف الديمقراطيين والمهتمين فيها؛ الأمر الذي سيؤدي حتما لتطويرها واغنائها وتجاوز السلبي واكمال الناقص فيها .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:15 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة
    - الملامح العامة لإستراتيجية الحزب الليبرالي السوداني للتغيير السياسي والاجتماعي-



    مقدمة:
    يشير الوضع الراهن في السودان إلى اختلال خطير في القوى لصالح النظام القائم ومؤسساته وقادته؛ ولمجمل بنية السودان القديم؛ في ظل ضعف مستدام وهيكلي وسط القوى الديمقراطية البديلة؛ التي تطمح للتغيير؛ في مختلف تجلياتها التنظيمية والسياسية والفكرية الخ.
    هذا الوضع يفرض على الحزب الليبرالي السوداني تقديم إستراتيجية متكاملة للتغيير السياسي والاجتماعي؛ بهدف أن يساهم في تصفية مشروع ودولة الإنقاذ – وكافة الظروف والبنية التي أنتجت الإنقاذ – وإحلالها بمشروع وواقع جديد؛ يتمثل في المشروع الديمقراطي ودولة المواطنة.
    هذه الإستراتيجية لا يمكن أن تُبني دون مخاطبة شاملة لحيثيات الأزمة السودانية؛ والتي تشكل دولة الإنقاذ أحدى حلقاتها؛ وذلك لتقديم البديل الموضوعي والعملي والممكن تحقيقه؛ وليس ترقيع القديم فحسب؛ وتقديم نفس الشراب المسموم القديم في كؤوس جديدة.
    ضمن هذه الإستراتيجية هناك ضرورة ماسة لصياغة برامج عملية وتطبيقية تهدف لتحقيق هذا البديل؛ ويمكن بها مواجهة دولة الإنقاذ ومؤسساتها وتنظيماتها؛ بغرض تفكيكها وهزيمتها؛ وخلق الأدوات التي يمكن بها نقل مراكز القوة للمواطنين؛ وتأهيل القوى الديمقراطية الوليدة لاجتراح مهام التغيير الصعبة.
    في الفقرات التالية نقدم خطوطا أساسية لما يمكن أن يكوّن الملامح العامة لإستراتجية التغيير الديمقراطية؛ على أمل أن تتطور وتغتني وتُفصّل هذه الورقة بالجهد الجماعي لأعضاء الحزب الليبرالي وكل الديمقراطيين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:16 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    أهداف الإستراتيجية وكيفية تحقيقها:

    أهداف إستراتيجية التغيير الديمقراطية هي تصفية وهزيمة نظام الإنقاذ الحالي؛ وأي نظام مشابه يمكن أن يقوم على أساسه؛ وبناء دولة سودانية عصرية فيدرالية علمانية؛ أي دولة المواطنة؛ وفتح الآفاق أمام الأفراد للتطور؛ وأمام المجتمع للازدهار والتقدم.

    يتم تحقيق تلك الأهداف عن طريق حشد اكبر قدر من مواطني السوداني وإقناعهم بضرورة المشروع الديمقراطي كشرط لضمان حياتهم وأمنهم وحرياتهم وإصلاح واقعهم؛ وبناء حلف تاريخي بين هؤلاء المواطنين الواعين بمصالحهم العارفين بقدراتهم والراغبين في التغيير؛ ينهض بمهام التجديد والتغيير السياسي والاجتماعي في السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:18 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    دولة المواطنة: ما هي ؟؟

    دولة المواطنة هي دولة سودانية بسيطة وفعالة في آن؛ متصالحة مع المواطن ومعتمدة عليه؛ ومتصالحة ومتعاونة مع محيطها الإقليمي ونشطة وفعالة في المحيط الكوني من اجل السلم والاستقرار والتطور الإنساني.

    هذه الدولة بسيطة لأنها دولة يكون فيها المواطن القيمة الأولى؛ والمجتمع القيمة الثانية؛ وهما مصدر قوة الدولة ومصدر التشريع ؛ وليس العكس. إن دولة المواطنة تقر بتساوي مواطنيها أمام القانون؛ غض النظر عن دينهم أو عرقهم أو أصلهم؛ ويكون فيها القانون هو الحاكم الوحيد.

    مهام هذه الدولة تنحصر في سيادة القانون وحفظ الأمن وبناء البنيات التحتية وضمان مساواة الفرص بين الناس وتساويهم امام القانون وتسهيل مبادرات المواطنين؛ لا تعطيلها. ان هذه الدولة لا تتحكم في الفائض الاقتصادي ولا تدخل السوق كطرف ولا ترهق الناس بجهازها العسكري والإداري. ظل السلطة فيها محدود والسلطات تتنزل أفقيا لتكون اقرب للمواطنين. أنها دولة بسيطة ولكنها فعالة؛ ذلك أنها تركز على قضاياها الأساسية ومهامها الأساسية؛ وتترك كل الفضاء الاقتصادي والاجتماعي لينتظم وفق مبادرات الناس وعقودهم الفردية والاجتماعية المختلفة.

    في هذه الدولة يرتفع دور الفرد جدا؛ من ناحية الحقوق والواجبات. فحقوقه لا تغطمها الدولة؛ وواجباته لا تنهض بها عنه الدولة. أما المجتمع ومؤسساته المدنية فتتطور فيها وتزدهر دون حدود؛ ذلك لأن الفرد هو عصب التغيير وأداته وغايته؛ وان المجتمع هو قاعدة الدولة والسابق لوجودها وهو سيدها؛ وهدف دولة المواطنة أن تكون خادمة الفرد والمجتمع؛ وليس سيدتهما.
    هذه الدولة البسيطة؛ ضربة لازب أن تكون فيدرالية ولا مركزية؛ وان تتنزل فيها السلطات أفقيا لتنتقل للمواطنين في اصغر تجمعاتهم؛ وان يتم قيامها واستمرارها على أساس طوعي؛ لا قسري أو عسكري.

    إن فيدرالية هذه الدولة؛ تقدم بديلا معافى عن أمراض الدولة المركزية السودانية ( التي ورثناها من الاستعمار) ؛ وكذلك عن نزعات التفكك والانفصال والاستقطاب الجهوي؛ والتي وان نجحت في منطقة من مناطق السودان؛ فإنها ستؤدي إلى استقطابات جديدة وخطيرة؛ لن تسلم منها أيا من الكيانات والأقاليم السودانية القائمة أو التي تسير في اتجاه الانفصال.

    إن فيدرالية هذه الدولة يجب أن تصان دستوريا؛ وان تكفل الشروط التالية لنجاحها:
    1. استفتاء كل مواطني السودان (في كل الأقاليم) حول رغبتهم الدخول في الاتحاد الفيدرالي أم الانفصال.
    2. الاستقلالية المالية للأقاليم الفيدرالية؛ وذلك تخصيص أغلبية موارد الإقليم المعين لتطويره؛ وإعادة تدوير الميزانية المركزية لضمان نمو الأقاليم الأكثر ضعفا والأقل نموا.
    3. كفالة حق الخروج من الدولة الفيدرالية لكل إقليم في أي لحظة إذا أقرت ذلك أغلبية سكانه في استفتاء حر وديمقراطي.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 22-08-2007, 09:02 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:20 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    المشروع الديمقراطي: ما هو؟

    المشروع الديمقراطي هو البرنامج العام لبناء دولة المواطنة؛ أو قل هو الإطار الفكري والسياسي الذي تنبني عليه دولة المواطنة؛ وهو مشروع تاريخي انطلق منذ نضالات على عبد اللطيف؛ وحملت لواءه عناصر وتنظيمات شتي؛ ليكتسب أخيرا توجها ليبراليا واضحا. وهو يقوم على الركائز التالية:

    1. الوطنية السودانية وبناء الأمة السودانية الموحدة ومناهضة وتجاوز ما يفرق المواطنين؛ مثل الطائفية والقبلية ومشاعر الشوفينية والعنصرية والاستعلاء الخ؛ في سبيل بناء القومية السودانية .
    2. مناهضة الشمولية والتسلط؛ والدعوة لمجتمع الحريات؛ الفردية والعامة؛ وعدم التصالح مع أي ديكتاتورية؛ عسكرية أو مدنية؛ وعدم التهاون مع أي أيدلوجية شمولية؛ باعتبار كل الديكتاتوريات والشموليات تشكل خطرا على تطور الفرد والمجتمع وعلى مستقبل السودان كدولة.
    3. الدعوة لتجديد الحياة الفكرية والاجتماعية في السودان ومحاربة التخلف وإشاعة التنوير في جميع مسام وخلايا المجتمع السوداني؛ ولا يكون ذلك إلا بإطلاق ثورة ثقافية ضخمة والتزام العلمانية السياسية والاجتماعية كطريق وحيد للحفاظ على وحدة البلاد وتعايش المواطنين دون صراعات مذهبية ودينية ضيقة تقتات منها القوى الرجعية والشمولية.
    4. احترام التعدد في السودان وتحويله إلى عامل غني لا عامل تفرق؛ ولا يكون ذلك إلا باعتماد الفيدرالية والحكم المحلي الواسع؛ والتعامل مع كل ثقافات السودان وأعراقه على قدم المساواة؛ ومحاربة كافة أشكال التعصب القومي والشوفينية والاستعلاء العرقي والجهوي.
    5. ضمان شروط التطور الاقتصادي القائم على مبادرة المواطنين ورفع قدراتهم؛ والاعتماد على علاقات السوق وتقليص سيطرة الدولة على الاقتصاد لقطع الطريق على الفساد والمحسوبية والعمل على تشجيع الاستثمار وبناء مجتمع من المنتجين وإعادة تدوير الناتج القومي بما يحقق تساوى الفرص بين المواطنين ورفع الحد الأدنى للمعيشة إلى حدود أعلى باستمرار.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:21 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    حلف المواطنين: ما هو؟؟

    حلف المواطنين هو الحل البديل الذي نطرحه بديلا عن تحالفات النخب والأحزاب المختلفة؛ وهي التحالفات التي تفتقد المبدئية؛ والتي لا يحرص على تطبيقها أحد. كذلك نقدمه بديلا عن المحاولات الرامية لشق وحدة المواطنين السودانيين؛ وتحريضهم لأن يصبحوا أعداء لبعضهم البعض؛ وان يقتلوا بعضهم بدلا لان يبنوا الحياة؛ ولأن ينصرفوا عما يجمعهم لما يفرقهم؛ خدمة لمصالح تلك النخب الفاشلة والشريرة.

    كما إن حلف المواطنين هو الأداة البشرية الأساسية التي يمكن بناء دولة المواطنة بها. فلو لم يكن المواطنين فعالين في النضال من اجل حقوقهم؛ فان هذه الحقوق لن تكتسب أبدا. وطالما ظلت الدولة السودانية محل صراع النخب فوقيا؛ دون ان يحسم المواطنون الصراع بوعي؛ فإنها لن تتحول يوما لدولة المواطنين؛ بل ستكون دولة غريبة عنهم مستلبة لهم عدوة لمصالحهم وآمالهم.

    وينخرط في حلف المواطنين كل المواطنين الواعين بحقوقهم والمستعدين للنضال من اجلها؛ المتجاوزين لكل النعرات التفريقية؛ والمتحدين حول مصالحهم المشتركة؛ وحول دعوة الوطنية السودانية الجديدة.

    إن حلف المواطنين يهدف إلى إنهاء استلاب وتغريب وتهميش المواطنين السودانيين في وطنهم؛ وإعادتهم إلى دائرة الفعل الايجابي؛ فاعلين لا مفعول بهم؛ وكسر سيطرة النخب القديمة والجديدة عليهم؛ ورفع فعاليتهم إلى درجات عالية حدها السماء؛ لا مصالح النخب أو الزعامات أو الأحزاب.

    إن كل جهد سياسي وتنظيمي للقوى الليبرالية والديمقراطية؛ ينبغي أن يكون هدفه بناء هذا الحلف؛ كما إن كل جهد سياسي وتنظيمي يهدف لخرق هذا الحلف أو تفكيكه؛ أو ينظر إلى نفسه باعتباره بديلا عن المواطنين؛ إنما يشكل اتجاها خاطئا يجب تصحيحه إن أمكن؛ ومناهضته وحربه إن دعا الحال.

    في طريق بناء هذا الحلف؛ علينا أن نواجه كل مناورات السلطة الهادفة إلى شق المشترك بين مواطني السودان؛ وتفريقهم وفق أسس دينية أو عرقية أو جهوية. كذلك علينا أن نواجه كل النخب والقيادات القديمة التي تستغل المواطنين وتقسمهم وفقا لتقسيمات طائفية أو قبلية؛ كما علينا مواجهة لوردات الحرب والعناصر اليائسة التي تبحث عن مجدها السياسي عبر استثارة نعرات الجهوية والانتماء القبلي ومشاعر المرارة القديمة والجديدة.

    بناء حلف المواطنين إذن؛ وليس التحالفات الفوقية مع القيادات والنخب الانتهازية؛ أو المساومة والتسوية مع السلطة القائمة؛ هو طريقنا لبناء دولة المواطنة وتفعيل وتحقيق المشروع الديمقراطي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:23 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    شروط بناء وتطوير وتنفيذ الإستراتجية:

    1. انتهاج تفكير سياسي جديد وممارسة سياسية جديدة.
    2. تبني الفكر التطبيقي وليس العقائدي والانتقال من الشعارات للبرامج.
    3. التعامل مع السياسة كعلم وإدخال منجزات التقنية وعلوم الإدارة في التخطيط.
    4. المبدئية في العمل وربط الخطاب بالممارسة .
    5. ممارسة الشفافية وإرساء المؤسسية ومبدأ المحاسبة.
    6. تبني الديمقراطية الداخلية ومبدأ تعدد الأفكار والاجتهادات ضمن الإطار العام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:24 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    مهام عاجلة في إطار الإستراتيجية:

    في إطار إستراتيجية التغيير الديمقراطية هناك مهام عاجلة تشكل خطوات لازمة لاجتراح ما بعدها من مهام؛ ودونها لا يمكن انجاز الأهداف الأساسية للإستراتيجية؛ هذه المهام يمكن اختصارها في التالي:


    1. إنهاء الحروب الأهلية عن طريق سلام المواطنين بدلا من حروب واتفاقات لوردات الحرب:

    إذا كانت الحرب قد أصبحت وسيلة للعمل السياسي عند بعض القيادات؛ ووسيلة للإثراء والكسب الحرام وتحقيق الامتيازات والشهرة الرخيصة عند البعض الآخر؛ وممارسة لتثبيت أركان النظام المتهالك وإضعاف المواطنين؛ فان مصالح المواطنين تقتضي إيقافها العاجل؛ وبناء ثقافة السلام وتحقيق الأمن ورفض ثقافة الحرب والكراهية والتهديد بالحرب وإرهاب الناس بها.

    لذا أصبح مصيريا واجب إطلاق وتفعيل عمل جماهيري مدني جبار ضد الحرب؛ وان يعمل المواطنون ومنظماتهم المدنية وقياداتهم الأهلية على انتزاع المبادرة وتحقيق السلام الأهلي فيما بينهم؛ وعزل قادة النظام المغامرين ولوردات الحرب من التحكم في مصير الناس والتلاعب بأرواحهم وأمنهم.

    هذا يفرض إشاعة ثقافة السلام ودعم مبادرة واستقلالية المواطنين؛ وتحديد موقف واضح من كل المغامرات العسكرية ومماطلات النظام ولوردات الحرب والمنتفعين منها ؛ والضغط عليهم لترك المحركة والتطويلات والاتفاقات الفوقية والمساومات الرخيصة التي تتم من فوق جماجم الناس ومن فوق أجساد ودماء ودموع الضحايا.

    هذا ما يجعلنا نميل لعقد اتفاقات شعبية لإنهاء الحروبات المختلفة وإلزام الإطراف العسكرية بها بقوة الرأي العام والمجتمع المدني وخصوصا مجتمعات المتضررين ودعم المجتمع الدولي؛ وكذلك الضغط لكي تتحول الاتفاقات الفوقية إلى اتفاقات حقيقية لصالح المواطنين.

    في هذا الطريق لا بد من تحويل اتفاقية نيفاشا إلى اتفاقية شعبية؛ حتى نضمن تنفيذ كل الجوانب الايجابية في الاتفاقية؛ والتي ضمنت حقوق الجنوب ووضعت أساس نظام فيدرالي يمكن أن يتطور في المستقبل؛ وضمان التزام القوى الديمقراطية بالايجابي من اتفاقات نيفاشا؛ وعدم ربط تنفيذها بالشراكة مع حزب المؤتمر الوطني؛ وتطمين المواطنين الجنوبيين في هذا الجانب؛ وتجاوز سلبيات نيفاشا التي شرعنت نظام الإنقاذ وأكدت هيمنته على اغلب السودان بل بنت نظام الإنقاذ 2.

    كما نؤكد على ضرورة تبني المنهجية السلمية والمدنية لمعالجة كل الأزمات القائمة وخصوصا في دارفور والشرق الخ؛ وذلك بإشاعة روح الحوار والاتفاقات الدستورية واحترام الحقوق الأساسية ونزع احتكار السلطة وتمركز الثروة ومركزية الدولة؛ وبناء الدولة على أساس فيدرالي وتطوير الموارد عن طريق فتح مجالات النمو والحريات الاقتصادية وتدوير الثروة بصورة أكثر عدلا وبناء نظام فيدرالي حقيقي.

    في كل هذا لا بد من المشاركة الفاعلة للمواطنين عبر منظماتهم وتجمعاتهم وقياداتهم الأهلية وعن طريق تنظيم الاستفتاءات الخ؛ لضمان إن تكون الاتفاقات شعبية لا نخبوية؛ قاعدية لا فوقية؛ لصالح المواطنين لا لصالح النخب والقيادات ولوردات الحرب.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:48 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:25 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    *

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:47 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:27 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)


    2. تفكيك النظام وفك الاشتباكات الثلاثة:

    في الواقع الحالي فان فرص سقوط النظام بشكل مشابه لما تم في أكتوبر او مارس ابريل يغدو أمرا بعيد التوقع؛ وذلك لما يمتلكه النظام من قوة في المركز؛ ولفشل آليات النضال العفوية ضد نظام يعتمد على قاعدة تنظيمية مجربة وقوة مالية كبيرة وإمكانيات دعائية هائلة.

    كما إن التعويل على آلية الانتخابات وحدها؛ وفقا لما تم الاتفاق عليه في نيفاشا؛ وفي ظل تراجع النظام عن التزاماته؛ وعمله من اجل تدجين المعارضة وإضعاف مقدراتها؛ واستغلاله لكافة موارد الدولة لصالح تنظيمه السلطوي؛ وممارسته للديماغوغية والعنف؛ واحتمالات التزوير؛ وبقاء القوانين والممارسات المقيدة للحريات؛ يصبح أيضا أمرا غير واقعيا؛ ويعبر عن ضيق أفق سياسي للمعولين حصرا عليه.

    لذلك فإننا نطرح تصفية وتفكيك النظام عبر استغلال تناقضاته الداخلية وعبر الضغط الشعبي وعن طريق العمل الدبلوماسي الخ؛ وبالاعتماد على نضال المواقع طويل الأمد؛ وذلك لفك الاشتباكات والعقد الثلاثة التي تعطي للنظام منعته الحالية:

    • فك الاشتباك (الشراكة) بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان؛ وخصوصا في ظل تراجع النظام والمؤتمر الوطني عن تعهدات نيفاشا؛ وجذب الحركة الشعبية لمواقع التغيير عبر تقديم الضمانات لها من قبل القوى الديمقراطية بالالتزام بالايجابي في معاهدة نيفاشا؛ غض النظر عن موقف المؤتمر الوطني ومصيره؛ وتنظيم نيفاشا شعبية* تحل محل الاتفاقات الفوقية .
    • فك الاشتباك والدمج الجاري حاليا بين الحكومة وحزبها؛ أو بين الدولة وحزب المؤتمر الوطني؛ وتخليص جهاز الدولة ومؤسساتها من سلطة المؤتمر الوطني وفضح كل أشكال استغلال الأخير لجهاز الدولة. ذلك بحيث يصبح المؤتمر الوطني حزبا كغيره من الأحزاب وليس تنظيما تسخر له كافة أجهزة الدولة.
    • فك الاشتباك القائم ما بين السياسة والمال؛ أو فك سيطرة الدولة والحزب الحاكم على السوق ومفاصل الاقتصاد الرئيسية؛ واستغلالها من اجل تقوية مواقعها وإضعاف القوى المعارضة والعاملة من اجل التغيير. لن يتم هذا دون خلق تحالف بين القوى الديمقراطية ورجال الأعمال من خارج حزب المؤتمر الوطني؛ يهدف إلى تحرير الاقتصاد ورفع سيطرة الدولة عنه؛ وكشف كل أشكال الفساد والمحسوبية والعمل على استعادة الحقوق المنهوبة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:29 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    3. بناء الحزب الليبرالي وتوحيد القوى الديمقراطية:

    إن القوة السياسية والتنظيمية الرئيسية التي يمكن أن تطور هذه الإستراتيجية وتبتدع وتنفذ برامجها التفصيلية؛ هي الحزب الليبرالي السوداني. وعلى قدر استيعاب عضوية الحزب الليبرالي لروح وفلسفة هذه الإستراتيجية؛ وبقدر التخطيط الناجح للعمل والتوزيع الجيد للموارد في إطار الحزب؛ وبقدر انتشار الحزب جماهيريا؛ يتصاعد الأمل أو يقل بانتصار إستراتيجية التغيير الليبرالية.

    إلا إن الحزب الليبرالي في الوقت الحالي هو اضعف من أن يقوم بهذه المهمة لوحده؛ ولذلك يجب التقدم خطوات نحو الحوار والتنسيق والوحدة مع القوى الديمقراطية والليبرالية الأقرب إلى روح هذه الإستراتيجية؛ والعمل معها لبناء الحزب الديمقراطي الكبير الذي يمكن أن يضطلع بمهام التغيير.

    إن قضية توحيد القوى الديمقراطية تستدعى الشروط التالية:
    • التحديد القاطع لماهية هذه القوى؛ بما يشمل رفض تصنيف كل الدعوات والتنظيمات الشمولية والعنفية والتي لا تحترم تعدد السودان في إطارها.
    • الاعتراف بواقع التعدد الفكري وسط هذه القوى وتبني الوسائل والآليات الديمقراطية التي تكفل مناقشة الخلافات وحسمها بشكل يدعم الوحدة ولا يحطمها.
    • ضرورة تجديد أدوات عمل هذه القوى وفي القلب منها تعزيز المؤسسية في عملها وديمقراطية وجماعية القيادة وخلق حساسية عالية تجاه قطاعي المرأة والشباب ومناطق الأقاليم وتمثيلها العالي في القيادة.

    إن قضية توحيد القوى الديمقراطية ليست ترفا أو رغبات شخصية أو سبيلا لتكبير الكوم أو للصعود القيادي؛ وإنما هي شرط ضروري لبناء الحامل الفكري والسياسي والتنظيمي لإستراتيجية التغيير؛ أي تأسيس الحزب السياسي الديمقراطي الجماهيري الموحد؛ القادر على الوصول للمواطنين في مختلف مناطق السودان؛ والملتف حول مفاهيم الديمقراطية والصراع المدني والانحياز للمواطنين والجاهز لنضال طويل المدى من اجل بناء حلف المواطنين ودولة المواطنة.

    من الناحية الأخرى فان بناء الحزب الديمقراطي الكبير لن يكون حلا من بناء الحركة الجماهيرية الضخمة التي يتبلور عليها حلف المواطنين؛ والتي ترفد الحزب الديمقراطي وتغذيه؛ ويلعب فيها الحزب دور القلب في الجسم؛ والتي لن تنتعش إلا بأقصى درجات الفعالية والالتزام والتنظيم.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:52 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:30 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    آليات إستراتيجية التغيير:

    لا يمكن أن يتحقق التغيير السياسي والاجتماعي في السودان؛ عن طريق الآليات والأشكال القديمة؛ والتي تقوم إما على فعل جماهيري عفوي؛ ما يلبث أن يتحول إلى انتكاسة ( هبة أكتوبر وانتفاضة مارس ابريل) ؛ وإما عبر مناورات الصفوة واتفاقاتها الفوقية ( أديس أبابا؛ المصالحة الوطنية ؛ نيفاشا؛ ابوجا الخ) والتي تفتقد البعد الشعبي والديمقراطي والذي هو ضمان نجاح كل تغيير؛ وإما عبر الانقلابات العسكرية والعقائدية والإعمال المسلحة التي تجلب العذاب للمواطنين والتدمير لقدراتهم وموارد الوطن؛ وتعيد الناس دائما إلى مربعات الأزمة الأولى؛ وتزيد تعقيدها ولا تحلها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:32 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    في الفقرات أدناه نذكر ما نعتبره آليات مهمة في إستراتيجية التغيير الليبرالية:

    1. التعليم والتمكين كآليتان رئيسيتان في التغيير:

    إن الأداتان الرئيسيتان في إستراتيجية القوى الليبرالية والديمقراطية للتغيير هما أداتي التعليم والتمكين.

    بالتعليم نقصد ثلاثة أنواع من التعليم: الأبجدي والتقني ووعي الحقوق.

    التعليم الأبجدي؛ باعتباره شرطا ضروريا لإلغاء استلاب الإنسان الأمي. أما التعليم التقني فنقصد به رفع مقدرات المواطنين عبر إدخال تقنيات حديثة في حياتهم وتطوير تقنياتهم المحلية واستخدام تلك التقنيات لرفع إنتاجيتهم وتطوير حياتهم وإصلاح معيشتهم؛ وليس كشكل من إشكال الاستهلاك والبوبار.

    أما رفع الوعي فنقصد به رفع وعي المواطنين السياسي والفكري والاجتماعي؛ وخصوصا رفع وعى المواطنين بحقوقهم وواجباتهم ؛ حقوقهم في مواجهة السلطات القائمة و تجاه القيادات والمؤسسات السياسية والاجتماعية المتسلطة؛ وواجباتهم في تغيير واقعهم وما فيه من مؤسسات وأفكار ومفاهيم متخلفة ومضرة .

    أما التمكين فنقصد به رفع قدرات المواطن المادية والمعنوية؛ وذلك لكي يتأهل لحل قضاياه وتحسين حياته وانتزاع حقوقه. يتم التمكين عن طريق سياسات التعاون والتشبيك؛ ومشاريع محاربة الفقر؛ وعن طريق تمليك الناس لأدوات إنتاجهم وبناء الظروف المناسبة لتحقيق استقلاليتهم المادية؛ وزرع روح الكسب والطموح والمصلحة المشروعة بين الأفراد ومختلف المجموعات وفي كل المجتمع.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:59 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:34 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)


    2. الصراع القانوني والدستوري من أجل الحقوق:

    يشكل الصراع القانوني والدستوري احد أهم أدوات التغيير الليبرالية؛ حيث إن الدول الحديثة تضطر إلى إجازة دساتير وقوانين تحاول بها إن تنخرط في المجري الرئيسي للحضارة العالمية والنظام الأخلاقي والقانوني الكوني . ان الكثير من هذه القوانين – والتي تلتزم بها الدول الديمقراطية وتحاول التحايل عليها الأنظمة الديكتانورية – تعطي المواطنين الكثير من الحقوق؛ ولكنها تظل معطلة لعدم معرفة المواطنين بحقوقهم؛ ومن ثم عجزهم عن المطالبة بها واستغلالها لتحسين أوضاعهم المختلفة.

    كما أن مختلف الأنظمة وخوفا من العزلة العالمية تضطر إلى التوقيع على الكثير من المعاهدات الدولية التي تحمي حقوق الأفراد والجماعات؛ وتفعل ذلك بغرض تخفيف الضغط العالمي عليها. إن هذه المعاهدات المجازة يجب ان تستغل في تشديد الضغط الداخلي على تلك الأنظمة؛ عبر تحويل موادها من مواد ميتة مجهولة للعامة؛ لأسلحة في معركة التغيير السياسي والاجتماعي؛ كون تلك المعاهدات في الغالب تشكل أفضل الخيارات والحلول التي توصل لها الفكر القانوني العالمي في مجال إدارة النظم والمجتمعات.

    إن نظام الإنقاذ الحالي قد اضطر – تحت الضغط العالمي والداخلي – إلى إجازة دستور يخالف طبيعته؛ والى تغيير كثير من القوانين في اتجاه اقل شمولية وتسلطا؛ وان كان يحاول الانقلاب عليها في الممارسة .

    لذلك يجب استخدام الدستور القائم وما يتوفر من حقوق لمصلحة المواطنين وضد الممارسات المخالفة للدستور والقانون. وخصوصا في مجال انتزاع الحريات الأساسية ووقف انتهاكات حقوق المواطنين وغل يد الدولة عن القمع والإرهاب. كل ذلك في إطار حملات شعبية كبيرة يلعب فيها أهل القانون دورهم المقدر والمطلوب.

    إلا إن العمل لاستغلال ما يتوفر من القوانين الحالية ومواد الدستور القائم من اجل المواطنين؛ لا ينبغي إن تعطل جهودنا من اجل إجازة دستور ديمقراطي فيدرالي علماني لا تشوبه الشوائب؛ وقوانين منحازة كليا للمواطنين. هذه الجهود يجب إن تنتظم في إعمال تعبؤية وفكرية وتنظيمية طويلة المدى؛ تهدف ليس فقط لرفع الوعي القانوني؛ وإنما لإدخال مهام الإصلاح الدستوري والقانوني في أجندة حياة الناس اليومية؛ وإقناعهم بضرورتها كأداة لضمان حقوق الناس وللمزيد من التحول الديمقراطي والتغيير الاجتماعي.

    إن إجازة دستور ديمقراطي علماني يتبني الفيدرالية؛ وإصلاح قوانين النشاط الاقتصادي والاستثمار والقانون المدني والقانون الجنائي وقوانين الأحوال الشخصية والأسرة وقوانين العمل والقوانين التي تحمي الحريات الأساسية تحتل عندنا مكانا مقدما؛ في برامجنا من اجل الإصلاح القانوني والدستوري في السودان؛ في طريق التغيير السياسي والاجتماعي وبناء دولة المواطنة.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 23-08-2007, 09:01 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:35 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    3. الصراع الدبلوماسي واستقطاب طاقات المهاجرين:

    يشكل الصراع الدبلوماسي محورا مهما في إستراتيجية التغيير التي يتبناها الحزب الليبرالي؛ كون العالم أصبح قرية صغيرة متشابكة المصالح؛ وما عاد ما يحدث في بلد من البلدان؛ مهما كان صغيرا؛ قضية تهم سكانه فقط؛ ناهيك إن يكون هذا البلد اكبر بلدان إفريقيا والشرق الأوسط؛ كما هو حال السودان.

    إن الطابع العدواني للنظام القائم تجاه مواطنيه وتجاه الجيران؛ كما التوجه الأصولي له؛ وعلاقاته التي لم تنقطع للنهاية مع الفكر الإرهابي والتنظيمات الإرهابية؛ هي عوامل جعلت المجتمع الدولي ينتبه إلى قضايا السودان؛ وخصوصا بعد اندلاع الحرب في دارفور؛ وتحول الحالة فيها لأكبر مأساة إنسانية على وجه البسيطة اليوم؛ كما وصفها الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

    لقد توفرت للمعارضة التقليدية المتمثلة في التجمع الوطني الديمقراطي فرصا نادرة لكسب المعركة الدبلوماسية ضد نظام الإنقاذ؛ طوال سنوات التسعينات؛ ولكنها أهدرتها المرة تلو الأخرى؛ وذلك لتجاهل دور الكادر الدبلوماسي المحترف الموجود وسط صفوف المعارضة؛ ولانعدام التخطيط وسيادة العشوائية في نشاط التجمع في هذا الجانب؛ الأمر الذي أدي لهجوم مضاد للنظام في هذه الجبهة؛ وتحقيقه لاختراقات دبلوماسية متعددة ؛ وتحقيقه انتصارات كثيرة في هذا المجال.

    إن الحزب الليبرالي يتعامل في هذه الجبهة وفق المصالح الوطنية السودانية؛ وفي المقام الأول وفق مصالح المواطنين وضمان حياتهم وكرامتهم؛ كما يرى ضرورة تثبيت قيم حقوق الإنسان والديمقراطية كقيم أساسية تحكم نشاطه الدبلوماسي؛ وفي هذا الطريق لا مجال للتحالف مع الأنظمة الديكتاتورية أو التسلطية؛ ولا مجال لقبول اتفاقات يفرضها المجتمع الدولي لا تدعم قضية التحول الديمقراطي في السودان. كما يدعو الحزب إلى استقرار منطقتي القرن الإفريقي الكبير والشرق الأوسط وضمان السلم فيهما وانجاز التحولات الديمقراطية وتعاون شعوبها وفق المصالح المتبادلة؛ ويسعى لبناء كونفيدرالية القرن الإفريقي الكبير ويدعم خطط دمقرطة الشرق الأوسط؛ ويؤكد أن الالتزام بهذه المبادئ هي ما يحكم نشاطه الدبلوماسي وسياسته الخارجية.

    وبقدر ما يؤمن الحزب أن التغيير الأساسي يتم بيد المواطنين السودانيين؛ إلا انه يرحب بكل دعم وإسناد يقدمه المجتمع الدولي لأهل السودان لمساعدتهم في حل أزماتهم وإيقاف الحروب وضمان امن المواطنين وإعادة الأعمار؛ ويرفض كافة إشكال الديماجوجية والتحريض التي يمارسها النظام تجاه المجتمع الدولي .

    كما يكون مهما كسب جماهير المهاجرين السودانيين بالخارج للمشروع الديمقراطي في السودان؛ وذلك بمخاطبة مصالحهم وتطلعاتهم وحماية حقوقهم المشروعة؛ والتعامل معهم كمواطنين كاملي الأهلية؛ لهم حقوق وواجبات تجاه وطنهم؛ واستقطاب استثماراتهم وخبراتهم للعمل من اجل تطور السودان الديمقراطي؛ رفض التعامل النفعي الانتهازي معهم كما تفعل القوى المعارضة التقليدية؛ أو التعامل الجبائي الذي تمارسه ضدهم الدولة السودانية عموما ونظام الإنقاذ خصوصا.

    في هذا المجال هناك ضرورة عملية لرسم وتفعيل حزمة من البرامج الدبلوماسية المحترفة والبرامج الهادفة لمخاطبة المهجرين؛ بهدف كسب المهجر السوداني والمجتمع الدولي لدعم قضية التغيير الديمقراطي في السودان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:37 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    4. المقاومة اللا عنيفة بديلا عن الحرابة والتسوية:

    تطرح القوى الديمقراطية نهج المقاومة اللا عنيفة كطريق لهزيمة الديكتاتورية وتفكيكها؛ بديلا عن طريق الحرابة الذي يخرب القدرات وينعكس بالخراب على المدنيين؛ أو طريق التسوية الذي يتصالح مع الديكتاتورية ولا يغير من طبيعتها ويبني نظاما هجينا تحتفظ فيه الديكتاتورية بمصالحها الرئيسية وان تحت شرعية جديدة.

    والمقاومة اللا عنيفة هي أقوى صور الكفاح السياسي وأكثرها نجاعة في مواجهة الديكتاتورية؛ كما ان تكلفتها الاجتماعية منخفضة جدا. وقد كان انهيار الأنظمة الشمولية في شرق أوروبا وفي أمريكا اللاتينية وفي آسيا وأفريقيا في غالبيته الساحقة قد تم عبر استخدام المقاومة اللا عنيفة؛ بينما أدت كل محاولات التغيير التي اعتمدت على القوة المسلحة إلي بناء ديكتاتوريات جديدة أو إدخال البلاد في سلاسل طويلة من الحرب الأهلية أو إجراء تسويات انتهازية مع الديكتاتوريين .

    وفي السودان فان هبة أكتوبر وانتفاضة مارس ابريل كانا شكلا من إشكال المقاومة اللا عنيفة؛ أما العمل المسلح فلم ينتج إلا التسوية مع الديكتاتورية مع الاحتفاظ بنظامها ؛ كما تم في أديس أبابا وفي نيفاشا وفي ابوجا الخ .

    إن الغرض الأساسي للمقاومة اللا عنيفة هو نقل مصادر القوة من السلطة الديكتاتورية إلى المواطنين المنظمين في منظماتهم المدنية والسياسية المختلفة؛ والمقاومة المدنية تنتقل من الأهداف البسيطة والمهام الصغيرة للأهداف الأكثر تعقيدا والمهام الأكبر؛ في حلقات متتالية تتيح تحول ميزان القوى من خلال النضال لصالح الجماهير؛ كما أنها تلعب دورا كبيرا في رفع ثقة المواطنين بمقدراتهم؛ وفي بناء المجتمع المدني خلال النضال وفيما بعد هزيمة الديكتاتورية.

    إن الواجب الرئيسي للحزب الليبرالي في هذا الصدد يتمثل في رفع شعار المقاومة اللا عنيفة وتأصيله في الواقع السياسي السوداني وصياغة البرامج العملية التي تتيح تحويل هذا الشعار إلي واقع معاش؛ وكذلك مناهضة وهزيمة كل التكتيكات المدمرة التي تدعو للعمل المسلح بكل تكاليفه الباهظة ونتائجه المهينة؛ أو دعوات التصالح والتسوية مع النظام والانخراط في مؤسساته وتقسيم الأسلاب معه من فوق راس المواطنين.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:39 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    5. نضال المواقع بديلا عن حرب المواجهة:

    في إطار النضال ضد النظام الراهن؛ من اجل استعادة الدستورية؛ وفي ظل توازن القوى الحالي؛ وضمن خط المقاومة اللا عنيفة؛ فان على القوى الديمقراطية أن تختار استخدام نضال المواقع لا حرب المواجهة؛ في تصديها لهذا النظام ومن اجل تصفية الديكتاتورية واستعادة الديمقراطية.

    ونقصد بنضال المواقع هو تغيير موازين القوى في مختلف مناطق وقطاعات السودان؛ عن طريق مواجهة النظام في قضايا بعينها؛ وكسب الدعم المعنوي والمادي للمواطنين؛ عبر الارتباط بقضاياهم وتبنيها والعمل معهم على مواجهة تجاوزات السلطة ومؤسساتها.

    وفي الحقيقة فان النظام الآن قد خسر سيطرته العسكرية والسياسية والإدارية على مناطق كثيرة في الأطراف؛ دون أن تكون القوى الديمقراطية قد كسبت تلك المناطق بصورة حاسمة لجانبها؛ مما يجعل إمكانية الانتكاسة وعودة سيطرة النظام واقعية؛ إذا لم يتم التعامل مع هزيمة السلطة وبناء مؤسسات المجتمع المدني البديلة كهم أول للقوى الديمقراطية في مناطق الأطراف.

    إن نضال المواقع ينتشر من الريف والمدن الصغيرة؛ لعزل هيمنة النظام وحصره في مركز السلطة؛ ثم تضيق حلقاته لتصل لمركز السلطة بكسب ثقة المواطنين ومختلف القطاعات الفاعلة في المجتمع؛ حتى يصبح النظام معزولا تماما؛ سياسيا وفكريا؛ وحتى تشل قدراته العسكرية والأمنية لأقصى درجة؛ وحتى يفقد سيطرته الإدارية على البشر.

    إن حرب المواجهة وخصوصا في المركز الأول؛ وفي ظل امتلاك النظام لمصادر القوة العسكرية والأمنية؛ إنما تهدد أي تحركات جماهيرية بالخسران؛ لذلك فان النشاط الجماهيري الأساسي يجب أن ينتقل للريف والمدن الصغيرة؛ وان يعتمد على تكتيكات تشتيت قوة الخصم؛ وتحييد قواه العسكرية والأمنية وشلها؛ والانتصار عليها معنويا وسياسيا وإداريا.

    إن التحركات الشعبية خلال العام الأخير في غرب كردفان وفي مناطق المناصير وفي كجبار الخ؛ ورغم إن النظام قد استخدم القوة والقمع تجاهها؛ قد انتهت بهزيمة معنوية ساحقة للنظام؛ لم يكن اقلها استقالة عناصره القيادية كما تم في كجبار. إن هذه المعارك يجب أن تدرس بعناية وان يتم تطبيقها في كل بقعة من السودان؛ لانتزاع تلك المناطق من سيطرة النظام؛ ولقلب توازن القوى فيها لصالح المواطنين.

    إن هذا أيضا يستدعى من القوى الديمقراطية الخروج من الفهم الصفوي؛ إن السياسة تخلق فقط وتمارس في المركز؛ وان المعارضة تتم في الجامعات أو في البرلمان الخ؛ كما يفرض عليها أن تولي بناء أجسامها التنظيمية في الأطراف والمدن الصغيرة أهمية قصوى.

    إن كسب نضال المواقع سيختصر كثيرا من الآلام وسيعزل النظام كليا؛ في ظل الطابع المركزي الطافح له؛ وتآكل قاعدته في الأقاليم. وإذا كان لهذا النضال طابع مدني مثابر؛ وإذا كان معتمدا على مبادرات المواطنين باستمرار؛ وإذا كان دور القوى الديمقراطية متركزا في الأساس على تشبيكهم والتنسيق بين نشاطاتهم؛ فإننا نضع بذلك الأساس المتين لقيام حلف المواطنين؛ ونرسم الشروط الضرورية لتطور المجتمع المدني ونهوضه بدوره المناط به في مستقبل السودان.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 21-08-2007, 09:51 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:46 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)


    خاتمة:

    كانت هذه ملامح عامة؛ تحتاج إلى إعادة صياغتها في برامج تفصيلية تتيح تحقيق كل هدف ومرحلة كل مهمة. إنني على ثقة انه إذ التزمنا بشروط بناء الحزب الليبرالي وممارسته للسياسة بصورة مؤسسية وحديثة وعلمية وشفافة؛ وبقدر ارتباطه الفعلي بقضايا المواطنين؛ فإننا نستطيع قيادة النضال من اجل تنفيذ هذه الإستراتيجية؛ مع غيرنا من قوى المشروع الديمقراطي الليبرالي.


    كتبت كمسودة في جوبا – سبتمبر 2006
    أعيدت صياغتها للنشر في أغسطس 2007


    المراجع:
    1. مشروع البرنامج السياسي العام للحزب الليبرالي السوداني.
    2. وثيقة "نحو المستقبل" ( مشروع الخطاب السياسي للمؤتمر الأول للحزب الليبرالي).
    3. وثائق وبيانات الحزب الليبرالي السوداني.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 09:04 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: فك الاشتباك (الشراكة) بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان؛ وخصوصا في ظل تراجع النظام والمؤتمر الوطني عن تعهدات نيفاشا؛ وجذب الحركة الشعبية لمواقع التغيير عبر تقديم الضمانات لها من قبل القوى الديمقراطية بالالتزام بالايجابي في معاهدة نيفاشا؛ غض النظر عن موقف المؤتمر الوطني ومصيره؛ وتنظيم نيفاشا شعبية* تحل محل الاتفاقات الفوقية .


    هذه النظرة غير مستوعبة للنظام العالمي الجديد
    نيفاشا اتفاقية دولية وتحمل مشروع دولة مدنية فدالية ديموقراطية وتشكل فترة انتقالية للتحول الديموقراطي ومحمية دوليا ومحاولتك لتجاوزها يعيدك لنفس مريع قوى السودان القديم..كما انك لا تستطيع تجاوز الحركة الشعبية كرقم كبير في السودان القادم..وان تناصبها العداء لاسباب غير مبررة

    انتم من يجب ان يصطف خلف الحركة الشعبية وليس امامها لتصفية السودان القديم عبر الانتخابات القادمة وهذه هي الواقعية السياسية

    ونيفاشا شعبية هي انا نملك اجهزة اعلام توصلها للجماهير وهذا صحيح

    ولا توجد اي ضمانات داخلية في السودان الان اذا كنت تعول على ذلك فقط.... هناك الجذرة الاميركية التي خلفها عصا في منطقة الشرق الاوسط المازومة بالكامل

    والرهان على الشعب والانتخابات هو الرهان القادم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:18 PM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    اى تحرك ينبذ العنف مقبول وبعدها الحشاش يملء شبكتو .....


    متابع ياعادل شكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2007, 09:57 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: هاشم نوريت)

    الاخ العزيز هاشم نوريت

    دبايوا ..

    Quote: اى تحرك ينبذ العنف مقبول وبعدها الحشاش يملء شبكتو .....

    تسلم يا سيدي وهذا خط اساسي في استراتيجيتنا للتغيير
    وبالمناسبة التغيير غير العنيف اصعب في التحضير له من التغيير بالعنف؛ ولكنه ابقي اثرا واقل تكلفة اجتماعية
    والتغيير غير العنيف ليس ضعيفا؛ فهو يعتمد على القوة ونقل مراكزها للمواطنين؛ والقوة طبعا غير العنف.

    لك الود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 08:53 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: .أهداف إستراتيجية التغيير الديمقراطية هي تصفية وهزيمة نظام الإنقاذ الحالي؛ وأي نظام مشابه يمكن أن يقوم على أساسه؛ وبناء دولة سودانية عصرية فيدرالية علمانية؛ أي دولة المواطنة؛ وفتح الآفاق أمام الأفراد للتطور؛ وأمام المجتمع للازدهار والتقدم.

    يتم تحقيق تلك الأهداف عن طريق حشد اكبر قدر من مواطني السوداني وإقناعهم بضرورة المشروع الديمقراطي كشرط لضمان حياتهم وأمنهم وحرياتهم وإصلاح واقعهم؛ وبناء حلف تاريخي بين هؤلاء المواطنين الواعين بمصالحهم العارفين بقدراتهم والراغبين في التغيير؛ ينهض بمهام التجديد والتغيير السياسي والاجتماعي في السودان


    الاخ العزيز عادل
    سلام
    مفردة علمانية هي اول خطا استراتيجي في مشروع الدولة السودانية بوجهة نظر الحزب الليبرالي(راجع راي الفكرة الجمهورية في مفردة علمانية وجدواها في السودان) وانت لا تخاطب مثقفين فقط.. وفقا للواقع الذى نعيشه الان
    1- افضل استخدام(دولة مدنية فدرالية ديموقراطية)
    ثانيا هناك قوى مؤثرة وفاعلة في الساحة السودانية يجب التحالف معها لانجاز هذا المشروع لان المشاريع الجيدة ليست كافية اذا تقاصر دونها الوعي الجماهيري والناس لسه مغيبة كما ترى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 10:14 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    سلام استاذنا ومستشارنا عادل أمين

    Quote: مفردة علمانية هي اول خطا استراتيجي في مشروع الدولة السودانية بوجهة نظر الحزب الليبرالي(راجع راي الفكرة الجمهورية في مفردة علمانية وجدواها في السودان) وانت لا تخاطب مثقفين فقط.. وفقا للواقع الذى نعيشه الان
    1- افضل استخدام(دولة مدنية فدرالية ديموقراطية)

    لا اعتقد ان طرح شعار العلمانية خطا؛ بل هو وضوح شديد في الطرح الفكري والسياسي؛ وتعبير الدولة المدنية غامض وغير محدد؛ بينما الدولة العلمانية واضحة في فصلها بين الفضاء الديني والفضاء السياسي؛ على قاعدة (الدين لله والوطن للجميع) .. ولا تنسى ان اخواننا الجمهوريين هم حركة دينية في المقام الاول؛ وكلهم مسلمون؛ بينما نحن حزب سياسي؛ وفي عضويتنا ناس من مختلف الديانات والفلسفات؛ ونطرح طرحا لجميع اهل السودان.


    Quote: ثانيا هناك قوى مؤثرة وفاعلة في الساحة السودانية يجب التحالف معها لانجاز هذا المشروع لان المشاريع الجيدة ليست كافية اذا تقاصر دونها الوعي الجماهيري والناس لسه مغيبة كما ترى

    اتفق معك ولذلك تحدثنا عن ضرورة وحدة القوى الديمقراطية؛ ولا مانع لنا من التحالف مع اى قوة مؤثرة اذا كانت قريبة من طرحنا .. لكن لنكون شركاء جذابين علينا ان نبني حزبا ايضا ليكون حزبا جماهيريا ونطرح برنامجنا واستراتيجتنا بصورة مستقلة لاننا لا نريد التحالف مع أحد من موقع الضعف او ان نكون ذيلا لأي قوة اخرى ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 03:43 AM

على عمر على
<aعلى عمر على
تاريخ التسجيل: 13-12-2003
مجموع المشاركات: 2340

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    التحية لك صديقى عادل
    والتحية لكل الجهود المثابرة
    التى تقومون بها فى التحضير لمؤتمر حزبنا
    وفى السابق هدا النوع من المناقشات
    لاوراق مؤتمر حزبى.. فى السابق يسمى تسريب لوثائق
    خطيرة ومن يقوم بها او من يشك بانه فى نيته
    مثل هدا العمل يصنف فى راس قائمة الخونه الوطنيين
    تحية أخرى لكل
    مؤيدى
    واعضاء
    واعداء حزبنا الليبرالى
    لم افرغ بعد من قراءة هده المساهمة
    وارجوا ان يكون هدا قريبا
    وارجوا ان يفتح الله علينا
    بحبة تطور افكارنا ونوايانا

    (عدل بواسطة على عمر على on 22-08-2007, 05:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 05:44 AM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: على عمر على)

    الاعزاء المتداخلون ..
    تحيه طيبه ..
    اتفق مع الاخ علي في ان هذا منهج مبشر بالتجديد في الطرح السياسي بشكل عام ... واعتقد ان صياغه المنهجيه بهذا الشكل الجماهيري تبشر بميلاد تنظيم جماهيري بمعنى الجماهيري المبني على الوعي ..اعتقد ايضا انه اعلان لمد ايدينا بيضاء للجميع للحوار مؤكدين بذلك على رغبتنا في بناء حزب يعبر عن تطلاعات الغالبيه من ابناء شعبناويتبنى قضاياهم وفق مرتكزاتنا الفكريه

    علينا ان نعمل على ان يتسع الحوار خارج اطار المنابر الالكترونيه
    علينا ايضا ان نعمل ان يصحب ذلك تجديد في طريقه عملنا وممارستنا التنظيمه لكي يتناسق ذلك مع عملنا السياسي ومواقفنا واطروحاتنا .. وكما ظللت تردد ياعادل في حوارتنا..انه لمن الصعب ان نتمكن من التحرر من ما ورثناه من الممارسه السياسيه القديمه ... فليكن ذلك تحدينا الاكبر
    وربنا يسهل

    ساعود للتداخل في هذا البوست
    لكم تقديري الوافر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 07:38 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: زهرة حيدر ادريس)

    العزيزة زهرة

    تحياتي القلبية ..

    Quote: اتفق مع الاخ علي في ان هذا منهج مبشر بالتجديد في الطرح السياسي بشكل عام ... واعتقد ان صياغه المنهجيه بهذا الشكل الجماهيري تبشر بميلاد تنظيم جماهيري بمعنى الجماهيري المبني على الوعي ..اعتقد ايضا انه اعلان لمد ايدينا بيضاء للجميع للحوار مؤكدين بذلك على رغبتنا في بناء حزب يعبر عن تطلاعات الغالبيه من ابناء شعبناويتبنى قضاياهم وفق مرتكزاتنا الفكريه

    علينا ان نعمل على ان يتسع الحوار خارج اطار المنابر الالكترونيه
    علينا ايضا ان نعمل ان يصحب ذلك تجديد في طريقه عملنا وممارستنا التنظيمه لكي يتناسق ذلك مع عملنا السياسي ومواقفنا واطروحاتنا .. وكما ظللت تردد ياعادل في حوارتنا..انه لمن الصعب ان نتمكن من التحرر من ما ورثناه من الممارسه السياسيه القديمه ... فليكن ذلك تحدينا الاكبر

    نعم يا زهرة لأن كل تجربة قديمة تترك ميسمها على الانسان؛ وقديما قال اهلنا : الضايق عضة الدبيب يخاف من جرة الحبل ..
    المهم هو ادراك ما تراكم فينا من سلبيات من تلك التجارب؛ وتطويبر الايجابيات؛ وفي نفس الوقت اعداد وتدريب الجيل الجديد من الليبراليين لتجاوز كل تلك السلبيات والتجارب المريرة؛ وعلى هؤلاء يكون التعويل الاكبر في تحقيق هذا التغيير الكبير.

    لك ودي وفي انتظارك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 07:28 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: على عمر على)

    العزيز علي :

    Quote: وفى السابق هدا النوع من المناقشات لاوراق مؤتمر حزبى.. فى السابق يسمى تسريب لوثائق خطيرة ومن يقوم بها او من يشك بانه فى نيته مثل هدا العمل يصنف فى راس قائمة الخونه الوطنيين

    نعم يا علي معظم الاحزاب لها خطابان؛ خطاب داخل الحزب سري؛ وخطاب علني مختلف؛ وهذه واحدة من آفات السياسية السودانية.

    اعتقد ان الحزب الليبرالي ينبغي ان يتجاوز هذه النقطة وان يكون له خطاب واحد معلن؛ وان يترك شغل عصاية قايمة وعصاية نايمة؛ مما تمارسه بعض القوى السياسية؛ وان يتحري الوضوح والشفافية تجاه الاصدقاء والحفاء؛ كما تجاه الخصثوم والاعداء؛ وقبل كل شي ان يكون واضحا شفافا امام المواطنين.

    شكرا لك وفي انتظار مساهمتك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 07:47 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 09:15 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    هذه المشاريع لا تتعامل مع فاكيوم/فراغ
    هناك قوى مؤثرة في الساحة السياسة السودانية ولها ثقل جماهيري...ولا يمكن تجاوزها ابدا بين يوم ليلة....
    1- الحركة الشعبية
    2- الاتحادي الديموقراطي
    3- المؤتمر الوطني
    4- حزب الامة
    5- المؤتمر الشعبي
    6- الحزب الشيوعي
    7- قوى الهامش الجديدة
    8- اليسار العروبي
    9-.........
    منها القريب من مشروع/الدولة المدنية /الفدرالية /الديموقراطية ومنها في منتصف الطريق ومنها الابعد
    لذلك لا يمكنك ابدا انجاز هذه المشاريع بواسطة الحزب الليبرالي فقط؟

    لذلك يطل السؤال
    ماهي استراتيجيات الحزب الليبرالي في حالة الانتخابات القادمة2008 كانت قائمة بشكلها المعروف(تمثيل نسبي)...ما شكل تحالفاته القادمة؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 10:31 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    العزيز عادل

    Quote: هذه المشاريع لا تتعامل مع فاكيوم/فراغ
    هناك قوى مؤثرة في الساحة السياسة السودانية ولها ثقل جماهيري...ولا يمكن تجاوزها ابدا بين يوم ليلة....
    منها القريب من مشروع/الدولة المدنية /الفدرالية /الديموقراطية ومنها في منتصف الطريق ومنها الابعد
    لذلك لا يمكنك ابدا انجاز هذه المشاريع بواسطة الحزب الليبرالي فقط

    كما اسلفت لك لا مانع عندنا من التحالف مع أي طرف يرفع شعار الدولة المدنية / العلمانية الفيدرالية الديمقراطيةو؛ شرط ان يكون واضح في اطروحاته ومنسجم معها؛ وشرط ان نبني حزبنا لحد معقول .. دون ذلك فلن يكون هذا تحالف وانما الحاق تبعية وهذا امر يحط بالمشروع الديمقراطي ولا يضمن نجاحه.

    Quote: ماهي استراتيجيات الحزب الليبرالي في حالة الانتخابات القادمة2008 كانت قائمة بشكلها المعروف(تمثيل نسبي)...ما شكل تحالفاته القادمة؟؟؟

    اذا قامت الانتخابات وكانت هناك ضمانات لديمقراطيتها وتم فك الاشتباكات الثلاثة قبلها فانا اقترح ان يدخلها حزبنا بالشكل التالي :

    1/ في الدوائر التي يكون الحزب فيها قويا وامكانية منافسته معقولة ينزل الحزب بمفرده ويحاول الحصول على دعم القوى الديمقراطية الاخرى (حوالي 100 دائرة)
    2/ في الدوائر التي يكون فيها مرشح احد القوى الديمقراطية اقرب للفوز ندعم هذا المرشح وفق اتفاق سياسي واضح معه او مع حزبه.
    3/ في الدوائر الاخرى ندعم المرشح الاقرب الي برنامجنا والمتميز بالجدية من مرشحي الاحزاب الاخرى او المستقلين.

    لن ندعم في اي مكان ولن نتحالف مع مرشحي المؤتمر الوطني او المؤتمر الشعبي او حزب الامة او مرشحي الميرغني او مرشحي الحزب الشيوعي ( اذا لم يترك ذلك الحزب الايدلوجية الشيوعية الشمولية ولم يجر اصلاحا ديمقراطيا عميقا فيه) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2007, 11:31 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 07:36 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: لن ندعم في اي مكان ولن نتحالف مع مرشحي المؤتمر الوطني او المؤتمر الشعبي او حزب الامة او مرشحي الميرغني او مرشحي الحزب الشيوعي ( اذا لم يترك ذلك الحزب الايدلوجية الشيوعية الشمولية ولم يجر اصلاحا ديمقراطيا عميقا فيه) .



    الاخ العزيز عادل
    تحية طيبة
    طالما انت تطرح بضاعتك على الملا هنا وهذه قيمة متقدمة في السياسة السودانية،ارجو انك تتحمل النقد والثغرات التي نفتحها هنا لتقوية البرنامج وليس تحجيمه
    .......................
    هذه الكيانات التي ذكرتها لها جماهيرها على ارض الواقع..وليس كلها في سلة واحدة
    1- المؤتمر الوطني وتوابعه+......
    2- الجبهة الوطنية(حزب الامة+المؤتمر الشعبي)+الحزب الشيوعي*+.....
    3- الاتحادي الديموقراطي+الحركة الشعبية+قوى الهامش الجديدة+.....
    ........
    وافقك على رفضك للمحور الاول والثاني ولكن لا اوافقك على تجاوز المحور الثالث..وسانقل لك هذه الوثيقة من الارشيف لتدرسها جيدا. لاني كما قلت لك مرارا من مدرسة الواقعية السياسية حتى لا تفاجئك النتائج وهناك علم جديد يسمى دراسات المستقبل يعتمد على التحليل ونظرية الاحتمالات في الرياضيات،لا يمكنك بناء مشروع مستقبلي وانت تقفز فوق الواقع ودرجات وعي الناس في السودان متفاوتة بصورة كبيرة....انظر الان لراي ابناء جبال النوبة في قوى السودان القديم والمؤتمر الوطني وحزبك يسعى لبسط نفوذه هناك...وهذا نموذج بسيط لبقعة في السودان يجب ان تبني عليه مشروعك

    Quote: النوبة في السياسة السودانية
    لقد عاملت المعارضة السودانية النوبة معاملة أفضل بقليل مقارنة بحكومة الرئيس عمر البشير الحالية .
    و عندما كان حزب الأمة في الحكومة ، كان هو القوة الرئيسية خلف سياسة المليشايات والحملة ضد النوبة . ويتحمل الصادق المهدي ، رئيس الوزراء آنذاك ، الجزء الأكبر من مسئولية ما يجري حالياً من مأساة حقوق الإنسان في جبال النوبة ، وكذلك مبارك الفاضل ، وزير الداخلية، و عبدالرسول النور حاكم كردفان ، و بعض الشخصيات القيادية في حزب الأمة كفضل الله برمة ناصر. كما أنضم بعض سياسي حزب الأمة ، كرئيس اللجنة البرلمانية السابق حريكة عز الدين ، إلى الحكومة العسكرية الحالية ، و هو يواصل المشاركة في الحملات العسكرية.
    أما الآن وهم في المعارضة ، فإنهم يتشدقون بكلمات "الديمقراطية" و "حقوق الإنسان".
    ولكن ليس هناك من مؤشر بأن حزب الأمة قد غير موقفه تجاه النوبة . فالحزب ما يزال يرى أن البقارة هم إحدى دوائره السياسية الرئيسية ، وعتقد أن مساندته للنظرية التوسعية للبقارة هو أفضل طريق لكسب قياداتهم الذين هم مع الحكومة الآن . و لم يعبر حزب الأمة حتى عن ندمه ، ناهيك عن تقديم الإعتذار عن جرائمه في جبال النوبة . و لا يزال النوبة يتشككون في نوايا حزب الأمة ، كما يعارض الحزب بشدة السماح للنوبة بتقرير مصيرهم .
    لقد طال إنتظار بيان واضح من حزب الأمة يقر فيه بجرائمه الماضية في جبال النوبة و يعلن إقراره بمبدأ إحترام كل حقوق شعب النوبة . وحتى يتم تأكيد مثل هذا الإلتزام ، فإن شكوك النوبة الخاصة بأن حزب الأمة لديه نفس سياسة الحكومة الحالية سيكون لها ما يبررها.
    إن الحزب الإتحادي الديمقراطي ليس له مثل هذا السجل السيء في جبال النوبة ، و لكنه ما زال حزباً يمثل مصلحة محلية ضيقة ، بدلاً من أن يكون حزبا قوميا حقيقاً . و كان بإمكان الحزب ، و برؤية أوسع للسودان ، أن يستغل بكل سهولة عدم التوافق بين النوبة و حزب الأمة لمصلحته ، و أن يسعى إلى عمل تحالف إستراتيجي مع الحزب القومي السوداني أو مجموعات النوبة الأخرى في عقد الثمانينات . و لكنه فشل في ذلك. و مثله مثل حزب الأمة تماماً ، فإن الإتجاد الديمقراطي منقسم على نفسه فيما يختص ببعض القضايا ، كالقوانين الإسلامية ، و حق تقرير المصير بالنسبة للجنوب ، مما أثار شكوك النوبة بأن الحزب يشارك الحكومة الحالية رغبتها في إقامة دولة إسلامية . لقد طور الحزب الإتحادي الديمقراطي مؤخراً بعض الرؤى تجاه الشعوب المهمشة في شمال السودان ، و لكن هذه الرؤى لم تترجم إلى إلتزامات بعد . و ما زال النوبة في إنتظار إلتزام واضح من جانب الحزب الإتحادي الديمقراطي فيما يختص بحقوقهم الأساسية.
    يهيمن حزبا الأمة و الإتحادي الديمقراطي على التجمع الوطني الديمقراطي المعارض ، و الذي يطرح نفسه كبديل لحكومة عمر البشير – الترابي. مع ذلك ، فإن للنوبة مبرراً قوياً لشكوكهم بأن حكومة التجمعسوف لن تمثل تغييراً جوهرياً في السياسة الشمالية تجاه النوبة . و أن للجيش الشعبي لتحرير السودان ديناً كبيراً مستحقاً للنوبة ، ليس الآن جبال النوبة كانت ما زالت الجبهة الرئيسية في الحزب ، و لكن لمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف من قوات النوبة في المعارك التي جرت في جنوب السودان ، و الذين ظلوا مخلصين بصورة دائمة للعقيد جون قرنق . كما أستفاد الجيش الشعبي أيضاً من القائد يوسف كوة ، كعضول لوفود محادثات السلام و الرحلات الخارجية. و أعتمدت الحركة الشعبية بدرجة كبيرة على مهارات يوسف كوة كرئيس لمؤتمر الحركة عام 1994م. و لكن إلتزامات الحركة تجاه النوبة ظلت موضع سؤال . و لى الرغم من أن الجيش الشعبي يطالب رسمياً بمنح جبال النوبة حق تقريرالمصير ، لكن الكثيرين يتشككون بأن هذا الإلتزام يمكن التخلي عنه من أجل الحصول على إتفاق أوسع.
    و لقد تفجرت مخاوف النوبة العميقة بتوقيع "اتفاقية شقدوم" بين الجيش الشعبي وحزب الأمة ، في 12 ديسمبر 1994م. فبينما تقر الفقرة الثانية من الإتفاق بأن "حق تقرير المصير هو حق إنساني أساسي للشعوب " نجد أن الفقرة الرابعة تحتوي على خلاف ذلك ، و أنها مناقضة لموقف الجيش الشعبي: "2/4 يرفض حزب الأمة ذكر تضمين جبال النوبة ، و منطقة أبيي ، و جبال الأنقسنا في الفقرة الخاصة بحق تقريرالمصير ، لأنه لا يعترف بحق تقرير المصير لأي مجموعة تقع خارج جنوب السودان . كان الموقعون عن حزب الأمة هما عمر نور الدائم ، و مبارك الفاضل.
    يجب على الجيش الشعبي لتحرير السودان أن يعلي من شأن إلتزاماته تجاه النوبة لتصبح جزء مكملا ًلوضعه التفاوضي مع الأحزاب الشمالية و مع الحكومة ، إذا كان ذلك من خلال الإيقاد أي أي وسطاء آخرين (كالرئيس كارتر) . و يجب على الحركة الشعبية أن لا توقع أي إتفاقية لا تعطي النوبة حقوقاً متساوية مع الجنوبيين.
    إن موقف الأحزاب السياسية و الحركة الشعبية تجاه النوبة لمؤشر على وجود مسلك تفضلي واسع الإنتشار وسط القيادة المعارضة. فهم يعتقدون أن إيجاد الحلول يكمن في عمل الصفقات بين القادة ، و ليس في التعبئة الشعبية . و لقد جلبت هذه النظرة المأساة للسودان ، وسوف تظل كذلك.

    (من كتاب افركا رايتس..1996)******************






    .ثم اعود لاستانف معك الحوار
    اما موضوع العلمانية والدولة المدنية اصلا حوار فكري لا يسمح به الوقت يمكنك زيارتي في هذا البوست لحسمه


    الاتجاه المعاكس/فضائية الجزيرة:العلمانيون والاسلامييون ...رب وجهين لعملة واحدة


    .......................

    (عدل بواسطة adil amin on 23-08-2007, 07:38 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 07:54 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    Quote: الحزب الشيوعي ( اذا لم يترك ذلك الحزب الايدلوجية الشيوعية الشمولية ولم يجر اصلاحا ديمقراطيا عميقا فيه) .


    الاخ العزيز عادل
    سلام
    وديل لحدت هسه ما معروفين شايتين وين...وقاعدين بس للتبخيس والاستخفاف بالناس قاعدين في حكومة الوحدة الوطنية ومبارين ناس الجبهة الوطنية 2007
    خليك منهم
    انقل ليك تجربة الحزب الشيوعي العراقي الاخيرة
    جرت انتخابات جمعية تاسيسية.. كلمناهم عبر الحوار المتمدن والمواقع العراقية العديدة التي اكتب فيها ان ينزلو مع اياد علاوي في قائمة واحدة حتى تتاسس الجبهة الديموقراطية المتحدة..وللاسف ما سمعو الكلام ونزلو باسم قوى الشعب ونالو مقعدين بس رغم ان برنامجهم اكثر تقدما..وبعد داك في الانتخابات الاخيرة تداركو الامر ونزلو في القائمة العراقية وحققت اكثر من 58 مقعد ..ولكن القوائم الدينية كالمعتاد اكتسحت المقاعد ودفع الشعب العراقي ثمن خياراته الرديئة..وماذا بعد
    ...اليوم سمعت خبر شكل جديد من التحالفات بدا يتكون لتجاوز التكتلات الدينية واعتقد انها نواة الجبهة الديموقراطية المتحدة التي دعيت لها منذ سقوط الصنم...ولكن العرب والهجين المستعرب معروفين ما بسمعو كلام حتى الانبياء(يا قوم اتبعو المرسلون اتبعو من لا يسالكم اجر وهم مهتدون(*) سورة يس
    .........
    لذلك اوافقك الراي في امر الحزب الشيوعي السوداني...لانه الداروينية السياسية السودانية 2007كانت مفروض تنتهي باليسار السوداني الي الحركة الشعبية/يسار ليبرالي مؤثر وفاعل..بدل التشرزم والتفتت الذى يعاني منه الحزب هذه الايام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:09 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    ونواصل عزيزي عادل

    Quote: وديل لحدت هسه ما معروفين شايتين وين...وقاعدين بس للتبخيس والاستخفاف بالناس قاعدين في حكومة الوحدة الوطنية ومبارين ناس الجبهة الوطنية 2007
    خليك منهم
    انقل ليك تجربة الحزب الشيوعي العراقي الاخيرة
    جرت انتخابات جمعية تاسيسية.. كلمناهم عبر الحوار المتمدن والمواقع العراقية العديدة التي اكتب فيها ان ينزلو مع اياد علاوي في قائمة واحدة حتى تتاسس الجبهة الديموقراطية المتحدة..وللاسف ما سمعو الكلام ونزلو باسم قوى الشعب ونالو مقعدين بس رغم ان برنامجهم اكثر تقدما..وبعد داك في الانتخابات الاخيرة تداركو الامر ونزلو في القائمة العراقية وحققت اكثر من 58 مقعد ..ولكن القوائم الدينية كالمعتاد اكتسحت المقاعد ودفع الشعب العراقي ثمن خياراته الرديئة..وماذا بعد
    ...اليوم سمعت خبر شكل جديد من التحالفات بدا يتكون لتجاوز التكتلات الدينية واعتقد انها نواة الجبهة الديموقراطية المتحدة التي دعيت لها منذ سقوط الصنم...ولكن العرب والهجين المستعرب معروفين ما بسمعو كلام حتى الانبياء(يا قوم اتبعو المرسلون اتبعو من لا يسالكم اجر وهم مهتدون(*) سورة يس
    .........
    لذلك اوافقك الراي في امر الحزب الشيوعي السوداني...لانه الداروينية السياسية السودانية 2007كانت مفروض تنتهي باليسار السوداني الي الحركة الشعبية/يسار ليبرالي مؤثر وفاعل..بدل التشرزم والتفتت الذى يعاني منه الحزب هذه الايام

    لا شي لي لاضيفه ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:28 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    Quote: لن ندعم في اي مكان ولن نتحالف مع مرشحي المؤتمر الوطني او المؤتمر الشعبي او حزب الامة او مرشحي الميرغني او مرشحي الحزب الشيوعي ( اذا لم يترك ذلك الحزب الايدلوجية الشيوعية الشمولية ولم يجر اصلاحا ديمقراطيا عميقا فيه) . [/Q
    UOTE]

    الاخ / عادل

    بعد التحيه

    1/ هنالك شبه تحالف يؤسس له بين حزب الامه و المؤتمر الشعبى و الحزب الشيوعى

    2/ هنالك تحالف استراتيجى بين الحزب الاتحادى والحركه الشعبيه منذ اتفاق

    الميرغنى قرنق

    3/ وهنالك اتفاق نيفاشا بين المؤتمر الوطنى والحركه الشعبيه

    قبيل يومين القائد سلفاكير بلقاء تلفزيونى برنامج الخط الساخن ،، قال وجه

    بعدم الهجوم ع المؤتمر الوطنى لانه شريك اساسى وقال لا يستبعد امكانيه التحالف

    معه فى الانتخابات القادمه 2008 م

    فى ردك السابق المقتبس أعلاة ،، استبعدت التحالف مع حزب الامه والمؤتمر الوطنى

    والشعبى والاتحادى والشيوعى ،،، تبقت الحركه الشعبيه وبعض التنظيمات الصغيرة

    الاخرى ،، المهم نفترض انه هنالك امكانيه للتحالف مع الحركه الشعبيه ،، طيب

    فى حال تحالفت الحركه مع المؤتمر الوطنى ،، فهل ترى امكانيه ان تتحالف معكم

    الحركه الشعبيه ؟

    الاستاذ عادل ،، انت سيد العارفين ،، اين ردك السابق ،، من ساس يسوس او كما

    يقولون ،، ( فن الممكن ) ،، الاخ عادل ،،، النظريات فى هذا الوقت أصبحت غير

    ذى جدوى ،، انظر للواقع وتعامل معه ،، نتمنى لكم التوفيق
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 09:37 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    Quote: فى حال تحالفت الحركه مع المؤتمر الوطنى ،، فهل ترى امكانيه ان تتحالف معكم

    الحركه الشعبيه ؟




    الاخ كمال مبارك
    تحية طيبة
    الشراكة لانجاز اتفاقية شيء والتحالف للانتخابات شيء اخر
    والمؤتمر الوطني حتى هذه اللحظة غير جاذب اطلاقا ليكون حليف للحركة الشعبية مهما انتشرت الاشاعات والتصريحات
    والمؤاتمر نفسه ليس شيطان رجيم السياسة السودانية..عليه اجراء عمليات تجميل مكثفة وفي زمن قياسي حتى تعيده للساحة وهو حتى هذه اللحظة في ضلاله القديم...عليه
    1- اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين او محاكمتهم في محاكمة علنية
    2- اعادة المفصولين او تعويضهم وتعويض زويهم
    3- اعادة واحد ونص مليون نازح في دارفور الي قراهم والاعتذار لهم وتعويضهم
    4- الالتزام التام بنيفاشا والدستور الانتقالي...دون لف ودوران
    5- الاعتذار العلني للشعب السوداني والمعارضين(الشفافية)
    ............
    هذه شروط القوى الديموقراطية الحقيقية لقبول المؤاتمر الوطني او التحالف معه ولا يختلف فيها احد...فهل هم في هذا المستوى من المسؤلية؟؟؟؟ ام يموت الزمار واصابعه تلعب
    ........
    اعتقد ان رفض الاخ عادل ونور تاور للحركة الشعبية سببه عاطفي فقط(علم النفس السياسي) قائم على مناوشات دينق هنا..وتبخيسه لهمابلسانه الطويل...ودينق لا يعبر الا عن نفسه في هذا البورد باعترافه شخصيا (انظر لن تجده في البوستات الجادة )...والمعبر عن السودان الجديد في هذا البورد هو دوت ماجاك وعيا وسلوكا لذلت تجده في كل مكان يعبر عن السودان الجديد او مستقبل السودان...لذلك طلبت من عادل ان يراجع موقفه وفقا للوثيقة اعلاه(النوبة في السياسة السودانية)...ويضع نفسه في مستوى المعبرين اصلا عن الحركة الشعبية او الاتحادي الديموقراطي في هذا البورد او خارجه ..وقوى الهامش الجديدة ايضا .,.حيث ان هذا هو المكان الطبيعي للحزب الليبرالي السوداني)
    ............
    ونحن ذى ماشايفين كلامنا واضح
    والواضح ما فاضح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 12:34 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    الاخ العزيز عادل امين

    Quote: الشراكة لانجاز اتفاقية شيء والتحالف للانتخابات شيء اخر
    والمؤتمر الوطني حتى هذه اللحظة غير جاذب اطلاقا ليكون حليف للحركة الشعبية مهما انتشرت الاشاعات والتصريحات
    والمؤاتمر نفسه ليس شيطان رجيم السياسة السودانية..عليه اجراء عمليات تجميل مكثفة وفي زمن قياسي حتى تعيده للساحة وهو حتى هذه اللحظة في ضلاله القديم...عليه
    1- اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين او محاكمتهم في محاكمة علنية
    2- اعادة المفصولين او تعويضهم وتعويض زويهم
    3- اعادة واحد ونص مليون نازح في دارفور الي قراهم والاعتذار لهم وتعويضهم
    4- الالتزام التام بنيفاشا والدستور الانتقالي...دون لف ودوران
    5- الاعتذار العلني للشعب السوداني والمعارضين(الشفافية)
    ............
    هذه شروط القوى الديموقراطية الحقيقية لقبول المؤاتمر الوطني او التحالف معه ولا يختلف فيها احد...فهل هم في هذا المستوى من المسؤلية؟؟؟؟ ام يموت الزمار واصابعه تلعب

    اتفق معك تماما

    Quote: اعتقد ان رفض الاخ عادل ونور تاور للحركة الشعبية سببه عاطفي فقط(علم النفس السياسي) قائم على مناوشات دينق هنا..وتبخيسه لهمابلسانه الطويل...ودينق لا يعبر الا عن نفسه في هذا البورد باعترافه شخصيا (انظر لن تجده في البوستات الجادة )...والمعبر عن السودان الجديد في هذا البورد هو دوت ماجاك وعيا وسلوكا لذلت تجده في كل مكان يعبر عن السودان الجديد او مستقبل السودان...لذلك طلبت من عادل ان يراجع موقفه وفقا للوثيقة اعلاه(النوبة في السياسة السودانية)...ويضع نفسه في مستوى المعبرين اصلا عن الحركة الشعبية او الاتحادي الديموقراطي في هذا البورد او خارجه ..وقوى الهامش الجديدة ايضا .,.حيث ان هذا هو المكان الطبيعي للحزب الليبرالي السوداني)

    بالغت يا عادل
    موقفنا النقدي من الحركة الشعبية لا علاقة له بالنكرة دينق ولا بغيره من الاشخاص .. وانما هو موقف مبدئي عبرنا عنه طوال السنوات الاخيرة وقبل ان ندخل البورد؛ واعتقد ان موقف دينق هو ردة فعل ولك ان تراجع قبل 3 اعوام تقريبا بوسته الذي يتهمني فيه والاستاذة نور بتزوير الحقائق عن الحركة الشعبية وقد رددنا عليه بالوثائق فهرب منه

    الحركة الشعبية ليست ملاكا طاهرا ولا عجلا مقدسا ولا نتعامل معها بتعريفة مخفضة .. هي عندنا حزب سياسي مثل غيره .. اذا انحازت لمصالح المواطنين كانت علاقتنا معها طيبة ورفاقية؛ واذا انحرفت عن ذلك كانت عندنا في موقع النقد والمعارضة ...

    اما الحزب الليبرالي يا عادل فمقامه مستقل وهو ليس رديفا لأى حزب او قوة سياسية او اي مشروع خارج اطار المشروع الليبرالي ولن يكون ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 12:27 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    الاخ العزيز كمال مبارك

    تحياتي الطيبة ...


    Quote: الاخ / عادل

    بعد التحيه

    1/ هنالك شبه تحالف يؤسس له بين حزب الامه و المؤتمر الشعبى و الحزب الشيوعى

    2/ هنالك تحالف استراتيجى بين الحزب الاتحادى والحركه الشعبيه منذ اتفاق

    الميرغنى قرنق

    3/ وهنالك اتفاق نيفاشا بين المؤتمر الوطنى والحركه الشعبيه

    قبيل يومين القائد سلفاكير بلقاء تلفزيونى برنامج الخط الساخن ،، قال وجه بعدم الهجوم ع المؤتمر الوطنى لانه شريك اساسى وقال لا يستبعد امكانيه التحالف معه فى الانتخابات القادمه 2008 م

    فى ردك السابق المقتبس أعلاة ،، استبعدت التحالف مع حزب الامه والمؤتمر الوطنى والشعبى والاتحادى والشيوعى ،،، تبقت الحركه الشعبيه وبعض التنظيمات الصغيرة الاخرى ،، المهم نفترض انه هنالك امكانيه للتحالف مع الحركه الشعبيه ،، طيب

    فى حال تحالفت الحركه مع المؤتمر الوطنى ،، فهل ترى امكانيه ان تتحالف معكم الحركه الشعبيه ؟

    الاستاذ عادل ،، انت سيد العارفين ،، اين ردك السابق ،، من ساس يسوس او كما يقولون ،، ( فن الممكن ) ،، الاخ عادل ،،، النظريات فى هذا الوقت أصبحت غير ذى جدوى ،، انظر للواقع وتعامل معه ،، نتمنى لكم التوفيق


    أحب ان اوضح ان كل الاراء المنشورة هنا هي ارائي ؛ ولا تعبر بالضرورة عن الحزب اللييرالي
    كما ان الحزب لم يحسم بعد في قضية دخول الانتخابات وشروط هذا الدخول الخ ..

    بالنسبة لتحالف الامة والشعبي والشيوعي بخيتة وسعيدة عليهم؛ اتلم المتعوس على خايب الرجاء ..
    بالنسبة لتحالف الاتحادي (اي جناح ؟؟ ) والحركة الشعبية فهو متصدع كثيرا وعلى العموم سيتم فرز لا شك بين تيارات الاتحادين المتصارعة
    بالنسبة لشراكة الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني فنحن ندعو لفك الشراكة هذه؛ ونعتقد ان القوى الديمقراطية يفترض ان تعلن التزامها بكل ما يضمن حقوق الجنوب من اتفاقات نيفاشا؛ حتى تعرف الحركة ان المؤتمر الوطني ليس هوالضمان ولا الشريك الوحيد لضمان نيفاشا ..

    في حالة تحالفت الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني فلا تحالف ولا تعامل معها؛ وتكون قد حسمت خيارها بنفسها وصنفت نفسها ضمن اعداء المواطنين

    بالنسبة للواقع فنحن ننظر له؛ لكن ليس لنخضع له؛ وانما لنغيره ..

    لك الود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:06 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    الاخ عادل امين

    Quote: طالما انت تطرح بضاعتك على الملا هنا وهذه قيمة متقدمة في السياسة السودانية،ارجو انك تتحمل النقد والثغرات التي نفتحها هنا لتقوية البرنامج وليس تحجيمه
    .......................
    هذه الكيانات التي ذكرتها لها جماهيرها على ارض الواقع..وليس كلها في سلة واحدة
    1- المؤتمر الوطني وتوابعه+......
    2- الجبهة الوطنية(حزب الامة+المؤتمر الشعبي)+الحزب الشيوعي*+.....
    3- الاتحادي الديموقراطي+الحركة الشعبية+قوى الهامش الجديدة+.....
    ........
    وافقك على رفضك للمحور الاول والثاني ولكن لا اوافقك على تجاوز المحور الثالث..وسانقل لك هذه الوثيقة من الارشيف لتدرسها جيدا. لاني كما قلت لك مرارا من مدرسة الواقعية السياسية حتى لا تفاجئك النتائج وهناك علم جديد يسمى دراسات المستقبل يعتمد على التحليل ونظرية الاحتمالات في الرياضيات،لا يمكنك بناء مشروع مستقبلي وانت تقفز فوق الواقع ودرجات وعي الناس في السودان متفاوتة بصورة كبيرة....انظر الان لراي ابناء جبال النوبة في قوى السودان القديم والمؤتمر الوطني وحزبك يسعى لبسط نفوذه هناك...وهذا نموذج بسيط لبقعة في السودان يجب ان تبني عليه مشروعك

    النقد مطلوب وتشكر عليه ولا يمكن ان يكون هناك رفض له او ضيق به ابدا ..
    بالنسبة للمحور الثالث لم اقل اننا نتجاوز الحركة الشعبية وما تسميه بقوى الهامش؛ فقط نحتاج الى ان نكون شريكا قويا وحليفا يمكن الاعتماد عليه؛ وهذا لا يتوفر من موقع الضعف او التبعية؛ ولذلك فان هدفنا الاول الان هو بناء الحزب كقوة مستقلة حتى يكون طرفا يمكن التحالف معه من مواقع اكثر ندية ..

    بالنسبة لمرشحي الميرغني فانا افرق بين مرشحي الاتحاديين ومرشحي الميرغني؛ ولعلك قرأت بيان مكتب الحزب الاتخادي في الكويت الذي عنونه "الميرغني رئيسا رغم انف الجميع" ؛ وزعم فيه ان في عيني الرجل نورا يستكشف به الاعداء الخ من العبث الذي حفل به ذلك البيان؛ ومع هؤلاء من ازلام الطائفية الميرغنية لن يكون هناك تحالف ابدا؛ اما مع ليبراليي الاتحاديين فيدنا مفتوحة للحوار والتنسيق والعمل المشترك.

    بالنسبة لمناطق جبال النوبة (جنوب كردفان) فلا شك ان حزبنا يحقق هناك نجاحات مقدرة؛ وذلك بجهد اعضائه من ابناء النوبة والمسيرية وغيرهم ؛ وبفضل ان رئيستنا تنتمي لتلك المناطق وقد عملت من اجلها كثيرا ولا تزال تعمل ؛ وقد طرحنا برنامجا متكاملا لتطوير المنطقة تقوية السلام الاهلي فيها؛ ونعمل في مجال التعبئة الشعبية وتمكين المواطنين كما خلص صاحب المقال الذي تفضلت مشكورا بالاتيان به؛ الا ان لنا نجاحات ايضا في مناطق اخرى من السودان مثل عطبرة وكوستي والابيض وبعض مناطق شرق السودان وان كان ينتظرنا عمل كثير.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 09:57 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: بالنسبة لمرشحي الميرغني فانا افرق بين مرشحي الاتحاديين ومرشحي الميرغني؛ ولعلك قرأت بيان مكتب الحزب الاتخادي في الكويت الذي عنونه "الميرغني رئيسا رغم انف الجميع" ؛ وزعم فيه ان في عيني الرجل نورا يستكشف به الاعداء الخ من العبث الذي حفل به ذلك البيان؛ ومع هؤلاء من ازلام الطائفية الميرغنية لن يكون هناك تحالف ابدا؛ اما مع ليبراليي الاتحاديين فيدنا مفتوحة للحوار والتنسيق والعمل المشترك.

    الاخ عادل
    سلام
    لا تراهن على وعي الشعب السوداني في هذه المرحلة ودعك من بيانات يصدرها اشحاص في الحزب الاتحادي الديموقراطي....هذه الحزب لا زال حيا وفي حاجة لدعم وتمحيص..لانه يعبر عن قطاع كبير من الشعب السوداني وله ارضية جماهيرية جيدة في الشمال(قوة انتخابية كبيرة)
    ثانيا السيد محمد عثمان الميرغينى رقم كبير وقيادة روحية لا يمكن تجاوزها او عدم احترامها لاي سبب من الاسباب..على كل الحال التزم الحياد الاجابي مرحليا حيال هذا الحزب وحيال السيد محمد عثمان الميرغني ..
    وفقا لما جاء في الوثيقة


    كما ان حالات التمرد التي تحدث هنا وهناك في صفوف الحزب اسبابها شخصية بحتة وليس لها اي ابعاد وطنية..مثلا اذا كان الحزب التزم بنيفاشا عشان خاطر الحركة الشعبية وجاء بافراده للبرلمان ونيفاشا ممتدة الي 2011 ما الذى يجعل حسنين يتمرد ويستقيل ويفقد حصانته الدستورية ليعرض بالحكومة ويعتقل..رغم انه نفسه قال يدعو ناس دارفور وجبهة الشرق ان ياتو لياخذو حصتهم من الحكومة..جو ناس الشرق دخلو بيجاي وهو مرق بيجاي...وكمان عملو اجتماع عشان يتجاوزو السيد محمد عثمان الميرغني..وموقفه الثابت من دعم الحركة الشعبية و نيفاشا واتفاق القاهرة والشرق...وهنا اللعب الفردي لا يجدي..
    .....
    وفي كتاب سقوط الاقنعة فصل في تساقط السودانيين دون اكمال مهتمهم ساعطيك نموذج منه لاحقا
    ...........
    اذا توصلنا ان الحركة الشعبية جزء من مشروع بناء دولة المواطنة..وهذا تقدم ملحوظ...
    بقي
    كيف التعامل مع القوى الاخرى في الساحة السودانية..ضمن الاطار الفاعل حاليا(نيفاشا2005-2011)
    ............
    وطبعا كالمعتاد....وصل المشرق دوت ماجاك كما توقعت..وسترى كيف سيضع الجواهر حول جيد مشروعك اعلاه....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:48 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    العزيز عادل امين

    Quote: لا تراهن على وعي الشعب السوداني في هذه المرحلة ودعك من بيانات يصدرها اشحاص في الحزب الاتحادي الديموقراطي....هذه الحزب لا زال حيا وفي حاجة لدعم وتمحيص..لانه يعبر عن قطاع كبير من الشعب السوداني وله ارضية جماهيرية جيدة في الشمال(قوة انتخابية كبيرة)
    ثانيا السيد محمد عثمان الميرغينى رقم كبير وقيادة روحية لا يمكن تجاوزها او عدم احترامها لاي سبب من الاسباب..على كل الحال التزم الحياد الاجابي مرحليا حيال هذا الحزب وحيال السيد محمد عثمان الميرغني ..
    وفقا لما جاء في الوثيقة

    رغم احترامي الكبير لك؛ ورغم اني اعتقد انك احد اعلام الليبرالية السودانية؛ ورغم تعلمنا الكثير منك؛ الا اني لا اجد نفسي متفقا معك حول دور محمد عثمان الميرغني في السياسة السودانية؛ وهو الامر الذي كتبت انت عنه كثيرا ولم اجد الوقت للنقاش عنه ..
    نحن لا نملك شيئا ضد محمد عثمان الميرغني لو اكتفي بدوره الروحي؛ ولو حاول ادخال الطائفة للحياة الحديثة ؛ ولكن لنا الف اعتراض على دوره السياسي وممارسته كسياسي؛ وهي ممارسة نعتقد انها مضرة بالطائفية الختمية ومضرة بالحزب الاتحادي ومضرة قبل كل شي بمصالح الشعب السوداني.
    لقد اتى الاوان يا عادل لمناهضة الطائفية السياسية وهزيمتها وتخليص السياسة من رهبة القداسة ومن استغلال رجالات الطوائف؛ والحزب الليبرالي قام ضمن ما قام لهذا الهدف بالضبط؛ لذلك فان اي تحالف مع الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني لهو خيانة لليبرالية السودانية ولفكرة الحزب وهذه لن يقم بها الحزب الليبرالي ابدا ..

    Quote: كما ان حالات التمرد التي تحدث هنا وهناك في صفوف الحزب اسبابها شخصية بحتة وليس لها اي ابعاد وطنية..مثلا اذا كان الحزب التزم بنيفاشا عشان خاطر الحركة الشعبية وجاء بافراده للبرلمان ونيفاشا ممتدة الي 2011 ما الذى يجعل حسنين يتمرد ويستقيل ويفقد حصانته الدستورية ليعرض بالحكومة ويعتقل..رغم انه نفسه قال يدعو ناس دارفور وجبهة الشرق ان ياتو لياخذو حصتهم من الحكومة..جو ناس الشرق دخلو بيجاي وهو مرق بيجاي...وكمان عملو اجتماع عشان يتجاوزو السيد محمد عثمان الميرغني..وموقفه الثابت من دعم الحركة الشعبية و نيفاشا واتفاق القاهرة والشرق...وهنا اللعب الفردي لا يجدي..

    والله نحن نفرق جيدا بين الاتحاديين وقيادة محمد عثمان الميرغني .. ورغم الاختلافات والقرارات غير المدروسة والتشرذم وسط الاتحاديين؛ يظل الاتحاديين غير الطائفيين اقرب الينا بالاف المرات من محمد عثمان الميرغني؛ كما يظل الختمية الذين يريدون ابعاد الطائفة من العمل السياسي اقرب الينا ممن يريد خلط السياسة بالقداسة لضرر الاثنين معا ..
    اما اتفاق جدة والقاهرة فنعتقد انها اتفاقيات استسلام؛ وهي لا تقارن بنيفاشا؛ ومحمد عثمان الميرغني يعمل الان كضابط علاقات عامة لنظام الانقاذ؛ ويتحدث عن تحالف ما بين حزبه والمؤتمر الوطني؛ فانظر لمآلات الرجل ولا تنظر للدعاية التي كان يروجها التجمعيون عنه ..

    Quote: ذا توصلنا ان الحركة الشعبية جزء من مشروع بناء دولة المواطنة..وهذا تقدم ملحوظ

    والله نحن لم نحكم يوما على الحركة الشعبية بصورة مطلقة انها منحازة للقديم؛ بل ظللنا دائما نفرق ما بين التيار الديمقراطي الوحدوي فيها؛ وما بين التيار التسلطي الانفصالي؛ وان كانت قيادة جون قرنق كانت تحاول اللعب على حبال التناقضات؛ وكانت انتقاداتنا لها محددة وتتعلق بقضايا مضرة بالنضال الوطني؛ مثل تحالفها مع حزب الترابي والانتهاكات في مجال حقوق الانسان وحشد الناس على الاسس الجهوية والعرقية وعدم حسم خياراتها فيما تعلق بقضية الوحدة والانفصال وخيانتها لقضية جبال النوبة الخ ..

    ونعتقد ان الوضع داخل الحركة ديناميكي لحد كبير؛ واذا تطورت الحركة وقامت بجرد حساب وحسمت خياراتها واضحة من اجل الوحدة والتحول الديمقراطي واختارت التحالف مع قوى التغيير وعملت على تفكيك دولة الانقاذ؛ فلن يجد هذا منا الا الترحيب والدعم ؛ اما اذا سارت في الاتجاه المعاكس فلن نغمض اعيننا وستجد منا المعارضة والنقد.

    Quote: بقي
    كيف التعامل مع القوى الاخرى في الساحة السودانية..ضمن الاطار الفاعل حاليا(نيفاشا2005-2011)

    سيكون تعاملنا دائما بما فيه مصلحة التحول الديمقراطي وبما يستجيب لمصالح المواطنين كما نراها وكما عرضناها في وثائقنا الاساسية؛ ونحن حقيقة غير مهتمون بقضية القوى الاخرى يقدر ما نحن مهتمون ببناء حزبنا وبناء وحدة القوى الديمقراطية كصمام امان اساسي لانجاز مشروع التغيير الديمقراطي ..


    Quote: وطبعا كالمعتاد....وصل المشرق دوت ماجاك كما توقعت..وسترى كيف سيضع الجواهر حول جيد مشروعك اعلاه....

    دوت مجاك واندرو كوات وغيرهم من ابناء الحركة الديمقراطيين هم مشرقين دائما ودائما مكانهم في القلب والخاطر؛ ولا يأتي من ورائهم الا الخير ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 10:59 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الاخ العزيز عادل
    تحية طيبة
    اشكرك على اسباغ لقب مستشار ونتمنى نكون في مستوى المهمة
    المرة دي بتواصل معك من اليمن بعد عودتي من مصر امس الجمعة24/8/2007

    ارجو انك تطلع على تجربة العراق الانتخابية الاخيرة(التمثيل النسبي حتى تبني استراتجيتك عليهافي الانتخابات القائمة على التثميل النسبي تكون بالقوائم وليس الاشخاص او الاحزاب بشكلها القديم ويعتبر الشخص المستقل ايضا قائمة
    لذلك تعد نفسك للانضمام لقائمة بشروط داخلية بين الاحزاب المؤتلفة للقائمة
    او
    تنزل في قائمة وحدك وهذه ميزاتها تعرف حجمك الطبيعي في السودان وايضا كل القوى السودانية ثم يكون الائتلاف بعد ذلك وفقا للرؤى والبرنامج
    ..........
    وانظر يا عادل نحن في السودان 2007
    مدى تدني الوعي الدستورى والسياسي والانتخابي للكثيرين من من يهتمون بالشان السياسي ولا زال المواطن الذى نعتمد عليه مغييب او مشوش
    لذلك طلبت منك ان تقترب اكثر من قوى ذات دينامكية فاعلة في الساحة السودانية وافضلها على الاطلاق الحركة الشعبية
    نحن في حاجة للسياسي الفعال
    والمثقف الفعال ليخلق المواطن الفعال
    اسعى للتحالف السريع والتقارب من القوى التي تشبه برنامجك والعرض عبر البث المباشر للجزيرة للتقديم البضاعة سودانية جيدة غير تلك التي نراها
    والحديث ذو شجون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:26 AM

دوت مجاك
<aدوت مجاك
تاريخ التسجيل: 15-07-2007
مجموع المشاركات: 2256

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الحبيب عادل عبدالعاطى
    حقيقة الورقة اعجبتنى معظمها وهى رؤئة جيدة جدا وفعالة فى مضامينها لحل اشكاليات الدولة السودانية وهذا رائ عام

    ولى ملاحظات اخرى ولكن الان لا استطيع وضعها ولكنى ساخذها معى لوضع لانقاط على الحروف وهى ليست نقاط خلافية بتاتا ولكن ارجو ان يكون ارائى مقبولة من قبلكم طالما ان الورقة مبنية على دولة المواطنة

    بجيك راجع اكيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2007, 08:52 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: دوت مجاك)

    العزيز دوت مجاك

    Quote: الحبيب عادل عبدالعاطى
    حقيقة الورقة اعجبتنى معظمها وهى رؤئة جيدة جدا وفعالة فى مضامينها لحل اشكاليات الدولة السودانية وهذا رائ عام

    ولى ملاحظات اخرى ولكن الان لا استطيع وضعها ولكنى ساخذها معى لوضع لانقاط على الحروف وهى ليست نقاط خلافية بتاتا ولكن ارجو ان يكون ارائى مقبولة من قبلكم طالما ان الورقة مبنية على دولة المواطنة

    بجيك راجع اكيد

    تسلم يا سيدي وحقيقة ابهجني جدا مرورك ..
    من الطبيعي ان يكون هناك اضافات وتعديلات وانتقادات على الورقة وانا لا ازعم لها الكمال وربما كنت اعرف الناس بمواطن قصورها ؛ ولكن بالتفكير الجماعي وبالحوار الصريح وبسماع الرأى الآخر يمكن دائما الوصول لنتائج افضل ..

    رجوعك ضروري ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2007, 07:13 AM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الأستاذ عادل
    سلام

    أعتقد أن الأحزاب السياسية يجب أن تتحدث عن إستراتيجية التغيير و النهضة في هذه المرحلة ، ما أعنيه أن التركيز يجب أن يكون على أفق التغيير ، القضيا المرحلية الأساسية ثم بعد ذلك الرؤى التفصيلية للدولة و النظام الإقتصادي ، ليس مجدياً الحديث الآن عن تفاصيل النظام الإقتصادي ، و الفدرالي و كذا ، ربما إلا إذا كان لإعطاء إنطباع يكفي لإستقراء التوجه العام للحزب السياسي إذا فشلت التعابير المباشرة في شرح ذلك.
    لن أزحم هذا البوست بالتأكيد على نقاط الإتفاق وهي كثيرة .و سأحاول أن أختصر قدر الإمكان.

    بداية يمكن إستخلاص توجه عام نحو الليبرالية السياسية و الإقتصادية ، الأولى أتفق معها و الثانية أختلف معها . أعتقد أن المنافسة في الدول المتقدمة الآن هي بين نظامين : السوق الحر ، و النظام الإجتماعي بأشكاله و مضامينه المختلفة : إقتصاد سوق إجتماعي ، دولة الرعاية الإجتماعية ، .... إلخ . النظام الإجتماعي سائد بدرجات متفاوتة في القارة الأوروبية خاصة شمالها ، و بتوفيقه بين الحرية الشخصية و تشجيع العمل و الإبداع و حقوق الملكية ونمو الدخل الإجمالي من ناحية ، و العدالة الإجتماعية من الناحية الأخرى فقد نجح في تجاوز معضلات الإشتراكية ، وبصورة عامة لا تنطبق عليه الإدانات الموجهة للنظام الإشتراكي ، فالدول ذات النظام الإجتماعي لديها أعلى النسب لمتوسط دخل الفرد و للنمو الإقتصادي ، وفي نفس الوقت فإن سقف الحريات الشخصية لديها أعلى من ذلك الموجود في الدول ذات التوجه الإقتصادي الليبرالي.

    مقاربة نموذج التنمية في السودان ينبغي أن تكون مختلفة : فالمفاضلة بين النظام الإجتماعي و الليبرالي هي قضية متعلقة بالمجتمعات المتطورة و المستقرة نسبياً، هذا لا ينطبق علينا الآن : فالإنتاج في معظم البلاد لا يزال تقليدياً ، ما قبل صناعي ، و هناك قطاعات واسعة ليست جزءاً من دائرة الإنتاج الإقتصادي ، و لم يصل الإقتصاد السوداني بعد المرحلة التي يربط فيها كل أجزاء البلاد ، بإختصار فنحن لدينا حقب تأريخية مختلفة متعايشة في السودان.

    ما نحتاج له هو نموذج للنهضة ، و أعني به إجراءات إنتقالية متوسطة المدى لتحقيق الحد الأدنى من المعرفة و التكنولوجيا و رأس المال و الإرتباط الإقتصادي بين القطاعات المختلفة اللازمين للنهضة ، و يتطلب ذلك ضمان إمتلاك كل السودانيين بمختلف قومياتهم و أقاليمهم للحد الأدنى متمثلاً في التعليم و الخدمات الأساسية و السكن و نصيبهم العادل من الموارد الطبيعية . هذا النموذج بالضرورة يتطلب تدخلاً واضحاً للدولة في توجيه الفائض الإقتصادي و بغيره من السياسات الإقتصادية و التشريعية .

    هذه هي شروط أساسية للنهضة و يمكن أن نعتبرها إجراءات ما قبل السوق ، أي هي ضرورية بغض النظر إذا ما كان النموذج المستقبلي ليبرالياً أو إجتماعيا
    ًغني عن القول أن هذا الإنتقال لا ينبغي أن يكون على حساب الحريات و حقوق الإنسان كما حدث في روسيا ، و أن نظام الإنتقال ينبغي أن يتيح فرص النمو خارجه بشرط ألا تتضمن إستغلال غير عادل للموارد الطبيعية التي هي ملك للجميع

    الإعتماد على القطاع الخاص وحده لن يحقق النهضة بالصورة المطلوبة ، و عدالة الفرص يستحيل عملياً تحقيقها في هذه المرحلة بآليات السوق وحدها لأن ذلك سيؤدي للخيارات الآتية : الإنتظار عشرات السنين و التضحية بحقوق عدد من الأجيال ، أو نموذج لن تستفيد منه شرائح واسعة لينتج شريحة شبيهة بطبقة المنبوذين في الهند و إن كانت هذه الشريحة هنا ستكون أكبر نسبياً و أنها ستضم إثنيات و أقاليم معينة بصورة أكبر ، و الفدرالية وحدها لن تحل هذه المشكلة لأنها هنا ستعني حقوق الأقاليم في التعايش مع فقرها .

    Quote: . ان هذه الدولة لا تتحكم في الفائض الاقتصادي ولا تدخل السوق كطرف ولا ترهق الناس بجهازها العسكري والإداري. ظل السلطة فيها محدود والسلطات تتنزل أفقيا لتكون اقرب للمواطنين. أنها دولة بسيطة ولكنها فعالة؛ ذلك أنها تركز على قضاياها الأساسية ومهامها الأساسية؛ وتترك كل الفضاء الاقتصادي والاجتماعي لينتظم وفق مبادرات الناس وعقودهم الفردية والاجتماعية المختلفة.

    الدولة شاءت أم أبت لن تستطيع ترك الفضاء الإقتصادي و الإجتماعي حراً هكذا ، فإن لم تتدخل عن طريق التحكم في الفائض الإقتصادي فهل ستستطيع التخلي عن السياسات النقدية مثلاً، وهذه أحياناً كثيرة يكون أثرها أكبر من التدخل المباشر ، وفي لحظات على السلطات الإقتصادية أن تختار بين سياسات غير مباشرة تتضارب فيها مصالح القطاعات الإنتاجية و الشرائح المختلفة ، فإذن من الضروري توضيح التوجه الإقتصادي العام بصورة أكثر تفصيلاً.
    الفضاء الإجتماعي يتطلب تدخل الدولة ، خاصة إذا كانت صاحبة مشروع ليبرالي ، فمثلاً هناك الشرائح الإجتماعية التي تحتاج لرعاية خاصة مثل المعوقين و ذوي الإضطرابات النفسية ، و الأطفال و ظروفهم المنزلية ، كل هذا لا تكفي التشريعات و القضاء وحدهم لتقرير شئونهم ، و لا بد من نظام تنفيذي معقد للقيام بهذه الأمور . و القضايا الإجتماعي تشمل التعليم ، و توفيره يقتضي تدخل الدولة بالسياسات و بتوفير الخدمة ، لأن بدون توفير الدولة للتعليم في السودان فهناك شرائح ستظل أمية للأبد ، ثم أن القضية ليست التعليم الأساسي وحده ، فهناك التعليم الجامعي ، و هذا بالذات تركه للقطاع الخاص في هذه المرحلة لن يوفر رأس المال البشري المطلوب للتنمية . كل هذا تدخل في الفضاء الإجتماعي ، و كله يتطلب موارد مالية و جهاز تنفيذي ، من أين ستوفرهم الدولة البسيطة ، أم ستتخلى عن كل هذا و يصبح ليس من شأنها العنف المنزلي ، الفقر المزمن ، إنعدام كوادر مؤهلة في تخصصات معينة، ... إلخ.

    Quote: . كفالة حق الخروج من الدولة الفيدرالية لكل إقليم في أي لحظة إذا أقرت ذلك أغلبية سكانه في استفتاء حر وديمقراطي.

    هكذا بدون ضوابط لا أظن أنه عملي . المنطقي أن يجرى الإستفتاء بداية لتحديد خيار الإنضمام للدولة ، ثم بعد ذلك بفترة بعد أن تكون أتيحيت فرصة لتجربة خيارات سياسية مختلفة ، و في أكثر الحالات مرونة يمكن جعله على فترات زمنية مضبوطة مثل إقليم كوبيك.
    ولكن في أي لحظة هذه غير عادلة فمن حق بقية المواطنين في الأقاليم الأخرى أن تكون الصورة واضحة لهم فلا تستغل جهات سياسية أي لحظة هذه للإبتزاز السياسي ، و أي لحظة هذه في هذه المرحلة ستجعل المزايدات و ليس الديمقراطية هي لغة السياسة ، من ناحية فمن حق دافع الضرائب ألا تصرف موارد على إقليم ما أكبر من نسبة إنتاج هذا الإقليم إذا كان يمكن أن ينفصل في أي لحظة ، و من ناحية هذا يخلق جو من عدم الإستقرار السياسي الذي قد يعيق التنمية خاصة في الإقليم المعني.



    Quote: المشروع الديمقراطي هو البرنامج العام لبناء دولة المواطنة؛ أو قل هو الإطار الفكري والسياسي الذي تنبني عليه دولة المواطنة؛ وهو مشروع تاريخي انطلق منذ نضالات على عبد اللطيف؛ وحملت لواءه عناصر وتنظيمات شتي؛ ليكتسب أخيرا توجها ليبراليا واضحا. وهو يقوم على الركائز التالية:

    Quote: 4. احترام التعدد في السودان وتحويله إلى عامل غني لا عامل تفرق؛ ولا يكون ذلك إلا باعتماد الفيدرالية والحكم المحلي الواسع؛ والتعامل مع كل ثقافات السودان وأعراقه على قدم المساواة؛ ومحاربة كافة أشكال التعصب القومي والشوفينية والاستعلاء العرقي والجهوي.

    التعامل على قدم المساواة يتطلب تعويض الثقافات و الأعراق التي تعرضت للقمع من قبل الدولة بالتمييز الإيجابي لصالحها في منحها إمكانيات النهضة الذاتية و التطور . أو أن تحقيق العدالة لن يكون ممكناً مطلقاً لأن بعضها سينقرض نتيجة لمحاربة الدولة لها في الفترات السابقة .
    Quote: ضمان شروط التطور الاقتصادي القائم على مبادرة المواطنين ورفع قدراتهم؛ والاعتماد على علاقات السوق وتقليص سيطرة الدولة على الاقتصاد لقطع الطريق على الفساد والمحسوبية والعمل على تشجيع الاستثمار وبناء مجتمع من المنتجين وإعادة تدوير الناتج القومي بما يحقق تساوى الفرص بين المواطنين ورفع الحد الأدنى للمعيشة إلى حدود أعلى باستمرار.

    رفع قدرات المواطنين سيتطلب تدخلاً ما للدولة أكثر من المطروح في هذا المشروع.
    تدخل الدولة في الإقتصاد ليس السبب الجوهري للفساد و المحسوبية ، ونطامنا الحالي مثلاً يدعي أنه نظام سوق حر و هو أفسد الأنظمة ، و الدول الإسكندنافية تتدخل بصورة واضحة في الإقتصاد و لديها أقل معدلات الفساد في العالم.
    لم يحدد نوع الإستثمار الذي ستشجعه الدولة ؟ وهل ستكون الأجندة الإجتماعية مهمة في تحديد نوع الإستثمار الذي ستشجعه الدولة ، أم أن تراكم رأس المال و السوق هو غاية بحد ذاتها ، لأن الوضع إذا كان كذلك فالقطاعات الإجتماعية الأقل قدرة على الإستفادة من و المنافسة في نظام السوق هي أولى بإنحياز الدولة و سياساتها من الإستثمار غير المقيد بأهداف إجتماعية .

    Quote: فك الاشتباك (الشراكة) بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان؛ وخصوصا في ظل تراجع النظام والمؤتمر الوطني عن تعهدات نيفاشا؛ وجذب الحركة الشعبية لمواقع التغيير عبر تقديم الضمانات لها من قبل القوى الديمقراطية بالالتزام بالايجابي في معاهدة نيفاشا؛ غض النظر عن موقف المؤتمر الوطني ومصيره؛ وتنظيم نيفاشا شعبية* تحل محل الاتفاقات الفوقية .

    نقطة جيدة ، لكن هذه الضمانات ليست وعوداً فقط و تشمل مقدرة القوى الديمقراطية السياسية و التنظيمية و النفوذ الجماهيري اللازمين لتنفيذ هذه الوعود.
    Quote: فك الاشتباك القائم ما بين السياسة والمال؛ أو فك سيطرة الدولة والحزب الحاكم على السوق ومفاصل الاقتصاد الرئيسية؛ واستغلالها من اجل تقوية مواقعها وإضعاف القوى المعارضة والعاملة من اجل التغيير. لن يتم هذا دون خلق تحالف بين القوى الديمقراطية ورجال الأعمال من خارج حزب المؤتمر الوطني؛ يهدف إلى تحرير الاقتصاد ورفع سيطرة الدولة عنه؛ وكشف كل أشكال الفساد والمحسوبية والعمل على استعادة الحقوق المنهوبة.

    لن يخاطر رجال الأعمال ذوي الأنشطة الإقتصادية في السودان بذلك ، فهدف رأس المال الربح ، و إنحيازهم لأي عمل ضد هذه الحكومة سيعني تصفية أعمالهم من قبل المؤتمر الوطني ، يمكن الحديث بدلاً عن ذلك عن ضمانات مستقبلية بحرية الملكية و غيرها ، مع إتباع وسائل ضغط مثل مقاطعة المنتجات لإجبار هؤلاء على تحجيم تعاملهم مع المؤتمر الوطني .

    Quote: . المقاومة اللا عنيفة بديلا عن الحرابة والتسوية:

    أعتقد أن هناك عنف مشروع ، إذا كان لإنتزاع حقوق مشروعة و إنعدام كل الوسائل القانونية لإستردادها ، و إذا كان هذا العنف لا يطال الأبرياء ، هذا العنف المشروع يمكن الحديث عن عدم فعاليته في ظرف ما و لكن ليس إدانته أخلاقياً ، و قد تحتاج له قوى التغيير في فترة ما إذا إستمر المؤتمر الوطني في قمع الحريات السياسية و الإلتفاف على نصوص دستوره ، و لم يخط بجدية نحو فك إرتباطه مع موارد الدولة ، ثم أن بقاء هذا العنف كخيار سيجبر المؤتمر الوطني على التعامل بجدية مع الخيارات السياسية ، لا أتحدث عن حرب شاملة أخرى و لكن مثلاً في مرحلة ما قد تكون عمليات محدودة لنسف خط البترول هو الخيار الوحيد و العملي لمنع إستقواء المؤتمر الوطني و أجهزته الأمنية بموارد الدولة إذا إستمر في تجاهل دعوات التغيير.

    Quote: . نضال المواقع بديلا عن حرب المواجهة:

    هذه رؤية جيدة و لكننها أولاً تتطلب مشروعاً واضحاً للتغيير يتم تبنيه شعبياً ، و قوى ديمقراطية قادرة مالياً و تنظيمياً على الإضطلاع بقيادته، بدون ذلك ستضيع هذه الإنتافاضات في دهاليز ضبابية الرؤية و إنعدام التخطيط و أجندة القوى السياسية و الجهوية الأكثر مقدرة ، وبصورة تتعارض مع المشروع الكلي.

    (عدل بواسطة amin siddig on 24-08-2007, 07:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2007, 10:41 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: amin siddig)

    العزيز امين

    تحياتي القلبية ..

    Quote: أعتقد أن الأحزاب السياسية يجب أن تتحدث عن إستراتيجية التغيير و النهضة في هذه المرحلة ، ما أعنيه أن التركيز يجب أن يكون على أفق التغيير ، القضيا المرحلية الأساسية ثم بعد ذلك الرؤى التفصيلية للدولة و النظام الإقتصادي ، ليس مجدياً الحديث الآن عن تفاصيل النظام الإقتصادي ، و الفدرالي و كذا ، ربما إلا إذا كان لإعطاء إنطباع يكفي لإستقراء التوجه العام للحزب السياسي إذا فشلت التعابير المباشرة في شرح ذلك.
    لن أزحم هذا البوست بالتأكيد على نقاط الإتفاق وهي كثيرة .و سأحاول أن أختصر قدر الإمكان.

    اتفق معك في ذلك وربما لا تصلح الورقة عن الاستراتيجية لتقديم تلك التعريفات التي قدمناها وتفاصيلها؛ لمني اردتها شاملة قدر الامكان ولم اشاء الاحالة لمشروع برنامج الحزب الليبرالي العام او الاعلان السياسي للحزب الذي ناقش قضايا الدولة في شي من الاستفاضة ..

    Quote: بداية يمكن إستخلاص توجه عام نحو الليبرالية السياسية و الإقتصادية ، الأولى أتفق معها و الثانية أختلف معها . أعتقد أن المنافسة في الدول المتقدمة الآن هي بين نظامين : السوق الحر ، و النظام الإجتماعي بأشكاله و مضامينه المختلفة : إقتصاد سوق إجتماعي ، دولة الرعاية الإجتماعية ، .... إلخ . النظام الإجتماعي سائد بدرجات متفاوتة في القارة الأوروبية خاصة شمالها ، و بتوفيقه بين الحرية الشخصية و تشجيع العمل و الإبداع و حقوق الملكية ونمو الدخل الإجمالي من ناحية ، و العدالة الإجتماعية من الناحية الأخرى فقد نجح في تجاوز معضلات الإشتراكية ، وبصورة عامة لا تنطبق عليه الإدانات الموجهة للنظام الإشتراكي ، فالدول ذات النظام الإجتماعي لديها أعلى النسب لمتوسط دخل الفرد و للنمو الإقتصادي ، وفي نفس الوقت فإن سقف الحريات الشخصية لديها أعلى من ذلك الموجود في الدول ذات التوجه الإقتصادي الليبرالي.

    أقر مؤتمر حزبنا الاول أن يكون المنهج الليبرالي الاجتماعي هو منهج الحزب؛ كما تم تكليفي والاخ علاء الدين احمد بكتابة ورقة نشرح فيها علاقة الليبرالية بالعدالة الاجتماعية وهي ورقة نعمل عليها وغالبا ستقدم لمؤتمر حزبنا القادم .. عموما ما يسمى باقتصاد السوق الاجتملاعي او دولة الرعاية الاجتماعية هي دول راسمالية تخضع لعلاقات السوق؛ مع تدخل للدولة بالسياسة الضرائبية الخ؛ اي ان الدولة لا تملك وسائل الانتاج ؛ وهذا مهم الوضوح حوله لأن الفكر الشيوعي في السودان قد سمم أفكار الناس وخحلق وسط بعض المثقفين عداءا غير منطقيا تجاه آليات السوق اجتماعيا كان ام غير اجتماعي؛ ودعا للدولة الجبائية الريعية ..
    مهم هنا القول اني لا اتفق معك في ان هناك ما يسمي بالنظام الاجتماعي وانما هناك نظام ليبرالي اجتماعي او اقتصاد سوق اجتماعي ونحن لا نريد تمرير راسمالية الدولة باسم جديد ..

    Quote: مقاربة نموذج التنمية في السودان ينبغي أن تكون مختلفة : فالمفاضلة بين النظام الإجتماعي و الليبرالي هي قضية متعلقة بالمجتمعات المتطورة و المستقرة نسبياً، هذا لا ينطبق علينا الآن : فالإنتاج في معظم البلاد لا يزال تقليدياً ، ما قبل صناعي ، و هناك قطاعات واسعة ليست جزءاً من دائرة الإنتاج الإقتصادي ، و لم يصل الإقتصاد السوداني بعد المرحلة التي يربط فيها كل أجزاء البلاد ، بإختصار فنحن لدينا حقب تأريخية مختلفة متعايشة في السودان.

    نعم الغرض الاساسي هو تحديث السودان ولكن هذا لن يتم تحت نموذج الاقتصاد الجبائي ودون اشاعة علاقات السوق بشكل واضح في السودان وفي افق انتاجي تحديثي - اى باتاحة المجال للعمل الانتاجي لصغار المنتجين عن طريق انظمة التسليف الخ وادخال التقنيات الحديثة وكذلك حسم مسألة ملكية الارض ..

    Quote: ما نحتاج له هو نموذج للنهضة ، و أعني به إجراءات إنتقالية متوسطة المدى لتحقيق الحد الأدنى من المعرفة و التكنولوجيا و رأس المال و الإرتباط الإقتصادي بين القطاعات المختلفة اللازمين للنهضة ، و يتطلب ذلك ضمان إمتلاك كل السودانيين بمختلف قومياتهم و أقاليمهم للحد الأدنى متمثلاً في التعليم و الخدمات الأساسية و السكن و نصيبهم العادل من الموارد الطبيعية . هذا النموذج بالضرورة يتطلب تدخلاً واضحاً للدولة في توجيه الفائض الإقتصادي و بغيره من السياسات الإقتصادية و التشريعية .

    اتفق معك في ضرورة تلك الاجراءات ولكن الغرض من الاجراءات بناء مجتمع من المتتجين وليس بناء مجتمع من الاجراء يعملوا لصالح الدولة الجبائية .. تدخل الدولة هنا تشريعي وعن طريق السياسات المالية والضريبية وليس عن طريق دخولها السوق كطرف.

    Quote: هذه هي شروط أساسية للنهضة و يمكن أن نعتبرها إجراءات ما قبل السوق ، أي هي ضرورية بغض النظر إذا ما كان النموذج المستقبلي ليبرالياً أو إجتماعيا
    ًغني عن القول أن هذا الإنتقال لا ينبغي أن يكون على حساب الحريات و حقوق الإنسان كما حدث في روسيا ، و أن نظام الإنتقال ينبغي أن يتيح فرص النمو خارجه بشرط ألا تتضمن إستغلال غير عادل للموارد الطبيعية التي هي ملك للجميع

    يا عزيزي هذه الاجراءات ليست سابقة للسوق لان السوق موجود؛ بل يجب ان تدعم علاقات السوق في السودان وتنقلنا من الاقتصاد الطبيعي حيثما وجد لاقتصاد السوق وعلاقات السوق؛ والخيار ليس بين النظام الليبرالي والنظام الاجتماعي كما تقول انت ( ما هو النظام الاجتماعي واين يقوم في العالم ؟؟ )ى ؛ وانما بين النظام السوق القح و نظام السوق الاجتماعي ..

    Quote: الإعتماد على القطاع الخاص وحده لن يحقق النهضة بالصورة المطلوبة ، و عدالة الفرص يستحيل عملياً تحقيقها في هذه المرحلة بآليات السوق وحدها لأن ذلك سيؤدي للخيارات الآتية : الإنتظار عشرات السنين و التضحية بحقوق عدد من الأجيال ، أو نموذج لن تستفيد منه شرائح واسعة لينتج شريحة شبيهة بطبقة المنبوذين في الهند و إن كانت هذه الشريحة هنا ستكون أكبر نسبياً و أنها ستضم إثنيات و أقاليم معينة بصورة أكبر ، و الفدرالية وحدها لن تحل هذه المشكلة لأنها هنا ستعني حقوق الأقاليم في التعايش مع فقرها .

    لم نتحدث عن القطاع الخاص لوحده لأننا ايضا نعول على القطاع التعاوني وعلى العمل الاهلي .. الدولة مهمتهما الاساسية هي بناء البني الاساسية ( طرق - كباري - مواني - كهرباء ) ؛ وان تتدخل بالسياسة الضرائيبية والمالية لدفع وتشجيع دخول الاستثمارات للمناطق الاقل نموا ؛ وعدالة الفرص يتم تحقيقها عن طريق نظام تعليمي متشر في كامل القطر ووضع قوانين عمل واستثمار تضمن حقوق الفئات الاضعف ولكن ليس عن طريق جمع والتحكم في الفائض او الدخول للسوق كلاعب فيه وامتلاك وسائل انتاج وشركات الخ ..
    أما الفيدرالية فتضمن ان يذهب الجزء الاساسي من الدخل القومي المتراكم من الثروات المعدنية مثلا والضرائب المركزية لمستحقيه. زعلى الاقاليم حينها تطوير مقدراتها وترشيد الصرف كما لها حق الحركة العالمية لجذب رؤوس الاموال والمساعدات التقنية الخ؛ وهذا يخلق منافسة صحية بين الاقاليم الفيدرالية ويجعل المحاسبة افضل واقرب للمواطنين.


    Quote: الدولة شاءت أم أبت لن تستطيع ترك الفضاء الإقتصادي و الإجتماعي حراً هكذا ، فإن لم تتدخل عن طريق التحكم في الفائض الإقتصادي فهل ستستطيع التخلي عن السياسات النقدية مثلاً، وهذه أحياناً كثيرة يكون أثرها أكبر من التدخل المباشر ، وفي لحظات على السلطات الإقتصادية أن تختار بين سياسات غير مباشرة تتضارب فيها مصالح القطاعات الإنتاجية و الشرائح المختلفة ، فإذن من الضروري توضيح التوجه الإقتصادي العام بصورة أكثر تفصيلاً.

    الشي الاساسي لنا الا تدخل الدولة السوق كطرف؛ حيث لا تستطيع في نفس الوقت ان تكون الخصم والحكم .. وعلى الدولة ان تراعى مبادئ العدالة دون ان تقمع مبادرات الناس ولا ان تقوم بمهامهم عنهم ؛ بل تسهلها لهم في الحد الاقصى ..

    Quote: الفضاء الإجتماعي يتطلب تدخل الدولة ، خاصة إذا كانت صاحبة مشروع ليبرالي ، فمثلاً هناك الشرائح الإجتماعية التي تحتاج لرعاية خاصة مثل المعوقين و ذوي الإضطرابات النفسية ، و الأطفال و ظروفهم المنزلية ، كل هذا لا تكفي التشريعات و القضاء وحدهم لتقرير شئونهم ، و لا بد من نظام تنفيذي معقد للقيام بهذه الأمور . و القضايا الإجتماعي تشمل التعليم ، و توفيره يقتضي تدخل الدولة بالسياسات و بتوفير الخدمة ، لأن بدون توفير الدولة للتعليم في السودان فهناك شرائح ستظل أمية للأبد ، ثم أن القضية ليست التعليم الأساسي وحده ، فهناك التعليم الجامعي ، و هذا بالذات تركه للقطاع الخاص في هذه المرحلة لن يوفر رأس المال البشري المطلوب للتنمية . كل هذا تدخل في الفضاء الإجتماعي ، و كله يتطلب موارد مالية و جهاز تنفيذي ، من أين ستوفرهم الدولة البسيطة ، أم ستتخلى عن كل هذا و يصبح ليس من شأنها العنف المنزلي ، الفقر المزمن ، إنعدام كوادر مؤهلة في تخصصات معينة، ... إلخ.

    الدولة البسيطة التي ندعو لها لا تكون حاملة لمشروع معين .. المشاريع تحمله الاحزاب .. لذلك فان مطلب الدولة البسيطة سنناضل من اجله من اجل ان يصبح مطلبا عاما.. اما قضايا التعليم وغيرها من القضايا الاجتماعية تتدخل فيها الدولة بالسياسات في المقام الاول؛ وبتوفير الخدمات الاساسية؛ لكن لا يمكن ان تسيطر عليها كليا .. بعني التعليم الجامعي والطب المتخصص نرى فيه مكانا كبيرا للنشاط الخاص والاهلي؛ وفي الحقيقة ان التعليم ايضا يجب ان يرتبط بالسوق واحتياجاته والا تخرج لنا الالاف من الكوادر ممن لا نحتاجها فقط لأن الدولة تدعم التعليم في هذا الجانب .

    عن كفالة حق خروج الاقاليم من الاتحاد الفيدرالي قلت:
    Quote: هكذا بدون ضوابط لا أظن أنه عملي . المنطقي أن يجرى الإستفتاء بداية لتحديد خيار الإنضمام للدولة ، ثم بعد ذلك بفترة بعد أن تكون أتيحيت فرصة لتجربة خيارات سياسية مختلفة ، و في أكثر الحالات مرونة يمكن جعله على فترات زمنية مضبوطة مثل إقليم كوبيك.
    ولكن في أي لحظة هذه غير عادلة فمن حق بقية المواطنين في الأقاليم الأخرى أن تكون الصورة واضحة لهم فلا تستغل جهات سياسية أي لحظة هذه للإبتزاز السياسي ، و أي لحظة هذه في هذه المرحلة ستجعل المزايدات و ليس الديمقراطية هي لغة السياسة ، من ناحية فمن حق دافع الضرائب ألا تصرف موارد على إقليم ما أكبر من نسبة إنتاج هذا الإقليم إذا كان يمكن أن ينفصل في أي لحظة ، و من ناحية هذا يخلق جو من عدم الإستقرار السياسي الذي قد يعيق التنمية خاصة في الإقليم المعني.

    ربما لم يكن تعبير في اى لحظة دقيقا؛ ولا بد من ضوابط لا شك .. لكن الشيء الرئيسي المطلوب تثبيته هو ان الاتحاد الفيدرالي اتحاد طوعي وليس قهري؛ وان شرط الدهخول او الخروج منه هو ان يتم الامر بشكل ديمقراطي وليس شكل عنيف او عسكري او نتيجة اتفاقات فوقية بين النخب.
    بمعنى آخر المقصود هو دمقرطة حق تقرير المصير وعدم تركه والمواطنين رهينة في ايادي لوردات الحرب وعصبات المغامرين .

    Quote: التعامل على قدم المساواة يتطلب تعويض الثقافات و الأعراق التي تعرضت للقمع من قبل الدولة بالتمييز الإيجابي لصالحها في منحها إمكانيات النهضة الذاتية و التطور . أو أن تحقيق العدالة لن يكون ممكناً مطلقاً لأن بعضها سينقرض نتيجة لمحاربة الدولة لها في الفترات السابقة .
    اتفق معك وان كانت كلمة تعويض الثقافات لم تعجبني؛ يمكن ان نتحدث هنا عن اهتمام اكبر او
    تحفيز او afirmation

    Quote: رفع قدرات المواطنين سيتطلب تدخلاً ما للدولة أكثر من المطروح في هذا المشروع.

    يا عزيزي نحن نرى لرفع قدرات المواطنين كشرط لبناء الدولة الديمقراطية؛ وليس العكس .. اى ان المواطنين هم من يخلقون تلك الدولة؛ وليس العكس .. لذا رفع القدؤرات هي مهمة القوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني ومهمة المواطنين انفسهم؛ وليست مهمة الدولة الحالية؛ ولا حتى الدولة الديمقراطية التي نسعي لبنائها.


    Quote: تدخل الدولة في الإقتصاد ليس السبب الجوهري للفساد و المحسوبية ، ونطامنا الحالي مثلاً يدعي أنه نظام سوق حر و هو أفسد الأنظمة ، و الدول الإسكندنافية تتدخل بصورة واضحة في الإقتصاد و لديها أقل معدلات الفساد في العالم.

    نحن لا نتكلم عن العالم كله ولا عن العموميات وانما نتكلم عن السودان؛ وفي السودان فان تدخل الدولة وسيطرتها على الاقتصاد هو سبب الفساد والمحسوبية الاول؛ وكما تفضلت فان النظام الحالي يدعي انه نظام سوق حر؛ بينما هو نظام دولة جبائية بأسؤا الاشكال.

    Quote: لم يحدد نوع الإستثمار الذي ستشجعه الدولة ؟ وهل ستكون الأجندة الإجتماعية مهمة في تحديد نوع الإستثمار الذي ستشجعه الدولة ، أم أن تراكم رأس المال و السوق هو غاية بحد ذاتها ، لأن الوضع إذا كان كذلك فالقطاعات الإجتماعية الأقل قدرة على الإستفادة من و المنافسة في نظام السوق هي أولى بإنحياز الدولة و سياساتها من الإستثمار غير المقيد بأهداف إجتماعية .

    قطعا الاستثمار الذي ستشجعه الدولة هو الاسثمار في المجالات الانتاجيىة وبهدف اجتماعي وذلك عن طريق السياسة الضريبية - ولكن اذا اختار احد المستثمرين ان يسثمر في قطاع استهلاكي او في البضائع الفاخرة فلن يمنع من ذلك.

    حول فض الشراكة بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني قلت:
    Quote: نقطة جيدة ، لكن هذه الضمانات ليست وعوداً فقط و تشمل مقدرة القوى الديمقراطية السياسية و التنظيمية و النفوذ الجماهيري اللازمين لتنفيذ هذه الوعود.

    لهذا لا بد من بناء الحزب الديمقراطي الكبير والمتين الذي يستطيع تقديم هذه الضمانات.

    عن فك الاشتباك بين الدولة والحزب الحاكم من جهة والسوق من جهة اخرى كتبت
    Quote: لن يخاطر رجال الأعمال ذوي الأنشطة الإقتصادية في السودان بذلك ، فهدف رأس المال الربح ، و إنحيازهم لأي عمل ضد هذه الحكومة سيعني تصفية أعمالهم من قبل المؤتمر الوطني ، يمكن الحديث بدلاً عن ذلك عن ضمانات مستقبلية بحرية الملكية و غيرها ، مع إتباع وسائل ضغط مثل مقاطعة المنتجات لإجبار هؤلاء على تحجيم تعاملهم مع المؤتمر الوطني .

    مهم جدا كسب رجال الاعمال للتغيير؛ ولذلك لا بد ان يكون واحدا من اطروحاتنا الاساسية فك هذا الاشتباك؛ حتى لا يدفع رجال الاعمال جباية سياسية او مادية للدولة؛ وصدقني كثير من رجال الاعمال يضايقهم هذا النظام وهم على استعداد لمواجهته اذا كانت هناك القوة السياسية المنسجمة التي لا تريد استبدال سيطرة المؤتمر الوطني على السوق بسيطرتها هي او سيطرة حزبها ..

    Quote: أعتقد أن هناك عنف مشروع ، إذا كان لإنتزاع حقوق مشروعة و إنعدام كل الوسائل القانونية لإستردادها ، و إذا كان هذا العنف لا يطال الأبرياء ، هذا العنف المشروع يمكن الحديث عن عدم فعاليته في ظرف ما و لكن ليس إدانته أخلاقياً ، و قد تحتاج له قوى التغيير في فترة ما إذا إستمر المؤتمر الوطني في قمع الحريات السياسية و الإلتفاف على نصوص دستوره ، و لم يخط بجدية نحو فك إرتباطه مع موارد الدولة ، ثم أن بقاء هذا العنف كخيار سيجبر المؤتمر الوطني على التعامل بجدية مع الخيارات السياسية ، لا أتحدث عن حرب شاملة أخرى و لكن مثلاً في مرحلة ما قد تكون عمليات محدودة لنسف خط البترول هو الخيار الوحيد و العملي لمنع إستقواء المؤتمر الوطني و أجهزته الأمنية بموارد الدولة إذا إستمر في تجاهل دعوات التغيير.

    لا اتفق معك .. نحن نتكلم عن بناء مصادر القوة وليس العنف .. من الافضل محاصرة الميناء مدنيا مثلا او تنظيم اضراب او اعتصام في مناطق الانتاج او مناطق التصدير؛ بدلا من نسف خط البترول الذي يهدر الموارد ويعرض حياة الناس والبيئة للخطر ويفتح الطريق امام القمع ..
    بناء مصادر القوة ونقل مصادر القوة للمواطنين هو الحل وليس العنف الذي لا تبرير اخلاقي له ولا فائدة عملية منه والعاقل من اتعظ بتجاربه.

    عن نضال المواقع كتبت:
    Quote: هذه رؤية جيدة و لكننها أولاً تتطلب مشروعاً واضحاً للتغيير يتم تبنيه شعبياً ، و قوى ديمقراطية قادرة مالياً و تنظيمياً على الإضطلاع بقيادته، بدون ذلك ستضيع هذه الإنتافاضات في دهاليز ضبابية الرؤية و إنعدام التخطيط و أجندة القوى السياسية و الجهوية الأكثر مقدرة ، وبصورة تتعارض مع المشروع الكلي.

    اتفق معك ولذلك طرحناهذه الخطوط العامة لمشروع التغيير ونحاول ان نتفق عليه ومن بعد نشره شعبيا ؛ كما نعمل ليل نهار على بناء الحزب الديمقراطي القادر على اجتراح التغيير؛ ونعول عليكم في ذلك كثيرا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2007, 11:56 AM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الأستاذ عادل
    لك التحية مرة أخرى
    Quote: مهم هنا القول اني لا اتفق معك في ان هناك ما يسمي بالنظام الاجتماعي وانما هناك نظام ليبرالي اجتماعي او اقتصاد سوق اجتماعي ونحن لا نريد تمرير راسمالية الدولة باسم جديد ..
    والخيار ليس بين النظام الليبرالي والنظام الاجتماعي كما تقول انت ( ما هو النظام الاجتماعي واين يقوم في العالم ؟؟ )ى ؛ وانما بين النظام السوق القح و نظام السوق الاجتماعي ..


    حقيقة هناك مشكلة في المصطلحات المتعلقة بالنظام الإقتصادي ، وعند كتابة البوست ترددت في إستخدام كلمة إجتماعي لأنها قد لا توصل المعنى الذي أريده ، انا أقصد بها الرؤى الإقتصادية للsocial democrats ومن ضمنها إقتصاد السوق الإجتماعي. لم أشأ إستعمال كلمة ديمقراطية إجتماعية لأنها قد تعطي إنطباعاً شبيهاً بديمقراطية شعبية ...
    Quote: نعم الغرض الاساسي هو تحديث السودان ولكن هذا لن يتم تحت نموذج الاقتصاد الجبائ

    Quote: الغرض من الاجراءات بناء مجتمع من المتتجين وليس بناء مجتمع من الاجراء يعملوا لصالح الدولة الجبائية ..

    أتفق مع ذلك
    Quote: تدخل الدولة هنا تشريعي وعن طريق السياسات المالية والضريبية وليس عن طريق دخولها السوق كطرف.

    لمزيد من التفصيل هل تصنف إمتلاك الحكومة لأسهم في بعض الشركات أو تأسيس شركات حكومية خاضعة لكافة قوانين السوق دون معاملة تفضيلية من أجل توفير موارد حكومية إضافية أو للإستثمار في بعض الأنشطة التي لا يقدم عليها القطاع الخاص و يحتاجها المجتمع دخولاً في السوق كطرف؟
    Quote: يا عزيزي هذه الاجراءات ليست سابقة للسوق لان السوق موجود

    نعم موجود ولكن هناك مناطق واسعة في السودان لا تربطها أي علاقات سوق ببقية السودان أو العالم ، وهناك الوضع فعلاً ما قبل السوق ، وهذه التي أعنيها.
    Quote: لم نتحدث عن القطاع الخاص لوحده لأننا ايضا نعول على القطاع التعاوني وعلى العمل الاهلي ..

    ماذا إذا لم يكفي كل ذلك ، وهناك نماذج حية في العالم ؟
    Quote: الشي الاساسي لنا الا تدخل الدولة السوق كطرف؛ حيث لا تستطيع في نفس الوقت ان تكون الخصم والحكم ..

    الدولة هي الخصم و الحكم عندما تدخل السوق فقط في الأنظمة غير الديمقراطية و حيث ينتشر الفساد ، و ما دمنا نتحدث عن دولة ديمقراطية فيمكن عن طريق كفالة إستقلال القضاء و الشفافية و التشريعات و إستقلال المؤسسات أن نضمن عدم إستغلال دور الدولة الإقتصادي لصالح مصالح شخصية للسياسيين (وهذا يحدث حتى في الدول التي تطبق إقتصاد السوق الحر ولا تمتلك وسائل إنتاج عن طريق سياسات غير مباشرة : سياسات نقدية ، عقود حكومية ، ... إلخ) ، ليس عادلاً التضحية بمصالح الفئات الغير قادرة على المنافسة في نظام السوق لأسباب يمكن إزالتها بوسائل أخرى.
    Quote: على الدولة ان تراعى مبادئ العدالة دون ان تقمع مبادرات الناس

    أتفق مع هذا
    Quote: الدولة البسيطة التي ندعو لها لا تكون حاملة لمشروع معين ..

    لذلك أقترح إيجاد تعبير آخر لأن الدولة البسيطة يثير القلق.
    وأرى التفصيل أكثر في : لا تكون حاملة لمشروع معين ، فبلا شك بعض نصوص دستورها ستتضمن مشروعاً ما : العلمانية الديمقراطية ، الحرية ... هذا مشروع .

    Quote: اما قضايا التعليم وغيرها من القضايا الاجتماعية تتدخل فيها الدولة بالسياسات في المقام الاول؛ وبتوفير الخدمات الاساسية؛ لكن لا يمكن ان تسيطر عليها كليا ..

    أتفق مع هذا ، لكن أرى أن يتم التفصيل أكثر في تحديد الخدمات الأساسية : نظام تأمين صحي ترعاه الدولة ، أم تطعيم + خدمات طوارئ فقط ، تعليم عام حكومي مجاني أم + صيغة مدعومة حكومياً لدعم التعليم الجامعي .
    Quote: وفي السودان فان تدخل الدولة وسيطرتها على الاقتصاد هو سبب الفساد والمحسوبية الاول؛

    تدخل الدولة وفق النموذج الإشتراكي لم يتم إلا لفترة محدودة و ليس بصورة كاملة ، أعتقد أن غياب الديمقراطية و دولة القانون و الشفافية هو سبب الفساد الأول ، ولا يفهم من ذلك أنني أؤيد إحتكار الدولة للإقتصاد.
    Quote: ولكن اذا اختار احد المستثمرين ان يسثمر في قطاع استهلاكي او في البضائع الفاخرة فلن يمنع من ذلك.

    أتفق مع ذلك.
    Quote: من الافضل محاصرة الميناء مدنيا مثلا او تنظيم اضراب او اعتصام في مناطق الانتاج او مناطق التصدير؛ بدلا من نسف خط البترول الذي يهدر الموارد ويعرض حياة الناس والبيئة للخطر ويفتح الطريق امام القمع ..

    Quote: وليس العنف الذي لا تبرير اخلاقي له ولا فائدة عملية منه والعاقل من اتعظ بتجاربه.

    هذا ما عنيته بأنه يمكن الحديث عن عدم فعالية العنف في مرحلة ما وليس إدانته أخلاقياً ، و لقد ذكرت تحديداً ضوابط بحيث لا يكون هذا العنف غير أخلاقي وهي أنه يكون لإسترداد حقوق مغتصبة في حال فشلت الوسائل القانونية و السلمية ، و أنه لا يستهدف أبرياء. و يمكن أن أضيفضوابط أخرى : مراعاة الكلفة السياسية و الإجتماعية و البيئية ، و أن يكون الخيار الأخير المتاح .
    بالطبع الطرق السلمية هي الأفضل و لكن أنا أتحدث بإفتراضفشلها .

    أخيراً أشكرك على هذه المبادرة الجيدة و الروح الديمقراطي .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2007, 09:13 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: amin siddig)

    will come back
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2007, 10:38 PM

الجيلى أحمد
<aالجيلى أحمد
تاريخ التسجيل: 27-03-2006
مجموع المشاركات: 3236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    تحايا للصديق عادل

    هنالك عدة أسئيلة تتعلق بعدم تقديم أى عضو فى هذا الفضاء نفسه ك(ليبرالى)!! وأرض الواقع تنفى وجود قاعدة لكم,..
    نتمنى لكم قاعدة جيدة
    ولكن ,
    أفكاركم وحتى إسمكم
    أشياء مضمنه فى كل دساتير وبرامج أحزاب اليسار الموجوده الآن..!!


    هل الدفاع عن حق دفاع عنها
    أم أن مايسمى بالحزب الليبرالى يلتصق بحق كمبرر لإستمرارية وجوده..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 11:16 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: الجيلى أحمد)

    Quote: تحايا للصديق عادل

    هنالك عدة أسئيلة تتعلق بعدم تقديم أى عضو فى هذا الفضاء نفسه ك(ليبرالى)!! وأرض الواقع تنفى وجود قاعدة لكم,..
    نتمنى لكم قاعدة جيدة
    ولكن ,
    أفكاركم وحتى إسمكم
    أشياء مضمنه فى كل دساتير وبرامج أحزاب اليسار الموجوده الآن..!!


    هل الدفاع عن حق دفاع عنها
    أم أن مايسمى بالحزب الليبرالى يلتصق بحق كمبرر لإستمرارية وجوده
    ..!!


    شكرا الجيلي
    قلت ما اردت توصيله لعادل
    الارضية السياسية للجتمع السوداني هي طائفية وقد حاول اليسار واليمين ان يجعل نفسه بديل فكانا البديل الاسوا..كان الاسوا في الممارسة والنتائج
    ولا يجب ان يدخل الحزب الليبرالي في نفس النفق المظلم
    ليس تجاوز الطائفية باهانة رموزها اوبخس انجازاتهم المعروفة للجميع
    ...................
    واول اختلاف بيني وبين عادل حيكون في تقييم شخصية السيد محمد عثمان الميرغني ومكانتها في نفوس المواطنيين/الناخبين
    وتاكد والزمن بينا الذى يراهن على الحزب الاتحادي الديموقراطي والسيد محمد عثمان الميرغني شخصيا يراهن على الجواد الرابح والقوة الانتخابية بقولا ليك من الان 5مليون ناخب قد تزيد من العائدين الي صفوف الحزب بعد زمن التيه والطشاشات
    واي شخص يريد تجاوز الحزب الاتحادي الديموقراطي والسيد محمد عثمان الميرغني في خارطة السودان السياسية المعاصرة سوف يدفع ثمن ذلك من رصيده الشعبي والانتخابي فما بالك حزب جديد لا زال في اول مراحل تكوينه في السودان
    ...........ز
    راجع النقطة دي كويس يا عادل وراجع كلام الجيلى اعلاه والبرنامج الجيدة ليس كافية اذا ظلت بعيدة عن وعي الناس وايضا غير مدعومة باصدقاء حقيقيين يتحكمون في قطاع كبير من الشعب السوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 02:32 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    العزيز عادل امين

    تحياتي الطيبة ..

    Quote: شكرا الجيلي
    قلت ما اردت توصيله لعادل
    الارضية السياسية للجتمع السوداني هي طائفية وقد حاول اليسار واليمين ان يجعل نفسه بديل فكانا البديل الاسوا..كان الاسوا في الممارسة والنتائج
    ولا يجب ان يدخل الحزب الليبرالي في نفس النفق المظلم
    ليس تجاوز الطائفية باهانة رموزها اوبخس انجازاتهم المعروفة للجميع

    الجيلي احمد يريد اهانة الحزب الليبرالي لصالح حزبه الشيوعي الذي اصبح رديفا لليمين
    لا اتفق معك ان الارضية السياسية للمجتمع السوداني طائفية؛ ففي اول انتخابات برلمانية عام 1954 فاز بها الوطني الاتحادي ولم يكن حزبا طائفيا
    ورغم تامر الطائفية في حكومة السيدين الا ان القوى غير الطائفية كان لها وجود قوى في الشارع - الاتحادييين ؛ الشيوعيين؛ احزاب الجنوب؛ احزاب الاقاليم -
    حتى انتكس الازهري ورجع لاحضان الطائفية وحتى انفنس الحزب الشيوعي بعد 1971 واصبح طائفيا هو الاخر وحليفا للطائفيين ..
    صراعنا مع الطائفية مصيري وليس لنا احترام لايا من رموزها ..

    Quote: واول اختلاف بيني وبين عادل حيكون في تقييم شخصية السيد محمد عثمان الميرغني ومكانتها في نفوس المواطنيين/الناخبين
    وتاكد والزمن بينا الذى يراهن على الحزب الاتحادي الديموقراطي والسيد محمد عثمان الميرغني شخصيا يراهن على الجواد الرابح والقوة الانتخابية بقولا ليك من الان 5مليون ناخب قد تزيد من العائدين الي صفوف الحزب بعد زمن التيه والطشاشات
    واي شخص يريد تجاوز الحزب الاتحادي الديموقراطي والسيد محمد عثمان الميرغني في خارطة السودان السياسية المعاصرة سوف يدفع ثمن ذلك من رصيده الشعبي والانتخابي فما بالك حزب جديد لا زال في اول مراحل تكوينه في السودان

    يا عادل لو كان هذا تقييمنا لما اسسنا الحزب الليبرالي ولانضمننا لكبير احدي القريتين - الميرغني او المهدي -
    نحن براء من الهزيمة النفسية للمثقفين السودانيين اللاهثين وراء الطائفية ولا نعتقد ان احزابها احزاب كبيرة بل هي احزاب غاية في صغر المقصد وغاية في الصغر عن مواجهة قضايا الشعب السوداني الملحة .
    هدفنا الاساسي يا عادل في السودان هو هزيمة الشمولية والطائفية؛ ولن نكل دون ذلك ؛ ومستعدين لكل الصعاب
    وواثقون من الانتصار لاننا نؤمن بشعبنا ومواطنينا ووعيهم المتجاوز للطائفية ..



    Quote: راجع النقطة دي كويس يا عادل وراجع كلام الجيلى اعلاه والبرنامج الجيدة ليس كافية اذا ظلت بعيدة عن وعي الناس وايضا غير مدعومة باصدقاء حقيقيين يتحكمون في قطاع كبير من الشعب السوداني


    يا عادل نحن ضد ان يتحكم انسان في اي فرد من الشعب السوداني؛ ناهيك عن ان يكون تحكمهم بالخداع الطائفي ..
    يا عادل نحن لسنا فقط رافضين للتحالف مع الطائفية؛ بل نحن مناهضين وخصوم بل واعداء للطائفية وممثلي الطائفية السياسية

    ارجو ان تكون فهمت موقفنا وهذا ليس موقفي الشخصي بل كل الحزب الليبرالي
    وقد عبرنا عن ذلك في اعلاننا السياسي وفي كل وثائقنا ؛
    ومناهضة الطائفية هي واحدة من اسس برنامجنا ومشروعنا فلا تطلب منا ذبح مشروعنا
    لاننا ببساطة لن نفعل ..

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 25-08-2007, 02:34 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 02:46 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 02:21 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: الجيلى أحمد)

    الجيلي سلامات

    Quote: هنالك عدة أسئيلة تتعلق بعدم تقديم أى عضو فى هذا الفضاء نفسه ك(ليبرالى)!! ..

    لم افهم ما المقصود بهذا الفضاء ؟؟ هل تتحدث عن سودانيز اونلاين ؟؟ اذا كان الامر كذلك فنور تاور وزهرة حيدر وعلى عمر علي واميمة الفرجوني وعمر الماحي وعبد الرحمن عزاز وود حماد وشخصي الضعيف ما عاجبنك ولا شنو ؟؟

    Quote: وأرض الواقع تنفى وجود قاعدة لكم,

    ايضا لم افهم ما تعني بارض الواقع؛ وعلى اى اساس بنيت حكمك ؟؟ وهل ادعينا نحن اننا حزب جماهيري ؟؟ نحن لا نزال حزب في مرحلة التاسيس واؤكد لك ان لنا عضوية في مدن وقرى لم يصل لها الحزب الشيوعي مثلا ؛ وكل حديثك هذا يذكرني بقول غاندي وهو يؤسس حركة المؤتمر الهندي ؛ حين تحدث عن اربعة مراحل سيمروا بها فقال :
    في البداية سيتجاهلوننا ؛ ثم في المرحلة الثانية سيسخروا منا ؛ وفي المرحلة الثالثة سيعادوننا؛ وفي الرابعة سننتصر ..

    ترى في اي مرحلة نحن الان ؟؟



    Quote: فكاركم وحتى إسمكم
    أشياء مضمنه فى كل دساتير وبرامج أحزاب اليسار الموجوده الآن..!!

    ارجو ان توضح لي حزب من احزاب اليسار الموجودة الان يقف بلا مواربة مع علاقات السوق ؟؟
    اي حزب منها يرفض العمل العسكري بشكل مطلق كوسيلة لتغيير السلطة او للعمل السياسي ؟؟
    اي حزب منها نصف قيادته من النساء والمناصب الاساسية فيه تقودها نساء ؟؟
    اي حزب في السودان يحمل كلمة الليبرالي في اسمه غيرنا ؟؟

    Quote: هل الدفاع عن حق دفاع عنها
    أم أن مايسمى بالحزب الليبرالى يلتصق بحق كمبرر لإستمرارية وجوده..!!

    متى دافع الحزب الليبرالي عن حق ؟؟
    ارجو من بالجيلي احمد تحديد الامر وعدم السقوط في الخطاب العشوائي
    رغم ذلك تظل حق اقرب الينا من الشموليين والطائفيين؛ وفي اي صراع معهم سنقف معها
    كما سنقف مع اي قوة هي ضد الشمولية والطائفية ..

    ووجود " ما يسمى " بالحزب الليبرالي اصبح واقعا واستمراره ضرورة ..

    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 03:31 PM

abusin
<aabusin
تاريخ التسجيل: 25-07-2002
مجموع المشاركات: 121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الأخت رندا مرسال
    الأخت نور تاور
    الأخت زهرة حيدر
    الأخ عادل عبد العاطى
    و بقية اعضاء الحزب الليبرالي

    أكتب هنا من باب التحية و الأحتفاء بأقلام جيلنا الناهض, ما يلفت النظر في هذا المجهود هو الأحساس بالأمل بأنه لا زال من الممكن عمل شىء و هذا في حد ذاته أحساس عظيم في هذا الزمان المنفلت. ليس لدى ادنى شك بل أراهن على ان تنظيمكم هذا سوف يكون له شأن في المستقبل بشرط أفادتكم من تراكمات الماضى !

    هذه عجالة أقترح فيها التالي:

    يصلح هذا البرنامج كمحاور لنقاش جاد حول مستقبل السودان و لكنه لا يصلح بتاتا,في تقديري, كبرنامج مكتمل للتنفيذ, و أعلم انكم قد أشرتم لذلك و عليه فان التركيز علي الحوار و مناقشة هذه المحاور الذكية سوف يؤدى حتما الي انتاج مشروع سياسي جبار لا سيما أذا ما افدنا من خبرات خيرة مثقفينا و أشركناهم في النقد و التقويم علي مستوى التنظير و بذلك تكونوا قد تجاوزتم واحدة من الأخطاء المشتركة بين معظم التجارب السودانية و التي يسميها البعض التقوقع.

    التركيز علي بعث الحس و الأنتماء الوطنى لابناء جيلنا و جعل ذلك من الأهداف الأساسية لهذه المنظمة الصاعدة و أعتقد أن هذا هو التحدى الأكبر لشباب هذا الجيل.

    أستلهام تجارب الدول الأخرى و قواعد القانون الدولي فيما يتعلق بأستمرارية و تفتيت الدولة, أعتقد ان طرحكم في هذا المجال فيه مثالية ضارة ان جاز التعبير فنحن لا نتحدث عن دولة ناشئة نحن نتحدث عن دولة موجودة و هي بالضرورة دولة بسيطة بحكم المعطيات المتعارف عليها في علم النظم السياسية و الحديث عن الدخول و الخروج في الأتحاد الفيدرالي ينطبق علي الدول المركبة التى تكون الأتحاد الفيدرلي فيها عن طريق اتفاقية بين دول أو دويلات مختلفة و المتعارف عليه في القانون الدولي ان حدود الأستقلال تمثل وفق القانون الدولي حججا ضد دعاوى تقرير المصير و لابد لكم من رجعة هامة لهذه الجزئية لأنه و بفتح الباب علي مصراعيه و بهذه العروض المجانية للأقاليم لتقرير مصيرها, ببساطة لن يتبقى الكثير من (السودان) لتطبيق هذا البرنامج !

    أتمنى لكم صادقا التوفيق ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 10:04 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: abusin)

    العزيز ابو سن

    تحياتي القلبية ..

    Quote: أكتب هنا من باب التحية و الأحتفاء بأقلام جيلنا الناهض, ما يلفت النظر في هذا المجهود هو الأحساس بالأمل بأنه لا زال من الممكن عمل شىء و هذا في حد ذاته أحساس عظيم في هذا الزمان المنفلت. ليس لدى ادنى شك بل أراهن على ان تنظيمكم هذا سوف يكون له شأن في المستقبل بشرط أفادتكم من تراكمات الماضى !

    ولك من التحية اضعافها ومثل هذا القول الطيب يدفعنا لبذل المزيد والتعلم من تجارب الاخرين وتجاربنا والعاقل من اتعظ بتجربته والاعقل من اتعظ بتجارب الاخرين ..

    Quote: يصلح هذا البرنامج كمحاور لنقاش جاد حول مستقبل السودان و لكنه لا يصلح بتاتا,في تقديري, كبرنامج مكتمل للتنفيذ, و أعلم انكم قد أشرتم لذلك و عليه فان التركيز علي الحوار و مناقشة هذه المحاور الذكية سوف يؤدى حتما الي انتاج مشروع سياسي جبار لا سيما أذا ما افدنا من خبرات خيرة مثقفينا و أشركناهم في النقد و التقويم علي مستوى التنظير و بذلك تكونوا قد تجاوزتم واحدة من الأخطاء المشتركة بين معظم التجارب السودانية و التي يسميها البعض التقوقع.

    نعم هذا تصور عام يحتاج الى تفعيله لبرامج تطبيقية في مختلف المحاور .. بعض هذه البرامج بدأنا العمل عليها وبعضها الاخر مطروح كافكار والبعض الثالث لا يوجد بعد وان كانت هناك حاجة ماسة له .. والمثفقون هنا شريك اساسي في عملية التغيير وربما تكون قد اطلعت على رسالة حزبنا للمثقفين في هذا الصدد - راجع عدد يوليو من نشرة ليبرو - ؛ ولا اخفيك اننا نتابع باهتمام كل اطروحات المثقفين الديمقراطيين السودانيين بل نلجأ لبعضهم من أهل الاختصاص للاستشارة والتقويم؛ ونحن الان بصدد مراجعة احد المختصين ليقوم بمراجعة كل وثائقنا التنظيمية وبنيتنا المؤسسية ليرى ان كانت تتفق مع قواعد الادارة الجيدة ام لا good governance وما يمكن ان يقترحه علينا بهذا الجانب .

    Quote: التركيز علي بعث الحس و الأنتماء الوطنى لابناء جيلنا و جعل ذلك من الأهداف الأساسية لهذه المنظمة الصاعدة و أعتقد أن هذا هو التحدى الأكبر لشباب هذا الجيل.

    نعم بعث روح الوطنية السودانية والانتماء القومي الواحد هو من اهم الاهداف للحزب واعتقد انه يجب ان تكون من اهم اهداف كل العاملين في العمل العام ونحن نرى عوامل التفكك تدب في بلادنا.

    Quote: أستلهام تجارب الدول الأخرى و قواعد القانون الدولي فيما يتعلق بأستمرارية و تفتيت الدولة, أعتقد ان طرحكم في هذا المجال فيه مثالية ضارة ان جاز التعبير فنحن لا نتحدث عن دولة ناشئة نحن نتحدث عن دولة موجودة و هي بالضرورة دولة بسيطة بحكم المعطيات المتعارف عليها في علم النظم السياسية و الحديث عن الدخول و الخروج في الأتحاد الفيدرالي ينطبق علي الدول المركبة التى تكون الأتحاد الفيدرلي فيها عن طريق اتفاقية بين دول أو دويلات مختلفة و المتعارف عليه في القانون الدولي ان حدود الأستقلال تمثل وفق القانون الدولي حججا ضد دعاوى تقرير المصير و لابد لكم من رجعة هامة لهذه الجزئية لأنه و بفتح الباب علي مصراعيه و بهذه العروض المجانية للأقاليم لتقرير مصيرها, ببساطة لن يتبقى الكثير من (السودان) لتطبيق هذا البرنامج !

    شكرا لك على الاضافات المفيدة؛ وربما لم تكن الصياغة جيدة كما اسلفت؛ ولكن الغرض هنا هو تأكيد الطابع الطوعي للاتحاد الفيدرالي؛ وتقديم النموذج الفيدرالي كنموذج وسطي ما بين الدولة المركزية الصارمة ودعوات الانفصال؛ وفي هذ الصدد يمكن مراجعة مشروع برنامجنا العام الذي صاغ الامر بصورة اكثر دقة؛ او لمداخلتي لتطوير البرنامج فيما يتعلق بالفيدرالية . من ناحية اخرى فان اول خطوة لتفعيل الفيدرالية من طرفنا ستكون اعادة بناء الحزب نفسه على اساس فيدرالي وليس مركزي كما هو الان؛ وان تكون له قيادات اقليمية مسؤولة عن الحزب في اقليمها؛ ويكون دور القيادة المركزية تنسيقي فقط ..

    Quote: أتمنى لكم صادقا التوفيق ..

    وباسمي واسم زميلاتي وزملائي اتمنى لك كل الخير واشكرك جزيل الشكر ..

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 25-08-2007, 10:08 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 03:31 PM

abusin
<aabusin
تاريخ التسجيل: 25-07-2002
مجموع المشاركات: 121

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    مكرر

    (عدل بواسطة abusin on 25-08-2007, 03:37 PM)
    (عدل بواسطة abusin on 25-08-2007, 03:38 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 04:40 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: abusin)

    Quote: يا عادل نحن لسنا فقط رافضين للتحالف مع الطائفية؛ بل نحن مناهضين وخصوم بل واعداء للطائفية وممثلي الطائفية السياسية




    أستاذنا عادل ،، بعد التحيه

    1/ ليس هنالك ما يمنعكم من محاربه ( الطائفيه ) ،، لكن !! هل يا ترى عندك

    الادوات لمحاربتها ،، هل خلقت أرضيه صلبه تتحرك منها لمحاربتها ؟ وقبل

    ما تجاوب ياريت تعرف أن حكومه النظام القائم ظلت منذ يومها الاول تحارب

    ما تسمونه طائفيه ،، وحتى اليوم ،، هل تعتقد انها افلحت ؟ اقول لك لا

    لا لم تتمكن تعرف لماذا ؟ لانها فى الاصل غير موجودة ،، هذة كلمه اريد بها

    باطل ،، ظلت تطلقها أحزاب اليسار واليمين منذ الاستقلال وبمفهومها ،، واراك

    اليوم متاثر بخلفيتك اليساريه ،، ولذلك بين كل كلمه واخرى لك توجد كلمه

    الطائفيه ،، فيا أخى اترك محاربه الطائفيه للشعب ،، واطرح نفسك لهذا الشعب

    ودعه ليحاكمها ،،

    2/ اتمنى الرجوع لكتاب المرحوم الشريف زين العابدين الهندى لكى تعرف ماذا

    تعنى كلمه ( الطائفه ) ومن ثم ابداء حربك ،،

    3/ يا اخ عادل ،، نحن فى القرن ال21 ،، وثورة جعلت العالم قريه صغيرة ،،

    هذة الثورة جعلتك تنتقل من اليسار الى حزب ليبرالى ،، والى اليوم متمسك

    بشعارات بادت مثل محاربه الطائفيه ،،

    4/ بمعنى تحارب السيد / محمد عثمان الميرغنى ،، وهو الذى وقع اتفاق الميرغنى

    قرنق 1988 نوفمبر ،، وكان هذا الاتفاق يخلو من تقرير المصير وقسمه السلطه

    والثورة ،،، ام الذى وقع اتفاق أسمراء للقضايا المصيريه ،،،

    5/ الاخ / عادل ،، تحلل من أفكار اليسار ثم حلل الواقع واطلق شعارات جديدة

    تواكب المرحله .

    نتمنى لكم التوفيق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 05:06 PM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5304

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    العزيز عادل
    تحياتى يارجل جئت لرفع البوست وسأعود بورقة نظرية عن اهمية هزيمة الطائفية كهدف استرتيجى
    تحياتى لقراءك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 10:30 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: طلعت الطيب)

    الصديق العزيز طلعت

    Quote: تحياتى يارجل جئت لرفع البوست وسأعود بورقة نظرية عن اهمية هزيمة الطائفية كهدف استرتيجى

    تسلم يا سيدي على التعتيل ورفع البوست
    وساظل بانتظار مساهمتك عن ضرورة هزيمة الطائفية ..

    لك ودي الدائم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2007, 10:28 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    العزيز كمال مبارك تحياتي ..

    Quote: 1/ ليس هنالك ما يمنعكم من محاربه ( الطائفيه ) ،، لكن !! هل يا ترى عندك الادوات لمحاربتها ،، هل خلقت أرضيه صلبه تتحرك منها لمحاربتها ؟ وقبل ما تجاوب ياريت تعرف أن حكومه النظام القائم ظلت منذ يومها الاول تحارب ما تسمونه طائفيه ،، وحتى اليوم ،، هل تعتقد انها افلحت ؟ اقول لك لا لا لم تتمكن تعرف لماذا ؟ لانها فى الاصل غير موجودة ،، هذة كلمه اريد بها باطل ،، ظلت تطلقها أحزاب اليسار واليمين منذ الاستقلال وبمفهومها ،، واراك اليوم متاثر بخلفيتك اليساريه ،، ولذلك بين كل كلمه واخرى لك توجد كلمه الطائفيه ،، فيا أخى اترك محاربه الطائفيه للشعب ،، واطرح نفسك لهذا الشعب ودعه ليحاكمها ،،

    يا اخي كمال الطائفية موجودة كمؤسسات وقيادات وافكار؛ ويمكنك يا اخي ان ترجع لبيان الحزب الاتحادي الديمقراطي في الكويت الاخير لتجد الطائفية المتخلفة تنز منه؛ ونحن لا نهدف لمناهضة الطوائف كتكوينات اجتماعية بل هي محل احترامنا؛ ولكننا نرفض مزج القداسة بالسياسة وسيطؤة زعماء الطوائف على احزابنا السياسية لمصلحتهم الخاصة او مصلحة اسرهم؛ والشيوعيين والكيزان ارادوا استبدال الطائفية بالشمولية وهذا مصيره الى خراب؛ اما نحن فنريد استبدال الطائفية بحلف المواطنين المتجاوز للطوائف والملتف حول الديمقراطية والوطنية السودانية؛ والشعب لن يحارب الطائفية اذا تراخت قياداته الفكرية والسياسية عن ذلك؛ واذا ما انكسرت الاحزاب والمثقفون للطائفية؛ او اذا تحولت بعض القيادات الى طائفية جديدة كما في حال الحزب الشيوعي او تنظيم الترابي.

    Quote: 2/ اتمنى الرجوع لكتاب المرحوم الشريف زين العابدين الهندى لكى تعرف ماذا تعنى كلمه ( الطائفه ) ومن ثم ابداء حربك ،،

    رغم اني قرأت الكثير من الطائفية وازعم اني اعرف معناها؛ لكن لا مانع لدي من قراءة الكتاب عسى ان يزيدني علما .. فشكرا لك على الاشارة اليه ..

    Quote: 3/ يا اخ عادل ،، نحن فى القرن ال21 ،، وثورة جعلت العالم قريه صغيرة ،، هذة الثورة جعلتك تنتقل من اليسار الى حزب ليبرالى ،، والى اليوم متمسك بشعارات بادت مثل محاربه الطائفيه ،،

    نعم ومن المخجل في القرن العشرين ان اثنين من احزابنا السياسية التي تزعم المعارضة تقةدها بيوتات اسرية طائفية .. العالم يتغير ولكن السودان لم يتغير وانما تدهور الى الخلف وذلك بسبب ان المهام التاسيسية الكبرى لم تنجز؛ وكان سببا اساسيا في ازماتنا هي الطائفية السياسية ولا تزال ..

    Quote: 4/ بمعنى تحارب السيد / محمد عثمان الميرغنى ،، وهو الذى وقع اتفاق الميرغنى قرنق 1988 نوفمبر ،، وكان هذا الاتفاق يخلو من تقرير المصير وقسمه السلطه والثورة ،،، ام الذى وقع اتفاق أسمراء للقضايا المصيريه ،،،

    يا سيدي هو وقع ذلك الاتفاق ليس عن مبدئية؛ وانما لغرض الكيد السياسي؛ والشاهد ان حزبه رفض التوقيع على مقررات كوكادم وهي تحمل نفس المعاني؛ والميرغني يتقلب مثل الريح حسب مصالحه وليس مصالح الشعب السوداني؛ وينتقل من محالفة قرنق لمحاالفة المؤتمر الوطني وهو الامر الذي يعمل على هندسته اليوم .. وتعامله مع السياسة تعامل لا مؤسسي ولا مبدئي ومخرب؛ ولذا من الخير له ان ينسحب من العمل السياسي ويتفرغ لشؤون طائفته وتطوير احوالها اذا اراد للناس ان يحترموه؛ اما اذا اراد ان يكون زعيما سياسيا فلا حصانة له على الاطلاق ونحن نعتقد انه زعيم سياسي فاشل وانتهازي ..

    Quote:
    5/ الاخ / عادل ،، تحلل من أفكار اليسار ثم حلل الواقع واطلق شعارات جديدة تواكب المرحله .

    والله لا انكر ان بعض افكار اليسار قد تكون متغلغلة في داخلي؛ وليس اليسار كله خطأ؛ وانا احاول التحلل من افكار اليسار السلبية والاحتفاظ بالايجابي منها ؛ وفي الحقيقة فان مناهضة الطائفية كانت واحدة من انصع صفحات اليسار السوداني؛ وكذلك الحزب الجمهوري عدد من المثقفين الليبراليين؛ لكنها لا ترجع في اصلها لليسار وانما هي تراث يرجع لثورة 1924 وللقائد على عبد اللطيف - اب الوطنية السودانية الحديثة - ؛ وما لم يتجاوز السودان الطائفية السياسية فان واجب مناهضتها يظل قائما ..


    Quote: نتمنى لكم التوفيق

    تشكر على الامنية الغالية ومن طرفي لك كل الاماني الطيبة بالتوفيق في الحياة العامة والخاصة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 08:09 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    أستاذنا عادل


    Quote: ويمكنك يا اخي ان ترجع لبيان الحزب الاتحادي الديمقراطي في الكويت الاخير لتجد الطائفية المتخلفة تنز منه؛


    هل هذا البيان أصبح لديك مرجعيه ،،، يا اخى انت تضع نفسك كانسان مستنير

    ومثقف وبتطرح برنامج من ضمنه محاربه ( مثقفى ) الطائفيه ،، فكيف تكون

    مرجعياتك اقل ما يمكن ان يقال عليها كلام ( دكاكين ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 09:41 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    Quote: وواثقون من الانتصار لاننا نؤمن بشعبنا ومواطنينا ووعيهم المتجاوز للطائفية ..


    الاخ العزيز عادل
    تحية طيبة
    هل ما ذكرته اعلاه واقعي وانا من مدرسة الواقعية السياسية

    الاستاذ محمود عمل بطول عمره على استهداف وعي الانسان السوداني وصنع مشروع جبار لدولة مدنية فدرالية ديموقراطية وعمل على التعرية الطائفية وعاش ومات من اجل الشعب السوداني الذى تراهن انت على وعيه وهذا البورد يكذب ذلك
    عندما اعدم من اجل بيان لم يجد الا قليل من تاسف على رحيله الفاجع من النخب ناهيك من المواطنين وايضا جون قرنق الرجل النبيل ايضا لازال الكثرين لا يعرفون قيمته الحقيقية وعلى تماثيلهم عاكفون
    وتقول لي تراهن على وعي الشعب السوداني الحالي
    كدي
    راهن لي على المثقفين والمتعلمين وانت ترى صراعاتهم المبتزلة في هذا البورد
    ........
    في قصة في اليمن عن المقدم الثلايا الذى قاد انقلاب فاشل ضد الامام وكان رجل شجاع اراد الامام اهانته وعرضه على الشعب المغييب انذاك وقال:هذا الرجل ان اكرمته ونعمته فانقلب علي هل اقتله ام اعفيه؟
    هتفت الجماهير
    اقتله اقتله
    نظر اليهم الرجل الشجاع وقال مقولة خلدته في تاريخ اليمن المعاصر(بئس شعب اردت له الحياة واراد لي الموت)
    هذا هو واقع الشعب التي تراهن انت كليبرالي ان تصنع منه قوى حديثة متحررة من خرافات الدين وغيره...باسقاط الطائفية و رموزها وتجريحهم
    ...........
    الواقعية السياسية هي ما ينقصكم في الحزب الليبرالي وسيطول مشواركم خاصة اذا استعديتو الحركة الشعبية او الحزب الاتحادي الديموقراطي اولا... وخليتو الجبهة الوطنية 2007 والمؤتمر الوطني..
    وارجع اقرا الانتخابات العراقية جيدا حتى لا تقع في نفس الاخطاء وتفوز قائمة السيستاني وتجد نفسك خارج الكعكة وليس الامر انتهازية بل ديناميكية مطلوبة
    .........
    بعدين الطائفية سبق ان شرحتها لك زمان في بوست ودالبلد..انها جماعة دينية مغلقة كما الدروز والختمية طريقة وليس طائفة ممكن الالماني يكون ختمي وما فيها ولاية فقيه ذى الانصار...والجدل هنا يطول...
    ويمكن تطويرها بفصل المكتب السياسي تماما عن العباءة الدينية ..يعنى فصل السياسة عن الدين في الحزب الاتحادي الديموقرطي.. ويعاد هيكل الحزب كما هو تشكيلة القوى في التجمع الوطني الذى يصلح ليكون نواة لحزب سوداني معاصر جامع مانع ومواكب افضل من احزاب السودان القديم كلها ..ان فقهو...
    وهذه ايضا رؤية..اليس كذلك...ولا الزمك بها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 04:50 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    العزيز عادل امين

    هو سباق المسافات الطويلة يا اخي؛ وحوار الفكر؛ فلنتبادله عسى ان تقنعني او اقنعك؛ او انصل الى قاسم مشترك ..

    Quote: الاستاذ محمود عمل بطول عمره على استهداف وعي الانسان السوداني وصنع مشروع جبار لدولة مدنية فدرالية ديموقراطية وعمل على التعرية الطائفية وعاش ومات من اجل الشعب السوداني الذى تراهن انت على وعيه وهذا البورد يكذب ذلك
    عندما اعدم من اجل بيان لم يجد الا قليل من تاسف على رحيله الفاجع من النخب ناهيك من المواطنين وايضا جون قرنق الرجل النبيل ايضا لازال الكثرين لا يعرفون قيمته الحقيقية وعلى تماثيلهم عاكفون
    وتقول لي تراهن على وعي الشعب السوداني الحالي
    كدي
    راهن لي على المثقفين والمتعلمين وانت ترى صراعاتهم المبتزلة في هذا البورد

    يا اخي اول انتخابات برلمانية في 1954 فاز بها الحزب الوطني الاتحادي وكان حزبا ليبراليا وقتها غير منكسر للطائفية؛ وصوت في تلك الانتخابات 80% من الشعب؛ في ملحمة تجاوزت الديمقراطيات الاوروبية ..
    الاستاذ محمود دوره مقدر الا ان الديني اختلط عنده بالسياسي؛ وشكلت بعض افكارة عقبة كؤؤدا دون انتشار فكره جماهيريا؛ لكن يبقى موقفه من الطائفية واحدة من ابرز مواقف المفكر الاصيل النبيل الجميل .. له ولروحه المجد الجميل ..
    جون قرنق خرجت الملايين لاستقباله؛ رغم الهجوم عليه؛ وهو حتى لم يتوقع هذا الاستقبال؛ وكان هذا الاستقبال اعلانا بحاجة شعبنا للتغيير؛ غض النظر ان كان جون قرنق وقتها والحركة الشعبية مؤهلة لاداء ذلك التغيير .
    اغلب المتعلمين والمثقفين هم افة شعبنا وهم مهزومون نفسيا؛ ولقد رايت وسط الاميين شجاعة وحكمة واصالة اكثر مما رايتها وسط الالاف من المثقففين الذين خذلوا اهلهم حينما انحازوا للشمولية او الطائفية ..


    Quote: في قصة في اليمن عن المقدم الثلايا الذى قاد انقلاب فاشل ضد الامام وكان رجل شجاع اراد الامام اهانته وعرضه على الشعب المغييب انذاك وقال:هذا الرجل ان اكرمته ونعمته فانقلب علي هل اقتله ام اعفيه؟
    هتفت الجماهير
    اقتله اقتله
    نظر اليهم الرجل الشجاع وقال مقولة خلدته في تاريخ اليمن المعاصر(بئس شعب اردت له الحياة واراد لي الموت)
    هذا هو واقع الشعب التي تراهن انت كليبرالي ان تصنع منه قوى حديثة متحررة من خرافات الدين وغيره...باسقاط الطائفية و رموزها وتجريحهم

    هذه مقولة رجل انقلابي بحق؛ لا يحترم المواطنين ؛ ولا يعرف ان طريق الوعي طويل
    بالمقابل اقول لك ان كبير ليبراليي اليمن الاستاذ محمد أحمد النعمان لم يقل مثل هذا ابدا؛ ورغم نضالاته البطولية الا انه لم يهن الشعب اليمني يوما وكان يؤمن به ويؤمن بالتغيير الذي يأتي عن طريق الفكر لا عن طريق القوة .. ارجو لو كانت عندك بعض مؤلفاته ان ترسلها لي ..



    Quote: الواقعية السياسية هي ما ينقصكم في الحزب الليبرالي وسيطول مشواركم خاصة اذا استعديتو الحركة الشعبية او الحزب الاتحادي الديموقراطي اولا... وخليتو الجبهة الوطنية 2007 والمؤتمر الوطني..
    وارجع اقرا الانتخابات العراقية جيدا حتى لا تقع في نفس الاخطاء وتفوز قائمة السيستاني وتجد نفسك خارج الكعكة وليس الامر انتهازية بل ديناميكية مطلوبة

    يا عزيزي نحن لا نبدأ بتخفيض سقفنا السياسي؛ والواقعية غير الوقوع على الارض والانبطاح؛ ونحن لا نستعدى الحركة الشعبية ولا الحزب الاتحادي؛ ولكن مشكلتنا مع عدم وضوح اجندة الحركة الشعبية ومع قيادة الميرغني للحزب الاتحادي؛ واذا ما تنحى الميرغني عن قيادة الاتحاديين ورجع لطريقته او طائفته فانا مؤمن بانه سيكون هناك تعاون من طرف القوى الديمقراطية مع التيار اللبرالي وسط الاتحاديين .


    Quote: بعدين الطائفية سبق ان شرحتها لك زمان في بوست ودالبلد..انها جماعة دينية مغلقة كما الدروز والختمية طريقة وليس طائفة ممكن الالماني يكون ختمي وما فيها ولاية فقيه ذى الانصار...والجدل هنا يطول...
    ويمكن تطويرها بفصل المكتب السياسي تماما عن العباءة الدينية ..يعنى فصل السياسة عن الدين في الحزب الاتحادي الديموقرطي.. ويعاد هيكل الحزب كما هو تشكيلة القوى في التجمع الوطني الذى يصلح ليكون نواة لحزب سوداني معاصر جامع مانع ومواكب افضل من احزاب السودان القديم كلها ..ان فقهو...
    وهذه ايضا رؤية..اليس كذلك...ولا الزمك بها

    يا عزيزي هذا هو ما نرغبه؛ ان يتم فصل الحزب السياسي عن العبائة الدينية؛ وان يتنحي الميرغني عن السياسة؛ لانه يضر الدين والسياسة؛ ولكن هل تضمن لي ان يتم ذلك برغبة الميرغني ؟؟

    لك ودي الدائم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 04:35 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    العزيز كمال تحياتي واحترامي

    Quote: هل هذا البيان أصبح لديك مرجعيه ،،، يا اخى انت تضع نفسك كانسان مستنير

    ومثقف وبتطرح برنامج من ضمنه محاربه ( مثقفى ) الطائفيه ،، فكيف تكون

    مرجعياتك اقل ما يمكن ان يقال عليها كلام ( دكاكين ) .

    والله يا اخي نُشر هذا البيان في وسائل الاعلام كبيان صادر عن فرع الحزب الاتحادي الديمقراطي (مرجعيات) بالكويت
    وارى انه يعبر تماما عن العقلية الطائفية وعن التخريب الذي الحقته بالسياسة السودانية ..

    لك ودي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 08:47 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    أستاذنا عادل


    Quote: ويمكنك يا اخي ان ترجع لبيان الحزب الاتحادي الديمقراطي في الكويت الاخير لتجد الطائفية المتخلفة تنز منه؛


    هل هذا البيان أصبح لديك مرجعيه ،،، يا اخى انت تضع نفسك كانسان مستنير

    ومثقف وبتطرح برنامج من ضمنه محاربه ( مثقفى ) الطائفيه ،، فكيف تكون

    مرجعياتك اقل ما يمكن ان يقال عليها كلام ( دكاكين ) .





    Quote: يا سيدي هو وقع ذلك الاتفاق ليس عن مبدئية؛ وانما لغرض الكيد السياسي؛ والشاهد ان حزبه رفض التوقيع على مقررات كوكادم وهي تحمل نفس المعاني؛ والميرغني يتقلب مثل الريح حسب مصالحه وليس مصالح الشعب السوداني؛ وينتقل من محالفة قرنق لمحاالفة المؤتمر الوطني وهو الامر الذي يعمل على هندسته اليوم .. وتعامله مع السياسة تعامل لا مؤسسي ولا مبدئي ومخرب؛ ولذا من الخير له ان ينسحب من العمل السياسي ويتفرغ لشؤون طائفته وتطوير احوالها اذا اراد للناس ان يحترموه؛ اما اذا اراد ان يكون زعيما سياسيا فلا حصانة له على الاطلاق ونحن نعتقد انه زعيم سياسي فاشل وانتهازي ..



    يا أخ / عادل

    1/ لو فرضنا ان السيد/ محمد عثمان انتهازى ،، فهل الطرف الثانى جون قرنق انتهازى ؟

    وكيف وافق جون قرنق التوقيع على اتفاق مع السيد/ محمد عثمان بالرغم من انه رفض

    اتفاق كوكادام ؟

    2/ لماذا لم تعرج على اتفاق اسمراء للقضايا المصيريه ،، ام انه ضمن انتهازيه السيد/

    محمد عثمان الميرغنى ،،، بالرغم من انه موقع من جميع التنظيمات والنقابات ؟

    3/ مساله تفرغ السيد/ محمد عثمان ،، هذة مسأله تهم الحزب الاتحادى ،، بمعنى شأن داخلى

    ولا يحق لك مناقشتها أو طرحها لانك ليس منتسب للحزب ،بمعنى جماهير الحزب هى المعنيه

    بهذا القرار ،، أم انك تطرح نفسك كمستنير ولك وصايه على جماهير الطائفيه .

    يا أخ / عادل ،،، كما قلت لك من قبل فشل اليسار ( عندما كنت داخله ) وفشل اليمين

    المتطرف كذلك بمحاربه ما تسمونه طائفيه ،، وحزبك ان كان هدفه محاربتها كما تقول سوف

    تفشل ،،، بيننا صندوق أنتخابات وهذا خياركم وخيارنا الوحيد ،، فنتمنى ان نعمل جميعاً

    لتجويد هذا الصندوق ليفرز لنا ما ينفع الناس ،،،



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:12 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    واواصل يا اخي كمال

    Quote:
    1/ لو فرضنا ان السيد/ محمد عثمان انتهازى ،، فهل الطرف الثانى جون قرنق انتهازى ؟ وكيف وافق جون قرنق التوقيع على اتفاق مع السيد/ محمد عثمان بالرغم من انه رفض
    اتفاق كوكادام ؟

    نعم مارس الراحل جون قرنق الكثير من الانتهازية السياسية او قل التعامل النفعي؛ ففي ذلك الوقت كان يريد دق اسفين ما بين حزب الامة والاتحادي الديمقراطي؛ وتفكيك حكومة الوفاق بعد ان دخل فيها "صقور " الجبهة الاسلامية؛ وقد نجح في ذلك دون شك .. ومن دلائل الممارسات الانتهازية او النفعية لجون قرنق اتفاقه مع الترابي في جنيف وتجديده لذلك الاتفاق في لندن.. اذن جون قرنق نفسه - رغم انجازاته الكبيرة - لم يخل من المواقف الانتهازية ..

    Quote: 2/ لماذا لم تعرج على اتفاق اسمراء للقضايا المصيريه ،، ام انه ضمن انتهازيه السيد/ محمد عثمان الميرغنى ،،، بالرغم من انه موقع من جميع التنظيمات والنقابات ؟

    بالتأكيد كانت احزاب الامة والاتحادي الديمقراطي تمارس المراءاة وهي توقع اتفاقيات اسمرا ؛ لان تلك الاتفاقيات تناقض بنية تلك الاحزاب وبرامجها - الصحوة الاسلامية عند الامة والجمهورية الاسلامية عند الميرغني - ؛ ولذلك تخلى الميرغني عنها في اول منعرج - اتفاق جدة - وتخلى الصادق عنها في اول زوغة - اتفاق جيبوتي - وتم الانقلاب الكامل عليها في اتفاق الصادق والميرغني قبل عدة سنوات في القاهرة ..
    لاخي وصديقي مجدي سيد احمد تحليل دقيق لمواقف مختلف القوى في ذلك المؤتمر ساحاول ان اجده وانشره هنا ..

    Quote:
    3/ مساله تفرغ السيد/ محمد عثمان ،، هذة مسأله تهم الحزب الاتحادى ،، بمعنى شأن داخلى ولا يحق لك مناقشتها أو طرحها لانك ليس منتسب للحزب ،بمعنى جماهير الحزب هى المعنيه
    بهذا القرار ،، أم انك تطرح نفسك كمستنير ولك وصايه على جماهير الطائفيه .

    يا اخي انا لم افرض شيئا على احد؛ وانما اقول رايي كمواطن سوداني؛ يهمه تطور التجربة السياسية السودانية .. فان اخذ الاتحاديون بهذا الراي - وكثيرون منهم يقفون معه - لكان هذا في صالح الجميع؛ وان اصر الميرغني على القيادة وواصل فرض نفسه كرئيس على الحزب الاتحادي؛ فلن يخسر الا الحزب الاتحادي وربما تخسر الطائفة الختمية ايضا ..

    Quote: يا أخ / عادل ،،، كما قلت لك من قبل فشل اليسار ( عندما كنت داخله ) وفشل اليمين المتطرف كذلك بمحاربه ما تسمونه طائفيه ،، وحزبك ان كان هدفه محاربتها كما تقول سوف تفشل ،،، بيننا صندوق أنتخابات وهذا خياركم وخيارنا الوحيد ،، فنتمنى ان نعمل جميعاً لتجويد هذا الصندوق ليفرز لنا ما ينفع الناس ،،،

    يا اخي اوضحت لك فرق موقفنا من الطائفية عن منهج اليمين واليسار؛ وفي الحقيقة على علي عبد اللطيف وعبيد حاج الامين ايضا فشلا في مناهضة الطائفية؛ فهل ينبغي ان تقعد بسبب الفشل ؟؟؟ يا اخي سنحاول وسيقى لنا اجر الاجتهاد؛ ولو فشلنا فسيأتي من بعدنا من يسير فيه وينجح ؛ لان تجاوز الانقسام الطائفي والاستلاب الروحي وبناء الوطنية السودانية هو شرط تطور السودان ووحدته ؛ وهو هدف استراتيجي لا يغير من صحته فشلنا او نجاحنا في تحقيقه ..
    وشكرا لك على التنبه لضرورة ان تكون الانتخابات نزيهة ونظيفة وان تكون هي الحكم في هذا يجب ان يتعاون الناس ..

    لك ودي وتقديري ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:14 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    هذه مساهمة من الاستاذة رندا مرسال حزل الموضوع :

    السلام عليكم جميعا

    مناقشة بند من بنود الورقة السياسية المقترحة للحزب

    لقد طرحت النقاش يا عادل في سودانيز اولاين ولم استطيع الرد وابداء رائي لاني لست من المشتركين في الموقع

    الطائفية هي داء مستشري في معظم دول العالم الثالث واجد ان هذا هو السبب الوحيد لبقاء هذه الدول في العالم الثالث .. نحن نتفق تماما ان الطائفية ازمة وعلينا تجاوزها ..وبما ان الطائفية انتشرت في السودان انتشار النار في الهشيم فاننا سنكون في مواجهة الاغلبية في الشعب السوداني من كل الفئات سواء متعلمين او غير متعلمين .. ونحن هنا يجب ان نعي اننا سنح ارب افكارا متغلغلة في اذهان الكثيرين وهذه مهمة صعبة ومحتاجه صبر ونفس طويل .. نحن نحتاج الي تغيير مفاهيم اصبحت بمثابة معتقدات ثابتة في اذهان كل من ينتمي الي طائفة من الطوائف في السودان .. وهذا التغيير يحتاج منا الي الجلوس ووضع منهج توعوي لتوضيح ماهية اضرار الطائفية وانها سجن اجتماعي كبير يقوم علي علاقة اعتمادية بين الفرد والطائفة وهذا في حد ذاتة كبت لحرية وخيارات الانسان ..اذا استطعنا توضيح هذه الصوره وفضح مخططات الطائفيه وتقديم البديل الديمقراطي الذي يقوم علي حرية الفرد السياسية ..الاقتصادية .... والاجتماعية ..فاننا سنكون قد وضعنا اللبنات الاولي لمحاربة الطائفية وسنؤسس بطريقة صحيحة لدرء هذا المرض ..وبناء دولة ديمقراطية تقوم علي حرية الفرد وسلطة الشعب علي نفسه وليس سلطة الحكام علي الشعب .

    من هنا اري انه علينا تقديم مقترحات لحملات توعوية شاملة تشمل كل افراد المجتمع السوداني ..والعمل علي فضح مخططات الطائفية بواسطة الملصقات والندوات في كل وسائل الاعلام بطرق مباشرة او غير مباشرة .. والمناداة بحرية الفرد ..

    السلام عليكم ورحمة الله

    رنده الطيب مرسال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 09:52 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: يا سيدي هو وقع ذلك الاتفاق ليس عن مبدئية؛ وانما لغرض الكيد السياسي؛ والشاهد ان حزبه رفض التوقيع على مقررات كوكادم وهي تحمل نفس المعاني؛ والميرغني يتقلب مثل الريح حسب مصالحه وليس مصالح الشعب السوداني؛ وينتقل من محالفة قرنق لمحاالفة المؤتمر الوطني وهو الامر الذي يعمل على هندسته اليوم .. وتعامله مع السياسة تعامل لا مؤسسي ولا مبدئي ومخرب؛ ولذا من الخير له ان ينسحب من العمل السياسي ويتفرغ لشؤون طائفته وتطوير احوالها اذا اراد للناس ان يحترموه؛ اما اذا اراد ان يكون زعيما سياسيا فلا حصانة له على الاطلاق ونحن نعتقد انه زعيم سياسي فاشل وانتهازي ..


    ده شنو يا عادل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لو كتب الكلام ده اي زول غيرك....من اعدائي الكيزان او حزب الامة او الشيوعيين او الهلالاب.......
    كان اسلحة الشمارالشامل تقول يا ليل
    لكن مقبولة منك
    وكده وثقت كلامك ده عندي(عشان ادخلك محكمة اشانة سمعة واغتيال شخصية..تحبها جدتي الحرم واهلنا في الشمال)
    وارجع لفتحي الضو ولكتاب النوبة ولاراء ناس الهامش في السيد محمد عثمان الميرغني
    وراي التجاني الطيب
    ستجد
    ان هذا الرجل
    هو اكثر شخصية محترمة الان في الساحة السياسية السودانية تملك نفس النفوذ الروحي والاخلاقي ومواقف ثابتة
    ...
    وللاسف لا زال النفس الاقصائي يهيمن عليك والرؤية غيرالمرنة والانفعالية تسيطر على قرارتك
    وجل التهم التي اوردتها عن الرجل ظنية
    فالسؤال..ماذى يجعل شخص ذى السيد محمد عثمان الميرغني يكون انتهازي مثلا؟
    القروش
    الجاه
    السلطة
    العرس

    (عدل بواسطة adil amin on 26-08-2007, 09:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 10:03 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    Quote: بيننا صندوق أنتخابات وهذا خياركم وخيارنا الوحيد ،، فنتمنى ان نعمل جميعاً

    لتجويد هذا الصندوق ليفرز لنا ما ينفع الناس ،،،


    اذا قالت حزام فصدقوها فالقول ما قالت حزام

    تشكر كمال

    وعادل ده ابن مدينتنا يملك النوايا الطيبة
    ويفتقر لاسلوب التعبير عنها للاسف
    وحنجيبو يعني حنجيبو في سباق المسافات الطويلة
    لان الرؤي التقاربة حتما ستلتقي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 11:26 AM

محمد عبدالغنى سابل

تاريخ التسجيل: 16-08-2007
مجموع المشاركات: 690

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    شروط بناء وتطوير وتنفيذ الإستراتجية:

    1. انتهاج تفكير سياسي جديد وممارسة سياسية جديدة.
    2. تبني الفكر التطبيقي وليس العقائدي والانتقال من الشعارات للبرامج.
    3. التعامل مع السياسة كعلم وإدخال منجزات التقنية وعلوم الإدارة في التخطيط.
    4. المبدئية في العمل وربط الخطاب بالممارسة .
    5. ممارسة الشفافية وإرساء المؤسسية ومبدأ المحاسبة.
    6. تبني الديمقراطية الداخلية ومبدأ تعدد الأفكار والاجتهادات ضمن الإطار العام.






    بعد التحيه وكل الاحترام
    سؤال واحد
    هل هذه النقاط لها اساس ايدلوجى وان لها فما هو
    ودمت لوطنى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:09 PM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5304

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: محمد عبدالغنى سابل)

    الاخ محمد عبد الغنى
    تحياتى
    مع احترامى لوجهة نظرك ، الحديث اعلاه ليس له علاقة بالايديولوجية انما هو يشكل رؤية prospective والتفكير الايدويولوجى هو الذى ارتبط بالمشاريع الشمولية وهو يتجسد بالانحياز الى الوجدان على حساب الواقع،ة اما الرؤية فهى تلك التى توازن بين الاثنين اى الوجدان والواقع. انحياز ماركس مثلا للعمال كان احياز ايديولوجى حينما اعتبرهم رسل التاريخ استنادا الى حتمية بروزهم كطبقة مهيمنة تزداد باضطراد مع تطور الرأسمالية ، وكما رأينا فقد سار التاريخ فى اتجاهات مختلفة تماما عما كان قد خطط له ماركس. الانفتاح على الواقع كما اراه فى الكلام اعلاه هو حصيلة تجارب عديدة ومدارس فكرية متعددة وليس مرجعية فكرية واحدة مثلما تلك التى تعودناها عند قراءة افكار سيد قطب والمودودى ، عفلق وماركس...
    الاستاذ عادل
    هزيمة الطائفية فى مفهومنا كمنظمات ديمقراطية تعتمد التعددية كاستراتيجية وتكتيك، تصب فى اتجاه السعى نحو المجتمع المنفتح حيث القيمة الحقيقية للعمل والمهارات والمواهب البشرية ، المشاريع الطائفية تتناقض مع هذه الاسترتيجبة اذ ان الجمع بين القيادة السياسية والطائفية تعيق نمو احزابنا الوطنية كثيرا فى تطورها نحو الديمقراطية.. قيام وترسيخ البديل الديمقراطى هو الذى سيساعد القوى الحديثة داخل هذه الاحزاب اما بالدفع تجاه الديمقراطية اوالالتحاق بالبديل فى حالة تعذر ذلك...تحالفاتنا السياسية يجب ان تقوم على اجندة فى اعتقادى تكون مرتكزة على استرتيجية المجتمع المنفتح حيث لا مكان للامتيازات الطائفية ASCRIPTION STATUS ولا نتوهم حل المشكلة على مستوى جيل واحد، نقوم بانجاز ما نستطيع انجازه على مستوى هذا الجيل ونترك لكل جيل اضافاته المميزة على مستوى انجاز هذه الاسترتيجية الانسانية والمشروع الديمقراطى النبيل والطموح نحو الحداثة
    اهم ما يواجهنا الان هو اهمية اجازة هذه الاستراتيجيات وتجذيرها على مستوى منظماتنا الديمقراطية الصغيرة حتى تنمو وتشب على نضج ووعى لازمين.
    ولى عودة

    (عدل بواسطة طلعت الطيب on 26-08-2007, 05:14 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:38 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: طلعت الطيب)

    الاخ العزيز طلعت

    شكرا لك على الاضاءات الجيدة التي قدمتها في معرض الرد على سؤال الاستاذ المفضال محمد عبد الغني سابل .. والذي اتوقع له اسهاما اعمق في هذا البوست فالرجل كما تابعته ديمقراطي اصيل ..

    Quote: هزيمة الطائفية فى مفهومنا كمنظمات ديمقراطية تعتمد التعددية كاستراتيجية وتكتيك، تصب فى اتجاه السعى نحو المجتمع المنفتح حيث القيمة الحقيقية للعمل والمهارات والمواهب البشرية ، المشاريع الطائفية تتناقض مع هذه الاسترتيجبة اذ ان الجمع بين القيادة السياسية والطائفية تعيق نمو احزابنا الوطنية كثيرا فى تطورها نحو الديمقراطية.. قيام وترسيخ البديل الديمقراطى هو الذى سيساعد القوى الحديثة داخل هذه الاحزاب اما بالدفع تجاه الديمقراطية اوالالتحاق بالبديل فى حالة تعذر ذلك...تحالفاتنا السياسية يجب ان تقوم على اجندة فى اعتقادى تكون مرتكزة على استرتيجية المجتمع المنفتح حيث لا مكان للامتيازات الطائفية ASCRIPTION STATUS ولا نتوهم حل المشكلة على مستوى جيل واحد، نقوم بانجاز ما نستطيع انجازه على مستوى هذا الجيل ونترك لكل جيل اضافاته المميزة على مستوى انجاز هذه الاسترتيجية الانسانية والمشروع الديمقراطى النبيل والطموح نحو الحداثة
    اهم ما يواجهنا الان هو اهمية اجازة هذه الاستراتيجيات وتجذيرها على مستوى منظماتنا الديمقراطية الصغيرة حتى تنمو وتشب على نضج ووعى لازمين.

    يا اخي والله ريحتني تمام ..
    اعتقد من مهامنا ان نقوم بتقديم نقد علمي وانساني للطائفية ودورها في استلاب الفرد وتناقض ذلك مع لب المنهج الديمقراطي .. وفي ظني انك والاخ ثروت سوار الدهب مؤهلان بدرجة كبيرة للاسهام في هذا الامر ؛ وكذلك اخي ابو الريش له باع كبير في الامر وقد كانت لنا محاولة قبل سنوات لانشاء جمعية لمناهضة الطائفية - رابطة السودانيين المناهضين للطائفية - ؛ ولاخي الدكتور عمر القراي مساهمات معتبرة في هذا المجال؛ وكذلك للراحل العظيم الخاتم علادن ولصديقي واخي العزيز د. ابكر ادم اسماعيل ؛ وللاخ العزيز والصديق اسامة خلف الله الخ

    لك الود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:41 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    أحب ان الفت نظر الجميع ان استراتيجتنا للتغيير استراتيجية متكاملة؛ وهي تركز على كل محاور الازمة السودانية؛ ولا تركز فقط على الاطاحة بالنظام الراهن؛ وانما معالجة الاسباب التي ادت الى قيامه والى انهيار النامك الدستوري في السودان والى الازمة السودانية الشاملة؛ وان كانت تعتبر هزيمة هذا النظام وتفكيكه وتصفيته المدخل الرئيسي لكل التغيير الديمقراطي المرتقب في السودان ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:29 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: محمد عبدالغنى سابل)

    الاخ الفاضل محمد عبد الغني سابل

    تحياتي واحترامي ..

    سألت فيما يتعلق بشروط بناء وتطوير وتنفيذ الاستراتيجية الاتي:
    Quote: هل هذه النقاط لها اساس ايدلوجى وان لها فما هو

    هذه النقاط اساسها المنهج الليبرالي العام وليس اي ايدلوجية مغلقة
    كما هي منطلقة من ضرورة تلافي اخطاء السياسة السودانية
    والاستفادة من الايجابي من الفقه السياسي والاداري الحديث وخصوصا قواعد المداولات والحكم الراشد good governance

    عموما نحن التزمنا كمرجع تنظيمي واداري كتاب دكتور احمد الصافي
    "المرشد إلى قواعد وإجراءات الهيئات التداولية" القاهرة، 1999.
    ونخضع لبرنامج الرقيب الذي يديره الدكتور احمد الصافي ؛ لضبط توافق وثائق وممارسة حزبنا مع قواعد الحكم الراشد

    يمكنك ان تجد اجزاء من الكتاب ومعلومات عن برنامج الرقيب على هذا الموقع
    http://www.sudan-health.com/debate/

    مع تحياتي القلبية ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 05:52 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    أستاذنا عادل


    Quote: نعم مارس الراحل جون قرنق الكثير من الانتهازية السياسية او قل التعامل النفعي؛ ففي ذلك الوقت كان يريد دق اسفين ما بين حزب الامة والاتحادي الديمقراطي؛ وتفكيك حكومة الوفاق بعد ان دخل فيها "صقور " الجبهة الاسلامية؛ وقد نجح في ذلك دون شك ..


    1/ لم يشترك الحزب الاتحادى بحكومه وفاق مع الجبهه الاسلاميه ،، خرج الحزب

    الاتحادى من الحكومه وكان بالمعارضه

    2/ ماذا يستفيد حون قرنق بدق هذا الاسفين بين الحزب الاتحادى وحزب الامه ؟ بمعنى

    على اى أساس وضعت هذة الفرضيه ؟


    Quote: بالتأكيد كانت احزاب الامة والاتحادي الديمقراطي تمارس المراءاة وهي توقع اتفاقيات اسمرا ؛ لان تلك الاتفاقيات تناقض بنية تلك الاحزاب وبرامجها - الصحوة الاسلامية عند الامة والجمهورية الاسلامية عند الميرغني - ؛ ولذلك تخلى الميرغني عنها في اول منعرج - اتفاق جدة - وتخلى الصادق عنها في اول زوغة - اتفاق جيبوتي - وتم الانقلاب الكامل عليها في اتفاق الصادق والميرغني قبل عدة سنوات في القاهرة ..



    يا أخ عادل من اين لك بهذة المعلومات ،،، ما هى علاقه اتفاق القاهرة بمقررات

    اسمراء للقضايا المصيريه ،،، يا اخى أشك انك قراءت اتفاق القاهرة ،، وكذلك

    اشك انك قراءت اتفاق جيبوتى ،، يا أخى ارجو واتمنى ان لا تضر لنشر معلومات

    مضلله فقط لكى تثبت وجهه نظرك ،،، اين هذا الاتفاق بين الميرغنى والصادق وما هى

    صيغه هذا الاتفاق ،، أتمنى ان تنشرة لنا او ارشدنا اين يوجد ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 06:10 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    Quote: الطائفية هي داء مستشري في معظم دول العالم الثالث واجد ان هذا هو السبب الوحيد لبقاء هذه الدول في العالم الثالث .. نحن نتفق تماما ان الطائفية ازمة وعلينا تجاوزها ..وبما ان الطائفية انتشرت في السودان انتشار النار في الهشيم فاننا سنكون في مواجهة الاغلبية في الشعب السوداني من كل الفئات سواء متعلمين او غير متعلمين .. ونحن هنا يجب ان نعي اننا سنح ارب افكارا متغلغلة في اذهان الكثيرين وهذه مهمة صعبة ومحتاجه صبر ونفس طويل .. نحن نحتاج الي تغيير مفاهيم اصبحت بمثابة معتقدات ثابتة في اذهان كل من ينتمي الي طائفة من الطوائف في السودان .. وهذا التغيير يحتاج منا الي الجلوس ووضع منهج توعوي لتوضيح ماهية اضرار الطائفية وانها سجن اجتماعي كبير يقوم علي علاقة اعتمادية بين الفرد والطائفة وهذا في حد ذاتة كبت لحرية وخيارات الانسان ..اذا استطعنا توضيح هذه الصوره وفضح مخططات الطائفيه وتقديم البديل الديمقراطي الذي يقوم علي حرية الفرد السياسية ..الاقتصادية .... والاجتماعية ..فاننا سنكون قد وضعنا اللبنات الاولي لمحاربة الطائفية وسنؤسس بطريقة صحيحة لدرء هذا المرض ..وبناء دولة ديمقراطية تقوم علي حرية الفرد وسلطة الشعب علي نفسه وليس سلطة الحكام علي الشعب .

    من هنا اري انه علينا تقديم مقترحات لحملات توعوية شاملة تشمل كل افراد المجتمع السوداني ..والعمل علي فضح مخططات الطائفية بواسطة الملصقات والندوات في كل وسائل الاعلام بطرق مباشرة او غير مباشرة .. والمناداة بحرية الفرد ..



    الاخ / عادل

    مع أحترامنا لصاحبه ( الورقه ) ،، لكن بما اننا لا نتمكن من مناقشتها ،، وبما ان

    ما تسميه ورقه يحمل فى طياته حديث بغايه الخطورة ومعلومات مضلله أستغليت بها

    عضويتك بالمنبر لنشرها ،، فكنا نتمنى ان لا تسلك مثل هذا المسلك الغير سوى وانت

    تدعى انك حزب ليبرالى ،، تنشد وتراهن على خلق سودان معافى من الكيد والمؤامرات

    ولذلك نتمنى لكى يستمر هذا الحوار ان تعرض وجهه نظرك سواء كانت حزبيه او شخصيه

    دون ان تستغل هذا الفضاء الاسفيرى لتنشر لنا اراء من لم نتمكن من مناقشتهم ،،

    ولذلك ارجو ان توصل لصاحبه هذة الورقه انها هى من تحتاج الى توعيه ،، المجتمع

    السودانى لا يحتاج الى توعيه ،، اتركى الطائفيه واعرضى بضاعتك ان كانت لك بضاعه

    ودعى الشعب لكى يختار دون فرض وصايه منك او من يدعون ( الاستنارة ) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:12 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    الاخ كمال

    تحياتي


    Quote: مع أحترامنا لصاحبه ( الورقه ) ،، لكن بما اننا لا نتمكن من مناقشتها ،، وبما ان ما تسميه ورقه يحمل فى طياته حديث بغايه الخطورة ومعلومات مضلله أستغليت بها عضويتك بالمنبر لنشرها ،، فكنا نتمنى ان لا تسلك مثل هذا المسلك الغير سوى وانت تدعى انك حزب ليبرالى ،، تنشد وتراهن على خلق سودان معافى من الكيد والمؤامرات ولذلك نتمنى لكى يستمر هذا الحوار ان تعرض وجهه نظرك سواء كانت حزبيه او شخصيه دون ان تستغل هذا الفضاء الاسفيرى لتنشر لنا اراء من لم نتمكن من مناقشتهم ،،

    يا عزيزي لا الاستاذة رندا ولا انا زعمنا ان هذه ورقة ؛ بل هي مساهمة بسيطة في النقاش .. ولا اعرف ما السبب الذي يجعلك لا تستطيع مناقشتها وهي قد طرحت هنا ؟؟ يا اخي ناقش ولو كان للاساتاذة رندا تعليق لاتيت به ؛ وانا لم اسلك اي مسلكا معيبا وانما اتيت برأي وصلني عبر الايميل وهذه مممارسة عادية وتمارس في هذا المنبر كثيرا ..

    Quote: ولذلك ارجو ان توصل لصاحبه هذة الورقه انها هى من تحتاج الى توعيه ،، المجتمع السودانى لا يحتاج الى توعيه ،، اتركى الطائفيه واعرضى بضاعتك ان كانت لك بضاعه ودعى الشعب لكى يختار دون فرض وصايه منك او من يدعون ( الاستنارة ) .

    يا عزيزي كلنا نحتاج للتوعية؛ نحن نحتاج للتوعية والشعب يحتاج للتوعية؛ ومن اهم قضايا التوعية تعريف أنفسنا و الشعب بخطر الطائفية الماحق ودورها السلبي في ماضي وحاضر السوداني وتمزيقها للوحدة الوطنية واستغلالها للبشر ..

    لك ودي ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:04 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    الاخ كمال مبارك تحياتي

    Quote: 1/ لم يشترك الحزب الاتحادى بحكومه وفاق مع الجبهه الاسلاميه ،، خرج الحزب الاتحادى من الحكومه وكان بالمعارضه

    اشترك الحزب الاتحادي الديمقراطي بحكومة الوفاق التي كانت اطرافها الاساسية ثلاثة : حزب الامة؛ الاتاحدي الديمقراطي؛ الجبهة القومكية الاسلامية (اضافة الى بعض الاحزاب الجنوبية ) .. استمر الاتحادي فيها لعدة اتشهر ولم يخرج منها الا بعد مماطلة الصادق المنهدي في اجازة اتفاق الميرغني - قرنق ؛ ولعلك تذكر المشاجرة التي تمت في مجلسي الوزراء بين الترابي ووزير التجارة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي؛ ولو لم تقتنع بهذه المعلومات فساتي لك بالتفصيل باسماء الوزراء ومتى قامت حكومة الوفاق ومتى خرج منها الحزب الاتحادي بمجرد رجوعي للبيت لاني بالعمل الان وليست معي مراجعي.

    Quote: 2/ ماذا يستفيد حون قرنق بدق هذا الاسفين بين الحزب الاتحادى وحزب الامه ؟ بمعنى على اى أساس وضعت هذة الفرضيه ؟

    جون قرنق يا عزيزي كان في حالة حرب مع النظام الديمقراطي؛ وكانت حكومة الوفاق بعد دخول الجبهة فيها اكثر الحكومات شراسسة في معاداة قرنق ورفع شعارات الحرب؛ لذلك فان اى زعزعة او تفكك في هذه الحكومة يصب لمصلحة قرنق وهو جزء من الحرب النفسية والسياسية ضد العدو؛ وانا ابني هذه الفرضية على خلاصة العلوم الاستراتيجية والحربية؛ والتي تطرح في باب الحرب السياسية والمعنوية اول الواجبات زعزعة العدو وتفكيك تحالفاته؛ ويمكنك ان تراجع في هذا الامر كل مراجع السياسة والعسكرية بدءا من كتاب "فن الحرب" لسون تزو ومرورا بكتاب "الامير" لميكافييلي و"مقدمة" ابن خلدون وانتهاء بكتاب كلاوزفيتز "عن الحرب" .

    Quote: يا أخ عادل من اين لك بهذة المعلومات ،،، ما هى علاقه اتفاق القاهرة بمقررات اسمراء للقضايا المصيريه ،،، يا اخى أشك انك قراءت اتفاق القاهرة ،، وكذلك اشك انك قراءت اتفاق جيبوتى ،، يا أخى ارجو واتمنى ان لا تضر لنشر معلومات مضلله فقط لكى تثبت وجهه نظرك ،،، اين هذا الاتفاق بين الميرغنى والصادق وما هى صيغه هذا الاتفاق ،، أتمنى ان تنشرة لنا او ارشدنا اين يوجد ؟

    يا عزيزي انا اوضحت لك التراجع فيما يتعلق بالميرغني انه في اتفاق جده؛ والخاص بالموافقة على بقاء الاجهزة الامنية للانقاذ؛ بينما اتفاقيات القضايا المصيرية تطالب بالاطاحة بالانقاذ ةمحاسبة قادته؛ وكذلك تنازل اتفاق جيبوتي عن مبدأ تفكيك النظام والمحاسبة؛ اما اجتماع "السيدين" في القاهرة فقد كان موجها في الاساس ضد الحركة الشعبية وحواراتها الدائرة مع النظام؛ وقد وقع عليه الميرغني والمهدي باسم "نداء السودان" ؛ وذلك في 27/2/2001 ؛ ولا علاقة له باتفاق القاهرة المخزي ما بين التجمع والنظام والذي لم اشر له والذي كان المسمار الاخير في نعش التجمع ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 06:29 PM

PLAYER
<aPLAYER
تاريخ التسجيل: 23-04-2002
مجموع المشاركات: 10274

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: يشير الوضع الراهن في السودان إلى اختلال خطير في القوى لصالح النظام القائم ومؤسساته وقادته؛ ولمجمل بنية السودان القديم؛ في ظل ضعف مستدام وهيكلي وسط القوى الديمقراطية البديلة؛ التي تطمح للتغيير؛ في مختلف تجلياتها التنظيمية والسياسية


    طيب ما دام حضراتكم مقتنعين بهذا الكلام لماذا لا تتعاونون ما من يبذلون الارواح والاموال لازالتها وتغيرها.

    Quote: أهداف الإستراتيجية وكيفية تحقيقها:
    أهداف إستراتيجية التغيير الديمقراطية هي تصفية وهزيمة نظام الإنقاذ الحالي؛ وأي نظام مشابه يمكن أن يقوم على أساسه؛ وبناء دولة سودانية عصرية فيدرالية علمانية؛

    Quote:
    لماذا لا تبذلون جهدهكم لتصفية او ازالة او تغير النظام الحالي وتتركون للمواطن حرية اختيار نظام حكمه سواء كان فدرالية علمانية او ديمقراطية متعددة الاديان

    Quote: حلف المواطنين هو الحل البديل الذي نطرحه بديلا عن تحالفات النخب والأحزاب المختلفة

    وما الفرق بين حكم الحزب الواحد التي تدعون له وحكم الانقاذ الحالي....لماذا
    تكرهون وترفضون التعدد السياسي في السودان?

    حكمة اليوم
    دعاة حكم الحزب الواحد دكتاتورين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2007, 10:10 PM

طلعت الطيب
<aطلعت الطيب
تاريخ التسجيل: 22-12-2005
مجموع المشاركات: 5304

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: PLAYER)

    الاستاذ عادل
    كتب الاخ بلاير فى مداخلته السابقة ما يلى:

    (وما الفرق بين حكم الحزب الواحد التي تدعون له وحكم الانقاذ الحالي....لماذا
    تكرهون وترفضون التعدد السياسي في السودان?
    حكمة اليوم
    دعاة حكم الحزب الواحد دكتاتورين)
    انتهى الاقتباس
    ارجو حين تتعرض لهذا الحديث ان تهتم بالجانب المتعلق بأهمية مراجعة حقيقة هامة وهى : هل هناك ثغرات فى الطرح يمكن ان تكون قد قادت الى مثل هذه المفاهيم؟
    دعنا نفترض نبل الدافع ونركز على ما قد يكمن ان يعين على توضيح الرسالة[
    طبعا الفكر الليبرالى هو ابعد ما يكون عن مثل هذه التهم ولكن لا بد من قفل الثغرات حتى لا نمكن خصوم الفكر الديمقراطى الحر من الشموليين فى كل الوان الطيف السياسى (رمينا بدائهم والانسلال)
    تجويد الطرح مهم جدا والاهم من 1لك فى تقديرى هو الصبر والمثابرة فيه، وهو التحدى الذى يواجهنا جميعا
    موفّق يازول

    (عدل بواسطة طلعت الطيب on 26-08-2007, 10:15 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:28 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: طلعت الطيب)

    Quote: نعم مارس الراحل جون قرنق الكثير من الانتهازية السياسية او قل التعامل النفعي؛ ففي ذلك الوقت كان يريد دق اسفين ما بين حزب الامة والاتحادي الديمقراطي؛ وتفكيك حكومة الوفاق بعد ان دخل فيها "صقور " الجبهة الاسلامية؛ وقد نجح في ذلك دون شك .. ومن دلائل الممارسات الانتهازية او النفعية لجون قرنق اتفاقه مع الترابي في جنيف وتجديده لذلك الاتفاق في لندن.. اذن جون قرنق نفسه - رغم انجازاته الكبيرة - لم يخل من المواقف الانتهازية ..


    اولا اخي عادل
    لا تستخدم كلمة انتهازية في حق الاخرين وهي كلمة غير ليبرالية بل شيوعية الهوى وجزء من ارث انت غير قادر عن التخلص منه حتى هذه اللحظة
    ...........
    هناك نوعين من العقول تهيمن على الساحة السودانيةعقل المفاهيم(conceptional mind) وهذا عقل استاتيكي لا يتحرك او يتطور مع حركة الزمن وهو عقل الايدولجيين..وهناك عقل تحليلي(analytical mind) وهذا عقل ديناميكي يتطور مع حركة الزمن وهو فعلا عقل ليبرالي
    المرحوم قرنق يملك عقل تحليلي لم يكن انتهازي يوم من الايام..بل كان يسلك اقصر الطرق واقلها ضرارا لمشروعه السودان الجديد وهو الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية
    لذلك كانت لديه نوعين من التحالفات مع احزاب الشمال الكئيبة...تحالفات تكتيكية وتحالفات استراتجيية
    1- اولا تحالفه مع الترابي تكتيكي ليفرغ المشروع الحضاري(الفجر الكاذب ) من مضامينه الدينية الكاذبة التي رفعها في 1989 وسببت الموت الرخيص للجنوبيين وابناء جبال النوبة المسيحيين...وبتفتت الحركة الاسلامية الي مؤتمر شعبي ومؤتمر وطني انكشف المغطى وملان شطة وجعلو الدين عضين ولم يعد الدين قناع يستر به النظام نفسه خاصة بعد احداث دارفور الاخيرة وتركت الحكومة الجعجعة بالشريعة المزعومة...واضحت نيفاشا والدستور تحملان ملامح الخطوة الاولى للسودان الجديد(الدولة المدنية)...وكما ترى هذه عبقرية قرنق وليس انتهازية كما نوهت بخطابك الاحادي الجانب وليس كل ما لا يستوعبه الانسان انتهازية


    Quote: ففي ذلك الوقت كان يريد دق اسفين ما بين حزب الامة والاتحادي الديمقراطي؛ وتفكيك حكومة الوفاق بعد ان دخل فيها "صقور " الجبهة الاسلامية؛ وقد نجح في ذلك دون شك


    هنا لم تتحدث عن هذه الفترة بالدقة المطلوبة ويعوزك قراءة كتاب سقوط الاقنعة..لتعرف تماما ان الجبهة الوطنية(حزب الامة+الاخوان المسلمين) توائم سيامية عبر التاريخ لن ينفصلا ابدا..وكان جون قرنق لا يثق ابدا في الاتفاقات التي يبرمها معهما..لذلك كان الحليف الجدير بالثقة ولا يزال للحركة الشعبية في الشمال هو الحزب الاتحادي الديموراطي..لذلك مبادرة السلام السودانية(الميرغني-قرنق) كانت شراكة استراتيجية وتحمل مشروع تحول ديموقراطي حقيقي اجهضاها الامام وصهره الترابي(الجبهة الوطنية1989) ببراعة(ارجع لكتاب سقوط الاقنعة)...والامة والاتحادي ذى هلال مريخ عبر التاريخ وليس في الامر عجب
    وكانت من اهم بنود المبادرة(المؤتمر القومي/الوطني الدستوري)..اداة تحول تسمح لقرنق بعرض بضاعته(السودان الجديد) في مناخات حرة..ولكل بضاعة شراي وسوق..ولكن اصحاب البضاعة الكاسدة واعداء المنابر الحرة لن يعجبهم ذلك...وجاء الانقلاب في 30 يونيو 1989 ...لندخل في نفق الدولة الدينية البشعة مرة اخرى وتاجل المؤتمر الوطني الدستورى..ليتحول لاحقا في اسمرا الي مؤتمر القضايا المصيرية وتمكن قرنق ببراعة ان ياخذ اعتراف بالدولة المدنية وفصل الدين عن السياسة من احزاب الشمال ودخل الاستفتاء هنا كعامل جديد..بقيت جل القوى الوطنية في التجمع تعض بالنواجر على مقررات اسمرا..ثم بدات الاشياء تتداعي في العالم والسودان (الزمن الامريكي)..كعادة حزب الامة ومواقفه المهزوزة انسحب من التجمع وانهارت قوات التحالف السودانية وبقيت بقية القوى وتطور الصراع من السلاح الي الحوار عبر منبر الايقاد..وهذه المرحلة لها ظروفها وتكتيكاتها..وبالمختصر المفيد بقي اصدقاء الحركة الشعبية في التجمع يؤازرونها حتي بعد اتفاقية نيفاشا وجاءؤا وملاؤ الفراغ..وكانت اتفاقية القاهرة ثم ابوجا حركة تحرير االسودان وثم جبهة الشرق....وهذ هو محور السودان الجديد(اصدقاء الحركة الحقيقيين)...وعاد حزب الامة لنشر الضباب والاراجيف حول اتفاقية نيفاشا رغم انها نفس مضامين مقررات اسمرا وتتفوق عليها بانها تحت رقابة دولية وديناميكية
    ............
    الموت وحده هو الذى هزم الدكتور قرنق العبقري والشعب السوداني المغييب..وعليك ان تبحث عن الانتهازيين خارج نطاق رموز الحركة والحزب الاتحادي وقوى السودان الجديد وليس الحزب الليبرالي هو الوحيد الذى يعرف ما ينفع الشعب او يضره اليس كذلك....يا عادل
    وما تقدمه هنا وعي زول شيوعي وليس زول ليبرالي للاسف يجيد القراءة بين السطور
    محمد عثمان الميرغني ود.قرنق من اشرف الساسة السودانيين ومن اكثرهم تجردا ..فما الذى يجعل صاحب مشروع السودان الجديد انتهازي؟
    حب المال مثلا
    حب السلطة مثلا
    حب النساء مثلا(مهاجر ام قيس)
    وجل هذه امراض السودان القديم وجون قرنق عنها براء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:40 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    الاخ عادل أمين تحياتي

    شكرا للمداخلة الفقيمة اعلاه وساتوقف عن استخدام كلمة انتهازي واستخدم بدلا عنها تعبير نفعي او براغماتي ..

    طبعا تقييمي لتوقيع قرنق والميرغني للاتفاقية قدمته للاخ كمال مبارك؛ واحترم تحليلك وان كنت لا اتفق معه؛ والدليل هو عدم توقيع الميرغني لكوكادام؛ وتعاونه حينها مع الجبهة الاسلامية وضربه للتجمع وقتها؛ وكذلك فضه - عمليا للتحالف مع قرنق لما دخلت الحركة في المفاوضات؛ وتوقيع "نداء السودان" مع الصادق في القاهرة؛ او عمله حاليا على هندسة تحالف مع المؤتمر الوطني وعمله كضابط علاقات عامة له والتفاخر بالمهمات التي يسندها له البشير ..

    الحركة الان شريكة للمؤتمر الوطني؛ والميرغني يعمل على بناء شراكة مع المؤتمر الوطني؛ وبهذا فان المؤتمر الوطني سيكون قاسمهما المشترك الاعظم .. هذا هو الواقع المر يا اخي عادل فلا تشغل نفسك بالاماني ...

    اما نفعية الميرغني وقرنق فدافعها هو السلطة وشهوتها يا اخي؛ الم تقرأ قول القائل:
    وقد صبرت عن لذة العيش انفس ولم تصبر عن لذة النهي والأمر ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:31 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: طلعت الطيب)

    الاخ العزيز طلعت

    Quote: رجو حين تتعرض لهذا الحديث ان تهتم بالجانب المتعلق بأهمية مراجعة حقيقة هامة وهى : هل هناك ثغرات فى الطرح يمكن ان تكون قد قادت الى مثل هذه المفاهيم؟
    دعنا نفترض نبل الدافع ونركز على ما قد يكمن ان يعين على توضيح الرسالة[
    طبعا الفكر الليبرالى هو ابعد ما يكون عن مثل هذه التهم ولكن لا بد من قفل الثغرات حتى لا نمكن خصوم الفكر الديمقراطى الحر من الشموليين فى كل الوان الطيف السياسى (رمينا بدائهم والانسلال)
    تجويد الطرح مهم جدا والاهم من 1لك فى تقديرى هو الصبر والمثابرة فيه، وهو التحدى الذى يواجهنا جميعا
    موفّق يازول

    شكرا للنصائح الغالية لكن السيد بلاير لم يأت بأى مقطع فيه اشارة الى اننا نقف مع نظام الحزب الواحد؛ والمقطع الذي اتى به ليست فيه اشارة لذلك؛ وهو لا يفهم الفرق بين ان تبني تحالفا يكون بديلا عن تحالفات الاحزاب الاخرى؛ او ان تقول انه بديل عن الاحزاب الاخرى؛ وعدم الدقة هنا في جانب السيد\ بلاير لا في جانبي ..

    تصور اننا ندعو لحكم الحزب الواحد يعبر إماعن سوء فهم عميق؛ او سوء ظن عميق؛ او الامران كلاهما .. وفي كل الاحوال لا ذنب لنا في ذلك ..

    لك ودي ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:26 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: PLAYER)

    السيد عادل بلاير

    Quote: طيب ما دام حضراتكم مقتنعين بهذا الكلام لماذا لا تتعاونون ما من يبذلون الارواح والاموال لازالتها وتغيرها.

    نتعاون مع المواطنين ومنظماتهم الأهلية في كجبار وفي المناصير وفي دارفور وفي جنوب وغرب كردفان؛ وهم من يبذلون الارواح والاموال اليوم من اجل بقائهم وامنهم اولا ومن اجل التغيير ثانيا ؛ اما الاحزاب التي تشترك مع النظام في الحكم او دخلت برلمانه المعين او تريد اعادة النظام القديم او تشكل بيت ابي سفيان لاقطاب النظام فاننا لا نرى انها تعمل لازالة النظام وانما لاقتسام السلطة معه ونحن براء منها ولن نتعاون معها حتى تغير استراتيجيتها وتكتيكاتها.

    Quote: لماذا لا تبذلون جهدهكم لتصفية او ازالة او تغير النظام الحالي وتتركون للمواطن حرية اختيار نظام حكمه سواء كان فدرالية علمانية او ديمقراطية متعددة الاديان

    نبذل جهدنا لتصفية النظام ونطرح بديلنا في نفس الوقت ولا نفرضه على المواطنين؛ ولكننا سنظل ندعو اليه حتى يجد الاغلبية من المواطنين عبر صندوق الاقتراع.

    Quote: وما الفرق بين حكم الحزب الواحد التي تدعون له وحكم الانقاذ الحالي....لماذا تكرهون وترفضون التعدد السياسي في السودان?

    يبدو انك لم تفهم النص جيدا .. نحن تحدثنا عن حلف المواطنين - كجبهة سياسة جديدة ننوى بنائها - بديلا عن تحالفات النخب والأحزاب المختلفة؛ وليس بديلا عن النخب والاحزاب المختلفة؛ اي ان تحالفنا مثلا هو بديل عن شراكة الحركة الشعبية مع المؤتمر الوطني؛ وهو بديل عن تحالف الامة والشعبي والشيوعي الخ ؛ وليس بديلا او اقصاءا لهذه الاحزاب .. وسميناه تحالف المواطنين لانه تحالف جديد يركز على تجميع المواطنين بغض النظر عن اصلهم وجهتهم ودينهم وقبيلتهم؛ و بتجاوز الاطر الطائفية والعرقية والسياسي التقلدية التي تريد الاحزاب الاخرى اعتقال مواطني السودان فيها؛ وتقسيمهم افقيا وراسيا.. ولا يعني هذا اننا مع منع الاحزاب او نرفض التعددية الحزبية؛ بل ظللنا دائما نقول ان حسم الصراع السياسي يتم عبر صندوق الاقتراع؛ لكن لنا الحق في بناء تحالفات تؤدي لهزيمة هذه الاحزاب وتحالفاتها اللامبدئية عبر العملية الديمقراطية وعبر هذا الصندوق بالذات...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:47 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    عادل سلامات

    Quote: ده شنو يا عادل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لو كتب الكلام ده اي زول غيرك....من اعدائي الكيزان او حزب الامة او الشيوعيين او الهلالاب.......
    كان اسلحة الشمارالشامل تقول يا ليل
    لكن مقبولة منك
    وكده وثقت كلامك ده عندي(عشان ادخلك محكمة اشانة سمعة واغتيال شخصية..تحبها جدتي الحرم واهلنا في الشمال)
    وارجع لفتحي الضو ولكتاب النوبة ولاراء ناس الهامش في السيد محمد عثمان الميرغني
    وراي التجاني الطيب
    ستجد
    ان هذا الرجل
    هو اكثر شخصية محترمة الان في الساحة السياسية السودانية تملك نفس النفوذ الروحي والاخلاقي ومواقف ثابتة
    ...
    وللاسف لا زال النفس الاقصائي يهيمن عليك والرؤية غيرالمرنة والانفعالية تسيطر على قرارتك
    وجل التهم التي اوردتها عن الرجل ظنية
    فالسؤال..ماذى يجعل شخص ذى السيد محمد عثمان الميرغني يكون انتهازي مثلا؟
    القروش
    الجاه
    السلطة
    العرس

    يا اخي والله بتبالغ معاي
    يا اخي انا اقدم لك حقائق واضحة : عدم توقيع الميرغني لكوكادام؛ انقلابه على مقررات اسمرا باتفاق جدة؛ عودته لتحالف "السيدين" في اتفاق القاهرة "نداء السودان" ؛ عمله الان لصالح المؤتمر الوطني ضابط علاقات عامة؛ وانت تتحدث لي عن الاحترام ؟؟
    بعدين التجاني الطيب متين بقي مرحعية لي وليك ؟؟
    يا اخي الميرغني كشخص نحترمه تماما؛ كسياسي هو لا يمارس ما يستحق الاحتلارام؛ وانما يمارس السياسة النفعية الانتهازية المتقلبة؛ فهل هذا ذنبي ام ذنبه انه متقلب كما الريح كل يبوم هو في شأن من التحالفات والمواقف المتناقضة ؟؟
    اما سبب هذه "النفعية " فهو في رايي هو السلطة والعقلية الطائفية التي تمارس العمل العام بعدم احترام للمواطنين وهذا جزء من تراث الطائفيين وارجع لمنصور خالد او للاستاذ محمود فللرجلين باتع طويل في توثيق هذا ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 08:24 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    Quote: اما سبب هذه "النفعية " فهو في رايي هو السلطة والعقلية الطائفية التي تمارس العمل العام بعدم احترام للمواطنين وهذا جزء من تراث الطائفيين وارجع لمنصور خالد او للاستاذ محمود فللرجلين باتع طويل في توثيق هذا ...


    الاخ عادل
    خليك ليبرالي وعيا وسلوكا ونحن لا زلنا في سباق المسافات الطويلة
    الواقعية السياسية تقول
    انه في السودان القديم ليس هناك اصلا احزاب سياسية حقيقية لها مؤسسات او ديموقراطية داخلية
    ولكنها البضاعة الموجودة في الساحة وانا اريدك ان تكون قريب من التي اقلها سوءا
    الاستاذ محمود ومنصور خالد ومحمد احمد المحجوب ادانو الجبهة الوطنية وهي تحديدا حزب الامة والاخوان المسلمين وتحديدا اكثر الامام وصهره
    وليس الاتحادي الديموقراطي واكمل الامر فتحي الضو في سقوط الاقنعة..الحزب الاتحادي الديموقراطي هو الاقل ضرارا حتى لان خلال 50سنة ماضية...ولا تبخسو الناس اشياؤهم..وهم افضل الموجودين في الشمال

    يعني لا حنستورد ناس ولا احزاب من اليابان؟ مش كده
    بعدين كلمتني ان الانتهازية بسبب السلطة والشيء البعرفو
    السيد محمد عثمان الميرغينى لا يرشح نفسه في الانتخابات لم يتسنم ابدا ارفع منصب دستوري في السودان(رئيس وزراء) وانها ترك امر مبادرة السلام لمهنديسيها ناس سيد احمد الحسين وما عامل فيها الكل في الكل..توج مؤسسية لحد ما في الحزب
    تاني بالنسبة لقرنق الزول البكون عنده مشروع السلطة لا تعنيه كثيرا اكثر من انها وسيلة لتطبيق افكاره النيرة وتاكد لو طال العمر بقرنق لترك السلطة طوعا بعد ان يرى السودان الجديد امامه فهذا لرجل له قدوة جليوس نايريرى ونيلسون مانديلا
    لكن شوف لي ناس قريحتي راحت ديل بتكالبو عليها ليه بعد دمر الفكر ذى الابعار الوافد/الاخوان المسلمين السودان
    في اليايان السياسي الفاشل ينتحر وفي اوروبا يعتزل وفي السودان ينط ويتنقل من محل لمحل ذى القملة في الحج اليس كذلك


    Quote: ا
    Quote: عمله الان لصالح المؤتمر الوطني ضابط علاقات عامة؛ وانت تتحدث لي عن الاحترام ؟؟

    الاخ العزيز عادل

    وذى ما قلت ليك الدقة مطلوبة
    ليس الامر ضابط علاقات عامة وما تبقى لي ذى ناس حماس وحزب الامة عمر البشير هو رئيس جمهورية السودان بموجب الدستور االانتقالي(2005-2008)..وعليه التزامات بموجب سلطاته الدستورية الانتقالية ..منها استقرار البلاد والعمل على وجود وسطاء من الشخصيات القومية لمعالجة هذه الاختلالات...عدم اعترافك بالرئيس او حزب المؤتمر الوطني..ليس يجدي بانه غير موجود وغير مؤثر ..حتى سلفا كير يحمل رسائل البشير لجهة الاختصاص..وليس هناك عدوات شخصية في السياسة..وقد اسهمت وساطة السيد محمد عثمان الميرغني في سلام الشرق(مناطق نفوذ الحزب)..والسلام غاية كبرى لان المواطن لانه الذى يدفع ثمنها....بينما اصبحت دارفور غرغرينة يدفع ثمنها المواطن هناك لعدم تعاون رموز حزب الامة في مناطق نفوذهم واستغلالها للحركات لاسقاط حكومة الوحدة الوطنية عبر التدخل الدولي والعبث بحركات دارفور من وراء حجاب وهيهات..لان المجتمع الدولي لم يصنع خصيصا للسودان..فقط متى ما التزم حزب المؤتمر الوطني بتنفيذ كافة الاتفاقات المبرمة...كلما ابتعدت العصا واقتربت الجذرة لحدت الانتخابات
    والان يا عدولة استعد لاسلحة الشمار الشامل اذا كان ده رايك في حبايبي الحركة والاتحادي واضمك للقائمة بتاعة حزب الامة والمؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي والعدل والمساواة والنسخة المضروبة من السودان الجديد (ناس بشاشا)والهلال والحزب الليبرالي
    لانك تستخدم نفس الخطاب المازوم للجبهة الوطنية 2007 ومن اعداء السودان الجديد

    (عدل بواسطة adil amin on 27-08-2007, 08:31 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 08:35 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    Quote: يا اخي والله بتبالغ معاي


    خلاص سخنت
    معليش
    بسيبك وبجيك صاد بعد اسبوع ان شاء الله...عشان تراجع كل المداخلات بهداوة كده
    ماشي
    اغلغل دينق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 09:07 AM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    Quote: طبعا تقييمي لتوقيع قرنق والميرغني للاتفاقية قدمته للاخ كمال مبارك؛ واحترم تحليلك وان كنت لا اتفق معه؛ والدليل هو عدم توقيع الميرغني لكوكادام؛ وتعاونه حينها مع الجبهة الاسلامية وضربه للتجمع وقتها؛ وكذلك فضه - عمليا للتحالف مع قرنق لما دخلت الحركة في المفاوضات؛ وتوقيع "نداء السودان" مع الصادق في القاهرة؛ او عمله حاليا على هندسة تحالف مع المؤتمر الوطني وعمله كضابط علاقات عامة له والتفاخر بالمهمات التي يسندها له البشير ..

    الحركة الان شريكة للمؤتمر الوطني؛ والميرغني يعمل على بناء شراكة مع المؤتمر الوطني؛ وبهذا فان المؤتمر الوطني سيكون قاسمهما المشترك الاعظم .. هذا هو الواقع المر يا اخي عادل فلا تشغل نفسك بالاماني ...

    اما نفعية الميرغني وقرنق فدافعها هو السلطة وشهوتها يا اخي؛ الم تقرأ قول القائل:
    وقد صبرت عن لذة العيش انفس ولم تصبر عن لذة النهي والأمر ؟؟



    الاخ / عادل

    يا اخى ان تستغل هذا الفضاء لتنشر معلومات مضلله للقراء الكرام ،، ولا ندرى ما الهدف

    من ذلك بالرغم من انك تدعى انك ليبرالى ،، وعلى أستعداد لخلق واقع سياسى جديد

    بالتضامن مع بقيه الاحزاب الاخرى .. المهم نوضح ما يلى :

    1/ السيد / محمد عثمان الميرغنى لم يمثل الحزب الاتحادى فى اى انتخابات سابقه ولم

    يتقلد اى منصب تنفيذى او دستورى ،، الا رئاسه التجمع

    2/ الحزب الاتحادى لم يكون حكومه ائتلاف مع حزب الامه والجبهه الاسلاميه ،، الحزب الاتحادى

    خرج من الحكومه وكون المعارضه البرلمانيه ،،

    3/ الحزب الاتحادى رفض اتفاق كوكادام لانه ينص على فقرة ( تقرير المصير للجنوب ) دون

    اى شروط تعضض الوحدة .

    4/ الرجاء توضح هذة المهام التى أوكلها البشير للسيد/ محمد عثمان الميرغنى ،، وما

    الذى أنجز من هذة المهام ؟؟؟؟؟

    5/ بالنسبه لنداء الوطن ،، هذا لم يكن اتفاقيه ،، ولا يمكن أدراجه من ضمن الاتفاقيات

    هذا يسمى ( نـــــــداء الوطن ) ومتعلق فقط بقضيه دارفور ،،، وليس له اى علاقه او

    تعارض باتفاق اسمراء للقضايا المصيريه .

    الاخ والاستاذ/ عادل ،،، نحن نفهم ونقدر انك بتطرح حزبك ،، ولك حق فى ذلك ومستعدين

    ان نقدم اى مساعدة تسهل لكم ذلك بالنقاش الهادف ،،، لكن ،، أعتقد انك تركز على

    الاشخاص وليس على البرامج ،، وهذا مردود عليك لانك فى بوست اخر كنت تهاجم الحزب

    الشيوعى ( باغتيال الشخصيه ) ،، انا اسوق لك العذر لانك أعترفت بمداخله سابقه انك

    حتى اليوم متاثر بفكر وطبيعه اليسار ،، ولذلك اتمنى ان تحاول معالجه هذة المشكله

    حتى لا يؤثر ذلك على توجهك الليبرالى ،،، لاننا جميعاً ننشد لخلق واقع سياسى جديد

    يكون له الاثر على مستقبل السودان الديمقراطى ،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 09:39 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    الاخ كمال تحياتي

    Quote: يا اخى ان تستغل هذا الفضاء لتنشر معلومات مضلله للقراء الكرام ،، ولا ندرى ما الهدف من ذلك بالرغم من انك تدعى انك ليبرالى ،، وعلى أستعداد لخلق واقع سياسى جديد بالتضامن مع بقيه الاحزاب الاخرى .

    يا عزيزي انا لا اضلل احدا ولا القى القول على عواهنه؛ وكل معلومة اتيت بها مستعد لاثباتها .. فهل انت مستعد للاعتذار حينها على اتهامي بتضليل الناس الذي رميته اكثر من مرة ؟؟؟

    Quote: 1/ السيد / محمد عثمان الميرغنى لم يمثل الحزب الاتحادى فى اى انتخابات سابقه ولم يتقلد اى منصب تنفيذى او دستورى ،، الا رئاسه التجمع

    واين قلت انا انه مثل الحزب في الانتخابات ؟؟ او انه تقل منصب دستوري او تنفيذي ؟؟ ارجو ان تأتي لي بالاقتباس يا اخي .. كما ان رئاسة التجمع ليست منصبا دستوريا ولا تنفيذيا؛ وانما هي منصب سياسي؛ تماما كرئاسة الحزب الاتحادي .. ورئيس الحزب يكون له دور مرات اكثر ممن يحتلوا المواقع التنفيذية؛ وخاصة في حزب طائفي يتعامل مع الزعيم على انه منزه واصله للرسول (ص) الخ .

    Quote: 2/ الحزب الاتحادى لم يكون حكومه ائتلاف مع حزب الامه والجبهه الاسلاميه ،، الحزب الاتحادى خرج من الحكومه وكون المعارضه البرلمانيه ،،

    يا عزيزي يقول الانجليز ان الرجال المحترمين لا يختلفوا حول الحقائق .. الحزب الاتحادي دخل حكومة الوفاق وبقى فيها لعدة اشهر ثم حرج منها بعد ذلك وفي الظروف التي قلتها لك؛ وانت هنا من يضلل الناس بمعلومات خاطكئة وسآتيك مساء اليوم بالتفاصيل .

    Quote: 3/ الحزب الاتحادى رفض اتفاق كوكادام لانه ينص على فقرة ( تقرير المصير للجنوب ) دون اى شروط تعضض الوحدة .

    ليس لهذا السبب فقط؛ بل لأنها نصت على الغاء قوانين سبتمبر .. ثم عاد نفس الحزب وقبل نفس الشروط في اتفاق الميرغني - قرنق؛ وفي مؤتمر القضايا المصيرية قبل بحق تقرير المصير ايضا .

    Quote: 4/ الرجاء توضح هذة المهام التى أوكلها البشير للسيد/ محمد عثمان الميرغنى ،، وما الذى أنجز من هذة المهام ؟؟؟؟؟

    كلف البشير الميرغني بالوساطة بينه وبين حركات دارفور الرافضة لاتفاقية ابوجا؛ ويجب ان تسأل الميرغني عن ما انجز من مهام في هذا التكليف ..

    Quote: 5/ بالنسبه لنداء الوطن ،، هذا لم يكن اتفاقيه ،، ولا يمكن أدراجه من ضمن الاتفاقيات هذا يسمى ( نـــــــداء الوطن ) ومتعلق فقط بقضيه دارفور ،،، وليس له اى علاقه او تعارض باتفاق اسمراء للقضايا المصيريه .

    يا عزيزي اتفاق الصادق - الميرغني الذي ذكرت لك تاريخه اسمه نداء السودان وليس نداء الوطن؛ وكان غرضه الاساسي تفعيل ما يسمى بالمبادرة المصرية - الليبية ردا على محاورات مشاكوس حينها؛ وليس هو متعلق بدارفور ولم تأت فيه كلمة دارفور ولا مرة واحدة؛ ويبدو انك لم تقرأه او لا تعرف ظروفه ..

    Quote: الاخ والاستاذ/ عادل ،،، نحن نفهم ونقدر انك بتطرح حزبك ،، ولك حق فى ذلك ومستعدين ان نقدم اى مساعدة تسهل لكم ذلك بالنقاش الهادف ،،، لكن ،، أعتقد انك تركز على الاشخاص وليس على البرامج ،، وهذا مردود عليك لانك فى بوست اخر كنت تهاجم الحزب الشيوعى ( باغتيال الشخصيه ) ،، انا اسوق لك العذر لانك أعترفت بمداخله سابقه انك حتى اليوم متاثر بفكر وطبيعه اليسار ،، ولذلك اتمنى ان تحاول معالجه هذة المشكله حتى لا يؤثر ذلك على توجهك الليبرالى ،،، لاننا جميعاً ننشد لخلق واقع سياسى جديد يكون له الاثر على مستقبل السودان الديمقراطى ،،،

    يا اخي تشكر على مشاعرك الطيبة ولكن لا اعتقد اني اغتال شخصية اي احد اذا ما قدمت معلومات وقمت بتحليلها .. اكون اغتال الشخصية اذا مارست الكذب والتزوير؛ او اذا تطرقت لقضاياهم الشخصية الخ ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 10:12 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: adil amin)

    سلام عادل

    Quote: انه في السودان القديم ليس هناك اصلا احزاب سياسية حقيقية لها مؤسسات او ديموقراطية داخلية ولكنها البضاعة الموجودة في الساحة وانا اريدك ان تكون قريب من التي اقلها سوءا

    اذن نحن نحاول ان نبني حزبا حقيقيا وندخل به المنافسة الديمقراطية ونحن حقيقة لا نطمع ان نكون قريبين من الاحزاب بل قريبين من المواطن.

    Quote: الاستاذ محمود ومنصور خالد ومحمد احمد المحجوب ادانو الجبهة الوطنية وهي تحديدا حزب الامة والاخوان المسلمين وتحديدا اكثر الامام وصهره وليس الاتحادي الديموقراطي واكمل الامر فتحي الضو في سقوط الاقنعة..الحزب الاتحادي الديموقراطي هو الاقل ضرارا حتى لان خلال 50سنة ماضية...ولا تبخسو الناس اشياؤهم..وهم افضل الموجودين في الشمال

    يا اخوي نحن متفقين فيموضوع الكيزان وحزب الامة؛ بعدين الاتحادي مش كان شريك معاهم في الجبهة الوطنية دي ؟؟ ومش احمد الميرغني جا خشا نظام مايو ( المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكيب تحديدا) بعد ما يسمي بالمصالحة الوطنية ممثلا لاخيه ؟؟ ونحن ما عندنا مشكلة مع الليبراليين من الاتحاديين والمناهضين للطائفية ولكن مشكلتنا مع قيادة الميرغني وتسلطه على هذا الحزب.

    Quote: يعني لا حنستورد ناس ولا احزاب من اليابان؟ مش كده

    لا ما نستورد احزاب من اليابان وانما ندعم تيارات التجديد والتغير في الاحزاب وندعم بناء احزابنا الديمقراطية ..

    Quote: بعدين كلمتني ان الانتهازية بسبب السلطة والشيء البعرفو
    السيد محمد عثمان الميرغينى لا يرشح نفسه في الانتخابات لم يتسنم ابدا ارفع منصب دستوري في السودان(رئيس وزراء) وانها ترك امر مبادرة السلام لمهنديسيها ناس سيد احمد الحسين وما عامل فيها الكل في الكل..توج مؤسسية لحد ما في الحزب

    يا عزيزي السلطة لا تعني ان تكون في منصب دستوري او تنفيذي بل ان تمسك كل الحبال بيدك وهذا فهم محمد عثمان الميرغني لها اما عن كونه بنى مؤسسية في الحزب الاتحادي فهذه من المضحكات المبكيات.

    Quote: تاني بالنسبة لقرنق الزول البكون عنده مشروع السلطة لا تعنيه كثيرا اكثر من انها وسيلة لتطبيق افكاره النيرة وتاكد لو طال العمر بقرنق لترك السلطة طوعا بعد ان يرى السودان الجديد امامه فهذا لرجل له قدوة جليوس نايريرى ونيلسون مانديلا

    يا عادل نحن لا نتكلم عن "لو" ؛ وانما نتكلم عن الواقع؛ وكل التقارير والدراسات عن قرنق انه كان شخصية تركز كل السلطات في يدها؛ فقد كان هو رئيس الحركة والقائد العام لها الخ؛ وحينما دخل في الشراكة مع الانقاذ كان رئيس الحركة ورئيس سلطة الجنوب والقائد العام لقوات الحركة والقائد العام لقوات الجنوب ونائب رئيس الجمهورية فانظر الى تركيز السلطات هذا ولا شك انك واجد تبريرا له بما اعرفه من حبك العاطفي لقرنق ..

    Quote: لكن شوف لي ناس قريحتي راحت ديل بتكالبو عليها ليه بعد دمر الفكر ذى الابعار الوافد/الاخوان المسلمين السودان
    في اليايان السياسي الفاشل ينتحر وفي اوروبا يعتزل وفي السودان ينط ويتنقل من محل لمحل ذى القملة في الحج اليس كذلك

    اتفق معك ..

    Quote: ذى ما قلت ليك الدقة مطلوبة
    ليس الامر ضابط علاقات عامة وما تبقى لي ذى ناس حماس وحزب الامة عمر البشير هو رئيس جمهورية السودان بموجب الدستور االانتقالي(2005-2008)..وعليه التزامات بموجب سلطاته الدستورية الانتقالية ..منها استقرار البلاد والعمل على وجود وسطاء من الشخصيات القومية لمعالجة هذه الاختلالات...عدم اعترافك بالرئيس او حزب المؤتمر الوطني..ليس يجدي بانه غير موجود وغير مؤثر ..حتى سلفا كير يحمل رسائل البشير لجهة الاختصاص..وليس هناك عدوات شخصية في السياسة..وقد اسهمت وساطة السيد محمد عثمان الميرغني في سلام الشرق(مناطق نفوذ الحزب)..والسلام غاية كبرى لان المواطن لانه الذى يدفع ثمنها....بينما اصبحت دارفور غرغرينة يدفع ثمنها المواطن هناك لعدم تعاون رموز حزب الامة في مناطق نفوذهم واستغلالها للحركات لاسقاط حكومة الوحدة الوطنية عبر التدخل الدولي والعبث بحركات دارفور من وراء حجاب وهيهات..لان المجتمع الدولي لم يصنع خصيصا للسودان..فقط متى ما التزم حزب المؤتمر الوطني بتنفيذ كافة الاتفاقات المبرمة...كلما ابتعدت العصا واقتربت الجذرة لحدت الانتخابات

    عادل وجهة نظرك وتحليلك احترمه.

    Quote: والان يا عدولة استعد لاسلحة الشمار الشامل اذا كان ده رايك في حبايبي الحركة والاتحادي واضمك للقائمة بتاعة حزب الامة والمؤتمر الشعبي والحزب الشيوعي والعدل والمساواة والنسخة المضروبة من السودان الجديد (ناس بشاشا)والهلال والحزب الليبرالي
    لانك تستخدم نفس الخطاب المازوم للجبهة الوطنية 2007 ومن اعداء السودان الجديد

    يا عادل اوعك تلمني مع الشيوعيين وحزب الامة وناس بشاشا يا زول بقول الرووب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 07:22 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    معلومات لصالح الاخ كمال مبارك


    تكونت "حكومة الوفاق الوطني" في مايو 1988 بعد توقيع ما يسمى بميثاق الشرف ؛ وضمت في داخلها احزاب الامة؛ الاتحادي الديمقراطي؛ الجبهة القومية الاسلامية؛ الحزب القومي السوداني؛ التجمع السياسي لجنوب السودان؛ سابكو؛ الحزب الفيدرالي .
    كان الحزب الاتحادي ممثلا في تلك الحكومة بمنصبي وزير الخارجية ووزير الاسكان .
    انسحب الحزب الاتحادي الديمقراطي من تلك الحكومة بتاريخ 28 /12/1988 ؛ اي بعد اكثر من 7 اشهر على قيامها ..

    المراجع: الصادق المهدي : الديمقراطية في السودان عائدة وراجحة.
    منصور خالد : النخبة السودانية وادمان الفشل - الجزء الثاني
    عصام الدين ميرغني طه (ابو غسان) : الجيش السوداني والسياسة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2007, 09:20 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    *
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2007, 07:59 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    انتفاضة ام انتخابات:

    تشير كل الدلائل الى ان الانتخابات القادمة - اذا قامت- ستكون غير حرة وغير ديمقراطية. ذلك ان قانون الاحزاب الحالي وقانون الاحزاب المقترح وقانون الانتخابات المقترح تفرض سسيطرة الحزب الحاكم عمليا وهيمنته على الاحزاب الاخرى وعلى العملية الانتخابية؛ كما ان اسلوب القمع الجاري تجاه مختلف القوى السياسية وتصاعد دور الاجهزة الامنية وتاريخ حزب النظام في التزوير تشكل ملامحا بارزة على توجه النظام نحو تزويرها.
    ورغم ان اغلب احزاب المعارضة التقليدية تؤمل على آليةالانتخابات؛ الا ان اسهامها ضعيف جدا في النضال الديمقراطي ضد قوانين وممارسات النظام التي ستجعل من الانتخابات - في حالة قيامها - مجرد مهزلة وممارسة شكلية؛ كما لا يبدو ان لهذه الاحزاب استعدادات جدية لخوض معركة الانتخابات.
    بالمقابل فان التحركات الجماهيرية في جنوب وغرب كردفان وكجبار والمناصير والخرطوم وبورتسودان وغيرها من المناطق؛ لا تنفي احتمال انفجار الوضع وتطوره في اتجاه انتفاضة شعبية جماهيرية تواجه النظام وخصوصا بعد تفكك سيطرته على مناطق واسعة في السودان - الجنوب؛ دارفور؛ الخ - .
    ان الحزب الليبرالي سيعمل كل جهوده في النضال لتوفير شروط ديمقراطية ونزيهة للعملية الانتخابية؛ وذلك بالضغط لتنفيذ كل اتفاقيات نيفاشا وسيادة حكم الدستور والضغط السياسي والقانوني والاعلامي؛ وهو في نفس الوقت سيدعم كل التحركات الجماهيرية التي تؤدي لتفكيك الدولة القمعية للنظام وتمكين المواطنين في مواجهة ممارسات النظام الجائرة في مختلف مناطق السودان؛ باعتبار ان تلك النضالات تعبر عن مظالم حقيقية ومطالب مشروعة لا يصغي لها النظام بل يعمل على طمسها وقمعها.
    ان الحزب الليبرالي سيحدد موقفه النهائي من دخول الانتخابات او مقاطعتها حسب توفر شروط نزيهة وحرة ومتساوية لاجرائها؛ مما يستدعى توقف القمع والمطاردة للقوى السياسية والمدنية وومحاصرة انفلات الاجهوزة الامنية وفك الاشتباك القائم بين الحزب الحاكم والدولة من جهة وبين الدولة وعالم المال والاقتصاد من الجهة الاخرى.

    (عدل بواسطة Abdel Aati on 28-08-2007, 08:07 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2007, 08:50 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    لنا رجعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 03:43 PM

معتز تروتسكى
<aمعتز تروتسكى
تاريخ التسجيل: 14-01-2004
مجموع المشاركات: 9829

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    خالص التحايا
    العزيز عادل
    كلام 100% اتفق معه وادعمه.
    وعندي رغبة في الحوار رغم انكم مشيتو كتير ، فقط الزحمة وشوية الزول زي عندو مشاكل صحية ، لكن لاباس.
    فقط عن اذنك عايز ارد على الكلام ده..
    Quote: تحايا للصديق عادل

    هنالك عدة أسئيلة تتعلق بعدم تقديم أى عضو فى هذا الفضاء نفسه ك(ليبرالى)!! وأرض الواقع تنفى وجود قاعدة لكم,..
    نتمنى لكم قاعدة جيدةولكن ,
    أفكاركم وحتى إسمكم
    أشياء مضمنه فى كل دساتير وبرامج أحزاب اليسار الموجوده الآن..!!


    هل الدفاع عن حق دفاع عنها
    أم أن مايسمى بالحزب الليبرالى يلتصق بحق كمبرر لإستمرارية وجوده..!!


    السيد
    الجيلى أحمد
    داير اعرف انت على اى اساس بنيت كلامك ده ؟؟
    انا اقلاها بعرف الحزب الليبرالي اكتر منك ماقلته كده ، يبقى الزول عشان مايفقد مصداقيتو قدام الناس حقو يتحرى الصدق فيما يخرجه..
    الشى الاخرانتو الشيوعين مش عندكم حاجه اسمها التامين بس خلاص وعلى ذلك قس الناس ديل مؤمنين كوادرهم ، كمان دى عندكم فيك كلام؟ غايتو لو عندك فيها كلام ده يبقى كلام تاني...
    وتامين يازميل..

    التحايا النواضر..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 05:33 PM

كمال مبارك
<aكمال مبارك
تاريخ التسجيل: 18-08-2005
مجموع المشاركات: 1367

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: معتز تروتسكى)

    Quote: ورغم ان اغلب احزاب المعارضة التقليدية تؤمل على آليةالانتخابات؛ الا ان اسهامها ضعيف جدا في النضال الديمقراطي ضد قوانين وممارسات النظام التي ستجعل من الانتخابات - في حالة قيامها - مجرد مهزلة وممارسة شكلية؛ كما لا يبدو ان لهذه الاحزاب استعدادات جدية لخوض معركة الانتخابات.
    بالمقابل فان التحركات الجماهيرية في جنوب وغرب كردفان وكجبار والمناصير والخرطوم وبورتسودان وغيرها من المناطق؛ لا تنفي احتمال انفجار الوضع وتطوره في اتجاه انتفاضة شعبية جماهيرية تواجه



    الاخ / عادل

    مشكور ع المعلومه السابقه ،، ولك العتبى حتى ترضى ،،،

    أعلاة ،، مداخله لك ،، ولنا فيها بعض الوقفه ،،

    1/ المعروف ان احداث المناصير وكجبار لم تكن بالشى المنظم وهذا بالتاكيد

    لا ينفى دور الاحزاب فيها ،،، بالذات ان هذة الاحزاب لها قواعد وجماهير

    بهذة المناطق

    2/ بناءاً على هذة النقطه ،، لنا سؤال مباشر ،،، هل لك معلومه عن النشاط

    الطلابى بالجامعات خلال الفترة من 1990 الى 1997م ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2007, 09:19 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: كمال مبارك)

    الاخ العزيز كمال مبارك

    تحية طيبة ..

    Quote: مشكور ع المعلومه السابقه ،، ولك العتبى حتى ترضى ،،،

    تسلم يا سيدي ويا اخى لا عتبى ولا شي؛ مرات يسقط شي من ذاكرة الانسان او تختلط الوقائع وجل من لا ينسى او يسهى ..

    Quote: 1/ المعروف ان احداث المناصير وكجبار لم تكن بالشى المنظم وهذا بالتاكيد لا ينفى دور الاحزاب فيها ،،، بالذات ان هذة الاحزاب لها قواعد وجماهير بهذة المناطق

    معك حق ان عنصر التنظيم لم يكن بمستوى التحدى لكنه كان اعلى بعشرات المرات من ممارسات الاحزاب الخرطومية ؛ ورغم وجود الاحزاب في تلك المنلاطق الا ان توحد الناس كان حول منظماتهم المحلية المدنية وحول الاهداف الرئيسية المتعلقة بارضهم وحياتهم وامنهم؛ وهذا نموذج جديد وتجربة تستحق الدراسة.

    Quote: 2/ بناءاً على هذة النقطه ،، لنا سؤال مباشر ،،، هل لك معلومه عن النشاط الطلابى بالجامعات خلال الفترة من 1990 الى 1997م ؟

    لا اعلم ما علاقة هذا السؤال بالمقطع الذي اقتبسته لي .. لكن الاجابة ان معرفتي عن النشاط الطلابي في الفترة التي ذكرتها كانت عامة ولم تكن تفصيليةولست راضيا عنها بأى حال ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2007, 07:43 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: معتز تروتسكى)

    العزيز معتز

    التحايا النواضر ..

    Quote: كلام 100% اتفق معه وادعمه.
    وعندي رغبة في الحوار رغم انكم مشيتو كتير ، فقط الزحمة وشوية الزول زي عندو مشاكل صحية ، لكن لاباس.
    فقط عن اذنك عايز ارد على الكلام ده..

    تسلم يا سيدي والحوار حوارك
    وادخل فيهو وقت ما عايز ومن اي جهة ..
    لأن مساهماتك دايما مهمة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2007, 06:10 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 13-06-2002
مجموع المشاركات: 32958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    الى حين عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2007, 09:31 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو تأسيس حلف المواطنين وبناء دولة المواطنة / إستراتيجية الحزب الليبرالي للتغيير / (Re: Abdel Aati)

    فرغت من أطلاع أولي.... وأستمتعت بالرؤي والاراء المتصارعة والخلاف الفكري
    المثمر
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de