وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 08:39 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صديق نورالدين ( KOSTA )
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !!

02-13-2004, 10:07 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !!

    هذه مقالة وجدتها فى موقع " مشكاة " على الانترنت ، كاتبها الاخ نزار محمد عثمان ... و اعتقد ان المقالة جديرة بالقراءة و المناقشة و المحاورة .




    لا شك أنه لا توجد رواية سودانية ذاعت وانتشرت كما قُدِّر لرواية موسم الهجرة إلى الشمال للأديب الطيب صالح أن تذيع وتنتشر ، فهذه الرواية ترجمت إلى كثير من اللغات الأجنبية وقرِّرت على طلاب بعض الجامعات العربية ، و حضَّرت إحدى الباحثات في مجال علم النفس رسالة دكتوراة في هذه الرواية تحت عنوان "صراع المقهور مع السلطة " ، كذلك مُنعت هذه الرواية من دخول بعض الدول العربية لما فيها من إيحاءات جنسية سافرة . وقد تناول كثير من النقاد هذه الرواية ، وتراوح نقدهم ما بين أكثرية مادحة وقلة قادحة .. ونحن في تناولنا لهذه الرواية سنضرب الذكر صفحاً عما تحمله من ألفاظ تخدش الحياء وتوقظ الشهوات ، لان هذا موضوع يطول بنا الحديث فيه ، و سنتناول هذه الرواية من زاوية الأصالة فحسب لنرى هل هذه الرواية أصيلة في تمثيلها للمجتمع السوداني أم لا .

    تدور أحداث الرواية حول مصطفي سعيد .. الذي أظهر ذكاءً منقطع النظير خلال مراحله التعليمية وخاصة في إجادة اللغة الإنجليزية غير أنه كان كتلة ذهنية مجردة من العواطف ، ذهب مصطفى سعيد إلى مصر لمواصلة تعليمه ثم إلى إنجلترا بمساعدة مسز روبنسون ، استوعب مصطفى سعيد حضارة الغرب استيعاباً تاماً لكنه لم يستطع تخطيها إبداعياً ولا مقاومتها مقاومة إيجابية فذاب في تلك الحضارة وأخذ يدرِّس الاقتصاد ويسوق الأكاذيب وينتحل الأسماء ليوقع الأوروبيات في حبائله ، وصار ينتقل من فريسة إلى أخرى وبسببه انتحرت ثلاث فتيات : آن ، شيلا ، ايزابيلا . عاد مصطفى سعيد أخيراً إلى قرية نائية في شمال السودان بعد سبع سنوات قضاها في السجن – في بريطانيا- لقتله لجين موريس التي لم يستطع إليها سبيلا ، وانتهت حياته غرقاً في النيل ، وأغلب الظن أن الغرق كان انتحاراً .

    ألاصالة الصياغية :

    أسلوب الطيب صالح أسلوب فريد متميز ، والقارئ العارف لهذا الأسلوب يستطيع أن يميزه من بين أساليب كثيرة ، الأمر الذي يؤكد الأصالة الصياغية للطيب صالح، كذلك وصفه لريف السودان الشمالي يعد وصفاً دقيقاً يعكس نشأة الطيب صالح الأولى في شمالنا الحبيب .

    الأصالة الفكرية :

    أما من ناحية الأصالة الفكرية فالرواية تدور أحداثها في قالب جنسي ، وهذا النوع من الأدب شاع وابتذل بدءً بنجيب محفوظ ، مروراً بإحسان عبد القدوس وأمين يوسف غراب وغيرهم ، وكثر القول في هذا الصدد حتى صدق عليه قول المتنبي :

    قد أُفسِد القول حتى أُحمِد الصمم

    أما أفكار الرواية فهي أيضاً ليست أصيلة وندلل على ذلك بما أورده الأستاذ عبد القدوس الخاتم في مقال له بعنوان " الطيب صالح بين الرمز والاقتباس " ، قال ( إن غرفة نوم مصطفي سعيد بستائرها الوردية وأضوائها الزرقاء والأرجوانية والبنفسجية الموزعة بعناية وسجادها السندسي ومخداتها هي بعينها غرفة نوم من مسرحية (عربة أسمها الرغبة) لوليامز )) ، ويقول أيضاً ،" وهذا المشهد الأخير –قتل مصطفى سعيد لجين موريس- مقتبس بدهاء من مسرحية الدرس للكاتب الروماني أوجين اونيسكو " ويستمر الأستاذ عبد القدوس الخاتم في إيراد النصوص والمقارنة بين نصوص الرواية ا لمقتبس منها ونصوص رواية موسم الهجرة إلى الشمال ، ويبيّن مدى التطابق في الأفكار الكلمات ويورد مقتطفات كثيرة من مؤلفات ج . الفريد بروفورك و ت. س. اليوت وغيرهم .

    من ناحية أخرى نجد أن علاقة مصطفى سعيد بأمه علاقة باردة جافة ، اسمع إليه وهو يصف لحظات الوداع بينهما : " لا دموع ولا قُبل ولا ضوضاء مخلوقان سارا شطراً من الطريق معاً ثم سلك كل منهما سبيله " ، هكذا في منتهى البساطة ، خلافاً لما عُرف عن السودانيين سيما أهل الريف !! ، وعلى النقيض نجد علاقة مصطفى سعيد بمسز روبنسون علاقة قوية حميمة ، فهي تستقبله معانقة ، وتطوقه بذراعيها ، وتراسله ، وتسأل عن أخباره ، وتعتبره ولدها ، وتبكي لأجله عند سجنه ، وإذا أخذنا في الحسبان أن الرواية موغلة في الرمزية ، وأن كلا المرأتين – والدة مصطفى سعيد و مسز روبنسون- تمثلان ظلاً لحضارتيهما – السودانية والإنجليزية – تبين لنا عدم صدق هذه الفكرة لأنها فكرة استعمارية تنطق بلسانه وتتحدث بمشاعره وتشوه وجه الحقيقة ، وبالتالي فهي ليست فكرة أصيلة .

    نقطة أخرى جديرة بالاهتمام هي هذه الروح المأساوية التي اكتنفت الرواية ، فإذا بررنا انتحار أن هلمند ، وايزابيلا سيمور ، وشيلا غرينود بأن ذلك يحدث كثيراً في أوربا ، فبماذا نبرر انتحار مصطفى سعيد وراوي القصة ، ثم قتل مصطفي سعيد لجين موريس ، وقتل حسنة لود الريس ، ثم انتحارها بعد ذلك ، لا شك أن هذا التواتر المأساوي لا يمثل البيئة السودانية إطلاقاً ، وما هو إلا انعكاس لقراءات الطيب صالح في الأدب الإنجليزي الممتلئ بالمأساة ، ومن أراد الدليل فليراجع مكتبة مصطفي سعيد التي هي انعكاس لمكتبة الطيب صالح ليرى أن أكثر الأدباء المذكورين مفرطون في تناول المأساة وعلى رأسهم توماس هاردي .

    نقطة أخيرة نذكرها وهي الإباحية المطلقة التي تتحدث بها " بت مجذوب" وشربها للخمر وتدخينها للسجائر ، وكذلك إباحية ود الريس ، وجد الرواي الذي يضحك للحديث الماجن ويشارك فيه ويمسك مسبحته .. فهل هذه هي أخلاق أهلنا في الريف الشمالي .. لا شك أن الإجابة لا وألف لا ، فهي إن وُجِدت فحالة شاذة لأشخاص معدودين ، ولكن بهذه النسبة وهذه الطريقة حيث لا هم لجلّ أهل القرية إلا الجنس فهذا غير مقبول .. وبعد .. فهذا غيض من فيض ولكنه يكفي لنخلص منه إلى أن هذه الرواية لا تمثل المجتمع السوداني ، بل تنظر إليه من خلال عدسات غربية مائة بالمائة ، ويمكننا أن نقول في إيجاز إن رواية موسم الهجرة إلى الشمال ليست إلا "سودنة " رائعة لأفكار غربية .

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2004, 00:31 AM

خالد الحاج

تاريخ التسجيل: 12-21-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    العزيز كوستا..
    تشكر كتير...

    قال الطيب صالح مرة في لقاء تلفزيوني : إن أفضل النقد ما جاء عن حب. وبعكس المقولة هنا
    تصير إن أسوأ النقد ما جاء عن كره.

    بدأ زميلنا العزيز نزار بقوله:

    Quote: ونحن في تناولنا لهذه الرواية سنضرب الذكر صفحاً عما تحمله من ألفاظ تخدش الحياء وتوقظ الشهوات ، لان هذا موضوع يطول بنا الحديث فيه ، و سنتناول هذه الرواية من زاوية الأصالة فحسب لنرى هل هذه الرواية أصيلة في تمثيلها للمجتمع السوداني أم لا .


    وللأسف لم يخرج في نقده كله عن الإطار الذي وعد في تقديمه وهو ضرب الصفح عن ألفاظ تخدش الحياء
    وتوقظ الشهوات في منظوره.
    جاء صديقنا نزار بتلخيص مخل جدا ومغتضب للرواية خاتما لها بإفتراضية أن مصطفي سعيد منتحرا
    في أغلب الظن..
    Quote: وانتهت حياته غرقاً في النيل ، وأغلب الظن أن الغرق كان انتحاراً .

    ثم جاء ليبني نقده علي هذا الظن حيث يقول :

    Quote: نقطة أخرى جديرة بالاهتمام هي هذه الروح المأساوية التي اكتنفت الرواية ، فإذا بررنا انتحار أن هلمند ، وايزابيلا سيمور ، وشيلا غرينود بأن ذلك يحدث كثيراً في أوربا ، فبماذا نبرر انتحار مصطفى سعيد وراوي القصة

    ويصير الظن فجأة حقيقة تبني عليها أفتراضية أن الواقع المأساوي للرواية لا يمثل البيئة السودانية. وإختفاء مصطفي سعيد يعطي إحتمال موته غرقا ولكن الممتبع للبناء الروائ لشخصية مصطفي سعيد في الرواية لا يستبعد أن يكون قد إنطلق إلي محطة أخري من محطات حياته كثيرة التقلبات. ثم أنه جاء بإفتراض عجيب لا أدري من أين أن الراوي قد مات منتحرا والرواية من الروايات التي يمكن أن نطلق عليها أنها ذات النهايات المفتوحة..إذ صار الراوي في نهايتها يصرخ طالبا النجدة ومن أدري أخانا نزار أن ذيدا من البشر قد أنقذه..إذن لا تأكيد هنا لإنتحار يبني عليه إفتراض.
    ولو تجاوزنا عن الإتهامات بالإقتباس والسرقة الأدبية التي صاغها هنا ولا تعليق لي عليها..
    نأتي للخطل الواضح في محاولات نزار خلق إنطباع بأن شخصيات الرواية مثل بت مجذوب وود الريس
    لا توجد في الواقع المعاش في السودان حيث يقول :
    Quote: نقطة أخيرة نذكرها وهي الإباحية المطلقة التي تتحدث بها " بت مجذوب" وشربها للخمر وتدخينها للسجائر ، وكذلك إباحية ود الريس ، وجد الرواي الذي يضحك للحديث الماجن ويشارك فيه ويمسك مسبحته .. فهل هذه هي أخلاق أهلنا في الريف الشمالي .. لا شك أن الإجابة لا وألف لا ، فهي إن وُجِدت فحالة شاذة لأشخاص معدودين ، ولكن بهذه النسبة وهذه الطريقة حيث لا هم لجلّ أهل القرية إلا الجنس فهذا غير مقبول .. وبعد .. فهذا غيض من فيض ولكنه يكفي لنخلص منه إلى أن هذه الرواية لا تمثل المجتمع السوداني ، بل تنظر إليه من خلال عدسات غربية مائة بالمائة ، ويمكننا أن نقول في إيجاز إن رواية موسم الهجرة إلى الشمال ليست إلا "سودنة " رائعة لأفكار غربية


    ولا أدري هنا أين نشأ صديقنا نزار فاللعجايز في بلادنا لغتهم الخاصة التي تميل لمثل هذا الضرب من الحديث وخاصة عندنا في الشمال ليس بالضرورة تطبيقا فعليا لنصوص الرواية ولكن تشبهها في مجمل الأحوال. وتستف النساء العجائز عندنا التمباك ويشربن السجاير. ورغم عن هذا يستغفرون الله خالقهم ويصلون الصلوات الخمس في ميعادها.

    ما جاء به الأخ نزار هنا ليس نقدا بأي حال ولا أدري ما أسميه ربما غضب من الطيب صالح لسبب ما ..الله أعلم.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2004, 04:12 AM

mutwakil toum

تاريخ التسجيل: 09-08-2003
مجموع المشاركات: 2327

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: خالد الحاج)

    اخي نزار .. يقول الراحل المغربي محمد شكري في كتابه غواية الشحرور الابيض ان الفن الحقيقي هو ان تخلق من اناس عاديين اساطير كما يفعل ماركيز والطيب صالح .. ويقول الطيب صالح ان ودحامد في عرس الزين كانت عاديه وفي الموسم نفخ فيها مصطفى طاقة جبارة ، فخلخل معادلها الكيميائي ..
    يا سيدي موسم الهجرة الي الشمال رواية عكست الواقع السوداني باضافة نفحة فنية رائعة ..

    بالمناسبة الانتحار وجرائم القتل بدوافع حفظ الشرف تجدها في اكثر قرى السودان تقدما وتخلفاً ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2004, 07:50 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: mutwakil toum)

    الأحبة

    خالد الحاج
    و
    متوكل توم

    التحية لكما و انتما تدليا بدلوكما فى ما تناوله المقال الخاص بالاخ نزار.

    و فى الواقع لقد قرأت هذه الرواية عشرات المرات و فى مراحل عمرية مختلفة ... و كلما قرأتها استمتع بما اقرأه و اجد اشياء جديدة فى الرواية لم اكن قد وعيتها فى قراءاتى السابقة .

    ساعود براى الخاص حول الرواية و الموضوعات التى تناولتها مقالة الاخ نزار محمد عثمان.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-14-2004, 09:56 PM

Abdalla Gaafar

تاريخ التسجيل: 02-10-2003
مجموع المشاركات: 1393

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    العزيز كوستا
    لك الود
    هي الان علي المنضدة قربي منذ قرأتها اول مرة وحتي القرأءة الالف تصيبني رواية موسم الهجرة بالدهشة والانفعال وتهبني احساسا دافئا بكل الشمال...الذي يعرف شمال السودان في الماضي جيدا يدري ان كل الشخصيات التي صاغها الطيب صالح هي من وقع الحياة بكل مافيها من خير وشر..وانا مثلك في كل قراءة اكتشف فيها مزيدا من الدهشة والاستمتاع باللغة..وعلي ذات النسق تأخذ رواياته الاخري وصفا دقيقالملامح الماضي بشمال السودان.
    لك الشكر
    عبد الله جعفر
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2004, 03:51 AM

خالد الحاج

تاريخ التسجيل: 12-21-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: Abdalla Gaafar)

    يرفع
    حتي يراه عجب الفيا
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-15-2004, 09:27 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: خالد الحاج)

    الذي يعرف شمال السودان في الماضي جيدا يدري ان كل الشخصيات التي صاغها الطيب صالح هي من وقع الحياة بكل مافيها من خير وشر.. وانا مثلك في كل قراءة اكتشف فيها مزيدا من الدهشة والاستمتاع باللغة..وعلي ذات النسق تأخذ رواياته الاخري وصفا دقيقالملامح الماضي بشمال السودان.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    عزيزى عبدالله جعفر

    ملامح الماضى بشمالنا الحبيب ترى اين هى ؟؟؟
    اصبح البوم ينعق فى الخرابات
    و اشباح البشر تغربت داخل اوردتها
    و انداحت ارواحهم طيور " ضهبت " الطريق !!


    رد الله غربتنا جميعآ و أفرغ من افئدتنا الصقيع
    و
    الهجير
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-16-2004, 09:12 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    فى تقديرى الخاص ان تكثيف الجنس فى رواية موسم الهجرة للشمال راجع لان الكاتب قد فصّل الرواية لتخاطب مجتمع معين هو مجتمع الشمال " الغرب " و هو مجتمع يختلف تمامآ عن مجتمع " الجنوب " و هو شرقنا الذى نعيش وسطه.
    فلكى يفهم هذا المجتمع ما تكتبه لا بد ان تتناول لغة تستطيع من خلالها ان تصل اليهم ، و من خلال ذلك يمكنك ان توصل اليهم مفهومك للعلاقة بين الشمال و الجنوب ، الاختلاف بين حضارة الشرق و حضارة الغرب ...... و بين هذا و ذاك يتم توصيف للحياة السودانية اليومية فى احدى قرى الشمال بكل طقوسها و رتابتها ، بل و حتى تفاصيل الحوارات التى تجرى فى الامسيات او الليالى و التى تتطرق لأدق تفاصيل الحياة الخاصة بين الزوج و زوجته .

    ليس غالبية النساء فى شمالنا الحبيب يتحدثن بتلك الكيفية عن الجنس كما ظهر فى الرواية ... اعتقد ان نسبة بسيطة جدآ منهن من لها تلك الجرأة .... و اظن ان الطيب صالح قد اخذ ذلك و كثّفه خدمة لاغراض الرواية كما اسلفت سابقآ .


    اعتقد ايضآ ان الطيب صالح قد تأثر بكتاب الغرب و لا استبعد كما اشار عبدالقدوس الخاتم ان يكون قد اقتبس من بعضهم ... و لكن ذلك لا يقدح فى موهبة و روعة كتابات الطيب صالح الأدبية .


    على ان كل المثار اعلاه لا يقلل البته من القيمة الجمالية و الادبية العالية للرواية ، و كذلك لا يقدح ذلك مكانة الاديب العملاق الطيب صالح .

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-19-2004, 05:12 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    و قريبآ من السياق نفسه ، فهذه مقالة كتبها عبدالعظيم فى نادى القلم بسودانيزاونلاين و هى بعنوان : قراءة فى النص التجريدى لموسم الهجرة للشمال




    عندما كتب الطيب صالح روايته الشهيرة موسم الهجرة الى الشمال كانما ولدت من رحم الصدفة اوكانما كانت طفرة جينية;كمايسمونها فى علم الاحياء;هذة الطفرة النصية كانت مفتوحة المصرعين ومازالت ومشرعة فى مراكب الزمن النيلية لتصب فى عولمة المعنى النص والخبر الجدلى تداخلت الاف العناصر النقدية من مفردات النقد الادبى فكان بنيان السفينةالروائية من حجر القرانيت كتمثال تهارقة.لم اقصد الجمود انما اقصد التاريخ الجدلى لصناعة الفن الغير قابلة للتأكل اوالتلاشى اللحظى.
    كانت رواية موسم الهجرة للشمال اممية السودنة والهجرة ومنصة للادباء تعوم على ضفاف النهر الافعى من نملى الى حلفا والقاهرة جبل اخر حينما تبحر السفن ومحطة فكتوريا وعالم جين مورس;الصخب;

    وعالم حسنة بنت احمد. سكون القرى النيلية ونقاء السكينة وهنا يتوارى التاريخ الجسدى.ويبقى الجدل التاريخى من هو مصطفى سعيد حتى ان الطيب صالح نفسه لم يحدد الاجابة ترك الباب مشرعا لنوافذ الذاكرة والارتجال المشروع

    حتى الدخول الى ساحة النص النقدى كانت ساحة دائريةلامركزية الابواب لاالزامية المصادر. بؤرة الحوار النقدى تعتمد على تفريغ شحنةالشحذ الذهنى المستقاه من سطور النص الغير مرتبة لجدلية النص الحدثى والتى تجعل من القارئ كانما يقراء الرواية فى مترو الانفاق فى لندن اوعلى ظهر سفينة نيلية. وهنا تتلاعب بك الرؤى دونما حياء حينما تتلاعب بك مفردات الحب واثبات الذات المنتمية للانتماء الحظى.حب الانتماء الى العودة .هل مفردات موسم الهجرة غير مفردات موسم العودة؟هذا السؤال الذى ادار محرك سفينة الزمن الا ارادية فى اعماق بؤر الصراع لتردم هوة التراكمات من المتانقضات وقوافى التضاد عند المستر مصطفى سعيد.

    ولد مصطفى سعيد فى الخرطوم 16 اغسطس1898..الاب متوفى الام فاطمة عبد الصادق .


    الزمن تلك العجلة التى تركض ( تركت لندن وقد بدأت اوربا تحشد جيوشها مرةاخرى لعنف اكثر ضراوة)-* موسم الهجرة الى الشمال-*

    هل هذة الضراوة بدأت عندماذهب مصطفى سعيد لاول مرة للمدرسة

    (كنت العب مع الصبية خارج دارنا, فجاء رجل على فرس ,فى زى رسمى ووقف فوقنا , جرى الصبية.....هل تحب المدرسة)- * موسم الهجرة الى الشمال-*

    على ما اعتقد هنا بدأ الزمن المرئى عند مصطفى سعيد. زمن الدرس زمن الاستعمار زمن العواطف زمن بناء مساحة العقل.

    رواية موسم الهجرة الى الشمال عنوان فضفاض . المكان متداخل وتتحكم فيه عدة عوامل فحيث الزمن له ارتباط بالمكان- السودان-الخرطوم-شمال السودان-القاهرة- لندن- افريقيا واوربا الشمال والجنوب الشرق والغرب انها لمعانى كبيرة تداخل الحضارت كما المصطلح الجديد صراع الحضارت او مايسمى باندماج المهاجر فى المجتمع ومسألة الارضاع الصناعى لحضارة وتقافة وعادات وتقاليد اخرى تعتبر فى نظر المأخوذين بها هى ارقى الحضارات وليست تلك مسالة اخرى

    .................integration


    ومع احترامى لكل ثقافات العالم فكل منا يعتز بثقافته الخاصة وعاداته وتقاليده هل كانت مسألة الانتقال المكانية المرتبطة بالاندماج المبكر لشخصيه مصطفى سعيد الطفل المهاجر من اعالى النيل الى مدينه الصخب (لندن) رجل شرب من النيل كما يقول المصريين, ابن النيل, حتى المكان له عناصر شد اذا كان المكان الحاضر اوالمكان الغائب اوالمكان الذاكرة اوالمكان الاخير اوالمكان الملاذ اوالمأوى الاخير حفرة ذات شاهدين هنا يوارى الثرى جسدالرجل الطاهر والمفاجأة ان لم يكن لهذا الجسد مكان فهذا الجسد ارتحل مع النيل متجها شمالا .حيث المصب والبحر وسواحل بحر الشمال.::سبحان الله حتى فى الممات هجرة ولغز ولا للغة السكون عند المستر سعيد ,وهو مرتحلا عاش بمزاج وهاجر كما ارتحل بمزاج.

    مختطفات من موسم الهجرة الى الشمال

    (اذا كان مصطفى سعيد قد اختار النهاية , فانه يكون قد قام باعظم عمل ميلودرامى فى رواية حياته. واذا كان الاحتمال الاخر هو الصحيح , فان الطبيعة تكون قد منت عليه بالنهاية التى كان يريدها لنفسه. تصور. عز الصيف فى شهر يوليو العتيد. النهر الامبالى فاض كما لم يفيض منذ ثلاثين عاما. الظلام يصهر عناصر الطبيعة جميعا فى عنصر واحد محايد اقدم من النهر ذاته واقل منه اكتراثا هكذا يجب ان تكون نهاية هذا البطل.انما هل هى فعلا النهاية التى كان يبحث عنها لعله كان يريدها فى الشمال )-* موسم الهجرة الى الشمال-*.

    كان مصطفى سعيد دائما يربط المكان بالانثى والانثى انواع منها الام و الصديقة و العشيقة والزوجة والمربية . المكان الاول حيث الميلاد الام والمكان الاصل ولا اب هناك ليدون معالم الخريطة المكان.:

    مختطفات من موسم الهجرة وهى عندما قرا مصطفى سعيد وكان ثملا وهو فى شمال السودان بعد ان ترك الغرب ولكن كان الذكرى تطارده

    (هؤلاء نساء فلاندرز

    ينتظرن الضائعين,

    ينتظرن الضائعين الذين ابدا لن يغادروا الميناء,

    ينظرن الضائعين الذين ابدا لن يجئ بهم القطار

    الى احضان هولاء النسوة, ذوات الوجوه الميتة

    ينتظرن الضائعين, الذينىيرقدون موتى فى الخندق والحاجز والطين فى ظلام الليل

    هذة محطة تشارنغ كروس الساعة جاوزت الواحدة

    ثمة ضوء ضئيل

    ثمة الم عظيم.) موسم الهجرة الى الشمال.

    علاقة مصطفى سعيد بالمرأة وكانت البدايات الاولى هى امه , فاطمة عبالصادق كان علاقة غريبة بين الاثنين وبها جانب من بعض العادات والتقاليد السودانية القديمة حيث دائما ينظر الى الطفل الذكر ان لاخوف عليه وانه دائما يعتمد على نفسه ولا يحتاج اى وصاية كالانثى ولذا شعر الطفل مصطفى سعيد بهذا الطابع الحر الذى اطر فيه كل قراراته وانتماءته وجعل منه انسان اخر لا يعطى للعواطف الجياشة حيز يطغى على الطموح والانفتاح وان هناك ثمة اشياء اهم.

    وهنا نستعرض ماقاله مصطفى سعيد عن امه. ( كانت كأنها شخص غريب جمعتنى به الظروف صدفة فى الطريق. لعلنى كنت مخلوقا غريبا او لعل امى) موسم الهجرة الى الشمال.

    هذة هى شكل العلاقة بين الانثى الاولى فقد كانت علاقة ناقصة فقد فيها حنان الطفولة او انه يقصد اطفال العالم الثالث حيث لاوقت للعواطف والاحاسيس المترفة حتى وهويعبر ان هذة العلاقة الغريبة بين الاثنين والتى جعلت منه شخص حر.

    (لم نكن نتحدث كثيرا.كنت , ولعلك تعجب , احس احساسا دافئا باننى حر . بانه ليس ثمة مخلوق اب او ام يربطنى كالوتد الى بقعة معينة ومحيط معين) موسم الهجرة الى الشمال.

    ( حين اخبرنى ناظر المدرسة بان كل شئ اعد لسفرى للقاهرة, ذهبت الى امى وحدثتها. نظرت الى مرة اخرى, تلك النظرة الغريبة. افترت شفتاها لحظة كأنها تريد ان تبتسم. ثم اطبقتهما, وعاد وجهها كعهده, قناعا كثيفا بل مجموعة اقنعة. ثم غابت قليلا , وجاءت بصرة وضعتها فى يدى, وقالت لى.

    لو ان اباك عاش لما اختار لك غير ما اخترته لنفسك. افعل ماتشاء, سافر او ابق, انت وشأنك انها حياتك وانت حر فيها).موسم الهجرة الى الشمال.

    وفى احدى الازمات التى مرة به كمحاكمته فى الاولدبيلى بتهمة مقتل جين مورس حيث تذكر امه وقال.

    ( احسست بالذلة والوحدة والضياع. وفجأة تذكرت امى . رايت وجهها واضحا فى مخيلتى وسمعتها تقولى. انها حياتك وانت حر فيها. وتذكرت وفاة امى حين وصلنى قبل تسعة اشهر وجدونى سكران فى احضان امرأة لا اذكر الان اية امرأة كانت. ولكننى تذكرت بوضوح اننى لم اشعر باى حزن . كأن الامر لا يعنينى فى كثير ولا قليل.تذكرت هذا وبكيت من اعماق قلبى .بكيت حتى ظننت اننى لن اكف عن البكاْ ابدأ) lموسم الهجرة للشمال
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 05:04 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 02-11-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    Quote: أما أفكار الرواية فهي أيضاً ليست أصيلة وندلل على ذلك بما أورده الأستاذ عبد القدوس الخاتم في مقال له بعنوان " الطيب صالح بين الرمز والاقتباس "

    مقال عبد القدوس الخاتم
    من اسواء انواع النقد غير المسؤل الذي يطلق الكلام ساكت
    ابتداء من العنوان ،لاحظ كلمة الاقتباس الذي قصد بها ان يضلل القاري ان الطيب صالح اقتبس مقاطع ومشاهد من غيره ،من يوجين ينسكو وت اس اليوت وغيره .ولكن عندما تقرا المقال تكتشف بانه لا يوجد اقتباس ولا يحزنون.انما تشابه في الافكار وهذه مسالة مشروعة ومن طبيعة الخلق
    وقد فطن اليها الجاحظ عندما قال في البيان والتبيين،ان المعاني مبذولة لكافة الناس اما صياغة هذه المعاني فهو ما يتميز فيه الناس
    كل الشعراء يكتبون عن الحب لكن لا توجد قصيدتين متطابقتين!

    بقي ان اقول ان عبد القدوس الخاتم عندما كتب هذا المقال في منتصف السبعينات لا يزال متاثر ببقايا ما يسمي بالواقعية الاشتراكية
    التي جعلت اهل اليسار يستقبلون ادب الطيب صالح في البداية بريبة الي درجة ان احدهم كتب مقالا بعنوان :الطيب صالح عبقري الرواية البرجوازية. وذلك ردا علي اب :الطيب صالح عبقري الرواية العربية
    Quote: من ناحية أخرى نجد أن علاقة مصطفى سعيد بأمه علاقة باردة جافة ، اسمع إليه وهو يصف لحظات الوداع بينهما : " لا دموع ولا قُبل ولا ضوضاء مخلوقان سارا شطراً من الطريق معاً ثم سلك كل منهما سبيله " ، هكذا في منتهى البساطة ، خلافاً لما عُرف عن السودانيين سيما أهل الريف !! ،

    هذا كلام لا يقوله الا انسان ليس له ادني معرفة بطبيعة الادب والفن
    الكاتب لم يصور الام بهذه الكيفية ليقول كل الامهات السودانيات هكذا,وانما لبرر بها تصويره لجانب مهم من شخصية مصطفي سعيد هو تفوق عقله علي عاطفته!
    Quote: نقطة أخرى جديرة بالاهتمام هي هذه الروح المأساوية التي اكتنفت الرواية ، فإذا بررنا انتحار أن هلمند ، وايزابيلا سيمور ، وشيلا غرينود بأن ذلك يحدث كثيراً في أوربا ، فبماذا نبرر انتحار مصطفى سعيد وراوي القصة ، ثم قتل مصطفي سعيد لجين موريس ، وقتل حسنة لود الريس ، ثم انتحارها بعد ذلك ، لا شك أن هذا التواتر المأساوي لا يمثل البيئة السودانية إطلاقاً ، وما هو إلا انعكاس لقراءات الطيب صالح في الأدب الإنجليزي الممتلئ بالمأساة ، ومن أراد الدليل فليراجع مكتبة مصطفي سعيد التي هي انعكاس لمكتبة الطيب صالح ليرى أن أكثر الأدباء المذكورين مفرطون في تناول المأساة وعلى رأسهم توماس هاردي .

    نقطة أخيرة نذكرها وهي الإباحية المطلقة التي تتحدث بها " بت مجذوب" وشربها للخمر وتدخينها للسجائر ، وكذلك إباحية ود الريس ، وجد الرواي الذي يضحك للحديث الماجن ويشارك فيه ويمسك مسبحته .. فهل هذه هي أخلاق أهلنا في الريف الشمالي ..

    انني اجزم انا هذا ليس كلام كاتب المقال،وانما مقتبس من مقال مصطفي عوض الله بشارة،نشر بكتابه: اضواء في النقد،الذي نشر في اوائل السبعينات عن الدار السودانية.
    وقد ردد عوض الله بشارة هذا الكلام كثيرا ولعله نشره في كتابه عن القصة من وجهة نظر اسلامية الذي فاز به بجائزة لا ادري ما هي.

    واذكر انه كرر نفس الكلام عن الجنس في الرواية
    امام الطيب صالح وذلك في ما سمي بمحاكمة الطيب صالح الادبيةالتي اقيمت باتحاد الكتاب سنة 1987 وقد رد عليه الطيب صالح ردود طريفة من داخل الادب العربي القديم عن الجنس اضحكت عليه الجميع.

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 02-21-2004, 05:33 AM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 12:05 PM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 02-19-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: Agab Alfaya)

    الاخ العزيز كوستا
    أشكر لك اهتمامك بالمقال،ونشره في هذا البورد، وأتفق معك في رأيك حول موضوع الرواية.
    واعتذر عن عدم المشاركةفي البوست منذ ظهوره لاني كنت خارج السودان، بعيدا عن البورد.
    ـــــــــــــــــــــــ
    البورداب الأعزاء
    قبل أن أجيب على بعض ما أثير حول مقالي أحب أن أذكر أنني كتبت هذا المقال في زمن بعيد، كنت طالبا بالجامعة، وكان عمري لا يتجاوز الـ21 خريفا، وقد نشرالمقال في جريدة القبس عام 1987م، لا أتبرأ منه ولا أعتذر بصغر سن فقد قِيدت الجيوش لسبع عشر، ولكني أقول كان في نيتي أن لا أدفع بالمقال للنشر الآن، خاصة وأنه يتناول أحد الرموز (ولا أريد ان أخوض في: كيف وجد طريقه للنشر)، كنت أريد له أن يأخذ حظه من المراجعة،ولكن قدر الله وما شاء فعل! وحقيقة وجدت إشادات ما كنت أتوقعها،من قطاعات مختلفةالانتماءات، بدا لي بعدها أن نشره كان خيرا.
    ــــــــــــــــــــــــــ

    العزيز خالد:
    ليس لي كره للأديب الكبير الطيب صالح، ولا لغيره من بني البشر، وقد قلت إن الرواية سودنه رائعة لافكار غربية، لماذا يحاصر الرأي المدعم بشواهد بهذه العواطف التي يصعب إقامة شواهد عليها، يمكنك أن تقول إن هذه العبارة فيها كذا وكذا ولكن أن تخرج بحكم أن الدافع إليها هو الكره، لا أظن أن في ذلك إنصافا.
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    العزيز عجب الفيا

    أشكرك على نقدك للمقال، وأحب أن أضيف الآتي:
    أولاً: قولك:
    QUOTE]هذا كلام لا يقوله الا انسان ليس له ادني معرفة بطبيعة الادب والفن
    الكاتب لم يصور الام بهذه الكيفية ليقول كل الامهات السودانيات هكذا,وانما لبرر بها تصويره لجانب مهم من شخصية مصطفي سعيد هو تفوق عقله علي عاطفته!
    [QUOTE/].
    أولاً: ساضرب الذكر صفحاً عن تعليقك أعلاه، والقارئ هو الحكم لمعرفتي بالأدب أو غيره.
    ثم إن كلامي لم يكن عن مصطفي سعيد، بل عن أمه هل هي أيضا يتفوق عقلها على عاطفتها، هل توجد هذه الأم في شمالنا الحبيب، الواقع يقول أن سلوك مسز روبنسون أقرب للام السودانية وسلوك أم مطصفي سعيد أقرب للمرأة الإنجليزية، وليس كما صورت الرواية، ثم كيف تبرر سولك مصطفي سعيد مع أحضان مسز روبنسون، هل تفوقت عاطفته على عقله؟ الأمر لا يتعلق بمصطفي سعيد بل بالمرأتين.
    ثانياً: كيف تجزم أن الكلام هو كلام مصطفى عوض الله بشاره، هل العبارات منقوله؟ أم أن الفكرة واحده، إن كانت الفكرة واحدة فلتذكر دفاعك على اتهمام بشاشة بالسرقة عندما بينت أن الأفكار ربما تتوافق، أم لكم حلال ولنا حرام، وكلامك القريب عن اقتباس الأديب الطيب صالح ام أن المعاني مبذوله لكافة الناس إلا نزار، صدقني لا أذكر هل أخذت اصل الفكرة من مصطفى عوض الله بشارة أم لا، لكن الذي أذكره أنني كنت وفت ذاك أقرأ رواية توماس هاردي المسماة :Jude the obscure ،وراعني مافيها من روح المأساة، لذلك ذكرت اسمه تخصيصا في المقال.
    مرة أخرى أشكرك وأشكر كل المعلقين على تعليقاتهم
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 05:46 PM

خالد الحاج

تاريخ التسجيل: 12-21-2003
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: نزار محمد عثمان)

    الأخ الفاضل نزار..
    تحية طيبة.
    معذرة يا صديقي فقد بنيت ردي علي ما جاء فيه المقال من سرد ولا أقصدك في شخصك

    Quote: بدا لي بعدها أن نشره كان خيرا.
    ــــــــــــــــــــــــــ

    ولكني أستغرب هنا أن تذكر أن المقالة نشرت لك وأنت في مقتبل عمرك في إشارة لقلة تجربتك حينها ثم تعود لتقول بدأ لك أن نشره كان خيرا؟؟
    أنا لا أقول هنا أنك تكره الطيب صالح في شخصه ولكني أشير لنوع النقد عندما يكون مبنيا علي إنطباع مسبق وهذه رواية يا صديقي وليست سيرة ذاتية وذلك يعني أن للخيال دور فيها. وأرجو أن تر د علي النقاط التي أثيرت.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 01:07 PM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 02-11-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    العزيز الدكتور نزار
    حقيقة اخجلتني بهذا الادب الرفيع الذي رددت به علي منتقديك وانا منهم
    واحسدك علي هذه الروح السمحة

    قلت انك كتبت المقال وعمرك 21 سنة ولو كنت مكانك لما اعدت نشر هذا المقال لانه ببساطة هذا المقال لا يمثل ،بل يجب الا يمثل دكتور نزار الان.وكلنا نعرف تجربتنا في الكتابة في تلك السن المبكرة.

    سيتضح لك هذا الكلام اذا اعدت قراءة الرواية بذهن مفتوح من جديد مع الاخذ في الاعتبار ان الكاتب لا ينقل الواقع كالكاميرا وانما يكتب وجهة نظره في هذا الواقع وهذا ما يسمي بالرؤية الفنية التي تجعل للعمل الادبي منطقه الخاص.لذلك يجب الا نجعل من الواقع مقياسا
    علي جودة العمل الادبي ونقول مثلا ان والدة مصطفي سعيد لا تمثل الامهات في السودان علينا ان ننظر اليها داخل عالم الرواية وعلاقتها بين بقية الشخصيات وربط كل ذلك بالرؤية الفنية للكاتب.
    اثر الام في تكوين شخصية الانسان يختلف عن اي شخصية اخري فالمعروف ان الانسان يرث خصائصه وطبائعه من الوالدين.

    من نصحوك باعادة نشر المقال لم ينصحوك!

    واخيرا اكرر شكري علي هذا الروح السمح والعفو يا سيدي

    (عدل بواسطة Agab Alfaya on 02-21-2004, 01:25 PM)

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 05:32 PM

محمد عوض إبراهيم

تاريخ التسجيل: 02-02-2004
مجموع المشاركات: 286

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: Agab Alfaya)

    يا شباب عفوا ، ولكن والله انتو بتظلموا النص وصاحب النص..
    ولأشرح ذلك حتي لا أثير استغراب أحد من الكرام الحاضرين، بخصوص صاحب
    النص فذلك لأننا لمّانتناوله من النواحي المختلفة غاية، و كلما زاد اختلافنا كلما وهبنا النص معني جديدا .. بمعني : حياة جديدة ربما لم تكن في بال المؤلف حين كتابته..وهذا تماما ما أعنيه عندما قلت ظلم لصاحب النص )..وهنا يأتي التساؤل : هل لي الحق في ذلك ؟ الذي أراه أجدى للأدب ، ولحركة النقدعموما .. أن ننسى أي صلة لصاحب النص به ، اللهم إلاّ حقه المعنوي والمادي بنسبة النص إليه ..
    ولذلك ـ وليسامحني الأستاذ عجب الفياـ الشكر للأخ كوستا ، وفبله الأخ نزار محمد عثمان ..نزار علي الجرأة في معالجة النص نقديا من ناحية مهمة في الحياة .. و كوستا علي التذكير .
    والان ألا يمكنني ـ سادتي ـ رغم صغر سني محاولة معالجةذاك النص من نواحى مختلفة تماما فيمابينها، وعن غيرها ..!!
    لنقل ـ مثلا ـ حتي نفهم شخصية مصطفي سعيدأكثر أنّ مشكلته الأساسية هي أمه .. فما كان هذا الرجل المعذّب يبحث في صور جميع النساء اللائي داعبن خياله ، بداية بـ ( مس روبنسن ) إلي ( حسنة بت أحمد) ألاّ عن صورة أمه .. ويمكن مراجعة كلام فرويد فقد يزيد الأمر ايضاحا ..!
    عندي تحليل آخر أكثر جنونا حول نظرة تأصيلية واضحة في الرواية تدعو إلي الرجوع إلي الأصول.. وهذا أتركه للغد .. تحياتي للجميع.



                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-21-2004, 09:50 PM

يا بت يا نيل
<aيا بت يا نيل
تاريخ التسجيل: 11-27-2003
مجموع المشاركات: 366

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: KOSTA)

    الاخ كوستا
    لك كل الشكر على تقديم الاخ نزار وتقديم هذا النقد لهذة الرواية التي اعتبرها من اجمل الروايات العربية على الاطلاق
    يقول الاخ نزار
    كذلك مُنعت هذه الرواية من دخول بعض الدول العربية لما فيها من إيحاءات جنسية سافرة . وقد تناول كثير من النقاد هذه الرواية ، وتراوح نقدهم ما بين أكثرية مادحة وقلة قادحة .. ونحن في تناولنا لهذه الرواية سنضرب الذكر صفحاً عما تحمله من ألفاظ تخدش الحياء وتوقظ الشهوات ، لان هذا موضوع يطول بنا الحديث فيه)
    عفوا اذا بدات من نقطقة ساخنة ويتجاهل الكثيرين الخوض فيها وهي حرية الكتابة, اعتقد ان الاستاذ الطيب صالح تحرر من هذة العقدة منذ عشرات السنين ليخرج لنا برواية رائعة فانا افترض ان ابداع الكتابة ياتي بازاحة عوائق التقليد واقصد بالتقليد هنا الا هتمام الزائد بما يفرضه المجتمع على كتابه وادبائه ,
    النقطة الثانية وهي علاقة بطل الرواية مصطفي سعيد
    (تبين لنا عدم صدق هذه الفكرة لأنها فكرة استعمارية تنطق بلسانه وتتحدث بمشاعره وتشوه وجه الحقيقة ، وبالتالي فهي ليست فكرة أصيلة )
    اتساءل هل نحاكم الكاتب بانه لم يعكس ( الطبع السوداني) او السوداني الحقيقي لمجرد انه ذكر لحظة وداعة لامه!
    اتساءل ما المقصود بالفكرة الاصيلة؟؟؟؟
    شخصية مصطفى سعيد تعكس التناقض والاختلاف بين مجتمعين في فترة الاستعمار وانعكاس هذا التباين علي شخصية الرواية
    يقول الاخ نزار
    ..( فهذا غيض من فيض ولكنه يكفي لنخلص منه إلى أن هذه الرواية لا تمثل المجتمع السوداني ،)
    كيف نحكم على ان هذة الرواية لاتمثل المجتمع السوداني!!
    اعتقد ان المشكلة الاساسية تكمن في اننا نحب ان نغض الطرف عمالا يعجبنا ونستنكر جرأة الطرح!
    اعتذر عن الاطلة ولكم الشكر
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2004, 08:12 AM

نزار محمد عثمان
<aنزار محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 02-19-2003
مجموع المشاركات: 1692

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: يا بت يا نيل)

    العزيز عجب الفيا
    العفو والعافية يا أخي، واشكرك على الكلمات الرقيقة في حقي.
    لم أقصد بذكر تاريخ كتابة المقال أن أقول أنه فج فطير، وأني لا أقول به الآن، بل قصدت أن أذكر أنني كنت أريد له مزيد مراجعة لتباعد الزمان، كذلك لم اسع لنشره ولم أستشر أحداً في نشره، والتعليقات التي قصدتها تلقيتها بعد النشر، مما جعلني أقدر أن عاقبة النشر كانت خيرا.
    كذلك ليس كل ماكتبه المرء في بداياته يعتوره الضعف وقلة الخبرة، بعض التجارب تكون أنصع في أوجها ومحاولة التعديل عليها بعد سنة واحدة ربما تضعف الروح التي كتب بها دعك من سنين، وقد وجدت محاولة شعرية لي (بعد أن يئست من العثور عليها) كتبتها في ذلك الزمن، ولم أجرؤ على أن أمسها بتغيير لئلا أفقد النص الروح التي كتب بها، وسأعمل على نشرها قريباً في البورد، ويسعدني أن تعلق عليها، أنت وبقية البورداب المهتمين. أعلم أن المقالة النقدية غير التجربة الشعرية، ولكن لعلي أردت بهذا أن أقدم لمحاولتي الشعرية القديمة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    العزيز خالد:
    النقطة السابقة فيها رد لعله يزيل "استغرابك"، لم اعتذر عن المقال بقلة التجربة، وهذه فهمتها أنت من النص، تماماً كما فهمت أنا أن مصطفى سعيد والرواي أغلب الظن أنهما انتحرا، ولا أخالفك في أن الرواية لا تقطع بذلك، ولكنه كما قلت أغلب الظن، والبناء على أغلب الظن ليس رجماً بالغيب.
    كذلك لم أنكر أن يكون في المجتمع السوداني من يطرب للحديث الماجن ويسف التمباك، وإنما أنكرت أن يكون جل اهتمام أهل القرية هو الجنس.
    أما أنني لم أخرج عما وعدت بضرب الذكر صفحاً عنه وهو الألفاظ التي تخدش الحياء، فلم أتطرق إلا لما له علاقة بموضوع المقال وهو أصالة تلك الأفكار في تمثيل للمجتمع السوداني، ولو كان همي هو تتبع ما يخدش الحياء لكان الكلام غير الكلام.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ثم الترحيب الحار و الشكر الجزيل لمحمد عوض، ويا بت يانيل، على الإطلالة وإثراء الحوار، ولنا عودة بإذن الله.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

02-22-2004, 05:11 PM

KOSTA
<aKOSTA
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 3138

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: موسم الهجرة الى الشمال فى ميزان الاصالة !! (Re: نزار محمد عثمان)

    العزيز عجب الفيا

    لك الود

    شكرآ للمشاركة بالنقد و النقاش لمقالة الاخ نزار
    لا شك ان لكل منا رأى حول هذه الرواية الضخمة و اعتقد ان رأى يصب فى هذا الاتجاه هو اضافة جديدة لفهم ابعاد الرواية من زوايا اخرى ربما لا نكون قد انتبهنا لها او فكرنا فيها .... كذلك هنالك متخصصون فى النقد الادبى و ادب الروايات بالذات فربما نستفيد من باعهم الطويل فى هذا المجال .

    حقيقة سرنى التسامح الراقى فى الحوار بينك و بين الاخ نزار ، و هذا ما نود ان يكون ديدننا فى الحوار و النقاش ... فليأتى كل منا بوجهة نظره و يدعمها بالحجج و البراهين ما شاء له ذلك .... مع احترام الرأى الآخر و عدم اقصائه او السخرية منه .
    و فى هذا الاطار اجد ان الاخ خالد الحاج من اؤلئك النفر الذين يناقشون بأدب جم و سعة صدر بالغة .. له منى المحبة و التقدير
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de