الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 11:34 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل عبد العاطى(Abdel Aati)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي !

09-10-2004, 01:55 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي !

    مساهمات للاستاذة سارة عيسي تصلني عبر البريد الالكتروني
    انشرها بناءا علي طلبها حتي تجد لها مكانا بيننا في القريب .

    عادل
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 01:56 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    اخي العزيز انا صدقت انو اسرائيل هي سبب كل بلاء في العالم وهي السبب حتي في الكوارث الطبيعية وفي سبب انتشار الرشوة والفساد وهي ساعدت في اعتقال عبد الله أوجلان لان اسموا ( عبد الله ) حسب ما تتخيل ولكن يا استاذي طيب حل لي هذا اللغز :

    لماذا لم تقتل اسرائيل الملك الحسين بن عبد الله وهو عربي وسليل الهاشميين

    لماذا لم تقتل اسرائيل محمد انور السادات اذا كانت المسالة هي مجرد أسماء فقط

    اخي العزيز انا اعرف اسرائيل هي عدوة للعرب فقط ولكن ما دخل الافارقة في هذا الاعداء وهم عمرهم لم يشكلوا خطرا عليها

    اخي العزيز ان ما قام به عمر البشير وزبانيته من الشماليين في دارفور في خلال عام واحد ، صدقني انه اكثر فظاعة وأكثر بكثير مما قامت اسرائيل خلال 50 عاما، يكفي ان هناك 5 الاف فقط حسب احصائية وزير الخارجية السودانية قتلوا خلال عام وتم تشريد مليون الي تشاد،وذلك غير عمليات الاغتصاب والنهب التي تقوم بها قوات الجنجويد

    تخيل يا اخي العزيز ان اسرائيل عدوتك هذه تمد يدها الي اليهود الافارقة وتهجرهم الي اسرائيل ولم تهتم بمسالة بانهم افارقة ، ولكن حاكمك البشير يستطيع ان يبيد كل دافور ولا يهتم بكونهم مسلمين أو افارقة أو حتي سودانيين لهم حق الاختلاف مع الحاكم ، اصلا مواطن دارفور ليست له حقوق في العهد الحالي ، اما زيارة أهلنا الفور لاسرائيل وتلقيهم الدعم من شارون فهذا امر يمكنك ان تثبته لنا بالدليل ، وازيدك علما ان اسرائيل لا تنكر عمل تقوم به لانها لا تخاف البشير اذا فعلت ذلك

    اما اتهامك للحرائر من نساء دارفور بانهم مومسات وقامن بتصوير افلام اباحية مع بعض رجال المليشيات فانا اقول لك اذا افترضت انك مسلم

    (( البينة أو حد الظهر ))

    ولنا عودة

    سارة عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 01:57 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    هذه نكتة قديمة ولكنني سوف أذكرها الان لعلها تعيد الي ذاكرتنا الخربة سنوات الهوان في بداية التسعينيات من القرن الماضي ، وتحكي النكتة ان المجلس الانقلابي بقيادة الفريق البشير قد أجتمع لمناقشة أمر هام وهو عدم تظاهر السودانين ضد نظام الحكم وذلك علي الرغم ان النظام أرتكب كل الموبقات التي توجب قيامه بالثورة ولكن علي الرغم من ذلك لا زال الوضع مستتبا ، عندها اقترح الفريق الزبير ان يجلد كل فرد من الشعب السودني ثلاثين سوطا ، وعندها اصدرت هيئة علماء السودان فتوي تذكر فضل الجلد وعقوبة التهرب منه وهي عقوبة كبيرة لانه خروج علي الحاكم المسلم ، واذاع عمر الجزولي بيانا في التلفزيون يشرح حيثيات القرار وكان القرار كالتالي:

    (( ايها الشعب السوداني لعلكم تتابعون تكالب الامم ومن خلفها الصهيونية العالمية علي مشروعنا الحضاري ، وقد حاولوا ان يتسللوا الي أدمغة الامة بتحريضها علي الثورة ، ونحن بدورنا واحقاقا للحق ورغبة منا في كشف قوتنا لهذا العدو ، وحتي نشعرهم برغبة الشعب الكبيرة في السمع والطاعة لنا فقد قررنا نحن مجلس قيادة الثورة ان يجلد كل فرد منكم كبيرا ام صغيرا ثلاثين سوطا ، وهذه السياط سوف تضاف باذنه تعالي في ميزان حسناتكم

    وصدحت الموسيقي وخرجت الجماهير مؤيدة للقرار واذاعت امانة المراة بيانا وضحت فيه تاييدها للقرار كما أهابت منظمة باب الوطن المواطنين الي التمركز مبكرا في مراكز الجلد ، واعلن الاتحاد العام للطلاب السودانيين تاييده للقرار ووعد بتوفير مراكز جلد الطالب ، والنسبة للمحافظات سوف يتم الجلد عن طريق اللجان الشعبية ، اما بالنسبة لمواطني الجنوب فسوف تكون حصتهم في الجلد محفوظة حتي يتم التحرير ، ويمكن للمواطن الجنوبي ان يأخذ ورقة الجلد هذه ويذهب الي أقرب بار ويشرب وذلك من غير أن يقام عليه الحد

    وفي اليوم الثاني خرج البشير ومن خلفه الزبير ليروا أثر القرار علي الامة ولكنهم فوجئوا بصفوف طويلة تنتظر الجلد ، ولا تظهر علي الناس اي من مظاهر الاحتجاج بل علي العكس كان هناك فرح كبير بالقرار الهام ويحكي ان عريس من شندي فضل ان يجلد أهل السيرة أمام كاميرا التلفزيون ، وفي وسط هذه الزحمة طلب رجل عجوز من عمر البشير ان يساعده وذلك حتي لا يتاخر في صف الجلد ، وهن قال له البشير (( يا بوي انتا مستعجل ليه دا لو ما كان جلد )) وهنا رد عليه الرجل العجوز (( يا سيادة الرئيس انا خايف تزيدوا عدد الجلدات بكرة الي خمسين )) وهذه النكتة هدية للاخ مكي واذكره ان من يهين شعبه ويبيدهم عرقيا لا يستحق ان يمثل هذا الشعب ، وان منظمات الاغاثة لم تدخل السودان الا بسبب أخطاء الحكومة ، وان أزمة الحكومة السودانية هي الازمة مع مواطنيها قبل أن تكون أزمة مع الدولي ، وان السودان قد استقبل سابقا لاجئين من تشاد واثيوبيا واريتريا بل بعض هولاء اللاجئين فضل الاقامة في السوان ولكن لماذا الان حرم أهل دارفور حتي من حق ان يكونوا لاجئين في بلادهم ؟؟؟؟؟

    سارة عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 01:59 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)


    اذا رجعت الي السيرة النبوية وبالذات غزوة بني عبد المصطلق عندما أقدم سيدنا خالد بن الوليد علي قتل سبعين فردا منهم ، وذلك لانه سمعهم يقولون (( لقد صبأنا لقد صبأنا )) وذلك ظنا منه انهم يقصدون الارتداد عن الاسلام ، ولكن الرسول أنصفهم عندما قال (( اللهم أبرأ اليك مما فعل خالد))، والان كل الذي نريده من الشيخ القرضاوي ان يقول نفس الكلام عن الجنجويد ان يقول علي الاقل أن الجنجويد قد اجتهدوا فأخطاؤا ، ولكن عين الرضا عن كل ذنب كليلة وعين السوء تبدي المساويا ، والامر عندما يتعلق بالمسلمين في روسيا الاتحادية والبلقان والشرق الاوسط نجد ان الشيخ القرضاوي يقيم الدنيا ولا يقعدها ويملأ شاشات الفضائيات ضجيجا وبكاء علي حال المسلمين في تلك المناطق ، ولكن الامر عندما تعلق بمسلمي دارفور نجد ان الرجل أصبح يتحدث عن مؤامرة صليبية تحاك ضد المسلمين ، انا لا اعرف لماذا كل منظري الحركات الاسلامية في العالم العربي يدافعون عن نظام الخرطوم أكثر من دفاعهم عن الدين الاسلامي نفسه ، ولا اعرف تهافت شخص مثل فهمي هويدي أو الشيخ القرضاوي علي نظام البشير ومحاولة تسويقه علي اساس انه النموذج الصحيح للدولة الاسلامية، هل الان يعرف الشيخ القرضاوي ان ما قامت به حكومة البشير من تجاوزات في دار فور خلال عام أكثر بكثير مما قامت اسرائيل ضد الفلسطينيين خلال خمسين عاما ، وانا لا ادري لماذا أصبح الشأن السوداني في يد القرضاوي أو غيره ولماذا يدسون أنفهم في قضايا السودان ، وهم لا يرون في السودان سوي ساحة حرب ، وليست هذه الحرب ضد أمريكا أو اسرائيل بحسب زعمهم ولكنها حرب تدور بين السودانيين أنفسهم وتغذيها فتاوي دينية تحرضنا علي ان نحسن ذبح بعضنا بعضا ,واذا كان شخص مثل مجذوب الخليفة أصدر فتوي شرعية بتحريم عمل المرأة مستغلا مركزه كوالي للخرطوم ولم يقف الامر عند الفتوي فقط ولكنه أصبح قرارا حكوميا تشرف علي تطبيقه شرطة شريكة للرجل الولاية ، فكيف لرجل كهذا أن يفاوض أهل اقليم مثل دارفور تعتبر المرأة فيه شريكة للرجل في كل النشاط الاقتصادي ، وهو ينكر حق عملها في الخرطوم فكيف يطيقه في دار فور ، وعلينا جميعا فتوي عبد الرحيم حمدي عندما أصدر قرارا عبيطا بتغيير العملة ظنا منه ان هذا يحسن الاداء الاقتصادي فأفتي عبد الرحيم حمدي بأن الله أمره بذلك في قوله تعالي (( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم )) أنظروا كيف هان علي هذا الشخص كل الشعب السوداني ووصفهم بالسفهاء وذلك من أجل ان يبرر سياسيات غبية ، أو فتوي يوسف عبد الفتاح عند انقلاب البشير عام 1989 حيث تمثل بمقولة سيدنا عمر بن الخطاب فقال للتجار (( من أراد من التجار أن تثكله أمه ويؤتم ولده فليغلق متجره ))وهكذا أصبح سوق الفتاوي مفتوحا لكل من هب ودب وساعد في ظاهرة تفشي هذا السوق أشخاص مثل القرضاوي؟؟

    سارة عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 02:00 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    قام التلفزيون السوداني ببث حلقة من برنامج جديد يسمي ( بلا قيود ) ، ومن الاسم تخيلت ان السودان سوف يخرج من نفق الكبت الي نور الحرية والتي طالما كانت حلما بعيد المنال في بلد أشبه بالقارة ، ولقد أشترك في الحلقة ضيف من مصر عرف نفسه بانه محلل للشأن السوداني ، ومن داخل السودان اشترك في الحلقة كل من المهندس عبد الله علي مسار ووالي شمال دارفور عبد الله كبر ، والملاحظ ان كل من كبر ومسار اصبحا في الاعلام السوداني أشبه بابطال المسلسلات المكسيكية الطويلة حيث لا تجد في الاعلام السوداني سواهما وأصبح كأن الامر هو معركة شخصية بينهم وبين قادة حركات التحرير في دارفور ، والجديد في هذا الامر هو مشاركة الاستاذ/ عبد الله علي خاطر علي الرغم ان وجوده كان اشبه بضيف الشرف ولم تمنح له الفرصة للادلاء بدلوه كما تقول العرب وتعرض الاستاذ خاطر الي شئ أشبه بالفخ حيث حشر بين عتاولة الجنجاويد من أمثال مسار وكبر ، ودخل المهندس مسار في الحوار وهو في كلامه عن هذه الازمة أشبه بالمسجلة ففي كل استضافة له في الاعلام السوداني يتحسر علي عربته التي سرقت منه وهو عائد من المفاوضات مع قيادات الحركة المسلحة ، واصبحت (سيارة ) المهندس مسار هي ناقة البسوس التي تحارب بسببها العرب لمدة مائة عام ، والمهندس يتحدث دائما بانفعال شديد لدرجة انك اذا تابعته خلال هذه الحلقة تجد أن رذاذ فمه يتتطاير كالمطر وهو يتحدث عن هجمات تعرض لها ابناء الرزيقات ، واصبح كل هم المهندس مسار هو سيارته المسروقة أو تعرض ابناء قبيلته للضيم ، وانا متأكد ان هذا الامر لم يحدث ولكنها دعوة لدق طبول الحرب والخوض في الفتنة ، ولماذا يتعرض السودان لحظر للنفط والطيران بسبب نزوات قبيلة ؟؟؟ أليس في السودان اعراق و قبائل سوي الرزيقات . ويمكن ان حلقة بلا قيود كانت عكس العنوان لانها تحولت الي مؤتمر صحفي يزعق فيه كل من مسار وكبر ، وحتي ان كلمات الاستاذ عبد الله أدم خاطر علي قلتها جعلته يتعرض الي حالة من التنديد به من قبل مقدم البرنامج والضيوف الاخرين ، ولقد حلل الاستاذ خاطر بأن الازمة سببها النظام الحالي وان الحل يكمن في أن ننصحه بمراجعة مواقفه التي يسميها مسلمات حتي لا يجر السودان الي مزيد من الازمات . ولكن حتي هذا الكلام لم يرضي كل من المهندس مسار وزميله عثمان كبر ، هولاء ء يديرون الازمة بنظرية لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ويتحدثان عن أزمة دارفور وفقا لانتمائهم العرقي وليس وفقا للانتماء القومي السوداني بحكم مركزهما الحكومي ، فهل يدخل السودان منعطف أزمة الحصار بسبب العهد الذي اعطته حكومة السودان لقبائل الرزيقات كما تفعل العرب سابقا ؟؟؟

    سارة عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 05:36 PM

خضر عطا المنان
<aخضر عطا المنان
تاريخ التسجيل: 06-13-2004
مجموع المشاركات: 5191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    الاخ : عادل

    حكاية النكتة الخاصة باجتماع ناس البشير والفتوى بجلد كل واحد
    من افراد الشعب السوداني دي ذكرتني نكتة ربما تكون مشابهة
    الى حد ما وتقول :

    أن حاكما ضاق الحال بشعبه .. فقررت الملايين من أبناء هذاالشعب
    للشوارع للتعبير عن غضبهم وكرب حياتهم .. واخذ ذات المشهد يتكرر
    كل يوم .. وعمت الفوضى البلد .. فخرج عليهم ذات ليلة عبر أجهزة
    الاعلام ليقول لهم محذرا :

    (( الأن لقدفقدت الثقة في الشعب .. وعليه فيجب تغيير هذا الشعب !!!)


    ولك المحبة.

    خضر عطا المنان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2004, 05:52 PM

خضر عطا المنان
<aخضر عطا المنان
تاريخ التسجيل: 06-13-2004
مجموع المشاركات: 5191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: خضر عطا المنان)

    الأخت : سارة عيسى

    لقد استمتعت بما تقولينه هنا حقا .. وقد رأيت في قلمك لاقطا
    ممتازا ويمتلك القدرة على تقريب الصورة لذهن القارئ بالفعل.

    ارى فيك أضافة مقدرة لهذاالمنبر .. وهنا لا أملك الا ان أمد يدي
    شاكرا للاخ عادل أن مدنا ببعض مما لديك .. كما اود ان التقط خيطا
    من نسيج كلامك لاتفق معك تماما أن هؤلاء ( تعرفينهم ونعرفهم )
    ممن اختطفوا وطننا المنكوب بهم منذ سنين هم لا يزالون محنطين
    داخل قبو انتمائهم أما الجهوي او الحزبي أوالقبلي .. ولا مجال
    للوطن ومواطنيه في حساباتهم لا الأنية ولا المستقبلية .. وتلكم
    هي ماساتناالكبرى في هذاالسودان الذي يصارع اليوم من اجل
    البقاء على قيد الحياة !!!!!!!!! .

    لك الود .

    خضر عطاالمنان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2004, 09:56 AM

خضر عطا المنان
<aخضر عطا المنان
تاريخ التسجيل: 06-13-2004
مجموع المشاركات: 5191

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: خضر عطا المنان)

    *
    *
    *



    للامتاع والاستمتاع ,,

    خضر عطا المنان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2004, 08:47 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: خضر عطا المنان)

    شكمرا خضر علي المساهمات
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

09-13-2004, 08:48 PM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    عرف عن النائب الاول لرئيس الجمهورية الصمت االتام طوال سنوات سيطرته علي أمور الحكم في السودان ، وفي السابق تجد نادرا ما تجده يدلي بتصريح واذا فعل ذلك نراه يحاول الحفاظ علي توازن خطابه السياسي ، حيث لم تسجل عليه هنات المشير البشير والذي يدفعه حماسه العسكري الي الخروج عن لغة اللباقة الدبلوماسية ، ولكن من خلال متابعتي للمؤتمر الذي عقده النائب الاول اليوم والذي تحدث فيه عن محاولة تخريبية ثانيه تحيكها كوادر المؤتمر الشعبي بقيادة الترابي اكتشفت أن هذا الرجل كان محقا في صمته خلال طوال سنوات صمته ، ومؤتمرات صحفية مثل هذا عادة يعقدها وزير الداخلية أو مدير الامن العام ، لأن الامر يتعلق بوجود أسلحة مخبأة ومخطط اجرامي وغيرها من حيثيات العمل الجنائي ، وبالنسبة للرئيس ونائبه بحكم المنصب القومي يجب الا يكونوا قضاة وجلادين في نفس الوقت ، وكان يجب ترك هذا الامر اذا صح الي القضاء وذلك لضمان نزاهة المحاكمات ، ولكن الان علي عثمان قد اثبت هذا الجرم ونطق بالحكم وذلك بحكم موقعه كنائب لرئيس الجمهورية ، وأنا لا أبرئ ساحة الترابي عن القيام بهذا النوع من الاعمال ، ولقد عرف عن الجبهة الاسلامية سواء يقيادة الترابي أو علي عثمان بأنها تعمل بأسلوب الغاية تبرر الوسيلة ويمكن لها أن تمارس كل ما هو غير اخلاقي في سبيل تحقيق ما تصبو اليه من أهداف ، وهذا المأزق الذي يعيشه السودان الان هو أحد افرازات هذا التفكير ، واذا صدق ما يقوله نائب الرئيس عن وجود عملية تخريبية بهذا الحجم فستكون هذه بداية النهاية لسودان مستقر وأمن و أن عهد المليشيات وأمراء الحرب قد بدأ ، ويكون السودان بذلك في طريق الاتجاه الواحد الي الافغننة أو الصوملة ، ولقد اختار علي عثمان ان يكون نجم هذا المؤتمر الصحفي لانه لا يثق في لسان الاجهزة الامنية في شرح رؤيته الخاصة لهذا النزاع ، وذلك لأن الصراع بدأ يأخذ بعدا شخصيا بينه وبين الترابي ولا أحد قادر علي الدخول في هذا السجال مع الترابي سوي علي عثمان ، أنه صراع علي الزعامة والنفوذ ، ان كلاهما يعرف الاخر حق المعرفة وكل منهم يحاول ان يسبق الاخر في خطوات لعبة الشطرنج السياسي ، التلميذ علي عثمان أغترف خبرته من معين الشيخ المسجون ، تعلم منه كل فنون السحر والدهاء والمكر ، ويعرف علي عثمان جيدا عناد الترابي وتفاؤله ونبؤاته حول قيام الثورات وسقوط الطغاة ، والان يحتاط علي عثمان ويقطع الطريق علي الترابي بايداعه السجن ، ولكن هذا لن يحل بين الشيخ واتباعه المخلصين ، وكثيرا ما كان الترابي يقول أن عصا السجن لا تخيفه وانه لن يخرج من معتقله علي شروط الطاعة والاستسلام ، وعلي الرغم من تجاوزه السبعين لا زال الترابي صامدا وعازما علي اكمال بناء مشروعه الحضاري ، وكثيرا ما يخرج الترابي من سجنه وهو اقوي من الاول وهو الذي يقول لا أحد تعلم من السجن مثلي ، ولذلك حاول الاستاذ علي عثمان أن يجاريه في هذه اللعبة وأن يلاحقه حتي وهو في المعتقل ، ولذلك كانت مسرحية المحاولة التخريبية ، وللعلم أن شيخ الترابي أستاذ في هذا النوع من المسرحيات أليس هو الذي كان سجين الانقاذ في بداية عهدها بينما كان في الحقيقة هو المحرك الفعلي للانقاذ ، من هذه المدرسة تخرج الترابي ، ومن هذه المدرسة استقي أستاذنا علي عثمان فكره السياسي ، ومكان المسرح هو السودان الكبير ، والجمهور هم الشعب السوداني المغلوب علي أمره والذي ابتلي بمشاهدة هذه المسرحية طوال كل السنوات الماضية ، وفي الوقت الذي يحاط به السودان بأخطار الحصار نجد الساسة عندنا لا زالوا يتسلون بلعبة العسكر والحرامية ، كنت أود لو أدار الترابي وتلميذه علي عثمان حربهما علي طريقة بوش وكيري ، لعبة في الملأ وبفرص متساوية ، حيث لا يتخفي مسؤول وراء منبر حكومي ويكيل للاخر الاتهامات والشتائم ، الشئ الجديد في هذا المؤتمر ان السيد النائب الاول أتخذ منهجا قرضاويا حول أزمة دارفور ورأي أنها من صنع الصهيونية العالمية ، و سخر النائب الاول من قصة الحصار وفرض العقوبات واعتبر أن هذه الخطوة قد فشلت تماما وذلك لأن شخصا مثل علي عثمان لا يخوف بالعصا ، وهناك تقليد سياسي جديد يمارس الان في العالم وهو مطاردة الخصوم في الخارج ، ومارس هذا الاسلوب حتي الان كل من الرئيس بوش ضد القاعدة وشارون ضد حماس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد الانفصاليين الشيشان ، والان يلحق بهم الاستاذ علي عثمان والذي توعد بأن يطارد كل الجناة في الخارج و خص من بينهم د.علي الحاج ، هذا المؤتمر حسب ما أري هو محاولة لاثبات الوجود فقط وأن الغرض منه اعلان حالة الطوارئ لصد أئ محاولة انقلابية محتملة ضد نظام الحكم ، وايضا لرفع الحالة النفسية لكودار للمؤتمر الوطني الحاكم والتي ساءت كثيرا بسبب الصراع الدائر في دارفور ، فمثل هذه المسرحية تجعلهم يحسون بالامان وتشعرهم أن سلطة النظام لا زالت قوية وتضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالانقلاب علي الحكم ، والان هل هناك محاولة تخريبية أم لا ؟؟؟ هل الترابي متورط بتأييدها ودعمها ماديا ومعنويا كما يقول النائب الاول ؟؟؟ الاجابة : نعم للترابي سجل جنائي وسوابق ولكن المتهم برئ حتي تثبت ادانته والامر الان بيد القضاء ولا تعليق لدينا أكثر من ذلك



    انتهي

    سارة عيسي

    السودان- أمدرمان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2004, 06:59 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    المؤسسات ، كانت حرب لا تفرق بين استاذ جامعي أو مؤسسة علمية متخصصة في البحث العلمي ، ولكنها كانت حرب تهدف لامتصاص هذا البصيص من الضوء الذي سوف ينير الطريق للأجيال القادمة ، والان هل فهم الترابي أن ايام الستينيات قد ولت الي غير رجعة ، وانه لم يعد هناك ثوار من الطلاب يحملون جثمان الشهيد علي أكتافهم وهو ملفوف بعلم الوطن ويخرجون به الي الشارع حيث يلتحمون مع الجماهير فتشتعل الثورة ويخرج الزعيم من معتقله محمولا علي الاكتاف كما يحدث في عالم الفنتازيا الخيالية والتي تجدها في كتاب السندريلا أو في قصة الاميرة والراعي ،

    هذا لن يحدث لأن جهاز الامن الذي أسسه الترابي وخصص له قسما للطلاب أصبح أقوي مما عليه في السابق ، وان جامعة الخرطوم قد أنتهت وعلي الترابي ان يعتمد في حربه القادمة علي بائعي الثلج والمياه الباردة واصحاب العاهات بسبب حرب الجنوب ، عليه أن يبحث لثورته وقودا عند ستات الشاي والكسرة وبائعي المساويك ، وعلي الترابي أن يعتذر للذين أحيلوا الي الصالح العام بسبب لونهم السياسي وأن يعتذر ايضا الي الذين اعتقلوا وعذبوا طوال سنوات حكم الانقاذ البائسة ، وعرفت الان ان الاخ ناجي عبد الله يرقد في المستشفي بسبب اصابات حدتث له من جراء مقاومته الاعتقال ، والان لماذا الضجة اذا أغتيل أحد أفراد المؤتمر الشعبي ؟؟؟ ا هذا ليس بشئ جديد فقد قتلت الاخت التاية بدم بارد قرب شارع النشاط وتركت تنزف حتي الموت ،

    وقتل الاخ سليم أبو بكر بين ردهات كلية الاداب واختلطت دماؤه بأرضيات كلية الاداب ، وقتل الاخ طارق بينما كان يحتمي بقطعة صهريج فارغة بالقرب من كلية القانون ظنا منه انها تحميه من رصاص قوات الامن المنهمر ،ولكن قوات الامن لم تفوت فرصة الهدف السهل ولم تذهب حصص تدريبها علي صيد الهدف هباء ، فأنطلقت رصاصة الغدر لتثقب الصهريج وتستقر في ذلك القلب النابض فتحيله الي الموت الزعاق ، الاخ طارق لم يسعف وكانت قوات الامن تطلق النار علي كل من يقترب منه محاولا انقاذه ، اين كان يقف الناجي عبد الله في هذه المعركة ؟؟؟

    واين كان مهييج الشعوب و ملهم الثورات د.الترابي ,اين كان الاستاذ صديق محمد عثمان والذي يبكي الان من لندن علي المجد الذي ضاع بسبب غرور الترابي ، اين كان هولاء ؟؟؟ والناجي الان يتطبب في مستشفي الامن ولكن هولاء التاية وسليم وطارق تركوا ينذفون حتي الموت وكأن قرار موتهم قد أتخذ مسبقا ، وكانت شرذمة الاتجاه الاسلامي ومن بينها ناجي الزيتو المرحوم علي عبد الفتاح والتجاني المشرف يساعدون جهاز الامن ليصطاد أهدافه ، وكان الرصاص ينهمر كالمطر ويصيب الكل من غير تمييز ،

    كان لا بد من حدوث مجزرة حتي يقلع الطلاب ثورتهم ، وحتي يثبتوا للجميع أن عهد التسامح قد انتهي ، وقد حدتث المجزرة وسالت الدماء البريئة ، ولكن القاتل يقتل ولو بعد حين وها هي الدوائرتدور عليهم ، وان المقصلة التي صنعها الترابي قد ارتدت عليه وها هي تحصده وتحصد معه ابناؤه وأسرته والتي أصبحت شبه مشردة الان ، هذا هو الواقع الذي فرضه الترابي علي أهل السودان ، ولكن علي الترابي ومن أمن بفكره أن يدعوا الله مخلصين أن يتوب عليهم قبل العودة لاقتسام الكعكة مع نظام طه والمشير ، ونحن نسأل منتمي المؤتمر الشعبي اذا تبقي لهم ذرة من ضمير

    من الذي قتل شهداء الحركة الطلابية بجامعة الخرطوم ؟؟؟

    ومن الذي مارس السحل والتعذيب حتي الموت لشهداء حركة 28 رمضان

    وهذه الاسئلة الان مطروحة لكل من د.علي الحاج والاستاذ المحبوب عبد الله عبد السلام وللاستاذ صديق محمد عثمان ، واذا أجاب هولاء النفر علي هذه الاسئلة فمن الواجب علينا أن نوسع سرادق العزاء ونبكي مع كل من فقد عزيزا في طاحونة المشير والامير طه

    ولنا عودة



    اختكم ساره عيسي

    السودان- ام درمان
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-23-2004, 04:26 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    لقد انزعج العالم كثيرا عندما بتثت احدي قنوات التلفزة الامريكية لقطة لجندي أمريكي وهو يقتحم مسجدا بالفلوجة ويقتل جريحا عراقيا يتظاهر بالموت علي حسب زعم القوات الامريكية ، وهذه ليست أول مرة تكشف فيها وسائل الاعلام الامريكيه التجاوزات التي ترتكبها القوات الامريكية في العراق فكلنا نتذكر الضجة المثيرة التي أثارتها صور سجن ابو غريب ، ولم يفوت أدعياء الحركات الاسلامية هذه الفرصة وراحوا يدبجون الفتاوي ويذرفون دموع التماسيح علي ضحايا العنف في العراق ، ونشرت الصحف العربية مقالات طويلة للاستاذ / فهمي هويدي تندد بما حدث في أبو غريب ، والمفارقة في هذا الامر ان كل هذه التجاوزات كشفها الاعلام الامريكي وصدقناها نحن في العالم العربي من غير تحفظ وذلك لأن بعضنا كان يكره أمريكا وسياساتها الغير متوازنة في العالم العربي ، ولم يشكك أحد في صدقية هذه الصور بل زدنا عليها بالقول أن ما حدث حقيقة في أرض الواقع أكثر بكثير من هذه الصور ، وقبل شهر من الان بثت قناة البي بي سي في برنامج بانوراما التلفزيوني حلقة مسجلة عن تجاوزات قام بها الجنجويد في دار فور ، حيث قام الطيران الحكومي كعادته بقصف بعض القري الاهلة بالسكان أعقبه اجتياح الجنجويد لتلك القري وممارسة التنكيل بأهلها ، وتم اكتشاف مقبرة جماعية ضمت رفات أكثر من ثمانين طفلا ، وشرحت احدي النساء كيف أن أحد قادة الجنجويد انتزع طفلها من يدها ورمي به في النار ثم أقدم كل أفراد مجموعته باغتصابها بالتناوب ، لم يكن لهولاء اي وازع ديني أو ذرة من الاخلاق التي تميزهم عن الحيوان الهائج الذي تحركه الغريزة ، ولكن ما هي ردة الفعل علي هذا العمل في عالمنا العربي والاسلامي ؟؟؟؟

    لم يكن هناك رد فعل للاسف الشديد ، ولم تتحرك تلك الاقلام لتسكب الحبر علي أعمدة الصحف لتندد بهذا العمل الجبان كما حدث في سجن أبو غريب ، وخرست تلك الالسن التي طالما كانت ترفع عقيرتها وهي تبكي قتلي الفلوجة ، انهم يبكون قتلي ماتوا في ساحة المعركة ولكنهم لم يحزنوا لذلك الطفل الذي رمي به في اخدود الجنجويد واغتصبت أمه المكلومة بالتناوب ، أنها ازمة أخلاق وتناقض تعيشها الحركات الاسلامية في العالم العربي ، وانها بذلك الصمت تبيح القتل والاغتصاب للمسلمين فيما بينهم وتحرمه علي الامريكان ، وفي السودان لم يندد رموز العمل الاسلامي بتجاوزات الجنجويد في دارفور ولكنهم ركبوا مع الحكومة السودانية في نفس الموجة وشككوا في صدقية الوقائع نفسها وزعموا ان هذا البرنامج أعد للاساءة للاسلام والمسلمين وان ما جري في دارفور لا يعدو عن كونه ان قطاع الطرق قد أصبحت لهم مطالب سياسية ، واما بالنسبة لمعسكرات النازحين فهي عبارة عن مجموعة من المتسولين أصبحت تقتات علي عون المنظمات الاجنبية ، والكل رأي كيف انهالت الشرطة بالضرب علي هولاء الضحايا تحت أعين الجميع ، واستطاعت أربعة عربات محملة برجال الشرطة أن تدمر معسكرا يضم ثلاثين الفا من الضحايا في لحظة واحدة ، والحكومة لا تري أن هناك ازمة وهي تعتبر أن كل هذه الضجة سببها الصهيونية العالمية ،

    ولكنني أجزم ان الصهيونية العالمية في سياستها أرحم بكثير من نظام الحكم في السودان ، فاسرائيل تسمح لوسائل الاعلام الغربية ومن ضمنها قناة السودان الفضائية بتغطية كافة اشكال الانتفاضة في فلسطين ، وفي اسرائيل يسمح لوسائل الاعلام العالمية بنقل حيثيات محاكمة مروان البرغوثي ولكن أهل الاسلام في السودان حرموا الترابي من هذا الحق علي الرغم من أنه يعتبرأحد مؤسسي الحركة الاسلامية في السودان ، وذلك علي الرغم أن تهديدات المشير البشير بقطع رأس الترابي تبث علي الهواء ويعقبها تصفيق حار من أعضاء من المؤتمر الوطني ، انهم أشبه بكلوزيوم روما القديمة حيث لا يرتفع الا صوت الغوغاء ومحبي الشغب ، وهناك أمر أخر هو ان اسرائيل تسلم جثث الشهداء الفلسطينيين الي ذويهم حتي يتم دفنهم ولكن من يسأل الجبهة الاسلامية عن رفات 28 ضابطا أعدمتهم في شهر رمضان المبارك ، فهل اذابتهم بالاسيد كما يفعل صدام حسين أم رمتهم في غيابت الجب كما حدث لسيدنا يوسف عليه السلام ،

    اننا نسأل علماء السودان ومن بينهم شيخ الهدية و دكتور الحبر يوسف ودكتور عصام أحمد البشير وكل من لبس عمامة وأدعي التدين ومخافة الله ما هو موقفكم من تجاوزات الجنجويد ؟؟؟؟

    ونحن نعرف موقف هولاء العلماء سلفا ، وفي زيارة الشيخ القرضاوي الشهيرة للسودان قرر أن يزيد الطين بلة ، وتحدث عن حملة تنصيرية تقوم بها المنظمات الدولية لدارفور ودعا منظمات العمل الاسلامي للمجئ للسودان ، والقرضاوي بهذا ليس حريصا لحل المشكلة لان هذه المنظمات المسماه اسلامية أغلبها واجهه لتنظيم القاعدة الذي يريد أن ينقل حربه مع الولايات الي السودان ، ونحن نعلم اذا حدتث مثل هذه الحرب سوف تزيد للماساة بعدا جديد ، فيكفي أهل دارفور سيوف الجنجويد فلماذا تأتيهم سيوف الزرقاوي من الخارج لتقطع رقبة كل العاملين في المنظمات الدولية ، دارفور لا تحتاج لملثمين ينشرون صور وحشيتهم علي مواقع الانترنت معتبرين أن هذا العمل الجبان يقرب الي الله ؟؟؟

    ان المسلمين الاوائل لم يكونوا جبناء ويتخفوا خلف الكاميرات الرقمية ، ولقد طلب المشركون في غزوة بدر مبارزة بني عمومتهم من بني هاشم فخرج لهم كل من حمزة وعلي والحارث عليهم رضوان الله ، هذه هي الحرب الشريفة وليست شرائط فيديو تظهر ملثما يذبح امراه ضعيفة معنقدا أنه بذلك يحارب أمريكا ، وعندما قدمت قوات الاتحاد الافريقي وتتطورت مهمتها وشملت حماية المدنيين بدأت حكومة الجبهة في وضع العراقيل امام هذه القوات المتواضعة ، حيث طلبت منهم بصورة مهينة اجراء فحص لمرض الايدز ، وذلك مع العلم أن هذا الاجراء غير معمول به في كل مخارج ومداخل السودان المختلفة مثل مطار الخرطوم وميناء بورتسودان ونقطة دنقلا ومليط وكسلا والحمرة ،

    ويمكن للماليزي والكوري الجنوبي وغيرهم من النحل أن يدخل السودان من أي باب شاء وبأي صفه طالما أنه يحمل زكيبة من الدولارات ، وطوال تلك كل السنوات الطوال لم نسمع لوزير الصحة صوتا من أجل محاربة الملاريا والتيفويد وهي تفتك بأهل السودان ، وها هو الان قد صحا من نومة أهل الكهف وصار حريصا علي صحة أهل دارفور من مرض الايدز الذي سوف تنقله لهم قوات حفظ السلام الافريقية ، ان خمسين ألفا من الضحايا ماتوا في أقل من عام ليسوا بسبب مرض الايدز ، وان اثنين مليون تركوا ديارهم ليس بسبب أن الايدز قادم في قوة الاتحاد الافريقي ، ولكن الايدز القاتل هو فرق الجنجويد وطائرات المجاهدين التي تقصف القري وتدمر المدارس ، متي يستيقظ ضمير أهل الحكم ويصفوا الاشياء باسمائها

    ولنا عودة
    سارا عيسي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

11-29-2004, 07:43 AM

Abdel Aati
<aAbdel Aati
تاريخ التسجيل: 06-13-2002
مجموع المشاركات: 32869

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: نفحات من كتابات الاستاذة سارة عيسي ! (Re: Abdel Aati)

    قديما ذكر أن الاسكندر المقدوني مات حزنا عندما علم أنه لم تتبقي أرض ليغزوها بجنوده ، ولقد شارك الاستاذ / محمد طه محمد أحمد الاسكندر المقدوني هذا الشعور ، ولم يملك الاستاذ طه لهذه المعارك سوي قلمه في الصحف ولسانه في المنابر ، لم يكن يكن يملك جيشا جرارا ذو ميمنة وميسرة وهو حتي لم ينتظم في مجموعات الدبابين الذين كانوا يملأون الدنيا ضجيجا في بداية التسعينيات من عمر المشروع الحضاري ، وسئل محمد طه مرة في ندوة عقدت في جامعة الخرطوم عام 90 عن الهدف من الدفاع الشعبي اذا انهزم جون قرنق في المعركة ؟؟؟ فرد محمد طه ساخرا (( عندها سوف نغزو الحبشة )) .

    هذه ا هي احلام الجبهة الاسلامية حرب ثم حرب ومعركة تليها معركة أعظم منها ، وما ان وقعت اتفاقية مشاكوس حتي حولت فوهات البنادق لتدك بحميمها مضاجع أهلنا الامنين في دار فور ، وفي فكر الجبهة الاسلامية يجب أن تكون هناك معركة وقائد وشهداء كما يجب ان يكون هناك ايضا خونة ومارقين وكفار ، والحمد لله أن محمد طه قد عاش ليري بأم أعينه حرب الجنوب وهي لم تنته بدخول القائد المجاهد الي ارض الثوار ، وان حلم غزو الحبشة قد تبخر وان عرس الامير يونس الدكيم للملكة فكتوريا كان أقرب من هذا الحلم ، وان أقصي ما حصلت عليه الجبهة الاسلامية من هذه الحروب هو التشرزم بين قياداتها وتوقيع اتفاق سلام مع الحركة تحت ضغط دولي .

    ولقد نظر د.الترابي ومن خلفه حسن مكي وياسين عمر الامام لحرب الجنوب ، والان ينظر المهندس مسار والوالي كبر وأحمد هارون لحرب دارفور ، وبالامس قامت قناة الحرة باستضافة بعض رموز النظام في برنامج ( ساعة حرة ) ، وكان من بين الضيوف الوزير أحمد هارون والذي يطلق عليه في الاعلام السوداني لقب ( مولانا ) ، وقد بدأ أحمد هارون في هذا اللقاء مرتبكا ومشوشا ولا أخفي اذا قلت خائفا ويتردد كثيرا في الاجابات وذلك علي عكس ما عرفناه عن هذا الوزير في برامج الواجهه مع أحمد البلال ، كان هذا الوزير يطل علي المشاهدين في التلفزيون السوداني ويتحدث بثقة عن نهاية التمرد في دارفور بالقوة العسكرية وكان لا يتحفظ في استخدام العبارات مثل ( تصفية الجيوب ) و ( القضاء علي المارقين ) و( بسط سلطة الدولة )

    ولكن هذا الوزير بدأ هزيلا في قناة الحرة ولم تسعفه دروس اللباقة الدبلوماسية التي يلقنها له النظام للرد علي أمثلة مثل هذا النوع وعندما باغته مضيف الحلقة بسؤال (( سعادة الوزير هناك أكثر من سبعين ألف قتيل ومليونين من النازحين في دارفور فماذا تريدون أكثر من ذلك للوصول الي الحل ؟؟؟ انظروا كيف كان رد الوزير هارون علي هذا السؤال (( اولا ان هذه الازمة سببها التمرد وليس الحكومة السودانية وبالتالي يتحمل التمرد مسؤولية كل ذلك وعندما ارسلنا لهم عبد الله مسار للتفاوض سرقوا سيارته !!!!؟؟؟؟؟)) ،

    والانكي من ذلك أن هذا الوزير الهمام لماذا لم يقل أن سبب الازمة هو الصهيونية العالمية بدلا من القاء اللوم علي حركات المقاومة ، ولكن يبدو أن الوزير المتحاذق وجد مخرجا غير الذي يقول به نائب الرئيس والذي أكد منذ البداية ان الاصابع اليهودية ومن خلفها قوي الاستكبار العالمي كانت وراء أزمة دارفور ، وتناسي كل هولاء الساسة عن عمد تجاوزات الجنجويد التي أججت هذا الصراع ، وبالنسبة لسيارة الاستاذ / عبد الله مسار المسروقة وهي الان اصبحت أشبه بناقة (البسوس ) في حروب الجاهلية، ويواجه الان السيد الوزير أحمد هارون بارقام الضحايا من هذه الحرب فيترك كل ذلك ويسرع بالتحسر علي سيارة المهندس مسار ؟؟؟

    لماذا تصبح قيمة سيارة حكومية أغلي من حياة 70 الفا من البشر ولماذا يكون الثأر لهذه السيارة باهظا لدرجة ان المسؤولين الحكوميين يعتبرون سرقتها سببا موضوعيا من أجل سفك المزيد من الدماء ، ومن هو عبد الله مسار حتي يثأر لسيارته 50 الفا من أفراد الجيش و الشرطة ومائة الف من قوات الجنجويد ، وان عبد الله مسار أحد أقطاب هذه الحرب ويمثل الجناح السياسي لحركة الجنجويد ، وان وظيفة والي نهر النيل كان الغرض منها التغطية لنشاطه في اقليم دارفور ، حيث ذكر لي أحد الاخوة من ولاية النيل ان مكتب الاستاذ/عبد الله مسار يعج في الصباح بوفود الجنجويد من أبناء قبيلته ، وفي الليل وقته مخصص للعمل الاعلامي ضد حركات المقاومة في دارفور

    والملاحظة الاخيرة هي مشاركة الاستاذ خضر هارون في هذا الحوار وهو يشغل منصب القائم باعمال السودان في واشنطن ، هذا الاخير اعتبر ان السودان لا زال جديدا في درب الدولة القطرية التي تضم كافة اشكال النسيج العرقي والثقافي ؟؟؟ ورأي هذا المفكر ايضا ان علي العالم ان لا يوفر ملاذا للذين يحملون السلاح بدعوي حماية حقوقهم الثقافية والعرقية ؟؟؟ ويبدو ان الاستاذ خضرون هارون تم ابتعاثه علي عجل الي الولايات المتحدة لشغل هذا المنصب لتفادي البيروقراطية التي تتطلب من شاغلي هذه المناصب الماما بتاريخ السودان ،

    وهذا الشخص جاهل بتاريخ السودان القديم منه والحديث وهو لا يعرف ان السودان مر بمرحلة الدولة القطرية منذ التركية ومرورا بالمهدية ، وعندما خرج الانجليز من السودان تركوا أقاليم السودان كما كانت عليه من قبل ، وحتي الجنوب لم يكن مفصولا اداريا عن الشمال علي الرغم ان الانجليز ايضا مارسوا سياسة المناطق المقفولة ، ووجدت النعرات الجهوية تأييدا بعد وصول الجبهة الاسلامية للحكم في السودان حيث لم يتمكن النظام الذي ابتدعته من احتمال كافة أطياف السودان الثقافية ، وفضلت الجبهة ان تتخلي عن الجنوب مقابل اقامة نظام اسلامي متشدد في الشمال ، وبذلك تصبح الايدلوجيا أكثر قيمة من القطرية ، ويبدو ان الجبهة الاسلامية خسرت مع المعارك السياسية بعض مفكرييها الغيورين ، والان جاء دور عبد الله مسار وعثمان كبر وأحمد هارون ليصبحوا مفكري الجيل الاخير من الحركة الاسلامية ، وهناك مثل اقتصادي يقول (( ان العملة الرديئة تطرد العملة الحسنة )) فهل يملأ هولاء القادمين الجدد الفراغ الفكري داخل الجبهة الاسلامية ؟؟؟ لنري !!
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de