جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 06:39 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-05-2005, 00:27 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد

    هددت وزير الإرشاد وقضاة المحكمة إذا تهاونوا في الحكم
    جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول

    دبي - العربية.نت

    شهدت قضية الصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد تصعيدا لافتا حيث أهدرت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" دمه من خلال بيان لها تم توزيعه في العاصمة السودانية الخرطوم خلال اليومين الماضيين.

    وهددت المنظمة وزير الإرشاد السوداني عصام أحمد البشير وقضاة المحكمة التي تنظر في أمر طه الذي يرأس تحرير صحيفة "الوفاق" اليومية، بـ"الويل والثبور" إذا تهاونوا في أحكامهم بحق المتهم المحتجز في سجن "كوبر" في الخرطوم.

    ووصف بيان المنظمة طه بالفاسق والزنديق المرتد، محذرا العاملين بصحيفته من الاقتراب من مقر الصحيفة وسط الخرطوم. كما توعد وزير الإرشاد إذا أقدم على إستصدار فتوى أو وقف ضد رغبة هذه الجماعات.

    ولفت موقع "الخرطوم اليوم" الإخباري الذي أورد الخبر اليوم السبت 14-5-2005 إلى أن الجلسة السابقة للمحكمة تأجلت بعد تزايد حملات التعبئة ضد المدعى عليه وصحيفته في عدد كبير من المنابر بالعاصمة القومية من قبل الجماعات السلفية. ويتوقع أن يتم النطق بالحكم في جلسة خاصة في17مايو المقبل.

    وقالت مصادر قانونية سودانية فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ"العربية.نت" إن طه سيواجه أحكاما قضائية وفقا للمادتين 125 و126 المتعلقتين بالردة واهانة العقائد. لكن المصادر ذاتها عادت لتستبعد الحكم على طه بالاعدام نظرا لعلاقته الوثيقة بدوائر صناعة القرار السودانية. وأضافت بأن الحكم عليه لن يتعدى السجن مدة 6 أشهر بالاضافة لـ 40 جلدة لـ"اهانته العقائد"، فيما ستسقط تهمة الردة.

    وقالت المصادر إن القانون يكفل لطه الاستتابة من الردة وهو عين ما فعله من خلال بيان سابق اعتذر عبره لنقل مقال لكاتب يدعى المقريزي سب من خلاله الرسول. وأشارت إلى تكهنات قوية في أوساط القانونيين السودانيين باغلاق صحيفة "الوفاق" نهائيا.

    وكان طه قطع في وقت سابق لـ"العربية.نت" أن صحيفته ارتكبت خطأ فنيا بنشرها موضوعا لكاتب يدعى المقريزي تهجم من خلاله على الرسول صلى الله عليه وسلم. وأشار إلى أن الذين حركوا قضية قانونية ضده وطالبوا باعدامه أرادوا أن يقيموا محكمة من الغوغاء والدهماء، مؤكدا في الوقت ذاته أن واحدا فقط هو عطية محمد سعيد من بين 7 بينهم سيدة كانوا تقدموا بشكوى ضده، بقى على موقفه، فيما سحب الآخرون دعواهم القضائية.

    وأكد أن القسم الفني المشرف على تصفح الانترنت في صحيفته نقل موضوع المقريزي الذي وصفه محمد طه بـ"الصهيوني المخادع" من موقع الكتروني من دون الاستوثاق من المعلومات الواردة فيه.

    وأضاف أنه كتب سلسلة مقالات للرد على المقريزي، وبعد ردوده هذه بـ 9 أيام، قام بعض أعضاء هيئة علماء السودان ورابطة الائمة والدعاة بتأليب الناس ضده. وأشار إلى أنهم - أي هؤلاء العلماء - لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه بترك الأمر للقضاء، إذ لجأوا للقيام بحملة "تشويه" عبر المساجد والبيانات.

    كتاب المقريزي يتطاول على النبي

    وتظاهر حوالى الفي شخص امام المحكمة مطالبين بانزال العقوبة القصوى بالصحافي كما افاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية هناك. ويشار الى ان ما تناوله الصحافي المعروف وهو قريب من الإسلاميين السودانيين كان يتناول كتاب "المجهول في حياة الرسول" لمؤلف يدعى المقريزي وهو غير المؤرخ المعروف فيها ان والد النبي لم يكن اسمه عبدالله وانما عبد اللات احد الهة العرب في الجاهلية.

    وقد منعت صحيفة الوفاق من الصدور لثلاثة ايام بسبب نشر المقال. ويتهجم كتاب "المجهول في حياة الرسول" على النبي محمد ويكيل له الاتهامات في نبوته وزيجاته ونسبه.

    ويورد في فصل من الكتاب بعضا من أقوال مسيلمة الكذاب، كما يقرن بين أشعار ورقة بن نوفل وبين الوحي على الرسول. ويتناول في فصل آخر ما أسماه "محمد واليهودية والسريانية" متسائلا عن حلقة مفقودة في سيرة النبي.

    - المصدر : موقع قناة العربية على الانترنت

    (عدل بواسطة خالد عويس on 14-05-2005, 00:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 01:09 AM

hala alahmadi

تاريخ التسجيل: 23-02-2004
مجموع المشاركات: 1398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote:
    شهدت قضية الصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد تصعيدا لافتا حيث أهدرت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" دمه من خلال بيان لها تم توزيعه في العاصمة السودانية الخرطوم خلال اليومين الماضيين.

    وهددت المنظمة وزير الإرشاد السوداني عصام أحمد البشير وقضاة المحكمة التي تنظر في أمر طه الذي يرأس تحرير صحيفة "الوفاق" اليومية، بـ"الويل والثبور" إذا تهاونوا في أحكامهم بحق المتهم المحتجز في سجن "كوبر" في الخرطوم.

    ووصف بيان المنظمة طه بالفاسق والزنديق المرتد، محذرا العاملين بصحيفته من الاقتراب من مقر الصحيفة وسط الخرطوم. كما توعد وزير الإرشاد إذا أقدم على إستصدار فتوى أو وقف ضد رغبة هذه الجماعات.




    يـاللقرف
    ____________________


    المعزره اخي خالد عويس .. فهذا ما اشعر به الأن

    و لك التحيه و الأحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 01:17 AM

Alia awadelkareem

تاريخ التسجيل: 25-01-2004
مجموع المشاركات: 2099

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: hala alahmadi)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 01:54 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Alia awadelkareem)

    Quote: وهددت المنظمة وزير الإرشاد السوداني عصام أحمد البشير وقضاة المحكمة التي تنظر في أمر طه الذي يرأس تحرير صحيفة "الوفاق" اليومية، بـ"الويل والثبور" إذا تهاونوا في أحكامهم بحق المتهم المحتجز في سجن "كوبر" في الخرطوم.

    ابتزاز غزغائي رحيص الامر امام القضاء برمته فما الداعي للتهديد والضغط على المحكمة‍‍
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:04 AM

hala alahmadi

تاريخ التسجيل: 23-02-2004
مجموع المشاركات: 1398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Alia awadelkareem)

    العزيزه عاليه

    تحيه و ود

    اذا كانوا بهذا القدر من عدم التسامح، و بكل هذه الوحشيه و الدمويه حتي تجاه ابنائهم، و من يجروء علي الخروج من ملتهم، و هو الأن بين ايدي قضائهم الجائر و عدالتهم المختله ، فكيف يتعاملون مع خصومهم الأخرين، و كيف يكون التعزيب للوطنين و الشرفاء داخل سجونهم ، و كيف يتم اغتصاب النساء و الفتيات في دارفور ، و كيف يكون احراق القري و اباده اهل دارفور، و كيف يكون الزبح و القتل فيها،

    لنا فقط ان نتخيل ، و لن يمكننا ادراك وحشيتهم و ارهابهم مهما حاولنا فهو فوق مقدره الخيال،

    معزتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:12 AM

Alia awadelkareem

تاريخ التسجيل: 25-01-2004
مجموع المشاركات: 2099

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: hala alahmadi)

    Quote: لنا فقط ان نتخيل ، و لن يمكننا ادراك وحشيتهم و ارهابهم مهما حاولنا فهو فوق مقدره الخيال،


    البت القرنفلة

    هالة

    صباحك ود

    عندما ترفض عقولنا الامعان في حالة اليأس من واقع

    اغلقت كل شرفات ضياؤة يجمح خيالنا عنوة

    ويدخلنا في رجاء كلمة لو ...

    محبتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:30 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    يا خالد انتبه أني لك من الناصحين
    الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا
    بعض المعتدلين بدأوا يشعرون بأن بن لادن والزرقاوي ومثل هذه النماذج الشاذة والمغالية ربما كان معها حق ولو نسبيا!!!
    فالاستفزاز بات لا يطاق واهدار مشاعر المؤمنين من جانب العلمانيين بات فوق الاحتمال
    وهذا ما يدعو بعض الناس الآن الى القول : ان الاسلام فعلا مستهدف في الصميم ويراد سحقه وتسخيفه من اطراف شتى ، فهو محاصر، خاصة من جانب المنافقين وادعياء الاسلام الذي يعتبرونه ظلاما مالم يطاوعهم ويتبع أهواءهم بدلا من ان يتبعوه هم
    ان من لا يغار ويغضب ويعبر علنا عن رفضه للأعتداء على النبي الكريم في شرفه ونسبه واخلاقياته، وبدلا عن ذلك ينبري للدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير التي من خلالها ينتهك اشرف خلق الله النبي.. مثل هذا كيف لا يثير عواطف جماعات الارهاب فتقتل وتحرق الأخضر واليابس وليس هو فقط؟
    ان ما قيل عن محمد يسبب الجنون لمن يحب محمدا بجنون.
    وهذه تجربة ربما لا تعرفها، لذلك احذر
    يا خالد انت رجل منتسب الى حزب شعاره ( لا اله الا الله محمد رسول الله والمهدي خليفة رسول الله والله أكبر ولله الحمد ) هذا هو شعارك الذي قبلت ان تعمل تحته، فماذا كتبت غاضبا ورافضا للطعن في شرف محمد رسول الله (ص)، كم بوست فعلت ياخالد؟.
    ولكن ها انت ( تظن) انك تفضح الجماعات المتشددة التي تهدر دماء المنافقين، يا الهي !!
    ألا تفسح المجال بهكذا موقف لهذه الجماعات لأن تهدر دمك انت الآخر، مادمت تناصر رجلا استصغر شأنا كهذا وظن انه جرئ واسلاموي وبالتالي من حقه ان يروج للتعريض بنبي هذه الأمه صلى الله عليه وسلم؟
    انت الآن رجل تغضب من غضبة المسلمين على حرمة نبيهم (ص)، وتؤازر - بطريقة غير مباشرة - جماعات حرية التعبير التي لا شغل لها سوى محاربة الله ورسوله ومسخ هذا الدين الحنيف عبر تطويعه حسب الطلب وحسب المزاج وحسب مواثيق الامم المتحدة و(خليك مع الزمن يا!!) دين الله ياخالد
    دينك دينك لحمك دمك .. هكذا اوصانا المصطفى (ص).
    ياخالد انت هنا في بوستك هذا لم تظهر حرصا على ان تلحق حرف واحد ( ص) امام كلمة الرسول ..
    ولكي لا أكذب فانك صليت على رسول الله مرة واحدة فقط بين مرات عديدة استكثرت فيها على رسول الأمة وهادي الناس من الضلالة حرف (ص).
    فأنت رجل مثقف مستنير وربما علماني فهمان ولست كالرعاع الدراويش الذين يسطحون الرسول ويتناولونه بكثرة الصلاة واتم التسليم عليه كل شوية، وستقول ان احترام الرسول ليس باللسان والمظاهرات وانما بالعمل.. أليس كذلك؟
    ها انت تعمل .. تدافع عمن روج كلاما لو قيل في الصادق المهدي لسللت سكاكين الأنصار على ايماننا!!
    صدقني
    ان مثل هذه المواقف هي التي تخلق الارهاب والمتشددين بسبب غلوها وتماديها في الاستفزاز وانتهاك المشاعر العقدية الخاصة بالمؤمنين المخلصين، دون اي حياء او وجل من حدوث انفجار
    ان المشاعر العقيدية هي التي بها انتصر المهدي يا سيدي وليس بالعقلانية التي كان يمثلها يومئذ المشايح المعارضين للآمام.
    ولولا الهوس الديني لما استشهد انصاري في ابا ولا في شيكان ولا الخرطوم ولا كرري ولا ام دبيكرات.
    ان المهدية العظيمة تأسست على هذا بالذات يا خالد ، على الغيرة والمشاعر العقدية الملتهبة والثائرة والغاضبة والقاتلة في سبيل الله عز وجل، أم أنها تأسست على فكر براغماتي تنويري وحواري مع الآخر!!!
    على الناس ان يتأدبوا مع الله ورسوله والا فالدم للركب لا محالة، وانتم - العلمانيين المتطرفين- المسؤولون عن هذا حينذ ولا معاذير
    العنف سيتزايد ويستشري وسيدخل البيوت والساح وصالات الصحافيين طالما انكم لا تظهرون الحق والنصيحة لله ولرسوله وللمسلمين وانما دفاعا تلو دفاع عن من ينتهك حرمات الله ثم تقولون نحن عباد الله والايمان محله القلب ، واما من ينشر غثاثة مفادها ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو ابن زنا وانه هو نفسه زان وانه وانه فذلك هو حبيبكم وزميلكم المناضل من اجل الحرية ، هو الذي تدافعون عن حقه في التعبير عن رأيه في الله وسوله كيفما شاء!!!!
    هذا هو لسان حال العلمانيين المسلمين ( مع التحفظ)
    فأنتم تجيدون فن الدفاع عن ما يسئ الى الله ورسوله عيانا بيانا بكل شجاعة ، وتستحيون من الدفاع عن الله ورسوله ورغم ذلك تقولون نحن مسلمون، وايماننا شئ يخصنا( سري نخبئه بيننا وبين ربنا)
    انا لله وانا اليه راجعون.
    هذا محمد (ص) الذي يتشرف اي مسلم ( جاد) في ان يموت الآن وفورا من اجله ولا يرضى ان تشاك سيرته بشوكة، كيف لا تتوقعون انبراء ألف جماعة ( مجهولة) تعرف الله فتهدد كل من لا يحترم الله ورسوله والعقيدة.
    مافائدة ايمان من يسكت في هكذا احوال؟ متي ستنصر رسول الله الذي تتبعه؟
    هل تتبع زانيا ابن زنا؟ اذاً كي تناصر من يكرس هذا التقويم والتوصيف لخير الانام؟
    هل هذه حرية تعبير وحرية نشر ؟
    انا لله وانا اليه راجعون
    أكرر لك هذا الكلام الخطير وانا مسؤول عنه:
    ان الذين يستفزون المؤمنين حقا، هم صناع الأرهاب حقا، وبالتالي فهم الارهابيون وعليهم تحمل الارهاب الموحه اليهم طالما انهم ينتجونه بايديهم وبمواقفهم المخزية.
    فالجماعات الأرهابية اتستفزت من مكامنها ، الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها. العلمانيون المتشددون هم الذي ايقظوها
    ...
    هنالك خيار واحد لا غيره
    هو احترام الله وكتاب الله ودين الله وسيرة رسول الله محمد(ص) وسنته واحترام مشاعر المسلمين العقيدية.. والا فأن ابن لادن والوهابيين والزرقاويين مش عارف مين هؤلاء جميعا سيكونون مجرد مناظر أولى للفلم
    وأمريكا وألف جوانتانامو سوف لن تستطيع ان تكبح محمد (ص) الذي في القلوب المؤمنة
    لقد بات الجهاد فرض عين ، طالما ان ادعياء الاسلام هم الاشرس عداء لمحمد (ص) وسنته وسيرته، فما بالك بكتاب الله الذي يريدون تأويله حسب الهوى وحسب الطلب
    اليست هذه هي ثقافة هذا الزمان
    اذن فهذا زمان الجماعات التي سوف تقتل من طرف في المستقبل القريب ، حتى ولو افتى العلماء ( المعتدلون يا عيني) بأن مصير الارهابيين الى جهنم والعياذة بالله ، مافي فايدة، الهوس الديني بيعمل أكتر من كدا
    فالاستفزاز بلغ مبلغا سيغيب عقول المتمسكين بدينهم قريبا ، ولن تنفع معهم فتاوى احد.
    اللهم نجنا من هؤلاء الغلاة ومن اولئك الغلاة ( غلاء الاسلاميين وغلاة العلمانيين) وايضا من المنافقين.
    اللهم ان ابرئ نفسي منهم جميعا ولا اريد الا وجهك مخلصا لك الدين فتقبل
    ولا اريد ان اكفر احدا فأبوء بدم مسلم ولا من حقي . ولكن المجتمع ينحدر نحو ماهو اخطر
    فالاسلام يجب ان يترك وشأنه ، طالما ان محاربته هي محاربة لله؟ ومن اراد ان يغلب الله فليجرب
    ان له ألف عاشق ومليون عبد حقيقي يحب ان يموت في سبيله الآن فورا.
    فلنكن عقلاء
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:41 AM

shammashi
<ashammashi
تاريخ التسجيل: 10-03-2002
مجموع المشاركات: 2278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    Quote: حيث أهدرت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة سبيل لمحاربة المرتدين والمرتزقة" دمه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:52 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: shammashi)

    الأخ سبيل
    للتنبيه فقط هذا ليس بوست وإنما "خبر" منقول عن "العربية.نت" كما تلاحظ. أما رأي في قضية محمد طه محمد أحمد وكم مرة كتبت مدافعا عن الرسول صلى الله عليهوسلم، ومدى اتفاقي أو اختلافي مع مثل هذا البيان فسأشرحه بتفصيل في رد قادم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 03:20 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    ان ما قيل عن محمد يسبب الجنون لمن يحب محمدا بجنون.
    هذا هو الهوس بعينه!
    ابتزاز رخيص
    ان لمحمد والبيت والمصحف ربا يحميهم!
    يا سبيل هذا اسلام العوام لا اسلام اولى الالباب!
    لماذا الانفعال الا يمكن توصيل الرسالة بهدوء!
    بطريقتك دى بتكتل ليك زول!
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 03:36 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    الأخ محمد عبدالقادر سبيل
    لجأت في خطابك بكل أسف لتعميمات ووقعت في مغالطات تبدو لي غريبة جدا، ليس أقلها المقارنة بين "هوس" الأنصار حين جاهدوا المحتل الانكليزي، وبين قضية تنظر فيها المحاكم السودانية الآن. ووصفتني بشكل جازم بأنني "علماني" "متطرف"، في خطابك (وانتم - العلمانيين المتطرفين- المسؤولون عن هذا حينذ ولا معاذير)، فأي خطاب هذا يخاطب به مثقف آخرا ؟ وأين هو التطرف في أن نطالب بمحكمة عادلة حتى لـ"كافر" ؟
    وتبدو المسألة من وجهة نظرك وكأنها عمل متسق بين غلاة العلمانيين الذين بات طرحهم فوق الاحتمال، فهل محمد طه محمد أحمد واحد من هؤلاء أيضا؟ هل خلع محمد طه ثوب الإسلاميين بين ليلة وضحاها لينضم إلى مناوئيهم؟
    القضية يا عزيزي ببساطة ومن دون أن نجادل جدلا يجعلنا نخرج عن السياق كله بتعميمات ليست ضرورية، يتمثل في ضرورة أن يقدم محمد طه محمد أحمد إلى محكمة تكفل له كل حقوقه. ولابد ألا نستعجل الأحكام بل ونؤثر على سير القضية كما يفعل هؤلاء المهووسين - ولا يمكنني أن أصفهم بغير هذا الوصف - وهم يهددون وزيرا و"قضاة" أكرر قضاة - رغم عدم قناعتي بنزاهة وعدالة القضاء السوداني حاليا - ويمارسون ابتزازا غريبا من نوعه باسم الدين وكأنما نصبوا من أنفسهم آلهة حكمت مسبقا على الرجل.
    أدرك تماما حجم المخاطر يا عزيزي، وأفهم حجم المخاطر التي يشكلها تيار بدأ يتنامى في داخل الوطن منذ أن أقدم عرابوه على حرق معرض للكتاب المقدس "الانجيل" في جامعة الخرطوم في 1998 . أدرك خطرهم جيدا، لكني - كمثقف - لا يمكنني أبدا أن أدير ظهري لغوغائيتهم وابتزازهم أو أن أندس في أوساطهم مباركا هذه الأساليب. لا يا عزيزي، فالتهديد بالقتل واهدار الدم جربته في 1998 ومن قبل جماعة محمد طه محمد أحمد نفسه. وفي سبيل أن تسود قيم حقيقية لهذا الدين في السودان، ومن أجل قيم مساواة وقانون وحقوق وواجبات وحرية وديمقراطية، أنا على استعداد كامل لأن يهدر دمي مرات ومرات حتى لو ذهبت فداء لما أؤمن به.
    ليسوا هم وحدهم مسلمين، كلنا مسلمون يا أخي سبيل. وبمثلما هم يؤمنون بالسيف والقتل والأحكام الجاهزة، أؤمن أنا بالدعوة بالحسنى والمجادلة. أنا يا عزيزي لست فظا، ولست مصاصا للدماء لكي أنجرف مع كل دعوة لقتل هذا وضرب عنق ذاك. مهمتنا الرئيسة هي التصدي لتيارات العنف هذه. لابد أن يفهموا أن هذه الأساليب تسيء إلى الإسلام أكثر مما تفيد، ولا أرى أسامة بن لادن ورفاقه الكبار إلا "خازوقا" كبيرا لعامة المسلمين. فبفضل حماقاتهم، أضحى الإسلام مقرونا بالارهاب والعنف والتخلف. لا يا عزيزي، مهمتنا أبدا ليست في الرضوخ لابتزازهم، وانما التصدي لهم بآليات فكرية وعقلانية وحوارية لاقناعهم بأن هناك شيئا أسمه "قانون" لا يشبه قانون الغاب. وأن هناك "حقوقا" حتى للآخر المذهبي والملي، لا كما تعلم "شيخهم" هذا طوال حياته في نجد فقه "الولاء والبراء" و"سد الذرائع" و"نزعات العنف" !!
    أما بالنسبة لشعار حزب الأمة - كحزب سياسي، فهو ليس ما أوردته - هذا ربما يكون شعارا للأنصار- وهناك فارق بين حزب سياسي وكيان ديني.
    وتقول [العنف سيتزايد ويستشري وسيدخل البيوت والساح وصالات الصحافيين طالما انكم لا تظهرون الحق والنصيحة لله ولرسوله وللمسلمين وانما دفاعا تلو دفاع عن من ينتهك حرمات الله ثم تقولون نحن عباد الله والايمان محله القلب ، واما من ينشر غثاثة مفادها ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو ابن زنا وانه هو نفسه زان وانه وانه فذلك هو حبيبكم وزميلكم المناضل من اجل الحرية ، هو الذي تدافعون عن حقه في التعبير عن رأيه في الله وسوله كيفما شاء!!!!]
    من هو حبيبنا ؟ محمد طه ؟ متى صار وبين حزبي وحزبه يشابه ما صنع الحداد الآن ؟ وما هو الحق المرجو منا اظهاره ؟ أن نطالب باعدامه ؟ أم ماذا ؟
    وتتساءل [فماذا كتبت غاضبا ورافضا للطعن في شرف محمد رسول الله (ص)، كم بوست فعلت ياخالد؟.]
    هل القضية مظهرية ؟ بمعنى التأكيد و"المتاجرة" بمحبتنا للرسول ؟ وكيف تقاس ؟ هل نبرهن للآخرين عظم محبتنا للرسول (ص) بانتهازنا كل فرصة تلوح للدعوى لقتل مسلم قد يكون بريئا ؟
    أنا ضد قتل أي إمريء بدعوى الردة !!
    ودعني أختلف معك جذريا في رؤيتك هذه
    [أكرر لك هذا الكلام الخطير وانا مسؤول عنه:
    ان الذين يستفزون المؤمنين حقا، هم صناع الأرهاب حقا، وبالتالي فهم الارهابيون وعليهم تحمل الارهاب الموحه اليهم طالما انهم ينتجونه بايديهم وبمواقفهم المخزية.
    فالجماعات الأرهابية اتستفزت من مكامنها ، الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها. العلمانيون المتشددون هم الذي ايقظوها]
    الارهاب تسأل عنه العقول التي تعيش خارج العصر، مسكونة بروح بعيدة كل البعد عن الدين وعن الأخلاق. صناع الارهاب، هم العاجزون عن المعرفة وعن الحوار وعن طرح حجج قوية. ولن تخوفنا أبدا الجماعات الارهابية. أنا لم أتعود الخوف من (كائنات الظلام) وحري بكل انسان ألا يخشاها أبدا، لأنها كائنات تخشى الضوء. يا سيدي الفاضل نحن حين نعارض "الانقاذ" في شأن سياسي، وننتقدها ، إنما نفعل ذلك جهارا وبأسمائنا الحقيقية ولا نخشى لومة أجهزة أمنها - وفي عز سطوتها كنا نرفع عقيرتنا ضدها - فما بال هؤلاء يزعمون الدفاع عن الرسول (ص) ويلوذون بأسماء خفية مثل (تنظيم حمزة) بدلا من التصريح بأسمائهم جهارا؟
    أهذه هي أساليب الدفاع عن قضية يعتبرونها "حياة أو موت" بالنسبة إليهم ؟
    فليصرحوا بأسمائهم إذن ؟
    عن قضية محمد طه أقول الآتي
    1- من ناحية مهنية، يتحمل محمد طه - كرئيس تحرير - مسؤولية كاملة عما ينشر في صحيفته.
    2- من ناحية أخلاقية، أؤكد أن ما قرأته للمقريزي هو مسيء بكل المقاييس وجارح وما كان له أن ينشر أبدا، ناهيك عن ضعف الكتاب بشكل عام في منهجه البحثي وفي لغته "الركيكة" وفي مراجعه ..الخ
    3- اعتذر محمد طه عبر بيان عن نشر المقال، ورد عليه من خلال 3 مقالات.
    4- محمد طه قام بنقل المقال فقط ولم يكتبه بنفسه "وهذه نقطة مهمة"، ثم بادر بالاعتذار "إذن هو لم يرتد".
    5- وهو الأهم، على هؤلاء أن يتركوا القضاء يقول كلمته اتفقنا أو اختلفنا حول عدالته ونزاهته.
    6 - تحت أي ظرف أرفض رفضا قاطعا أن يحاكم محمد طه بدعوى الردة، بل وأطالب بالغاء هذه المادة تماما من القوانين السودانية، وأرحب بأي قرار يعاقبه كصحفي ورئيس تحرير أخل بواجباته.

    .. ولي عودة

    (عدل بواسطة خالد عويس on 14-05-2005, 03:42 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 04:00 AM

nadus2000
<anadus2000
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4756

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote:
    شهدت قضية الصحفي السوداني محمد طه محمد أحمد تصعيدا لافتا حيث أهدرت جماعة تطلق على نفسها اسم "منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقة" دمه من خلال بيان لها تم توزيعه في العاصمة السودانية الخرطوم خلال اليومين الماضيين.
    وهددت المنظمة وزير الإرشاد السوداني عصام أحمد البشير وقضاة المحكمة التي تنظر في أمر طه الذي يرأس تحرير صحيفة "الوفاق" اليومية، بـ"الويل والثبور" إذا تهاونوا في أحكامهم بحق المتهم المحتجز في سجن "كوبر" في الخرطوم.

    الأخ خالد عويس

    أعتقد أن هذا أحد الفصول الأخيرة في هذا السيناريو الذي أعد له بإحكام، لعب فيه عدد من الأطراف أدوارا رئيسية، لتغطية سكوتهم تجاه ما سيرد بالدستور القادم، فهل سمعت بمن إعترض -من هؤلاء وأولئك- على إسقاط "البسملة" من إفتتاحية الدستور المقترح.


    Quote: العزيز
    خالد عويس

    اتسائل حزينة...
    لو كنا بمثل هذا التعصب في الاتجاة الاخر
    اي لو كنا بمثل هذة العصبية وعدم المهادنة والقدرة علي خلع ضروس الظلم
    لان سجين سياسي قد عذب حتي الموت...
    او لان امراة اغتصبت في دارفور
    او لان مسئول سياسي كبير قد اعتدي علي حرمة المال العام
    او لان هنالك طفل انتهكت حقوقة ...

    تري ماذا كان سيكون حالنا الان...؟؟؟؟

    ÏÉ


    الأخوات هالة وعلياء
    أشد على يدكم وأنتم تضعون يدكم على مكان الجرح.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:35 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    لحظت ان معظم الذين تداخلوا هنا انصرفوا الى الدفاع عن ( حقوق الانسان) ومحاربة التشدد الديني فقط ... واما النبي (ص) فله الله.
    يشتم يهان يختزل ويحتقر ، فهو لا يحتاج منا لكلمة توقره وتشهد بمكانته رسولا اتصف بالكمالات البشرية كلها
    معظمهم هنا اعلنوا صراحة وبوضوح تام لا تشوبه شائبة وقوفهم ضد الهوس الديني
    رغم ان الهوس الديني فضيلة !!!!
    ( بالمناسبة الهوس الديني يعني شنو تحديدا؟! العارف بس يقول)
    كلهم انصرفوا عن جوهر كلامي وهو:
    ان من لا يغار ويغضب ويعبر علنا عن رفضه للأعتداء على النبي الكريم في شرفه ونسبه واخلاقياته، وبدلا عن ذلك ينبري للدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير التي من خلالها ينتهك اشرف خلق الله النبي.. مثل هذا كيف لا يثير عواطف جماعات الارهاب فتقتل وتحرق الأخضر واليابس وليس هو فقط؟ هكذا يتولد الارهاب.. هذا هو مرادي من المداخلة
    فمن يريد تجفيف منابع الارهاب والهوس الديني عليه ان يعرفها وقد سميتها لكم هنا.

    ثم يااستاذة لنا مهدي

    هل اخيرا ظهرت للدفاع عن خالد (غيرة الحزب) وأين غيرتك لرسول الله؟ وماذا حصل بخصوص رسائلي العشر ، وأسألك هل رسول الله لا يحتاج لكلمة حق توقره وتعظمه كما أمر تعالى، أم توافقين قول الاخ شماشي اعلاه : أن له ربا يحميه!!! ونحن لسنا موكلين طبعا هذا( كلام ممجوج ومكرر ) فالصحابة الكرام كانوا يقاتلون من اجل: لا اله الا الله محمد رسول الله.
    ان المقريزي طعن في شرف الرسول علنا ونشر ذلك عبر الانترنت
    ومحمد طه - في نظري المتواضع- لم يكفر بصورة مباشرة ولكنه فعل أفاعيل ليست اقل خطورة: أولها أنه ربما اراد الترويج لصحيفته بالاثارة وهذه عادة الصحف الشعبية ( التابلويد) وعادة سياسته التحريرية فتاجر بسمعة رسول الله وكرامته ونبوته ، وثانيا: اعان على نشر التعريض برسول الله والتشكيك في نبوته بين عامة المسلمين وبذلك روج للكفر جهارا واصبح من الذين يريدون ان تشيع البلبلة والريبة بين الذين آمنوا، أو اصبح كفاسق جاء بنبأ، أو أنه روج ونشر بهتانا مبينا ضد خير البشر ورسول الله (ص) أو انه انتهك مشاعر المسلمين في يوم ذي طابع ديني ، أو أنه روج للفتنة كما هي بينا الآن..
    واذا صح أن هذه المادة سيئة الصيت قد نشرت في الصفحة الأولى فمن المستحيل ان نعفي رئيس التحرير من مسؤولية نشرها بتعمد وعلم تامين كاملين.
    أها حا يمرق من اي باب؟ وكونه كوز فهذا اضل سبيلا.. فكلام المقريزي اذاعه وسوقه محمد طه ( تجاريا) بعد ان كان في رحم الغياب ، فهل يمكن السكوت عن هكذا فعل شنيع؟.
    وهل من حقنا ان نكمم افواه المؤمنين ( الجادين المخلصين المتقين!) عن ان يعبروا عن سخطهم وغيظهم من انتهاك مشاعرهم الدينية الثائرة والتي هيجها محمد طه نفسه؟
    لا معنى لاسلام اي مسلم اذا عبر عن رضاه عن كلام المقريزي من خلال الصمت المتواطئ معه.
    أن شهادة محمد رسول الله يجب شرعا ان تعلن على الملأ ( يعني ليست بينك وبين ربك وبس) ..
    وهذا ما فعله بلال وفعله عمر وابوبكر وعمار فلاقوا ما لاقوا
    اذا فما معنى (محمد رسول الله) التي يجب ان نعلنها؟ هل هي كلمة أو لفظ؟ أم اتباع وتوقير واجلال ودعوة اليها بين الناس.
    ان محمد هو بوابتنا الى الله ، وطريقته وحدها هي التي تفضي وتهدي اليه صراطا مستقيما، كيف اذا لا ندافع عن بوابتنا وطريقنا ووسيلتنا الى رب العالمين
    محمد ( ص) ليس لعبا يا جماعة الخير
    الصحابة وهم اكرم منا جميعا كانوا مهووسين به، الى درجة انهم يلعقون تفله ويشربون وضوءه، وهؤلاء وصفهم الله تعالى بانهم ( رضي الله عنهم ورضوا عنه) وقال عنهم سبحانه ( رجال صدقوا)
    فأين نحن من هؤلاء؟ أم اننا افضل منهم وارقى ، وهم المهووسون الظلاميون؟
    تخيل لو ان كلام المقريزي هذا روج له احد في زمن الصحابة ماذا سيكون مصيره .. القتل طبعا
    وقد اهدر رسول الله بالفعل دم عدد من الشعراء ( اجهزة اعلام ذلك الزمان) لأنهم ذموه في شعرهم ، مثل كعب بن زهير، كان يقول لأصحابه من لي براس فلان؟ ، فيأتون به سريعا ابتغاء مرضاة الله..
    هذا هو حكم من يروج اعلاميا ضد رسول الله!!
    ان الاعلان عن توقير الرسول ( لتوقروه) فرض عين على كل مسلم، وبالتالي فليس من حقك يا خالد القول بأن اعلانك عن ذلك يعتبر (متاجرة) لا تعمد اليها، لقد ابتسرت الأمر بشدة هكذا، وخضعت للتوصيفات النمطية التي يروجها العلمانيون في هكذا احوال
    ان رسول الله (ص) اهم واجل واعظم من ان نسكت عن اهانته والطعن في شرفه يقول تعالى ( عزيز عليه ما عنتم) فهو عزيز على الله، فكيف يكون رخيص بيننا لا نابه باهانته ولا نغضب، فقط نغضب لأحزابنا وزعمائنا هكذا عيانا بيننا والله شاهد؟، فالسكوت هنا حرام شرعا وقد يعتبر تواطؤا ، خاصة اذا تزامن ذلك مع ( اعلان) وقوفنا لصالح الذي شارك في الترويج لهكذا انتهاك لحرمته (ص)
    نسكت حينما يتعلق الأمر بالنبي (ص)
    ونفصح ونجأر بالشكوى لصالح من اعتدى عليه(ص) بالترويج للبهتان والقذف والشك ضده
    ثم نقول نحن مسلمون ، لا يجوز تكفيرنا ، اذ نشهد الا اله الا الله وان محمدا رسول الله!!!
    ثم يا ياسر الشريف؟
    غنماية شنو وكباية شنو يا دكتور .. يا دكتور انت زعلت وللا شنو .. الظاهر افتكرتني بقصدك، والله ما خطرت لي في بالي ..... قال ترقص الكباية قال، أنا ماكنت قايلك كدا والله، وبعدين ما جوبتني على اسئلتي ليه برضها بترقص الهناية؟
    اخيرا
    ان مالم يصلكم من كلامي على النحو الذي اردت هو:
    أن محاكمة محمد طه أو حتى المقريزي لا تهمني بقدرما يهمنا هنا موقفكم انتم، ماذا كان موقفكم ايها ( المسلمون) لماذا تحركتم وغبضبتم من غضبة المتشددين واعلنتم انتصاركم لحقوق الانسان ، بينما ادرتم ظهوركم لرسول الله فلم تقولوا كلمة توقير واجب عليكم الآن ( اعلانها) لا اخفاؤها وراء الاضلع، فهذا مقام اعلان شهادة محمد رسول الله.
    ويا لنا مهدي
    لأول مرة اعرف أن العلماني ليس مؤمنا وله دين يتبعه ويحترمه، فكلامك يشي بذلك، وانا كنت اظن ان العلماني يمكن ان يكون مؤمنا يجعل الدين مسالة شخصية ( سرية) بين المرء وربه فيحبسه داخل دور العبادة، بينما الحياة العامة تحكمها الشريعة الوضعية فقط ( فصل الدين عن الدولة).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 02:54 PM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


سبيل2 (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    Quote: ثم يااستاذة لنا مهدي

    هل اخيرا ظهرت للدفاع عن خالد (غيرة الحزب) وأين غيرتك لرسول الله؟

    اخي سبيل
    لا مكان هنا لمزايدة او لكسب
    تحدثت عن جزئية واحدة و هي نعتك لخالد بالعلماني
    وموقفى من كتاب المقريزي وترهاته واضح و تجده هنافقد اعترضت على انزال الكتاب هنا في بوست احمد الريح فلست بالمحتاجة لمن يوجهني لواجباتي
    ارجو الا تجير هذا الامر الصالحك

    Re: صحيفة سودانية تتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم

    Quote: نقرا لو كان الكتاب او المقال المنشور في الصحيفة يناقش الفكر الاسلامي او الفقه الاسلامي بكل نزاهة و حرية لان الاسلام و القرآن دعوتهم لاعمال العقل "افلا تعقلون" ،"افلا تفكرون" ويفتح الباب واسعا امام الجدل و النقاش ..لكن ما فائدة ان نقرأ فريات الصقها كاتبها برسول الله صلى الله عليه و سلم؟؟ اعتقد انه كاتب مغرض و لو كان غير ذلك لكان كتب اسمه كاملاً طالما يدعو للتفكير بدون غرض او سوء نية مبيتة..


    وايضا ثبت موقفي في بوست
    Re: الاخ بكرى ابوبكر لماذا تم ايقاف الاخ عبدالحميد البرنس
    Quote: وهل وافق البرنس على ما كتبه المقريزي في كتابه حتى يتم إيقافه لو صح هذا الايقاف؟؟!!!!
    كنت لاحظت ان البرنس بدا بانزال الكتاب اللامفيد وكنت ضد إنزاله و كتبت ذلك في بوست احمد الريح
    لان الكتاب لا يناقش لا فكر ولا فقه إسلاميين
    ولان الكاتب مجهول سمى نفسه بالمقريزي دون ان يعرف القراء من هو هذا المقريزي مما يقدح في مصداقيته و يلقي ضوءا كافيا على دوافعه اللابريئة من وراء كتابة هكذا ترهات
    ولكن يبقى امر هام ان البرنس لم يوافق على ما جاء بالكتاب و لم يكن ليوافق لأنه إنسان مجبول على الفطرة السوية و الخير ولم يكن ليعجب بهكذا أباطيل ،ولئن كان خطأ إنزال الكتاب فكان يكفي شطب البوست
    ومحبتي

    ثم ما دخل الغيرة الحزبية هنا ارأيتني ادافع في هذا المنبر فقط لصالح اعضاء حزبي
    ؟؟؟
    لا و الف لا فانما انا انسانة حرة اقول ما اريد وقتما اريد و اعبر عن موقفي في اى قضية دون خوف او غرض..
    الم اقل لك يا سبيل انك لا تقرأ ما يكنب هنا؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 04:22 AM

عثمان فضل الله
<aعثمان فضل الله
تاريخ التسجيل: 22-03-2005
مجموع المشاركات: 529

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: 1- من ناحية مهنية، يتحمل محمد طه - كرئيس تحرير - مسؤولية كاملة عما ينشر في صحيفته.

    العزيز خلد عويس قطعا هنا يكمن مربط القضيه
    محمد طه محمد احمدأخطاء خطاء فنى بسيط يحدث يوميا فى كل الصحف من الناحيه الشكليه مصيبة محمد طه ان الموضوع الذى اخطا فيه متعلق بالدين وقدم اعتذارا مكتوبا ومعلنا ولكنها المغلاة التى استشرت فى بلادنا والله يكون فى العون وهولاء المغالين الذين يطالبون باعدامه اسهموا فى نشر ترهات المقريزى اكثر من محمد طه والسؤال لسبيل اذا لم يثير هولاء ضجتهم هذه هل سمعت بان الوفاق نشرت فى ليلة المولد ما اساء للنبى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 04:25 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 04:41 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: يا خالد انتبه أني لك من الناصحين
    الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا
    بعض المعتدلين بدأوا يشعرون بأن بن لادن والزرقاوي ومثل هذه النماذج الشاذة والمغالية ربما كان معها حق ولو نسبيا!!!
    فالاستفزاز بات لا يطاق واهدار مشاعر المؤمنين من جانب العلمانيين بات فوق الاحتمال
    وهذا ما يدعو بعض الناس الآن الى القول : ان الاسلام فعلا مستهدف في الصميم ويراد سحقه وتسخيفه من اطراف شتى ، فهو محاصر، خاصة من جانب المنافقين وادعياء الاسلام الذي يعتبرونه ظلاما مالم يطاوعهم ويتبع أهواءهم بدلا من ان يتبعوه هم


    حكايتك دي حكاية يا محمد سبيل.. تضحك الغنماية وترقص الكباية..

    أما غريبة والله..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 05:47 AM

مريم بنت الحسين
<aمريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 05-03-2003
مجموع المشاركات: 7727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    I don't know if I had the right feeling or not, but I felt a threating voice in these words of Mr.Sabeel.. Are you worried about Mr.Khalid or are you threating him?

    I hope you don't mind the question...



    Thanks allot Mr.Khalid and it seems that we are facing an expected wave of terrorisim. I wonder if we should start worrying about our own lives and should we consider NOT going to Sudan this summer!!!!!!!!!

    God help us all

    Mariam
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 06:00 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: مريم بنت الحسين)

    أختي مريم
    بالطبع سنذهب إلى وطننا متى أردنا ذلك. ولن تخيفنا التهديدات، فهذه جماعات لو كانت تمتلك شجاعة الفعل لما توارت خلف مسميات هلامية ومارست لعبة الخفافيش. ثم إن الموت واحد، وأهلا أهلا بالموت لرجل أو إمرأة يؤمن/تؤمن بأن المصير المحتوم لا يختلف لا يتخلف سواء كان بطعنة خنجر أو طلقة رصاص أو على فراش وثير. ولن نسمح أبدا لصوت الارهاب والهوس أن يسكت ويخرس أصواتنا.
    أما تهديد أرواحنا بصفة شخصية، فهي تجربة لا شك عاشها أي معارض سوداني شريف طوال سنوات الإنقاذ، ولا يهم، ماذا سيهم ومئات الآلاف من السودانيين كانوا يموتون بالمجان سنويا منذ 1989 بالحروب والأمراض والقتل والتعذيب والتجويع و"القهر". ووالله لسنا بأفضل منهم في شيء، ولنقتل اليوم لأجل أجيال تعيش في مناخ معافى.

    لن ندخر وسعا أبدا في تعرية هذا الخطاب بكل الوسائل السلمية ولن نرفع السلاح بوجهه أبدا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 06:03 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    الأخ نادوس
    طبعا قبل شهور قلنا أن هؤلاء "فقهاء السلطان" لا يرفعوا عقيرتهم أبدا بوجه الظلم والتقتيل. لم نسمع لهم صوتا والمسلون يقتلون في دارفور. ولم ولن نسمع لهم صوتا بشأن "البسملة" في الدستور، أما حين يجدون فريسة يسهل افتراسها مثل محمد طه، فهم لا يقيمون للقانون وزنا ولا يصبرون على حكمه بل يهددون القضاء ذاته !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 06:14 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: I felt a threating voice in these words of Mr.Sabeel.

    Not only the voice but also the photo gesture

    JINI
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 06:49 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    الأستاذ الكريم خالد عويس

    الذى يحزننى بل ويزيد من حزنى هو الجهل التعصب دون مبرر - أهكذا تكون عقليات القرن الواحد
    والعشرين .. لا فرق بين كاتب المقال وبين ناقله .. بين من يقترح وبين من ينفذ .. بين العدل
    وبين الاجحاف .. لماذا تحجرت القلوب وضاعت حكمتها ..!!! وا أسفاه .. على سوداننا القديم ..
    ثم يقولون .. ان التقدم والرفاهية ستأتى لا محالة فى عصر الديموقراطية .. كيف يكون التقدم عند الحجر على العقول التى تفكر ..
    وكيف يكون الابداع بين التكفير واهدار الدم ..
    وليكن المقريزى قد أخطأ أم أصاب ..
    وليكن محمد طه قد أخطأ أم أصاب ..
    وليكن أرنست قد أخطأ أم أصاب ..

    ألم يكن هناك رب عادل يدين ثم يحكم يوم الدين .. ولكن كيف يكون هذا من أمثال هؤلاء الذين
    يودون تنفيد القصاص على الأرض ..!!!

    ولكن .. يأأخى .. يا أستاذ عويس .. قد مضى عهد تكميم الأفواه .. وتكفير الفكر .. وابتداع
    الابداع .. فاكتب أخى .. وليكتب كل قلم حر ..

    ولكم منى كل ود واحترام ..

    عمك العجوز
    أرنست


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 07:07 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Sudany Agouz)

    عزيزي وأستاذي أرنست
    تقول : ألم يكن هناك رب عادل يدين ثم يحكم يوم الدين .. ولكن كيف يكون هذا من أمثال هؤلاء الذين
    يودون تنفيد القصاص على الأرض ..!!!

    لكن هؤلاء يريدون أن ينوبوا عن السماء هنا ليفتشوا في ضمائر الناس ويعودوا بنا إلى عهود محاكم التفتيش. هؤلاء كأنما لم يقرؤوا أبدا "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". الآية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 07:22 AM

KANDAKE
<aKANDAKE
تاريخ التسجيل: 02-03-2003
مجموع المشاركات: 192

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Poor Mohamed Taha
    what goes around comes around. I still remember the day he pointed at a student in one of
    دمه مهدر the University panels screaming

    as a staunch radical Islamist, he should know his way out of this one. may be! *
    Does he know now that buying and selling power using religious currency is a stupid idea? k
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 07:23 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 34227

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: لكن هؤلاء يريدون أن ينوبوا عن السماء هنا ليفتشوا في ضمائر الناس ويعودوا بنا إلى عهود محاكم التفتيش. هؤلاء كأنما لم يقرؤوا أبدا "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر". الآية.

    وأين سب رسول الله من هذه الآية
    أن يقف من يدّعون الإسلام جنباً إلى جنب مع أعداء هذا الدين فلينظروا أين يضعون أقدامهم
    لا إله إلا الله محمد رسول الله
    أرحمونا يا هؤلاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 09:17 AM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 03-01-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)


    الأخ الأستاذ خالد عويس
    الأشكالية الحقيقية ليست في وجود جماعات متهوسة على شاكلة جماعة الزرقاوي التي يطيب لها أن تأخذ القانون في يدها فتحكم بردة من تشاء وتنفذ حكمها بغض النظر عما يقوله القانون والقضاء والعرف ذلك بأن مثل هذه الجماعات تعد افراز طبيعي لوضع سياسي وقانوني سيء عمل عمله في تدمير النفوس وفي افشاء الجهل لمدة 16 عاما ولكن الاشكالية الحقيقية في وجود عناصر في هذا المنبر تسوق وتدافع عن مثل هذا الهوس ولا تجد في ذلك حرج .. فهؤلاء وأن أظهروا لنا تمسكهم بالحوار كسبيل لإزالة الخلافات فإنهم في دخيلة أنفسهم وفي اسلوب تفكيرهم لا يختلفون مع هذه الجماعات المتهوسة والمجرمة (مع سبق الاصرار والترصد) وذلك بدعوى أن أفعالهم التي ينتوون أن يحولوا بها السودان الى عراق أخرى أو دولة طالبانية هي من باب الدفاع عن الاسلام وعن النبي الكريم وعن عرضه وشرفه .. قتل النفس عندهم مبرر بحجج اسلامية تشبه تلك التي برر بها أسلافهم من قبل قتل أحفاد النبي بذات الخطب التي أطلقوها من على منابر المساجد ..
    أريحونا يا هؤلاء من هذا الغثاء واتلموا على أشباهكم من التكفيريين واحتفظوا لأنفسكم بقواعدكم التكفيرية قواعد في التكفير فنحن لا نحتاجها في هذا المنبر ..
    عمر

    (عدل بواسطة Omer Abdalla on 14-05-2005, 09:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 09:23 AM

lana mahdi
<alana mahdi
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 16047

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


محمد عبدالقادر سبيل (Re: خالد عويس)

    اخي محمد عبدالقادر سبيل
    وبأى حق تحكم على خالد عويس بأنه علماني؟؟؟!!!!!!
    وطالما اجهدت نفسك في تمحيص كل حرف خطه خالد هنا فلم لم تجهدها في بحث بوستات خالد سواء في المنبر ام الارشيف لتعرف توجهه و اتجاهات فكره و التزامه تجاه دينه و عقيدته و موقفه من كتاب المقريزي؟؟
    ولم اشتم بعض التهديد بين ثنايا كلماتك مثل قولك :" احسن ليك"؟؟!!!!!!
    الاحسن له هو الادرى به و ليس ثمة من يملي عليه ما هو الاحسن
    انظر ماذا كتبت:
    Quote: يا خالد انتبه أني لك من الناصحين
    الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا
    بعض المعتدلين بدأوا يشعرون بأن بن لادن والزرقاوي ومثل هذه النماذج الشاذة والمغالية ربما كان معها حق ولو نسبيا!!!
    فالاستفزاز بات لا يطاق واهدار مشاعر المؤمنين من جانب العلمانيين بات فوق الاحتمال
    وهذا ما يدعو بعض الناس الآن الى القول : ان الاسلام فعلا مستهدف في الصميم ويراد سحقه وتسخيفه من اطراف شتى ، فهو محاصر، خاصة من جانب المنافقين وادعياء الاسلام الذي يعتبرونه ظلاما مالم يطاوعهم ويتبع أهواءهم بدلا من ان يتبعوه هم
    ان من لا يغار ويغضب ويعبر علنا عن رفضه للأعتداء على النبي الكريم في شرفه ونسبه واخلاقياته، وبدلا عن ذلك ينبري للدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير التي من خلالها ينتهك اشرف خلق الله النبي.. مثل هذا كيف لا يثير عواطف جماعات الارهاب فتقتل وتحرق الأخضر واليابس وليس هو فقط؟
    ان ما قيل عن محمد يسبب الجنون لمن يحب محمدا بجنون.
    وهذه تجربة ربما لا تعرفها، لذلك احذر
    يا خالد انت رجل منتسب الى حزب شعاره ( لا اله الا الله محمد رسول الله والمهدي خليفة رسول الله والله أكبر ولله الحمد ) هذا هو شعارك الذي قبلت ان تعمل تحته، فماذا كتبت غاضبا ورافضا للطعن في شرف محمد رسول الله (ص)، كم بوست فعلت ياخالد؟.
    ولكن ها انت ( تظن) انك تفضح الجماعات المتشددة التي تهدر دماء المنافقين، يا الهي !!
    ألا تفسح المجال بهكذا موقف لهذه الجماعات لأن تهدر دمك انت الآخر، مادمت تناصر رجلا استصغر شأنا كهذا وظن انه جرئ واسلاموي وبالتالي من حقه ان يروج للتعريض بنبي هذه الأمه صلى الله عليه وسلم؟
    انت الآن رجل تغضب من غضبة المسلمين على حرمة نبيهم (ص)، وتؤازر - بطريقة غير مباشرة - جماعات حرية التعبير التي لا شغل لها سوى محاربة الله ورسوله ومسخ هذا الدين الحنيف عبر تطويعه حسب الطلب وحسب المزاج وحسب مواثيق الامم المتحدة و(خليك مع الزمن يا!!) دين الله ياخالد
    دينك دينك لحمك دمك .. هكذا اوصانا المصطفى (ص).
    ياخالد انت هنا في بوستك هذا لم تظهر حرصا على ان تلحق حرف واحد ( ص) امام كلمة الرسول ..
    ولكي لا أكذب فانك صليت على رسول الله مرة واحدة فقط بين مرات عديدة استكثرت فيها على رسول الأمة وهادي الناس من الضلالة حرف (ص).
    فأنت رجل مثقف مستنير وربما علماني فهمان ولست كالرعاع الدراويش الذين يسطحون الرسول ويتناولونه بكثرة الصلاة واتم التسليم عليه كل شوية، وستقول ان احترام الرسول ليس باللسان والمظاهرات وانما بالعمل.. أليس كذلك؟
    ها انت تعمل .. تدافع عمن روج كلاما لو قيل في الصادق المهدي لسللت سكاكين الأنصار على ايماننا!!
    صدقني
    ان مثل هذه المواقف هي التي تخلق الارهاب والمتشددين بسبب غلوها وتماديها في الاستفزاز وانتهاك المشاعر العقدية الخاصة بالمؤمنين المخلصين، دون اي حياء او وجل من حدوث انفجار
    ان المشاعر العقيدية هي التي بها انتصر المهدي يا سيدي وليس بالعقلانية التي كان يمثلها يومئذ المشايح المعارضين للآمام.
    ولولا الهوس الديني لما استشهد انصاري في ابا ولا في شيكان ولا الخرطوم ولا كرري ولا ام دبيكرات.
    ان المهدية العظيمة تأسست على هذا بالذات يا خالد ، على الغيرة والمشاعر العقدية الملتهبة والثائرة والغاضبة والقاتلة في سبيل الله عز وجل، أم أنها تأسست على فكر براغماتي تنويري وحواري مع الآخر!!!
    على الناس ان يتأدبوا مع الله ورسوله والا فالدم للركب لا محالة، وانتم - العلمانيين المتطرفين- المسؤولون عن هذا حينذ ولا معاذير
    العنف سيتزايد ويستشري وسيدخل البيوت والساح وصالات الصحافيين طالما انكم لا تظهرون الحق والنصيحة لله ولرسوله وللمسلمين وانما دفاعا تلو دفاع عن من ينتهك حرمات الله ثم تقولون نحن عباد الله والايمان محله القلب ، واما من ينشر غثاثة مفادها ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو ابن زنا وانه هو نفسه زان وانه وانه فذلك هو حبيبكم وزميلكم المناضل من اجل الحرية ، هو الذي تدافعون عن حقه في التعبير عن رأيه في الله وسوله كيفما شاء!!!!
    هذا هو لسان حال العلمانيين المسلمين ( مع التحفظ)
    فأنتم تجيدون فن الدفاع عن ما يسئ الى الله ورسوله عيانا بيانا بكل شجاعة ، وتستحيون من الدفاع عن الله ورسوله ورغم ذلك تقولون نحن مسلمون، وايماننا شئ يخصنا( سري نخبئه بيننا وبين ربنا)
    انا لله وانا اليه راجعون.
    هذا محمد (ص) الذي يتشرف اي مسلم ( جاد) في ان يموت الآن وفورا من اجله ولا يرضى ان تشاك سيرته بشوكة، كيف لا تتوقعون انبراء ألف جماعة ( مجهولة) تعرف الله فتهدد كل من لا يحترم الله ورسوله والعقيدة.
    مافائدة ايمان من يسكت في هكذا احوال؟ متي ستنصر رسول الله الذي تتبعه؟
    هل تتبع زانيا ابن زنا؟ اذاً كي تناصر من يكرس هذا التقويم والتوصيف لخير الانام؟
    هل هذه حرية تعبير وحرية نشر ؟
    انا لله وانا اليه راجعون
    أكرر لك هذا الكلام الخطير وانا مسؤول عنه:
    ان الذين يستفزون المؤمنين حقا، هم صناع الأرهاب حقا، وبالتالي فهم الارهابيون وعليهم تحمل الارهاب الموحه اليهم طالما انهم ينتجونه بايديهم وبمواقفهم المخزية.
    فالجماعات الأرهابية اتستفزت من مكامنها ، الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها. العلمانيون المتشددون هم الذي ايقظوها
    ...
    هنالك خيار واحد لا غيره
    هو احترام الله وكتاب الله ودين الله وسيرة رسول الله محمد(ص) وسنته واحترام مشاعر المسلمين العقيدية.. والا فأن ابن لادن والوهابيين والزرقاويين مش عارف مين هؤلاء جميعا سيكونون مجرد مناظر أولى للفلم
    وأمريكا وألف جوانتانامو سوف لن تستطيع ان تكبح محمد (ص) الذي في القلوب المؤمنة
    لقد بات الجهاد فرض عين ، طالما ان ادعياء الاسلام هم الاشرس عداء لمحمد (ص) وسنته وسيرته، فما بالك بكتاب الله الذي يريدون تأويله حسب الهوى وحسب الطلب
    اليست هذه هي ثقافة هذا الزمان
    اذن فهذا زمان الجماعات التي سوف تقتل من طرف في المستقبل القريب ، حتى ولو افتى العلماء ( المعتدلون يا عيني) بأن مصير الارهابيين الى جهنم والعياذة بالله ، مافي فايدة، الهوس الديني بيعمل أكتر من كدا
    فالاستفزاز بلغ مبلغا سيغيب عقول المتمسكين بدينهم قريبا ، ولن تنفع معهم فتاوى احد.
    اللهم نجنا من هؤلاء الغلاة ومن اولئك الغلاة ( غلاء الاسلاميين وغلاة العلمانيين) وايضا من المنافقين.
    اللهم ان ابرئ نفسي منهم جميعا ولا اريد الا وجهك مخلصا لك الدين فتقبل
    ولا اريد ان اكفر احدا فأبوء بدم مسلم ولا من حقي . ولكن المجتمع ينحدر نحو ماهو اخطر
    فالاسلام يجب ان يترك وشأنه ، طالما ان محاربته هي محاربة لله؟ ومن اراد ان يغلب الله فليجرب
    ان له ألف عاشق ومليون عبد حقيقي يحب ان يموت في سبيله الآن فورا.
    فلنكن عقلاء
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 10:03 AM

مريم بنت الحسين
<aمريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 05-03-2003
مجموع المشاركات: 7727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    لنا مهدي.. انت بتتكلمي كيف يا عزيزتي.. هم حاكمين على محمد طه بالردّه وهو نقل وفنّد وشجب ما كتبه المقريزي.. كلامك ده كلام المنطق، لكن للأسف، الناس ديل المنطق ما بضاعتهم ولا بعرفوها زاتو...


    أستاذ خالد... الطريق شكله بقى وعر... وربنا يحفظك ويحفظ الجميع...

    بنت الحسين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 10:08 AM

المكاشفي الخضر الطاهر
<aالمكاشفي الخضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 5628

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم

    اخواني لا توبة لمن يسب النبي صل الله عليه وسلم



    هذا زمانك يا مهازل بامرحي يسب النبي صلى الل عليه وسلم ونرى بعض مطموسي البصيرة هنا لا يحركون ساكنا بل يطلبون بتعطبل حدود الردة يا للمصيبة يللعار تيا لهذذه أفكار

    اعلموا من يسكت على هذا ولا يدي فيه مشاعره تجاه هذا النبي الحبيب صدقوني فليراجع إيمانه

    إخوتى تحسرت واسفت ايما أسف لقراءتي لبعض السطور أعلاه من بعض المساكين والمسكينات ولكن ما ذا نقول إن كان هناك عمى مطبق وجهل مظلم لا يسعنا الا أن نقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    حسبنا الله ونعم الوكيل


    حسبنا الله ونعم الوكيل


    حسبنا الله ونعم الوكيل


    حسبنا الله ونعم الوكيل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 10:28 AM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: المكاشفي الخضر الطاهر)

    الاخ خالد عويس
    دبايوا

    يجب ان نفرق بين امور مهمة جدا هى ان من يفعل منكرا او ياتى بفاحشة
    يجب ان يكون من يفصل فيها هو القضاء وليس الدهماء.
    واقول لك بصراحة مثل هذه البيانات واهدار الدم يرجعنا الى اسلوب حياة
    الغابة وهو امر مرفوض ولابد لاى سلطة بان تتصدى لها وبكل قوة لان اى تفريط
    وتساهل يعنى نمو هذا المنهج التكفيرى المجرم وستكون البلاد فى فوضى
    وفى اعتقادى بان الجبهة ادركت نهايتها وتريد ان تخلف فينا هذه الدهماء
    والقتلة والمجرمين ليعيثوا فسادا فى الارض.
    وحتى لا يخلط الناس حديثى هذا انا افصل بين الفعل المشار اليه وادينه
    واقول ان كل من يعتدى على سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب ان يقدم
    لمحاكمة عادلة وليس اهدار الدم واخذ القانون بايدينا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 10:35 AM

مريم بنت الحسين
<aمريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 05-03-2003
مجموع المشاركات: 7727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    ليه لا توبه يا أستاذ المكشافي (ده طبعاً لو سلّمنا انه محمد طه سب النبي، هو نقل كلام شخص آخر فقط).. الله جل جلاله غفور رحيم.. الله بحقّه وحق نبيّه الكريم بسامح.. احنا مالنا ما بنسامح؟!!! بعدين محمد طه ده كان زيكم كده.. ماسك السلّم بالعرض، وداير يكفّر في خلق الله الغاشي والماشي مكفّره.... واعتقد انه لازال حين نزّل المقال.. لو انت مكانه بتقول كلامك ده.. والله حيرتونا.. ما تتكلم كأنك آمن من مكر الله يا أستاذ المكاشفي.. عاين الله وضع محمد طه في نفس الموضع الكان بوضعه للآخرين.. وحديث النبي في أمر تكفير المسلم ما بقع واطه.. كان ما خايف من الله خاف من الناس البكفروا زيّك كده.. يوم بدور عليك الكاس وبتقول يا ريت...

    ألا هل بلّغت.. اللهم فاشهد

    بنت الحسين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 10:41 AM

المكاشفي الخضر الطاهر
<aالمكاشفي الخضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 5628

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: مريم بنت الحسين)

    الدكتورة مريم بنت الحسين المحترمة


    الله يسامحك ويغفر ليك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 11:08 AM

مريم بنت الحسين
<aمريم بنت الحسين
تاريخ التسجيل: 05-03-2003
مجموع المشاركات: 7727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    وقت انا غلطته وبسامحني، ماله ما بسامح محمد طه يا أستاذ المكاشفي؟ من وين الحقد ده كله وانت رجل متصوّف؟ وين المحبة؟!!!


    ملحوظة: يا ريتني دكتوره.. انا لسه ما بقيت دكتوره.. وشكراً على التهدئة .. واعتذر عن انفعالي .. فما اتوقعته التكفير يجي منّك وقد لمست فيك روح أهلنا الصوفية..


    بنت الحسين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 11:23 AM

المكاشفي الخضر الطاهر
<aالمكاشفي الخضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 5628

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: مريم بنت الحسين)

    ابدا تحن اليكم الأرواح وتهيج ما نسمت لها الارياح (( لن انسى لك هذه القصيدة ابدا ))




    انا آسف فى الحقيقة انا طالت فترتي من هذا المنبر .... لكن إن شاء الله دكتورة بس فى فقه الاسرة عشان تفقهي لينا نسوانا السسودانيات ديل لأنو يسمهن فى الفقه وشروط الصلاة واحكام الحيض والنفاس وغيره صدقني ما تحتاجة المراة السودانسة هو الفقه


    على حسب علمى البسيط ساب النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل توبته وسوف آتيك بالخبر اليقين غدا إن شاء الله , وانا قد قرأت ما كتبه برمته فهو قد سب النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا يختلف فيها اثنان ابدا

    اما سماحه فمعليش انا لا اطلب السسماح لساب النبي صلى الله عليه وسلم




    الاخ العزيز عويس معليش جطنا ليك البوست لكن برضو لك الاجر إن شاء الله ومعليش مرة اخرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 03:38 PM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 24-04-2005
مجموع المشاركات: 2953

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: المكاشفي الخضر الطاهر)

    الاخ عويس المحترم
    تحياتي

    قرأت الخبر كما أقرأ الاخبار وفجأة اندهشت ايما اندهاش لرد الاستاذ سبيل الذي حاول الربط بين كتابتك للخبر من حيث هو خبر, وما ارتبط بالزميل الصحافي محمد طه من مهنة ربما هددت حياته وحكمت عليه بالقتل الشخصي قبل ان تقول تلك المحكمة كلمتها, شخصيا ً لم اقرأ ما كتبه الاستاذ محمد طه او ما كتبته وفاقه, ولذلك فأن شخصي الضعيف غير مؤهل للجدل مع المدافعين عن طه او الذين يطالبون بالقصاص, ولكن فقط اردت القول ان الخبر خبر وان المقال مقال وانت لم افعل سوي ممارسة مهنتك.. اخطئ الاخ سبيل في رده غير الموضوعي, واريد ان اتأكد هل الاستاذ سبيل الكاتب هناهو الشاعر الذي قرات له شعرا ً جميلا ً عبر ديوانه ذاك ام سبيل هذا الحيز انما هو شخص آخر, وفي كلا الحالتين لي تقديري الكبير لهما,و شكرا ً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 03:16 PM

omar ali
<aomar ali
تاريخ التسجيل: 05-09-2003
مجموع المشاركات: 6733

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: يا خالد انتبه أني لك من الناصحين
    الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا
    بعض المعتدلين بدأوا يشعرون بأن بن لادن والزرقاوي ومثل هذه النماذج الشاذة والمغالية ربما كان معها حق ولو نسبيا!!!


    اهو يبدو ان سيف { النصح !} قد وصلك انت ايضا
    اخي خالد عويس.


    ولا اعتقد انها جماعة مجهولة كما يقول الخبر
    ..فاذا كان نظام الجبهة الاسلامية هو الذي
    يحاكمه تحت طائلة ما يسمي بحد الردة القرونوسطي
    واذا كان الغوغاء الذين تحركهم الجبهة الاسلامية
    هم الذين يحاصرون القضائية كل يوم هاتفين ""الحد الحد
    للمرتد"" واذا كان شرطة نظام الجبهة لا تعترض طريق
    هؤلاء الغوغاء فكيف تكون هذه الجماعة مجهولة.. انها
    الاعيب النظام الفاشي ليبدو كأنه يتعرض لضغط شعبي
    لمحاكمة محمد طه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 03:47 PM

نزار باشري ابراهيم
<aنزار باشري ابراهيم
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 588

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    أهلا أخي
    خالد عويس
    هذا ما كنا نخشاه نعم لقد قدم محمدطه محمد أحمد بنشره لمقال المقريزي هدية قيمه للانقاذ وعلي طبق من ذهب ليتحول الإهتمام إلي قضية أخري تشغل الناس حينا من الزمان ولعل البعض ومن له مصلحة كبيره في إثارة هذه الضجه عمل بمقولة الدكتور جابر عصفور
    أفضل وسيلة لفتح الأبواب المغلقه هي إثارة المشاعر الدينيه عند شعب يغلب عليه طابع الإيمان وهذا ما حدث تحديدا
    ولعله يجعلنا نستدعي ذكر حدث مشابه له تماما وهو قيام الدكتور محمدعباس صاحب رواية القصر العيني بتحريك دعوي قضائيه ضد كل من نصر حامد أبوذيد والدكتور الأديب السوري حيدر حيدر بحجة انهما خاضا في الذات الالهيه يومها قامت الدنيا في مصر الشقيقه ولم تقعد حيث قامت مظاهرات كثيره تطالب بإعدام كلا من الرجلين
    الطريف في الامر أن وليمة لاعشاب البحر مثار تلك الضجه الكبيره كتبت في مطلع الثمانينات أين كان كل هؤلاء والأطرف أيضا ان كثيرين ممن خرجوا يومها ثائرين ضد الرجل لم يقراؤا شيا مما جاء فيها ووجه الشبه اليوم بين هؤلاء وتلكم يكمن في أن الذين يطالبون بإعدام الرجل يظنون حتي اللحظه أنه كاتب ذلك المقال مثلما لم يطلع إخوتنا في مصر الشقيقه يومها علي وليمة لاعشاب البحر أو فلسفة التاؤيل في علوم التنزيل لنصر حامد أبوذيد وسلسلتة الرائعه والتي لم يأتي فها ما يخالف الشرع أو يمس ذات الله بشي وباب الإجتهاد يظل مفتوحا حتي قيام الساعه رغم أنوف من يحاولون إغلاقه بحجة أن كل شي من الثوابت يكادوا يفرضون علي الجميع ان يعيشوا بعقلية أهل القرن السابع الميلادي
    محبة رسول الله صلي الله عليه وسلم لا تكون بتزيين إسمه علي جدران اللوحات بشكل جميل او النطق به بصوت عال لإسماع الاخرين محبة رسولنا الكريم تكون محبة بالمعني الذى أراده الله هو العمل بما جاء في كتاب الله وحمله لنا الرسول صلوات الله عليه وسلامه وعدم مخالفة سنته والاقتداء به في كل حين
    ماذا يفيد إذا كنت أصلي على الرسول صباح مساء ولا أقتدي به في شي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 04:30 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: رغم ان الهوس الديني فضيلة !!!!
    ( بالمناسبة الهوس الديني يعني شنو تحديدا؟! العارف بس يقول)

    تعرف يا سبيل
    يوجد هوس ديني يهودى وهوس ديني مسيحي أيضالا قبل لك بهما
    واذا انطلقا من عقالهما فيومها ستعرف ما ذا يعني الهوس الدينى وهل هو فضيلة ام لا!
    يا اخي انصحك ان ترفق بنفسك
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 05:19 PM

Muhib
<aMuhib
تاريخ التسجيل: 12-11-2003
مجموع المشاركات: 3993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    Quote: وقد اهدر رسول الله بالفعل دم عدد من الشعراء ( اجهزة اعلام ذلك الزمان) لأنهم ذموه في شعرهم ، مثل كعب بن زهير، كان يقول لأصحابه من لي براس فلان؟ ، فيأتون به سريعا ابتغاء مرضاة الله..
    هذا هو حكم من يروج اعلاميا ضد رسول الله!!


    Quote of the day
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 08:08 PM

Imad El amin

تاريخ التسجيل: 17-10-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    عزيزي خالد
    دعني في البدء اطلق حملة للتضامن معك انت اولا من هذا التهديد الذي يباشره بحقك بحق السيد سبيل
    انظر الي ماقاله

    Quote: الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا


    ستعرف المغزي ... والذي ان بدي ناصحا يضمر ما هو واضح

    نحن المعتدولون سنترك لكم بن لادن والزرقاوي ان لم تصمتوا

    عزيزي

    انت لم تقف مع محمد طه ان كانت نيته الاساءة للنبي وهذا معلوم ماتطلبه هو توفير محاكمة عادلة له ان دعي الامر وان لايترك امر القانون للغوغاء برغم ان القصية يشوبها الكثير الذي يمكن الاخذ والرد فيه

    كما دعني اخذ مجمل الامر لجانب اخر لا اعتقدانه يغيب عن فطنتك

    لايجب ان ننظر الي هذه القضية بمعزل عن مجريات الامور في ساحة الوطن وبعجالة سالقي ببعض النقاط للحوار واتاسف لورودها هكذا

    قبل انقسام الجبهة الاسلامية وفقدانها مرجعها الديني ممثلا في االترابي ظلت الجبهة في نزاع يظهر ويختفي مع التيارات السلفية وظل طرفي الصراع يزايدان علي مسائل نصرة الاسلام ,سعيا لاحتكار المرجعية الدينية في السودان.

    فبينما استطاع الترابي تحقيق العديد من النجاحات السياسية ظلت الحركة السلفية تنظر بعين الريبة للرجل وحركته وتحاول ترويضها بالمزايدات

    في العديد من المواقف ظل الترابي وحركته بنظرون بعين الرضا لظاهرة ( تفرخ) ونشوء تيارات التكفير والتشدد داخل التيار السلفي والذي كان في بداياته ناغما علي قيادات التبار السلفي لترددها في حسم المعركة مع جبهة الترابي وتحقيق نقاء الصف الاسلامي وفقا للذي يعتقدونه وتم تعبئتهم به من قبل هذه القيادات . اقول كانت الجبهة تنظر الي تيار التكفير والتشدد بعين الرضا لما حققه لها من مكاسب بشغل التيار السلفي بمزايدات داخلهم والذي ان بدا بالنقد وتخذيل قاعدة السلفيون من نهج قيادتهم سرعان ما انقلب لاستخدام العنف ضد السلفيون وظواهر الخليفي ومسجدالجرافة....الخ شواهد

    وبالطبع كان للجبهة استراتيجاتها البديلة باستقطاب وشق صفوف السلفيون, الشي الذي اضعفهم وساهم في مد الخطاب المتشدد بمصادر للوقوة تزايد بها علي المتبقي من قواعد السلفيون ..

    بعد انقسام الجبهة والذي اتي متزامنا مع الانهيار العظيم لنهج الجبهة في تديين السياسة صارت الجبهة بلا مرجعية دينية والتي كان يشغلها بامتياز الشيخ المحبوس ..انكشف راس الجبهة وسعت للملمة مختلف المراجع ضمن جوقتها دون ان يكون لاي منها افضلية القيادة التي شغلها الترابي ,وبحسبة بسيطة ظن العديد من قيادات التيارات السلفية والمتشددة ان الفرصة مواتية لاحتلال موقع الصدارة في المرجعية كل بمايستطيعه من فرض رؤيته واظهار قوته وقدرته

    في هذا الخصم بالطبع لابد من وجود تحالفات والتحالف الابرز هو تحالف عبدالحي يوسف الذي يدير معركته اقترابا من الحكومة =فتوي تكفير الجبهة الديمقراطية= وابتاعدا منها لتاكيد خطورته عليها

    في كل ذلك لايجب ان تغيب حقيقة اتفاق جمبع هذه التيارات ان ماانجزته تجربة الجبهة هو من ضمن المكاسب التاريخية والتي لابجب باي حال التفريط فيها والعودة لماقبلها غض النظر عن الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب من حر دمه وماله , وان الذي افضي اليه الظرف الداخلي والاقليمي والدولي متمثلا في التغييرات المتوقعة جراء اتفاق السلام وماقد ياتي به من هامش للحراك السياسي كل ذلك لايجب ان ياتي خصما عليهم وتهميشا لهم , ولا اود ان اجنح واقول ان تلك هي بروفة لما يمكن ان تقوم به هذه الحركات في مقبل الايام ....??

    ماورد اعلاه لايعني باي حال نفي تحرك البعض مدفوعا بصادق شعورهم في الغضب للاساءة لمعتقده واعتقد ان مهمة المثقفين ليست في تسفيه غضبهم كما يسعي الشاعر معاش سبيل الايحاء به, بل المهمة تبصيرهم وكشف من يسعي لاستغلال هذه المشاعر لاغراض اخري ... وان امر الاساءة هذا ان حق يمكن الرد عليه بالقانون

    وان سر شقاءنا وهواننا علي الامم هو ضعفنا في في تحقيق جدارة وجودنا الارض وليس عجزنا عن حماية السماء

    اعلاه ياعزيزي خالد محاولة لجرد اسباب المشلكة والتي اعتقد جازما ان اسبابها قابلة للكشف ,فمزيدا من اعمال العقل وستنجلي كافة الاسباب


    واختم بدعوتك للنقاش حول امكانية حياة مثل هذه التنظيمات في السودان

    لي اكثر من ملاحظة علي رد الاخ سبيل ساعود اليها

    (عدل بواسطة Imad El amin on 14-05-2005, 08:24 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 09:17 PM

Yaho_Zato
<aYaho_Zato
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1124

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Imad El amin)

    الأخ العزيز المكاشفي..

    في الحقيقة، هناك سؤال أرقني كثيرا، ورأيت أن أسألكه على أية حال..

    أنت تضع صورة الحبيب علي الجفري تحت اسمك.. ولا أدري إن كان هو شيخك أم أنك فقط معجب به كأحد مشايخ الطرق الصوفية المشهورين عالميا اليوم..

    لعلك تعلم أن الحبيب علي الجفري أحد الذين تم تكفيرهم من جانب العديد من الجماعات الدينية المتطرفة ممن يدعون أنفسهم بأهل السنة والجماعة، وخصوصا الوهابية.. وفي الإنترنت اليوم مواقع رسمية مخصصة للهجوم على الحبيب الجفري وتحذير الناس من بدع هذا "الزنديق" و"الدجال" و"الضال" و"الكاذب على النبي الكريم" (والمؤمن لا يكذب، فما بالك بالكذب على النبي) كما يرد على لسان تلك المواقع الغريبة..

    ما رأيك في هؤلاء الذين يكفرون الحبيب علي؟ ويزعمون أنهم يملكون الحق في تقرير الحكم الشرعي الذي يستحقه أمثاله؟ هل تؤيدهم أم تنكر عليهم ذلك؟.. فإذا أجبت بأنك لا تؤيدهم، فما رأيك أن هؤلاء الذين كفروا الحبيب علي لا يختلفون، من حيث المبدا، عن هؤلاء المكفرين لمحمد طه محمد أحمد، وأولئك الذين كفروا الأستاذ محمود محمد طه من قبل؟ بل ربما يكونون هم أنفسهم!

    إن حكم التكفير وحد الردة هو نفس السلاح الذي رفع عبر القرون الطوال في وجوه أعلام الفكر الصوفي.. واليوم، لشدة عجبنا، نجد من يزعم أنه صوفي ومن ثم يحتشد مع أولئك المكفرين ويهتف معهم بإقامة حدود الردة على كل من يزعمون فيه الردة..

    ألا تجد، ياعزيزي المكاشفي، أن أقل موقف كان يمكن أن تقفه، حسب مفاهيمك، هو أن تكف لسانك عن موضوع محمد طه محمد أحمد حتى تعرف تفاصيله؟ ومن ثم تسأل أحد مشايخك أو الذين تثق فيهم- بحكم كونك متطرق صوفي - كالحبيب الجفري كما أعتقد، قبل أن تأتي وتصيب أحد أهل القبلة بهذا القول الخطير؟

    هذا وإني لاتمنى أن أعرف رأي بعض هؤلاء المتهمين بالكفر أنفسهم.. ماذا سيكون موقفهم تجاه قضية كهذه؟ هل يا ترى سيهتفون مثلك يا عزيزي المكاشفي بوجوب تطبيق حد الردة، ويحتشدون جنبا إلى جنب مع الذين كفروهم منذ زمن بعيد ليقولوا بأن محمد طه محمد أحمد يجب أن يقتل؟

    وأتمنى، لو جاز لي التمني، أن أعرف رأي أمثال هؤلاء في حكم الردة على الأستاذ محمود محمد طه.. هل سيقولون لنا أن ذلك كان حكما سليما لأنه صدر من علماء مسلمين؟ فإذا قالوا بمثل ذلك، فما الذي يمنعهم هم من أن يسلموا رقابهم، بكل رضا وخضوع، لنفس هؤلاء "العلماء" إذا حكموا بردتهم هم وشركهم هم وخروجهم عن الملة هم، ووجوب توبتهم الفورية؟

    أرجو أن أسمع منك ردا واضحا يا عزيزي المكاشقي في هذه المسألة..

    ولك مودتي..

    (عدل بواسطة Yaho_Zato on 14-05-2005, 09:35 PM)
    (عدل بواسطة Yaho_Zato on 14-05-2005, 09:37 PM)
    (عدل بواسطة Yaho_Zato on 14-05-2005, 09:39 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2005, 08:04 AM

المكاشفي الخضر الطاهر
<aالمكاشفي الخضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 5628

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Yaho_Zato)

    الاخ ياهو زاتو والاخو الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله
    اخي الكريم هولاء الوهابية هو أعداء كل شيوخي فى التصوف هم يكفرون الحبيب الجفري لأنهم لايفهمون ما يقول وغشاوة الجهل قد حجبتهم عن روية الحقائق التى يقولها الحبيب الجفري


    موقفى هو موقف جميع علماء المسلمين فى بلادي وهو موقف لابد أن نقفه جميعا لابد من قتل من يسب النبي وإن تاب

    شكرا لك الود ايضا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-05-2005, 09:16 PM

صديق الموج
<aصديق الموج
تاريخ التسجيل: 17-03-2004
مجموع المشاركات: 19433

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: يا خالد انتبه أني لك من الناصحين
    الجو هذه الايام مكهرب خالص ، ممكن تكون ما جايب خبر
    هنالك غضب شديد غير معلن وهو يتشكل الآن بصمت
    أحسن ليك ما تعمل فيها مناضل تدافع عن الصحفيين مهما هببوا
    بعض المعتدلين بدأوا يشعرون بأن بن لادن والزرقاوي ومثل هذه النماذج الشاذة والمغالية ربما كان معها حق ولو نسبيا!!!



    عبد القادر سبيل تحياتى

    ما ياهو الموت الواحد والا شيتن غيرو...مالى اراكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون

    ببعضه.........

    خالد دافع عن الحق انى شئت وكيف شئت ودع عنك كلام السوقة والغوغاء

    وبعدين افتكرت يا عبد القادر تهديدك الذى سميته نصح ده ما بدينك

    والله خالد ده الله لاقدر كان طعنتوا شوكة انت حا تتبهدل خالص وكانك تملك

    معلومات عن هذه البؤر الساكنة...يا اخى نحن فى الالفية الثالثة مالى

    اراكم ترجعوننا الى الغيهب والقرون الوسطى وشرائع الغاب.الله يهديك،،،

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 01:11 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: صديق الموج)

    السيد/ صديق الموج
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يااخي اسمك جميل ، خاصة اذا قرأناه بدون تشدد، أقصد بدون ( تشديد) الدال فتصبح صديقا للموج أو قل صدّيقا تصدقه
    جميل!!
    ولكنك تقول:

    Quote: خالد دافع عن الحق انى شئت وكيف شئت ودع عنك كلام السوقة والغوغاء


    دا كلام شنو دا يا ابو الأمواج مالو كلامك عقلاني كدا؟
    طيب
    اريدك ان تفهم شئا واحدا غاب عن كل المتداخلين اعلاه بمن فيهم خالد
    اولا خالد زميلي ولا اريد له الا الخير ، غير ان خطه الفكري يفضي الى اختزال الدين والى فردنته ( من فردانية) يعني ( مسألة شخصية سرية ) يعني علمانية بالفصيح كدا. وانا لا اوافق هذا الخط الذي يأتي في سياقه: ادارة الحياة العامة بالشروط غير الاسلامية، وحقوق الانسان بالمقاييس غير الاسلامية ، وحقوق المرأة بالمقاييس غير الاسلامية، والحرية بالمقاييس الليبرالية الغربية، ومن ذلك حرية التعبير التي تعني عمليا احتقار المعتقدات أوانتقادها و تسخيفها او تشكيك الناس فيها وبالتالي استفزاز مشاعرهم من هذه الناحية،.. يعني ابتسار الاسلام وجعله من تراث الاجداد العظيم والذي نحبه فنحتفظ به في المتاحف! ولا يبقى بيننا منه الا ما يبقى في الوجدان من ذكريات الماضي الجميل، ومن اراد ان يصلي فليصلِ سرا لا جهرا
    هذا هو خط المسلمين العلمانيين، فبالله ماذا بقي لهم من اتباع تعاليم الاسلام؟!!، ورغم هذا يزعمون ان مجرد اعلان شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله تجعلهم صحيحي الايمان ، وليتهم يحققون هذه الشهادة ذاتها، لا .. يريدون محمد رسول الله باللفظ والباقي يعلم به رب العالمين !! يعني استهبال.
    أظن ان زميلي خالد ، من خلال كل كتاباته يتخذ هذا الخط سبيلا ، ولا أقول انه يفعل، بل نهجه ونزوعه نحو هذا الاتجاه الذي يفضي الى ما اشرت اليه حتى لو انه شخصيا يضمر اعتزازا أكبر بعقيدته، فنحن علينا بالظاهر.
    واذا كنت مخطئا فليقل لنا رأيه: هل يرجع الى الكتاب والسنة فيحتكم اليهما مخلصا الدين في: حقوق الانسان وحقوق المرأة ودستور الحكم وفي شروط الحرية وحرية التعبير أم يحبذ القوانين الوضعية ذات الطابع الغربي العلماني مع بعض (الاستئنأس بالشريعة استئناسا فقط بوصفها من التراث!!)
    وحتى معالجته لقضية محمد طه هنا ، فقد خلت تماما من اي مشاعر عقيدية، حيث كان مدخله محايدا موضوعيا كما لو انه ( مستشرق!!) اذاً فهو بلا غيرة وبلا غضبة لله ( لم يتمعر وجهه في سبيل الله فبه فابدأ)"حديث قدسي"، ولكنه سريع الغضب من اجل ارساء (دين حقوق الانسان) حسب معايير الغرب العلماني .. هذا هو الفرق.
    وأنا هنا انصحه فعلا بقلب زميل، ولا أهدده قط، كيف اهدده ولم اسمع بجماعة حمزة التي اشار اليها الا من خلال ما رفعه هنا. تماما كما ينصح الأخ اخاه بعنف وحدة اتقاء ما سيصيبه جراء سوء التقدير.
    ثم..
    قول بعض الزملاء الصحافيين بأن محمد طع أخطأ خطأ فنيا بسيطا ، يعد غير صحيح اطلاقا، خاصة اذا كانت المادة سيئة الذكر نشرت في الصفحة الأولى ، هل يعقل ان يتم تحويل مادة من الانترنت مباشرة الى الصفحة الأولى بدون ان يقرأها رئيس القسم السياسي، الديسك ، ومدير التحرير ورئيسه؟ مستحيل. الزملاء يعرفون هذا جيدا، ثم ماهو مبرر ابراز المادة في الصفحة الأولى اذا لم تقرأ وتقيم؟ دا كلام؟هذا ليس خطأ بسيطاً خاصة وأن المادة ليس خبرا عاجلا ( آخر لحظة والجريدة على المطبعة) وانما مادة بايتة من الانترنت ( يعني اتقرت لمن عينها طلعت واتفحصت واتلخصت كويييس) لذلك يجب على الزملاء قول الحق، خاصة وان الصحافة هي مهنة البحث عن الحقيقة وليس اخفاءها.
    واقول لمن لم يفهم مقصدي:

    أنا ضد اعدام محمد طه ، واظن ان باعثه كان ( الاثارة ) عشان يبيع جريدته البايرة وهذا اسلوب رخيص ان يتاجر بشرف رسول الله بحجة انه اسلامي وبالتالي فهذه بضاعته يلعب بها.
    ولكنني مع تجريمه بقوة حتى يكون عظة لمن تسول له نفسه الأمارة بالسوء التهجم والاعتداء على اسس العقيدة.
    مداخلتي هنا ليس المقصود منها خالد ، وانما المساهمة من جانبي في تصعيد الضغط على مثل هذا النموذج الذي يستخف بعقيدتنا ويستهين بها ويجعلها ( حيطة قصيرة ) بدءا من هذا البورد فصاعدا
    وبعدين يا خالد ياخوي
    اول شئ سامحني ، أمكن أكون كوركت فيك شديد
    ولكن الا تلحظ انك فعلت شيئا مشابها لما قام به محمد طه نفسه :
    أقصد نقل الخبر الذي يصب في اتجاه المجرمين في حق العقيدة ورسول الاسلام، ثم القول بأنه ليس مسؤوليتك؟!!
    انظر الى العنوان الذي يشف عن موقفك المتضامن مع محمد طه والذي يدين هذه الجماعة المجهولة

    Quote: Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد

    فاذا لم تكن متضامنا مع محمد طه فلماذا اتيت بالخبر الذي ازعجك؟
    هل تخشى على محمد طه الكوز أم عصام احمد البشير الآشد كوزنة أم القضاة الذين قال عنهم السيد الصادق ما قال؟ انت اذاً تدافع عن دين حقوق الانسان بالمعايير العلمانية الغربية.
    أنت يا خالد متضامن، ولذلك اخشى عليك من هؤلاء المجهولين والذين اوقع ان يتزايدوا أكثر فأكثر قريبا في ظل فضائح جوانتانامو وابوغريب وشطب البسملة من دستور السودان وتدنيس المصحف وامامة المرأة للصلاة وقرار مجلس الأمن 1592 وغير ذلك من استفزازات متلاحقة ومتزامنة مع الضغط الأمريكي والأوربي وغنماية ياسر الشريف (!!!)

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 15-05-2005, 02:30 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 01:09 AM

ست البنات
<aست البنات
تاريخ التسجيل: 02-10-2002
مجموع المشاركات: 3639

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    سلام للجميع ،

    أرى ان ما يجرى هنا من تجريم للأخ خالد ، هو نفسه ما جرى للأخ محمد طه !

    واذا كان هنالك من يستحق الشجب والدانة ، فهو د. المقريزى !

    ومحمد طه ناقل لكلام آخر ، وليس بمسئول عنه !

    قد يكون الغيورين على نبى الأسلام محمد عليه افضل الصلاة والسلام ، قد انفعلوا لما قاله المقريزى فى حق اشرف

    خلق الله ! ولكن محمد طه لم يتبن الفكرة ، ولم يشد بها ! بل قد يكون نقلها ليعلم المسلمون كيف تثار حول

    عقيدتهم الأحاييل والتهم !

    ولأن الشارع السودان مصاب بخيبة الأمل فى حكومته ، ومعيشته ، وحريته ، ومصاب بألأحباط طوال ستة عشرة عام من

    القمع !فقد وجد متنفسا !



    ولكن المتروى لا يكون رد فعله كما حدث !

    وأنا من هنا أشجب وأدين المقريزى ! لأنه تجنى على نبينا المصطفى الصادق الكريم !

    ولآنه تجنى قبل ذلك على الله الواحد القهار ، وعلى كتابه الكريم ! ورسوله الكريم جبريل !

    ولانه اهان معتقدنا ! متجاهلا مشاعر مليار مسلم او يزيد !

    وجاء بفرايا ، مصتبغة بعداوة لأمة الأسلام وفكرها ورسالة نبيها !

    ولكنى لا ارى مبررا لما حاق بالصحفى محمد طه !

    كما لا ارى مبررا للغة الوعيد التى خوطب بها الأخ خالد عويس !

    ست البنات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 01:36 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: ست البنات)

    فمن يريد تجفيف منابع الارهاب والهوس الديني عليه ان يعرفها وقد سميتها لكم هنا.

    هذا محض عفيط وعفيط محض وقعقة شنان ليس الا!
    ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ودعك من هراء ما يخرج من السبيلين فمن انت حتى تعرفها وتسميها لنا! لماذا هذا الاختزال الاستعلائى لعقولنا!!!
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 04:01 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    الأخ محمد عبدالقادر سبيل
    تحية لك وللمداخلين والمداخلات
    دعنا نعبر من حال التشنج هذه إلى حوار هاديء وعقلاني ربما يفضي لنتائج وليس شرطا له أن نتفق. فالشرط الرئيس هو أن نختلف بشكل ودي وحضاري يؤسس لحوار ويؤسس لاحترام وجهات النظر دون تجريم.
    بشأن قضية محمد طه محمد أحمد، وتهمة الردة.. كنت نشرت "خبرا" عن اهدار دمه بواسطة "جماعة مجهولة" عن "العربية.نت". ولا ولن أنفي هنا أبدا مطالبتي بمحاكمة تتوفر فيها كل شروط العدالة لمحمد طه محمد أحمد على الرغم من اختلافي الفكري والسياسي البائن معه. وفي هذا، فإن موقفي لا يختلف أبدا عن موقفي السابق بضرورة تقديم الدكتور الترابي لمحاكمة عادلة. وإذا حكمت المحكمة على طه، وتوفرت في تلك المحكمة شروط العدالة، فلن تجدني منتقدا حكمها إلا إذا كان الحكم هو "الاعدام" فذلك ما أرفضه. فقد قرأت بيان محمد طه الذي تبرأ فيه من شتم الرسول "ص"، وتأكدت من كتابته 3 مقالات بعد نشره مقالا للمقريزي. ولم أكتف بذلك، فقد قرأت كتاب المقريزي كاملا "المجهول في حياة الرسول" ولا أراه يستحق حتى مؤونة الرد لسخفه وركاكته. وفي كل عام، تطبع آلاف الكتب والمقالات في أنحاء العالم تطال الرسول، والإسلام وحتى الله سبحانه وتعالى. وأرى أن الوسيلة الوحيدة للتصدي لمثل هذه الأمور، تكمن في المنطق القوي الذي يمكن أن يستخدمه المسلمون العاقلون للرد على الترهات. أما اهدار دم هذا وتصفية ذاك، فليست إلا بابا لشهرة أولئك وتمتعهم بمزايا ما كانوا ليحلموا بها. وفي الحوار، إمكان تبيان قوة حجة الإسلام، وفيه أيضا اظهار واضح لأخلاق المصطفى "ص" وأفعاله التي لفت إليها فلاسفة كبار حتى في الغرب حين غابت أساليب الارعاب وحل "المنطق" !!
    الأمر الثاني، أنا ضد قتل المرتد إلا إذا حمل السلاح ضد المسلمين. وذلك انطلاقا من اجتهاد عدد من المفكرين والعلماء. ولأسباب أخرى أهمها أن تلك ذريعة استخدمت على الدوام في تاريخنا الإسلامي لتصفية الخصوم السياسيين وارهابهم وتثبيت أركان حكم سياسي قائم. كما أن فتح الباب أمام مسألة الردة ستحيل إلى تكفير كل جماعة للأخرى، وتكفير كل مسلم للآخر، ودونك ما حدث في مسجد أنصار السنة بمدينة الثورة في أم درمان ضد "أنصار السنة" !!
    جماعة الجهاد في مصر كانت تكفر السلطة أولا، لذا اغتالت السادات، ثم كفرت المجتمع كله. الزرقاوي الآن يكفر "الشيعة" في العراق، ويرى – في فتوى شهيرة – أن قتلهم وقتل أئمتهم جائز. أين ستنتهي بنا هذه الدائرة الجهنمية ؟ أمس تم تكفير محمود محمد طه، وتم اعدامه – لدعاوى سياسية صرفة – واليوم يتم تكفير محمد طه – الذي رحب بقتل محمود !! – وغدا سيتم تكفيري، وبعد غد سيتم تكفيرك يا سبيل، وستذكر كلامي جيدا. هل كان محمد طه في 1983 يتوقع أن يتم تكفيره في يوم من الأيام؟
    بعض السلفيين يرمون الأخ الحبيب الجفري وكل الصوفية بالزندقة والفسوق، وبعضهم يبلغ حد وصفهم بالكفر والخروج عن الملة. وقد ألتقيت بالأخ الحبيب الجفري هنا في قناة العربية – وطالما عليك بالظاهر - فسأقول لك أنه واحد من أسمح الناس الذين ألتقيت بهم. وأحببته جدا جراء تلك المقابلة. أزيدك من الشعر بيتا، هوجم الشيخ البرعي بعد وفاته ووصف بالزندقة ورمي بالباطل وهو الشيخ السمح الهين اللين. أليس هذا نتاج تطرف وجهل حتى بالإسلام ؟
    أخطأ محمد طه بنشره الموضوع. وهذا لا ينتطح فيه عنزان، لكن، هل هو خطأ يستوجب اهدار الدم ؟ حتى بعد اعتذاره ؟ ثم ألم يقم الدكتور عبدالحي يوسف بنقل فقرات من كتاب المقريزي إلى "خطبة الجمعة" – نشرت بسودانايل - ؟ لماذا لم يهدروا دمه هو الآخر ؟ أم أنه فوق التكفير وفوق الشبهات ؟ يا سيدي هذه هي مشكلة السلفيين دائما ، تطرف وغلو لا يترك مجالا أبدا لاختلاف رأي أو وجهات نظر أخرى. هم الحقيقة المطلقة، وسواهم الباطل المطلق !! ولهم أن يفعلوا ما يشاؤون من دون أن يؤاخذهم أحد. المشكلة يا سيدي أن التدين لدى غالبيتهم مرتبط بعادات وثقافة نجد بكل جفافها ونضوبها. إنهم يعادون حتى أشياخ الصوفية ورموزها في "مكة المكرمة" و"المدينة المنورة" ولا يسمحون بتدريس 3 مذاهب بخلاف المذهب الحنبلي في الحرم الشريف.
    أما بخصوص "العلمانية" فسأعود لاحقا لتوضيح وجهة نظري كإنسان لا يرى في العلمانية "العقلانية" ضررا أو تضادا مع "روح الإسلام" و"مقاصد" الشريعة. وسأبين وجهة نظري أيضا بشأن حقوق الانسان والمرأة وسائر ما ذكرت في مداخلتك

    وعلى أمل أن يكون الحوار حضاريا وعقلانيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 04:31 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: دعنا نعبر من حال التشنج هذه إلى حوار هاديء وعقلاني ربما يفضي لنتائج

    أخي خالد العويس
    اشكرك وأوافق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-05-2005, 04:05 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    Quote: هذا محض عفيط وعفيط محض وقعقة شنان ليس الا!
    ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ودعك من هراء ما يخرج من السبيلين فمن انت حتى تعرفها وتسميها لنا! لماذا هذا الاختزال الاستعلائى لعقولنا!!!
    جني


    يا خينا عووك
    شنو مالك فاير ومندلق زي المتطرفين، نفس العقلية ونفس العنف والاعتداء على خلق الله
    ما قلتوا عقلانيين وين نموذجكم؟ ياهو دا
    هسع بالله شفت ليك زول نبذ ليهو زول بصورة شخصية زيك هنا، وبعدين انت منو؟
    جني يعني شنو؟
    مختفي وراء اسم مستعار عشان تشتم الناس؟
    دايرني اشتكيك لبكري؟ لا .. ما بشتكيك لأنك مسكين ومفلس تلجأ الى الشتايم وغلبك الكلام
    وبعدين الأتكلم معاك منو هسع؟
    أما اذا كنت مؤدب زيك زي الناس، ساعتها اسمح لي أن اسألك سؤال وااااحد:
    يا جني ياخوي
    هل الأسوأ والأضل سبيلا والأخطر على سلامة و لحمة المجتمع .. ثقافة التكفير وللأ ثقافة الكفر وليه؟
    اتفضل اتكلم بأدب كزميل مختلف في الرأي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 04:41 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    Quote: أما بخصوص "العلمانية" فسأعود لاحقا لتوضيح وجهة نظري كإنسان لا يرى في العلمانية "العقلانية" ضررا أو تضادا مع "روح الإسلام" و"مقاصد" الشريعة. وسأبين وجهة نظري أيضا بشأن حقوق الانسان والمرأة وسائر ما ذكرت في مداخلتك


    أخي خالد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل انتظر التمومة كما يفيد كلامك اعلاه .. وللا ارد عليك؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 06:43 AM

محمد احمد النور

تاريخ التسجيل: 06-03-2005
مجموع المشاركات: 408

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    العزيز/ خالد عويس

    سلامات

    لك التحية وللمشاركين

    أحييك على عملك كاعلامى وهذا هو واجبك (لم تقل رأيك ولكنك نقلت ما حدث). وارفض اى تهديد لك من اى كان ناصحا كان او متوعدا لان الارهاب الفكرى مرفوض تماما كما الارهاب بمعناه الواسع.
    وأسأل كم واحد من المتظاهرين قد قرأ الكتاب وانا لا ادافع عن محمد طه ولكن يجب على فقهاء الظلام
    ان يعرفو انهم لا يمثلون ظل الله فى الارض ...

    هل حللنا كل مشاكل السودان لنتظاهر ضد محمد طه محمد احمد الذى لم يؤلف الكتاب (المجهول فى حياة الرسول)؟!!
    ما هى هذه الجماعة التى تهدد وتتوعد؟!!ومن فوضها ؟1
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 07:04 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد احمد النور)

    Quote: رغم ان الهوس الديني فضيلة !!!!
    ( بالمناسبة الهوس الديني يعني شنو تحديدا؟! العارف بس يقول )





    Quote:
    تعرف يا سبيل
    يوجد هوس ديني يهودى وهوس ديني مسيحي أيضالا قبل لك بهما
    واذا انطلقا من عقالهما فيومها ستعرف ما ذا يعني الهوس الدينى وهل هو فضيلة ام لا!
    يا اخي انصحك ان ترفق بنفسك
    جني


    لماذا تجاهلت مداخلتى اعلاه وجئت هنا معلقا!
    انت تتكلم بلغة الدم تهدد وتتوعد وتبتز يا سيدنا ذاك عهد مضى!
    راجع كلماتك يا سيدنا نجن ليس تلامذة كتاتيب اوخلاوى!!هذالهراء لا تقبله حتى ملك اليمين!!

    جني

    (عدل بواسطة jini on 17-05-2005, 08:13 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 09:30 AM

hala alahmadi

تاريخ التسجيل: 23-02-2004
مجموع المشاركات: 1398

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد احمد النور)

    Quote: أحييك على عملك كاعلامى وهذا هو واجبك (لم تقل رأيك ولكنك نقلت ما حدث). وارفض اى تهديد لك من اى كان ناصحا كان او متوعدا لان الارهاب الفكرى مرفوض تماما كما الارهاب بمعناه الواسع.


    Quote: هل حللنا كل مشاكل السودان لنتظاهر ضد محمد طه محمد احمد الذى لم يؤلف الكتاب (المجهول فى حياة الرسول)؟!!
    ما هى هذه الجماعة التى تهدد وتتوعد؟!!ومن فوضها ؟


    وكن بخير و أمان عزيزى خالد عويس

    معزتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 07:43 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    Quote: ما يخرج من السبيلين


    انت ما يخرج من السبيلين دى قايله هينة!!
    الناس الحضروا دكتوراة فيها و في غسل الجنازة وفي حروف الجر هم الذين يحكمون السودان!

    نحن السودان دا ما بنخلي ليكم راكبين معاك في مركب واحدة لن نقبل ان نغرق او نصبح غنايم واغنام لكم!
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 12:02 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    اخي المكاشفي ...
    لك التحية ...........
    Quote: اخواني لا توبة لمن يسب النبي صل الله عليه وسلم

    قولك هذا لا اظنه يسنده الكتاب او السنة.................................................

    ففي الكتاب قوله تعالي ...
    انّ الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآ .............................

    وفي السيرة النبوية معروفة قصة كعب بن زهير الذي اهدر النبي دمه لهجائة الفاحش للنبي -ص- ولكنه ما لبث ان اتي النبي وانشد امامه..
    نبئت ان رسول الله اوعدني ------- والعفو عند رسول الله مأمول....
    فعفي عنه النبي واهداه بردته المباركة........................................
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 12:32 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمدين محمد اسحق)

    بعيدأ من بقال وقريبأ منه ... واللهم لا شماتة.....

    Quote: دبي - العربية.نت

    خصصت صحيفة "الوفاق" السودانية صفحتين في عددها أمس الاثنين 22- 2- 2005 لما نقلته عن مصادر سياسية لم تسمها ما وصفته بتمادي قناة "العربية" في الوقوع في "أحضان الدوائر اليهودية والصليبية" إذا ما بثت فيلما وثائقيا يحمل اسم "جهاد على الجياد" من المقرر عرضه مساء غد الخميس.

    وقال العنوان الرئيس للصحيفة المذكورة "قناة العربية تستحق حد القذف إذا بثت فيلم الاغتصاب في السودان".

    ومضت الصحيفة في زاوية "خفايا" للقول إن مصادر سياسية أشارت إلى أن الحكومة السودانية ستتصل بالجهات الممولة للقناة لإثنائها عن بث الفيلم و"إيقاف هذا العبث الذي يستحق عقوبة الجلد بحد القذف". وأشارت إلى أن معسكر "فتنة دارفور الواقع في أحضان اليهود يلجأ إلى التزييف ويمد قناة (العربية) بمعلومات مضللة تسيء إلى كل أهل السودان".

    وزادت بأن بعض قيادات "فتنة دارفور" تستغل "قناة العربية" لتشويه سمعة العرب والمسلمين، كما سبق لحركة قرنق التعاون مع جهات خارجية في تصوير أفلام مدفوعة الأجر عن الرق.

    ويعرض الفيلم الذي أخرجه الزميل نبيل قاسم إلى أزمة إقليم دارفور غرب السودان بتركيز واضح على قصص إنسانية أبرزها قصة السيدة بحري سليمان طاهر التي مانع زوجها فكرة تخلصها من جنين حملته سفاحا بعد تعرضها لاغتصاب جماعي على مدار 6 أيام من قبل بعض مليشيات "الجنجويد".

    من جهته علق مخرج الفيلم الزميل قاسم بقوله إن حركة "العدل والمساواة" التي تنشط في دارفور قدمت لفريق "العربية" كل الوثائق والأشرطة اللازمة في حين لم تفِ الحكومة السودانية بوعد كانت قطعته لهذا الفريق بتزويده بوثائق قالت إنها تمتلكها عن حرق مسلحي دارفور قرى في المنطقة.

    وزاد بأن ما زاد في دهشته أن الحكومة السودانية اعتقلت أمامه محاميا يدعى جمالي جلال الدين وهو قيادي في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الترابي أثناء مقابلة تلفزيونية كانت تجريها "العربية" معه في سوق مدينة الفاشر في دارفور.

    وقال إن سلطات الأمن السودانية أوقفت التصوير لتعتقل جلال الدين كما أنها -أي السلطات- لم تسمح لهم إلا بزيارة معسكر واحد للنازحين هو معسكر "أبوشوك".

    أما غسان المكحل رئيس تحرير برنامج "مشاهد وآراء" الذي يناقش الفيلم الوثائقي بعد عرضه، فقد نوّه إلى أن البرنامج سيستضيف رئيس وفد التفاوض الحكومي مع مسلحي دارفور "مجذوب الخليفة" بالإضافة لممثل حركة العدل والمساواة في الخليج يوسف أبوبكر آدم ليناقشا مشاهد الفيلم في البرنامج الذي تقدمه الزميلة ميسون عزام.

    وأضاف المكحل بأن "العربية" حين قررت بث الفيلم لم يكن في نيتها معارضة الحكومة السودانية ولا تقديم شهادات تعارض وجهات نظرها حيال الأمر وإنما إطلاق نقاش على المستويين السوداني والعربي حول أزمة ومأساة دارفور. وزاد بأن المشرف على إنتاج الفيلم كان في ذهنه مصلحة السودانيين والسعي إلى عرض الحقائق كما رآها على الأرض.

    وقال إن برنامجه لا يستعرض بالمناقشة كل الأفلام الوثائقية، لكن هذا الفيلم بالذات تم إعداده بتقنية عالية وكفاءة في التصوير بالإضافة إلى أنه يفتح نقاشا حول دارفور ولهذين السببين ستتم مناقشته.

    وأوضح أن "العربية" تهتم بعرض الحقائق كما أنها تهتم بمصلحة البلدان العربية كلها. وقال إن الفيلم حتى لو كان معارضا لما تعتبره الحكومة السودانية حقائق، إلا أن عرضه هو مناسبة بحد ذاتها لطرح أفكار ومشاهد أخرى قد تكون معارضة له أو متعارضة معه.

    ولا أعتقد - يقول المكحل - إن المسؤول عن هذا الفيلم يدعي امتلاك الحقيقة "فكلنا في قناة العربية باحثون عن الحقيقة ونأمل من الأطراف كافة أن تزودنا بالوقائع والحقائق".

    أما بخصوص ما نشرته صحيفة "الوفاق" السودانية، فيقول المكحل إنه حمل تجنيا وقذفا بحق القناة وأن ما نشرته الصحيفة مجاف لأقصى الحدود لمنطق وروح الصحافة الحرة إذ أنه يستند في مقارعة الرأي الآخر على الترهيب والتهجم والتهديد وعلى محاولة احتكار وجهات النظر.

    وقال إنه يتساءل هل تعتقد هذه الجريدة أو من يؤيد نهجها أن بإمكانها منع انتشار أي خبر أو أي صورة يتناقضان مع رأيها في هذا العصر الذي تنتشر فيه الفضائيات والإنترنت.

    وحظي الموضوع الذي كانت نشرته "العربية.نت" عن الفيلم بردود أفعال طائفة واسعة من القراء الذين أبدى غالبيتهم تعاطفا مع السيدة "بحري" ومثيلاتها ممن سردن حكاياتهن في الفيلم. ونعى عدد كبير من هؤلاء على العرب والمسلمين ومنظماتهم الخيرية تجاهل ما يجري في دارفور.

    وقالت أم عزان الشعيلي من السعودية إنها ترغب في مساعدة المتضررين في دارفور، لكنها لا تعرف كيفية إيصال المساعدات ليهم.

    وفي حين وصف أحمد عبد المجيد السنجاري من العراق ما يجري بأنه جريمة منتقدا غياب المنظمات الإسلامية، قال محمد الكانمي من تشاد إن ما يحدث في دارفور لا يثير استغرابه، لأن الحكومة السودانية تقوم بحماية موسى هلال الذي تتهمه واشنطن بقيادة الجنجويد.

    من جهة ثانية شكك بعض القراء في صدقية الفيلم واصفين إياه بأنه يأتي في سياق مخطط كبير يتم ضد دارفور من قبل قوى كبرى. وأشار واحد من هؤلاء لم يذكر اسمه إلى أن الحرب في هذا الإقليم ليست سوى ذريعة لفسح المجال للتبشير في السودان. أما محمد من المغرب فقد اعتبر الفيلم دليلا أن قناة العربية "أصبحت بوقا للإعلام الغربي وتساعد في الحملة الصليبية على السودان"، مشيرا إلى أنه ثبت دعم إسرائيل المتمردين بالسلاح.

    ويجدر التنويه إلى أن فيلم "جهاد على الجياد" لا يعبر عن وجهة نظر قناة "العربية"، وإنما يعرض وجهات نظر الأشخاص الذين أجرت معهم مقابلات خلال الفيلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2005, 08:44 PM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمدين محمد اسحق)

    عزيزي سبيل
    كما تشاء..
    لك أن تعلق الآن، أو تنتظر ردي عليك بخصوص "العلمانية"
    وشكرا لجميع المتداخلين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2005, 01:52 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    عزيزي خالد

    صدقني أنا مافاهم حاجة
    هل قرأت هذا الخبر اعلاه في خصوص قناة العربية التي تعمل فيها؟
    هل جريدة الوفاق المذكورة هنا هي نفسها ( الوفاق) بتاعت محمد طه محمد أحمد؟
    هي نفسها تريد اقامة حد القذف عليكم في العربية في مادة لم يتم بثها بعد
    وانتم تريدون عدم ممارسة الضغط الشعبي على محاكمة رئيسها
    أم أن قناة العربية تريد ان تروج لنفسها ( ايضا) وتخلق هذه الشوشرة ولذلك قرنت نفسها بالصحيفة ذات الصيت اياه؟
    الآن الكيمان اتلخبطتت
    من مع من وضد من واين الحقيقة والهدف وماهو المطلوب وحول ماذا نتحاور؟
    خالد
    هل صحيح ان للمعارضين السودانين داخل (العربية) دورا في التعبئة الكيدية والاهتمام بنشر فضائح المجتمع السوداني بدعوى النضال بشرف وطني؟
    فأنت تعلم ان ابراز اغتصاب نساء سودانيات بواسطة عصابات الجنجويد التي جرى تسليحها اصلا في ايام الديمقراطية الماضية لحماية انفسهم من الحركة الشعبية، يعد فضيحة لكل سوداني ووصمة عار في جبيننا جميعا كشعب ، وليس مجرد وسيلة ضغط ضد نظام حكم لم يصنع هذه الظاهرة ( الجنجويد)
    فما هو رأيكم في هذا الوضع العجيب؟
    وبانتظار ردكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2005, 02:53 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    الأخ سبيل
    لست مخولا بالتحدث باسم قناة العربية. لكن، ما أنا أكيد منه، هو أن التعامل مع هذا الموضوع وغيره يتم بشكل مهني دقيق لا مجال فيه أبدا لردات الفعل والروح الثأرية. نتعامل مع خبر الوفاق الأول بشأن اقامة الحد كـ"خبر"، ونتعامل مع موضوع تكفير محمد طه أيضا كـ"خبر". كلاهما نتعاطى معه من واقع أنه خبر حتى لو كان ضد القناة.
    أما بخصوص الزملاء السودانيين في قناة العربية، فما أعرفه جيدا هو أنهم كلهم بدون استثناء كفاءات كبيرة في عالم الاعلام ولو أن الاعلام في بلدهم كان حرا ونزيها وليس قائما على مبدأ عزل "من ليس معنا" لما عمدوا إلى العمل خارج السودان. كما لا اسمح أبدا بالتشكيك في وطنيتهم ومهنيتهم. أما الشريط المذكور، فلا أعتقد أنه يغيب عن بالك أن مالا كثيرا سيصرف وطاقات كبيرة ستهدر على موضوع صحفي لا تدعمه سوى رغبات "مجموعة معارضين سودانيين" في القناة. هذا تشكيك ليس فقط بالزملاء السودانيين في القناة، وإنما في عمل القناة بشكل عام.
    أما موضوع الاغتصاب، ففي كلامك بشأنه نظر، كما أنه يحوي مغالطات. الجنجويد المدعومون من قبل نظام الانقاذ متهمون بارتكاب فظائع في دارفور من ضمنها عمليات اغتصاب جرت بحق فتيات. وليس هذا كلام أجهزة الاعلام العربية والغربية فقط، وإنما تحدث عن هذه الانتهاكات حتى مدير جهاز المخابرات والأمن اللواء صلاح عبدالله. وللحق فإنه أشار إلى قصف قرى في دارفور ولم يأت على سيرة الاغتصاب. لكن ثمة شواهد وقرائن كثيرة دالة إلى حدوث اغتصابات، ولهذا نحن ندعو لمحاكمات نزيهة وعادلة لردع كل من تثبت عليه التهمة. وعلى حد علمي، لم تحدث اغتصابات أثناء الفترة الديمقراطية كما أن ما يجري حاليا مختلف تماما عن الذي كان يحدث أثناء رئاسة الصادق المهدي، فلا تخلط الأمور، وتميع القضايا للتهرب من استحقاق الانقاذ بهذا الشأن. أما كون هذا الأمر "وصمة عار" في جبين الأمة، فهو لا شك كذلك، خصوصا إذا اعتبرت الأمة أن مجرد التحدث عن هذه الفظائع "وصمة عار" لا يليق ذكرها، وغضت الطرف عن ملاحقة الجناة، بل وأبت الاعتراف بوجود مشكلة عميقة أساسها "الضمير الوطني" المتقيح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2005, 05:09 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: أما كون هذا الأمر "وصمة عار" في جبين الأمة، فهو لا شك كذلك، خصوصا إذا اعتبرت الأمة أن مجرد التحدث عن هذه الفظائع "وصمة عار" لا يليق ذكرها، وغضت الطرف عن ملاحقة الجناة، بل وأبت الاعتراف بوجود مشكلة عميقة أساسها "الضمير الوطني" المتقيح


    عزيزي خالد
    من الأفضل ان نعود الى موضوعنا الاساسي طالما انك مشدود جراء فتح هذا الموضوع وتستخدم كلمات من نوع ( المتقيح ) و( لا أقبل )
    فأنت تعلم أنني لم اتهم احدا من الزملاء ( وهم على العين والراس) ولكنني ( تساءلت) فقط وتساؤلي مستنبط من دعاوى ( الوفاق) المضمنة في ثنايا الخبر المرفوع هنا اعلاه وهو عن العربية.
    وفي الحقيقة ان لي ملحوظات عديدة حول دور ( بعض ) الزملاء الصحفيين في الخارج فيما يخص نشر غسيلنا الوسخ للعالم بزعم (انها الحقيقة المرة التي لا يجب ان نخجل منها وانما نواجهها) امام شهادة الآخرين وتحت رعايتهم وشماتتهم؟؟؟!!!
    أنت تعلم ان ذلك لا يفعله سوانا،( انظر بلاوي اليمن ومصر وسورية وتونس ..الخ) نحن فقط نحمل مشاكلنا الى خارج البيت لنفرّج عليها خلق الله .. ولا اظن ان الاساءة الى المجتمع السوداني عبر نشر معلومات كاذبة تخص ( الرق) مثلا ( واغتصاب لاجئات دارفور) وتفشي مرض السحائي والسل والايدز بشكل واسع في الاوساط الاعلامية العربية .. لا اظن ان ذلك يفيد قضايانا شيئا ، سوى انه يسئ لنا ويجعلنا - جميعا معارضة وممالأة -مسخرة وهزءة بين الناس الذي لا يعرفون لماذا نفعل ذلم بأنفسنا، دون ان يؤدي ذلك الى اي فائدة تذكر.
    لقد قال البعض كل ما يمكن تصوره من كلام عن سوء اوضاعنا وسجمنا ومجاعاتنا ووو نظام الانقاذ يحكم ليس الى الآن فقط وانما حتى 2009م اذاً ففقط كسبنا سوء السمعة واشفاق الناس على احوالنا.
    هنالك اشياء تقال ، وهنالك اشياء لا تقال ، لابد من خطوط حمراء.
    وكنت أقول دائما أن الفائدة في هذه الحالة ( حالة أن تكون المعلومات صحيحة وموثقة وغير مفبركة كما حدث بخصوص الرق) الفائدة يمكن ان تلتمس - نضاليا ووطنيا - في نشرها داخل السودان ( في بعض الجرائد أو المنشورات ) لتحريك الشارع ، واذا تعذر ذلك فيمكن توصيل هذه الوثائق والمعلومات الى المنظمات الدولية التابعة للآمم المتحدة ذات التأثير الفعال باتجاه حل المشكل من خلال الضغط على الحكومة مباشرة. فالفضيحة ليس غاية!.
    انظر مثلا ما قيل عن اخلاقيات السد الصادق ، هل هذه سلوكات وطنية ، حتى اذا كانت موثقة، هل تقال؟ بالطبع لا ، رغم علمي بعفة السيد الصادق ، ولكن الخلاف السياسي لا يعني تتبع العورات الشخصية، أو نشر معلومات لا يغطيها حتى الزمان فيما بعد، وانما تبقى جزءاً من الصورة النمطية ضدك انت نفسك دهرا طويلا بعد ان يتحول الخصوم الى احباب ( كما حدث اليوم بين قرنق وعلي عثمان) ما زال الناس يرددون في مجلسهم ان السودانيين السود هم عبيد السودانيين ذوي العرق العربي وهذا ما برر ثورة قرنق على اسياده الشماليين!!. فهل هذه هي الحقيقة؟!.
    محمد طه محمد احمد نفسه نشر مانشيت عريض قبل هذا ( ياخرطوم جوطي جوطي ..) سخف وانحطاط ناتج عن غفلةاخلاقية وغضب شيطاني وقلة ادب.. أقول حتى لو كانت المعلومة صحيحة - ولا اظن الترابي كذلك- فهي لا تقال .. مهما بلغ بنا الغضب والشطط.
    هنالك اشياء لا تمس تحت اي مبرر ومنها كرامة الوطن والشعب.
    لا ينبغي ان نسهم في تشكيل صورة نمطية رديئة لأنسان السودان داخل مجتمعات لا تملك القدرة على فعل شئ ازاء اوضاعنا سوى التدر بظواهرنا والسخرية منا كما يحدث في برامج الافكاهة التلفزيونية العربية.
    اختم بأنني تساءلت يا خالد ، ومن واقع الخبر المسند الى ( العربية) والمستقى من ( الوفاق) التي تدافعون عنها .
    فلا تغضب يا اخي!!
    لك احترامي ولنعد الى موضوعنا الاساس
    اكمل من فضلك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 04:24 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    ألا تفسح المجال بهكذا موقف لهذه الجماعات لأن تهدر دمك انت الآخر، مادمت تناصر رجلا استصغر شأنا كهذا وظن انه جرئ واسلاموي وبالتالي من حقه ان يروج للتعريض بنبي هذه الأمه صلى الله عليه وسلم؟

    هذه اسوا تهديد وتحريض كتب في هذا المنبر منذ تاسيسه! من الذي يجب ان يحجم! من يخاطب زميل مثقف ومهذب بلغة التحريض على الذبح والسلخ ام ان الذي يستنكر لغة القصابين!!!
    وهل يندرج هذا الكلام الا في ما يعرف بهراء بيوت الادب!!!

    Quote: وبعدين الأتكلم معاك منو هسع؟


    ودا شنو كلام رياض الاطفال دا!! من المفلس يا سبيلنا!!! انت لسة قايل:
    هل الأسوأ والأضل سبيلا والأخطر على سلامة و لحمة المجتمع .. ثقافة التكفير وللأ ثقافة الكفر وليه؟
    انا ما من المجتمع دا! ولا شاكي في اني من الجن وليس الأنس!
    هذا منبر مفتوح وانت تتكلم عن أمر خطير جدا وبلغة الدم ولو كنت تتكلم عن امر آخر مثل الاستنجاء لما اعرت الامر كثير اهتمام!
    جني

    (عدل بواسطة jini on 18-05-2005, 05:40 AM)
    (عدل بواسطة jini on 18-05-2005, 11:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2005, 03:35 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    عزيزي خالد عويس،
    تحية طيبة
    أنظر إلى صاحبنا هذا الذي يريد تطبيق حد الردة عليّ في السودان!!!! إكزورسيست كتب:
    Quote: يطور ماذا؟
    ماذا تراه الأن فاعلا فى قبره؟!!!! يحصد الأن ما جنى لسانه من تضليل وبالتأكيد يتمنى لو يعد إلى الحياة الدنيا حتى يتب ويحسن أعماله حتى ينقذ نفسه من عذاب القبر !!!
    وأنت تسير على درب الضلالة وسوف يكن مصيرك مصيره !! أتطالب بإلغاء حدود الله ؟!! والتى رفض أن يجامل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سرقت تلك المرأة المخزومية وقال قولته الشهيرة : والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها !!!!
    من هنا ندعو إلى تطبيق الحدود وخاصة حد الردة وبكم نبتدئ حتى ننظف السودان منكم ومن ضلالكم وإستهزاءكم بالدين
    الحدود ستبقى ما بقى القرأن يتلى بين الناس إلى يوم القيامة

    ومن هنا ندعوك أن تعد إلى طريق الحق المبين ودعك عنك هذة الضلالات وأنقذ نفسك قبل أن تلقى مصير ذلك الهالك فتردى فى نار جهنم

    هنا:
    تطوير الشريعة الإسلامية.. بصوت الأستاذ.. والنقاش فقط مع من يستمع

    أرجو منك ومن القراء عدم تفويت السماع لهذه المحاضرة التاريخية.. وأرحب بنقاش المناقشين هناك..
    عشمي أن يجيئ اليوم الذي نستمع فيه إلى مثل هذه المواد الهامة من الفضائيات العربية..
    آمل أن يتحرر بعض السودانين من العقلية التكفيرية..

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2005, 06:20 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Yasir Elsharif)

    والآن دعنا نخوض جدل العلمانية
    واسمح لي أولا بتوضيح مفاده إنني لا أعتبر "العلمانية" تهمة، بل على العكس أرى أن بعض العلمانيين في الشرق الأوسط يرتكبون خطأ فادحا بانكارهم العلمانية واستخدامهم مصطلحات لا تجرهم لدائرة "الابتزاز" الديني العاطفي أو التجريم وفقا لمنظور يكرس "الالحاد" مرادفا للعلمانية !!
    نعم، أنا علماني وأعتز بعلمانيتي. لكن أي نوع من العلمانية ؟ أولا دعنا نتفق، أن العلمانية ليست دينا، وهي ليست عقيدة ولا مذهبا. وفي تقديري، علينا ألا نجهد أنفسنا كثيرا في البحث عن مقاربة مطلقة بين المصطلح وبين المآلات التي انتهت إليها العلمانية في الغرب، وبين هذه الأخيرة وبين إمكان تطوير رؤية علمانية في بلادنا ليست مصادمة لدين – أي دين – وليست معرقلة أبدا لنزعات الغالبية إن هي أرادت السير في اتجاه استنباط نمط "مجتمعي" للتدين شريطة ألا يتغول هذا النمط على "الدولة". حسنا دعني أوضح رؤيتي أكثر، فالعلمانية التي أراها كافلة لحياة عصرية وحديثة في السودان، هي مقترنة بنظام فدرالي حقيقي يقوم على احالة السلطات إلى الولايات أو الأقاليم حتى في مضمار التشريع، فضلا عن تكريس سلطة كبيرة في هذه الأقاليم لجهة مواطنيها. وطبعا هذا كله تحت نظام ديمقراطي.
    بشأن العلمانية، في بلد كالسودان، شهد ويشهد اشكالات كبيرة نتاج التعدد الديني والعرقي والثقافي، ولا زالت خطاباته الفكرية والثقافية وحتى الاجتماعية متضاربة ومتشنجة بعض الأحيان، واقصائية في أحيان كثيرة، ولا زال القانون وحكمه المستقل يمثل حضورا هزيلا، ولا زال المجتمع ذاته في طور البناء، وفي ضوء تشكيل "أنماط التدين" السائدة بحد ذاتها حجر زاوية في اشعال أزمات واستغلال هذه "الأنماط" سبيلا لفرض رؤية دينية أحادية، واتخاذها كذلك - بسهولة ويسر – قاعدة نحو الحصول على مكاسب سياسية صرفة لا تكون في نهاية الأمر إلا نموذجا صارخا لاستغلال الدين وتوظيفه أسوأ توظيف في مضمار التنافس السياسي.
    تكفل العلمانية حقوق الانسان الأساسية، وتضمن المساواة، والحرية، والعدل. وتجهد ألا يكون لـ"الدولة" - أي دولة – دين، إنما تتأسس الدولة وفقا لهذه الرؤية على "المواطنة" وفي هذا المجال يقع الإسلاميون بشتى طوائفهم في خلط رهيب بين "المواطنة" وبين "دولة الإسلام"، فهي – أعني الأخيرة – بنظرهم دولة ممتدة من مراكش إلى جاكرتا، لا مواطنة فيها ولا حقوق إلا للمسلمين. وفي هذا منطق يجافي الواقع، ويظهر الإسلام ذاته بمظهر متغول على حقوق الآخرين وكرامتهم و"انتمائهم". وهو مدخل كبير إلى تفتيت الوحدة الوطنية لأي بلد قائم على التعدد الديني، ناهيك عن أن نموذج الدولة الإسلامية نموذج ضبابي. فالتاريخ الإسلامي منذ استشهاد الخليفة الرابع الامام علي كرم الله وجهه وإلى غاية الآن، لم تأنس ولم تسمح لمفكريها وفقهائها باستنباط نموذج يكفل المقاصد الرئيسة في الإسلام. بل أن الفكر السياسي ذاته في الدولة المسماة إسلامية سواء كانت أموية أو عباسية أو فاطمية أو مملوكية أو عثمانية أو النماذج التي تدعي حاليا أنها دول إسلامية، لم يطور "نظرية سياسية" إسلامية.
    وقامت كل هذه الدول المشار إليها تحت شعارات إسلامية، لكنها كانت مخالفة تمام لـ"روح الإسلام" وأخلاقه. فلم تكن إلا نماذج متفردة في البطش والاستبداد والقهر والتسلط والقمع. وهذا ينطبق على يزيد بن معاوية كما ينطبق على الملا محمد عمر. لا سبيل إلى انكار ذلك. ليس السبب في الإسلام كدين، وإنما في العجز التاريخي للمسلمين عن استنباط نظرية سياسية مقاربة لحقوق الانسان والمساواة والعدل. كلها ظلت مجرد شعارات تتيح للحاكم "المسلم" المستبد أن يفعل ما يشاء وباسم الدين وسيفه المسلط.
    إذن دعنا نخلص إلى نتيجة، أن التراكم التاريخي في هذا الجانب، والنماذج المعاصرة فشلت فشلا ذريعا في ايجاد صيغة "سياسية إسلامية". هذا ليس قدحا في الإسلام، وإنما منظور نقدي للتجربة التاريخية في مجال الدولة. وعلى العكس، أرى أن الإسلام كدين، أتاح مجالا واسعا لمجاراة العصر، وموافقة الزمان والمكان المتغيرين لقضية كهذه إلى جانب قضايا أخرى. وعلى المسلمين أن يجتهدوا في خلق مقاربة بين "روح الإسلام" و"أخلاقه" من جهة، ومتطلبات وحاجات الدولة العصرية الكافلة حقوق مواطنيها من جهة ثانية.
    ولعله تجدر الاشارة هنا، إلى أن العلمانية تعني تأسيس دولة "مدنية" لا "ثيوقراطية"، وتعني التواضع على كفالة حق الأديان في الحياة العامة بشكل يمنع استغلالها في الشأن السياسي. وحين ترفع جماعة ما مثلا شعار "الحاكمية لله" وتعتبر نفسها نائبة عن السماء في ذلك، فإن خطابها يلغي عمليا ما عداه من الخطابات والبرامج السياسية. ويعني هذا ألا مجال أبدا للبرامج العقلانية التي تخاطب حاجات المواطنين الأساسية كالصحة والتعليم والتنمية. ولا أعتقد أن إيلاء مثل هذه الحاجات الرئيسة يجافي روح الدين. العلمانية لا تعني القطيعة مع الدين، ولا تعني أبدا أن كل وجوهها سيئة. للعلمانية وجوه ايجابية وأخرى سلبية، أبرز الوجوه السلبية كان ناتجا عن تدخل الكنيسة في كل صغيرة وكبيرة، وأدى لابعاد واقصاء الدين بشكل كبير عن الحياة العامة. لكن تطور العلمانية ذاتها أدى لنوع من التصالح بين الكنيسة والعلمانية، وبقت الكنيسة بعيدة عن الدولة في الغالب. وعلينا أن ننظر إلى الجوانب الايجابية من العلمانية لنأخذ منها ما يعيننا على تأسيس دولة حديثة وحضارية لا تتقاطع مع العصر الذي نعيش فيه، ولا تبعد الدين – أي دين – عن الحياة. فقط هي تكفل لكل الأديان إمكان التعايش وتتيح لكل المواطنين إمكان المواطنة "من الدرجة الأولى".
    وسأعود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 03:25 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    أخي خالد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك على الرأي
    واحيلك الى بوست الأخ صبري الشريف بعنون( العلمانية هي المخرج من جميع ازماتنا) - مادة منقولة.
    ومن ذلك البوست اشتار هنا:

    Quote: يعرف معجم روبير العلمانية (بفتح العين)، نسبة إلى العالم (بفتح اللام) بأنها :"مفهوم سياسي يقتضي الفصل بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي، الدولة لا تمارس أية سلطة دينية والكنائس لا تمارس أية سلطة سياسية". وهذا التعريف للعلمانية هو الذي صاغه محمد عبده في قولته الشهيرة "لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين" وهو الذي صاغه الأزهري سعد زغول في قولته الشهيرة أيضاً:"الدين لله والوطن للجميع" وللتوضيح أكثر أقول توجد ثلاثة أنواع من الدول : الدولة الدينية، الدولة العلمانية، والدولة الإنتقالية. والدولة الدينية هي التي وجدت في العصور الوسطي، ولم تبق منها على أرض المسيحية إلا دولة الفاتيكان، وعلى أرض الإسلام الا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدولة السعودية والسودان ودولة طالبان التي سقطت سنة 2002؛ الدولة العلمانية هي الدولة السائدة اليوم في العالم المتمدن؛ والدولة الإنتقالية من الدولة الدينية إلى الدولة العلمانية وهي السائدة في الفضاء العربي الإسلامي. فما هي الدولة الدينية أي التيوقراطية theocratique كما تسمي في اللغات الأوربية؟ هي كما عرفها المؤرخ اليهودي فلافيوس يوسف Flavius Joseph ، القرن الأول الميلادي، والذي نحت كلمة التيقراطية:" موسى (...) هو الذي أسس الثيوقراطية، واضعاً السلطة والقوة بيد الله"،أي أن الحاكمية الإلهية، التي تشكل النواة الصلبة في مشروع الإسلاميين، هي لله وحده. الدولة الدينية، حسب تعريف المؤرخ اليهودي، هي التي تطبق الشريعة التي جاء بها العقل الإلهي، وليس القانون الوضعي الذي وضعه العقل البشري . فما هي الدولة العلمانية؟ هي التي لا تتدخل في الشأن الديني ولا تسمح لرجال الدين بالتدخل في الشأن السياسي، وهي لا تطبق إلا القانون الوضعي. فما هي الدولة الإنتقالية من الثيوقراطية إلى العلمانية ؟ هي الدولة التي ينص دستورها على أن الشريعة هي المصدر الأول للتشريع، ولا تساوي بين الرجل والمرأة وبين المسلم وغير المسلم في حقوق المواطنة وواجباتها. المرأة وغير المسلم في هذه الدول الإنتقالية نصف مواطن وأحياناً صفر-مواطن، إذ لا يحق للمرأة مثلاً الترشح لرئاسة الدولة ولا حتى لمنصب أقل شأناً، فالمرأة مازالت تعامل في كثير من الدول الإسلامية كناقصة عقل في الولاية وناقصة دين في العبادة، والمواطن غير المسلم مازال يعامل كأهل ذمة ليس له من المواطنة إلا الإسم، وهي تطبق القانون الوضعي في مجالات والشريعة في مجالات أخرى. أراهن على أن الدولة الهجينة القائمة اليوم في الفضاء العربي الإسلامي، الدينية نصفاً والعلمانية نصفاً، دولة انتقالية . التاريخ يعلمنا أن العلمانية السائدة في العالم لن تقف عند تخوم الفضاء العربي الإسلامي، الذي لا مستقبل له خارج مستقبل البشرية. لم يوجد في التاريخ استثناء ثقافي قاوم طويلاً الاتجاه التاريخي الفاعل في الحقبة؛ إذن المسلمون، مثل باقي البشرية، محكوم عليهم بتبني الحداثة وبالتالي العلمانية.


    مما سبق يمكننا ان نستنتج انك تخرج بصيغة مغايرة تماما لما هو متعارف عليه حتى الآن في الأوساط الاكاديمية والسسياسية. حيث انك بجانب الأنماط الثلاثة للدولة ( الثيوقراطية والانتقالية وصولا الى العلمانية فأنك تقول:

    Quote: نعم، أنا علماني وأعتز بعلمانيتي. لكن أي نوع من العلمانية ؟ أولا دعنا نتفق، أن العلمانية ليست دينا، وهي ليست عقيدة ولا مذهبا. وفي تقديري، علينا ألا نجهد أنفسنا كثيرا في البحث عن مقاربة مطلقة بين المصطلح وبين المآلات التي انتهت إليها العلمانية في الغرب، وبين هذه الأخيرة وبين إمكان تطوير رؤية علمانية في بلادنا ليست مصادمة لدين – أي دين – وليست معرقلة أبدا لنزعات الغالبية إن هي أرادت السير في اتجاه استنباط نمط "مجتمعي" للتدين شريطة ألا يتغول هذا النمط على "الدولة".

    من كلامك هذا يقف المرء على عدة اشارات هامة :
    1/ انك تعترف بأن الَعلمانية في الغرب تصادم الدين ، ولذلك تريد من جانبك بلوة ( رؤية علمانية) خاضعة لعملية توطين حتى تستوعب شرطنا الموضوعي كثقافة مغايرة.
    2/ ان ثمة غالبية في مجتمعنا (قد) تطالب بنمط مجتمعي للتدين( يعني غير فرداني كما في العلمانية) ، وأنت تؤيد حق هذه الغالبية في تحقيق هذا المطلب المشروع وفق اطر ديمقراطية
    3/ انك تفرق بين التبني المجتمعي للدين ، وبين تبني مؤسسة الدولة للدين، وهذا يجعلنا نستوضح رؤيتك بخصوص هذا (النمط "المجتمعي") للتدين ، هل يمكن بلورته على نحو مؤسسي سياسي؟ وفي هذه الحالة سيبرز سؤال ملح حول مفهوم الدولة عندك، اليست سلسلة مؤسسات مجتمعية؟
    طبعا سوف لن اتوقع انك ترمي الى ( مؤسسات المجتمع المدني الأهلية) لأنها متوفرة الآن في الغرب العلماني الذي قلت بنفسك ان العلمانية فيه الآن تصادم الدين وبالتالي تقصيه عن الحياة السياسية العامة، واما رؤيتك فهي شئ آخر جديد ومثير فيه تسوية ما بين النقيضين.. ليتك تفيض لنا فيه.
    ثم انك تقول اخي
    Quote: أولا دعنا نتفق، أن العلمانية ليست دينا، وهي ليست عقيدة ولا مذهبا

    اسمح لي بأن اختلف معك، فالعلمانية دين ومذهب وعقيدة.
    ولكن لأستجلاء ذلك فانه يتعين علينا أولا تعيين مفهوم ( الدين) ماهو الدين في نظرك، ماهو العهد الذي بينك وبين الله ورسوله اصلا، ما معنى ( عبادة) حينما تقول لا نعبد الا اياه ، وما جوهر معنى (اسلام ومسلم) حينما تقول اسلمت وجهي لله ، وما معنى (اخلاص) حينما تقول ( مخلصين له الدين) وما معنى توحيد الربوبية والألوهية حينما تقول لا اله الا الله وما معنى ( طاعة الرسول واتباعه ) حينما تقول اشهد ان محمدا رسول الله.
    والأهم من كل ماسبق هو : كيف تستطيع ياخالد عويس التوفيق بين التزامك أمام الله سبع عشرة مرة يوميا ( عدد ركعات صلوات اليوم الواحد على الأقل) بألعهد الذي تقطعه بين يديه ( اياك نعبد واياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين انعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ) آمين. هل تعلم أنك بذلل تجدد عهدك امامه بألا تتبع الا ما يأمر به، ولا تأله فتطيع سوى ما اراد لك وما حكم به ، ثم تطلب منه بألحاح (17 مرة على الأقل) بأن يهديك الصراط المستقيم، فماهو هذا الصراط المستقيم الذي تطلبه منه مرارا وتكرا حتى في الصلاة الواحدة، صراط الذين أنعمت عليه؟ ومن هم هؤلاء الذين انعم عليهم وماذا كانوا يفعلون وماذا كانوا لا يفعلون ، ومن هم المغضوب عليهم ومن هم الضالون الذين تلح بالدعاء حتى لا تسير مسيرهم في هذه الحياه ، هل تعلم انك في كل مرة تركع فيها تتبرأ أمام رب العزة من اليهود والنصارى باعتبارهم مغضوب عليهم وضالين، وتطلب ان تكون مثل محمد (ص) وابراهيم وموسى وعيسى والصحابة الابرار، فكيف تقول انك ستوفق وتؤلف بين صراط الضالين والذين انعم الله عليهم؟
    وهل تسمح لك شروط وقواعد التوحيد والاخلاص لله بهكذا تأليف ووجهة نظر؟
    ارى ان على المرء حسم علاقته بكل هذه المواثيق والعهود المذكورة وبشكل واضح ومستقر، وعليه التوصل الى ما يخول له الاتباع والخضوع لنموذج ما انزل الله به من سلطان، من اجل تنظيم علاقته بالمجتمع المسلم وبغير المسلم وبأفراد اسرته وبولي الأمر وبمفهوم الحرية ( علما بأنني مقتنع بأنه لا توجد حرية في الاسلام بقدرما هنالك تخيير من جانب، والتزامات " اتباعية" من ألف جانب آخر!!)


    ___________________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 18-05-2005, 04:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 05:00 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    أخي محمد عبدالقادر سبيل
    أشكر لك أولا هذه الروح الحوارية العالية والاختلاف الموضوعي. ولعلي ألفت إلى أنك تجنبت افاضتي الحديث عن ضبابية "النموذج" السياسي في التاريخ الإسلامي. والإشكالية التي نعالجها هنا يا عزيزي لا تنفصم عن هذا التاريخ الملتبس الذي خلف واقعا لا يمكن الفكاك منه أبدا باستلاف مرئيات جاهزة من الماضي – أعني في الشأن السياسي من منظور فقهي – إذ لا يكاد يعثر المرء على نموذج سياسي واضح في بطن التاريخ الإسلامي يصلح للتطبيق حاليا في ضوء الاشكالات القائمة. وأظنك تتفق معي تماما في أن دول طالبان والسودان وإيران وحتى السعودية لم تتمكن من حلحلة المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية القائمة بمجرد طرحها لنظريات فضفاضة وشعارات لم تحقق شيئا على الأرض. ولنكن أمينين في القول إن استمزاج ماليزيا على نحو أدق تليها تركيا على نحو أكثر انفتاحا – ومنتقد بعض الشيء – الروح الإسلامية بحقائق العصر ومتطلباته السياسية مكنتهما من تجاوز الاشكالات القائمة في المجتمعين، وحققت الدولتان نهضة علمية واقتصادية بالاضافة لكفالتهما حقوق الانسان ووضع دستورين ديمقراطيين إلى حد كبير وأفضل من بقية الدول الإسلامية. وأضحى بوسع الإسلاميين في تركيا القيام بأعباء أكبر، وفهم أعمق للحياة المعاصرة – من منظور ديني منفتح – وأصبحت طاقاتهم موجهة أكثر نحو التنمية والاستقرار بدلا من الشعارات.
    وليس عيبا أن أخرج برؤية مغايرة حيال العلمانية، وليس عيبا – فكريا – أبدا أن يبحث مثقفو كل أمة في جرح وتعديل بعض الأفكار والرؤى العصرية لكي تتساوق مع ظروف مجتمعاتهم. وأشدد في هذا السياق رفضي للتقليد في هذا الجانب، فلا معنى للايمان بنظرية سياسية جامدة من دون تطويرها وتعديلها لجهة أن تكون "مناسبة" لهذا الجزء من العالم "بخصوصيته الثقافية". ما المانع في حفر نموذج علماني يناسب مجتمعنا ؟ ما المانع في بصيغة مغايرة تماما "لما هو متعارف عليه حتى الآن في الأوساط الاكاديمية والسياسية" ؟ هذه الصيغ التي تفضلت بالاشارة إليها ليست "قرآنا"، وإنما هي صيغ "مرنة" يمكن التعامل معها كما تعاملت الأوساط الأكاديمية والفكرية في فرنسا مثلا تعديلا ونقدا لتطوير العلمانية الفرنسية مثلا، كما هو شأن بريطانيا والولايات المتحدة والسويد والنرويج على سبيل الأمثلة. وهنا لابد من الاشارة إلى أن العلمانية التي تنظر إليها كما يبدو لي كصيغة جامدة لاقصاء الدين عن "الدولة"، هي ذاتها التي سمحت لملكة بريطانيا بترؤس الدولة والكنيسة معا. وهذه الدول العلمانية ذاتها هي التي تحتضن غلاة الإسلاميين بل وحتى المتطرفين منهم " السلطات الألمانية ذكرت اليوم أن قرابة 30 ألف أصولي يعيشون على أرضها" ولا تمنعهم ليس من تأدية شعائرهم وعباداتهم، بل وحتى من توجيه خطابات اقصائية حادة ضد الغرب ذاته مثلما يفعل أبوحمزة المصري في بريطانيا. ولم يجر التضييق عليهم في مساجد ما كان القانون ليحاسب أئمتها، لولا 11 سبتمبر !!
    ودعنا نخوض في جدل الاشارات، ولنبدأ من ملاحظتك الأولى، حيث أن العلمانية نشأت في الغرب مصادمة للدين حين وقفت الكنيسة حائلا دون التطور ودون العلم ودون الحياة ذاتها بجمودها وانكفائها. لكن العلمانية تطورت تدريجيا وما عاد ذلك التصادم القديم قائما، لأن الكنيسة ذاتها تطورت، واستوعبت العلوم الانسانية وأضحت أكثر انفتاحا من ذي قبل، ونتاج ظروف أخرى أيضا. إذن لا يمكن النظر للعلمانية وكأنها "محلك سر" .
    أما الملاحظة الثانية، فالعلمانية لا تتضارب مع حق الشعوب وحق الغالبية في اقرار وتمرير قوانين وخيارات تراها مناسبة. ذلك حق مكفول، ولا أدري سبب تركيزك على مبدأ "الفردانية" في العلمانية، فهي لا تشدد على ذلك. العلمانية تعمل في جانب تحييد الدولة، أي أن تكون الدولة محايدة بشأن الأديان، لكن ذلك لا يمنع "تدين" المجتمع أو نزوعه نحو حرية فردية بعيدة عن الدين. وأرى في شأن هذه النقطة خلطا تقع فيه كما يقع فيه عدد كبير من الناس. إذ يتعين علينا أن نفرق بين مصطلح "دولة" ومصطلح "مجتمع". من الصعب أن يتم تحييد "مجتمع" عن الدين – أي دين، أو أديان -، لكن من الضروري فعل ذلك بشأن "الدولة".
    ولكي أشرح المسألة التي طرحتها بخصوص "النمط المجتمعي"، ينبغي أن نحدد مفهومي "الدولة" و"المواطنة". وعلينا أن نفصل بين الدولة والمجتمع. وأظن أن الأمر يبدو أكثر وضوحا إن لم نقع في خطأ الخلط بين هذه المفاهيم. فالدولة لا "تتبنى" دينا ولا مذهبا ولا ثقافة بعينها ولا تحتضن عرقا بذاته. إنها تسمح لمجاميع المجتمع كافة بالتعبير عن ذاتها من دون أن تحتكر جهة ما أو دينا ما "الدولة" بحسبانها "دولة للمواطنة" وليست "للدين". أما المجتمع في ظل هذه الدولة "المحايدة" فهو حر في اعتناق ما يشاء، والتبشير بأديانه والتفاعل على هذا الأساس من دون أن يكون هناك تمايزا واستعلاء "تفرضه" الدولة من جانبها بسبب أنها دولة "إسلامية" أو "مسيحية" أو "بوذية".
    انظر مثلا السعودية كدولة تتبنى رؤية مذهبية محددة، وفي المذهب المحدد ذاته، تتبنى نموذجا بعينه، ما يعزل المكونات الأخرى المذهبية "الشيعة مثلا" والمدارس الأخرى حتى في المذهب السني. هذه اشكالية، بدأ السعوديون في معالجتها أخيرا بعد استشعارهم خطر هذا النهج. ولك أن تعلم سيدي الفاضل أن 3 مذاهب إسلامية من ضمن 4 مذاهب رئيسة (أعني المذاهب السنية) لا تدرس في الحرمين !! والسبب أن مذهب واحد هو المسيطر !!
    أما بلورة "النمط المجتمعي" في نموذج سياسي، فهذه هي الكارثة بعينها. نعم يمكن بلورته في نموذج سياسي، الإخوان المسلمين والجبهة الإسلامية والقاعدة والجهاد، كلها جماعات بدأت بنمط مجتمعي وانتهت برؤى سياسية متشنجة ترى في نفسها العصمة وتعمل على عزل المكونات الأخرى "حتى الإسلامية"، وهذا ما أراه خطأ كبيرا، لأن المطلوب من الحزب السياسي، بعد تواضع القوى جميعها على دستور دائم في أي بلد ينظم مسألة التشريع أن تمارس دورا مختلفا عن دور الجماعة الدعوية. ليس مطلوبا منها أن تطرح برنامجا "دينيا" وإنما برنامجا "سياسيا" يمكن أن يسقف بأخلاق دينية، ويمارس الرقابة الذاتية على نفسه وفقا لمرجعية أخلاقية دينية، ويمكن لأحزاب أخرى ألا تمتثل لهذه الرؤية، فقط المطلوب ألا يكون دين أي دين مستغلا من قبل حزب سياسي يتاجر به ويجعل منه أساسا لبرنامج سياسي وينافس به برامج أخرى تخاطب مصالح الناس.
    ولي عودة بشأن رؤيتك حيال العلمانية كدين ومذهب وعقيدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 05:34 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    وهذا المقال نقلا عن جريدة "الاتحاد" الاماراتية، للكاتب والأكاديمي السعودي الدكتور خالد الدخيل، أظنه يشرع أسئلة مهمة أيضا
    تطبيق الشريعة بين الأيديولوجيا والمصلحة
    د. خالد الدخيل
    إذا كان رأي الكثير من علماء المسلمين قد استقر على أن العلمانية كما ظهرت في الغرب تتناقض مع الإسلام, عقيدة وشريعة, وذلك لأنها تحمل في داخلها عناصر الكفر البواح, إذا كان الأمر كذلك فإن السؤال الذي ما زال يفرض نفسه هو: ما هو البديل في هذه الحالة؟ والإجابة الجاهزة دائما هي أن الإسلام يختلف عن المسيحية اختلافاً تاماً. يقول الشيخ القرضاوي إن المسيحي "يمكن أن يقبل العلمانية حاكما, أو محكوما, ويبقى مع هذا مسيحيا غير مخدوش ولا مقهور في عقيدته ولا شريعته". والسبب أن المسيحية "لم تجئ نظاما كاملا للحياة". على العكس تقبل المسيحية "ترك شؤون السياسة للحاكمين الدنيويين, بعيدا عن توجيه الدين وهداية الله...", وذلك استنادا إلى مقولة المسيح, "دع ما لقيصر لقيصر, وما لله لله". في مقابل ذلك, جاء الإسلام نظاما كاملا للحياة. والإسلام بذلك, "عقيدة وشريعة. فالعقيدة هي الأساس, والشريعة هي المنهاج. فهو عقيدة تنبثق منها شريعة, يقوم عليها المجتمع". إلى جانب ذلك "هي شريعة ربانية المصدر, ... والحكم بها والاحتكام إليها من لوازم الإيمان, ودلائل الالتزام بالإسلام". (الإسلام والعلمانية, ص 72 ـ 73) من هنا فإن البديل الذي يقدمه الإسلام هو تطبيق الشريعة في جميع شؤون الحياة, بما في ذلك شؤون السياسة وشؤون الحكم.
    هذه بشكل عام المجادلة التي يستند إليها الخطاب الديني في رفضه للعلمانية. والحقيقة أن الإشكالية في هذه المجادلة لا تتمثل في رفض العلمانية بحد ذاتها, وإنما تكمن في أنها أولا, لا تقدم أكثر من افتراض لم يتحقق, وثانيا, ادعاء الخطاب أنه بهذه المجادلة يقدم البديل الناجع, وفي تقريريته بأن هذا البديل واضح غير قابل للنقض. هذا في حين أنه لا يقدم أكثر من مجادلة أخلاقية ومثالية, وغير تاريخية تفتقر في واقع الأمر إلى بديل يمكن الإمساك به, أو الاحتكام إليه. عندما نأخذ الشريعة باعتبارها البديل, نجد أنها أولا تفتقر إلى نموذج سياسي ينظم شؤون الحكم على أساس من العدل والشورى والحرية, وأنها تفتقر إلى فهم مانع وجامع لها بين المسلمين. ما الذي يتبقى من الشريعة في هذه الحالة عندما تفتقر إلى النموذج السياسي, وعندما لا تنطوي على مفهوم واحد يمكن أن يتحقق حوله الإجماع؟ يتبقى الاختلاف في فهم الشريعة, والانتقائية في تطبيقها, ومن ثم الاستبداد, وهو السمة التي ميزت التاريخ الإسلامي منذ نهاية عصر الخلافة الراشدة.

    السؤال الذي يغيب, أو ربما يتم تجاهله من قبل أصحاب الخطاب الديني في هذا السياق هو: إذا كان تطبيق الشريعة هو بهذا الوضوح الذي يفترضه هؤلاء, فلماذا بقي سؤال الحكم معلقا من دون إجابة واضحة طوال التاريخ الإسلامي؟ لقد طرح هذا السؤال, أول ما طرح, في السقيفة, وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة, لكنه رفع بعد ذلك وبقي حتى هذه اللحظة يبحث عن إجابة يتحقق حولها الإجماع. ورغم أن ما حدث في السقيفة من جدل واختلاف بين الأنصار والمهاجرين شكل تحديا خطيرا للدولة الوليدة, إلا أنه لم يفضِ إلى معالجة لسؤال الحكم. نعم تم تجاوز الخلاف في السقيفة بطريقة تحققت فيها, ولأول مرة, عملية الشورى إزاء أول وأخطر سؤال سياسي يواجه الأمة بعد النبي, إلا أن الدرس الذي فرضه هذا التحدي لم يتم استيعابه بما يؤسس لنظام استخلاف واضح ومستقر, يحظى بالإجماع, ويسهل عملية تداول الحكم بطريقة سلسة وسلمية. ونتيجة لذلك يلاحظ أن كلا من الخلفاء الراشدين الأربعة تسلم الخلافة بطريقة تختلف عن الآخر. وعندما انفجرت الفتنة الكبرى بمقتل الخليفة الثالث, عثمان بن عفان, كان الطريق ممهدا لطريقة خامسة, وهي طريقة الاستيلاء على الخلافة بقوة السيف من قبل معاوية بن أبي سفيان. وقد أشار معاوية إلى ذلك في خطبة له في عام الجماعة, 41هـ, حين قال, "والله ما وليتها بمحبة عرفتها منكم, ولكني جالدتكم بسيفي هذا مجالدة...".

    منذ ذلك الحين بقي سؤال الحكم معلقاً من دون إجابة. الأسوأ من ذلك أن تداول هذا السؤال أصبح غير مسموح به, وهو ما استجاب له الفقه الإسلامي بأن ترك السؤال موضوعا ثانويا, يغيب أحيانا بشكل تام عن مصنفات هذا الفقه. لماذا؟ لأن الحكم تحول بعد الخلفاء الراشدين إلى ما يسميه المسلمون بـ"الملك العضوض". وفي ذلك أحاديث ومرويات كثيرة. جاء في كتاب الفتن لنعيم بن حماد أن حذيفة بن اليمان حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة, ثم يكون خلافة ورحمة, ثم يكون ملكا عضوضا, يشربون الخمر ويلبسون الحرير ويستحلون الفروج". وبمثله حدث عبيدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أول هذا الأمة نبوة ورحمة, ثم خلافة ورحمة, ثم يكون ملكا عضوضا, ثم يصير جبرية وعبثا". (عن فهمي جدعان, المحنة, ص 323).

    مهما تكن درجة هذه وغيرها من الأحاديث, ومهما يكن من أمر توظيفها في لجة الصراعات السياسية آنذاك, إلا أنه من الواضح هنا أن الشريعة تعرضت في هذا التاريخ السياسي لعملية تحييد واضحة. الأكثر من ذلك أن عملية التحييد هذه تمت وتتم وفقاً لرؤية معينة للشريعة, وخدمة لمصلحة سياسية معينة. ولذلك فإن القول بتطبيق الشريعة كبديل هنا يظل يدور داخل الدائرة التاريخية المغلقة ذاتها, التي لا تفضي في الأخير إلى شيء ملموس يخص مصلحة الأمة ككل.

    من هذه الزاوية تعاني مجادلة الخطاب الديني في هذا الصدد من مآزق عدة. فهي من ناحية, تتجاهل بشكل منتظم البعد السياسي لكل من العلمانية, وللشريعة الإسلامية. ونتيجة لذلك, وفي حديثها عن تطبيق الشريعة كبديل للعلمانية, تتحدث هذه المجادلة عما يجب أن يكون, وتتجاهل ما حدث ويحدث على أرض الواقع التاريخي من الناحية السياسية. من هنا دائما ما يأتي التركيز في هذه المجادلة على الجوانب الأخلاقية والسلوكية في المجتمع. مثال ذلك قول الشيخ القرضاوي, إن المسلم الذي يقبل العلمانية قد تنتهي به علمانيته "إلى الكفر البواح... إذا أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة, مثل تحريم الربا, أو الزنى, أو شرب الخمر ..." (الإسلام والعلمانية, ص 73). يتخوف الشيخ هنا من تحليل ما نصت الشريعة على تحريمه. لكن ماذا لو أن هذا لم يحدث؟ ثم ماذا عن الجانب السياسي الذي تركته الشريعة مجالا مفتوحا للاجتهاد؟ هل تصبح العلمانية مباحة في هذه الحالة؟

    المأزق الآخر والأخطر الذي يعاني منه الخطاب الديني أنه يربط هوية الدولة الإسلامية بالشريعة وليس بالمجتمع أو الأمة, وذلك من خلال إصراره على أن الشريعة, وليست الأمة هي مصدر السلطات. لا يتم الانتباه هنا بأن ربط الهوية الإسلامية بالشريعة هو في الواقع حصر لمصدر هذه الهوية في النخبة, وأن ذلك سيخضع الشريعة وتطبيقاتها, ومعها هوية الأمة, في الأخير للمصالح السياسية لهذه النخبة. مما يجعل من القول بتطبيق الشريعة هنا شكلا من أشكال الأيديولوجيا. أما ربط الهوية بالأمة, من ناحية أخرى, فيوفر بعدا إسلاميا أعمق وأكثر أصالة, ومساحة أوسع من المرونة في تطبيق الشريعة بما يستجيب لمصالح الأمة, وليس لمصالح النخبة فحسب.

    والشريعة توفر هذه المرونة, خاصة في المجال السياسي الذي تركته مفتوحا للاجتهاد وفقا لمقتضيات المصلحة العامة. من هنا فإن القول بتطبيق الشريعة الإسلامية كبديل للعلمانية ينطوي على تناقض فاضح. الغرض المعلن لهذا القول هو المحافظة على مصلحة الأمة, وعلى هويتها. لكن الذي حصل ويحصل ليس أكثر من المحافظة على مصالح النخبة بشقيها السياسي والديني. ترى هل إصرار النخبة الدينية على هذا القول يعكس وعيا بمضمون ما تقول؟ أم يعكس تداخلا بين الأيديولوجيا ومصلحة هذه النخبة؟.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 05:48 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    عودة
    قلت:

    كيف تقول انك ستوفق وتؤلف بين صراط الضالين والذين انعم الله عليهم؟
    والحقيقة إنني لم أفهم ما ترمي إليه، هل تعني "حقوق" المسيحيين واليهودفي الدولة، أم "استنباط" فكرة ما منهم ؟

    (عدل بواسطة خالد عويس on 18-05-2005, 05:48 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 01:19 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    Quote: كيف تقول انك ستوفق وتؤلف بين صراط الضالين والذين انعم الله عليهم؟
    والحقيقة إنني لم أفهم ما ترمي إليه، هل تعني "حقوق" المسيحيين واليهودفي الدولة، أم "استنباط" فكرة ما منهم ؟


    أنا اعرف لماذا غمضت عليك عبارتي؟
    أخي خالد هذا الحوار ، لكي يستمر، فانه بحاجة لأن نردم الهوة بيننا على مستوى النظرة الى الموضوع، ورغم انه ليس بالضرورة ان ننظر من الزاوية ذاتها من اجل مقاربة أية موضوعة مشتركة، الا انه من الضرورة بمكان ان نقف على ارض مشتركة،ولغة مشترك، وحول طاولة واحدة لكي نحسن الاتصال!! .. كيف؟
    اراك تقع في الخطأ ذاته الذي يخلق مثل هذه الشقة عادة بين من يسمون انفسهم ب "المستنيرين" من المسلمين ( نظريا) وبين غيرهم ممن يتبنون الاسلام كعقيدة وطرق تعبد واطار تفكير وحوار واسلوب حياة، فالمستنيريون ينظرون الى العلمانية والاسلام كظاهرتين متساويتين امام القانون/ المساءلة الفنية!، ويريدون النفاذ اليها بحياد نقدي كما لو أنك ((مستشرق)) لا ناقة لك في الاسلام ولا جمل!؟
    بينما المطلوب هو أن ننظر الى الظاهرة بأمانة ولكن (من داخل الاسلام) بوصفه عهدا والتزاما لا يمكن الانفصال عنه أو التحلل منه في اية لحظة ولو مؤقتةبغرض النقد ، أعني أنه يجب النظر دائما بعيون المسلم الذي خلق في هذه الدنيا ليس ليعيش حياة رائعة وعلى مزاجه، وانما ليمتحن ويفتن وليعيش حسب ما يريد ربه ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا) وهو تعالى القائل ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) وأنت تعلم ان الآيات التي تذم المنحازين الى عرض الحياة الدنيا والاستغراق في افراحها ورفاهيتها عديدة وشديدة. هذا اولا
    ثانيا فان الاسلام انما هو دين الله ، وهو حزمة تعاليم مقدسة، وغير قابلة لأخضاعها للمساءلة النقدية كما لو انها نظرية فلسفية قابلة لأعادة النظر والفحص.
    وحين نفعل فلا مبرر لذلك آنئذ سوى اعتباره معطى مثيولجيا نستثمره ونطوره على سبيل التراث!!
    بينما العلمانية هي كذلك فعلا ، أي انها نظرية فلسفية بشرية معرضة للتطوير والفحص والانتقاد البشري.وهي ليست نتاج حركة مجتمعنا في التاريخ ، فشتان ما بينهما.
    ولا بأس أن اعيد عليك السؤال يا خالد ( كمسلم ) : الا تظن ان الاسلام ( قادم من السماء فعلا)بمعنى انه مقدس بينما العلمانية وغيرها من الرؤى الفلسفية الوضعية انما هي نتاج محاولات بشرية نسبية خاضعة للشرط الزمني / التاريخي؟ وبالتالي فليس عدلا وضعهما على قدم المساواة على طاولة واحدة للمفاضلة بينهما وفحصهما قياسا الى انساق مادية نسبية وتاريخية؟.
    هل حكم الله وحكم الانسان سواء؟ وكلاهما قابل لأعادة النظر والتطوير؟
    أين الفاروقية التي لا يستقيم اسلام المرء الا بها، الفاروقية أو الفرقان بين الحق والضلال ، اين قاعدة ( قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)
    هل هذا ايضا كلام مهووسين متخلفين؟ أم كلام رب المهووسين الظلاميين والمستنيرين معا؟
    يا أخي خالد
    ارجو منك - صادقا وبدون اية سخرية قد تظنها - اعادة قراءة الفاتحة بتدبر، أقصد شرحها وشرطها وعهدها واستحقاقاتها، لأنه ساعتها فقط سنجد انه ( يستحيل) الجمع بين الاسلام وبين غيره من نظريات وضعية انتجها المغضوب عليهم والضالون حسب رؤية القرآن الكريم.
    الاسلام جاء لينفي غيره اولا ثم يؤسس نفسه( وفقط) بمشيئة الله وطريقة محمد (ص).
    جاء ليقسم اي عمل يعمله الانسان الى قسمين فقط لا ثالث لهما: فاما طاعات أو معاص!!
    ترى هل يمكن ادراج العلمانية ضمن الطاعات التي دعا اليها الله ورسوله، بذريعة مقاصد الشرع مثلا ؟!! واين دعا اليها؟ اريد دليلا ولو بالتأويل!!
    ان اتمام ما جاء في الكتاب والسنة بغيرهما من بنات افكار يعني اعلان عيبهما الذي هو النقصان وعدم اللياقة أوعدم المناسبة أو عدم الكفاءة. وربط الاسلام بزمكان يعني نسبية القرآن والسنة، الأمر الذي يقدح مباشرة في التسليم لله تعالى ورسوله (ص).
    ياخالد الاسلام جاء ناسخا لما قبله حتى ولو كان ما قبله هذا دينا صحيحا نادى به رسول من الله، فقد جاء الله تعالى بالاسلام ( ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون) وجاء ليهيمن على ما سواه باسم الله ، وذلك هو معنى اعلاء كلمة الله التي تقدس ولا تناقش، وطبعا ذلك لا يعني استعلاء المسلم وتجبره واستبداده ، ولكنه استعلاء القرآن والسنة عقيدة وحكما أو شريعة.
    هذه هي الحقيقة التي يلف كثيرون ويدورون حولها. بسبب الوجل من مفردات من نوع هيمنة واستعلاء الخ ولكن دونكم المصحف، فهذا ليس رأيي.
    طبعا..
    مايهم كثيرون هنا هو انعكاسات مثل هذا الكلام على قضية هامة مثل تطبيق الشريعة الاسلامية وحقوق المواطنة في وطننا..
    وبهذا الصدد لي رأي متواضع يجئ في سياق القراءة الزمانية/ التاريخية لتطبيق احكام شريعة الحياة العامة دون التخلي عن السنة المحمدية. وهذا ما ساسرده لاحقا.
    وأؤكد لك، أنه لم يفهم الفاتحة من يذهب ملتمسا حلا أو نفعا في فكر بشري كفر بالاسلام، أو يحاول خلط حكم الله بهوى / راي المشركين بالله بذريعة استثمار الارث الانساني لمصلحة المسلمين.
    وبالمناسبة ..الصراط المستقيم : تعني ان غير هذا الصراط غير مستقيم ، وتعني ايضا ان ثمة صراطا مستقيما واحدا معرفا بالألف واللام وغيره من سبل انما هي ضلال واعوجاج لا يجب اتباعه ( ولا تتبعوا السبل فتضل بكم عن سبيله)
    هذا ما اقصده ياخالد بسلسلة العهود والالتزامات التي يفترضها عليك اسلامك ، والتي لا تسمح لك باية مزاوجة ( من عندك) بين ما اعتبره الله ورسوله ضلالا، وبين ما حكم به رب العالمين من فوق سبع شداد منهاجا لحياتك سواء على المستوى الشخصي او الجماعي .. حتى ولو كان المسوغ هو امتلاك الوعي والعقل.
    وحتى اعود اليك للاستطراد بخصوص كيفية التعامل مع استحقاق دولة المواطنة والتوفيق بينها وبين اعلاء كلمة الله كما ذكرت آنفا، فانني ادعوك مجددا الى ضرورة الاجابة عن اسئلتي المتعلقة بمفاهيم الدين ، الاسلام، الصراط المستقيم، توحيد الربوبية والالوهية..الخ والتي رفعتها لك في مداخلتي السابقة.لأن ذلك سييسر كثيرا ويجسر الفجوة في المنطلقات. فأنا حتى الان لا افهم كيف يمكن ان تكون مسلما صحيح الاسلام مطمئنا الى ربك ومع ذلك تفكر بعقل غير مسلم ( علماني)!!.
    لك احترامي.

    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 18-05-2005, 01:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 09:23 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    ابراهيم الجندى
    [email protected]
    2005 / 5 / 9


    انطلقت مظاهرات عارمة فى السودان تطالب باعدام الصحفى (المرتد) محمد طه رئيس تحرير جريدة الوفاق بسبب نشره مقالا يشكك فى نسب نبى الاسلام ، وأمام الضغوط والارهاب البدنى والقانونى اضطر الزميل الى تقديم اعتذار عما كتب لانهاء المشكلة بعد وصف النبى بأعظم الصفات بالطبع !ا
    الاسئلة المطروحة على الباحثين المتجردين ( وليس على المؤمنين ) فى هذا المجال هى .. هل يجوز التنقيب فى حياة الانبياء وعلى رأسهم نبى الاسلام وتدقيق مسيرتهم ونسبهم باعتبارهم شخصيات تارخية أم لا ؟ واذا كانت الاجابة بالنفى فلماذا نهلل ونكبر حينما ينشر البعض شيئا ايجابيا يتفق مع ما فى خيالنا عن هؤلاء الانبياء ؟
    ان تحليل( دى ان ايه) يستحيل ان يحسم نسب الانبياء خصوصا مع عدم وجود آثار مادية من أجسادهم و أهليهم ليتم تحليلها والتثبت القطعى من صحة نسبهم من عدمه، ولذلك فان الامر متروك للباحثين ومتابعة ما ورد عن المعاصرين لتلك الفترة ، ان قيمة الانبياء من وجهة نظرى تكمن فى سيرتهم وتاريخهم وافكارهم وبرامجهم التى نشروها واقتنع بها ملايين البشر ، فكيف نمنع الباحثين من متابعة هذه السيرة وتمحيصها بشكل علمى دون النظر الى ما تسفر عنه من نتائج قد ترضى البعض وتغضب الاخر ؟
    ان البحث العلمى الرصين لا يعرف الدروشة ، بل انه يتبع منهجا بحثيا محددا ولا ينظر للنتائج ان كانت تتفق مع الايمان او لا تتفق ، وأزعم أن ذلك واجبا شرعيا
    ان تاريخ النبى محمد بالذات يحتاج الى تدقيق عشرات الباحثين المتجردين الا من ضميرهم العلمى البحت ، فالرجل لم يكن مجرد مبشرا بالدين الجديد فحسب، بل كان عسكريا شارك فى العديد من الغزوات، و حفلت حياته الخاصة بالزواج بأكثر من سيدة خصوصا بعد وفاة خديجة ، بالاضافة الى جوانب أخرى كنزول الوحى عليه وارتباطه بوقائع محددة فى حياته ومعاصريه فى الزمان والمكان ، واختلاف الوحى فى التعامل مع الاخر فى مكة عن المدينة ، وهل يمكن الجزم بأنه كان أميا فعلا وعشرات الاسئلة الاخرى؟
    تلك المراحل يجب تناولها دون خوف كما فعل العديد من الباحثين الجادين أمثال طه حسين ونصر ابوزيد وخليل عبد الكريم ...الخ
    اننى اعجب لقيام مظاهرات حاشدة فى دولة مثل السودان تركت كل مشاكلها الداخلية والخارجية لتطالب باعدام كاتب تعرض لحياة نبى من الانبياء ، وسبب العجب ان تاريخ النبى ونسبه قد يشهد له او عليه .. فما الذى يضير هؤلاء ؟
    المنطق يقول أنه من المفروض أن يخرج باحث يفند بالدليل والبرهان ما كتبه الزميل عن النبى فى ذات الصحيفة وعلى نفس المساحة ويدور حوار ليبرالى فى الموضوع دون خوف ، الا اذا كان هناك شبهة فى نسب النبى يخافون من كشفها للعالم ،أو عجز فى الرد المنطقى على الكاتب ..والا فما هو السبب ؟
    ان الفكرة كلما اذدادت هشاشتها ارتفعت نبرة المدافعين عنها ، وقد وضعتم نبى الاسلام فى هذه الزاوية بتظاهراتكم العارمة امام العالم
    ان السودان يتمتع بدرجة لا بأس بها من التنوع والاقرار بحق الاختلاف ..فلماذا تراجعت تلك المساحة الى هذا الدرك ؟
    ان من تظاهروا هم طلاب الجامعات والاف أخرى من الخريجين ، فكيف تناسوا ان هناك شيئا اسمه العقل مهمته الحوار والرد بالمنطق والتاريخ والحجة والبرهان لا بالقتل والعنف والاتهام بالردة والكفر
    أعتقد أننى لو شككت فى نسب السيد المسيح هنا فى امريكا ، فاننى أجزم أن أحدا لن يمسنى بسوء لكنهم فقط سوف يسألوننى .. من أتيت بهذه المعلومات وما هو دليلك عليها ؟
    واذا كانت معلوماتى صحيحة ومنطقية وعليها ادلة دامغة فلا غبار وقد يقتنع البعض بما كتبت ويترك طريق المسيح ويتجه وجهة أخرى ، لأنه لا رقيب عليه سوى عقله بالاضافة الى القانون الذى يحمى حقه فى أن يتبع ما شاء من ديانات دون اتهام بالردة واباحة الدم ، وان كانت معلوماتى لا أساس لها فليس امامهم سوى القضاء ، تلك هى الطرق المتحضرة للتعامل مع الاخر المختلف حول أى شىء بدءا بالانبياء مرورا بالنصوص الدينية كالتوراة والانجيل والقرآن انتهاء بالالهة التى يعبدها البشر
    نحن فى عصر مختلف ارتفعت فيه انسانية الانسان على أى معنى آخر مهما كان
    خير الكلام ..اذا كان الرئيس السودانى أقسم بالله ثلاثا أنه لن يقدم أى مسئول سودانى عن جرائم النظام فى دارفور للمحاكمة فى الخارج ، ردا على القرار الدولى الذى يقضى بذلك ، فان من حق الدهماء والسوقة التظاهر والمطالبة باعدام الزميل محمد طه !ا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2005, 04:27 PM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: وفي الحقيقة ان لي ملحوظات عديدة حول دور ( بعض ) الزملاء الصحفيين في الخارج فيما يخص نشر غسيلنا الوسخ للعالم بزعم (انها الحقيقة المرة التي لا يجب ان نخجل منها وانما نواجهها) امام شهادة الآخرين وتحت رعايتهم وشماتتهم؟؟؟!!!
    أنت تعلم ان ذلك لا يفعله سوانا،( انظر بلاوي اليمن ومصر وسورية وتونس ..الخ) نحن فقط نحمل مشاكلنا الى خارج البيت لنفرّج عليها خلق الله .. ولا اظن ان الاساءة الى المجتمع السوداني عبر نشر معلومات كاذبة تخص ( الرق) مثلا ( واغتصاب لاجئات دارفور) وتفشي مرض السحائي والسل والايدز بشكل واسع في الاوساط الاعلامية العربية .. لا اظن ان ذلك يفيد قضايانا شيئا ، سوى انه يسئ لنا ويجعلنا - جميعا معارضة وممالأة -مسخرة وهزءة بين الناس الذي لا يعرفون لماذا نفعل ذلم بأنفسنا، دون ان يؤدي ذلك الى اي فائدة تذكر.
    لقد قال البعض كل ما يمكن تصوره من كلام عن سوء اوضاعنا وسجمنا ومجاعاتنا ووو نظام الانقاذ يحكم ليس الى الآن فقط وانما حتى 2009م اذاً ففقط كسبنا سوء السمعة واشفاق الناس على احوالنا.
    هنالك اشياء تقال ، وهنالك اشياء لا تقال ، لابد من خطوط حمراء.
    وكنت أقول دائما أن الفائدة في هذه الحالة ( حالة أن تكون المعلومات صحيحة وموثقة وغير مفبركة كما حدث بخصوص الرق) الفائدة يمكن ان تلتمس - نضاليا ووطنيا - في نشرها داخل السودان ( في بعض الجرائد أو المنشورات ) لتحريك الشارع ، واذا تعذر ذلك فيمكن توصيل هذه الوثائق والمعلومات الى المنظمات الدولية التابعة للآمم المتحدة ذات التأثير الفعال باتجاه حل المشكل من خلال الضغط على الحكومة مباشرة. فالفضيحة ليس غاية!.



    الشينة منكورة!!

    هذه العقلية خبرناها هنا في الخليج عند ذوى الحظ المتواضع من التعليم مثل الصنايعية والطباخين!!باقي التعليق احتفظ به لنفسى وللقارئ الحصيف اللبيب !وهنا جاز لابى حنيفة ان يمد رجله!!
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 01:17 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    عزيزي الأخ محمد عبدالقادر سبيل
    سأطرح عليك سؤالا في غاية الأهمية أراه سيقلص من الجهود المشتتة وسيجعلنا قادرين أكثر على تركيز موضوع النقاش بدلا من الخوض في تعميمات بشأن الإسلام كمنظومة عامة، وهو الأمر الذي أراك مولعا بترديده وتكراره وكأنما نناقش أمر العقيدة بحد ذاتها، عوضا عن ضرورة طرحك لنموذج سياسي إسلامي يمكننا الاحتكام إليه. والسؤال هو:

    ما هو رأيك تحديدا في مسألة تساوي المواطنين في الحقوق والواجبات؟ هل هناك تراتبية ما بنظرك أم أنهم جميعا يخضعون لشروط المساواة الكاملة ذاتها ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 04:46 AM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    أخي خالد العويس
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد قلت لي أمس:
    Quote: ولعلي ألفت إلى أنك تجنبت افاضتي الحديث عن ضبابية "النموذج" السياسي في التاريخ الإسلامي. والإشكالية التي نعالجها هنا يا عزيزي لا تنفصم عن هذا التاريخ الملتبس الذي خلف واقعا لا يمكن الفكاك منه أبدا باستلاف مرئيات جاهزة من الماضي – أعني في الشأن السياسي من منظور فقهي – إذ لا يكاد يعثر المرء على نموذج سياسي واضح في بطن التاريخ الإسلامي يصلح للتطبيق حاليا في ضوء الاشكالات القائمة.

    كما انني قلت لك:
    Quote: لي رأي متواضع يجئ في سياق القراءة الزمانية/ التاريخية لتطبيق احكام شريعة الحياة العامة دون التخلي عن السنة المحمدية. وهذا ما ساسرده لاحقا.

    ولذلك اسمح لي بأن اضيف هنا ما يلي....

    ان رسالة الاسلام قد بلغت الانسانية عبر ثلاث وعشرين سنة تقريباً هي سنوات البعثة المحمدية والوحي السماوي. منها ثلاث عشرة سنة مجاهدة خالصة في مكة، كرست جميعاً لتحقيق العقيدة السوية. تلك هي سنوات التربية الايمانية ، ولذا فان الذين نالوا شرف تلك المرحلة هم ارفع الصحابة قدرا (بينهم الخلفاء الراشدون وبلال وخديجة وآل ياسر الخ)، وهؤلاء هم الذين قالوا عن انفسهم : تحصلنا الايمان قبل ان نتحصل القرآن، ثم ازددنا بالقرآن ايماننا.
    وبالتالي فان الشريعة تزيد الايمان ولا تؤسسه.
    فالغاية اذاً هي الايمان الحقيقي ( ايمان المتقين) ، بدليل ان القرآن نفسه جاء ليعلن انه يخاطبهم هم اولاً ويعد بأن الجنة ( اعدت للمتقين) والعاقبة للتقوى ، ولذلك نلحظ ان القرآن يستهل اياته بقوله تعالى ( أ. ل.م * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) 1_2البقرة.
    ولقد كانت عملية اعداد المجتمع لاستقبال الشريعة عبر تعميق العقيدة ( التوحيد) وسط المؤمنين، وهكذا جاهد النبي الكريم(ص) ثلاثة عشر عاما لتحقيق ( الصفات الايمانية العالية الجودة اولاً في قلوب المؤمنين، والقرآن كان يحث على ذلك ايضاً، وهذا ما يعكسه التركيز الشديد على الغيبيات في السور المكية وخلوها من التشريعات، ولعل السبب في ذلك هو ان ضعف الايمان لايسمح بتطبيق اي شرع.
    والدليل القوي والناصع هو مانراه اليوم من عدم استعداد مطلق لتقبل تطبيق الشرع، وعدم استعداد لتقبل اي كلام بهذا الصدد ، بل عدم استعداد لتقبل كلام اي شخص يدعو الى تطبيق الشرع بصورته الاصلية وكما ابان رسول الله (ص).
    انه الضعف الشديد في الايمان، والعياذة بالله.
    فلقد ارتكست الأمة واصبحت هشة جدا من هذه الناحية. ولذلك يصعب عليها تقبل تكليفات ربها لها ، طالما انها – الأمة- ليست ذات ( يقين) على موعودات الله عز وجل ووعيده . وكأنما هذه اساطير الأولين!!. ارتكان كامل الى نزعات العقل الغربي المادي واعتصام كامل بذلك وعلى نحو دوغمائي.
    ومن هنا فلابد ان نعود مجددا الى سنة المصطفى (ص) ، أو هي في الواقع قبل ذلك سنة الله في خلقه. حيث لابد من رفع منسوب الايمان واليقين على الله قبل كل شئ، لابد من الجهاد من اجل خلق مصالحة بين الله وعباده الذين ابتعدوا عنه وانحازوا الى عرض الدنيا وفتنة العلم والهاء منتجاته( الهاكم التكاثر)، .. أقول لابد من ان نبدأ بتلك المصالحة التي تجعل المؤمن متأكدا فعلاً وجذرياً من صحة حديث شريف كهذا ( اذا سألت فاسأل الله ، واذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشئ لم ينفعوك الا بشئ قد كتبه الله لك، وان الأمة لو اجتمعت على ان يضروك بشئ لم يضروك الا بشئ قد كتبه الله عليك، وأن ما اصابك لم يكن ليخطئك ، وما اخطأك لم يكن ليصيبك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف) أو كما قال رسول الله (ص) لأبن عباس غلاماً.
    هذه هي العقيدة الصحيحة وما يناقضها فساد في القلب ، وهذا هو مضمون ( لا اله الا الله ) ولا حول ولا قوة الا بالله ، وتوكلنا على الله ، وبسم الله ، وحسبي الله ونعم الوكيل.
    فاليوم باتت هذه العبارات محض كلمات تقال ( من جانب البعض) في المناسبات ، وقد لا يعتني مضامينها وعهودها الا من هدى ربي وعصم.
    وفي الحقيقة ليس المطلوب ان نعرفها جيداً فقط ، وانما الأهم من ذلك هو ان ( نتيقن عليها). وهنا يبرز مجال العمل الدعوي المجاهد والحثيث، باتجاه استرداد العقيدة والايمان على النحو الذي يريده الله وكما كان عليه صحابة رسول الله (ص) والذين اتبعوهم باحسان. هذا هو المقصود بالصراط المستقيم الذي سلكه صحابة النبي (ص).
    وساعتها سوف لن يكون هنالك نقاش واختلاف حول ( هل نطبق الشريعة أم نؤول كلام الله لأحراز حكم مغاير؟، أم نجمدها أم نلغيها ، أم نطعمها بالعلمانية متذرعين بمقاصد الشرع !) سوف نجد انفسنا في قلب الشريعة مباشرة، ستكون قرة عين لنا ، لأنها ستصبح جزءا من العقيدة نفسها ومبعثاً للتقوى وزيادة الايمان ونيل رضا الله فيما اذا قمنا عليها وطبقناها على انفسنا.
    اذاً ، فأنه ليس معقولاً ان تطبق احكام الحدود في مجتمع مستلب روحيا وثقافيا ويرى العزة والمنعة والخلاص في نموذج الثقافة الغربية، مجتمع يلبس مثلهم ويرقص مثلهم ويأكل مثلهم، ويفكر تماما مثلهم، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم وينتمي اليهم، ويتعلم مثلهم ويلهو مثلهم، ويتحرر مثلهم بل ويراهم ( اسوة حسنة) واذا جاءت سيرة الدين والشرع والقرآن فانه يشمئز ويكره من يذكره بالله ، وقد يصل حدّ قذفه وشتمه والاعتداء عليه ، كما يحدث هنا في هذا البورد
    انظر مثلا يا خالد الى احد الزملاء هنا واظا انه يدعى (جني!!) انظر كيف يتحدث ويعتدي بصورة مشينة ضدي، بينما انت وكل المتداخلين لم يقل له شخص واحد فقط لماذا تفعل هذا اثناء الحوار؟ هل اعتديت عليه هل شتمته؟ كلا ، فقط يكره فيّ لا اله الا الله ، هذه هي الحقيقة مهما لف ودار وتذرع باسباب اخرى
    وصل حد القول عني :
    هذه العقلية خبرناها هنا في الخليج عند ذوى الحظ المتواضع من التعليم مثل الصنايعية والطباخين!!باقي التعليق احتفظ به لنفسى وللقارئ الحصيف اللبيب !
    فما هو السبب في الاعتداء عليّ وكل هذا السباب في ظنك؟
    فقط لأنني اذكره بالله ورسوله ، دون ان انحو نحو التحريف والعلمانية والتأويل لصالح تجاوز شرع الله الذي تركنا عليه رسول الله.
    فمن يفعل مثلي فانه غير متعلم وطباخ وصنايعي ، واما المتعلمون الحقيقيون( يقصد المستلبين ثقافيا) فهم الذي يديرون ظهورهم لله ورسوله.
    الحقيقة واضحة كالشمس مهما حاول وضع كلامه في موضع يسمح له بالتنصل منه فيقول مثلا ، أنا اقصد رأيك عن الخطاب الاعلامي الخارجي!. ولكنه قبل رأيي في الاعلام الانتحاري هذا ابدى تضايقه بوضوح من نموذجي المدافع عن ( الصيغة الاصلية للاسلام) ولذلك فأنا جاهل في نظره وذو حظ متواضع من التعليم !!.
    وكثيرون هنا يسعدهم ان يسمعوا هذا منه طبعاً!
    لماذا؟
    اين قيم الحوار واحترام الرأي الآخر وثقافة الاختلاف ، كل هذه الأقنعة تسقط من الجميع في لحظة. وتبقى الحقيقة التي لا مراء فيها
    وهي ان كثيرا من المستنيرين الذين تعرضوا للأستلاب الثقافي الغربي لايريدون من الاسلام الا ما يجعل علاقتهم به وكذلك علاقة المجتمع تعادل علاقة الغربي بالمسيحية ( يعني على كيفك وعلى خفيييف وانت حر) والا فأنت ظلامي ومتخلف وتستحق الشتم كما ترى هنا.
    فهل هذا مجتمع تقيم فيه شرع الله؟ مجتمع الغفلة، ووهم الاستغناء عن اللع عز وجل؟
    ارى ان الأولى هو ان بدأ معه من جديد كما فعل الرسول (ص) حينما هتف في رحاب مكة واسواقها ( أيها الناس قولوا لا اله الا الله تفلحوا ) .
    وفي الحقيقة فانني بتواضع جم أحسب ان ثمة صفات عشراً يجب توافرها أولاً ضمن نسيج ثقافة المجتمع قبل ان نعرض عليه تطبيق احكام الشريعة المتعلقة بالجزاءات بالذات. وهذه الصفات العشر هي نفسها صفات الصحابة التي بعد تحصيلها سهل عليهم امر الدين كله بما في ذلك تقبّل احكام الشريعة قاطبة:
    1/ " اليقين التام " على شهادة لا اله الا الله ، محمد رسول الله(ص): بحيث يتحقق الايمان الكامل والصحيح في قلب المرء بأن الله وحده المتصرف في كل شئ ، وهو وحده المعبود بالحق ، لأنه خالق كل شئ من عدم ومالكه ، لا شئ قبله ولا شئ بعده ، وانه سخر للأنسان كل شئ ليستعين به على الطاعات ، ولا نافع الا الله ، لا ضار الا هو ، لا يتحرك متحرك ولا يسكن ساكن في السماوات ولا في الارض الا باذنه تعالى وعلمه، لا شافي لا معين لا قوي الا الله ، وكل ما سواه مخلوق محتاج ضعيف يستمد قوته وعلمه وهداه منه سبحانه وحده.
    وان الله هو مسبب الاسباب ومحرك الأرزاق، وان ذلك كله مضمون في كتاب عنده سبحانه ، واننا خلقنا بالذات لنعبده ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا)
    فاذا لم ( يتيقن ) الانسان على ان الطبيب سبب فقط، لا يملك ان يشفيك أو يكفيك، وانما الشفاء بيد الله ، واذا لم يتيقن على ان العقل رزق انعم الله به على الانسان ليسخره فيعينه على الطاعات وليستوعب به التكليفات ويكتشف به عظمة الله وسنن المخلوقات، وليس لكي ينتقد به حكم الله او ليبتدع ديناً على هواه او يبدل في هذا الدين بمزاجه ..
    أقول اذا لم نصل على هذه الدرجة من الايمان بالغيب، ولم نعرف قدر الله تعالى ، ثم نعرف قدر محمد رسول الله (ص) فنتبعه بوصفه سبيلنا الى خالقنا ، ولا سبيل لنا سواه، وان كل عبادة لن تقبل عند الله الا بطريقة/ سنة محمد (ص) فقط،.. فأننا سوف لن تقبل امراً من اوامر الحق عز وجل ولن ننتهي عما نهى عنه ولن نقبل بالشريعة الاسلامية الا بشق الانفس وفي اضيق الحدود.
    2/ من الصفات التي كانت لدى صحابة رسول الله (ص) جراء تلقي التربية المحمدية التي تعين على التقوى وتوصل الى التقوى وتزكية النفس : الصلاة ذات الخشوع والخضوع ، اي خشوع القلب وخضوع الجوارح لله عز وجل
    والصلاة هي معراج المؤمن ، وهي عهد مكرر يومياً بين العبد وربه، وهي التي تحببك في الله حتى يهون عليك تطبيق اي تكليف او حكم شرعي يتضمنه القرآن الكريم.
    3/ زيادة علم الدين وزيادة ذكر الله تعالى ، فالعلم بدون الذكر يولد الكبر، والذكر بدون العلم يولد الشطط والدروشة. والمقصود هنا ذلك العلم في حده الذي لا يستقيم دين المرء الا به، فضلا عن علم الفضائل ومعرفة الله عز وجل، على ان يكون علم المسائل من اختصاص الفقهاء العلماء.
    4/ ومن الصفات المطلوب تحقيقها في المجتمع اولاً قبل ان نعمد الى تطبيق الشريعة عليه: اخلاص النية لله في كل قول وفي كل عمل.
    5/ الأخلاق واكرام المسلمين ومحبتهم، وحسن المعاملات والمعاشرات والتعاون على الخير.
    6/ الدعوة الى الله وتعظيمه في كل مكان حتى تسعه القلوب المؤمنة التي يقول عنها سبحانه في حديث قدسي ( ما وسعتني السماوات والارض ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن ) وفي الأثر : قلب المؤمن عرش الله. وهذا لا يتأتى الاّ بواسطة ( ذكّر فان الذكرى تنفع المؤمنين) بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتبار ان الخلاص جماعي وليس فرديا ( ان الانسان لفي خسر ، الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.
    7/ حب الانفاق والايثار : فبهما تخرج الدنيا من القلب ويزداد حب الله ورسوله وبدونهما يزداد التعلق بالدنيا وتتأكد الأنانية والحقد.
    8/ نصرة الحق ومحبة القسطاس المستقيم حتى على نفسك والمسلمين.
    9/ محبة المجاهدة في الله و الصبر والتقوى والزهد في الدنيا.
    10/ نبذ الشركيات وترك التعويل على غير الله تعالى.
    بهذه الصفات الايمانية المحمدية– اذا توافرت – يسهل تحمل مسؤولية الدين كله غير منقوص وغير معدل ، دون شكوى أو تعلل باختلاف العصر. فهذه هي النقطة الفاصلة : التربية الايمانية على الصفات ، وهي نفسها التي بها الصحابة فكانوا رجالا صدقوا ماعاهدوا الله عليه، تحملوا فما وهنوا ما استكانوا وانما رضي الله عنهم ورضوا عنه.
    هذه الصفات العشر ، لابد ان تكون سابقة لأقامة دولة الاسلام يا خالد، ولذلك فان من يريد دولة الاسلام فعليه ان يجاهد - ولا أقول يقاتل - ليحققها اولاً ، اقتداءاً بالاسوة الحسنة، وفي ظني ان دولة الانقاذ قد فوتت فرصة تاريخية لتقديم النموذج بهذا الصدد ، فقد منحها الله تعالى سلطانا لأكثر من الفترة المكية من اجل استعادة الصفات الايمانية المحمدية في نفوس الناس وقلوبهم ، ولكنها عمدت الى تسنّم السلطة لتحقيق الدنيا وتقاسم الثروة، مع ان الدنيا هي محل زهد صاحب الصفات الايمانية اعلاه كما بينا، وانها مطية الاخرة ، وفي ظني انهم لو ( اخلصوا النية لله) لشرفهم الله بزظيفة الانبياء هذه و لرد بهم الناس الى دينهم ردا جميلاً ، ولكان تطبيق الشريعة في البنوك والمحاكم والبيوت والاسواق وفي الخفاء امرًا منطقياً ومطلبا شعبياً عفوياً يما سونه تلقائا اصلاً، وفي هذه الحالة تجئ فكرتك يا خالد والتي اقرتها ( نيفاشا) في خصوص ان تطبق القوانين في كل ولاية حسب رغبة اهاليها وهكذا تتوفر دولة المواطنة دون حيف وكما قال تعالى( لكم دينكم ولي دين).. وليس كما يقول لسان حال العلمانيين( لكم دينكم ومالنا ديننا!)
    ارجو ان اكون قد استجب لطلبك وابديت الرأي فيما طلبت رأيي فيه .
    لك مودتي.

    _______________
    ربِّ اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 19-05-2005, 12:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 06:15 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    عزيزي محمد عبدالقادر سبيل
    خلاصة ما ذهبت إليه في ردك هو شرح نمط من "التدين" تبتغيه لنفسك وللآخرين، لكنك لم تخض في "جدل الدولة" وهو مبحثنا هنا. أنا يا عزيزي لا أختلف معك في الأهمية البالغة التي يلعبها الدين في ترسيخ قيم رفيعة لأي مجتمع، علاوة على تأسيسه منهجا للفرد وللمجتمع. وفي هذا المجتمعي المطلق الذي تحدثت عنه، لا ينكر أحد، حتى الدول العلمانية، هذا الحق. وقد ضربت لك أمثلة عن الدعاة المتطرفين في بريطانيا وألمانيا الذين كانوا يوجهون نقدا حادا للغرب وهم موجودون هناك. لا بل تجاوزوا النقد إلى ما يشبه التحريض ضد مجتمعاته.
    ولكي يكون بمقدورنا التعمق في دراسة مسألة الدولة من منظور نقدي تطويري، لابد أن نحدد وعلى نحو قاطع ما نحن بصدد بحثه. نحن - أزعم - لا نبحث في جوهر الدين، ورسالته، ودوره بالنسبة للفرد والأمة، إنما نتقصى شأنا محددا هو الدولة، ودعني أعرفها - كما يذهب السيسيولوجي آلان تورين مثلا - بأنها تعبير عن الكائن الاجتماعي. وهنا لابد من تجنب الوقوع في الخلط بين الأمة "أو الشعب إن شئت" وبين الدولة. وعلينا أن نبتعد عن اسباغ صفات مثالية على "الدولة الإسلامية" تاريخيا، لأن شروطها قائمة على التجريب الانساني حتى لو جرى التحدث عنها بعكس ذلك. عدا الدولة الأولى "المنتهية بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كدولة ثيوقراطية تحققت لها عناصر الثيوقراطية لارتباطها المباشر بالوحي - يمكن محاكمة أية دولة أخرى بناء على ما أفلحت في انجازه - بشريا - أي تجاه مواطنيها، وليس بناء على الوعود الغيبية والنظام البطريكي التي غالبا ما تقوم عليه الدولة ذات الصبغة الدينية. وإذا كان متاحا نقد الدولة الإسلامية حتى في عهد الخلافة - سياسيا - أي تصرفات الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم السياسية، فإن ذلك يعني "حتمية" محاسبة أية دولة باعتبار أنها لا يمكن أن تعني الدين ذاته، ولا تقوم مقامه. فهي ليست إلا مجرد وسيلة ونتاج جهد بشري خاضع بالكامل للصوابية والخطأ. وقابل أيضا للمراجعات والنقد.
    هنا تكمن "مصيبة" الإسلاميين في تجاهلهم التام لهذه الحقائق الواضحة، وتوسلهم "مثالا" دينيا للنموذج السياسي. فهم يخلطون بين المثال الديني الذي لا يجوز المساس به وتقويمه وتعديله، وبين دولة ذات شرط بشري صرف يجوز نقدها وتعديلها. إذن، ليس الحديث هنا عن ايمان المتقين، ولا التكاليف الالهية. وإنما في علاقة الحاكم والمحكوم. ما أود قوله بشكل آخر هو :كيف بالأساس نجيب على سؤال "ماهية الدولة في الإسلام". ولكي نقوم بمقاربة واضحة هنا، لابد من استثناء دولة النبي صلى الله عليه وسلم لأنها في جانب منها كانت ثيوقراطية - أي دينية - على الرغم من توفر عناصر "مدنية" فيها. لكن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم، كان يسبغ عليها هذه الصفة الثيوقراطية. لنعد إذن إلى سؤالنا المحوري حول ماهية الدولة في الإسلام، فالتعميمات ليست جائزة أبدا فيما يتعلق بالأسئلة المتفرعة عن هذا السؤال الكبير. فثمة آليات، وثمة وسائل للادارة وهياكل واجب التنظير لها، وواجب أيضا ايجاد طرق لتداول السلطة، وحدودها، وكيفية الحد منها، ووسائل التشريع فيها، وآليته ومصادره، وحقوق وواجبات المواطنين ما ينبغي أبدا التعامل معها بمصطلحات غامضة، وأوصاف مطلقة.
    ولنا أن نتصور أن أبوالعباس السفاح ومحمد علي باشا والخميني وجعفر نميري وعمر البشير ويزيد بن معاوية وعبدالرحمن الداخل والسلطان عبدالحميد ومئات غيرهم عبر التاريخ الإسلامي كلهم يعتبرون أن دولهم إنما هي دول إسلامية، فأي نموذج من هذه النماذج يمكن "نمذجته" كمثال على دولة الإسلام ؟ وما هي الاستنباطات اللازمة - فيما يخص أدوات الدولة وآلياتها ودساتيرها وكيفية تداول السلطة فيها - من هذه الدول المتشاكلة ؟ أيها أقرب للإسلام ؟ وعلى ماذا نستند في هذا ؟ هل حدد الإسلام "أسلوبا" أو "نمطا" محددا للحكم ؟ وهل يمكن محاكمة الدولة الإسلامية - سياسيا - أعني كتجربة ورموز أم أنها دولة "حق الهي"، وكيف يكون هذا الحق الالهي ؟ من الذي يحدده ؟ بأية معايير ؟ ووفقا لأي مدرسة من المدارس الإسلامية ؟

    وسأحاول جاهدا أن نواصل هذا الحوار بعد عودة المنبر بعد أرشفة موضوعاته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 12:27 PM

محمد عبدالقادر سبيل

تاريخ التسجيل: 30-09-2003
مجموع المشاركات: 4312

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    أخي خالد

    تقول:
    هنا تكمن "مصيبة" الإسلاميين في تجاهلهم التام لهذه الحقائق الواضحة، وتوسلهم "مثالا" دينيا للنموذج السياسي. فهم يخلطون بين المثال الديني الذي لا يجوز المساس به وتقويمه وتعديله، وبين دولة ذات شرط بشري صرف يجوز نقدها وتعديلها. إذن، ليس الحديث هنا عن ايمان المتقين، ولا التكاليف الالهية. وإنما في علاقة الحاكم والمحكوم

    اعتقد ان هذه خطوة مهمة جدا الى الأمام
    هكذا تختصر معي طريقا حاولت ان اتعرف على رأيك فيه بصعوبة، والصعوبة نبعت من قولك نعم أنا علماني!!، أقصد ان المثال الديني لا يجوز المساس به وتقويمه وتعديله.
    اذن فلم يبق سوى علاقة الحاكم والمحكوم، واتفق معك على استكمال الحوار بهذا الصدد بعد عودة البورد، واطلب من بكري اعادة البوست للمواصلة
    ولكن مبدئيا اسمح لي بأن اقول لك:
    ان الدولة كمؤسسة سياسية ليست غاية في الاسلام وانما هي من باب المصالح المرسلة التي ينعقد فيها رأي الشورى في اطار الشرع حكما وقياسا. ويمكنني افصل في ذلك لاحقا
    واما الغاية فهي الخضوع لله ( كفرد وكمجتمع) عبر الامتثال لأوامره بطريقة نبيه(ص).
    ولنا في دولة عمر بن الخطاب انموذج، تلك الدولة الناجحة والتي اراك تجاهلتها، بعد ان استبعدت دولة النبي (ص) بحجة انها ارتبطت بالوحي الذي انقطع.
    اننا اذا حصلنا على مجتمع المؤمنين المتقين ، فأننا سوف لن نختلف ونتصارع ونتنافس، لأن ذلك ليس من الزهد في شئ، واذا اختلفنا فسنتفق بالشورى ( البرلمان المنتخب ديمقراطيا)، طالما تعاهدنا في الدستور على الاحتكام لله ورسوله والاستفادة من تجارب واخطاء الماضي.
    ان مؤسسات الدولة ليست اصلا في الدين ، ولكن الاصل هو الطاعة والولاء لله ولرسوله وللمؤمنين اميرهم وعامتهم.
    سنواصل بعد الفاصل
    لك مودتي
    _______________
    رب اشرح لي صدري

    (عدل بواسطة محمد عبدالقادر سبيل on 20-05-2005, 01:30 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2005, 09:19 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: محمد عبدالقادر سبيل)

    الأخ محمد عبدالقادر سبيل
    هذه خطوة للأمام إذا ما "اقتنع" بها الإسلاميون. لأن الفصل بين ما هو ديني وما هو دنيوي، أو "تمييز" الثاني عن الأول، هو شرط لتحقق ممارسة سياسية من دون تطويع الدين من أجل أجندة سياسية. وبالرجوع إلى القسم الأعظم من التاريخ الإسلامي، يلحظ المرء دون جهد يذكر أن "الأمراء" عمدوا إلى مماهاة هذا بذاك لضمان استمرارية حكمهم واستبدادهم بحجج دينية مزعومة.
    ودعني أختلف معك تارة أخرى في مفهوم غاية الدولة، الذي حددته ووضعت له شرطا مفضيا إليه يتمثل بالخضوع لله (كفرد وكمجتمع). نحن نعود للخلط تارة أخرى بمماهاة مفهومين مختلفين تماما، هما مفهومي الدولة والمجتمع. بل نزيد على ذلك بجعل "المواطنة" التي أشرت لها بمصطلح "الفرد" رهنا بالامتثال لأوامر الله بطريقة نبيه "ص".
    لا، لا يمكنني أن أوافق على ذلك، ففي هذا تعويم واضح لقضية "المواطنة" وجعلها تراتبية قائمة على الإسلام ثم "الذميين" ثم اللادينيين. وتمويه أيضا لـ"وظيفة" الدولة، باعادة الجدل تارة أخرى للتحدث عن وظيفة "أخروية" عوضا عن الوظيفة "الدنيوية" التي تضطلع بها. المشكلة يا عزيزي أن هذا "الدور الغيبي" للدولة لا يمكن ضبطه ولا محاسبته، فضلا عن أنه يكرس لنمط استبدادي محكوم بسلطة دينية، بل ويجعل كل الأمر في يد من يزعم أو يصدق أو يكذب أنه هو "الحاكم بأمر الله".
    دولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لم تستبعد من سياق حديثي. لكنه لم تكن دولة "دينية" لا هي ولا دولة الخلافة بشكل عام. كان معظمهم يقول للناس إن أخطأت فقوموني. وكان يرد على أبوبكر رضي الله عنه، أنه لو أخطأ "لقومناك بسيوفنا". إذن هناك شرط واضح هنا بين الحاكم والمحكوم، ينسف فكرة الدولة الدينية التي لا تخطيء.
    ودعني أستجلي منك مفهوما يبدو لي شائعا أيضا في الفكر الإسلامي، هو الاحتكام لله ورسوله. هذا لا يعني أنني ضد الاحتكام بحد ذاته. لكن هذا المفهوم يبدو "مضللا" في أحايين كثيرة. ومدلولات هذا المفهوم مختلفة أيضا. بل أن مفهوم "الشريعة الإسلامية" أيضا شأنه شأن "الحاكمية لله" و"الدولة الإسلامية" سأجزم بأن الفكر الإسلامي لم يراوح مكانه أبدا في طرحها كمفاهيم عمومية لا تخلو من اشكالات وتوسل بالدين لأغراض العمل السياسي والتحشيد. علينا إذن أن نناقش هذه المفاهيم ليس باستعراض مرجعيتها أو مفاهيمها العامة، وإنما "عملها" في السياسة وشؤون الحكم، وآليات تنفيذها. فحين تطرح لي ضرورة الاحتكام لله ورسوله - وهو المفهوم الذي ظلت تطرحه الجبهة الإسلامية منذ الستينات - سيتبادر إلى ذهني سؤال، بأي وسيلة، بأي آلية، بأي شكل ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 07:44 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    المتطرفين- المسؤولون عن هذا حينذ ولا معاذير

Quote: اذن فهذا زمان الجماعات التي سوف تقتل من طرف في المستقبل القريب ، حتى ولو افتى العلماء ( المعتدلون يا عيني) بأن مصير الارهابيين الى جهنم والعياذة بالله ، مافي فايدة، الهوس الديني بيعمل أكتر من كدا
فالاستفزاز بلغ مبلغا سيغيب عقول المتمسكين بدينهم قريبا ، ولن تنفع معهم فتاوى احد.




تهدد وتتوعد الرجل بمثل هذا الهياج الاحمر وتستنجد به لتقريعي!!
اتسائل بحيرة هل تعى ما تقول!!!! وانت تغوص في برمودا هوس أعمى بحماس مجنون!!
جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2005, 10:33 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: خالد عويس)

    الاخ خالد

    اوافقك في هذا التحليل الموضوعي والله ازداد اعجابا بك ككاتب

    وصحفي وسياسي والاخيرة مهمة لان بسببها ممكن نستعجل افق رحب

    وواسع يتحرر فيه الانسان اولا بعد ذلك تتابع اشكال الحريات المختلفة

    حقيقة ستهلك لفظ دولة دينية لعرقلة كل خطاوي التصحيح واعمار الوطن , الدين علاقة خاصة بين الانسان وربه واقحامه في العمل

    السياسي يشوه الدين بل ممكن يبعد اكثر انظر للمجتمع الاوربي قبل 300سنة والان نحن في حالة مخاض اشبه باوربا في قديم عهدها وسيطرة

    الكنيسة , نحن لم يسيطر الجامع بل شفوت الدين والله يخلص الدين

    من شر الشفوت .

    معجب بك جدا ولك سلامي قابلتك في حفل وداعك مع عصمت الشريف ومحمد

    فول بمنزل الجبلابي نتمني تكرارها بالوطن الرحيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2005, 07:31 AM

jini
<ajini
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 30441

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: العنف سيتزايد ويستشري وسيدخل البيوت والساح وصالات الصحافيين

    يبدو انك تركت الصحافة الى مهنة الجزارة!
    جني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2005, 06:52 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: jini)

    سأعود للتعقيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-05-2005, 09:48 AM

خالد عويس
<aخالد عويس
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 6332

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: جماعة مجهولة تهدر دم الصحفي السوداني المتهم بسب الرسول وتهدد القضاة ووزير الإرشاد (Re: Sabri Elshareef)

    صديقي صبري
    لك كل المودة والحب
    وألحظ أنا أيضا جهدك الكبير في تأسيس وعي جديد قائم على التعدد والاختلاف والديمقراطية سبلا لحياة جديدة.
    وأذكر جيدا تلك الأمسية، وأتمنى أن نعود جميعا للسودان، لكن في ظل حرية وديمقراطية ننعم بها وينعم بها شعب يستحق ذلك. عصمت بأستراليا حاليا وبيني وبينه مراسلات واتصالات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de