هكـــذا نقلـــت الـ BBC مقتـــــل الصحفــي محمـد طـــه محمــد احمــــد

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 05:57 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-09-2006, 03:19 PM

omar ali
<aomar ali
تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 6733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هكـــذا نقلـــت الـ BBC مقتـــــل الصحفــي محمـد طـــه محمــد احمــــد

    اضغـــط هنــا لقـراءة النــص الاصلــي
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_5321000/5321532.stm





    Quote:
    آخر تحديث: الأربعاء 06 سبتمبر 2006 17:03 GMT

    ارسل هذا الموضوع لصديق نسخة سهلة الطبع



    مقتل صحفي سوداني اتهم بسب النبي محمد




    تم العثور على جثة الصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة "الوفاق" السودانية في ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم بعد يومين من قيام مسلحين باختطافه.

    ومن غير المعروف من الذي قتل الصحفي ولكن مراسل بي بي سي يقول إن الشبهات تحوم حول جماعات إسلامية متشددة.

    وكان محمد طه محمد أحمد قد مثل للمحاكمة في العام الماضي بتهمة التشكيك في نسب النبي محمد، وقد تم إسقاط التهمة في وقت لاحق.

    وكان الصحفي قد اعتبر أن الذين يحاربونه، يريدون "الفتنة ونسف التسامح الديني في السودان."

    ودافع الصحفي عن موقفه من اتهامه بالتشكيك بنسب النبي محمد، معتبراً انه تمّ تضليل الرأي العام.

    وأنكر أن تكون في نيّته التعرّض للنبي. وقال إن كاتب المقال الذي يعود تاريخه إلى القرن الرابع عشر، هو المؤرخ المقريزي .

    وقال إنه كتب جملة مقالات ردّ فيها على هذه الادعاءات، مؤكداً أن غايته هي الدفاع عن الإسلام.

    ووصف محمد طه مطالبة السودانيين بإعدامه بالمضحكة. وأكدّ على ثقته بالقضاء السوداني، مضيفاً أن خصومه الذين يبحثون عن غايات سياسية " لجئوا إلى محاكمات خارج القضاء."

    وأضاف محمد طه أن التظاهرات "حملة سياسية في البداية والنهاية."

    إعدام المرتد
    وكانت الشرطة السودانية قد استخدمت العصي وخراطيم المياه لتفرقة حشود سودانية غاضبة تظاهرت أمام محكمة الخرطوم مطالبة بانزال حكم الإعدام بمحمد طه لاتهامه بكتابة مقالا اعتبر أنه يشكك فيه في نسب النبي محمد.

    وكانت صحيفة "الوفاق" قد مُنعت عن الصدور لمدة ثلاثة أيام بسبب نشرها للمقال.

    وقد وقعت عدة مشادات بين المتظاهرين وشرطة مكافحة الشغب.

    وحمل البعض يافطة كُتب عليها: "يا قضاة السودان دافعوا عن شرف النبي."

    كما طالب المتظاهرون عبر مكبرات الصوت بتسليم محمد طه اليهم لقتله بأنفسهم باعتباره مرتدا.

    من ناحية أخرى قال على الشومي، رئيس مجلس الصحافة السوداني، إن المقال يعد إساءة للرسول محمد. ونفى أن يكون هناك انتهاك لحرية الصحافة قائلا "حرية الصحافة تنتهي عندما يتعلق الأمر باحترام الأديان. ليس فقط الإسلام، فإذا قيل الكلام ذاته عن المسيح فالعقوبة واحدة".

    ويقول جونا فيشر مراسل بي بي سي في الخرطوم إنه مع وجود أكثر من 15 صحيفة في الخرطوم تقر السودان بوجود حرية في الصحافة غير أنه من الناحية العملية فإن الكثير من الحظر يقع وفي بعض الأحيان تمنع بعض المقالات كلية.

    وكان الإسلامييون قد استولوا على السلطة في السودان عام 1989 ولكن الزعيم الاسلامي المتشدد حسن الترابي انشق عن الرئيس عمر البشير.

    وأدى فرض قوانين إسلامية صارمة من قِبل الحكومة السابقة إلى نشوء حركات تمرد من قِبل المسيحيين وأتباع المذاهب الأخرى في جنوب السودان.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2006, 02:04 PM

omar ali
<aomar ali
تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 6733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هكـــذا نقلـــت الـ BBC مقتـــــل الصحفــي محمـد طـــه محمــد احمــــد (Re: omar ali)

    نقــلآ عن الـ BBC
    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_5325000/5325162.stm
    Quote:

    آخر تحديث: الخميس 07 سبتمبر 2006 16:15 GMT


    اعتقالات على خلفية قتل صحفي في السودان


    الصحفي القتيل تعرض لمحاولة اغتيال عام 2000


    اعتقلت السلطات السودانية عدة أشخاص للتحقيق معهم على خلفية مقتل الصحفي محمد طه رئيس تحرير جريدة الوفاق الذي دفن اليوم.

    لكن الشرطة تقول إنها لم تجد بعد الدافع وراء ارتكاب الجريمة.

    وكان محمد طه قد وجد مقطوع الرأس بعد اختطافه بيومين.

    وتعرض محمد طه لمساءلة قانونية العام الماضي حيث حوكم بتهمة سب الدين بعد أن أعادت جريدته نشر مقال يشكك في نسب النبي محمد.

    وقد تم إسقاط التهم في وقت لاحق لكنه كان حتى قبل وفاته يواجه احتمال التعرض لعقوبة الإعدام.

    وقال مراسل بي بي سي في الخرطوم جون فيشر إنه لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث لكن أصابع الاتهام تشير إلى الجماعات الإسلامية المتشددة.

    وقد ظهرت طبعة الوفاق وهي صحيفة تملكها الدولة باللونين الأسود والأبيض احتراما للقتيل الذي شيع إلى مثواه الأخيرة اليوم.

    ونبهت الصحيفة إلى ضرورة اتخاذ إجراء ما قبل أن تمتد ظاهرة الاختطاف وتتفشى وتصبح ممارسة."

    وكان آلاف من الناس قد تظاهروا في قلب الخرطوم في أيار/مايو الماضي مكالبين بإنزال عقوبة الموت بـ"طه".

    وبعد أيام مشحونة تم تأجيل الدعوى ثم أسقطت لاحقا.

    كما تعرض طه لمحاولة اغتيال عام 2000 بعد كتابته مقالا انتقد فيه الحزب الحاكم "حزب المؤتمر الشعبي".

    وقد انتقدت منظمة "صحفيون بلاحدود" اختطاف و اغتيال الصحفي السوداني ووصفته بـ"الجبان".


    السودان شهد تظاهرات غاضبة بسبب مقال طه
    وحثت المنظمة السلطات السودانية على إيجاد الفاعلين ومعاقبتهم.

    ويقول مراسلنا إن مقتل هذا الصحفي الذي يعتبر من حلفاء الحكومة الإسلامية في الخرطوم من شانه أن يثير المخاوف من عودة نشاط الجماعات المتطرفة في السودان من جديد.

    يذكر أن السودان كان مسكنا لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في التسعينيات ولا يزال على قائمة الدول "المصنفة أمريكيا" على أنها ترعى الإرهاب.

    يذكر أن السودان يخضع لحكم الشريعة الإسلامية منذ عام 1993، لكن مراسلنا يقول إن المحاكم في السودان أظهرت في أحطامها في السنوات الأخيرة قدرا ملحوظا من المرونة في تفسير نصوص الشريعة.

    وكان الإسلامييون قد استولوا على السلطة في السودان عام 1989 ولكن الزعيم الاسلامي المتشدد حسن الترابي انشق عن الرئيس عمر البشير.

    وأدى فرض قوانين إسلامية صارمة من قِبل الحكومة السابقة إلى نشوء حركات تمرد من قِبل المسيحيين وأتباع المذاهب الأخرى في جنوبي السودان.





    Quote: لكن الشرطة تقول إنها لم تجد بعد الدافع وراء ارتكاب الجريمة.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2006, 03:16 PM

omar ali
<aomar ali
تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 6733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هكـــذا نقلـــت الـ BBC مقتـــــل الصحفــي محمـد طـــه محمــد احمــــد (Re: omar ali)

    نقـــلآ عن الـ BBChttp://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_5325000/5325162.stm
    Quote:

    آخر تحديث: الخميس 07 سبتمبر 2006 16:15 GMT


    الالاف يشيعون الصحفي السوداني محمد طه

    شارك الالاف من السودانيين في تشييع الصحفي السوداني محمد طه.

    وقد اجهش العديد من المشيعين بالبكاء العلني لدى خروج نعش محمد طه من منزله الى المقبرة.

    ويقول مراسل بي بي سي في السودان الفرد تعبان ان مقتل محمد طه قد احدث صدمة بين السودانيين ورغم ان محمد طه قد انتقد العديد من الجهات في السودان لكنها اجمعت على نعي محمد طه.

    واعتقلت السلطات السودانية عددا من أشخاص للتحقيق معهم على خلفية مقتل الصحفي محمد طه ورئيس تحرير جريدة الوفاق.

    لكن الشرطة تقول إنها لم تجد بعد الدافع وراء ارتكاب الجريمة.

    وكان محمد طه قد وجد مقطوع الرأس بعد اختطافه بيومين.

    وتعرض محمد طه لمساءلة قانونية العام الماضي حيث حوكم بتهمة سب الدين بعد أن أعادت جريدته نشر مقال يشكك في نسب النبي محمد.

    وقد تم إسقاط التهم في وقت لاحق لكنه كان حتى قبل وفاته يواجه احتمال التعرض لعقوبة الإعدام.

    وقال مراسل بي بي سي في الخرطوم جون فيشر إنه لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث لكن أصابع الاتهام تشير إلى الجماعات الإسلامية المتشددة.

    وقد ظهرت طبعة الوفاق وهي صحيفة تملكها الدولة باللونين الأسود والأبيض احتراما للقتيل الذي شيع إلى مثواه الأخيرة اليوم.

    ونبهت الصحيفة إلى ضرورة اتخاذ إجراء ما قبل أن تمتد ظاهرة الاختطاف وتتفشى وتصبح ممارسة."

    وكان آلاف من الناس قد تظاهروا في قلب الخرطوم في أيار/مايو الماضي مكالبين بإنزال عقوبة الموت بـ"طه".

    وبعد أيام مشحونة تم تأجيل الدعوى ثم أسقطت لاحقا.

    كما تعرض طه لمحاولة اغتيال عام 2000 بعد كتابته مقالا انتقد فيه الحزب الحاكم "حزب المؤتمر الشعبي".

    وقد انتقدت منظمة "صحفيون بلاحدود" اختطاف و اغتيال الصحفي السوداني ووصفته بـ"الجبان".


    السودان شهد تظاهرات غاضبة بسبب مقال طه
    وحثت المنظمة السلطات السودانية على إيجاد الفاعلين ومعاقبتهم.

    ويقول مراسلنا إن مقتل هذا الصحفي الذي يعتبر من حلفاء الحكومة الإسلامية في الخرطوم من شانه أن يثير المخاوف من عودة نشاط الجماعات المتطرفة في السودان من جديد.

    يذكر أن السودان كان مسكنا لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في التسعينيات ولا يزال على قائمة الدول "المصنفة أمريكيا" على أنها ترعى الإرهاب.

    يذكر أن السودان يخضع لحكم الشريعة الإسلامية منذ عام 1993، لكن مراسلنا يقول إن المحاكم في السودان أظهرت في أحطامها في السنوات الأخيرة قدرا ملحوظا من المرونة في تفسير نصوص الشريعة.

    وكان الإسلامييون قد استولوا على السلطة في السودان عام 1989 ولكن الزعيم الاسلامي المتشدد حسن الترابي انشق عن الرئيس عمر البشير.

    وأدى فرض قوانين إسلامية صارمة من قِبل الحكومة السابقة إلى نشوء حركات تمرد من قِبل المسيحيين وأتباع المذاهب الأخرى في جنوبي السودان.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de