وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 08:38 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة احمد حنين(ahmed haneen)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

في بيتنا إنفصاليون 1-3 حسن ساتي عن الرأي العام

08-07-2005, 05:59 AM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 11-19-2003
مجموع المشاركات: 7968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
في بيتنا إنفصاليون 1-3 حسن ساتي عن الرأي العام


    في بيتنا إنفصاليون 1-3

    استوقفني طرح غريب، كان من الطبيعي أن تفرد له منابر إعلامية عالمية مساحات، لا لجودة في بنيته، ولا لتماسك في بنائه، ولا لمنطق يحتويه، ولا لمواكبة ومقاربة يمكن أن يلامس بهما الفكر السياسي المعاصر، فكر العولمة الذي لا يزال يتشكل. ولكن ماذا نفعل مع بعض طواحين إعلام هذا الزمان، يستهويها الغريب فيفتح بعضها له النوافذ، ويشرع بعضها الآخر له الأبواب، في عصر وكما قال فيه صحافي أميركي ، أصبحت فيه القنوات الفضائية والإعلام الأميركي مثل طيور الشحرور الجالسة على أسلاك الهاتف ، تطير كلها حين يطير واحد منها فقط ، فتجاريه .

    الفكر الغريب صادر من بيننا في الخرطوم، تفاعل مع أحداث الاثنين الدامي وما تلاها، فراح يروج لطرح مغزاه أن يتبنى الشمال كما الجنوب فكرة الانفصال، ويبني في سياق هش كما بيوت العنكبوت، وهي أوهى البيوت على الإطلاق كما حسم أمرها القرآن الكريم، يبني المقارنات بين سقوط طائرتي المشير الزبير محمد صالح واللواء إبراهيم شمس الدين بالجنوب، وبين سقوط مروحية جون قرنق، بمنطق هو المنطق القديم الذي انتقده أرسطو في " الأورغانون " واصفا إياه بأنه يستصحب ما أطلق عليه " المصادرة على المطلوب "، وتلك مسألة يطول شرحها، ويريد هذا المنطق بهذه المقاربة المريبة أن يقول لنا أن أهل الشمال لم يعتدوا على الجنوبيين في أي مكان حين فقدوا رمزين سياسيين، في حين استباح الجنوبيون الخرطوم مع حالة مروحية قرنق .

    منطق غريب هذا الذي يريد أن يقفز الى تحديد مصير الوطن بحاله بحالات عابرة، ومنطق أعرج هذا الذي يتغافل عن الفوارق في اختزان المرارات بين الشمال والجنوب، ففي أجساد أولئك السمر في الخرطوم أو مدن الشمال مرارات، واحتقان، ساهمت في تفجيرهما ملابسات الرحيل المفاجئ، ولكن غرابة ذلك المنطق تكمن أيضا في محاولات التسويق في هذا الظرف العصيب لهكذا بضاعة، لا أراها إلا بائرة بين أهل الشمال تحديدا، تصوروا منطقا يتجاهل احتشاد ما يقترب من ستة ملايين نسمة لاستقبال جون قرنق، لا لشخصه، وإنما تلبية لمخزون وتوق مركوزين في الوجدان نحو العدالة والتسامح والسلام ، بل لعقلانية التاريخ ، وكلها قيم كانت لها الغلبة بين الناس الى زمان قريب ، وكان لها تيار عام وجامح، عصف به ما عصف من تبدل الأحوال وغارات الزمان في أي مكان على منظومة القيم الخيرة، فهذا زمان السيولة السياسية العالية والعولمة.

    نسي هذا المنطق مدلولات الأحداث ولم يكلف نفسه عناء الوقوف عند فلسفة التاريخ ، وللعلم فهذا علم حي ويدرس الى اليوم ، وفيه إجتهادات لفلاسفة وفيه عقول لا تزال تجتهد لتبصير الانسانية باجتهادات تعين على فهم ما يحدث الآن في عصر هذه العولمة .

    فلسفة التاريخ تلك في جماعها تدعونا إلى ضرورة التمييز بين التاريخ الظاهري أو السطحي للأحداث والتاريخ العميق، فظاهرياً يبدو كل شيء جنونياً أو فوضى عارمة، أو نوعاً من العبث واللامعقول ، ولكن فيلسوفا في قامة هيغل يقول لنا : ما من شيء عظيم يتحقق في التاريخ، إلا من خلال الصراعات الدموية والأهواء البشرية المتناقضة والهائجة، انه لوهم ساذج ومغفل ان نعتقد بأن البشر يصلون للصحيح بدون المرور على الخطأ، أو للحق بدون المرور بمرحلة الباطل، أو الى النور بدون الخبط في الظلمات. ليقل لنا أخيرا : التاريخ عقلاني برغم انه يبدو لنا فوضوياً مليئاً بالحروب والمجازر والظلم والقهر ، وبرغم كل المظاهر السطحية الخادعة التي تقول لنا عكس ذلك .

    في ما حدث في الخرطوم ياسادتي خير يلبي جدلية التاريخ ومناهجه في الوصول الى بر الأمان ، بالإستبصار طبعا ، وليس بحرق المراحل بتلك الصورة التي يحاول أن يسوق لها إنفصاليون في بيتنا ، برغم أن في وجودهم أيضا تلبية لعقلانية التاريخ ... الى الغد

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2005, 11:43 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 02-10-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: في بيتنا إنفصاليون 1-3 حسن ساتي عن الرأي العام (Re: ahmed haneen)

    Quote: منطق غريب هذا الذي يريد أن يقفز الى تحديد مصير الوطن بحاله بحالات عابرة، ومنطق أعرج هذا الذي يتغافل عن الفوارق في اختزان المرارات بين الشمال والجنوب، ففي أجساد أولئك السمر في الخرطوم أو مدن الشمال مرارات، واحتقان، ساهمت في تفجيرهما ملابسات الرحيل المفاجئ، ولكن غرابة ذلك المنطق تكمن أيضا في محاولات التسويق في هذا الظرف العصيب لهكذا بضاعة، لا أراها إلا بائرة بين أهل الشمال تحديدا، تصوروا منطقا يتجاهل احتشاد ما يقترب من ستة ملايين نسمة لاستقبال جون قرنق، لا لشخصه، وإنما تلبية لمخزون وتوق مركوزين في الوجدان نحو العدالة والتسامح والسلام ، بل لعقلانية التاريخ ، وكلها قيم كانت لها الغلبة بين الناس الى زمان قريب


    الاخ احمد حنين
    عودا حميد
    وشكرا لك
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2005, 04:37 AM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 11-19-2003
مجموع المشاركات: 7968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: في بيتنا إنفصاليون 1-3 حسن ساتي عن الرأي العام (Re: ahmed haneen)

    نواصل
    ونسال عن 2-3

    في بيتنا إنفصاليون 3-3

    ويمضي أصحاب ذلك الطرح في المقاربة الهشة كما بيوت العنكبوت .. أعني دعوتنا لأن نتبنى في الشمال دعوات انفصالية مجاراة لما يفعله بعض ناشطي الجنوب ،(متناسين الفوارق التي حملها سيناريو أمس الأحد ) ، فيدللون على اختلاف التشيك والسلوفاك وإنفصالهما بسلاسة دون تكبيد أنفسهم مشقة الجدل أو القتال .

    مثل تلك المقاربة صحيحة كواقعة تاريخية ، ولكنها لا تستصحب غوصا في الحدث وتحليله وصولا الى ملابسات الظرف وسياقاته ، فالواقعة تلك ، وحتى لا نزن الأشياء بوحدة الكيلو ، وإنما بوحدة بيض النمل ما أمكن كما يقول لينين ، حدثت ضمن توابع تسونامي سقوط الإتحاد السوفياتي في 1989 الذي كان قد غزا تشيكوسلوفاكيا في 1968 ( ربيع براغ ) لمجرد إجتهاد متواضع دعا لإكساب الإشتراكية (بعدا إنسانيا ) ، ليجئ الإنفصال الناعم موقع الإستشهاد،

    بينهما بما عرف بالثورة الناعمة أو المخملية Velvet Revolution) ليتلوها أيضا ما عرف بالطلاق الناعم Velvet Divorse) في الفاتح من يناير العام 1993 ، بعد وحدة بينهما كانت قد جاءت الى الوجود العام 1918 بعد الحرب العالمية الأولى ، أي أنهما لم يكونا في الأصل كيانا واحدا ، وإنما كيانين جربا الوحدة وتأثرا بتسونامي، كان قد فكك الإتحاد السوفياتي الى 15 دولة وتوالى ليفكك يوغوسلافيا الى دول، في حين جئنا نحن لهذا الوجود كدولة بتاريخها وسياقاتها المعروفة ، أضف الى ذلك فساد منطق تلك المقاربة باستدعاء الفوارق الديموغرافية والجغرافية بيننا وبين ذلك المثال . ( مساحة سلوفاكيا 49 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها 5 ملايين ونصف وهي مجتمع متجانس يشكل السلوفاك فيه 858 في المائة والهنغاريين 7 9 في المائة ، فماذا تبقى لعمركم ، أما التشيك فمساحتها 78 ألف كيلو متر مربع وسكانها 10 ملايين نسمة يشكل التشيك 90 في المائة منهم وعرق إسمه المورافيين نحو 7 3 في المائة ، فماذا تبقى لعمركم ، أضف الى أن مساحة الدولتين تماثلان مساحة ولايتيين أميركيتين صغيرتين هما نيوهامشير وتمثل سلوفاكيا مساحتها مرتين ، وكرولينا الجنوبية وتقل مساحة التشيك عنها بقليل ).

    نحن هنا أمام مثال لدولتين مساحتهما أقل من مساحة عاصمتنا المثلثة في وطن مساحته مليون ميل مربع ، وبتعداد سكان أقل من عدد سكان العاصمة المثلثة ، ومع نسيج إجتماعي متجانس فيهما دينيا وثقافيا بما يبعد المقاربة عن حالتنا .ثم ، وماذا لا نأخذ من محيطنا، جنوب أفريقيا التي جاءت الى الوجود مثلنا وفي السياقات الإستعمارية مثلنا ، أي في القرن التاسع عشر ليخوض فيها البوير حروبهم مع المستعمر البريطاني بين 1899 و1902على خلفية إكتشاف الذهب والماس في 1867 و 1886 ويؤسسوا لأبشع نظام إنساني ، نظام الفصل العنصري الذي تهاوى بعد نحو 90 عاما ، لنشهد هذا الكيان الشامخ سياسيا وإقتصاديا مرسيا لحالة نادرة من التسامح تجاوز فيها مانديلا مراراته ومرارات السود ليعيشوا معا آمنين مقيمين لتجاوزات ماضيهم بلجنة (الحقيقة والمصالحة) التي تقصت كل شئ ، واستمعت لآلاف الشهود واضعة سابقة ولبنة تاريخية للإنسانية قاطبة ، فأي المثالين هو الأقرب الينا ؟ . ولماذا لا ننكفئ على التاريخ ونقرأ الحالة الأميركية التي خاضت حروبا أهلية أشهرها حرب 1861-1865 لتوالي سياسة المزيد من الدمج ، فتبدأ بـ 13 ولاية لتنضم اليها 37 أخرى وصولا الى هذا الكيان الضخم الذي يتفوق على العالم اليوم تجارة وقوة سياسية وعسكرية .

    أسوأ شئ يمكن أن يصاحب أي منطق ، ممارسة الانتقاء ، فلنسترح مرة أخرى مع فلسفة التاريخ ومع هيغل في مقولته: ما من شيء عظيم يتحقق في التاريخ، إلا من خلال الصراعات الدموية والأهواء البشرية المتناقضة والهائجة، انه لوهم ساذج ومغفل ان نعتقد بأن البشر يصلون للصحيح بدون المرور على الخطأ .

    والى الغد ..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2005, 04:56 AM

ahmed haneen
<aahmed haneen
تاريخ التسجيل: 11-19-2003
مجموع المشاركات: 7968

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: في بيتنا إنفصاليون 1-3 حسن ساتي عن الرأي العام (Re: ahmed haneen)

    يا سلام عليك يا ابوعلي

    في بيتنا إنفصاليون 3-3

    اقرأوا هذه الأسماء وأحبسوا أنفاسكم :

    أندورا ، أنتراكتيكا ، باربادوس ، أشموروكارتير ، مايوت ، وغيرها العشرات .

    أنا لا أحدثكم بلغة هيروغليفية وليس لتلك الأسماء صلة بمثل تلك اللغة ، لأني أحدثكم عن دول بكياناتها وأعلامها وسيادتها ، والأخيرة من تلك القائمة أي '' مايوت '' صوتت العام 1974 لإعادة روابطها القديمة مع فرنسا ، المستعمر السابق ، لتصبح الوحيدة في أرخبيل الكوموروس التي تفعل ذلك ، أي أنها إقتربت من رفض الإستقلال .

    والسؤال هنا هو : هل سمعتم بدور أو إنجاز لمثل تلك الدول ، بدءا من الفوز بميدالية في الألعاب الرياضية حتى وإن كانت في سباق مائة متر أو حمل الأثقال وما أسهلها ، أو بأي تأثير لصوتها في الأمم المتحدة على مسارات قضية عالمية ؟ .

    الإجابة معلومة ، والسبب أنها دول متناهية الصغر ، دول أقزام وتعرف أنها لا يمكن أن تتطاول نحو أدوار لا تؤهلها لها الجغرافيا ولا التاريخ ولا الديموغرافيا ، فتبقى هكذا طرشاء في زفة المسيرة الإنسانية

    وللمقدمة تلك صلة وثيقة بأشواق الذين يطالبوننا أن نتبنى في الشمال دعوات إنفصال مجاراة لمطالبة بعض الجنوبيين به ، متناسين الفوارق والمعطيات بيننا وبينهم وقد حملهما سيناريو الأحد وأمس الأول الاثنين . المنطق ذاك لا يقرأ التاريخ ولا يتوقف مع معطيات هذه الألفية وما تحمله فضاءات العولمة ، وحين يكلف نفسه قراءة التاريخ ، يقع في سجون الإنتقاء فيكون كمن لم يقرأه اصلا ، لأن فلسفة التاريخ لا تعترف بالإنتقاء .

    والسؤال أيضا : ترى هل قرأ أولئك القوم ما اصطلح على تسميته بـ ''سيناريو البلقنة ،'' ذلك الذي فتت يوغسلافيا في سياقات تختلف عن تفكك الإتحاد السوفياتي وإنفصال التشيك عن السلوفاك ؟ لأن يوغسلافيا تيتو التي كانت ملء السمع والبصر تفتت الى خمس دول هي سلفينيا وكرواتيا ومقدونيا والبوسنة والهرسك وصربيا مونتينقرو ، دعك عن كوسوفو الموضوعة تحت الوصاية الدولية الى يومنا هذا، فيما خاضت هذه الأعراق حروبا أسكتتها إتفاقية دايتون وقصف صربيا ل 78 يوما لإسقاط رئيسها ميلوسيفتش ، ثم جره الى لاهاي لمحاكمته الممتدة الى اليوم .والشاهد هنا أنها لم تنفصل فقط وإنما خاضت حروبا بعد الإنفصال بحكم إختلاف نسيجها عن الإتحاد السوفيتي ونموذج التشيك والسلوفاك .

    لو توقف أولئك القوم مع سيناريو البلقنة الذي رشح له فقهاء العلوم السياسية يوما نيجيريا ثم ذهبوا به الى اندونيسيا فسموها '' بلقان آسيا ''، لعرفوا أننا وبمثل طرحهم هذا يمكن أن نكون مرشحين لمثل ذلك السيناريو أو نصبح بالفعل يوما'' بلقان أفريقيا ''، لأننا وبالفعل نملك معظم مكونات وملامح الفوارق العرقية والدينية والثقافية التي تشكل منها '' بلقان أوروبا ''، فمن قال أننا وحين ندفع الجنوب دفعا للانفصال، لن يفتح ذلك شهية مناطق أخرى، فيتوالى سيناريو

    '' نظرية الدومينو '' ، فنصبح كما بلقان أوروبا خمس دول أو أكثر ، أو توضع بعض مناطقنا تحت الوصاية الدولية ،( إقرأوا هنا محطة منطقة جبال النوبة الى يومنا هذا ، فهي منطقة تصح المقاربة بينها وبين كوسوفو مع فوارق بسيطة ) وهذا لا ينفي بالطبع أن إختيار الجنوب الإنفصال بعد ست سنوات بالاستفتاء يمكن أن يفتح على المدى البعيد نفس سيناريوهات البلقنة حتى بإسقاط دعوات أولئك القوم .

    الأفضل لنا ، ولأولئك القوم ، إن هم أرادوا مستقبلا آخر للوطن ولحفدة قادمين من بعدهم ، أن يعملوا على توريث القادمين كيانا كبيرا حتى لا يجد القادمون في المستقبل كيانات مثل باربادوس، وغيرها ، حفنة أقزام تسمي نفسها دولا وهي طرشاء في زفة المسرح السياسي العالمي .

    وآخر قولي لهم : خففوا الوطء .. فما أظن أديم الأرض الا من هذه الأجساد ، أو كما قال فيلسوف المعرة .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de