بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 10:25 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة جعفر بشير (Gafar Bashir & Abo Amna)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السياسة والدين "صوت .. لا نصيب له من سلطة"

12-14-2003, 08:43 AM

Abo Amna
<aAbo Amna
تاريخ التسجيل: 05-01-2002
مجموع المشاركات: 2199

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

السياسة والدين "صوت .. لا نصيب له من سلطة"


    لا أستطيع أن أتصور شيئا أسوأ من حكم رجال الدين، وهو أمر أنأى بنفسي تماما عنه

    رئيس حاخامات بريطانيا، د. جوناثان ساكس




    ماهو مقدار الإيمان الذي نلتمسه في قادتنا السياسيين؟ هذا ليس سؤالا في السياسة وإنما هو سؤال في الدين. فإذا ادعى الجالسون على مقاعد السلطة أن يد الله ترعاهم، هل نشعر بعدها بالراحة أم بالإلهام أم بالخوف؟

    توني بلير، الأنجلو كاثوليكي، سياسي من الذكاء الكافي بما يسمح له أن يعرف أن التدين في بريطانيا ليس سبيلا لكسب الأصوات.

    فبمجرد اختلاط الدين بالهواء السياسي، تنفذ رائحة النفاق. فما إن بدأ بلير حملته الانتخابية عام 2001، وظهرت صوره يحمل كتابا للترانيم في يده على خلفية الزجاج المعشق المشهور بالكنائس، إلا وبدأت الصحافة تكيل له السخرية. وهكذا انتهى الدرس الأول.

    عندما وجه أحد الصحفيين الأمريكيين من صحيفة (فانيتي فير) لبلير سؤالا عن معتقداته الدينية، صاح مدير الاتصالات السابق، أليستر كامبل، من مكانه الذي يجلس فيه، وأوقف سير الحوار الصحفي قائلا: "لا شأن لنا بالدين"، وبالفعل توقف الحوار عن الخوض في هذا الأمر.

    الكنيسة في مواجهة الدولة
    فلماذا إذا "لا شأن" للبريطانيين بالدين؟
    ولماذا يشعر السياسيون الأمريكيين بحرية أكثر كثيرا عند الحديث عن معتقداتهم الدينية التي يحملونها معهم إلى أرفع المناصب؟
    أولا، هناك بعض الحقائق يستند إليها في هذا الأمر.

    يعتقد القس باري لين الذي يدير منظمة (الأمريكيون المتحدون لفصل الدولة عن الكنيسة) أن السياسيين الأمريكيين ينزعون حتما للعب بورقة الدين لأنهم: "يعرفون أننا نتمتع بأعلى نسبة للذهاب إلى الكنائس في العالم الغربي، وأعلى نسبة من المؤمنين بالله، وأعلى نسبة لمن يحضرون المحافل الدينية بانتظام".
    معظم الأمريكيين يعتقدون أنهم بالفعل كما يقول يمين الولاء الأمريكي: "أمة واحدة أمة واحدة يرعاها الرب".

    في هذا المناخ، لا يساعد الساسة فقط إظهار انتمائهم الديني، بل أيضا إبراز ذلك كلما واتت الفرصة.
    ويقول باري لين إنه لهذا السبب صاغ الآباء المؤسسون للولايات المتحدة دستور البلاد، بحيث كان أول بند فيه، هو فصل الدين كلية عن السياسة.
    لقد أنشأت الولايات المتحدة على أيدي لاجئين دينيين لاذوا بالعالم الجديد فرارا من أوروبا، وكذلك كان أغلب سكانها من البروتستانت الفارين من القمع في أوروبا، وهم الذين عانوا من استبداد الدولة التي اختلط فيها الدين بالسياسة.
    لذلك عينه حظروا قانونا أن تفضل الدولة الفيدرالية أي ديانة على أخرى، أو أن تعرقل ممارسة أي شخص لشعائره الدينية الشخصية أو التعبير عن إيمانه. باختصار، الولايات المتحدة ليست دولة مسيحية، على الرغم من أن هذا الكلام قد يثير حفيظة الكثيرين من الإنجيليين المحافظين.

    فمذهب الولايات المتحدة هو الحرية.

    ميراث هنري الثامن
    غير أن المملكة المتحدة ليست كذلك.

    الكثيرون يسخرون اليوم من عدم وضوح وتخبط كنيسة إنجلترا (الأنجليكانية)، غير أن الحقيقة الثابتة هي أن المسيحية الأنجليكانية هي دين الدولة.
    فالملكة ليست (حامي الإيمان) أيا كان هذا الإيمان وإنما هي (حامي العقيدة) والمقصود بها الإيمان المسيحي، والرأس الأعلى للكنيسة الأنجليكانية.

    من مهام الملكة الدفاع عن العقيدة
    ولستة وعشرين من أساقفتها مقاعد وحقوق تصويت في مجلس اللوردات، وهي الميزة التي لا تحظى بها أي ديانة أخرى.

    وإذا كان الدستور الأمريكي يفصل رسميا بين الدين والدولة، فالقانون البريطاني يدمج بينهما رسميا.

    وهنا مكمن السخرية الحقيقي، فبدلا من تحويل المملكة المتحدة إلى دولة أكثر تدينا، تحول الأمر إلى النقيض تماما.

    وهو بالتحديد ما كان الملك هنري الثامن يسعى إليه عندما ابتكر هذا النظام الأنجليكاني، في القرن السادس عشر. فقد اصطنع لنفسه ديانة خاصة يرأسها بنفسه قاصدا وقف رجال الكنيسة المثيرين للمشاكل عند حدودهم.

    وحتى اليوم فإنه مما يضعف صوت الكنيسة الأنجليكانية أن أساقفتها الرئيسيين يعينهم رئيس الوزراء، ولا يعض سوى القليلين يدا امتدت إليهم بالخير.

    ديانة بلا سلطة
    هناك توازن هام وحيوي بين السلطة والرؤية الدينية.

    فرئيس حاخامات بريطانيا، الدكتور جوناثان ساكس، يقول إننا إذ نخرج الدين من حيز السياسة إنما نفعل ذلك متحملين نتيجة تلك المجازفة، فبدون ما وصفه جورج دبليو بوش يوما بـ"الرؤية" تصبح السياسة ليست إلا مجموعة من القضايا قصيرة الأجل التي لا تعنى بشيء إلا بكسب الشعبية والربح.

    ومع ذلك يصر د. ساكس على أن صوت الدين في السياسة ينبغي أن يبقى بلا سلطة.

    فقدرة الدين على كسب قلوب وعقول الناس يجب أن تعتمد على قوة الحجة وليس على حجة القوة.
    يقول الدكتور ساكس إن الدين في أسوأ حالاته كان مسؤولا عن إبادات جماعية واستبداد وإرهاب، لكن ذلك لم يحدث إلا عند اختلاط الدين بالسلطة، والخلط بين الاثنين.

    وقال: "لا أستطيع أن أتصور شيئا أسوأ من حكم رجال الدين، وهو أمر أنأى بنفسي تماما عنه، أنت تعرف أنه في إسرائيل إبان التاريخ القديم، كان هناك أشخاص يملكون السلطة هم الملوك، وأشخاص لا سلطة لهم وهم الأنبياء، والآن هل يذكر أحد ملوك إسرائيل؟ أنا لا أذكرهم".
    ويضيف "لكن كلمات الأنبياء العبرانيين لن تمحى أبدا طالما ولى الناس وجوههم شطر السماء، وصوت هذه الكلمات يتحدث جانبا، ولا يتحدث إلى أحزاب سياسية أو إلى جماعات تهدف إلى الكسب السريع، وإنما يتحدث إلى أعماق روح الإنسان في داخله، إلى هذا الأمر الإلهي في داخلنا، وهو الذي ينجح حقا، لأن هذا الصوت ليس له نصيب من سلطة. هذا هو نمط المجتمع الذي أرغب العيش فيه".

    بقلم روجر تشايلدز
    مُعِد برنامج "يد الله"
    BBC


    مع تحياتي
    أبو آمنة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de