وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 06:47 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة علياء عبد الكريم(Alia awadelkareem))
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الـراعــ الـصـالـح ـــي

04-27-2007, 07:23 PM

إسماعيل التاج

تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 2514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
الـراعــ الـصـالـح ـــي

    - سألني مرة سيناتور لماذا لا يتم تعريف CIA بوضع أداة التعريف (the) أمامها لتصبح The CIA.
    - وسألته بدوري هل نضع كلمة (the) أمام كلمةِ God؟

    يختصر ذلك الحوار مكانة و(هيبة) وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالنسبة للأمريكيين. تلك المؤسسة التي يحكي فيلم عن تاريخها وبدايات نشأتـها. وبـذات مفهوم الحوار أعلاه يـرى منتسبو المخابرات والأمن أنفسهم كآلهـة أو نصف آلهة على أسوأ الفروض، لا يحتاجون ليس لتعريف بل لا يعترفون بالمساءلة ويفعلون ما يضعف القيم تحت ستار (مصلحة الوطن).

    يتلخص/يتمحور الفيلم حول شخصية إدوارد ويلسون العميل بجهاز التجسس المضاد في السي آي إي والذي يقدمه الفيلم كأحد المؤسسين لوكالة الاستخبارات الأمريكية كما يتضح من مجريات الأحداث.

    تدفعه حمأة الانتماء إلى جهاز التجسس المضاد بالسي آي إي إلى التضحية حتى بأسرته من أجل التجسس لصالح وطنه وقد نكون محقين إنْ قلنا لصالح مصالحه الذاتية.

    في أول مهمة غير رسمية له وهو مازال طالباً في جامعة ييل (Yale) في عام 1939 يطلب منه سام موراخ مسئول مكتب التحقيقات الفيدرالي معلومات خاصة بأستاذه البريطاني د. فريدريك. وعندما يحاول ويلسون الممانعة بأنه يطلب منه التجسس على أستاذه، يجاوبه مسئول ال (FBI) بأنه يطلب منه فقط أنْ "يكون مواطناً صالحاً". وكان فريدريك تحت المراقبة نتيجة شكوك بـتجنيده للطلاب للإنضمام للجمعية الأمريكية الألمانية الثقافية، جبهة من جبهات النازية.

    وعندما يلومه أستاذه بعد طرده من الجامعة بأنه "خانه" بإفشاء معلومات عنه، يجاوبه ويلسون بأنَّ الأستاذ هـو من بـدأ الخيانة. والخيانة التي يتحدث عنها ويلسون لا تـتـعدى إكتشافه أنَّ إدعـاء أستاذه لملكية أبيات من الشعر غير صحيحة لأنَّ مؤلف القصيدة شاعر آخر. ونـفهم من هذه الحادثة أنَّ الخيانة في فهم ويلسون تقابلها خيانة وإنْ اختلفت مضامين كل خيانة ودرجاتها. وفعل ويلسون ذلك بحكم نصيحة والده قبل انتـحاره بعدم الكذب. ولكن المفارقة تكمن في اكتشاف ويلسون في أنَّ نصيحة والده نفسها كانت كـذبة كبرى.

    يتم تجنيد ويلسون بواسطة منظمة سرية في الثلاثينات إسمها (Skull and Bones) يدخل عبرها إلى وظيفة في مكتب الخدمات الاستراتيجي الذي صار النواة للسي آي إي . ويكتنف حياة ويلسون سرية مخيفة تؤثر على حياته الأسرية وعلى تنشئة إبنه الوحيد الذي ينشأ بعيداً عن والده بعد إنتقال إدوارد ويلسون إلى لندن لتعلم فنون الجاسوسية – أو ما يُـعرف بالفن الأسود - على أيدي البريطانيين. وتتضح العلاقة المربكة بين الأب والزوجة والإبن (إدوارد الإبن) عقب عـودته إلى واشنطن بعد ست سنوات من الغياب وفي محاولة وإدوارد (الإبن) الذي يريد أنْ يتبع خطوات والده عندما يكبر.

    يعتمد السرد على الفلاش باك بدءاً بإنتـحار والد ويلسون وهو صغير حيث تفتحت مسامعه على كلمة (ثـقـة، خاصة في الأصدقاء) و(عدم الكذب) التي تفـوَّه بها والده قبل انتحاره بلحظات، ورسم ويلسون فلسفة حياته التالية كلها وفـقـاً لتلك الكلمات والتي صقلتها في عقله انتمائه للمنظمة السرية وتدثرها بمفهوم (الأخوة). وتضيف المنظمة إلى مفاهيمه مفهوماً جديداً: مفهوم السرية. وحتى عندما يحاول حماية إبنه – كما تعهد لزوجته بالعمل على حمايته – فإنه يلجـأ إلى السرية كما هـو الحال في التخلص من خطيبة إبنه. وينقلنا الفلاش باك بالطبع إلى مرحلة تجنيد ويلسون وأيام الدراسة الجامعية في (Yale) والالتحاق بالمنظمة السرية (Skull and Bones) في الثلاثينات.

    ويعرض الفيلم مشاهد من أزمة خليج الخنازير وتصدي كاسترو لها، والتقارب الروسي الكوبي، وقرار ج.ف. كندي بالترشيح للرئاسة الأمريكية وتعاطيه مع أزمة خليج الخنازير، والحرب العالمية الثانية. وتأتي كل تلك المشاهد كتوثيق حقيقي – ما عدا بعض مشاهد في برلين - وبالأبيض والأسود مما يضفي على الفيلم سحر التاريخ والتوثيق.

    تأتي تداعيات الفلاش باك على خلفية محاولة ويلسون إيجاد مخرج من أزمة/ورطة خليج الخنازير في عام 1961 بعد أنَّ تـمَّـت تسريبات بخصوص تلك العملية أدت إلى إجهاضها. تلك العملية التي يعلم بها حفنة من المتنفذين من بينهم ويلسون نفسه. وطـُـلب من ويلسون بحكم منصبه الرفيع في (CIA) أنْ يكشف مصدر التسريبات التي أضرت بتلك العملية. ولأنَّ العملية كانت محاطة بسياج من السرية غير مسبوق فـقـد كانت المؤشرات تقول بأنَّ المصدر لا بـدَّ وأنْ يكون مصدر رفيع المستوى ولم ينج ويلسون نفسه من الشكوك. وفي هذا السياق يستلم ويلسون مظروف من مصدر مجهول يحتوى على صورة غير واضحة المعالم وتسجيل صوتي تشيران إلى المصدر. ويعمل ويلسون على فك وتحليل الصورة والصوت للوصول لمصدر تسريب المعلومات. وتـقود العملية إلى مفاجأت وتقاطعات مثيرة وخطيرة و...حزينة، وابتزاز وتبادل عملاء. يحدث كل ذلك، كما ذكرت، بإستصحاب أحداث الماضي وإقحام الكي جي بي في مطاردات – كثير منها غير ضروري - خاصة لعبة القط والفأر بين ويلسون ونظيره الجاسوس الروسي الذي يُـسمى حركياً بـ Ulysses. تـؤدي تلك المطاردة، بالطبع الهوليودي، للكشف عن الجاسوس بعد تقاطعات مثيرة يكتشف عبرها ويلسون أنَّ الروس يطلقون عليه حركيا لقب "الأم". ربما أراد المخرج توضيح مقدرة السي آي إي على كشف من يحاول إختراقـها من المنشقين والهاربين من الإتحاد السوفيتي آنـذاك. وبما أنها تملك تلك القدرة فبالتالي لها قـدرة الكشف على من يعمل على تسريب أي معلومات سرية تـؤثر على أمن الولايات المتحدة الأمريكية كما الحال في تسريب عملية خليج الخنازير.

    من وجهة نظري يطرح الفيلم أيضاً سلوكيات رجل الاستخبارات وإكتناف شخصيته بالسرية والاستعداد للقيام بأي أعمال أو التضحية حتى بأسرته. ولكن هل يفعل ذلك من أجل وطنه أمْ من أجل مصالحه الذاتية لكي يستمر في موقعه أو لكي تتم ترقيته؟ ويتضح هذا بجلاء في مشهد درامي مثير يتخلص فيه الأب من خطيبة إبنه بإلقائها من طائرة في يوم زفاف إبنه منها بينما كان الإبن ينتظرها أمام كنيسة في ليوبولد فيل-الكونغو لإتمام مراسم الزفاف. وستكتشفون من خلال مشاهدة الفيلم لماذا فعل الأب ذلك. ويطرح الفيلم أيضاً عملية التجنيد في الاستخبارات ونوعية الناس الذين يتم استهدافهم للانخراط في العمل الاستخباراتي. فنيلسون نفسه جامـد ومتحجر وفاقـد للروح المرحة ولم تتحرج شخصيتان في الفيلم من قول ذلك له.

    كما يطرح الفيلم معضلة الحكومة عندما تتدخل سلباً ضد مصلحة القيم الإنسانية وخصوصية حياة الفرد. فـمسألة زواج ويلسون من مارغريت (كلوفر) روسيل هل لأنَّ مؤسسة الحكم أرادت ذلك ليتم ربطـه بتلك الأسرة التي قدمته إلى حياته العملية الجديدة وبالتالي يتم تقييده حتى لا يستطيع فكاكـا، أمْ لأنـه فعلاً أراد حماية الجنين بعد أنْ علم بأنَّ المرأة التي عاشرها - مارغريت روسيل (أنجلينا جولي) - حامل بعد لقاء عابر. ويعكس الفيلم أيضاً مـدى دموية الأجهزة الأمنية والاستخباراتية وتعتيمها على الجرائم. فكل من أدَّى دوره أو يقف حجر عثرة أمامها يمكن التخلص منه بدم بارد كما هو الحال مع دكتور فريدريك دع عنك عملاء دولة أخرى. وربما تم استخدام ميول فريدريك الجنسية إخراجياً لإعطاء تبرير مستقبلي للتخلص منه.

    قام بدور إدوارد ويلسون الممثل (مات دامون)، وبدور زوجته مارغريت روسيل الممثلة (أنجلينا جولي) في دور باهت لا يشبهها. الفيلم من إخراج روبرت دي نيرو. أعجبني استعمال الظلال وتحرك الكاميرا خاصة في شوارع لندن الضيقة المرصوفة بالحجارة والمشهورة بإضاءتها المنخفضة. التصوير عموماً يجعلك تعيش في تلك الأجواء العجيبة. مدة الفيلم 3 ساعات تقريباً.

    أداء (مات دامون) لدور إدوارد ويلسون أكثر من رائع. حيث أستطاع تجسيد تلك الشخصية التي لا تتحدث كثيراً ويكتنفها الغموض ولكنها لها المقدرة على فعل الكثير حتى في إطار العلاقات الإنسانية الحميمة كما حدث في إطار علاقـتـه العاطفية مع الفتاة الصماء (لورا) وقدرته على التواصل معها.

    عنوان الفيلم: The Good Shepherd
    وترجمتها (الراعي الصالح)، ويعرض في لندن منذ فبراير.

    الفيلم قمة في الروعة ويستحق المشاهدة فهو لا يشبه أفلام التجسس الأخرى. نقلة في فن سينما الجاسوسية ويخلو من السطحية وال Actions غير المبررة. لكنه قطـعـاً لـن يعجب من يرون في كل أعمال (الأمن) و (الاستخبارات) بطولة وأنها لمصلحة الوطن ولا تـأتي إلى من "مواطن صالح". وهي بطولة زائـفـة في حقيقتها وتكون في معظمها على حساب تحطيم قيمة الفرد والإنسان.

    ويـبـقى سؤال أخير عن مدى صحة التاريخ في الفيلم وهـل لأبطاله أسماء تقابلها في واقع الحياة أمْ أنه محض خيال هوليودي؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-27-2007, 08:04 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 10945

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الـراعــ الـصـالـح ـــي (Re: إسماعيل التاج)

    شكراً مولانا الحبيب سمعة على هذا التلخيص والتحليل العميق لهذا الفيلم.
    شوقتنا لمشاهدته.


    طبعاً مشاهدتك إنت وأصدقاء ذلك الزمان الجميل طوالي ( بنهاتي ) بيها
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2007, 09:20 AM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 07-27-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الـراعــ الـصـالـح ـــي (Re: إسماعيل التاج)

    شكرآ يا اسماعيل التاج على هذا النقد السينمائى المبشر.
    فعلا عالم التجسس والمخابرات عالم غريب. واثار خيال الناس عبر التاريخ. قبل شهور قليلة كنت اتسوق فى دكان يبيع كل شئ بجنيه واحد. من صابون الحمام الى برطمانيات البن المسحون، فوجدت اسطوانة فيديو رقمية DVD اسمها لعبة التجسس او الجاسوسية the spying game
    وكانت عرضآ تاريخيآ وتوثيقيآ جميلا للتجسس المشهور فى القرن العشرين فى اوروبا. عبر الحرب العالمية الاولى والى التانية ثم الحرب الباردة بين الغرب والشرق.
    مكتوب فى غلاف الاسطوانة:
    the exploits of great spies were one of the most popular inspirations for books and films throughout the 20th century.
    the truth is that real spies exist in a murky world of espionage that is often nasty, brutal and short. the great clashes of nationalism, imperialism, communism and fascism provided the backdrop for the 20th century spy

    we probably never know the names of some of the greatest spies. if they did their work well enough, their exploits will remain forever unknown. but the stories of some that are known are extraordinary enough.

    وترجمة هذا الكلام:
    ألهمت قصص الجواسيس العظام ونجاحاتهم الباهرة الكثير من الكتب والافلام عبر القرن العشرين. وفى الحقيقة يعيش الجواسيس الحقيقيون فى عالم مضطرب وخطير يتسم بالقسوة والخبث والغدر والموت. على خلفية القومية والامبريالية والشيوعية والفاشية وصراعاتها نشط جواسيس القرن العشرين .
    اغلب الظن اننا لن نعرف اسماء وشخصيات بعض الجواسيس العظام. فلئن اتقنوا عملهم ، فسوف تبقى انجازاتهم طى الكتمان الى الابد. ولكن قصص بعضهم التى ظهرت الى السطح غريبة بالفعل وخارقة.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2007, 07:07 PM

إسماعيل التاج

تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 2514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الـراعــ الـصـالـح ـــي (Re: إسماعيل التاج)

    العزيز والحبيب عاطف

    فيلم "الراعي الصالح" يعيدك فعلاً للسينما الجميلة والأيام الجميلة.
    أيام سينما النيل الأزرق وتميزها، ومن ينسى:
    - The Boys from Brazil
    - The Cassandra Crossing
    - Sunflower

    وغيرها من الأفلام الرائعـة.

    وفيلم "الراعي الصالح" يستحق المشاهدة.
    وكثير من العبارات التي جاءت فيه تنطبق على ما يحدث في عالم اليوم حيث لا توجد صداقات دائمة.
    مثلاً:
    “A friend for today is tomorrow’s heartbreak”

    وسنلتقي عزيزي عاطف في منعرج ما إنْ شاء الكريم.

    تحيات لا حدود لها.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

04-28-2007, 07:14 PM

إسماعيل التاج

تاريخ التسجيل: 11-26-2004
مجموع المشاركات: 2514

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: الـراعــ الـصـالـح ـــي (Re: إسماعيل التاج)

    الأستاذ عادل محمد عثمان

    شكراً لهذه الإضاءة والتي تصب في صميم فكرة الفيلم.

    ما قمت بترجمته يا عادل: (عالم مضطرب وخطير يتسم بالقسوة والخبث والغدر والموت) يلخص كثيراً الفيلم.
    وهـذا ما جعل فريدريك يقول لإدوارد وهو يعلمه فنون التجسس:
    “Everything that seems clear is bent. And everything that seems bent is clear”

    فلا توجد فكرة قاطعـة. فكل شيء غير حقيقي، وكل شيء محتمل الحدوث.

    وهنالك أيضاً عنصر المباغتة (القاتلة) حيث يصعب على الضحية إيجاد مخرج فيصبح مشلولاً وينساق بالتالي لإرادة جهاز الاستخبارات. ويتجلى ذلك في مشهد كشف لورد يقوم بالتجسس لصالح الألمان حيث يندفع رجل استخبارات بريطاني لسيارته في لندن ويقدم له فوراً كشف برصيده البنكي والمبالغ المحولة إليه من الألمان فأسقط في يده وطـُـلب منه أنْ يقوم بتجسس مضاد. وكما جاء في لغة الفيلم:
    You set the tone of the discussion and quickly come to the point.

    بالنسبة للشخصيات، ربما تكون شخصيات الفيلم لها مثيل في واقع الحياة. لا أعرف رد فعل الإعلام والـنقاد الأمريكيين حيال الفيلم.
    وربما نسمع في المستقبل أنَّ شخصيات الفيلم هي شخصيات حقيقية.


    وتحياتي

    شكراً
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de